التصنيف: اقتصادي

  • مهندس عراقي يقدم حلولاً للخروج من الازمة الاقتصادية

    ÍÇæÑå : ÇÈÑÇåíã ÕÇáÍ 
    ÈáÇÏ ÇáÑÇÝÏíä ÊÒÎÑ ÈÞÇãÇÊ ÃÈÏÇÚíÉ æÔÎÕíÇÊ ÚáãíÉ ÊÍÊá ãßÇäÇð ãÑãæÞÇð  Ýí ÇáãåÌÑ Òãä åÐå ÇáØÇÞÇÊ ÇáãåäÏÓ Úáí ÌÈÇÑ ÇáÝÑíÌí 
    ÇáãÎÊÕ Ýí ÃÏÇÑÉ ãÄÓÓÇÊ ÇáÏæáÉ Ýí ÇáÂÒãÇÊ – ãä ÌÇãÚÉ åÇÑÝÇÑÏ Ýí ÃãÑíßÇ æåí ãä ÇáÌÇãÚÇÊ ÇáãÊãíÒÉ ÚÇáãíÇð ÇáÊí ÊÎÑÌ ãäåÇ ßÈÇÑ ÇáãÓÄæáíä Ýí ÇáÚÇáã æÑÄÓÇÁ ÇáÏæáÉ. 
    ÃáÊÞíäÇå Úáì åÇãÔ ÃÍÏì ÇáãÄÊãÑÇÊ ÇáÚáãíÉ Ýí ÈÛÏÇÏ – ÍíË ßÇä íáÞí ãÍÇÖÑÉ ÈÚäæÇä –ãÄÓÓÇÊ ÇáÏæáÉ ÇáÚÑÇÞíÉ Ýí ãæÇÌåÉ ÇáÃÒãÇÊ æÃÏÇÑÊåÇ.
    æÍÇæÑäÇå ÈÇáÃÓÆáÉ ÇáÊÇáíÉ: 
    ÓÄÇá: ãÇåæ ã꾄 ÇáãÍÇÖÑÉ¿  
    ÓæÁ ÇáÅÏÇÑÉ æÇáÊÎÈØ Ýí ÇáÅÏÇÑÇÊ ÇáÚáíÇ áãÄÓÓÇÊ ÇáÏæáÉ ÇáÚÑÇÞíÉ – ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ æÇáÎÏãíÉ æÇáÕäÇÚíÉ æÛíÑåÇ– ÃÕÈÍ ÓãÉ ááÃÏÑÇÊ ÇáÚáíÇ áãÄÓÓÇÊ áÏæáÉ – æÊÔÎíÕäÇ ÏÞíÞ ÌÏÇð ÈÃä ÇáÅÏÇÑÇÊ ÇáÚáíÇ áåÐå ÇáãæÄÓÓÇÊ ÝÔáÊ Ýí ãåÇãåÇ – Úáíå ÇáÍÇÌÉ ãáÍÉ æÖÑæÑíÉ áÃÏÑÇß Ãä ÃÏÇÑÉ ãÄÓÓÇÊ ÇáÏæáÉ åæ Úáã æÊÎÕÕ æÎÈÑÉ ÊÝÊÞÏåÇ ÇáÅÏÇÑÇÊ ÇáÚÇãáÉ Ýí ÌÓÏ ÇáÏæáÉ ÇáÚÑÇÞíÉ. 
    ÓÄÇá: å龯 ÃÓÚÇÑ ÇáäÝØ æáÏ ÇáÃÒãÉ ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ ÇáÊí íÚíÔåÇ ÇáÈáÏ åá ãä Çáããßä ÊÌÇæÒ åÐå ÇáÂÒãÉ¿ æÚÈÑ Ãí æÓÇÆá ¿
    ÇáÚÑÇÞ åæ ÇáÃßËÑ ÊÖÑÑÇð æãÇíÚÇäíå ÇáÚÑÇÞ ÇáÃä ãä æÖÚ ÇÞÊÕÇÏí ÕÚÈ, åæ äÊÇÌ ÓäæÇÊ ãä ÝÔá ÈäÇÁ ÃÓÊíÑÇÊíÌíÉ æåæíÉ ÇÞÊÕÇÏíÉ æÇÖÍÉ ÇáãÚÇáã ááÈáÏ, ãÖÇÝ áå ãÇ ÐßÑäÇ ãä ÓæÁ ÃÏÇÑÉ, ÊÑÇßãÇÊ.  åäÇß ÌãáÉ ãä ÇáÎØæÇÊ æÇáÈÑÇãÌ ÇáÊí íãßä ááÏæáÉ ÝíåÇ ãæÇÌåÉ åÐå ÇáÂÒãÇÊ – ãäåÇ ÊÑÔíÞ ÇáÃäÝÇÞ ÇáÚÇã æÈÓáã ãÊÈÇíä ÍÓÈ ÃåãíÉ åÐÇ ÇáÃäÝÇÞ Ýí ÇÞÊÕÇÏíÇÊ ÇáÏæáÉ ÇáÚÑÇÞíÉ, ÃÚÇÏÉ åíßáÉ ãÄÓÓÇÊ ÇáÏæáÉ ÇáÛíÑ ÝÇÚáÉ æÇáÊí ÊÔßá ËÞá Úáì ãæÇÒäÉ ÇáÏæáÉ, ãäåÇ åíÆÉ ÇáäÒÇåÉ, ãÌÇáÓ ÇáÈáÏíÇÊ æÇáãÍÇÝÙÇÊ, ÇáÇÓÊÚÇäÉ ÈÈÑÇãÌ ÇÓÊËãÇÑ æÇÚíÉ ÊÎÊáÝ ÚãÇ ãØÑæÍ Ýí ÓÇÍÉ ÓíÇÓí ÇáÚÑÇÞ – ÇáÇÓÊËãÇÑ ÇáãÒÏæÌ ÈãÚäì ÇáäÝØ ãÞÇÈá ãÔÇÑíÚ ÇÓÊíÑÇÊíÌíÉ – ÇáãÏä ÇáÕäÇÚíÉ æÇáÊÌÇÑíÉ – æÞÈá åÐÇ æÐÇß íÌÈ ãÍÇÑÈÉ ÇáÝÓÇÏ æÇáÃÊÝÇÞ Úáì ÞÑÇÑ ÓíÇÓí ÈÇáÇÈÊÚÇÏ Úä ÈäÇÁ ÃÏÇÑÉ ãÄÓÓÇÊ ÇáÏæáÉ ÈäÙÑíÉ ÇáãÍÇÕÕÉ – æäÓÊÓÞí ÇáßËíÑ ãä ÇáÊÌÇÑÈ ÇáÊí íãßä ÇÓÊËãÇÑåÇ Ýí ÇáÚÑÇÞ ÇáÈÑÇÒíá, ÓäÛÇÝæÑÉ æÇáÚÏíÏ ÛíÑåÇ. 
    ÓÄÇá: Úáì ÇáãÏì ÇáãäÙæÑ, åá ãä Çáããßä ÃíÌÇÏ ÈÏÇÆá ÇÞÊÕÇÏíÉ ¿ 
    ÇáÈÏÇÆá ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ ßËíÑÉ – ãäåÇ ÇáÊÑßíÒ Úáì ÈäÇÁ ÇáÞØÇÚ ÇáÕäÇÚíÉ (ÔÑßÇÊ ÇáÞØÇÚ ÇáÚÇã ÇáãÊÇåáßÉ) – áÇ íãßä ÇáäåæÖ ÈÇáÕäÇÚÉ Ýí ÇáÚÑÇÞ ãÇáã äãÊáß ÞØÇÚ ÕäÇÚí ãÊãíÒ ÊÏÚãå ÇáÏæáÉ ÈÞæÉ áÎáÞ ãÚíÇÑ ÕäÇÚí íÞæÏ åÐÇ ÇáÞØÇÚ ÇáÕäÇÚÉ Ýí ÇáÚÑÇÞ áíÊÈÚå ÇáãäÇÝÓ ãä ÇáÞØÇÚ ÇáÎÇÕ ÈãÓÊæíÇÊ ÚÇáíÉ áÎáÞ ÈíÆÉ ÕäÇÚíÉ ÊÊäÇÝÓ Úáì ÇáäæÚíÉ æÇáßÝÇÁÉ æäæÚ ÇáÕäÇÚÉ ÇáãÞÏãÉ ááÈáÏ– æåÐå ÎáÇÕÉ áÊÌÇÑÈ ãÚÙã Ïæá ÇáÚÇáã ÇáÊí ÓÈÞÊäÇ Ýí åÐÇ ÇáãÌÇá ÃãÑíßÇ, ÃáãÇäíÇ, ãÇáíÒíÇ, ÇáÈÑÇÒíá, ÇáÓÚæÏíÉ æÛíÑåÇ.  ääÊÞá ãä åÐÇ ÇáÞØÇÚ ÈäÝÓ ÇáãÈÏà ááÊÌÇÑÉ æÇáÒÑÇÚÉ – Èá ÍÊì ÇáÕäÇÚÇÊ ÇáÈíÊÑæßíãíÇæíÉ ÇáÊí ãä ÇáãõÚíÈ Ãä íÏÝÚ ÇáÚÑÇÞ ÃßËÑ ãä 5 ãáíÇÑ ÏæáÇÑ ÓäæíÇð áÔÑÇÁ ãäÊÌÇÊ äÝØíÉ ãä Ïæá áÇ ÊãÊáß ãÇ äãáßå ãä ÃäÊÇÌ äÝØí !! äÖíÝ áÐáß ÇáÓíÇÍÉ ÇáÏíäíÉ æÛíÑåÇ ÇáãõÛíÈÉ ãä ÇáÓÇÍÉ ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ ÇáÏÇÚãÉ ááäÊÇÌ ÇáÚÇã, ÇáÊí íãßäåÇ Åä ÊÊãíÒ æÈÔßá ÓÑíÚ.  
    æÈåÐÇ äÌÏ Åä åÐå ÇáÃãßÇäíÇÊ ÇáÚáãíÉ æÇáÚãáíÉ ÇáãÊãíÒÉ ÇáÚÑÇÞíÉ æÇáãÊãËáÉ Ýí ÇáãåäÏÓ Úáí ÌÈÇÑ ÇáÝÑíÌí – áã ÊÃÎÐ ÏæÑåÇ Ýí ÇáãÚÇáÌÇÊ ÇáÃÞÊÕÇÏíÉ æÃÏÇÑÉ ãæÄÓÓÇÊ ÇáÏæáÉ áßí Êßæä ãÝÇÊíÍ áÃÓÊíÑÇÊíÌíÉ äÇÌÍÉ Ýí ÇáäåæÖ Ýí æÇÞÚ ÈáÏäÇ… ÇáßËíÑ ãä ÇáÏÑÇÓÇÊ æÇáÊÞÇÑíÑ ÇáÃÞÊÕÇÏíÉ Ýí ÇáÕÝÍÉ ÇáÃáßÊÑæäíÉ ÇáÎÇÕÉ ááãåäÏÓ Úáí ÇáÝÑíÌí http://ali.alfrajai.com/
  • السياسة المالية الأميركية تغرد خارج السرب

    لا يوجد أقدر وأكبر من مجلس الاحتياطي الاتحادي، على ايقاظ العالم من ذلك الإغراق الخطير في التيسير المالي، الذي يهدد مستقبل النظام المالي العالمي.
    يمكن لقرار رفع أسعار الفائدة الأميركية، أن يكون مفاجئا لو نظرنا إلى حقائق الاقتصاد العالمي، من مستويات التضخم القريبة من الصفر في الولايات المتحدة وأوروبا واليابان، إلى سباق التيسير النقدي وحروب العملات المشتعلة بين الكتل الاقتصادية الكبرى.
    لكنه كان متوقعا إلى حد بعيد، بسبب التمهيد الطويل للقرار، منذ بدأ مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) بخفض وإنهاء برنامج التيسير النقدي قبل أكثر من عامين، وتلويحه المستمر برفع أسعار الفائدة منذ ذلك الحين.
    ويبدو أن المجلس أصبح مجبرا على اتخاذ القرار، لأنه لوح به طويلا وأخذته الأسواق في الحسبان على أنه في حكم المؤكد، وهو ما أظهرته استطلاعات آراء المحللين.
