التصنيف: سياسي

  • العبادي في واشنطن قريباً.. والتحالف الدولي يضغط على بغداد لتوسيع العمليات

       المستقبل العراقي / نهاد فالح
    من المقرر أن يقوم رئيس الوزراء حيدر العبادي بزيارة الى واشنطن الشهر المقبل بدعوة رسمية من الرئيس الامريكي باراك اوباما لبحث اخر التطورات الامنية في العراق والحرب ضد «داعش», وفيما كشف قائد امريكي عن ضغوطات يمارسها التحالف الدولي لتوسيع عملياته, اعلنت الولايات المتحدة الامريكية عن صفقة تجهيز الجيش العراقي بـ 160 عجلة (همفي) المتعددة المهام.
    وبحسب مصادرمطلعة, فان «العبادي كان قد تسلم من السفير الامريكي لدى العراق ستيوارت جونز دعوة رسمية من اوباما وذلك اثناء زيارة قائد القيادة الوسطى للقوات الامريكية الجنرال لويد اوستن والوفد المرافق له».
    وكان اوستن قد زار بغداد في الثاني والعشرين من الشهر الماضي والتقى العبادي، وناقشا تطورات الاوضاع الامنية والحرب ضد تنظيم داعش الارهابي بالاضافة الى الدعم في المجال العسكري واللوجستي والتدريب وتجهيز القوات الامنية العراقية بالاسلحة.
    ولفتت المصادر, الى ان «العبادي سيناقش مع اوباما والمسؤولين في الادارة الامريكية عددا من القضايا ابرزها الحرب التي يخوضها العراق ضد تنظيم داعش».
    من جانب اخر, كشف المبعوث الرئاسي الخاص للتحالف الدولي لمحاربة داعش الجنرال جون آلن عن ضغوطات تمارس ضد العبادي من اجل توسيع عمليات التحالف الدولي.
    وبحث العبادي مع جون آلن والوفد المرافق له بحضور السفير الامريكي في بغداد ستيوارت جونز والسفير بريت مكورك، الحرب على داعش.
    وذكر بيان لمكتب العبادي، أنه تم بحث «الانتصارات المتحققة على تنظيم داعش الارهابي وزيادة وتيرة دعم التحالف الدولي للعراق وجهود الحكومة في اعادة الحياة من خلال تقديم الخدمات وعودة النازحين للمناطق المحررة».
    وأكد العبادي ان «القوات الامنية ورجال الحشد الشعبي حققوا العديد من الانتصارات وفي عدة محاور على تنظيم داعش الارهابي ونحن عازمون على تحرير كل شبر من ارض العراق».
    وأوضح «لدينا خطط لتوفير الخدمات للمناطق التي يتم تحريرها ووجهنا الوزارات المعنية بالتوجه الى تلك المناطق لاعادة اعمار ما دمره داعش، مشيرا الى اهمية ان يساهم المجتمع الدولي بدعم صندوق اعادة اعمار المناطق المحررة من اجل ان يتم الاسراع بعودة النازحين الى مناطقهم».بدوره, بارك الجنرال جون آلن الانتصارات المتحققة في محاور القتال ضد داعش ومنها ناحية البغدادي وشرق الكرمة وصلاح الدين وتحريرهم للعديد من المناطق، مشيرا الى ان الولايات المتحدة الامريكية وحلف الناتو يضغطان باتجاه توسيع عمليات التحالف الدولي في العراق».
    واجمع نواب على ان التحالف الدولي لم يقدم دعمه في مساندة العراق بحربه على عصابات داعش الارهابية، فيما أشادوا بدور الحشد الشعبي في محاربة الارهاب وتسطير الانتصارات في سوح المعارك.وقال عضو لجنة الامن والدفاع النيابية عدنان الشحماني ان «التحالف الدولي لم يلعب اي دور ايجابي تجاه مساندة العراق في حربه على عصابات داعش الارهابية»، مشيرا الى ان «الضربة الأخيرة التي تعرضت لها القوات الامنية والحشد الشعبي في الانبار حتى الان لم نتحقق فيها لمعرفة الجهة التي قامت بقصف هؤلاء الابطال».
    في الغضون, أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية عن حصول شركة «أي أم جنرال» الأمريكية على عقد بقيمة 32 مليون دولار لتزويد العراق بـ 160 عجلة «همفي» المتعددة المهام.
    وقالت الوزارة في بيان نشر على موقعها الالكتروني، إن شركة «أي أم جنرال» الأمريكية حصلت على عقد بقيمة 32 مليون دولار ضمن عقود المبيعات العسكرية للعراق»، مبينة أن «العقد يتضمن تزويد العراق بـ 160 عجلة همفي من طراز M1151A1B1 للنقل والمتعددة المهام العسكرية».
    وذكر موقع وزارة الدفاع الامريكية أن «العقد سوف يبدأ العمل به في جنوب مدينة بيد في ولاية انديانا ومن المقرر أن ينتهي في 12 حزيران عام 2015 وارسالها الى البلاد».
    وتقود واشنطن تحالفا دوليا لمحاربة «داعش» بعد ان فرض التنظيم الارهابي سيطرته على الموصل في,العاشر من شهر حزيران الماضي, واخذ يتمدد نحو المحافظات الاخرى, لكن صدور فتوى الجهاد الكفائي من قبل المرجعية الدينية العليا في النجف الاشرف,غير الخارطة الامنية, وعادةعنصر المبادرة بيد القوات الامنية والحشد الشعبي.
  • «داعش» يحتمي بالقصور الرئاسية في تكريت.. والحشد: سنجعلها مقابر

       المستقبل العراقي / عادل اللامي
    تمكنت القوات الأمنية المسلحة والحشد الشعبي وأبناء العشائر من بسط سيطرتها بالكامل على الاراضي التي كان يتواجد فيها عناصر تنظيم داعش الارهابي في صلاح الدين وقاموا بتضييق الخناق من جميع المحاور على منطقة القصور الرئاسية المعقل الأخير للإرهابيين في تكريت.
    وفي هذا السياق، قال القيادي في الحشد الشعبي نعيم العبودي، إن مقاتلي الحشد الشعبي يحاصرون الان الدواعش المختبئين في القصور الرئاسية في صلاح الدين.
    وأوضح العبودي أن «أبطال الحشد الشعبي يحاصرون منطقة القصور الرئاسية وسط تكريت»، مؤكد أن «تلك القصور ستكون مقبرة للدواعش».
    وأوضح العبودي أن «مقاتلي الحشد الشعبي والقوات الأمنية يمسكون الأرض حاليا في الجزء الأكبر لمحافظة تكريت وسيعلن عن تحريرها في الأيام القليلة المقبلة».
    وكشفت قيادة الحشد الشعبي عن وضع خطة أمنية متكاملة وضعت من قيادات الحشد الشعبي والقوات الأمنية تتضمن الدخول إلى مركز مدينة تكريت بأقل الخسائر.
    من جانبها، أكدت الحكومة حاجة العراق إلى زيادة الضربات الجوية ضد إرهابيي تنظيم داعش في معركة تحرير تكريت.
    وقال أمين سر وزارة الدفاع الفريق أول الركن إبراهيم اللامي في تصريح صحافي «نحتاج إلى دعم جوي من أي قوة يمكنها أن تعمل معنا ضد داعش»، رافضا الإفصاح عما إذا كان يعني دعما جويا من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة أم إيران.
