التصنيف: فنون

  • سلاف فواخرجي: أعتز بـ «رسائل الكرز» ودخول السوريين مصر بتأشيرة موجع

    ÇáÞÇåÑÉ –ÞÇáÊ ÇáÝäÇäÉ ÇáÓæÑíÉ ÓáÇÝ ÝæÇÎÑÌí Åä Ýíáã «ÑÓÇÆá ÇáßÑÒ»¡ åæ ÊÌÑÈÊåÇ ÇáÅÎÑÇÌíÉ ÇáÃæáì¡ æÔåÏ ÇáÚÏíÏ ãä ÇáãÔÇÚÑ ÇáãÎÊáÝÉ ÃËäÇÁ ÞíÇãåÇ ÈÅÎÑÇÌå¡ ÎÇÕÉ æÃä åÐÇ áíÓ ãßÇäåÇ ÇáãÚÊÇÏ ÎáÝ ÇáßÇãíÑÇÊ¡ ãæÖÍÉ Ãä Ãæá ãÔÇåÏ ÇáÝíáã ßÇäÊ Ýí ÓæÑíÇ¡ æÇÍÓÊ ÈÇäÝÕÇáåÇ Úä ÇáÚÇáã ÇáÎÇÑÌí áÏÞÇÆÞ¡ Ëã ÇÓÊÚÇÏÊ æÚíåÇ ãÑÉ ÂÎÑì¡ Ýí ãÍÇæáÉ ãäåÇ ááãÍÇÝÙÉ Úáì æÖÚåÇ ßãÎÑÌÉ ááÚãá.
    æÃæÖÍÊ Ãä ÇáÝíáã ÚõÑÖ ÚáíåÇ ãä ÃÍÏ ÇÕÏÞÇÆåÇ¡ ÍíË ÚÑÖ ÚáíåÇ ÞÕÉ ÔÇÈ æÝÊÇÉ ÓæÑíÉ ãä ÇáÌæáÇä ÇáÓæÑí ÇáãÍÊá ÝÑÞÊåãÇ ÇáÍÑÈ¡ ÝßÊÈ áåÇ ÑÓÇÆá ãä ÍÈÑ ÇáßÑÒ¡ ãÖíÝÉ Ãä ßæäåÇ ãÎÑÌÉ Íãá ÔÚæÑÇ ãÎÊáÝÇ Úä ßæäåÇ ããËáÉ¡ æÃäåÇ ÃÍÓÊ äÝÓåÇ ÔÎÕÇ ÂÎÑ¡ ÍíË ÙåÑÊ ÍÇÒãÉ ÊÕÏÑ ÇáÃæÇãÑ¡ æÊæÌå ÇáããËáíä.
    æÕÑÍÊ ÓáÇÝ ÈÃäåÇ ßÇäÊ ÊÊÇÈÚ ßá ÔíÁ ÃËäÇÁ ÅÎÑÇÌ ÇáÝíáã¡ ÇáÃãÑ ÇáÐí áÝÊ ÇäÊÈÇå ÇáããËáíä¡ áÃä ÔÎÕíÊåÇ ÇáØÈíÚíÉ áíÓÊ ßÐáß¡ áíØáÞ ÚáíåÇ ÃÍÏåã ÚáíåÇ áÞÈ «ÇáãÓÇÚÏ ÓáÇÝ» æÊÚäí ÇáÚÓßÑí ÓáÇÝ.
    æÞÇáÊ Úä ÇáÝäÇä ÇáÑÇÍá äæÑ ÇáÔÑíÝ: «ÓÚíÏÉ ÈÇáãÔÇÑßÉ Ýí ãÓÇÈÞÉ ÊÍãá ÇÓãå¡ æäæÑ ÇáÔÑíÝ ÃæÕÇäí ÈæÕíÉ ÎáÇá ÅÍÏì áÞÇÁÇÊäÇ æÞÇá (ÍÈí ÇáßÇãíÑÇ æÇÖÍßíáåÇ åÊÍÈß æÊÖÍßáß)¡ æãäÐ Ãä ÞÇá áí åÐå ÇáÌãáÉ æÃäÇ ÃØÈÞåÇ¡ áÃäí ÔÑÝÊ ÈÇáÚãá ãÚå æáÞÇÆå».
    æÊÍÏËÊ Úä ÇáÃÒãÉ ÇáÓæÑíÉ ãÄßÏÉ ÇÍÊÑÇã ÞÑÇÑÇÊ ÒãáÇÆåÇ ÇáÐíä ÞÑÑæÇ ãÛÇÏÑÉ ÓæÑíÇ äÊíÌÉ ÇáÃÍÏÇË ÇáÊí ÊãÑ ÈåÇ¡ æÃäåÇ áÇ Êáæã ÃíÇ ãäåã áßäåÇ áÇ ÊÓÊØíÚ Ãä ÊÝÚá ãËáåã æÊÛÇÏÑ ÓæÑíÇ¡ ãÔÏÏÉ Ýí ÇáæÞÊ äÝÓå Úáì Ãä ÞÑÇÑ ÏÎæá ãÕÑ ÈÊÃÔíÑÉ ááÓæÑííä åæ ÞÑÇÑ ãæÌÚ áåÇ æááÓæÑííä ÌãíÚÇ áßäåÇ ÊÍÊÑãå.
