التصنيف: سياسي

  • النفط: استئناف العمل بمحطات تعبئة الوقود في المناطق المحررة

       بغداد / المستقبل العراقي
    اعلنت وزارة النفط، أمس الاحد، عن استئناف العمل بمحطات تعبئة الوقود في المناطق المحررة بصلاح الدين.وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة عاصم جهاد ان «الوزارة اعلنت عن استئناف العمل بمحطات تعبئة الوقود في المناطق المحررة بصلاح الدين»، مبينا ان «تلك المناطق شملت الضلوعية والعلم والدور والعوجة ومكيشيفية».وأضاف جهاد ان «افتتاح المحطات جاء بعد تحرير تلك المناطق من قبل قواتنا الامنية».
    يذكر ان رئيس الوزراء حيدر العبادي وجه، في 3 اذار 2015، الوزارات المعنية بالاستعداد لاستئناف العمل في المناطق المحررة من تنظيم «داعش».
  • وزير البلديات يوعز بإرسال «50» سيارة لنقل ماء الشرب إلى صلاح الدين

     بغداد / المستقبل العراقي
    أوعز وزير البلديات والأشغال العامة عبد الكريم الأنصاري، أمس الأحد، بإرسال 50 سيارة حوضية لنقل الماء الصالح للشرب إلى قضاء الدور وناحية العلم وقرية البو عجيل في محافظة صلاح الدين.
    وقال الأنصاري إنه «تم الإيعاز بإرسال 50 سيارة حوضية لنقل الماء الصالح للشرب إلى قضاء الدور وناحية العلم وقرية البو عجيل بمحافظة صلاح الدين».وأضاف الأنصاري، أن «ذلك جاء نتيجة تخريب داعش الإرهابي لمحطات المياه بتلك المناطق».
    واعلنت وزارة النفط عن استئناف العمل بمحطات تعبئة الوقود في مناطق الضلوعية والعلم والدور والعوجة ومكيشيفية.
    يذكر ان رئيس الوزراء حيدر العبادي وجه، في 3 اذار 2015، الوزارات المعنية بالاستعداد لاستئناف العمل في المناطق المحررة من تنظيم «داعش».
  • ذي قار: الإفراج عن 437 متهماً لـم تثبت إدانتهم

     بغداد / المستقبل العراقي
    أعلنت رئاسة محكمة استئناف ذي قار الاتحادية الإفراج عن 437 متهماً لم تثبت إدانتهم خلال الشهر الماضي، لافتة إلى حسم مكاتب التحقيق القضائي نحو 1000 دعوى خلال هذه المدة.وقال القاضي عبد الستار بيرقدار المتحدث الرسمي للسلطة القضائية إن «محاكم التحقيق والجنايات والجنح التابعة لاستئناف ذي قار أطلقت سراح 437 متهما لم تثبت إدانتهم في دوري التحقيق والمحاكمة خلال شباط الماضي».وأضاف بيرقدار أن «محاكم التحقيق أحالت 156 قضية إلى محاكم أخرى بحسب الاختصاص»، فيما أشار إلى أن «عدد الموقوفين المحسومة قضاياهم بلغ 517».
  • مجلس الوزراء: سننقل رفات شهداء سبايكر الى بغداد لاجراء الـ DNA

     بغداد / المستقبل العراقي
    اعلن ممثل الامانة العامة لمجلس الوزراء زيد الاسدي، أمس الاحد، ان الفرق المختصة ستقوم برفع رفات شهداء سبايكر في قرية البو عجيل وستنقلها الى دائرة الطب العدلي ببغداد، فيما اكد انه سيتم اخذ عينات من الـDNA لمطابقتها مع ذويهم.وقال الاسدي ان «الامانة شكلت غرفة عمليات تضم ممثلين من وزارة الصحة وحقوق الانسان، وزرنا منطقة البو عجيل بصلاح الدين وتم التحقق من مقبرتين جماعتين هناك»، مبينا ان «فرقا مختصة ستقوم برفع رفات شهداء سبايكر، وسيتم نقلها الى دائرة الطب العدلي في بغداد».
    واضاف الاسدي انه «سيتم اخذ عينات من الحمض النووي للـDNA لمقارنتها مع عينات النماذج المسحوبة سابقا من ذوي اسر شهداء سبايكر للمطابقة فيما بينها».واكد الاسدي انه «بعد رفع رفاتهم واكتمال الاجراءات القانونية سنقوم بعمل مقبرة خاصة لهم في وادي السلام بمحافظة النجف، لكي تكون رمز من اجل التضحية في سبيل الوطن». 
