التصنيف: سياسي

  • «داعش» يخسر الحرب الإعلامية في «تويتر» أمام طلاب الجامعات العراقية

       المستقبل العراقي / فرح حمادي
    لا تقلُّ الحرب الإعلامية عن الحرب على الأرض، وهذا ما بات ينتبه إليه الشبّان في العراق من خلال محاصرة عناصر تنظيم «داعش» على مواقع التواصل الاجتماعي، ولاسيما موقع «تويتر» الشهير، والذي يعد أحد معاقل «داعش» في بث الأخبار والصور.
    بالمقابل، بات «داعش» الإجرامي تحت أنظار المنظمات الدوليّة، وبات الدائرة تنغلق عليه، إذ أفادت دراسة أمريكية بأن ما لا يقل عن 46 ألف حساب على تويتر مرتبطة بتنظيم «داعش» حتى نهاية 2014، محذرة من التوجه إلى الرقابة المعممة جدا لهذه الحسابات.
    وجاء في الدراسة، التي أعدها معهد «بروكينغ» ومولها «غوغل إيدياز» أنه «نعتقد أنه بين سبتمبر وديسمبر 2014، استخدم 46 ألف حساب على تويتر من قبل أنصار (داعش)».
    وبحسب تحليل للمعطيات الجغرافية للتغريدات (الموقع المُعلن والمنطقة الزمنية) فإن أغلب المشتركين يقيمون في مناطق تحت سيطرة التنظيم في سوريا والعراق. وثلاثة أرباع الحسابات المؤيدة للتنظيم ناطقة بالعربية، و20% منها ناطق بالإنكليزية، و6% بالفرنسية.
    وبحسب الدراسة فإنه يتبع الحسابات المؤيدة للتنظيم 1000 مشترك في المعدل، ما يعني أنها «أكثر من حساب عادي».
    وأضافت الدراسة أن الكثير من نجاح التنظيم على الشبكة الاجتماعية «يمكن نسبته إلى مجموعة صغيرة نسبيا من المستخدمين ناشطة جدا».
    وفي الفصل الأخير من 2014، تم إقفال ما لا يقل عن 1000 حساب من قبل تويتر، لكن الرقم الحقيقي قد يكون أكبر بكثير، بحسب الدراسة.
    لكنّ معدي الدراسة دعوا تويتر إلى عدم الإفراط في الغلق، رغم ضغط بعض الحكومات أو المسؤولين السياسيين الغربيين.
    وقالت الدراسة إنه بالتأكيد من الممكن أن يكون لاستهداف الحسابات أثر «مدمّر» بالنسبة لحضور التنظيم. لكنه لا ينصح بهذه المقاربة، لأنها قد تؤدي خصوصا إلى «عزل» أنصار تنظيم داعش على تويتر ودفعهم إلى ستخدام منصة مغلقة تؤدي إلى مزيد من التطرف.
    ودعت الدراسة المواقع الاجتماعية والإدارة الأمريكية، إلى العمل معا لتحديد قواعد غلق الحسابات، مشيرة الى انه حتى الآن تطبق المواقع الاجتماعية عمليات غلق الحسابات «دون أي رقابة أو محاسبة».
    ويحقق موقع تويتر حاليا مع السلطات الأمريكية حول تهديدات أطلقها التنظيم ضد الموقع، بعد غلق حسابات على صلة به وبتنظيمات متطرفة أخرى مثل بوكو حرام.في الغضون، يسعى شبّان في الجامعات العراقيّة إلى التوصل لجمع نحو 50 ألف حساب على تويتر من أجل تكذيب أخبار «داعش» وخوض حرباً الكترونية تجعل التنظيم المتطرّف محاصراً على الأرض وفي المجتمع الافتراضي الذي جند «داعش» من خلال شباناً من الغرب.
    وأدّى حراك الطلاب العراقيين إلى تصدر هاشتاغ «صلاح الدين محررة» و»الفناء لداعش» في أولويات قائمة هاشتاغ، وعدت هذه هزيمة أرعبت التنظيم الإرهابي.
  • غول الدمار يتبع «الحضر» بعد تحطيم «النمرود» و «متحف الموصل»

       بغداد / المستقبل العراقي
    قالت وزارة السياحة والآثار، أمس السبت، إن عناصر تنظيم «داعش» الإجرامي دمروا أطلال مدينة الحضر الأثرية التي يعود تاريخها إلى ألفي عام بشمال العراق.
    وقال مسؤول إن الوزارة تلقت تقارير من موظفيها في مدينة الموصل الشمالية الواقعة تحت سيطرة التنظيم تفيد أن الموقع الأثري في الحضر دمر. وأضاف أن من الصعب تأكيد التقارير، وأن الوزارة لم تتلق أي صور توضح حجم الدمار الذي لحق بمدينة الحضر التي أدرج اسمها ضمن مواقع التراث العالمي عام 1987.
    لكن أحد سكان المنطقة قال إنه سمع دوي انفجار عنيف في وقت مبكر وإن آخرين في مناطق قريبة ذكروا أن عناصر داعش دمروا بعض أكبر المباني في الحضر وأنهم يدمرون مناطق أخرى بالجرافات.
    وتقع الحضر على بعد نحو 110 كيلومترات إلى الجنوب من الموصل أكبر مدينة عراقية تحت سيطرة «داعش». وكان المتشددون بثوا مقطع فيديو قبل أسبوع ظهروا فيه وهم يحطمون تماثيل ومنحوتات في متحف المدينة حيث توجد قطع أثرية لا تقدر بثمن وتعود للحقبتين الآشورية والهيلينستية قبل ثلاثة آلاف عام.
    وهاجم المتشددون أطلال مدينة نمرود الآشورية جنوبي الموصل يوم الخميس بالجرافات. ووصفت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) الهجوم بأنه «تطهير ثقافي» وقالت إنه يصل إلى حد جرائم الحرب. وقد أعرب وزير الخارجية الأمريكية جون كيري عن «انزعاجه الشديد» لتدمير تنظيم «داعش» لموقع «النمرود» الأثري في العراق.
    وقال الوزير الأمريكي، «أنا منزعج بشدة من تقارير عن تمديد داعش لخرابها في العراق ليشمل الكنوز الأثرية لموقع النمرود الأثري القديم»، مشيراً إلى أن «هذه الأفعال الفاسدة هي تهجم على إرث الشعبين العراقي والسوري من قبل تنظيم ذي عقيدة مفلسة وسامة».
