التصنيف: سياسي

  • البغدادي مصاب في الموصل.. و«داعش» يتحشد لمهاجمة اربيل

      ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí/ äåÇÏ ÝÇáÍ
    ÊÑÏÏÊ ÃäÈÇÁ æÇÑÏÉ ãä ÇáãæÕá Úä ãÍÇÕÑÉ ÇáãÌÑã ÃÈæ ÈßÑ ÇáÈÛÏÇÏí ÒÚíã ãÇ íÚÑÝ ÈÊäÙíã “ÏÇÚÔ” ÈÚÏ ãÚÇÑß ÔÑÓÉ ÊÞæÏåÇ ÇáÞæÇÊ ÇáÃãäíÉ æÞæÇÊ ÇáÈíÔãÑßÉ ÇáãÑÇÈØÉ Ýí ãäÇØÞ ÌäæÈ ÇáãæÕá, áßä ãÕÇÏÑ ãä ÏÇÎá ÇáãÏíäÉ ÊÍÏËÊ Úä ÅÕÇÈÊå ÈÚÏ åÒíãÉ äßÑÇÁ ÊáÞÇåÇ ÇáÊäÙíã ÇáÅÑåÇÈí ÚÞÈ ãÍÇæáÊå ÇáåÌæã Úáì ÇÑÈíá.æÈíä ãÍÇÕÑÊå æÅÕÇÈÊå, íÔíÑ äÇÆÈ Ýí ÇáÊÍÇáÝ ÇáßÑÏÓÊÇäí Çáì Çä ÇáÈÛÏÇÏí äÝÐ ÍãáÉ ÅÚÏÇãÇÊ æÇÓÚÉ ÈÍÞ ÚäÇÕÑå ÇËÑ ÇáåÒíãÉ Ýí ãÚÑßÉ “ ÇáßæíÑ – ãÎãæÑ”.
    æßÇä “ÏÇÚÔ” ÞÏ Ôä åÌæãÇ æÇÓÚÇ¡ ÇáËáÇËÇÁ¡ Úáì ãÍæÑ ßæíÑ (40 ßã ÌäæÈí ÃÑÈíá)¡ æÊãßäÊ ÇáÈíÔãÑßÉ ãä ÇáÊÕÏí ááåÌæã¡ ãÇ ÃÓÝÑ Úä æÞæÚ ÚÔÑÇÊ ÇáÞÊáì Ýí ÕÝæÝ ÇáÊäÙíã.æÚÞÈ ÇáåÒÇÆã ÇáÊí ÊáÞÇåÇ,ÝÇä” ÏÇÚÔ ÇáÅÑåÇÈí íÊÍÔÏ ÞÑÈ ÇáÞíÇÑÉ ÌäæÈ ãÏíäÉ ÇáãæÕá áÛÑÖ ÇáåÌæã Úáì ã꾄 “ãÎãæÑÜ ÇáßæíÑ” ÌäæÈ ÛÑÈ ãÏíäÉ ÃÑÈíá.æÈÍÓÈ ãÕÏÑ Çãäí,  Ãä “ÇáÊäÙíã íÊÍÔÏ ÈÞíÇÏÉ ÇÈæ ÚãÑ ÇáÔíÔÇäí áÔä åÌæã æÇÓÚ Úáì ã꾄 (ãÎãæÑÜ ÇáßæíÑ) ÌäæÈ ÔÑÞ ÇáãæÕá æÇáÐí ÊáÞì ÇáÊäÙíã Ýíå ÚÔÑÇÊ ÇáÖÑÈÇÊ ÇáãæÌÚÉ “, ãÖíÝÇ Ãä “ÚÏÏ ÅÑåÇÈíí ÏÇÚÔ ÇáãÊÍÔÏíä åæ 400 ÚäÕÑ”.
     æßÇäÊ ÞæÇÊ ÇáÈíÔãÑßÉ ÞÏ ÇÓÊÑÏÊ ÇáÓíØÑÉ Úáì ãäÇØÞ ÇáßæíÑ æãÎãæÑ ÈÚÏ Ãä ÓíØÑ ÚáíåÇ ÚäÇÕÑ “ÏÇÚÔ” ãØáÚ ÔåÑ ÂÈ ãä ÇáÚÇã ÇáãÇÖí.
    æÚä ãÕíÑ ÇáÅÑåÇÈí ÃÈæ ÈßÑ ÇáÈÛÏÇÏí, ÞÇá ãÕÏÑ ãÍáí Ýí ãÍÇÝÙÉ äíäæì, “åäÇáß ÃäÈÇÁ ÊÝíÏ ÈÅÕÇÈÊå æÚÏÏ ãä ÞíÇÏÇÊ ÇáÊäÙíã ÈÞÕÝ Ìæí Ôäå ØíÑÇä ÇáÊÍÇáÝ ÇáÏæáí ÌäæÈ ÔÑÞ ÇáãæÕá ÇÓÊåÏÝ ÊÌãÚÇð áÏÇÚÔ íÖã ÇáÈÛÏÇÏí”.æÐßÑÊ ãÕÇÏÑ ÅÚáÇãíÉ¡ Çä ÇáÈÛÏÇÏí ãÍÇÕÑ¡ Ýí ÞÑíÉ ÇáÓáÇãíÉ Ýí ÇáãæÕá æáÇ íÓÊØíÚ ãÛÇÏÑÉ ÇáÞÑíÉ ÈÓÈÈ ÞÕÝ ÇáØíÑÇä ÇáßËíÝ ãä ÞÈá ÞæÇÊ ÇáÊÍÇáÝ. 
    Ýí ÇáÛÖæä, ßÔÝ ãÓÄæá Ýí ÇáÍÒÈ ÇáÏíãÞÑÇØí ÇáßÑÏÓÊÇäí¡ ÇãÓ ÇáÃÑÈÚÇÁ¡ Úä Õ쾄 ÃãÑ ãä ÒÚíã “ÏÇÚÔ” ÃÈæ ÈßÑ ÇáÈÛÏÇÏí ÈÅÚÏÇã 56 ÚäÕÑÇ ãä ÇáÊäÙíã ÚÞÈ åÒíãÊå Ýí ãäØÞÉ ßæíÑ ÌäæÈ ÃÑÈíá¡ ÝíãÇ ÃßÏ ãÞÊá æÅÕÇÈÉ ÃßËÑ ãä 400 ÚäÕÑ ãä ÇáÊäÙíã ÎáÇá ÇáÇÔÊÈÇßÇÊ ãÚ ÇáÈíÔãÑßÉ.
    æÞÇá ãÓÄæá ÅÚáÇã ÇáÍÒÈ ÇáÏíãÞÑÇØí ÇáßÑÏÓÊÇäí ÈÇáãæÕá ÓÚíÏ ããæÒíäí¡ Åä “ÒÚíã ÊäÙíã ÏÇÚÔ ÃÈæ ÈßÑ ÇáÈÛÏÇÏí ÃÚÏã 56 ãä ãÓáÍíå ÚÞÈ åÒíãÊåã ÃãÇã ÞæÇÊ ÇáÈíÔãÑßÉ Ýí ãäØÞÉ ßæíÑ ÌäæÈí ÃÑÈíᔡ ãÈíäÇ Ãä “ÇáÅÚÏÇãÇÊ ÊãÊ Ýí ãäØÞÉ ÇáäãÑæÏ ÔÑÞí ÇáãæÕá”.
    æÃÖÇÝ ããæÒíäí Ãä “ÇáãÚÇÑß ÇáÊí ÏÇÑÊ Èíä ÏÇÚÔ æÇáÈíÔãÑßÉ Ýí ãäÇØÞ ÌäæÈ ÃÑÈíá¡ ÃÓÝÑÊ Úä ãÞÊá äÍæ 300 ÚäÕÑ ãä ÇáÊäÙíã æÅÕÇÈÉ äÍæ 102 ÂÎÑí䔡 ãÔíÑÇ Çáì Ãä “ãÓÊÔÝíÇÊ ÇáãæÕá ÊßÊÙ ÈÌÑÍì ÏÇÚÔ æÓØ ÊÑÇÌÚ ÇáÎÏãÇÊ æÇáãÓÊáÒãÇÊ ÇáØÈíÉ æÇáÕÍíÉ Ýí ÇáãÍÇÝÙÉ”.
