التصنيف: سياسي

  • لجنة «سقوط الموصل» تستبعد وجود «مؤامرة».. وترفع السقف الزمني للتحقيق

      بغداد / المستقبل العراقي
    عدّ عضو بلجنة التحقيق بسقوط مدينة الموصل أن «الإهمال» وليست «نظرية المؤامرة» ما أدى لاستيلاء (داعش) على المدينة، وأكد أن اللجنة ستمدد عملها لظهور معطيات جديدة تستدعي ذلك، وفيما أشار آخر إلى أن اللجنة ستستضيف مجلس محافظة نينوى، رافضاً تحديد سقف زمني لعملها كونها «ملتزمة بجدية التحقيق وموضوعيته وحياديته». وقال عضو لجنة التحقيق بسقوط الموصل عبد الرحمن اللويزي، إن «نظرية المؤامرة مستبعدة في أحداث الموصل، لأن الكثير من الأطراف المعنية أهملت واجبها، مبيناً أن «اللجنة ستمدد عملها لوجود معطيات جديدة تستدعي ذلك».
    وأضاف اللويزي أن «الإهمال يتفاوت من شخص لآخر لكن التحقيقات ستبيّن حجم مسؤولية كل واحد منهم»، مشيراً إلى أن «اللجنة اتفقت على تمديد عملها لأكثر من الشهرين اللذين حددا لها من قبل مجلس النواب، بعد الرجوع إليه وعرض تقريرها الابتدائي».
    وتابع اللويزي أن «معالم الصورة بدأت تتضح أمام اللجنة ما يضطرها استدعاء أسماء جديدة لورودها خلال التحقيق»، لافتاً إلى أن «اللجنة قررت استضافة الضباط الصغار أولاً قبل الاستماع للقادة الأمنيين والمسؤولين الكبار، وبعد الانتهاء من ذلك ستستدعي من تراه مناسباً سواء كان وزيراً للدفاع أم قائداً عاماً للقوات المسلحة وقت تلك الأحداث».
    من جانبه، أكد عضو لجنة التحقيق بسقوط الموصل هوشيار عبد الله، أن «اللجنة المكلفة بأحداث الموصل ستستضيف مجلس محافظة نينوى»، رافضاً «تحديد سقف زمني لعملها كونها «ملتزمة بجدية التحقيق وموضوعيته وحياديته».
    وأوضح عبد الله، أن «اللجنة استضافت مجموعة من القادة العسكريين ورئيس أركان الجيش، بابكر زيباري، ومعاونيه»، مشيراً إلى أن «اللجنة ستلتقي بمجلس محافظة نينوى الثلاثاء المقبل».
    ورفض عبد الله «تحديد سقف زمني لإنهاء عملها»، عازياً السبب إلى «الالتزام بجدية التحقيق وموضوعيته وحياديته».
  • المستقبل العراقي تروي كيف تحولت السجون الأردنية إلى مفاقس للإرهاب

           ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí / ÑÍíã ÔÇãÎ
    ÇÐÇ ßÇä ÍÑÞ ÇáØíÇÑ ÇáÃÑÏäí ÍíÇ ÞÏ ÇÏãì ÞáæÈ ÇáÃÑÏäííä æÌÚáåã íäÝÐæä Íßã ÇáÅÚÏÇã ÈÇáÇÑåÇÈííä ÓÇÌÏÉ ÇáÑíÔÇæí æÒíÇÏ ÇáßÑÈæáí ÇáãÄÌá ãäÐ ÊÓÚ ÓäæÇÊ¡ ÝÇä åÐÇ ÇáÚãá íÌÈ Çä íÓÊßãá ÈãäÚ ÇáÌãÇÚÇÊ ÇáÓáÝíÉ ÇáãÊÔÏÏÉ ãä ÇÓÊÚãÇá ÇáÓÌæä ÇáÃÑÏäíÉ ÞÇÚÏÉ áÊÌäíÏ ÇáÅÑåÇÈííä æÇÑÓÇáåã ááÞÊÇá Ýí ÇáÚÑÇÞ æÓæÑíÇ.
    æÞÏ ÏáÊ ÇáÇÚÊÑÇÝÇÊ ÇáÊí ÇÏáì ÈåÇ ÚÏÏ ãä ÞÇÏÉ ÇáÌãÇÚÇÊ ÇáÅÑåÇÈíÉ ÈÇä ÇáÓÌæä ßÇäÊ ÇáãäØáÞ ÇáÑÆíÓí ááÊÇËíÑ Ýí ÇáÔÈÇÈ æÛÓá ÇÏãÛÊåã æÊÌäíÏåã ááÞÊÇá Ýí ÕÝæÝ ÇáÊäÙíãÇÊ ÇáÅÑåÇÈíÉ. íÞæá ÇÈä ÅÈÑÇåíã ÇáÔÇÈ ÇáÃÑÏäí ÇáÐí íÈáÛ ãä ÇáÚãÑ 25 ÓäÉ Çäå ÊÍæá Ýí ÇÞá ãä ËáÇË ÓäæÇÊ ãä ÊÇÌÑ ãÎÏÑÇÊ Çáì ãÞÇÊá Ýí ÕÝæÝ ÊäÙíã ÏÇÚÔ æÇäå ßÇä ÞÏ ÇÚÊÞá ÓäÉ 2012 áÍíÇÒÊå ÇáÍÔíÔ æÞÖì Ýí ÇáÓÌä ÓäÉ Ëã ÎÑÌ ÓäÉ 2014 áíáÊÍÞ ÈÕÝæÝ ÏÇÚÔ Úä ØÑíÞ ÇáÍÏæÏ ÇáÔãÇáíÉ ááÇÑÏä ãÚ ÓæÑíÇ áÇäå ÍÓÈ ãÇ íÞæá ÇÕÈÍ ãÄãäÇ ÈÏæáÉ ÇáÎáÇÝÉ. æåæ ÇáÇä Ýí ÇáÃÑÏä ááÚáÇÌ ãä ÅÕÇÈÉ áÍÞÊ Èå ÇËäÇÁ ÇáÞÊÇá Ýí ÓæÑíÇ.
    æÇÈä ÅÈÑÇåíã åæ æÇÍÏ ãä ãÆÇÊ ÇáÔÈÇÈ ÇáÃÑÏäííä ÇáÐí ÊæÇÝ쾂 ááÇäÖãÇã Çáì ÕÝæÝ ÇáÌãÇÚÇÊ ÇáÅÑåÇÈíÉ ÇáÊí ÊÞÇÊá Ýí ÇáÚÑÇÞ æÓæÑíÇ ÇáÐíä Êã ÊÍæíáåã Çáì ÅÑåÇÈííä Úä ØÑíÞ ÇáÏÑæÓ ÇáÊí ßÇäæÇ íÊáÞæäåÇ Ýí ÇáÓÌæä ÇáÃÑÏäíÉ ÊÍÊ ãÑÇì æãÓãÚ ãä ÇáÓáØÇÊ ÇáÍßæãíÉ.
    (åÐÇ ÔíÁ ÚáíäÇ Çä äÊÞÈá Èå æÇä äÏÚå íÍÏË) íÞæá ÇÍÏ ÃÚÖÇÁ ÇáÈÑáãÇä ÇáÃÑÏäí ÇáÐí ÑÝÖ ÇáßÔÝ Úä ÇÓãå æíÖíÝ (áÓäæÇÊ ØæíáÉ ßÇä ÇáÃÑÏä íÔÇåÏ ÔÈÇÈå ßíÝ íÊÍæáæä Çáì ÅÓáÇãííä ãÊØÑÝíä – Ýí ÇáÓÌä ÚÇÏÉ – Ëã íÐåÈæä ááÞÊÇá Ýí ÓæÑíÇ. áÞÏ ßäÇ äÓãÍ ÈÍÏæË Ðáß¡ ÇãÇ ÇáÇä ÝÞÏ ÊÛíÑ ãæÞÝäÇ ÊÌÇå ÏÇÚÔ.. Ýí åÐÇ ÇáÃÓÈæÚ ÊÛíÑ ßá ÔíÁ).
