التصنيف: سياسي

  • ترصين وتحصين الجبهة الداخلية

      التحليل السياسي /غانم عريبي
    لكثرة ما يجري بيننا من خلاف في وجهات النظر وسيادة في عدم الاتفاق لم اعد استحسن كثيرا معادلة ان الاختلاف في وجهات النظر عامل ثراء وغنى، وتجربة 11 سنة في الحكم اعطت وتعطي انطباعا متوحشا بعدم امكانية تحويل الخلاف السياسي الى عامل غنى وعنصر اثراء!.
    ان الجبهة الداخلية، واقصد بها تفاصيل مشهد الدولة والحكومة والمؤسسات الحكومية وحركة الجمهور ومنظمات المجتمع المدني وحركة المقاومة الاسلامية والوطنية وكل الذي يتحرك في الساحة العراقية، واحدة من اهم العوامل الضاغطة والعنصر الاهم في اغناء تجربة القوة والمنعة السياسية والاقتصادية في الدولة والحكومة، ومن هنا كان لزاما العمل على ترصين الجبهة الداخلية وتحقيق هذا القدر المنطقي من الاستقرار السياسي والمجتمعي والاقتصادي لضمان استقرار الجبهة العسكرية على الحدود او في المدن المحتلة.
    للان لم استطع الجزم ان كل التصريحات السياسية التي تتحدث عن وحدة العراق ودعم الجهد الحربي والحشد الشعبي تصب فعلا في المصالح الوطنية العراقية بل هي عبارة عن تصريحات في الهواء يطلقها بعض القادة السياسيين بسبب الادمان على التصريح السياسي والا فان اي مقاربة من الفعل السياسي وامكانية تحويل الكلام الى فعل مجتمعي او سياسي متحرك ستحيل الكلام الى اطار من النفاق السياسي المفضوح!.
    البعض يتامر على الحشد الشعبي والبعض الاخر على القوات المسلحة العراقية واخرون يوجهون سهام نقدهم اللاذع والجارح لحكومة العبادي لاسباب طائفية لاعلاقة لها باولويات البرنامج الحكومي او مضمون المعركة المفتوحة مع الدواعش لكن ارادة الامة ونضجها السياسي الوطني سيفوت الفرصة على دواعش العملية السياسية.
    ان الفرصة سانحة لترصين الجبهة الوطنية الداخلية عبر التخلي عن روح الانسحابات غير المدروسة والعودة الى مجلس النواب ومقاعد الحكومة من دون ان تشكل تلك الحالة السلبية اي ردة فعل في مستوى ورقة المطالب الوطنية المقدمة.
    الاعتقاد السائد ان تلك المطالب يمكن ان تدرس في اطار حزمة من المطالب الوطنية العامة وليس عبر الانتقائية السياسية والطائفية التي تستهدف ترصين الاوضاع السياسية لبعض الكتل السياسية مع جمهورها اكثر من كونها حركة سياسية في تنفيذ المطالب السياسية للجمهور.
    ان الترصين هو الذي يقوي الجبهة العسكرية ويزيدها قوة ومنعة وشتان بين الوضع السياسي عندنا هنا ببغداد وحالة شبه الاستقرار في الاوضاع السياسية بسبب حكومة الاخ العبادي ومن معه من وزراء الحكومة وتدهور الاوضاع العامة في المدن التي يتواجد فيها تنظيم داعش الارهابي.
    هنا نقول ان حماية العملية السياسية من الخرق وحماية الجبهة الداخلية من الخرق السياسي مسؤولية كل الشركاء والحلفاء والقادة والوزراء وحتى المواطنين العراقيين الذين يطالبون الحكومة العراقية بالتوحد.
    ان اي خلل في جبهة الترصين وفي جهود السياسة العراقية التي تشتغل على تحرير كافة الاراضي العراقية من احتلال داعش البغيض سيمكن العدو من ترصين نفسه يوما بعد يوم بحيث تتحول «دولة الخرافة الداعشية» الى دولة حقيقية على اجزاء من الاراضي العراقية العزيزة.
