أعلنت هيئة التقاعد الوطنية، استكمال إجراءات صرف مكافأة نهاية الخدمة للمتقاعدين المحالين على التقاعد من العسكريين والمدنيين ضمن شهر نيسان 2025. وقال وكيل رئيس الهيئة، حسام عبد الستار، : إنه «تم استكمال إجراءات صرف مكافأة نهاية الخدمة وإرسالها إلى المصارف للمتقاعدين المحالين على التقاعد من العسكريين والمدنيين ضمن شهر نيسان 2025». وأشار إلى أن «عدد القيود بلغ (6593) قيداً»، داعياً من «تصلهم رسائل نصية الى مراجعة منافذ الصرف لتسلم مكافآتهم».
التصنيف: سياسي
-
العراق يؤكد إكمال استعداداته لعقد القمة العربية في بغداد
أكد العراق، إكمال استعداداته كافة لعقد القمة العربية في بغداد المقررة في 17 من الشهر المقبل، مجددًا دعوته لحضور هذه القمة لأهميتها في الوقت الحاضر.وقال وزير التجارة أثير الغريري، عقب مشاركته في اجتماع المجلس الاقتصادي المنعقد اليوم في مقر الجامعة العربية: إن «العراق أكمل استعداداته النهائية كافة لاستقبال الوفود العربية واستعداداته أيضًا لعقد القمة العربية في بغداد المقررة في 17 من الشهر المقبل»، مؤكدًا، أن «العراق جدد دعوته لجميع القادة العرب لحضور القمة في بغداد؛ لأهميتها في الوقت الحاضر».وأضاف الغريري، أن «جدول أعمال الجلسة تضمن عدة مواضيع، منها اقتراح العراق إنشاء مجلس وزراء التجارة العرب على غرار المجالس الوزارية الأخرى في الجامعة العربية؛ لأهمية الوضع الاقتصادي خاصة في ظل التحديات الراهنة، وترجمة حقيقية لتحقيق التكامل الاقتصادي العربي من خلال اجتماع الوزراء المختصين بهذا الشأن».وتابع الغريري، أن «جدول الأعمال تضمن أيضا ملفات أخرى بينها دعم الشعبين اليمني والفلسطيني». -
المالية النيابية: تطوير القطاع المصرفي ركيزة أساسية لتحقيق الإصلاح الاقتصادي الشامل