    íÐßÑ Ãä ÞæÇÊ ÇáÈíÔãÑßÉ ÇÓÊÚÇÏÊ ÇáÓíØÑÉ Úáì ãäÇØÞ æÇÓÚÉ ãÊÇÎãÉ áÅÞáíã ßÑÏÓÊÇä Ýí ÇáãæÕá¡ Ýí Ííä ãÇ ÒÇáÊ ãäÇØÞ ÃÎÑì ÎÇÖÚÉ áÓíØÑÉ ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” ÇáÐí ÇÌÊÇÍ ÇáãÍÇÝÙÉ Ýí (10 ÍÒíÑÇä 2014) æÇäÊÔÑ ÃíÖÇ Ýí ãÍÇÝÙÇÊ ÕáÇÍ ÇáÏíä æÏíÇáì æßÑßæß ÈÇáÅÖÇÝÉ Åáì ÇáÃäÈÇÑ.
    æÃÎáì ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” ÌÓÑ ÇáÍÑíÉ æÇáÚÊíÞ æÇáÌ ÇáËáÇËÉ ÇáÃÎÑì Ýí ÇáãÏíäÉ ãä ãÝÇÑÒå æÓíØÑÇÊå æäÞáåÇ Çáì ÇãÇßä ÇÎÑì ÎÔíÉ ÇÓÊåÏÇÝåÇ ãä ÞÈá ØíÑÇä ÇáÊÍÇáÝ ÇáÏæáí æÇáÌíÔ ÇáÚÑÇÞí, ÈÍÓÈ ãÕÇÏÑ ãØáÚÉ.
    æÃáÞÊ æÒÇÑÉ ÇáÏÝÇÚ ãäÔæÑÇÊ æÑÞíÉ ØÇáÈÊ ÝíåÇ ÇáãÏäííä ÇáãæÕáííä ÇáÇÈÊÚÇÏ Úä ÇãÇßä ÊæÇÌÏ ÏÇÚÔ ãä ÇÌá ÊÌäÈåã ÇÖÑÇÑ ÇáÖÑÈÇÊ ÇáÌæíÉ ÇáÊí ÓíÊã ÔäåÇ ááÞÖÇÁ Úáì ÇáÇÑåÇÈííä.
    æáã íÍÏÏ ÑÆíÓ ÇáæÒÑÇÁ ÍíÏÑ ÇáÚÈÇÏí ãæÚÏÇ áÊÍÑíÑ ãÏíäÉ ÇáãæÕá ÇáÊí íÓíØÑ ÚáíåÇ ÊäÙíã ÏÇÚÔ ãäÐ ÍÒíÑÇä ÇáãÇÖí ÞÇÆáÇ “ÇáãæÕá áÇ ÇÓÊØíÚ ÇáÊÍÏíÏ Ýí ãæÚÏ ÊÍÑíÑåÇ æÑÈãÇ íßæä ÞÑíÈÇ ÌÏÇ¡ æÃÓÑÚ ãä ÇáÊÕæÑ”¡ ãÈíäÇ “áÇ äÑíÏ Ãä äÊÞÏã Åáì ÇáãæÕá ÈÏæä ÊÎØíØ æáßä ÊÍÑíÑ ÊßÑíÊ åí ÃÞá ãä ÔåÑ”.
  • «داعش» يفقد الحلفاء في العراق وسوريا.. و «خزينته» على وشك النفاد

      المستقبل العراقي / ترجمة رحيم شامخ
    كان هناك وقت بدا فيه كأن تنظيم (داعش) لا يمكن وقف زحفه. ففي شهري أيلول وتشرين الأول عندما استولى التنظيم خلال هجوم كبير على أراضي في الانبار بلغ ذروته بسقوط بلدة هيت في 13 تشرين الأول، خشي مراقبون أنه حتى بغداد كان في طريقها الى للسقوط. اما الان فان التنظيم يقوم بحركة عسكرية كبرى أخرى في الانبار، ولكن المخاوف من قدرة التنظيم على الاستمرار في التقدم اخذت تتلاشى وأضحى واضحا ان التنظيم يتراجع بشكل متزايد.لقد طبعت سمات الوحشية والمفاجاة صورة داعش بطابعها واظهرته كقطيع من الذئاب المستوحشة المهاجمة. لكن هذا التنظيم ارتكب كثيرا من الأخطاء الاستراتيجية على طول مسار تقدمه، واذا كان قوام حياة التنظيم هما جزئيا الأرض والمال فان شريــــان حياته الأساس يبقى هو ادامة زخم الحركة ضد عدو ضعيف وغير مستعد. وهذا الزخم الذي بلغ ذروته في أوائل اب توقف الان.
    فاين أصاب داعش الغرور؟ لقد كان التنظيم محاطا بصفوف من الأعداء الأقوياء عندما بدا ببسط سيطرته في العراق عبر هجومه الخاطف، مثل الحكومة العراقية والنظام الإيراني وحتى منظمات إرهابية مثل جبهة النصرة والتي اشتبك معها التنظيم عدة مرات في سوريا. لكن هذا الهجوم لم يكن من عمل داعش وحدها بل قاتل إلى جانبه ائتلاف من عدة جماعات سنية مسلحة  تضم أعضاء سابقين في حزب البعث الصدامي، وكان الهجوم مدعوما أيضا على نطاق واسع من قبل النخبة السنية الساخطة في العراق.
    ولكن حالما قام التنظيم بتامين مكاسبه الأولية اسرع الى خيانة الجماعات ذاتها التي ساندته في تقدمه وخاصة إعلانه إعادة تأسيس الخلافة  وإعلان المتحدث باسمه أبو محمد العدناني أن (تمدد دولة الخلافة يلغي شرعية جميع الإمارات والجماعات والدول والتنظيمات الموجودة في الدولة الاسلامية) فهذا الإعلان يشير بشكل واضح الى ابطال أي سلطة لحلفائه  وقد قام في أوائل شهر تموز باعتقال قادة البعث السابقين في الموصل. وبفعله هذا فقد خلق إشكالية لنفسه لأن البعثيين السابقين كانوا هم الذين يتولون الحكم وإدارة المدينة الواقعة في شمال العراق ما أدى الى انهيار سريع للخدمات في المدينة.
    كما ان داعش ارتكب خطا قاتلا في بداية شهر اب عندما شن عملية توغل مفاجأة داخل الأراضي الكردية في العراق وسارع الى ارتكاب حملة إبادة جماعية ضد الطائفة اليزيدية واستعباد نساءها. ولم يكن هذا التحرك مبررا من وجهة نظر عسكرية، فقوات البيشمركة في حكومة إقليم كردستان لم تقاتل داعش كما ان اليزيديين لا يشكلون خطرا عليه. هذه الأفعال إضافة الى قطع راسي الصحفيين الأمريكيين جيمس فولي وستيفن سوتلوف جلب مزيدا من الأعداء إلى الميدان بما في ذلك الولايات المتحدة مدعومة بالتحالف الدولي للقيام بعمل عسكري.
    لكن العلامة الأكثر وضوحا على تراجع داعش هي عدم قدرة التنظيم على الاستيلاء على أراض جديدة، فلم يستطع السيطرة على أي مدينة او بلدة منذ سيطرته على هيت (التي هي بدورها لم تكن بها حاجة الى مجهود كبير). صحيح ان داعش استمر بالاستيلاء على بعض القرى من حين لاخر مثل استيلاءه في 27 كانون الأول الماضي على 14 قرية في محافظة الأنبار بعد انسحاب قوات الامن العراقية من المنطقة، ولكن تلك القرى كلها لاتساوي مدينة واحدة كبيرة كما ان الجيش العراقي كان قد سبق له ان حررها من ايدي داعش خلال يومين فقط وفي تشرين الأول شن داعش هجوما عنيفا للاستيلاء على مدينة كوباني السورية بحيث توقع الفيلسوف الفرنسي برنار هنري ليفي وفتها في تصريح لصحيفة نيو ربيبابلك انها ستسقط في غضون ساعات، لكنها لم تسقط حتى الان، ويبدو ان القوات الكردية لها اليد العليا في الوقت الراهن وما تزال المدينة عصية. وعلاوة على ذلك فان داعش يواصل خسارة مزيد من المناطق ولو بشكل غير متساوق، فقد سحب التنظيم قواته من منطقة سنجار في العراق وهي التي تشكل احدى طرق امداده الرئيسية (طريق الامداد الثاني هو تلعفر) ما يهدد بعزل التنظيم في الموصل.
