التصنيف: فنون

  • كنده علوش:لا أجرؤ على أدوار الإغراء

    حاور المذيع الفنان أمير كرارة الممثلة كندة علوش في حلقةٍ جديدة من برنامج “الحريم أسرار” على قناة TEN، حيث كشفت عن بعض الأسرار من حياتها ووجهت رسائل إلى العديد من الأسماء الشهيرة، وعبّرت عن رأيها في النقاب وأدوار الإغراء.
    بيروت: حاور المذيع الفنان أمير كرارة الممثلة كندة علوش في حلقةٍ جديدة من برنامج “الحريم أسرار” على قناة TEN، حيث كشفت عن بعض الأسرار من حياتها ووجهت رسائل إلى العديد من الأسماء الشهيرة وعبّرت عن رأيها في النقاب وأدوار الإغراء. وذكرت في بداية الحلقة بردها على السؤال عن رأيها بـ”النقاب” أنها لا تحبه وتعتبره سجناً لن تدخله. إلا أنها أعلنت استعدادها لارتداء الحجاب، واستدركت قائلة: “كل شخص حر في خياراته لأنه هو من سيدفع ثمنها في النهاية فلا تحاكم أحد”.
    واعترفت أنها لا تملك الجرأة للقيام بأدوار الإغراء، مشيرةً إلى أن العديد من الأسماء اتصلت بها وعرضت عليها تلك الأدوار لكنها رفضت لأنها لا تستطيع تقبل ارتداء ملابس عارية أو لمسات إغراء، مضيفة أنه ليس لديها أي تحفظ على من يقمن بتلك الأدوار. وعن إمكانية تمثيلها لدور شخصية مثلية جنسيًا إذا عرضت عليها المخرجة إيناس الدغيدي الدور، أوضحت أنه ممكن أن تجسدها، لكن إذا تم وضعها بشكل فني وليس فج. وأضافت أنها لو كانت رجلًا لاختارت اسم كريم أو يوسف لأنها من الأسماء المفضلة لديها وأنه كان سينجذب لسعاد حسني من الجيل القديم ومن الفنانات المعاصرات هيفاء وهبي لأنها تمتلك جسماً ووجهاً رائعين وتمثل حالة جذابة للرجل، لافتة إلى أنها لم تفكر من قبل أن تكون رجلاً ولم ترغب يوماً بهذه الفرضية لأنها تستطيع القيام بكل ما تريده.
     وأوضحت أنه لا يوجد لديها مشكلة أن يمنعها أطفالها من العمل وأنها تمنت في بداية حياتها إنجاب 5 أطفال لكن حالياً ما يمنحه الله لها جيداً، وعن تصريحها عن زواج مسلم من مسيحية أو العكس ليس مشكلة، نفت ذلك موضحة: “أنا قلت الناس حرة، أن يتزوج مسلم من مسيحية ورأى ذلك خياراً صحيحاً ومناسباً له، فليس من حقي منعه، وكان يمكن أن أفكر بالأمر لو حدث أن مسيحي أحبني لو الظروف سمحت”.
     وفي فقرة توجيه الرسائل للمشاهير، أشارت “علوش” أنها لا تملك أي رسالة توجهها للفنانة مي عز الدين وأنهما ليستا أصدقاء أو أعداء. وقالت أنها تراها نجمة محبوبة في الشارع ولها العديد من الأعمال الناجحة وتتمنى لها الخير، ولا مانع لديها من العمل معها مستقبلاً. ولفتت إلى أن منة شلبي هي من أمتع الفتيات اللاتي عملت معهن وتعتمد مثلها على الإحساس، مشيرةً إلى أن هناك غيرة فنية إيجابية بينهما عندما تعملان معاً. وعبّرت عن تقديرها للسيناريست محمد أمين راضي وتامر حبيب لافتة لأنها ترتبط معهما بعلاقة عمل وصداقة كما أشارت إلى أنها تكن للمونتير خالد مرعي احتراماً كبيراً.