أكدت اللجنة المالية في مجلس النواب، دعم إدارة البنك المركزي لتعزيز التمويل المستدام، فيما أشارت إلى أن تطوير القطاع المصرفي يعد ركيزة أساسية لتحقيق الإصلاح الاقتصادي الشامل.وقال رئيس اللجنة عطوان العطواني، في كلمة له خلال مؤتمر إصلاح القطاع المصرفي العراقي إن «مشروع إصلاح القطاع المصرفي يمثل خط الشروع في عملية تطوير النظام المالي والنقدي وفق أسس علمية متينة، ونقطة الانطلاق نحو الإصلاح الاقتصادي الشامل وتحقيق التنمية المستدامة».وأضاف، أن «اللجنة المالية في مجلس النواب العراقي، تحرص على دعم إدارة البنك المركزي العراقي في إطار جهودها لتعزيز التمويل المستدام، وتحفيز المصارف الحكومية والأهلية على تمويل الأنشطة الاقتصادية والمشاريع التنموية، وتنويع مصادر الإيراد، بما يسهم في تغطية العجز المالي في الموازنات العامة، خاصة وأن القطاع المصرفي ليس مجرد منظومة مالية فقط، بل هو العمود الفقري لتحريك الاقتصاد ومحاربة الفساد».وأوضح، أن «تطوير القطاع المصرفي يعد ركيزة أساسية لتحقيق الإصلاح الاقتصادي الشامل، ونقطة التحول الرئيسة نحو الاقتصاد المتنوع، بعيداً عن حالة الريع النفطي». وتابع: «وفي ظل التوجه نحو تعظيم الإيرادات غير النفطية، فإنّ إدخال الأنظمة المصرفية الحديثة في عمل الضرائب والجمارك يوفّر مساراً واضحاً لتتبع المعاملات المالية، وتحصيل الإيرادات بشكل أكثر كفاءة، كما يساهم في تقليل حالات التهرب الضريبي، وغلق المنافذ غير الرسمية التي تتسبب في استنزاف موارد الدولة، وإضعاف قدرتها على الاستثمار والخدمة». وبين، أن «إعادة الثقة بنظامنا المصرفي، وتوسيع التعاملات المالية الرقمية، تتطلب تطوير البنية التحتية لهذا القطاع، وتوفير الأمن السيبراني لتلك التعاملات».وشدد بالقول: إن «عملية إصلاح القطاع المصرفي وتطويره، يجب أن يرافقها حراك لفتح شراكات حقيقية مع المؤسسات والبنوك الدولية المراسلة ، لتنظيم عملية الحوالات الخارجية بما يضمن الامتثال للمعايير الدولية وضوابط المؤسسات المالية المعنية، فضلاً عن إيجاد صيغة تفاهم واضحة المعالم مع البنك الدولي، والخزانة الأمريكية، تتضمن التأكيد على أن البنك المركزي العراقي هو المعني بتقييم أداء المصارف الحكومية الأهلية وامتثالها ، ومعاقبة المخالفين ، لتجنب قطاعنا المصرفي أي قرارات ارتجالية أو عقوبات خارجية مفاجئة، تضع مصارفنا على المحك، وتربك عملها».