التصنيف: سياسي

  • التربية تصدر ضوابط وتعليمات إعادة العمل بنظام المحاولات للطلبة الراسبين

    أصدرت وزارة التربية،ضوابط وتعليمات إعادة العمل بنظام المحاولات للطلبة الراسبين. 
    وذكرت الــــــوزارة في بيــــان ، أن «اللجنة الدائمة للامتحانات العامة في وزارة التربية أصدرت ضوابط وتعلــــــيمات إعادة العمل بنظام المحاولات للطلبة الراسبين للعام الـــــدراسي (2023 / 2024) بدرس واحد أو درسين في الصف السادس الإعدادي بفروعه كافة.
  • التواصل الحكومي: فريق طبي دولي في بغداد لتقديم الرعاية المجانية للأسر المتعففة

    أعلن فريق التواصل الحكومي،عن زيارة فريق طبي دولي لمستشفيات الهلال الأحمر العراقي في بغداد خلال الشهر الجاري.
    وقال الفريق في بيان: إنه «بالتعاون مع فريق التواصل الحكومي سيقوم فريق طبي من الجمعية الطبية العراقية في المملكة المتحدة وأوربا بزيارة مستشفيات الهلال الأحمر العراقي في بغداد للفترة من 22 الى 25 نيسان 2025».
    وأضاف، أن «الفريق يقدم تشخيصات طبية وجراحية للمرضى ولكافة الاختصاصات والأولوية للأسر المتعففة والفقيرة بشكل مجاني».
    ونوه الفريق بأنه «يمكن الحجز عبر الاتصال على 07705990367 و 07724999972».
  • طبول الحرب تقرع.. السيد الخامنئي يضع القوات المسلحة الإيرانية في حالة تأهب قصوى

    أفادت وكالة رويترز للأنباء، نقلا عن مسؤول إيراني كبير لم تكشف اسمه، بأن المرشد الأعلى الإيراني السيد عليخامنئي، أوعز بوضع القوات في حالة تأهب قصوى. وقالت الوكالة: ان «المرشد الأعلى السيد عليخامنئي، وضع القوات المسلحة الإيرانية في حالة تأهب قصوى». وأضافت ان «لدى طهران فترة شهرين لإبرام صفقة مع الولايات المتحدة، وإذا طال أمد المفاوضات، فقد تشن إسرائيل هجومها على إيران». وذكر المسؤول الإيراني للوكالة، أن «ذلك من شأنه أن يؤدي إلى إعادة فرض كافة العقوبات الدولية على إيران». وكانت وسائل إعلام أمريكية قد أفادت في 30 آذار الماضي، بأن الرئيس الأمريكي دونالدترامب هدد إيران بـ»قصف غير مسبوق»، إذا لم تتوصل مع الولايات المتحدة إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي. وفي أوائل شهر آذار الماضي، قال الرئيس الأمريكي دونالدترامب إنه أرسل رسالة إلى المرشد الأعلى الإيراني، شدد فيها على أنه يفضل التوصل إلى اتفاق مع طهران بشأن البرنامج النووي الإيراني. وأشار الرئيس الأمريكي بعد ذلك، إلى أن واشنطن تدرس طريقين محتملين لحل القضية النووية الإيرانية – العسكرية أو الدبلوماسية، مؤكدا أنه يفضل المفاوضات.
  • السوداني: مشروع المدارس مستمر ضمن صندوق العراق للتنمية وسيشمل 600 مدرسة جديدة

