التصنيف: سياسي

  • المركزي: حذف الاصفـار مشـروع قائم وسنبدأ بتنفيذه

       بغداد / المستقبل العراقي
    اعلن محافظ البنك المركزي علي العلاق ان حذف الاصفار مشروع قائم، وفيما اشار الى انه تم اعطاء الضوء الاخضر لتنفيذه، اكد ان هذه العملية ستسبقه عمليات تنظيمية وادارية.
    وقال العلاق في مؤتمر صحافي عقده في مبنى البنك، ان «مشروع حذف الاصفار قائم وتم وضعه موضع التنفيذ وأعطينا الضوء الاخضر للبدء به»، مبينا ان «المشروع يحتاج فترة من الزمن قد تمتد لعامين او اكثر».
    وأضاف العلاق ان «هذه العملية ستسبقها عمليات تنظيمية وإدارية وبالشكل الذي سيتم البدء بها بشكل يسير»، مشيرا الى ان «البنك بدأ بتهيئة نماذج العملة وتدريب الكوادر على ذلك».واعلن البنك المركزي العراقي في ايار 2012 ان عملية حذف الاصفار ستنقل العراق من بلد الترليونات الى المليارات، مشيرا الى ان عملية استبدال العملة يحتاج الى موافقة البرلمان.
    واتهم البنك المركزي، في (12 أيلول 2011)، جهات حكومية بعرقلة الإصلاح النقدي وتوعد بمقاضاتها، محملا تلك الجهات مسؤولية تعريض مصالح البلاد المالية إلى الخطر.
    يذكر أن بعض الخبراء الاقتصاديين يرون أن العراق غير مهيأ في الوقت الحاضر لحذف الاصفار من الدينار العراقي، مشيرين إلى أن الحذف يحتاج إلى استقرار امني وسياسي فضلاً عن الاستقرار الاقتصاد.
  • مجلس الوزراء يخول العبادي بـ «الطعن» ومناقلة مبالغ للزراعة وترشيح نساء لمناصب قيادية

      بغداد / المستقل العراقي 
    عقد مجلس الوزراء جلسته الاعتيادية التاسعة في بغداد، أمس الثلاثاء، برئاسة رئيس الحكومة حيدر العبادي. وقال بيان صادر عن المجلس تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة، قدّم في بداية الجلسة ايجازا عن عملية تحرير محافظة صلاح الدين.واشار البيان الى انه تمت «مناقشة الاوضاع فيها وتقديم الدعم المطلوب لاهالي المحافظة اثناء العمليات وبعدها، الى جانب تقديم الخدمات في المناطق المحررة»، مضيفاً ان العبادي وجه الوزارات المعنية بالاستعداد لاستئناف العمل في هذه المناطق».وتابع البيان انه صدرت عن المجلس القرارات الآتية:
    1 – تخويل رئيس مجلس الوزراء حق الطعن في بعض الاحكام والمواد الواردة في قانون الموازنة العامة لعام 2015، وان تعرض الاحكام والمواد المطعون فيها على لجنة الأزمة. 2- قرر مجلس الوزراء ابلاغ وزارتي المالية والتخطيط بالموافقة على مناقلة مبلغ ثمانين مليار دينار من المبادرة الزراعية / المصرف الزراعي الى المبادرة الزراعية / وزارة الزراعة من المبالغ التي تمت مناقلتها من قبل اللجنة المالية في مجلس النواب.
    3 – بناء على ماعرضته وزيرة الدولة لشؤون المرأة بشكل طاريء خلال اجتماع مجلس الوزراء بجلسته الاعتيادية اليوم، قرر مجلس الوزراء حث الوزارات كافة لترشيح نسبة من المناصب القيادية بمستوى مدير عام فما فوق للنساء ممن يتمتعن بالتوصيف الوظيفي والمؤهلات اللازمة لشغل تلك المناصب في حال توفرها بما ينسجم مع تحقيق العدالة والتوازن في الترشيح والتعيين للوظائف القيادية.
