التصنيف: سياسي

  • الــبــغــدادي.. مــقــبــرة تــنــظــيــم «داعــش»

     المستقبل العراقي / نهاد فالح
    لم يفلح تنظيم «داعش» المنهك في الانبار بالسيطرة على الرمادي بعد فشل محاولته التي وصفت بـ»الاعنف» عبر  تفجير نحو10 سيارت مفخخة واكثر من 17 انتحاري.
    المحاولة لم يكتب لها النجاح, فالقوات الامنية كانت على درجة عالية من اليقظة والحذر, وتصدت للدواعش وكبدتهم خسائر كبيرة, حتى وصل بهم الحال الى رفع الرايات البيضاء من اجل التخلص من الحصار الذي فرضته القوات الامنية.
    ودفع الهجوم الارهابي, الحكومة المحلية والقيادات الامنية الى اعلان حضر التجوال في الرمادي والحبانية.
    وقال رئيس مجلس محافظة الانبار صباح كرحوت، ان «القوات الامنية من الجيش والشرطة والقطاعات الاخرى وبمساندة مقاتلي العشائر تمكنوا, من صد هجوم لداعش هو الاعنف من نوعه خلال العام الحالي على مناطق مختلفة بمدينة الرمادي».
    واضاف كرحوت ان «القوات الامنية والعشائر تمكنت من قتل 41 عنصرا من التنظيم بينهم 17 انتحاريا يقودون مركبات مفخخة»، مشيرا الى ان «القوات الامنية والعشائر تسيطر على جميع قواطع مدينة الرمادي».
    وتابع كرحوت ان «هناك دعم كبير من جهاز مكافحة الارهاب ومقاتلي العشائر وانتشار كبير لتلك القوات على السواتر الامامية لصد أي هجوم للمجاميع الاجرامية على الرمادي».
    وبحسب مصدر امني في قيادة عمليات الانبار, فان « داعش هاجم مداخل ومراكز مدينة الرمادي بما لا يقل عن 10 سيارات ملغمة، عقبها اشتباكات مسلحة «ضعيفة» من قبل الارهابيين ضد القوات الامنية المتواجدين هناك».
    وقال المصدر, إن القوات الامنية فرضت حظراً شاملاً للتجوال في المدينة بعد تلك الهجمات، مشيراً الى ان قضاء الحبانية شرق الرمادي شهد ايضا حظراً للتجوال على خلفية تلك الاحداث.
    وتصدت القوات الامنية لهجومين لانتحاريين اثنين يقودان مركبتين مفخختين حاولا استهداف القوات الامنية في المدخل الشمالي لمدينة الرمادي، ما دفع بتلك القوات الى اطلاق النار عليهما وقتلهما وتفجير مركبتيهما,لكن التفجيرين تسببا باصابة عدد من عناصر القوات الامنية والحاق اضرار بجسر (الورار).
    وتابع المصدر, انه عقب الهجومين الانتحاريين هجوم مسلح اخر لداعش من مناطق التأميم والبوذياب والبوعيثة على مدينة الرمادي.
    من جانب اخر, تحدثت مصادر محلية عن رفع عناصر «داعش» رايات بيضاء وطلبت التفاوض للخروج من الرمادي بعد محاصرتها  وهروب قياداتها وتعرضها لهجمات تعرضية.
    في الغضون, قال مسؤول عشائري في ناحية البغدادي غربي مدينة الرمادي، امس الاربعاء، إنه تم دفعن 200 جثة تعود لعناصر تنظيم «داعش» ممن قتلوا خلال المعارك على مدى الايام الماضية في مقبرتين جماعيتين.
    وقال شيخ عشيرة البو عبيد الشيخ مال الله برزان، إنه «تم دفن اكثر من 130 جثة لارهابيي داعش في منطقة سد البغدادي بمقبرة جماعية، ودفن اكثر من 70 جثة للارهابيين بالقرب من المجمع السكني بمقبرة جماعية».
    واضاف برزان «نعمل حاليا على استكمال دفن جثث الارهابيين المنتشرة داخل ناحية البغدادي عبر تجميعها ودفنها في مقبرة جماعية ثالثة».
    ولفت الى ان «ناحية البغدادي تحولت الى مقبرة لعناصر داعش وستكون عصية بتواجد القوات الامنية على الارهابيين».واطلقت القوات الامنية في محافظة الانبار عملية عسكرية واسعة شرق وغرب مدينة الرمادي باسم عمليات الشهيد اللواء الركن نجم السوداني بالتزامن مع عمليات لبيك يارسول الله في محافظة صلاح الدين.