    وكشف مصدر في الأمانة العامة لمجلس الوزراء، عن وصول غرفة العمليات في الأمانة وفريق من الطب العدلي وحقوق الإنسان الى قرية ألبو عجيل في محافظة صلاح الدين للمباشرة بفتح المقابر الجماعية لضحايا سبايكر. 
    فيما وجه رئيــــس الوزراء حيدر العبادي الوزارات ذات العلاقة والأمم المتحدة والصليب الأحمر في العراق بإرسال ممثلين الى صلاح الدين لحماية المقابر الجماعية، كما وجه ايضا بالاشراف على فتح القبور التي تضم شهداء قاعدة سبايكر المغدورين بصورة سليمة تليق بهم.
  • الخارجية البرلمانية: لولا الحشد الشعبي لوصل «داعش» الى دول الخليج

       بغداد / المستقبل العراقي
    أكد عضو لجنة العلاقات الخارجية النيابية هلال السهلاني، أمس الاحد، أن الولايات المتحدة منزعجة من الانتصارات التي حققتها القوات الامنية، فيما اشار الى أنه لو لا الحشد الشعبي لوصل تنظيم «داعش» الى دول الخليج.
    وقال السهلاني في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه «اننا لا نستغرب من تصريحات أمريكية تحاول من خلالها أظهار قلقها تارة حيال الوجود الإيراني وتارة أخرى من حدوث أعمال طائفية انتقامية ضد مكون معين من قبل ما تسميها بالمليشيات»، مبينا ان «اميركا منزعجة من الانتصارات التي حققتها القوات الأمنية والحشد الشعبي في المعارك الحالية في ظل دور ضعيف للتحالف الدولي».
    وأضاف السهلاني أنه «لولا الحشد الشعبي لوصلت داعش إلى دول الخليج»، متسائلاً «هل ان داعش هبطت من السماء او خرجت من باطن الأرض؟».
    وتابع ان «هناك دولا دربت ومولت وسلحت تنظيم داعش»، مشيرا الى ان «العراق لايقبل بوجود التنظيم على الأرض بحسب المدة الزمنية والتوقيتات التي وضعتها الولايات المتحدة الأمريكيةخدمة مصالحها».
    وتابع أن «العراق دولة موحدة ذات سيادة لا تسمح بوجود صراع الارادات على أرضها سواء بين أمريكا وإيران او أي دول أخرى ونرفض تدخل أي دولة بشؤونها الداخلية «، موضحاً أن «ما شاهدناه من تلاحم ورص للصفوف بين مكونات الشعب العراقي له الأهمية الكبيرة في دحر الأعداء وإضفاء القوة والشجاعة على المقاتلين لتحرير جميع الأراضي المغتصبة».
    ويشهد العراق وضعا أمنيا استثنائيا، إذ تتواصل العمليات العسكرية الأمنية لطرد تنظيم «داعش» من المناطق التي ينتشر فيها، بينما تستمر العمليات في الأنبار لمواجهة التنظيم، كما ينفذ التحالف الدولي ضربات جوية تستهدف مواقع التنظيم في مناطق متفرقة من تلك المحافظات توقع قتلى وجرحى في صفوفه.
  • «داعش» يستخدم الكيماوي ضد البيشمركة.. وهجوم بصواريخ «كاتيوشا» على أربيل

           المستقبل العراقي / فرح حمادي
    كشف مجلس أمن إقليم كردستان، امس الأحد، عن استخدام تنظيم «داعش» لغاز الكلور كسلاح كيماوي ضد مقاتلي البيشمركة، وفيما أشار إلى وجود «أدلة ووثائق» تؤكد ذلك, سقطت ثلاثة صواريخ كاتيوشا على الأطراف الجنوبية لمدينة اربيل في هجوم يعد الأول من نوعه منذ سقوط مدينة الموصل بيد عصابات «داعش».
    وبحسب مصادر أمنية, فان «داعش ينوي استخدام غاز الكلور ضد الجيش العراق والحشد الشعبي في معركتي الانبار والموصل».