    وعلى صعيد متصل، قال رافد جبوري، المتحدث باسم رئيس الوزراء حيدر العبادي، «إننا بحاجة إلى دعم جوي إضافي لكل العمليات… نرحب بدعم جوي لكل عملياتنا ضد داعش.»
    ويتفق الخبراء الامنيون والميدانيون على ان نهاية داعش باتت وشيكة بشكل كامل في محافظة صلاح الدين.
    وأكد الخبير الامني واثق الهاشمي إن «تنظيم داعش بات يشعر بنهايته خاصة وانه خسر اغلب مناطقه الستراتيجية التي كان يسطر عليها في صلاح الدين»، فيما اشار الى ان عملية التحرير المرتقبة ستكون في الانبار.
    وقال الهاشمي ان «خطة تحرير صلاح الدين جرت على قدم وساق وجرى ذلك باحترافية  القوات الامنية والحشد الشعبي في تحرير مناطق صلاح  الدين المنطقة تلو الاخرى»، مبيناَ ان «تنظيم داعش خسر اغلب مناطقه الستراتيجية التي كان يعتمد عليها في في تزويد عناصره بالسلاح والاشخاص».
    وبين الهاشمي ان «الوجهة المقبلة للقوات الامنية ستكون في محافظة الانبار بعد تحرير مدينة تكريت بالكامل من دنس عصابات داعش الارهابي» فيما لفت الى ان «هناك استعدادات كبيرة للقوات الامنية لدخول معركة الموصل وتحريها من تنظيم «داعش» حيث ستكون بعد معركة تحرير مدينة الانبار».
    يذكر ان هجوم استعادة تكريت مركز محافظة صلاح الدين توقف لليوم الرابع بسبب كمائن وعبوات ناسفة زرعها داعش في مناطق متفرقة من المدينة ، كما ان القوات العراقية تنتظر وصول التعزيزات العسكرية.  بحسب مسؤولين م .
    ويشارك أكثر من 20 ألف جندي وقوات الحشد الشعبي في العملية التي بدأت قبل أسبوعين بدعم من فرقة صغيرة نسبيا من مقاتلي العشائر في المحافظة.
    وتوغلت قوات الأمن العراقية ووحدات الحشد الشعبي في تكريت الأسبوع الماضي لكنها تجد صعوبة في الوصول الى مواقع ستراتيجية يتحن داخلها المئات من عناصر داعش في مركز المدينة .
    وتسيطر القوات الامنية على حي القادسية الشمالي علاوة على المشارف الجنوبية والغربية للمدينة وتحاصر المتشددين في منطقة يحدها النهر الذي يمر عبر تكريت.
  • السعودية تفقد رشدها: نريد نووي مثل إيران!

    ÈÛÏÇÏ / ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí

    ÍÐÑ ÇáÃãíÑ ÊÑßí ÇáÝíÕá ÃÍÏ ÃÈÑÒ ÃÚÖÇÁ ÇáÃÓÑÉ ÇáÍÇßãÉ Ýí ÇáÓÚæÏíÉ ÃãÓ ÇáÇËäíä Ýí ãÞÇÈáÉ
    ãÚ Èí.Èí.Óí. ãä Ãä ÇáÓÚæÏíÉ æÏæáÇ ÃÎÑì ÓÊÓÚì ááÍÕæá Úáì Ãí ÍÞæÞ ÓÊãäÍåÇ ÇáÞæì ÇáÚÇáãíÉ áÅíÑÇä ÈãæÌÈ ÇÊÝÇÞ äææí æíÔÚÑ ÇáÓÚæÏíæä ÈÞáÞ ÈÇáÛ ÅÒÇÁ ÇáÊÞÇÑÈ ÇáãÊÒÇíÏ Èíä ØåÑÇä ææÇÔäØä ÈÇáÊÒÇãä ãÚ ÅÚáÇä ÇáÌÇäÈíä Úä ÞÑÈ ÇáÊæÕá Åáì ÇÊÝÇÞ äåÇÆí Íæá ÇáãáÝ Çáäææí ÇáÅíÑÇäí¡ æÐáß Ýí æÞÊ ÊÏÚã Ýíå ÏæáÇð ÈãæÇÌåÉ ÇáÅÑåÇÈ Ýí ÇßËÑ ãä ÏæáÉ ÚÑÈíÉ Úáì ãÑÃì æãÓãÚ ãä ÇáÞæì ÇáÛÑÈíÉ ÇáßÈÑì.
    æíÓÊÃäÝ æÒíÑ ÇáÎÇÑÌíÉ ÇáÃãíÑßí Ìæä ßíÑí åÐÇ ÇáÇÓÈæÚ ÇáãÝÇæÖÇÊ ãÚ ÇáÅíÑÇäííä Ýí ÓæíÓÑÇ ÈåÏÝ ÇáæÕæá Çáì ÇÊÝÇÞ ÅØÇÑ ÈÍáæá äåÇíÉ ÂÐÇÑ æÇÊÝÇÞ äåÇÆí ÈÍáæá 30 ÍÒíÑÇä. 
    æÞÇá ßíÑí ÇáÓÈÊ Åäå íÃãá Ãä íÊÓäì ÇáÊæÕá áÇÊÝÇÞ ãÄÞÊ “Ýí ÇáÃíÇã ÇáÞÇÏãÉ”.
    æÞÇá ÇáÃãíÑ ÊÑßí ÇáÐí ÓÈÞ æÔÛá ãäÕÈ ÑÆíÓ ÇáãÎÇÈÑÇÊ ÇáÓÚæÏíÉ æßÇä ÓÝíÑÇ ááÑíÇÖ Ýí æÇÔäØä æáäÏä “ÞáÊ ÏÇÆãÇ ãåãÇ ßÇäÊ äÊíÌÉ åÐå ÇáãÍÇÏËÇÊ ÝÅääÇ ÓäÑíÏ ÇáãËá”.
    æíÞæá ãÍááæä Åä ÇáÞáÞ ÇáÓÚæÏí ÈÔÃä ÇáÇÊÝÇÞ Çáäææí ÃØáÞ ÌåæÏÇð ÏÈáæãÇÓíÉ Ýí ÇáÇÓÇÈíÚ ÇáÞáíáÉ ÇáãÇÖíÉ áÊÚÒíÒ ÇáæÍÏÉ Èíä “ÇáÏæá ÇáÓäíÉ” Ýí ÇáÔÑÞ ÇáÃæÓØ Ýí ãæÇÌåÉ ãÒÇÚã ÇáÊåÏíÏÇÊ ÇáãÔÊÑßÉ.
    æßÇä ãÓÄæáæä Ýí ÇáÈíÊ ÇáÇÈíÖ ÞÇáæÇ Ýí æÞÊ ÓÇÈÞ Åä æÇÔäØä ÊÔÇÑß ÇáÚÑÈ ÈæÇÚË ÞáÞåã ÅÒÇÁ Çá쾄 ÇáÅíÑÇäí áÇÓíãÇ Ýí ÓæÑíÇ æÇáíãä æãä ÎáÇá ÚáÇÞÇÊåÇ ÈÌãÇÚÉ ÍÒÈ Çááå Ýí áÈäÇä áßäå ÃÖÇÝ Ãä åäÇß ÇáÊÒÇãÇ ÚÓßÑíÇ ÃãíÑßíÇ “ßÈíÑÇ ááÛÇíÉ” äÍæ ÇáÍáÝÇÁ Ýí ÇáÎáíÌ.
