التصنيف: سياسي

  • الوطني يعد تصريحات الأزهر «مضللة» ويطالبه بـ «الاعتذار»

       بغداد / المستقبل العراقي
    طالب نواب عن التحالف الوطني، أمس السبت، الحكومة بتقديم مذكرة احتجاج رسمية لمؤسسة الأزهر الشريف للاعتذار الى الشعب العراقي، معتبرا تصريحات الأزهر الأخيرة بشأن اضطهاد المكون السني بأنها «مضللة»، فيما دعوا رجال الدين في الأزهر لزيارة العراق للاطلاع على أواصر التلاحم والإخوة التي امتزجت فيها دماء العراقيين من جميع المكونات.
    قال النائب حسن سالم في مؤتمر صحافي مشترك مع نواب عن التحالف الوطني بمبنى البرلمان، إن «انتصارات القوات المسلحة وفصائل المقاومة الإسلامية والحشد الشعبي والبيشمركة والعشائر ماتزال مستمرة، لكن تطل علينا تدخلات تحاول النيل من هذه الانتصارات وتشويه سمعة فصائل المقاومة والحشد وتقف على رأسها ثنائية مخطط الطائفية والتقسيم، أمريكا ودواعش السياسة»، داعيا الحكومة الى «تقديم مذكرة احتجاج رسمية لمؤسسة الأزهر الشريف للاعتذار الى الشعب العراقي».
    وأضاف سالم، أن «الأزهر الشريف الذي عرف باعتداله ومحاربته لأفكار التطرف بنى تصريحاته على تقارير مضللة وكاذبة نقلها إليه دواعش السياسة في العراق، وهي مواقف تعد تدخلا سافرا في الشأن العراقي»، داعياً رجال الدين في الأزهر «لزيارة العراق ومحافظة صلاح الدين بأنفسهم ليلمسوا أواصر التلاحم والإخوة العراقية الوطنية التي امتزجت فيها دماء العراقيين من جميع المكونات».
    بدوره قال النائب عدنان الشحماني، إن «الأزهر الشريف تعرض الى تضليل وابتزاز وضغط تبيح سفك الدماء وإثارة الفتنة، وهو ما لا يجب أن يرتقي الى مستوى الفتاوى والمواقف الرسمية التي تصدر عن مثل هذه المؤسسة المعتدلة»، متهماً السعودية وبعض دول مجلس التعاون الخليجي «بأنها احد أهم الجهات التي تبتز وتضغط ماليا على الأزهر الشريف والتهديد بقطع مصادر التمويل مالم يتم إصدار تلك الفتوى».
  • الانــبـار عـلـى اعـتـاب الـتـطـهـيـر

      المستقبل العراقي / نهاد فالح
    تتجه بوصلة التحرير صوب الانبار, حيث ستكون المحافظة المحطة المقبلة لعمليات استعادة الارض المغتصبة بعد حسم معركة صلاح الدين التي شارفت على الانتهاء, فالحشد الشعبي والقوات الامنية يعدون العدة لهزيمة «داعش» في الرمادي وهيت وراوه وعنة والفلوجة وغيرها من المدن.
    شيوخ عشائر الانبار التقوا بالامين العام لمنظمة بدر هادي العامري, وطالبوه بتدخل عاجل للحشد الشعبي لخلاص مدنهم من «الدواعش» كما حصل في ديالى وصلاح الدين, كما ان القادة العسكريين يرون ضرورة تحرير المحافظة المذكورة قبيل التوجه صوب الموصل.
    الكلام عن عملية عسكرية كبرى مرتقبة في الانبار, ارعبت «داعش» في الفلوجة, مما جعله يصدر قراراً يمنع المدنيين من الخروج من المدينة, إلا بأمر من المحكمة الشرعية وبكتاب رسمي منها للمرضى والحالات الخاصة فقط. وقال القيادي في كتلة بدر النيابية عبد الرزاق محيبس، إن «قوات الحشد الشعبي والاجهزة الامنية ستتجه إلى تحرير محافظة الانبار بعد صلاح الدين مباشرة من أجل انهاء تواجد عناصر داعش في هذه المنطقة قبل التوجه إلى محافظة نينوى».
    واوضح محيبس أن «الجولة الثانية التي ستشمل محافظة الانبار على اعتبار انها عانت من هذه المجاميع الارهابية طلية السنوات الماضية»، لافتا إلى أن «للقادة العسكريين حسابات فنية ورؤية تختلف عن الجميع في اختيار المحافظات التي سيتم تحريرها من عناصر داعش».
    وأشار القيادي في منظمة بدر إلى أن «لكل معركة سيناريوهاتها الخاصة بها وبالتالي طبيعة ارض الانبار تختلف عن محافظة صلاح الدين»، مشيرا إلى أن «نهاية تنظيمات عناصر داعش في الانبار وصلاح الدين ونينوى أصبحت قريبة وخلال اسابيع فقط».
    وبحسب مصادر سياسية, فان «وفدا من شيوخ عشائر محافظة الانبار التقى الاسبوع الماضي برئيس منظمة بدر هادي العامري في محافظة صلاح الدين وطلب منه ارسال قطعات من الحشد الشعبي الى المحافظة لاستعادتها من (داعش)».
    وقالت المصادر، إن «الوفد الذي يضم عددا من شيوخ العشائر البارزين في الانبار التقى العامري في صلاح الدين وطلب منه بشكل رسمي دخول قوات الحشد الشعبي الى الانبار لمساندة القوات الامنية وابناء العشائر في قتال تنظيم داعش», مبينة ان «العامري ابدى موافقته على طلب الوفد».