  • سوزان نجم الدين: قدمت شخصية قارئة الفنجان بشكل غير مسبوق

    أكدت النجمة السورية سوزان نجم الدين أنها حرصت على تمييز شخصية قارئة الفنجان التي جسدتها وركزت على العيون وحركتها والتاتو لفت الأنظار وإكسسوارات اليدين وبشكل مختلف عما ظهر من قبل.
    وقالت: دور مها فرغلي تركيز على الشكل أكثر من الروح وتوجه شكلها للدور.وأشارت إلى أن ردود الفعل من الجمهور عبر مواقع التواصل الإجتماعي جاءت جيدة جدا وقال لي جمهور مصري في دبي أن دوري الشرير في شخصية مها فرغلي أحبوه وهناك من رفضه وهذا معيار النجاح والبعض تعاطف معها، لأن هناك انعكاسا من الشخصية على المتفرج ويشعر بتفاصيلها.
    وتفضل سوزان نجم الدين موقع «انستغرام» أكثر من الـ»فيسبوك» و»تويتر» وترى فيه خصوصية أفضل، ولذا تتابعه باستمرار وقالت إن بينها وبين جمهورها تواصلا قويا. ونفت تدخلها في التصوير أو في عمل المخرج وتقول: أنا محترفة وأحب توجيهات المخرج وعملت مع المخرج نجدت أنزور والمخرج وائل عبد الله واستفدت منهما كثيرا.
    وأوضحت أن العلاقات الإنسانية مهمة جدا في العمل وهذا وجدته في المسلسل المصري «وش تاني» والمسلسل السوري. 
    وعن سفيرة الحب والسلام قالت: هذا لقب مهم جدا وأحب الجمع بين الناس وأحب الخير وعندي باع بالأعمال الخيرية في سوريا ونلت هذا اللقب.
    وحول شروطها في قبول الأدوار قالت: ليست لي شروط ولكن أحرص أن أعمل مع مجموعة مهمة من الممثلين أكثر من اتجاهي للبطولة المطلقة، خاصة أننا نقدم دراما مكثفة في رمضان وهذا أمر مبالغ فيه جدا وليس في صالح المشاهد.وعن أحلامها وطموحاتها قالت: أن تعود السينما السورية والمجتمع السوري يحتاج إليها ونحتاج الثقافة السينمائية، كما هي في مصر التي تلم بها جميع فئات المجتمع. وختمت أنها تتحدى الحرب في سوريا وتحاول العمل والإستمرار، ولذا تظهر مسلسلات سورية مميزة جدا هذا العام وكذلك في السينما ولو كانت قليلة.
  • هيفاء أفضل فنانة في الشرق الأوسط وأكثر شعبية

    äÇáÊ ÇáäÌãÉ ÇááÈäÇäíÉ åíÝÇÁ æåÈí ÌÇÆÒÊíä ÚÇáãíÊíä Öãä ÇáãåÑÌÇä ÇáÚÇáãí “ÈíÛ ÂÈá ãíæÒíß ÃææÑÏ” ÈåÇãÈæÑÛ Ýí ÃáãÇäíÇ.
    æÊæÌÊ ÇáãÛäíÉ æÇáããËáÉ ÇááÈäÇäíÉ ÈÔßá ÇÓÊËäÇÆí ÈÌÇÆÒÊíä ÚÇáãíÊíä¡ ÇáÃæáì “ßÃÝÖá ÝäÇäÉ ãä ÇáÔÑÞ ÇáÃæÓØ”¡ æÇáËÇäíÉ “ÃßËÑ ÝäÇäÉ ÔÚÈíÉ ãä ÎáÇá ÊÕæíÊ ÇáÌãåæÑ”.æÏÚÊ ÈØáÉ “ßáÇã Úáì ÇáæÑÞ” æ”ÏßÇä ÔÍÇÊå” æ”ãÑíã” ÇáÚÇáã ááÇáÊÝÇÊ Åáì ÇáÞÖíÉ ÇááÈäÇäíÉ¡ áÃä ÇáÔÚÈ íÓÊÍÞ ÇáÚíÔ æÇáÍíÇÉ. æÃØáÊ ÇáäÌãÉ ÇááÈäÇäíÉ ÎáÇá ÇáãæÓã ÇáÑãÖÇäí ááÚÇã 2015¡ ãä ÎáÇá ãÓáÓá ãä ÈØæáÊåÇ áÊÊÑÈÚ Úáì ÇáÕÏÇÑÉ ãä ÍíË ÃÚáì ÃÌÑ ÍÕáÊ Úáíå Ýí ÇáÏÑÇãÇ ÇáÑãÖÇäíÉ áÓäÉ 2015.æÝí Úãá Ãæá ááãÄáÝ Ãíãä ÓáÇãÉ ÊÍÊ ÚäæÇä “ãÑí㔡 ÏÇÑÊ ÇáÃÍÏÇË Íæá ÔÞíÞÊíä ÊæÃã ÅÍÏÇåãÇ ÊÏÚì ãÑíã æÇáÃÎÑì ãáß. æÊÏÑÈÊ ÇáããËáÉ Úáì íÏ ÈÚÖ ÇáãÊÎÕÕíä Ýí ÏÇÑ ááÕã æÇáÈßã¡ áÊÚáíãåÇ áÛÉ ÇáÅÔÇÑÉ¡ æÃíÖÇ ÊÝÇÚáÊ ãÚ äÒáÇÁ ÇáÏÇÑ áÇ ÓíãÇ ãä ÇáÃØÝÇá æÕÛÇÑ ÇáÓä¡ æÞÏ äÌÍÊ Åáì ÍÏ ßÈíÑ Ýí ÊÚáã ÃÓÇÓíÇÊ åÐå ÇááÛÉ.
