التصنيف: سياسي

  • منشورات بالموصل: الجيش جاء ليحرركم.. ونواب نينوى: المصالوه ينتظرون الخلاص

        المستقبل العراقي / نهاد فالح
    ألقت طائرات عراقية, امس الثلاثاء, منشورات في مدينة الموصل تحذر فيها الاهالي من الاقتراب من مواقع ومقار «داعش», كما تخبرهم بان العملية العسكرية لتحرير مدينتهم اوشكت على البداية, وان الجيش سيدخل لانقاذهم وليس للانتقام كما يصوره البعض.
    وبالتزامن مع القاء هذه المنشورات والتحضيرات والتحركات لمعركة الموصل, راى نواب عن المحافظة بان الظرف مهيا لدخول الجيش لان سكان الموصل سيساندوه للخلاص من ظلم الدواعش وممارساتهم المشينة.
    وقالت مصادر محلية في مدينة الموصل التي يسيطر عليها تنظيم داعش, بأن طائرات ألقت منشورات تحذر فيها سكان المدينة التواجد قرب مقرات التنظيم الارهابي.
    وأضافت ان مضمون المنشور يحذر سكان الموصل من التواجد قرب مقار تنظيم داعش, كما أكدت قرب تحرير المدينة من التنظيم الارهابي».
    وأشارت المصادر إلى ان المنشورات أفادت بأن الجيش العراقي الذي سيحرر الموصل لن يتعرض للمدنيين».
    وجاءت التحذيرات قبل ساعات من شن التحالف الدولي غارتين جويتين على مقرات قيادة داعش في المدينة قتل على اثرهما  36 من قادة التنظيم المتطرف.
    وبحسب مصادر من داخل المدينة, فان «تنظيم داعش قام بتدمير مسجد الامام ابراهيم في منطقة راس الكور غربي الموصل في استمرار لحملة تدمير شملت مواقع أثرية ودور عبادة للمسلمين والمسيحيين».
    من جانبه, ذكرت النائبة عن محافظة نينوى زاهد خاتون، ان «الاهالي في المحافظة نقموا من بطش داعش وإتاواته وشروطه وسلطته البربرية»، مبينة ان ابناء المحافظة اكثر استعدادا الى ان يتوحدوا مع الجيش لتحرير مناطقهم والارضية مهيأة لذلك».
    واوضحت خاتون ان «الأرضية حاليا مهيأة لدخول الجيش العراقي الى الموصل وان ابناء المحافظة بحاجة الى فتح ممرات آمنه له من اجل تحرير مناطقهم»، مؤكدة ان «نواب اتحاد القوى من الداعمين والمؤيدين للانتصارات التي حققها الجيش والحشد الشعبي وبمؤازرة ابناء العشائر في تكريت والعلم والدور».
    واشارت الى ان «مشاركة النواب والقيادات في المعركة يعطي شحنة ايجابية وقوية للمقاتلين»، لافتة الى ان «دور البرلمانيين هو الدعم والمناصرة وتوفير مستلزمات النصر».
    وأكد رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي في وقت سابق، أن تعاون أبناء المحافظات مع القوات الأمنية وتطوعهم للقتال ضد عصابات داعش الارهابية، يزيد من وتيرة الانتصارات ضدهم، ويسرع من إكمال الاستعدادات الجارية لتحرير محافظة نينوى.
    في الغضون, ذكرت صحيفة تركية، أن قائد القوات المركزية الأميركية الجنرال لويد أوستن سيزور تركيا, اليوم الاربعاء, لمناقشة عملية تحرير مدينة الموصل.وأضافت أن «زيارة اوستن تأتي تلبية لدعوة رئيس هيئة الاركان التركية الجنرال نجدت اوزيل ومسؤولين عسكريين آخرين لمناقشة العملية البرية المقرر بدؤها في نيسان المقبل لتدمير وطرد تنظيم داعش الارهابي من الموصل بعد أن احتل التنظيم الارهابي المدينة منذ حزيران من العام الماضي».
    الى ذلك, قال شهود عيان في محافظة نينوى، بأن تنظيم (داعش) قام بقطع ايدي اربعة شباب من سكان مدينة الموصل بتهمة السرقة، مؤكدين ان العملية نفذت في ساحة عامة وسط المدينة.وقال الشهود، ان «مسلحي داعش اقدموا على قطع اليد اليمنى لاربع شباب من سكان الموصل، في منطقة كراج الشمال شرق المدينة بتهمة السرقة».واضاف الشهود، ان «العملية تمت في ساحة عامة، وسط الموصل، وامام العلن حيث قام عناصر التنظيم بقطع الطريق للتنفيذ».
  • الحملات الإعلامية تنتصر على «داعش».. وخبير يؤكد: أرهقت الإرهاب

     بغداد / المستقبل العراقي
    الانتصارات المتحققة من قبل القوات الأمنية في تكريت على تنظيم داعش الإرهابي الذي بدا الانكسار على أفراده واضحا، تعود أسبابه إلى الدعم العسكري والإعلامي للقوات الامنية، بحسب خبراء، حيث يؤكد الخبير الإعلامي سيف الخياط الذي اطق حملة بمعية زملائه (الشجاعة..ثقافة) لدعم القوات الامنية إعلاميا، أن الحملة حققت شيئا كبيرا في إرهاب العدو، واستطاعت تحرير المناطق إعلاميا قبل التحرير الفعلي على الأرض.
    ويقول الخياط إن «الاعلام جزء من المعركة التي يقودها العراق اليوم ضد تنظيم داعش ولأهمية هذا الدور اطلقنا حملة (الشجاعة..ثقافة) لمساندة القوات الامنية، لذا قمنا بوضع خطة ودراسة وستراتيجية إعلامية لمجابهة الحملة الإعلامية التي يشنها داعش ضد العراق».
    ويضيف الخياط، الذي يعمل حاليا من العاصمة الفرنسية باريس، «بدأنا الحملة وخططنا لها منذ فترة ليست بالقصيرة شارك فيها عدد كبير من الصحفيين العراقيين في مختلف بلدان العالم وكذلك من المثقفين والكتاب والأساتذة النفسيين والمبرمجين وصناع الأفلام ومختلف الأشخاص من ذوي المهن ممن رحبوا بالحملة وانضموا لها».
    ويوضح، «استطعنا التوصل وفك خطوط داعش وما يستخدمه من معلومات ومعرفة أيضا من يساعده والوسائل التي يستخدمها في بث الشائعة وكيفية صنع أفلامه». ويبين ان «التجربة السابقة التي عشناها في مواجهة داعش أفادتنا كثيرا، لان الصحفي العراقي اكثر تماس مع وضعه ويعرف اكثر من غيره، لذلك معايشتنا للوضع أفادتنا كثيرا»، لافتا إلى أن «الحملة اعتمدت التخطيط الدقيق في الحرب الإعلامية ضد داعش فوضعنا أسلوب لبث الشائعة ضد التنظيم وكيفية اختراقه والتأثير فيه، لكن الشائعة التي اعتمدناها ليست اكذوبة كما يفعل التنظيم، بل مبنية على صدق وواقعية».
