التصنيف: سياسي

  • «داعش» يستخدم نساء الموصل كدروع بشرية

        المستقبل العراقي / خاص
    بعد أن خسر معركة صلاح الدين, يعيش تنظيم «داعش» الارهابي في مدينة الموصل حالة من الانهيار والتخبط, فاغلب المنتمين له من ابناء المدينة بدؤوا يتسربون بعد ان سيطر عليهم الخوف والهلع وهم يسمعون بان القوات الامنية والحشد الشعبي باتوا قاب قوسين اودنى من الاقتحام.
    وما ان شعر «داعش» بخطورة الموقف حتى ذهب باتجاه «التجنيد الاجباري» بارغام كل اسرة على تقديم احد ابنائها للانضمام في صفوفه, لكن التنظيم الارهابي اخذ يفكر بطريقة مختلفة اثارة مخاوف الاهالي الا وهي اخذ النساء وحجزهن في اماكن خاصة, وسط ترجيحات بانه سيتخدمهن كدروع بشرية لايقاف اي تقدم عسكري.
    وقالت مصادر من داخل مدينة الموصل, ان «الدواعش بداو يخسرون عناصرهم التي باتت تهرب من المدينة وتختفي وتتسرب, حيث اختفى قرابة 180 عنصرالاحد الماضي ولم يعثر عليهم».
    واضافت المصادر, ان «داعش اعدم قرابة 30 شخص من عناصر كانوا يخططون للهروب واكتشفهم جهاز استخبارات التنظيم الارهابي».
    ولفتت المصادر الى انه «ووفقا لهذه الاحداث, فان قادة داعش في الموصل اتخذوا تدابير وقائية وتحركوا لزيادة عدد عناصرهم عبر اقتياد امراة من كل بيت تقريبا من الموصل ومحيطها واحتجازهن في دائرة الزراعة ودار القضاء في الموصل واشتراط سلامتهم واطلاق سراحهن مقابل مشاركة فرد من ذوي كل واحدة منهن في المعركة المقبلة في الموصل اي انها عملية تجنيد اجبارية تحت التهديد بالنساء ومن بينهن نساء صغيرات بالعمر وبنات مراهقات».
     وبحسب المصادر, فان «الاهالي يخشون ان تستخدم بناتهم كدروع او وسائل ضغط على من تبقى من سكان المدينة واطرافها لضمان الولاء الاجباري والقسري لداعش التي باتت عصابة يهرب اعضائها خوفا وترقبا لمعركة تحرير الموصل بعد ان شاهدوا مستوى قوة الحشد الشعبي والجيش في عملية تحرير صلاح الدين التي كانت بمثابة الحصن الامامي لدولة الدواعش الاجرامية وها هو قد انهار وباتت القوات العراقية على اعتاب تحرير الموصل».
    ومن المتوقع ان تنطلق عملية تحرير الموصل بعد الانتهاء من ملف الارهاب بمحافظة صلاح الدين الذي اوشك على الاغلاق بعد التقدم الكبير الذي تحققه القوات الامنية والحشد الشعبي.
    وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، أمر الاحد الماضي بـ»رفع التجميد» عن سرايا السلام بالتنسيق مع الحكومة «استعداداً» لمعركة تحرير مدينة الموصل من تنظيم (داعش) بعد تراخي أهاليها من تحريرها والرضوخ النسبي لشذاذ الأفاق.
    وسبق لرئيس الوزراء حيد العبادي ووزير الدفاع خالد العبيدي ان لوحا بقرب الشروع بعملية عسكرية كبرى لاستعادة الموصل,التي يسيطر عليها الارهاب منذ العاشر منشهرحزيران الماضي.
    في الغضون, كشف سكان محليون في محافظة نينوى، أن تنظيم «داعش» نفذ حكم الاعدام بحق ثلاثة من كبار الضباط الطيارين في سلاح الجو العراقي خلال حقبة النظام البائد، غربي مدينة الموصل.
    واضاف السكان ان «هؤلاء تم اعتقالهم الأسبوع الماضى من منازلهم في ناحية بادوش غربي الموصل»، مشيرا الى ان «جثثهم وصلت إلى دائرة الطب العدلى في المدينة».
    واعدم تنظيم «داعش» خلال الفترة الماضية، العديد من المواطنين بينهم اطباء وعسكريون في المناطق التي يسيطر عليها، بسبب رفضهم مباعية التنظيم والعمل معه.
  • «داعش» ينكسر في الكرمة.. وقياداته بين الموت والهروب

            بغداد / المستقبل العراقي 
    منذ مساء الاربعاء الماضي والقوات الامنية مدعومة بالحشد الشعبي تخوض معارك شرسة مع تنظيم»داعش» الارهابي بهدف استعادة السيطرة على قضاء الكرمة المحاذي للفلوجة.
    وتقع الكرمة بمحافظة الانبار وتبعد نحو 16 كيلو مترا عن  الفلوجة، كما انها مدينة كبيرة وواسعة المساحة ويبلغ عدد سكانها 266 ألف نسمة.
    التقدم العسكري يسير بوتيرة متصاعدة, يقابله انسكار واضح في الروح المعنوية لدى التنظيم الارهابي, الذي تلقى هزائم نكرا, بعد مقتل اكثر من 350 من عناصره, بينما تحدثت الحكومة المحلية للانبار عن هروب قادة الارهاب من معركة الكرمة صوب سوريا.
    وقال رئيس مجلس محافظة الانبار صباح كرحوت في تصريح صحفي إن «قيادات تنظيم داعش من كافة الجنسيات هربوا من قضاء الكرمة، بسبب الخسائر الكبيرة التي لحقت بهم هناك, نتيجة تقدم القطاعات الامنية بعمليات التحرير بشكل كبير».
    وأضاف كرحوت أن «هناك تعاوناً كبيراً لشيوخ عشائر الكرمة مع القوات الامنية من خلال تزويدهم بالمعلومات عن تواجد العصابات الارهابية والاجرامية في القضاء لكي يتم معالجتها وتحرير القضاء من التنظيم».
    وكان مصدر مطلع في محافظة الانبار، كشف بأن مستشفى الفلوجة العام استقبل اكثر من 150 قتيلا وجريحا من تنظيم «داعش» سقطوا خلال المعارك في الكرمة شرقي المحافظة، فيما لفت الى انهيار كبير في صفوف التنظيم.وبحسب مصدر امني, فأن «القوات الامنية وبإسناد جوي تمكنت من تحرير منطقة الكناطر شمال شرقي قضاء الكرمة».من جانبه, قال المتحدث باسم وزارة الداخلية سعد معن، إن حصيلة العمليات الجارية في الكرمة (عمليات الشهيد نجم السوداني) للاربعة ايام الماضية سجلت مقتل 350 إرهابيا.وأضاف معن انه «تم تدمير 20 رشاشة أحادية وعشرين عجلة وتفكيك 382 عبوة ناسفة ومعالجة 81 منزلا مفخخا، والاستيلاء على 12رشاشة أحادية، الاستيلاء على ثلاث عجلات همر، تدمير عجلة تحمل ارهابيين عدد 9 من ضمنها 6همر، وتدمير 37 وكرا ومخبا للإرهابيين».
    وتشن القوات الامنية والحشد الشعبي عمليات عسكرية واسعة على عدة محاور في محافظة صلاح الدين والانبار وديالى تمهيدا لمعركة الحسم في الموصل, التي قالت عنها الحكومة ان تحضيراتها متواصلة بالتنسيق مع التحالف الدولي واقليم كوردستان.