    ويمكن النظر إلى القرار من زاويتي النصف الملآن من الكأس والنصف الفارغ.
    من الزاوية الايجابية، لا بد لأحد المصارف الكبرى أن يوجه ضربة استباقية لتحويل اتجاه السياسات المالية العالمية، الغرقة منذ نحو 7 سنوات في سباق تيسير مالي مفرط، وطبع سيولة هائلة من الورق، والتي تنذر بخلق فقاعة كبيرة قد يكون انفجارها في المستقبل مكلفا جدا للاقتصاد العالمي.
    ولا يوجد أقدر وأكبر من مجلس الاحتياطي الاتحادي، على ايقاظ العالم من ذلك الإغراق الخطير في التيسير المالي، الذي يهدد مستقبل النظام المالي العالمي.
    لكن هل يفكر المجلس في مصالح النظام المالي العالمي ويهمل المخاطر على الاقتصاد الأميركي، حيث أن رفع الفائدة يوم الأربعار بربع نقطة مئوية سيزيد من ارتفاع الدولار، ويقلص الانفاق والاقتراض في الولايات المتحدة، مما يؤدي لانحدار التضخم وسقوط البلاد في دوامة انكماش الأسعار الخطيرة، التي يصعب الفكاك منها.
    أما الزاوية السلبية، فهي خطر سقوط الاقتصاد العالمي في دوامة انكماش الأسعار، وهو سبب تسابق الكتل الاقتصادية الأخرى في طبع النقود وإغراق الأسواق بالسيولة، حيث تتدفق تريليونات الدولارات سنويا من البنك المركزي الأوروبي والمركزي الياباني لدرء ذلك الخطر.
    بل إن الصين أيضا انضمت الى استخدام السياسات المالية للهروب من تباطؤ الاقتصاد، حين خفضت قيمة اليوان إلى أدنى مستوياته منذ 4 سنوات.
    رفع أسعار الفائدة الأميركية لقى بعض الترحيب من داخل الولايات المتحدة وخارجها، لكنه تلقى أيضا انتقادات كبيرة. إذ كيف للمجلس أن يشير إلى احتمال رفع الفائدة 4 مرات في العام المقبل؟ وأن يتوقع ارتفاع التضخم إلى 1.6 بالمئة بنهاية العام المقبل؟
    في حين أن جميع توقعاته السابقة طوال 7 سنوات عن ارتفاع التضخم لم تتحقق. ألا يخشى المجلس من أن يؤدي القرار إلى نتائج عكسية وإلى انكماش الأسعار؟
    وكيف لرئيسة المجلس جانيت يلين أن تقول إن الاقتصادات الناشئة في وضع قوي يمكنها من تحمل رفع الفائدة الأميركية؟ ونحن نذكر الانهيار الواسع لعملات وأسهم تلك الأسواق في عام 2013 حين أوقفت الولايات المتحدة برنامج التيسير النقدي.
    يبدو من المرجح أن تؤدي الخطوة الأميركية إلى هروب واسع لرؤوس الأموال من البرازيل وتركيا وروسيا والهند وجنوب أفريقا وأندونيسيا في الأشهر المقبلة.
    إنها ضربة استباقية لتحويل مسار العالم السادر في طبع النقود، وربما لا بد منها لمعرفة ما ستسفر عنه في أرض الواقع.
    العالم يبدو اليوم بين هاويتين، إما مواصلة إغراق العالم بالسيولة، التي يمكن أن تخلق فقاعة كبيرة في أسعار الأصول وستنفجر مرة أخرى عاجلا أن آجلا. وربما بنتائج كارثية أسوأ من الأزمة السابقة.
    وعلى الضفة الأخرى خطر سقوط أكبر الكتل الاقتصادية في العالم في دوامة انكماش الأسعار ليتسابق الجميع إلى خفض الأجور والأسعار وخفض الاستثمارات، حينها سيبدأ الجميع في تعميق الحفرة لتزداد الأزمة يوما بعد يوم.فاليابان مثلا سقطت في انكماش الأسعار منذ منتصف الثمانينات ولم تتمكن حتى الآن من الخروج منها رغم سياسة التيسير المالي المفرط. فما بالك لو سقط 80 بالمئة من الاقتصاد العالمي في انكماش الأسعار؟
    إنها صفارة إنذار كبيرة من خطر محدق في كل الأحوال، وقد لا يمكن التغلب عليه في نهاية المطاف، إلا بالتوجه نحو سياسة مالية عالمية موحدة، لأننا جميعا في سفينة واحدة وكثرة الملاحين تهددها بالغرق.
  • سنغافورة.. شعار الأهلية والاستحقاق

    د.ياسر ثابت 
    «إن أفضل من يدير الاقتصاد هم الذين يحلمون ويملكون الخيال».. فى السطور التالية، سنحاول استقراء تجارب النهضة فى سنغافوره التى تجاوزت التحديات والصعوبات لتحقق معدلات عالية من التنمية وعززت مكانها ومكانتها اقتصاديـًا على المستوى العالمى. 
    إنها تجربه تكشف لنا معنى أن تعمل العقول السياسية والاقتصادية والعلمية المختلفة والمشتبكة أحيانـًا لرسم مستقبل بلدها ورسم مستقبل الأجيال القادمة. 
    تعد سنغافورة دولة مدينة، وقد تم تمدين كل سنغافورة تقريبًا، فانتشرت المبانى ومظاهر المدنية مثل المتنزهات. وتُعد سنغافورة مركزًا مزدحمًا وحيويًا للأنشطة الصناعية، والتجارية والمالية. ويقع مركز الأعمال والإدارة الرئيسى للمدينة فى جزيرة سنغافورة، حيث ترتفع المبانى الحديثة فوق مستودعات و أرصفة الميناء. تعتبر سنغافورة الميناء الرئيسى لجنوب شرقى آسيا، وأكثر الموانئ نشاطـًا فى العالم من حيث حمولة السفن. وهى من أكثر الدول ازدهارًا فى آسيا. ويتمتع شعبها بمستوى عالٍ فى مجال الخدمات الصحية، والتعليمية، والإسكان، والمواصلات. 
    ولكن كيف تحولت سنغافورة من الاستقلال عام 1957، ثم الانفصال عن الاتحاد الماليزى عام 1965، إلى دولة متقدمة اقتصاديـًا؟ 
    دولة مساحتها 710.3 كلم2، كانت أصلاً أحد الموانئ التى أقامتها شركة الهند الشرقية التابعة للإمبراطورية البريطانية فى عام 1819 فى نطاق التوسع الأوروبى فى آسيا من أجل الأسواق، وعند استقلالها كانت عائدات القاعدة العسكرية البريطانية بها تمثل ثلاثة أرباع دخلها القومى. 
    دولة نشأت صدفة دون موارد وعدد سكانها يصل إلى نحو 5 ملايين نسمة. 
    جاء رئيس الوزراء الأول بعد الاستقلال لى كوان يو ليواجه العديد من المشاكل كالبطالة وأزمة السكن والفساد الإدارى والركود الاقتصادى، هذا إضافة إلى أن شعب سنغافورة هو مجموعة غير متجانسة ترجع أصولها إلى الصين والهند والجزر المالاوية وغيرها. 
    المفترض بداهة أنها ستكون دولة شديدة البؤس، لكن واقع الأمر مختلف. 
    اليوم وبعد 49 عامـًا على الاستقلال عن الاتحاد الماليزى، تعتبر سنغافورة إحدى أغنى دول العالم على الإطلاق (فى المرتبة الثالثة عالميًا) ويعتبر دخل الفرد السنغافورى أحد أعلى الدخول فى العالم، وتتمتع بمرتبة مرموقة عالميـًا فى مستوى المعيشة، والاقتصاد، والتكنولوجيا والأمان. 
    ترتكز التجربة السنغافورية على مبدأ منصة التصدير، والتخصص فى الصناعات الإلكترونية الدقيقة والتكنولوجيات المتقدمة للإعلام والاتصال، وذلك باستقطاب كبريات الشركات العالمية وتوطينها فى سنغافورة مع تقديم تسهيلات ضريبية مغرية، فضلاً عن اليد العاملة المؤهلة خاصة فى ميدان الصناعات الدقيقة بفضل النظام التربوى والتعليمى الجيد الذى يتميز به هذا البلد القزم جغرافيًا، ونظرًا لهذه الامتيازات والأرباح التى يمكن أن تجنيها الشركات المتعددة الجنسيات بفضل انخفاض تكلفة الإنتاج والقدرة على المنافسة الخارجية من حيث الجودة والأسعار فقد اتخذت هذه الشركات من سنغافورة منصة لتصدير منتجاتها إلى دول جنوب شرق آسيا وبقية الدول الآسيوية، ووصلت صناعاتها الرقمية إلى العديد من دول العالم ونافست دولًا عريقة فى ميدان التكنولوجيات الرقمية والصناعات الدقيقة كاليابان وكوريا الجنوبية وألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية. 
    يحكى رئيس وزراء سنغافورة لى كوان يو وصانع نهضتها، قائلاً: 
    منذ 25 عامـًا أحضر زملائى العالِم سيدنى بريمير للقائى، وكان عالمـًا متخصصـًا فى علم الميكروبات، وشرح لى أن دولة صغيرة كسنغافورة إذا كانت لديها عزيمة وتبنت تطوير هذا العلم فإنها ستصبح ذات شأن؛ لأن هذه العلوم أساسية للتقنية، فقلنا فلنحاول، وبدأنا بتأسيس المعهد العلمى للجينات البيولوجية واستقدمنا خبراء من بريطانيا والسويد واليابان ووسعنا عملنا معهم. 
    ولأننا عملنا على مستوى دولى، فقد كان الاتصال معهم سهلًا وأصبحت لنا صناعة طبية متطورة للعقاقير. 
    وتابع لى كوان يو قائلًا: فنحن نجتذب المهارات من جميع مناطق العالم ونستخدم علماء يتحدثون اللغة الإنجليزية، حيث إننا من خلال هؤلاء الإخصائيين المهرة وبفضل تعاونهم معنا حققنا أكبر استفادة. جدير بالذكر أن نبيِّن أن الذين يأتون إلينا ويلتحقون بدراسات إنسانية فى بلادنا، فإن بعضهم لا يعود لبلاده لأنهم يحصلون على ما يريدون وهكذا ننمو بسرعة. 
    إن النهضة التى شهدتها سنغافورة يلخصها لى كوان يو رئيس وزراء سنغافورة فى كتابه «قصة سنغافورة من العالم الثالث إلى العالم الأول»، والذى تناول فيه قصة التحول الذى جعل من هذه الدولة الصغيرة المساحة، قليلة الموارد والتى تحاصرها التحديات البيئية والسياسية نموذجـًا تنمويـًا متفردًا. 
    يمكن القول إن هناك عدة عوامل لنجاح سنغافورة، ومن أهمها أن حكومة سنغافورة تطبق قواعد ولوائح صارمة على الجميع، ولما كانت اللوائح تتسم أيضـًا بالمرونة فقد مكنت الشعب من النمو والتطور بشكل سريع، وذلك لأن اللوائح تهدف إلى مساعدة الناس للحصول على حياة أفضل، ومن ثم فإن كل هذه العوامل مجتمعة هى السبب فى التطور. 
    مرت سنغافورة بمراحل مُتعددة لتطور ونمو اقتصادها باعتمادها على مجموعة من خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية، حيث كانت الأولوية باتجاه التصنيع كضرورة حتمية لتحقيق معدلات عالية فى النمو الاقتصادى والتركيز على الاقتصاد المعرفى والقيمة المُضافة وشملت قوائم صناعاتها الرئيسية الإلكترونيات والخدمات المالية، ومعدات حفر آبار النفط، وتكرير النفط وتصنيع الأدوية والمواد الغذائية المصنعة والمشروبات، ومنتجات المطاط وإصلاح السفن. 
    وتحركت الحكومة فى السنوات الأخيرة للحد من الاعتماد على تصنيع وتصدير الإلكترونيات مقابل تطوير قطاع الخدمات، فضلًا عن تطوير الصناعات التقنية الحيوية والكيميائية والبتروكيميائية، وذلك بالتوازى مع سياسة تجارية مدروسة خلال هذه المراحل حيث لعبت التجارة دورًا حيويـًا فى البناء الاقتصادى. وحرصت سنغافورة على التطوير المستمر لتلك السياسات التجارية حيث أسهمت فى زيادة وكفاءة القطاع التجارى. 