    ويشير الخياط إلى أن «حملتنا اعتمدت ايضا قراءة دقيقة لما يقوم به التنظيم من افعال وخطط وكذلك تخطيطه الإعلامي وكيف يعمل؟»، مبيناً أن «اطلعنا على التجارب الروسية والفرنسية والإيرانية والأميركية في الحرب النفسية وكذلك العراقية وطورناها بأفكار جديدة من خلال التكنولوجيا المستخدمة اليوم».
    ويؤكد الخبير الإعلامي أن «الهدف الذي حركنا هو حب العراق والانتماء لهذا البلد الذي يعاني منذ سنين طويلة، فنحن نعتبر انفسنا كأحد أفراد الحشد الشعبي نعمل كل من مكانه ومن مهنته بالقلم والفرشاة والعقل والآلة الموسيقية لنحارب فكر وخطط داعش المجرم».
    ويتابع أن «قدراتنا عالية جدا وحققنا شيئاً كبيراً في إرهاب العدو، واستطعنا تحرير المناطق اعلاميا قبل التحرير الفعلي، وهذا ما هزم داعش مبكرا واعطى القوة والاندفاع للقوات الامنية، فنحن حققنا النصر الاعلامي الذي اعتمده داعش مسبقا عند دخوله الموصل».
    ويشدد على أهمية «القراءة الواقعية لأي فعل قبل الشروع به، حيث قمنا بدراسات دقيقة وواسعة منذ زمن لكل أفكار وتحركات داعش ما جلعنا اليوم نربح المعركة الإعلامية»، مشيرا إلى أن «الحمة استخدمت المعلومة الاستخبارية ايضا وكنا رجال استخبارات ومحققين في الصحافة لان مهنة الصحفي أشبه بمهنة المحقق ورجل الاستخبارات».
    وبحسب الخياط فإن «القوات الأمنية استفادت كثيرا من خبراتنا وما قدمناه لهم من دعم لتحرير أرضنا»، لافتا إلى أن «داعش لاول مرة يظهر منكسرا وبدت علامات الانهزام واضحة على عناصره وماكنته الإعلامية التي لم نرها في عملية تحرير صلاح الدين الجارية اليوم».
    ويلفت إلى أن «الحملة الإعلامية كانت ناجحة بكل تفاصيلها وحققنا شييئاً لم يسبقنا احد في تحقيقه على المستوى الإعلامي». ويشير إلى أنه «تم الكشف من خلال المعلومات والدراسات التي قمنا بها على الكثير من المعلومات فاستطعنا معرفة اماكن تواجد عناصر داعش في بعض مناطق صلاح الدين واعدادهم ايضا وجنسياتهم ما مكننا من بث الرعب فيهم واعطاء قصص ومعلومات صحيحة عن التنظيم وظفناها لخدمتنا وخدمة القوات الامنية.
    ويؤكد على «اهمية استعراض القوة العسكرية لقواتنا الامنية، فللأسف الجهات الامنية كانت غافلة عن موضوع اهمية استعراض القوة العسكرية ونوعية السلاح الذي سيستخدم في المعركة واعداد الجنود المشاركين في الحملة، لان ذلك له أثر في ارهاب العدو واظهار قواتنا الامنية بمظهر الغول الكبير ذي سطوة كبيرة».
    ويضيف «اننا مستمرون في حملتنا وسنساند وندعم القوات الامنية في كل صولاتها الامنية لتحرير محافظات العراق من داعش»، منوها الى ان «العمليات المقبلة في الانبار والموصل ستكون اسهل بكثير من صلاح الدين لاننا جربنا الواقع وعرفنا مواقع ضعف العدو، فضلا عن معرفة كيفية التأثير فيه ووسائل قواتنا ايضا».ونوه الخياط ايضا إلى أن حملة (الشجاعة..ثقافة)، «اطلقت مواقع بلغات عالمية منها الفرنسية لكسب تضامن العالم مع العراق، كما سنطلق حملة عالمية للتضامن مع العراق ضد تنظيم داعش الإرهابي، لكن يبقى مفتاح النصر هو التكتيك الصحيح ودراسة الواقع بكل تفاصيله وحيثياته».
    ويلفت إلى أن «الحملة تعتمد سرعة نشر المعلومة والشائعة المضادة لالقاء الرعب في صفوفه».
    من جانبه، يرى المحلل الامني عبد الكريم خلف ان «القوات الامنية تحتاج اليوم، الى من يساعدها ويدعمها في حملاتها الامنية سواء عسكريا او معنويا، لكن علينا ان نفهم شيئا ان داعش نفسه لن يتغير والقوة العسكرية هي الوحيدة التي تنفع معه».ويضيف أن «الانتصارات المتحققة اليوم في صلاح الدين، جاءت من دعم مختلف للقوات الأمنية منها الشعبي والسياسي والعسكري والتحشيدات ايضا، فضلا عن ذلك الدعم الإعلامي الذي لا تخفى أهميته»، مبينا أن «استمرار الدعم الحالي للقوات الأمنية والحشد الشعبي بنفس القوة سيمكن القوات الأمنية من تحرير كل الاراضي المغتصبة سواء في صلاح الدين او الانبار او الموصل».
    ويشير خلف إلى أن «اكثر ما تحتاجه القوات الامنية اليوم، هو الدعم العسكري على الرغم من ان الدعم الإعلامي الوطني من الصحفيين العراقيين في مختلف البلدان ومختلف الوسائل الاعلامية لم يقصر تجاه القضية الوطنية ضد داعش».ويتابع المحلل الامني ان «مختلف المكونات العراقية اليوم تبغض داعش ولا توجد جهة تدعمه، لان التنظيم الارهابي بافعاله النكراء خسر حواضنه التي ساعدت على دخوله البلد في بادئ الامر»، موضحا ان «الجانب الاستخباري له الدور الاكبر في اسقاط التنظيم الارهابي».
    ويرى خلف أن «الإعلام ايضا لعب دور في تحشيد الناس، لكن إعلام قوي من دون استعدادات عسكرية وسلاح لا يعني شيء ولايستطيع ان يفعل شيئا، لأن الدواعش لا ينفع معهم إلا القوة والقتل». ويقول صحفي شارك في الحملة الاعلامية، رفض الكشف عن اسمه، أصبحنا الان نمتلك قدرات إعلامية تفتقدها جيوش العالم ومؤسساته الأمنية وان الصحفي العراقي فعل ما عجز عن فعله المستشار الاعلامي الامريكي، فنحن استطعنا صناعة وسائل جديدة للحرب النفسية خاصة بالجماعات الإرهابية، وأصبحت اسرار ومفاتيح داعش بايدينا».