    ليس امام السياسيين العراقيين في مختلف مستويات المسؤولية القيادية والسياسية التي هم فيها الا العمل على ترصين الوحدة الداخلية للعسكر والاجهزة الامنية والاحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني وكل مظاهر العمل السياسي والمجتمعي في زمن الحرب والمعارك الوطنية ضد اعدائنا واعداء الانسانية في العراق.
    العمل الفردي عمل لاقيمة سياسية او مجتمعية له بل لايصب الا في اطار العمل الانتخابي او التنافسي الممجوج!.
    الزيارات مطلوبة لكن الفعل الترصيني هو المطلب الاول ولابد ان يتعرف الاخوة القادة السياسيون انهم ليسوا في زمن المعارضة العراقية 
    اشعر ان الحالة الفردية هي الطاغية في عمليات الاشارة الى الترصين الوطني الذي يحتاجه مجتمع المقاومة في الداخل ولازال الاخوة في القيادات الحزبية والسياسية يتعاملون مع الترصين كما لوكانوا في المعارضة العراقية السابقة لنظام صدام لكن ليعلم الاخوة ان المكان اختلف والظرف اختلف والتحدي اكبر والمسؤولية تعاظمت واذا لم ترتقوا لمستوى المسؤولية الكبرى فانتم لستم جديرين بتمثيل هذا الشعب العظيم.
  • «نيران صديقة» تطيح بجنـدي كنــدي بالقرب من الإقليم

       بغداد / المستقبل العراقي
    قتل جندي كندي وأصيب 3 آخرون، من قوات التحالف الدولي في العراق، بـ»نيران صديقة»، وفق ما ذكر بيان للجيش الكندي.وقال البيان إن الجنود تعرضوا «عن طريق الخطأ لنيران القوات الأمنية الكردية، أثناء عودتهم إلى مركز مراقبة خلف خطوط الجبهة»، في المواجهة مع داعش في العراق.وأوضح البيان أن «السرجنت أندرو دويرون قتل، وأصيب 3 جنود، لكن حياتهم ليست في خطر».وذكر بيان للجيش الأميركي في وقت سابق أن الحادث وقع يوم الجمعة، بينما كان 4 جنود في مهمة لتقديم «المشورة والمساعدة»، وجرى نقلهم إلى منشأة طبية، حيث توفي أحدهم متأثرا بجراحه.من جانبه، قال الناطق باسم قوات البيشمركة هلكورد حكمت «البارحة، قام 4 مستشارين كنديين في منطقة بعشيقة (شمال شرقي الموصل) بالتقدم إلى خط التماس. ولدى عودتهم، لم تتعرف إليهم قوات البيشمركة، واطلقت عليهم النار».وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها الإعلان عن مقتل جندي في عمليات غير قتالية في الحملة الدولية ضد تنظيم داعش، الذي يسيطر على مساحات واسعة من العراق منذ أغسطس الماضي.وإلى جانب الدعم عبر الضربات الجوية ضمن التحالف الدولي ضد «داعش»، أرسلت كندا حوالي 70 عنصرا من القوات الخاصة لتقديم الاستشارات والتدريب. واشتبكت القوات الكندية وداعش 3 مرات على مدار الأشهر القليلة الماضية.
  • محافظ البصرة يدعو إلى تشريع قانون النفط والغاز

       بغداد / المستقل العراقي 
    قال محافظ البصرة ماجد النصراوي ان قانون النفط والغاز هو الذي ينضم العلاقة بين الحكومة الاتحادية والمحافظات، مؤكدا ان البصرة مصرة على العمل بقانون ( 21 ) كونه قانون نافذ. جاء ذلك في تصريح صحفي عقب الاجتماع التداولي لمناقشة الصلاحيات المتبادلة بين الحكومة الاتحادية والحكومات المحلية في ادارة النفط والغاز في فندق البصرة الدولي (الشيراتون). واضاف محافظ البصرة «صدمنا بعدم وجود موازنة لعام 2014 وقمنا بتغيرات على خططنا، بعدها موازنة 2015 حيث لم تمنح حصة البترو خمسة دولار وانما دولار واحد فقط»، مؤكدا ان المحافظة لديها مشاريع تمت مصادقتها واحالتها لكنها توقفت بسبب التخصيصات وهي بحاجة الى اعادة دراسة . وتابع النصراوي إن «قانون النفط والغاز لا غنى عنه في تحديد صلاحيات الحكومات المحلية للمحافظات المنتجة في إدارة القطاع النفطي»، موضحاً أن «الحكومة المحلية في البصرة تؤكد في المرحلة الحالية على أهمية تفعيل قانون المحافظات رقم 21 لسنة 2008 المعدل ، والذي تم تعطيله لأسباب غير واضحة».بدوره، قال وزير النفط الدكتور عادل عبد المهدي ان «اهداف الاجتماع يهدف لتداول المصالح الاقتصادية الخاصة بالمواطنين وتحقيق كافة الاهداف التي تعمل عليها وزارة النفط.