    4 – الموافقة على استثناء المركبات المصادرة بموجب قانون مكافحة تهريب النفط ومشتقاته رقم (41) لسنة 2008 من قرار مجلس الوزراء رقم (467) لسنة 2012 ومعالجة موضوع تسجيلها في وزارة الداخلية / مديرية المرور العامة، ليتسنى لوزارة المالية / الهيئة العامة للكمارك بيعها تنفيذا لأحكام قانون بيع وايجار اموال الدولة رقم21 لسنة 2013.
  • الكردستاني يشخص «إشكالية» في قانون الحرس الوطني

        بغداد / المستقبل العراقي
    كشف كتلة التحالف الكردستاني في مجلس النواب، أمس الثلاثاء، عن وجود «إشكالية» بشان قانون الحرس الوطني، وفيما لفتت إلى أن هناك عدد من الآراء بشأن الجهة التي تقوم بإدارة هذه المؤسسة، طالبت بضرورة تنظيم القانون بصورة لا يتعارض مع الدستور.
    وقالت رئيس كتلة التحالف الكردستاني آلا الطالباني، إن «التحالف الكردستاني مع تشريع قانون الحرس الوطني إلا أننا نريد أن يكون ضمن إطار قانوني ولكن هناك إشكالية حول من يدير مؤسسة الحرس الوطني»، مبينة أن «هناك رأي هو أن يكون القائد العام للقوت المسلحة المسؤول على الحرس، وآخرين يريدون أن يعطوا هذه الصلاحية إلى المحافظات، فضلا عن وجود رأي ثالث وهو أن يكون هناك تعاون ما بين الجهتين».
    وأضافت الطالباني إلى أننا «لا نعلم لغاية الآن أي نموذج نتبع في عملية تشكيل الحرس الوطني وآلية تحريكه، هل سيكون شبيه بالنموذج الأميركي وأن يكون هناك حرس لكل ولاية يستقدم في أوقات الأزمات أو وفق نماذج أخرى»، مشددة على ضرورة أن «يتم تنظيم هذه الأمور بصورة قانونية بحيث لا يتعارض مع الدستور».  وكان ائتلاف دولة القانون انتقد مسودة قانون الحرس الوطني التي وصلت إلى البرلمان، وأكد احتوائه على فقرات «تزعزع» اللحمة الوطنية، ولفت إلى أنه سيعمل على تعديله، فيما دعا القوى السياسية إلى «الأصطاف» مع القوات الأمنية والحشد الشعبي في قاتلها لتنظيم (داعش). 
    وأنهى البرلمان العراقي، خلال جلسته الـ18 القراءة الاولى لقانون الحرس الوطني. 
  • اليوم.. وزير الدفاع التركي في بغداد

        بغداد / المستقبل العراقي
    كشف مصدر في وزارة الدفاع، أمس الثلاثاء، أن وزير الدفاع التركي عصمت يلماز سيصل إلى العاصمة بغداد الأربعاء للقاء نظيره العراقي خالد العبيدي من أجل بحث سبل التعاون بين البلدين في المعركة ضد «داعش».وقال المصدر إن «وزير الدفاع التركي عصمت يلماز سيصل (اليوم الأربعاء) إلى العاصمة بغداد للقاء نظيره العراقي خالد العــــبيدي».وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن «الزيارة تأتي لبحث سبل التعاون بين العراق وتركيا في المعركة ضد تنظيم داعش الإرهابي». وكان السفير التركي في العراق فاروق قيماقچي أكد، في (25 شباط 2015)، أن بلاده تقف إلى جانب العراق في محاربة تنظيم «داعش»، فيما كشف عن زيارة مرتقبة لوزير الدفاع التركي إلى العراق.