    وتسعى القوات الامنية المشتركة من جيش وشرطة اتحادية وبمساندة من قوات الحشد الشعبي وابناء عشائر المنطقة لتحرير المناطق التي يسيطر عليها تنظيم «داعش» منذ حزيران من العام الماضي تزامنا مع الاستعدادات لمعركة الموصل.
  • ألف مسيحي يتدربون على السلاح الثقيل بانتظار معركة الموصل

          بغداد / المستقبل العراقي
    بدأت وزارة البيشمركة في إقليم كردستان العراق بإعطاء تدريبات عسكرية للفصائل المسيحية الراغبة في محاربة تنظيم «داعش» الإرهابي.
    وأفادت مصادر في البيشمركة أن قواتها تقدم تدريبا عسكريا لنحو ألف مسيحي، في معسكرات عدة بأطراف مدينة الموصل، مشيرة إلى رغبتهم في المشاركة بعد الانتهاء من التدريب؛ في عمليات عسكرية في المناطق؛ لاستعادة السيطرة على مناطق المسيحيين في محافظة نينوى، مضيفة أن الفصائل المسيحية تتلقى دروسا في كيفية استخدام الأسلحة الثقيلة.
    وأفاد «روميو هكاري» – الأمين العام لحزب بيت النهرين الديمقراطي، المسؤول عن تدريب الفصائل المسيحية – في تصريح لـ»الأناضول»؛ أن أزمة سقوط الموصل اضطرت المسحيين للنزوح إلى المناطق التي تقع تحت سيطرة البيشمركة.
    وأضاف هكاري أنهم طلبوا المساعدة من رئيس الإقليم مسعود بارزاني؛ لتشكيل وحدة عسكرية مكونة من الأشوريين لحماية أرواح وممتلكات المسيحيين الذين يقطنون في سهل نينوى، مشيراً إلى أنهم بدأوا بإنشاء الوحدة العسكرية؛ بعد الموافقة على طلبهم.
    وأوضح هكاري أن «وحدة سهل نينوى»؛ تشكلت ضمن وزارة البيشمركة، في 6 كانون الأول/ ديسمبر 2014، حيث تدار الوحدة من قبل حزب بيت النهرين الديمقراطي (المسيحي)، و»اتحاد بيث نهرين»، مضيفاً أن حكومة الإقليم وفّرت لهم جميع الاحتياجات اللوجستية للوحدة العسكرية، من الأسلحة والذخائر والمعسكرات.
    وأكد هكاري أن الفصائل المسيحية؛ تقاتل داعش إلى جانب البيشمركة في منطقة «تللسقف»، الواقعة على مسافة 30 كيلو متر شمال شرق مدينة الموصل.
    ولفت هكاري إلى أن «داعش» الإرهابي فجّر سبعة كنائس تابعة للأشوريين، ودمر كل شيء ينتمي للثقافة المسيحية، مبيّناً أن الوضع الإنساني في ناحية «بعشيقة» – التابعة لمحافظة نينوى، والتي تقع تحت سيطرة التنظيم الإرهابي – تراجع نحو الأسوأ، وأن الناس هناك يموتون من الجوع والمرض.
    وفي 10 حزيران الماضي؛ سيطر تنظيم «داعش» الإرهابي على مدينة الموصل، قبل أن يوسع في وقت لاحق سيطرته؛ على مساحات شاسعة في شمال وغرب العراق، وكذلك شمال وشرق سوريا.
    وتعمل القوات العراقية وفصائل الحشد الشعبي وقوات البيشمركة الكردية بدعم جوي من التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة؛ على استعادة السيطرة على المناطق التي اغتصبها تنظيم «داعش» المتشدد.