  • وزير النقل: ندعم أهالي صلاح الدين في مواجهة «داعش»

       بغداد / المستقبل العراقي
    قال باقر الزبيدي، وزير النقل، إننا نقـــــدم كافة أنواع الدعم لأهالي صلاح الدين لمحاربة داعش الإرهابي.
    جاء ذلك خلال لقاء الوزير مع نائب رئيس مجلس محافظة صلاح الدين الشيخ منير الجبوري ومعاون المحافظ الســـيد فراس الجبوري.
    وأوضح الزبيدي «بأننا نتابع عن كثب تطورات الوضع الأمني في المحافظة والنجاحات الكبيرة التي تحققها قـــواتنا الأمنية والحشد الشعبي والعشائر في تطهير المحافظة من براثن الإرهاب».
    وأشار إلى أنه «نحن على استعداد لتسخير طاقات الوزارة لهذا الدعم الوطني».
  • القانونية البرلمانية: سنعيد صياغة قانون الأحزاب ونعيده للحكومة

      بغداد / المستقبل العراقي
    أعلن عضو اللجنة القانونية النيابية لفتة المرشدي، أمس الأحد، عن تشكيل لجنة لإعادة صياغة قانون الأحزاب وربطه بهيئة مستقلة، وفيما أكد أن مشروع القانون سيعاد الى الحكومة، عزا السبب الى وجود الكثير من الثغرات فيه لا تتناسب مع الوضع الديمقراطي الحالي. 
    وقال المرشدي إن «مجلس النواب قرأ مشروع قانون الأحزاب قراءة أولى»، مبينا أن «اللجنة القانونية النيابية عملت ورش وجلسات حوارية بحضور خبراء قانون وأستاذة جامعيين بشأن القانون».
    وأضاف المرشدي، أن «القانونية النيابية شكلت لجنة لإعادة صياغة القانون، نظرا لوجود الكثير من الثغرات فيه والتي لا تتناسب مع الوضع الديمقراطي الحالي»، مبينا أن «اللجنة تعمل على ربط الأحزاب السياسية بهيئة مستقلة، لا ترتبط الهيئة بالجهات التنفيذية أو التشريعية».
    وأكد، أن «مشروع قانون الأحزاب السياسية سيعاد الى الحكومة بعد تعديله».
    وكان رئيس مجلس النواب سليم الجبوري دعا، الأربعاء (11 شباط 2015) الى ضرورة القضاء على «المال السياسي بواسطة قانون الأحزاب، وفيما بين انه شوه العملية الديمقراطية، انتقد بشدة ما وصفها بـ»الأحزاب السياسية العائلية» التي تمثل عوائل تباشر أعمالها في الوسط السياسي.
    يذكر أن قانون الأحزاب قدم عام 2006، لكنه أهمل لأسباب اعتبرها عدة نواب بأنها «غامضة»، ثم أعيد تقديمه بصيغة أخرى بعد عام فتمت مناقشته في اللجنة القانونية بمجلس النواب من دون أن يطرح للقراءة أو التصويت.
  • التحقيق: الإفراج عن 1010 متهمين بالإرهاب لـم تثبت إدانـتـهـم

       بغداد / المستقبل العراقي
    أعلنت محكمة التحقيق المركزية الإفراج عن 1010 متهمين بالإرهاب لم تثبت إدانتهم خلال الشهر الماضي، مؤكدة حسمها 3135 قضية.