    وأوضح أن «الحكومة العراقية كانت قد رشحت موقع النمرود مؤخراً ليتم إدراجه في قائمة (منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة) اليونسكو لمواقع الإرث العالمي، في المقابل فإن هدف داعش المنحرف واضح وهو سلب الثقافة وإعادة كتابة التاريخ بطريقتهم الوحشية». ودعا جميع الأطراف في العراق وسوريا والمجتمع الدولي إلى «احترام وحماية المواقع الأثرية والتاريخية والدينية والثقافية، بما في ذلك المتاحف والمحفوظات»، مؤكدا أن «كل من دمروا الممتلكات الثقافية الهامة يجب أن يُحاسبوا». وجدد التزام بلاده بـ»هزيمة داعش، والتصدي لمثل هذه الأعمال التي لا معنى لها». وأعلنت وزارة السياحة والآثار العراقية أن تنظيم «داعش»، شن هجومًا على مدينة «نمرود» الآشورية الأثرية، شمالي البلاد، ودمر الآثار التاريخية فيها.
    من جهته أدان وزير شئون الشرق الأوسط البريطاني توباياس إلوود، تدمير تنظيم داعش الإرهابي مواقع أثرية في العراق، مجددا ضرورة تكاتف المجتمع الدولي لدعم الحكومة العراقية في جهودها الرامية لهزيمة داعش وبربريته.
    وقال وزير شئون الشرق الأوسط في بيان للخارجية البريطانية «أدين التدمير الجائر لمواقع وتحف أثرية قديمة، بعضها يعود إلى آلاف السنين، على يد داعش».وأضاف «أن هذا التدمير المتعمد للتراث الثقافي في العراق وسوريا، بما في ذلك على يد «داعش»، يضر بالتراث الثقافي الغني للمنطقة وتاريخها وحس الانتماء لدى كافة شعوبها».
    وتابع «إن عملية التدمير الأخيرة هذه تبين مجددا ضرورة تكاتف المجتمع الدولي لدعم الحكومة العراقية في جهودها الرامية لهزيمة داعش وبربريته».
    فيما ندد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والأزهر بقيام تنظيم داعش بتدمير موقع نمرود الأثري في شمال العراق.
    ووصف بان كي مون تدمير الموقع الأثري بأنه «جريمة حرب»، وناشد القادة السياسيين والروحيين في المنطقة «رفع الصوت عالياً للتنديد بهذه الهجمات غير المقبولة».
    وقال في بيان إن «التدمير المتعمد لتراثنا الثقافي المشترك يشكل جريمة حرب وهجوماً على الإنسانية بأكملها».
    ومن المتوقع أن يبحث بان ذلك مع مديرة منظمة اليونيسكو إيرينا بوكوفا، التي استنكرت تدمير آثار نمرود.وقالت بوكوفا إن «التدمير المتعمد للتراث الثقافي يشكل جريمة حرب».
    وأكدت «رفع المسألة إلى مجلس الأمن الدولي والمدعية العامة في المحكمة الجنائية الدولية»، داعية «مجمل الأسرة الدولية إلى توحيد جهودها» من أجل «وقف هذه الكارثة».
    كما دان الأزهر تدمير نمرود، وقال في بيان «إن ما يقوم به تنظيم داعش الإرهابي من تدمير وهدم للآثار بالمناطق الخاضعة لنفوذه بالعراق وسوريا وليبيا بدعوى أنها اصنام، يعد جريمة كبرى في حق العالم بأسره».
    وأدانت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة- إيسيسكو- اعتداء عناصر التنظيم الإرهابي «داعش» على مدينة نمرود الأشورية الأثرية فى شمال العراق، الذين قاموا أول أمس الخميس، بتجريف معالم أثرية تعود إلى القرن الثالث عشر قبل الميلاد وما بعده، وذلك بعد نحو أسبوع من تدمير قطع أثرية قديمة وإحراق كتب ومخطوطات نادرة فى مدينة الموصل.
    وعبرت الإيسيسكو عن قلقها من استمرار الاعتداءات الاجرامية لهذا التنظيم الإرهابي على الإرث التاريخى فى العراق وسورية، محذّرة من أضراره الجسيمة على التراث الثقافى والحضارى الإنسانى فى هذه المنطقة.
    ودعت الدول الأعضاء والأمم المتحدة واليونيسكو للتدخل السريع لحماية المعالم الأثرية فى المناطـــــق التى تنشط فيها الجماعات الإرهابية، مؤكدةً أن تنظيم «داعش» الإرهابي، بفكره المتطرف المهدد لمكونات الحياة من تراث.
  • تركيا تفضل وجود «داعش» في الموصل على الحشد الشعبي

     ÈÛÏÇÏ / ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí

    ÇÊÓãÊ ÓíÇÓÉ ÊÑßíÇ ÊÌÇå ÇáÚÑÇÞ ÈÇáÚÏÇÁ ÇáßÇãá áäåÌ ÑÆíÓ ÇáÍßæãÉ ÇáÓÇÈÞ äæÑí ÇáãÇáßí. ÇáÚÏÇÁ ãÕÏÑå Ãä ÇáÝÑíÞ ÇáÓäí ÇáÐí ÊÚÊãÏ Úáíå ÊÑßíÇ¡ Ãí «ÇáÍÒÈ ÇáÅÓáÇãí» ÈÞíÇÏÉ ÇáãØáæÈ ááÞÖÇÁ ØÇÑÞ ÇáåÇÔãí¡ ÃÕÈÍ ÎÇÑÌ ÇáãÚÇÏáÉ Èá ÍÊì ÎÇÑÌ ÇáÚÑÇÞ ÇáåÇÔãí æÍÒÈå áÇ íãËáæä ÈÇáØÈÚ ßá ÇáÓäÉ¡ áßäå ßÇä “ÇáÞäÇÉ” ÇáÊÑßíÉ Ýí ÇáÓáØÉ ÇáÚÑÇÞíÉ.