    وقال مجلس أمن اقليم كردستان في بيان تلقت «المستقبل العراقي» إن «قوات البيشمركة أرسلت عينات من التربة والمخلفات من مكان تفجير انتحاري بسيارة ملغومة نفذها تنظيم (داعش) الى احدى دول التحالف»، مبيناً أن «التحقيقات  كشفت أن العينات كانت تحتوي على مستويات من الكلور، مما يشير إلى استخدام هذه المادة من قبل التنظيم».
    وأضاف المجلس أن «التحاليل اجريت في مختبر معتمد بإحدى دول التحالف المناهض لتنظيم (داعش) بعد أن أرسلت حكومة كردستان التربة والعينات إلى تلك الدولة».وكان تفجير انتحاري بسيارة مفخخة، استهدف في الـ23 من كانون الثاني 2015، قوات البيشمركة على طريق سريع بين الموصل والحدود السورية، حيث كانت قوات البشمركة تستعد لاتخاذ مواقع دفاعية بعد هجوم استمر يومين.
    وسبق للتنظيم الارهابي, ان شن هجمات بغاز الكلور في محافظات الانبار وصلاح الدين وغيرها من المناطق الساخنة.
    وتخوض قوات البيشمركة معارك مع تنظيم (داعش) في العديد من المناطق الواقعة خارج اقليم كردستان كمخمور وزمار وسنجار وكركوك وديالى.
    في الغضون, أعلن مسؤول في الاتحاد الوطني الكردستاني عن سقوط ثلاثة صواريخ كاتيوشا على الأطراف الجنوبية لمدينة اربيل، فيما أشار الى أن الصواريخ أطلقت من أطراف منطقة الكوير.
    وقال مسؤول هيأة مخمور للاتحاد الوطني الكردستاني رشاد كلالي، إن « ثلاثة صواريخ كاتويشا سقطت على بعد 500 متر من كمرك الفواكه والخضراوات الواقع بالاطراف الجنوبية لمدينة اربيل»، مبيناً أن سقوط الصواريخ لم يسفر عن سقوط ضحايا بشرية أو أضرار مادية».
    وأضاف كلالي أن «التحقيقات الاولية تشير الى اطلاق ارهابيي داعش للصواريخ تم من أطراف منطقة الكوير».
    ويعد الهجوم هو الاول من نوعه الذي يستهدف الأطراف الجنوبية لمدينة اربيل منذ سيطرة تنظيم داعش على مدينة الموصل في حزيران عام 2014 وما تلاها من سقوط بعض المدن العراقية بيد التنظيم.
    وتخوض قوات البيشمركة معارك شرسة مع مسلحي تنظيم داعش الارهابي منذ أشهر عدة، وتمكنت من تحرير عدد من المناطق التي كان يسيطر عليها شمال غرب الموصل مثل زمار وسنجار وغيرها من المناطق.
    يشار إلى أن تنظيم (داعش) قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى،(405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران 2014)، كما امتد نشاطه بعدها، إلى محافظات صلاح الدين وكركوك وديالى، ما أدى إلى موجة نزوح جديدة في العراق».
  • «داعش» يفتح جبهة الرمادي لتخفيف الضغط على صلاح الدين

          المستقبل العراقي / نهاد فالح
    بعد يوم واحد من زيارة وزير الدفاع خالد العبيدي للانبار, قال ضابط امريكي ان تنظيم»داعش» الارهابي, يحاول فتح جبهة جديدة في الرمادي للضغط على العاصمة بغداد, في حين تتواصل العمليات العسكرية لملاحقة عناصر التنظيم في مناطق عديدة من المحافظة, حيث احرزت القوات الامنية تقدما كبيرا على الارض لاسيما في جبهة الكرمة.
    وقال ضابط أمريكي كبير, إن «قوات تنظيم داعش، تحاول من خلال إطلاق معركة في مدينة الرمادي فتح جبهة جديدة بوجه الجيش العراقي وإبقاء خطوط الإمداد مع الموصل من أجل إبقاء الضغط على بغداد».
    ولدى سؤاله عن ما يجري في العراق ميدانيا بظل التقدم في تكريت للجيش العراقي يقابله هجوم لداعش في الرمادي رد اللواء المتقاعد بالجيش الأمريكي، أنطوني تاتا، بالقول ان «المعركة في الرمادي هي دليل على محاولة تنظيم داعش فتح جبهة جديدة بوجه الجيش العراقي وضمان خطوط الإمداد، ما يدل على أن خطوط الإمداد قطعت عن داعش من الموصل».