    وقال رئيس المحكمة القاضي ماجد الأعرجي إن محكمته «أفرجت عن 1010 متهمين بالإرهاب لم تثبت إدانتهم بالإرهاب خلال شهر شباط الماضي».
    وأضاف الأعرجي أن «المحكمة حسمت 3135 قضية خلال هذه الفترة»، مؤكداً «إحالة 2125 للجنايات والمحاكم الأخرى بحسب الاختصاص».
    وتابع رئيس المحكمة المتخصصة بالنظر في الإرهاب والجريمة المنظمة أن «ما تم تدويره من قضايا إلى الشهر الحالي سيتم إنجازه خلال فترة قليلة»، لفت إلى أن «ذلك يأتي بتوجيهات مباشرة من قبل رئيس السلطة القضائية الاتحادية القاضي مدحت المحمود الذي غالبا ما يوصي بإنجاز القضايا التحقيقية بأسرع وقت ممكن».
  • الداخلية ترسل دفعة جديدة من مقاتليها الى صلاح الدين

      بغداد / المستقبل العراقي
    أعلنت وزارة الداخلية، أمس الأحد، عن إرسال دفعة جديدة من مقاتليها الى محافظة صلاح الدين للمشاركة في عمليات التحرير، فيما أكد وزير الداخلية محمد الغبان أن قوات الوزارة كان لها اليد الطولى والمساهمة الكبيرة في تحرير صلاح الدين.
    وقالت الوزارة في بيان تلقت  «المستقبل العراقي» نسخة منه، إنه «ضمن خطة تجهيز ودعم قواتنا القتالية المدربة والمجهزة على خوض المعارك، ودع وزير الداخلية محمد سالم الغبان، اليوم، كوكبة جديدة من أبطال الشرطة الاتحادية ومديرية امن وسلامة الوزارة في معسكر الصقر التابع لقيادة قوات الشرطة الاتحادية للمشاركة في عمليات تحرير صلاح الدين».
    ونقل البيان عن الغبان قوله، إن «قوات وزارة الداخلية المتمثلة بأبطال الشرطة الاتحادية كان لها اليد الطولى والمساهمة الكبيرة في تحرير صلاح الدين تساندها القوات العسكرية والأمنية وفصائل الحشد الشعبي المبارك، ويجب عليكم بذل قصارى الجهد لتحرير ما تبقى من المحافظة والمساهمة الفاعلة في عودة الأمن والحياة إليها».
    وكان رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي أعلن، في (1 آذار 2015)، عن بدء العمليات العسكرية لتحرير بقية محافظة صلاح الدين من سيطرة تنظيم «داعش»، وعلى إثرها تمكنت القطعات العسكرية المدعومة بمقاتلين من الحشد الشعبي والعشائر من إحراز تقدم لافت في أكثر من محور وتواصل اقترابها من تكريت، وسط تأييد عشائر وشعبي واسع.
  • اليوم.. وزراء الخارجية العرب يناقشون إدانة تدمير التراث العراقي

          بغداد / المستقبل العراقي
    أدرج مجلس جامعة الدول العربية في ختام أعمال دورته الـ143 على مستوى المندوبين الدائمين برئاسة الأردن، مشروع قرار رفعه إلى وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم اليوم الاثنين، حول تدمير التراث الديني والثقافي في العراق على يد التنظيمات الإرهابية.
    ويدعو مشروع القرار الدول إلى عدم التعامل بالآثار المنهوبة وإعادتها للعراق، ويدعم العراق في حربه ضد تنظيم «داعش»، فضلا عن كونه يدين الجرائم والهجمات التي يرتكبها هذا التنظيم بصورة صريحة مع التأكيد على الالتزام بمضمون قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بمحاربة «الإرهاب» وبالذات «داعش»، بحسب موقع «اليوم السابع».
    وشدد القرار على ضرورة أن تقوم الدول باتخاذ الإجراءات الصارمة لمنع تنقل المسلحين عبر حدودها وتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2178 وبشكل صارم وشامل يحتم على جميع الدول الالتزام بتطبيقه والعمل على تجفيف موارد «الإرهاب» باعتباره جزءا حيويا في عملية مكافحته.