    ÓÈÈ ÂÎÑ ááÚÏÇÁ¡ æåæ Ãä ãæÞÝ ÇáãÇáßí Ýí ÏÚã ÇáäÙÇã Ýí ÓæÑíÇ ÃÝÓÏ ÍÓÇÈÇÊ ÃäÞÑÉ æÕÚøÈ ÚáíåÇ ãåãÉ ÅÓÞÇØ ÇáÑÆíÓ ÈÔÇÑ ÇáÃÓÏ¡ ÝÞÇãÊ ÇáÞíÇãÉ Úáì ÇáãÇáßí æÔÑÚÊ ÃäÞÑÉ ÈÍÑÈ ÖÑæÓ áÅÓÞÇØå. áã ÊäÌÍ Ýí Ðáß¡ ÅáÇ ÚÈÑ ÅØáÇÞ ÇáÚäÇä áÊäÙíã “ÏÇÚÔ” ÈÇáÊæÇØÄ ãÚ ÝÆÇÊ ÓäíÉ ÏÇÎá ÇáÌíÔ æÝí ÇáÅÏÇÑÉ ÇáÚÑÇÞíÉ æáÇ ÓíãÇ Ýí ÇáãæÕá¡ æÝí ÑÃÓ åÄáÇÁ ãÍÇÝÙ ÇáäÌÝ ÃËíá ÇáäÌíÝí ÔÞíÞ ÇáãÚÊãÏ ÇáÌÏíÏ áÃäÞÑÉ Ýí ÇáÚÑÇÞ ÃÓÇãÉ ÇáäÌíÝí äÇÆÈ ÇáÑÆíÓ ÇáÚÑÇÞí ÇáÌÏíÏ.
    ÇÓÊÞÇá ÇáãÇáßí æÌÇÁ ÍíÏÑ ÇáÚÈÇÏí ÈÏáÇð ãäå¡ æßÇäÊ äÇÝÐÉ áíÓ áÊÛííÑ ÓíÇÓÉ ÊÑßíÇ¡ æáÇ ÇáÓÚæÏíÉ¡ Ýí ÇáÚÑÇÞ Èá áãÍÇæáÉ ÇáÚæÏÉ Çáì ÇáãÚÇÏáÉ ÇáÏÇÎáíÉ.
    ÐåÈ ÇáÚÈÇÏí Åáì ÃäÞÑÉ æãËáå ÌÇÁ ÃÍãÏ ÏÇæÏ ÃæÛáæ Åáì ÈÛÏÇÏ¡ æßÐáß ÊÈÇÏá æÒÑÇÁ ÇáÎÇÑÌíÉ ÇáÒíÇÑÇÊ Èá ÍÊì æÒÑÇÁ ÇáÏÝÇÚ.
    áÇ ÃÍÏ íÚÇÑÖ ÊÍÓíä ÇáÚáÇÞÇÊ Èíä ÊÑßíÇ æÇáÚÑÇÞ æáÇ Èíä Ãí ÏæáÊíä Ýí ÇáãäØÞÉ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÅÓáÇãíÉ¡ ÛíÑ Ãä ÇáäåÌ ÇáÓÇÈÞ áÊÑßíÇ Ýí ÇáÚÑÇÞ¡ ÝÖáÇð Úä ÓæÑíÇ¡ áã íÔåÏ ÚãáíÇð Ãí ÊÛííÑ. ÇáãÔåÏ ÇáÅÚáÇãí Ãæ ÇáÎÇÑÌí ÑÈãÇ íæÍí ÈÐáß¡ áßä ÇáãæÇÞÝ ÇáÝÚáíÉ ÈÞíÊ Úáì ÍÇáåÇ ÈÑÛã ãÍÇæáÇÊ ÇáÊÐÇßí ÇáÊÑßíÉ Ýí ÈÚÖ ÇáÚäÇæíä.
    æÝí Ííä æÞÝÊ ÊÑßíÇ¡ æÏæá ÃÎÑì¡ æÑÇÁ «ÛÒæÉ ÏÇÚÔ» Åáì ÇáÚÑÇÞ¡ ÊÃÊí ÇáÂä æÊÞæá ÅäåÇ ãÓÊÚÏÉ áÊÏÑíÈ ÚäÇÕÑ ãä ÇáÌíÔ ÇáÚÑÇÞí Ãæ ÇáÍÑÓ ÇáæØäí áãÍÇÑÈÉ «ÏÇÚÔ».
    æÚÔíÉ ÇáÊÍÖíÑ¡ ßãÇ íõÞÇá¡ áãÚÑßÉ ÊÍÑíÑ ÇáãæÕá¡ áÝÊÊ Êáß ÇáÍÑßÉ ÛíÑ ÇáãÈÑÑÉ¡ áßä ÇáãÝåæãÉ ÌÏÇð ãä ÌÇäÈ æÒíÑ ÇáÏÝÇÚ ÇáÊÑßí ßãÇ ÊÕÑíÍÇÊ áãÓÄæáíä ÃÊÑÇß æÚÑÇÞííä æãäåã ÃËíá ÇáäÌíÝí¡ Åáì Ãä ÊÑßíÇ ãÓÊÚÏÉ ááãÔÇÑßÉ Ýí ãÚÑßÉ ÊÍÑíÑ ÇáãæÕá æÃä ÅÎáÇÁ ÖÑíÍ ÓáíãÇä ÔÇå ÞÏ íßæä ãä ÃÓÈÇÈå ãäÚ «ÏÇÚÔ» ãä ÇáÇäÊÞÇã ãä ÇáÖÑíÍ æÇáÌäæÏ åäÇß Ýí ÍÇá ÔÇÑßÊ ÊÑßíÇ Ýí Êáß ÇáãÚÑßÉ.
    íÈíÚ ÇáÃÊÑÇß ÓãßÇð Ýí ÇáãÇÁ ááÑÃí ÇáÚÇã ÇáÚÑÇÞí æÇáÊÑßí æÇáÚÑÈí. ÝÈÚÏ Çá쾄 ÇáÅíÑÇäí ÇáÝÇÚá Úáì ÇáÌÈåÉ ÇáÚÑÇÞíÉ ÖÏ «ÏÇÚÔ» æÙåæÑ ÞÇÓã ÓáíãÇäí ãÚ ÇáÌíÔ ÇáÚÑÇÞí Úáì ÊÎæã ÊßÑíÊ æÞÈáåÇ ãÚ ÇáÈÔãÑßÉ Úáì ÊÎæã ÃÑÈíá¡ ÊäÙÑ ÊÑßíÇ Åáì ÇáÕæÑÉ æÊÏÑß ãÏì ÊÎáøíåÇ ÍÊì Úãøä ÊÚÊÈÑåã¡ äÙÑíÇð¡ ÍáÝÇÁåÇ¡ Ãí ÃßÑÇÏ ÇáÚÑÇÞ.