     يُذكر أن برنامج “الحريم أسرار” يُذاع كل خميس على قناة TEN وهو من إنتاج شركة S Productions، ويقوم فيه الفنان أمير كرارة بدور الرجل الهادئ الواثق من نفسه الذي يتعامل مع الأنثى بجرأة وصراحة مفرطة، حيث عليه في كل حلقة أن يقتحم حياة ضيفاته من النجمات، ليكشف عن الخلافات، المخاوف والعلاقات العاطفية، بدون مجاملة أو مواربة، وفي ديكور أنثوي يمثل عالم المرأة الغامض.
  • مزيكا تُطلِق جديد نوال الزغبي

    تطرح شركة “مزيكا” بدءاً من اليوم فيديو كليب أغنية “ياجدع ” للفنانة اللبنانية نوال الزغبي حصرياً عبر قناتها على موقع YouTube، علماً أنها إحدى أغنيات ألبومها الجديد “مش مسامحة” الذي صدر منذ أيام وضم 11 أغنية متنوعة. وكانت هذه الأغنية قد حققت منذ صدورها نسبة استماع مرتفعة تخطت الـ750 ألف في غضون 3 أسابيع.
    يُذكر أن فيديو كليب “ياجدع” من كلمات وألحان عزيز الشافعي وتوزيع أمير محروس وتم تصويره في رومانيا وهو من إخراج جو بوعيد، فيما تدور فكرته بأجواءٍ إستعراضية راقصة ظهرت فيها “الزغبي” مع مجموعة من العازفين والراقصين بأناقة لافتة ولياقة بدنية واضحة بقدرتها على الأداء في مشاهد الكليب الذي أطلت من خلاله بصورة راقية بعيداً عن التعقيد. ويقول مطلع الأغنية:
  • آيتن عامر: “اتجوزت ويا ريتني ما اتجوزت”

    نشرت الممثلة المصرية آيتن عامر عبر صفحتها الخاصة على أحد مواقع التواصل الإجتماعي صورة تجمعها بزوجها مدير التصوير محمد عز العرب، تظهر فيها وهي تبتسم وهي ينظر إليها.
    وعلقت آيتن على الصورة: “اتجوزت ويا ريتني ما اتجوزت اممم امضي يا اشول”.
    وتفاعل جمهور ومتابعي آيتن مع التعليق الذي أرفق بالصورة، متمنين لها السعادة، فردت آيتن قائلة: “تعرفو والله انا بحبكم أوي”.
    يذكر أن آيتن تشارك حاليا في بطولة فيلم “الليلة الكبيرة” إلى جانب نيللي كريم، ياسر جلال، زينة،  نبيل الحلفاوي، صفية العمري، علاء عوض، وفاء عامر، علاء مرسي، أحمد وفيق، عمرو عبد الجليل، عمرو عبد الجليل، محمود الجندين محمد لطفي، وأحمد رزق، ومن تأليف  أحمد عبد الله.
  • ” الفقاعات في عالمم الغناء “

    سعدون شفيق سعيد 
    لا ادري لماذا  تذكرت مطرب الاجيال والنهر الخالد الموسيقار محمد عبد الوهاب … وانا اندب حظي العاثر حينما اجبرت للاستماع (للبرتقالة) اثناء انتشارها وتداولها هنا وهناك .. كي اعطي رأيا فيها .. والحقيقة انني استمعت لها مرة واحدة ولاخر مر بعد ان كونت فيها رأيا واحدا يقول : (مسكينة ايتها البرتقالة حينما طمست  تلك الاغنية التي انتحلت اسمك كل اريجك وعبيرك وحتى طعمك وجمالك ) .
    وحمدا لله ان الله قدر  ولطف وجعل ذلك الموسيقار يغادر هذه الدنيا قبل ان يرى ويسمع (اغنية البرتقالة) واخواتها : (التفاحة والمشمشة والرمانة واخيرا وليس اخرا البيتنجانة) لكي لا نراه  يبكي تاريخه الغني وكذلك نبكي على تاريخ كوكب الشرق  ام كلثوم وعلى تاريخ العمالقة الاخرين امثال فريد الاطرش وعبد الحليم وناظم الغزالي ورياض احمد !!
    وحينما نعود الى سيرة الموسيقار محمد عبد الوهاب نجد انه قد فارق الحياة فجر 4/5/1991 وعن عمر تجاوز (94) عاما … والمهم ان نذكر من تلك السيرة انه امضى نحو ثلاثة ارباع القرن وهو ينعم بحرير الشهرة … ويستنشق ياسمين المجد .. فضلا عن كونه قد جمع من المال ما يوفر له حياة سعيدة  .. ويضمن له مستقبلا امنا ضد غدر الزمن والاعيب الشيخوخة .