  • «خلافة بوك» يتهدم أمام الحرب الغربية الافتراضية

         ÈÛÏÇÏ / ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí

    Ýí ãÄÔÑ Úáì ÇáÊÍÏíÇÊ ÇáÊí íæÇÌååÇ ãÄíÏæ ÊäÙíã «ÏÇÚÔ» Ýí äÔÑ ÑÓÇÆáåã æÇáÊÌäíÏ ÚÈÑ ÇáÅäÊÑäÊ¡ ÊæÞÝ ãæÞÚ «ÎáÇÝÉ Èæß»¡  ÈÚÏ íæã æÇÍÏ ÝÞØ ãä ÅØáÇÞå¡ æÊã ÊÚáíÞ ÍÓÇÈå ÃíÖÇ Úáì ãæÞÚ «ÊæíÊÑ» ááÊæÇÕá ÇáÇÌÊãÇÚí
    æÐáß ÈÚÏ ÍãáÉ ÅÞÝÇá æÇÓÚÉ áÍÓÇÈÇÊ ááÊäÙíã ÇáÅÑåÇÈí Úáì ãæÇÞÚ ÚÏÉ¡ ÏÝÚÊ Èå ãÄÎÑÇð Åáì ÊåÏíÏ ãæÙÝí “ÊæíÊÑ” ÈÇáÞÊá¡ Úáì ÛÑÇÑ ÊåÏíÏÇÊ ÃÎÑì ÃØáÞåÇ ÖÏ ÇáÚÇáã ÇáÛÑÈí¡ áÇÓíãÇ ãäÐ ÈÏÁ “ÇáÊÍÇáÝ ÇáÏæáí” ÈÞíÇÏÉ æÇÔäØä ÍÑÈå ÇáãÚáäÉ ÖÏå.
    æÚÑÖÊ ÕÝÍÉ ÇáãæÞÚ ÎÑíØÉ ááÚÇáã ãÒæÏÉ ÈÔÚÇÑ ÊäÙíã “ÏÇÚÔ”¡ ÕããåÇ ÈÑäÇãÌ “ÓæÔíÇá ßíÊ” ÇáÐí íÓãÍ áãÓÊÎÏãíå ÈÊÕãíã ãæÇÞÚ ááÊæÇÕá ÇáÇÌÊãÇÚí ÈÃäÝÓåã.
    æÝí Ííä áã íÚÑÝ ãÕÏÑ äÔÃÉ åÐÇ ÇáãæÞÚ Ãæ ÚÏÏ ÇáÃÚÖÇÁ ÇáÐíä ÇÌÊÐÈåã¡ ÐßÑÊ ÑÓÇáÉ Ýí ÇáÕÝÍÉ Ãä ÇáãæÞÚ “ÚáÞ Úãáå ãÄÞÊÇð ÍÝÇÙÇð Úáì ÈíÇäÇÊ ÇáÃ뾃 æÓáÇãÊåã”.
    æÃÖÇÝÊ ÇáÑÓÇáÉ “äßÑÑ ãÑÉ ÃÎÑì Ãä ãæÞÚ ÎáÇÝÉ Èæß ãÓÊÞá ÛíÑ ÊÇÈÚ ááÏæáÉ ÇáÅÓáÇãíÉ¡ æßÇä ÇáåÏÝ ãä ÅäÔÇÁ ÇáãæÞÚ Ãä äæÖÍ ááÚÇáã ÃääÇ áÓäÇ ÍãáÉ ÓáÇÍ ÝÞØ äÚíÔ Ýí ÇáßåæÝ ßãÇ ÊÊÎíáæä.. ÇáÅÓáÇã ÃÓáæÈ ÍíÇÉ ÃÑÇÏå Çááå áÚÈÇÏå¡ ÝÅääÇ äÊØæÑ ãÚ ÇáÚÇáã æáßä Ïíä Çááå áÇ íÊØæÑ¡ ÝÃäÊã ÊØÇáÈæä ÇáÅÓáÇã Ãä íÊØæÑ æäÍä äÑíÏ ÇáÊØæÑ Ãä íÓáã”.
    ãä ÌåÉ ÃÎÑì¡ æÝí Ùá ÇáÍÑÈ ÇáãÖÇÏÉ ÇáÊí íÓÚì ÇáÛÑÈ ÅáßÊÑæäíÇð áÔäåÇ Ýí ãæÇÌåÉ “ÏÇÚÔ”¡ ÐßÑ ãæÞÚ “ÓÇíÊ” ÇáÐí íÑÕÏ ãæÇÞÚ ÇáÌãÇÚÇÊ ÇáÅÓáÇãíÉ Úáì ÇáÅäÊÑäÊ Ãä ÃäÕÇÑ ÇáÊäÙíã ÇáÅÑåÇÈí ÊÓÇÁáæÇ Ýí ä쾃 ÚÈÑ ÇáÔÈßÉ ÇáÚäßÈæÊíÉ ÚãÇ ÅÐÇ ßÇäÊ ãæÇÞÚ ãËá “ÎáÇÝÉ ÏæÊ ßæã” íãßä Ãä Êßæä “ãÍá ËÞÉ”¡ Ãæ ãÇ ÅÐÇ ßÇä ÈÅãßÇä ÃÚÏÇÁ ÇáÊäÙíã ÇáßËíÑíä ÇÓÊÎÏÇãåÇ áÌãÚ ãÚáæãÇÊ.
    íÐßÑ Ãä ãÊÔÏÏí “ÏÇÚÔ” íÚÊãÏæä Ýí Ôßá ßÈíÑ Úáì ÔÈßÇÊ ÇáÊæÇÕá ÇáÅÌÊãÇÚí ááÊäÓíÞ æÇáÅÊÕÇá¡ ßãÇ íÓÊÎÏãåÇ ÇáÊäÙíã ÃíÖÇ áäÔÑ ÊÓÌíáÇÊ ãÕæÑÉ ãÑæÚÉ Úä ÞØÚ ÑÄæÓ æÃÚãÇá ÚäÝ ÃÎÑì ÖÏ ÃÚÏÇÆå.