وأردف: «أننا بحاجة إلى ثورة إصلاحية في جميع القطاعات، على رأسها القطاع المصرفي، وهذا يستلزم إرادة حقيقية، وعملاً جماعياً، وشراكات فاعلة، وأهم من كل ذلك، نحتاج الى رؤية واضحة تتجاوز حدود الحلول المؤقتة، لإيجاد مؤسسات مالية حديثة تكون قادرة على مواجهة التحديات والأزمات الاقتصادية، وتقديم كل التسهيلات اللازمة وبما يخدم المواطن، ويواكب متطلبات العصر».وأشار إلى، أن «إصلاح القطاع المصرفي هو مسؤولية مشتركة، ويجب أن يكون أولوية في عمل السلطتين التشريعية والتنفيذية، لما له من أثر مباشر في تحريك عجلة جميع القطاعات الإنتاجية، وتحقيق الأمن القومي والاستقرار المالي، وبالتالي تحسين معيشة الناس، وتعزيز العدالة الاجتماعية، وبما يؤمن مستقبل الأجيال القادمة». -
إحباط محاولة تهريب 400 ألف حبة «كبتاغون» عبر نهر الفرات في الباغوز
تمكن لواء مغاوير الحدود، من إحباط محاولة تهريب 400 ألف حبة مخدرة من نوع «كبتاغون» عبر مجرى نهر الفرات باتجاه العراق في منطقة الباغوز. وأوضح الناطق باسم وزارة الداخلية العميد مقداد ميري في بيان أن «العملية تمت بعد رصد المواد المهربة باستخدام الكاميرات الحرارية، حيث كانت الحبوب المخدرة مخفية داخل «جليكانات بلاستيك» محكمة الإغلاق». وأضاف، أنه «تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتسليم المواد المضبوطة إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات». -
مكافحة الارهاب: القبض على إرهابي وتاجر مخدرات وتدمير عدة مضافات بمناطق متفرقة
أعلن جهاز مكافحة الإرهاب، القبض على إرهابي وتاجر مخدرات وتدمير عدة مضافات بمناطق متفرقة. وذكر الجهاز في بيان أن « جهاز مكافحة الإرهاب نفذ سلسلة عمليات اختصاصية نوعية مستندة لمعلومات استخبارية دقيقة في مناطق متفرقة من البلاد وتمكن من القبض على أحد الإرهابيين في محافظة نينوى والذي كان يعمل بمنصب عسكري وشارك بالعديد من الأعمال الإرهابية ضد القوات الأمنية».