    أعلن رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، استمرار مشروع انشاء المدارس ضمن صندوق العراق للتنمية، فيما اشار الى انه سيشمل 600 مدرسة جديدة.وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان، أن «رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، افتتح عبر دائرة تلفزيونية، (210) مدارس نموذجية في مختلف محافظات العراق تم تنفيذها ضمن الاتفاقية العراقية الصينية»، كما أعلن عن «إنجاز كامل المشروع البالغ 1000 مدرسة في عموم العراق».
    وثمن رئيس الوزراء، بحسب البيان «جهود الأمانة العامة لمجلس الوزراء، ودائرة المشاريع الوطنية فيها، وجهود وزارة التربية، لإنجاز المشروع، واتمام اجراءات الاستلام والتسليم بين الجهتين»، مؤكداً أن «هذا المشروع شهد العمل في ظل 3 حكومات، واليوم أنجز بالكامل دون أي توقف أو تلكؤ خلال سنتين كاملتين».
    وشدد على ضرورة أن «يكون هذا المنجز عاملاً اساسياً للنهوض بواقع العملية التربوية، بوصفها الأساس للتنمية المستدامة»، مبيناً أن «هذه المدارس ستعالج مشاكل الاكتظاظ والدوام الثلاثي، وتوفر بيئة جديدة وملائمة للدراسة، حيث نفذت بتصاميم حديثة راعت كل الاحتياجات المطلوبة». واكد، أن «الحكومة أولت اهتماماً كبيراً بقطاع التربية، عبر تفعيل المشاريع المتلكئة وخصوصاً المشروع رقم 1 والمشاريع الأخرى، وانتهاءً بمشروع الألف مدرسة»، مشيداً «بالتعاون المثالي بين القطاع الخاص والمؤسسات الرسمية، والذي ساعد في إنجاز هذا المشروع».
    وشدد ايضاً على «استمرار حملة بناء المدارس وفق رؤية جديدة، وذلك عبر صندوق العراق للتنمية من خلال الانطلاق بمشروع تنفيذ 600 مدرسة»، موضحاً أنه «بتهيئة الأراضي في المحافظات سنغطي كل الاحتياجات قريباً». وقد توزعت المدارس الألف بواقع؛ 144 لمحافظة بغداد، و52 لميسان، و92 لنينوى، و 106 لـ ذي قار، و51 للأنبار، و78 لصلاح الدين، و61 للديوانية، و40 للنجف الأشرف، و45 لبابل، و44 لكركوك، 56 لديالى، و44 لكربلاء المقدسة، و48 لواسط، و53 للمثنى، و86 للبصرة.
    ومن جه اخرى أكد رئيس الوزراء محمد شياع السوداني،أن جرائم الاستبداد والانتهاكات القمعية التي شهدها العراق في الماضي يجب أن تبقى حاضرة في الذاكرة الجماعية، حتى لا تتكرر تحت أي عنوان. وقال المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان :إن «رئيس مجلس الوزراء الأخير مجموعة من ذوي شهداء الكرد الفيليين، وذلك بمناسبة يوم الشهيد الفيلي العراقي الذي يوافق اليوم 2 نيسان من كل عام».  وبارك للحاضرين حلول عيد الفطر المبارك، مشيراً إلى «التوجيه بأن يكون هذا اليوم مناسبة لاستحضار ذكرى أبشع الجرائم التي ارتكبها النظام الدكتاتوري بحق مكون أصيل من مكونات النسيج المجتمعي العراقي، وتمثل واحداً من أسوأ فصول النظام المباد ضدهم نتيجة الانتماء والهوية الدينية».  واستذكر رئيس مجلس الوزراء «حملات التهجير الممنهج والإخفاء القسري لشباب الكرد الفيليين، حيث أخفي الآلاف منهم في مقابر جماعية بعد استخدامهم كتجارب في مختبرات الأسلحة الجرثومية بصورة همجية»، مؤكداً أن «الفيليين قدموا التضحيات والإسهامات في بناء الدولة العراقية».  وأكد السوداني «استمرار عملية المحاسبة والملاحقة وإقامة الشكاوى بحق كل المتورطين في هذه الجرائم، التي ابتدأت بمحاسبة رأس الهرم المجرم صدام، بالإضافة الى إلقاء القبض قبل شهور على زمرة من إدارة الأمن العامة سيئة الصيت داخل العراق، وهم ضمن جيش من أزلام النظام السابق ارتكبوا الجرائم».  وبين «حين نستذكر الجرائم بحق الكرد الفيليين، نؤكد التزامنا بمبدأ المواطنة وحقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية لكل مكونات الشعب العراقي»، مشددا على «أن تكون جرائم الاستبداد والانتهاكات القمعية حاضرة في أذهان الأجيال، حتى لا تتكرر تحت أي عنوان آخر».  وأشار الى أن «الممارسات الإرهابية التي حصلت بعد 2003، تعيد إلى الأذهان جرائم النظام المباد»، موضحا أن «الحكومة لم تنسَ تضحيات أبناء الشعب العراقي، ووجهنا باستكمال إجراءات القوانين المنصفة للضحايا وإعادة الحقوق المسلوبة وتوثيق الجرائم».  وتابع أنه «من خلال وجود استشاري لشؤون الكرد الفيليين، نسبنا بإقرار 2 نيسان ليكون يوماً رسمياً للشهيد الفيلي، وخصصنا قطعة أرض لمقبرة الشهداء الفيليين تخليداً لذكراهم»، لافتا الى «أننا أصدرنا توجيها بتسمية منسق مع وزارة الداخلية لمتابعة قضايا إصدار الجنسية وتصحيح المعاملات، ومتابعة تنفيذ مقررات لجنة الأمر الديواني 33 لسنة 2019».   ووجه السوداني «بالتنسيق مع المحاكم المختصة لمتابعة القضايا الخاصة بالكرد الفيليين، وحث ذوي الشهداء على إقامة دعاوى قضائية ضد أزلام النظام المباد المتورطين بالإبادة الجماعية ضد هذا المكون العراقي»، مؤكدا «إصدار توجيه بتشكيل لجنة لتحديد معيار توزيع الوحدات السكنية في مجمع زرباطية على المستحقين من أبناء المكون».  ووجه رئيس الوزراء «محافظتي ديالى وواسط بإعمار مناطق السكن التاريخية في الشريط الحدودي، وتخصيص فرص عمل لأبناء المكون»، موضحا «أننا نعمل على إزالة العقبات التي ترافق الإجراءات والمقررات الخاصة بحقوق الفيليين».  وأكد أن «ما نقدمه لذوي الشهداء الفيليين هو جزء من واجباتنا أمام تضحياتهم الغالية».
  • بانتظار التصويت على جداول الموازنة.. العمل: شمول أكثر من مليون متقدم بالإعانة الاجتماعية