    ÊÕÑíÍÇÊ ÇËíá ÇáäÌíÝí æãä Ëã ÒíÇÑÉ ÃÓÇãÉ ÇáäÌíÝí Åáì ÊÑßíÇ ãÍÇæáÇÊ áÇÓÊÚÇÏÉ äÝæÐ ÊÑßí ãÊÂßá Ýí ÇáÚÑÇÞ æáÇ ÓíãÇ Ýí ÇáãäÇØÞ ÇáÓäíÉ.
    åÐå ÇáÇÓÊÚÇÏÉ ãÏÎáåÇ ãÊæÇÖÚ ÌÏÇð¡ æáÇ íÑÞì Åáì ãÓÊæì ÇáÊåÏíÏ ÇáÐí íãËáå «ÏÇÚÔ».
    ææÝÞÇð áãÕÇÏÑ «ÍÒÈ ÇáÚÏÇáÉ æÇáÊäãíÉ»¡ ÝÅä ÊÑßíÇ ÓÊßÊÝí¡ Ýí ÍÇá ÔÇÑßÊ Ýí ÇáãÚÑßÉ¡ ÈÅÑÓÇá ÈÚÖ ÇáÃÓáÍÉ æÈÇáÓãÇÍ áØÇÆÑÇÊ «ÇáÊÍÇáÝ ÇáÏæáí»¡ áíÓ ÇáÅÞáÇÚ ãä ÞÇÚÏÉ «ÅíäÌíÑáíß» Èá Çáå龯 ÝíåÇ ÚäÏ ÇáÖÑæÑÉ. ÃãÇ ÓáÇÍ ÇáÌæ ÇáÊÑßí Ýáä íßæä áå Ãí ÏæÑ. ÝãÍÕáÉ ÇáãÔÇÑßÉ ÇáÊÑßíÉ ÇáãÍÊãáÉ åÐå ÎÌæáÉ ÌÏÇð æåí ãä ÈÇÈ ÑÝÚ ÇáÚÊÈ¡ ßí ÊÎÑÌ Úáì ÇáÚÑÇÞííä æÊÈÑÑ ãØÇáÈÊåÇ ÈÍÕÉ ÏÇÎáíÉ ãä ÇáãÚÇÏáÉ ÇáÓíÇÓíÉ ÇáÚÑÇÞíÉ.
    ãÚÑßÉ ÇáãæÕá Ýí ÍÇá ÇäØáÞÊ áä Êßæä Óæì ÈãÔÇÑßÉ ÇáÌíÔ ÇáÚÑÇÞí æÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí æÞæÇÊ ÇáÈÔãÑßÉ ÇáßÑÏíÉ æ «ÍÒÈ ÇáÚãÇá ÇáßÑÏÓÊÇäí»¡ æåí ßáåÇ Þæì ãÚäíÉ ÈÊÍÑíÑ ÇáãæÕá áßæäåÇ ÑãÒÇð áÓíØÑÉ «ÏÇÚÔ».
    áßä Úáì ãÇ íÈÏæ ÝÅä ÇÊÌÇåÇÊ ãÚÑßÉ ÇáãæÕá ÃßËÑ ÊÚÞíÏðÇ¡ ÅÐ Ãä ÞæÇÊ ÇáÍÑÓ ÇáæØäí Ýí ÇáãæÕá æÇáÊÇÈÚÉ ááäÌíÝííä¡ áä Êßæä ãÓÊÚÏÉ ááãæÇÝÞÉ Úáì ãÔÇÑßÉ ÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí ãä ÌåÉ¡ ßãÇ Ãä ÇáÃßÑÇÏ áä íßæäæÇ ãÓÊÚÏíä ááãÔÇÑßÉ Ýí ÊÍÑíÑ ãÏíäÉ ÚÑÈíÉ ãä Ïæä ÃËãÇä ÓíÇÓíÉ Ãæ ÌÛÑÇÝíÉ.
    ÛíÑ Ãä ÅÍÏì ÇáÚÞÈÇÊ ÌÇÁÊ ãä ÊÑßíÇ äÝÓåÇ¡ ÍíË ÞÇá ÏÇæÏ ÃæÛáæ Åä ÇáãæÕá íÌÈ Ãä íÍÑÑåÇ ÃÈäÇÁ ÇáãæÕá ÍÊì áÇ ÊäÝÊÍ ÇáØÑíÞ ÃãÇã ÕÏÇã Óäí ÔíÚí. æÃßÏ Ãä ÊÑßíÇ áä ÊÔÇÑß Ýí ÇáãÚÇÑß.
    æíÑßÒ ÏÇæÏ ÃæÛáæ Úáì ÇáäÒÚÉ ÇáãÐåÈíÉ áÈáÇÏå ÈÇáÞæá Åä «ÇáÞáÞ ÇáÃßÈÑ áãÍÇÝÙ ÇáãæÕá ÃËíá ÇáäÌíÝí åæ Íáæá ãíáíÔíÇÊ ÔíÚíÉ ÈÏáÇð ãä ÏÇÚÔ ÈÚÏ ÎÑæÌåÇ ãä ÇáãÏíäÉ». æíÞæá Åäå íÌÈ Ãä ÊÏÎá Çáì ÇáãæÕá «ÝÞØ ÞæÇÊ ÇáÍÑÓ ÇáæØäí ÇáÓäíÉ»¡ ãÖíÝÇð Ãäå ãåã Ãä ÊÍÑÑ ÞæÇÊ ÇáÊÍÇáÝ ÇáãæÕá áßä ÇáÃåã áÊÑßíÇ åæ ãÇ ÇáÐí ÓíÍÕá ÈÚÏ Ðáß.
    æíæÛá ÑÆíÓ ÇáÍßæãÉ ÇáÊÑßíÉ Ýí ÊæÓíÚ ÏÇÆÑÉ ÇáÊÍáíá¡ ÈÇáÞæá Åä «ÇáÃãßäÉ ÇáÊí ÊÎáíåÇ ÏÇÚÔ ÓæÇÁ Ýí ÓæÑíÇ Ãæ Ýí ÇáÚÑÇÞ íÌÈ ÃáÇ ÊÏÎá ÅáíåÇ ãíáíÔíÇÊ ÔíÚíÉ Èá ÓäíÉ»¡ æåÐÇ ãÇ áÇ íÑÇå ÇáÊÍÇáÝ ÇáÏæáí.