    ووصل وزير الدفاع خالد العبيدي امس الى مدينة الرمادي مركز محافظة الانبار للاطلاع على العمليات الجارية هناك ضد تنظيم داعش الارهابي.
    ومع التحضيرات لعملية عسكرية مرتقبة في الانبار, منع  تنظيم «داعش» الارهابي, المدنيين من أهالي الفلوجة، من الخروج منها إلا بأمر من المحكمة الشرعية وبكتاب رسمي منها للمرضى والحالات الخاصة فقط, وفق مصدر في قيادة عمليات الانبار.
    ويمنع «داعش» المدنيين من مغادرة الفلوجة متجهين الى المحافظات الأخرى في هدف واضح لجعل الأهالي دروعاً بشرية لعناصر التنظيم في حال شنت القوات الأمنية هجوماً على الفلوجة خلال الأيام المقبلة.
    وعن اخر التطورات الميدانية بالرمادي, حاصرت الفرقة الذهبية والشرطة المحلية ارهابيي عصابات داعش، داخل منطقه الاندلس، والحوز، والمستودع، وهي تعمل على انهاء تواجد الارهابيين وسط المدينة.
    من جانبه, كشف الشيخ عبد الكريم خميس ابو ريشة, احد شيوخ الانبار, في تعليق على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك), عن وصول 250 صاروخ خارق للدروع موجه بالاشعه الحراريه ضد الاهداف الثابته والمتحركة.
    ولفت ابو ريشه الى ان «الصواريخ تم توزيعها على كافه السواتر والنقاط في مدينه الرمادي من اجل التصدي للسيارات المفخخة».
    وكانت الرمادي قد تعرضت لسلسة من الهجمات الانتحاري والمسلحة تكاد تكون الاعنف من قبل التنظيم منذ العاشر من حزيران الماضي، لكن القوات الامنية ومقاتلو العشائر تمكنوا من احباطها.
    وأطلقت قيادة عمليات بغداد قبل ايام عمليات باسم «الشهيد اللواء الركن نجم السوداني» في شرق وغرب مدينة الرمادي بالتزامن مع عمليات لبيك يارسول الله في محافظة صلاح الدين، اعلنت فيها عن تحرير مناطق في بلدة الكرمة من سيطرة تنظيم داعش. وقالت قيادة عمليات بغداد, في بيان صحفي، إن «قوات القيادة قتلت خلال تنفيذها عملية الشهيد نجم السوداني من قتل 15 ارهابيا شرقي الكرمة في الفلوجة».
    وأضافت أنها «تمكنت أيضا من تفكيك ومعالجة 77 عبوة ناسفة ومعالجة 20 منزلا مفخخا وتدمير عجلتين تحملان احادية، فضلا عن التصدي لعجلتين مفخخين قبل وصولهما إلى القطعات العسكرية في الحافة الأمامية لمنطقة شرقي الكرمة غرب بغداد».
    يذكر أن تنظيم داعش يسيطر على أهم وأبرز مدن الأنبار منذ عام تقريباً على الأحداث والمعارك والمواجهات بين القوات الأمنية والعشائرية ومن أبرز المناطق التي هي تحت سيطرة التنظيم هي الفلوجة والقائم الحدودية بين العراق وسورية وهيت وراوة ونواح أخرى منها كرمة الفلوجة القريبة من حدود العاصمة بغداد.
  • تأكيداً لمعلومات المستقبل العراقي .. «داعش» يبيع آثار العراق على الانترنيت.. وأغلب زبائنه من الخليج

         المستقبل العراقي / فرح حمادي 
    عرض تنظيم «داعش» اثار سرقها من العراق وسوريا للبيع عبر موقع الكتروني, وفيما باتت هذه التجارة تدر ارباحاً طائلة للتنظيم الارهابي تقدر بملايين الدولارات, كشفت تقارير عن وصول كميات كبيرة من الاثار المهربة الى الولايات المتحدة الامريكية في الاونة الاخيرة.
    وسرق تنظيم «داعش» كميات كبيرة من الاثار العراقية بعد سيطرته على مدينة الموصل في حزيران الماضي, كما اقدم على تدمير العديد من المواقع الاثرية التي تمثل تاريخ وحضارة العراق, وهذا ما خلق ردة فعل محلية ودولية.
    وذكرت صحيفة بريطانية، ان تنظيم داعش الارهابي عرض آثار استولى عليها في العراق وسوريا للبيع عبر موقع «إي باي» الإلكتروني.
    وسبق لــ»المستقبل العراقي» ان كشفت في تقرير لها, عن تهافت تركيا وإسرائيل وأمراء الخليج على شراء الاثار العراقية ضمن مخطط ضرب حضارة وتاريخ العراق.
    ودعا وزير السياحة والآثار عادل الشرشاب التحالف العسكري الذي تقوده الولايات المتحدة إلى استخدام القوة الجوية لحماية الآثار في البلاد من عناصر تنظيم «داعش»، الذين قاموا بنهب وتدمير بعض من أعظم الكنوز الأثرية في العالم.
    وقالت الصحيفة البريطانية, إن «حلي وقطعا معدنية وخزفية استولى عليها ارهابيو التنظيم وجدت طريقها إلى مشترين في الخليج عبر عصابات إجرامية»، موضحة أن «عملية البيع تتم غالبا من خلال مواقع إليكترونية».
    وأشارت إلى أن التجارة في الآثار أضحت تدر أرباحا كبيرة لتنظيم داعش، إذ يعتقد أنه جنى منها ملايين الدولارات.
    ولفتت الصحيفة الى إن خمسة من ستة مواقع أثرية على قائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونيسكو» للتراث في سوريا نهبها ارهابيو التنظيم.