وأضاف أنــــــه «وفقاً لمعلومات دقيقة في متابعة فلول عصابات داعش الإرهابية تـــــم تنفيذ عملية إنزال جوي في صحراء الأنبار شمال الرطبة، وتم العثور على مضافتين (2) تحتويـــــان على مواد متفجرة وحزام ناسف تم تدميرها بالكـــــامل وبواجب منفصل تم تدمير أبنية قديمة متروكة ومضافة في المكان أعلاه».ولفت الى أن «عمليتنا في استئصال آفة المخدرات فقد تمكنا من إلقاء القبض على أحد تجار المخدرات في محافظة ذي قار». -
مع هبوط أسعار النفط.. مستشار حكومي يعلق بشأن مصير رواتب الموظفين والمتقاعدين
أكد المستشار المالي والاقتصادي لرئيس الوزراء مظهر محمد صالح ، أن «رواتب الموظفين والمتقاعدين والرعاية الاجتماعية مؤمّنة بالكامل ضمن إطار موازنة 2025». وقال صالح في تصريح صحفي: «ولا يوجد أي خطر على الرواتب، حتى بعد انخفاض أسعار النفط». وشدد صالح على أن «الحكومة تعمل على حماية الرواتب الشهرية، ولن يتم المساس بها بأي شكل من الأشكال». ولفت المستشار الحكومي إلى أن «العراق مرّ في السنوات الماضية بأزمات عديدة انخفضت فيها أسعار النفط أكثر مما هي عليه الآن، لكنه تمكّن من تأمين الرواتب»، مذكّراً أن «الرواتب تُعدّ إحدى الركائز الأساسية لعمل الحكومة».وتواصل أسعار النفط تراجعها بسبب المخاوف من ركود اقتصادي عالمي بعد الرسوم الكمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وقرار تحالف «أوبك بلس» زيادة الإنتاج. ويُتداول برميل خام برنت اليوم بنحو 64 دولاراً، في حين يُباع نفط البصرة الثقيل بسعر أقل بسبعة دولارات، أما نفط البصرة الخفيف فيُتداول بخمسة دولارات أقل من سعر برنت. يُذكر أن العراق يعتمد على النفط في نحو 90% من إيراداته المالية. وأعلن ترمب، يوم الأربعاء (2 نيسان 2025)، فرض رسوم كمركية على الواردات من شركاء الولايات المتحدة التجاريين، من بينها رسوم بنسبة %39 على الواردات من العراق. وترأس رئيس الوزراء محمد شياع السوداني اجتماعاً السبت الماضي خُصص لبحث تداعيات القرار، وتأثير هذه الخطوة على الاقتصاد العراقي بشكل خاص، وعلى الاقتصاد العالمي وأسعار النفط الخام بشكل عام. -
التخطيط تعلن إنجاز مشروع تكملة الشارع الحولي (المرحلة الثانية) في نينوى
