التصنيف: سياسي

  • بين القائد والنائب… لقد أخجلتم العيب

      التحليل السياسي /غانم عريبي
    اسوء انواع الخلاف السياسي تلك التي تحشر المصالح الوطنية العليا بالجزئيات التفصيلية!
    لااحد ينكر اننا في معركة مفتوحة مع عدو شرس لم يكن بالاستطاعة طرده او تحجيمه او استيعابه الا عبر جهد تطوعي يعتمد على الامة وابنائها الغيارى وعلى الشباب المؤمن الرسالي وفتوى المرجعية الدينية ولااحد كان يصدق ان الدواعش يمكن ان يتحولوا الى جرذان هاربة من حشود التيارات الرسالية والاسلامية والوطنية الكبيرة لولا عزيمة وغضب وارواح المجاهدين، وهناك قادة كانوا الى الامس القريب يتحركون ويقاتلون ويفتدون المصالح الوطنية العليا بالغالي والنفيس وهو ديدنهم منذ ان عرفوا الكفاح المسلح وتعرفوا على البندقية خيارا للمقاومة والتحرير..ان هؤلاء المجاهدين والغيارى من ابناء العراق هم قاعدة الفخر والعزة والكرامة ولا كرامة بدونهم.
    لا اريد ان اسمي هؤلاء القادة لكي لا يتحول المقال الى منصة للمديح لكن بودي ان اتسائل ومعي آلاف القراء عن اللغة والفهم والمستوى السطحي والسذاجة السياسية التي لا توصف عند بعض النواب وهم يتحدثون عن ضرورة معاقبة النائب الفلاني الذي يقاتل داعش او احصاء عدد ايام غيابات النائب الاخر لكي يتم فصله من مجلس النواب لانه لم «يداوم» في المجلس والاهم من ذلك انهم يحدثون جلبة في مجلس النواب حول تلك القضية وكأن ليس هنالك قضية اهم من تلك القضية في مجلس النواب والحياة السياسية العراقية..البعض يقول ان الجلبة التي احدثها البعض كان الغرض منها الاساءة لانجازات كبيرة ومهمة حققها بعض قادة الحشد الشعبي وقادة تيارات مناضلة في جبهات القتال لكي لايظهر هذا القائد امام الشيعة بطلا اوحد يمكن ان يستفيد من نضاله وخلفيته الجهادية في الانتخابات البرلمانية القادمة!.
    لقد ترك هؤلاء الذين اختلقوا هذا النقاش الساذج كل المشاكل التي ينوء بحملها العراقيون والقيادة السياسية وشعب العراق مع داعش وراحوا يحلمون وهم غاضبون باليوم الذي يخرجون فيه من الشباك لامن الباب بسبب خسارتهم الانتخابات القادمة لسبب بروز مجموعة من القادة وقفوا مع الامة ساعة الشدة في حين اختبأ البعض في بيته يتحدث عن الله والعدالة والحرية والكرامة بعيدا عن دخان البنادق ورائحة البارود!.
    هل هؤلاء النواب نواب حقيقيون ويتحسسون الام امتهم او انهم مثلا احياء ويعيشون ويدركون ما يدركه العراقيون ويعانونه من الام ومعاناة كارثية بسبب وجود داعش ومجموعات ارهابية عاثت في الارض فسادا ام انهم يدركون كل ذلك ويتحدثون بهذا الشكل اسقاطا لشخصيات وطنية خرجت من مجلس النواب العراقي الى سوح القتال والمواجهة وقررت القتال وعدم العودة الى بغداد الا بعد انجاز وعد التحرير الكامل للاراضي العراقية؟!.
    باعتقادي ان من يتهم اي نائب في ساحة القتال بالتغيب عن مجلس النواب ويحدث كل هذه الجلبة بسبب تغيبه عن مقاعد المجلس وهو يراس تيارا بالالاف من المجاهدين العراقيين في سوح القتال فهو متامر يجلس في مقاعد المجلس او داعشي يحجز مقعدا تحت قبة البرلمان وان كان نائبا شيعيا فهو شيعي من الدواعش تحت قبة المجلس!.
    ان النائب في جبهة القتال قائد ويتحدث في جبهة القتال برصاص الكفاح والتحرير ومنطق الواقعية الوطنية ومن يتحدث عن النائب القائد بما يسيء لوجوده في المجلس او لوجوده في الحياة السياسية فكانه يقول لنا ان مشروعكم غير وطني وانكم تقاتلون تنفيذا لاجندات غير وطنية وهو بالمقابل الوطني والحريص على الشعب العراقي!.
    اين المشكلة القانونية او البرلمانية او «الطامة الكبرى» التي سيدخل العراقيون فيها من جراء غياب النائب الفلاني عن اجتماعات المجلس؟!.
    قالها احد قادة الحشد الشعبي وهو نائب حالي انه اخذ اجازة بدون مستحقات مالية من رئاسة مجلس النواب العراقي حتى تحرير كامل الاراضي العراقية من الدواعش وان صلته بالمجلس لازالت كما هي بل انه يضع المجلس ورئاسته والاعضاء وقيادات الكتل السياسية باجواء التطورات الامنية والعسكرية وهي مهمة وطنية.
    السؤال الاخر:
    البعض من الذين يطالبون بمسائلة نائب في الحشد الشعبي هم من الاسلاميين الشيعة والاخوة يبدو انهم حريصون جدا على عمل المجلس والاولوية كما يرونها حضور النائب «المتغيب» للمجلس وكأن المسالة خلاف على الحضور وليست مسالة تتعلق بالعمل والمقاومة وتحرير مناطقنا من الاحتلال الداعشي!.
    اقول لهؤلاء النواب الذين اصبح عمل المجلس عندهم اهم من اولوية المقاومة وتحرير مناطقنا العراقية من داعش..ماتفعلونه بنا مخز وماتفعلونه بالشيعة عار وماترتكبونه من جناية بحق الامة لايمكن ان يغتفر ولو اغتسلتم بماء زمزم خمسين مرة!.
    النائب القائد شاهد على زمن المقاومة وانتم شهود عليه مثلما انتم شهود على اختياركم قناة التنابز بالالقاب والاحاديث التي ماقتلت ذبابة لكن بودي ان اقول لكم اذا كنتم لاتستطيعون لاي سبب كان الذهاب الى القتال فلماذا تتحدثون زورا وبهتانا عن الرجال المقاومين وكانكم اوصياء على مجلس النواب ومنزلون بالاصالة معتمدون لديه عند الباب العالي؟!.
    ياجماعة والله لقد اخجلتم العيب نفسه!.
  • حمودي: صبر الحشد الشعبي سيكون العلامة الفارقة لصنع النصر