    الآن، يستطيع حوالى 91% من سكان سنغافورة القراءة والكتابة، وتعد هذه النسبة من أعلى النسب فى جنوب شرقى آسيا. 
    ويلتحق الأطفال بالمدارس من سن السادسة ويستمر كثير منهم حتى سن السادسة عشرة. ويتمتع الأطفال من مواطنى سنغافورة بالتعليم الابتدائى المجانى لمدة ست سنوات. 
    الإنفاق على التعليم كان متمحورًا على تخريج عمالة منتجة، الأمر الذى جعل المقررات تميل إلى العلوم والتخصصات الفنية بدل التخصصات الأخرى الأقل أهمية فى هذه المرحلة التنموية. 
    والأهم من ذلك أن هذا النظام التعليمى قام على أساس «الأهلية والاستحقاق». 
    فبعد ست سنوات من التعليم الابتدائى يتقدم الطلبة لامتحانات تحدد قدراتهم واستعداداتهم ومن ثم يتم إرسالهم إلى مدارس ثانوية تتناسب مع قدراتهم الذهنية، فالأقدر بينهم يتوجهون إلى أفضل المدارس الثانوية، وهكذا كلما تراجعت قدرات الطفل كلما كان مستوى المدرسة الثانوية التى يلتحق بها أقل من حيث الجودة. 
    أما الطلبة الذين لم يثبتوا جدارتهم للذهاب إلى الثانوية فإنهم يذهبون إلى مدارس تجارية تعدهم للعمل. 
    وبعد أربع سنوات من الدراسة الثانوية يتقدم الطلبة إلى امتحان آخر يحدد من يذهب إلى الجامعة ومن هو أقل منه قدرة فيذهب إلى كليات التقنية للتدرب على مهارات للعمل. أما الذين يذهبون إلى الجامعة فإنهم يتقدمون لامتحان آخر بعد سنتين، فإذا كان أداؤهم عاليـًا فإنهم يكملون التعليم الجامعى. 
    هذا النظام الصارم حقق لسنغافورة مخرجات كانت هى القاعدة التى ارتكز عليها المجتمع فى تنميته، ولا شك أن الانضباط العملى بهذا النظام وعدم الولوج فى الاستثناءات، جعلت جميع أطراف العملية التعليمية من الطالب إلى المعلم إلى الأسرة ثم الحكومة تدرك أن تطبيق هذا النظام هو وحده كفيل بمساعدة أبناء المجتمع على اكتشاف قدراتهم والتعبير عنها فى الميدان التعليمى ومن بعده المجال الوظيفى. 
    اعتمدت سنغافورة بيروقراطية صغيرة الحجم ذات كفاءة عالية، قوامها حوالى 50 ألف موظف لا أكثر، وعلى درجة كبيرة من المهنية والتعليم والثقافة. 
    حرصت على أن يتم التعيين فى الوظائف عبر مناظرات عامة مفتوحة للجميع، بحيث يحصل موظفو القطاع العام على رواتب تنافسية مثل القطاع الخاص إن لم يكن أعلى. 
    راتب الرئيس الأمريكى نحو 40 ألف دولار فى السنة، بينما نظيره السنغافورى مرتبه يصل إلى مليون ونصف المليون دولار فى السنة. 
    هكذا تمكنت سنغافورة من تحقيق هذه المُعجزة وانتقل دخل الفرد السنوى من ألف دولار عند الاستقلال إلى ثلاثين ألف دولار فى بداية الألفية الثانية. كما استطاعت أن تصل بحجم الاستثمار الأجنبى المباشر داخل سنغافورة بما يزيد الآن على 260 مليار دولار أمريكى، فى حين شكلت الاستثمارات السنغافورية فى الخارج ما يتجاوز 200 مليار دولار. 
  • أطــراف فـلـسـطـيـن تـتـلاشـى

        ÑÌÇ ÇáÎÇáÏí
    ãä Èíä ÃÎØÑ ÓãÇÊ ãÔåÏ ÇáÊøÔÊøÊ ÇáÌÛÑÇÝí æÇáÇÞÊÕÇÏí æÇáÓíÇÓí ÇáÝáÓØíäí Çáíæã åæ ÇáÇäÝÕÇá ÇáãÊÒÇíÏ áËáÇËÉ “ÃØÑÇÝ” ãä ÇáÃÑÖ ÇáãÍÊáÉ Úä “ÇáãÑßÒ”¡ Ãí ßá ãä ÞØÇÚ ÛÒÉ æÇáÞÏÓ ÇáÔÑÞíÉ ÇáÚÑÈíÉ æÇáãäÇØÞ ÇáãÕäÝÉ “Ì” Ýí ÇáÖÝÉ ÇáÛÑÈíÉ. æãÚ Ãä ÇáãäÇØÞ ÇáÃÎíÑÉ ÊÊÖãä 60 Ýí ÇáãÆÉ ãä ãÓÇÍÉ ÇáÖÝÉ¡ æÃä ÇáÞÏÓ ÊÚÊÈÑ ÃßÈÑ æÃÞÏã ãÏíäÉ ÝáÓØíäíÉ¡ ÈíäãÇ ÊÚÇÏá ãÓÇÍÉ ÛÒÉ 10 Ýí ÇáãÆÉ ãä ãÓÇÍÉ ÇáÖÝÉ æáßäåÇ ÊÃæí ãÇ íÚÇÏá ËáË ÇáÔÚÈ ÇáÝáÓØíäí ÊÍÊ ÇáÇÍÊáÇá.. ÝÅä ÌãíÚ åÐå ÇáÃØÑÇÝ ÊÞÚ ÎÇÑÌ æáÇíÉ ÇáÓáØÉ ÇáæØäíÉ ÇáÝáÓØíäíÉ¡ æåí ãåãÔÉ ÇÞÊÕÇÏíÇð æÎÇÖÚÉ áÍßã (Ãæ ÍÕÇÑ) ÅÓÑÇÆíáí ãÈÇÔÑ. åÐå áíÓÊ æáíÏÉ ÙÑæÝ ÓíÇÓíøÉ ÌÏíÏÉ ÝÍÓÈ¡ Èá ÊÚÊÈÑ ãä ÅÝÑÇÒÇÊ ÅØÇÑ ÃæÓáæ ÇáãÊÝÞ ÚáíåÇ (Ãæ ÇáÍÊãíÉ) ÈÚÏ 20 ÓäÉ ãä ÓÑíÇäåÇ. 
    æÝí 1993¡ æÇÝÞ ÇáãÝÇæÖ ÇáÝáÓØíäí Úáì ÊÃÌíá ÇáÈÊø ÈÞÖíøÉ ÇáÞÏÓ Åáì ãÑÍáÉ “ÇáÍáø ÇáÏÇÆã”¡ æÚáì ÇÞÊØÇÚ ÇáãäÇØÞ ÇáãÓãÇÉ “Ì” ãä ãäÇØÞ äÝæÐå (“Ô æ”È”) æÅÈÞÇÁ ÃåáåÇ ÊÍÊ ÇáÍßã ÇáÚÓßÑí ÇáÅÓÑÇÆíáí¡ ÈíäãÇ ÈÞíÊ ÅÓÑÇÆíá ÊÊÍßã ÈãÍÇæÑ ÇáÊæÇÕá ÇáÌÛÑÇÝí Èíä ÛÒÉ æÈÞíÉ ÇáÃÑÖ ÇáãÍÊáÉ. æäÊíÌÉ Ðáß ßÇäÊ Ãä ÌõÚá ãä ÇáÓåá ÍÕÇÑ ÞØÇÚ ÛÒÉ æÝÕá ãÕíÑå (ßãÇ ÇáÞÏÓ æÇáãäÇØÞ “Ì”) Úä ÇáãÓÇÑ ÇáÓøíÇÓí æÇáÇÞÊÕÇÏí æÇáÞÇäæäí ÇáÐí ÊÓáßå ÓáØÉ ÇáÍßã ÇáÐøÇÊí Ýí ÑÇã Çááå æÇáãÏä ÇáÝáÓØíäíÉ ÇáÃÎÑì æÇáÞÑì ÇáãÍíØÉ ÈåÇ. æÊãÇÑÓ åÐå ÇáÓáØÉ ÕáÇÍíÇÊåÇ ÇáãÏäíÉ æÇáÎÏãíÉ ÇáãÍÏæÏÉ ÈÞÏÑÇÊåÇ æÇáÃãäíÉ ÇáÏÇÎáíÉ Úáì ãÓÇÍÉ áÇ ÊÊãÊÚ ÈÇáÓíÇÏÉ ÚáíåÇ¡ æåí ÊÞá Úä ËáË ãÓÇÍÉ ÇáÃÑÖ ÇáãÍÊáÉ ÇáÚÇã 1967 æÑÈãÇ Úä 7 Ýí ÇáãÆÉ ãä ÃÑÖ ÝáÓØíä ÇáÊÇÑíÎíÉ.
    æÚÇÕãÊåÇ ÇáÞÏÓ¿
    äÝÊÑÖ Ãä ÇáÌÇäÈ ÇáÝáÓØíäí áã íßä íÊÕæÑ ÈÃä ÊÕá ÇáÃæÖÇÚ Åáì ãËá åÐå ÇáÍÇáÉ ÈÚÏ ÚÞÏíä ãä ÊæÞíÚå Õßæß ÃæÓáæ¡ áßä ÅÓÑÇÆíá ÚãáÊ ÈÇáÊÃßíÏ ßá ãÇ ÈæÓÚåÇ áÌÚá åÐå ÇáÃæÖÇÚ æÇÞÚÇð ãä ÇáÕÚÈ ÌÏÇð ÇáÊÑÇÌÚ Úäå. æãÚ Ãä ÇäÝÕÇá ÞØÇÚ ÛÒÉ ÇáÓíÇÓí ÞÏ íßæä ÞÇÈá ááãÚÇáÌÉ Ýí ÍÇáÉ ÍÏæË ÇÎÊÑÇÞ ãÇ Ýí ÇáãÕÇáÍÉ ÇáæØäíÉ ÇáÚÊíÏÉ¡ æÈÇÓÊØÇÚÉ ÇáÜ10 Ýí ÇáãÆÉ ãä ÓßÇä ÇáÖÝÉ ÇáÞÇØäíä Ýí ãäÇØÞ “Ì” ÇáæÕæá Åáì ÈÚÖ ÇáÎÏãÇÊ æÇáÊæÇÕá ãÚ ÇáãÌÊãÚ ÇáÝáÓØíäí Ýí ãäÇØÞ “Ô æ “È”¡ ÝÅä ÇáÞÏÓ ÇáÚÑÈíÉ áã ÊÚÏ ÚÑÈíÉ¡ æãßÇäÉ ÇáãÏíäÉ ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ æÇáÓíÇÓíÉ æÇáËÞÇÝíÉ ÇáÊÇÑíÎíÉ ÈÇÊÊ Ýí ãåÈ ÇáÑíÍ. æÇäÓáÇÎ ÇáÞÏÓ Úä ÇáÊíÇÑ ÇáÝáÓØíäí ÇáÚÇã ÃÝÞÏ ÇáÃÎíÑ ÇáÈæÕáÉ æÇáãÈÑÑ æÇáÞÏÓíÉ ÇáÊí ÃÔåÑåÇ ÇáÒÚíã ÇáÔåíÏ íÇÓÑ ÚÑÝÇÊ ÈÇáåÊÇÝ ßÇä íÑÏÏå Ýí ÇáÓäæÇÊ ÇáÃÎíÑÉ ÞÈá ÑÍíáå: “ááÞÏÓ ÑÇíÍíä¡ ÔåÏÇÁ ÈÇáãáÇííä”.