    æÃËÇÑ ÂÎÑ Ýíáã ÞÇãÊ ÈÈØæáÊå ÇáÝäÇäÉ ÇááÈäÇäíÉ ÇáãÚäæä ÈÜ”ÍáÇæÉ ÑæÍ” ÇáßËíÑ ãä ÇáÌÏá¡ æãäÚ áÝÊÑÉ ãä ÇáÚÑÖ ÈÓÈÈ ÇÍÊæÇÆå Úáì ãÔÇåÏ “áÇ ÊÊäÇÓÈ ãÚ ÇáÂÏÇÈ ÇáÚÇãÉ æáÇ ÊÕáÍ ááÕÛÇÑ”¡ ßãÇ ÞÇáÊ ÇáÌåÇÊ ÇáÑÞÇÈíÉ ÇáãÕÑíÉ.
    æÞÖÊ ãÍßãÉ ÇáÞÖÇÁ ÇáÅÏÇÑí ÈãÌáÓ ÇáÏæáÉ Ýí ãÕÑ Ýí æÞÊ ÓÇÈÞ¡ ÈæÞÝ ÊäÝíÐ ÞÑÇÑ ãÌáÓ ÇáæÒÑÇÁ ÇáÞÇÖí ÈæÞÝ ÚÑÖ Ýíáã “ÍáÇæÉ ÑæÍ” ááãØÑÈÉ åíÝÇÁ æåÈí æÃãÑÊ ÅÚÇÏÊå Åáì 쾄 ÇáÚÑÖ.
    æßÇä ÇáãåäÏÓ ÅÈÑÇåíã ãÍáÈ¡ ÑÆíÓ ÇáæÒÑÇÁ ÇáãÕÑí ÇáÓÇÈÞ¡ ÞÏ ÃÕÏÑ ÇáÞÑÇÑ¡ ÈÓÈÈ Ãä ÇáÝíáã íÍæí ãÔÇåÏ ÎÇÏÔÉ ááÍíÇÁ áÇ ÊÊäÇÓÈ ãÚ Þíã æÂÏÇÈ ÇáãÌÊãÚ ÇáãÕÑí.
    æÞÇá ÇáãäÊÌ ãÍãÏ ÇáÓÈßí¡ Ýí ÏÚæÇå¡ Åä ÇáÑÞÇÈÉ Úáì ÇáãÕäÝÇÊ ÇáÝäíÉ æÇÝÞÊ Úáì ÚÑÖ ÇáÝíáã È쾄 ÇáÚÑÖ ÇáÓíäãÇÆí ÞÈá ÅíÞÇÝå¡ ÇáÃãÑ ÇáÐí íÚÏ ÅÓÇÁÉ Ýí ÇÓÊÚãÇá ÇáÓáØÉ ãä ÞÈá ÑÆíÓ ÇáæÒÑÇÁ¡ Úáì ÍÏø ãÇ ÌÇÁ ÈÇáÏÚæì.
    æÃËÇÑ ÞÑÇÑ æÞÝ ÇáÝíáã ãæÌÉ ÇäÊÞÇÏÇÊ Ýí ÇáæÓØ ÇáÝäí æÃÒãÉ ÍÇÏÉ æÑÝÖ ÓíäãÇÆíæä ãÕÑíæä ÞÑÇÑ ÑÆíÓ ÇáæÒÑÇÁ¡ ãÔÏÏíä Úáì Ãä Ýí ÇáÞÑÇÑ ÇáÊäÝíÐí ÊÌÇæÒÇ æÊÚÏíÇ Úáì ÓáØÉ ÌåÇÒ ÇáÑÞÇÈÉ Úáì ÇáãÕäÝÇÊ ÇáÝäíÉ ÇáÊí ÃÌÇÒÊ ÚÑÖ ÇáÝíáã.æÞÏã ÇáãäÊÌ ÇáÓíäãÇÆí ãÍãÏ ÇáÓÈßí Ýí æÞÊ ÓÇÈÞ Ýí ÓÇÈÞÉ åí ÇáÃæáì ãä äæÚåÇ¡ æÚÏÇ áãæÞÚ ÚÑÈí ãÎÊÕ Ýí ÊÍãíá ÇáÃÝáÇã ÈÅåÏÇÆå äÓÎÉ ÍÕÑíÉ æÞÇäæäíÉ ãä Ýíáã “ÍáÇæÉ ÑæÍ” ãÞÇÈá ÚÏã ÊÓÑíÈå.