  • النزاهة: الفاسد لايحميه منصبه ولا انتمائه

        بغداد / المستقبل العراقي
    قال رئيس هيئة النزاهة علاء جواد حميد، أمس الثلاثاء، انه لا حصانة لأي فاسد من المساءلة القانونية.
    وأكد حميد في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، خلال لقائه وفداً من الاتحاد الدولي للقضاء على استقلالية الهيئة ووقوفها على مسافة واحدة من جميع الجهات بيد ان الفاسد لا يحميه انتمائه او منصبه».
    واطلع أعضاء الوفد على «التزامات الهيئة الدولية من خلال تمثيلها العراق في الاتفاقيتين الأممية والعربية لمكافحة الفساد والخطوات المهمة التي قطعت عبر تنفيذ العراق لالتزاماته بموجب فصول تنفيذ الاتفاقية الأممية.» مسلطاً الضوء على وجهة نظر الهيئة حول تقارير منظمة الشفافية الدولية واحترام العراق لهذه المنظمة برغم من تحفظه على المعايير التي تتخذها لقياس مستويات الفساد في البلد».
    وركز حميد على «اعتراف هذه المنظمة نفسها بصعوبة معرفة مؤشرات الفساد في الدول التي تعاني من الإرهاب» لافتاً إلى ان «هذه المنظمة لا تراع في تقاريرها ان العراق يعاني اليوم من اشد هجمة إرهابية شهدها في تاريخه الحديث دون الرجوع الى مصادر محلية ومن غير مراعاة للظرف الاستثنائي الذي يمر به البلد».
    وضم الوفد القاضي محمد فوده من جمهورية مصر العربية والقاضي الحجيوي من المغرب فضلاً عن القاضي حيدر حنون رئيس جمعية القضاء العراقي.
  • «داعش» يعدم 11 فاراً من قيادييه في كركوك

        بغداد / المستقبل العراقي
    كشف مصدر امني مطلع في كركوك، أمس الثلاثاء، عن قيام تنظيم «داعش» الارهابي باعدام عناصر قيادية من اعضائه فروا من معارك تكريت الى الحويجة. وقال المصدر، ان تنظيم «داعش» الارهابي قام باعتقال 11 قياديا في التنظيم انسحبوا من مدينة تكريت في محافظة صلاح الدين، مشيرا الى انه قام باعدامهم يوم أمس الاثنين.
    واضاف ان عملية اعدام هؤلاء القياديين تمت داخل قاعدة البكارة جنوب غرب كركوك، لافتا الى انهم واجهوا تهمة «الانسحاب من الواجب من دون أوامر» حسب تعبيره.
    وتشهد محافظة صلاح الدين هجوما شاملا من قبل القوات الامنية العراقية بكافة صنوفها مدعومة بقوات الحشد الشعبي والقوات العشائرية لطرد الارهابيين منها وتطهيرها من تنظيم «داعش» الذي سيطر عليها منذ مطلع حزيران من العام الماضي.
  • المالية البرلمانية تقر بتحسن الايرادات وتلمس نتائج لعبور الازمة المالية

               بغداد / المستقبل العراقي
    اكد عضو اللجنة المالية النيابية مسعود حيدر، ان ايرادات الدولة بدأت تتحسن، لافتاً الى ان الحكومة استطاعت الاستفادة من الايرادات الداخلية.وقال حيدر، انه «لم يكن باستطاعة العراق تدبير رواتب الموظفين في كانون الثاني بشكل جيد لذلك تم تأخير جزء منها ولم يتم تسريب ذلك الى الاعلام»، مشيراً الى ان «المؤشرات الاولية وخصوصا في شباط الماضي تؤكد ان ايرادات الدولة بدأت تتحسن والاجراءات التقشفية بدأت تؤتي ثمارها».واضاف ان «الحكومة استطاعت الاستفادة من الايرادات الداخلية، و المؤشرات التي اكدت عليها تدل على انه في النصف الثاني من العام الجاري سيتحسن الوضع الاقتصادي للعراق».واشار حيدر الى انه «في شهر كانون الثاني الماضي كانت ايرادات الدولة الاتحادية قليلة جدا ونفقاتها كبيرة بسبب الحرب على الارهاب، لذا كان العراق في ازمة مالية، الا انه في شباط الماضي وبسبب ارتفاع اسعار النفط وتصدير العراق لمليون و600 الف برميل نفط كمعدل يومي تقريبا ازدادت ايرادات الدولة».وتابع ان «التبذير في مؤسسات الدولة خلال السنوات الماضية كان كبيرا جدا، واعتقد ان هذه الازمة الاقتصادية ستعود بالنفع على الحكومة والشعب العراقي».