    ÊæÕáÊ ÏÑÇÓÉ ááÃãã ÇáãÊÍÏÉ ÔÇÑßÊõ ÈÅÚÏÇÏåÇ Ýí 2013 Íæá ÇÞÊÕÇÏ ÇáÞÏÓ ÇáÚÑÈíÉ (“ÇáÇÞÊÕÇÏ ÇáÝáÓØíäí Ýí ÇáÞÏÓ ÇáÔÑÞíÉ: ÇáÕãæÏ Ýí æÌÜå ÇáÖã æÇáÚÒá æÇáÊÝßß”) Åáì Ãä ÇÊÌÇåÇÊ ÇáãÄÔÑÇÊ ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ (ÅäÊÇÌ ãÍáí¡ ÚãÇáÉ¡ ÝÞÑ¡ ÎÏãÇÊ¡ ÅäÔÇÁÇÊ¡ ÇáÎ..) ÊÏáõø ÚáÜì ÇáÇÓÜÊÈÚÇÏ ÇáãõãóäåÌ ááÞÏÓ ÇáÝáÓØíäíÉ ãä ÇáÏæáÉ ÇáÊí ÖõãóøÊ ÅáíåÇ ãä ÌÇäÈ æÇÍÏ¡ æÝÕáåÇ Ýí ÇáæÞÊ äÝÓå Úä ÈÞíÜÉ ÇáÜÖÝÉ ÇáÛÑÈíÉ ÇáãÍÊáÉ. æäÊíÌÉð áÐáß¡ íÌÏ ÇÞÊÕÇÏ ÇáÞÏÓ ÇáÔÑÞíÉ äÝÓå Ýí ÚÇáã ãäÝÕá ÊãÇãÇð Úä ßáÇ ÇáÇÞÊÕÇÏíä¡ ÇáÝáÓØíäí æÇáÅÓÑÇÆíáí¡ ÇááÐíä íÑÊÈØ ÈåãÇ. Ýåæ ÛíÑ ãÏãÌ Ýí Ãí ãäåãÇ¡ æãÚ Ðáß ÝÅäå íÚÊãÏ ãä ÇáäÇÍíÉ ÇáÈäíæíÉ Úáì ÇÞÊÕÇÏ ÇáÖÝÉ ÇáÛÑÈíÉ áÜÏÚã ÅäÊÇÌå æÊÌÇÑÊå Ýí ÇáÓáÚ æÇáÎÏãÇÊ æáÊæÝíÑ ÝÑÕ ÇáÚãá¡ æåæ Ýí ÇáæÞÊ äÝÓå íÚÊãÏ ÞÓÑÇð Úáì ÇáÃÓæÇÞ ÇáÅÓÑÇÆíáíÉ ÇáÊí íÌÈ Ãä íÎÖÚ ááæÇÆÍåÇ æÃäÙãÊåÇ¡ æÇáÊí ÊÔßöøá ãÕÏÑÇð ááÚãÇáÉ æÇáÊÌÇÑÉ¡ ßãÇ ÊÔßöøá ÇáÞäÇÉ ÇáÑÆíÓíÉ ááÓíÇÍÉ ÇáãÊÌåÉ Åáì ÇáãÏíäÉ. æÈÍÓÈ ÇáÊÞÑíÑ ÇáÃããí¡ ÞÏ ÃÏóøÊ åÐå ÇáÚáÇÞÇÊ ÇáãÊäÇÞÖÉ æÇáãÊÚÇÑÖÉ ÝÚáíÇð Åáì ÊÑß ÇÞÊÕÇÏ ÇáÞÏÓ ÇáÔÑÞíÉ áíÚíä äÝÓå ÈäÝÓå æíÊÏÈÑ ÃãÑå¡ ÈÇäÊÙÇÑ ãÕíÑ ÊäãíÊå ÇáãõÚáóøÞÉ. Ýåæ ãä ÌåÉ ãäÝÕá Úä æáÇíÉ ÇáÓáØÉ ÇáÝáÓØíäíÉ¡ æåæ ÎÇÖÚ ãä ÌåÉ ËÇäíÉ áãÇ Êãáíå ãÊØáøÈÜÇÊ ÇáÓßÇä ÇáíåæÏ æÇáÇÓÊÑÇÊíÌíÇÊ ÇáÇÓÊíØÇäíÉ ÇáÊí ÊäÊåÌåÇ ÇáÓáØÇÊ ÇáÈáÏíÉ æÇáÍßæãíÉ ÇáÅÓÑÇÆíáíÉ. áÞÏ ÈÇÊ ÇáãÓÇÑ ÇáÇÞÊÕÇÏí ááÞÏÓ ÇáÔÑÞíÉ ãäÍÑÝÇð Úä ÇáãÓÇÑ ÇáÇÞÊÕÇÏí áÈÞíÉ ÇáÖÝÉ ÇáÛÑÈíÉ. æåÐå ÇáÇÊÌÇåÇÊ Ê䨿í Úáì ÎØÑ ÌÚá ÇáãÝåæã ÇáãßÑóøÓ Ýí ÞÑÇÑÇÊ ÇáÃãã ÇáãÊÍÏÉ æÇÊÝÇÞÇÊ ÃæÓáæ¡ æåæ Ãä ÞØÇÚ ÛÒÉ æÇáÖÝÉ ÇáÛÑÈíÉ¡ ÈãÇ ÝíåÜÇ ÇáÞÜÏÓ ÇáÔÑÞíÉ¡ íÔßöøáÇä ßíÇäÇð ÅÞáíãíÇð æÞÇäæäíÇð æÇÍÏÇð¡ ãÝåæãÇð áã íÚÏ áå ãÚäì. åÐÇ ÇáæÖÚ ÇáÔÇÐ ááÞÏÓ áÇ íÍãá ÝÍÓÈ ãÎÇØÑ ÇÓÊÑÇÊíÌíÉ Úáì ãÔÑæÚ ÇáæÍÏÉ ÇáÝáÓØíäíÉ æÇáÇÓÊÞáÇá ÇáæØäí æÇáÓíÇÏÉ¡ Èá íÚßÓ ÃÒãÇÊ ÇÞÊÕÇÏíÉ æÇÌÊãÇÚíÉ ÚãíÞÉ æãÒãäÉ íÚíÔåÇ ÝáÓØíäíæ ÇáÞÏÓ ÇáãÍÊáÉ æÇáÈÇáÛ ÚÏÏåã ÍæÇáí 300.000 äÓãÉ (ÏÇÎá ÇáÌÏÇÑ) ÈÇáÅÖÇÝÉ Åáì ãÇ íÒíÏ Úä 100.000 ãÞÏÓí íÞØäæä Ýí ÇáÖæÇÍí ÇáÔãÇáíÉ æÇáÔÑÞíÉ ááãÏíäÉ (ÎÇÑÌ ÇáÌÏÇÑ) Ýí ãäÇØÞ ÊÎÖÚ ÞÇäæäíÇ áÈáÏíÉ ÇáÞÏÓ (ãËá ÞáäÏíÇ æßÝÑÚÞÈ) Ãæ áæáÇíÉ ÇáÓáØÉ ÇáÝáÓØíäíÉ (ãËá ÇáÚíÒÑíÉ æÃÈæ ÏíÓ).
    ÝÈáÏíÉ ÇáÞÏÓ ÇáÅÓÑÇÆíáíÉ ÇáÊí áÇ íÊãËá ÝíåÇ åÄáÇÁ “ÇáãÞíãíä ÇáÏÇÆãíä” ÇáÝáÓØíäííä (ßãÇ íÕäÝåã ÇáÞÇäæä ÇáÅÓÑÇÆíáí) áÇ ÊåÊã ßËíÑÇ ÈÇÍÊíÇÌÇÊåã ÇáÎÏãíÉ ÇáãÎÊáÝÉ. æíÙåÑ Ðáß Ýí ÓæÁ ÊæÝíÑ ÎÏãÇÊ ÃÓÇÓíÉ ãËá ÌãÚ ÇáÞãÇãÉ¡ ÊäÙíã ÇáÔæÇÑÚ ÇáÏÇÎáíÉ ÇáãåãáÉ ãä äæÇÍí ÇáÊÎØíØ æÇáÊÚÈíÏ æÇáÅäÇÑÉ æÇáÃÑÕÝÉ¡ ÊæÝíÑ ÇáãÇÁ ÈÇäÊÙÇã ááÍÇÑÇÊ ÇáÝÞíÑÉ. æåí ÊãÇØá ÈÅÕÏÇÑ ÊÕÇÑíÍ ÇáÈäÇÁ æÇáÊÑãíã (æÍÊì ÊãäÚ ÏÎæá ãæÇÏ ÇáÈäÇÁ ÇáÚÇÏíÉ Åáì ÇáÈáÏÉ ÇáÞÏíãÉ ãä Ïæä ÊÕÑíÍ ãÓÈÞ)¡ æÊãÊäÚ Úä ÊæÝíÑ ÅÓßÇä áÐæí ÇáÏÎá ÇáãÍÏæÏ¡ ÈíäãÇ íÊã ÚÕÑ ßá ãæÇØä ÝáÓØíäí áÏÝÚ ßÇÝÉ ÇáÖÑÇÆÈ ÇáÈáÏíÉ æÝæÇÊíÑ ÇáßåÑÈÇÁ æÇáãÇÁ æÇáÛÑÇãÇÊ æÛíÑåÇ ãä ÇáÊßÇáíÝ ÇáÊí ÊÌÚá ãÌÑÏ ÇáÈÞÇÁ Ýí ÇáãÏíäÉ ÚãáíÉ ãßáÝÉ æÈØæáíÉ. æÊÖÇÝ Åáì Ðáß äÓÈ ÇáÝÞÑ ÇáãÑÊÝÚÉ (áãÇ íÒíÏ Úä 70 Ýí ÇáãÆÉ ãä ÝáÓØíäíí ÇáÞÏÓ¡ ÈÇáãÞÇÑäÉ ãÚ ÎØ ÇáÝÞÑ ÇáãØÈÞ Ýí ÅÓÑÇÆíá)¡ æÇáÈØÇáÉ ÇáÊí ÊäÊÔÑ Èíä ÇáÔÈÇÈ ÈÇáæÊíÑÉ äÝÓåÇ ÇáÊí ÊÝÇÞã ãÎÊáÝ ÇáãÔÇßá ÇáÇÌÊãÇÚíÉ ãä ÅÏãÇä æÌäÍ æÚäÝ ÃÓÑí æ”ÃÓÑáÉ” ËÞÇÝíÉ.  æßá åÐå ÇáÃÒãÇÊ ÊÝÊÞÏ Åáì ÌåÇÊ ÚÇãÉ áãÚÇáÌÊåÇ¡ ãÇ ÚÏÇ ÈÚÖ ÇáãäÙãÇÊ ÇáÃåáíÉ ÇáÕÛíÑÉ ÇáããæáÉ ãä ÌåÇÊ ãÇäÍÉ ÃæÑæÈíÉ æÃããíÉ ÊÞíã ÈÚÖ ÇáÈÑÇãÌ ÇáÇÌÊãÇÚíÉ ÇáãÍáíÉ áÓÏ ÇáÝÑÇÛ ÇáÎÏãÇÊí. æãäÐ ÅÛáÇÞ ÇáãÄÓÓÉ ÇáÓíÇÓíÉ ÇáÝáÓØíäíÉ ÇáÞÇÆÏÉ Ýí ÇáÞÏÓ (“ÈíÊ ÇáÔÑÞ”) Ýí 2001 æÑÍíá ÇáÒÚíã ÝíÕá ÇáÍÓíäí ÇáÐí ßÇä íæÍÏ ÕæÊ ÇáãÞÏÓííä¡ áã ÊÚÏ Ýí ÇáãÏíäÉ “ãÄÓÓÇÊ” ÚÑÈíÉ ÝÚáíÉ Óæì “ãÓÊÔÝì ÇáãÞÇÕÏ” æ “ÔÑßÉ ßåÑÈÇÁ ÇáÞÏÓ”¡ æÈÚÖ ßáíÇÊ “ÌÇãÚÉ ÇáÞÏÓ”¡ Ëã “ÇáÃæÞÇÝ ÇáÚÇãÉ” ÇáÊÇÈÚÉ ááÍßæãÉ ÇáÃÑÏäíÉ æÇáãßáÝÉ ÈÅÏÇÑÉ ÇáÍÑã ÇáÞÏÓí ÇáÔÑíÝ æÇáÃæÞÇÝ ÇáÚÇãÉ åäÇ æåäÇß. æãÚ Ãä ÇáÓáØÉ ÇáÝáÓØíäíÉ ÊÍÇæá Ãä ÊáÚÈ ÏæÑÇð ãÇ Ýí ÇáÞÏÓ ÈæÓÇÆá ÇáÊÍßã Úä ÈõÚÏ¡ ÝÇä ãÍÇÝÙ ÇáÞÏÓ ææÒíÑ ÔÄæä ÇáÞÏÓ ÛíÑ ãÓãæÍ áå ÈÇáÚãá ÏÇÎá ÇáÞÏÓ ÚáäÇð æÛíÑ ãÌåÒ ÈÇáãæÇÑÏ Ãæ ÇáÂáíÇÊ áããÇÑÓÉ äÝæÐå. æåßÐÇ äÔà ÝÑÇÛñ ÓíÇÓí æÎÏãí æÇÒÏæÇÌíÉ (Èá ËáÇËíÉ) ÞÇäæäíÉ ááÞÏÓ¡ ÊÞÖí ÈãÍÇæáÉ ÇáÓáØÉ ÇáÊÕÑÝ ÑÓãíÇð Úáì ÃÓÇÓ ÃäåÇ ÌÒÁ ãä “ÏæáÉ ÝáÓØíä” æÈÊÚÇãá ÇáÃÑÏä ãÚåÇ Öãä ÇáãÓÄæáíÇÊ ÇáåÇÔãíÉ ÇáÖíÞÉ ÊÌÇå ÇáÃãÇßä ÇáãÞÏÓÉ¡ ÈíäãÇ ÇáæáÇíÉ ÇáÓíÇÏíÉ ÇáÝÚáíÉ ÇáÓÇÑíÉ åí Êáß ÇáÊí ÊÝÑÖåÇ ÅÓÑÇÆíá ßãÇ ÊÔÇÁ ãä ÎáÇá ÞæÇäíäåÇ æÃÌåÒÊåÇ ÇáÍßæãíÉ ÇáãÎÊáÝÉ (ÇáÈáÏíÉ¡ áÌÇä ÇáÊÎØíØ¡ ÇáÖÑÇÆÈ æÇáÊÃãíä ÇáæØäí¡ ÌãÚíÇÊ ÇáÇÓÊíØÇä ÇáíåæÏí æÇáÔÑØÉ æÞæì ÇáÃãä). æåßÐÇ ÇÓÊÈíÍÊ ÇáÞÏÓ ÇáÔÑíÝ ÃãÇã ãØÇãÚ ÌÚáåÇ ÚÇÕãÉ ÅÓÑÇÆíá ÇáÃÈÏíÉ ãä ÎáÇá ãÍæ åæíÊåÇ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÅÓáÇãíÉ æÊÇÑíÎåÇ ÇáÓíÇÓí ÇáãÑßÒí Ýí äÖÇá ÇáÔÚÈ ÇáÝáÓØíäí ÖÏ ÇáÇÓÊÚãÇÑ æãä ÇÌá ÇáÍÑíÉ æÇáÇÓÊÞáÇá.