    æÊäÇæá ÇáÝíáã ÞÕÉ ÇãÑÃÉ ÔÇÈÉ áÚÈÊ ÏæÑåÇ ÇáäÌãÉ ÇááÈäÇäíÉ åíÝÇÁ æåÈí¡ æÇáÕÑÇÚÇÊ ÇáÊí ÊæÇÌååÇ ãÚ Ãåá ÇáÍÇÑÉ ãä ÇáÑÌÇá ÇáØÇãÚíä Ýí ÌÓÏåÇ ÈÚÏ ÓÝÑ ÒæÌåÇ ááÎÇÑÌ¡ æåæ ÇáÚãá ÇáËÇáË áãÎÑÌå ÇáãÕÑí ÓÇãÍ ÚÈÏÇáÚÒíÒ¡ ÇáÐí ÞÏã Ýí ÇáÓäæÇÊ ÇáÃÎíÑÉ Ýíáãíä ÍÙíÇ ÈÅÔÇÏÉ áÇÝÊÉ åãÇ “ßÈÇÑíå” æ”ÇáÝÑÍ”.
  • نيللى كريم تنتصر للمرأة

    ÃäåÊ ÃÓÑÉ Ýíáã “íæã ááÓÊÇÊ” ÊÕæíÑ ÇáãÔÇåÏ ÇáÃÎíÑÉ ãä ÇáÝíáã ÃãÓ ÇáÓÈÊ ÈãäØÞÉ ÇáÍØÇÈÉ ÇáãÕÑíÉ¡ ÍíË ÌãÚÊ ÇáãÔÇåÏ Èíä äíááì ßÑíã æÈíä ÇáäÌãÉ ÓãÇÍ ÃäæÑ æÇáÝäÇäÉ äÇåÏ ÇáÓÈÇÚí æÃÍãÏ ÇáÝíÔÇæí æÇáäÌã ãÍãæÏ ÍãíÏÉ.
    æÝíáã “íæã ááÓÊÇÊ” ãä ÈØæáÉ ÅáåÇã ÔÇåíä æäíááí ßÑíã æãÍãæÏ ÍãíÏÉ æÝÇÑæÞ ÇáÝíÔÇæí æåÇáÉ ÕÏÞí æÅíÇÏ äÕÇÑ æÓãÇÍ ÃäæÑ æÃÍãÏ ÇáÝíÔÇæí æäÇåÏ ÇáÓÈÇÚí æÃÍãÏ ÏÇææÏ æÑÌÇÁ ÍÓíä æØÇÑÞ ÇáÊáãÓÇäí¡ æåæ ãä ÊÃáíÝ åäÇÁ ÚØíÉ¡ æÅÎÑÇÌ ßÇãáÉ ÃÈæ ÐßÑí.
    æÊ쾄 ÃÍÏÇË Ýíáã “íæã ááÓÊÇÊ” Ýí ÓÈÚÉ ÃíÇã¡ ÍíË ÊÍÇæá ÈÚÖ ÇáÓíÏÇÊ ÇáÍÕæá Úáì íæã æÇÍÏ áíÊÍÑÑä Ýíå ãä ÇáãÌÊãÚ æãä ÇáÚÇÏÇÊ æÇáÊÞÇáíÏ¡ ßãÇ íäÇÞÔ ÇáÝíáã ÚáÇÞÉ ÇáãÑÃÉ ÈÇáÞíæÏ ÇáÚÏíÏÉ ÇáãÝÑæÖÉ ÚáíåÇ Ýí ÇáãÌÊãÚÇÊ ÇáÚÑÈíÉ ÇáÐßæÑíÉ.
  • عبير أحمد في «الحالمون»

    فور عودتها من إجازتها الصيفية التي قضتها في القاهرة، دخلت الفنانة عبير أحمد موقع تصوير أحدث اعمالها الدرامية، وهو مسلسل بعنوان «الحالمون»، الذي تُصور مشاهده حالياً في عدد من المناطق الكويتية، تمهيداً لعرضه الموسمي أو تأجيله إلى رمضان المقبل.
     وعن دورها في العمل الذي كتبت نصه الكاتبة القديرة أسمهان توفيق وأخرجه خالد جمال وشاركت فيه نخبة من نجوم الدراما الكويتية، تقول عبير إنها تجسّد شخصية «موضي»، وهي دكتورة تدرّس في الجامعة وتملك مركزاً طبياً متطوراً ومتخصصاً في علاج حالات «التوحد». ويتطرق المسلسل للمرة الأولى الى ظاهرة «الديسليكسيا»، أو صعوبة التعلم المنتشرة لدى الأطفال، مُلقياً الضوء عليها باعتباره عملاً دراميا توعوياً، يوجّه رسالة الى أولياء أمور هؤلاء الأطفال لتوعيتهم ببعض الأمور الخاصة بهذا المرض.
  • ” رقص ذكوري على المسرح الكوميدي “

    سعدون شفيق سعيد
     لست مجبرا على اداء القسم بما ادلوا به خلال متابعاتي الفنية والثقافية .. ولكنني اليوم سأقسم طوعا وبكامل قواي العقلية بأن الذي سأتناوله قد تحدث فيه الكثير من المشاهدين (ان لم اقل اكثرهم او جميعهم) .. بأن النتاجات الفنية باتت لا ترتقي لمستوى المسؤولية التاريخية وخاصة في هذه المرحلة الراهنة .. ما عاد البعض من النتاجات التي انجزتها القناة العراقية دون غيرها .. وكان المفروض ان تساهم القنوات الاخرى بدورها التاريخي وتحمل المسؤولية كي تكون هناك نتاجات درامية يفتخر بها العراق ويعمل على تسويقها كي تكون لتلك النتاجات سوقا رائجة خارج البلد ..