    وتابع تاتا ان «داعش بحاجة لتلك الخطوط من أجل مواصلة الضغط على بغداد من عدة جبهات, مضيفا ان «هذه العملية تعني أن داعش يدعو الجيش العراقي لفتح جبهتين في آن، وهو أمر أكثر تعقيدا بالنسبة للقوات الامنية من القتال في جبهة تكريت وحدها».
    ويحاول تنظيم «داعش» منذ اسبوع تقريبا, فرض سيطرته على الرمادي, لكنه فشل في اقتحامها في اكثر من عملية نوعية بواسطة سيارات مفخخة وهجمات مسلحة. وأعلن نائب قائد الفرقة الذهبية بمحافظة الانبار العميد عبد الأمير الخزرجي، في وقت سابق عن مقتل سبعة إرهابيين من «داعش» بقصف لطيران التحالف الدولي في وسط الرمادي، فيما أكد أن التنظيم الإرهابي فشل بهجماته التي شنها على المدينة والوضع الأمني مسيطر عليه تماماً. واعتبر وزير الدفاع خالد العبيدي، امس الاول السبت، زيارته الاخيرة الى الانبار خطوة اولى لتأمين المحافظة وتحريرها من «داعش»، فيما أكد أن هناك لجنة تحقيقية ذهبت الى الانبار للتحقيق بقصف طائرة لأحد المنازل.
    وقال العبيدي خلال مؤتمر صحافي عقده، بعد زيارته الأنبار، إن «زيارتنا الى محافظة الانبار كانت مثمرة وحققت اهدافها، وهي الخطوة الاولى لتأمين الانبار وتحريرها من داعش»، مؤكداً انه التقى «بالقادة الأمنيين وشيوخ العشائر لبحث الملف الأمني والوقوف على العمليات العسكرية ودعم المقاتلين بالسلاح والمعدات».
    ويحضر الحشد الشعبي والقوات الامنية لعملية عسكرية واسعة لدحر»داعش» في الانبار بعد الانتهاء من معركة صلاح الدين التي شارفت على الانتهاء بعد تحرير اكثر من 90 بالمئة من مناطقها. 
    ويأتي تدخل الحشد الشعبي, بعد مطالبات شيوخ عشائر الانبار بضرورة تدخله لتخليصهم من الدواعش. ميدانيا, أعلن آمر الفوج الأول في الحشد الشعبي في قضاء الكرمة العقيد جمعة فزع الجميلي، امس الأحد، عن مقتل 23 عنصراً من «داعش» في عملية أمنية أسفرت عن تحرير منطقة ومركز أمني شمال الكرمة. وقال الجميلي في تصريح صحفي,  إن «قوات الجيش والحشد الشعبي من أبناء عشائر الكرمة نفذوا، عملية أمنية في قضاء الكرمة، أسفرت عن مقتل 23 عنصراً من داعش وتحرير منطقة الجنابيين ومركز شرطة ذراع دجلة شمال الكرمة، (53 كم شرق الرمادي)». وأضاف الجميلي، أن «العملية أسفرت أيضا عن تدمير خمسة عجلات تابعة لداعش». 
    بدورها, قالت قيادة عمليات بغداد في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «القوات الامنية ضمن عملية الشهيد نجم السوداني شرقي الكرمة في يومها العاشر تمكنت من قتل 18 ارهابيا، وتفكيك ومعالجة 61 عبوة ناسفة، ومعالجة 18 منزلا ملغوما، وتدمير عجلة ودراجتين ناريتين مغلوميتن، وعجلتين تحملان رشاشة احادية، وتدمير 4 اوكار للارهابيين، بالاضافة الى معالجة 8 أهداف للعدو».
    وأضافت أن «القوة الجوية تمكنت من قتل ارهابيين وتدمير عجلة تحمل رشاشة احادية وقتل من فيها».
    في الغضون, أعلنت وزارة الدفاع، عن مباشرة قيادة عمليات الجزيرة والبادية بتنفيذ حملة واسعة لتطهير منطقة البو حيات غرب الرمادي من العناصر «الارهابية».
    وقالت الوزارة في بيان لها إن «قيادة عمليات الجزيرة والبادية باشرت بقواتها من الفرقة السابعة وجهاز مكافحة الإرهاب والحشد الشعبي وأبناء العشائر بتنفيذ عملية واسعة لمنطقه البو حيات لغرض تطهيرها من العناصر الارهابية واعادة الاستقرار لهذه المنطقة».