    أكدت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، أن أكثر من مليون و300 ألف شخص مشمولين جدد بالإعانة الاجتماعية، فيما أشارت الى استرداد 9 مليارات دينار من المتجاوزين على الإعانة الاجتماعية خلال 2025.وقال المتحدث باسم وزارة العمل حسن خوام، : إن «عدد المشمولين الجدد بالإعانة الاجتماعية بلغ أكثر من مليون و300 ألف شخص، تم بحث حالاتهم وتسجيل بياناتهم ضمن النظام الإلكتروني الخاص بالوزارة، وهم جاهزون من الناحية الفنية والتقنية»، مؤكداً أن «الوزارة بانتظار توفر التخصيصات المالية والمصادقة على جداول الموازنة لإطلاق الوجبة المقبلة من الإعانات».
    وأضاف أن «عدد المتجاوزين على راتب الإعانة الاجتماعية بلغ أكثر من 310 آلاف شخص، وقد تم إيقاف رواتبهم جميعاً»، مشيراً إلى أن «المبالغ المستردة من المتجاوزين خلال العام الحالي فقط بلغت 9 مليارات دينار، في حين بلغ إجمالي المبالغ المستردة بشكل تراكمي نحو 320 مليار دينار».
  • وزير الداخلية ينعى المقدم مهند ريسان صگبان الذي استشهد أثناء الواجب في ذي قار

    نعى وزير الداخلية عبد الأمير الشمري، المقدم مهند ريسان صگبان الذي استشهد أثناء الواجب في ذي قار، فيما أكد على الاستمرار بملاحقة كل من تسول له نفسه العبث بالأمن.
    وقال الشمري في بيان، : إن «في وزارة الداخلية رجالًا يتسابقون للتضحية من أجل أن ينعم المواطنون بالأمن والأمان وها هو بطل من أبطال وزارة الداخلية يقدم نفسه محتسبًا شهيدًا، ألا وهو الشجاع المقدم (مهند ريسان صگبان) أحد أبطال قيادة شرطة محافظة ذي قار أثناء تنفيذه واجبًا بإلقاء القبض على أحد المجرمين المتورطين بقضية خطف مواطن في منطقة الغراف شمالي مدينة الناصرية وتعرضه إلى إطلاق نار عند وصوله إلى محل الحادث». 
    وأضاف، «إننا في الوقت الذي نعزي فيه ذوي ومحبي شهيدنا، نؤكد على الاستمرار بملاحقة كل من تسول له نفسه العبث بالأمن، وسيكون رجالنا السيف الذي تقطع فيه يد الإجرام والقصاص العادل منهم».
  • المالكي: العراق أدار العملية الانتخابية بشكل سلس