     ÈíäãÇ ÊäåÖ ÑÇã Çááå
    æãÇ íËíÑ ÇáÊÓÇÄá æÇáÇÑÊÈÇß¡ åæ Ãäå Úáì ÈÚÏ ÇÞá ãä 20 ßáã Úä ÇáÈáÏÉ ÇáÞÏíãÉ ÇáÑÇÒÍÉ ÊÍÊ ÊåÏíÏ ÇáÊåæíÏ¡ Êäãæ æÊÊæÓÚ æÊÊäÙã ãÏíäÉ ÑÇã Çááå /ÇáÈíÑÉ¡ ÇáãÍÊÖäÉ áÃÈÑÇÌ æãÌãÚÇÊ ÊÌÇÑíÉ ÖÎãÉ æáÚãÇÑÇÊ ÚãáÇÞÉ áæÒÇÑÇÊ ÇáÏæáÉ æÇáÔÑßÇÊ æÇáÈäæß æãÔÇÑíÚ ÇáÅÓßÇä ÇáÝÎãÉ ÈÃÓãÇÁ áØíÝÉ (“ÇáÑíÍÇä” æ “ÑæÇÈí” æ “ÑíÝ” æ “ÇáÍí ÇáÏíÈáæãÇÓí”..) æÞÕæÑ ÇáËÞÇÝÉ æÇáãÊÇÍÝ æÞÇÚÇÊ ÇáÝäæä ÇáÌãíáÉ¡ æÛíÑåÇ ãä ãÙÇåÑ ÈäÇÁ æÊäÙíã ÇáÚÇÕãÉ ÇáÝáÓØíäíÉ¡ ÈãÇ Ýí Ðáß ÇÚÊãÇÏ ÑÒãÉ ÇáÞíã æÇáÛÇíÇÊ ÇááíÈÑÇáíÉ áÃí ãÌÊãÚ “ãÚÇÕÑ”. ÞÏ íÝÇÌöÆ ÇáÒÇÆÑ Åáì ÑÇã Çááå ÇáÊÎØíØ ÇáãßËÝ æÇáãæÇÑÏ ÇáåÇÆáÉ ÇáÊí ÊæÝÑåÇ ÇáÈáÏíÉ ÝÞØ Ýí ÚãáíÉ ÊäÙíã ÇáÔæÇÑÚ æÊÚÈíÏåÇ æÊÈáíØ ÇáÃÑÕÝÉ¡ æäÕÈ ÇáÅÔÇÑÇÊ ÇáãÑæÑíÉ æØáÇÁ ãæÇÞÚ ÊæÞÝ ÇáÓíÇÑÇÊ æÅÔÇÑÇÊ ÇáãÔÇÉ ãÑÊíä ßá ÓäÉ.
    æÞÏ íÚÊÑÖ “ÃåÇáí ãäØÞÉ Ã” Úáì Ãí ãÓ Ãæ ÊÔßíß ÈåÐÇ ÇáãÓÇÑ ÇáÇÞÊÕÇÏí “ÇáÚÇÏí” ÇáÐí ÇäØáÞ ÝÚáÇð ãäÐ Êæáí ÇáäÙÇã ãÇ ÈÚÏ – ÇáÚÑÝÇÊí ãÞÇáíÏ ÇáÍßã ÇáÚÇã 2005. æáÇ äÑíÏ Ãä äÞáá ãä ÇáÞÏÑÉ ÇáÝáÓØíäíÉ Úáì ÈäÇÁ ãËá åÐÇ ÇáãÌÊãÚ ÇáÚÕÑí ÇáãÑÊßÒ ÃÓÇÓÇ Úáì ØÈÞÉ ÑÃÓãÇáíÉ äÇÔÆÉ æãÊÚÇæäÉ ãÚ ØÈÞÉ æÓØì ÌÏíÏÉ ãä ÇáãæÙÝíä ÇáÍßæãííä æÇáÚÇãáíä Ýí ÇáÔÑßÇÊ æÇáÈäæß ÇáßÈÑì æÇáãåäííä æÇáÊÌÇÑ¡ Ãí ÈÑÌæÇÒíÉ ÕÛíÑÉ æßÈíÑÉ ãÚÇ. áßä ãËá åÐÇ ÇáãÓÇÑ Ýí “ÇáãÑßÒ” ÇáÝáÓØíäí¡ ÇáãÊÈÇÚÏ ÃßËÑ ÝÃßËÑ Úä ÇáÃØÑÇÝ¡ æÑÈãÇ Úä 99 Ýí ÇáãÆÉ ãä ÇáÔÚÈ ÇáÝáÓØíäí (ãÞÇÈá “1 Ýí ÇáãÆÉ” Ýí ÇáãÑßÒ!)¡ íÍãá Ýí ØíÇÊå ÇáãÒíÏ ãä ÇáÇäÍáÇá æÇáÊÔÊÊ ÇáÝáÓØíäí æäÞá ÇáÕÑÇÚ ãä ãæÇÌåÉ ÇáÎÇÑÌ ÇáÅÓÑÇÆíáí Åáì ÇáÇåÊãÇã ÈÇáÌÈåÇÊ ÇáÏÇÎáíÉ¡ ÇáÇÌÊãÇÚíÉ æÇáÇÞÊÕÇÏíÉ æÇáÓíÇÓíÉ. æÇáÝÌæÇÊ ÇáÔÇÓÚÉ Ýí æÇÞÚ ÇáÍíÇÉ Èíä “ßæßÈ” ÇáÞÏÓ æ”ÔãÓ” ÑÇã Çááå ÃÕÈÍÊ ÊåÏÏ ãÔÑæÚ ÇáÏæáÉ ÇáÝáÓØíäíÉ ÈÞÏÑ ãÇ ÊÚßÓ ÇáÊäÇÞÖ Ýí ãØáÈå ÇáÑÆíÓ “..æÚÇÕãÊåÇ ÇáÞÏÓ ÇáÔÑíÝ”.
    åá ãä ÎáÇÕ¿
    áíÓ Ýí åÐÇ ÇáÓÑÏ ÇáßËíÑ ÇáÐí íÔÌÚ Úáì ÇáÊÝÇÄá Óæì ãÄÔÑÇÊ åäÇ æåäÇß ÈÃä åÐÇ ÇáÔÚÈ áä íÓÊÓáã¡ æåäÇß ËáÇËÉ ãÔÇåÏ ÚíäíÉ ãÊæÇÖÚÉ ÊÏá Úáì ÔíÁ ãä ÇáÃãá Ãæ ÇáÇÊÌÇå ÇáãÚÇßÓ áãÓÇÑ ÇáÊÔÊÊ æÇáÇäÝÕÇá:
    –    ÚäÏãÇ åÈ ÃåÇáí ÇáÞÏÓ Ýí ÕíÝ 2014 Úáì ÅËÑ ãÞÊá ÇáÝÊì ãÍãÏ ÃÈæ ÎÖíÑ¡ áã íÚßÓ Ðáß ÝÞØ ÑÛÈÉ ÇáÇäÊÞÇã æÇáÛÖÈ ÖÏ ÇáÚäÕÑíÉ æÇáÝÇÔíÉ¡ Ãæ ÃÍæÇáåã ÇáÇÌÊãÇÚíÉ ÇáãåãÔÉ ÝÍÓÈ¡ Èá ßÇä ÈãËÇÈÉ ÕÑÎÉ ÚÝæíÉ ãä ÇáãÞÏÓííä Çäåã ÈÇÞæä æãÓÊÚÏæä áÊÍãá ÇáÚÞÇÈ ÇáÍÊãí áÊãÑÏåã ãä Ïæä ÇáÑßæÚ¡ æÇäåã íÓÊØíÚæä ÊÏÈíÑ ÃãæÑåã ÇáÃÕÚÈ æÇáÃåã¡ æÍíÏíä Ýí ÇáãíÏÇä ÅÐÇ ßÇä Ðáß ãÕíÑåã¡
    –    ÎáÇá ÇáÚæÇÕÝ ÇáËáÌíÉ Ýí ÇáÚÇãíä 2014 æ2015¡ ÃÛáÞÊ ÔæÇÑÚ ÇáÃÍíÇÁ ÇáÚÑÈíÉ æÃÒÞÉ ÇáÈáÏÉ ÇáÞÏíãÉ¡ ÝÚãáÊ ÌÑÇÝÇÊ ÈáÏíÉ ÇáÞÏÓ Úáì ÝÊÍ ÔæÇÑÚ ÇáÃÍíÇÁ ÇáíåæÏíÉ¡ ÈíäãÇ äÒáÊ ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÌÑÇÝÇÊ ÇáÚÑÈíÉ (ÇáÎÇÕÉ Ãæ ÇáÊÇÈÚÉ áÌãÚíÇÊ) áÝÊÍ ÔæÇÑÚ ÇáÃÍíÇÁ ÇáÝáÓØíäíÉ¡ æÊæáÊ ãåãÉ ÇáÏÝÇÚ ÇáãÏäí ÇáØæÚí ÇáÃæáí ãä Ïæä ÅíÚÇÒ Ãæ ÅÔÑÇÝ Ãæ Êãæíá ãä ÃíÉ ÌåÇÊ ÚõáíÇ¡
    –    Ýí ÇáäÞØÉ ÇáÝÇÕáÉ Èíä ÇáÞÏÓ æÑÇã Çááå¡ ÚäÏ ãÚÈÑ ÞáäÏíÇ¡ ÔÑíÇä ÇáÍíÇÉ áÂáÇÝ ÇáãÞÏÓííä ÇáæÇÝÏíä Åáì ÑÇã Çááå íæãíÇ ááÚãá Ãæ ÇáÊÌÇÑÉ Ãæ ÇáÒíÇÑÉ ÇáÚÇÆáíÉ¡ ÝÅä ÅåãÇá ÓáØÇÊ ÇáÇÍÊáÇá áÊÑÊíÈÇÊ ÇáãÑæÑ æÇáÔæÇÑÚ æÇáÇÊÌÇåÇÊ ÇáãÊÖÇÑÈÉ ááÓíÑ ÎáÞ ãäÐ ÓäæÇÊ ÍÇáÉ ÇÎÊäÇÞ ãÑæÑí ãÎíÝÉ¡ ÚÌÒÊ ÇáÓáØÉ æÊæäí ÈáíÑ æÇáÑÈÇÚíÉ ÇáÏæáíÉ æÇáÜUSAID Úä ãÚÇáÌÊåÇ! æÚáì ÇáÑÛã ãä Ðáß¡ ÝåäÇß ËáÉ ãä ÔÈÇÈ ÞáäÏíÇ áæáÇåã áßÇä ÇäÞØÚ åÐÇ ÇáÊæÇÕá ÇáÝáÓØíäí ÇáÍíæí¡ Ýåã íÞÝæä áíáÇð äåÇÑÇð Úáì ãÝÊÑÞÇÊ ÔæÇÑÚ ÇáãÚÈÑ ÇáãÛÈÑÉ¡ íäÙãæä ÍÑßÉ ÇáÓíÑ ÞÏÑ ÇáÅãßÇä¡ æÓØ ÇáÖÌíÌ ÇáãÓÊãÑ æãÍÇæáÇÊ ÇáÓÇÆÞíä ÇáÊÍÇíá Úáì ÊÚáíãÇÊåã æÇáÇáÊÝÇÝ Íæá ÞØÚ ãä ÇáãßÚÈÇÊ ÇáÅÓãäÊíÉ æÇáÍÌÇÑÉ æÅØÇÑÇÊ ÇáÓíÇÑÇÊ ÇáÊí æÖÚæåÇ æÚáíåÇ áæÍÇÊ ÍÏíÏíÉ ÊÈÑÚÊ ÈåÇ ãØÈÚÉ ãÍáíÉ ÊÍãá ÚÈÇÑÉ æÇÍÏÉ ãæÌåÉ ááÓøÇÆÞíä ÇáÚÕÈííä: ÃÐßÑ Çááå!  æåÐå åí ÇáÈÔÑì ÇáÓÇÑÉ ãä ÞáÈ ÝáÓØíä.