    وقد أدت وحشية التنظيم الى مزيد من العزلة، فالمعارضة الداخلية له تزداد بين السنة في الموصل والانبار، على الرغم من ان داعش نجح أخيرا في قمع التمرد ضده في مدينة دير الزور السورية. ومن المؤكد ان هذه الانتفاضات ضده ستزداد كلما ضعف التنظيم. وفي الاثناء بدا قادة التنظيم اكثر ارتيابا وشكوكا ما دفعهم الى قتل العديد من مقاتليهم في الموصل واماكن أخرى، فعلى سبيل المثال تم في شهر كانون الأول الماضي قتل محمد الطواهلة مسؤول داعش في الموصل رميا بالرصاص. كما ان سوء الإدارة البيروقراطية لداعش ادت الى اقصاء وحرمان السكان المحليين مع انعدام فرص العمل والخدمات الأساسية. وقد اوجز احد السكان وصف الوضع في الموصل لصحيفة فاينانشال تايمز بقوله (عندما كنت في السابعة من عمري بدأت الحرب ضد إيران. ومنذ ذلك الحين، نحن في حالة حرب، ولقد تحملنا قسوة العقوبات الدولية، والفقر والظلم. لكن لم يحصل ابدا أسوأ مما هو عليه الامر الآن).
    لقد تقلصت الموارد المالية والعسكرية لتنظيم داعش ايضا كما دمرت الضربات الجوية الامريكية معدات التنظيم وقدراته على تكرير النفط. صحيح ان داعش ما يزال قادرا على بيع النفط المكرر في السوق السوداء، ولكن الفرق بين السعر الذي يمكن أن يحدد لغير المكرر مقابل النفط المكرر كبير. وقد أشارت تقارير هذا الاسبوع الى ان داعش يتوقع فائضا يصل الى 250 مليون دولار في ميزانيته التي تبلغ 2 مليار دولار، لكن لايمكن التأكد من هذه الأرقام التي يعلنها التنظيم فليس هناك تدقيق خارجي مستقل لهذه الحسابات.
    علاوة على ذلك تفتقر داعش إلى قاعدة صناعية قادرة على الحفاظ على قدراتها العسكرية (فمحافظات نينوى وصلاح الدين فيها عدد من المصانع، ولكن هناك نقص في الكوادر الفنية المؤهلة لادارتها وتشغيلها). فليس بإمكان التنظيم تصنيع الدروع الثقيلة او الدروع الشخصية او ناقلات جند مدرعة اوعربات الهمفي اوأسلحة مضادة للدبابات اوصواريخ أرض-جو، اوأسلحة مضادة للطائرات، أو محطات رادار. وسيلته الوحيد هي ان يستولي على هذه المعدات وكانت اخر مرة تمكن فيها من ذلك بنجاح هي في شهر اب الماضي.
    ان كل هذه النكسات تمثل تهديدا خطيرا لداعش بسبب اعتماده على الزخم العسكري – ذلك الاعتماد الذي عبر عنه في العدد الأخير من مجلة دابق التي يصدرها التنظيم باللغة الإنجليزية. فقد أشارت مقالة تحمل توقيع الصحفي البريطاني جون كانتل الذي جندته داعش بالقوة لنشر دعاياتها الإعلامية، الى انه (كلما ازدادت الانتصارات التي يحققها التنظيم كلما جذب مقاتلين اكثر الى صفوفه، وهذا بدوره يؤدي الى مزيد من التوسع والمزيد من الانتصارات الى ان يصل الى الحجم الذي يؤهله لان يحقق الاكتفاء الذاتي) ولكن التنظيم لم يتمكن حتى الان من تحقيق هذا الاكتفاء الذاتي. فاجتذاب وتجنيد المزيد من المقاتلين المتحمسين الى صفوفه يبقى مسالة حياة اوموت بالنسبة للتنظيم وليس ترفا.
  • قائد الشرطة لـ المستقبل: دخول الفلوجة من أربع محاور..أسلحة متطورة تدخل الخدمة في الانبار لتطهيرها من «داعش»

       ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí / ÝÑÍ ÍãÇÏí
    ÔÑÚÊ ÇáÞæÇÊ ÇáÃãäíÉ, ÃãÓ ÇáÃÑÈÚÇÁ, ÈÊäÝíÐ ÚãáíÉ ÚÓßÑíÉ æÇÓÚÉ ãä ÃÑÈÚ ãÍÇæÑ áÊØåíÑ ÇáÝáæÌÉ ãä ÇáÒãÑ ÇáÅÑåÇÈíÉ, æÝíãÇ íÔíÑ ÞÇÆÏ ÔÑØÉ ÇáãÏíäÉ, ÇáÊí íÓíØÑ ÚáíåÇ “ÏÇÚÔ” ãäÐ ÃßËÑ ãä ÚÇã, Åáì Ãä ÞæÇÊå ÓÊÊÎÏã ÃÓáÍÉ ãÊØæÑÉ æÍÏíËÉ áÏß ÃæßÇÑ ÇáÅÑåÇÈ, ØÇáÈÊ ÇáÍßæãÉ ÇáãÍáíÉ Ýí ÇáÇäÈÇÑ ØíÑÇä ÇáÊÍÇáÝ ÇáÏæáí ÈÊßËíÝ ØáÚÇÊå ÇáÌæíÉ ÈÔßá íæãí áÇÓÊåÏÇÝ ÇáÚäÇÕÑ ÇáÅÌÑÇãíÉ.
    æÞÇá ÞÇÆÏ ÔÑØÉ ÇáÝáæÌÉ ÇáÚÞíÏ ÝíÕá ÇáÒæÈÚí  áÜ”ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí”, Çä “ÇáÞæÇÊ ÇáÇãäíÉ ãä ÇáÌíÔ æÇáÔÑØÉ æãÞÇÊáí ÇáÚÔÇÆÑ æÈÏÚã ÇáãÑæÍíÇÊ ÇáÞÊÇáíÉ ÊäÝÐ ÚãáíÉ ÚÓßÑíÉ æÇÓÚÉ ÇáäØÇÞ áÊØåíÑ ÇáÝáæÌÉ ãä ÇÑÈÚÉ ãÍÇæÑ ãä ÚÕÇÈÇÊ ÊäÙíã ÏÇÚÔ ÇáÇÑåÇÈí”.
    æÃÖÇÝ Ãä” ÇáÞæÇÊ ÇáÇãäíÉ ÓÊÓÊÎÏã ÇÓáÍÉ æÕæÇÑíÎ ãÊØæÑÉ áÏß ãÞÑÇÊ æÇæßÇÑ ÏÇÚÔ ÇáÇÑåÇÈí ÇáÐí áä äÑÍã ãäåã ÇÍÏ”.
    æÃÚáäÊ ãÏíÑíÉ ÔÑØÉ ÇáÝáæÌÉ äÞá ÌãíÚ ÚäÇÕÑ ãÑÇßÒåÇ ÝÖáÇð Úä ãáÇßåÇ  ÇáÞÊÇáí æÇáÚÓßÑí ãä ÚÇãÑíÉ ÇáÝáæÌÉ  Çáì ÇáãÍíØíä ÇáÔÑÞí æÇáÌäæÈí ááÝáæÌÉ ÇÓÊÚÏÇÏÇð áÊØåíÑåÇ ãä ÊäÙíã (ÏÇÚÔ)¡ æÝíãÇ ÈíøäÊ Ãä ÇáÚãáíÉ ÓÊäØáÞ ÎáÇá “ÇáÓÇÚÇÊ ÇáÞáíáÉ ÇáãÞÈáÉ”.