    أكد رئيس ائتلاف دولة القانون ،نوري المالكي، أن العراق أدار العملية الانتخابية بشكل سلس، فيما دعا الى التوجه لصناديق الاقتراع وإنجاح العملية الانتخابية خلال الانتخابات المقبلة.
    وقال المالكي في كلمة له: «نتقدم بخطوات ثابتة تجاه الاستحقاق الدستوري الذي ينتظرنا هذا العام لأداء الانتخابات»، مبينا أن «قيم الانتخابات ترسخت، وثبت أن النظام الديمقراطي لا يمكن أن يكون ديمقراطيا إذا لم يتضمن جولات الانتخابات التي تعطي دورها في إدارة العملية السياسية».
    وشدد على «ضرورة أن تحصل انتخابات وطنية فيها نزاهة وبعيدة عن استثمار المال العام والتلاعب أو التزوير»، مشيرا الى «أننا لو أردنا أن نثبت نظاما ليس لنا إلا الانتخابات التي ستغير السلطة بشكل سلمي سلس».وأكد أن «الأصل في الانتخابات هي حق لكل مواطن وواجب لأن الأمة مكلفة بإدارة شؤونها»، داعيا الى «عدم السماع لمن يقول وماذا يعني لو غبت عن الانتخابات أو من الذين يكيلون الكثير من الاتهامات للعملية السياسية».وذكر ان «عدم المشاركة بالانتخابات معناه استمرار الفساد والمفسدين»، لافتا الى ان «العراق أدار العملية الانتخابية بشكل سلس حتى الان».وبين أن «بعض العلماء أفتوا بوجوب المشاركة في العملية الانتخابية»، موضحا انه «لا خيار سوى الذهاب الى صناديق الاقتراع بهدف التغيير والتطوير».وأبدى المالكي رفضه لـ»حالات التلاعب والأموال التي تفسد العملية الانتخابية والعملية السياسية».
  • خلال لقاءه السفير الإيراني.. الحكيم: ضرورة تحقيق السلام في المنطقة والتعامل بمبدأ لا تهوين ولا تهويل

    بحث رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية السيد عمار الحكيم، مع السفير الإيراني لدى العراق، محمد كاظم آل صادق، اليوم الأربعاء  تطورات الأحداث الإقليمية والعلاقات بين البلدين الجارين. وأكد السيد الحكيم خلال اللقاء بحسب بيان لمكتبه «ضرورة تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، والتعامل مع تطورات الأحداث بمبدأ لا تهوين ولا تهويل، إلى ذلك قلنا أن الاستقرار الذي يشهده العراق في مستويات عدة ينعكس إيجابا على استقرار المنطقة، وأن العراق يلعب أدورا إقليمية مهمة، ويسعى من خلال التواصل إلى الدفع باتجاه السلام والاستقرار».  وأشار إلى «أهمية تعزيز التعاون بين البلدين واستثمار المشتركات ما بين الشعبين الجارين».إقليميا شدد السيد الحكيم «على استقرار الأوضاع في سوريا وضرورة مساهمة الشعب السوري بكافة أطيافه في صناعة قراره السياسي وحماية كل مكوناته».  كما جدد «إدانته لمعاودة الكيان الإسرائيلي اعتداءاته على غزة الصامدة ولبنان، وضرورة تحرك المجتمع الدولي لردع هذا الكيان الغاصب وإيقاف هذه الاعتداءات».
  • الناطق باسم القائد العام: تحولات جذرية في قدرات القوات العراقية