  • آثار الموصل بيعت إلى إسرائيل وقطر عام 2013

       المستقبل العراقي / خاص
    حصلت «المستقبل العراقي» على معلومات مفصّلة عن عملية تهريب الآثار العراقيّة إلى خارج البلاد، وبيعها عبر منافذ متعدّدة، كما تُفيد المعلومات بتورّط مسؤولين في حكومة الموصل المحليّة، وعن عملية تدمير «داعش» للآثار في متحف الموصل.
    وبثَّ تنظيم (داعش) بث الخميس الماضي، شريطاً مصوراً يظهر تدمير عناصره الآثار الموجودة في متحف الموصل التاريخي، وسط المدينة، كما يظهر التسجيل تدمير ثور مجنح آخر موجود في «بوابة نركال» الأثرية في مدينة الموصل.
    وأدّى تدمير الآثار إلى موجة استنكارات محليّة ودوليّة، وأثار شجون بسبب تدمير التنظيم الوحشي لتاريخ يعود إلى أكثر من 5 آلاف عام.
    إلا أن خبير في الآثار، قال في حديث لـ»المستقبل العراقي» أن «أغلب الآثار التي دمّرها داعش مزيّفة»، لافتاً إلى أن آثاريون تفحصوا الفيديو وتمعنوا بكسور الآثار واتضح أن أغلبها تقليد للآثار الحقيقية. وقال الخبير، الذي رفض الإشارة إلى اسمه، أن «أغلب قطع الآثارية في الموصل تمّ سرقتها وتهريبها منذ عام 2013 على دفعات». وأضاف أن «حركة داعش في تدمير المتحف هي لإبعاد التهم عن متورطين في الحكومة المحلية في بيع الآثار إلى إسرائيل».
    وسرد الخبير بالقول أنه «عند اندلاع موجة التظاهرات في الانبار وصلاح الدين والموصل قامت جهات في الحكومات المحلية لتلك المدن بتهريب الآثار وبيعها إلى إسرائيل بشكل مباشر».
    وقال أن «قطر بالطبع دخلت على الخط واشترت الكثير من الآثار وتم تهريبها بطائرات مسؤولين أثناء زيارتهم إليها مستغلين بذلك الحصانة الدبلوماسية التي لا تتيح للمطارات بتفتيش حقائبهم أثناء خروجهم من العراق».
    وأوضح المصدر أن «هناك خط ثالث لبيع الآثار وكان عن طريق إقليم كردستان الذين يبيع من خلاله الآثار إلى تركيا والتي بدورها تبيعها إلى تجّار آثار في أوربا».
    وأبلغ المصدر «المستقبل العراقي» أن «الذين تورّطوا بسقوط الموصل من أعضاء الحكومة المحلية نفسهم هم الذين أوعوزا لداعش بالقيام بمسرحية تحطيم الآثار تلك».