  • لوك اويل: انتاجنا ارتفع بفضل غرب القرنة/2

     ÈÛÏÇÏ/ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÇÚáäÊ ÔÑßÉ áæß Çæíá¡ ÇãÓ ÇáËáÇËÇÁ¡ Çä ÇäÊÇÌåÇ ãä ÇáäÝØ ÇÑÊÝÚ ÈÝÖá ÇäÊÇÌ ÍÞá ÛÑÈ ÇáÞÑäÉ/2¡ ãÔíÑÉ Çáì Çä ÇáÇäÊÇÌ Ýí ÇáÍÞá ÊÌÇæÒ ÇáãÓÊæì ÇáãÎØØ áå ÈÜ6ÈÇáãÆÉ.
    æÞÇáÊ ÇáÔÑßÉ Ýí ÈíÇä áåÇ Çä “ÍÌã ÅäÊÇÌ ÇáåíÏÑæßÑÈæäÇÊ ÓÌáÊ ÑÞãÇ ÞíÇÓíÇ Ýí ÊÇÑíÎ ÃÏÇÁ áæß Ãæíá áíÈáÛ 112 ãáíæä ÈÑãíá äÝØ ãßÇÝÆ”¡ ãÈíäÉ Çäå “Êã ÅäÊÇÌ 9.6 ãáíæä Øä ãä ÇáäÝØ Çí ÃßËÑ ÈÜ 2.4 ãÑÇÊ ããÇ Êã ÅäÊÇÌå Ýí ÚÇã 2013 æÐáß ÈÝÖá ÊÏÔíä ÍÞá ÛÑÈ ÇáÞÑäÉ/2 Ýí ÇáÚÑÇÞ¡ ÇÖÇÝÉ Çáì ÅäÊÇÌ 6.8 ãáíÇÑ ãÊÑ ãßÚÈ ãä ÇáÛÇÒ”.
    æÃÖÇÝÊ ÇáÔÑßÉ Çä “ÍÕÉ áæß Ãæíá ÇÑÊÝÚÊ ãä ÇÌãÇáí ÅäÊÇÌ ãÌãæÚÉ ÔÑßÇÊ áæß Ãæíá ãä ÇáäÝØ ãä 4.4 Åáì 10ÈÇáãÆÉ ãÞÇÑäÉ ãÚ ÚÇã 2013”¡ ãÔíÑÉ Çáì Çä ÍÕÊåÇ ãä ÅÌãÇáí ÅäÊÇÌ ÇáåíÏÑæßÑÈæäÇÊ ÇÑÊÝÚÊ ãä 9.5 Åáì 13.3ÈÇáãÆÉ”.
    æÊÇÈÚÊ ÇáÔÑßÉ Çä “ÊÏÔíä ÍÞá ÛÑÈ ÇáÞÑäÉ/2 æÈÏÁ ÇÓÊÑÏÇÏ ÇáÇÓÊËãÇÑÇÊ Ýí åÐÇ ÇáãÔÑæÚ ãä ÃÈÑÒ ÃÍÏÇË ÚÇã 2014”¡ ãæÖÍÉ Çäå “Êã ÊÍãíá ãÇ íÒíÏ Úä 30 ãáíæä ÈÑãíá äÝØ Ýí äåÇíÉ ÇáÚÇã ÇáãÐßæÑ¡ ÝíãÇ ÈáÛÊ ãÚÏáÇÊ ÇáÅäÊÇÌ Ýí ÇáÍÞá 11 ãáíæä Øä ãä ÇáäÝØ æåí ÈÇáÊÇáí ãÊÌÇæÒÉ ÇáãÓÊæì ÇáãÎØØ áå ÈÜ6ÈÇáãÆÉ”.
    æÊÏíÑ “áæß Çæíá” ËÇäí ÃßÈÑ ãäÊÌ ááÎÇã Ýí ÑæÓíÇ ãÔÑæÚ ÛÑÈ ÇáÞÑäÉ-2 ÇáãÊÇÎã áÛÑÈ ÇáÞÑäÉ-1¡ æÊÓíØÑ ÇáÔÑßÉ Úáì ÍÕÉ 75 ÈÇáãÆÉ Ýí ÇáãÔÑæÚ ÈÚÏãÇ ÇÔÊÑÊ ÍÕÉ ÔÑíßåÇ ÇáÇÕÛÑ “ÔÊÇÊ Çæíá”.
    æíÚÏ ÍÞá ÛÑÈ ÇáÞÑäÉ æÇÍÏ ãä ÇáÍÞæá ÇáäÝØíÉ ÇáßÈíÑÉ Ýí ÇáÚÑÇÞ¡ æÌÑì ÇÓÊÎÑÇÌ ÇáäÝØ ãäå Ãæá ãÑÉ ÎáÇá ÇáÚÇã 1973¡ æÊÝíÏ ÊÞÏíÑÇÊ ÎÈÑÇÁ ÈÃäå íÍÊæí Úáì ÎÒíä äÝØí íÈáÛ 14 ãáíÇÑ ÈÑãíá.
  • استثمار بغداد تُشكل لجنة عليا لمتابعة المشاريع المتأخرة

      ÈÛÏÇÏ/ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÃÚáäÊ åíÆÉ ÇÓÊËãÇÑ ÈÛÏÇÏ¡ ÇãÓ ÇáÇËäíä¡ Úä ÊÔßíá áÌäÉ ÚáíÇ ááÇÓÊËãÇÑ áãÊÇÈÚÉ ÇáãÔÇÑíÚ ÇáãÊÃÎÑÉ¡ æÝíãÇ ÃÔÇÑÊ Åáì æÌæÏ 130 ãÔÑæÚÇð ãÓÊãÑÇð Ýí ÇáÚÇÕãÉ ÍÇáíÇð¡ ÇäÊÞÏÊ ÇáãÕÇÑÝ “áÚÏã ÊãæíáåÇ”.
    æÞÇá ÑÆíÓ ÇáåíÆÉ¡ ÔÇßÑ ÇáÒÇãáí¡ Åä “ÇáãÔÇßá ÇáÊí ÊÚÊÑÖ ÇáãÔÇÑíÚ ÇáÇÓÊËãÇÑíÉ Ýí ÈÛÏÇÏ ÏÝÚÊ ÇáåíÆÉ Åáì ÊÔßíá áÌäÉ ÚáíÇ ááÇÓÊËãÇÑ¡ ÈÑÆÇÓÉ ãÍÇÝÙ ÈÛÏÇÏ¡ Úáí ÇáÊãíãí¡ æÚÖæíÉ ÇáåíÆÉ æÇáÏæÇÆÑ ÐÇÊ ÇáÚáÇÞÉ¡ Úáì Ãä íãËáåÇ ãæÙÝ ÈÏÑÌÉ ãÏíÑ ÚÇã Ãæ ÃÚá씡 ãÈíäÇð Ãä “ÇááÌäÉ ÇÌÊãÚÊ ãÑÊíä ÇáÊÞÊ ÝíåãÇ ãÚ ÚÏÏ ãä ÇáãÓÊËãÑíä áãäÇÞÔÉ ÇáãÚæÞÇÊ æÊãßäÊ ãä ÊÐáíá ÌÒÁ ßÈíÑ ãäåÇ”.
    æÃÖÇÝ ÇáÒÇãáí¡ Ãä “ÇááÌäÉ ÞÑÑÊ Ãä ÊÌÊãÚ ßá ËáÇËÇÁ ãÚ ÚÏÏ ãä ÇáãÓÊËãÑíä ááæÞæÝ Úáì ãÔÇßáåã æÍáåÇ”¡ ãÔíÑÇð Åáì Ãä “ÇááÌäÉ ÖãÊ Ýí ÚÖæíÊåÇ ãÄÎÑÇð ãÏíÑ ÔÑØÉ ÈÛÏÇÏ¡ ÇáÐí æÚÏ ÈÊæÝíÑ ÇáÍãÇíÉ ÇáãÓÊãÑÉ ááãÔÇÑíÚ ÇáÇÓÊËãÇÑíÉ æÝÊÍ ÎØ ÇÊÕÇá ãÈÇÔÑ ãÚåÇ”.
    æÃæÖÍ ãÏíÑ åíÆÉ ÇÓÊËãÇÑ ÈÛÏÇÏ¡ Ãä “ÇáãÚæÞÇÊ ÇáãæÌæÏÉ áã ÊÍá ãä Ïæä æÌæÏ ãÔÇÑíÚ ÇÓÊËãÇÑíÉ äÇÌÍÉ”¡ ãÄßÏÇð “æÌæÏ ÞÑÇÈÉ 130 ãÔÑæÚÇð ÇÓÊËãÇÑíÇð ÊÚãá ÍÇáíÇð ÈíäåÇ ÓßäíÉ æÕÍíÉ æÓíÇÍíÉ æÊÌÇÑíÉ”.