    في الغضون, أعلنت وزارة الداخلية، عن ان خلية الصقور الاستخباراتية تمكنت من قتل العشرات من عناصر تنظيم داعش الارهابي بينهم قياديون وتدمير تعزيزات قادمة من سوريا الى التنظيم في العراق.وقالت الوزارة في بيان لها، إنه «تمّ جمع معلومات مؤكدة عن وصول تعزيزات لداعش قادمة من الاراضي السورية تجاه العراق لتعويض الخسائر الفادحة التي منيت بها في محافظتي صلاح الدين والانبار».
    واضاف البيان انه «تمّ توجيه ضربة جوية اصابت اهدافها بدقة متناهية في معمل الفوسفات في منطقة القائم، والذي يستخدم من قبل التنظيم كمعسكر للتدريب وقاعة متقدمة للامداد والتموين لمقاتليه تجاه محافظات الانبار وصلاح الدين ونينوى».وتابع البيان ان تلك الضربة ادت الى مقتل «أكثر من 60 من قيادات التنظيم الميادنية وعناصره المقاتلة وجرح اخرين اضافة الى تدمير عدد كبير من معداته العسكرية ومخازن عتاده»، مشيراً الى ان هذه الضربة ستترك آثاراً مهمة على تحركات التنظيم وعملياته».
    ولفت البيان الى انه «تمّ رصد المستشفيات التي تقع تحت سيطرة التنظيم في الاراضي العراقية والسورية بالقتلى والجرحى من مقاتليه اثر هذه العملية إذ تمّ التأكد من مقتل ابي سمية، مسؤول التدريب في المعسكر، والعميد عناز طرفه السلماني (ابو عمر)، والعقيد عبدالملك مخلف عبدالهادي، وابي عبدالله الفلوجي، وابي وقاص التونسي، وابي همام السوري، وعبدالملك رحال».
  • الأطباء أكثر الموظفين تعرضاً للاعتداءات لكنهم لا يتابعون ملفاتهم في المحاكم

       المستقبل العراقي / مروان الفتلاوي
    أكدت محاكم تحقيق وجنح ورودها دعاوى اعتداء على موظفين عامين، مشيرة إلى أن الاعتداء على الأطباء من أبرز صور هذه الجرائم، وفيما شكا قضاة من عدم متابعة الكوادر الصحية لدعاواهم، عزوا ذلك الى خشيتهم على حياتهم بسبب الوضع الأمني، أو ان الطابع العشائري في بعض المناطق يسهم بحل الخلافات ودياً.
    ويقول القاضي قصي جاسم محسن في محكمة تحقيق مدينة الصدر إن «العديد من الأطباء يسجلون شكاوى أمام ضباط الشرطة، لكن القليل منهم من يتابع شكواه في المحكمة، ونحن بدورنا كقضاء ندون إجراءاتنا وفق مواد الاعتداء على الموظفين في قانون العقوبات».
    وتفرض مواد قانون العقوبات العراقي من (229-231) العقاب بالحبس مدة لا تزيد عن ثلاث سنوات وبغرامة مالية على كل من منع أو اعتدى على موظف أو شخص مكلف بخدمة عامة أو مجلس أو هيئة رسمية أثناء تأدية واجباتهم.
    وعن سبب هذه الاعتداءات يجيب محسن أن «التفجيرات التي تحدث في مدينة الصدر وغيرها في مناطق بغداد، عادة ما تكون في المساء وتخلف إصابات كثيرة واحيانا الإسعافات والكوادر الطبية ليلاً لا تكفي فتحدث حالات وفاة»، موضحا أن هذا «يترك تصوّرا لأهالي الضحية بحدوث تقصير من بعض الأطباء».
    ويضيف محسن أن «ضباط الشرطة ينتقلون إلى المستشفى عند حدوث تفجيرات إرهابية لتدوين أقوال المصابين والشهود، لكنهم يتلقون شكاوى اعتداء ضد الأطباء»، واستدرك قائلاً «إلا أن المشتكين لا يأتون إلى المحكمة، ونعاني من عدم حضور الأطباء.. ربما يتخوفون، أو أن القضية تحل ودياً».
    ولم ينس قاضي تحقيق مدينة الصدر أن يذكر «وجود دعاوى عكسية بحق الأطباء لا سيما في موضوع الولادات وحالات إعطاء العلاج بالخطأ، وعدم متابعة بعض الحالات الصحية».
    وبشأن دور القضاء قال «نربط التقرير الصحي وما يسمى بـ(الطبلة) للاطّلاع على الأدوية لكن لا يمكن اتخاذ قرار إلا عقب إكمال تحقيق إداري وفني تجريه وزارة الصحة عن أسباب الوفاة بحسب قانون الأطباء واذا ثبت الإهمال وفق التقرير تتخذ الإجراءات اللازمة»، ولفت الى أن «هذا التقرير الفني أو الإداري يسبب تأخيراً للدعوى».
    لكن المتحدث باسم وزارة الصحة د. أحمد الرديني ينتقد  «التشريعات وضعف القانون»، مؤكداً أن «حماية الأطباء نظريات على الورق وليست مطبقة على أرض الواقع». غير أنه يعود ليبرر عدم حضور الأطباء إلى المحاكم بـ»أن الكوادر الصحية تتحمل الضرر المنوي والجسدي على أن تتوسع القضايا».
    ويرى في تصريحات أن «هناك نظرة قاصرة للمجتمع تجاه الأطباء»، مؤكدا أن «الغالبية لديهم أفكار فطرية مسبقة عن تقصير الأطباء حتى قبل أن ينظروا حالة مريض»، داعياً إلى ضرورة معالجة هذه الظواهر.
    وفيما عدّ الرديني أن «الاعتداء على الأطباء هو السبب الأبرز لهجرة الكفاءات الصحية»، بين أن أسباب التجاوز عليهم تعود إلى «الردود العاطفية والانفعالات التي يبديها أهالي المريض، وكذلك العرف العشائري القاسي تجاههم».
    وأضاف «البعض يرى أن الطبيب إنسان ضعيف وليست له ارتباطات قبلية، ولا يحمل سلاحاً ما يفسح المجال أمامه للتمادي».
    ورداً على سؤال عن نوعية الوظيفة المعرضة بكثرة للاعتداء، يعود القاضي قصي جاسم محسن ليجيب أن «أي موظف عام معرض للاعتداء، حتى نحن كقضاة نتعرض لذلك، الأغلب هو الموظف الذي له تماس مباشر مع الناس»، وقال إن «الاعتداءات كثيرة، لكن من يحركون الشكاوى قليلون».
    وعن مفهوم «الموظف المعتدى عليه»، قال إن القانون يشمل «كل موظف مكلف بواجب رسمي أو خدمة عامة وهذا يشمل حتى عمال البلدية، ولا فرق بين عامل بسيط وأي موظف آخر».
    وعرف القانون العراقي المكلف بخدمة عامة: «كل موظف أو مستخدم أو عامل أنيطت به مهمة عامة في خدمة الحكومة ودوائرها الرسمية وشبه الرسمية والمصالح التابعة لها أو الموضوعة تحت رقابتها».
    أما اذا كان الموظف ضحية اعتداء من موظف آخر، فقال القاضي إن «هناك سياقات إدارية في دائرته، واذا طلب أحدهم شكوى أمام المحكمة فلا فرق والقانون واحد ونصه جاء مطلقاً، واذا كان بين عسكريين فتحال الشكوى على محكمة عسكرية».