    æßÇä ãÚåÏ “ÈÑæßíäÛÒ” ááÃÈÍÇË äÔÑ ÇáÃÓÈæÚ ÇáãÇÖí ÏÑÇÓÉ ÊÝÕíáíÉ ÈÇáÃÑÞÇã Íæá ÍÌã ÊæÇÌÏ “ÏÇÚÔ” Úáì ãæÞÚ “ÊæíÊÑ” ¡ ßÇÔÝÇð  Ãä ÇáÊäÙíã  Ãä “90 ÃáÝ ÍÓÇÈ ÅáßÊÑæäí Úáì ãæÞÚ ááÊæÇÕá ÇáÇÌÊãÇÚí ÊÑæÌ ááÊäÙíã ÇáÅÑåÇÈí æÊÊæÇØÃ ãÚå”.
    æÃæÖÍÊ ÇáÏÑÇÓÉ ÇáÊí ÃÚÏåÇ ÇáãÚåÏ Ãä “ÏÇÚÔ” Êãßä ãä äÔÑ ÏÚÇíÊå æÇÓÊÎÏÇã ÇáÇäÊÑäÊ ßÃÏÇÉ ááÊÌäíÏ æäÔÑ ÇáÊØÑÝ Ýí ÌãíÚ ÃäÍÇÁ ÇáÚÇáã¡ ãÔíÑÉ Åáì Ãä ÇáÚÏÏ ÇáÅÌãÇáí ááÍÓÇÈÇÊ ÇáÇáßÊÑæäíÉ ÇáãÑÊÈØÉ ÈÇáÊäÙíã ÇáÅÑåÇÈí Úáì ãæÞÚ “ÊæíÊÑ” æÇáÊí ÊÑæÌ áå æÊÈË ÍãáÇÊå ÇáÏÚÇÆíÉ ÊÑÇæÍ Èíä 46 ÃáÝ æ90 ÃáÝ ÍÓÇÈ Èíä ÔåÑí Ãíáæá æßÇäæä ÇáËÇäí ãä ÇáÚÇã ÇáãÇÖí¡ ãÄßÏÉ Ýí ÇáãÞÇÈá Ãä “ÊæíÊÑ” ÞÇã ÈÅÛáÇÞ ÃáÝ ÍÓÇÈ ãÄíÏ áÜ”ÏÇÚÔ” ÎáÇá Êáß ÇáÝÊÑÉ.
    æÃæÖÍÊ ÇáÏÑÇÓÉ Ãä æÇÍÏÇð ãä ßá ÎãÓ ÍÓÇÈÇÊ ãÄíÏÉ ááÊäÙíã ÇáãÊØÑÝ ÇÎÊÇÑ ÇááÛÉ ÇáÅäßáíÒíÉ ßáÛÉ ÑÆíÓíÉ¡ ÝíãÇ ÇÎÊÇÑ ÇáÃÛáÈíÉ ÇááÛÉ ÇáÚÑÈíÉ¡ ãÖíÝÉ Ãä ãÚÙã ÍÑßÉ ÇáÊäÙíã ÇáÞæíÉ Úáì ãæÇÞÚ ÇáÊæÇÕá ÇáÇÌÊãÇÚí äÇÌãÉ Úä ãÌãæÚÉ ÊÇÈÚÉ áå äÔØÉ ÌÏÇð¡ æíÊÑÇæÍ ÚÏÏåÇ Èíä 500 æÃáÝ ÔÎÕ.
  • بعد الخسارات.. «داعش» يجند الصم والبكم ويهدد بلغة الإشارة!

       ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÇÝÇÏ ãæÞÚ “åÓÈÑíÓ” ÇáãÛÑÈí Çä åÐå ÇáÌãÇÚÉ áã ÊÊÑß ÃãÑÇð ÛÑíÈÇð æáÇ ãäØÞÇð ÚÌíÈÇ ÅáÇ æÓáßÊå ãä ÃÌá ÍÔÏ ãÒíÏ ãä ÇáãæÇáíä¡ ÝÝí ÍãáÉ ÌÏíÏÉ ÏÚÇÆíÉ áãäåÌå ÇáãÊØÑÝ æÊåÏíÏíÉ áãä íÕÝåã ÈÇáãÑÊÏíä æÇáÕáíÈííä¡ ÇØáÞ ãÓáÍÇä ÇËäÇä ãä ÇáÕã æÇáÈßã ÚÈÇÑÇÊ ÇáÊåÏíÏ æÇáæÚíÏ ÚÈÑ áÛÉ ÇáÅÔÇÑÇÊ¡ ÎáÇá ÔÑíØ áÌÏíÏ ÃäÊÌÊå ÌåÉ ÅÚáÇãíÉ ãæÇáíÉ áÜ”ÏÇÚÔ” ÊÏÚì “ÇáãßÊÈ ÇáÅÚáÇãí áæáÇíÉ äíäæì” ÈÇáÚÑÇÞ.
    ÑßÒ ÇáÔÑíØ Úáì ÇäÖãÇã ÚÏÏ ãä ÇáãÓáÍíä Åáì ÕÝæÝ ÇáÊäÙíã ÇáÇÑåÇÈí Ýí ÓæÑíÇ æÇáÚÑÇÞ¡ ãÓÊÚÑÖÇ ãÞÇØÚ ãÕæÑÉ áãÌäÏíä íÍãáæä ÃÓáÍÉ ÎÝíÝÉ æËÞíáÉ¡ Åáì ÌÇäÈ ÚÑæÖ ÚÓßÑíÉ ãÕÍæÈÉ ÈÚÈÇÑÇÊ ÊÊÍÏË Úä “ÇáÊÍÇÞ ÇáãÓáãíä ÈÃÑÖ “ÇáÎáÇÝÉ” ÑÛã ÍãáÇÊ ÇáÊÖáíᔡ ÍÓÈ ÊÚÈíÑ ÇáãÕÏÑ ÇáãÑÆí.