    áÞÏ ÚÇÔ ÇáÃÑÏäíæä ÝÊÑÉ ØæíáÉ ÈãäÇì Úä ÇáÇßÊæÇÁ ÈäÇÑ ÇáÅÑåÇÈ Ýí ÇáãäØÞÉ Çáì Çä äÔÑ ÊäÙíã ÏÇÚÔ ÝíÏíæ ÇÚÏÇã ÇáØíÇÑ ÇáÃÑÏäí ãÚÇÐ ÇáßÓÇÓÈÉ ÍÑÞÇ ÈÇáäÇÑ ÝÊÍæá ßá ÔíÁ ÑÇÓÇ Úáì ÚÞÈ æÇäÏÝÚ ÇáãÊÙÇåÑæä Ýí ÇáÔæÇÑÚ ãØÇáÈíä ÈÇáÞÕÇÕ ãä ÊäÙíã ÏÇÚÔ ÇáÅÑåÇÈí (åäÇß ÑÏ ÝÚá ÚäíÝ ÖÏ ÏÇÚÔ ÇáÇä Ýí ÇáÔÇÑÚ ÇáÃÑÏäí æÇáÍßæãÉ ÊÓÊËãÑ Ðáß ÇáÇä) íÞæá ÇáÈÑáãÇäí ÇáÃÑÏäí (áÏíäÇ ÇáÝÑÕÉ ÇáÇä ááÞÖÇÁ Úáì ÇáÏÚã ÇáÐí íÊáÞÇå ÇáÊäÙíã). æíæÇÕá (Çä ÇáÍßæãÉ ÇáÃÑÏäíÉ ÈÏÇÊ ÇáÇä ÈÝÕá ÇáÓÌäÇÁ ÇáÅÓáÇãííä Úä ÈÞíÉ ÇáÓÌäÇÁ æåí Çæá ÏæáÉ Ýí ÇáÚÇáã ÇáÚÑÈí ÊÝÚá Ðáß).
    æíÊÇÈÚ (áÞÏ ÈÏäÇ ÈÊØÈíÞ åÐÇ ÇáÈÑäÇãÌ ÈÓÑíÉ Ýáã äÑÏ Çä íÚÑÝ ÇáäÇÓ ÈåÐÇ¡ ÇãÇ ÇáÇä ÝäÚÊÞÏ Çäåã ÓíÄíÏæäå áÇäåã íÑæä Ãí äæÚ ãä ÇáÍíæÇäÇÊ ÇáãÊæÍÔÉ ÊäÙíã ÏÇÚÔ æíÌÈ Çä äÚãá Úáì ãäÚåã ãä ÇáÓíØÑÉ Úáì ÇáÃÑÏä. æãä ÎáÇá ÇáÝÕá Èíä ÇáÅÓáÇãííä æÛíÑåã ãä ÇáÓÌäÇÁ ÇáÇÎÑíä äÇãá Çä äßæä ÞÏ ÞØÚäÇ Úáíåã ÇÍÏ ÇáãÕÇÏÑ ÇáÑÆíÓÉ áÊÌäíÏ ÇáÅÑåÇÈííä). æÊÚÊÞÏ Ïæá ãËá ÇáÃÑÏä æãÕÑ æÃÎÑì ÛíÑåÇ Ýí ÇáãäØÞÉ Ãä ÓÌä ÇáÅÓáÇãííä ÇáãÊØÑÝíä ÓíÔá ÍÑßÉ ÇáÌãÇÚÇÊ ÇáãÓáÍÉ¡ áßä ÇáÍÞíÞÉ Çä åÐå ÇáÌãÇÚÇÊ ÊÌÏ Ýí åÐå ÇáÓÌæä ÞÇÚÏÊåÇ ÇáÍÞíÞíÉ. ÝÞÏ äÔÇ ÇáÚÏíÏ ãä ÞÇÏÉ ÇáÅÑåÇÈííä ÇáÍÇáííä Ýí åÐå ÇáÓÌæä. æãäåã ÇÈæÈßÑ ÇáÈÛÏÇÏí ÇáÐí ßÇä ãÓÌæäÇ Ýí ÓÌä ÈæßÇ Ýí ÇáÚÑÇÞ¡ æÇíãä ÇáÙæÇåÑí æÃÈæ ãÕÚÈ ÇáÒÑÞÇæí ÇáÐí ßÇäÇ ãÓÌæäíä Ýí ÇáÓÌæä ÇáãÕÑíÉ æÇáÇÑÏäíÉ. æÞÏ ÃÙåÑÊ ÇáÍßÇíÇÊ ÇáÊí ÑæíÊ ÈÚÏ Ðáß ãä ÇáãÓÌæäíä ãÚåã Úä ÊÈÔíÑåã ÈÇÝßÇÑåã ÇáãÊØÑÝÉ ÎáÇá ÝÊÑÉ ÇáÓÌä. æÞÏ ßÔÝ ÊÞÑíÑ äÔÑ ÓäÉ 2009  ãä ÞÈá ãÑßÒ ãßÇÝÍÉ ÇáÅÑåÇÈ Ýí æÓÊ ÈæíäÊ Ýí ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ Ãä ÇáÓÌæä Ýí ÇáÛÑÈ ÞÏ ÔåÏÊ äãØÇ ããÇËáÇ ãä ÇáÊØÑÝ. ßãÇ Çä ÇáÔÑØÉ ÇáÝÑäÓíÉ ÊÚÊÞÏ Çä ßá ãä ÇãíÏí ßæáíÈÇáí æÔÑíÝ æÓÚíÏ ßæÇÔí ÇáÐíä äÝÐæÇ åÌãÇÊ ÈÇÑíÓ ÇáÃÎíÑÉ ßÇäæÇ ÞÏ ÊÍæáæÇ Çáì ÅÑåÇÈííä ÇËäÇÁ æÌæÏåã Ýí ÇáÓÌä. 
    æÝí ãÏíäÉ ãÚÇä ÇáÊí ÊÞÚ Ýí ÚãÞ ÕÍÑÇÁ ÌäæÈ ÇáÃÑÏä æåí ãÏíäÉ ãÚÑæÝÉ ÈÇáÌÑíãÉ æÇáÊØÑÝ ÇáÅÓáÇãí. æÇáÊí ÍÓÈ ãÇ íÞæá ÇÍÏ ÓßÇäåÇ Çä äÕÝ ÔÈÇÈåÇ ãÏãä Úáì ÇáãÎÏÑÇÊ æäÕÝåã ÅÑåÇÈííä¡ Ýí åÐå ÇáãÏíäÉ äÔÇ ÃÈæ ÓíÇÝ ÒÚíã ÇáÍÑßÉ ÇáÓáÝíÉ Ýí ÇáÃÑÏä. íÞæá ÃÈæ ÓíÇÝ ÔÇÑÍÇ ÏæÑ ÇáÓÌä Ýí ÕäÇÚÉ ÇáÅÑåÇÈííä ( Çä ÇáÓÌä åæ ÇÝÖá ÈíÆÉ áÏÚæÉ ÇáäÇÓ Çáì (äæÑ Çááå) Ýßá ÝÑÏ Ýí ÇáÓÌä íÔÚÑ Çäå ÈÑÆ æÇäå áÇ æÌæÏ ááÚÏÇáÉ. Ýí åÐå ÇáÈíÆÉ ÍíË íÔÚÑ ÇáäÇÓ ÈÇáãÞÊ Úáì ÇáÃÑÖ íÈÏÇæä ÈÇáäÙÑ Çáì ÇáÓãÇÁ áÚáåã íÚËÑæä Úáì ãÇ íÝÊÞÏæä). æíÖíÝ Çäå Ýí ÇáÝÊÑÉ ÇáÊí ÞÖÇåÇ Ýí ÇáÓÌä ÑÇí ÇáÊÍæá ÇáÐí ÍÏË áßËíÑ ãä ÇáÑÌÇá.
  • واشنطن تبحث عن منفذ للتدخل البري.. والحكومة ماضية بـ «فريق» أزمة عربي

         المستقبل العراقي / فرح حمادي
    تحاول الإدارة الأميركية التهوين من تصريحات قادتها العسكريين الذين يعربون صراحة عن نيّة بلادهم خوض حرب بريّة في العراق من أجل طرد تنظيم «داعش» الذي يسيطر على نحو ثلث مساحة العراق.
    وبدت في الآونة الأخيرة تظهر تسريبات عن تجهيز قوّات أميركية لخوض معركة بريّة من أجل تحرير الموصل، بمعزل عن موافقة الحكومة العراقيّة في بغداد.