    والذي وددت ذكره ان عمالقة الطرب لم تأت عملقتهم من فراغ في فراغ .. ولكن تلك العملقة جاءت نتيجة لكل ذلك الجهد المضني والعطاء الثر .. حتى افنوا زهرة شبابهم  بكل ما يرفع رأسهم  ورأس بلدهم وليكون في طليعة الركب الغنائي وقدوة للسائرين على هذا الدرب !!
    ويبقى القول :
    ان فقاعة الاغاني امثال (البرتقالة) جاءت ببريقها اللامع والذي سرعان ما أل الى الانفجار !!
    علما بأن الفقاعة سرعان ما تنفجر وحتى لو كانت  على مثل ذلك البريق الكاذب !!.
  • جيهان عبد العظيم: طلبوا مني ارتداء المايوه ورفضت!

    بعدما حقّقت شهرتها في سورية، قررت اقتحام الدراما المصرية، لكنها ومع أول عمل لها في مصر فوجئت بأنه مطلوب منها ارتداء المايوه، فرفضت وكان لها مبررها. 
    الفنانة السورية جيهان عبدالعظيم تتحدث عن مشكلة اللهجة التي نجحت في تجاوزها سريعاً، وتتكلم على أعمالها الجديدة في مصر، وموقفها من الدراما السورية، والنجوم الذين تتمنى العمل معهم، والخوف الذي كان بداخلها وتخلّصت منه. وبعيداً من الفن، تكشف لنا الكثير من أسرارها الشخصية، فتتكلم على الرجل المنتظر في حياتها، والحالة التي يمكن من خلالها أن تعتزل من أجله، كما تكشف لنا هواياتها وعلاقتها بالمطبخ و «فيسبوك»، والفوبيا التي تعانيها.
    – بدايةً، ماذا عن مسلسلك الأخير «الأستاذ بلبل»؟
    هو عمل اجتماعي، كوميدي، يناقش العديد من الظواهر في مجتمعنا، ويعتمد على رصد علاقة الأزواج ببعضهم، بشكل عصري متحضر. كما يتناول على هامش أحداثه قضية العنوسة التي تمثل هاجساً للكثير من الفتيات، وتدفعهن في أغلب الأحيان للارتباط بأي رجل لئلا يفوتهن قطار الزواج، ويشاركني البطولة فتحي عبدالوهاب ورانيا فريد شوقي وهبة عبدالغني وشريف باهر، وأجسد من خلاله شخصية «شاهيناز»، معيدة في أكاديمية الفنون وتحضّر لرسالة الماجستير، وتنشأ بينها وبين زميلها الأستاذ «بلبل»، فتحي عبدالوهاب، علاقة حب، مما يؤثر في علاقته بزوجته، وتتطوّر الأحداث.
    – هل كان سهلاً التكيف مع اللهجة المصرية وأجواء العمل في مصر؟
    أعتقد أنني تجاوزت موضوع اللهجة، لأنني شبه مقيمة في القاهرة منذ عامين، رغم أن إتقان اللهجة كان صعباً في البداية وعانيت كثيراً، خصوصاً في مسلسل «قلوب» العام الماضي مع المخرج حسين شوكت، حتى أتقنتها واعتدت أيضاً على أجواء العمل في مصر، ومع «الأستاذ بلبل»، الموضوع يبدو الآن أكثر سهولة بالنسبة إلي.
    – وماذا عن مسلسلك الآخر «زواج بالإكراه»؟
    هو من تأليف أكرم مصطفى وإخراج إيمان الحداد. وبصراحة، لم أتردد في قبول المشاركة فيه لأسباب عدة، أولها أن السيناريو مكتوب بشكل احترافي، بعيد عن المط والتطويل، كون العمل ينتمي إلى دراما «السوب أوبرا»، ويتناول في إطار اجتماعي رومانسي مقدرة الحب على تغيير العادات والتقاليد في المجتمع، وأجسد من خلاله شخصية فتاة لبنانية، تقرر مساعدة خالتها وتشاركها رحلة البحث عن أولادها، وتضطر للسفر معها إلى القاهرة، لتعيش هناك قصة حب مع ابن خالتها وتتوالى الأحداث.