      بغداد / المستقبل العراقي
    أشاد عضو هيأة رئاسة مجلس النواب الشيخ همام حمودي بصبر وتحمل وجهاد أبطال الحشد الشعبي في معركتهم ضد عصابات داعش الإرهابية، مؤكداً على أن صبر المجاهدين والمواقف البطولية التي سطروها في إستعادة عدد كبير من المناطق من يد الإرهابيين ستكون العلامة الفارقة لصنع النصر.
    وشدد حمودي على أن الدماء الزكية التي ضحى بها أبطال الحشد الشعبي هي من تصنع العراق الموحد.
    وناقش حمودي خلال زيارته لمقر منظمة العمل الإسلامي في محافظة كربلاء المقدسة، مع حسن الاسدي نائب الأمـــــين العام للمنظمة والشيخ مفتح ابو بشير ورئيس اللجنة الأمنية في كربلاء وآمري سرايا الحشد الشعبي، الجانب الأمني في المحافظة والجهود المبذولة من قبل الجهات الأمنية والحشد الشعبي في حماية المحافظة وإحباط أكثر من عملية لاستهداف المواطنين.
    بدورهم، أمري سرايا الحشد الشعبي قدموا شرحاً للشيخ همام حمودي حول سير المعارك في تكريت وأهمية تحرير عدداً من المناطق الاستراتيجية في تغيير المعادلات على الأرض، مثمنين زيارة الشيخ د. حمودي باعتباره الداعم والمساند لقضايا الحشد الشعبي، والاب الحاضن لعوائل الشهداء والجرحى.
  • محافظ البصرة: الحكومة المحلية وضعت ضمن اولوياتها دعم ابناء الحشد الشعبي

       بغداد / المستقل العراقي 
    دعماً لقوات الحشد الشعبي الذين يذودون الان عن حياض الوطن العزيز، اقيم في محافظة البصرة وعلى قاعة عتبة بن غزوان مهرجان البصرة الاول للشعر الشعبي وبحضور نخبة من شعراء العراق. وقال محافظ البصرة، في كلمة له بالمهرجان، ان «مِن واجبِنا أنْ نُقدّم جُلّ ما نقدر عليهِ لشُهداِئنا الابرار وذلك ليس تفضلاً منْ احدٍ عليهم وانما هو حقٌ لهم في هذه المدينة، ومهما قدّمنا سنبقى مُقصرون». وأوضح النصراوي «عملت الحكومة المحلية ومنذ انطلاق فتوى الجهاد وتلبية الابطال لها على خطوات لدعم الحشد الشعبي، حيث تم انشاء وحدة في ديوان المحافظة تهتم بالحشد الشعبي لمتابعة احتياجاتهم وتفقد جرحاهم وزيارة عوائلهم، كذلك تم تخصيص ( 290 ) قطعة ارض سكنية مميزة في مركز المحافظة لذوي الشهداء». واضاف محافظ البصرة «وجهنا دائرة صحة البصرة بمعالجة جرحى الحشد الشعبي في الجناح الخاص مِن المستشفيات وعلى نفقة المحافظة وارسال الحالات المستعصية الى خارج البلد لمعالجتهم ضمن مشروع ارسال المرضى خارج العراق الذي تبنته الحكومة المحلية منذ بداية تسنمها مهام خدمة ابناء البصرة».
  • الغبان للسفير الايطالي: قواتنا عازمة على تطهير اراضينا كاملة

         بغداد / المستقبل العراقي
    أكد وزير الداخلية محمد سالم الغبان، أمس السبت، أن قوات الامن العراقية عازمة على تطهير الاراضي من دنس تنظيم «داعش»، فيما دعا الى التعاون مع ايطاليا بمجال تبادل الخبرات والتسليح.وقالت وزارة الداخلية في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «وزير الداخلية محمد سالم الغبان استقبل بمكتبه في مقر الوزارة سفير إيطاليا في العراق ماسيمو ماروتي». وأكد الغبان، بحسب البيان، أن «قوات اﻻمن العراقية عازمة على تطهير اراضينا كاملة من دنس داعش اﻻرهابي»، مشيداً بـ»جهود قوى اﻻمن وابطال الحشد الشعبي وأبناء العشائر في معركة صلاح الدين التي أظهرت تلاحم ابناء شعبنا وتوحيد جهودهم ضد عدوهم المشترك».ودعا الغبان الى «التعاون مع ايطاليا في مجال تبادل الخبرات والتسليح على مستوى عمل الداخلية».من جانبه، أكد ماروتي «استعداد بلاده حكومة وشعباً لدعم العراق على مختلف اﻻصعدة وأهمها اﻻمنية».
    يذكر أن رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي أعلن، مطلع آذار الحالي، عن بدء العمليات العسكرية لتحرير بقية محافظة صلاح الدين من سيطرة تنظيم «داعش»، وعلى إثرها تمكنت القطعات العسكرية المدعومة بمقاتلين من الحشد الشعبي والعشائر من إحراز تقدم لافت في أكثر من محور وتواصل اقترابها من تكريت، وسط تأييد عشائر وشعبي واسع.
  • وزير الدفاع: متجهون لبناء جيش نوعي والإرهاب سيهدد العالـم

        بغداد / المستقبل العراقي
    أكد وزير الدفاع خالد العبيدي، السبت، أن وزارته تسير بإتجاه بناء جيش نوعي مجهز بأحدث المعدات والاسلحة، مشيراً الى أنه اذا لم يتم ايقاف «الارهاب» الذي يضرب منطقة الشرق الاوسط في الزمان والمكان المناسبين فإنه سيهدد مصالح العالم اجمع في المنطقة.
    وقال العبيدي في مؤتمر صحفي بمناسبة افتتاح المعرض الرابع للامن والدفاع في معرض بغدادالدولي إن «ما يميز المعرض هذا العام هو مشاركة واسعة من قبل 25 دولة وأكثر من 75 شركة بالاضافة الى اربع وزارات عراقية».
    واضاف أن «البلدان والشركات المشاركة في هذا المعرض النوعي الهام ستعرض احدث المنظومات الدفاعية والمعدات العسكرية وانظمة الاسناد والدعم اللوجستي المتقدم».
    وأضاف أن «الوزارة تسير بإتجاه بناء جيش نوعي صغير الحجم مجهز بأحدث المعدات والاسلحة ومسنوداً بالدعم اللوجستي اللازم»، مبيناً أن «العراق بمساعدة اصدقائه يحارب التطرف نيابة عن العالم».
    وتابع العبيدي «اذا لم يتم ايقاف الارهاب الذي يضرب منطقة الشرق الاوسط في الزمان والمكان المناسبين فإنه سيهدد مصالح العالم اجمع في المنطقة».
    يشار الى أن رئيس الجمهورية فؤاد معصوم دعا، في وقت سابق، الى تشكيل «مجلس أعلى للدفاع» يضم عسكريين وسياسيين وخبراء أمنيين لإعادة تقوية الجيش العراقي على أسس مهنية.
  • التحقيق: المتهم بتهديد المواطنين في تشييع سويدان متورط بـ «6» جرائم