    ويدعو مشروع القرار إلى تقديم الدعم والمساندة للعراق لغرض إغاثة النازحين داخليا الذين تركوا منازلهم ومصالحهم نتيجة سيطرة «داعش» على مناطقهم، بالإضافة إلى اللاجئين السوريين إذ يحتضن العراق ما يزيد عن 260 ألف لاجئ سوري وهو ما فرض على العراق أعباء مالية كبيرة لتوفير مساعدات إلى النازحين العراقيين واللاجئين السوريين في ذات الوقت.
    كما يدعو المشروع مجلس جامعة الدول العربية والوفود العربية إلى دعم موقف العراق والمطالبة بتنفيذ الفقرة (10) من قرار مجلس الأمن 1566 لعام 2004 بشأن تعويض ضحايا «الإرهاب»، وإن هذه التعويضات تكلف موازنة العراق مبالغ كبيرة إزاء المساعدات الإنسانية المقدمة من تلك الدول للنازحين العراقيين التي لن ترتقي إلى حجم الكارثة الإنسانية التي يتعرض لها العراق.
    ويؤكد مشروع القرار أهمية تفعيل مجلس الدفاع العربي المشترك للجامعة العربية بالشكل الذي يأخذ بنظر الاعتبار الأخطار المحدقة بجميع الدول العربية والتي تهدد الأمن القومي العربي.
  • الحشد يستعيد مناطق «العنجهية».. والأرض تتزلزل تحت اقدام الدواعش

       ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí / Úáí ÇáßÚÈí
    áã íÊæÞøÝ ÇáÒÍÝ ÇáÚÓßÑí Ýí ÕáÇÍ ÇáÏíä ÚäÏ ÍÏ ãÚíä, ÝÇäÏÝÇÚ ÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí æÇáÞæÇÊ ÇáÇãäíÉ æÕá Èåã Åáì ÊÍÑíÑ ÇáãÏä, ÇáÊí ßÇäÊ ÊÚÊÈÑ ãä ÃÈÑÒ ãáÇÐÇÊ ÇáÅÑåÇÈ, Ýí ÛÖæä ÓÇÚÇÊ, ÝÖáÇð Úä ÏÎæá ãäÇØÞ áã ÊÕáåÇ ÃíøÉ ÞæÉ ÃãäíÉ ãäÐ ÚÇã 2003 ÍíË ßÇäÊ ÎÇÖÚÉ áÊäÙíã ÇáÞÇÚÏÉ ÇáÇÑåÇÈí æÈÚÏåÇ áÜ»ÏÇÚÔ».
    æÊÔåÏ ÕáÇÍ ÇáÏíä ãäÐ ÇÓÈæÚ ÚãáíÉ ßÈÑì áÇÓÊÚÇÏÉ ÇáÓíØÑÉ Úáì ÊßÑíÊ ÇáÊí íÓíØÑ ÚáíåÇ ÚÕÇÈÇÊ «ÏÇÚÔ» ãäÐ 13 ãä ÔåÑ ÍÒíÑÇä ÇáãÇÖí.
    æÈÚÏ ÇÓÊÚÇÏÉ ÞÖÇÁ Çá쾄 æãäÇØÞ ÔãÇá ÓÇãÑÇÁ, ÊãßäÊ ÇáÞæÇÊ ÇáÇãäíÉ ãä ÇÍßÇã ÞÈÖÊåÇ Úáì ãäØÞÉ ÇáÈæÚÌíá æåí ÊÓíÑ ÈÇÊÌÇå ÏÍÑ ÇáÏæÇÚÔ Ýí äÇÍíÉ ÇáÚáã.æÈÍÓÈ ãÕÇÏÑ ãØáÚÉ, ÝÇä «ÇÑåÇÈíí (ÏÇÚÔ) áÇÐæÇ ÈÇáÝÑÇÑ ãä ãäØÞÉ ÇáÈæ ÚÌíá ÈÚÏ ÞÕÝ Ìæí ßËíÝ Ôäå ÇáØíÑÇä ÇáÍÑÈí ÇáÚÑÇÞí æÊÏãíÑ ãÚÙã ãÞÇÑåã æãæÇÞÚå æÊßÈÏåã ÎÓÇÆÑ ßÈíÑÉ Ýí ÇáÇÑæÇÍ æÇáãÚÏÇÊ»¡ ãÈíäÇ Çä «ÇáÞæÇÊ ÇáÇãäíÉ ÇáãÔÊÑßÉ ãä ÇáÌíÔ æÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí æÇÈäÇÁ ÇáÚÔÇÆÑ ÏÎáæÇ ÇáãäØÞÉ ãä Ïæä ÇíÉ ãÞÇæãÉ ÊÐßÑ».