    ÈíÏ Ãä ÇáãÓÄæáíä ÇáÃãíÑßííä áÇ íÑíÏæä ÇáßÔÝ Úä ÇáÇÓÊÑÇÊíÌíÇÊ ÇáÊí ÞÏ ÊßÈÍ ÅíÑÇä ÇáÅÞáíãí Ýí Ííä ÃËÇÑ ÓÌá æÇÔäØä Ýí ÇáÚÑÇÞ æÓæÑíÇ æÇáíãä ÞáÞÇð ßÈíÑÇð Ýí ÇáÓÚæÏíÉ.
    æáÇ ÊÒÇá ÃíÖÇ ËÞÉ ÇáããáßÉ Ýí æÇÔäØä ÊÊÚÇÝì ãäÐ ÇáÊÍÑß ÇáãÝÇÌÆ ááÊæÕá Çáì ÇÊÝÇÞ äææí Ýí ÃæÇÎÑ ÚÇã 2013 ÚäÏãÇ ÝæÌÆ ÇáãÓÄæáæä ÇáÓÚæÏíæä ÈÇáßÔÝ Úä ÃÔåÑ ãä ÇáãÍÇÏËÇÊ ÇáÓÑíÉ Èíä ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ æÅíÑÇä.
    æÃÙåÑÊ ÈÑÞíÇÊ ÏÈáæãÇÓíÉ äÔÑåÇ ãæÞÚ æíßíáíßÓ ÞáÞÇ áÏì ÇáÑíÇÖ ãäÐ ÃãÏ ÈÚíÏ ãä ÍÕæá ÅíÑÇä Úáì ÇáÞÏÑÉ Úáì ÊØæíÑ ÃÓáÍÉ äææíÉ æåæ ãÇ ÏÝÚ Ýí ÇÍÏì ÇáãÑÇÍá ÇáÚÇåá ÇáÓÚæÏí ÇáÑÇÍá Çáãáß ÚÈÏ Çááå Åáì ãØÇáÈÉ æÇÔäØä “ÈÞØÚ ÑÃÓ ÇáÃÝÚì” ÚÈÑ ÊæÌíå ÖÑÈÉ Çáì ÅíÑÇä.
    æÃÙåÑÊ ÇáÑíÇÖ ÇãÊÚÇÖÇ æÇÖÍÇ ãä ÇáØÑíÞÉ ÇáÊí ÊÊÚÇæä æÝÞåÇ æÇÔäØä ãÚ Ïæá ÇáÎáíÌ ãÚ ÊÕÇÚÏ ÇáÝæÖì Ýí ÇáãäØÞÉ¡ ÈíäãÇ áÇ íäÙÑ ÇáÓÚæÏíæä Åáì ÇáãÓÇÚÏÇÊ ÇáÚÓßÑíÉ æÇáÊäÓíÞ ãÚ ÇáÃãíÑßííä ßãÙáÉ Ããä ßÇÝíÉ.
    æÊÚíÔ ÇáãäØÞÉ ÕÑÇÚ äÝæÐ Èíä ÚÏÉ áÇÚÈíä ÅÞáíãííä Úáì ÑÃÓåã ÅíÑÇä æÊÑßíÇ æÇáÓÚæÏíÉ.
  • شبكة الاعلام العراقي تقيم مهرجان للقصيدة الشعبية تضامناً مع الحشد الشعبي

         ÈÛÏÇÏ/ ÕÈÇÍ ÚáÇá ÒÇíÑ
     ÇÞÇãÊ ÔÈßÉ ÇáÇÚáÇã ÇáÚÑÇÞí ãåÑÌÇä ÇáÞÕíÏÉ ÇáÔÚÈíÉ ááÔÚÑÇÁ ÇáÔÈÇÈ ÊÍÊ ÔÚÇÑ “Èßã ääÊÕÑ” áãäÇÓÈÉ ÇÓÈæÚ ÇáÊÖÇãä ãÚ ÇáÞæÇÊ ÇáÇãäíÉ æÇÈäÇÁ ÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí æÇáÈíÔãÑßÉ æÇÈäÇÁ ÇáÚÔÇÆÑ ÇáÊí ÊÞÇÊá ÚÕÇÈÇÊ ÏÇÚÔ ÇáÇÌÑÇãíÉ Ýí ãÎÊáÝ ãäÇØÞ ÇáÚÑÇÞ áÊØåíÑåÇ ãä ÏäÓåÇ.æÞÇá ÑÆíÓ ãÌáÓ ÇáÇãäÇÁ Ýí ÇáÔÈßÉ Úáí ÇáÔáÇå ÇËäÇÁ ßáãÊå ÇáÊí ÇáÞÇåÇ Ýí ÇáãåÑÌÇä¡ Åä “åäÇß ÇáßËíÑ ãä ÇáãÄÓÓÇÊ ÇáÇÚáÇãíÉ ÇáãÛÑÖÉ ÇäÝÞÊ ÇãæÇáÇð ØÇÆáÉ ãä ÇÌá ÇáÊÇËíÑ Úáì ãÌÑíÇÊ ÇáãÚÇÑß¡ ÇäßÓÑÊ ÝíåÇ ÔæßÉ ÇáÇÑåÇÈ Ýí ÇáÚÑÇÞ æÍÇæáÊ ÇáÊÔæíÔ Úáì ÇäÊÕÇÑÇÊ æãáÇÍã ÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí æÇáÞæÇÊ ÇáÇãäíÉ áßäåÇ ãäíÊ ÈÎíÈÉ æåÒíãÉ ÈÚÏ Çä Êãßä ÇáÚÑÇÞíæä ãä ÞáÈ ÇáãÚÇÏáÇÊ æÇáÍÓÇÈÇÊ ÇËÑ ÔÌÇÚÊåã ÇáÝÇÆÞÉ ÇáÊí ÇÐåáÊ ÇáÇÚÏÇÁ æÇáÇÕÏÞÇÁ”.æÇÖÇÝ ÇáÔáÇå Ãä “ÊÓÇÈÞ ÇÈäÇÁ ÇáÚÑÇÞ Ýí ÇáÏÝÇÚ Úä ÇÑÖåã æÊÇÑíÎåã æÍÖÇÑÊåã ÏÝÚÊ ÈÚÖ ÇáÇÈæÇÞ ÇáãÃÌæÑÉ Çáì ÇáÊÝää Ýí ãÍÇæáÉ ÇáÇÓÇÁÉ áÊáß ÇáÇäÊÕÇÑÇÊ”¡ ãÄßÏÇð Çä “ÇáÚÑÇÞ íÎæÖ ÍÑÈÇ ÈÇáäíÇÈÉ Úä ÇáÚÇáã ÖÏ ÚÏæ áßá ÇáÇäÓÇäíÉ áÇ íÝÑÞ Èíä ÌäÓ Çæ Ïíä Çæ áæä Çæ ÞæãíÉ”.ãä ÌÇäÈå, ÏÚÇ äÇÆÈ ÑÆíÓ ÇáæÒÑÇÁ ÈåÇÁ ÇáÇÚÑÌí ÇËäÇÁ ÇáãåÑÌÇä Çáì Çä “íÞÝ ÇáÚÇáã æÞÝÉ ÌÇÏÉ æÍÇÓãÉ ãä ÇÌá ÊÞÏíã ßá æÓÇÆá ÇáÏÚã ááÔÚÈ ÇáÚÑÇÞí æåæ íæÇÌå ÇÔÑÓ åÌãÉ ÔåÏåÇ ÇáÊÇÑíΔ¡ áÇÝÊÇ Çáì Çä “Ýáæá ÏÇÚÔ ÊÓÚì Çáì ÊÏãíÑ ßá ÇáÍÖÇÑÇÊ æÇáÞíã Ýí ãÎÊáÝ ÈÞÇÚ ÇáÇÑÖ”.æÔÏÏ ÇáÇÚÑÌí Çä “ÏæáÇð ßÈÑì ÍÏÏÊ ÓäæÇÊ ÞÈá Çä íÊã ÇáÞÖÇÁ Úáì ÏÇÚÔ æÑÈãÇ ÝæÌÆæÇ ÈÇÈäÇÁ ÇáÚÑÇÞ ÇáÐíä ÇÖÇÝæÇ ÏÑÓÇð ÌÏíÏÇ ááÚÇáã Ýí ÇáÈØæáÉ æÇáÊÖÍíÉ æÇáÇÞÏÇã æÇáÈÓÇáÉ æÇáÕãæÏ”.æÊÛäÊ ÇáÞÕÇÆÏ ÇáÊí ÇáÞÇåÇ ÇáÔÚÑÇÁ ÇáÔÈÇÈ ÈÇáÇäÊÕÇÑÇÊ ÇáÈÇåÑÉ ÖÏ ãÌÑãí ÏÇÚÔ æÇáÇÕÑÇÑ Úáì ÊØåíÑ ßá ÔÈÑ ãä ÇÑÖ ÇáÚÑÇÞ ÇáÇÈíÉ.