    -ولماذا هجرت الدراما السورية؟
    لم أغب عنها إطلاقاً، فأنا أحرص على زيارة أهلي في سورية كل فترة، وكنت مشغولة بتصوير مسلسل «مذنبون أبرياء»، عن قصة عبدالمجيد سليمان العنزي، وسيناريو وحوار باسل خليل وإخراج أحمد سويداني، وأجسد من خلاله شخصية طبيبة تدعى «فتون»، يتوفى زوجها فتعيش مع والدها وتكرس حياتها لابنها، وخلال الأحداث يحاول أحد زملائها في العمل إيهامها بحبه، وتترك قلبها لتقع في حبّه، لتكشف الأحداث أنه كان يريد استغلالها في جلب المواد المخدرة له حتى يتربّح من بيعها لتجار المخدرات.
    – كنت متخوفة في السابق من مغامرة العمل في الدراما المصرية، فهل ما زلت عند خوفك؟
    (تضحك)، لا طبعاً تجاوزت مرحلة الخوف الآن، ومع ذلك فإن خوفي من مغامرة العمل في الدراما المصرية كانت له أسبابه، فأنا فنانة معروفة في سورية وقدمت نحو 40 مسلسلاً، منها «غزلان في غابة الذئاب» و «خان الحرير» و«قصة حب عادية جداً» و «أشواك ناعمة» و «أحلام لا تموت» و «بيت جدي»، وغيرها من الأعمال التي حققت نجاحاً كبيراً، فجاء خوفي من ألا أحقق النجاح ذاته في مصر، لكن ردود الأفعال كانت مدهشة ومبشّرة وشجعتني على الاستمرار.
    – لكن مسلسل «قلوب» الذي اشتركت فيه أثار كثيراً من الجدل بسبب جرأته، فما تعليقك؟
    جرأة «قلوب» كانت حقيقية وغير مفتعلة، والفتيات والنساء يتبادلن هذه الألفاظ مع بعضهن بعضاً وعلى حريتهن، والعمل كان يطرح كثيراً من القضايا الشائكة، سواء من حيث حاجة المرأة إلى الرجل أو غياب الزوج عن المرأة، وشكل العلاقة بينهما، والتي قد تصل إلى درجة الاغتصاب. لكن عندما عرض العمل عليَّ، فضلت تقديم شخصية «هبة» لأنها تشبهني كثيراً، فهي حنونة وهادئة ولديها فيض من المشاعر النبيلة، وكان في ذهني أن يصل هذا الانطباع الأول عني إلى الجمهور، واستفدت كثيراً من توجيهات المخرج حسين شوكت.
    – هل حقيقي أنك رفضت ارتداء المايوه أثناء الأحداث؟
    نعم رفضت ارتداء المايوه بشدة، رغم أن الأحداث كانت تدور في شرم الشيخ، ومن الطبيعي ارتداء المايوه هناك، لكن أخلاقي تمنعني من الظهور به على الشاشة احتراماً لنفسي ولتقاليد أسرتي.
    – لكنك فنانة وعليك قبول كل الشخصيات، أليس كذلك؟
    هذا طبيعي وأنا معك، لكن ليس إلى هذه الدرجة، بدليل أن المخرج حسين شوكت احترم رغبتي ولم أظهر به خلال الأحداث.
    – تخافين الغربة، فكيف بالبعد عن سورية؟
    أنا مشتاقة جداً إلى بلدي، وكنت مرعوبة ولا أزال من طول مدة التصوير خارج سورية، وأحسب أيام وعدد ساعات التصوير بدقة شديدة حتى أعود إلى بلدي، وأتمنى أن تنتهي الأحداث التي تشهدها سورية الآن لتعود كما كانت قلعة للفن للعربي، تقدم أروع النصوص الدرامية وأقواها.
    – تألقت في الدراما، فماذا عن السينما؟
    تعرض عليَّ عشرات السيناريوات، لكنني أتمهل في الاختيار حتى تقع عيناي على السيناريو المناسب الذي أفرح بتقديمه والظهور من خلاله للجمهور، كما أنني متابعة جداً للسينما المصرية، وأتمنى العمل مع الزعيم عادل إمام والنجمين كريم عبدالعزيز وأحمد حلمي، والعمل أيضاً مع المخرج خالد يوسف، لأنه فنان مبدع وموضوعاته تتمتع بجماهيرية عريضة في العالم العربي كله.