    وأضافت الوزارة أن «العملية من ثلاثة محاور، الاول عن طريق وادي حوران والتقدم باتجاه البوحيات، والثاني تثبيت عدد من الدبابات على التل مع قوة اخرى لمشاغلة العدو وايهامه، والثالث الذي قام بواجب مهاجمة العدو من منطقه ألوس لتثبيت العدو وتشتيت نيرانه وتدمير عناصره الإرهابية».
  • الدفاع توقف تقدم الجيش في تكريت بسبب «العبوات» والقناصة».. وتؤكد: لولا المدنيين لدخلنا قبل أيام

        المستقبل العراقي / علي الكعبي
    أعلن وزير الدفاع ان الجيش اوقف هجوماً على مدينة تكريت، مركز محافظة صلاح الدين، لكثرة العبوات الناسفة والقناصة وتجنبا لسقوط الكثير من الضحايا، لافتاً الى ان العمليات الهجومية لمسلحي تنظيم «داعش» قد دفعت القوات الحكومية الى اعادة انتشارها في محافظة الانبار.
    وقال العبيدي خلال مؤتمر صحافي عقب زيارته لمحافظة الانبار انه بحث مع القادة العسكريين الميدانيين وشيوخ العشائر وأعضاء مجلس محافظة الانبار (100 كم غرب بغداد) المعوقات التي تعترض العمليات العسكرية ضد مسلحي «داعش» مؤكدا اتخاذ الاجراءات اللازمة لتلافيها والاستعداد للمعركة المقبلة في المحافظة لتحريرها وتأمين عاصمتها الرمادي التي يوجد العدو على مقربة شديدة من حدودها.  ودعا عشائر المحافظة الى الاستعداد للمشاركة في العملية المنتظرة لتحرير محافظتهم، مؤكداً ان وزارة الدفاع ستزودهم بكل ما يتطلب لمشاركتهم هذه في قتال التنظيم الارهابي «داعش» مع القوات المسلحة ثم مسك الارض بعد تحريرها. واوضح ان مسلحي «داعش» يوجدون حاليا على حافات المدينة القريبة حيث ان مناطق التماس بينهم وبين القوات العراقية هناك تتراوح بين 150 و200 مترا فقط.. والاحتكاك بين الجانبين مستمر.  
    واوضح وزير الدفاع ان مسلحي التنظيم يحاولون الان الضغط على القوات الامنية في قاطع الانبار من أجل التاثير على معنويات المقاتلين العراقيين وارباك القوات التي استهدفها التنظيم قبل يومين بحوالي 23 مفخخة متفجرة. 
    واشار الى ان وزارته تعمل حاليا على تأمين مدينة الرمادي واعادة نشر القوات في محافظة الانبار، مؤكدا ان طبيعة المعارك فيها تستنزف الكثير من امكانات وجهود وزارته بحيث يحصل احيانا نقص في العتاد لكنه يتم تلافي هذا الامر بأسرع وقت. وعن الوضع العسكري في مدينة تكريت التي يقطنها حوالي نصف مليون نسمة، والتي بدأ الهجوم العسكري فيها في الاول من الشهر الحالي لطرد مسلحي «داعش» من اراضيها، اشار الوزير الى ان القوات الامنية توجد حاليا شمالا على حافات حي القادسية الذي دخلته من هذه الجهة لكنها جنوبا توجد بالقرب من منطقة العوجة الجديدة وهي قريبة جدا من مستشفى تكريت الواقع بوسط المدينة وعلى بعد 500 متر منها. 
    اما غربا فقد اوضح ان القوات تتحرك للوصول الى الحي الصناعي لكنها لم تتمكن من اقتحامه لحد الان غير انها اقتربت من اطرافه.
    وكشف العبيدي ان كثرة العبوات الناسفة والسيارات المفخخة والقناصة في مدينة تكريت قد ارغم القوات الامنية على الاكتفاء بمحاصرتها حاليا ووقف الهجوم تجنبا لحصول دمار كبير فيها ووقوع خسائر بين المدنيين داخلها.
    وقال انه لذلك فقد ارتأت القيادات العسكرية الانتظار والابقاء على حصارها للمدينة، مشددا بالقول «والا كان بأستطاعتنا اقتحام تكريت قبل ثلاثة أيام لكننا ننتظر انهيار العدو تلقائيا وستدخل قواتنا المدينة في القريب العاجل من دون خسائر».