    ãä ÌÇäÈå, ÃÚáä ÚÖæ ãÌáÓ ãÍÇÝÙÉ ÇáÇäÈÇÑ ãÍãÏ ÇáÏáíãí ¡ Çä ÇáÞæÇÊ ÇáÇãäíÉ ÈÍÇÌÉ Çáì ÊßËíÝ ÇáØíÑÇä ÇáÃãÑíßí ØáÚÇÊå áÏÚã ÞæÇÊ ÇáÌíÔ æãÞÇÊáí ÇáÚÔÇÆÑ áÊØåíÑ ÇáãäÇØÞ ÇáÛÑÈíÉ .
    æÞÇá ãÍãÏ ÇáÏáíãí Ýí ÍÏíËå áÜ”ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí”, Çä “ÇáÞæÇÊ ÇáÃãäíÉ ãÓÊãÑÉ ÈãÚÇÑß ÇáÊØåíÑ Ýí ÇáãäÇØÞ ÇáÛÑÈíÉ ááÇäÈÇÑ æÏß ãÚÇÞá ÏÇÚÔ ÇáÅÑåÇÈí, áßäåã ÈÍÇÌÉ Åáì ÊßËíÝ ÇáØáÚÇÊ ÇáÌæíÉ ááØíÑÇä ÇáÃãÑíßí áÖãÇä ãäÚ ÊÞÏã ÇáÅÑåÇÈ Åáì ãäÇØÞ ÃÎÑì”.
    æÃÖÇÝ Ãä” ÇáÞæÇÊ ÇáÃãäíÉ äÌÍÊ Ýí ÊØåíÑ ãäÇØÞ æÇÓÚÉ ãä ãÏä ÇáÇäÈÇÑ áßä ÇáØíÑÇä ÇáÇãÑíßí æÇáÏæáí íÌÈ ÊßËíÝ ØáÚÇÊå ÈÔßá íæãí”.
    æÈÍÓÈ ãÕÏÑ Çãäí ãä ÏÇÎá ÇáÇäÈÇÑ, ÝÇä “ØíÑÇä ÇáÊÍÇáÝ ÇáÏæáí ÞÕÝ ÑÊáÇ ßÈíÑÇ áÚÕÇÈÇÊ ÏÇÚÔ ÇáÅÑåÇÈíÉ ÛÑÈí ÇáãÍÇÝÙÉ ããÇ ÃÓÝÑ Úä ÃÈÇÏÊå ÈÇáßÇãá”.
    æÞÇá ÇáãÕÏÑ Çä “ÇáØíÑÇä ÇÓÊåÏÝ ÇáÑÊá ÈÇáÞÑÈ ãä ÌÓÑ ÇáÝÍíãí ÛÑÈ ÞÖÇÁ ÍÏíËÉ”¡ ãÔíÑÇ Çáì Çä “ÚÕÇÈÇÊ ÏÇÚÔ ÇáÇÑåÇÈíÉ ßÇäÊ ÊÚÏ áÔä åÌæã ãä ÚÏÉ ãÍÇæÑ Úáì ÇáÞÖÇÁ ÇáãÐßæÑ”.
    íÔÇÑ Çáì Çä ÇáÞæÇÊ ÇáÇãäíÉ æÈãÓÇäÏÉ ÇÈäÇÁ ÇáÚÔÇÆÑ æØíÑÇä ÇáÊÍÇáÝ ÊÔä ÚãáíÇÊ ÚÓßÑíÉ æÛÇÑÇÊ ãÓÊãÑÉ Úáì ãæÇÞÚ ÚÕÇÈÇÊ ÏÇÚÔ ÇáÇÑåÇÈíÉ.
    ÈÏæÑå, ÃÚáä ÞÇÆÏ ÔÑØÉ ÇáÇäÈÇÑ¡ Úä ãÞÊá ÇáÞÇÆÏ ÇáãíÏÇäí áÊäÙíã ÏÇÚÔ æÊÓÚÉ ãä ãÚÇæäíå ÈãÚÇÑß ÊØåíÑ ãÏÇÎá ÇáÑØÈÉ ÛÑÈ ÇáÇäÈÇÑ .
    æÞÇá ÇááæÇÁ ÇáÑßä ßÇÙã ÇáÝåÏÇæí, Çä” ÇáÞæÇÊ ÇáÇãäíÉ æÈÏÚã ãä ÇáØíÑÇä ÇáÇãÑíßíÉ ÊãßäÊ ãä ÞÊá ÇáÞÇÆÏ ÇáÚÓßÑí áÊäÙíã ÏÇÚÔ æÊÓÚÉ ãä ãÚÇæäíå ÈãÚÇÑß ÊØåíÑ ÞÖÇÁ ÇáÑØÈÉ ÛÑÈ ÇáÇäÈÇÑ æÊÏãíÑ ÚÏÏ ãä ÚÌáÇÊåã”.
    æÃÖÇÝ Ãä “ÇáÞæÇÊ ÇáÃãäíÉ ÊÊÞÏã Åáì ãÏÇÎá æãÎÇÑÌ æãÍíØ ÇáÑØÈÉ æÈÔßá ÊÏÑíÌí ãÚ ÇáÚãá Úáì ÊÍÑíÑ ÇáãäÇØÞ ÇáÛÑÈíÉ”. 
    Ýí ÇáÛÖæä, ÞÇá  ÞÇÆããÞÇã ÞÖÇÁ ÍÏíËÉ ÚÈÏ ÇáÍßíã ÇáÌÛíÝí¡ Ãä ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” íÍÇæá Ôä åÌæã æÇÓÚ ãä ÃÑÈÚÉ ãÍÇæÑ Úáì ÇáÞÖÇÁ¡ ãÔíÑÇð Åáì Ãä ÇáÞæÇÊ ÇáÃãäíÉ ÇÊÎÐÊ ÅÌÑÇÁÇÊ ãÔÏÏÉ áÕÏ ÇáåÌæã.
    æáÝÊ ÇáÌÛíÝí Åáì Çä “ÊäÙíã ÏÇÚÔ ÇáÅÑåÇÈí íÍÇæá Ôä åÌæã Úáì ÞÖÇÁ ÍÏíËÉ (160ßã ÛÑÈ ÇáÑãÇÏí) ãä ÃÑÈÚÉ ãÍÇæÑ æÐáß ãä ÎáÇá ÊÍÔíÏ ÚäÇÕÑå Ýí ãäØÞÊíä ãä ÇáÌåÉ ÇáÛÑÈíÉ æãäØÞÊíä ãä ÇáÌåÉ ÇáÌäæÈíÉ ááÞÖÇÁ”.
    æÃÖÇÝ ÇáÌÛíÝí¡ Ãä “ÇáÞæÇÊ ÇáÃãäíÉ ÇáãÓäæÏÉ ÈãÞÇÊáí ÇáÚÔÇÆÑ ÇÊÎÐÊ ÅÌÑÇÁÇÊ ãÔÏÏÉ Úáì ÌãíÚ ÇáÓæÇÊÑ æÇáÞæÇØÚ áÕÏ Ãí åÌæã ãÍÊãá ááÊäÙíã ÇáÅÑåÇÈí”.
    æÊÎæÖ ÇáÞæÇÊ ÇáÃãäíÉ ÇáãÑÇÈØÉ Ýí ÇáÇäÈÇÑ ãÚÇÑß ØÇÍäÉ ãäÐ ÇßËÑ ãä ÎãÓÉ ÇÔåÑ ÖÏ ÚÕÇÈÇÊ ÏÇÚÔ ÇáÅÑåÇÈíÉ æÈÚÖ ÇáÊäÙíãÇÊ ÇáãÊÔÏÏÉ ÇáÃÎÑì æßÈÏÊåã ÎÓÇÆÑ ßÈíÑÉ ÈãÚÇæäÉ ÇáÚÔÇÆÑ æÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí æÊãßäÊ ãä ÊÍÑíÑ ãäÇØÞ ÚÏÉ.
  • السعودية وتصدير «الجهاديين»: الارهاب يرتد على الحاضنة!