    من جانبها، قالت قاضية محكمة الجنح في مدينة الصدر ميسون محمد عيسى إن «دعاوى الاعتداء على الموظفين تصل الى قاضي الجنح بكامل إجراءاتها من قاضي التحقيق»، مشيرة إلى أن محكمتها تقوم «بتدوين أقوال المشتكين والمتهمين وربط سوابقهم وتدقق إجراءات قاضي التحقيق وتسأل المتهم ليجيب إما بالإنكار أو بالإيجاب».
    وعن مدى عقوبة المدان قالت القاضية عيسى «بالنسبة لمحكمة الجنح مقيدة بقانون العقوبات العراقي الذي يفرض على الجرائم التي نوعها جنحة الحبس مدة لا تزيد عن 5 سنوات وغرامة لا تزيد عن مليون دينار».
    وذكرت القاضية أن أكثر الجنح المرتكبة بالنسبة لهذه المسألة هي «الإساءة لمنتسبي المستشفيات».
    وتنبه إلى أن «المحكمة عندما تنظر إلى هذا النوع من الدعاوى يجب عليها التأكيد إذا ما كان الاعتداء وقع أثناء أو خارج العمل، حتى تطبق القانون».
    وتضيف عيسى «على المحكمة أن تخاطب الجهة التي يعمل فيها الموظف عما اذا كان الاعتداء أثناء العمل، واذا قالت الجهة العكس فلا تسير المحكمة بالعقوبة وفقا لمادة الاعتداء على المكلفين بخدمة عامة».
    ومن جانب آخر، قال قاضي تحقيق المحكمة المركزية، عبد الستار بيرقدار إن «القانون العراقي يعتبر الاعتداء على الموظفين جنحة».
    وعن إمكانية أن تتحول إلى جناية أضاف بيرقدار ان «هذا الاعتداء اذا ادى الى عاهة مستديمة فان الجريمة تعتبر جناية»، مؤكدا أن «سقف العقوبة يرتفع إلى التشديد لأن الاعتداء كان على مكلف بخدمة عامة».
  • ديمبسي يخالف توجهات الخليج ويمتدح إيران في بغداد

    ÈÛÏÇÏ / ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí 

    ÃÚÏã ÊäÙíã «ÏÇÚÔ» 20 ÔÎÕÇ Ýí ãÍÇÝÙÉ ßÑßæß Ýí ÔãÇá ÇáÚÑÇÞ¡ áäíÊåã ÇáÇäÖãÇã Åáì ÇáÝÕÇÆá ÇáÊí ÊÞÇÊá ÇáÊäÙíã¡ ÈÍÓÈ ãÇ ÃÝÇÏ ãÓÄæáæä ÌÇÁ Ðáß ÝíãÇ ÈÏà äÍæ 30 ÃáÝ ÚäÕÑ ÚÑÇÞí ãä ÇáÌíÔ æÇáÔÑØÉ æÝÕÇÆá ãÓáÍÉ æÃÈäÇÁ ÈÚÖ ÇáÚÔÇÆÑ¡ ÚãáíÉ ÚÓßÑíÉ æÇÓÚÉ áÇÓÊÚÇÏÉ ãÏíäÉ ÊßÑíÊ æãÍíØåÇ ãä ÓíØÑÉ ÇáÇÑåÇÈííä.
    æÃæÖÍ ÖÇÈØ Ýí ÇÓÊÎÈÇÑÇÊ ÇáÔÑØÉ æãÓÄæáÇä ãÍáíÇä¡ Ãä “ÏÇÚÔ” ÇÚÏã ÇáÇÔÎÇÕ ÇáÚÔÑíä Ýí ÈáÏÉ ÇáÍæíÌÉ ÌäæÈ ÛÑÈ ãÏíäÉ ßÑßæß.
    æÃÖÇÝÊ ÇáãÕÇÏÑ Ãä åÄáÇÁ ßÇäæÇ íÚÊÒãæä ÇáÇäÖãÇã Åáì “ÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí” ÇáÐí íÔßá ÛØÇÁ ááãÌãæÚÇÊ ÇáãÓáÍÉ ÇáÊí ÊÞÇÊá Åáì ÌÇäÈ ÇáÞæÇÊ ÇáÍßæãíÉ ÖÏ ÇáÊäÙíã. æÐßÑÊ ÞäÇÉ “ÇáãíÇÏíä” Ãä ÚäÇÕÑ “ÏÇÚÔ” ÝÌÑæÇ ãÓÌÏ ÇáÓíÏÉ äÝíÓÉ æÓØ ãÏíäÉ ÇáãæÕá ÇáÐí íÚæÏ ááÞÑä ÇáÓÇÈÚ åÌÑí.
    Ýí åÐå ÇáÃËäÇÁ¡ æÕá ÑÆíÓ åíÆÉ ÇáÃÑßÇä ÇáãÔÊÑßÉ ááÌíÔ ÇáÃãíÑßí Åáì ÈÛÏÇÏ¡ Ýí ÎÖã ÇáåÌæã ÇáÃßÈÑ ÇáÐí ÊÔäå ÇáÞæÇÊ ÇáÚÑÇÞíÉ ÖÏ ÊäÙíã “ÏÇÚÔ”¡ ãä Ïæä ãÔÇÑßÉ áØíÑÇä ÇáÊÍÇáÝ ÇáÐí ÊÞæÏå æÇÔäØä. æßÇä ÏíãÈÓí ÞÇá ÞÈíá æÕæáå Åáì ÇáÚÇÕãÉ ÇáÚÑÇÞíÉ¡ Åäå ÓíäÞá Åáì ÇáãÓÄæáíä ÞáÞå ãä ÊäÇãí ÇáäÝæÐ ÇáÅíÑÇäí¡ áÇ ÓíãÇ ãä ÎáÇá ÇáÝÕÇÆá ÇáãÓáÍÉ ÇáãÔÇÑßÉ ÈÞæÉ Ýí ãÚÇÑß ÊßÑíÊ.
    ææÕá ÏíãÈÓí Úáì ãÊä ØÇÆÑÉ ÚÓßÑíÉ ãä ØÑÇÒ “Óí 17” Åáì ÈÛÏÇÏ¡ ÍíË íáÊÞí ÚÏÏÇð ãä ßÈÇÑ ÇáãÓÄæáíä.
    æßÇä ÏíãÈÓí¡ ÇáÂÊí Åáì ÈÛÏÇÏ ãä ÇáÈÍÑíä¡ ÞÇá ááÕÍÇÝííä ÎáÇá ÊæÌåå Åáì ÇáãäØÞÉ¡ Åä ÇÓÊÚÇÏÉ ÊßÑíÊ ãÓÃáÉ æÞÊ äÙÑÇð áÍÌã ÇáÞæÇÊ ÇáãåÇÌãÉ.
    áßäå ÃÔÇÑ Åáì Ãä ÅíÑÇä ÊÚÒÒ ÇáÞÏÑÇÊ ÇáÚÓßÑíÉ ááÝÕÇÆá ÇáãÓáÍÉ¡ ãä Ïæä Çä íÊÖÍ ãÇ ÅÐÇ ßÇä Ðáß íÓÇÚÏ Ãæ íÚæÞ ÞÊÇá “ÇáÌåÇÏííä” Ýí ÇáÚÑÇÞ¡ ãÄßÏÇð Ãäå ÓíäÞá ááãÓÄæáíä ÇáÚÑÇÞííä ÞáÞå ãä ÊäÇãí ÇáäÝæÐ ÇáÅíÑÇäí.