    وبحسب التقرير، فإن كمية الآثار التي باتت مطروحة للبيع بعد الاستيلاء عليها في سوريا والعراق قد تسببت في انخفاض أسعار بعض قطاعات سوق الآثار.
    وأضاف أن بيانات من هيئة الكمارك الأمريكية تظهر أن الآثار التي تصل إلى الولايات المتحدة من العراق وسوريا تضاعفت في الفترة بين عامي 2011 و2013.
    ونقلت الصحيفة عن متحدث باسم موقع «إي باي» قوله إنهم «رفعوا بعض المواد المعروضة للبيع على الموقع بناء على توصية من السلطات ألأمريكية».
    وكان العراق قد انتقد تباطؤ المجتمع الدولي حيال جرائم «داعش»، مبينا أنه شجع التنظيم الإرهابي على تدمير وسرقة مدينة الحضر الاثرية، وفيما أشار الى أن الحضر مسجلة على التراث العالمي منذ ثمانينات القرن الماضي.
    وأعربت وزارة السياحة والآثار عن قلقها ازاء الانباء التي تلقتها حول تهريب مخطوطات نادرة من الموصل الى تركيا.
    وتشير المصادر الى ان عناصر تنظيم داعش الإرهابي سهلوا عمليات تهريب عدد من المخطوطات العراقية النادرة ومنها مصحف نادر يعود الى اواخر العهد العباسي الى داخل الاراضي التركية.
    وطالبت لجنة السياحة والآثار النيابية المجتمع الدولي والأمم المتحدة واليونسكو اعتبار جريمة داعش في الموصل جريمة ضد التراث العالمي.
     ودعا رئيس اللجنة محمد شريف المالكي لاتخاذ وقفة جادة سريعة لحماية الاثار العراقية من التهريب والاتجار بها بالطرق غير المشروعة واسترداد القطع المسروقة منها,
    واعتبر المالكي تدمير اثار الموصل نكسة للشعب العراقي بكافة طوائفه ووصمة عار في جبين الخانعين والراضخين للارهاب، معرباً عن تخوف اللجنـــة من ان يكون ماحصل في الموصل لتغطية تهريب وسرقة ونهب الاثار الموجودة وذلك مايخالف قرار مجلس الامن الدولي 2199 الرامي الى تجفيف الموارد المالية لداعش من خلال تهريب الاثار.
  • « المستقبل العراقي » تروي ما يحصل في الموصل قبيل انطلاق عملية التحرير

     المستقبل العراقي/ عادل اللامي
    في ظل الانتصارات المتتالية التي حققها الجيش العراقي والقوات الأمنية والحشد الشعبي على الأرض، تواترت معلومات عن قرب انطلاق عملية كبرى لتحرير محافظة نينوى من سيطرة التنظيم الإرهابي الذي عاث في الموصل قتلاً وذبحاً وتدميراً.
    وبالتزامن مع العملية الأمنيّة، انتشرت في اليومين الماضيين على مواقع التواصل الاجتماعي عدة صور لمدينة الموصل مركز محافظة نينوى والخاضعة لسيطرة تنظيم «داعش» منذ الصيف الماضي، تبيّن حجم الخوف  في تفوس قادة التنظيم.
    وأظهرت الصور الأسواق والشوارع لأحد ابرز معاقل تنظيم داعش وهي خالية تماماً من المارّة.وبيّنت الصور، التي حصلت عليها «المستقبل العراقي» الأحياء السكنية وسط مدينة الموصل ومنها حي الزهور وسوق صاغة الذهب ومنطقة الغابات وملعب جامعة الموصل، من دون اي تواجد لعناصر «داعش».
    وبدت شوارع الموصل، بحسب الصور، خالية تماما من اي تواجد لمسلحي التنظيم.
    وقال سكان محليون في اتصال مع «المستقبل العراقي» إن «شوارع المدينة وتقاطعاتها ومداخلها الرئيسة بدت شبه خالية من عناصر عصابات داعش الإرهابية». وأوضح أحد السكان المحليين، رفض الإشارة إلى اسمه، أن «أغلب قادة داعش وعناصره لاسيما الأجانب منهم انسحبوا من شوارع المدينة والمباني التي كانوا يتخذونها مقرات لهم منذ الجمعة بعد تحرير ناحية زمار و أجزاء واسعة من قضاء سنجار وتقدم قوات التحرير صوب مدينة الموصل ولم يتبق منهم إلا بعض من تورط بالانضمام لهذا التنظيم الإرهابي من سكان المدينة». 
    وأشار في حديث لـ»المستقبل العراقي» إلى أن «المعلومات التي بدأت تتداول داخل المدينة تؤكد بأنهم فروا إلى الجانب السوري». 
    وأضاف السكان أن «المدينة تعيش اليوم حالة من الترقب والقلق في ظل تصاعد وتطور الأحداث التي تعيشها المحافظة منذ يومين, والأنباء التي تؤكد قرب موعد انطلاق عملية تحرير الموصل».
    وأكد أن «سكان الموصل بدأو بشراء المواد الغذائية المهمة لتخزينها خوفا من أزمة اقتصادية قد تمر بها المدينة إن انطلقت عملية التحرير». وقد تمكنت القوات الأمنية وفصائل الحشد الشعبي من السيطرة على أكثر من تسعين بالمئة من محافظة صلاح الدين والتقدم مستمر نحو باقي الأراضي  للقضاء على عناصر تنظيم داعش وملاحقتهم في كل مكان.
    واكد مصدر امني في حديث لـ»المستقبل العراقي» ان «القوات احكمت الطوق على عناصر التنظيم من جميع المحاور وسيتم القضاء عليه في اسرع وقت».