    æÇÚÊÈÑ ÏÇæÏ ÇæÛáæ Ãä ÇÓÊÑÇÊíÌíÉ ÇáÊÍÇáÝ ÖÏ «ÏÇÚÔ» ÇáãÊãËáÉ Ýí: «áääÙÝ Ãí ãäØÞÉ ãä ÏÇÚÔ æãä Ëã äÑ컡 åí ÇÓÊÑÇÊíÌíÉ ÎÇØÆÉ¡ ÞÇÆáÇð: «ÅääÇ áÇ äÑíÏ ááÎØÑ Ãä íÞÊÑÈ ãä ÍÏæÏäÇ».
    ãä ÇáæÇÖÍ ÃæáÇð Ãä ÊÑßíÇ áÇ ÊÒÇá ÊäÙÑ Åáì ÇáÊØæÑÇÊ Ýí ÇáÚÑÇÞ æÓæÑíÇ æÇáãäØÞÉ ÚãæãÇð ÈÚíä ãÐåÈíÉ. æËÇäíÇð¡ Ýí æÞÊ ÊÎÇÝ Úáì ÃãäåÇ ãä æÕæá «ãíáíÔíÇÊ ÔíÚíÉ» Åáì ÍÏæÏåÇ¡ ÝÅäåÇ áÇ ÊÈÏí Ãí ÎÔíÉ ãä ÇÍÊáÇá «ÏÇÚÔ» ááãæÕá æãä ßæä «ÏÇÚÔ» ãæÌæÏÇð ÇáÂä ãÈÇÔÑÉ Úáì ÍÏæÏåÇ.
    æËÇáËÇð¡ Ýí Ùá ÇÓÊÍÇáÉ Êãßä ÞæÇÊ ÇáÍÑÓ ÇáæØäí Ýí ÇáãæÕá¡ ÛíÑ ÇáãæÌæÏ ÚãáíÇð Ãæ ÛíÑ ÇáÝÇÚá¡ ÝÅä ãæÞÝ ÃäÞÑÉ ÇáÝÚáí åæ ÅÈÞÇÁ «ÏÇÚÔ» Ýí ÇáãæÕá Èá Ýí ßá ÓæÑíÇ æÇáÚÑÇÞ ÅÐÇ ßÇä ÇáÈÏíá ÊÍÑíÑåÇ Úáì íÏ ÇáÌíÔ ÇáÚÑÇÞí Ãæ ÇáÈÔãÑßÉ ÝÞØ.
    æÈÚÏ ßá åÐÇ¡ åá íÍÊÇÌ ÇáãÑÁ Åáì ãÒíÏ ßí íÊíÞä ááãÑÉ ÇáÃáÝ ãä æÌæÏ ÊÍÇáÝ æËíÞ Èíä ÊÑßíÇ æ «ÏÇÚÔ»¿ æãä Ãä ÇáÑåÇä Úáì ÊÛííÑ Ýí ÇáãæÞÝ ÇáÊÑßí ãä ÇáÚÑÇÞ åæ ãÌÑÏ æåã¿
  • صنعاء تتظاهر: مستمرون بالثورة.. ونرفض التدخلات الخارجية

      بغداد/ المستقبل العراقي
    شهدت العاصمة اليمنية صنعاء مسيرة جماهيرية حاشدة وضخمة تحت شعار (من أجل الاستقرار.. نثور باستمرار)، جابت خلالها الحشود الجماهيرية المشاركة عدداً من شوارع العاصمة انطلاقاً من جولة المصباحي، حاملين لافتات وشعارات تؤكد استمرارية الثورة ورفض التدخلات الخارجية في شؤون اليمن الداخلية.
    وأكد المشاركون في التظاهرة على اﻹستمرار في ثورة 21 سبتمبر حتى يتحقق لليمن أمنه واستقراره وينعم بالحرية والكرامة بعيداً عن اﻹرتهان واﻹستغلال والعمالة، مشددين على أهمية احترام إرادة أبناء الشعب اليمني وقراراتهم وعدم التدخل في شؤونهم الداخلية من أي طرف كان وبأي إسلوب كان.
    وأشاروا إلى أن أبناء اليمن يمدون أيديهم بالمحبة واﻹحترام إلى كل الدول الراغبة في بناء علاقات قائمة على الندية واﻹحترام المتبادل.
    وطالب المشاركون في المسيرة الجيش واللجان الشعبية بالتدخل السريع لإيقاف اعتداءات العناصر التخريبية على الكهرباء والمنشآت النفطية وناقلاتها.
    واعتبروا أن الخيارات الثورية والمطالب الشعبية العادلة وتضحيات الشهداء العظيمة هي ضمانة اﻹستمرار لتحقيق كافة أهداف ثورة 21 سبتمبر واستعادة السيادة الكاملة لليمن، والعزة والكرامة ﻷبنائه، وضمانة المستقبل ﻷجياله.