    أكد الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة صباح النعمان، ان 18 قيادياً من داعش قتلوا في ضربة واحدة بالعام الماضي، فيما أشار الى تحصين الحدود مع سوريا بأجهزة متطورة.وقال النعمان،: إن «هناك دعماً ومتابعة كبيرة من القائد العام للقوات المسلحة لجهود ملاحقة ما تبقى من عناصر عصابات داعش الإرهابية». وأشار، إلى أن «العصابات الإرهابية تكبدت خسائر فادحة خلال العامين الماضيين، حيث قُتل عدد كبير من قياداتهم، من بينهم 18 قياديًا في ضربة واحدة بالعام الماضي، تلتها عمليات نوعية أسفرت عن مقتل العديد من عناصرهم، وكان آخرهم المدعو «أبو خديجة»، الذي كان يشغل منصب والي العراق وسوريا». وأضاف، أن «القوات الأمنية العراقية اكتسبت خبرات كبيرة مكّنتها من التعامل بفاعلية مع الإرهاب والجريمة المنظمة»، مشددًا على أن «جميع العمليات الأمنية خلال العامين الماضيين حققت أهدافها من دون تسجيل أي فشل».وأشاد، «بدور قيادة العمليات المشتركة في وضع خطط دقيقة، فضلًا عن تطور القدرات الاستخبارية للمنظومة الأمنية».وفي ما يتعلق بتأمين الحدود، أكد النعمان، أن «القوات الأمنية، ولا سيما قوات حرس الحدود، عززت تواجدها على الشريط الحدودي، مدعومة بإسناد الجيش العراقي والحشد الشعبي، إضافة إلى استخدام أجهزة ومعدات متطورة ساهمت في ضبط الحدود، خاصة مع سوريا». ولفت، الى أن «القوات الأمنية اليوم باتت مختلفة بشكل جذري عن السنوات السابقة، بفضل استمرارها في عمليات التدريب والتأهيل، مما ساهم في بناء قدراتها وتطوير إمكانياتها».
  • خبير أمني: الحشد الشعبي داعم رئيسي للقطعات العسكرية في مسك الأرض والدرون ستغير قواعد اللعبة

     أكد الخبير الامني، احمد الشريفي، أن العمليات الأمنية التي تنفذها القوات الأمنية قد بدأت باستخدام الجهد التكنولوجي، مما عزز قدرتها على مواجهة التحديات. وأوضح الشريفي، أن :»حضور الجهد التقني أصبح مهما جدا في ظل حروب الذكاء الاصطناعي، إذ يشكل عنصرا مؤثرا في استراتيجيات الردع الأمنية والعسكرية».  وأشار إلى أن «المعادلة التي تبعث الطمأنينة في الميدان تتمثل في الدور المتنامي للحشد الشعبي كداعم رئيسي للقطعات العسكرية في مسألة مسك الأرض والجهود الأمنية، خاصة في مواجهة الجريمة المنظمة والعابرة للحدود، مما يساهم في استثمار الجهد الميداني بشكل أفضل».   وفيما يتعلق بالشريط الحدودي، بين الشريفي أن «هناك إجراءات عالية مبالغ فيها من ناحية الزخم العددي للانتشار»، مؤكدا أن «الكتف الحدودي العراقي السوري آمن جدًا ومستوى التحصينات يقلل من المخاوف؛ لكن الخطر الأكبر يكمن في الكتف السوري، حيث السجون والمخيمات السورية التي تمثل تهديدًا أكبر».  أما عن استخدام التقنيات الحديثة في تأمين الحدود، قال الشريفي إن «أسلوب استخدام طائرات الدرون سيوفر للعراق بدائل مبتكرة، بعيدا عن العمليات البرية المكلفة والتي تشهد صعوبات بسبب الظروف الجوية وارتفاع الكلف»، مؤكداً أن «هذه الطائرات ستكون قادرة على توفير مراقبة أكثر دقة، مما سيساهم في تقليل التحديات التي يواجهها المقاتلون».  وأوضح الشريفي أن «هناك خطوات جارية لتعزيز حماية الشريط الحدودي إلكترونيا عبر طائرات الدرون»، مشيرا الى «وجود منظومات قيادة وسيطرة ستتحكم بالميدان بشكل كبير جداً»، مؤكداً أن «الأمر يحتاج فقط إلى الاعتماد على الرصيد الوطني لصناعة طائرات الدرون».