    واكد المصدر ان «أغلب العشائر متعاونة مع القوات الأمنية لدحر الإرهاب»، مشيراً إلى أن «عشائر الجبور في قدمت للقوات الأمنية أسماء ( 150 ) من الدواعش المتورطين في عمليات إرهابية».
    وكان تحالف نينوى الوطني قد اعلن في وقت سابق، عن تعاون عشائر الجحيش والجبور وشمر في نينوى مع الحكومة والقوات الأمنية والحشد الشعبي لدحر الدواعش في مدينة الموصل.
  • الحوثيون يوجهون رسالة إلى السعودية باستعراض عسكري: نحن هنا

     بغداد / المستقبل العراقي

    قبل أن يخرج اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي بدعوة إليها للمشاركة في مؤتمر الحوار اليمني المزمع عقده في الرياض قريبا، كانت جماعة «أنصار الله» تنفذ مناورة عسكرية في محافظة صعدة، شمالي اليمن، على الحدود مع السعودية العملية العسكرية الأولى من نوعها منذ الحرب الأخيرة التي خاضتها الرياض ضد الحوثيين عام 2009، نُظّمت بمشاركة قوات عسكرية برية تابعة للجيش اليمني، إضافة إلى كتائب من «اللجان الشعبية» التابعة للجماعة، وسط تجمهر حاشد، استخدمت فيها دبابات وقاذفات صواريخ ومنصات كاتيوشا ومضادات الطائرات، إضافةً إلى استعراضات للكتائب العسكرية البرية المدربة.المناورة الضخمة يمكن تفسيرها مبدئياً في ضوء توجه «أنصار الله» إلى «مخاطبة» السعودية التي تدعم قوى داخلية وترعاها، بصورةٍ مباشرة، بعدما أدركت «الجماعة» أن الحوار والتفاوض الداخليين لم يعودا مجديين في ظلّ إصرار تلك القوى على المراوغة والتملص من أي اتفاقات وتسويات تخرج من الوصاية السعودية الأميركية على اليمن، كما جرى مع اتفاقات سابقة، أبرزها «السلم والشراكة».
    صعّدت الجماعة في تعاطيها مع الجارة التي لم تتوقف في الآونة الأخيرة عن التلويح بتدخلٍ عسكري في اليمن، حاولت أن تدفع باتجاهه عبر مجلس الأمن الذي رفض مشروع مجلس التعاون الخليجي المطالب بقرار التدخل تحت الفصل السابع.
    تمكنت الجماعة من توجيه رسائل عدة لم تخرج عمّا أكدته مراراً منذ أيلول الماضي، تاريخ سيطرتها على العاصمة صنعاء، ومفادها أن الجماعة تملك قوة عسكرية تتيح لها أن ترد على التهديدات السعودية خصوصاً والخارجية عموماً، و»بأننا بتنا أمام يمن جديد كلّياً»، وأن الجماعة التي خرجت من صعدة للتمدد في مختلف المحافظات، لا تزال رابضة على الحدود لتنبّه من وراء الحدود لعدم اختبار قوتها.
    وشارك في المناورة العسكرية الجيش و«اللجان الشعبية» في زيّ عسكري رسمي موحد، اتخذت من منطقة وادي آل أبو جبارة في صعدة ميداناً لها، وهو المكان الذي كان يسيطر عليه التكفيريون قبل حرب كتاف (شمال) التي انتهت بهزيمتهم، بحسب الجماعة، كذلك يعتبر أكثر نقطة حدودية استراتيجية مع السعودية.
    عضو اللجنة الثورية العليا (التابعة للجماعة) في صنعاء، محمد المقالح، علّق على المناورة بأنها رسالة إلى الخارج، وخصوصاً السعودية، لتقول لها إن اليمن لم يعد اليمن الماضي، وإنه أصبح يمتلك قراره المستقل. ولفت المقالح إلى أن الشعب اليمني والجيش جاهزان للدفاع عن البلد في مقابل التهديدات الخارجية، وأضاف بالقول «يجب أن يفهم الخارج أن اليمن لم يعد طفلاً قاصراً كما كان يجري التعاطي معه».
    وحظيت المناورة بتداول إعلامي وسياسي واسع يوم أمس، فيما لم يعلن عنها كمناورة رسمية، رغم مشاركة الجيش فيها، وعلى الرغم من أن «أنصار الله» لم تصرّح بأي شيء حولها، غير أنها حضرت على طاولة مؤتمر وزراء خارجية الخليج الذي عُقد في الرياض التي قللت من تأثيرها، حيث علّق وزير الخارجية القطري خالد العطية، في ردٍّ على سؤال صحافي، «نحن غير قلقون كثيراً بشأنها»، مؤكداً أن دول الخليج «لديها إمكانية كافية لصدّ أي خطر قد يمسّ أي دولة من دول الخليج».
    في المقابل، جدد المقالح التشديد على أن «الثورة جاءت لإسقاط الوصاية الخارجية ولقطع الطريق أمام تدخلات الخارج»، معتبراً الدعوة إلى عقد مؤتمر الرياض «محاولة لفرض خيارات معينة ولكسر فكرة الثورة تماماً»، بواسطة اللازمة نفسها، «لازمة المبادرة الخليجية التي كانت تقول لليمنيين صراحةً إنهم لا يستطيعون اتخاذ قرارهم بأنفسهم ولا يستطيعون تشكيل مؤسساتهم الا بوصاية خارجية». وأضاف المقالح: «لا يمكن أن ينجح حوار من دون أنصار الله والقوى الثورية الوطنية».