    ولا يزال مقاتلو «داعش» يسيطرون على القصور الرئاسية على بعد 5 كيلومترات من تكريت وعلى ثلاث مناطق أخرى على الأقل بوسط المدينة حتى اليوم.
    يذكر ان الهجوم لاستعادة مدينة تكريت قد توقف الجمعة بعد يومين من توغل قوات الأمن العراقية ومسلحي الحشد الشعبي للمتطوعين في المدينة في أكبر عملية حتى الآن ضد مقاتلي تنظيم «داعش». وقال مصدر في قيادة عمليات صلاح الدين إن القوات العراقية لن تتقدم حتى تصل تعزيزات عسكرية إلى تكريت التي لا يزال التنظيم يسيطر على نصفها تقريبا. 
  • الإمارات تُطلق حملة طائفية: لا للشيعة على أرضنا

     بغداد / المستقبل العراقي

    استأنفت دولة الامارات قرارات الابعاد الجماعي للبنانيين مقيمين فيها على خلفيات سياسية. وفيما تسارعت الاتصالات لاحتواء القرار التعسفي ضد لبنانيين غالبيتهم العظمى من طائفة معينة، أعربت مصادر دبلوماسية عن خشيتها من تفاقم قرارات الابعاد
    في الفترة المقبلة وفي جريمة تخالف أبسط قواعد حقوق الانسان، اقدم النظام الحاكم في ابو ظبي، خلال الأيام الماضية الماضية على ابعاد تسعين عائلة لبنانية لأسباب سياسية.
    القرار جاء تتمة لقرارات سابقة بدأت بالظهور الى العلن قبل ستة اعوام، وخلفيتها «محاربة نفوذ حزب الله في لبنان وخارجه»، بحسب ما نقل مسؤول لبناني رفيع عن الحكومة الاماراتية في حينه. 
    وقد واظبت حكومة ابو ظبي على رفض اي تعليل منطقي، واسندت الى المبعدين تهماً سياسية وامنية بتوفير دعم لانشطة حزب الله ومده بالمال والدعم، وعندما تعذر تلفيق تهمة كهذه، عمدت السلطات الى الغاء الاقامات الخاصة بالبعض من اللبنانيين بحجة مخالفتهم القوانين المرعية الاجراء في البلد.
    لكن ما سمح لسلطات ابو ظبي بمواصلة اجرامها هذا، هو عدم اقدام الحكومة في لبنان على اي خطوة ردعية، لا بل تبين في وقت لاحق، ان سلطات الامن في الامارات حصلت على دعم من جهات لبنانية، سياسية وامنية، وبعضها رسمي، لجمع المعلومات عن عائلات اللبنانيين المقيمن هناك، وعن ميولهم السياسية. وقد وصل الامر في بعض الحالات الى قيام قوى لبنانية باشاعة معلومات غير صحيحة عن بعض اللبنانيين لاسباب سياسية فقط.
    ولم تكتف الحكومة اللبنانية بعدم القيام بأي تحرك جدي، او اتخاذ خطوات رادعة، بل منعت المتضررين من الاجراء الاماراتي من القيام بأي تحرك جدي لتحصيل حقوقهم، وخصوصا أن بينهم من امضى اكثر من ربع قرن هناك، وجرت تصفية اشغاله من دون تعويضات حقيقية.
    ومن المتوقع ان يتفاعل الموقف داخليا، من دون يتضح ما اذا كانت القوى السياسية النافذة ستقوم باي خطوة عملية. مع الاشارة الى ان غالبية ساحقة من المبعدين ينتمون الى الطائفة الشيعية.
    وبحسب ما ورد من ابو ظبي، فان سلطات الامن في الامارة الخاضعة لوصاية سعودية – اميركية، عمدت خلال الساعات الـ 48 الماضية الى ابلاغ تسعين لبنانيا مقيما فيها، قرارات «الترحيل» وامهلتهم اياما معدودة لاجل انجاز كل المعاملات قبل مغادرة الامارات بصورة نهائية. وفي الوقت نفسه، أُبلغت سفارة لبنان في ابوظبي رسالة رسمية تتضمن لائحة باسماء المشمولين بقرار الابعاد دون اي شروح. وارفقت الرسالة بتمنيات بعدم القيام باي تحرك «لان القرار محسوم».