    Ýí ÛÖæä Ðáß¡ ÈÏÃÊ ÞæÇÊ “ÇáÈÔãÑßÉ” åÌæãÇð æÇÓÚÇð Úáì ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” ÌäæÈ æÛÑÈ ãÏíäÉ ßÑßæß ÇáÛäíÉ ÈÇáäÝØ.
    æÞÇá ÞÇÆÏ ã꾄 ÌäæÈ ßÑßæß æÓÊÇ ÑÓæá Åä ÇáÚãáíÉ ÊÊã ÈÅÓäÇÏ Ìæí ãä ØíÑÇä ÇáÊÍÇáÝ ÇáÏæáí.
    æÃæÖÍ ãÏíÑ ÔÑØÉ ÇáÃÞÖíÉ æÇáäæÇÍí Ýí ßÑßæß ÓÑÍÏ ÞÇÏÑ Ãä ÇáÞæÇÊ ÇáãÔÇÑßÉ Ýí ÇáÚãáíÉ “ÊÊÞÏã ÈÍÐÑ ÈÓÈÈ ÇáÃáÛÇã ÇáÊí ÒÑÚåÇ ãÓáÍæ ÏÇÚÔ Ýí ÇáãäØÞÉ”¡ æåæ ÊßÊíß íáÌà Åáíå ÇáÊäÙíã ÈÔßá æÇÓÚ ááÅíÞÇÚ ÈÇáÞæÇÊ ÇáÊí ÊÍÇæá ÇáÊÞÏã Ýí ÇÊÌÇå ãäÇØÞ íÓíØÑ ÚáíåÇ.
    æÝíãÇ íÊÚáÞ ÈÇáÚãáíÉ ÇáÚÓßÑíÉ ÇáÊí ÈÏÃÊ ÈãÔÇÑßÉ 30 ÃáÝ ÚäÕÑ áÇÓÊÚÇÏÉ ãÏíäÉ ÊßÑíÊ¡ ÃÚáäÊ ÚãáíÇÊ ÈÛÏÇÏ¡ Úä ÅÍßÇã ÇáÞæÇÊ ÇáÃãäíÉ ááÓíØÑÉ ÇáßÇãáÉ Úáì ãÏÎá ÇáßÑãÉ ÇáÔãÇáí¡ ÔÑÞ ÇáÑãÇÏí.
    æÞÇá ÇáãÊÍÏË ÈÇÓã ÚãáíÇÊ ÈÛÏÇÏ ÇáÚãíÏ ÓÚÏ ãÚä¡ Ýí ÈíÇä ÊáÞÊ “ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí” äÓÎÉ ãäå¡ Åä “ÞØÚÇÊ ÇáÝÑÞÉ 11 ÊÍßã ÇáÓíØÑÉ ÇáßÇãáÉ Úáì ãÏÎá ÇáßÑãÉ ÇáÔãÇáí¡ (53 ßíáæãÊÑÇð ÔÑÞ ÇáÑãÇÏí)”.
    æßÇä ãÌáÓ ãÍÇÝÙÉ ÇáÃäÈÇÑ ÃÚáä åÑæÈ ÞíÇÏÇÊ ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” ãä ÞÖÇÁ ÇáßÑãÉ äÊíÌÉ ÇáÎÓÇÆÑ ÇáßÈíÑÉ ÇáÊí áÍÞÊ Èåã¡ ãÔíÑÇð Åáì Ãä ÇáÞæÇÊ ÇáÃãäíÉ ÊÞÏãÊ ÈÚãáíÇÊ ÇáÊÍÑíÑ ÈÔßá ßÈíÑ.
    ãä ÌåÊåÇ¡ äÚÊ ÞíÇÏÉ ÚãáíÇÊ ÇáÃäÈÇÑ äÇÆÈ ÞÇÆÏ ÇáÝÑÞÉ ÇáÃæáì ÇáÊÇÈÚÉ ááÌíÔ ÇááæÇÁ ÇáÑßä ÞÇÓã ÇáãÍãÏí ÇáÐí ÞÖì Ýí ãÚÑßÉ ÖÏ “ÏÇÚÔ” Çáíæã.
    æßÔÝ ãÕÏÑ ãØáÚ Ýí ãÍÇÝÙÉ ÇáÃäÈÇÑ ÈÃä ãÓÊÔÝì ÇáÝáæÌÉ ÇáÚÇã ÇÓÊÞÈá ÃßËÑ ãä 150 ÞÊíáÇ æÌÑíÍÇ ãä ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” ÓÞØæÇ ÎáÇá ÇáãÚÇÑß Ýí ÇáßÑãÉ ÔÑÞí ÇáãÍÇÝÙÉ¡ ÝíãÇ áÝÊ Åáì ÇäåíÇÑ ßÈíÑ Ýí ÕÝæÝ ÇáÊäÙíã.
    æÞÏ ÈÑÒ ÚÏÏ ãä ÇáÞíÇÏÇÊ ÇáÊí ÊÊæáì åÐå ÇáÚãáíÉ¡ æåæ ÇáÚÏÏ ÇáÃßÈÑ ÖÏ ÇáÊäÙíã ãäÐ ÓíØÑÊå Úáì ãÓÇÍÇÊ æÇÓÚÉ Ýí ÇáÚÑÇÞ Ýí ÍÒíÑÇä ÇáÚÇã ÇáãÇÖí:
    Ýí ØáíÚÉ ÞÇÏÉ åÐå ÇáÚãáíÉ ÑÆíÓ ÇáæÒÑÇÁ ÇáÚÑÇÞí ÍíÏÑ ÇáÚÈÇÏí¡ æåæ ÇáÞÇÆÏ ÇáÚÇã ááÞæÇÊ ÇáãÓáÍÉ¡ ÍíË ÃÚáä ÈäÝÓå ãÓÇÁ ÇáÃæá ãä ÂÐÇÑ¡ ÇäØáÇÞ ÚãáíÇÊ “ÊÍÑíÑ” ãÍÇÝÙÉ ÕáÇÍ ÇáÏíä¡ æãÑßÒåÇ ÊßÑíÊ¡ ÎáÇá ÒíÇÑÉ Åáì ãÞÑ ÇáÞíÇÏÉ ÇáÚÓßÑíÉ Ýí ãÏíäÉ ÓÇãÑÇÁ. ßãÇ ÒÇÑ ãÑÊíä ãäÐ Ðáß¡ ÞíÇÏÉ ÇáÚãáíÇÊ ÇáãÔÊÑßÉ Ýí ÈÛÏÇÏ “ááÅÔÑÇÝ Úáì ÓíÑ ÇáÚãáíÇÊ ÇáÚÓßÑíÉ” Ýí ÕáÇÍ ÇáÏíä.
    æÊÓáã ÇáÚÈÇÏí ãåÇãå Ýí ÂÈ ÇáãÇÖí¡ ÎáÝÇ áäæÑí ÇáãÇáßí ÇáÐí ÊäÍì ÈÚÏ ËãÇäíÉ ÃÚæÇã Ýí ÇáÍßã¡ ÊÍÊ ÖÛæØ ãÍáíÉ æÏæáíÉ¡ ÇËÑ ÇáåÌæã ÇáßÇÓÍ ááÊäÙíã Úáì ÇáãæÕá.