    وبعد «داعش» للفيديو، دعت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي لحماية الإرث العراقي عقب «التدمير الشامل» للآثار في العراق على يد (داعش)، وعدت تدميرها «إثارة للنعرات الطائفية والعنف إضافة إلى المأساة الثقافية والحضارية»، وفيما أشارت إلى أن قسماً من التماثيل التي قام (داعش) بتحطيمها في الموصل يعود إلى حقبة مدينة الحضر القديمة في نينوى، أكدت أن تدمير الآثار يعد انتهاكاً لقرار مجلس الأمن المرقم 2199.وفي وقت سابق، دعت جهات محلية عراقية ومنظمات مدنية إلى ضرورة القيام بعمل عسكري نوعي ضد «داعش»ودفعه نحو الريف وتحرير المدينة من براثنه لحماية الارث الحضاري في الموصل الا ان التحالف الدولي جمد كل شيء بحجج الطلعات الجوية التي كانت تقوي «داعش» ولم تضعفه. 
    وكان علماء تنقيب وخبراء آثاريون قد وصفوا حادث تدمير الآثار العراقية بمثابة كارثة كالتي حصلت في العام 2001 عندما فجر مقاتلو طالبان تماثيل الباميان بوذا في أفغانستان باستخدام الديناميت.ويعد الثور المجنح رمز الحضارة الآشورية التي ازدهرت في العراق وامتدت سلطتها حتى وادي النيل. يذكر أن تنظيم (داعش) قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى،(405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران 2014 المنصرم)، كما امتد نشاطه بعدها، إلى محافظات صلاح الدين وكركوك وديالى، ومناطق أخرى واسعة من العراق.
  • البنتاغون تحاول انتزاع نصر العراقيين في تكريت.. والجيش يتقدم إلى العمق

            المستقبل العراقي / فرح حمادي
    شهدت بغداد، أمس الثلاثاء، مباحثات عسكرية عراقية أميركية حول تطور المعارك في مناطق غرب وشرق البلاد، فقد تقدمت القوات العراقية المشتركة نحو اهدافها في محافظتي صلاح الدين الغربية وديالى الشرقية لتحرير مناطق فيهما من سيطرة تنظيم «داعش»، حيث استكملت حصار مدينة تكريت من ثلاثة محاور متقدمة نحو مركزها، فيما اخترقت قوات أخرى دفاعات التنظيم في ديالى ووصلت إلى مشارف جبال حمرين استعدادًا لاقتحامها.
    واعلنت وزارة الدفاع العراقية عن مشاركة قيادة عمليات دجلة بعملية تحرير صلاح الدين من محورين.
    وقالت إن «قيادة عمليات دجلة ممثلة بقيادة فرقة المشاة الآلية الخامسة وشرطة ديالى والشرطة الاتحادية بإسناد من الحشد الشعبي وأبناء صلاح الدين تشارك في عملية تحرير صلاح الدين بمحورين رئيسين وبغطاء جوي كثيف لتطهيرها من دنس عصابات داعش الإرهابية».
    وأضافت الوزارة في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، أن المحور الأول باتجاه حمرين القديمة والبو رياش والمحور الآخر باتجاه سلسلة حمرين على طريق تقاطع الزركة الطوز حيث تم خلال هذه العملية «دك أوكار وتجمعات داعش في قرى متعددة وتدمير عدد من العجلات المسلحة التي تحمل رشاشات احادية والكثير من الأسلحة المنصوبة على عدد من الدور السكنية وقتل العديد من الإرهابيين».
    وحول سير هذه العمليات العسكرية، بحث رئيس أركان الجيش العراقي الفريق أول بابكر زيباري مع قائد القوات البرية المشتركة الجنرال الاميركي فانك، التطورات الأمنية الأخيرة في قواطع العمليات التي «تشهد معارك مصيرية لتحريرها من دنس الإرهاب والقضاء على كل من يعبث بأمن واستقرار العراق».
    وقد أكد الجنرال فانك إن الولايات المتحدة الأميركية ملتزمة بتقديم  الدعم اللوجستي للقوات العراقية من خلال تجهيزه بأحدث الأسلحة المتطورة وفتح مختلف الدورات التدريبية للجيش العراقي من اجل تطوير قدراته القتالية.