    æÇÖÇÝ Çä «ÇáÞæÇÊ ÇáÇãäíÉ æÇáÍÔÏ ÑÝÚæÇ ÇáÚáã ÇáÚÑÇÞí ÝæÞ ãÈäì ãÓÊÔÝì ÇáÈæÚÌíá æÔÑÚæÇ Ýí ÊãÔíØ ÇÒÞÊåÇ áÊãßíä ÇáÌåÏ ÇáåäÏÓí ãä ÑÝÚ ÇáÇáÛÇã æÇáÚÈæÇÊ ÇáäÇÓÝÉ ãäåÇ».
    æÊÇÈÚ Çäå «ÈÚÏ ÇáÓíØÑÉ ÇáÊÇãÉ Úáì ÇáÈæ ÚÌíá ÊÍÑßÊ ÇáÞæÇÊ ÇáÇãäíÉ ÕæÈ ãÑßÒ äÇÍíÉ ÇáÚáã áÊÍÑíÑåÇ ãä ÓíØÑÉ ÇáÇÑåÇÈííä».
    æÍÕáÊ «ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí» Úáì ãÚáæãÇÊ ÇãäíÉ ÊÝíÏ ÈãÞÊá ÇáæÇáí ÇáÚÓßÑí áÏÇÚÔ Ýí ÖÑÈÉ ÌæíÉ Ýí äÇÍíÉ ÇáÚáã ÔÑÞí ÊßÑíÊ.
    ãä ÌÇäÈå, ÃßÏ ÇáÞíÇÏí Ýí ÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí ÌÈÇÑ ÇáãÚãæÑí¡ Ãä ÚäÇÕÑ ÇáÍÔÏ æÇáÞæÇÊ ÇáÇãäíÉ æÇÈäÇÁ ÇáÚÔÇÆÑ ÊÞÏãæÇ äÍæ 20 ßã ãä ã꾄 ÊÞÇØÚ ÇáÒÑßÉ ÊÌÇå äÇÍíÉ ÇáÚáã ÔÑÞ ÊßÑíÊ¡ ãÔíÑÇð Çáì ÇáÓíØÑÉ Úáì ãæÇÞÚ áÊäÙíã «ÏÇÚÔ» áã ÊÕáåÇ ÇáÞæÇÊ ÇáÇãäíÉ ãäÐ ÚÇã 2003.
    æÇÖÇÝ ÇáãÚãæÑí «ÓíØÑäÇ Úáì ãæÇÞÚ áÏÇÚÔ Èíä (ÊÞÇØÚ ÇáÒÑßå – Êá ÇáÓÇÏå) ÔãÇá ÔÑÞí ÊßÑíÊ¡ áã ÊÕáåÇ ÇáÞæÇÊ ÇáÇãäíÉ ãäÐ ÚÇã 2003»¡ ãÈíäÇð Ãä «åÐå ÇáãæÇÞÚ ßÇäÊ ÊÎÖÚ áÓíØÑÉ ÊäÙíã ÇáÞÇÚÏÉ æãä ÈÚÏåÇ áÏÇÚÔ».
    æÓÈÞ ááãÊÍÏË ÈÇÓã ÞæÇÊ ÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí ßÑíã ÇáäæÑí Çä ÇÚÊÈÑ Çä ãÚÑßÉ ÊÍÑíÑ ãÍÇÝÙÉ ÕáÇÍ ÇáÏíä ÍÓãÊ áÕÇáÍ ÇáÞæÇÊ ÇáÇãäíÉ¡ ãÔíÑÇð Åáì Ãä ÅÚáÇä ÊÍÑíÑ ÇáãÍÇÝÙÉ ÈÔßá ßÇãá ÈÇÊ «ãÓÃáÉ æÞÊ».