  • تحضيرات لمقاضاة نواب ومسؤولين اطلقوا صفة «ثوار» على «الدواعش»

           المستقبل العراقي / خاص
    كشفت مصادر سياسية بارزة, أمس الثلاثاء, عن قيام منظمات مجتمع مدني بأرشفة التصريحات الإعلامية للنواب والمسؤولين ورجال الدين المؤيدة لـ»داعش» في الفترة التي اعقبت سقوط الموصل, لاسيما تلك التي وصفت تلك العصابات بـ»الثوار». وفيما اشارت المصادر إلى أن هذا التحرك يأتي في اطار مقاضاة المؤيدين لـ»داعش», كشفت بأن القائمة تضم نحو 60 برلماني واكثر من 100 شخصية دينية وثقافية وسياسية. وبحسب المصادر, فإن «هناك مجموعة من المنظمات المدنية تعمل منذ وقت على أرشفة التصريحات التي أدلى بها الساسة العراقيين منذ اجتياح داعش للموصل وحتى الآن, والتي كانت بمثابة دعم وتأييد للدواعش ومحاولة اسباغ صفة الثوار والثائرين عليهم ومنحهم شرعية سياسية عبر تصريحات من هذا النوع». وقالت المصادر لـ»المستقبل العراقي», انه «ابرز تلك التصريحات هي ما ادلت به النائبة ميسون الدملوجي في اكثر من مناسبة وصفت خلالها الدواعش بانهم الاهل في الموصل وثوار العشائر», مبينة ان «هذا النموذج تم توثيقه من بين مئات النماذج الاخرى لنواب وساسة ورجال دين». ولفتت المصادر الى ان «منظمات المجتمع المدني ستستخدم تلك التسجيلات كادلة لمقاضاة هؤلاء بوصفهم ساندوا فئة من المجرمين وايدوهم وحاولوا التستر عليهم عبر تصريحات كانت تسبغ عليهم اسماء ومصطلحات اسهمت في تضليل الرأي العام ودفعت فئات إلى الانخراط معهم فتعملقوا وزادوا من عمليات تدمير الاثار وقتل الابرياء», مبينة ان «القضايا التي سترفع ستشتمل على حقوق الادعاء بالحقوق الشخصية لذوي الضحايا لاسيما سبايكر وحقوق عراقية تمثلت في جرائم تدمير الاثار العراقية وسلب ونهب الموجودات التاريخية اضافة الى سلب ثروات تلك المناطق». وبينت المصادر ان «قرابة 60 عضو في مجلس النواب عرب واكراد وقرابة 100 شخصية عامة سياسية ودينية وثقافية تشملهم عمليات التقاضي تلك عبر مجموعة من منظمات المجتمع المدني العراقي.
  • تقدمية السيستاني ورجعية القوى السياسية!

      التحليل السياسي /غانم عريبي
    برهن الامام السيستاني على وعي متقدم في العلاقة بالشعب العراقي والامة والحشد الشعبي والديموقراطية وبناء النظام الوطني ما لم يسبقه إلى تلك الفرضيات السياسية أحد من شيوخ الاسلام.
    إن المدنية التي يتحدث عنها خطاب الامام هي المدنية الحديثة ومتابعة بسيطة لوصايا سماحته في خطب صلاة الجمعة تؤكد ان مدنية السيستاني منسجمة ومتماهية مع اعرق المدنيات الديموقراطية والسياسية المعاصرة لكن المشكلة ان السيستاني ليس لديه منبر اعلامي او تلفزيون ناطق باسمه!.
    وفي العلاقة بالعمل الجهادي ونهضة العراقيين العسكرية ضد داعش لم يحظ مرجع من المرجعيات الدينية التي تعاطت المسألة الجهادية مع الشعب العراقي بقدر عظيم من الاهتمام وعلى التعاهد في السمع والطاعة لامام الامة واذا كان السيد المرجع محسن الحكيم من المرجعيات الدينية العراقية التي استوعبت امال وطموحات العراقيين في الستينات من القرن الماضي وشاركت في حملة الجهاد عام 1919 وفي انتفاضة العراقيين وثورتهم في العام 1920 الا ان الامام السيستاني بالافق الذي اشتغل عليه والتفاف الامة حول رايته وبالعمليات الجوهرية التي اشتغل عليها في العراق منذ 2003 الى اليوم بما فيها فتواه الشهيرة بتأسيس الحشد الشعبي يمثل المرجعية الاولى في التأسيس للعراق الجديد والاولى في صناعة الحدث التاريخي.
    المدنية اذن هي في الاشتغال على نص بناء الدولة التي تتعاطى مستويات الفعل المالي والاقتصادي والعسكري والامني والثقافي والتجاري ونحوه على قدر عال من المسؤولية والحرص والتضامن مع الامة، ومدنية السيستاني قدمت الحرص على «المصالح الفئوية» والمواطنة على الطائفية والانسان على الحجر والبناء والتنمية على عمليات استيعاب التنمية بالمشاريع الباهتة والمنطفأة!.