أعلنت وزارة التخطيط ،عن إنجاز مشروع تكملة الشارع الحولي (المرحلة الثانية) في محافظة نينوى. وذكر المكتب الإعلامي للوزارة في بيان أن «وزارة التخطيط أنجزت مشروع تكملة الشارع الحولي (المرحلة الثانية) في ناحية القراج بمحافظة نينوى، حيث أجرى فريق مُتخصص زيارة موقعية للمشروع وتابع المشاريع الخدمية الحكومية، بغية الاطلاع على نسب الإنجاز المتحققة فيه»، مشيرا الى أن «المشروع وصل الى مراحله النهائية ونسبة إنجازه 100 بالمئة».واضاف أن «المشروع يشمل عمليات التسوية والهيكلة، والأرصفة وأعمال التعبيد بالاسفلت، إضافة إلى قنطرة صندوقية ثلاثية، إذ بلغ طول الشارع الحولي (1220 متراً) وبعرض ( 15 متراً)»، مشيرا الى أن «هذا المشروع الاستراتيجي يوفر الخدمة لأكثر من (70) قرية مجاورة له، وأن الهدف منه هو تسهيل حركة الآليات الكبيرة، وإبعادها عن مركز الناحية، بغية تخفيف الزخم الحاصل أثناء موسم الحصاد، نتيجة نقل المحاصيل الزراعية». -
شرطة الطاقة: استعادة 23 مليون لتر من الوقود المهرب ونسبة خرق الأنابيب صفر
أعلنت مديرية شرطة الطاقة، عن اتخاذها إجراءات جديدة لمكافحة تهريب الوقود وتحقيق استقرار اقتصادي، وفيما أشارت إلى استعادة 23 مليون لتر من الوقود المهرب، أكدت انخفاض نسبة خرق الأنابــــيب النفطية الى لصفر.وقال مدير عام مديرية شرطة الطاقة، اللواء ظافر الحسيني إن «المديرية نفذت أكثر من 900 عملية استهدفت منابع تهريب المشتقات النفطية منذ بداية عام 2025 ولغاية الآن، مما أدى إلى استعادة أكثر من 23 مليون لتر من الوقود لصالح الدولة».وأضاف الحسيني، أن «المديرية قامت بتوقيع عقد مع هيئة التصنيع الحربي لتوفير طائرات مسيرة وكاميرات وعجلات حوضية».مبيناً أن «الطائرات المسيرة في طريقها للوصول، وستساهم في مراقبة خطوط الأنابيب النفــــــطية، فضلاً عن التقــــنيات التي سيتم التـــعاقد عليها مع هيئة التصنيع الحربي».وأوضح أن «هذه الإجراءات انعكست بشكل إيجابي على الاقتصاد العراقي ، حيث لوحظ تحسن في توفير الوقود لمحطات التعبئة»، مؤكداً أن «نسبة مكافحة تهريب الوقود بلغت 98 بالمئة، فيما انخفضت نسبة الخروقات في الأنابيب النفطية إلى الصفر». -