    وأمس الثلاثاء، قللت وزارة الخارجية الأميركية من وقع تصريحات أدلى بها المنسق الأميركي للتحالف الدولي، بشأن استعدادات لتنفيذ هجوم بري وشيك ضد تنظيم «داعش» في العراق.
    وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جينفر ساكي، إن أي إجراء عسكري يتم اتخاذه في العراق لمواجهة «داعش» ستقوده قوات الأمن العراقية، مشيرة إلى أن هذه القوات لا تزال في مرحلة التدريب، وتحتاج إلى مزيد من العمل لتكون مستعدة للمواجهة.
    ويأتي تعليق الخارجية الأميركية بعد تصريحات أدلى بها المبعوث الرئاسي الخاص لتحالف محاربة «داعش» الجنرال جون آلن لوكالة الأنباء الأردنية، قال فيها إن هجوما بريا وشيكا واسعا سيبدأ قريبا ضد «داعش» في العراق، بإسناد من قوات التحالف التي تضم 62 دولة.وأوضحت ساكي أن الجنرال آلن لم يقل إن الهجوم أصبح وشيكا.
    ولا ينفي تصريح ساكي تحرّك الإدارة الأميركية لنشر قوّات بريّة في العراق، لكنها تشير إلى أن قيادة هذه القوّات سيكون من قبل القوّات الأمنية العراقيّة.
    وتبحث الإدارة الأميركية عن وضع حصانة على المدربين الأميركيين الموجودين في العراق، إلا أن الحكومة ترفض ذلك.
    وفي حال تدخل قوّات بريّة في العراق، فإن الأمر يزيد التوقعات بإعادة الفوضى إلى البلاد في ظلِّ الرفض الموجود من قبل الفصائل المسلحة الرافضة للوجود الأميركي.
    وفي غضون ذلك، قال المتحدث باسم قيادة عمليات التحالف الكولونيل الكندي راين جورتوفسكي، إن 20 قائدا عسكريا يمثلون عددا من الدول العربية والغربية، عقدوا اجتماعات قبل أيام لبحث المرحلة المقبلة من العمليات الحربية في العراق وسورية.
    ولم يحدد جورتوفسكي مكان انعقاد هذه الاجتماعات.
    وأشار إلى أن القوات العراقية انتقلت إلى مرحلة الهجوم في حربها ضد «داعش»، مضيفا أنها تنفذ حاليا مجموعة من العمليات البرية بإسناد من طيران التحالف.
    وأعلنت القيادة الوسطى الأميركية، من جانبها، أن قوات البيشمركة الكردية سيطرت على ثلاث نقاط أساسية شمال مدينة الموصل، والتي تخضع لسيطرة داعش منذ منتصف العام الماضي.
    ووصف بيان للقيادة، العملية العسكرية التي تنفذت بغطاء جوي دولي في اليومين الماضيين بأنها نموذج لآلية تنفيذ استراتيجية «إضعاف وإلحاق الهزيمة» بداعش.
    إلى ذلك، اتفق العراق مع دول المنطقة على تشكيل لجان تنسيقية لتعزيز التعاون الأمني المشترك فيما يتعلق بضبط الحدود وتبادل المعلومات لمكافحة الإرهاب.
    وقال سعد الحديثي المتحدث باسم رئيس الوزراء العراقي، إن الدعم الإقليمي للعراق في محاربته للتنظيمات المتشددة وصل إلى مراحله المتقدمة، مضيفا أن دول المنطقة أصبحت تدرك ضرورة التعاون مع بغداد في هذا الصدد.
    وأشار إلى أن هذا التعاون سيأخذ شكلا آخر من خلال لجان التنسيق المشتركة.
    وأوضح أن هذه اللجان ستعقد اجتماعات بصورة دورية، مع إنشاء فريق أزمة مشترك بين العراق ودول المنطقة لمعالجة الأزمات الطارئة.
  • «حظر البعث» خارج جلسة البرلمان لأسباب «إجرائية».. و»القوى» ينوي «التعديل»

       بغداد / المستقبل العراقي
    عند بدء جلسة البرلمان، أمس الثلاثاء، تم الاعلان فجأة عن رفع بند مناقشة قانون المساءلة والعدالة لاجتثاث البعث وحظر الحزب من جدول الاعمال المقرر سابقا بسبب ما قيل إنها أسباب إجرائية خاطئة اوصلت مشروع القانون إلى المجلس. 
    ووفقاً لمصدر برلماني فان مشروع القانون وصل إلى المجلس من الأمانة العامة لمجلس الوزراء فيما تنص القوانين المعمول بها في مثل هذه الحالات ان يرسله مجلس الوزراء الذي وافق عليه الثلاثاء الماضي إلى مجلس الشورى لابداء رايه فيه ثم يعيده اليه ليقوم بأيصاله إلى مجلس النواب.
    وأشار إلى أنّ رئاسة مجلس النواب ستقوم اليوم باعادة مشروع القانون إلى أمانة مجلس الوزراء لارساله إلى مجلس الشورى قبل اعادة ارساله إلى النواب.. وأكد أنه لايستطيع تحديد الفترة الزمنية للانتهاء من هذه الاجراءات ليباشر مجلس النواب بمناقشة مشروع القانون هذا والمثير للجدل.
    وتوقع البرلماني ان تشهد نقاشات مشروع القانون صعوبات ومحاولات للوصول إلى توافقات سياسية حوله ستستغرق وقتا طويلا وخاصة مايتعلق منها بحظر حزب البعث والتعامل مع المنتمين له خلال حقبة النظام السابق في محاولة للتخلص من االارث الذي خلفه هذا الملف على مدى 11 سنة الماضية منذ سقوط نظام الحزب في العراق ربيع عام 2003 ومصير حوالي مليوني منتم اليه. 
    وقد أكد رئيس مجلس النواب سليم الجبوري ان البرلمان سيرفض اي تشريع من الحكومة لاتتوافق عليه الكتل.
    وأشار خلال مؤتمر صحافي في بغداد ان رفض تشريع اي من القوانين يعكس ممارسة الحق الدستوري لمجلس النواب ولايعني فشل البرلمان.
    وأقر بعدم وجود توافقات سياسية تكفل تشريع قانوني الحرس الوطني والمساءلة والعدالة لاجتثاث البعث، لكنه عبر عن ثقته بالمضي في عملية تشريع القوانين التي تم الاتفاق عليها في الاساس وليس أضافة فقرات اليها فيما بعد وتعتبر خارج النسق الطبيعي والنهج السياسي ولاتتماشى مع مبدأي المصالحة والوئام السياسي في أشارة إلى رفض النواب السنة لبعض مواد مشروعي القانونين المتعلقين بالبعث التي يقولون ان مجلس الوزراء أضافها اليهما بخلاف الاتفاقات السياسية بين الكتل والتي افضت إلى تشكيل حكومة حيدر العبادي الحالية في ايلول الماضي.
    وأشار الجبوري إلى أن «الخلافات أمر طبيعي، وهناك آليات للحسم سنعتمدها داخل البرلمان، وسنجري لقاءات مكثفة بين الأطراف السياسية لغرض الوقوف على نقاط الجدل في القانونين».
    أضاف انه «في حال لم يقنع البرلمان بتشريع معيّن جاء من الحكومة، فهناك خيار آخر هو الرفض».. موضحًا أن هذا أمر وارد، ويؤخذ بالاعتماد، ولا يعني فشل البرلمان، بل يعني ممارسة حق دستوري، يمكن أن يلجأ اليه مجلس النواب، اذا وجد أن التشريع لا يتوافق مع الاجواء السياسية ولا مع مصلحة الجمهور العراقي»، بحسب قوله.
    واوضح الجبوري «ان هذه التشريعات سياسية تم الاتفاق عليها من حيث المبدأ في البرنامج الحكومي، وغايتها البناء الديمقراطي وتعزيز الثقة». وقال «احتواء التشريعات على جملة من الخلافات التي يمكن أن تتجاذبها الاطراف السياسية لا يتحملها مجلس النواب، أي لا يتحمل مسؤولية تلك المشاكل والاختلافات في وجهات النظر داخل هذه التشريعات المهمة».