    – هل صحيح أنك تفكرين في الغناء أيضاً؟
    صوتي جميل بشهادة كل من حولي، لكن الغناء خطوة مؤجلة الآن ولا يمكن أن أكون تحت رحمة أي منتج فني، وأنا موجودة في الدراما وأحب مواصلة هذا الطريق.
    – ماذا عن الحب في حياتك؟
    لا يوجد رجل في حياتي الآن، وأبحث عن شخص يحتويني بحنانه وعطفه، ويستطيع أن يشاركني حياتي ويكون سعيداً بعملي في الفن وبشهرتي أيضاً.
    – ما هو اللون الغنائي الذي تفضلينه؟
    أحب أن أستمع إلى كل أنواع الأغاني، سواء كانت في الأوبرا أو كلاسيكية. وفي بعض الأحيان أشعر بالحاجة إلى سماع أغاني الدبكة والأغاني الشعبية، ليس لي لون مفضل بعينه وأسمع وفق مزاجي.
  • رامي عياش: أنا محظوظ بزوجتي والإنجاب بيد الله

    يخوض أول تجربة سينمائية له في مصر من خلال فيلم «باباراتزي»، كما يصور مسلسلاً جديداً في لبنان. وما بين القاهرة وبيروت يتنقّل النجم رامي عياش هذه الأيام، رغم ما يشكله له هذا من إرهاق، لكنه عاشق لعمله. 
    التقينا به فحدّثنا عن فيلمه الأول واتجاهه إلى التمثيل، وألبومه الجديد
    – ما الذي جذبك في فيلم «باباراتزي» لتخوض به أولى تجاربك السينمائية؟
    القصة جذبتني بمجرد قراءتها، لأنها تجسد حياة مطرب شهير في الوطن العربي، ولا تتحدث عن نجاحاته كمطرب، وإنما عن حكاية الحب بينه كمطرب لبناني، وبين فتاة مصرية، تجسدها الفنانة إيمان العاصي، بالإضافة إلى عوامل أخرى جذبتني إلى التجربة، أهمها شركة الإنتاج التي عملت على توفير كل إمكانات النجاح، المادية والمعنوية.
    – ألا ترى أن قصة صعود مطرب تم تقديمها كثيراً في العديد من الأعمال السينمائية، فما الجديد الذي ستقدمه؟
    بالفعل كلامك هذا صحيح تماماً، لكن فيلمي لا يتناول قصة صعود مطرب أبداً، وإنما يناقش أموراً إنسانية وحياتية لمطرب مشهور في الأساس، أي أن الأمر سيكون مختلفاً هذه المرة على الجمهور، ويشاركني فنانون مصريون ولبنانيون مميزون، مثل كارلا بطرس وعزت أبو عوف وإيمان العاصي وغيرهم، وهي تركيبة أحببتها كثيراً.
    – ماذا عن الكواليس التي جمعتك بفريق العمل؟
    كانت أكثر من رائعة، وأنا بطبعي أحب الكوميديا وخفة الدم معظم الوقت، لذلك كانت تجمعنا مواقف طريفة دائماً، وأحببتهم جميعاً.
    – ما سبب تأخرك في اقتحام مجال السينما؟
    كل شيء في وقته حلو، كانت تعرض عليَّ سيناريوات عديدة، لكن عندما عُرض عليّ الموضوع المناسب لم أتردد أبداً في الموافقة عليه وتقديمه.
    – تجارب بعض المطربين في التمثيل سحبت من رصيد نجاحهم الغنائي، ألا يقلقك هذا؟
    لا أعتقد أن هذه التجربة ستسحب من رصيدي، بل ستضيف إليّ لأنني أركز فيها جيداً، وتأنيت قبل الإقدام عليها، وأثق بالنجاح طالما بذلت كل طاقتي ومجهودي في عملي.
    – أعلم أنك ستظهر بلوك جديد في فيلمك، فماذا عنه؟
    بالفعل قمت بتغيير اللوك نوعاً ما ليتناسب مع طبيعة الشخصية التي أقدمها، ولا أستطيع أن أكشف تفاصيل الآن، حتى يكون مفاجأة للجمهور.