     بغداد / المستقبل العراقي
    أعلنت محكمة التحقيق المركزية عن تصديق أقوال المتهم بتهديد المواطنين خلال تشييع قاسم سويدان، مؤكدة أنه اقرّ بـ 6 جرائم بين قتل وتفجير.
    وقال رئيس المحكمة القاضي ماجد الأعرجي، إن «القوات الأمنية سبق أن ألقت القبض على المتهم الذي ظهر في تصوير فيديوي يهدد المواطنين خلال تشييع الشيخ قاسم سويدان وفق مذكرة قبض».
    وتابع الأعرجي أن «المتهم اقرّ بانتمائه إلى إحدى الجماعات الإرهابية»، لافتاً إلى أنه «اعترف بتورطه في ست جرائم بين قتل وتفجير».
    وفيما أشار إلى أن «بعض هذه الجرائم ارتكبت في حي العامل ببغداد»، أفاد بأن «أقوال المتهم صّدقت قضائياً».
  • نائب يطالب أبو ريشة بالابتعاد عن «المتاجرة» بالدم العراقي

       بغداد / المستقبل العراقي
    طالب النائب عن التحالف المدني الديمقراطي مثال الآلوسي رئيس صحوة العراق الشيخ أحمد أبو ريشة بالكف عن «المتاجرة» بالدم العراقي، مبيناً أن للعراق رجال أكفاء يمثلونه، وليس بحاجة إلى أمثال أبو ريشة.وقال الآلوسي إن «الدولة العراقية بمؤسساتها كافة التشريعية والتنفيذية والقضائية ليست بحاجة إلى شيخ يمثلها في واشنطن ولسنا بعاجزين عن تمثيل انفسنا هناك، فرئيس الوزراء ورئيس الجمهورية والبرلمان ووزير الخارجية العراقي ولجنة العلاقات الخارجية في البرلمان رجال أكفاء ويستطيعون الوصول لهناك وليسوا بحاجة لمن يمثلهم».وأضاف أن «أحمد ابو ريشة يتحدث عن نفسه، وهؤلاء قبل أن يمثلوا أي جهة عراقية عليهم أن يجيبوا أين أموالهم وفي أي بنوك وضعوها؟، وأين الأسلحة التي حصلوا عليها سابقاً؟»، مطالباً «أبو ريشة بالكف عن المتاجرة بالدم العراقي، لأنهم أصحاب مصالح شخصية وفئوية وانتهازية».
  • لواء تركماني قدم 120 شهيداً ويعد بمشاركة اكبر في تحرير المدن