    وأكد «سنبذل كل الجهود الممكنة كرئاسة مجلس وكأطراف سياسية في أن نتلاءم ونتوافق لتأخذ هذه التشريعات المهمة مداها، لكن الاحتمالات كلها واردة». وكانت الحكومة العراقية وافقت الثلاثاء الماضي على مشاريع قوانين المساءلة والعدالة للاجتثاث وحظر حزب البعث والحرس الوطني. 
    وقد اعلن الوزراء السنة، الذين ينتمون الى تحالف القوى السنية، الاعتراض على تمرير تعديلات قانون الاجتثاث، بسبب مخاوفهم من تحوله الى «مصيدة» لمعاقبة كل شخص معارض للحكومة، بتهمة الانتماء الى حزب البعث، فيما كان يأمل التحالف أن يتم الغاء قانون المساءلة للاجتثاث بالكامل، وتحويله الى ملف قضائي ومنع (مجرمي البعث) فقط من التوظف او النشاط السياسي وعدم وضع ملحق في القانون ينص على حظر الحزب بدون ضوابط واضحة.
    ويؤكد السنة أن التعديل الاخير على الاجتثاث يتناقض مع المادة السابعة من الدستور العراقي، التي تهدف الى منع انتشار فكر البعث، وليس معاقبة الاشخاص، كما يحصل الآن، ولذلك فإن نوابهم يستعدون لاقتراح تعديلات على القانون لدى عرضه على البرلمان خلال الاسابيع المقبلة.
    لكنّ المسؤولين الشيعة يرون أن القانون الجديد يضم موادَّ إيجابية، مثل انه «سيرفع تهمة الانتماء الى حزب البعث عن كل السياسيين والقادة العسكريين الذين ثبتت وطنيتهم وشاركوا في العمليات العسكرية ضد (داعش)، ما يعني بأن اجراءات المساءلة للاجتثاث سترفع عن كل السياسيين والقادة العسكريين الموجودين حاليًا.. ويقرّون بأن القانون الجديد يضع شروطًا على الاستثناءات اصعب مما كانت في النسخة السابقة، لانه اضاف (حظر البعث) الى القانون، الذي ينص ايضًا على «شمول أي شخص باجراءات الاجتثاث، بمجرد ان يثبت عليه انتماؤه الى حزب البعث».
  • مصر والامارات على مفترق طرق مع السعودية.. المستقبل يعني الاطاحة بالرياض

    ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí/ ãÇÑí ÃÊßíäÓæä æÑæÑí ÏæäÇÛí

    ÃØáÞ ÇáÅÚáÇãí ÇáãÕÑí ÇáÔåíÑ ÅÈÑÇåíã ÚíÓì åÌæãÇ áÇÐÚÇ Úáì ÇáããáßÉ ÇáÚÑÈíÉ ÇáÓÚæÏíÉ åÐÇ ÇáÃÓÈæÚ¡ ÏÇÚíÇ ãÕÑ áæÞÝ ÞÈæá ÇáÊãæíá ÇáÎáíÌí ÇáßËíÝ¡ ããÇ íËíÑ ÚÏÉ ÊÓÇÄáÇÊ ÌÏíÏÉ Íæá ÇáÊÛíÑÇÊ ÇáãÍÊãáÉ Ýí ÇáÊÍÇáÝÇÊ ÇáÅÞáíãíÉ ÇáäÇÌãÉ Úä æÝÇÉ ÇáÚÇåá ÇáÓÚæÏí Çáãáß ÚÈÏ Çááå 
    ÚíÓì ÇáÐí íØá Úáì ÇáÔÇÔÉ ãä ãäÈÑ ÈÑäÇãÌå ÇáÃÓÈæÚí “25/30” ÇáÐí íõÚÑÖ Úáì ÞäÇÉ Ãæä Êí Ýí¡ ÇÊåã ÇáããáßÉ ÇáÚÑÈíÉ ÇáÓÚæÏíÉ ÇáÊí ÊÚÊÈÑ ÇáÍáíÝ ÇáÃÞæì ááÑÆíÓ ÇáãÕÑí ÚÈÏ ÇáÝÊÇÍ ÇáÓíÓí¡ ÈÏÚã ÇáÅÑåÇÈííä Ýí ÓæÑíÇ¡ æÍË ÇáÑÆíÓ ÇáÓíÓí Úáì ÚÏã æÞæÚå “ßÃÓíÑ” ááÑíÇÖ¡ ÞÇÆáÇð Åäå íÌÈ Ãä ÊõÈäì ÇáÚáÇÞÇÊ ÇáãÕÑíÉ ÇáÓÚæÏíÉ Úáì “ÇáãÕÇáÍ ÇáãÔÊÑßÉ”¡ ÇáÊí áã ÊÚÏ ãæÌæÏÉ ÈÚÏ ÇáÂä¡ æÃÖÇÝ ÚíÓì Ãä “ãÕÑ íÌÈ Ãä ÊÊÍÑÑ ãä ÚáÇÞÉ ÇáÇãÊäÇä ãÚ ÇáÓÚæÏíÉ”¡ Ýí ÅÔÇÑÉ Åáì ãáíÇÑÇÊ ÇáÏæáÇÑÇÊ ÇáÐí ÊÞÏãåÇ ÇáÓÚæÏíÉ ßãÓÇÚÏÇÊ áÏÚã ÇáÇÞÊÕÇÏ ÇáãÕÑí ÇáãÊÏÇÚí.