    – ما مصير فيلمك «صدفة» الذي أعلنت عنه في الفترة الماضية؟
    هو فيلم لبناني لكنه لم ينفّذ حتى اليوم، وحدث خلط بينه وبين «باباراتزي»، فالبعض اعتقد أنه الفيلم نفسه، لكن ذلك أمر خاطئ.
    – بدأت تصوير مسلسلك الأول أيضاً «أمير الليل»، كيف ترى تلك التجربة؟
    أرى أنها تجربة مميزة وسعيد بها للغاية، وهو مسلسل لبناني يتحدث عن الفترة الزمنية للانتداب الفرنسي والتركي للبنان، وسيشكل مفاجأة للجمهور، وبالفعل بدأت تصويره منذ شهرين تقريباً.
    – ألا ترى أنه مجهود شاق عليك أن تصور فيلماً ومسلسلاً في الوقت نفسه؟
    بالفعل، يتطلب مني ذلك مجهوداً مضاعفاً، خاصةً أنني أصور الفيلم حالياً في مصر، لكنني أضطر للسفر إلى بيروت من أجل تصوير المسلسل، وأتمنى أن يلقى العملان نجاحاً كبيراً لدى الجمهور المصري والعربي، فذلك كل ما يهمني، وأي تعب أو إرهاق أنساه بسرعة، طالما حققت أعمالي النجاح وأشاد بها الجمهور.
    – كيف ترى حال الدراما العربية والمصرية؟
    الدراما المصرية متطورة دائماً، وهناك فنانون كبار ومميزون فيها، وتوجد كذلك بعض الأعمال العربية الجيدة، لكنني لا أُتابع كثيراً كل الأعمال الدرامية المعروضة بحكم سفري وانشغالي الدائم.
    – في رأيك، ما سبب اتجاه المطربين اللبنانيين أخيراً إلى الدراما والسينما مثل عاصي الحلاني في مسلسله «العراب»؟
    من حق أي فنان أن يخوض تجارب جديدة في حياته الفنية، ولو فشل في تجربة معينة فلن يُقدم عليها أو يكررها ثانيةً بسهولة، لكن لو نجح فمعنى ذلك أن الجمهور تقبّله فيها، وذلك هدف مهم يجب أن يطمح اليه أي فنان لبناني أو عربي، بأن يخلّد في تاريخه الفني أعمالاً سينمائية وتلفزيونية وغنائية مميزة، تظل عالقة في أذهان الجمهور.
    – احتفلت زوجتك داليدا أخيراً بعيد ميلادك، هل توجه رسالة إليها؟
    هي شريكة حياتي وصديقتي، وأقول لها «ربنا يخليك لي وربنا يديم السعادة علينا».
    – ألا تحلم بالأبوّة؟
    هذا الأمر في النهاية بيد الله، ولو حدث فسأكون سعيداً بالطبع لأنني أحب الأطفال كثيراً.
    – كيف ترى برامج المواهب الغنائية التي انتشرت بدرجة كبيرة؟
    لقد انتشرت بشكل مبالغ فيه، ولا أعرف سبباً لذلك.
    – هل ستأخذك السينما من الغناء؟
    لن يحدث ذلك أبداً، لأنني أعشق الغناء، وهو حبي الأول والأخير، لكن خطوة السينما كما قلت ستضيف الى رصيدي الفني لدى الجمهور وجاءت في وقتها المناسب.
    – هل تفكر في تكرار تجربة السينما بعد فيلم «باباراتزي»؟
    لو حقق الفيلم النجاح الكبير، بالتأكيد سأتحمس لتكرار التجربة مرة أخرى. وأؤكد حالياً أنني وبينما أصور فيلمي، عُرضت عليَّ سيناريوات سينمائية جديدة، لكنني أنتظر الانتهاء منه حتى أقرأها جيداً وأختار الأفضل بينها.
    – هناك من يرى أن أعمالك الغنائية أصبحت قليلة، ما تعليقك؟
    لا أعتقد ذلك، فقد طرحت أغنيتي الجديدة «يلا نرقص» منذ فترة قصيرة وأحبّها الكثيرون، لكن ألبومي الجديد لا يزال في مرحلة التحضير.