    æíÙåÑ åÐÇ ÇáÃÎíÑ ÔÇÈÇð ãáÊÍíøÇð íÑÊÏí ÞÈÚÉ ÓæÏÇÁ ãæÓæã ÚáíåÇ ãáÕÞ ÕÛíÑ áÑãÒ “ÏÇÚÔ”¡ ãÚ ÑÏÇÁ ÚÓßÑí Ýí Çááæä ÐÇÊå ÝíãÇ íÍãá ÓáÇÍÇð ÑÔÇÔÇð æÍÒÇãÇð ÚÓßÑíøÇ¡ íÊÍÏË æÓØ ÔÇÑÚ æÎáÝå ÈäÇíÉ ÔÇåÞÉ¡ ãÓÊÎÏãÇ áÛÉ ÇáÅÔÇÑÉ ÇáãÎÕÕÉ ááÕã æÇáÈßã æãä ÊÍÊå ÊÙåÑ ÇáÊÑÌãÉ ÈÇááÛÊíä ÇáÚÑÈíÉ æÇáÇäÌáíÒíÉ¡ ÍíË ÇÝÊÊÍ ÎØÇÈå ÞÇÆáÇ “äÍä ÇáÕã æÇáÈßã äæÌå ÑÓÇáÊäÇ Åáì ÇáÚÇáã ÇáÅÓáÇãí.. Åáì ÇáãÓáãíä Ýí ÃæÑæÈÇ ãä ÚÑÈ æÚÌã”.æßÚÇÏÉ ÇáÃÔÑØÉ ÇáÏÚÇÆíÉ áÜ”ÏÇÚÔ”¡ æÌå ÇáãÓáÍ ÇáÃÕã æÇáÃÈßã¡ ÇáÐí íÏÚì ÃÈæ ÚÈÏ ÇáÑÍãÇä¡ ÑÓÇáÊå Åáì ãÔÇåÏíå ÈÇáÞæá Åä “ÇáØÑíÞ ãÝÊæÍÉ Åáì ÏÇÑ ÇáÎáÇÝÉ”¡ Úáì ÍÏ ÒÚãå¡ ãÖíÝÇ Ãä “ÇáÏæáÉ ÇáÅÓáÇãíÉ Ýí ÊãÏÏ”¡ ÞÈá Ãä íÊæÌå ÈÊåÏíÏÇÊå ÇáãÈÇÔÑÉ Åáì ßá ãä ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ÇáÃãÑíßíÉ æÝÑäÓÇ æÈÑíØÇäíÇ æÅíØÇáíÇ¡ æÃíÖÇ áÏæá ÇáÓÚæÏíÉ æÞØÑ æÇáßæíÊ æÇáÃÑÏä¡ Ýí Ìãá ÊÍÑíÖíÉ ÊÍãá ÚÈÇÑÇÊ ÇáÐÈÍ æÇáÞÊá.
    ÃãÇ ÇáãÓáÍ ÇáËÇäí¡ æåæ ÃÕã æÃÈßã ÃíÖÇ æÙåÑ Ýí ãÙåÑ ÚÓßÑí íÔÈå ÇáÃæá¡ ÝÊÍÏË Úä ÇáãåäÉ ÇáãæÇÒíÉ ÇáÊí íÔÊÛá ÝíåÇ Åáì ÌÇäÈ ÇáÞÊÇá¡ æåí ÔÑØÉ ÇáãÑæÑ¡ ÍíË ÞÇá ÈáÛÉ ÇáÅÔÇÑÉ “ÃäÇ ÃÕã æÃÈßã.. ÃÚãá Ýí ÔÑØÉ ãÑæÑ ÇáÏæáÉ ãÚ ÃÎí ÃÈí ÚÈÏ ÇáÑÍã䔡 ãÊæÌåÇ åÐå ÇáãÑÉ ÈÊåÏíÏÇÊå Ýí “åÌæã ÞÑíÈ” áÞæÇÊ ÇáÈíÔãÑßÉ ÇáÊí æÕÝåÇ ÈÜ”ÇáãÑÊÏÉ”¡ ãÖíÝÇ Ãäå “ãÑÊÇÍ Ýí ÈáÏ íÞÇã Ýíå ÔÑÚ Çáá唡 æÝÞ ÒÚãå.æÊÙåÑ áÞØÇÊ ÇáÝíáã ÇáÏÚÇÆí ÇáÌÏíÏ ÇáÐí ÌÇÁ Ýí äÍæ 6 ÏÞÇÆÞ ÅáÇ 15 ËÇäíÉ¡ ÃäÔØÉ ÇáãÓáÍíä Ýí ÔæÇÑÚ íÞæá ÅäåÇ ÊÚæÏ áãÏíäÉ äíäæì ÇáÊÇÈÚÉ ááãæÕá ÔãÇá ÇáÚÑÇÞ¡ ÍíË íÞæãÇä ÈãåÇã “ÔÑØí ÇáãÑæÑ” ÈáÇÈÓåãÇ ÇáÚÓßÑíÉ æåãÇ íÍãáÇä ÃÓáÍÊåãÇ ÇáÑÔÇÔÉ¡ ÚÈÑ ÊæÌíå ÓÇÆÞí ÇáÓíÇÑÇÊ ÈÇáÅÔÇÑÇÊ¡ ÞÈá Ãä ÊäÊÞá ÇáãÔÇåÏ Åáì ãßÇä ÂÎÑ ÍíË íÙåÑ ÇáãÓáÍÇä æåã íÌåÒÇä áÅØáÇÞ ÃÑÈÚÉ ÕæÇÑíÎ ÚÈÑ ãäÕÇÊ ÈÏÇÆíÉ ÈæÇÓØÉ ÇáÊÍßã ä ÈÚÏ.
  • طبول الهرمجدون تُقرع خلف بيوتنا

    كاظم فنجان الحمامي

    يخطئ من يتصور أن ما بدأته أمريكا لزعزعة أمن الخليج عام 1991 سينتهي عام 2015 أو بعد بضعة أعوام، ويخطئ من يظن أن الحروب والمعارك التي اندلعت حتى الآن، وما رافقها من زلازل ونكبات ومصائب وويلات وانقلابات ستخمد وتختفي في غضون السنوات القليلة القادمة. حتى الذين كانوا يتصورون أنفسهم أنهم عباقرة الزمان في المقامرات السياسية والمغامرات الحربية، وأنهم سيحققون الفوز الأعظم في حلبة الصراع الدامي المتفجر في المنطقة، انتهى بهم المطاف في مزابل التاريخ، أو خلف القضبان، أو تحت الأرض، أو سُحلوا في الشوارع. بينما فر بعضهم ولاذوا بالهروب، وخيم السكون المطبق على زعيمهم الذي ورطهم في هذه المهازل الغامضة، التي نعرف بدايتها، لكننا لا نعرف حدودها، ولا ندري إن كانت لها حدود من عدمه. وربما تُفنى أعمارنا قبل إسدال الستارة على آخر فصولها المأساوية.
    لقد أدرك المتورطون الأوائل في الحروب الغبية الاستعراضية. أنهم أسهموا بتعطيل نهضة هذه الأمة، وأنهم كانوا مجرد بيادق زئبقية تطفو في قدور لعبة معقدة، غير محسوبة العواقب، فرفعوا راية الندم بعد خراب البصرة، وبعد دمار بصرى. 
    لطموا، وندموا، وتأسفوا. ولات حين مندم. أطلق البطريرك حسرة كبيرة في ساعاته الخريفية الآزفة، قال فيها: (لقد غدر الغادرون)، وتخبط  زعيمهم الخفيف في خطواته العشوائية: فوقف في قفص الاتهام ليعاتبهم بعبارة يائسة: (كده يا أولاد الأبالسة ؟؟)، وفر زين الهاربين، واحترق حفيد بلقيس في أفران مأرب، وطافوا برداء الفيلسوف الأخضر من (زنقة) إلى (زنقة). وتزحلقت أقدام الخرتيت خارج ثكنات (سنوبي).