    لكن الذي يحدث ان تلك الفضائيات تلجأ للاعمال الكوميدية علها تجد سوقا خارجية للترويج .. ولكن (السفاسف)  لم تكن في يوم من الايام  (سفيرة) للعراق في الخارج لكونها اولا واخيرا  اعمالا كوميدية تجارية … وتروج لشباك التذاكر من خلال كل تلك البذاءة والاساءة للاخرين … والدليل ان مثل تلك الاعمال قد ساهمت بشكل او بأخر من ابتعاد وانحسار العوائل عن ارتياد مثل تلك الاعمال .. ووصل الامر بها الى اعلان المقاطعة عن مشاهدتها !!
    وقد يقول قائل ان الاعمال الكوميدية  تجد تجاوبا مع جمهورها حينما يخرج الممثل او الممثلة عن النص .. وتلك هي حلاوة مثل تلك الاعمال ؟! 
    ولكن ليس معنى ذلك كل ذلك (الابتذال اللفظي) و (الحركات المفضوحة الممجوجة) التي ترتكب باسم المسرح الكوميدي .. وعلى مثل تلك المسارح التي تتنافس  فيما بينها بالاساءة لابناء الريف .. او بكل ذلك العري المقرف .. والسيقان العارية .. و(الخلفيات الخليعة) التي يتجاوب الجمهور معها .. وكأنه في احد الملاهي الذائعة الصيت .. وليس في مسرح لابد من احترام وتقديس خشبته !!
    والذي وددت قوله :
    نحن لا نريد اعمالا تسيء للفن الكوميدي .. كما يسيء احد الفنانين لفنه وشخصه حينما يستدير نحو جمهوره ليرقص بخلفيته الذكورية وبحركات ممجوجة ونشاز تبعده عن فصيلة الرجال !!
  • يسرا اللوزي: «ملامحي غربية»؟ هذا كلام نابع من جهل

    عندما سألناها عن إحساسها بعدما وقعت عيناها على مولودتها «دليلة» للمرة الأولى، صمتت قليلاً وقالت: «شعور لا يمكن وصفه»، وتكلمت على ما كانت تسمعه قبل مرحلة الإنجاب ولم تدركه إلا بعده، وسرّ اختيار اسم دليلة ومعناه. النجمة الشابة يسرا اللوزي تكشف لنا كواليس حياتها، بعدما دخلت عالم الأمومة للمرة الأول، بعد أربع سنوات من التأجيل، كما تتحدث عن سبب اعتذارها عن مسلسل أحمد السقا، واستعدادها للغياب فترة عن التمثيل، وعلاقتها بالموضة والماكياج و«فيسبوك» و«تويتر».
    – كيف تصفين إحساسك بعدما وقعت عيناك على مولودتك «دليلة» للمرة الأولى بعد الولادة؟
    إحساس لا يمكن وصفه، فدائماً كنت لا أستوعب ما يقوله أصدقائي عن إحساس الأمومة ولحظة ولادة أبنائهم. وكانوا يؤكدون أنني لن أفهم هذا الشعور إلا بعدما أصبح أمّاً. وبالفعل شعرت بذلك. فالإحساس مختلف تماماً، بحيث جعلني أقدّر أهلي أكثر، فكنت بالطبع أقدّرهم لكنني أيقنت مقدار حبهم وخوفهم عليَّ عندما أصبحت أمّاً.
    – هل اختلفت حياتك بعد الأمومة؟
    لم تختلف كثيراً، لأنني بطبعي كائن بيتوتي أفضّل ملازمة البيت، ولا أحب الخروج كثيراً، وبالتالي أنا سعيدة ببقائي في منزلي مع «دليلة».
    – ما الأصعب: الاعتناء بابنتك أم إرهاق التصوير؟
    اكتشفت حديثاً أن التصوير والانشغال بأي عمل فني أصعب بكثير من رعايتي لها، رغم أنني في البداية كنت أظن عكس ذلك.
    -هل عُرضت عليك أعمال فنية واعتذرت عنها بسبب «دليلة»؟
    بالتأكيد عرض عليَّ أكثر من عمل، لكنني قرّرت من البداية عدم المشاركة في أي عمل فني إلا إذا كان منسجماً لظروفي الحالية، خاصة في أشهر ابنتي الأولى، بحيث لن أستطيع المشاركة في أي عمل يتطلب مجهوداً ويعرّضني للإرهاق، أو يستغرق كل وقتي. فغالبية الأعمال تحتاج إلى التصوير المتواصل لأكثر من 14 ساعة والوجود الدائم خارج المنزل. وهذا بالتأكيد لا يناسبني في الوقت الحالي، لكن إذا وجدت العمل الملائم فسأوافق على الفور، لكن بشروط، إضافة إلى اتباع جدول زمني لئلا أقصّر في عملي أو في حق ابنتي.