    اعطوني رجلاً سياسياً او قائداً في الدولة العراقية نهض بمسؤولية العمل على تلك المفردات وازاح اللثام عن فدائية العراقيين واستعدادهم للتضحية بالغالي والنفيس من اجل الوحدة الوطنية والسيادة الوطنية مثل الامام السيستاني؛ ومع ذلك هنالك من يتجاوز هذه الشخصية المرجعية ويتجاوز فعلها السياسي والقيادي وياخذ البيعة من ابناء الحشد الشعبي لمرجعيات سياسية ودينية اخرى وكأن المسالة تنافس من اجل رمز او قتال من اجل رجل مع ان الامام منذ ان واكب العملية السياسية في ال2003 الى اليوم لم يعمل الا لمصالح الامة كلها ومصالح العراقيين الوطنية في الحرية والاستقلال الناجز والديموقراطية الكاملة.
    كل الاحزاب التقليدية الاسلامية والعلمانية او المدنية والليبرالية تراخت عن العمل وسط الامة ولم تعمل بالشكل الذي يقدمها احزابا قائدة في الامة، والمشكلة ان بعض الاحزاب السياسية الليبرالية والاحزاب الاسلامية جلست في مكاتبها بانتظار ان يقوم الشعب العراقي بمسؤولياته وكانها غير معنية بعمليات التحريض والتعبئة والتثقيف.
    لست وكيلاً ولا معتمداً للامام في الكتابة السياسية او الترويج له في هذه الصحيفة او تلك، لكنه الخطاب الوطني والمسؤولية الشرعية التي تلح وتقول وتؤكد علينا ضرورة الفرز بين الرجعي الحقيقي والتقدمي الحقيقي مع ان احزابا عراقية ماركسية واسلامية وليبرالية تاسست في اطار هذا الشد التاريخي بين اليمين واليسار في الفكر التقدمي اشتغلت على الرجعية والتقدمية وآل امرها اليوم الى الجلوس على مصاطب المقاهي والحديث الممل عن المادية التاريخية والبرجوازية الوطنية والتفسير المادي للتاريخ والديالكتيك لكنها لم تقدم شيئا ولم تشارك في صنع ملحمة عسكرية في اطار الحرب الشعبية المفتوحة على داعش!.
    اليس من العيب «والاخوة في احزاب عراقية تقدمية اصدقاء لنا» ان لا نرى ولا تقدميا واحدا مشاركا في الحشد الشعبي؟!.
    اذا لم تسعف المادية التاريخية أحزاباً تقديمة وتعينها على المشاركة في صناعة هذا المنعطف التاريخي المهم وطي صفحة داعش من العراق والمنطقة فمتى تسعف المادية هذا الحزب او تقدم العملية الديالكتيكية عنصرا جاذبا في اطار مهمة الحزب التغييرية وتدفعه الى الالتحام مع بقية ابناء العراق للخلاص من صفحة الغدر والتطرف الاعمى الداعشي؟!.
    لقد قاتل التقدميون العراقيون في الخمسينات والستينات من القرن الفائت مشروعا اسلاميا كان يقوده الامام الحكيم ثم تحولت المسالة الى فتوى بتكفير «الشيوعية» وعدم تكفيرها، وبقي التقدميون العراقيون على رايهم وفي مواقعهم من النظر الى المرجعية الدينية حتى بعد سقوط النظام العراقي السابق الذي شارك التقدميون في الجبهة الوطنية معه عام 1975 ولم يقفوا وقفة مراجعة من المرجعية الدينية بعد هذا التأريخ، واليوم يقف التقدميون العراقيون صامتين امام ظاهرة الحشد الشعبي ولم ينخرط واحد منهم في تلك العملية الوطنية ربما لان الفتوى الصادرة بتشكيل هذا الحشد انطلقت من المرجعية الدينية ممثلة بالتقدمي الاول السيد السيستاني لا لشيء الا لان الديالكتيك العراقي ضد فتوى الحشد الشعبي!.
    انا اعرف ان التدمية ضد التكفير والتطرف وتقف ووقفت فيما مضى من وقت ضد كل اشكال التطرف الفكري والتكفير الاعمى لكن لم اعرف ايضا ان التقدمية العراقية تقف مكتوفة الايدي جليسة المكاتب امام نهضة شعبية عارمة تتصدى للتطرف وراس التكفير الاعمى داعش ومشروع الظلام الاسود القادم على عمائم دولة الخرافة البغدادية!.
    انا اعتقد ان مواطنا بسيطا من قرية في اقاصي الهور في الجبايش اوعى واكثر تقدمية من اعضاء في احزاب تقدمية وليبرالية جليسة المكاتب وتنظر للمرحلة والتاريخ وتستهلك «سكائر» اكثر مماتستهلك مقاتلين في جبهات الحشد الوطني!.