  • صحيفة إسرائيلية: رئيس الموساد في الرياض!

       ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÐßÑÊ ÕÍíÝÉ (íÓÑÇÆíá åÇíæã)¡ ÇáãõÞÑÈøÉ ÌÏðÇ ãä ÑÆíÓ æÒÑÇÁ ÇáÅÍÊáÇá ÈäíÈÇãíä äÊäíÇåæ¡ Ãäø ÑÆíÓ ÌåÇÒ ÇáãæÓÇÏ ÊÇãíÑ ÈÇÑÏæ¡ ÒÇÑ Ýí ÔåÑ ßÇäæä ÇáÃæøá ÇáãÇÖí ÇáÓÚæÏíÉ¡ æÇáÊÞì Ýí ÇáÑíÇÖ äÙíÑå ÇáÓÚæÏí.æäÞáÊ ÕÍíÝÉ ÑÃí Çáíæã Úä ÇáÕÍíÝÉ ÇáÇÓÑÇÆíáíÉ¡ ÚÏ ÇÓÊÈÚÇÏåÇ Ãä ÊÊÌå ÇáÓÚæÏíÉ ÞÑíÈðÇ Åáì ÊÒæíÏ ÇáßíÇä ÇáÇÓÑÇÆíá ÈÇáäÝØ¡ ãÔíÑÉð Åáì Ãä ããËáí ÇáÍßæãÉ ÇáÓÚæÏíÉ íÌÇåÑæä ÈÇÓÊÚÏÇÏåã áÈíÚ “Êá ÃÈíÈ” äÝØðÇ ÓÚæÏíÇ.æÃæÖÍÊ ÇáÕÍíÝÉ ÇáÇÓÑÇÆíáíÉ Çä æÒíÑ ÇáäÝØ ÇáÓÚæÏí Úáí ÇáäÚíãí ÞÇá Åäø ÍßæãÊå ãÓÊÚÏÉ áÊÒæíÏ ÃíÉ ÏæáÉ Ýí ÇáÚÇáã ÈÇáäÝØ¡ æáíÓ ãä ÇáãÓÊÈÚÏ Ãä ÊÈíÚ ÇáÓÚæÏíÉ ÇáäÝØ áÜ”ÅÓÑÇÆíá” ÃíÖðÇ.æÃÖÇÝ ÇáäÚíãí¡ ÈÍÓÈ ÇáÕÍíÝÉ¡ ÞÇÆáÇð: ãÚÙã ÇáÚÇáã ÇáÚÑÈí íÚÊÑÝ ÈÜ”ÅÓÑÇÆíᔡ æáÇ íæÌÏ ãÇ íãäÚ ÇáÊÚÇæä ÇáÊÌÇÑí ãÚåÇ.æÃÔÇÑÊ ÇáÕÍíÝÉ Åáì Ãä ÇáÊÚÇæä Èíä ÇáÓÚæÏíÉ æÇáßíÇä ÇáÇÓÑÇÆíáí ÇáÐí Ùáø áÓäíä ØæíáÉ íÊã Ýí ÇáÎÝÇÁ æÊÍÊ ÇáØÇæáÉ¡ ÈÇÊ ÇáÂä íØÝæ Úáì ÇáÓØÍ.ãä äÇÍíÊå ÞÇá ÇáÈÑÝ íåÔæÚ ÊÊíÇáÈÇæã¡ ÇáÈÇÍË ÇáÈÇÑÒ Ýí ãÑßÒ ÈíÛä ÇáÓÇÏÇÊ ááÏÑÇÓÇÊ ÇáÅÓÊÑÇÊíÌíÉ Ýí ÌÇãÚÉ (ÈÇÑ ÅíáÇä) Åäø ÇáÊÞÇÁ ÇáãÕÇáÍ Èíä ÇáÓÚæÏíÉ æ”ÅÓÑÇÆíá” íãßä Ãäú íõÝÖí Åáì ÞíÇã ÇáÑíÇÖ ÈÊÞÏíã ãÓÇÚÏÇÊ ãåãÉ áÜ”ÅÓÑÇÆíá” Ýí ÍÇá ÞÑÑÊ ÖÑÈ ÇáãäÔÂÊ ÇáäææíÉ ÇáÅíÑÇäíÉ¡ ÍÓÈ ÊÚÈíÑå.æÝí ÏÑÇÓÉ ÃÕÏÑåÇ ÇáãÑßÒ ÃæÖÍ ÊÊíÇáÈÇæã Ãäø ÇáÓÚæÏíÉ íõãßä Ãäú ÊÓãÍ ááØíÑÇä ÇáÅÓÑÇÆíáíø ÈÇáÊÍáíÞ Ýí ÃÌæÇÆåÇ ÃËäÇÁ ÊæÌååÇ áÖÑÈ ÅíÑÇä¡ ÚáÇæÉ Úáì Ãäø ÇáÓÚæÏííä íõãßä Ãä íÓã꾂 ÈÊÒæíÏ ÇáØÇÆÑÇÊ ÇáÅÓÑÇÆíáíÉ ÈÇáæÞæÏ ÎáÇá ÇáØíÑÇä¡ ÍÓÈ Þæáå.ææÕá ÊÊíÇáÈÇæã ÍÏ ÇáÞæá Åäø ÈÅãßÇä ÇáÓÚæÏííä Ãä íÓÇåãæÇ Ýí ÅäÞÇÐ ÇáØíÇÑíä ÇáÅÓÑÇÆíáííä Ýí ÍÇá ÊÚÑÖæÇ áãßÑæå ÎáÇá ÚãáíÇÊ ÇáÞÕÝ¡ ãæÖÍÇ Ãäø ÇáÃãÑíßííä áÚÈæÇ ÏæÑðÇ ãåãðÇ Ýí ÇáÊäÓíÞ Èíä ÇáÓÚæÏííä æÇáÅÓÑÇÆíáííä.