    – هل تترددين في المشاركة ببعض الأعمال؟
    في البداية قلت إنني لا أريد العمل، لكن كل من حولي وأصدقاء والدتي ينصحونني بالعودة ويؤكدون أنني سأمل بعد أشهر، وسأرغب في التمثيل، لكنني أجد طبيعة مهنتنا مختلفة عن الوظيفة العادية، بحيث تستمر الموظفة في عملها بعد أن تقضي إجازة الولادة، لكنني كفنانة من الممكن أن أنزل فجراً وأعود في منتصف ليل اليوم الثاني، والأمر بالتالي ليس سهلاً، لذلك لا أريد الاستعجال بل الاستمتاع بالعام الأول من أمومتي.
    – هناك نجمات يخشين الابتعاد عن الجمهور عاماً كاملاً، ألا يقلقك ذلك؟
    لا أقتنع بفكرة أن الجمهور قد ينساني في هذه الفترة. فعلى سبيل المثال بعد عملي مع يوسف شاهين في فيلم «إسكندرية نيويورك» جلست في منزلي بمزاجي خمس سنوات، وكان يُعرض عليَّ العديد من الأعمال، لكنني كنت أريد التأكد مما إذا كانوا يطلبونني حقاً لموهبتي أم لأنني مشهورة في هذه الفترة. وفي السنوات الأخيرة، شاركت بأعمال تلفزيونية كثيرة، مثل «آدم وجميلة» الذي استمر عرضه لثلاثة أشهر،
    و«خطوط حمراء» و«لحظات حرجة» و«دهشة»، و«ساعة ونص» و«إذاعة حب» وغيرها، وهي أعمال تعرض ويتابعها الجمهور، فلن تكون هناك مشكلة في ابتعادي إذا تطلب الأمر لفترة قصيرة.
    – هل تجدين نجمات قمن بذلك ونجحن فيه؟
    نور اللبنانية على سبيل المثال، تزوجت وأنجبت وعادت إلى العمل بعد خمس سنوات من الانقطاع، وبأعمال قوية، مثل «سرايا عابدين»، ولم ينسها الجمهور.
    – لماذا اعتذرت عن مسلسل «ذهاب وعودة» مع أحمد السقا؟
    السيناريو والموضوع جديدان، لكن توقيت تصويره لم يناسبني، فأنا لديَّ طفلة تشغل كل وقتي. بالإضافة إلى أن الدور يتطلب وقتاً ومجهوداً كبيرين، لذلك وجدت أن الاعتذار أفضل من المغامرة وتشتيت ذهني بين ابنتي وضرورة الالتزام بالتصوير. أحمد السقا له جمهور كبير وسيتابع العمل بالتأكيد، لكن إذا لم أكن مستعدة وبكامل تركيزي فسأظهر بصورة سيئة لن ترضيني وترضي الجمهور.
    – لكنك وافقت على المشاركة بمسلسل «تشيللو» مع تيم الحسن، لماذا؟
    شاركت كضيفة شرف في المسلسل، وهذا الأمر لم يتطلب مني وقتاً ومجهوداً كبيرين أثناء التصوير، على عكس باقي الأعمال التي عرضت عليَّ فكانت بطولة أمام النجوم.
    – هل حقق «دهشة» الذي شاركت به في رمضان ما قبل الماضي النجاح المطلوب؟
    أنا سعيدة بهذا العمل، فالدور لم يكن سهلاً وبذلت مجهوداً كبيراً  أثناء التحضير له والتصوير أيضاً، لكن بعد عرضه شكّل إضافة كبيرة لي، خاصة وقوفي أمام الفنان الكبير يحيى الفخراني واستفادتي من موهبته وأسلوبه… وبالتأكيد أتمنى تكرار التجربة.
    – تتطلب السينما وقتاً ومجهوداً أقل، فماذا عنها؟
    من الممكن، لكن بشكل عام لا يمكنني العمل قبل أشهر عدة، حتى أكون قد استمتعت بالشهور الأولى لابنتي، واعتدت على الأمر، وفي الوقت نفسه لا يمكنني أن أجزم بشيء حالياً. فطبيعة العمل والظروف وقت العرض هي التي ستحسم هذا الأمر.
    – هل وجدت اختلافاً بين الأعمال المصرية وتلك العربية؟
    بالتأكيد كانت هناك اختلافات، وهناك أمر لفتني ودائماً ما أصنّفه بأنه مشكلة أتمنى أن نتفاداها في مصر، بحيث يتعامل بعض المنتجين بطبقية وفوقية مع العمال أو الفئات المختلفة في السينما. على سبيل المثال، يحجز المنتج أفخم الفنادق للممثلين، بينما يضع العمال في فنادق دون المستوى. فإذا كان هناك تساوٍ بين الفنانين والعمال، فلن تكون هناك أي تفرقة.
    حتى على مستوى الطعام في مصر، فالفنان مسموح له بأن يطلب بالسعر الذي يريده، بينما يُحدد للعامل مبلغ قليل جداً، لذا أشعر بأن هذا الأمر مهين للغاية وعلى الجميع أن يلتفتوا اليه ليشعروا بانتمائهم إلى هذه المهنة، من دون تمييز.