       بغداد/ المستقبل العراقي
    بالرغـم مــن تزايــد المؤشـرات على فشل سياستها، إلا أن الرياض تستــمــر فــي غـض الطــرف عن انــتقال «المقاتلين السعوديين» إلى الأراضي السوريـة وبعدما اصطدمت هذه السياسة، سورياً، بحائط مسدود وعجزت عن تحقيق الأهداف المتوخاة منها، بدأت تداعياتها ترتدّ باتجاه الأراضي السعودية، حيث ارتفع خلال الفترة الماضية منسوب التهديد الذي يستهدف أمنها واستقرارها.
    وعكس سلوك الاستخبارات السعودية، المتمثل في حده الأعلى بتشجيع وتسهيل «الهجرة الجماعية» للمتطرفين المتواجدين على أراضيها، وفي حده الأدنى بغض الطرف وعدم اتخاذ أي إجراءات فاعلة للحد منه، رغبة دفينة لدى السلطات السعودية بالتخلص من الخطر المحتمل الذي يمثله هؤلاء المتطرفون عليها، وبالتالي جاء تصديره إلى سوريا لضرب عصفورين بحجر واحد، الأول محاولة إسقاط النظام السوري بأي ثمن، والثاني توجيه نشاط المتطرفين السعوديين بعيداً عن أراضي السعودية.
    وبالرغم من أن الرياض اتخذت منذ بدء العام الماضي إجراءات عدّة تستهدف الحد من مشاركة مواطنيها في أعمال القتال، حيث أصدرت تشريعات تعاقب على هذه المشاركة، كما أصدرت قائمة لتصنيف بعض التنظيمات العاملة في سوريا على أنها إرهابية، إلا أن غالبية هذه الإجراءات بقيت حبراً على ورق، فعلى الأرض لم يتغير شيء، حيث ما زالت قوافل «الجهاديين» السعوديين تصل إلى الأراضي السورية مروراً بتركيا، وكأنّ شيئاً لم يكن. وليس لهذا سوى أحد تفسيرين، إما أن الرياض عاجزة عن تطبيق التشريعات التي تصدرها، وإما أنها لم تكن جادة في الإجراءات التي اتخذتها.
    ومن غير المستبعد أن تكون الأمور خرجت عن سيطرة الاستخبارات السعودية لعدة أسباب، منها ازدياد قوة بعض الفصائل المتشددة واستغنائها عن الدعم الخارجي، وبالتالي تمردها على إملاءات بعض أجهزة الاستخبارات المؤثرة، ومن ضمنها الرياض، ومنها التباين بين أجنحة الحكم السعودي حول السياسة الواجب اتباعها تجاه كل من سوريا والعراق، واستمرار بعض هذه الأجنحة في الرهان على دعم الفصائل الإسلامية، أو على الأقل العمل على عدم إضعافها، لإبقاء دمشق وبغداد تحت وطأة الاستنزاف. وأخيراً لا يخفى أن بعض الفصائل المتشددة لديها حلم قديم بالوصول إلى الأراضي السعودية، ومحاولة السيطرة على الأماكن المقدسة فيها، وعلى رأس هذه الفصائل يأتي تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام»- «داعش»، الذي بالإضافة إلى «الحلم»، لديه ثارات كثيرة مع السلطات السعودية بسبب دعمها «صحوات» العراق ضده.
    ويبدو أن السلطات السعودية لم تتعلم من الدروس السابقة، خصوصاً درس أفغانستان، لأن سياسة تصدير المتطرفين ترتد عليها في كل مرة، ويعود المتطرفون الذين عملت على التخلص منهم لتهديدها بعد اكتسابهم المزيد من الخبرات العسكرية والقتالية. وفي هذا السياق، فإن حادثة عرعر تحمل العديد من المؤشرات، ليس على فشل السياسة السعودية وحسب، بل على انقلابها ضدها، وبالتالي تزايد احتمالات تعرضها للمزيد من الهجمات مستقبلاً.والمثير للانتباه، أن أحد منفذي الهجوم على المنفذ الحدودي في عرعر بين السعودية والعراق، هو من «المقاتلين» السعوديين الذين غضّت المملكة طرفها عن «نفيرهم» إلى سوريا للمشاركة في القتال فيها. حيث نجح أبو ذر الشلاحي، وهو سعودي الجنسية، في الانتقال إلى سوريا، برغم أنه من المعتقلين السابقين في سجن حائر، كما أنه ممنوع من السفر بموجب قرار رسمي. وشارك في سوريا في القتال على مدى أشهر طويلة، خصوصاً في مدينتي حمص والرقة، الأمر الذي أتاح له اكتساب مهارات قتالية جديدة، وذلك قبل أن ينتقل إلى العراق لتنفيذ مهمة محددة هي تنفيذ عملية عرعر مع ثلاثة آخرين، عرف من بينهم أبو فجر الشمري، السعودي الجنسية كذلك.ومن المعروف عن أبي ذر أنه كان من رؤوس حملة «فكوا العاني» التي تستهدف المطالبة بالإفراج عن المعتقلين السعوديين، كما أنه أحد أبرز المنشدين، وله قصائد عديدة تتضمن تحريضاً ضد السلطات السعودية. وقد يكون «داعش» استغل هذه الناحية لاختيار الشلاحي ليكون الانتحاري الأول الذي يستهدف السعودية باسم «دولة الخلافة».
    ولكن، بالرغم من أن بوادر انقلاب السحر على الساحر قد بدأت تباشيرها بالظهور بشكل واضح، وبدأت المؤشرات على فشل السياسة السعودية تتزايد، والأهم أن هذه السياسة أخذت تشكل خطراً على المملكة نفسها جراء تزايد العمليات التي تستهدفها، إلا أن كل ذلك لم يشكل دافعاً لسلطات الرياض كي تعيد النظر في سياستها، وهذا ما يعزز من فرضية أن الخلل يتعلق ببنية الحكم السعودي والترهل الذي أصابه وعدم قدرته على فرض قراراته.ومما له دلالته في هذا السياق، أنه بعد ساعات فقط من تنفيذ عملية عرعر، وصلت إلى سوريا قافلة جديدة من «الجهاديين» السعوديين بقيادة عبد الرحمن القويعي وجمال الأسلمي. والغريب أن الأخيرين تمكنا من الخروج من السعودية، برغم أنهما من العائدين إليها بعد مشاركتهم في القتال قبل حوالي سنتين، حيث تشير المعلومات إلى أن القويعي والأسلمي دخلا إلى سوريا بداية العام 2012، حيث انتسبا إلى «حركة أحــرار الشــام» وقاتلا ضمن صفــوفها قبل أن يعودا إلى بلادهــما أواخر العام ذاته. وقد رجعا قبل عدة أيام إلى سوريا منتسبين هذه المرة إلى «الدولة الإسلامية».وليست هذه المرة الأولى التي يتمكن فيها أحد العائدين إلى السعودية من التوجه مرة أخرى إلى سوريا، الأمر الذي يطرح تساؤلاً تلقائياً: إذا كانت السلطات السعودية تعجز عن فرض رقابة على انتقال هؤلاء المعروفين بمشاركتهم بأعمال إرهابية بحسب قوانينها هي، فماذا يمكنها أن تفعل مع سواهم ممن ليس لديهم سوابق أو لا تحوم حولهم أي شبهات؟
  • الشرطة الأوروبية: «5000» أوروبي يقاتلون في الخارج

        ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÞÇá ÑÆíÓ ÌåÇÒ ÇáÔÑØÉ ÇáÃæÑæÈíÉ “íæÑæÈæá” ÑæÈ æíäÑÇíÊ¡ ÇãÓ¡ Åä äÍæ 5000 ãä ãæÇØäí ÇáÇÊÍÇÏ ÇáÃæÑæÈí ÇäÖãæÇ Åáì ÕÝæÝ ÇáÍÑßÇÊ “ÇáÌåÇÏíÉ”.
    æÃÖÇÝ æíäÑÇíÊ¡ ÃãÇã áÌäÉ ÇáÔÄæä ÇáÏÇÎáíÉ Ýí ãÌáÓ ÇáÚãæã ÇáÈÑíØÇäí ÑÏÇð Úáì ÓÄÇá Íæá ÚÏÏ ÇáãÞÇÊáíä ÇáÃÌÇäÈ ÇáÐí ÛÇÏÑæÇ ÃæÑæÈÇ ááÇáÊÍÇÞ ÈÇáãÞÇÊáíä ÇáãÊÔÏÏíä ÇáÇÓáÇãííä: “äÍä äÊÍÏË Úä äÍæ 3000 Åáì 5000 ãæÇØä ãä ÇáÇÊÍÇÏ ÇáÃæÑæÈí”.
    Ýí ÛÖæä Ðáß¡ ÕæÊ ÇáÈÑáãÇä ÇáÝÑäÓí ÈÛÇáÈíÉ ÓÇÍÞÉ¡ ÇãÓ¡ áÕÇáÍ ÊãÏíÏ ÊÏÎá ÝÑäÓÇ ÇáÚÓßÑí ÖÏ ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” æÇáÐí ÈÏà ÞÈá äÍæ ÃÑÈÚÉ ÃÔåÑ. æÃíÏ 488 ÕæÊÇð ÇáÅÌÑÇÁ ãÞÇÈá ÕæÊ æÇÍÏ.
  • كندا تواجه تهديدات إرهابية

       ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÃÚáä æÒíÑ ÇáÃãä ÇáÚÇã ÇáßäÏí ÓÊíÝä ÈáÇäí¡ ÃãÓ ÇáÇæá¡ Ãä ÇÚÊÞÇá ËáÇËÉ ÃÔÎÇÕ ÎáÇá ÇáÃíÇã ÇáãÇÖíÉ¡ æÊæÌíå ÇÊåÇãÇÊ áåã ÊÊÚáøÞ ÈÇáÅÑåÇÈ¡ ÌÇÁ Úáì ÎáÝíÉ ÊåÏíÏÇÊ æÕÝåÇ ÇáæÒíÑ ÈÜ”ÇáÌÏíÉ”.æÃÝÇÏ ÈáÇäí ÞäÇÉ ÇáÊáÝÒíæä ÇáÚÇãÉ “Óí Èí Óí” ÈÃä “åäÇß ÓÈÈ ÌÏí ÌÚáäÇ äÚÊÞáåã ááÇÚÊÞÇÏ ÈÃäåã ÅÑåÇÈíæä”.æßÇä ÓáíãÇä ãÍãÏ (21 ÚÇãÇ) ÞÏ ÇÚÊÞá ÇáÇËäíä ÇáãÇÖí Ýí ÇæÊÇæÇ¡ æåæ ãáÇÍÞ Ýí ÊåãÉ “ÇáãÔÇÑßÉ Ýí äÔÇØ ÅÑåÇÈ픡 ßãÇ Êã ÊæÌíå ÇáÇÊåÇã ÃíÖÇ Åáì ÇáÔÞíÞíä ÇÔÊæä æßÇÑáæÓ áÇÑãæäÏ (24 ÚÇãÇð)¡ ÇááÐíä ÇÚÊÞáÇ ÎáÇá äåÇíÉ ÇáÃÓÈæÚ ÇáãÇÖí.æÈÍÓÈ ÇáÔÑØÉ¡ ÝÅäø ßÇÑáæÓ áÇÑãæäÏ ÇÚÊÞá Ýí ãØÇÑ ãæäÊÑíÇá ÎáÇá ãÛÇÏÑÊå Åáì ÇáÎÇÑÌ “ááãÔÇÑßÉ Ýí äÔÇØÇÊ ÅÑåÇÈíÉ”¡ æÃÔÇÑÊ “Óí Èí Óí” Åáì Ãäøå ßÇä ãÊæÌåÇð Åáì ÓæÑíÇ.æÃæÖÍ ÇáæÒíÑ ÇáßäÏí “íÚæÏ Åáì ÇáÞÇÖí Ãä íÍÏøÏ ãÇ ÅÐÇ ßÇäÊ ÇáÃÏáøÉ ßÇÝíÉ ãä ÃÌá ÅÞÇãÉ ÏÚæì æÅÏÇäÉ åÄáÇÁ ÇáÃÔÎÇÕ”¡ ãÖíÝÇð Ãäøå “íÌÈ Ãä äÈÞì ÍÐÑíä æÃä äÑÓá ÅÔÇÑÉ ÞæíÉ” Úä ÚÒã ÇáÍßæãÉ ÇáßäÏíÉ ãáÇÍÞÉ ßá ÇáÃÔÎÇÕ ÇáÐíä íÔßøáæä ÊåÏíÏÇð ááÃãä.æÃÔÇÑ Åáì Ãäå ÈÇáÅÖÇÝÉ Åáì ÇáßäÏííä ÇáÐíä ÇäÖãæÇ Åáì ÊäÙíã “ÇáÏæáÉ ÇáÅÓáÇãíÉ Ýí ÇáÚÑÇÞ æÇáÔÇã” – “ÏÇÚÔ” æÇáßäÏííä ÇáÐíä ÓõÍÈÊ ãäåã ÌæÇÒÇÊ ÓÝÑåã ÈÓÈÈ ÇäÊãÇÆåã ÇáãÝÊÑÖ Åáì ÔÈßÉ ãÑÊÈØÉ ÈÇáÅÑåÇÈ¡ åäÇß ÃÔÎÇÕ ÂÎÑæä “ÊÍÊ ÇáãÑÇÞÈÉ” ãä ÞÈá ÇáÓáØÇÊ.æÝí ÛÖæä Ðáß¡ ÃÚáä ÈáÇäí áÊáÝÒíæä “Óí Êí Ýí” ÇáßäÏí Ãäø ÊÍÇáÝ “ÇáÚíæä ÇáÎãÓÉ”¡ æåí ÎãÓÉ Ïæá (ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ æÃÓÊÑÇáíÇ æßäÏÇ æÈÑíØÇäíÇ æäíæÒíáäÏÇ) ÊÔßøá ÔÈßÉ ÑÇÆÏÉ áÊÈÇÏá ãÚáæãÇÊ ÇáÇÓÊÎÈÇÑÇÊ Íæá ÇáÚÇáã¡ ÓÊÌÊãÚ Ýí áäÏä Ýí 22 ßÇäæä ÇáËÇäí ÇáÍÇáí ááÊÔÇæÑ ÈÔÃä ÇÓÊÑÇÊíÌíÇÊ ãßÇÝÍÉ ÇáÅÑåÇÈ Ýí ÃÚÞÇÈ åÌãÇÊ ÈÇÑíÓ ÇáÏÇãíÉ.æÚáì äÍæ ãäÝÕá¡ ÞÇá ãÓÄæá Ýí ÇáÍßæãÉ ÇáßäÏíÉ Åäø ÇáÇÌÊãÇÚ ßÇä ãÞÑÑÇð ÞÈá åÌãÇÊ ÈÇÑíÓ¡ ãÖíÝÇð: “ÊÌÊãÚ ÇáÚíæä ÇáÎãÓÉ ÈÇäÊÙÇã áãäÇÞÔÉ ÇáãÎÇæÝ æÇáÃÓÇáíÈ ÇáãÔÊÑßÉ”.
  • حاملة طائرات فرنسية تبحر إلى الخليج

       بغداد/ المستقبل العراقي
    أبحرت حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول، أمس، من تولون (جنوب) متوجهة إلى الخليج للمشاركة في عمليات في العراق ضد تنظيم «داعش»، قبل التوجه إلى المحيط الهندي، على ما أفادت قيادة أركان الجيوش.
    وأعلنت قيادة الأركان في بيان، أن «انتشار المجموعة الجوية البحرية (غان) المخطط له منذ أشهر في شمال المحيط الهندي، يهدف إلى ضمان مهمة عملانية في تلك المنطقة الإستراتيجية بالنسبة إلى فرنسا».