    من جهته، أجرى وزير الخارجية جبران باسيل اتصالات شملت الرئيسين نبيه بري وتمام سلام الموجود في مصر، ووزير الداخلية نهاد المشنوق، كما اتصل بنظيره الاماراتي عبد الله بن زايد. كذلك جرت اتصالات لبنانية بمسؤولين خليجيين من بينهم سعوديون.وقالت صحيفة «الأخبار» اللبنانية أن المسؤولين الاماراتيين أكّدوا أن قرار الابعاد تتمة لاجراءات اتخذت سابقاً، ولا يأتي ضمن حملة جديدة، لكنهم لم يعطوا أي تفاصيل حول أسماء المبعدين أو الاتهامات الموجّهة اليهم.
    وأوضحت مصادر دبلوماسية أن الاماراتيين أعطوا أجوبة تطمينية بأن «الأمر محدود»، وهو يطاول من هناك شبهات في حقهم، أو مخالفات للقوانين الاماراتية المرعية الاجراء، لكن المصادر اوضحت «أن المعلومات المتوافرة لدى المسؤولين اللبنانيين تؤكّد أن القرار سياسي، وأنه يستهدف مجموعة لبنانية معينة، وقد يستمر ويتفاقم». واستغربت المصادر الاجراء، وخصوصاً أنه يأتي بعد جهود دبلوماسية حثيثة بذلها لبنان لتحسين العلاقات، وإقناع الامارات بتعيين سفير لها في لبنان بعد نحو 3 سنوات من شغور هذا المنصب.
    واكدت وزارة الخارجية في بيان لها ان «اللبنانيين الموجودين في الامارات يندمجون بشكل كامل ضمن المجتمع الاماراتي، ويلتزمون القوانين الاماراتية، وهم عامل خير وازدهار لهذا البلد العزيز، من دون ان يكون من تأثير او تبعات لاي أمر افرادي خارج هذا الاطار، او جماعي محدود، على اوضاع الجالية اللبنانية في دولة الامارات».يذكر أن عمليات طرد اللبنانيين بدأت منذ عام 2009، ومن دون أي وجه حق. وحتى اليوم، طُرِد العشرات جماعياً أو فردياً، مع عائلاتهم. وقد زار الرئيس نبيه بري أبو ظبي آنذاك، وتلقّى وعوداً بحل لهذه المشكلة. وحينذاك، جمّدت السلطات الإماراتية قرارات طرد كانت في طور التنفيذ، لكن أوامر الطرد عادت لتصدر بعد حين، وبلغت ذروتها عام 2012 مع الحديث عن وجود ألف اسم على لائحة الابعاد. وقال بعض من طُرِدوا إنهم أجبروا على توقيع وثيقة «يعترفون» فيها بأنهم يدعمون حزب الله، أو يقومون بأعمال أمنية غير مشروعة. وخُيِّر بعض هؤلاء بين توقيع هذه الوثائق أو دخول السجن. ومنذ 2012 لم تتوقف عمليات الابعاد الفردية قبل أن تعلن اللائحة الأخيرة.
  • أموال من «سي آي ايه» إلى «القاعدة» في كابول

        ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÐßÑÊ ÕÍíÝÉ “äíæíæÑß ÊÇíãÒ” Ãä äÍæ ãáíæä ÏæáÇÑ ÃãíÑßí ÞÏãÊåÇ æßÇáÉ ÇáÇÓÊÎÈÇÑÇÊ ÇáãÑßÒíÉ ÇáÃãíÑßíÉ “Óí.Âí.Çíå” áÕäÏæÞ Íßæãí ÃÝÛÇäí ÓÑí ÇäÊåÊ Åáì ÃíÏí ÊäÙíã “ÇáÞÇÚÏÉ” Ýí ÇáÚÇã 2010 Ííä ÇÓÊÎÏãÊ áÓÏÇÏ ÝÏíÉ áÅØáÇÞ ÓÑÇÍ ÏíÈáæãÇÓí ÃÝÛÇäí.
    æÞÇáÊ ÇáÕÍíÝÉ Åä ÒÚíã ÊäÙíã “ÇáÞÇÚÏÉ” ÇÓÇãÉ Èä áÇÏä ÓÇæÑå ÇáÞáÞ Ýí ÇáÈÏÇíÉ ÈÔÃä ÇáÃãæÇá ÎæÝÇð ãä Ãä Êßæä “Óí.Âí.Çíå” ÚáãÊ ÈÃãÑ ÇáÃãæÇá æÓããÊåÇ Ãæ áæËÊåÇ ÈÇáÅÔÚÇÚ Ãæ ÒæÏÊåÇ ÈÌåÇÒ ááÊÚÞÈ æÇÞÊÑÍ ÊÍæíá ÇáãÈáÛ Åáì ÚãáÉ ÃÎÑì.