  • فضيحة جنسية في مفاعل ديمونة النووي

        ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÝÖíÍÉ ãä ÇáÚíÇÑ ÇáËÞíá ÝÌÑÊåÇ ÇáÞäÇÉ ÇáËÇäíÉ ÇáÅÓÑÇÆíáíÉ¡ ÍíË ÃÝÇÏÊ Ýí ÊÞÑíÑ áåÇ Ãäå ÃËäÇÁ ÎØÇÈ ÈäíÇãíä äÊäíÇåæ ÃãÇã ÇáßæäÛÑÓ¡ Êã ÖÈØ ÚÇãáíä ÅÓÑÇÆíáííä Ýí ãÌãÚ ÇáÈÍæË ÇáäææíÉ Ýí ÏíãæäÉ æåãÇ íãÇÑÓÇä ÇáÌäÓ Ýí ÏåÇáíÒ ÇáãÝÇÚá. æÞÇáÊ ÇáÞäÇÉ Ýí ãÓÊåá ÊÞÑíÑåÇ Åä ãÌãÚ ÇáÈÍæË ÇáäææíÉ Ýí ÏíãæäÉ åæ ÃÍÏ ÇáãäÔÂÊ ÇáÃßËÑ ÍÓÇÓíÉ Ýí “ÇÓÑÇÆíᔡ æãä ÃÌá ÇáÞÈæá ááÚãá Ýí Êáß ÇáãäÔ徃 ÇáÓÑíÉ íÌÈ ÇÌÊíÇÒ ÓáÓáÉ ãä ÇáÝÍæÕÇÊ¡ ÈãÇ Ýí Ðáß ÌåÇÒ ßÔÝ ÇáßÐÈ ãä ÞÈá ÇáÚÇãáíä ÈÅÏÇÑÉ ÇáÃãä¡ äÙÑÇð áÓÑíÉ ÇáãäÔÂÉ¡ ÅáÇ Ãä ÍÇÏËÇð ÓÑíÇð ãä äæÚ ÂÎÑ æÞÚ ÏÇÎá ÇáãÝÇÚá Çáäææí¡ æÊÓÈÈ Ýí ÅÍÑÇÌ ßÈíÑ ááÚÇãáíä Ýí ÇáãßÇä. æÇßÏÊ Ãä ÇËäíä ãä ÇáÚÇãáíä ÇáãÞíãíä Ýí ÅÍÏì ÇáãÓÊæØäÇÊ ÈÌäæÈ ßíÇä ÇáÇÍÊáÇá¡ ÇãÑÃÉ ãÊÒæÌÉ æáÏíåÇ ÃØÝÇá æÑÌá ãØáÞ¡ ÈÏÃæÇ ÇáÚãá Ýí ÃÍÏ ãØÇÈÎ ãÌãÚ ÇáÈÍæË ÇáäææíÉ Ýí ÏíãæäÉ¡ æÃËäÇÁ ÚãáåãÇ ÃÞÇãÇ ÚáÇÞÉ ÌäÓíÉ ßÇãáÉ. æäÞáÊ ÇáÞäÇÉ Úä ãÓÆæá ÈãÌãÚ ÇáÈÍæË ÇáäææíÉ: “áÞÏ ÊÓÈÈ Ðáß Ýí ÍÑÌ ßÈíÑ ááãäÔÂÉ. ÇáÌãíÚ íÊÍÏËæä Úä Êáß ÇáÞÖíÉ¡ æåÐÇ ÇáÝÚá ÝÇÖÍ”.
  • أوروبا تدعو لإنشاء جيش لمواجهة روسيا!

     ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÏÚÇ ÌÇä ßáæÏ íæäßÑ ÑÆíÓ ÇáãÝæÖíÉ ÇáÃæÑæÈíÉ Åáì ÅäÔÇÁ ÌíÔ ÃæÑæÈí áÅÞäÇÚ ÑæÓíÇ ÈÃä ÇáÇÊÍÇÏ ÇáÃæÑæÈí ÌÇÏ ÈÔÇä ÇáÏÝÇÚ Úä Þíãå. æÃÖÇÝ Ãä ÇáÚãáíÇÊ ÇáÚÓßÑíÉ áÑæÓíÇ Ýí ÃæßÑÇäíÇ ÌÚáÊ ÅäÔÇÁ ÌíÔ ÃæÑæÈí ÃßËÑ ÅáÍÇÍÇ.
    æÞÇá ÑÆíÓ ÇáãÝæÖíÉ ÇáÃæÑæÈíÉ Åä ÊÔßíá ãËá åÐÇ ÇáÌíÔ ÓíÄÏí Åáì ÊÑÔíÏ ÇáÅäÝÇÞ Úáì ÇáãÚÏÇÊ ÇáÚÓßÑíÉ æÊÚÒíÒ ÇäÏãÇÌ ÇáÏæá ÇáÜ 28 ÇáÇÚÖÇÁ Ýí ÇáÇÊÍÇÏ ÇáÃæÑæÈí. æÃÖÇÝ “Ãä ÊÔßíá ÌíÔ ßåÐÇ ÓíÓÇÚÏäÇ Úáì æÖÚ ÓíÇÓÉ ÎÇÑÌíÉ æÃãäíÉ ãÔÊÑßÉ”¡ æáßäå ÞÇá Åä ÇáÌíÔ ÇáÌÏíÏ áÇ íäÈÛí Ãä íäÊÞÕ ãä Çá쾄 ÇáÏÝÇÚí ÇáÐí íÖØáÚ Èå ÍáÝ ÔãÇá ÇáÃØáÓí.
    æÝí ãÞÇÈáÉ ãÚ ÕÍíÝÉ “Ïí ÝíáÊ” ÇáÃáãÇäíÉ ÞÇá íæäßÑ Åä ÍáÝ ÔãÇá ÇáÃØáÓí (ÇáäÇÊæ) áíÓ ßÇÝíÇ áÃä ÈÚÖ ÇáÃÚÖÇÁ ÇáåÇãíä Ýí ÇáÍáÝ áí ãä Èíä ÃÚÖÇÁ ÇáÇÊÍÇÏ ÇáÃæÑæÈí.
    æÞÇá “áÞÏ ÊÃËÑÊ ÕæÑÉ ÃæÑæÈÇ ÈÔßá ßÈíÑ ÌÑÇÁ ÇáÊØæÑÇÊ ÇáÃÎíÑÉ ÎÕæÕÇ Ýí ãÌÇá ÇáÓíÇÓÉ ÇáÎÇÑÌíÉ¡ ÅÐ íÈÏæ ÇääÇ áÇ äÄÎÐ ãÃÎÐ ÇáÌÏ.” æÞÇá ãÊÍÏË ÈÇÓã ÇáÍßæãÉ ÇáÈÑíØÇäíÉ Åä ÇáÏÝÇÚ ãÓÄæáíÉ æØäíÉ æÅäå áÇ ÊæÌÏ ÎØÉ áÅÞÇãÉ ÌíÔ ÃæÑæÈí.
    æÞÇá íæäßÑ Åäå “Ýí æÌæÏ ÌíÔåÇ ÇáÎÇÕ¡ íãßä áÃæÑæÈÇ Ãä ÊÊÕÑÝ ÈÕæÑÉ ÃßËÑ ãÕÏÇÞíÉ ÈÔÃä ÇáÊåÏíÏ ÇáÐí ÞÏ íÔåÏå ÇáÓáã Ýí ÅÍÏì ÇáÏæá ÇáÃÚÖÇÁ Ãæ ÏæáÉ ãÌÇæÑÉ”.
