التصنيف: سياسي

  • نشر فوج عسكري حول سجن الناصرية المركزي لحمايته

          بغداد / المستقبل العراقي
    اعلنت قيادة عمليات الرافدين في محافظة ذي قار، أمس الاربعاء، عن نشر فوج عسكري اضافي حول سجن الناصرية المركزي من اجل حمايته، فيما وضعت قيادة فوج آخر تحت تصرف شرطة المحافظة. وقال قائد عمليات الرافدين الفريق مزهر العزاوي إنه «تم اتخاذ إجراءات أمنية احترازية حول سجن الناصرية المركزي، وجرى تعزيزها بقوات إضافية من الجيش قوامها فوج تابع لقيادة عمليات الرافدين»، عازيا سبب ذلك الى «تحصين السجن من اي خروق امنية قد تحصل، خاصة وانه يضم اخطر الارهابيين». واضاف العزاوي ان «قيادة العمليات وضعت فوجا اخر من الجيش تحت تصرف قيادة شرطة محافظة ذي قار لادامة وتعزيز قوات الشرطة في المحافظة واشراكهم في الخطط الامنية في دعم واستقرار المحافظة»، مشيرا الى ان «قيادة عمليات الرافدين اجرت مراجعة شاملة لاعادة تنظيم وانتشار عدد من الأفواج في عمليات الرافدين وشرطة ذي قار ضمن خطة أمنية موحدة لتعزيز ودعم الأمن في ذي قار». وكان محافظ ذي قارالسابق يحيى الناصري طالب الحكومة الاتحادية بمساعدة حكومة المحافظة المحلية في تعزيز القدرات الأمنية لحماية سجن الناصرية المركزي، مشيرا إلى أن السجن يشكل عبئا إضافيا على المحافظة. يشار إلى أن سجن الناصرية المركزي يضم أكثر من 600 نزيل محكومين بالإعدام بقضايا «إرهابية» وجنائية، وغالبيتهم يصنفون من العناصر الخطيرة وينتمون إلى تنظيمي القاعدة و»داعش».
  • السويد غير «راضية» عن بيع التشيك للعراق 250 مدرعة بصورة «سرية»

          بغداد / المستقل العراقي 
    كشفت مديرية المعدات العسكرية السويدية، أمس الأربعاء، عن قيام التشيك ببيع 250 مدرعة خفيفة (BMP-1) حصلت عليها من الجيش السويدي إلى العراق بصورة «سرية»، وأشارت إلى أن التشيكيين اخبرونا بأنهم يرغبون بتبديل أسطولهم، وفيما لفتت إلى أنها غير «راضية» على هذه الصفقة، وصف باحثون تصرف السويد بـ»الساذج».
    وقال أحد العاملين في مديرية المعدات العسكرية السويدية (FMV) جان فيلايوم في حديث لموقع راديو السويد الإخباري، إن «مؤسسته باعت 250 مدرعة خفيفة نوع BMP-1 في العام 2010 إلى شركة حكومية تشيكية، كون الجيش السويدي لم يكن بحاجة لها»، مبينا أن «التشكيين أخبرونا بأنهم يرغبون بتبديل أسطولهم وطلبوا منا قطع غيار».
    وأوضح فيلايوم «اتضح فيما بعد بأن الشركة الحكومية التشيكية كانت تقوم بدور وسيط مع شركة تشيكية أهلية تدعى شركة اكسكاليبار والتي قامت بدورها ببيع الـ250 مدرعة إلى العراق»، مؤكدا أن «الحكومة السويدية تمنع تصدير أي أسلحة إلى مناطق النزاع مثل العراق». وأكد فيلايوم أننا «لم نقوم بتوقيع هذه الصفقة بشكل مباشر مع العراق»، مشيرا إلى أن «الصفقة أصبحت الآن بشكل غير مباشر بعدما قامت التشيك ببيعها إلى العراق وهي تبدو قانونية ولكننا غير راضين». من جانبه، قال الباحث من معهد الأبحاث السلمية الذي يصدر تقارير سنوية عن مبيعات الأسلحة في العالم بيتر وايزمان للراديو السويدي أن «السويد كانت ساذجة في هذه الصفقة مع الشركة التشيكية».