  • رئيس البرلمان: استقرار العراق سيسهم في استقرار المنطقة

          بغداد / المستقبل العراقي
    اعتبر رئيس البرلمان سليم الجبوري، أمس الثلاثاء، استقرار العراق وإنهاء ملف التنظيمات الإرهابية بأنه سيسهم في استقرار المنطقة برمتها، وفيما أشاد بدور تركيا في دعم النازحين، أكد السفير التركي في بغداد فاروق قايمقجي حرص بلاده على دعم العراق في التصدي للهجمة الإرهابية الشرسة.
    وقال الجبوري في بيان عقب لقائه بالسفير التركي في بغداد فاروق قايمقجي، تلقت «المستقبل العراقي» سخة منه، إن «استقرار العراق وإنهاء ملف التنظيمات الإرهابية سيسهم في استقرار المنطقة برمتها»، لافتا الى «الدور الكبير الذي جسدته الجارة تركيا في دعم النازحين».
    من جانبه أكد السفير التركي، «حرص بلاده على دعم العراق في التصدي للهجمة الإرهابية الشرسة التي يتعرض لها»، مبينا أن «البلدين تربطهما أواصر متينة ومصالح مشتركة من شأنها أن تعزز التعاون المشترك بينهما».
    وكان السفير التركي لدى العراق فاروق قيماقجي أكد أن بلاده مع العراق في محاربة تنظيم «داعش» ولا صحة للشائعات التي تتحدث عن دعم تركيا لهذا التنظيم، وفيما أشار إلى أنها منعت عشرة آلاف شخص من دخولها ورحلت 1200 للاشتباه بانتمائهم للتنظيم، كشف عن تعاون أمني وعسكري مع العراق خلال الأيام القليلة القادمة.
  • حمودي لباحث تركي: نأمل ان يكون لتركيا موقف في التصدي لـ «داعش»

          بغداد / المستقل العراقي 
    اعرب عضو هيئة رئاسة مجلس النواب الشيخ همام حمودي عن امله ان يكون لتركيا موقف واضح في الموقف بمساعدة العراق وجدية في محاربة الإرهاب والتطرف والتصدي لعصابات داعش الإرهابية.جاء ذلك خلال استقباله الباحث التركي بيلجاي دومان (bilgay duman) من مركز الشرق الأوسط للدراسات الاسترتيجية في مكتبه ببغداد، وجرى خلال اللقاء مناقشة الرؤية التركية تجاه العصابات الإرهابية واختلاف التصريحات بين المسؤولين الاترك بهذا الشأن.واكد حمودي ان «عصابات داعش خطر عالمي ولايمكن مساواتها ببعض الأنظمة التي هددت العالم في وقت سابق وكلما طال وجودها فيكون هناك مزيدا من التدمير والخراب، والأولوية القصوى والحل الذي لا بديل له هو العجلة في في مواجهته وازالته من خارطة الوجود الاقليمي».وقال عضو هيأة الرئاسة ان «الحشد الشعبي يقاتل بكل بسالة في محافظة صلاح الدين الان وقبلها حرر مناطق كانت تحت سيطرة عصابات داعش الإرهابية وهو جيش وطني من الشعب ويخضع للقانون ويتحرك مع الدولة وبأمر الحكومة وكانت لهم بصمات وصولات بطولية في تحرير مناطق كثيرة كالضلوعية وجرف النصر وآمرلي».من جانبه، اكد الباحث التركي ان سياسة تركيا تتسم بالحذر لكنها تدرك خطر هذا التنظيم وستقدم المساعدة للعراق في حربه ضد داعش ، ولكن قد لا تكون عن طريق الغطاء الجوي او خوض المعارك وانما عن طريق الإستشارة ، ووعد بنقل وجهة نظر الشيخ د.حمودي الى انقرة لمناقشتها هناك.
  • جنايات الرصافة: الإعدام لمدان بعملية خطف سائق أجرة وقتله

          بغداد / المستقبل العراقي
    قضت محكمة الجنايات في الرصافة بهيئتها الأولى حكما بالاعدام شنقا لمدان بعملية خطف وقتل في حي الجهاد بدوافع طائفية ارهابية.وقال مصدر قضائي إن «المحكمة أصدرت حكماً بالإعدام شنقاً حتى الموت على المدان لقيامه بالاشتراك مع متهمين آخرين مفرقة قضاياهم بخطف المجنى عليه بعد خروجه من داره في منطقة الكرادة».وأضاف المصدر أن «وقائع القضية تبدأ عند قيام المتهمين باستئجار المجنى عليه كونه يعمل سائقاً للأجرة بسيارته نوع ستاركس حيث تم استدراجه الى منطقة في حي الجهاد  وقتله ودفنه في أحد الدور السكنية وسرقة سيارته وبيعها»، مشيرا الى ان دوافع القتل كانت إرهابية.وتابع أن «الأدلة المتحصلة والمتمثلة باعتراف المتهم وأقوال المشتكين ومحضر كشف الدلالة تكفي لإدانته على وفق أحكام المادة الرابعة /1 من قانون مكافحة الإرهاب».