    æÃÖÇÝ “æÌæÏ ÌíÔ ÃæÑæÈí ÓíÚØí ÑÓÇáÉ æÇÖÍÉ áÑæÓíÇ ÅääÇ ÌÇÏæä Ýí ÇáÏÝÇÚ Úä ÞíãäÇ ÇáÃæÑæÈíÉ”.
    æÊÚÑÖ ÇáÇÊÍÇÏ ÇáÃæÑæÈí áÇäÊÞÇÏÇÊ áÊÚÇãáå ãÚ Öã ÑæÓíÇ áÔÈå ÌÒíÑÉ ÇáÞÑã ÇáÚÇã ÇáãÇÖí æáÏÚãåÇ ááÇäÝÕÇáííä ÔÑÞí ÃæßÑÇäíÇ.
    æÞÇá Åä æÌæÏ ÌíÔ ááÇÊÍÇÏ ÇáÃæÑæÈí ÓíÚØí ãÄÔÑÇÊ ÞæíÉ ááÚÇáã æÅä ÔÑÇÁ ãÚÏÇÊ ÚÓßÑíÉ ÓíÄÏí Åáì “ãÏÎÑÇÊ ßÈíÑÉ”.
    æááÇÊÍÇÏ ÇáÃæÑæÈí ãÌãæÚÇÊ ÞÊÇáíÉ íÊã ÊÒæíÏåÇ ÈÇáÌäæÏ ÈÕæÑÉ ÏæÑíÉ ãä ÇáÏæá ÇáÇÚÖÇÁ Ýí ÇáÇÊÍÇÏ æÇáåÏÝ ãäåÇ Ãä Êßæä ÞæÇÊ áÑÏ ÇáÝÚá ÇáÓÑíÚ¡ æáßäåÇ áã ÊÓÊÎÏã ãØáÞÇ Ýí ÇáÃÒãÇÊ.
    æÞÇá ÒÚãÇÁ ÇáÇÊÍÇÏ ÇáÃæÑÈí Åäåã íÑíÏæä ÏÚã ÓíÇÓÉ ÇáÃãä ÇáãÔÊÑß Úä ØÑíÞ ÊÍÓíä ÞÏÑÇÊ ÇáÑÏ ÇáÓÑíÚ.
    æáßä ÈÑíØÇäíÇ æÝÑäÓÇ¡ ÇáÊí ÊÚÏ æÇÍÏÇ ãä ÇßÈÑ ÇáÞæì ÇáÚÓßÑíÉ Ýí ÇáãäØÞÉ¡ ÊÚÇÑÖÇä ÒíÇÏÉ Çá쾄 ÇáÚÓßÑí ááÇÊÍÇÏ ÇáÃæÑæÈí¡ ÎÔíÉ Ãä íÍÏ ãä ÞÏÑÇÊ ÍáÝ ÔãÇá ÇáÃØáÓí.
    æÞÇá ãÊÍÏË ÈÇÓã ÇáÍßæãÉ ÇáÈÑíØÇäíÉ “ãæÞÝäÇ æÇÖÍ ÊãÇãÇ Ãä ÇáÏÝÇÚ ãÓÄæáíÉ æØäíÉ æáíÓ ãÓÄæáíÉ ÇáÇÊÍÇÏ ÇáÃæÑæÈí æÃäå áÇ ÊæÌÏ ÎØÉ áÊÛííÑ Ðáß Ãæ áæÌæÏ ÌíÔ ÃæÑæÈí”. æáßä æÒíÑÉ ÇáÏÝÇÚ ÇáÃáãÇäíÉ ÃæÑÓæáÇ Ýæä ÏíÑ áííä ÑÍÈÊ ÈÇáÝßÑÉ ÞÇÆáÉ “ãÓÊÞÈáäÇ ßÃæÑæÈííä Óíßæä Ýí ãÑÍáÉ ãÇ ãÚ æÌæÏ ÌíÔ ÃæÑæÈí”.
  • 320 تكفيرياً من «داعش» يعودون الى بريطانيا

        ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÃÌåÒÉ ÇáÇÓÊÎÈÇÑÇÊ ÇáÈÑíØÇäíÉ ÊßÔÝ Úä äÍæ 320 ÊßÝíÑíÇ ÚÇ쾂 Çáì ÈÑíØÇäíÇ ãä ÃÕá 700 ÔÎÕ ßÇäæÇ ÞÏ ÇáÊÍÞæÇ ÈÏÇÚÔ ÇáÊßÝíÑí Ýí ÓæÑíÇ Ãæ ÇáÚÑÇÞ¡ ÍÓÈãÇ ÐßÑÊ ÕÍíÝÉ ÕäÏÇí ÊáÛÑÇÝ. 
    æíÒíÏ ÇáÑÞã ÇáÐí ÃæÑÏÊå ÇáÕÍíÝÉ ÇáãÍÇÝÙÉ (700 ÛÇÏÑæÇ æÚÇÏ ãäåã 320) Úä ÇáÃÑÞÇã ÇáÑÓãíÉ ÇáÊí ÊÞæá Åä 500 ÔÎÕ ÛÇÏÑæÇ¡ ÚÇÏ ãäåã 250.æÃÖÇÝÊ ÇáÕÍíÝÉ¡ ÇáÊí ÐßÑÊ ÇäåÇ ÇØáÚÊ Úáì ãÔÑæÚ æËíÞÉ ÑÓãíÉ¡ Çä åÐÇ “ÇáÑÞã ÏÝÚ æÒÇÑÉ ÇáÏÇÎáíÉ Åáì ÊÍÖíÑ ÅÌÑÇÁÇÊ áÊÚÒíÒ ãßÇÝÍÉ ÇáÊØÑÝ Ýí ÈÑíØÇäíÇ”. 
    æÊÓÊåÏÝ ÇáÇÓÊÑÇÊíÌíÉ ÇáÌÏíÏÉ ááÊÕÏí ááÊØÑÝ “ÊÛííÑ ÞæÇÚÏ ÇáÍÕæá Úáì ÇáÌäÓíÉ ÇáÈÑíØÇäíÉ¡ ááÊÃßÏ ãä Ãä ÇáãÊÑÔÍíä íáÊÒãæä ÈÇáÞíã ÇáÈÑíØÇäíÉ¡ æÑÈØ ãäÍ ÇáÊÞÏãÇÊ ÇáÇÌÊãÇÚíÉ ÈÊÚáã ÇááÛÉ ÇáÇäßáíÒíÉ”. 
    æÑÝÖ äÇØÞ ÈÇÓã ÇáÏÇÎáíÉ¡ ÇáÊÚáíÞ Úáì ãÇ äÔÑÊå ÇáÕÍíÝÉ. æÃÔÇÑÊ “ÕäÏÇí ÊáÛÑÇÝ” Åáì Çä ÇáæËíÞÉ ÞÏ ÊõäÔÑ ÞÈá äåÇíÉ ÇáÔåÑ ÇáÌÇÑí¡ Ãí ÞÈá Íá ÇáÈÑáãÇä Ýí 30 ÂÐÇÑ (ãÇÑÓ) ÇáãÞÈá¡ ÇÓÊÚÏÇÏÇð ááÇäÊÎÇÈÇÊ ÇáÊÔÑíÚíÉ Ýí ÇáÓÇÈÚ ãä ÂíÇÑ ÇáãÞÈá. 