    æÇÖÇÝÊ ÇáÕÍíÝÉ Åäå Êã ÇáÚ辄 Úáì ÑÓÇÆá ÈÔÃä ÓÏÇÏ ÇáÝÏíÉ¡ ÎáÇá ÇáåÌæã ÇáÐí ÔäÊå ÇáÞæÇÊ ÇáÎÇÕÉ ÇáÊÇÈÚÉ áãÔÇÉ ÇáÈÍÑíÉ ÇáÃãíÑßíÉ Úáì ãÞÑ ÇÞÇãÉ Èä áÇÏä Ýí ÇáãÌãÚ ÇáÐí ßÇä íÞíã Èå Ýí ÇÈæÊ ÇÈÇÏ Ýí ÈÇßÓÊÇä¡ ÍíË ÇÛÊÇáÊå Ýí ÇáÚÇã 2011. æÞÏãÊ åÐå ÇáÑÓÇÆá ßÃÏáÉ Ýí ãÍÇßãÉ ÚÇÈÏ äÕíÑ ÇáÐí ÃÏíä åÐÇ ÇáÔåÑ Ýí äíæíæÑß ÈÏÚã ÇáÅÑåÇÈ æÇáÊÎØíØ áÊÝÌíÑ ãÑßÒ ááÊÓæÞ Ýí ãÇäÔÓÊÑ Ýí ÇäÌáÊÑÇ.
    æÐßÑÊ ÇáÕÍíÝÉ Ãä ÚÈÏ ÇáÎÇáÞ ÝÑÍí ßÇä ÇáÞäÕá ÇáÚÇã áÃÝÛÇäÓÊÇä Ýí ÈíÔÇæÑ Ýí ÈÇßÓÊÇä Ííä ÇÎÊØÝ Ýí ÇáÚÇã 2008 æÓáã áÊäÙíã “ÇáÞÇÚÏÉ”. æÃÝÑÌ Úäå ÈÚÏ Ðáß ÈÚÇãíä ÈÚÏ Ãä ÏÝÚÊ ÃÝÛÇäÓÊÇä ááÊäÙíã ÎãÓÉ ãáÇííä ÏæáÇÑ ÎãÓåÇ ãä ÃãæÇá ÞÏãÊåÇ “Óí.Âí.Çíå” áÕäÏæÞ ááÍßæãÉ ÇáÃÝÛÇäíÉ ßÇä íÊáÞì ÏÝÚÇÊ äÞÏíÉ ãä ÇáæßÇáÉ ÔåÑíÇð.
    æÞÇáÊ ÇáÕÍíÝÉ Åä ãÓÄæáÇ ÈÝí “ÇáÞÇÚÏÉ” ßÊÈ ÑÓÇáÉ áÈä áÇÏä ÞÇá ÝíåÇ Åä ÃãæÇá ÇáÝÏíÉ íãßä Ãä ÊÓÊÎÏã áÔÑÇÁ ÃÓáÍÉ æáÇÍÊíÇÌÇÊ ãíÏÇäíÉ æáÏÝÚ ãÈÇáÛ ãÇáíÉ áÃÓÑ ãÞÇÊáí ÇáÊäÙíã ÇáãÍÊÌÒíä Ýí ÃÝÛÇäÓÊÇä.
    æÐßÑÊ “äíæíæÑß ÊÇíãÒ” Ãä ÇáÃãæÇá ÇáÊí ÓáãÊåÇ “Óí.Âí.Çíå” ááÞÕÑ ÇáÑÆÇÓí ÇáÃÝÛÇäí Ýí ÚåÏ ÇáÑÆíÓ ÇáÓÇÈÞ ÍÇãÏ ÞÑÖÇí ÇÓÊÎÏãÊ áÔÑÇÁ ÊÃííÏ ÃãÑÇÁ ÇáÝÕÇÆá æãÔÑÚíä æÛíÑåã Çáì ÌÇäÈ ÓÏÇÏ ÊßÇáíÝ ÑÍáÇÊ ÏíÈáæãÇÓíÉ ÓÑíÉ æÓßä ãÓÄæáíä ßÈÇÑ.