  • الشيخ المسعودي يعلن محاصرة مدينة تكريت بالكامل

          المستقبل العراقي/ منى خضير عباس 
    أعلن الشيخ سامي المسعودي الوكيل الإداري والمالي لديوان الوقف الشيعي، أمس الثلاثاء، من قاطع العمليات العسكرية أنه في هذه الساعات تمت محاصرة مدينة تكريت بالكامل وفرض طوق من جميع الجهات من قبل قوات الحشــــــد الشعبي وقوات الجيش العراقي. وأوضح المسعودي أن هناك خطة وضعت من قبل القيادات الميدانية للفصائل المقاومة جرى تنفيذها بتنسيق عال. وشدد المسعودي على ضرورة مساندة هذه الفصائل اعلاميا من خلال الفضائيات ومواقع التواصل الاجتماعي لأن معركة تحرير تكريت هي معركة الحسم بإذن الله. وكان المسعودي قد وصل الى مدينة سامراء المقدسة ومعه قافلة من المواد الغذائية لدعم قوات حشد الله الشعبي في قاعدة سبايكر في محافظة صلاح الدين وتفقد القطعات المرابطه في مكيشيفه والحويش والعباسيات مروراً بأطراف الدور وتأتي زيارته بعد يومين من زيارته الأولى التي قطعها لجلب المزيد من الدعم اللوجستي للحشد المبارك.
  • الجيش: تنفيذ أكثر من 500 طلعة جوية ضد «داعش» خــلال اربـعـة ايـام

          بغداد / المستقبل العراقي
    اعلنت قيادة طيران الجيش العراقي، أمس الثلاثاء، عن تنفيذ مئات الطلعات الجوية ضد تنظيم داعش الارهابي خلال اربعة ايام دمرت فيها عشرات العجلات والمنازل التي تعود للتنظيم.
    وقال قائد طيران الجيش الفريق حامد المالكي في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة، إن 516 طلعة جوية نفذها طيران الجيش لإسناد القطعات الارضية في قواطع العمليات منذ السادس من آذار الجاري والى اليوم.
    وتطرق المالكي الى نتائج تلك الطلعات بالقول بانها دمرت 31 عجلة تحمل احادية و16 عجلة همر و13عجلة مفخخة مختلفة الانواع، و 20عجلة تحمل اشخاصا، كما تم تدمير «شفلين» مصفحين مفخخين ومعدين للتفجير، وتدمير اربعة حقول دواجن يختبئ بها الارهابيون، فضلا عن تدمير محطة وقود يتحصن بها الارهابيون، وثلاث معسكرات لهم ايضاً.
    وتابع ان تلك الطلعات دمرت ايضاً 40 منزلا يتحصن بها ارهابيون وقناصون لإعاقة تقدم القطعات، علاوة على معالجة بساتين يختبئ بها ارهابيون، وقتل اعداد كبيرة من داعش يقدر عددهم بـ70 ارهابياً.
  • مجلس الوزراء يقرر الطعن بالمواد القانونية للموازنة.. ويخول النقل بالاقتراض

          ÈÛÏÇÏ / ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÚÞÏ ãÌáÓ ÇáæÒÑÇÁ ÌáÓÊå ÇáÇÚÊíÇÏíÉ ÇáÚÇÔÑÉ Çáíæã ÇáËáÇËÇÁ ÈÑÆÇÓÉ ÑÆíÓ ÇáãÌáÓ ÍíÏÑ ÇáÚÈÇÏí.
    æÞÇá ÇáãÌáÓ Ýí ÈíÇä ÊáÞÊ «ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí» äÓÎÉ ãäå¡ Çäå ÕÏÑÊ Úäå ÇáÞÑÇÑÇÊ ÇáÂÊíÉ:1- ÇáãæÇÝÞÉ Úáì ÇáØÚä Ýí ÇáãæÇÏ ÇáÞÇäæäíÉ ßÇÝÉ ÇáÊí ÇÖÇÝåÇ ãÌáÓ ÇáäæÇÈ Úáì ÞÇäæä ÇáãæÇÒäÉ ÇáÚÇãÉ áÚÇã 2015¡ æÇáÊí áã ÊÚÑÖ Úáì ãÌáÓ ÇáæÒÑÇÁ æáã íÞÏãåÇ ãÌáÓ ÇáæÒÑÇÁ Ýí ÇáãÔÑæÚ ÇáÐí ÞÏãå Çáì ãÌáÓ ÇáäæÇÈ.