    ثم خرج أصحاب الرايات السود من خنادقهم الأورشليمية السرية، بأعداد وأعتدة لا تخطر على بال موسليني، فالتف حولهم أصحاب العقول المشفرة والأفكار التكفيرية القذرة، كان خروجهم الأول في الشام، ثم طاروا مع بوكو حرام، وهبطوا في سهل نينوى. كانت لهم عشرات الأوكار في سيناء والكرك ومعان. يأتيهم الدعم من قطر مكمن الخطر، أو عبر قنطرة أنقرة. بتأييد مفرط من الشيطان السلطان، فاستباحوا الأرض والعرض. دمروا دور العبادة. نبشوا قبور الأنبياء والصحابة. جرفوا المواقع الأثرية. أحرقوا المكتبات في هجمات متوحشة استهدفت الفنون والعلوم والآداب. 
    كانوا يتفاخرون بنشر أفلام الذبح والقتل والسحل والترهيب والتعذيب. ثم ظهرت أمريكا على حقيقتها، فكانت هي التي تمسك بخطوط اللعبة، وهي التي ترسم سيناريوهات البرامج الطائفية بأقمارها الصناعية الجبارة، ومجساتها الليلية الحساسة، ومرتزقتها الذي كانوا يديرون غرف العمليات المرتبطة بخطوط المواجهات التدميرية.
    كان الزعماء (الموتى) يدركون عمق المؤامرة وأبعادها الخطيرة، ولو بعد فوات الأوان، أما السفهاء وأنصار الدواعش فلم يدركوا حتى الآن ما آلت إليه أحوالنا في العراق والشام وسيناء، وسيأتي اليوم الذي تتفجر فيه براكين الهرمجدون في البلدان العربية، التي تورطت بتغذية بؤر الإرهاب. عندئذ ستقرع طبول الهرمجدون لتزحف بفيالقها الخنزيرية نحو العواصم الواقعة على خط عرض (33) درجة شمالاً. وستسألون أنفسكم حينئذ: لماذا اصطفت كل تلك المدن على هذا الخط الوهمي ؟، وكيف حصل الذي حصل ؟. نحن يا سادتي الكرام نقف على مسافة قريبة جداً من مركز الانفجار الكوني للمعركة التدميرية المرتقبة. أنها الهرمجدون، التي تستهدف النيل من العرب كافة، وتستهدف إعلاء شأن الصهاينة، وتوسيع نفوذهم من النيل إلى الفرات. ألم يأتكم تحذير خاتم الأنبياء والمرسلين (ص)، عندما قال لكم: (ستأتي عليكم سنوات خدّاعات. . . )، فهذه هي السنوات الخداعات. والله يستر من الجايات.
  • باكستان ترفع قرار تجميد تنفيذ احكام الاعدام بالكامل

        بغداد/ المستقبل العراقي
    قررت باكستان وقف العمل بقرار تجميد تنفيذ احكام الاعدام الصادر منذ العام 2008، وفق مسؤولين، وذلك بعدما كانت الغت العمل بالقرار في قضايا الارهاب فقط اثر مجزرة ارتكبتها حركة طالبان في مدرسة في ديسمبر.وارسلت وزارة الداخلية توجيهاتها الى محافظي الاقاليم لتنفيذ احكام الاعدام في القضايا التى استنزفت كافة طلبات الاستئناف والعفو، بحسب ما قال مصدر مسؤول رفيع المستوى لوكالة فرانس برس. واكد مسؤول حكومى آخر تلك الانباء.
  • السياحة: عصابات «داعش» ستستمر بتدمير الآثار إذا لـم تجد رادعاً

      بغداد / المستقبل العراقي
    حذرت وزارة السياحة والآثار، أمس الاثنين، من استمرار تنظيم «داعش» بتدمير وسرقة الآثار طالما أنه لم يجد «رادعاً قوياً»، فيما جدد مطالبتها بموقف دولي صارم لإيقاف جرائم التنظيم التي تطال ذاكرة البشرية.وقالت الوزارة في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، «إمعاناً بنهجها الإجرامي وتماديها بتدمير وسرقة آثار العراق تناقلت الأخبار قيام عصابات داعش الإرهابية بتجريف معالم مدينة خرسباد الأثرية إحدى أهم العواصم الاشورية في محافظة نينوى والتي يعود تاريخها الى القرن الثامن قبل الميلاد».وأوضحـت أن «يد الارهاب مصرة على محو تاريخ الانسانية من خلال محو الموروث الرافديني وسط دهشة وإستغراب العالم»، مضيفة «قد حذرنا سابقاً ونحذر الآن ان هذه العصابات بفكرها التكفيري المريض سوف تستمر بتدمير وسرقة الآثار طالما لم تجد رادعاً قوياً».وأضافت «لا زلنا بإنتظار موقف دولي صارم لإيقاف جرائم داعش التي تطال ذاكرة البشرية وتنال في كل حماقة منها إيقونات حضارية تزدان بنتاجاتها الفنية والفكرية كل المتاحف العالمية».
    ودعا وزير السياحة والآثار عادل الشرشاب، اليوم الاثنين (9 اذار 2015)، التحالف العسكري الذي تقوده الولايات المتحدة إلى استخدام القوة الجوية لحماية الآثار في البلاد من عناصر تنظيم «داعش»، الذين قاموا بنهب وتدمير بعض من أعظم الكنوز الأثرية في العالم.وهاجم مقاتلو التنظيم مدينة الحضر الأثرية في محافظة نينوى التي تعود إلى ألفي عام، في (7 آذار 2015)، بالجرافات بعد أيام من الهجوم على مدينة نمرود الآشورية القديمة، كما أقدم مسحلو التنظيم أمس الاحد (8 اذار 2015)، على جرف مدينة خورسيباد الاثرية في بعشيقة شمال الموصل ونقل آثار المدينة الى مكان مجهول.وأعلنت وزارة السياحة الآثار، الجمعة (6 آذار2015) ، أن مسلحي تنظيم «داعش» أقدموا على تجريف منطقة النمرود الاثرية التي تبعد مسافة نحو 30 كم جنوب مدينة الموصل في محافظة نينوى، مشيرة الى أن عناصر التنظيم استخدموا آلات ثقيلة لتجريف الموقع، فيما دعت مجلس الأمن الدولي إلى الإسراع بعقد جلسته الطارئة وتفعيل قراراته السابقة ذات الصلة.