ÊÚáíÞÇÊ ÇáãÐíÚ ÇáãÎÖÑã íãßä Ãä ÊÄÏí Åáì ÊÍæøá Ýí ÇáÚáÇÞÇÊ Èíä ÇáÊÑæíßÇ ÇáãÕÑíÉ – ÇáÓÚæÏíÉ – ÇáÅãÇÑÇÊíÉ¡ ÎÇÕÉ ÅÐÇ ÕÍøÊ ÇáÊÓÑíÈÇÊ ÇáÕÇÏÑÉ Úä ãßÊÈ ÇáÑÆÇÓÉ ÇáãÕÑíÉ æÇáÊí ÊÔíÑ Åáì ÇÑÊÈÇØ ÇáßËíÑ ãä ÇáÅÚáÇãííä ÇáãÕÑííä ÈÃæÇãÑ æÊæÌíåÇÊ ÇáÓáØÉ¡ ÍíË ßÇä ÇÓã ÚíÓì Öãä ÇáÔÑíØ ÇáãÓÑøÈ ãä ãßÊÈ ÇáÓíÓí¡ æÇáÐí ÝÖÍ ÇÑÊÈÇØ ßÈÇÑ ÇáãÓÄæáíä ÇáãÕÑííä æÚÏÏ ãä ÇáÔÎÕíÇÊ ÇáÅÚáÇãíÉ ÇáÈÇÑÒÉ ÈÇáÚãá áãÕáÍÉ ÇáÌíÔ¡ æÊÖãä ÇáÊÓÌíá ÊÚáíãÇÊ æÌååÇ ÇááæÇÁ ÚÈÇÓ ßÇãá ãÏíÑ ãßÊÈ ÇáÓíÓí¡ Åáì æÓÇÆá ÇáÅÚáÇã ÇáãÕÑíÉ áÏÚã ÇáÓíÓí Ýí ÇäÊÎÇÈÇÊ ÚÇã 2014¡ ÍíË ÙåÑ ßÇãá Ýí ÇáÔÑíØ ÇáãÓÑøÈ æåæ íÞæá “äÑíÏ áæÓÇÆá ÇáÅÚáÇã Ãä ÊÚãá Úáì ÊÔÌíÚ ÇáäÇÓ ááÊÕæíÊ áÇäÊÞÇá ÇáÓíÓí ãä ÞíÇÏÉ ÇáÌíÔ Åáì ÇáÑÆÇÓÉ”¡ ßãÇ äÔÑÊ ÇáÞäÇÉ ÇáÊáÝÒíæäíÉ ÇáÏÇÚãÉ ááÅÎæÇä Ýí ãÕÑ “ãßãáíä” æåí ÇáÞäÇÉ ÇáÊí äÔÑÊ ÇáÊÓÑíÈÇÊ¡ ãÞØÚðÇ áÚíÓì Úáì ÞäÇÉ “ÊÍÑíÑ” ÇáãÕÑíÉ íÔíÑ Ýíå Ãä ÇáÓíÓí åæ “ãäÞД ÇáÃãÉ¡ æåæ ãÇ ÇÚÊÈÑÊå ÇáÞäÇÉ ÏáíáÇð ÏÇãÛðÇ Úáì æÌæÏ ÃÐÑÚ ÅÚáÇãíÉ ááÑÆíÓ ÇáãÕÑí.åÐÇ ÇáÔÑíØ ÛíÑ ÇáãÏÞÞ æÇáÐí íæÖÍ ÇÑÊÈÇØ ÚíÓì ÈÃæÇãÑ ÇáäÙÇã ÇáãÕÑí¡ ÏÚì ÇáßËíÑíä ááÊßåä ÈÃä ÚíÓì ßÇä íÊÍÏË ÈáÓÇä ÇáÓíÓí ÚäÏ ÇäÊÞÇÏå ááããáßÉ ÇáÚÑÈíÉ ÇáÓÚæÏíÉ¡ æåÐå ÇáÊÕÑíÍÇÊ ÞÏ ÊãËá ÊÍæáÇð Ýí ÊÍÇáÝÇÊ ãÕÑ ÇáÅÞáíãíÉ Ýí ÃÚÞÇÈ æÝÇÉ Çáãáß ÚÈÏ Çááå¡ ÍíË ÃÔÇÑ ÚíÓì Ýí ÈÑäÇãÌå åÐÇ ÇáÃÓÈæÚ¡ Ãä Çáãáß ÇáÓÚæÏí ÇáÌÏíÏ ÓíÃÊí “ÈÅÏÇÑÉ ÌÏíÏÉ¡ æåÐå ÇáÅÏÇÑÉ Óíßæä áÏíåÇ ÓíÇÓÉ ÎÇÑÌíÉ ÌÏíÏÉ”¡ æÚØÝ ÚíÓì åÐå ÇáÊÛííÑÇÊ ÇáÌÏíÏÉ Ýí ÇáÞíÇÏÉ ÇáÓÚæÏíÉ Úáì ÊÛíøÑ ãæÞÝ ÇáÓÚæÏíÉ ãä ÇáÅÎæÇä Ííä ÞÇá “ÇáÓÚæÏíÉ ÃÕÈÍÊ ÃÍÏ ÍáÝÇÁ ÌãÇÚÉ ÇáÅÎæÇä ÇáãÓáãí䔡 æåÐå ÇáÎØæÉ ÊÚÊÈÑ ÎÑæÌðÇ Úä ÇáÓíÇÓÉ ÇáÓÚæÏíÉ ÇáÓÇÈÞÉ ÇáÊí ßÇäÊ ÊÚÊÈÑ ÇáÌãÇÚÉ “ãäÙãÉ ÅÑåÇÈíÉ”¡ ÊãÇËáåÇ ÈÐáß ãÕÑ æÇáÅãÇÑÇÊ ÇáÚÑÈíÉ ÇáãÊÍÏÉ.Åä ÇáÑÃí ÇáÐí ØÑÍå ÚíÓì Íæá ÊÛíøÑ äÙÑÉ ÇáÓÚæÏíÉ ÊÌÇå ÇáÅÎæÇä ÇáãÓáãíä¡ íÊÒÇãä ãÚ ÊÕÑíÍÇÊ ÕÇÏÑÉ Úä ãÕÇÏÑ ãÞÑÈÉ ãä ÇáÍßæãÉ ÇáÞØÑíÉ – ÇáÍßæãÉ ÇáãÚÑæÝÉ ÈÊÃííÏåÇ ááÅÎæÇä – ÊÔíÑ Åáì Ãä ÞØÑ ÊäÙÑ Åáì ÞíÇÏÉ Çáãáß ÓáãÇä Ýí ÇáããáßÉ ÇáÚÑÈíÉ ÇáÓÚæÏíÉ ÈÃäåÇ ÃßËÑ ÇäÝÊÇÍðÇ Úáì ÇáãÕÇáÍÉ ãÚ ÊäÙíã ÇáÅÎæÇä¡ ÍíË ÕÑøÍ ãÕÏÑ ÞØÑí ÑÝíÚ ÇáãÓÊæì áã íßÔÝ Úä ÇÓãå áæßÇáÉ ÑæíÊÑÒ ÈÞæáå “ÎáÇÝðÇ áãÕÑ æááÅãÇÑÇÊ ÇáÚÑÈíÉ ÇáãÊÍÏÉ¡ ÝÅä ÇáÞíÇÏÉ ÇáÓÚæÏíÉ ÇáÍÇáíÉ ãÏÑßÉ ÈÃäåÇ áÇ íãßäåÇ ãÞÇØÚÉ ÇáÅÎæÇä ÈåÐå ÇáÈÓÇØÉ¡ ßæäå áÇ íãßä ÅÒÇáÉ ÇáÃíÏíæáæÌíÇÊ ÈÇáÞæÉ¡ æáåÐÇ ÇáÓÈÈ ÊÚÏ ÅÚÇÏÉ ÅäÔÇÁ ÇáÇÊÕÇáÇÊ ÃãÑ ÖÑæÑí ÈÇáäÓÈÉ ááÓÚæÏíÉ”.ÚíÓì Ýí ÚÑÖå ÇáÃÎíÑ ÓÎÑ ãä ÇáããáßÉ ÇáÚÑÈíÉ ÇáÓÚæÏíÉ¡ æáßäå ÈÇáãÞÇÈá ÃËäì ÈÔßá ÎÇÕ Úáì ÇáÅãÇÑÇÊ¡ ÇáÍáíÝ ÇáãÞÑÈ ÇáÂÎÑ ãä ãÕÑ æÃÍÏ ÇáÏÇÚãíä ÇáãÇáííä áÍßæãÉ ÇáÓíÓí¡ ÍíË æÕÝ ÏæáÉ ÇáÅãÇÑÇÊ ÇáÚÑÈíÉ ÇáãÊÍÏÉ ÈÇÚÊÈÇÑåÇ “ÏæáÉ ãåãÉ æãÍÊÑãÉ æßÈíÑÉ ÐÇÊ ÔÚÈ ÑÇÆÚ”.