    وأوضح مصدر مقرب من وزير الدفاع جان إيف لودريان، أن الحاملة في طريقها إلى الخليج ستتوقف في «بلدان حليفة، ولم تتقرر بعد مشاركتها في العمليات في العراق في الوقت الراهن»، لكنه لم يستبعد المشاركة في القصف الجوي مع ائتلاف من ثلاثين بلداً بقيادة الولايات المتحدة.وأكدت قيادة الأركان أن «بإمكان غان في أي وقت، كونها أداة عسكرية استراتيجية، أن تتكيف وتغير برنامجها وفق تطورات الأزمة في المشرق وحاجات الائتلاف إلى الرد سريعاً على قرارات السلطات السياسية».وتحمل «شارل ديغول» 12 طائرة مقاتلة من طراز «رافال» و9 «سوبر إيتندار» حديثة، وطائرة الرصد «هاوكي» وأربع مروحيات، وترافقها فرقاطة «شوفالييه بول» للدفاع الجوي، وغواصة نووية هجومية وشاحنة نفط.وتنشر فرنسا التي تشارك في العمليات العسكرية في العراق فقط، مقاتلات «رافال» المتمركزة في قاعدة بالإمارات العربية المتحدة، وست مقاتلات من طراز «ميراج» مرابطة في الأردن، وطائرة إمدادات من طراز «سي 135»، وطائرة دوريات بحرية «أتلانتك 2»، وفرقاطة مضادة للطيران (جان بار) المندمجة في المجموعة الجوية البحرية الأميركية حول حاملة طائرات «يو إس إس كارل فينزون».
  • عشائر الانبار تدعو الحشد الشعبي الى تحرير المحافظة من «داعش»

       بغداد/ المستقبل العراقي
    قالت مصادر أمنية وعشائرية عراقية إن تنظيم «داعش» استنفر عناصره في الأنبار استعداداً للهجوم على معاقل الجيش في المحافظة. وطالب عدد من العشائر بإشراك الحشد الشعبي في المعارك ضد التنظيم.
    الى ذلك، أعلنت القوات الأمنية في سامراء حظر التجول في المدينة، بعد تلقيها معلومات عن هجوم وشيك لـ»داعش».
    وأكد قائد عمليات الأنبار اللواء الركن قاسم المحمدي، خلال مؤتمر صحافي بعد اجتماع مع عدد من شيوخ العشائر وصول تعزيزات عسكرية الى المحافظة، وقال إن «القوات الامنية نفذت هجمات اعتراضية على جبهات القتال في شمال وغرب الرمادي اسفرت من قتل واصابة العشرات من تنظيم داعش». وتلا عدد من شيوخ العشائر خلال المؤتمر الصحافي بياناً باسم الرمادي تضمن دعوة المرجعية الدينية في النجف الى إرسال عناصر الحشد الشعبي إلى المحافظة للمشاركة في محاربة التنظيم.
    وأوضح البيان أن «الأنبار لا ينقصها الرجال ليحتاجوا الى ابناء عمومتنا في جنوب العراق، وانما ينقصنا السلاح، وعناصر الحشد الشعبي تمتلك تسليحاً كبيراً بينما لا يمتلك ابناء الانبار اسلحة كافية لمواجهة التنظيم». ودعا البيان «مجلس محافظة الانبار إلى تقديم طلب رسمي الى الحكومة الإتحادية لإرسال عناصر الحشد الى المحافظة للمشاركة في العمليات العسكرية الجارية ضد التنظيم».
    وقال شعلان النمراوي، وهو أحد شيوخ عشائر الانبار إن «معلومات استخباراتية حصلت عليها القوات الأمنية في قضاء هيت تفيد أن زعيم داعش أبو بكر البغدادي استنفر عناصر التنظيم في المحافظة لشن هجوم واسع».وأضاف إن «الهجمات تشمل قضاء حديثة وناحية البغدادي ومناطق غرب الانبار وشرق الفلوجة، ما دفع القوات الأمنية والعشائر من مقاتلي البو نمر والجغيفي والفهداوي الى اتخاذ اجراءات احترازية».
    وللمرة الاولى منذ سقوط الفلوجة بيد «داعش» يعقد قائمقام المدينة الجديد فيصل العيساوي اجتماعاً مع مسؤولين أميركيين وشيوخ عشائر المدينة الفارين منها للبحث في مصير المدينة التي لم تشهد أي عملية عسكرية لتحريرها.
    وقال العيساوي إن «الاجتماع خرج بدعوة الحكومة الإتحادية الى تشكيل قوة امنية عشائرية في ناحية عامرية الفلوجة تأخذ على عاتقها تحريرها وقد وافقت وقررت تشكيل لواء من 3 آلاف عنصر لهذا الغرض».
    والفلوجة اولى المدن التي سقطت في يد «داعش» مطلع العام الماضي، وفشلت العديد من العمليات العسكرية في تحريرها، فيما تمكن عناصر التنظيم من مد نفوذهم الى قرى وبلدات مجاورة، خصوصاً بلدتي الكرمة والخالدية.
    في صلاح الدين، قال ضابط كبير في قيادة العمليات في سامراء إن قوات الامن قررت حظر التجول عقب هجمات على ثكنات الجيش وعناصر «الحشد الشعبي» في اطراف المدينة الجنوبية والشرقية. واضاف إن اشتباكات بين قوات الجيش و»الحشد الشعبي» من جهة، و»داعش» من جهة أخرى، وقعت في قرى جنوب المدينة، إضافة الى مناطق المشاهدة والنباعي والكسارات.
  • «داعـش» يـفـخـخ «120» طـفـلا فـي الـقـائـم

    ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí/ ÎÇÕ
     
    ßÔÝÊ ãÕÇÏÑ ãÍáíøÉ Ýí ÞÖÇÁ ÇáÞÇÆã ÇáÍÏæÏ Ýí ãÍÇÝÙÉ ÇáÇäÈÇÑ¡ Úä ÞíÇã ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” ÇáÅÌÑÇãí ÈÊÏÑíÈ 120 ØÝáÇð Úáì ÊÝÌíÑ ÃäÝÓåã Ýí ÍÇá ÊÚÑøÖ ÇáÞÖÇÁ áåÌæã ãä ÞÈá ÇáÞæøÇÊ ÇáÃãäíÉ¡ áÇÝÊÉ Åáì Ãä “ÏÇÚÔ” ÞÏ íÚáä ÇáÊÌäíÏ ÇáÚÇã Ýí ÇáÞÖÇÁ áßá ãä íÓÊØíÚ Íãá ÇáÓáÇÍ.
    æÞÇáÊ ÇáãÕÇÏÑ ÇáãÊØÇÈÞÉ¡ Åä ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” ÈÇÊ íÔÚÑ ÈÑÚÈ ÔÏíÏ ãä ÚãáíÉ äæÚíøÉ ÞÑíÈÉ ÊÞæã ÈåÇ ÇáÞæÇÊ ÇáÃãäíÉ Ýí ãÍÇÝÙÇÊ ÇáÇäÈÇÑ áÊÍÑíÑ ÞÖÇÁ ÇáÞÇÆã ÇáãÍÇÐí áÓæÑíÇ.
    æÃÔÇÑÊ Åáì Ãä ÚäÇÕÑ “ÏÇÚÔ” ÈÇ澂 íåÑÈæä ÈÓÈÈ ÇáÎæÝ æÇáÞáÞ ÇáÐí ÓíØÑ Úáíåã Ýí ÇáÂæäÉ ÇáÃÎíÑ¡ ÝÖáÇð Úä ÊÛæøá ÞÇÏÉ ÏÇÎá ÇáÊäÙíã æÕÑÇÚÇÊ Úáì ÇáÛäÇÆã.
    æáÝÊÊ ÇáãÕÇÏÑ Åáì Ãä “ÏÇÚÔ” íÓÊÛá 120 ØÝáÇð æíãáà ÑÃÓåã ÈÇáÚÞÇÆÏ ÇáßÇÐÈÉ æíÏøÑÈåã Úáì ÊÝÌíÑ ÃäÝÓåã Ýí ÍÇá ÊÚÑøÖ ÇáÞÖÇÁ áåÌæã ãÍÊãá ãä ÞÈá ÇáÞæøÇÊ ÇáÃãäíÉ ÇáÚÑÇÞíÉ.
    æÃßÏÊ ÇáãÕÇÏÑ Ãä åÄáÇÁ ÇáÃØÝÇá áÇ ÊÊÌÇæÒ ÃÚãÇÑåã ÇáÜ”15” ÚÇãÇð æÞÏ ÃÎÐ ÇáßËíÑ ãäåã ãä Ãåáåã ÚäæÉ.