æáÝÊ Åáì Ãäøå ãä ÛíÑ ÇáãÓÊÈÚÏ Ãäú íÈÍË ÇáØÑÝÇä æÖÚ ÎØØ ãÔÊÑßÉ áãæÇÌåÉ ÊåÏíÏ ÇáÕæÇÑíÎ ÇáÅíÑÇäíÉ¡ ÞÇÆáÇ: áíÓ ãä ÇáãÓÊÈÚÏ Ãäú ÊÞæã ÈØÇÑíÇÊ ãÖÇÏøÉ ááÕæÇÑíÎ íÊã äÕÈåÇ Ýí ÇáÓÚæÏíÉ ÈÇÚÊÑÇÖ ÕæÇÑíÎ ÊØáÞåÇ ÅíÑÇä ÈÇÊÌÇå ÅÓÑÇÆíá¡ Úáì ÍÏ Þæáå.æÇÓÊÏÑß ÊÊíÇáÈÇæã ÞÇÆáÇð: Åäø ÇáÓÚæÏííä ÓíõæÇÕáæä ÇáÊÚÇæä ãÚ “ÅÓÑÇÆíá” ÈÞÏÑ ãÇ íÊØáøÈ Ããäåã ÇáÞæãí¡ ãÍÐÑðÇ ãä Ãä ÇáÞíÇÏÉ ÇáÓÚæÏíÉ ÓÊßæä ÍÐÑÉ ÌÏðÇ Ýí ÚáÇÞÇÊåÇ ãÚ “Êá ÃÈíÈ”¡ Úáì ÇÚÊÈÇÑ Ãäø ÃÍÏ ãÑÊßÒÇÊ ÇáÔÑÚíÉ ááäÙÇã ÇáÓÚæÏí ÊÊØáÈ ÍÇáÉ ÚÏÇÁò ãÚ “ÅÓÑÇÆíᔡ ÍÓÈ æÕÝå. æÃÖÇÝ ÊÊíÇáÈÇæã Ãä ÇáäÙÇã ÇáÓÚæÏí íÞÏã äÝÓå ßãÏÇÝÚ Úä ÇáÅÓáÇã¡ æåÐÇ áÇ íãßöøäå ãä ÇáÓãÇÍ ÈÎÑæÌ ÇáÊÚÇæä ãÚ ÇáßíÇä ÇáÇÓÑÇÆíáí Åáì ÇáÚáä¡ ÚáÇæÉ Úáì Ãäå ãä Çáããßä Ãä íæÞÝ åÐÇ ÇáÊÚÇæä Ýí ÍÇá ãÓóø ÈÕæÑÉ ÇáÓÚæÏíÉ ÃãÇã ÇáÚÇáã ÇáÅÓáÇãí.íÐßÑ Ãä æÓÇÆá ÇáÅÚáÇã ÇáÅÓÑÇÆíáíÉ ÞÏ ÏÃÈÊ Ýí ÇáÂæäÉ ÇáÃÎíÑÉ Úáì äÔÑ ÊÞÇÑíÑ ÊÊÕá ÈÇáÚáÇÞÉ ÇáãÊäÇãíÉ Èíä ÇáßíÇä ÇáÇÓÑÇÆíáí æÇáããáßÉ ÇáÚÑÈíÉ ÇáÓÚæÏíÉ¡ áßä ÇáÃÎíÑÉ ÊÊÌÇåáåÇ ÈÔßá ÏÇÆã¡ ÝíãÇ áã íÙåÑ Ýí ÇáÚáä ãÇ íÔíÑ Åáì ÎØæÇÊ ÚãáíÉ Ýí Ðáß ÇáÇÊÌÇå.
  • «العاصمة الإدارية» في القاهرة تجلب النقد إلى السيسي

      ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÇÎÊÇÑÊ ÇáÍßæãÉ ÇáãÕÑíÉ Ãä ÊÞÏã ááÚÇáã Ýí Çáíæã ÇáÃæá áãÄÊãÑ ÔÑã ÇáÔíÎ ãÔÑæÚ “ÇáÚÇÕãÉ ÇáÅÏÇÑíÉ ÇáÌÏíÏÉ”.
    ÈÏÇ ÇáÇÎÊíÇÑ ãæÝÞÇð¡ æßÐáß ØÑíÞÉ ÇáÊÞÏíã¡ ÇáÊí ÊæáÇåÇ æÒíÑ ÇáÅÓßÇä ãÕØÝì ãÏÈæáí.
    ÇáãÔÑæÚ íÈÏæ ßÐáß ÈÇáÝÚá¡ ÝÈÍÓÈ ãÇ ÚÑÖå æÒíÑ ÇáÅÓßÇä Ýí ÇáãÄÊãÑ¡ æãÇ ÊßÔÝ ãä ãÚáæãÇÊ ÈÚÏ Ðáß¡ ÊÞÚ ÇáÚÇÕãÉ ÇáÅÏÇÑíÉ ÇáÌÏíÏÉ Úáì ãÓÇÝÉ 45 ßáíæãÊÑÇð ãä ÇáÞÇåÑÉ¡ æÚáì ÈÚÏ 80 ßíáæãÊÑÇð ãä ãÔÑæÚ ÞäÇÉ ÇáÓæíÓ ÇáÌÇÑí ÇáÚãá Ýíå.
