المستقبل العراقي / نهاد فالح
ألقت طائرات عراقية, امس الثلاثاء, منشورات في مدينة الموصل تحذر فيها الاهالي من الاقتراب من مواقع ومقار «داعش», كما تخبرهم بان العملية العسكرية لتحرير مدينتهم اوشكت على البداية, وان الجيش سيدخل لانقاذهم وليس للانتقام كما يصوره البعض.
وبالتزامن مع القاء هذه المنشورات والتحضيرات والتحركات لمعركة الموصل, راى نواب عن المحافظة بان الظرف مهيا لدخول الجيش لان سكان الموصل سيساندوه للخلاص من ظلم الدواعش وممارساتهم المشينة.
وقالت مصادر محلية في مدينة الموصل التي يسيطر عليها تنظيم داعش, بأن طائرات ألقت منشورات تحذر فيها سكان المدينة التواجد قرب مقرات التنظيم الارهابي.
وأضافت ان مضمون المنشور يحذر سكان الموصل من التواجد قرب مقار تنظيم داعش, كما أكدت قرب تحرير المدينة من التنظيم الارهابي».
وأشارت المصادر إلى ان المنشورات أفادت بأن الجيش العراقي الذي سيحرر الموصل لن يتعرض للمدنيين».
وجاءت التحذيرات قبل ساعات من شن التحالف الدولي غارتين جويتين على مقرات قيادة داعش في المدينة قتل على اثرهما 36 من قادة التنظيم المتطرف.
وبحسب مصادر من داخل المدينة, فان «تنظيم داعش قام بتدمير مسجد الامام ابراهيم في منطقة راس الكور غربي الموصل في استمرار لحملة تدمير شملت مواقع أثرية ودور عبادة للمسلمين والمسيحيين».
من جانبه, ذكرت النائبة عن محافظة نينوى زاهد خاتون، ان «الاهالي في المحافظة نقموا من بطش داعش وإتاواته وشروطه وسلطته البربرية»، مبينة ان ابناء المحافظة اكثر استعدادا الى ان يتوحدوا مع الجيش لتحرير مناطقهم والارضية مهيأة لذلك».
واوضحت خاتون ان «الأرضية حاليا مهيأة لدخول الجيش العراقي الى الموصل وان ابناء المحافظة بحاجة الى فتح ممرات آمنه له من اجل تحرير مناطقهم»، مؤكدة ان «نواب اتحاد القوى من الداعمين والمؤيدين للانتصارات التي حققها الجيش والحشد الشعبي وبمؤازرة ابناء العشائر في تكريت والعلم والدور».
واشارت الى ان «مشاركة النواب والقيادات في المعركة يعطي شحنة ايجابية وقوية للمقاتلين»، لافتة الى ان «دور البرلمانيين هو الدعم والمناصرة وتوفير مستلزمات النصر».
وأكد رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي في وقت سابق، أن تعاون أبناء المحافظات مع القوات الأمنية وتطوعهم للقتال ضد عصابات داعش الارهابية، يزيد من وتيرة الانتصارات ضدهم، ويسرع من إكمال الاستعدادات الجارية لتحرير محافظة نينوى.
في الغضون, ذكرت صحيفة تركية، أن قائد القوات المركزية الأميركية الجنرال لويد أوستن سيزور تركيا, اليوم الاربعاء, لمناقشة عملية تحرير مدينة الموصل.وأضافت أن «زيارة اوستن تأتي تلبية لدعوة رئيس هيئة الاركان التركية الجنرال نجدت اوزيل ومسؤولين عسكريين آخرين لمناقشة العملية البرية المقرر بدؤها في نيسان المقبل لتدمير وطرد تنظيم داعش الارهابي من الموصل بعد أن احتل التنظيم الارهابي المدينة منذ حزيران من العام الماضي».
الى ذلك, قال شهود عيان في محافظة نينوى، بأن تنظيم (داعش) قام بقطع ايدي اربعة شباب من سكان مدينة الموصل بتهمة السرقة، مؤكدين ان العملية نفذت في ساحة عامة وسط المدينة.وقال الشهود، ان «مسلحي داعش اقدموا على قطع اليد اليمنى لاربع شباب من سكان الموصل، في منطقة كراج الشمال شرق المدينة بتهمة السرقة».واضاف الشهود، ان «العملية تمت في ساحة عامة، وسط الموصل، وامام العلن حيث قام عناصر التنظيم بقطع الطريق للتنفيذ».