       بغداد / المستقبل العراقي
    أكد المشرف على لواء التركمان يلماز النجار، أمس السبت، إن اللواء 16 «قوة التركمان» المشارك بعمليات (لبيك يا رسول الله) قدم 120 شهيداً وضعف هذا العدد من الجرحى، مشيرا الى ان هذه القوة سيكون لها دور كبير في معارك التحرير.
    وقال النجار إن «أربعة الاف مقاتل من المكون التركماني منضوون في الحشد الشعبي من خلال لواء 16 «قوة التركمان» جنباً إلى جنب مع ابناء القوميات والديانات الأخرى للدفاع عن الوطن والمقدسات».
    وأضاف النجار أن «مقاتلي القوة شاركوا في تحرير آمرلي وبيات وبلد وعزيز بلد وأطراف سامراء وجلولاء وقرة تبه وغيرها، والان يشاركون في عمليات (لبيك يا رسول الله) لتحرير محافظة صلاح الدين من تنظيم (داعش) الارهابي، الا أن مشاركتهم ستكون أكبر في المراحل القادمة لا سيما في تحرير أطراف صلاح الدين كقرية بشير فهم على اهبة الاستعداد للدفاع عن أي موقع يُطلب منهم»، مبيناً أن «قوة التركمان تضم أفواجاً من شباب آمرلي وطوزخورماتو وداقوق وبشير وتازة خورماتو وتسعين وسائر المناطق التركمانية الأخرى، ولا يقتصر دورهم على حمل الأسلحة الخفيفة فحسب بل بينهم كتائب خاصة بالمدفعيات وأخرى للاستخبارات والأمن وغيرها».
    و اشار النجار الى ان «القوة قدمت حتى الآن نحو 120 قتيل وضعف هذا العدد من الجرحى»، موضحاً ان «للقوة سبعة معسكرات يتم فيها تدريب المقاتلين على مختلف صنوف القتال وعلى أحدث الأسلحة المتوفرة، إلى جانب دورات الهندسة العسكرية، وتتخرج منها دورات تلو أخرى»،مؤكدا أن «مجاميع من القوة آثرت التوجه إلى جبل سنجار لاستطلاع الأرض وتسهيل مهمة تحرير تلعفر».
    وتابع، إن «هذه القوة ستكون نواة الحرس الوطني المزمع إنشاؤه في المناطق التركمانية فلا يمكن التخلي عن هذه القوة كي لا تتكرر مأساة على المواطنين التركمان الذين تعرضوا لأبشع صور القتل والخطف ونهب الممتلكات وتفجير دورهم ومساجدهم ومعالمهم، فنحن من سنتولى الدفاع عن مناطقنا».
    ولفت النجار الى ان» سرية (الحق التركماني) التي أعلن عن تأسيسها تضم مئة مقاتل وستنضم لاحقاً إلى (قوة التركمان)، بعد أن تمّ تسجيل قوائم بأسماء مقاتلين تركمان من الاخوة السُنة في كركوك أبدوا رغبتهم في المشاركة في الدفاع عن مناطقهم تحت راية القوة»، مشيداً «بعناصر القوة الذين قدِموا تلبية لنداء المرجعية الدينية العليا ودافعوا بكل بطولة وشجاعة عن مناطقهم وقدّموا تضحيات كبيرة، ولا شك انهم سيواصلون بطولاتهم وتضحياتهم وعلينا كمواطنين أن نساندهم وندعمهم كلٌ حسب امكانياته ومن موقعه، فالاعداء كما تلاحظون يقودون بين الحين والحين حملات تشويه واساءة على أبطال الحشد الشعبي وعلينا أن نتصدى لهم اعلامياً وجماهيرياً».وبين اننا»نفتخر بالشباب المنضوين تحت عنوان (اللواء 16 قوة التركمان) حيث نجدهم  خلال زياراتنا لهم ومشاركاتنا اياهم في الواجبات متحمسين ويقظين وحذرين ومعنوياتهم عالية ليل نهار».
    وكان رئيس  حزب الحق التركماني القومي، طورهان المفتي،أكد أمس الجمعة (2015/03/06) عن تشكيل فوج من الحشد الشعبي التركماني في كركوك باسم  «فوج الحق التركماني»، مؤكداً ان الفوج باشر بالمهام الامنية ومساندة الحشد الشعبي.
  • 50 مليون دينار لعائلة كل شهيد في الحشد الشعبي

     بغداد / المستقبل العراقي
     شملت شركة التأمين الوطنية متطوعي الحشد الشعبي من منتسبي الدوائر والشركات المؤمنة لديها بالوثيقة الجماعية متعددة المنافع، اذ سيتم منح مبلغ 50 مليون دينار لعائلات الشهداء.
    وقال مدير شركة التأمين الوطنية صادق فاضل عليوي ان شركته منحت مبلغ 50 مليون دينار لعائلة احد شهداء الحشد الشعبي من منتسبي شركة نفط الجنوب من المتطوعين في صفوف الحشد.
    واشار الى ان وثائق التأمين وتحت غطاء الاعمال الارهابية التي تنفذها عصابات «داعش» الارهابية ستكون دون قسط اضافي، باعتبار ان شهداء الحشد يعدون ضحايا للاعمال الارهابية، فضلا عن دفاعهم عن العراق.
    واوضح ان هذا المبلغ جاء بعدما شملت الشركة متطوعي الحشد الشعبي من منتسبي الدوائر والشركات المؤمنة لديها بالوثيقة الجماعية متعددة المنافع.
  • أنقرة تعرض على بغداد «الهدنة» مع «داعش»