    2 – ÞÑÑ ãÌáÓ ÇáæÒÑÇÁ ãÇ íÃÊí:
    1/ ÇáÇíÚÇÒ Çáì æÒÇÑÉ ÇáäÞá ÈÇä ãÌáÓ ÇáæÒÑÇÁ ÓíäÇÞÔ ãÔÑæÚ ÞÇäæä ÇäÖãÇã ÇáÚÑÇÞ Çáì ÇÊÝÇÞíÉ (ßíÈ ÊÇæä).
    2/ ÊÎæíá æÒÇÑÉ ÇáäÞá ÇáÊÝÇæÖ ãÚ ÇÏÇÑÉ (ÓíÊí ÈÇäß) áÊÃãíä ÇáÞÑÖ ÇáãÇáí ÇááÇÒã áÓÏÇÏ ÇËãÇä ÇáØÇÆÑÇÊ ÇáãÊÚÇÞÏ ÚáíåÇ ãÚ ÔÑßÉ (ÈæíäÛ) æßÐáß ÇáãÍÇãíä æÇáãÓÊÔÇÑíä.
    3/ ÇáÇíÚÇÒ Çáì æÒÇÑÉ ÇáäÞá ÈÇáÊäÓíÞ ãÚ ÇáÇãÇäÉ ÇáÚÇãÉ áãÌáÓ ÇáæÒÑÇÁ áÊÞÏíã ãÐßÑÉ Ýí ÃÞÑÈ ÌáÓÉ ÊÊÖãä ãÔÑæÚ ÞÇäæä ÇáÇäÖãÇã æãÈáÛ ÇáÞÑÖ æÇáÛÇíÉ ãä ÇáÇÞÊÑÇÖ.
    3 – ÈäÇÁ Úáì ãÇ ØÑÍå æÒíÑ ÇáÈíÆÉ ÈÔßá ØÇÑíÁ¡ ÞÑÑ ãÌáÓ ÇáæÒÑÇÁ ÞíÇã æÒÇÑÉ ÇáãÇáíÉ ÈÊÎÕíÕ ãÈáÛ ãÞÏÇÑå 50 ãáíÇÑ ÏíäÇÑ áæÒÇÑÉ ÇáÈíÆÉ áÛÑÖ ÊãßíäåÇ ãä ÇÒÇáÉ ÇáÇáÛÇã æÇáÞäÇÈá ÛíÑÇáãäÝáÞÉ Ýí ÇáãäÇØÞ ÇáãÍÑÑÉ ãä ÓíØÑÉ ÏÇÚÔ ÇáÇÑåÇÈíÉ.
    4 – ÇáÇíÚÇÒ Çáì æÒÇÑÉ ÇáãÇáíÉ ÈÊÃãíä ãÈáÛ ãÞÏÇÑå (400,000,000) ÏíäÇÑ¡ ÝÞØ ÇÑÈÚãÆÉ ãáíæä ÏíäÇÑ Çáì ãæÇÒäÉ æÒÇÑÉ ÇáÊÑÈíÉ ááÓäÉ ÇáÍÇáíÉ / 2015¡ áÊÛØíÉ ßáÝÉ ÇÞÇãÉ ÇáãÄÊãÑ ÇáäæÚí ÇáÃæá ÇáÇÓáÇãí ááÃãäÇÁ ÇáÚÇãíä ááÌÇä ÇáæØäíÉ ááãäÙãÉ ÇáÇÓáÇãíÉ ááÊÑÈíÉ æÇáËÞÇÝÉ æÇáÚáæã¡ æÞíÇã ÏÇÆÑÉ ÇáãÍÇÓÈÉ Ýí æÒÇÑÉ ÇáãÇáíÉ ÈÇÌÑÇÁ ÇáÊãæíá ÇááÇÒã ááãÈáÛ ÈÇáÓÑÚÉ ÇáããßäÉ.