  • فيفيان مراد :”أنا سُرقت ونحنا ما عنّا بلد والرب رفيقي الدائم”

    ÅäåÇ ÝíÝíÇä ãÑÇÏ¡ ÇäåÇ ÝäÇäÉ ÌãíáÉ ÐßíÉ æÊÚÑÝ ãä Ãíä ÊÃßá ßÊÝ ÇáäÌÇÍ æ ÇáÔåÑÉ¡ æåí ãæÌæÏÉ ÈÞæÉ Úáì ÇáÓÇÍÉ ÇáÝäíÉ ÇááÈäÇäíÉ æÇáÚÑÈíÉ¡ ÊÛÑÏ ãäÝÑÏÉ ÎÇÑÌ ÓÑÈ ÔÑßÇÊ ÇáÇäÊÇÌ¡ æÊÍÕÏ ÇáäÌÇÍ Êáæ ÇáäÌÇÍ ÝÃÕÈÍÊ äÌãÉ ÔÈÇß ÊÐÇßÑ æÇáæÑÞÉ ÇáÑÇÈÍÉ áãÊÚåÏí ÇáÍÝáÇÊ.
    Ýí ÌÚÈÊåÇ ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÃÚãÇá ÇáÝäíÉ ÃÈÑÒåÇ ÃÛäíÉ “ÇáÌäÓíÉ” æÂÎÑåÇ ÃÛäíÉ “ßá Ôí ÊæÞÚÊå” ÇáÊí ÍÕÏÊ äÌÇÍÇð ßÈíÑÇð.
     
     •ÝíÝíÇä ãÑÇÏ ÈãÇ Ãäß áÇ ÊÒÇáíä ÊÍÊÝáíä ÈÚíÏ ãíáÇÏß åÐÇ ÇáÚÇã¡ Çáì ãÒíÏ ãä ÇáÊÃáøÞ æÇáäÌÇÍ.
    ÔßÑÇð áßã ÝÃäÊã ãä ÇáÃÕÏÞÇÁ ÇáÃæÝíÇÁ áí¡ æÃäÇ ÇÚÊÒ ÈÕÏÇÞÊßã æÈÕÏÇÞÊß ÃäÊ æÇáÇÚáÇãíÉ åáÇ ÇáãÑ ÈÇáÊÍÏíÏ.
    •ÇÍÊÝÇáÇÊß æÕáÊ Çáì ãÏíäÉ ßÇä ÇáÝÑäÓíÉ¿
    ÚíÏí íÕÇÏÝ Ýí 12- ÊãæÒ ÇÍÊÝáÊ Èå ãÚ ÕÏíÞÊí ÇáÊí ÊãÊáß ãØÚã “Noun” ÇáÔåíÑ¡ ÇÞÇãÊ áí ÇáÚÏíÏ ãä ÇáãÝÇÌÂÊ ÇáÓÚíÏÉ¡ ÝÃÍÈøÊ Ãä ÊÏÚæäí Çáì åäÇß æÊÍÊÝá ÈÚíÏí Úáì ØÑíÞÊåÇ.
    •ÞÈá ÇáÇäÊÞÇá Çáì ÃãæÑ ÇáÝä¡ ãÇ åæ ÓÑ ÑÔÇÞÊß æÌãÇáß ÇááÇÝÊíä¿
    ÔßÑÇð áßáÇãß ÇáÌãíá¡ ÝÃäÇ ÃãÇÑÓ ÇáÑíÇÖÉ ÈÇÓÊãÑÇÑ¡ æÃÚÑÝ ßíÝ ÃÎÊÇÑ ãÇ íäÇÓÈäí ãä ÇáãáÇÈÓ æØÑíÞÉ ÇáãÇßíÇÌ æÇáÔÚÑ¡ ÝÇáÇåÊãÇã ÈÇáãÙåÑ ÖÑæÑí åÐå ÇáÇíÇã¡ äÍä Ýí ÚÕÑ ÇáÕæÊ æÇáÕæÑÉ æÇáÔßá ÇáÌãíá æÇáÇØáÇáÉ ÇááÇÝÊÉ ãä ÇáÖÑæÑíÇÊ. áßäø ÇáÇåã ãä ßá åÐÇ ÇáÕæÊ æÇáÍÖæÑ æäæÚíÉ ÇáÇÛäíÇÊ ÇáÊí íÎÊÇÑåÇ ÇáÝäÇä.
     
    •áÝÊÊäÇ ÊÕÑíÍÇÊ ßËíÑÉ áß Ýí ãÌáÉ “ÇáÌÑÓ” ÎÕæÕÇð ÇáÏíäíÉ ãäåÇ¡ ÃÎÈÑíäÇ Úä åÐÇ ÇáÇäÓÌÇã ÇáÌãíá Èíä ÍíÇÊß ÇáÝäíÉ æÚáÇÞÊß ÈÇááå æÇÊÕÇáß ÇáÏÇÆã Èå Úä ØÑíÞ ÇáÕáÇÉ¿
    ÇäÇ ÃÕáøí ÏÇÆãÇð Ýí ÃæÞÇÊ ÇáÍÒä æÇáÝÑÍ¡ ÝÇáÕáÇÉ åí ÑÝíÞÉ ÏÑÈí¡ æÃØáÈ ÏÇÆãÇð ãä ÇáÑÈ Ãä íÍãíäí æãä ÇáÚÐÑÇÁ Ãä ÊÈÇÑßäí æÈÔÝÇÚÊåãÇ æÑÚÇíÊåãÇ ÃäÇ ÃÍíÇ¡ Ýßá åÐå ÇáÔåÑÉ åí ãÌÏ ÈÇØá¡ Çááå æÍÏå ÇáãÌÏ ÇáÍÞíÞí Ýí ÇáÍíÇÉ.