    المستقبل العراقي / خاص
    تسعى تركيا جاهدة إلى خلط الأوراق في العراق، ووتسعى أيضاً إلى أن يستمر تنظيم «داعش» الإجرامي في سيطرته على الأراضي التي احتلها أثر خيانة تعرّض لها الجيش العراقي في مدن شمال وغرب العراق.
    ويبدو أن تحرّك القوّات الأمنيّة التي ترافقها قوّات الحشد الشعبي في محافظة صلاح، خاصة بعد تحقيق الانتصارات المتوالية على التنظيم المتطرّف، تدفع تركيا، حليفة الإخوان المسلمين، إلى السيطرة على الموقف من خلال إدخال وساطات للحيلولة دون إبراز الهزيمة أمام الإعلام والرأي الدولي.وقال مصدر دبلوماسي في حديث لـ»المستقبل العراقي» أن «الهزائم التي تلحقها القوّات الأمنية بداعش تقلق تركيا كثيراً وأنها تحاول إيجاد طرق حتّى لا يتعرّض التنظيم إلى الانهيار في قطعات أخرى يُسيطر عليها».
    وفرض «داعش» سيطرته في 11 حزيران المنصرم، على مدينة تكريت، (170 كم شمال العاصمة بغداد)، وقضاء الدور،(25 شرق تكريت) وقضاء الشرقاط، (120 كم شمال تكريت)، في حين تمكنت قوات الشرطة والعشائر من طردهم من قضاء الضلوعية.
    وأوضح المصدر، الذي الاشارة إلى اسمه، أن «حزب الحرية والعدالة الذي ينتمي إليه اردوغان ابرق إلى وزارة الخارجية العراقية عبر في محاولة لإيجاد هدنة مع داعش».
    وأضاف المصدر الدبلوماسي أن «الهدنة يتقرر على اساسها انسحاب جميع عناصر داعش من محافظة صلاح الدين مقابل وقف العمليات العسكرية الشرسة التي تشنها القوات العراقية وقبلها الحشد الشعبي».
    وأعلن رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة، حيدر العبادي في الأول من آذار بدء العملية العسكرية لتحرير المناطق الشمالية من محافظة صلاح الدين ومدينة تكريت، وذلك خلال زيارته إلى قضاء سامراء.
    وأكد المصدر، أن «حكومة اردوغان تُفاوض نيابة عن دول خليجية لوقف العمليات العسكرية»، لافتاً إلى أنه «دول الخليج وتركيا يعملون من جانب آخر على إيقاف عمل التحالف الدولي بحجة وجود ابرياء في الأراضي التي يسيطر عليها داعش».وقال المصدر أن «تركيا ودول الخليج تسوق إلى أن هذه حرب شيعية ضد السنة، وأنها حرب تطهير عرقي»، موضحاً أن «سردية المد الايراني وغيرها من المبررات حاضرة أيضاً».
    ولفت المصدر إلى أن «هذه الدول تدفع أموالاً طائلة لاستصدار بيانات دولية حول انتهاكات شيعية وتمدد ايراني في مناطق السنة كما روج تركي الفيصل وزير خارجية السعودية».
    وعدّ المصدر أن «تركيا والخليج يعملون اوراق للضغط على الحكومة العراقية لوقف العمليات التي اطاحت باكذوبة العفريت الداعشي في المنطقة».
    في السياق، ذكر المصدر أن «إقليم كردستان يضغط من أجل توقف تمدد الجيش والحشد لأنه يعني استعادة مناطق تم الاستيلاء عليها من قبلهم وهنا تتلاقى مصالح دولية ومحلية واقليمية من اجل وقف انتصارات الجيش والحشد الشعبي».
    وقال «لعل محاولة تركيا الاخيرة عبر وزارة الخارجية قد تلقى لها ترحيبا من المكون السياسي السني والكردي على حد سواء ومن بعض المنبطحين الشيعة»، مبيناً أن «الاتراك يقدمون عروضاً مغرية مقابل وقف العمليات والعودة الى ماقبل بدء عمليات تحرير صلاح الدين».
    ولم يتردّد نائب الرئيس الاميركي جوزيف بايدن، في خطاب حول سياسة الولايات المتحدة في الشرق الاوسط في جامعة هارفرد، في الحديث عن الحلفاء العرب وتركيا لتورطهم المباشر مع «المجموعات الارهابية».
    وقال بايدن ان «مشكلتنا الكبرى كانت حلفاؤنا في المنطقة. الاتراك اصدقاء كبار لنا وكذلك السعودية والمقيمون في الامارات العربية المتحدة وغيرها. لكن همهم الوحيد كان اسقاط الرئيس السوري بشار الاسد لذلك شنوا حربا بالوكالة بين السنة والشيعة وقدموا مئات الملايين من الدولارات وعشرات آلاف الاطنان من الاسلحة الى كل الذين يقبلون بمقاتلة الاسد».