    æßÇä ÇáÞÇäæä ÇáÌÏíÏ áãßÇÝÍÉ ÇáÇÑåÇÈ ÃÞÑ ÓáÓáÉ ÅÌÑÇÁÇÊ áãßÇÝÍÉ ÇáÊØÑÝ¡ æãäÍ ãÓÄæáíÇÊ ÌÏíÏÉ ááÓáØÇÊ ÇáãÍáíÉ æÇáãÏÇÑÓ æÇáÌÇãÚÇÊ áãäÚå.
  • «والا» الإسرائيلي: ليبرمان نسج علاقات «وطيدة» مع الإمارات والكويت

    ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÞÇá ãæÞÚ “æÇáÇ” ÇáÚÈÑí¡ Åäå æÑÛã ÊÌÇåá ÑÆíÓ ÇáÍßæãÉ ÇáÅÓÑÇÆíá¡ ÈäíÇãíä äÊäíÇåæ¡ ãÈÇÏÑÉ ÇáÓáÇã ÇáÚÑÈíÉ¡ æÇÓÊíÇÆå ãä ÎØÇÈ ÇáÑÆíÓ ÇáÃãíÑßí ÈÇÑÇß ÃæÈÇãÇ¡ Ýí ÇáÞÇåÑÉ¡ æÑÏå Úáì ÃæÈÇãÇ ãä ÎáÇá ÎØÇÈ “ÈÇÑ ÅíáÇä” ÅáÇ Ãä äÊäíÇåæ ææÒíÑ ÇáÎÇÑÌíÉ¡ ÃÝíÛ쾄 áíÈÑãÇä¡ æÑÆíÓ ÇáãæÓÇÏ ÇáÓÇÈÞ¡ “ãÆíÑ ÏÇÛÇ䔡 ÓÚæÇ Åáì ÅÞÇãÉ ÚáÇÞÇÊ ÓÑíÉ ãÚ ÚÏÏ ãä ÇáÏæá ÇáÚÑÈíÉ ÇáÊí ÊÕÝåÇ ÅÓÑÇÆíá ÈÇáãÚÊÏáÉ.
    ææÝÞÇð ááãæÞÚ ÇáÐí äÞá Úä ãÓÄæáíä Ããäííä ÅÓÑÇÆíáííä ÓÇÈÞíä ÊÃßíÏåã¡ Ãäå Ýí ßá ãÇ íÊÚáÞ ÈÇáÚáÇÞÇÊ ÇáÓÑíÉ Èíä ÅÓÑÇÆíá æÏæá ÚÑÈíÉ¡ æÎÕæÕÇ Ïæá ÇáÎáíÌ¡ æãäÐ ÚæÏÉ “äÊäíÇåæ” Åáì ÇáÍßã¡ Ýí ÇáÚÇã 2009¡ ÝÅä ÇáÓíÇÓí ÇáÅÓÑÇÆíáí ÇáÃäÔØ Ýí ßá ãÇ íÊÕá ÈÇáÚáÇÞÇÊ ãÚ ÇáÚÇáã ÇáÚÑÈí¡ ßÇä æÒíÑ ÇáÎÇÑÌíÉ “ÃÝíÛ쾄 áíÈÑãÇ䔡 ÇáÐí íÚÊÈÑ ÃÍÏ ÕÞæÑ Çáíãíä ãä ÇáäÇÍíÉ ÇáÓíÇÓíÉ¡ áÏÑÌÉ Ãä ÇáÓíÇÓííä ÇáÐíä íÎÊáÝæä ãÚå ÓíÇÓíÇ¡ íÚÊÑÝæä Ãäå äÌÍ Ýí ãÝÇÌÃÊåã.
    æäÞá ãæÞÚ “æÇáÇ” ÇáÚÈÑí Úä ÃÍÏ ÇáÏÈáæãÇÓííä ÇáÅÓÑÇÆíáííä Þæáå Åä “áíÈÑãÇä” ÃÞÇã ÔÈßÉ ÚáÇÞÇÊ Ýí Ïæá ÇáÎáíÌ¡ ßÇäÊ ÊÊã ÈÚíÏÇð Úä æÓÇÆá ÇáÅÚáÇã¡ áÃäå ßÇä íÑÛÈ Ãä ÊÓíÑ ÇáÃãæÑ Úáì åÐÇ ÇáäÍæ. æÈÍÓÈ ÃÍÏ ÇáãÕÇÏÑ Ýí æÒÇÑÉ ÇáÎÇÑÌíÉ ÇáÅÓÑÇÆíáíÉ¡ ÝÅä ÇáÏæáÊíä ÇááÊíä äÔØ “áíÈÑãÇä” ÝíåãÇ ÈÔßá ÎÇÕ¡ åãÇ ÇáÅãÇÑÇÊ ÇáÚÑÈíÉ ÇáãÊÍÏÉ æÇáßæíÊ.
    æáÝÊ ÇáãæÞÚ Åáì Ãä “áíÈÑãÇä” æ”ãÍãÏ ÏÍáÇä” – ÇáÞíÇÏí ÇáãÝÕæá ãä ÍÑßÉ ÝÊÍ æÇáåÇÑÈ Ýí ÇáÅãÇÑÇÊ -¡ ßÇäÇ ãÞÑÈíä ÌÏÇð ãä ÇáËÑí ÇáäãÓÇæí – ÇáíåæÏí¡ ãÇÑÊä ÔáÇÝ¡ Ýí æÞÊ ÊÑÏÏÊ Ýíå ÃäÈÇÁ ÊÝíÏ Ãä áíÈÑãÇä æÏÍáÇä ÇáÊÞíÇ ÓÑÇð Ýí ÈÇÑíÓ. 
    æÃÔÇÑ ÇáãæÞÚ Åáì Ãä áíÈÑãÇä ÃÞÇã ÚáÇÞÇÊ ÓÑíÉ ãÚ äÙÇã ãÚãÑ ÇáÞÐÇÝí Ýí áíÈíÇ¡ ãæÖÍÇð Ãä ØÇÆÑÉ ÎÇÕÉ ÈÇáËÑí ãÇÑÊä ÔáÇÝ¡ æÕáÊ Ýí ÂÈ ãä ÇáÚÇã 2010¡ Åáì áíÈíÇ áÊÚæÏ ãä åäÇß æÚáì ãÊäåÇ ÇáÕÍÇÝí ÇáÅÓÑÇÆíáí¡ ÑÝÑÇã ÍÏÇÏ¡ ÇáÐí ßÇä ãÚÊÞáÇ Ýí áíÈíÇ. íÖÇÝ Åáì Ðáß ÍÓÈ ãÕÏÑ ãÞÑÈ ãä áíÈÑãÇä¡ Ãä åäÇß ÚÔÑÇÊ ÇáÃãæÑ ÇáÊí áã ÊäÔÑ æáÇ íãßä ÇáÊÍÏË ÚäåÇ.
    æÝí ÐÇÊ ÇáÓíÇÞ äÞá ÇáãæÞÚ Úä äÇÔØ Ýí ÅÍÏì ãäÙãÇÊ ÇáÓáÇã ÇáÅÓÑÇÆíáíÉ ÇáßÈÑì Þæáå: Åäå áÇÍÙ ÎáÇá áÞÇÁÇÊå ãÚ ÔÎÕíÇÊ ÑÝíÚÉ ãä Ïæá ÚÑÈíÉ¡ Ãäå íÊã ÐßÑ ÇÓã “áíÈÑãÇä” ØæÇá ÇáæÞÊ¡ ãÔíÑÇð Åáì Ãä åÐå ÇáÔÎÕíÇÊ áÇ ÊÌÏ ãÔßáÉ Ýí ÇáÍÏíË Úä “áíÈÑãÇä” ÑÛã áåÌÊå ÇáÚäÕÑíÉ ÖÏ ÇáÚÑÈ Ýí ÅÓÑÇÆíá¡ Ýåã íÚÊÈÑæäå ÔÎÕíÉ ÞæíÉ¡ æÃÍÏ ÇáÐíä íÝåãæä ÇáÎÑíØÉ ÇáÅÞáíãíÉ¡ æíåÊã ÈãÇ íÍÏË Ýí ÇáãäØÞÉ.