    وقال أيضاً إن الشراكة بين العراق والولايات المتحدة تحتم علينا مسؤولية الدفاع عن كل شبر من ارض العراق والمضي معاً للقضاء على خطر الإرهاب.
    وقال نائب رئيس اللجنة الأمنية، بمجلس محافظة صلاح الدين، خالد الخزرجي، إن القوات الأمنية تمكنت من محاصرة مدينة تكريت عاصمة المحافظة من ثلاثة محاور، وهي تتقدم باتجاه مركز المدينة.
    وتوقع الخزرجي دخول القوات المشتركة الى مركز المدينة خلال الساعات الاربع والعشرين المقبلة. مشيرًا الى عدم وجود أي دور للتحالف الدولي في عملية تحرير تكريت وبقية المناطق كصلاح الدين، كما نقلت عنه وكالة السومرية نيوز من المحافظة.
    وفي محور محافظتي ديالى – صلاح الدين فقد اخترقت القوات الامنية ثلاثة خطوط دفاعية لتنظيم «داعش» في منطقة حمرين الجبلية شرق تكريت وقتلت اربعة من عناصر تنظيم «داعش»، بينهم انتحاريان، وهي تستعد حاليًا لاقتحام جبالها.
    وقال رئيس اللجنة الامنية في محافظة ديالى  صادق الحسيني إن قوات امنية تضم تشكيلات من الشرطة والجيش مدعومةً بثلاثة الاف من عناصر الحشد الشعبي من اهالي ديالى نجحت في اختراق ثلاثة من اهم الخطوط الدفاعية لتنظيم داعش في محيط قرى البو رياش والبو عيسى والبوطلحة ضمن حدود صلاح الدين ضمن ما يعرف بمحور، بعد معارك شرسة قتل خلالها العشرات من عناصر التنظيم.
    واضاف الحسيني أن «الخطوط الدفاعية انهارت بشكل كامل وهرب العشرات من مسلحي داعش صوب ناحية حمرين».. موضحًا أن «القوات الامنية المشتركة المدعومة بالحشد الشعبي وصلت الى تخوم حمرين وهي تستعد لاقتحامها خلال الساعات المقبلة من ثلاثة محاور رئيسة».
    وأشار الى تكبيد تنظيم «داعش» 20 قتيلاً وتدمير أكثر من 12 عجلة وتفجير 4 أخرى مفخخة قبل وصولها الى اهدافها، فيما تندفع القوات التابعة للقيادة نحو صلاح الدين ضمن المرحلة الثانية من الخطة بإسناد من العشائر والحشد الشعبي.
    وأضاف ان أكثر من 1500 مقاتل من العشائر قد التحقوا في صفوف قيادة عمليات دجلة.
  • 3000 ملف فساد خلال عام على طاولة النزاهة.. والجنايات: حسمنا 90 بالمئة منها

       المستقبل العراقي / مروان الفتلاوي
    في وقت أكد قضاة ارتفاع نسب قضايا الفساد في بغداد، أشاروا إلى أن محاكم العاصمة تعد الأكثر بين نظيراتها في المحافظات استقبالاً لهذه الدعاوى وأرجعوا ذلك لوجود الوزارات وكثرة المشاريع.
    وقال القضاة إن «محكمة النزاهة أصدرت أحكاماً بحق 64 مسؤولا رفيعاً مدانين بقضايا فساد العام الماضي بينهم وزراء وأعضاء برلمان». وفيما عللوا أسباب تأخر بعض الدعاوى إلى حساسية هذه القضايا التي تحتاج إلى خبرات فنية ومالية، أكد قاضي جنايات حسم الهيئة المتخصصة بالنظر في قضايا النزاهة أكثر من 90 % من دعاواها العام الماضي».