    Ýí ÇáÛÖæä, ÇÌÊãÚ ÇáÇãíä ÇáÚÇã áãäÙãÉ ÈÏÑ åÇÏí ÇáÚÇãÑí ãÚ ÞíÇÏÇÊ ÚãáíÇÊ ÏÌáÉ æÔÑØÉ ãÍÇÝÙÉ ÏíÇáì æÝæÌ ÇãíÉ ÇáÌÈÇÑÉ áãäÇÞÔÉ ÎØÉ ÇáãÑÍáÉ ÇáËÇäíÉ áÇÞÊÍÇã ÈÞíÉ ãäÇØÞ ãÍÇÝÙÉ ÕáÇÍ ÇáÏíä.Çáì Ðáß, ÇÑÓáÊ æÒÇÑÉ ÇáÏÇÎáíÉ¡ ÏÝÚÉ ÌÏíÏÉ ãä ãÞÇÊáíåÇ Çáì ãÍÇÝÙÉ ÕáÇÍ ÇáÏíä ááãÔÇÑßÉ Ýí ÚãáíÇÊ ÇáÊÍÑíÑ.
    æÞÇáÊ ÇáæÒÇÑÉ Ýí ÈíÇä ÊáÞÊ «ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí» äÓÎÉ ãäå¡ Åäå «Öãä ÎØÉ ÊÌåíÒ æÏÚã ÞæÇÊäÇ ÇáÞÊÇáíÉ ÇáãÏÑÈÉ æÇáãÌåÒÉ Úáì ÎæÖ ÇáãÚÇÑß¡ æÏÚ æÒíÑ ÇáÏÇÎáíÉ ãÍãÏ ÓÇáã ÇáÛÈÇä¡ ßæßÈÉ ÌÏíÏÉ ãä ÃÈØÇá ÇáÔÑØÉ ÇáÇÊÍÇÏíÉ æãÏíÑíÉ Çãä æÓáÇãÉ ÇáæÒÇÑÉ Ýí ãÚÓßÑ ÇáÕÞÑ ÇáÊÇÈÚ áÞíÇÏÉ ÞæÇÊ ÇáÔÑØÉ ÇáÇÊÍÇÏíÉ ááãÔÇÑßÉ Ýí ÚãáíÇÊ ÊÍÑíÑ ÕáÇÍ ÇáÏíä».
    æäÞá ÇáÈíÇä Úä ÇáÛÈÇä Þæáå¡ Åä «ÞæÇÊ æÒÇÑÉ ÇáÏÇÎáíÉ ÇáãÊãËáÉ ÈÃÈØÇá ÇáÔÑØÉ ÇáÇÊÍÇÏíÉ ßÇä áåÇ ÇáíÏ ÇáØæáì æÇáãÓÇåãÉ ÇáßÈíÑÉ Ýí ÊÍÑíÑ ÕáÇÍ ÇáÏíä ÊÓÇäÏåÇ ÇáÞæÇÊ ÇáÚÓßÑíÉ æÇáÃãäíÉ æÝÕÇÆá ÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí ÇáãÈÇÑß¡ æíÌÈ Úáíßã ÈÐá ÞÕÇÑì ÇáÌåÏ áÊÍÑíÑ ãÇ ÊÈÞì ãä ÇáãÍÇÝÙÉ æÇáãÓÇåãÉ ÇáÝÇÚáÉ Ýí ÚæÏÉ ÇáÃãä æÇáÍíÇÉ ÅáíåÇ».
  • الانبار تتجهز لعملية التطهير.. والجوع يفتك بالمناطق المحاصرة

     بغداد / المستقبل العراقي 
    بالتزامن مع العمليّة العسكريّة في صلاح الدين، التي تحقق فيها القوّات الأمنيّة تقدّماً كبيراً على تنظيم «داعش» الإجرامي، تتحضَّر محافظة الانبار لتطهير مدن ونواح كان التنظيم المتطرّف قد سيطر عليها في حزيران من العام الماضي.