    – «يلا نرقص» هل أرضاك نجاحها فنياً؟
    الأغنية صيفية للغاية وأحبها كثيراً.
    – وماذا عن ألبومك الجديد «حابب»؟
    سأطرحه خلال الأيام المقبلة، وأقدم فيه توليفة مميزة من الأغنيات بين اللهجات اللبنانية والمصرية والخليجية، كما أقدم للمرة الأولى موسيقى مختلفة، منها الجاز، فقد غابت عن الساحة الفنية لسنوات طويلة، وأتمنى أن يُعجب بها الجمهور.
    – كيف تحافظ على صوتك متجدداً؟
    أحاول تطوير الموسيقى التي أقدمها في أغنياتي، بحيث أقدم أغنية في فيلمي الجديد «باباراتزي» هي «ساعات كتير»، وستكون مختلفة عن أي أغنية قدمتها سابقاً، كما أنفق أحياناً من جيبي الخاص على أعمالي الفنية، وحدث ذلك بالفعل عندما كنت موجوداً في «روتانا»، حتى يظهر العمل بشكل مميز ولائق للجمهور، وأظل أفتخر به مع عائلتي في المستقبل.
    – أعلم أنك معجب بفن الأسطورة شيريهان، ما ردك؟
    (بابتسامة)، هذه حقيقة، لأن شيريهان استطاعت أن تتخطى الحدود وتصل إلى مكانة لم يبلغها أحد، فهي ستبقى في نظري جوهرة ثمينة لا يمكن خدشها أبداً مع الزمن، ولامعة دائماً، وهي صادقة مع جمهورها، مما يرسخ مكانتها في قلوبنا جميعاً.
  • الرويشد وأصالة وعصام كمال في لجنة تحكيم برنامج «محمد عبده وفنان العرب»

    أعلنت شبكة قنوات دبي عن إطلاق البرنامج الجديد «محمد عبده وفنان العرب» مقدماً للمواهب العربية الشابة الفرصة الحقيقية للتعبير عن قدراتها الفنية في عالم الغناء والنجومية والشهرة.
     وأكد أحمد سعيد المنصوري المدير العام للقنوات في مؤسسة دبي للإعلام، أن إطلاق النسخة الأولى من البرنامج الجديد في شهر أكتوبر المقبل يعكس أهمية تواجد فنان العرب في هذا البرنامج احتراماً لتاريخه الفني ومسيرته الحافلة بالعديد من المحطات التي شكلت علامات فارقة في مسيرة الأغنية الخليجية والعربية.
     من جهته قال، خليفة حمد أبو شهاب مدير قناة سما دبي، إنه تم تصوير حلقات اختيار الأصوات المميزة، تمهيداً لانطلاق المنافسات بشكل رسمي بين الأصوات العربية والخليجية الشابة وتصوير الحلقات الرئيسية بحضور كل أعضاء لجنة التحكيم، النجم الكويتي عبد الله الرويشد والنجمة السورية أصالة نصري، على أن يلتحق باللجنة الملحن والفنان عصام كمال، إلى جانب نخبة من الملحنين والموزعين في عالم الأغنية الخليجية ، ومن إخراج اللبناني باسم كريستو.
    بينما يقدم البرنامج كل من الإعلامي الإماراتي أحمد عبد الله والإعلامية رؤى الصبان.
  • تايلور سويفت تدخل “غينيس” للألبومات الأكثر مبيعاً

    دخلت مغنية البوب الأميركية تايلور سويفت إلى موسوعة “غينيس” للأرقام القياسية عن فئة أكثر الالبومات مبيعاً.
    واستطاعت المغنية أن تدخل إلى الموسوعة بعد أن حققت مبيعات البوماتها الثلاث الأخيرة أرقاماً قياسية، اذ بيع 3.534 مليون نسخة من هذه الالبومات.
    وبيع من البومها “سبيك ناو” الذي صدر في العام 2010، 1.047 مليون نسخة، في حين سجل البومها “ريد” الذي صدر في العام 2012 1.2 مليون نسخة مباعة، اضافة إلى 1.287 مليون نسخة بيعت من البومها الأخير “1989” الذي صدر في العام 2014.