    وقال رئيس استئناف الرصافة القاضي جعفر محسن إن «محكمة التحقيق المختصة بقضايا النزاهة باشرت العمل في مبنى الاستئناف عام 2010»،  مشيرا إلى أنها «تنظر الأدلة الثبوتية التي ترد من هيئة النزاهة وعلى ضوئها تستكمل التحقيقات في القضايا التي تتعلق بالفساد المالي».
    وأضاف محسن أن «طبيعة هذه الدعاوى تفرض أن يصار الاعتماد على تقرير من ديوان الرقابة المالية، واحيانا التقارير الإدارية التي تعدها دوائر المفتشين العموميين في الوزارات وعلى ضوئها يتم التحقيق وعلى ضوء الأدلة المتوفرة يحال المتهم على محكمة مختصة إما محكمة الجنايات أو الجنح المتخصصتين بقضايا النزاهة».
    وعن كيفية سير الدعوى أجاب رئيس استئناف الرصافة أن «القضايا التي تحال من هيئة النزاهة ابتداءً تكون نتيجة إخبار من المفتشين العموميين أو نتيجة الإخبارات التي ترد إلى الهيئة من الهيئة البرلمانية المتخصصة بالنزاهة وتقوم الأولى بإحالتها إلى المحكمة».
    وعلى الرغم من أن محسن أكد استمرار التعاون بشكل جيد بين هيئة النزاهة والقضاء، لكنه يأمل «ألاّ يقتصر دور محقق النزاهة على الإبلاغ والتدوين، نريد أن يتحرى بنفسه عن مكامن الفساد، نأمل أن يكونوا بمستوى الفساد الموجود في البلد».
    وأكد إمكانية قبول الشكوى من المواطنين، لكنه أشار إلى أن المحكمة «تحيل هذه الدعوى ابتداءً على هيئة النزاهة لإجراء التحقيق الابتدائي، ثم تعيدها الهيئة إلى المحكمة مجددا لإجراء واستكمال التحقيقات».
    وفي ما يخص تنفيذ قرارات القضاء، قال «فاتحنا وزارة الداخلية وخصصت لنا فريقا من شرطة سوات، وهي بمستوى عال من المسؤولية والكفاءة والنزاهة»، مؤكدا «أنهم يجيدون أسلوب التعامل مع الأشخاص المطلوبين لمحكمة النزاهة، ولم نسجل أي مأخذ سلبي على الفريق على تنفيذ أوامر القبض».
    وعن أسباب تأخير بعض الدعاوى أكد أن «قضايا النزاهة ذات طابع خاص وتعتمد على مخاطبات المحكمة مع ديوان الرقابة ودوائر أخرى، وتحدث تلكؤات كثيرة في إجاباتهم للمحاكم ما يؤخر حسم بعض الدعاوى».
    وتابع أن «العديد من القضايا أحيلت إلى المحكمة تخص الموظفين الصغار والوزراء وبينهم المدراء العامون والوكلاء ونظرتها المحكمة وفق تحقيق أصولي وشفاف»، وفيما أشار إلى أن «المحكمة وقفت على الحياد بينهم جميعا ولم تعر أي تمييز لمنصب»، أكد أن «وزراء وأعضاء برلمانيين أحيلوا على هذه المحكمة، و64 شخصاً من درجة مدير عام إلى وزير أصدرت بحقهم أحكام وقسم منهم ما زال يقضي مدة محكوميته».
    ووصف الاحاديث بشأن وجود تأثير على قرارات قاض في محكمة النزاهة بـ»ضرب من الخيال»، مؤكدا أن «القضاة صمدوا بوجه كل التأثيرات وأصدروا قراراتهم وفق القانون دون أي اعتبار آخر».
    من جانبه، عزا قاضي التحقيق محمد سلمان «ارتفاع نسبة قضايا الفساد إلى الاستثمارات الكبيرة في البلاد والميزانيات الضخمة في الأعوام الأخيرة وقلة خبرة الموظفين وفساد بعضهم».