    وقال مصدر أمني في الانبار، إن «هناك تحشدات أمنية وعسكرية لقوات الجيش والصحوات في قاعدة عين الأسد استعداداً لشن عملية عسكرية واسعة لاستعادة السيطرة الانبار بشكل كامل».
    وما تزال عدّة جيوب لم يُسيطر عليها في نواحيي الانبار التي عانت حصاراً استمرّ لأكثر من ثلاثة أشهر، وشهدت وضعاً إنسانياً متفاقماً.
    وأشار المصدر، إلى أن «ستراتيجية السيطرة على الحدود مع سوريا على وشك الانطلاق»، لافتاً إلى أن ابناء العشائر ما يزالون تحت تدريب المدربين الأميركيين المتواجدين في قاعدة عين الأسد.
    ولمّح حيدر العبادي، رئيس مجلس الوزراء والقائد العام للقوّات المسلّحة، إلى اقتراب انطلاق عمليّة واسعة في الانبار لتطهيرها من «داعش» الذي يسيطر على نحو 65 في المئة من مساحة المحافظة.
    وتُعد السيطرة على الانبار من أكثر المهمّات مشقّة للقوّات الأمنية، إذ أنها أرض صحراوية وتحتوي على جيوب عدّة للتنظيم الإرهابي، إلا أن بسط الأمن فيها سيؤمّن محافظة كربلاء وبغداد المحاذيتين لها، بالإضافة إلى عودة الحركة التجارية بين العراق وسوريا.
    وبمقابل العمليات العسكريّة، تزداد الحالة الإنسانية في الانبار سوءاً.
    أضطر رحمن العبيدي إلى سير نحو 15 كم من ناحية البغدادي لتردّي الحالة الخدمية، وعدم وجود الغذاء والمياه الصالحة للشرب.
    قال العبيدي، الذي وصل إلى الرمادي، «خرجت من البغدادي بقدرة قادر واتجهت إلى الصحراء ومضينا نمشي على الأقدام لأكثر من 15 كيلو متراً ورأيت الكثير من النساء والأطفال حيث تركت العوائل النازحة سياراتها وممتلكاتها هرباً من جحيم المعارك والجوع».
    وأوضح أنه «فوجئنا بقطع شبكة الهاتف وعرفنا بعد الإستفسار أن المسلحين هم من قاموا بقطعها»، مضيفاً أن «المشكلة تكمن في أنَّ غالبية العوائل هربت باتجاه الصحراء بلا ماء ولا طعام ولا حتى ملابس إضافية في جو بارد وممطر وبعض الشباب يحملون كبار السن والمرضى على ظهورهم».
    وشاهد العبيدي «منظراً مؤلماً لن أنساه ما حييت».و قال أن «لغم أرضي انفجر على عائلة فقتل رب العائلة وطفلته الصغيرة فاضطررنا ان ندفنهما وسط الصحراء»، وأردف «كانت مأساة قاسية بمعنى الكلمة حتى وصلنا إلى إحدى القرى ففتح أهلها أبوابهم واستقبلونا جميعاً وأكرمونا, كانت رحلة مؤلمة وخطيرة لن أنساها أبداً».وفي قضاء حديثة، بدأت هجرة العوائل للمدينة منذ أسبوعين وحتى الآن وخرج من المدينة أكثر من نصف سكانها، بحسب الأهالي الذي تمكنوا من الخروج منها رغم مخاطر الطرق ووعورتها.
    وقال أحمد أن «الحياة لم تعد تطاق في حديثة والجوع يفتك بالأهالي ولم تصل أي مساعدات تذكر ولا أحد يهتم بالناس لا الصحوات ولا الحكومة المحلية ولا أي مسؤول رغم مناشداتنا المستمرة».
    وأضاف «الناس تعيش في جوع مميت وأسعار الطحين والسكر والرز وصلت إلى 300 ألف دينار للكيس زنة 50 كغم ولا يوجد لا حليب أطفال ولا فواكه ولا خضراوات فقررت النزوح بعائلتي ووصلت بغداد بعد رحلة استغرقت يومين عبر الصحراء».