    وأعلنت مؤسسة “غينيس” أن سويفت ستكون ضمن الأسماء المسجلة في نسخة الكتاب الجديدة التي ستصدر في العاشر من الشهر الجاري.
    يذكر أن شركة متابعة المبيعات “نيلسون ساوند سكان” هي من تتابع مبيعات ألبومات سويفت، اذ بدأت سويفت العمل معهم في العام 1991. 
  • كيف ساندت هالة صدقي صديقتها إلهام شاهين؟

    كشفت الفنانة هالة صدقي عن السبب الذي حمّسها للمشاركة في بطولة فيلم “يوم للستات” الذي بدأت تصوير أولى مشاهدها به مؤخراً.
    وقالت صدقي: “رغم صغر مساحة دوري بهذا الفيلم، إلاّ أنني وافقت عليه بدون أي تردد ليس فقط بسبب إشتياقي للعودة إلى السينما، ولكن لمجاملة منتجته صديقتي إلهام شاهين وهذا ليس عيباً”.
    وأضاف: “قررت مجاملة إلهام من خلال التواجد بهذا الفيلم، فهي منتجته ولا بد أن أساندها في هذه الخطوة، كما أعرف أن إقدامها على الإنتاج ليس من أجل الربح المادي، لكن لحبها الشديد للسينما، وشعورها بضرورة أن يتخذ الفنانون خطوة الإنتاج للنهوض بهذه الصناعة مرة أخرى”.
    ويشارك في بطولة “يوم للستات” نيللي كريم و أحمد الفيشاوي و محمود حميدة، إخراج كاملة أبو ذكري.
  • السعدني وحكيم ومديحة وأبو عوف ضحايا جدد لشائعات الموت

    مديحة يسري شعبان عبد الرحيم حكيم  عزت أبو عوف جميل راتب
    لا تتوقف شائعات الموت عن ملاحقة النجوم، فبعدما ضمت القائمة نجوماً كثيرين، مثل فريد شوقي ونور الشريف اللذين سمعا في حياتهما شائعة موتهما، انضم أيضاً الزعيم عادل إمام الى تلك القائمة. والغريب أن الشائعات لم تعد مقصورة على النجوم الكبار في العمر الذين يصارعون المرض، وإنما لاحقت أيضاً نجوماً شباباً لا يعانون أي أمراض.
      أحدث هؤلاء النجوم كان المطرب حكيم، حيث ترددت شائعات عن وفاته في أميركا، وعلى الفور خرج مدير أعماله لينفيها، ويطمئن الجميع بأن حكيم بخير وبصحة جيدة، وأن ما تم نشره ما هو إلا شائعة سخيفة.
     استغلت الشائعات أيضاً مرض الفنان عزت أبو عوف ودخوله غرفة العمليات، ليثير أصحابها أقاويل عن وفاته، وهو ما نفته شقيقته مها أبو عوف، مؤكدة أن هاتفها لم يتوقف عن تلقي الاتصالات بعد تلك الشائعة، للاطمئنان على صحة عزت أبو عوف الذي خضع أخيراً لعملية في القلب.
     كما تعرض الفنان صلاح السعدني للشائعة نفسها أيضاً، بعدما ألمّت به وعكة صحية، وهو ما نفاه ابنه الفنان أحمد السعدني، حيث أكد أن والده ككل نجوم جيله تأثر كثيراً برحيل نور الشريف، وأُصيب بحالة نفسية سيئة، لكنه صحياً بخير، بل ويصر على تقديم عمل درامي جديد يحضّر له حالياً.
     كما طاولت الشائعات الفنانة الكبيرة مديحة يسري، لكن قبل أن تنتشر الشائعة وتثير قلقاً، صرح نقيب الممثلين أشرف زكي بأن مديحة يسري بخير، ولكنها تعاني بعض آلام العظام فقط.
     كما تعرض الفنان شعبان عبدالرحيم لوعكة صحية، وانتشرت شائعة وفاته على الإنترنت، لكنه حرص على نفيها بنفسه من خلال مداخلة هاتفية مع أحد البرامج.
     أيضاً كان الفنان جميل راتب أحد ضحايا هذه الشائعة، حيث ترددت أخبار وفاته أكثر من مرة. ويذكر أنه احتفل أخيراً بعيد ميلاده الخامس والثمانين.