    æÊÇÈÚ ÇáÒÇãáí¡ Ãä “ÇáãÔÇÑíÚ ÇáÚÇãáÉ ÍÇáíÇð áíÓÊ ÈãÓÊæì ÇáØãæÍ áÌÚá ÈÛÏÇÏ ÚÇÕãÉ ãÒÏåÑÉ ÇÓÊËãÇÑíÇ𔡠ÚÇÒíÇð Ðáß Åáì “ÃÓÈÇÈ ßËíÑÉ ãäåÇ ãÔÇßá Êãæíá ÇáãÔÇÑíÚ¡ áÛíÇÈ ÏæÑ ÇáãÕÇÑÝ Ýí åÐÇ ÇáÔÃä¡ áÃä ßá ÇáÇÓÊËãÇÑÇÊ Ýí ÇáÚÇáã ãÏÚæãÉ ãä ÇáãÕÇÑÝ ÓæÇÁ ßÇäÊ ÍßæãíÉ Ãã ÎÇÕÉ¡ ÈÚßÓ ÇáÍÇá Ýí ÇáÚÑÇÞ ÈÑÛã æÑæÏ ãÇÏÉ Ýí ÞÇäæä ÇáÇÓÊËãÇÑ Ðí ÇáÑÞã 8¡ ÊÄßÏ ÖÑæÑÉ ÓÚí æÒÇÑÉ ÇáãÇáíÉ æÇáãÕÇÑÝ áÊæÝíÑ ÇáÞÑæÖ ÇáãíÓÑÉ ááãÓÊËãÑíä”.
     æÃßÏ ÇáÒÇãáí Ãä “ÇáãÓÊËãÑ íãßä Ãä íÛØí äÍæ 30ÈÇáãÆÉ ãä ÇáãÔÑæÚ Úáì Ãä ÊÏÚãå ÇáÏæáÉ áíÎáÞ ÝÑÕ Úãá æãÔÇÑíÚ ßÈíÑÉ”.
    íÐßÑ Ãä åíÆÉ ÇÓÊËãÇÑ ÈÛÏÇÏ ãäÍÊ Ýí ÇáÚÇã 2014 ÇáãäÕÑã¡ 295 ÅÌÇÒÉ ÈãÈáÛ ÅÌãÇáí æÕá Åáì ÞÑÇÈÉ 14 ãáíÇÑ ÏæáÇÑ¡ áãÔÇÑíÚ ãÊäæÚÉ æÒÚÊ Úáì ÞØÇÚÇÊ ÇáÓßäí æÇáÕäÇÚí æÇáÊÌÇÑí æÇáÓíÇÍí.
  • مجلس ميسان يؤكد تلكؤ أربعة مشاريع مهمة

        ãíÓÇä/ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÃÚáä ãÌáÓ ãíÓÇä¡ Úä ÊáßÄ ÃÑÈÚÉ ãÔÇÑíÚ ÇÓÊËãÇÑíÉ ãåãÉ ßÇä íãßä Ãä ÊÓåã Ýí ÇäÚÇÔ æÇÞÚ ÇáãÍÇÝÙÉ¡ ãÈíäÇð Ãäå ÓíÓÍÈ ÅÌÇÒÇÊåÇ ÈãæÌÈ ÇáÞÇäæä¡ æíÍÇÓÈ “ÇáãÞÕÑíä” áæÞÝ Êáß “ÇáãåÒáÉ ÇáÇÓÊËãÇÑíÉ”.æÞÇá ÑÆíÓ áÌäÉ ÇáÇÓÊËãÇÑ Ýí ãÌáÓ ãÍÇÝÙÉ ãíÓÇä¡ ãÍãÏ ãÌíÏ ÔæíÚ ÇáÍáÝí, Åä åäÇáß “ÃÑÈÚÉ ãÔÇÑíÚ ÇÓÊËãÇÑíÉ ãÊáᒐ ßÇä íãßä Ãä ÊäÚÔ æÇÞÚ ÇáãÍÇÝÙÉ”¡ ãÔíÑÇð Åáì Ãä “ÃæáåÇ åæ ãÔÑæÚ ÇáÏíÇÑ ÇáÐí íÔãá ÅÞÇãÉ ÃÑÈÚÉ ÂáÇÝ æÍÏÉ ÓßäíÉ¡ ÔãÇá ÛÑÈí ãíÓÇä¡ ÈßáÝÉ 245 ãáíæä ÏæáÇÑ¡ æßÇä íÚæá Úáíå áÍá ÃÒãÉ ÇáÓßä¡ áßäå ÊÚËÑ ÈÑÛã ãÖí ÃßËÑ ãä ËáÇË ÓäæÇÊ Úáì ÅÌÇÒÊå”.
    æÃæÖÍ ÇáÍáÝí¡ Ãä “ÇáÔÑßÉ ÇáãäÝÐÉ ááãÔÑæÚ ÇáÐí ÎÕÕ áå ÃßËÑ ãä 600 Ïæäã¡ ÊÍÌÌÊ ÈæÌæÏ ãÞÐæÝÇÊ ÍÑÈíÉ Ýí ÇáãæÞÚ”¡ ãÈíäÇð Ãä “ÝÑÞ ÇáÏÝÇÚ ÇáãÏäí ÞÇãÊ ÈÑÝÚ Êáß ÇáãÞÐæÝÇÊ æåäÇáß ãäÙãÇÊ ÏæáíÉ ãÎÊÕÉ ÓÊÞæã ÈÇáßÔÝ Úä ÇáãäØÞÉ æÑÝÚ ßá ãÇ ãä ÔÃäå ÅÚÇÞÉ ÇáãÔÑæÚ”.
    æÃÖÇÝ ÑÆíÓ áÌäÉ ÇáÇÓÊËãÇÑ Ýí ãÌáÓ ãÍÇÝÙÉ ãíÓÇä¡ Ãä “ÇáãÔÑæÚ ÇáËÇäí åæ ÇáãÓÊÔÝì ÇáÊÎÕÕí ÇáÌÑÇÍí Ýí ãíÓÇä¡ ÇáÐí íÊÓÚ áãÆÉ ÓÑíÑ¡ ÈãæÌÈ ÇáãäÍÉ ÇáÃãíÑßíÉ ÚÇã 2007”¡ áÇÝÊÇð Åáì Ãä “ÇáãÔÑæÚ áã íßÊãá ÈÓÈ ÇáÊáßÄ ÇáæÇÖÍ Ýí ÇáÊÌåíÒ æÇáÈäÇÁ ãä ÞÈá ÇáÔÑßÉ ÇáÊí ãäÍÊ ÇáÅÌÇÒÉ ÇáÇÓÊËãÇÑíÉ”.
    æÃßÏ ÇáãÓÄæá ÇáãíÓÇäí¡ Ãä “áÌäÉ ÇáÇÓÊËãÇÑ ÒÇÑÊ ÇáãÓÊÔÝì ËáÇË ãÑÇÊ æáã ÊáÍÙ æÌæÏ ãåäÏÓ ãÞíã Ãæ ãÔÑÝ Úãá æáÇ ÌåÉ ÑÓãíÉ íãßä Ãä ÊÈíøä ÃÓÈÇÈ ÊáßÄ ÇáãÔÑæÚ”¡ ÚÇÏÇð Ãä “ÇáãÓÊÔÝì Ýí ÍÇá ÇäÌÇÒå íãßä Ãä íÎÝÝ ãä ãÚÇäÇÉ ÇáÃåÇáí”.
    æÊÇÈÚ ÇáÍáÝí¡ Ãä “ËÇáË ÇáãÔÇÑíÚ ÇáãÊáßÆÉ åæ ãÌãÚ ÇáãäÇÑ ÇáÓßäí¡ ÇáÐí  íÞÚ Ýí ãäØÞÉ ÓíÏ Ìãíá¡ ÌäæÈí ÇáãÍÇÝÙÉ¡ æÊÈáÛ ßáÝÊå 100 ãáíæä ÏæáÇÑ¡ æíÖã  600 ÏÇÑ ÓßäíÉ¡ æíäÝÐ ãä ÞÈá ÔÑßÉ ÇáãäÇÑ ÇááÈäÇäíÉ ÇáÊí ÊÑßÊå ãä Ïæä ÅßãÇáå ÈÑÛã ÊÚÇÞÏåÇ ãÚ åíÆÉ ÇáÇÓÊËãÇÑ ÚÇã 2013”¡ ÚÇÏÇð Ãä “ÇáãÔÑæÚ ÃÕÈÍ ãåÒáÉ ÇÓÊËãÇÑíÉ íÌÈ Ãä ÊÊã ÓÍÈ ÅÌÇÒÊå ÈÚÏ ÊæÌíå ÅäÐÇÑíä ãä ÞÈá åíÆÉ ÇáÇÓÊËãÇÑ ááÔÑßÉ”.
    æÐßÑ ÇáãÓÄæá ÇáãÍáí¡ Ãä “ãÔÑæÚ áÄáÄÉ ãíÓÇä ÇáÊÑÝíåí¡ ÈßáÝÉ 80 ãáíæä ÏæáÇÑ¡ Ôßá ÎíÈÉ ãÖÇÝÉ ÈÚÏ Ãä ßÇäÊ ÇáÃäÙÇÑ ÊÕ龂 Åáíå áíßæä ãÊäÝÓÇð áÃåÇáí ÇáãÍÇÝÙÉ”¡ ãÊåãÇð “ÔÑßÉ ÇáÍÑíÑí ÇáãäÝÐÉ¡ ÇáÊí íÞíã ÕÇÍÈåÇ Ýí ÅÞáíã ßÑÏÓÊÇä¡ ÈÚÏã ÇáÌÏíÉ ÈÇáÚãá”.
    æÊÇÈÚ ÇáÍáÝí¡ Ãä “ãÌáÓ ÇáãÍÇÝÙÉ æÌøå ÈáÏíÉ ÇáÚãÇÑÉ ÈÅíÞÇÝ ÇáÚãá Ýí ÇáãÔÑæÚ æÇáÅÌÑÇÁÇÊ ÇáÎÇÕÉ ÈÇáÔÑßÉ¡ äÊíÌÉ ÊáßÄåÇ”¡ ãÓÊØÑÏÇð Ãä “Úãá ÇáÔÑßÇÊ ÇáÃÌäÈíÉ íÊÓã ÈÚÏã ÇáÌÏíÉ¡ Ãæ ÃäåÇ Êßæä æåãíÉ¡ ÈÚßÓ ÇáÍÇá ãÚ ÇáÔÑßÇÊ ÇáÇÓÊËãÇÑíÉ ÇáãÍáíÉ ÇáÊí íÊÓã ÚãáåÇ ÈÇáÌÏíÉ æÇáÏÞÉ”.æÃßÏ ÑÆíÓ áÌäÉ ÇáÇÓÊËãÇÑ Ýí ãÌáÓ ãÍÇÝÙÉ ãíÓÇä¡ Ãä “ÇáãÌáÓ ÓíÍÇÓÈ ÇáÔÑßÇÊ ÇáÊí áÇ ÊÞÏã äÓÈ ÅäÌÇÒ æÓíäÓÞ ãÚ åíÆÉ ÇáÇÓÊËãÇÑ áÍÌÈåÇ Úä ÇáÚãá Ýí ÇáãÍÇÝÙÉ¡ æÓÍÈ ÅÌÇÒÊåÇ”¡ ãÊæÚÏÇð ÈÜ”ãÍÇÓÈÉ ÇáãÞÕÑíä æßá ãä íÊáÇÚÈ ÈÇáãÔÇÑíÚ ÇáÇÓÊËãÇÑíÉ Ãæ íÈíÚåÇ áÌåÇÊ ãÌåæáÉ”.
    æíÃÊí ÇáÊáßÄ ÈÇáãÔÇÑíÚ ÇáÃÑÈÚÉ ÇáÊí ÊäÝÐ Úä ØÑíÞ ÇáÇÓÊËãÇÑ¡ ÇáÊí ÃÍíáÊ ãäÐ ÃßËÑ ãä ËáÇË ÓäæÇÊ¡ ÈÚÏ ÅÚáÇä ãÍÇÝÙÉ ãíÓÇä¡ ÅÍÇáÊåÇ Åáì ÔÑßÇÊ ÃÌäÈíÉ ÊÍæã ÍæáåÇ “ÇáÔÈåÇÊ”.
  • تنفيذ شقق واطئة الكلفة بمحافظة بابل بكلفة 44 مليار دينار

       ÈÛÏÇÏ/ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÇÚÜáÜäÜÜÜÊ æÒÇÑÉ ÇáÇÚÜÜãÜÜÜÜÜÇÑ æÇáÇÓßÇä¡ÇãÓ ÇáÇÑÈÚÇÁ¡ Úä ÊäÝíÐåÇ ÚÈÑ ÔÑßÉ ÇáÝÇæ ÇáÚÇãÉ ãÔÑæÚ ÔÞÞ ÓßäíÉ æÇØÆÉ ÇáßáÝÉ Ýí ãÍÇÝÙÉ ÈÇÈá æÈßáÝÉ 44 ãáíÇÑ ÏíäÇÑ.