    وفي هذا الوقت، دعا اجتماع وزراء الخارجية الخليجيين، يوم أمس، الحوثيين إلى المشاركة في الحوار اليمني المزمع عقده في الرياض قريباً، مع التشديد على أن مؤتمر الحوار سيكون تحت «سقف الشرعية».وقال وزير الخارجية القطري إن الدعوة الى المؤتمر اليمني هي «دعوة للجميع»، موضحاً ان «الحوثيين معنيون بهذه الدعوة… فهم مكوّن من مكوّنات الشعب اليمني». وأضاف أن «مسألة قبولهم (الدعوة) هي شأن حوثي يعود لهم». من جهته، علّق المقالح على دعوة الرياض الجماعة إلى المشاركة في الحوار المذكور، قائلاً: «باعتقادي أن الهدف منها هو جرّهم إلى الدخول في جوقة القوى السياسية الخاضعة للوصاية الخارجية».
    من جهةٍ أخرى، وفي مضيّ دولي لتضييق الخناق على اليمن بذريعة «سيطرة أنصار الله على الحكم في صنعاء»، أعلن مكتب البنك الدولي في اليمن أن البنك قرر يوم أمس «تعليق تمويل مشاريعه التنموية في اليمن حتى إشعار آخر، مع تصاعد الاضطرابات الأمنية والسياسية في البلاد». وفي سياق السعي الإقليمي والدولي لتأكيد الشرعية لهادي، التقى الأخير السفير التركي فضلي تشورمان في عدن يوم أمس. وقالت مصادر حضرت اللقاء إن المسؤولين «بحثا تداعيات الأحداث في اليمن»، وذلك بعدما كانت أنقرة قد أغلقت سفارتها في صنعاء بعد تسلم «أنصار الله» السلطة في العاصمة.
  • بعد ألمانيا والسويد.. ضغط على بريطانيا لقطع العلاقات مع السعودية

        ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÈÏÃÊ ÕÍÝ ÛÑÈíÉ ÊÑæÌ áÞØÚ ÇáÊÚÇæä ÇáÚÓßÑí ãÚ ÇáÑíÇÖ¡ ÈÚÏ ÅÞÏÇã ÃáãÇäíÇ æÇáÓæíÏ Úáì ãæÇÞÝ ãÔÇÈåÉ¡ ÈÏÚæì ÇäÊåÇß ÇáããáßÉ ÍÞæÞ ÇáÅäÓÇä æÓíÇÓÊåÇ Ýí ßã ÇáÇÝæÇå ÚÈÑ ÃÍßÇã ÞÖÇÆíÉ ÞÇÓíÉ Ýí ÇáãÍÇßã ÇáÓÚæÏíÉ.
    æÏÚÇ ÇáßÇÊÈ Ýí ÕÍíÝÉ “ÈáæãÈÑÌ Ýíæ” ÇáÃãíÑßíÉ áíæäíÏ ÈíÑÔíÏÓßí¡ ÈÑíØÇäíÇ Åáì ÇáÓíÑ Úáì ÏÑÈ ÃáãÇäíÇ æÇáÓæíÏ ÝíãÇ íÊÚáÞ ÈÞØÚ ÇáÊÚÇæä ÇáÚÓßÑí ÈíäåãÇ æÈíä ÇáÑíÇÖ¡ Úáì ÇËÑ ÇäÊåÇß ÇáããáßÉ ÍÞæÞ ÇáÅäÓÇä æÝÞÇ áãÇ ÕÑÍÊ Èå ÇáÏæáÊÇä.æÞÇá ÇáßÇÊÈ Ýí ãÞÇáå ÈÇáÕÍíÝÉ ÊÍÊ ÚäæÇä “ÃæÑæÈÇ ÊÞÝ ÈæÌå ÇáÓÚæÏíÉ”¡ Åäå Úáì ÇáÑÛã ãä Ãä ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ÇáÃãíÑßíÉ ßÇäÊ ÏÇÆãðÇ ãÇ ÊõäÊÞóÏ áÖÚÝåÇ æÚÏã æÌæÏ ãÈÇÏÆ ËÇÈÊÉ ÝíãÇ íÊÚáÞ ÈÊÚÇãáåÇ ãÚ ÇáÓíÇÓÉ ÇáÎÇÑÌíÉ¡ ãÓÊÔåÏÉð ÈÊÈäí ÇáÞÇÑÉ ÇáÚÌæÒ ãæÞÝðÇ áíäðÇ Ýí ÞÖÇíÇ ÇáÅÑåÇÈ æÇáÇÚÊÏÇÁÇÊ ÇáÑæÓíÉ¡ ÝÅä ÚÏÏðÇ ãä Ïæá ÇáÇÊÍÇÏ ÇáÃæÑæÈí ÃËÈÊÊ ÈÇáÏáíá ÇáÞÇØÚ æÞæÝåÇ ãÚ ÇáÍÞæÞ æÇáÍÑíÇÊ Úáì ÍÓÇÈ ãÕÇáÍåÇ ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ.æÃÔÇÑ ÇáßÇÊÈ Åáì Ãä ÇáÏáíá Úáì Ðáß ãæÞÝ ßá ãä ÃáãÇäíÇ æÇáÓæíÏ: ÇáÃæáì ÈÚÏã ÅßãÇá ÕÝÞÉ ÇáÏÈÇÈÇÊ¡ æÇáËÇäíÉ ÈÝÓÎ ÇÊÝÇÞíÉ ÇáÊÚÇæä ÇáÚÓßÑí ãÚ ÇáÓÚæÏíÉ.
  • واشنطن تدعم الجماعات المسلحة بـ «70» مليون دولار

      ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÞÏãÊ ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ÇáÃãíÑßíÉ ÏÚãÇð ÌÏíÏÇð ááãíáíÔíÇÊ ÇáÓæÑíÉ ÇáãÓáÍÉ ÇáÊí ÊÞÇÊá ÖÏ äÙÇã ÇáÑÆíÓ ÇáÓæÑí ÈÔÇÑ ÇáÃÓÏ ÈÞíãÉ 70 ãáíæä ÏæáÇÑ.