واشنطن تسلم البعثة السورية مذكرة: حكومة دمشق غير معترف بها
ÃÈáÛÊ æÇÔäØä ÇáÈÚËÉ ÇáÓæÑíÉ Ýí äíæíæÑß ãÐßøÑÉ Êãø ÊÓáíãåÇ ãä ÎáÇá ÇáÃãã ÇáãÊÍÏÉ ÊäÕø Úáì ÊÛííÑ æÖÚåÇ ÇáÞÇäæäí ãä ÈÚËÉ ÏÇÆãÉ áÏæáÉ ÚÖæ áÏì ÇáÃãã ÇáãÊÍÏÉ Åáì ÈÚËÉ áÍßæãÉ ÛíÑ ãÚÊÑÝ ÈåÇ ãä ÞÈá ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ. æÊÖãøäÊ ÇáãÐßÑøÉ ßÐáß ÅáÛÇÁ ÇáÊÃÔíÑÇÊ ÇáããäæÍÉ áÃÚÖÇÁ ÇáÈÚËÉ ãä ÝÆÉ G1 ÇáãÎÕÕÉ ááÏÈáæãÇÓííä ÇáãÚÊãÏíä áÏì ÇáÃãã ÇáãÊÍÏÉ æÇáãÚÊÑÝ ÈÍßæãÇÊåã Ýí ÇáÈáÏ ÇáãÖíÝ¡ Åáì ÝÆÉ G3 ÇáÊí ÊõãäÍ ááãæÇØäíä ÇáÃÌÇäÈ ÇáãÄåøáíä ÃããíÇð ááÍÕæá Úáì ÓãÉ¡ ãä Ïæä Ãä Êßæä ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ãÚÊÑÝÉ ÈÍßæãÇÊåã. æÊÖãä äÕø ÇáÈÑÞíÉ ÇáÊí ÃÑÓáÊåÇ ÇáÈÚËÉ ÇáÓæÑíÉ Åáì æÒÇÑÉ ÇáÎÇÑÌíÉ Ýí ÏãÔÞ¡ ÊÈáøÛåÇ ãä ÎáÇáåÇ ÈãÖãæä ÇáãÐßÑÉ ÇáÃãíÑßíÉ. æÌÇÁ Ýí ÇáÈÑÞíÉ Ãä: « ÇáÈÚËÉ ÇáÏÇÆãÉ ááæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ÇáÃãíÑßíÉ áÏì ÇáÃãã ÇáãÊÍÏÉ æÇÝÊäÇ Ýí æÞÊ ãÊÃÎøÑ ãä ãÓÇÁ ÇáÎãíÓ 3 ÇáÌÇÑí ÈÇáãÐßÑÉ ÑÞã 41-2025¡ ÊÇÑíÎ 3/4/2025¡ æÇáãÊÖãøäÉ ÅÚáÇãäÇ – ÈäÇÁð Úáì ÊæÌíåÇÊ ãä æÒÇÑÉ ÇáÎÇÑÌíÉ ÇáÃãíÑßíÉ- ÈÃäå ÞÏ ÊÞÑøÑ ÊÛííÑ ÇáæÖÚ ÇáÞÇäæäí ááæÝÏ ÇáÏÇÆã æÃÚÖÇÆå ãä ÈÚËÉ ÏÇÆãÉ áÏæáÉ ÚÖæ áÏì ÇáÃãã ÇáãÊÍÏÉ Åáì ÈÚËÉ áÍßæãÉ ÛíÑ ãÚÊÑÝ ÈåÇ ãä ÞÈá ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ. -
السوداني يوجّه المحافظات باستكمال توفير قطع الأراضي السكنية المخدومة
ÊÑÃÓ ÑÆíÓ ãÌáÓ ÇáæÒÑÇÁ ãÍãÏ ÔíÇÚ ÇáÓæÏÇäí¡ ÇãÓ ÇáÃÍÏ¡ ÇáÌáÓÉ ÇáÇÚÊíÇÏíÉ ÇáËÇäíÉ áÓäÉ 2025¡ ááåíÃÉ ÇáÚáíÇ ááÊäÓíÞ Èíä ÇáãÍÇÝÙÇÊ¡ ÍíË ÌÑÊ ãÊÇÈÚÉ ÇáãæÇÖíÚ æÇáãáÝÇÊ ÇáÚÇãÉ ÇáãÊÚáÞÉ ÈÇáãÍÇÝÙÇÊ¡ æãÊÇÈÚÉ ÓíÑ ÊäÝíÐ ãÝÑÏÇÊ ÇáÈÑäÇãÌ ÇáÍßæãí¡ Ýí ãÇ íÊÚáÞ ÈÇáãÍÇÝÙÇÊ. æÝí ãÓÊåá ÇáÌáÓÉ ÇÓÊÚÑÖ ÑÆíÓ ãÌáÓ ÇáæÒÑÇÁ ÇáÃæÖÇÚ ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ ÇáÚÇãÉ¡ æÊäÝíÐ ÇáÎØØ ÇáÊäãæíÉ¡ æÇáÃæÖÇÚ ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ ÇáÏæáíÉ æÇáãÊÛíÑÇÊ ÇáÊí ÞÏ ÊÄËÑ Úáì ÇáÇÞÊÕÇÏ ÇáÚÑÇÞí¡ áÇÓíãÇ ÇáÑßæÏ ÇáÇÞÊÕÇÏí æÇÍÊãÇáíÉ ÇäÎÝÇÖ ÃÓÚÇÑ ÇáäÝØ ÇáÚÇáãíÉ. æÈíä ÓíÇÏÊå ÇÓÊãÑÇÑ ÇáÍßæãÉ Ýí ÇáÅÌÑÇÁÇÊ æÇáÎØæÇÊ ÇáãÊÚáÞÉ ÈÇáÞØÇÚ ÇáäÝØí¡ æÇáãÖí Ýí ÇáÊÚÇÞÏ áÅäÌÇÒ ãäÕøÉ ÇáÛÇÒ áÊæÝíÑ æÞæÏ ÇáÛÇÒ áãÍØÇÊ ÅäÊÇÌ ÇáßåÑÈÇÁ¡ ÈÇáÅÖÇÝÉ Åáì ÇáÇÓÊãÑÇÑ Ýí ãÔÇÑíÚ Ýßø ÇáÇÎÊäÇÞÇÊ Úä ÇáÔÈßÉ ÇáßåÑÈÇÆíÉ.æÃßÏ ÇáÓæÏÇäí ÃåãíÉ ÇáÇÓÊÚÏÇÏ ÇáßÇãá ãä ÞÈá æÒÇÑÉ ÇáÊÌÇÑÉ æÇáÌåÇÊ ÇáãÚäíÉ Ýí ÇáãÍÇÝÙÇÊ áÇÓÊÞÈÇá ãæÓã ÊÓæíÞ ÇáãÍÇÕíá¡ æÊÓÏíÏ ãÓÊÍÞÇÊ ÇáÝáÇÍíä¡ ßãÇ ÌÑì ÇáÊÃßíÏ Úáì ÇáÇáÊÒÇã ÈÇáÍÕÕ ÇáãÇÆíÉ ÇáãÎÕÕÉ ááãÍÇÝÙÇÊ æÚÏã ÇáÊÌÇæÒ.æÔÏÏ ÓíÇÏÊå Úáì ÇáÌåÇÊ ÇáãÚäíÉ Ýí ÇáãÍÇÝÙÇÊ ÈÃåãíÉ ÇÓÊßãÇá ÇáÚãá ÇáãíÏÇäí áÊæÝíÑ ÞØÚ ÇáÃÑÇÖí ÇáãÎÏæãÉ¡ Öãä ãÔÇÑíÚ äÙÇãíÉ¡ áÃÌá ÊæÒíÚåÇ Úáì ÇáãÓÊÍÞíä.æÝí ãÇ íÊÚáÞ ÈÚãá ÇáãæáÏÇÊ ÇáÃåáíÉ¡ æÌøå ÓíÇÏÊå ÇáÃÌåÒÉ ÇáãÚäíÉ Ýí ÇáãÍÇÝÙÇÊ ÈãÑÇÞÈÉ æãÑÇÚÇÉ ÓÇÚÇÊ ÇáÊÌåíÒ ÇáÝÚáíÉ ÇáæÇÕáÉ Åáì ÇáãæÇØäíä¡ æÇÓÊãÑÇÑ ÇáÚãá ÈÊæÝíÑ ãÇÏÉ ÇáßÇÒ.ææÌå ÇáÓæÏÇäí ÏæÇÆÑ ÇáÏæáÉ ßÇÝÉ Ýí ÇáãÍÇÝÙÇÊ¡ ÈÊÞÏíã ÇáãÓÇÚÏÉ áÊíÓíÑ ÊÍÏíË ÇáãæÇØäíä ááÈØÇÞÉ ÇáÇäÊÎÇÈíÉ ÇáÈÇíæãÊÑíÉ ÇÓÊÚÏÇÏÇð ááÇÓÊÍÞÇÞ ÇáÇäÊÎÇÈí.æÝí ãÇ íÎÕ ÍãÇíÉ ÇáãÄÓÓÇÊ ÇáÊÑÈæíÉ æÇáÊÚáíãíÉ¡ æÌøå ÇáÓíÏ ÑÆíÓ ãÌáÓ ÇáæÒÑÇÁ æÒÇÑÉ ÇáÏÇÎáíÉ ÈÅÚÇÏÉ äÔÑ ÇáÍãÇíÉ ÇáãÎÕÕÉ ááãÏÇÑÓ ãä ÃÌá ÊæÝíÑ ÇáÍãÇíÉ ááßæÇÏÑ ÇáÊÚáíãíÉ¡ æÖãÇä ÇÓÊßãÇá ÇáÚÇã ÇáÏÑÇÓí ÈÃÝÖá ÕæÑÉ.æäÙÑ ÇáãÌáÓ Ýí ÇáãæÇÖíÚ ÇáãÏÑÌÉ Úáì ÌÏæá ÇáÃÚãÇá¡ æÇÊÎÐ ÈÔÃäåÇ ÇáÞÑÇÑÇÊ ÇáÂÊíÉ:1. ÊÎÕíÕ ãÓÇÍÇÊ ãä ÇáÃÑÇÖí Ýí ÇáãÍÇÝÙÇÊ¡ áÅäÔÇÁ ÃÈäíÉ äãæÐÌíÉ áÃÞÓÇã ÍÞæÞ Ðæí ÇáÅÚÇÞÉ æÇáÇÍÊíÇÌÇÊ ÇáÎÇÕÉ¡ æÊÎÕíÕ äÓÈÉ 5% ãä ÞØÚ ÇáÃÑÇÖí ÇáãæÒÚÉ Èíä Ðæí ÇáÇÚÇÞÉ æÇáÇÍÊíÇÌÇÊ ÇáÎÇÕÉ¡ æ ÊÃåíá Çá쾄 ÇáÅíæÇÆíÉ æÝÞ ãÚÇííÑ ÊáíÞ ÈÃÈäÇÆåÇ¡ æÅÚÇÏÉ ÊÃåíá ãÑÇßÒ ÕäÇÚÉ ÇáÃØÑÇÝ.2. ÊÔßíá áÌäÉ ÎÇÕÉ ÈãÔÑæÚ ÊÌåíÒ æäÕÈ ãÌãøÚ Óßäí Ýí ãäØÞÉ ÇááØíÝíÉ (ÞÑíÉ ÇáÞãÑ ÇáÚÕÑíÉ)¡ áÅíÌÇÏ ÇáÍáæá ááÊáßÄ ÇáÍÇÕá.3. ÇáÊäÓíÞ Èíä æÒÇÑÉ ÇáÏÝÇÚ æÇáÌåÇÊ ÐÇÊ ÇáÚáÇÞÉ áÑÝÚ ÇáãÎáÝÇÊ ÇáÍÑÈíÉ ÛíÑ ÇáãäÝáÞÉ Úä ãÓÇÑ ãÔÑæÚ ÅäÔÇÁ ØÑíÞ (ÑÇæÉ – ÇáÍÖÑ¡ æ ÑÇæÉ – ÇáÔÚÈÇäí) Ýí ãÍÇÝÙÉ ÇáÃäÈÇÑ.4. ÊÔßíá áÌäÉ ÝäíÉ ÊÊæáì ÊÞÏíã ÏÑÇÓÉ ÝäíÉ æãÇáíÉ Úä ãÔÑæÚí (ÇáãÇÁ ÇáãÑßÒí Ýí ÞÖÇÁ ÇáãÍãæÏíÉ¡ æãÔÑæÚ ãÇÁ ÇáÌÓÑ ÇáãÑßÒí 4000 ã3/ ÓÇÚÉ).5. ÇÓÊßãÇá ÇáÅÌÑÇÁÇÊ ÇáÞÇäæäíÉ ÈÕÏÏ ãÔÑæÚ ÊÌåíÒ æÊäÝíÐ ãÍØøÉ ãÚÇáÌÉ ÇáÌÇäÈ ÇáÃíãä áãÏíäÉ ÇáãæÕá/ ÇáãÑÍáÉ ÇáÃæáì¡ ÇáãäÝÐ ãä ÞÈá æÒÇÑÉ ÇáÅÚãÇÑ æÇáÅÓßÇä¡ ááÊáßÄ ÇáÍÇÕá ÈÅäÌÇÒ ÇáÚãá.6. ÊÔßíá áÌäÉ áÅÒÇáÉ ÇáãÚæøÞÇÊ ÇáÊí ÊÎÕ ÇáãÔÇÑíÚ ÇáÓßäíÉ ÇáÇÓÊËãÇÑíÉ Ýí ãÍÇÝÙÉ Ðí ÞÇÑ.7. ÊÃáíÝ áÌäÉ ãÎÊÕÉ¡ ÈÃãÑ ÏíæÇäí ÈÑÆÇÓÉ ÇáåíÃÉ ÇáÊäÓíÞíÉ Èíä ÇáãÍÇÝÙÇÊ¡ ÊÊæáì ÊÞííã ßÝÇÁÉ ÃÞÓÇã ÊÞæíã ÇáÃÏÇÁ Ýí ÇáãÍÇÝÙÇÊ¡ æãÊÇÈÚÉ ÊØÈíÞåÇ áãÚÇííÑ ÇáãæÇÕÝÉ ÇáÞíÇÓíÉ áãíÇå ÇáÔÑÈ Ýí ÇáÚÑÇÞ¡ æÇáæÞæÝ Úáì ãÓÊæíÇÊ ÅäÌÇÒ ãÔÇÑíÚ ÇáãÌãøÚÇÊ ÇáãÇÆíÉ¡ æÝÍÕ ÊæÝÑ ãæÇÏ ÇáÊÕÝíÉ æÇáÊÚÞíã.8. ÅÞÑÇÑ ããÇÑÓÉ ÇáãÍÇÝÙ ÕáÇÍíÇÊ ÇáæÒíÑ ÇáãÎÊÕ Ýí ãÇ íÊÚáÞ ÈÇáÃãæÇá ÇáããáæßÉ ááÏæÇÆÑ ÇáãäÞæáÉ Åáì ÇáãÍÇÝÙɺ áÃÛÑÇÖ ÊØÈíÞ ÞÇäæä ÈíÚ æÅíÌÇÑ ÃãæÇá ÇáÏæáÉ ÑÞã 21 áÓäÉ 2013 ÇáãÚÏøá.9. ÊÎÕíÕ ãÍÇÝÙÇÊ (ãíÓÇä¡ ÇáÈÕÑÉ¡ ßÑÈáÇÁ ÇáãÞÏÓÉ¡ ÇáäÌÝ ÇáÃÔÑÝ¡ ÈÇÈá¡ Ðí ÞÇÑ)¡ ãÈäì ãäÇÓÈ áÝÑæÚ åíÃÉ ÇáÖãÇä ÇáÕÍøí Ýí ÇáãÍÇÝÙÉ¡ æäÔÑ ÇáãæÇÏ ÇáÅÚáÇãíÉ ÇáÊæÚæíÉ ÇáÊí ÊäÊÌåÇ ÇáåíÃÉ¡ æÞíÇã ÇáÏæÇÆÑ ÇáãÍáíÉ ÈÊÒæíÏ ÇáåíÃÉ ÈÇáÈíÇäÇÊ ÇáÏÞíÞÉ ÇáÎÇÕÉ ÈãæÙÝíåÇ æÃÓÑåã: ÈÛíÉ ÊÓÑíÚ ÚãáíÇÊ ÇáÊÓÌíá Öãä ãäÕøÉ (ÃæÑ)¡ æÔãæá ÇáÝÆÇÊ ÇáãÓÊÝíÏÉ ãä ÔÈßÉ ÇáÑÚÇíÉ ÇáÇÌÊãÇÚíÉ¡ Öãä ÎØÉ ÇáÚãá.10. ÊÎæíá ãÏíÑí ÝÑæÚ ÚÞÇÑÇÊ ÇáÏæáÉ Ýí ÇáãÍÇÝÙÇÊ ÕáÇÍíÉ ÊæÍíÏ æÅÝÑÇÒ ÇáÃÑÇÖí ÇáÚÇÆÏÉ áæÒÇÑÉ ÇáãÇáíÉ¡ æÚÑÖ ÇáãæÖæÚ Úáì ãÌáÓ ÇáæÒÑÇÁ ááäÙÑ Ýí ÊÚÏíá ÞÑÇÑå 245 áÓäÉ 2019.11. ãäÚ ÑÚí æÌÒÑ ÇáÍíæÇäÇÊ ÏÇÎá ÇáãÏä¡ æÇÊÎÇÐ ÇáÅÌÑÇÁÇÊ ÇáÞÇäæäíÉ ÈÍÞ ÇáãÎÇáÝíä¡ æÅáÒÇã ãÑÈí ÇáãæÇÔí ÈÊÓÌíáåÇ áÏì ÇáÌåÇÊ ÇáÈíØÑíÉ ÇáãÎÊÕÉ áÖãÇä ÇáÝÍÕ ÇáÏæÑí¡ æÅÌÑÇÁ ÍãáÇÊ ÏæÑíÉ ãä ÞÈá ÏæÇÆÑ ÇáÕÍøÉ æÇáÈáÏíÉ æÇáÈíØÑÉ áÑÕÏ ÇáãÎÇáÝÇÊ.