    5 – 1/ ÇÞÑÇÑ ÊæÕíÇÊ ÇáÝÑíÞ ÇáÚÇãá ÇáãÚäí ÈÇáÇÓÊÚÑÇÖ ÇáÏæÑí ÇáÔÇãá/ ÇáÏæÑÉ(20) (ÊÑæíßíÇ) ÇáæÇÑÏÉ Ýí ßÊÇÈ áæÒÇÑÉ ÍÞæÞ ÇáÇäÓÇä Ðí ÇáÚÏÏ (1219) æÇáãÄÑÎ Ýí 28/1/2015¡ æÇáÎÇÕÉ ÈÇáÊÞÑíÑ ÇáÍßæãí ÇáÎÇÕ ááÇÓÊÚÑÇÖ ÇáÏæÑí ÇáÔÇãá – ÇáÌæáÉ ÇáËÇäíÉ.
    2/ ÞíÇã æÒÇÑÊí (ÇáÎÇÑÌíÉ¡ æÍÞæÞ ÇáÇäÓÇä) ÈÚÑÖ ÇáÊæÕíÇÊ ÂäÝÇ Úáì ÇááÌäÉ ÇáãÎÊÕÉ Ýí ÇáÇãã ÇáãÊÍÏÉ ÎáÇá ÇáãÏÉ ÇáãÍÏÏÉ.
    6 – ÇáãæÇÝÞÉ Úáì ãÔÑæÚ ÞÇäæä ÇáåíÆÉ ÇáÚÇãÉ áÖãÇä ÍÞæÞ ÇáÇÞÇáíã æÇáãÍÇÝÙÇÊ ÛíÑ ÇáãäÊÙãÉ Ýí ÇÞáíã ÇáãÏÞÞ ãä ãÌáÓ ÔæÑì ÇáÏæáÉ¡ æÇÍÇáÊå Çáì ãÌáÓ ÇáäæÇÈ¡ ÇÓÊäÇÏÇ Çáì ÇÍßÇã ÇáãæÇÏ (61/ÇáÈäÏ ÇæáÇ æ80/ÇáÈäÏ ËÇäíÇ æ105) ãä ÇáÏÓÊæÑ¡ æÓÍÈ ãÔÑæÚ ÞÇäæä ÊÚÏíá ÞÇäæä ãÌáÓ ÇáÎÏãÉ ÇáÇÊÍÇÏíÉ ÇáÐí ÇÞÑå ãÌáÓ ÇáæÒÑÇÁ ÈÞÑÇÑå ÑÞã (122) áÓäÉ 2014¡ ãÚ ÇÌÑÇÁ ÈÚÖ ÇáÊÚÏíáÇÊ Úáì ÇáãÔÑæÚ æåí ÇÖÇÝÉ æÒÇÑÉ ÇáãæÇÑÏ ÇáãÇÆíÉ Çáì ãßæä ÇáåíÆÉ.
    7 – 1/ ÇÞÑÇÑ ÇáÊæÕíÇÊ æÇáãáÇÍÙÇÊ ÇáÕÇÏÑÉ Úä ÇááÌäÉ ÇáÚÑÈíÉ áÍÞæÞ ÇáÇäÓÇä/ ÇáÏæÑÉ ÇáÓÇÏÓÉ æÇáÎÇÕÉ ÈÇáÊÞÑíÑ ÇáÍßæãí ÇáÎÇÕ ÈÇáãíËÇÞ ÇáÚÑÈí áÍÞæÞ ÇáÇäÓÇä æÇáÊí ÊãÊ ãÑÇÌÚÊåÇ ãä ÞÈá áÌäÉ ßÊÇÈÉ ÊÞÑíÑ ÌãåæÑíÉ ÇáÚÑÇÞ Íæá ÇáÊÒÇãÇÊå ÈãæÌÈ ÇáãíËÇÞ ÇáÚÑÈí áÍÞæÞ ÇáÇäÓÇä ÇáãÔßáÉ ÈãæÌÈ ÇáÇãÑ ÇáæÒÇÑí ÇáÕÇÏÑ ãä æÒÇÑÉ ÍÞæÞ ÇáÇäÓÇä ÑÞã(30) áÓäÉ 2014.
    2/ ÞíÇã æÒÇÑÊí(ÇáÎÇÑÌíÉ ¡ æÍÞæÞ ÇáÇäÓÇä) ÈÚÑÖ ÇáÊæÕíÇÊ æÇáãáÇÍÙÇÊ ÂäÝÇ Úáì ÇááÌäÉ ÇáãÎÊÕÉ Ýí ÇáÇãã ÇáãÊÍÏÉ ÎáÇá ÇáãÏÉ ÇáãÍÏÏÉ.