    æßÔÝ ÇáãæÞÚ Ãä ÑÆíÓ ÇáãæÓÇÏ ÇáÓÇÈÞ ãÆíÑ ÏÇÛÇä¡ äÌÍ Ýí ÅÍÏÇË ÇÎÊÑÇÞÇÊ åÇãÉ Ýí ÇáÚáÇÞÇÊ ãÚ Ïæá ÚÑÈíÉ¡ ÇáÃãÑ ÇáÐí ÃÏì Åáì ÍÕæá ÊÚÇæä Èíä åÐå ÇáÏæá æÅÓÑÇÆíá¡ Úáì ÇáãÓÊæì ÇáÇÓÊÎÈÇÑÇÊí¡ ÇÓÊãÑ áÓäæÇÊ ØæíáÉ¡ ÑÛã ÚÏã æÌæÏ ÚáÇÞÇÊ ÏÈáæãÇÓíÉ.
    ßãÇ äÞá ÇáãæÞÚ Úä ÃÍÏ ÇáæÒÑÇÁ ÇáÅÓÑÇÆíáííä Þæáå¡ Ãä ÏÇÛÇä íÚÊÈÑ ãåäÏÓ ÇáÊæÌå ÇáÅÞáíãí æÇáÊæÇÕá ãÚ Çáã꾄 ÇáÓäí ÇáãÚÊÏá¡ æÃä ÏæÑå ßÇä ãÍÕæÑÇ Ýí ÅÞÇãÉ ÚáÇÞÇÊ æÇáãÈÇÏÑÉ ÅáíåÇ ãÚ ÌåÇÊ ßÇä íÕÚÈ ÅÞÇãÉ ÚáÇÞÇÊ ãÚåÇ.
    ææÝÞÇð áãæÞÚ “æÇáÇ” ÇáÚÈÑí ÝÅä ÇáÇÎÊáÇÝ ÇáÃÓÇÓí Èíä äÊäíÇåæ æÏÇÛÇä¡ åæ Ãä ÇáÃÎíÑ íÑì Ãä åäÇß ÚáÇÞÉ ãÈÇÔÑÉ Èíä ÚáÇÞÇÊ ÅÓÑÇÆíá ãÚ ÇáÏæá ÇáÚÑÈíÉ æÈíä ÇáÞÖíÉ ÇáÝáÓØíäíÉ¡ Ýí Ííä íÑÝÖ äÊäíÇåæ Ãí ÑÈØ Èíä ÇáÃãÑíä æíÚÊÈÑ Ãä ÇáãæÖæÚ ÇáÝáÓØíäí ÈÇáäÓÈÉ ááÒÚãÇÁ ÇáÚÑÈ áíÓ ÃßËÑ ãä ÖÑíÈÉ ßáÇãíÉ.
  • الآثار العراقية تتحول إلى مقتنيات لشيوخ الخليج

      المستقبل العراقي / خاص
    كشفت مصادر دبلوماسية, امس الاحد, عن قيام تركيا واسرائيل وامراء الخليج بشراء الحصة الاكبر من الاثار العراقية التي هربها تنظيم «داعش» الارهابي من مدينة الموصل.
    وبحسب المصادر, فان «اسرائيل وتركيا تحولتا الى اكبر مستودعات سرية للاثار العراقية المهربة من الموصل والتي توثق لحقب تاريخية ضاربة في عمق الحضارة الانسانية».
    وقالت المصادر لـ»المستقبل العراقي», ان «كميات كبيرة من كنوز المقابر الملكية في نمرود قد تم سرقتها وتهريبها خارج العراق, كما ان كميات كبيرة من المقتنيات قد نهبت هي الاخرى فضلاً عن قراب 230 قطعة اصلية ونادرة تم سرقتها من متحف الموصل».
    وبينت المصادر ان «تركيا نالت حصتها من غنائم الحضارة العراقية, كما نالت اسرائيل حصة هي الأخرى عبر شرائها أو مقايضتها مع عناصر تنظيم داعش الارهابي ودول الخليج ايضاً عبر امراء منحرفين اشتروا تحف نادرة قديمة جداً تملكوها لتكون مقتنيات شخصية».
    ووصفت المصادر النهب البشع لاثار العراق بـ»الانتكاسة الكبرى لضمير التاريخ العراقي».
    وابدت المصادر «تذمرها من صمت اهالي المناطق القريبة من الآثار حيال هذا التطاول على اثارهم», مبينة أنها «افعال شنيعة طمست فيها معالم تاريخية مثلت محطات من التاريخ العراقي القديم على يد الهمج الرعاع الذين ساندوا داعش في تحطيمها لأنهم من أقوام غير الاقوام التي بنت تلك الخضارة وهو ما يبرر سكوت هؤلاء وقبولهم بما فعله داعش في مدينتهم وحتى ساستهم او الاجنحة السياسية التي تتواجد في اقنعة مسؤولين كبار سواء في البرلمان او في مكان اخر من الحكومة فهؤلاء شركاء في الجريمة».
  • الفساد يستحوذ على إيرادات الدولة العراقية

       المستقبل العراقي / خاص
    كشفت مصادر نيابية, امس الاحد, عن تحركات بعض القوى النيابية والسياسية لتشكيل تحالفات جديدة تتخذ صور واشكال تتناغم مع مطالب الجماهير ولعل ابرزها هو محاربة الفساد.
    وفيما ابدت المصادر استغرابها من الاعلان مؤخراً عن تحالف أو تشكيل يعنى بمحاربة الفساد يقوده شخص فشل بهذه المهمة طيلة فترة إدارته لإحدى الوزارات, أكدت أن «آفة الفساد نخرت جسد الدولة وافرغته من محتواه».
    وقــــالت الــــمصادر لـ»المستقبل العراقي», «هناك تحركات من قبل بعض القوى النيابية والسياسية لتغيير خارطة التكوين السياسي الحالي عبر ايجاد تحالفات جديدة تتخذ صور واسماء واشكال تمثل ابرز مطالب الجمهور وطموحاته وليس اخر هذه التشكيلات هو تشكيل محاربة الفساد الذي اعلن عنه مؤخرا حيث حظي بانتقادات واسعة من قبل الجمهور العراقي كون القائم عليه لم يكن المثل الابرز لمكافحة الفساد عندما كان يقود احدى الوزارات في وقت مضى».
    وبينت المصادر ان «الفساد الذي نخر جسد الدولة العراقية حتى افرغه من كل محتواه اقتصاديا لايزال هو المتحكم رغم الازمة المالية الضاربة التي يمر بها البلد», مشيرة الى ان «الفساد لا يزال يستحوذ عبر منافذ رسمية وغير رسمية على نسب كبيرة من المال المتاح ومن الموارد الاقتصادية على الرغم من قلتها داعية الى ايجاد حلول جدية لمحاربة هذه الافة  الخطيرة وليس عبر تنظيمات وجمعيات شكلية فقط».