    æÞÇáÊ æÒÇÑÉ ÇáÎÇÑÌíÉ ÇáÃãÑíßíÉ Ýí ÈíÇä Åä ÇáãÓÇÚÏÇÊ (æÕÝÊ ÈÛíÑ ÇáÝÊÇßÉ) ÓÊÐåÈ áãÓÇäÏÉ “æÍÏÇÊ ãäÊÞÇÉ” ãä ÇáãÚÇÑÖÉ ÇáÓæÑíÉ æÇáÊÏÑíÈ ÇáÃãäí .æÊÃÊí åÐå ÇáãÓÇÚÏÇÊ Ýí æÞÊ íÓÊÚÏ Ýíå ÇáÌíÔ ÇáÃãÑíßí ÈÔßá ãäÝÕá áÊÏÑíÈ æÊÌåíÒ ãÓáÍíä ÓæÑííä ÈÍÌÉ ãÞÇÊáÉ ÏÇÚÔ Ýí ÓæÑíÇ.
  • لجنة الموصل تستجوب النجيفي لـ «7» ساعات

      ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ßÔÝÊ áÌäÉ ÇáÊÍÞíÞ ÈÓÞæØ ÇáãæÕá Ãä 85 ÓÇÚÉ åí ÇáÍÕíáÉ ÇáÃæáíÉ ááÊÍÞíÞÇÊ ÇáÊí ÌÑÊ ãÚ 50 ÔÎÕíÉ ÃãäíÉ æÍßæãíÉ Úáì ãÏÇÑ ÇáÔåÑíä ÇáãÇÖííä.æßÇä ÂÎÑ ÇáÐíä Êã ÇáÊÍÞíÞ ãÚåã åæ ÃËíá ÇáäÌíÝí¡ ãÍÇÝÙ äíäæì¡ ÇáÐí ÇÓÊÛÑÞ ÇÓÊÌæÇÈå ÃßËÑ ãä 7 ÓÇÚÇÊ ãÊæÇÕáÉ¡ æÇáÐí ÞÇá ÑÆíÓ ÇáæÒÑÇÁ ÇáÓÇÈÞ äæÑí ÇáãÇáßí æÞÇÆÏ ÇáÔÑØÉ ÇáÇÊÍÇÏíÉ ÈÃäåãÇ ßÇäÇ ÇáÓÈÈ ÇáÑÆíÓ Ýí ÓÞæØ ãÏíäÉ ÇáãæÕá Ýí ÍÒíÑÇä ÇáãÇÖí ÈíÏ ÚäÇÕÑ ÏÇÚÔ.íÃÊí åÐÇ Ýí ÇáæÞÊ ÇáÐí ÓÊÞÏã Ýíå ÇááÌäÉ ÇáÊÍÞíÞíÉ ÊÞÑíÑÇð ÃæáíÇð Åáì ÑÆÇÓÉ ãÌáÓ ÇáäæÇÈ ãÊÖãäÇð ØáÈÇð ÈÊãÏíÏ ÚãáåÇ áÔåÑíä Ãæ ÔåÑ áÇÓÊÏÚÇÁ 40 ãÓÄæáÇð ÂÎÑíä. æßÔÝ ÇáäÌíÝí Úä ÅÌÇÈÊå Úáì ÌãíÚ ÃÓÆáÉ áÌäÉ ÇáÊÍÞíÞ ÇáÈÑáãÇäíÉ ÇáÎÇÕÉ ÈÓÞæØ ãÏíäÉ ÇáãæÕá¡ ãÄßÏÇð Ãä ÇáÇÓÊÖÇÝÉ ßÇäÊ “ÝÑÕÉ” áÊæÖíÍ ÇáßËíÑ ãä ÇáãÚáæãÇÊ æÇáÍÞÇÆÞ¡ ãÔíÑÇð Çáì Åáì Ãä ÈÚÖ ÃÚÖÇÁ ÇááÌäÉ “ÇÚÊÑÖ Úáì ÈÚÖ ÇáÇÓÆáÉ” ÇáÊí æÌåÊ Çáíå ãä ÇááÌäÉ.æíÞæá ÔÇÎÉ æÇä ÚÈÏÇááå äÇÆÈ ÑÆíÓ áÌäÉ ÇáÊÍÞíÞ ÈÓÞæØ ÇáãæÕá¡ Ãä “ÇááÌäÉ ÓÊÚÏ ÊÞÑíÑåÇ ÇáÃæáí ÇáãÊÖãä ØáÈÇð ÈÊãÏíÏ ÚãáåÇ áãÏÉ ÔåÑ Ãæ ÔåÑíä æÊÞÏíãå Åáì ÑÆÇÓÉ ãÌáÓ ÇáäæÇÈ ÍÊì ÊÓÊØíÚ ÇááÌäÉ ÇßãÇá ÌãíÚ ÇÓÊÌæÇÈÇÊåÇ æÅÌÑÇÁÇÊåÇ ÇáÊÍÞíÞíÉ æÊÞÏíã ÊÞÑíÑåÇ ÇáäåÇÆí ÈÔßá ãåäí æãæÖæÚí”.æÃÖÇÝ ÚÈÏÇááå¡ Ãä “åäÇß ÃÔÎÇÕÇð ãåãíä áã íÊã ÍÊì ÇáÂä ÇÓÊÏÚÇÄåã ãä ÞÈá áÌäÉ ÇáÊÍÞíÞ ÇáÈÑáãÇäíÉ áÊÏæíä ÃÞæÇáåã æÇáÇÓÊãÇÚ áÅÝÇÏÇÊåã Íæá ÊÏÇÚíÇÊ ÓÞæØ äíäæì ÈíÏ åÐå ÇáãÌÇãíÚ ÇáÎÇÑÌÉ Úä ÇáÞÇäæä”¡ ãÈíäÇð Ãä “ÚÏÏ ÇáÃÔÎÇÕ ÇáÐíä Êã ÇÓÊÌæÇÈåã Úáì ãÏÇÑ ÇáÓÊíä íæãÇð ÇáãÇÖíÉ íÕá Åáì ÃßËÑ ãä 50 ÔÎÕíÉ ÍßæãíÉ æÃãäíÉ”.æÕæÊ ãÌáÓ ÇáäæÇÈ¡ Ýí 8 ãä ßÇäæä ÇáËÇäí ÇáãÇÖí¡ Úáì ÊÔßíá áÌäÉ ááÊÍÞíÞ ÈÃÓÈÇÈ ÓÞæØ ãÏíäÉ ÇáãæÕá ÈíÏ ÊäÙíãÇÊ (ÏÇÚÔ) Úáì Ãä ÊÞÏã ÊÞÑíÑåÇ ÇáäåÇÆí ááÈÑáãÇä Ýí ãÏÉ ÔåÑíä”.