    æÊÈáÛ ãÓÇÍÉ ÇáÚÇÕãÉ ÇáÌÏíÏÉ 700 ßíáæãÊÑ ãÑÈÚ¡ ÈãÇ íÓÇæí ãÓÇÍÉ ÓäÛÇÝæÑÉ¡ æíÊßáÝ ÅäÔÇÄåÇ 45 ãáíÇÑ ÏæáÇÑ¡ æåí ÊÖã ãØÇÑÇð ÏæáíÇð Úáì ãÓÇÍÉ 16 ßíáæãÊÑÇ ãÑÈÚÇ¡ æÃßÈÑ ÍÏíÞÉ Ýí ÇáÚÇáã¡ ÝÖáÇ Úä 100 Íí¡ ãäåÇ 21 ÍíÇ ÓßäíÇ¡ ÊÖã 1.1 ãáíæä æÍÏÉ ÓßäíÉ. æÈÍÓÈ ãÎØØÇÊ ÇáãÔÑæÚ¡ ÝÅä ÇáãÏíäÉ ÇáÌÏíÏÉ ÓÊÊÓÚ áÎãÓÉ ãáÇííä äÓãÉ¡ æÊÊãÊÚ ÈãÆÉ ÃáÝ ßíáæãÊÑ ãä ÇáØÑÞ æÇáÔæÇÑÚ¡ ÈÇáÅÖÇÝÉ Çáì 91 ßíáæãÊÑÇð ãÑÈÚÇð ãÒÇÑÚ ááØÇÞÉ ÇáãÊÌÏÏÉ¡ æãä ÇáãÎØØ áåÇ Çä ÊæÝÑ 1.75 ãáíæä æÙíÝÉ¡ æ40 ÃáÝ ÛÑÝÉ ÝäÏÞíÉ. ÇáÍßæãÉ ÇáãÕÑíÉ æÞÚÊ ÈÇáÝÚá ãÐßÑÉ ÊÝÇåã ãÚ ÔÑßÉ «ÅíÛá åíáÒ» ÇáÅãÇÑÇÊíÉ áÅäÔÇÁ ÇáÚÇÕãÉ ÇáÇÏÇÑíÉ ÇáÌÏíÏÉ ÈÊßáÝÉ 45 ãáíÇÑ ÏæáÇÑ. æÈÇáÑÛã ãä Ãä ÇáÔÑßÉ ÇáÇãÇÑÇÊíÉ ÇÔÇÑÊ Çáì Ãä ÇáãÔÑæÚ íÍÊÇÌ Çáì ÚÔÑ ÓäæÇÊ áÅäÌÇÒå¡ ÅáÇ Ãä ÖÛæØ ÇáÑÆíÓ ÚÈÏ ÇáÝÊÇÍ ÇáÓíÓí ÞáÕÊ ÇáãÏÉ Çáì ËáÇË ÓäæÇÊ.æÈÑÛã ãÒÇíÇ ÇáãÔÑæÚ æÇáÏÚÇíÉ ÇáÞæíÉ ÇáÊí ÕÇÍÈÊå¡ ÅáÇ Ãäå áã íÓáã ãä ÇáäÞÏ æÇáÊÔßíß. ÇáäÞÏ ÇáÃÈÑÒ ÇáÐí æÇÌå ÇáãÔÑæÚ åæ ÛíÇÈ ÇáÔÝÇÝíÉ æÇáÏíãæÞÑÇØíÉ Ýí ÇÊÎÇÐ ÞÑÇÑÇÊ ãä åÐÇ ÇáäæÚ. æÈÍÓÈ ÇáÈÚÖ¡ ßÇä íÌÈ Ãä íÓÈÞ ÞÑÇÑó ÈäÇÁ ÚÇÕãÉ ÅÏÇÑíÉ ÌÏíÏÉ ÍæÇÑñ ÇÌÊãÇÚí Íæá ãÏì ÇáÍÇÌÉ ÇáíåÇ¡ ÝÖáÇð Úä ØÈíÚÊåÇ æãæÞÚåÇ æÊßáÝÊåÇ. ßãÇ Ãä æÖÚ ÊÕãíãÇÊ ÇáãÔÑæÚ ßÇä íÌÈ Ãä íÊã ÈØÑíÞÉ ÃßËÑ ÔÝÇÝíÉ ÚÈÑ ØÑÍ ãÓÇÈÞÉ ÏæáíÉ áÇÎÊíÇÑ ÇáÇÝÖá ãäåÇ¡ æáíÓ ÈÅÓäÇÏ ÇáÃãÑ Åáì ÅÍÏì ÇáÔÑßÇÊ. ÇáÔíÁ ÐÇÊå íÞÇá ÈÇáäÓÈÉ Çáì ÊäÝíÐ ÇáãÔÑæÚ¡ æÇáÐí ßÇä íÌÈ Ãä íÊã ÚÈÑ ãäÇÞÕÉ ÏæáíÉ¡ áÇÎÊíÇÑ ÇáÃÝÖá¡ æáíÓ ÈÇáÃãÑ ÇáãÈÇÔÑ áÔÑßÉ ÅãÇÑÇÊíÉ.
    ÇáÇäÊÞÇÏÇÊ ÃíÖÇ ÍãáÊ ÊÎæÝÇÊ ÊÌÇå ÇáÞÇåÑÉ¡ ÝÇáÚÇÕãÉ ÇáÊí ÊÚÇäí ãä ÇáÚÔæÇÆíÉ æÇáÅåãÇá æÇáÝæÖì¡ ÓÊÚÇäí ÃßËÑ ãä Ðáß ÚäÏãÇ ÊäÇá ÇáÚÇÕãÉ ÇáÌÏíÏÉ ÍÕÉ ÇáÇÓÏ ãä ÇáÇåÊãÇã ÇáÑÓãí æÇáÇÓÊËãÇÑÇÊ¡ Úáì ÍÓÇÈ ÇáÞÇåÑÉ. æáÚá ãÇ ÞÇáå ÃÓÊÇÐ ÇáÊÇÑíÎ Ýí ÇáÌÇãÚÉ ÇáÃãíÑßíÉ ÎÇáÏ Ýåãí íæÖÍ Ðáß¡ ÅÐ ÃæÖÍ Ãä ÊßáÝÉ ÅäÔÇÁ ÇáÚÇÕãÉ ÇáÌÏíÏÉ ÊÝæÞ ÊßáÝÉ ÅäÔÇÁ ËáÇËíä ãÊÑæ ÃäÝÇÞ¡ ãÇ íÚäí Ãä åäÇß ãÈÇáÛÉ Ýí ÇáÅäÝÇÞ Úáì ÇáãÏíäÉ ÇáÌÏíÏÉ¡ Ýí Ííä Ãä ÌÒÁðÇ ãä ÊßÇáíÝ ÅäÔÇÆåÇ ÞÏ íÚäí ÇáßËíÑ ÈÇáäÓÈÉ Çáì ÇáÚÇÕãÉ ÇáÑÆíÓÉ. ßÐáß íÑì ÎÈÑÇÁ Ãä ÞÑÈ ãæÞÚ ÇáãÏíäÉ ÇáÌÏíÏÉ ãä ÇáÞÇåÑÉ ÓíÌÚá ÇáãÏíäÉ ãÌÑÏ ÇãÊÏÇÏ ÚãÑÇäí áåÇ æáíÓ ãÏíäÉ ãÓÊÞáÉ¡ Ãí ÃäåÇ ÓÊÍãá ßá ãÓÇæÆ ÇáÞÏíã æÊÖíÝ Åáíå¡ ÍÓÈãÇ ÃæÖÍ ÇáãÚãÇÑí ÃÏåã Óáíã Ýí äÞÏå ááãÔÑæÚ ÇáÐí ÇÔÇÑ ÃíÖÇð Çáì Ãä ÇáÚÇÕãÉ ÇáÅÏÇÑíÉ ÊÚäí ÃäåÇ ÓÊßæä ãÃåæáÉ Ýí ÝÊÑÉ ÇáäåÇÑ æÓÊÊÍæá Ýí ÇáãÓÇÁ Åáì ãÏíäÉ ÃÔÈÇÍ. áÇ íãßä ÇáÝÕá Èíä ãÔÑæÚ ÇáÚÇÕãÉ ÇáÅÏÇÑíÉ ÇáÌÏíÏÉ ãä ÍíË ãæÞÚåÇ æãæÇÕÝÇÊåÇ¡ æÈíä ÌãáÉ ÇáãÔÇÑíÚ ÇáÊí ØÑÍÊåÇ ÇáÍßæãÉ ÇáãÕÑíÉ ÎáÇá ÇáÝÊÑÉ ÇáÓÇÈÞÉ. ßÐáß áÇ íãßä ÊÌÇåá ÖÑæÑÉ ÇáÊæÓÚ ÇáÚãÑÇäí æÊÎÝíÝ ÇáÖÛØ Úáì ÇáãÑÇßÒ ÇáÓßÇäíÉ ÇáãÒÏÍãÉ. æãÚ Ðáß¡ áÇ íãßä ÅØáÇÞ ãÔÑæÚ ßåÐÇ ÈÔßá ãÝÇÌÆ ãä Ïæä ÍæÇÑ ÇÌÊãÇÚí æÊÈÇÏá ÂÑÇÁ ãÚ ÃÕÍÇÈ ÇáÊÎÕÕ æÇáãÕáÍÉ¡ ÚÈÑ æÖÚ ÏÑÇÓÉ ãÏÞÞÉ áßá äÊÇÆÌå æÇÍÊãÇáÇÊ äÌÇÍå æÝÔáå. ÇáãÔÑæÚ ßãÇ ØÑÍÊå ÇáÍßæãÉ ÇáãÕÑíÉ æÇáÏÚÇíÉ ÇáãÕÇÍÈÉ áå¡ íÈÔÑ ÈÞÝÒÉ ÊäãæíÉ åÇÆáÉ. æÇáÇäÊÞÇÏÇÊ ÇáÊí ÊæÌå Åáíå ÊÍÐÑ ãä ÝÔá ÐÑíÚ. æÝí ÇáãÓÊÞÈá ÓíÊÖÍ ãÇ ÅÐÇ ßÇä ÇáãÔÑæÚ íÝÊÊÍ äÌÇÍÇÊ ÇáãÓÊÞÈá¡ Ãã Ãäå ÓíÖÇÝ Çáì ãÔÇÑíÚ ÃÎÑì ßÇä äÌÇÍåÇ ÇáæÍíÏ Ýí ÇáÏÚÇíÉ áåÇ.