  • الجعفري للعرب: العراق يحارب نيابة عنكم وجميعكم مهددون

        بغداد / المستقبل العراقي
    حذّر وزير الخارجية العراقية إبراهيم الجعفري، أمس الاثنين، امتداد الارهاب الى جميع الدول العربية من دون استثناء، فيما اعلن حاجة العراق الى الدعم الانساني في حربه التي يخوضها ضد تنظيم داعش الارهابي، دعا تلك الدول الى المساهمة بتوفيرها له.
    وقال الجعفري في كلمة له خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب في دورته العادية رقم 143، إن «هناك جبهتين الاولى داخلية وهي التي نضحي بها بابنائنا ودمائنا في مواجهة الارهاب، والاخرى التصدي له نيابة عنكم من دون استثناء»، مخاطباً الدول العربية «جميعكم مهددون بالارهاب».
    واضاف ان «الارهاب يستهدف المجتمعات ذات المكونات المتعددة وهذا ما يحصل الآن».
    واشار الجعفري الى ان «الشعب العراقي بحاجة الى دعم انساني في حربه ضد الارهاب ونتعشم بالجامعة العربية ان تقوم بذلك باعتبار انه يخوض حرباً ومعارك نيابة عن جميع البلدان العربية».
  • السعودية تمنح «5» مليارات دولار لإيقاف العمليات ضد «داعش»

      ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí / ÎÇÕ
    ßÔÝÊ ãÕÇÏÑ ÓíÇÓíÉ ÈÇÑÒÉ, ÇãÓ ÇáÇËäíä, Úä ÊÎÕíÕ ÇáÓÚæÏíÉ ãÈáÛ 5 ãáíÇÑÇÊ ÏæáÇÑ áÅØáÇÞ ãÈÇÏÑÉ áÇíÞÇÝ ÇáÍÑÈ Úáì “ÏÇÚÔ” ÈÚÏ ÇáåÒÇÆã ÇáßÈíÑÉ ÇáÊí ÊáÞÇåÇ ÇáÊäÙíã Úáì íÏ ÇáÞæÇÊ ÇáÇãäíÉ æÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí Ýí ÕáÇÍ ÇáÏíä æÇáÇäÈÇÑ.
    æÝíãÇ ÊÔíÑ ÇáãÕÇÏÑ Çáì Çä ÇáÑíÇÖ æÚÏÊ ÞÇÏÉ ÓíÇÓííä æÈÚÖ ÇáÇÍÒÇÈ ÈÇãæÇá ØÇÆáÉ æåÏÇíÇ ËãíäÉ Ýí ÍÇá ÊÍÑᑀ áÇíÞÇÝ ÇáÚãáíÉ ÇáÚÓßÑíÉ, ÇßÏÊ Çä ÈÚÖåã ÓÇÑÚ áÅØáÇÞ ÏÚæÇÊ ÈåÐÇ ÇáÕÏÏ.æÞÇáÊ ÇáãÕÇÏÑ áÜ”ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí”, Çä “ÇáÓÚæÏíÉ ÎÕÕÊ ãÈáÛ ßÈíÑ íÞÏÑ ÈÜ5 ãáíÇÑ ÏæáÇÑ áãä íÊÈäì ãÔÑæÚ íæÞÝ Èå ÇáÍÑÈ ÇáÏÇÆÑÉ Úáì ÇáÏæÇÚÔ Ýí ÇáÚÑÇÞ”, ãÔíÑÉ Çáì ÇäåÇ “ÈÏÇÊ ÊÎÇØÈ ÓÇÓÉ ÚÑÇÞííä ÈÇÑÒíä æãÓÄæáíä æÞÇÏÉ ÇÍÒÇÈ æÊÚÑÖ Úáíåã ãäÍÇ æåÈÇÊ ÚÙíãÉ æÚØÇíÇ áÊÍÞíÞ åÐÇ ÇáåÏÝ”.
    æÇÔÇÑÊ ÇáãÕÇÏÑ Çáì Çä “ÞÇÏÉ ÈÚÖ ÇáÇÍÒÇÈ ÓÇÑÚ áÇØáÇÞ ÏÚæÇÊ áæÞÝ ÇáãÚÇÑß áßä ÈÔßá ÛíÑ ãÈÇÔÑ, ÝãÓÄæá ÈÇÑÒ ÇäØáÞ ãÓÑÚÇ Çáì ãÞÇÈáÉ ÇÞØÇÈ ÏæÇÚÔ ÇáãÞäÚíä ãä ÑÌÇá ÇáÏíä, æåäÇáß ãä ÇØáÞ ãÈÇÏÑÇÊ ÚÌíÈÉ ãäåÇ ÇáãÕÇáÍÉ ãÚ ÏÇÚÔ æåäÇáß ãä íØÇáÈ ÈÇä íÊã ÚÞÏ åÏäÉ ãÚ ÇáÏæÇÚÔ æÛíÑåÇ ãä ÇáãØÇáÈ æÇáãÞÊÑÍÇÊ ÇáÊí ÊÌíÑ Úáì ÍÓÇÈ ÊÑßí ÇáÝíÕá æãÇá æÒÇÑÊå ÇáãæÌå Çáì ÔÑÇÁ Ðãã ãä íÏíÑæä ÇáãÔåÏ ÇáÓíÇÓí ÇáÚÑÇÞí Ýí ÇáæÞÊ ÇáÍÇÖÑ”.
    æÈíäÊ ÇáãÕÇÏÑ ÇäåÇ “áÇ ÊÓÊÛÑÈ Çä íØáÞ ÞÇÏÉ Ýí ÇáÃÍÒÇÈ ÇáÓäíÉ ãËá Êáß ÇáÏÚæÇÊ, áßä ÇáÛÑíÈ Ýí ÇáÇãÑ Çä ÊÕÏÑ Úä ÞÇÏÉ ÔíÚÉ, ãÚÊÈÑÉ Ðáß ÈãËÇÈÉ ÌÑíãÉ áÇÊÞá Úä ÌÑÇÆã ÏÇÚÔ ÇäÝÓåã ÈÍÞ ÔíÚÉ ÇáÚÑÇÞ”.æÇØáÞ ãÄÎÑÇ ÚÏÏ ãä ÇáäæÇÈ ÏÚæÇÊ áÇíÞÇÝ ÇáÚãáíÇÊ ÇáÚÓßÑíÉ Ýí ÕáÇÍ ÇáÏíä æÛíÑåÇ ãä ÇáãäÇØÞ ÇáãÛÊÕÈÉ, ÈÐÑíÚÉ Çä ÇáÞÕÝ æÇáÍÕÇÑ ÏãÑ ÇáãäÇØÞ æÇáÇåÇáí ÇáãÊæÇÌÏíä åäÇß.