  • الاستخبارات الأمريكية: العراق محور التعاون بين واشنطن وطهران

      ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÃáãÍÊ æßÇáÉ ÇáÇÓÊÎÈÇÑÇÊ ÇáÃãÑíßíÉ¡ ÃãÓ ÇáÓÈÊ¡ ÈæÌæÏ ÊÚÇæä Èíä ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ æÅíÑÇä Ýí ÍÑÈåãÇ ÖÏ ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” Ýí ÇáÚÑÇÞ¡ ÝíãÇ ÃæÖÍÊ Ãä “ÊÚÒíÒ ÇáÃåÏÇÝ ÇáãÔÊÑßÉ” íãÑ ÈæÇÓØÉ ÇáÍßæãÉ ÇáÚÑÇÞíÉ ÇáÔÑíß ÇáãÊÈÇÏá áæÇÔäØä æØåÑÇä.æÞÇá ãÏíÑ æßÇáÉ ÇáÇÓÊÎÈÇÑÇÊ ÇáÃãÑíßíÉ Ìæä ÈÑíäÇä Ýí ÍÏíË äÞáÊå ÕÍíÝÉ “ÇáÛÇÑÏíÇä” ÇáÈÑíØÇäíÉ¡ ÑÏÇ Úáì ÓÄÇá ãä áÌäÉ ÇáÚáÇÞÇÊ ÇáÎÇÑÌíÉ¡ ãÝÇÏå¡ åá ÊäÓÞ ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ÈÔßá ÑÓãí ÖÑÈÇÊåÇ ÇáÌæíÉ Ýí ÇáÚÑÇÞ ãÚ ÇáÞæÇÊ ÇáÅíÑÇäíÉ ææßáÇÆåÇ Úáì ÇáÃÑÖ¿¡ ÝÞÇá Åä “ÊÚÇæäÇ ßåÐÇ íãÑ ÈæÇÓØÉ ÇáÍßæãÉ ÇáÚÑÇÞíÉ ÇáÔÑíß ÇáãÊÈÇÏá áæÇÔäØä æØåÑÇä”.æÃÖÇÝ ÈÑíäÇä¡ Ãä “åäÇß ÊÑÊíÈÇ Ýí ÇáãÕÇáÍ ÈíääÇ æÈíä ÅíÑÇä ÈÔßá æÇÖÍ Íæá ãÇ ÝÚáå ÏÇÚÔ”¡ ãæÖÍÇ “ÅääÇ äÚãá ÈÔßá æËíÞ ãÚ ÇáÍßæãÉ ÇáÚÑÇÞíÉ æÇáÅíÑÇäíæä íÚãáæä ÃíÖÇ ÈÔßá æËíÞ ãÚ ÇáÍßæãÉ ÇáÚÑÇÞíÉ¡ æáÐÇ ÝÅä ÈÚÖ åÐå ÇáÌåæÏ Êßæä ãä ÎáÇá ÇáãÍÇæÑíä ÇáÚÑÇÞííä æÇáÐíä íÍÇæáæä ÊÚÒíÒ ÃåÏÇÝäÇ ÇáãÔÊÑßÉ ÖÏ ÊäÙíã ÏÇÚÔ”.æßÇä ãÓÄæáæä ÃãÑíßíæä ßÈÇÑ ÞÏ äÝæÇ Ðáß ÕÑÇÍÉ¡ ÍíË ÞÇá ÞÇÆÏ ÇáÞæÇÊ ÇáÃãÑíßíÉ Ýí ÇáÔÑÞ ÇáÃæÓØ ÇáÌäÑÇá áæíÏ ÃæÓÊä Ýí ÊÕÑíÍ ÓÇÈÞ “ÇääÇ áÇ ääÓÞ ãÚ ÇáÅíÑÇäííä”.æÃßÏ ÑÆíÓ ÃÑßÇä ÇáÌíæÔ ÇáÃãíÑßíÉ ãÇÑÊä ÏíãÈÓí¡ Ýí (11 ÂÐÇÑ 2015)¡ Ãä ÚäÇÕÑ ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” áÇ íÓÊØíÚæä ÇáÂä ÇáÊäÞá Èíä ÇáÚÑÇÞ æÓæÑíÇ ÈÍÑíÉ¡ ÚÇÒíÇð ÓÈÈ Ðáß Åáì ÞíÇã ÈáÇÏå ÈÞØÚ ØÑÞ ÇäÊÞÇá Êáß ÇáÚäÇÕÑ¡ ÝíãÇ ÃÚÑÈ Úä ÞáÞå ÅÒÇÁ “äÔÇØÇÊ æäÝæÐ” ÅíÑÇä Ýí ÇáãäØÞÉ.æßÇäÊ æÒÇÑÉ ÇáÎÇÑÌíÉ ÇáÅíÑÇäíÉ äÝÊ¡ Ýí (6 Çíáæá 2014)¡ ãæÇÝÞÉ ÇáãÑÔÏ ÇáÃÚáì Úáí ÇáÎÇãäÆí Úáì ÇáÊÚÇæä Èíä ÇáãÓÄæáíä ÇáÅíÑÇäííä æÇáÃãíÑßííä áãæÇÌåÉ ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” Ýí ÇáÚÑÇÞ¡ ãÄßÏÉ Ãä Êáß ÇáÃäÈÇÁ ÚÇÑíÉ Úä ÇáÕÍÉ.