  • سبعاوي في «زليزلة» ينتظر الامداد العسكري

          المستقبل العراقي / خاص
    كشفت مصادر مطلعة من تكريت, امس الأحد, عن محاصرة ابراهيم سبعاوي المقرب من المقبور صدام حسين والمسؤول الميداني لجناح البعث المنحل ضمن تنظيم»داعش», في منطقة بساتين الدور على ضفة نهر دجلة.
    وفيما لفتت المصادر الى أن سبعاوي ومجموعة من عناصر «داعش» توزعوا على المضايف والمنازل في تلك المنطقة بعد محاصرتهم من قبل القوات الامنية والحشد الشعبي ونفاذ ذخيرتهم, حذرت من محاولة ايصال الأسلحة لهم عبر جهات ستدخل المنطقة بحجة الاطلاع على احوال الاهالي.
    وقالت المصادر لـ»المستقبل العراقي», ان سبعاوي يتواجد حالياً في منطقة تدعى (زليزلة) وتحديداً في بساتينها الكثيفة على ضفة نهر دجلة, مبينة انه «متخفي مع مجموعة من الدواعش منهم عرب الجنسية».
    وتناقلت مواقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) خبراً يفيد باعتقال سبعاوي, احد ابرز المتهمين بارتكاب مجزرة سبايكر التي راح ضحيتها اكثر من 1700 شخص.
    ولفتت المصادر الى ان «المحاصرين انتشروا في مضايف بعض شيوخ العشائر في البيوت العادية الفقيرة, لكي لا يتم ملاحظتهم والقبض عليهم», مؤكدة أنهم «ينتظرون وصول امدادات وأسلحة من بعض الجهات التي ستدخل هذه المنطقة بحجة الاطلاع على احوال الاهالي بعد تحريرها من داعش».
    وأضافت المصادر, ان «هذه الجيوب الارهابية تتخذ سبل شتى للتخفي والذوبان ضمن نسيج العشائر لتلافي عمليات القاء القبض عليهم».
    ودعت المصادر الحكومة والحشد الشعبي الى عدم الاتكال على عمليات التحرير العسكرية والركون الى اشاعة هروب الدواعش، وعليهم الذهاب الى مرحلة تالية تكمل المرحلة الاولى وهي عملية التفيتش والتقصي والتحقيق ومقارنة الوثائق الثبوتية الشخصية لافراد العوائل والعشائر ومعرفة الغرباء فيهم وتطهير المناطق منهم بشكل نهائي, محذرة من عودتهم الى اعمالهم الاجرامية حالما يغادر الجيش تلك المناطق.
  • النووي الايراني يضع طهران وواشنطن على سكة التعاون

         المستقبل العراقي / خاص
    أخيراً انفرجت الازمة «النووية» بين طهران وواشنطن بالاتفاق على انهاء الارهاب في سوريا والتعاون مع الرئيس السوري بشار الاسد، حسب قول وزير الخارجية الامريكي جون كيري!.
    في هذا الوقت، وبإشارة أمريكية أو فهم للإشارة الأمريكية، يطير وزير الخارجية الاردني ويصل الى طهران ويلتقي الرئيس الايراني حسن روحاني والهدف دعوة لاقامة حوار عربي ايراني لانهاء مجمل الازمات المطروحة على بساط الاستنفار والشد والجذب الاقليمي مع طهران منذ اكثر من 36 عاما، اي بعد انتصار الثورة الى قرب الاتفاق الايراني الامريكي مع لوم اردني للعرب على التاخر بابرام اتفاق في التحاور مع طهران على خلفية ان هذا الاتفاق افضل من اتفاق سلام قلق مع تل ابيب.
    الجمهوريون ادركوا انهم باتوا خارج «الاحتفاء التاريخي» بين امريكا اوباما وطهران روحاني حيث سيوضع العالم في اطار مرحلة سياسية جديدة في العلاقات الدولية فراحوا ينغصون على اوباما بما يكدر صفو سير المباحثات النووية مع ايران واستدعاء رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو واخيرا ارسال رسالة من الاقلية «الجمهورية» في الكونغرس للمسؤولين الايرانيين بشان البرنامج النووي و»طن» من التهديدات العسكرية بتدمير البرنامج النووي والهدف ايقاف المباحثات الايرانية الامريكية لكي لايحقق الديموقراطيون «انتصارا تاريخيا» لهم مع طهران.
    التعاون الامريكي مع دمشق قادم بفعل الجهود الايرانية التي ربطت المضي بالاتفاق النووي مع ايران باتفاق امريكي ايراني في الملف السوري على خلفية محاربة الارهاب وتقويض الجهود الرامية الى اسقاط بشار الاسد.وفي الوقت الذي يبرق جون كيري رسالة التعاون مع دمشق تبدا باريس رحلة الالف ميل الى دمشق بالزيارة التي قام بها وفد برلماني فرنسي الى سوريا اذ بالمعلومات «السرية» التي استقتها «المستقبل العراقي» فان ست طائرات «من دون طيار» تبين انها اسرائيلية حلقت فوق سماء العاصمة الفرنسية باريس بعد عودة الوفد البرلماني الفرنسي من دمشق وهذا يعني واقعيا ان الديموقراطيين في واشنطن ويسار الوسط في فرنسا سيفرض «شروط المعادلة السياسية المستحيلة» في سوريا وايران.. وهو ما سيتحقق في الاسابيع المقبلة.
  • علو التشيع وغلو التطرف!

        التحليل السياسي /غانم عريبي
    يسجل للمرجعية الدينية في النجف موقف تاريخي في مواجهة الغلو والتطرف ونصرة القضايا العربية والاسلامية العادلة ويسجل للتطرف في مؤسسات الازهر ودوائر الافتاء في السعودية وعموم العالم العربي في القيروان والزيتونة تغافلا عن التشيع هوية ومصدرا من مصادر التنوع والاجتهاد والغنى الفكري ولن تتوقف عجلة الغلو مادام هنالك مال سعودي وعناصر ساذجة في «مقاهي» الافتاء المصرية والعربية!.
    لوكانت المرجعية الدينية في العراق ممثلة بالامام السيستاني اشتغلت على «الفتنة العراقية» منذ سقوط النظام العراقي مروراً بفتنة استهداف مرقد العسكريين في سامراء وصولا الى المجازر التي ارتكبت بحق العراقيين ومسلسل المفخخات والقتل والتجريف الطائفي بالمنطق الطائفي وعوامل العزل والتجريف والتحطيم والتهشيم والتفريق ماذا كان سيحل بالعراق والعراقيين وكيف سيصبح العراق بعد كل هذه الدوامات المستمرة من التحريض من اعلى سلطة دينية في البلد والعالم الشيعي؟!.