  • عراقية الحشد الشعبي وسيستانيته

      التحليل السياسي /غانم عريبي
    ارتبط الحشد الشعبي كمصطلح ومضمون وحركة ومشروع بالفتوى الاسلامية الكريمة التي اطلقها الامام مرجع الامة السيد علي السيستاني عشية انهيار الموصل وما تبعه من تداعيات امنية وسياسية مؤسفة خلفت انهيارا في جدار اللحمة الوطنية وتمددا خطيرا لتنظيم داعش في مساحات واسعة من العراق.ان الحشد الشعبي هو الذي حفظ العراق من خطر الانزلاق الى احتلالات اكبر لمساحات واسعة من اراضيه، ولولا المتابعة الواقعية لموفدين من الامام ومن مرجعيات دينية مماثلة ومتضامنة لكانت الاوضاع العراقية ستسير نحو الاسوء والتداعيات الى ادنى مستوى لها، وقد نشهد انقسامات في الواقع اكبر واهم من الانقسامات السياسية التي نراها ماثلة في واقع العملية السياسية..
    ان الحشد الشعبي كجماعة ومثال وفتوى ومباركة ومشروع وتيار رسالي في الامة هو الذي حفظ العراق من الانهيار في الانقسامات الجغرافية التي يتحول فيها العراق الى مقاطعات طائفية وقومية ضعيفة سيضعف هو بدوره من خلالها وتقل تاثيراته في واقعه وفي محيطه العربي والاقليمي وتلك من مؤشرات احتلال الموصل وغاياته!.
    ان من يتحدث بسوء نية وطوية عن الحشد الشعبي ويتناوله باعتباره حشدا طائفيا في مواجهة الطائفة السنية الكريمة وجمهورها في المدن المغتصبة او المدن العراقية الاخرى انما يستهدف الامام والمرجعية الدينية ويستهدف المكانة والموقع والمهمة والوظيفة الشرعية للمرجعية والامام والمكانة والهوية الشيعية التي لولاها لما كان هنالك حشد شعبي ولما استطاع اي من السياسيين العراقيين سواء الموجودين في السلطة العراقية او في خارجها تحشيد عشرات الالاف من المتطوعين وصبهم في جبهات القتال دفاعا عن العراق وترابه الوطني.
    ان استهداف الامام استهداف للكلمة الوطنية في رايي التي حافظت على الوطن من السقوط وعلى التراب الوطني من البعثرة والتمزق والتشظي وعلى الوحدة الوطنية من الانهيار امام التمدد الطائفي لداعش وهي تخترق المدن وتمهد لاحتلال طويل الامد تتاسس على ضوئه امارات ودولة «خرافة» فوق تراب العراق واي قراءة تستبعد الامام وحضوره الذهني والسياسي والروحي في حركة المشروع الوطني المقاوم انما تستبعد او تحاول ان تشتغل على استبعاد محور المقاومة الوطنية التي قامت عليها فكرة الحشد الشعبي ومضمونه.
    من هنا كان لزاما ان يبقى الحشد الشعبي خارج حسابات التاويل السياسي او الميداني للقوى الوطنية التي يتحشد فيها الاف المقاتلين وخلفهم تقف قيادات ميدانية كلها تشتغل او جلها على استيعاب المسالة الحشدية على شروط ربما يغلب عليها الطابع الحزبي او الانتخابي او الجهوي او حتى الحاق الحشد بمسالة التاثيرات الاقليمية التي تعمل على تحويل العراق الى مصدات خلفية لمشروع اكبر من مشروع حماية العراق ومقدساته وترابه الوطني الى العمل على حماية المصالح القومية والعسكرية والامنية للاقليمي.
    لقد تشكل الحشد الشعبي وفكرته المحورية حماية العراق من خطار داعش الارهابي وارهاب المجموعات والدول الكبرى التي تعمل على استدعاء كل الارهاب الى العراق لابعاد شبح الارهاب عن اراضيها وتلك نظرية امريكية بدات بعد 11 سبتمبر في الولايات المتحدة على عهد بوش الابن ولازلت مستمرة والدليل وجود داعش وهذا الكم الهائل من الارهابيين في العراق وسوريا ومن غير المنطقي والحشد يعمل في المسالة العراقية بروح عراقية ومقاصد وطنية ان يتحول الى مصدات عسكرية بالدم العراقي بغية حماية مصالح بعض الدول الاقليمية مهما كانت مبررات دعمها للمسالة العراقية ونوع الخطاب «الثوري» والوطني الذي تسلكه في هذا الاطار.هنالك تذمر واضح من قبل المرجعية الدينية بدا يظهر في الوصايا التي يتلوها معتمدو المرجعية الدينية في كربلاء المقدسة بصلاة الجمعة وبقية المدن العراقية التي تجري فيها صلوات الجمعة وهو تذمر مشروع هدفه التحذير من مغبة اخذ الحشد الشعبي الى اهداف ومقاصد حزبية او سياسية طائفية او المحاولة في حرف الانظار عن هدفه الاساس بتحرير المدن العراقية المغتصبة.
    ليكن واضحا ان المرجعية الدينية ممثلة بالامام السيستاني هي التي قررت تاسيس هذا الحشد وهي التي اعلنت مسؤوليتها عنه واقرت علاقته بالدولة العراقية وليس مع الجهات الحزبية والسياسية العراقية وما اكثرها واكثر اهدافها الانتخابية والسياسية الجانبية واذا كانت المرجعية مسؤولة عن مستقبل الحشد وعن تشكيله ودوره فهي مسؤولة عن مستقبل وجوده سواء بقي هذا الحشد في الدولة العراقية بعد انجاز هدف التحرير او تم حله.
    من المفترض ان تدخل الاحزاب السياسية على خط العلاقة مع الحشد الشعبي على خلفية الولاء للوطن وحماية الثغور والناس والعمل على تحرير كافة الاراضي العراقية من دنس الدواعش وهيمنة المشروع المتطرف والتكفيري اما ان تدخل بعض القوى السياسية على خط الكسب الحزبي واخذ البيعة لهذه الجهة السياسية او الدينية او تلك وتشترط تحقيق كل شروط الانتساب الى الحشد الشعبي وفق هذه الاعتبارات والشروط وتلزم الحشدي بدفع مستحقاته المالية ووجوده في جبهة القتال بتحقق «اعلان البيعة» لهذا الطرف او ذاك فهي مخالفة صريحة للاحكام الاسلامية التي شكلت الظاهرة الحشدية في الساحة العراقية وخرق لفتوى الامام السيستاني.
    لاتتحرشوا بالحشد الشعبي فهو يحمل ملامح الامام المرجع ومن يتحرش بالمرجع فقد تحرش بالله.