    ولفت وايزمان إلى أنه «من المفترض على السويد أن يعلموا بأن هذه الدبابات لم تكن لتستخدم من قبل الجيش التشيكي»، داعيا إياهم إلى أن «يكونوا أكثر دقة لأنهم تساهلوا جدا بتمرير الصفقة».  وكان موقع «براغ بوست» الإخباري التشيكي، كشف الجمعة، عن مصادقة وزارة الدفاع التشيكية على تمرير عقد تجهيز 100 دبابة نوع ( T-72)، الى العراق إضافة إلى ناقلات أشخاص مدرعة، وفيما أشار إلى أن قيمة العقد تقدر بـ»عشرات الملايين من الدولارات»، أكد مسؤولون تشيكيون أن خبراء عراقيين وافقوا على الدفعة الأولى بعد أن اجروا عليها عمليات الاختبار، لافتين الى ان هذه الصفقة تعد مهمة للتشيك وكمساهمة منها في الحرب ضد (داعش).
  • العامري: سنلاحق داعش حتى خارج حدود العراق للقضاء عليه

           بغداد / المستقبل العراقي
    أكد الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري، امس الأربعاء، أن القوات العراقية ستلاحق عناصر تنظيم «داعش» حتى خارج حدود العراق من أجل القضاء عليهم، فيما أشار إلى أن التحالف الدولي لم يشارك ولا بطلعة جوية واحدة في عمليات تحرير صلاح الدين. وقال العامري إن «اليوم هو اليوم الثالث من العمليات التمهيدية لتحرير كل صلاح الدين، وقد تقدمنا من محور ديالى ومحور البو طلحة باتجاه حمرين، وتقدمت قوات أخرى باتجاه جسر الزركة». وأكد العامري أن «العدو قاوم في البداية، ولكن لم نواجه اليوم والبارحة أية مقاومة، باستثناء مقاومة جزئية في بعض المناطق»، مشيرا إلى أنه «للمرة الأولى يشارك رجال المناطق المحررة من أبناء عشائر شمر والعبيد والجبور مع القوات التي تخوض المعارك». وشدد العامري بالقول «سينال عناصر داعش عقابهم وستكون نهايتهم على يد العراقيين وسنتابعهم حتى خارج الحدود العراقية إلى أن يتم القضاء عليها»، معتبرا أن «داعش بني بأموال أميركية وأوروبيـــــة وخليجية». وأوضح أن «التــــحالف الدولي لم يشارك ولا بطلعة واحدة بل شارك معنا طيران الجيش بعمليات تحرير محافظة صلاح الدين».
  • وزير النقل يبحث مع العاهل الاردني سبل التعاون بين البلدين

          بغداد / المستقبل العراقي
    التقى وزير النقل باقر الزبيدي، أمس الاربعاء، الملك الأردني عبد الله الثاني في العاصمة عمان، وبحث معه سبل التعاون بين البلدين.
    وقال مصدر مطلع إن «وزير النقل باقر الزبيدي التقى، اليوم، في العاصمة الاردنية عمان الملك عبد الله الثاني».
    وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن «الجانبين بحثا سبل التعاون بين البلدين».
    وكان وزير النقل باقر الزبيدي التقى في وقت سابق نظيرته الاردنية لينا شبيب سبل التعاون بين البلدين في مجال النقل.
    يذكر أن وزارة النقل العراقية اعلنت امس الثلاثاء، عن توجه وزيرها باقر الزبيدي الى العاصمة الأردنية عمان في زيارة رسمية تلبية لدعوة من نظيرته الأردنية.
  • القضاء يشكّل مكتب تحقيق مختص بتزوير «الفيزا» وجوازات السفر

        بغداد / المستقبل العراقي
    أعلنت السلطة القضائية الاتحادية، أمس الأربعاء، عن تشكيل مكتب تحقيق قضائي في قصر القضاء في بغداد/ الرصافة ينظر قضايا تزوير سمات الدخول وجوازات السفر.
    وقال القاضي عبد الستار بيرقدار المتحدث الرسمي للسلطة القضائية إنه «بناءً على مقتضيات المصلحة العامة تقرّر تشكيل مكتب تحقيق قضائي في قصر القضاء في الرصافة».
    وأضاف بيرقدار أن «هذا المكتب يختص بالتحقيق في القضايا الخاصة بتزوير سمات الدخول وجوازات السفر ويرتبط برئاسة محكمة استئناف الرصافة الاتحادية».
    يذكر أن السلطة القضائية الاتحادية أعلنت في وقت سابق عن تشكيل «محكمة الجوازات» والتي تكون في عهدة رئاسة استئناف الرصافة لضمان سير العمل وتحقيق الانسيابية وينظر الدعاوى الخاصة بهذه المحكمة من قاضيين يسميهما السيد رئيس الاستئناف بدلا عن قاض واحد.
  • الغبان يوجه بفرض سلطة القانون في صلاح الدين وحماية المواطنين والممتلكات

       بغداد / المستقبل العراقي
    وجه وزير الداخلية محمد سالم الغبان، أمس الأربعاء، القيادات الأمنية بالتعامل مع أهالي محافظة صلاح الدين دون «تمييز»، مشدداً على ضرورة حماية أرواح وممتلكات المواطنين وفرض سلطة القانون في المحافظة، فيما أكد سعي القوات الأمنية لتخليص جميع الأراضي التي يسيطر عليها تنظيم «داعش».
    واجتمع الغبان مع القيادات الميدانية في الشرطة الاتحادية وقيادات الحشد الشعبي وبحث معهم مستجدات الساحة الأمنية وسير العمليات العسكرية لتحرير محافظة صلاح الدين من دنس العصابات الإجرامية لاسيما تنظيم داعش الإرهابي.
    وأشار الغبان، إلى أن «أبطال الشرطة الاتحادية قدموا أروع صور الشجاعة والفداء ونحن نفتخر بهم وهم يخوضون غمار المعارك ويرخصون أرواحهم من اجل تحرير الأرض من الإرهاب»، مبيناً «أننا نعمل على تخليص أهلنا وجميع الأراضي المغتصبة من قبل تنظيمات داعش الإرهابية».
    وأضاف «وجهت القيادات الأمنية في الميدان بالتعامل مع المواطنين دون تمييز، واتخاذ جميع الإجراءات بما يضمن حماية أرواحهم وممتلكاتهم وعودة الأمن والأمان وفرض سلطة القانون في المحافظة».
    ووصل وزير الداخلية محمد الغبان، امس الأربعاء، إلى محافظة صلاح الدين بصحبة قائد فرقة الرد السريع العميد الركن ناصر حسين الفرطوسي للإشراف على سير العمليات.
  • حقوق الانسان تطلّق نداءً عاجلاً لإغاثة البغدادي بسبب كارثة وشيكة

          بغداد / المستقبل العراقي
    حذرت المفوضية العليا المستقلة لحقوق الانسان في العراق، أمس الاربعاء، من «كارثة» جديدة قد يتعرض لها مئات المدنيين في ناحية البغدادي غربي مدينة الرمادي بسبب الجوع ونقص الادوية ومياه الشرب، داعية الى اطلاق عملية اغاثة عاجلة للناحية.
     وقالت عضو المفوضية بشرى العبيدي، إن «على الحكومة الاتحادية التحرك على وجه السرعة لانقاذ المئات من المدنيين بينهم اطفال ونساء من كارثة جديدة اشبه بالمجزرة في ناحية البغدادي بسبب الجوع وانعدام الادوية ومياه الشرب وانتشار الامراض الجلدية».
    واضاف العبيدي «نحن نتابع مع المتواجدين في الناحية الوضع الانساني الخطر، اذ ان العديد من اهالي الناحية لجأوا الى اكل الحشائش لعدم توفر الاغذية، فيما تعاني العوائل التي نزحت من الناحية خارجها من وضع انساني سيء جدا بسبب عدم توفر اماكن مؤقتة لتستقر فيها».
    ودعت جميع المنظمات الدولية والمحلية الى «الاسراع بالتحرك باتجاه ناحية البغدادي وانقاذ العوائل»، مؤكدة ان «العشرات تبرعوا من داخل الناحية بتولي مهمة توزيع المساعدات من دون الحاجة الى وصول فرق من خارج البغدادي».
    وقالت ان «المطلوب حاليا من الحكومة العراقية شيء بسيط جدا، القاء المساعدات الغذائية على ناحية البغدادي جوا من دون الحاجة الى ايجاد طرق برية آمنة لنقلها ويتولى الاهالي من داخل الناحية عملية التوزيع».
    وكشف مصدر امني في الانبار، الاربعاء، عن ان قوات الشرطة الاتحادية والعشائر تمكنت من استعادة السيطرة على الطريق الرئيس الرابط بين ناحية البغدادي وقضاء حديثة غربي المحافظة.
    وتسعى القوات الامنية المشتركة من جيش وشرطة اتحادية وبمساندة من قوات الحشد الشعبي وابناء عشائر المنطقة لتحرير المناطق التي يسيطر عليها ارهابيو تنظيم «داعش» منذ حزيران من العام الماضي تزامنا مع احداث الموصل.
  • الحرب على «داعش» تصنع معادلة سياسية جديدة

     المستقبل العراقي / خاص
    أعادت الحرب، التي يخوضها العراق ضدّ تنظيم «داعش» الإجرامي، رسم حدود النفوذ السياسي، بعد أن سيطر عليه الجمود طيلة العقد الماضي، بسبب التوافقيّة السياسية، التي أدّت إلى مشكلات جمّة، وجعلت الفساد الميزة الأساس التي توصم العراق.
    وتُعد الحرب المقدسة التي تقودها القوّات الأمنية بمساعدة الحشد الشعبي، الذي أصبح الظهير القوي للدولة، بمثابة الغربال الذي وضع الأحزاب والقوى الساسية في خانة الانتماء الوطني، والتضحيات التي من الممكن أن تقدّم للحفاظ على وحدة العراق وسلامة أراضيه من الأخطار التي تحيقه.
    وبدأت هذه المعادلة تثير المراكز الدراسات الدولية، والدول الإقليمية، عن نفوذ القادم في العراق، بعد أن أثبتت أحزاب تواطؤها مع الإرهاب، فيما بقيت أحزاب أخرى متفرجة، مكتفية بالحصول على المناصب والمكاسب وعقود الدولة، التي غالباً ما تكون موسومة بالفساد.
    وقد توقع مركز اميركي لرصد العمليات الاعلامية الحديثة، وهو متخصص بـ»الفضاء الرقمي»، حركة الميول الجماهيرية في منطقة الشرق الاوسط.
    وقد درس المركز الحالة العراقيّة بعد الحرب على تنظيم «داعش» الذي سيطر على مساحة ثلث العراق، إلا أن النزالات الكبيرة التي خاضها الحشد الشعبي أزالت الكثير من الخطر الذي كان محدقاً بالعراق.
    وقد توقع المركز، في تقرير اطلعت عليه «المستقبل العراقي» أن تنهار ثلاث قوى في العراق كانت الابرز، بمقابل صعود ثلاث قوى اخرى لم تكن بالمؤثرة من حيث حصصها في الحكم في العراق.
    وأشار المركز، خلال التقرير، عبر رصده حركة الاعلام الجديد والانترنت بالعراق، إلى أن الأحزاب العراقية الثلاثة التي كانت مسيطرة على الشارع الشيعي تنازلت نسب شعبيتها الى مستوى لا يصدق في العراق عبر ملاحظة الاهتمام الشعبي لاكثر من 13 مليون مستخدم يمثلون المكون الشيعي ومليون ونصف المليون يمثلون المكون السني في العراق.
    وقال المركز أن الاهتمام تحول نسبة 78% من هؤلاء المستخدمين الى ثلاثة جهات وهي منظمة بدر وعصائب أهل الحق وكتائب حزب الله.
    ولفت المركز إلى أن ما أثار اهتمام الجمهور العراقي بهذه القوى هو داعها عن الجمهور السني والشيعي في العراق وعدم مفارقتها.
    وشخّص المركز وجود انزعاج من العراقيين من القوى الشيعية الثلاثة الاولى بسبب التهفت على المناصب والاميتازات.
    ومضى إلى القول أن تلك القوى تشظت فيما بينها وكانت مواقفها اعلامية اكثر منها فعلية على ارض الواقع ولاتزال تتخبط في مواقفها السياسية بالمقارنة مع الجهات الثلاثة التي تصدت للوقوف بوجه الدواعش. 
    وبناء على دراسات معمقة، وبناء أيضاً على دراسات واحصائيات ومراقبة مستوى البحث على الانترنت وعلى شبكات التواصل الاجتماعي، أكد المركز ان «المشهد السياسي المقبل 2018 سيكون بيد بدر والعصائب وكتائب حزب الله».
    ووجّه المركز نصيحة إلى الادارة الاميركية بالتحالف مع هذه الجهات وعدم التعويل على الثلاثة الأولى التي انخفضت نسب الاهتمام بهم عبر مؤشرات التواصل الاجتماعي.
    وقال أن هذه القوى اللاعبة على الأرض الاكثر مصداقية كمؤشرات قياس حيث انخفضت نسبة الاعجاب والتعليق بالنسبة لتلك القوى الى 11% فقط من مجموع الاهتمام الايجابي وزاد النقد والتقريع والشتم واتهامها بالفساد الى نسبة 88% تقريبا بينما اصبحت النسبة معكوسة فيما يتعلق ببدر والعصائب والكتائب.
  • العراق يرد على عنجهية تركيا: تحرير الموصل بتوقيت وتخطيط وتنفيذ عراقي

      ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí / ÝÑÍ ÍãÇÏí
    ÞÇá æÒíÑ ÇáÏÝÇÚ ÎÇáÏ ÇáÚÈíÏí Ãä ÚãáíÉ ÊÍÑíÑ ãÏíäÉ ÇáãæÕá ãä ÓíØÑÉ ÊäÙíã ÏÇÚÔ ÓÊßæä ÚÑÇÞíÉ ÇáÊæÞíÊ æÇáÊÎØíØ æÇáÊäÝíС ÝíãÇ ÃÔÇÑ äÙíÑå ÇáÊÑßí ÚÕãÊ íáãÇÒ¡ Åáì ÏÚã ÈáÇÏå ÚÓßÑíÇð ááÚÑÇÞ¡ ãæÖÍÇ ÃäåÇ ÇÚÊÞáÊ 10 ÂáÇÝ ãÔÊÈå Èå ÈÇáÊÚÇæä ãÚ ÇáÊäÙíã¡ áÇÝÊÇð Åáì ÅäåÇ ÓÊÝÊÍ ÍÏæÏåÇ ÃãÇã ÃåÇáí ÇáãæÕá áÏì ÈÏÁ ÊÍÑíÑ ãÏíäÊåã.
    æÚÏø ÇáÚÈíÏí ÒíÇÑÉ äÙíÑå ÇáÊÑßí ÚÕãÊ íáãÇÒ¡ Åáì ÈÛÏÇÏ ÎáÇá ãÄÊãÑ ÕÍÇÝí ãÔÊÑß¡ «ÏáíáÇð Úáì Ãä ÇáÚÑÇÞ áíÓ æÍÏå Ýí ÍÑÈå ÖÏ ÇáÅÑåÇÈ».
    æÃßÏ ÇáÚÈíÏí¡ Ýí ÈíÇä ÊáÞÊ «ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí» äÓÎÉ ãäå¡ Çä ãÈÇÍËÇÊåãÇ ßÇäÊ ãËãÑÉ æÇíÌÇÈíÉ æÇÔÇÑ Åáì Ãä ÇáÚÑÇÞ áíÓ æÍÏå ÇäãÇ åäÇß Ïæá ÔÞíÞÉ æÕÏíÞÉ æÌÇÑÉ ÊÓÇÚÏå Ýí ÍÑÈå ÇáÔÑÓÉ ÖÏ ÇáÇÑåÇÈ.
    æÃæÖÍ ÇáÚÈíÏí Ãäå «ÈÍË ãÚ íáãáÒ ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÞÖÇíÇ ÇáãåãÉ áÊØæíÑ ÇáÚáÇÞÇÊ ÇáÚÑÇÞíÉ ÇáÊÑßíÉ»¡ ãËãäÇð.Úáì «Çá쾄 ÇáÊÑßí ÇáãÓÇäÏ ááÚÑÇÞ ÎÇÕÉ Ýí ÇáãÌÇá ÇáÚÓßÑí ááÞæÇÊ ÇáÚÑÇÞíÉ æÇáÇäÓÇäí ááäÇÒÍíä».ÈÏæÑå¡ ÇßÏ íáãÇÒ Çä ÈáÇÏå ÓÊÞÏã ÇáÏÚã ÇááÇÒã ááÍßæãÉ ÇáÚÑÇÞíÉ Ýí ÍÑÈåÇ ÖÏ ÇáÇÑåÇÈ.
    æÞÇá Åä ÊÑßíÇ ÓÊÊÚÇæä ãÚ ÇáÚÑÇÞ ÇãäíÇ æÇÓÊÎÈÇÑíÇ áÇíÞÇÝ ÊãÏÏ ÇáãÎÇØÑ ÇáÇÑåÇÈíÉ Ýí ÇáãäØÞÉ¡ ãÔíÑÇ Åáì Çä ÇÌåÒÉ ÇáÇãä ÇáÊÑßíÉ ÇáÞÊ ÇáÞÈÖ Úáì 10 ÇáÇÝ ãÔÊÈå ÈÊÚÇæäå ãÚ ÏÇÚÔ æãäÚÊ 1200 ÂÎÑíä ãä ÏÎæá ÇáÃÑÇÖí ÇáÊÑßíÉ.
    æÔÏÏ Úáì ÍÑÕ ÈáÇÏå Úáì ÊÌäíÈ ÇáãÏäííä ÂËÇÑ ÇáÚãáíÇÊ ÇáÚÓßÑíÉ ááÞÖÇÁ Úáì ÇáÅÑåÇÈííä¡ ãÄßÏðÇ Ãä ÈáÇÏå ÓÊÝÊÍ ÍÏæÏåÇ ÃãÇã ÃåÇáí ÇáãæÕá¡ ÇËäÇÁ ÇäØáÇÞ ÚãáíÉ ÊÍÑíÑ ÇáãÏíäÉ ãä ÏÇÚÔ.
    æÞÈíá Ðáß¡ ÈÍË æÒíÑ ÇáÏÝÇÚ ÇáÚÑÇÞ ÎáÇá ãÄÊãÑ Ããäí ãæÓÚ Öã ßÈÇÑ ÇáÞÇÏÉ ÇáÃãäííä æÇáÚÓßÑííä ÇáãíÏÇäííä¡ ÇáÊÍÖíÑÇÊ ÇáÊÝÕíáíÉ ÇáÊí ÊÊÚáÞ ÈÊÍÑíÑ ÇáÞØÚÇÊ ÇáÚÓßÑíÉ áÚãáíÇÊ ÊÍÑíÑ äíäæì¡ æÚÇÕãÊåÇ ÇáãæÕá æãäÇÞÔÉ ÇáãÚÖáÇÊ ÇáÊí ÞÏ ÊæÇÌå ÇáÞæÇÊ ÇáãÓáÍÉ¡ ÃËäÇÁ ÇáÊÞÏã æÇáÅäÏÝÇÚ áÊÍÑíÑ ãÇ ÊÈÞì ãä ÇáÃÑÇÖí ÇáãÓÊæáì ÚáíåÇ ãä ÞÈá ÊäÙíãÇÊ ÏÇÚÔ ææÖÚ ÇáÎØØ ÇáßÝíáÉ ÈÊÌÇæÒåÇ æÈÓØ ÓáØÉ ÇáÏæáÉ Úáì ßÇãá ÃÑÇÖí ÇáÚÑÇÞ.
    æÔÇÑß Ýí ÇáÅÌÊãÇÚ ÑÆíÓ ÌåÇÒ ãßÇÝÍÉ ÇáÅÑåÇÈ æÃãíä ÇáÓÑ ÇáÚÇã ááæÒÇÑÉ æÑÆíÓ ÃÑßÇä ÇáÌíÔ æãÚÇæäí ÑÆíÓ ÃÑßÇä ÇáÌíÔ ááÚãáíÇÊ æÇáãíÑÉ æÇáÅÏÇÑÉ æÇáÊÏÑíÈ æÞÇÏÉ ÇáÃÓáÍÉ (ÇáÈÑíÉ – ÇáÌæíÉ – ØíÑÇä ÇáÌíÔ – ÇáÏÝÇÚ ÇáÌæí – ÇáÈÍÑíÉ) æÞÇÏÉ ÇáÚãáíÇÊ æÇáÝÑÞ.
    Åáì Ðáß¡ ÞÇáÊ ÇáÓÝÇÑÉ ÇáÊÑßíÉ Ýí ÈÛÏÇÏ Åä ØÇÆÑÊí ÔÍä ÚÓßÑíÊíä ãä ØÑÇÒC-130 ÞÏ ÍØÊÇ Ýí ÞÇÚÏÉ ÇáãËäì ÇáÚÓßÑíÉ ÇáÌæíÉ ÔÑÞ ÈÛÏÇÏ¡ ÍíË Óáøã ÇáÓÝíÑ ÇáÊÑßí ÝÇÑæÞ ÞíãÇÞÌí ÇáãÓÇÚÏÇÊ Åáì ãÓÄæáí æÒÇÑÉ ÇáÏÝÇÚ ÇáÚÑÇÞíÉ. æÔÏÏ ÇáÓÝíÑ ÇáÊÑßí Úáì ãæÇÕáÉ ÈáÇÏå ÇáæÞæÝ Åáì «ÌÇäÈ ÇáÚÑÇÞ ÇáÕÏíÞ æÇáÔÞíÞ ÍßæãÉ æÔÚÈÇð Ýí ãßÇÝÍÊå ááÅÑåÇÈ¡ ÓæÇÁ Ýí ÅØÇÑ ÇáÊÍÇáÝ ÇáÏæáí Ãæ Úáì ÇáãÓÊæì ÇáËäÇÆí». æÃßÏ ÍÑÕ ÈáÇÏå Úáì ÇáÚãá ãÇ ÈæÓÚåÇ ááãÓÇåãÉ ãä ÃÌá æÍÏÉ ÇáÚÑÇÞ æÇÓÊÞÑÇÑå¡ æÃãäå¡ æÑÝÇåå».  
    æíÃÊí æÕæá ÇáØÇÆÑÊíä ÇáÊÑßíÊíä ãÍãáÊíä ÈÇáÐÎÇÆÑ æÇáÃÓáÍÉ Åáì ÈÛÏÇÏ Ýí ÅØÇÑ ãÓÇÚÏÇÊ ÚÓßÑíÉ ááÚÑÇÞ¡ ÇáÐí íÎæÖ ãÚÇÑß ÖÇÑíÉ ÖÏ ÊäÙíã «ÏÇÚÔ».
  • قطر تمول «النصرة» لتكون يدها «الضاربة» بدلا عن «داعش»

     بغداد / المستقبل العراقي
    قالت مصادر إن قادة جبهة النصرة في سوريا يدرسون قطع ارتباطهم بتنظيم القاعدة لتكوين كيان جديد تدعمه بعض الدول الخليجية لمحاولة الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد.
    وقالت مصادر من داخل الجبهة ومصادر مقربة منها إن قطر التي تتمتع بعلاقات مع الجماعة تعمل على تشجيعها للمضي قدما في هذه الخطوة التي ستيسر لها الحصول على التمويل.
    وقد يحول ذلك جبهة النصرة من فصيل مسلح أصابه الضعف إلى قوة قادرة على التصدي لتنظيم «داعش» في وقت يتعرض فيه لضغوط من غارات القصف الجوي ومن تقدم القوات الكردية وقوات الجيش العراقي.
    كما أنه سيقوي نفوذ قطر وحلفائها في الحملة الرامية للإطاحة بالأسد بما يتفق مع الطموحات الدبلوماسية المتنامية لقطر في المنطقة. ولم يتسن الاتصال بالمسؤولين القطريين للتعليق.
    ورغم أن جبهة النصرة لا تنتظر قرارا نهائيا بهذا الخصوص من مجلس الشورى الخاص بها إلا أنها لا تضيع وقتا. فقد انقلبت على جماعات صغيرة غير جهادية واستولت على أراضيها وأرغمتها على التخلي عن السلاح في محاولة لتدعيم نفوذها في شمال سوريا وتمهيد السبيل للكيان الجديد.
    وقالت المصادر إن مسؤولين من أجهزة المخابرات من دول خليجية من بينها قطر اجتمعوا مع أبو محمد الجولاني زعيم جبهة النصرة عدة مرات في الأشهر القليلة الماضية لتشجيعه على التخلي عن تنظيم القاعدة ومناقشة الدعم الذي يمكن لهذه الأجهزة تقديمه.
    ووعد المسؤولون بالتمويل بمجرد تحقق الانفصال.
    وقال مزمجر الشام، وهو شخصية بارزة على صلة وثيقة بجماعات إرهابية من بينها جبهة النصرة في سوريا، «الكيان الجديد سيرى النور قريبا وسيضم جبهة النصرة وجيش المجاهدين والأنصار وكتائب صغيرة أخرى».
    وأضاف «سيتم التخلي عن اسم النصرة. وستنفصل الجبهة عن القاعدة. لكن ليس كل أمراء النصرة موافقين ولهذا السبب تأجل الاعلان».وأكد مصدر وثيق الصلة بوزارة الخارجية أن قطر تريد أن تصبح جبهة النصرة قوة سورية خالصة لا تربطها صلة بتنظيم القاعدة.
    وقال المسؤول «وعدوا النصرة بمزيد من الدعم. أموال وإمدادات وخلافه بمجرد أن تقطع صلاتها بالقاعدة».
    ومن المحتمل أن تؤدي المحاولة التي تقودها قطر لابراز جبهة النصرة في ثوب جديد وتزويدها بالدعم إلى تعقيد الحرب في سوريا حيث تستعد الولايات المتحدة لتسليح مقاتلي المعارضة غير «الجهادية» وتدريبهم من أجل محاربة تنظيم «داعش».
    وتعتبر الولايات المتحدة جبهة النصرة من المنظمات الإرهابية كما فرض مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة عقوبات عليها. غير أن قطر على الأقل ترى أن الثوب الجديد لجبهة النصرة قد يزيل العقبات القانونية التي تحول دون دعمها.
    وسيكون من أهداف الكيان الجديد محاربة تنظيم «داعش» المنافس الرئيسي لجبهة النصرة في سوريا. ويتزعم «داعش» الإرهابي أبو بكر البغدادي الذي ساعد في تأسيس جبهة النصرة قبل أن يختلف مع الجولاني.
    وكانت جبهة النصرة في وقت من الأوقات أقوى الجماعات التي تحارب الأسد غير أنها ضعفت عندما رحل معظم قادتها ومقاتليها مع البغدادي لتأسيس «داعش». ثم قتل التنظيم بعد ذلك الكثير من قادة جبهة النصرة الباقين وصادر أسلحتهم وأجبرهم على الاختباء واستولى على مناطق نفوذ النصرة.
    غير أن «داعش» تعرض لضغوط من الغارات الجوية التي تشنها طائرات تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة. كما أن التنظيم خسر أرضا لصالح المقاتلين الأكراد في سوريا ولصالح القوات المسلحة العراقية.
    وتقول مصادر إن الجولاني اقترح على مجلس شورى الجماعة أن تندمج الجبهة مع جيش المجاهدين والأنصار وهو جماعة جهادية أصغر تتألف من مقاتلين محليين وأجانب تحت قيادة قائد شيشاني.
    وتأجل الإعلان بسبب اعتراضات بعض قادة جبهة النصرة الذين يرفضون فكرة الانفصال عن القاعدة. غير أن البعض يرى أن من المستبعد أن يوقف ذلك الجولاني عن المضي في خطته.
    وقال مصدر في النصرة يؤيد خطوة الانفصال «سينفذ الخطة فليس لديه خيــــار. الجبهة بحاجة إلى ذخيرة وتمويل. ومن لا يرضى بذلك فبوسعه الرحيل.»
    وتريد جبهة النصرة استخدام شمال سوريا كقاعدة للجماعة الجديدة. وقد شنت هجمات على جماعات يدعمها الغرب كانت الولايات المتحدة قررت أنها مؤهلة للحصول على دعم عسكري.
    وفي محافظة إدلب بشمال سوريا استولت الجبهة على أراض من جبهة ثوار سوريا التي يقودها جمال معروف وأرغمته على الفرار. وفي الأسبوع الماضي هاجمت جماعة أخرى من جماعات هي حركة حزم في محافظة حلب وأرغمتها على حل نفسها.
    غير أنه إذا تم حل جبهة النصرة وانفصلت عن القاعدة فليس من المتوقع أن تتغير عقيدة الكيان الجديد. فقد حارب الجولاني مع القاعدة في العراق. وحارب بعض القادة الآخرين في أفغانستان وتربطهم صلات وثيقة بزعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري.
    وقال مصدر في جبهة النصرة في حلب «بايعت جبهة النصرة الشيخ الظواهري لتفادي أن تضطر لمبايعة البغدادي لكن هذه لم تكن فكرة طيبة. وحان الوقت للتخلي عنها. فلم يكن في ذلك فائدة لجبهة النصرة بل أصبحت الآن على قائمة الإرهاب».