  • أميركي مع «داعش»: سأقتل أوباما

       ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÃÚáä ÔÇÈ ãä æáÇíÉ ÃæåÇíæ ÇáÃãíÑßíÉ ÊÚÇØÝå ãÚ ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” ææõÌøåÊ áå ÊåãÉ ÇáÊÂãÑ áãåÇÌãÉ ÇáßæäÛÑÓ ÇáÃãíÑßí¡ ãÔíÑÇð Åáì Ãäå ßÇä ÓíõØáÞ ÇáäÇÑ Úáì ÑÃÓ ÇáÑÆíÓ ÈÇÑÇß ÃæÈÇãÇ. æÃÈáÛ ßÑíÓÊæÝÑ ßæÑäíá (20 ÚÇãÇð) ãÍØÉ “ÝæßÓ 19 ÏÈáíæ ÅßÓ Ãí ÅßÓ” ÇáÊáÝÒíæäíÉ Ýí ÓíäÓäÇÊí Åäå áæ áã íßä ÑÌÇá ãßÊÈ ÇáÊÍÞíÞÇÊ ÇáÇÊÍÇÏí ÇÚÊÞáæå Ýí ßÇäæä ÇáËÇäí ÇáãÇÖí áßÇä äÝøÐ ãÄÇãÑÉ ãÒÚæãÉ áæÖÚ ÞäÇÈá Ýí ãÈäì ÇáßæäÛÑÓ æÇáÓÝÇÑÉ ÇáÅÓÑÇÆíáíÉ. æÞÇá¡ Ýí ÇÊÕÇá åÇÊÝí ãä ÓÌä ãÞÇØÚÉ Èæäí Ýí æáÇíÉ ßäÊÇßí¡ “ãÇÐÇ ßäÊ ÓÃÝÚá¿ ßäÊ ÓÂÎÐ ÈäÏÞíÊí. æßäÊ ÓÃÖÚåÇ Úáì ÑÃÓ ÃæÈÇãÇ æÓÃÖÛØ Úáì ÇáÒäÇÏ. ßäÊ ÓÃØáÞ ãÒíÏÇð ãä ÇáÑÕÇÕ Úáì ÃÚÖÇÁ ãÌáÓ ÇáÔíæÎ æãÌáÓ ÇáäæÇÈ æÃåÇÌã ÇáÓÝÇÑÉ ÇáÅÓÑÇÆíáíÉ æãÈÇä ÃÎÑì ãÎÊáÝÉ ãáíÆÉ ÈÇáßÝÇÑ ÇáÐíä íÑíÏæä Ôäø ÍÑÈ ÚáíäÇ äÍä ÇáãÓáãæä æÓÝß ÏãÇÆäÇ. åÐÇ ãÇ ßÇä ÓíÍÏË”. æÃÔÇÑÊ ÔåÇÏÉ ãÑÔÏ áãßÊÈ ÇáÊÍÞíÞÇÊ ÇáÇÊÍÇÏí Ýí ÇáãÍßãÉ Åáì Ãä ßæÑäíá ÇÚÊõÞá ÈÚÏãÇ ÞÇã ÈÃÈÍÇË Íæá ßíÝíÉ ÕäÚ ÞäÇÈá æÔÑÇÁ ÈäÏÞíÉ æÐÎíÑÉ ææÖÚ ÎØØÇð ááÓÝÑ Åáì æÇÔäØä æÊäÝíÐ ÇáãÄÇãÑÉ. ßæÑäíá ãÍÊÌÒ ÍÇáíÇð ãä Ïæä ÇáÓãÇÍ ÈÇáÅÝÑÇÌ Úäå ÈßÝÇáÉ. æÊÔãá ÇáÇÊåÇãÇÊ ÇáãæÌåÉ áå ÇáÔÑæÚ Ýí ÞÊá ãÓÄæáíä Íßæãííä æÍíÇÒÉ ÓáÇÍ äÇÑí áÇÑÊßÇÈ ÌÑíãÉ æÇáÊÍÑíÖ Úáì ÇÑÊßÇÈ ÌÑíãÉ ÚäÝ.  æÞÇá ßæÑäíá: “ÊáÞíÊ ÃæÇãÑ ãä ÇáÅ뾃 Ýí ÇáÎÇÑÌ áÃääí ãÚ (ÇáÏæáÉ ÇáÅÓáÇãíÉ). ÃÔÞÇÆí åäÇß Ýí ÓæÑíÇ æÇáÚÑÇÞ ÃÚØæäí ÃæÇãÑ ãÍÏøÏÉ ááÌåÇÏ Ýí ÇáÛÑÈ æãä Ëã ÝÚáÊ Ðáß”. æÊÞæá áÇÆÍÉ ÇáÇÊåÇã ÇáãæÌøåÉ áßæÑäíá Åäå ÈÏà ÇáÊÎØíØ ááåÌæã Ýí ÂÈ ÇáãÇÖí¡ æÇÚÊõÞá ÈÚÏãÇ äÔÑ Úáì “ÊæíÊÑ” Ãäå íÄíÏ “ÏÇÚÔ”. æÞÇáÊ æËÇÆÞ ÇáãÍßãÉ Åä ßæÑäíá ÇáÊÞì ãÚ ãÑÔÏ áãßÊÈ ÇáÊÍÞíÞÇÊ ÇáÇÊÍÇÏí áãäÇÞÔÉ ÎØØå.
  • إسرائيل إلى جانب «داعش» في تكريت!

       بغداد/ المستقبل العراقي
    أكدت مصادر قيادية في الحشد الشعبي أن عملية تحرير مدينة تكريت عاصمة محافظة صلاح الدين باتت قريبة بعد السيطرة على الطريق الرابط بين الدور وكركوك والسيطرة على مطار الدور بالكامل حيث عثر على أجهزة رصد وتجسس إلكترونية إسرائيلية.  وأعلن من جانبه محافظ صلاح الدين رائد الجبوري عن تحرير قضاء الدور جنوب شرق تكريت بالكامل بعد هروب عناصر داعش من القضاء. وفيما يواصل الجيش العراقي ومعه الحشد الشعبي تقدمهما في معركة تحرير تكريت، سيطرت القوات العراقية على الطريق الرابط بين الدور وكركوك لتقطع بذلك طريق إمداد للمسلحين. وكشفت مصادر في الحشد الشعبي للميادين عن العثور على أجهزة رصد وتجسس إلكترونية إسرائيلية في مطار الدور شرق تكريت والتي سيطرت عليه القوات العراقية بالكامل.
  • سنـودن يفضـل اللجـوء إلـى سويسـرا

      ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÕÑÍ ÇáãæÙÝ ÇáÓÇÈÞ ÈæßÇáÉ ÇáÃãä ÇáÞæãí ÇáÃãíÑßíÉ¡ ÅÏæÇÑÏ ÓäæÏä¡ Ãäå íÝÖá ÇáÍÕæá Úáì ÍÞ ÇááÌæÁ ÇáÓíÇÓí Ýí ÓæíÓÑÇ.
    æÞÇá ÓäæÏä¡ Ýí ÑÓÇáÉ ÝíÏíæ æÌååÇ Åáì ÇáÍÖæÑ ÈãåÑÌÇä ÓíäãÇÆí Ïæáí¡ ÈãÏíäÉ áæßÇÑäæ ÇáÓæíÓÑíÉ¡ ÈÚÏ ãÔÇåÏÉ ÇáÝíáã ÇáæËÇÆÞí “ÓíÊÒä 4”¡ “ÃÍÈÐ ÇáÚæÏÉ Åáì ÓæíÓÑÇ ãÌÏÏÇ¡ áÏí ÐßÑíÇÊ ÌíÏÉ Ýí ÌäíÝ”¡ ÍíË ßÇä Úãá áÈÚÖ ÇáæÞÊ ÚãíáÇ ááãÎÇÈÑÇÊ ÇáÃãíÑßíÉ åäÇß.