    æÐßÑ ÈíÇä ááæÒÇÑÉ ÊáÞÊ”ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí”äÓÎÉ ãäå ¡Çä” ÇáãÔÑæÚ íÊßæä ãä äãæÐÌíä ÈæÇÞÚ (480) æÍÏÉ ÓßäíÉ ÇáäãæÐÌ ÇáÃæá: íÖã (25) ÚãÇÑÉ ÓßäíÉ ÈÜ (3)ËáÇËÉ ØæÇÈÞ æÇÈäíÉ ÎÏãíÉ ãÎÊáÝÉ ãäåÇ ÈäÇíÉ ãÏÑÓÉ ÇÈÊÏÇÆíÉ æ ÃÓæÇÞ æÈäÇíÉ ÇáÏÝÇÚ ÇáãÏäí ÅãÇ ÇáäãæÐÌ ÇáËÇäí ÝíÖã (15) ÚãÇÑÉ ÓßäíÉ ÈÜ (3) ËáÇËÉ ØæÇÈÞ ÊÍÊæí Úáì ÃÈäíÉ ÎÏãíÉ ãÎÊáÝÉ”.
    æÚáì ÕÚíÏ ãÊÕá ÊäÝÐ ÔÑßÉ ÍãæÑÇÈí ÇáÚÇãÉ ááãÞÇæáÇÊ ÇáÇäÔÇÆíÉ ãÔÑæÚ ãÌÓÑ ÊÞÇØÚ ÇáÕæíÑÉ Úáì ØÑíÞ ßæÊ Ü ÈÛÏÇÏ.
    æäÞá ÇáÈíÇä Úä ãÏíÑ ÇáãÑßÒ ÇáÇÚáÇãí Ýí ÇáæÒÇÑÉ ÚÈÏ ÇáæÇÍÏ ÇáÔãÑí Çä “ ÇáãÌÓÑ íÊßæä ãä ÝÖÇÁ æÇÍÏ ÈØæá 38 ã æÈÚÑÖ 24 ã æíÍÊæí Úáì10 ÑæÇÝÏ ßãÇ íÊÇáÝ ãä ããÑííä ááÐåÇÈ æÇáÇíÇÈ “.
  • الكهرباء تستعد لإعادة الطاقة للمناطق المحررة في صلاح الدين

       ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÃßÏ æÒíÑ ÇáßåÑÈÇÁ ÞÇÓã ÇáÝåÏÇæí ¡ Ãä  ÇáæÒÇÑÉ æÖÚÊ ßÇÝÉ ÇáÅÌÑÇÁÇÊ ÇáãäÇÓÈÉ áÛÑÖ ÅÚÇÏÉ ÇáÊíÇÑ ÇáßåÑÈÇÆí Åáì ÇáãÏä ÇáãÍÑÑÉ Ýí ÕáÇÍ ÇáÏíä ÈÃÓÑÚ æÞÊ ããßä.
    æÞÇá ÇáÝåÏÇæí Åä “ åäÇß áÌäÉ ãÔßáÉ ãä ÞÈá ÇáãÏÑÇÁ ÇáÚÇãíä áÛÑÖ ÅÕáÇÍ ÇáÃÖÑÇÑ ÇáÊí ÊÚÑÖÊ ÅáíåÇ ÇáãäÇØÞ ÇáÓÇÎäÉ ÈÃÓÑÚ æÞÊ ããßä , ãÄßÏÇ Ãä “ åäÇß ãäÇØÞ ÃÚíÏÊ  áåÇ ÎÏãÉ ÇáÊíÇÑ ÇáßåÑÈÇÆí ãËá ÞÑì ÊÈÉ æ ÇáãÞÏÇÏíÉ Ýí ÏíÇáì , æÈáÏ æÇáÖáæÚíÉ Ýí ÕáÇÍ ÇáÏíä¡ ÝÖáÇ Úä äÇÍíÉ ÚÇãÑíÉ ÇáÝáæÌÉ”.
    æÃÚáä æÒíÑ ÇáßåÑÈÇÁ ÞÇÓã ÇáÝåÏÇæí æÖÚ ÎØÉ ÚÇÌáÉ áÅÚÇÏÉ ÇáÊíÇÑ ÇáßåÑÈÇÆí Åáì ÇáãäÇØÞ ÇáãÍÑÑÉ Ýí ãÍÇÝÙÉ ÕáÇÍ ÇáÏíä. æÃÖÇÝ ÇáÝåÏÇæí Ãä “ ÇáæÒÇÑÉ ÊÚÊãÏ Úáì ÎÒíä ÇáãÔÇÑíÚ áÛÑÖ ÅÚÇÏÉ ÇáÎÏãÉ ÇáßåÑÈÇÆíÉ Åáì ÇáãäÇØÞ ÇáãÍÑÑÉ ãä ÚÕÇÈÇÊ ÏÇÚÔ ÇáÇÑåÇÈíÉ”. ãä ÌÇäÈå ÃÚáä ãÍÇÝÙ ÕáÇÍ ÇáÏíä ÑÇÆÏ ÇáÌÈæÑí Ãä” ÇáÞæÇÊ ÇáãÓáÍÉ ÇáãÏÚæãÉ ÈÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí ÊÍÞÞ ÊÞÏãÇð ÓÑíÚÇð Ýí ÇáãÍÇæÑ ÇáÃÑÈÚÉ¡ ÇáÊí ÈÏÃÊ ÇáÊÍÑß ÈÇÊÌÇå ÊÍÑíÑ ãÏíäÉ ÊßÑíÊ æäÇÍíÊí ÇáÚáã æÇáÏæÑ¡ ãÄßÏÇð ÅÍßÇã ÇáÓíØÑÉ Úáì ÌÓÑ ÇáÈæ ÔæÇÑÈ æÍí ÇáØíä Ýí ÊßÑíÊ.
     íÐßÑ Çä ÇáÞæÇÊ ÇáãäíÉ ãÏÚæãÉ ÈÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí æÝÕÇÆá ÇáãÞÇæãÉ ÍÑÑÊ ÈÚÏ ÃÞá ãä 24 ÓÇÚÉ Úáì ÇäØáÇÞ ÇáÚãáíÇÊ ÇáÚÓßÑíÉ Ýí ÕáÇÍ ÇáÏíä ãäÇØÞ ÇÓÊÑÇÊíÌíÉ Ýí ÊßÑíÊ æäÇÍíÊí ÇáÚáã æÇá쾄 ÈÚÏ ÇáÊÍÑß ãä ÎãÓÉ ãÍÇæÑ¡ÝíãÇ ÊÚÇäí ÇáÚÕÇÈÇÊ “ÇáÏÇÚÔíÉ” ÇäåíÇÑÇ Ýí ÇáãÚäæíÇÊ.
  • أعمار ميسان:انجاز عدداً من مشاريع الطرق والجسور في المحافظة

         ÈÛÏÇÏ/ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÇÚáäÊ ÏÇÆÑÉ ÇÚãÇÑ æÇÓßÇä ãÍÇÝÙÉ ãíÓÇä ¡ÇãÓ ÇáËáÇËÇÁ¡ Úä ÇäÌÇÒåÇ ÚÏÏÇ ãä ãÔÇÑíÚ ÇáØÑÞ æÇáÌ Ýí ÇáãÍÇÝÙÉ. æÐßÑ ÈíÇä áæÒÇÑÉ ÇáÇÚãÇÑ æÇáÇÓßÇä ÊáÞÊ “ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí” äÓÎÉ ãäå ¡ Çä “ÏÇÆÑÉ ÇáØÑÞ æÇáÌ ÇáÊÇÈÚÉ ááæÒÇÑÉ ÊäÝÐ æÊäÌÒ ÚÏÏÇ ãä ãÔÇÑíÚ ÇáØÑÞ æÇáÌ Ýí ãÍÇÝÙÉ ãíÓÇä ãäåÇ ÇäÔÇÁ ÇáããÑ ÇáËÇäí áØÑíÞ ãäÝÐ ÇáÔíÈ ÇáÍÏæÏí ÈØæá(44,135 ßã )æÈßáÝÉ (47,502 ãáíÇÑ ÏíäÇÑ) æíÑÈØ åÐÇ ÇáØÑíÞ ãÍÇÝÙÉ ãíÓÇä æÇáãÍÇÝÙÇÊ ÇáÌäæÈíÉ æÇáæÓØì ÈÇáÌÇÑÉ ÇíÑÇä” . æÈíä Çä “ÏÇÆÑÉ ÇáØÑÞ æÇáÌ ÊÔÑÝ Úáì ÊäÝíÐ ãÔÑæÚ ÌÓÑ Úáí ÇáÛÑÈí æãÞÊÑÈÇÊå æÈØæá (591 ã æÚÑÖ11ã) æÊã ÇäÔÇÁ åÐÇ ÇáÌÓÑ ÇáßæäßÑíÊí áÊÓåíá ãåãÉ ÊäÞá ÇáãæÇØäíä æÇáãäÊÌÇÊ ÇáÒÑÇÚíÉ æÇáÕäÇÚíÉ æÇáÊÌÇÑíÉ æÊÈáÛ ßáÝÉ ÇáÌÓÑ (9,905ãáíÇÑ ÏíäÇÑ) æäÓÈÉ ÇäÌÇÒå ÈáÛÊ 82 %”. æÇÖÇÝ ÇáÈíÇä” ÇãÇ Ýí ãÌÇá ÕíÇäÉ ÇáØÑÞ æÇáÌ íÊã ÕíÇäÉ æÇßÓÇÁ ØÑíÞ ÛÒíáå-ÇáÔíÈ ÈØæá (1,57)ßã æÈßáÝÉ (2,892)ãáíÇÑ ÏíäÇÑ æÈäÓÈÉ ÇäÌÇÒ 30% Ýí Ííä Êã ÇäÌÇÒ ÕíÇäÉ ØÑíÞ ÚãÇÑÉ-ÇáãÔÑÍ ããÑ ÇáÐåÇÈ ÈØæá (205)ßã æÈßáÝÉ (2,179 ãáíÇÑ ÏíäÇÑ) , æÊÖÑÑ ØÑíÞ ÚãÇÑÉ- ÈÛÏÇÏ ÈããÑíå ÇáÐåÇÈ æÇáÇíÇÈ ÃÐ Êã ÕíÇäÉ (30ßã )áããÑ ÇáÇíÇÈ æÈßáÝÉ (2,485ãáíÇÑ ÏíäÇÑ30 ßã )ãä ããÑ ÇáÐåÇÈ ÈßáÝÉ(2,930ãáíÇÑ ÏíäÇÑ) æãä ÇáãÄãá ÇäÌÇÒåãÇ ÎáÇá ÇáÇíÇã ÇáÞÇÏãÉ ßãÇ ÇäÌÒÊ ÇáãÏíÑíÉ ÇíÖÇ ÕíÇäÉ æÇßÓÇÁ ØÑíÞ ÇáßÍáÇÁ-ÞáÚÉ ÕÇáÍ ÈØæá (16ßã )æÈßáÝÉ(1,641ãáíÇÑÏíäÇÑ) “. æÇÔÇÑ Çáì Çäå “Êã ÇäÌÇÒ ÕíÇäÉ æÇßÓÇÁ æÊËÈíÊ ÇßÊÇÝ ØÑíÞ ÚãÇÑÉ- ãíãæäå ÈØæá10 ßã æÈßáÝÉ 1,234 ãáíÇÑ ÏíäÇÑÝí Ííä æÕáÊ äÓÈÉ ÇäÌÇÒ ãÔÑæÚ ÕíÇäÉ æÇßÓÇÁ ØÑíÞ ÓíÏ ÇÍãÏ ÇáÑÝÇÚí ÈØæá( 23 ßã) æÈßáÝÉ( 2,603 ãáíÇÑ) Çáì 90 % æíÑÈØ åÐÇ ÇáØÑíÞ ãÞÇã ÇáÓíÏ ÇÍãÏ ÇáÑÝÇÚí Ýí ãíÓÇä ÈäÇÍíÉ ÇáÑÝÇÚí Ýí Ðí ÞÇÑ”.