åÐå ÇáÅÔÇÏÉ ÛíÑ ÇáãÓÈæÞÉ ãä ÞöÈá ÚíÓì ÈÇáÅãÇÑÇÊ¡ íãßä ÑÈØåÇ ãÚ ÇáãæÞÝ ÇáÅãÇÑÇÊí ÇáÐí ÇäÊÞÏ ÇáÍßæãÉ ÇáÓÚæÏíÉ ÇáÌÏíÏÉ Ýí ÚåÏ Çáãáß ÓáãÇä¡ ÍíË Êã äÓÈ åÐå ÇáÇäÊÞÇÏÇÊ áÍßæãÉ ÇáÅãÇÑÇÊ ÈØÑíÞÉ ÛíÑ ãÈÇÔÑÉ ÃíÖðÇ¡ æåÐå ÇáãÑÉ ãä ÎáÇá ãæÞÚ ÃÎÈÇÑ ÅãÇÑÇÊí íÚÊÈÑ ãÞÑÈðÇ ãä ÍßÇã ÇáÈáÇÏ¡ ÍíË ÇäÊÞÏÊ ÔÈßÉ ÅÑã ÇáÅÎÈÇÑíÉ ãÄÎÑðÇ ÊÚííä ÇáÃãíÑ ãÍãÏ Èä äÇíÝ äÇÆÈðÇ áæáí ÇáÚåÏ ÇáÃãíÑ ãÞÑä¡ ææÝÞðÇ ááÔÈßÉ¡ ÝÞÏ ÇõÊÎÐ ÞÑÇÑ ÊÚííä Èä äÇíÝ “ÈÇáãÎÇáÝÉ áäÕíÍÉ ãÌáÓ ÇáÈíÚÉ” æåí ÇáåíÆÉ ÇáÊí ÔßøáåÇ Çáãáß ÇáÑÇÍá ÚÈÏ Çááå áÊÍÏíÏ ÎáÝÇÁ ÇáããáßÉ¡ æÃÖÇÝÊ ÇáÔÈßÉ Ýí ÊÞÑíÑåÇ “íÌÈ Ãä íÊã ÇÎÊíÇÑ ÇáÔÎÕ ÇáÐí íÔÛá 쾄 äÇÆÈ æáí ÇáÚåÏ ÈäÇÁ Úáì ÞÑÇÑ ãä ãÌáÓ ÇáÈíÚÉ”¡ æáßä Úáì ÇáÑÛã ããÇ ÊÞÏã ÚÇÏÊ ÇáÔÈßÉ áÊÞæá “ãä ÇáãÑÌÍ ÌÏðÇ Ãä íßæä ÇáÃãíÑ ãÍãÏ Èä äÇíÝ ÞÏ Êã ÇÎÊíÇÑå ÈÇáÇÊÝÇÞ ãÚ ãÌáÓ ÇáÈíÚÉ”.ÊãÊ ÊÛÐíÉ ÇáÔÇÆÚÇÊ ÇáÊí ÇäÊÔÑÊ Íæá ÇáÎáÇÝ ÇáäÇÔÆ Èíä ÇáÑíÇÖ æÃÈæ ÙÈí ãä ÎáÇá ÍÞíÞÉ Ãä æáí ÚåÏ ÃÈæ ÙÈí ãÍãÏ Èä ÒÇíÏ Âá äåíÇä æÑÆíÓ ÇáæÒÑÇÁ ãÍãÏ Èä ÑÇÔÏ Âá ãßÊæã áã íÍÖÑÇ ÌäÇÒÉ Çáãáß ÚÈÏ Çááå Ýí ÇáÓÚæÏíÉ ÇáÔåÑ ÇáãÇÖí¡ ÍíË ÐßÑÊ ÕÍíÝÉ ÇáÃÎÈÇÑ ÇááÈäÇäíÉ ÈÊÞÑíÑ ááßÇÊÈÉ ÏÚÇÁ ÓæíÏÇä Ãä ãÍãÏ Èä ÒÇíÏ – æåæ ÇáÍÇßã ÇáÝÚáí ááÅãÇÑÇÊ – ÃãÑ ÝÞØ ÍßÇã ÇáÔÇÑÞÉ æÚÌãÇä æÑÃÓ ÇáÎíãÉ áÍÖæÑ ÊÚÒíÉ Çáãáß ÚÈÏ Çááå¡ ææÝÞðÇ ááÕÍíÝÉ¡ ßÇä æáí ÚåÏ ÃÈæÙÈí ãÍãÏ Èä ÒÇíÏ ÛÇÖÈðÇ ãä ÇáÊØæÑÇÊ ÇáÊí ÌÑÊ ÕÈíÍÉ íæã ÏÝä Çáãáß ÚÈÏ Çááå¡ ÍíË ÐßÑ ÇáÊÞÑíÑ “ÇáÏÝÚÉ ÇáÃæáì ãä ÇáÃæÇãÑ ÇáãáßíÉ ÊÚÇÑÖÊ ãÚ ÑÛÈÇÊ Èä ÒÇíÏ¡ ÍíË ÊáÞì ÇáÃÎíÑ ÖÑÈÉ ãæÌÚÉ ÈÊÚííä ãÍãÏ Èä äÇíÝ äÇÆÈðÇ áæáí ÇáÚåÏ¡ æØÑÏ ÎÇáÏ ÇáÊæíÌÑí ãä ÇáÏíæÇä Çáãáßí¡ æÇÓÊÈÚÇÏ ãÊÚÈ Èä ÚÈÏ Çááå (ÇÈä Çáãáß ÇáÑÇÍá) ãä ÇáãÑÇßÒ ÇáËáÇËÉ ÇáÃæáì”.ÈÍÓÈ ÃæÓÇØ ÎáíÌíÉ¡ ÝÅä æáí ÇáÚåÏ ÇáÅãÇÑÇÊí ãÍãÏ Èä ÒÇíÏ åæ Ýí ÎáÇÝ Øæíá ÇáÃãÏ ãÚ äÇÆÈ æáí ÇáÚåÏ ÇáÓÚæÏí ãÍãÏ Èä äÇíÝ¡ æíÑÌÍ Ãä åÐå ÇáÎáÇÝÇÊ ÊÚæÏ – ÌÒÆíðÇ – Åáì ÇáÊÚáíÞÇÊ ÇáÊí ÃÏáì ÈåÇ  Èä ÒÇíÏ Úä æÇáÏ ÇáÃãíÑ ãÍãÏ Èä äÇíݺ ÝÝí áÞÇÁ ãÚ ãÓÄæáíä ÃãÑíßííä ÞÈá ÛÒæ ÇáÚÑÇÞ ÚÇã 2003¡ ÞÇá Èä ÒÇíÏ Ãä ÇáÃãíÑ äÇíÝ Èä ÚÈÏ ÇáÚÒíÒ Âá ÓÚæÏ áå ÕÝÇÊ ÊÔÈå ÇáÞÑÏ¡ ÍíË ÃÔÇÑÊ ÈÑÞíÉ ÏÈáæãÇÓíÉ ÓÑøÈåÇ ãæÞÚ æíßíáíßÓ Åáì åÐÇ ÇáÊÚáíÞ ÈÞæáå “ãÍãÏ Èä ÒÇíÏ ßÇä íäÙÑ ÈÏæäíÉ áÈÚÖ ßÈÇÑ ÍßÇã Âá ÓÚæÏ¡ ÍíË ÓÎÑ ãä ÇáØÑíÞÉ ÇáÊí íÊáÚËã ÝíåÇ æÒíÑ ÇáÏÇÎáíÉ ÇáÓÚæÏí äÇíÝ Èä ÚÈÏ ÇáÚÒíÒ¡ æÃÔÇÑ Åáì Åäå ÍíäãÇ íÑì äÇíÝ íÊÑÓÎ áÏíå ÇáÇÞÊäÇÚ ÈÃä ÏÇÑæíä ßÇä ãÍÞðÇ Ííä ÞÇá Åä ÇáÅäÓÇä ÇäÍÏÑ ãä ÇáÞÑÏ”.Ýí ÎÖã åÐå ÇáÊßåäÇÊ ÇáÊí ÊÔíÑ Ãä ãÕÑ æÇáÅãÇÑÇÊ ÇáÚÑÈíÉ ÇáãÊÍÏÉ ÇáÂä Ýí ÚáÇÞÉ ãÊæÊÑÉ ãÚ ÇáããáßÉ ÇáÚÑÈíÉ ÇáÓÚæÏíÉ¡ íÈÞì ãä ÛíÑ ÇáæÇÖÍ ãÇ ÅÐÇ ßÇä ÇáÏÚã ÇáãÇáí ãä ÇáÏæá ÇáÎáíÌíÉ ÇáÛäíÉ ÓæÝ íÓÊãÑ Ýí ÏÚã ÇáãæÇÑÏ ÇáãÇáíÉ ÇáãÕÑíÉ¡ ÍíË ÃõÝíÏ ãÍáíðÇ Ýí ãÕÑ åÐÇ ÇáÃÓÈæÚ Ãä ÇáããáßÉ ÇáÚÑÈíÉ ÇáÓÚæÏíÉ æÇáÅãÇÑÇÊ ÇáÚÑÈíÉ ÇáãÊÍÏÉ æÇáßæíÊ íÚÒãæä Úáì ÅíÏÇÚ ãÈáÛ 10 ãáíÇÑ ÏæáÇÑ Ýí ãÕÑ ÞÈá ãÄÊãÑ ãÇÑÓ ÇáÇÞÊÕÇÏí ÇáãÒãÚ ÚÞÏå Ýí ÔÑã ÇáÔíΡ æáßä åÐå ÇáÂãÇá ÈÏÚã ÇáÇÞÊÕÇÏ ÇáãÊÚËÑ Ýí ÇáÞÇåÑÉ ÊÍØãÊ ÚäÏãÇ äÝì ãÓÄæáæä ßæíÊíæä æÅãÇÑÇÊíæä íæã ÇáÌãÚÉ ÇáãÇÖí ÇáÔÇÆÚÇÊ Íæá ÅíÏÇÚ åÐå ÇáãÈáÛ Ýí ÇáÍÓÇÈÇÊ ÇáãÕÑíÉ.