    وقال القاضي المتخصص في النظر بقضايا النزاهة أن «عدد الدعاوى آخذ بالارتفاع سنة بعد أخرى، وقد وصل العدد إلى أكثر من 3000 قضية في بغداد حصراً خلال العام الواحد»، موضحا أن «العاصمة هي الأكثر في دعاوى النزاهة بين بقية المحافظات بسبب كثرة المشاريع فيها وتواجد الوزارات».
    ولفت سلمان إلى أن «هذه القضايا مختلفة عن نظيراتها، فهي تحتاج إلى نوع من التدقيق والرقابة وتحتاج إلى خبرات فنية وأخرى في الأعمال الهندسية والمالية، ولهذا السبب الدعاوى تحتاج إلى وقت اكثر مما تتطلب نظيراتها».
    وعن أبرز المعوقات التي تواجهها محكمة النزاهة، أكد سلمان «لا مشكلة تواجهنا كمحكمة فعدد القضاة كاف، واغلبهم من المتخصصين وذوي خبرات بهذه القضايا»، لكنه بيّن أن «المشاكل تكمن قبل تحريك الشكوى إلى المحكمة أي في التحقيقات التي تجرى خارج القضاء كالتحقيقات الإدارية ومكاتب المفتشين العموميين».
    وعلى الرغم من أنه ذكر أن «القضاء لا يركن إلى التحقيقات الخارجية»، فأنه أشار إلى أنها «توفر لنا فكرة عامة حول القضية وتساهم في التعرف على أدوار المتهمين»، لكنه ابدى امتعاضه لأن اغلب التحقيقات «تصل ناقصة وركيكة، ولا تخلو من المجاملات، إضافة إلى أنها تغفل شيئاً مهماً وهو الحاق مستمسكات المتهمين ولا توفر معلومات كافية عنهم».
    وخلص سلمان إلى القول إن «القضاء يضطر إلى البحث عن جميع المستمسكات وربطها ما يؤخر الدعاوى ويشكل جهدا إضافيا على القضاة وذلك لتجنب حدوث حالات تشابه أسماء».
    من جانبه، قال رئيس هيئة الجنايات المتخصصة بقضايا النزاهة في استئناف الرصافة إن هيئته «تنظر القضايا المحالة من قبل قضاة التحقيق الثمانية الذين يتخصصون بالدعاوى المتعلقة بالفساد المالي والإداري حسب قانون رقم 30 لسنة 2011».
    وأفاد القاضي جمعة عبد داود بأنه «خلال 2014، تلقينا 498 دعوى، مع 21 قضية مدورة من 2013»، مشيرا إلى أنها «حسمت جميعا ولم تبق إلا 11 دعوى فقط دورت إلى العام الحالي، ونسبة الحسم تجاوزت 90% مما عرض أمامنا».
    وأضاف عبد داود أن «دور محكمة الجنايات هو النظر في الأدلة ومناقشتها موضوعيا، وإن وجدتها تكفي للإدانة تصدر قراراها وان كان العكس فالإفراج»، مشيرا إلى «أحقية المتهم بالطعن أمام محكمة التمييز الاتحادية».
    ولفت إلى أن هناك «رقابة على قراراتنا من محكمة التمييز»، مؤكدا أن محكمته «تنظر إلى جميع المتهمين بعين واحدة ولا تفرق بين مسؤول كبير أو موظف، وقال «كل من يقف في قفص الاتهام هو متهم بغض النظر عن منصبه».
    وعن دور الادعاء العام أوضحت القاضي سعاد حامد محمود التي تشغل منصب نائب مدع عام في استئناف الرصافة أن «تدقيق الدعاوى وإبداء الآراء أهم أعمال الادعاء، وربما التدخلات التمييزية»، لكنها تنفي أن «يكون الادعاء العام معرقلا للدعاوى اذا كانت تسير بشكل سليم».