    ææÝÞÇð ááãÕÇÏÑ¡ ÝÅä ÓßøÇä ÇáÞÇÆã ãÊÎæøÝíä ãä ÝÑÖ “ÏÇÚÔ” ááÊÌäíÏ ÇáÅáÒÇãí ÈÓÈÈ ÊÓÑøÈ ÚäÇÕÑå ÈÚÏ Ãä ÞÕÝåã ÇáØíÑÇä ÇáÚÑÇÞí¡ æÊÑÏÏ ÃäÈÇÁ Úä ÞíÇã ÇáÞæÇÊ ÈÍãáÉ ßÈíÑÉ áÊØåíÑ ÇáãÏä ÇáÚÑÇÞíÉ ãä ÏäÓ ÇáÅÑåÇÈ.
    íÔÇÑ Åáì Ãä ÊäÙíã (ÏÇÚÔ) íÓíØÑ Úáì ãäÇØÞ æÇÓÚÉ ãä ãÍÇÝÙÉ ÇáÇäÈÇÑ¡ æãÑßÒåÇ ãÏíäÉ ÇáÑãÇÏí¡(110 ßã ÛÑÈ ÇáÚÇÕãÉ ÈÛÏÇÏ)¡ æÃä ãÌáÓ ÇáãÍÇÝÙÉ ØÇáÈ ãÄÎÑÇð ÈÏÚã ÇáÞæÇÊ ÇáÈÑíÉ ÇáÃãíÑßíÉ áÅäÞÇÐ ÇáÇäÈÇÑ ãä “ÇáÅÑåÇÈííä” áßä Ðáß ÞæÈá ÈÑÝÖ ÛÇáÈíÉ ÇáÞæì ÇáÓíÇÓíÉ¡ ÝÖáÇð Úä ÑÆÇÓÉ ÇáÍßæãÉ.
  • تركيا تتحول لممر دولي لعبور الإرهابيين الى العراق من آسيا وأوربا

    ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí/ ÎÇÕ
     
    ßÔÝÊ ãÕÇÏÑ ÓíÇÓíÉ ãØáÚÉ, ÃãÓ ÇáËáÇËÇÁ, Úä Çá쾄 ÇáßÈíÑ ÇáÐí ÊÞæã Èå ÊÑßíÇ Ýí ÏÚã ÇáÅÑåÇÈ, æÝíãÇ ÃßÏÊ ÈÃäåÇ ÈÇÊÊ ÈãËÇÈÉ ÇáãÚÈÑ ÇáÏæáí áãÑæÑ ÇáÅÑåÇÈííä ÇáÞÇÏãíä ãä ÃæÑÈÇ Åáì ÇáÚÑÇÞ æÓæÑíÇ, ÃÔÇÑÊ Åáì Ãä ÇáåÌæã ÇáÅÑåÇÈí ÇáÐí ÊÚÑÖÊ áå ÅÍÏì ÇáÕÍÝ ÇáÝÑäÓíÉ ãÄÎÑÇ ÃÓåã ÈßÔÝ ÇáäÞÇÈ Úä Çá쾄 ÇáÊÑßí ÈÚÏ ÇÎÊÝÇÁ ÇáãÌÑã ÇáÐí ÞÇÏ Êáß ÇáÚãáíÉ Ýí ÃäÞÑÉ.æÞÇáÊ ÇáãÕÇÏÑ áÜ”ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí”, Ãä “ÊÑßíÇ  ÝÊÍÊ ãÚÇÈÑ ÏæáíÉ áãÑæÑ ÇáÅÑåÇÈííä ÚÈÑåÇ ãä ÃæÑÈÇ æÇÓíÇ Åáì ÇáÚÑÇÞ æÓæÑíÇ æåí ÊÚãá ãä ÎáÇá ÃÏÇÑÉ ÇáãÎÇÈÑÇÊ ÇáÊÑßíÉ áåÐå ÇáããÑÇÊ æÝÞ äÙÇã Çãäí ãÍßã”,ãÔíÑÉ Åáì Ãä” ÇáÚãáíÉ áÇ ÊÞÊÕÑ Úáì ÊãÑíÑ ÇáÅÑåÇÈííä Èá ÃíÖÇ ÊÇãíä ßÇÝÉ ÇáãÓÊáÒãÇÊ ÇáÖÑæÑíÉ áåã ÈÏÁÇ ãä ÇáåæíÇÊ æÌæÇÒÇÊ ÇáÓÝÑ æÕæáÇ Åáì ÇÓÊÖÇÝÉ ÃãæÇá ÇáãÚæäÇÊ æÇáÑæÇÊÈ ÇáÊí ÊæÒÚ áåã æÊÚíáåã ÚÈÑ Ïæá ÃÎÑì ãä ÎáÇá ÊÎÕíÕ ãÕÇÑÝ ÊÑßíÉ ãÚíäÉ ááÞíÇã ÈåÐÇ Çá쾄 æåæ ÊÇãíä ãÕÇÏÑ ÇáÊãæíá ááÅÑåÇÈííä”.æÈÍÓÈ ÇáãÕÇÏÑ, ÝÇä ÇáåÌæã ÇáÅÑåÇÈí ÇáÊí ÊÚÑÖÊ áå ÕÍíÝÉ  “ÔÇÑáí ÇíÈÏæ” ÇáÝÑäÓíÉ, ÃÓåãÊ Ýí ßÔÝ ÈÚÖ ãÝÇÕá Çá쾄 ÇáÊÑßí Ýí ÏÚã ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” ÇáÅÑåÇÈí, áÇÓíãÇ ÈÚÏ ÓÝÑ ÒæÌÉ Çæ ÑÝíÞÉ ÇáÅÑåÇÈí ÇáÐí ÇÍÊÌÒ ÑåÇÆä Ýí ãÊÌÑ íåæÏí¡ Çáì  ÊÑßíÇ ÇáÊí ÇÏÚÊ ÈÃäåÇ ÞÏ Êßæä ÛÇÏÑÊ Åáì ÓæÑíÇ. æÞÇá ÞÇÆÏ ßÊÇÆÈ ÇáÚÑÇÞ Öãä ÓÑÇíÇ ÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí ÇáãÑÇÈØÉ ÈãÍÇÝÙÉ ÕáÇÍ ÇáÏíä ãÍãÏ äæãÇÓ ÇáÝÑØæÓí, ÃãÓ ÇáËáÇËÇÁ, Åä “ÞæÇÊå ÚËÑÊ Úáì ãÎÈà ááÃÓáÍÉ ÇáÊÑßíÉ Ýí ÃÍÏ ãäÇÒá ÔÇÑÚ ÇáãÍíØ Ýí ÞÖÇÁ ÈáÏ ÊÍÊæí Úáì ÃßËÑ ãä 120 ÈäÏÞíÉ ãÎÊæãÉ ÈÇáÚáã ÇáÊÑßí”.æåÇÌã ãÓáÍæä¡ ÇáËáÇËÇÁ ÇáãÇÖí¡ ãßÇÊÈ ÕÍíÝÉ “ÊÔÇÑáí ÅíÈÏæ” ÇáÝÑäÓíÉ ÇáÓÇÎÑÉ Ýí ÈÇÑíÓ¡ ãÇ ÃÏì ãÞÊá 12 ÕÍÇÝíÇð æÚÏÏ ÇÎÑ ãä ÇáÌÑÍì. æÞÏ ÃÝÇÏÊ ÕÍíÝÉ “ÐÇ ÛÇÑÏíÇä” ÇáÈÑíØÇäíÉ ÈÃäø ÑÌÇáÇð ãáËãíä íÍãáæä ÃÓáÍÉ ßáÇÔäíßæÝ æÞÐÇÆÝ ÕÇÑæÎíÉ ÇÞÊÍãæÇ ãÞÑø ÇáÕÍíÝÉ ÇáÝÑäÓíÉ ÇáÊí äÔÑÊ Ýí ÇáÓÇÈÞ ÕæÑÇð ßÇÑíßÇÊæÑíÉ ãÓíÆÉ ááäÈí ãÍãÏ.