    æÊÇÈÚ ÞÇÆáÇ “ÃÚÊÞÏ Ãä ÓæíÓÑÇ ÊÚÊÈÑ ÎíÇÑÇ ÓíÇÓíÇ ÑÇÆÚÇ áãÇ áÏíåÇ ãä ÊÇÑíÎ ãÍÇíÏ”.
    ææÝÜÞÜÜÇ ááÞÜÜæÇäÜÜíä ÇáÓæíÓÑíÉ¡ ÝÅä ÇáãÊÞÏã áØáÈ ÇááÌæÁ ÇáÓíÇÓí íÌÈ Ãä íßæä Úáì ÃÑÖ ÓæíÓÑíÉ ÍÊì ÊäÙÑ ÇáÍßæãÉ Ýí ØáÈå.
    ßãÇ ÃæÖÍ ÓäæÏä Ýí ÍÏíËå Ãäå ÊÞÏã ÈØáÈ ÇááÌæÁ ÇáÓíÇÓí áÜ21 ÏæáÉ¡ ÃÛáÈåÇ æÓØ æÛÑÈ ÃæÑæÈÇ¡ æáßä ÈÏæä ØÇÆá¡ ãÈÑÑÇ Ðáß ÈÇáÖÛæØ ÇáÓíÇÓíÉ ÇáÃãíÑßíÉ.
    íÐßÑ Ãä ÓäæÏä¡ ÇáãæÌæÏ ÍÇáíÇ Ýí ÑæÓíÇ¡ ãØáæÈ ááÚÏÇáÉ Ýí ÃãíÑßÇ¡ ÈÚÏãÇ ÞÇã ÈÊÓÑíÈ ãÓÊäÏÇÊ æãáÝÇÊ ÊÔíÑ Åáì ÊæÑØ æßÇáÉ ÇáÃãä ÇáÞæãí ÇáÃãíÑßíÉ Ýí ÚãáíÇÊ ÊÌÓÓ ÏÇÎá æÎÇÑÌ ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ÇáÃãíÑßíÉ.
  • شـمـول مـنـتـسـبـي الـحـشـد الـشـعـبـي بالأراضـي السكـنـيـة

          بغداد/المستقبل العراقي
    أعلن وزير البلديات والأشغال العامة عبد الكريم يونس الانصاري،امس الاربعاء, شمول منتسبي الحشد الشعبي بالأراضي السكنية .
    وذكر بيان للوزارة تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه ان « الانصاري دعا» الدوائر البلدية الى تهيئة مقاطعة في كل محافظة لغرض فرزها و توزيعها على المجاهدين في الحشد الشعبي تثميناً لدورهم البطولي في تحرير الاراضي التي يسيطرعليها تنظيم «»داعش»» الارهابي و بكل امتيازات القوات الأمنية».
    كما أشاد الوزير بـ» مجاهدي الحشد الشعبي و بمواقفهم البطولية، مؤكداً انهم يستحقون الكثير نظير جهدهم من اجل الوطن».
  • الإقليم يحارب قانون البنى التحتية لمنع توفير 40 مليار دولار

       المستقبل العراقي / خاص
    كشفت مصادر برلمانية بارزة، أمس الاربعاء، ان حل الازمة العراقية المالية الحالية يكمن إعادة تمرير قانون البنى التحتية الذي قدمته الحكومة السابقة ورفضته الكتل النيابية، موضحة أنه لو أن القانون اقر او لو تركت له مادة في قانون موازنة 2015 لكان افضل حل لازمة الموازنة العراقية.وأكدت المصادر أنه «كان من الممكن أن يشغل قانون البنى التحتية قرابة مليون عاطل عراقي وتوفير قرابة 40 مليار دولار يتم تسديدها بعد ثلاث سنوات من انهاء تنفيذ المشاريع ولفترة تمتد على 15 عام. وقالت المصادر لـ»المستقبل العراقي» ان «بعض قادة الكتل النيابية يعضون اصابع الندم كون كتلهم في الدورة النيابية رفضت قانون البنى التحتية لا لسبب الا لمنع تسجيل اي منجز ايجابي للحكومة السابقة»، لافتة إلى أن «مصلحة الوطن وقعت ضحية التقاطعات السياسية والمصالح الحزبية للكتل النيابية». وأضافت المصادر ان «وزارة المالية لعبت دوراً سلبياً في الوقت الحالي حيث قلصت حصة الاستثمار في الموازنة الى نسب متدنية جدا للحيلولة دون تمرير القانون المذكور لو طرح مرة اخرى في البرلمان».وعدّت المصادر أن ما يحصل «مؤامرة من إقليم كردستان باتجاه منع تحقيق مشروع البنى التحتية ذلك في العراق وابقاء الاقليم متقدم على باقي مناطق العراق».وأشارت المصادر إلى ان «الموازنة الحالية لن يكون بمقدورها السماح بتمرير القانون في وقت يمثل فيه الحل الذهبي لأزمة تدني اسعار النفط وتضرر العراقي مالياً واقتصادياً».
  • نعم.. اميركا ضد اسرائيل!

       التحليل السياسي /غانم عريبي
    ما ان انتهى رئيس الوزراء الاسرائيلي من القاء خطابه في الكونغرس الامريكي حتى سارع الرئيس الامريكي باراك اوباما الى الرد على ما جاء في الخطاب بالقول ان نتنياهو لم يقدم البديل عن الحوار النووي مع ايران واكتفى بالتحريض على الرئاسة الامريكية!.
    وتابع الرئيس الامريكي باراك اوباما انه لم يتابع خطاب رئيس الوزراء الاسرائيلي في الكونغرس وحث بدوره اعضاءه من الجمهوريين والديموقراطيين على الانتظار الى بعض الوقت لحين استكمال الاتفاق بين الولايات المتحدة الامريكية وايران بشان الاتفاق على البرنامج النووي وعدم الاستعجال والذهاب مع نتنياهو الى اقصى حدود التحريض لافشال مخطط الاتفاق بين الكبيرتين واشنطن وطهران.
    اوباما كان كما اعضاء الادارة الامريكية في حالة استياء من اصرار نتنياهو القاء خطاب في الكونغرس والاكثر استياء اصرار رئيس الكونغرس «اليهودي الاصل» على اتاحة الفرصة لرئيس الوزراء الاسرائيلي القاء كلمته قبيل الانتخابات الاسرائيلية باسبوعين وهو امر ترفضه تقاليد السياسة الامريكية على الاقل فيما تبقى من ولاية الرئيس الامريكي الحالي باراك اوباما في البيت الابيض وهو ما اصطلح عليه الرئيس الامريكي برفض واشنطن تسييس العلاقة بين الولايات المتحدة الامريكية واسرائيل.
    يبدو ان الرئيس اوباما اصطدم ويصطدم في سعيه الى ابرام اتفاق مع طهران بالحاجز اليهودي في الكونغرس وتاثير اللوبيات الصهيونية في الحياة الامريكية والا لوكان هنالك هيبة وانسجام بين الكونغرس والرئيس لما فرض رئيس الكونغرس الامريكي رايه بفرض كلمة نتنياهو في المجلس بحضور كامل اعضاء المجلس وعلى الرغم من الرغبة الكبيرة التي عبر عنها الرئيس اوباما وتمنيه على الكونغرس ان يتم السماح لنتنياهو القاء خطاب له في الكونغرس الامريكي لكي لا يتم استثمار منبر هذه المؤسسة الامريكية للاغراض الانتخابية في اسرائيل ومع ذلك اتى نتنياهو الى واشنطن والقى خطابه وهو ما يعني ان الكونغرس ليس بيد الامريكيين جمهوريين وديموقراطيين انما بيد اسرائيل!.
    امس كشف الكونغرس الامريكي عن نفسه بالخطاب الذي القاه رئيس الوزراء الاسرائيلي واكد للامريكيين والعرب انه منحاز الى اسرائيل واذا اراد العرب والفلسطينيون اتفاق سلام ينهي حالة الحرب التاريخية بين اسرائيل والفلسطينيين فان عليهم الاتفاق مع اسرائيل وليس الاعتماد على الشريك الامريكي لان امريكا على عظمتها السياسية والعسكرية ليست شريك العرب بل هي شريك لاسرائيل.
    في الوقت نفسه ابتعد الرئيس اوباما عن توجهات الاكثرية الجمهورية التي استقدمت رئيس الوزراء الاسرائيلي لاهداف انتخابية امريكية في الداخل واحرج الجمهوريين في عقر دارهم عبر التاكيد ان مايهمه اتفاق تاريخي ونهائي مع طهران وليس الذهاب وراء المقاصد الانتخابية لرئيس الوزراء الاسرائيلي الذي احرج بدوره الرئيس اوباما بالتاكيد من خلال نص مزور في التوراة يؤكد ان شعب اسرائيل باق ما يفرض قوة علاقة ابدية بين اميركا واسرائيل اكبر من علاقة امريكا الحالية بها.
    اسرائيل ضد الولايات المتحدة الامريكية اذا تحركت نحو طهران لارساء اتفاق تاريخي يعجل بانهاء العقوبات على ايران ويفرض منطقا جديدا في العلاقات الايرانية الامريكية يفتح الطريق امام علاقات دبلوماسية حقيقية وتعاون في اكثر من مجال ومستوى بين الطرفين.
    ما تخشاه اسرائيل وادارة رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو هو مابعد الاتفاق  النووي مع طهران فما بعد الاتفاق يعني علاقات طبيعية مع ايران ليس مع الولايات المتحدة وانما مع كل المجموعة الاوربية وربما كان الايرانيون بنوا برنامجهم النووي لاغراضهم الصناعية والبنيوية السلمية ولاجبار الولايات المتحدة واوربا على تأسيس علاقات ندية قائمة على التعاون الاقليمي والدولي من موقع احترام ايران دولة ونظام وعقيدة فكرية وتحجيم الطموحات الامريكية والغربية باسقاط النظام الثوري في ايران وتطبيع كامل للعلاقات معها على قاعدة احترام شراكاتها السياسية والاقتصادية والامنية في المنطقة العربية والاسلامية والكف عن حالة العداء الابدية. من المنطقي القول ان الرئيس اوباما يبحث عن شريك حقيقي لمواجهة التحديات التي تتهدد المنطقة والمنابع البترولية وواقعيات المصالح الامريكية في هذه المنطقة البالغة التعقيد ومن المؤكد ان اسرائيل ليست هي الشريك بل ايران ولعل التقارب الامريكي الايراني من خلال العمل على اتفاق نووي مشترك ياتي تتويجا لهذه العلاقة والتمحور حول هدف الاتفاق على واقعيات المصالح.
    يبدو ان اتفاق في المصالح وتقدير وتدبير المصالح المشتركة بين الولايات المتحدة وايران هو الذي اوقف مد اسرائيل في الادارة الامريكية رغم الاختراق الكبير للسياسة الاسرائيلية في الكونغرس الامريكي. هذا هو بالضبط ما يخافه نتنياهو في تل ابيب ويرغب بتنفيذه وتطبيقه وتطبيعه مع طهران اوباما في واشنطن  بل اذهب الى ابعد من هذا ان السياسة الديموقراطية في البيت الابيض دفعت الجمهوريين الى خطأ العمر بإسرائيل مع الشعب الامريكي واتباع الحزب من خلال انسحاب 56 نائبا ديموقراطيا من جلسة الاستماع لخطاب نتنياهو لتاكيد ان البيت الابيض والادارة الديموقراطية مع اتفاق يتيح الحياة للمصالح الامريكية مع شريك اقليمي مثل ايران التي يبدو انها «كما تقول المعلومات والتصريحات الامريكية» تنفذ شروط في الاتفاق النووي المرتقب وتلتزم ببنوده حين يتم الاتفاق على نص معين بين الطرفين الامريكي والايراني. الولايات المتحدة الامريكية ضد اسرائيل بسبب الذهنية والدبلوماسية وحسن التدبير واستثمار فرصة الاتفاق على البرنامج النووي من قبل ايران.. وعلى طهران المزيد من الحكمة لطرد تل ابيب من واشنطن بتحسين شروط التفاوض وعبور الكمائن الملغومة!.