    لوكان السيد السيستاني مثل احمد الطيب رئيس الازهر وراى سنته يقتلون ويجزرون كالاضاحي في المدارس والاضرحة المقدسة والجامعات والاسواق ويختطفون من بيوتهم وتغتصب نسائهم وتعلق رؤوس ابنائهم على اعمدة الكهرباء كما حدث في شارع حيفا ويقتلون في الطرق الرئيسة بين العراق وسوريا ويمارس بحقهم اكبر عملية فصل طائفي في تاريخ العراق ماذا كان سيحصل في البلد وكيف يكون شكله؟!.
    تصوروا ان الطيب في مصر ويقبض من اموال السحت الحرام القادمة من السعودية ومع ذلك يهاجم العراقيين الشيعة والحشد الشعبي في اهم رسالة تضامن مع داعش تحت مبرر الدفاع عن سنة العراق ولو راى سنة العراق وهم يستقبلون اخوتهم في الحشد لاستحى من الله لكن كيف يستحي من الله من يخشى داعش ويضع افعالها فوق راسه تاجا من الرقة السورية الى تكريت والموصل العراقية وصولا الى سيناء المصرية؟!.
    ان المرجعيات الدينية الشيعية اشتغلت للاسلام واوقفت نفسها دائما وابدا من اجل الامة والقضايا الاسلامية ولم يسجل موقف مغاير او مخالف للطريقة التي اعتمدتها تلك المرجعيات في اطار الدفاع عن الدين وصيانة حدود الامة.
    لااريد ان اذكر بمواقف ائمة المرجعيات الدينية الشيعية منذ الامام السيد محسن الحكيم وفتواه بتخصيص اموال الزكاة في سبيل دعم القضية الفلسطينية والتطوع من اجل حرية الشعب الفلسطيني في منظمات الثورة الفلسطينية الى مواقف المرجعيات الدينية الشيعية الاخرى التي وقفت تدافع ايام الحركات الاستقلالية في العالم العربي بعد الحرب العالمية الثانية1939-1945 وماتلاها من حوادث ومحطات تاريخية كما وقفت الى جانب الحركة الوطنية في كل محطات الحركة هذه ولن ننسى مواقف المرجعية الدينية في حرب الاستقلال في ليبيا حيث ارسلت المرجعية الدينية ودعت ايضا الى تجهيز الثورة الليبية بقيادة عمر المختار بالمقاتلين»هذا ماذكره المرحوم الشيخ محمد امين زين الدين في كتابة الطليعة المؤمنة».
    المرجعية الدينية في النجف الاشرف جزء من المدرسة الاسلامية للائمة «عليهم السلام» وقد قامت تلك المؤسسة ونهلت من الينابيع الثرة للاسلام المحمدي والثروة الفكرية والقرانية والتفسيرية الهائلة لمدرسة الامام جعفر بن محمد الصادق «عليه السلام» الذي يعتبر رائد المذاهب الاسلامية وتفرعاتها كلها لكن المشكلة التي نواجهها هي غض النظر الواضح لقيمة تلك الاثار وعظمة القيمة المعنوية والروحية والفكرية النوعية للمرجعية الدينية في النجف الاشرف واسهاماتها التاريخية في الحياة العراقية والعربية من قبل «المرجعيات والمقاهي الفكرية في العالم العربي لالشيء الا لان المرجعية هذه تاخذ عن الامام الصادق وتسمى بالمرجعية الشيعية مع ان مرجعيتنا لاتطرح نفسها بهذا الشكل انما تقدم نفسها باعتبارها مرجعية في الاسلام وليست مرجعية للتشيع.
    لوكانت المرجعيات والمقاهي الفكرية الاخرى التي تقف في مواجهة المرجعية الدينية في النجف الاشرف هي المسؤولة والقائدة والمرجعية الاولى لتحول العراق الى ساحة للفوضى ولمرت داعش الى بغداد وتحولت العاصمة بفضل هذا الذهن الساذج الذي يعتبر ابا بكر البغدادي خليفة المسلمين ويتم غض النظر عنه وعن جرائمه بعاصمة «الدولة الاسلامية» والا لو كان شيخ الازهر صادقا مع نفسه ومع المشيخة المصرية ومع الاسلام والمسلمين السنة اين هي فتاواه «الشرعية» ضد داعش وهل كفرها واعلن موقف الازهر منها ومن افعالها وهي تذبح وتقتل وتسبي وتؤشر على بيوت الناس بالقلم الطائفي؟!.
    وحتى نضع الجملة المفيدة في سياقها من هذا المقال لابد من القول ان اغلب المرجعيات السنية في العالم العربي موقفها مريب وفعلها اكثر ريبة من داعش والمنظمات الارهابية الاخرى ولم تعلن ولا منظمة او مؤسسة دينية من الازهر في مصر الى القيروان في تونس الى كل المجامع الفقهية في العالم العربي موقفا واضحا من هذه المنظمة القاتلة والمجرمة وكانها بهذا الموقف تعلن ولائها السري لها وخوفها الشديد من سيف الخليفة البغدادي!.
    علو النجف انها مدينة ترفض الغلو الطائفي واجرام البغدادي وتتحدث بخطاب وطني الى كل المذاهب والدول والامم والتيارات والسياسات الدولية ..هنا ابرىء بعض اخوتنا من علماء السنة من مواقف متواطئة مع تطرف البغدادي.
    ان الاسلام يريد مواقف حقيقية من التطرف والغلو الاعمى والسذاجة التي ظهرت في مواقف شيخ الازهر وحقده وكراهيته الطائفية.. ومن كان في هذه اعمى فهو في الاخرة اعمى واظل سبيلا.
  • لجنة برلمانية جديدة للتحقيق بشأن «السونار» وسحبه من الشوارع

        بغداد / المستقبل العراقي
    دعا رئيس لجنة الامن والدفاع النيابية حاكم الزاملي، أمس الاحد، الى احالة مستوردي اجهزة الكشف عن المتفجرات «السونار» التي ثبت زيفها الى القضاء لينالوا جزاءهم.
    كما أشار إلى أن «لجنة التحقيق المتعلقة باجهزة السونار في الحكومة السابقة لم تتوصل الى نتائج نهائية»، كاشفا أن «لجنة جديدة ستشكل لهذا الغرض».
    وقال الزاملي في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «التحقيق سيتم استكماله واحالة هذا الملف الى القضاء العراقي للبت فيه ومحاسبة المسؤولين عنه بغض النظر عن مناصبهم في الحكومة».ولفت إلى ان «التحقيق في صفقات الفساد الخاصة باجهزة السونار سيستكمل من خلال تشكيل لجنة تحقيقية جديدة يقع على عاتقها التوصل الى نتائج تلزم الحكومة بسحب هذه الاجهزة من السيطرات واستبدالها باجهزة حديثة».وكانت محكمة الجرائم الكبرى في العاصمة البريطانية لندن قد أصدرت في 2013 حكما بالسجن عشر سنوات لرجل الاعمال البريطاني جيمس ماكورميك بعد إدانته ببيع أجهزة مزيفة للكشف عن المتفجرات لعدة دول من ضمنها العراق.