  • مخاوف من حرب ثارات في الأنبار قد يشعلها التطوع في «الحرس الوطني»

        بغداد/ المستقبل العراقي
    حذر شيوخ عشائر في الأنبار من اندلاع حرب ثأرات بينها إذا تم تشكيل «الحرس الوطني» من أبناء عشائر تقاتل إلى جانب الجيش وإهمال أخرى، وشددوا على أن معظمها «مغلوب الإرادة» إزاء قوة التنظيم.وبينت مصادر في الأنبار أن عدداً من شيوخ عشائرها تبلغوا من مسؤولين محليين «أمراً» بإعداد قوائم من أبنائها للتطوع في «الحرس الوطني».وقال الشيخ كامل المحمدي إن «طريقة التطوع في الحرس الوطني تثير مخاوف الغالبية العظمى من عشائر الأنبار، لأن عملية تقديم المرشحين للتطوع محصورة بعدد محدود من العشائر». وأضاف أن «مسؤولين محليين اتفقوا مع عدد من الشيوخ لترشيح أسماء المتطوعين وغالبيتهم من مدن حديثة والرمادي وهيت التي تقاتل تنظيم داعش الى جانب الجيش، بينما هناك خشية من إبعاد بقية عشائر المحافظة».ولفت إلى أن «عشائر حديثة والرمادي وهيت لم تتمكن من صد التنظيم لولا وجود دعم الجيش، كما أن التنظيم لم يسيطرعليها نظراً إلى وجود دولي وحكومي فيها منع إسقاطها، بينما تركت بقية المناطق تواجه التنظيم وحدها. على سبيل المثال انسحبت قوات الجيش والشرطة بشكل مفاجئ من مدن راوة وعانة والقائم في حزيران الماضي وتركت عشائر هذه المدن وحدها فلم تستطع رفع السلاح في وجه الدولة الإسلامية والآن يتم اتهامها بالتعاون مع التنظيم».وأشار المحمدي الى إن «غالبية عشائر الأنبار التي دخل التنظيم مناطقها مغلوبة الإرادة وتلتزم الحياد». وحذر من إن إبعادها عن لعب «دور أمني أو إداري مستقبلاً، ما يفتح الباب أمام ثأرات بينها».ومن أبرز العشائر التي تقاتل تنظيم «داعش» في الأنبار «البوريشة» و«الفهد» و«العلوان» و«العيسى» و«البوعلي» و«البوبالي»، و»البونمر» و«العبيد» و»الجغايفة» و»البومحل» في قضاء «حديثة» وأطراف «هيت» وناحية «البغدادي.أما العشائر التي التزمت الحياد وتتهمها جهات حكومية بدعم «داعش»، فهي «العساف» و «الجابر» و «المرعي» و «الجميلي» وعشائر «القائم».
  • الأسد: السعودية هي مصدر افكار وجرائم «داعش»

        بغداد/ المستقبل العراقي
    اعتبر الرئيس السوري بشار الأسد أن «مصدر إيديولوجيا «داعش» وغيره من التنظيمات المرتبطة بـ«القاعدة» هو الوهابيون الذين تدعمهم العائلة المالكة السعودية»، مشيراً إلى «أن المجتمع في تلك المملكة أكثر ميلاً لـ«داعش» ولقبول إيديولوجيته».وفي مقابلة بثتها هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، امس، صرح الأسد أن «دمشق تتلقى معلومات قبل الضربات الجوية التي يشنها الائتلاف الدولي ضد تنظيم «داعش» على أراضيها»، نافياً أن يكون هناك أي تنسيق مسبق.كذلك، لفت الرئيس السوري في المقابلة التي أوردت وكالة «سانا» السورية نصها بالعربية إلى أن «أطراف ثالثة تقوم أحياناً بنقل الرسائل العامة»، مؤكداً أنه «ليس هناك حوار، هناك معلومات لكن ليس هناك حوار».من ناحية أخرى، اعتبر أن الأميركيين «داسوا بسهولة على القانون الدولي في ما يتعلق بسيادتنا ولذلك فإنهم لا يتحدثون إلينا ولا نتحدث إليهم».ورفض الأسد جهود الولايات المتحدة لتدريب وتسليح مسلحي المعارضة «المعتدلة» لمواجهة تنظيم «داعش» على الأرض في سوريا، قائلاً إن هذا «حلم كاذب». كما أكد أن لا وجود لمعتدلين، وإنما متطرفون فقط من التنظيم الإرهابي وجماعة «جبهة النصرة» المرتبطة بتنظيم «القاعدة».وقد نفى الأسد كذلك استخدام القوات الحكومية الكلور كسلاح، بالرغم من أن محققين من منظمة حظر الأسلحة الكيماوية يدعمون مزاعم شهود ونشطاء معارضين بأن 13 شخصاً على الأقل قتلوا في سلسلة من هجمات بطائرات مروحية على ثلاث قرى خاضعة لسيطرة المعارضة العام الماضي.ودافع الرئيس السوري عن حصار المناطق الخاضعة لسيطرة مسلحي المعارضة في أنحاء سوريا، وهو ما يقول نشطاء إنه أدى إلى تجويع المدنيين في هذه المناطق.وقال: «هذا غير صحيح، لسبب واحد: لأن في هذه المناطق التي سيطر عليها المتمردون، فر المدنيون وجاءوا إلى مناطقنا»، مضيفاً: «لذا فمعظم المناطق التي نطوّقها ونهاجمها، مليئة بالمسلحين فقط».
    وبشأن «التحالف الدولي» ضد «داعش»، استبعد أن تنضم بلاده إلى صفوفه.ورداً على سؤال عما إذا كان يريد الانضمام إلى حملة «الائتلاف» ضد التنظيم، قال: «لا نرغب بذلك لسبب بسيط هو أننا لا نستطيع أن نكون في تحالف مع بلد يدعم الإرهاب»، مؤكداً أن «معظم دول الائتلاف تدعم الإرهاب».
  • وزيـــر الــدفــاع «وطني .. متهم» !!!

    بقلم رئيس التحرير 
    الدكتور خالد العبيدي وزير الدفاع العراقي ابن الموصل الحبيبة (المغتصبة)، ضاق صدره يوم امس من الاتهامات الموجهة اليه من قبل عدد من البرلمانيين والسياسيين ، على خلفية معلومات تناقلتها وسائل اعلام محلية «بإقدامه على اقصاء الضباط الشيعة من دوائر ومؤسسات وزارة الدفاع»، اضافة الى  «احالته عددا من الطيارين الشيعة على التقاعد»، فهدد الرجل بمقاضاة كل من يتهمه بالطائفية ما لم يثبت هذا الاتهام خلال 72 ساعة.
    ان ما هدد به وزير الدفاع يعد حقا طبيعيا للدفاع عن نفسه امام الاتهامات المتلاحقة.
    ولكن ليس هذا المهم ، انما الأهم هو طبيعة التعامل مع هذه الاتهامات من قبل بعض البرلمانيين والسياسيين ومن قبل الوزير نفسه ، هذا التعامل الذي كان  ومازال قاصرا بكل ما تعنيه الكلمة، لان الدفاع والاتهام  حالتان متناقضتان لكنهما متوازيتان بالأهمية ومتساويتان بالخطورة، فاتهام وزير دفاع عراقي بالطائفية والإقصاء يعني  انه «خان» واجبه الوطني كونه وزيرا عراقيا (لاسنيا ولا شيعيا) وما يترتب على هذه «الخيانة» من انتهاك فاضح للأمن الوطني العراقي وتعريض شعب العراق الى كارثة امنية اخرى ربما اسوء من كارثة الموصل.
    نحن نعرف الدكتور خالد العبيدي فهو ابن العراق، ارتوى من ماء دجلة والفرات ولا يمكن له ان يقدم على هكذا (انتحار سياسي عسكري)، حتى وان تعرض لضغوط سياسية خارجة عن ارداته، لان موقعه الوظيفي ومسؤوليته الوطنية وشرفه العسكري لا يسمح له بالإقدام على مثل هكذا ( كارثة طائفية) قد تلقي بضلالها على الساحة العراقية وقد تكون شرارة اشعال لقنابل موقوتة تتوزع على مساحة الوطن.
    ومن  هنا فالمطلوب من السيد الوزير ان يقدم على خطوتين مهمتين لقبر اي اتهام وللحفاظ على هيبة الروح الوطنية وديمومة النصر المتحقق والذي سيتحقق في قادم  الايام ان شاء الله على  عصابات داعش الإجرامية،  الخطوة الاولى المطلوبة من الاخ العبيدي هي الظهور في مؤتمر صحفي موسع بصحبة رؤساء الجمهورية والوزراء ومجلس النواب لتوضيح الحقائق ورد الاتهامات امام الرأي العام وبالوثائق ،خارج اطار المناكفات السياسية والصراعات الاعلامية.