  • «أف بي آي» قلقة من تجنيد «داعش» للأميركيين

      ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÞÇá ãÏíÑ ãßÊÈ ÇáÊÍÞíÞÇÊ ÇáÇÊÍÇÏí ÇáÃãíÑßí “ÃÝ Èí Â픡 ÌíãÓ ßæãí Åä ÊÌäíÏ ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” æÌãÇÚÇÊ ãÊÔÏÏÉ ÃÎÑì áãæÇØäíä ÃãíÑßííä¡ áÇÓíãÇ ãä ÎáÇá ÇáÇÓÊÎÏÇã ÇáãÊØæÑ áæÓÇÆá ÇáÊæÇÕá ÇáÇÌÊãÇÚí íãËá ãÕÏÑ ÞáÞ ßÈíÑ ááãßÊÈ ÇáÐí íÌÇåÏ ãÚ ÇáÊåÏíÏÇÊ ÇáÅÑåÇÈíÉ ÇáÊí ÊÊØæÑ.æÃÖÇÝ ßæãí¡ ÎáÇá ÌáÓÉ ÇÓÊãÇÚ ÚÞÏÊåÇ ÇááÌäÉ ÇáÝÑÚíÉ ááÅÚÊãÇÏÇÊ Ýí ãÌáÓ ÇáÔíæÎ¡ Ãä “ÇáÏæáÉ ÇáÅÓáÇãíÉ -ÔÃäåÇ ÔÃä ÇáÌãÇÚÇÊ ÇáãÊÔÏÏÉ ÇáÃÎÑì- ÏÚÊ áÔä åÌãÇÊ ÝÑÏíÉ Ýí Ïæá ÛÑÈíÉ æÔÌÚÊ Úáì æÌå ÇáÎÕæÕ ÊäÝíÐ åÌãÇÊ Úáì ÇáÌäæÏ æÇáÚÇãáíä Ýí ÅäÝÇÐ ÇáÞÇäæä æÇáÇÓÊÎÈÇÑÇÊ”.æÃÔÇÑ ßæãí Åáì ÌåæÏ ÇáÊäÙíã ÇáãÊÔÏÏ ÇáãÓÊãÑÉ áÊÌäíÏ ÃãíÑßííä ááÇäÖãÇã Åáíå Ýí ÓæÑíÇ æÇáÚÑÇÞ¡ Ëã ÅÚÇÏÊåã Åáì ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ áÊäÝíÐ ÃÚãÇá ÅÑåÇÈíÉ.æÇÖÇÝ Ãä ÃßËÑ ãÇ íËíÑ ÇáÞáÞ åæ ÌåæÏ “ÏÇÚÔ” áÊÌäíÏ ÃãíÑßííä Åáì ÇáÊØÑÝ ÇáÏíäí æÞÏÑÉ ÇáÊäÙíã Úáì ÇáæÕæá áåÄáÇÁ ÇáÃÝÑÇÏ Úä ØÑíÞ ÇáÅäÊÑäÊ ææÓÇÆá ÇáÊæÇÕá ÇáÇÌÊãÇÚí¡ ãÔíÑÇð Çáì Ãä “åÐÇ íØÑÍ ÃãÇãäÇ ÊÍÏíÇð åÇÆáÇð åæ ÇáÚ辄 Úáì ãä íÊÌÇæÈæä ãÚ Êáß ÇáäÏÇÁÇÊ ÇáÌÐÇÈÉ.”æÞÇá ãÏíÑ ÇáÇÓÊÎÈÇÑÇÊ ÇáæØäíÉ ÇáÃãíÑßíÉ ÌíãÓ ßáÇÈÑ Åä äÍæ 180 ÃãíÑßíÇð ÓÇÝÑæÇ Åáì ÓæÑíÇ ááÇäÖãÇã Åáì ãÊÔÏÏíä ÅÓáÇãííä æÅä äÍæ 40 ãäåã ÚÇ쾂 Åáì ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ.æÞÇá ÇáÓäÇ澄 ÇáÏíãæÞÑÇØí ÏíÇä ÝíäÔÊÇíä¡ áßæãí Åä ÇáÊåÏíÏ ÈÔä åÌãÇÊ ãäÝÑÏÉ íãßä ÇáÍÏ ãäå ÈÓä ÊÔÑíÚ ÃßËÑ ÕÑÇãÉ ÈÎÕæÕ ãÈíÚÇÊ ÇáÃÓáÍÉ ÇáäÇÑíÉ.  æÝíäÔÊÇíä ãÚÑæÝ ÈãØÇáÈÊå ãäÐ Òãä ÈÊÔÏíÏ ÇáÞíæÏ ááÍÏ ãä æÝÑÉ ÇáÓáÇÍ Ýí ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ.