التصنيف: سياسي

  • تركيا تستعد لحجز «مقعد» في الأزمة العراقية

    بغداد / المستقبل العراقي

    تتسابق الأطراف الإقليمية لحجز مكان لها ضمن مساحة الأزمة العراقية، نظرا إلى أهمية ومحورية ما يجري في بلاد الرافدين وانعكاساته على دول الجوار. ولعل تركيا هي القوة الإقليمية الأبرز
    التي كشفت في الأيام الأخيرة عن اهتمام بالغ بالدخول العلني إلى قلب المشهد العراقي 
     عبر بوابة مدينة الموصل التي تُعتبر في الواقع ضمن المدى الاستراتيجي للجار الشمالي، عضو الحلف الأطلسي.
    وكان وزير الدفاع التركي، عصمت يلماز، الذي يزور بغداد واربيل، قد قال إن بلاده عضوٌ في «التحالف الدولي» الذي تقوده واشنطن «وهي تقدم المساهمة بشكل ملموس في إطار تلك العضوية، وعليه، فما هي إمكانية تقديم مساهمة خارج ذلك النطاق(؟)… عندما يحين الوقت لإمكانية تقديم مساهمة خارج نطاق العضوية، سنقوم بإجراء التقويم اللازم، واضعين مصالحنا الوطنية نصب أعيننا، وسنفي بالتزاماتنا المطلوبة، لكوننا أحد أعضاء التحالف الدولي». ورداً على سؤال أكثر وضوحاً، خلال مؤتمر صحافي أجراه في البرلمان الأحد الماضي، وُجّه له حول ما إذا كان الجيش التركي سيجري عملية برية مباشرة داخل الأراضي العراقية، اكتفى بالقول: إن «تركيا مستعدة للقيام بدورها، إذا قام الآخرون بالوفاء بالتزاماتهم».
    جاء حديث الوزير التركي بعد أيام من زيارة نائب رئيس الجمهورية العراقي، أسامة النجيفي، لأنقرة حيث التقى الرئيس رجب طيب اردوغان، الذي عبّر عن قلق بلاده مما يجري في العراق. وقال اردوغان إن «هذا يدعونا إلى اتخاذ خطوات مشتركة تجاه هذه التداعيات والتعجيل في العمل المشترك ودعم العراق في حربه ضد الإرهاب». وشدد على أنه لذلك «سنعمل من أجل مساعدة القوات العسكرية العراقية بالتجهيز والتدريب، حيث سأبحث الموضوع مع الحكومة والجيش التركي».
    كذلك، جاء حديث يلماز تعليقاً على كلام واضح لمحافظ نينوى، أثيل النجيفي، قال فيه يوم السبت الماضي إنّ «تركيا اتخذت قراراً بالانضمام إلى العملية العسكرية لاستعادة الموصل». وأضاف، في تصريح نقلته وكالة «رووداو» الكردية من مدينة اربيل، أن «تركيا ستشارك بجميع الطرق العسكرية واللوجستية للمساعدة في استعادة السيطرة على مدينة الموصل».
    مصادر سياسية مطلعة اعتبرت أنّ حديث محافظ نينوى عن مشاركة تركيا في «تطهير الموصل من تنظيم داعش» يهدف إلى خلق «توازن بين القوى الشيعية والسنية في الحرب على التنظيم». وقالت، إن «العرب السنة يحاولون تشكيل قوة تشبه الحشد الشعبي وتكون مدعومة من قبل تركيا ودول الخليج من أجل خلق توازن في الحرب على تنظيم داعش»، مؤكدة أن «إيران تدعم قوات الحشد الشعبي التي أصبحت رقماً مؤثراً في عملية تحرير الأراضي من تنظيم داعش، بينما لا تقوم بدعم المسلحين السنة الذين يقاتلون داعش».
    وأضافت المصادر أن «تركيا ودول الخليج ترفض مشاركة الحشد الشعبي في تحرير نينوى (حيث تقع مدينة الموصل)، لذلك سيكون الدور التركي فاعلاً في هذا الأمر من خلال تسليح المقاتلين السنّة»، لافتة إلى أن «الدعم التركي والخليجي سيكون بعد موافقة الحكومة العراقية، ولا تكتفي بموافقة الحكومات المحلية».
    من جهة أخرى، رفض عضو ائتلاف «دولة القانون»، سعد المطلبي، فكرة مشاركة تركيا في «تحرير نينوى» من تنظيم «داعش»، لأن تركيا «متورطة» بدعمها المباشر للعناصر الإرهابية في سوريا والعراق. وقال المطلبي، إن «محاولات عدة (طرحت) من قبل تركيا للدخول في موضوع محاربة داعش، وكان آخرها مشاركة الأردن وتركيا بقوات تبلغ عددها 20 ألفاً لتحرير نينوى»، لكنه أضاف أن «جميع الخطط التركية مرفوضة من قبل الدولة، وأن الأفكار التي طرحها الأتراك تسعى إلى إبعاد التهم عنهم بشأن تورطهم المباشر بدعم الإرهاب».
    ورأى المطلبي أن «تركيا مصدر للمشاكل التي تحصل في العراق وسوريا حالياً، وليس من المعقول أن تشارك في تحرير مناطق من الإرهاب».
    من جانبه، قال أستاذ العلوم السياسية في «جامعة بغداد»، إحسان الشمري إن «تركيا تحاول أن تدعم أدواتها داخل العراق، وتريد أن تشترك في النصر على تنظيم داعش من خلال استخدام نفوذها داخل البلاد»، مبيناً أن «أنقرة تريد بعث رسالة إلى طهران بأنها ما زالت مؤثرة في العراق ولديها ارتباطات مع عدد من الجهات السياسية، خصوصاً أن الموصل واحدة من ساحاتها».
    وأوضح أن «تركيا ستُسهم في دعم القوات السُّنية التي يقودها محافظ نينوى اثيل النجيفي أو أخوه نائب رئيس الجمهورية اسامة النجيفي»، مشيراً إلى أن «هذه القوة تبلغ 20 ألف مسلح من أبناء الموصل، وهي تحاول خلق قوى توازن في ساحة القتال». في الوقت ذاته، استبعد الشمري قيام تركيا بتوجيه ضربات جوية ضد مسلحي تنظيم «داعش»، وذلك «لأنها ستكتفي بدعم القوات التي تأتمر بأمرة النجيفي». من جانبه، قال الخبير الأمني، هشام الهاشمي، إن «تركيا ستعطي نوعاً من الأسلحة والأعتدة المتوسطة والخفيفة بعد موافقة الحكومة المركزية في بغداد وستكون حصراً لمصلحة معسكر تحرير نينوى الموجود في إقليم كردستان العراق»، موضحاً أن «السلاح الذي ستعطيه تركيا يكفي للواء أو لواءين».
  • فورة آل سعود: اعفاء الفيصل من منصبه

       بغداد/ المستقبل العراقي
    نفى متحدث باسم الخارجية السعودية نفى صحة انباء ترددت في وسائل تواصل اجتماعي سعودية حول تقديم الفيصل استقالته رسميا.
    ولم يظهر الامير سعود الفيصل في اي نشاط رسمي منذ اجرائه عملية جراحية في الظهر في الولايات المتحدة قبل شهرين، وهي العملية السادسة له حسب مصادر طبية اميركية.
    وذكرت مصادر سعودية انه من الصعب ان يقبل الامير سعود الفيصل ان يكون تحت رئاسة الامير محمد بن نايف الذي يصغره في السن، ويرأس مجلس الامن والسياسة الذي اسسه العاهل السعودي ويضم وزارات الداخلية والخارجية والدفاع والاعلام والحج والاوقاف الى جانب المخابرات العامة.
    وترددت انباء في الرياض بأن هناك عدة مرشحين لتولي حقيبة وزارة الخارجية خلفا للامير سعود الفيصل الذي تولاها لاربعين عاما (منذ 1975)، من بينهم الامير سعود بن نايف نجل ولي العهد السابق نايف بن عبد العزيز الذي يشغل حاليا منصب امير المنطقة الشرقية، وكان رئيس ديوان والده قبل وفاته، والامير خالد الفيصل امير منطقة مكة الذي جرى اعادته الى هذ المنصب بعد ما يقرب الستة اشهر من توليه وزارة التعليم، والامير عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز نجل العاهل السعودي السابق ونائب وزير الخارجية، وهناك من لا يستبعد الامير تركي الفيصل رئيس جهاز الاستخبارات السعودي الاسبق. ولاحظ المراقبون ان الامير عبد العزيز بن عبد الله كان ضمن الوفد السعودي الرسمي الذي رافق الملك السعودي الجديد اثناء محادثاته مع زوار الرياض وخاصة الرئيسين التركي رجب طيب اردوغان والمصري عبد الفتاح السيسي.
  • البنتاغون يعتبر كشف خطط الهجوم على الموصل «خطأ»

     ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÞÇá æÒíÑ ÇáÏÝÇÚ ÇáÃãÑíßí Åä ÇáãÓÄæá ÇáÚÓßÑí ÇáÃãÑíßí -ÇáÐí ÊÍÏË áæÓÇÆá ÅÚáÇã Úä ÇáåÌæã ÇáÚÑÇÞí áÇÓÊÚÇÏÉ ÇáãæÕá- ÐßÑ ãÚáæãÇÊ ÛíÑ ÏÞíÞÉ¡ æãÇ ßÇä íäÈÛí ãäÇÞÔÉ ÎØØ ÇáÍÑÈ ÚáÇäíÉ.æÃÖÇÝ ÇáæÒíÑ ÂÔ ßÇÑÊÑ Ãä ãÇ ÍÏË – ÎáÇá ÍÏíË ãÓÄæá ãä ÇáÞíÇÏÉ ÇáãÑßÒíÉ Ýí ÇáÌíÔ ÇáÃãÑíßí ãÚ ÈÚÖ ÇáÕÍÝííä Ýí 19 ÔÈÇØ – ÎØÃ íÈáÛ ÍÏ ÇáßÔÝ Úä “ÃÓÑÇÑ ÚÓßÑíÉ”. æÃßÏ Ãä ÊÍÞíÞÇ ÏÇÎáíÇ ÈÏà ÈÔÃäå. æÞÇá ßÇÑÊÑ ÃãÇã ÌáÓÉ áÌäÉ ÇáÎÏãÇÊ ÇáÚÓßÑíÉ Ýí ãÌáÓ ÇáÔíæÎ “áã íßä Ðáß ãÚáæãÇÊ ÏÞíÞÉ¡ æÍÊì Åä ßÇäÊ ãÚáæãÇÊ ÏÞíÞÉ¡ ÝãÇ ßÇä íäÈÛí ØÑÍåÇ Úáì ÇáÕÍÇÝÉ. ÝãÇ ÍÏË ÎØÃ Úáì ÇáÕÚíÏíä”.
    æßÇä ÚÖæÇä Ýí ÇááÌäÉ¡ åãÇ Ìæä ãÇßíä¡ æáíäÏÓí ÛÑíÇã¡ ÞÏ ÃÑÓáÇ ÎØÇÈÇ Åáì ÇáÈíÊ ÇáÃÈíÖ Ýí 20 ÔÈÇØ íÔÊßíÇä ããÇ ÍÏË¡ æÊäÈÄ ÇáãÊÍÏË ÈÇÍÊãÇá Ôä åÌæã ÇáãæÕá Ýí äíÓÇä¡ Ãæ ÃíÇÑ¡ æÃä ãÇ Èíä 20000 æ 25000 ÌäÏí ÚÑÇÞí æßÑÏí ÓíÔÇÑßæä Ýíå.
    æßÇä ãÓÄæáæä ÃãÑíßíæä ÊÍÏ辂 Åáì æßÇáÉ ÑæíÊÑÒ ááÃäÈÇÁ æØá龂 ÚÏã ßÔÝ åæíÊåã¡ ÞÏ ÃÔÇÑæÇ Åáì ÇÍÊãÇá ÊÃÌíá ÇáãæÚÏ Åáì ÇáÎÑíÝ.æßÇä ãÓáÍæ ÊäÙíã ÇáÏæáÉ ÇáÅÓáÇãíÉ ÞÏ ÓíØÑæÇ Úáì ãÏíäÉ ÇáãæÕá – ÇáÊí ßÇä íÞØäåÇ ÃßËÑ ãä ãáíæä äÓãÉ – Ýí ÍÒíÑÇä ÇáãÇÖí¡ æåí ßÈÑì ÇáãÏä Ýí ÇáÃÑÇÖí ÇáÊí ÇÓÊæáì ÚáíåÇ ÇáÊäÙíã Ýí ÓæÑíÇ æÇáÚÑÇÞ.
    ææÕÝ æÒíÑ ÇáÏÝÇÚ ÇáÃãÑíßí ãÇ ÍÏË Ýí ÇáãÄÊãÑ ÇáÕÍÝí ÈÔÃä ÇáãæÕá ÈÃäå “ãËÇá Úáì ÇáÊßåä”. æÑÝÖ ÇáÍÏíË Úä Ãí ÊæÞíÊ¡ ÞÇÆáÇ Åä ÇáÞæÇÊ ÇáÚÑÇÞíÉ ÓÊÊæÌå Åáì ÇáãæÕá ÚäÏãÇ Êßæä ãÓÊÚÏÉ.æÞÇá ÇáÌäÑÇá ãÇÑÊä ÏíãÈÓí¡ ÑÆíÓ ÇáÃÑßÇä ÇáãÔÊÑßÉ¡ Åä ÇáÞíÇÏÉ ÇáãÑßÒíÉ “ÓÊÊÎÐ ÇáÅÌÑÇÁ ÇáãäÇÓÈ” ÈÚÏ ÇÓÊßãÇá ÇáÊÍÞíÞ.
  • موقع بريطاني يكشف العلاقات «الأمنية» بين الإمارات وإسرائيل

        ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    äÔÑ ãæÞÚ “ãíÏá ÅíÓÊ Âí” ÇáÈÑíØÇäí Ãä ÇáÓáØÇÊ ÇáÅãÇÑÇÊíÉ æÙÝÊ ÔÑßÉ ÅÓÑÇÆíáíÉ áÍãÇíÉ ÇáãäÔÂÊ ÇáäÝØíÉ æÊËÈíÊ äÙÇã ãÑÇÞÈÉ ãÏäí Ýí ÃÈæ ÙÈí.
    æÃÔÇÑ ÇáãæÞÚ Åáì Ãä åäÇß ÚáÇÞÉ ÃãäíÉ ÓÑíÉ Èíä ÅÓÑÇÆíá æÇáÅãÇÑÇÊ ÊÌáÊ Ýí ÊæÙíÝ ÔÑßÉ ããáæßÉ áÅÓÑÇÆíá áÊÊæáì ãÓÄæáíÉ ÍãÇíÉ ÇáÈäíÉ ÇáÊÍÊíÉ Ýí ÅãÇÑÉ ÃÈæÙÈí.
    æßÔÝÊ ãÕÇÏÑ æËíÞÉ ÇáÕáÉ ÈÇáÔÑßÇÊ ÇáãÚäíÉ ááãæÞÚ Ãä ÇáÅãÇÑÇÊ ÊÚÇÞÏÊ ãÚ ÔÑßÉ Ããä ÅÓÑÇÆíáíÉ áÊÃãíä ãäÔÂÊ ÇáäÝØ æÇáÛÇÒ Ýí ÇáÅãÇÑÇÊ æÅäÔÇÁ ÔÈßÉ ãÑÇÞÈÉ ãÏäíÉ ÝÑíÏÉ ãä äæÚåÇ Úáì ãÓÊæì ÇáÚÇáã ÏÇÎá ÃÈæÙÈí ãåãÊåÇ ÑÕÏ ßá ãä íÏÎá Ãæ íÛÇÏÑ ÇáãÏíäÉ.
    íÐßÑ Ãä ÇáãæÞÚ Ýí æÞÊ ÓÇÈÞ Ãä ØÇÆÑÉ ÎÇÕÉ ÊÞæã ÈÑÍáÇÊ ÌæíÉ ãäÊÙãÉ ÈÔßá ÓÑí Èíä Êá ÃÈíÈ æ ÃÈæÙÈí¡ æÐáß Ýí ÅØÇÑ ÊÚÇæä Ããäí Èíä ÅÓÑÇÆíá æÇáÇãÇÑÇÊ¡ æíÊã ÊÓííÑ ÇáÑÍáÇÊ ãä ÎáÇá ÔÑßÉ “PrivatAir”.
  • الخارجية الايرانية: تصريحات نتنياهو استعراض مليء بالخدع

     ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    æÕÝÊ ÇáæÒÇÑÉ ÇáÎÇÑÌíÉ ÇáÇíÑÇäíÉ ÊÕÑíÍÇÊ ÑÆíÓ æÒÑÇÁ ÇáÇÓÑÇÆíáí “ÈäíÇãíä äÊäíÇåæ” ÃãÇã ÇáßæäÛÑÓ ÇáÃãÑíßí ÈÜ “ÇÓÊÚÑÇÖ ãáíÁ ÈÇáÎÏÚ” .
    æÃÝÇÏÊ æßÇáÉ ÃÑäÇ ÈÃä ÇáãÊÍÏËÉ ÈÇÓã æÒÇÑÉ ÇáÎÇÑÌíÉ ÇáÇíÑÇäíÉ “ãÑÖíÉ ÃÝÎã” ÃÚÊÈÑÊ ÎØÇÈ äÊäíÇåæ ã䨿íÉ Úáì ÇáÇíÑÇäæÝæÈíÇ¡ æåæ ÌÒÁ ãä ÍãáÉ ÇäÊÎÇÈíÉ . 
    æÞÇáÊ ÃÝÎã Åä “Ã˜ÇÐíÈ äÊäíÇåæ ÇáãÓÊãÑÉ Íæá ÃåÏÇÝ æäæÇíÇ ÇáÈÑäÇãÌ Çáäææí ÇáÓáãí ÇáÅíÑÇäí ãßÑÑÉ æããáÉ”.
    æÔÏÏÊ Úáì Ãä “ÅÑÇÏÉ ÅíÑÇä ÇáÌÇÏÉ áÊÓæíÉ åÐå ÇáÃÒãÉ ÇáãÝÊÚáÉ ãä ÎáÇá ãæÇÕáÉ ÇáãÝÇæÖÇÊ¡ ÊÌÚá ÇáÞÇÆãíä Úáì ÓíÇÓÉ ÇáÅíÑÇäæ ÝæÈíÇ íÚÇäæä ãÔÇßá ßÈíÑÉ æíÈÍËæä Úä Ãí ÓÈÈ ÕÛíÑ æÊÇÝå áíÊÔÈ辂 Èå”.
    æÃßÏÊ ÃÝÎã Ãä “ãÍÊæì ÇáÎØÇÈ Ïáíá Úáí ÇáÖÚÝ æÇáÚÒáÉ ÇáÔÏíÏÉ ááÌãÇÚÇÊ ÇáãÊØÑÝÉ ÍÊí Èíä ãæÇáí ÇáßíÇä ÇáÕåíæäí æãÍÇæáÇÊåã áÝÑÖ ÃÌäÏÇÊ ãÊØÑÝÉ æÛíÑ ãäØÞíÉ Úáí ÇáÓíÇÓÉ ÇáÏæáíÉ”. 
    æÞÇáÊ ÇáãÊÍÏËÉ ÈÇÓã æÒÇÑÉ ÇáÎÇÑÌíÉ ÇáÅíÑÇäíÉ  “áíÓ åäÇß ÃÏäí Ôß ÈÃä ÇáÑÃí ÇáÚÇã ÇáÚÇáãí áä íæáí Ãí ÞíãÉ æã˜ÇäÉ á˜íÇä ÞÇÊá ááÃØÝÇá”.
  • المهندس علي عبد الكريم ناصر الموسوي مديراً لشركة توزيع المنتجات النفطية

      ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ßáÝ ÇáãåäÏÓ Úáí ÚÈÏ ÇáßÑíã äÇÕÑ ÇáãæÓæí ÈÊæáí ãåÇã ÇáÇÏÇÑÉ ÇáÚáíÇ áÔÑßÉ ÊæÒíÚ ÇáãäÊÌÇÊ ÇáäÝØíÉ ÈÊÇÑíÎ 18 / 2 / 2015 æåæ ãä ÊæáÏ (1967) ÍÇÕá Úáì ÔåÇÏÉ ÇáÈßÇáæÑíæÓ åäÏÓÉ ßíãíÇæíÉ ÇáÌÇãÚÉ ÇáÊßäáæÌíÉ ÊÎÑÌ ãäåÇ ÓäÉ (1990_1991) Úãá ãåäÏÓÇ Ýí ãÕÝì ÈíÌí ÈÏÇíÉ ÍíÇÊå ÇáæÙíÝíÉ æßáÝ ÇËäÇÁ ãÓíÑÊå ÇáæÙíÝíÉ ÈãåÇã ÇÏÇÑÉ ãÚãá ÛÇÒ ÈæÈ ÇáÔÇã æÈÚÏåÇ ÇÕÈÍ ãÏíÑÇð áÞÓã ÚãáíÇÊ ÇáÛÇÒ æãÏíÑ ÞÓã ÇáÇØÝÇÁ ÇáãÑßÒí Ýí ÔÑßÉ ÊÚÈÆÉ ÇáÛÇÒ æÚãá Úáì ÊØæíÑ ÇáÞÓã æÇáÇÑÊÞÇÁ ÈãÓÊæÇå Çáì ÇÚáì ÏÑÌÉ ÍíË ÞÇã ÈÊæÝíÑ (21) ÓíÇÑÉ ÇØÝÇÁ æßÐáß ÞÇã ÈÊØæíÑ æÊÏÑíÈ ßÇÏÑ ÇáÞÓã áÑÝÚ ÇáãÓÊæì ÇáÚáãí æÇáæÙíÝí ááÚÇãáíä æÕæáÇ áÇÚáì ãÓÊæì ãä ÇáÇÏÇÁ.
    ßãÇ ßáÝ ÇáãæÓæí ÈãåÇã ÇÏÇÑÉ “ÝÑÚ ãÚÇãá ÛÇÒ ÈÛÏÇÏ” ÍíË ÞÇã Úáì æÖÚ ÇáÍáæá ÇáäÇÌÍÉ áÍá ÇÒãÉ ÇáÛÇÒ ÇáÓÇÆá ÇáãÚÈà äåÇÆíÇ ãä ÎáÇá æÖÚ ÇáíÇÊ æÖæÇÈØ ÊÌåíÒå Úáì ÇÓÓ ÚáãíÉ æãåäíÉ ÇÏÊ Çáì ÇäÓíÇÈíÉ ÚÇáíÉ Ýí ÚãáíÉ ÇáÊÌåíÒ.
    æÝí ÚÇã 2010 ÈÇÔÑ ÇáÚãá ÈãåÇãå ÇáÌÏíÏÉ Ýí ÔÑßÉ ÊæÒíÚ ÇáãäÊÌÇÊ ÇáäÝØíÉ ßãÏíÑ áåíÃÉ ÊæÒíÚ ÈÛÏÇÏ æßÇäÊ Çæá ÇäÌÇÒÇÊå ÇáÞÖÇÁ Úáì ÇÒãÇÊ ÊæÒíÚ ÇáãäÊÌÇÊ ÇáäÝØíÉ ãä ÎáÇá ÇáÇÏÇÑÉ ÇáäÇÌÍÉ ÍíË Úãá Úáì ÇÚÊãÇÏ ÇáÈØÇÞÇÊ ÇáæÞæÏíÉ ßÂáíÉ áÊæÒíÚ ãÇÏÉ ÇáäÝØ ÇáÈíÖ áãÍÇÝÙÉ ÈÛÏÇÏ æÊã ØÈÇÚÉ ÇáÈØÇÞÇÊ ÇáæÞæÏíÉ ÈÇáÊÚÇæä ãÚ æÒÇÑÉ ÇáÊÌÇÑÉ æÍÞÞÊ Êáß ÇáÊÌÑÈÉ äÌÇÍÇ ßÈíÑÇ Ýí ãäÚ ÚãáíÉ åÏÑ ÇáãäÊæÌ æÎÕÕÊ ÍÕÉ áßá ÈØÇÞÉ ÊØáÞ ÔåÑíÇ.
    ßãÇ ßÇä íÚÇäí ÇåÇáí ãÍÇÝÙÉ ÈÛÏÇÏ ãä ÇÒãÉ Ýí ÊÌåíÒ ãÇÏÉ ÒíÊ ÇáÛÇÒ æÊã ÇáÞÖÇÁ Úáì Êáß ÇáãÚÇäÇÉ ãä ÎáÇá ÇäÔÇÁ ãäÙæãÉ ßÇãíÑÇÊ ãÑÇÞÈÉ Ýí ÌãíÚ ãÍØÇÊ ÊÌåíÒ ÇáãÇÏÉ ÇÚáÇå æÑÈØåÇ ÇáßÊÑæäíÇ Èíä ÌãíÚ ÇáãÍØÇÊ ÍíË íÓãÍ ÈÊÌåíÒ ÇáÓíÇÑÉ ÇáæÇÍÏÉ ÍÕÉ (50) áÊÑ íæãíÇ ááÓíÇÑÇÊ ÇáÕÛíÑÉ æ(250) áÊÑ ááÓíÇÑÇÊ ÇáßÈíÑÉ ßá ËáÇËÉ ÇíÇã æáÇ íÓãÍ ÈÇáÊÌåíÒ áãÑÊíä Ýí Çáíæã ÇáæÇÍÏ
    æÈÐáß Êã ÇáÞÖÇÁ Úáì Êáß ÇáÇÒãÉ ÇÖÇÝÉ Çáì Çä Ðáß ÓÇÚÏ Ýí ÇäÎÝÇÖ äÓÈÉ ÇáÇÓÊåáÇß ÈäÓÈÉ 69% ÊÞÑíÈÇ æÞÏ ÇÔÇÏÊ åíÃÉ ÇáäÒÇåÉ ÇáæØäíÉ æÌãíÚ ÇáãÑÇÞÈíä ÈÐáß ÇáÇäÌÇÒ ÇÖÇÝÉ Çáì ÑÖÇ ÇáãæÇØäíä Úä ÇÏÇÁ ãäÇÝÐ ÇáÊæÒíÚ. 
    ßãÇ ÍÑÕ Úáì ÊæÝíÑ ÇáÚÏíÏ ãä ãÍØÇÊ ÊÚÈÆÉ ÇáæÞæÏ Ýí ÈÛÏÇÏ æÇÙåÇÑåÇ ÈÇáãÙåÑ ÇááÇÆÞ æÇáÚÕÑí æãäåÇ ãÍØÉ ÊÚÈÆÉ æÞæÏ ( ÇáßíáÇäí¡ ÇáÍÑíÉ ¡ ÇáÈíÇÚ…ÇáÎ) æÈßáÝ ãäÇÓÈÉ ÌÏÇ.
    æÍÑÕ ÇíÖÇ Úáì ÊØæíÑ ÈäÇíÉ åíÃÉ ÊæÒíÚ ÈÛÏÇÏ ÈÚÏãÇ ßÇäÊ ãÊåÇáßÉ æÌÚáåÇ ÕÇáÍÉ áãÑÇÌÚÉ æÇÓÊÞÈÇá ÇáãæÇØäíä ßæäåÇ ÊÚÊÈÑ ÚÕÈ ãåã ãä ÚÕÈ ÇáÍíÇÉ Ýí ãÍÇÝÙÉ ÈÛÏÇÏ. æÍÑÕ ÇíÖÇ Úáì ÇäÔÇÁ äÙÇã ÎÒä æÍÝÙ ÇáæËÇÆÞ ÇáßÊÑæäíÇ ææÑÞíÇ ÈØÑíÞÉ ÇáÍÇæíÇÊ. 
    ßáÝ ÇíÖÇ ÈãåÇã (ÇÏÇÑÉ åíÃÉ ÇáÊÌåíÒ) æÍÑÕ ßá ÇáÍÑÕ ãäÐ ÈÏÇíÉ ÊÓäãå ÇáãÓÄæáíÉ Úáì ÊæÝíÑ ÇáãßÇä ÇáãáÇÆã áÇÓÊÞÈÇá ÇáãÑÇÌÚíä ãÚ ãäÚ ÚãáíÉ ÇÎÊáÇØåã ÈÇáãæÙÝíä ãÈÇÔÑÉ ãä ÎáÇá ÊÃåíá ÈäÇíÉ ÇáÇÓÊÚáÇãÇÊ ÇáÎÇÑÌíÉ ãÚ ÇäÔÇÁ ãäÙæãÉ ÚãáíÉ ÑÕíäÉ Íæá ÊæÒíÚ æÊÎÕíÕ ÍÕÕ ÇáãäÊÌÇÊ ÇáäÝØíÉ ááãÓÊÝíÏíä ãÚ ÇáÈÏÁ ÈæÖÚ ÇäÙãÉ ßÇãíÑÇÊ ãÑÇÞÈÉ áÌãíÚ ÇáÔÑßÇÊ ÇáãÚÇãá ÇáãÓÊÝíÏÉ ãä ÇáãäÊæÌ ( ãÚÇãá ÇÓÝáÊ ÇáãÄßÓÏ¡ ãÚÇãá ÇáÇÕÈÇÛ…ÇáÎ) áÖãÇä ÇáÇÓÊÎÏÇã ÇáÇãËá ááãäÊæÌ æÚÏã ÊåÑíÈå. æÇÎíÑÇ ßáÝ ÈãåÇã ÇáÇÏÇÑÉ ÇáÚáíÇ áÔÑßÉ ÊæÒíÚ ÇáãäÊÌÇÊ ÇáäÝØíÉ æÝí ÌÚÈÊå ÇáßËíÑ ãä ÇáãÔÇÑíÚ ÇáÊí ÊåÏÝ áÎÏãÉ ÇáãæÇØäíä æãæÙÝí ÇáÔÑßÉ æÇáÊí ÓÊÑì ÇáäæÑ ÞÑíÈÇ áÎÏãÉ ÇáÕÇáÍ ÇáÚÇã.
  • الهجرة: إقامة مخيمات لاستقبال العوائل النازحة في سامراء

     ÈÛÏÇÏ/ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÇÚáäÊ æÒÇÑÉ ÇáåÌÑÉ æÇáãåÌÑíä æÇááÌäÉ ÇáÚáíÇ áÅÛÇËÉ æÅíæÇÁ ÇáäÇÒÍíä¡ÇãÓ ÇáÇÑÈÚÇÁ ¡ ãÈÇÔÑÊåÇ ÈÅäÔÇÁ ãÎíãÇÊ Ýí ÓÇãÑÇÁ áá򾂮á ÇáäÇÒÍÉ ãÄÎÑÇð Ýí ãÍÇÝÙÉ ÕáÇÍ ÇáÏíä.
    æÐßÑ ÈíÇä ááæÒÇÑÉ ÊáÞÊ “ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí” äÓÎÉ ãäå Çä “ÇáæÒÇÑÉ æÇááÌäÉ ÇáÚáíÇ ÔÑÚÊÇ ÈÇÞÇãÉ ãÎíãíä áÅíæÇÁ ÇáäÇÒÍíä ãä ãÍÇÝÙÉ ÕáÇÍ ÇáÏíä äÊíÌÉ ÚãáíÉ ÊÍÑíÑåÇ ãä ÒãÑÉ “ÏÇÚÔ” ÇáÅÑåÇÈíÉ¡ ÈÚÏ æÕæá ÊæÌíå áåãÇ ãä ÞÈá ÑÆíÓ ãÌáÓ ÇáæÒÑÇÁ ÈÖÑæÑÉ ÅäÔÇÁ ãÎíãÇÊ áÅíæÇÁ ÇáÚÇÆáÇÊ ÇáãÊæÞÚ äÒæÍåÇ ÌÑÇÁ ÚãáíÉ ÊÍÑíÑ ÇáãÍÇÝÙÉ”.
    æÇÖÇÝ Çäå “ÓíÊã ÇäÔÇÁ ÇáãÎíãÇÊ Ýí ÞÇØÚ ÚãáíÇÊ ÓÇãÑÇÁ æÈÇáÊäÓíÞ ãÚ ÛÑÝÉ ÚãáíÇÊ ÇáÃãÇäÉ ÇáÚÇãÉ áãÌáÓ ÇáæÒÑÇÁ æãäÙãÉ “unhcr “.
    æÊÔåÏ ãÍÇÝÙÉ ÕáÇÍ ÇáÏíä¡ ãäÐ ÇáÇÍÏ ÇáãÇÖí ÚãáíÇÊ ÚÓßÑíÉ æÇÓÚÉ ãä ÞÈá ÇáÞæÇÊ ÇáÇãäíÉ æÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí áÊÍÑíÑ ãäÇØÞåÇ ãä ÇÑåÇÈíí “”ÏÇÚÔ””.
  • الـ «40» يـومـا يـطــبـق رغـم الــنــفـــي

      المستقبل العراقي / خاص
    قالت مصادر إدارية رفيعة المستوى، أمس الثلاثاء، ان قرار رئاسة الوزراء القاضي بتوزيع رواتب الموظفين كل 40 يوما يتم العمل به من قبل وزارة المالية رغم إعلان رئيس الوزراء انه غير نافذ ويستخدم في حالة الطواريء فقط. 
    وأوضحت المصادر لـ»المستقل العراقي»، أن «واقع حال الوزارات ورواتب الموظفين فيها وفق إلية وزارة المالية يُبين ان القرار نافذ ومفعل».
    ولفتت المصادر إلى أن «الوزارات أبلغت عبر دوائرها المالية ان مواعيد التمويل للرواتب قد أخرت وان إجراءات التحويل من المالية لحسابات الوزارات وعملية استلام الرواتب تأخذ تلقائيا 10-15 يوما في الوقت الحالي مما يعني تطبيق للقرار رغم ما أعلن وما صرحت به الحكومة». 
    وتابعت المصادر ان «الاسوء هو إطلاق الصرف للميزانية فقط للرواتب لاغير وان وزارة المالية تعامل الوزارات بقسوة وبتشدد غير مبرر وان كل بنود وابواب الموازنة معطلة رغم اقرارها والمباشرة بتنفيذها وهذا سيكون له اثار سلبية على كل قطاعات الحياة في العراق والتي باتت اسوء بفعل الظروف الأمنية والاقتصادية».
    وخلص المصدر إلى القول أن «الحكومة الجديدة حلوة لسان قليلة احسان».
    وكـــان إجـمالي العوائد والنفقات للأشهر السبعة الأولى من العام الحالي يبيّن إن العراق أنفق كل المبالغ المتأتية من تصدير النفط، رغم انه لم يدفع مستحقات كردستان ولا مبالغ البترودولار المخصصة للبصرة، ولا معظم الالتزامات المالية للمحافظات التي سقطت بيد داعش.
    وتواجه أسعار النفط العالمية انخفاضاً كبيراً يتراوح بين 80 إلى 85 دولاراً لبرميل النفط بعدما كانت تصل إلى ما يقارب الـ120 دولاراً  للبرميل الواحد خلال الأشهر القليلة الماضية.
  • بــعـد 24 عــامــا.. انــتــفـاضـة كـربــلاء مــسـتـمـرة

    أستذكرت مدينة كربلاء المقدسة انطلاق شرارة الانتفاضة الشعبانية التي قادها أبطال المدينة قبل (24) عاماً من خلال اقتحام مقرات حزب البعث ومهاجمة البعثيين وتطهير المدينة من زمر الصداميين الذين عاثوا بأمن المدينة واستقرارها وتطاولوا على مقدساتها.
    ويستعيد العراق ذكرى الانتفاضة في وقت يخوض فيه قتالاً ضد الزمر الإرهابية التي ولّدها البعث المقبور بعد أن أبعده العراقيون، وخاصّة ابناء الانتفاضة، عن الحكم بعد أن عاث فيه فساداً، ويتمّ ابناءه، ومارس طائفية مقيتة بحقّ العراقيين.
    ويشير قادة الانتفاضة إلى أن شرارة الانتفاضة اندلعت في كربلاء حالها حال المدن العراقية الأخرى وانتشرت بشكل سريع حيث كانت كربلاء تضم آلاف الزوار وخلال ساعات اختلف الوضع في المحافظة كلياً حيث تهاوت مؤسسات النظام البائد وانتهى وجود البعثيين ومسؤولي الأمن ولقي المجرمون منهم جزائهم العادل وتمتعت كربلاء بأجواء الانتفاضة
    وأضافوا إنه كلما تقدمت قوات البعث كان الثوار يتصدون لهم بعمليات تعرضية جريئة وكبدوهم خسائر فادحة، مبينين أن طائرات النظام البائد قامت بعد ذلك بقُصف مرقدي الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العباس (عليهما السلام) فضربت القباب الذهبية بالصواريخ وقذائف المدفعية، مبينين أن كربلاء تمكنت في الخامس من آذار من تطهير المدينة بالكامل من براثن البعثيين لتكون المدينة الوحيدة في العراق التي خلت من زمر النظام البائد.
    وثمّة رابط كبير بين زمرة البعث الفاشية وتنظيم «داعش» الإجرامي الذي سعى إلى إلحاق الأضرار بالمراقد المقدسّة في سامراء وكربلاء والنجف، إلا أن شجاعة أبطال الانتفاضة، المستمرين بحمل السلاح حتّى تطهير العراق من كل ارهابيين، كانت وستكون حائلاً أمام تمدد البعث وزبانيته في أرض العراق.
    وتأتي ذكرى الانتفاضة لتؤكد مجدداً أن العراقيين لم يتوقفوا عن الانتفاض من ذلك التاريخ وحتّى اليوم على الظلم والطغيان والفساد، وتؤكد ايضاً أن هؤلاء الشجعان، الذي يضحون بأموالهم وأراواحهم، يقاتلون جيلاً بعد آخر من دون كلل لإرساء القانون والعدالة والاجتماعية التي غيّبها البعث بحماقاته في إدارة الدولة، وطغيانها على الأعراف الانسانية.
  • تحالف قوى التحرير يتشكل في تخوم تكريت!

     التحليل السياسي /غانم عريبي
    الخلية الثورية التي جمعت العبادي والعامري والخزعلي والمهندس هي التي سترسم ملامح العهد الوطني القادم على وقع صيحات المجاهدين وجيل من العناصر الثورية المرتبط بالمصالح الوطنية العليا ونزاهة النفس وقوة العقيدة. هذه الخلية المجاهدة التي اجتمعت في سامراء هي التي ستكون مسؤولة عن تشكيل الوضع الانتخابي للقوى السياسية التي سيتشكل منها التحالف الوطني القادم وبهذا سينتهي الشيعة الى قوى ثورية مجاهدة تقاتل من اجل الاستقلال والحرية وطرد الدواعش وتنتهي من «قصة» المحاصصة داخل المسألة الشيعية التي يتم فيها توزيع الحصص والوزارات كما كان يتم توزيع الغنائم في زمن الجاهلية وليس في زمن الاسلام لان الاسلام لم يوزع الغنيمة بعد الحرب في عهد الرسالة الاولى ولا في عهد الفتوحات الاسلامية فيما بعد على اساس المحاصصة التي اخترعها الاسلاميون الشيعة والسنة في مجلس الحكم باشراف بول بريمر!.
    ستشكل تلك القوى التي اعلنت عن تخليها عن العمل المدني والانخراط في المسألة الجهادية والثورة وحمل السلاح الخارطة الوطنية في الانتخابات القادمة وستدخل في قائمة واحدة كما ظهرت في المشهد التلفزيوني بسامراء خلية واحدة.. المشهد التلفزيوني الحالي الذي ضم رفاق السلاح في سامراء هو ذاته سيتحول الى مشهد ثوري انتخابي في السنوات الانتخابية القادمة سواءا في الانتخابات المحلية او العامة وسيرى الشيعة العراقيون ان تلك الخلية هي التي ستفوز بغالبية الاصوات وهي التي تشكل الحكومة العراقية القادمة. بعد احتلال داعش للموصل ودخول المسألة العراقية تداعيات الاحتلال وماترتب عنه من تطورات عسكرية وامنية ونفسية وسياسية تغيرت الخارطة العراقية وحدث تحول في نمط تشكل الاحزاب العراقية والاهم نظرة الشيعة العراقيين للاحزاب التي يتشكل منها واقع الاجتماع العراقي المحلي.
    لم يعد المجتمع العراقي قبل 10/6 هو ذاته المجتمع العراقي بعد انهيار نصف الوطن بانهيار الدفاعات العراقية والاوضاع الحكومية في الموصل كما ان القوى السياسية العراقية التي تشكلت منها الحكومة كما القوى التي تشكلت منها المقاومة الاسلامية في كل مكان من خط جبهة القتال هي  ذات القوى في المشهد السياسي.. لم يعد العامري هو العامري قبل الاحتلال الداعشي وبدره لم تعد بدر قبل الاحتلال وهكذا بقية التوجهات والقوى والتيارات المقاتلة التي ثبتت في جبهة القتال وبان معدنها الوطني وقدرتها على اختراق خطوط داعش ومواجهة اشرس حملة اموية داعشية على العراق.
    العراقيون بعد اربع سنوات لن ينتخبوا او يقفوا او يتبعوا القوى الساكتة او المنفلتة عن مدار حركة المقاومة الاسلامية والعراقيون لن يقفوا الى جانب اية راية لم ترفرف في ساحة القتال او تعلق على دبابة او رابية لداعش. ومن يتوهم ان العراقيين هم انفسهم العراقيون قبل احتلال داعش سيقع بنفس الوهم الذي قاد البعض حين ظنوا ان العراقيين قبل دخول القوات الامريكية في 9 نيسان 2003 هم ذاتهم العراقيون قبل هذا التاريخ!.
    ان الشيخ الدراجي سيد مقاومة خدام السيدة زينب «عليها السلام» والشيخ قيس الخزعلي وكل المقاومين الذين نازلوا وينازلون الدواعش منذ شهور لم يهنوا ولم يحزنوا وهم الاعلون وهم الراية الاعلى وهم المقاومة المخلصة وهم المقاومة الشريفة.. لقد آن لنا ان نضع مصطلح «المقاومة الشريفة» في مكانه من الثقافة السياسية وفي الامثال والمأثورات الادبية والسياسية والاعلامية العراقية.المجتمع العراقي اليوم وفي هذه اللحظة التاريخية مجتمع مقاوم وربما اقترب في مقاومته وصبره وانخراط ابنائه في الحشد الشعبي من مثال التجربة الوطنية والاسلامية للمقاومة في لبنان، واذا كانت المقاومة حققت انتصارات بتلاحم شعبها ومؤسساتها العسكرية ووقوف الشعب اللبناني الى جانبها في ال2006 فان المقاومة الاسلامية وحشدها الشعبي حققت انتصارات اكبر من انتصار المقاومة اللبنانية على اسرائيل في جرف الصخر وهاهي الجحافل تتحرك لتحرير الموصل وتكريت واجزاء من الانبار بما يعد ثلاث مرات من مساحة لبنان الجغرافية!.
    تذكروا هذا المقال ايها العراقيون واتهموا صاحب المقال بما تشاؤون لو ان فراسته اخطأت البوصلة فيما نتوقع  لمشهد الانتخابات العراقية القادمة وكيف سيتغير الوضع الشيعي الانتخابي المجتمعي والسياسي وستظهر كيانات ووجوه ونواب ومجلس نيابي وحكومة وسياسيين لايمتون بصلة قرابة لمشهد الطبقة السياسية الحالية لامن قريب او من بعيد لكنه سيكون مشهدا يلخص تعبيرات المجتمع العراقي الحقيقية وليس المزيفة التي ترافق الدعاية الانتخابية وكيف تستولي شهوة الكذب على بعض الكيانات وهي تزيف الحقيقة وتخدر الشيعة والسنة بالمغريات والتوقعات الخيالية الى ان سقطنا في المحذور واضعنا نصف الوطن ولازال البعض من «البهائم» يقول ان ماجرى في الموصل كبوة ويردف ايضا ان لكل جواد كبوة!.