    اما الخطوة الثانية فتتمثل بطلب وزير الدفاع من مجلس النواب استضافته وعرض الامور على حقيقتها امام ممثلي الشعب في جلسة علنية مباشرة.
    ان الخطوتين المطلوب القيام بهما، سينعكسان ايجابا على الوضع الامني والسياسي وسيعطيان رسالة واضحة وصريحة لكل العراقيين والعالم بان أمن الوطن والشعب ليس سلعة رخيصة يتداولها اي من يريد ومتى ما يريد لأغراضه السياسية والشخصية والطائفية، كذلك اثبات ان وزارة الدفاع وكل الوزارات العراقية هي وزارات العراقيين ، سنة وشيعة، عربا وكردا، مسلمين و مسيحيين  وايزيديين وصابئة ،وليس وزارات هذه القائمة وتلك الكتلة السياسية، ويكفينا اشعالا لحرائق الوطن بأفعالنا وألسنتنا.
  • واشنطن تصر على تسليح عشائر تبيع السلاح لـ «داعش»

      ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí / ÎÇÕ
    ÇßÏÊ ãÕÇÏÑ äíÇÈíÉ, ÇãÓ ÇáÇËäíä, Çä ÇáÊæÌå ÇáÞÇÆã áÊÓáíÍ ÇáÚÔÇÆÑ Ýí ÇáãäØÞÉ ÇáÛÑÈíÉ íÃÊí Ýí ÇØÇÑ ÊÞÓíã ÇáÚÑÇÞ, ãÔíÑÉ Çáì Çä åÐå ÇáÎØæÉ ÓÊÒíÏ ãä ÎØæÑÉ ÇáæÖÚ ÇáÇãäí, ßæäåÇ ÊÛÐí ÇáÕÑÇÚ ÇáÏÇÎáí áÇÓíãÇ æÇä ËáËí ÇÈäÇÁ ÇáÚÔÇÆÑ ÇáãÓÊÝíÏÉ ãä åÐÇ ÇáãÔÑæÚ íäÊãæä áÜ”ÏÇÚÔ”.
    æÑÝÖÊ ÇáãÕÇÏÑ Ýí ÍÏíËåÇ áÜ”ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí”, ÊæÌå æÇÔäØä áÊÓáíÍ ÇáÚÔÇÆÑ ÇáÊí ÈÇÚÊ ÇÛáÈ ÇÓáÍÊåÇ ÇáÊí ÛäãÊåÇ ãä ÇáÌíÔ ÇáÕÏÇãí æãä ÇáÃãíÑßÇä æÚÈÑ ÇáÕÍæÇÊ Çáì ÇáãÌÇãíÚ ÇáÇÑåÇÈíÉ”.
    æÈíäÊ ÇáãÕÇÏÑ Çä “ßá Êáß ÇáÃÓáÍÉ ÈÇÚÊåÇ ÇáÚÔÇÆÑ Çáì ÇáÞÇÚÏÉ æãä Ëã áÏÇÚÔ¡ åí ÇáÊí ÊÓÊÎÏã ãäÐ ÓäæÇÊ Ýí ÐÈÍ ÇáÚÑÇÞííä”.
    æÞÇáÊ ÇáãÕÇÏÑ Çä “ÃãíÑßÇ æÇáÛÑÈ áÇ íÒÇáæä íÊÎÈØæä Ýí ÞÑÇÑÊåã ÈÎÕæÕ ÇáÚÑÇÞ æÓæÑíÇ æíÛÐæä ÇáÇòÑåÇÈ æÇáÊØÑÝ æíÓÚæä áÊÞÓíã ÇáÚÑÇÞ æÓæÑíÇ ÚÈÑ ãÔÇÑíÚåã ÇáÝÇÔáÉ æÇæáåÇ ÊÓáíÍ ÇáÚÔÇÆÑ ÇáÊí íÔßá ÇÈäÇÁåÇ ÞÑÇÈÉ ËáËí ÏÇÚÔ ÍÇáíÇ Ýí ÇáÚÑÇÞ”.
    æÃßÏÊ ÇáãÕÇÏÑ Çä “æÖÚ ÇáÓáÇÍ ÈíÏ ÇáÚÔÇÆÑ ÓíÚÞÏ ÇáãÔåÏ ÇáÇãäí, æÓíÒíÏ ãä ÊÑÓÇäÉ ÇáÌãÇÚÇÊ ÇáÇÑåÇÈíÉ æíÍæá ÇáÈáÏ Çáì ãÒÑÚÉ ÈÇÑæÏ æÃÓáÍÉ æÍãÇãÇÊ ÏãÇÁ”.
    æßÔÝÊ æËíÞÉ ÃÚÏÊåÇ æÒÇÑÉ ÇáÏÝÇÚ ÇáÃãíÑßíÉ (ÇáÈäÊÇÛæä) æÊã ÑÝÚåÇ ááßæäÛÑÓ ÚÒã æÇÔäØä Úáì ÊÓáíÍ ÚÔÇÆÑ ãÍÇÝÙÉ ÇáÃäÈÇÑ áÏÚãåã Ýí ÇáÞÊÇá ÖÏ ÊäÙíã “ÏÇÚÔ”, ßãÇ ÒÇÑ ãÄÎÑÇ æÝÏÇ ãä ÇáãÍÇÝÙÉ ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ÇáÇãÑíßíÉ ãä ÇÌá ÇáÍÕæá Úáì ÇáÏÚã æÇáÊÓáíÍ.
    æÊæÕí ÇáæËíÞÉ ÇáÃãíÑßíÉ ÈÔÑÇÁ ÃÓáÍÉ áÑÌÇá ÇáÚÔÇÆÑ ÇáÓäíÉ Öãä ÎØÉ ÅäÝÇÞ ÊÕá Åáì ÍæÇáí 24 ãáíæä ÏæáÇÑ¡ ãËá ÈäÇÏÞ ßáÇÔíäßæÝ æÞÐÇÆÝ ÕÇÑæÎíÉ æÐÎíÑÉ ãæÑÊÑ.
  • بـارزانـي لـم يـسـتـقـبـل رسـمـيـا فـي مـؤتــمـر مـيـونـخ ودعوته جاءت بعد التوسل!

       المستقبل العراقي / خاص
    كشفت مصادر سياسية، امس الاثنين, بان رئيس اقليم كردستان لم توجه له دعوة رسمية لحضور مؤتمر ميونخ الذي عقد مؤخرا, وانما توسل بالخارجية الاميركية على ان يمنحوه فرصة المشاركة على ان يتحمل جميع تكاليفه.
    ولفتت المصادر الى ان بارزاني كان يسعى من وراء المشاركة في هذا المؤتمر الى حب الظهور وتسويق نفسه على انه المسؤول الاول في العراق, لكنه لم يحظ باي اهتمام من قبل الحكومة والمسؤولين الالمان على الرغم بالعلاقات الطيبة والمتينة التي تربطه بهذا البلد.
    وقالت مصادر سياسية عراقية بارزة لـ»المستقبل العراقي», ان «زيارة بارزاني لميونخ أتت في سياق التنافس وحب الظهور وترسيخ فكرة انه رئيس وزراء جمهورية العراق وليس رئيساً لإقليم كردستان».
    واشارت المصادر الى ان «البارزاني أوصل الفكرة الى كل من التقاهم في المؤتمر الذي انعقد في ميونخ, رغم انه وسط وزير خارجية أميركا وتوسله لكي توجه له دعوة بالحضور على ان يتحمل تكاليف كل شيء في سبيل الحضور عكس من تم دعوتهم من الدول الاخرى «.
    وبينت المصادر ان «بارزاني يملك علاقات طيبة مع المسؤولين الألمان, لكنه لم يحظى بفرصة استقبال كتلك التي حظي بها رئيس الحكومة حيدر العبادي», مبينة ان «ذلك اثار حفيظة بارزاني مماجعله يطرد الصحفيين ويرفض التصريح لهم», مشيرة الى انه لقاءه بالعبادي جاء للتغطية على هذه الفضيحة» .
    وانطلقت في المانيا, السبت الماضي, اعمال مؤتمر ميونخ للامن في دورته الحادية والخمسين ، بحضور رئيس الوزراء حيدر العبادي, وبمشاركة العديد من الامانات العامة للمنظمات الدولية ورؤساء دول وحكومات اكثر من 20 دولة.