    ÑæÚÉ ÇáÇäÓÇä áíÓ ÈãÇ íãáßå¡ ÅäãÇ ÈÇááÍÙÇÊ ÇáÌãíáÉ ÇáÊí íÚíÔåÇ æÈÇáÚØÇÁ æÈÇáÇßÊÝÇÁ ÇáÐÇÊí¡ æÈÇáÚãá ÇáÌãíá ÇáÐí íÞÏãå ááäÇÓ¡ æÇáÊæÝíÞ ÍáíÝäÇ ÏÇÆãÇ ÇÐÇ ÇÚÊãÏäÇ Úáì ÇáÑÈ.
    •äÍä äÚÑÝ Ãäß ÎÓÑÊö ÇáßËíÑ ãä ÃãæÇáß Ýí ÇáÝÊÑÉ ÇáãÇÖíÉ ÈÓÈÈ ÎáÇÝÇÊ ãÚíäÉ¡ ãÇÐÇ ÑÈÍÊö ãÞÇÈá ßá åÐå ÇáÎÓÇÑÉ¿
    ÃäÇ áã ÃÎÓÑ ÃäÇ ÓõÑÞÊ¡ áßääí äÓíÊ ßá åÐå ÇáÎÓÇÆÑ¡ ÇáãÇá íÐåÈ æíÚæÏ áßä ãÇ ÑÈÍÊå åæ ÚáÇÞÊí ÇáãÊíäÉ ÈÇáÑÈ æÇíãÇäí ÇáßÇãá Èå ÇáÐí áÇ íÊÒÚÒÚ.
     
    •ãÇ ÑÃíßö ÈÇáÍÑÇß ÇáãÏäí ÇáÐí ÊÔåÏå ÓÇÍÇÊ ÈíÑæÊ¿
    ÈÇáäÓÈÉ Çáì ÇáÍÑÇß ÇáãÏäí ÝÃäÇ ÔÇÑßÊ ÈÇáãÙÇåÑÇÊ æÞÏ ÊßáøãÊ Úáì ÇáãæÖæÚ¡ ÇáãÝÑæÖ Ãä íÔÇÑß ßá ÇáÔÚÈ ÇááÈäÇäí Ýí åÐÇ ÇáÍÑÇß¡ Úáì ßá ÇááÈäÇäííä Çä íäÒáæÇ Çáì æÓØ ÈíÑæÊ. “äÍä ãÇ ÚäÇ ÈáÏ ” æÇáßÇÑËÉ ÇáßÈíÑÉ ÇÐÇ áã íÊÛíøÑ ÔíÁ ÈÚÏ ßá ÇáÐí ÍÕá. ãäÐ ËáÇËíä ÓäÉ æáÛÇíÉ Çáíæã áã íÊÛíÑ ÈÇáÍßÇã Óæì áæä ÔÚÑ ÑÃÓåã ßÇä ÇÓæÏ ÇÕÈÍ ÇÈíÖ.
     
    •ãÇ åæ ÇáÈÏíá æßíÝ äÕá Çáì ÇáÊÛííÑ ÇáÝÚáí ÇáÈÚíÏ Úä ÇáÔÚÇÑÇÊ ÇáßÇÐÈÉ¿
    ÇáãÝÑæÖ ÊÛííÑ ÇáØÞã ÇáÓíÇÓí ÇáÞÏíã ÈÃßãáå¡ ÝåäÇß Ìíá ÌÏíÏ ÈÚíÏ ßá ÇáÈÚÏ Úä ÃÝßÇÑåã ÇáÞÏíãÉ¡ áÈäÇä áä íÞæã ÇáÇ ÈÊæÌøåÇÊ Ìíá ÌÏíÏ ÞÇÏÑ Úáì ÊÞÏíã ßá ãÇ íãáß Çáì áÈäÇä æÇáì ÔÚÈ áÈäÇä¡ áÈäÇä ÈÍÇÌÉ Çáì Ïã äÇÈÖ ÈÇáÔÈÇÈ æÇáÍíÇÉ æÇáÍíæíÉ.
    •ÃÛáÈ ÃÈäÇÁ åÐÇ ÇáÌíá ÇáÐí ÊÊßáãíä Úáíå íåÇÌÑ áÈäÇä.
    äÍä ÃÕáÇð äÚíÔ ÇáåÌÑÉ ÇáÏÇÎáíÉ¡ ÇáåÌÑÉ ãä ÞáÈ ÈáÏäÇ ææØääÇ¡ äÍä äÚíÔ ÈÈáÏ áÇ äÔÚÑ Ýíå áÇ ÈØÚã ÇáÃãä æáÇ ÈØÚã ÇáÃãÇä. 
     
    •Íßí ßËíÑÇð Úä ãÔÇßáß ãÚ ÇáãæÓíÞÇÑ ãáÍã ÈÑßÇÊ¡ ÈÚÏ Ãä ßäÊö æáÝÊÑÉ ØæíáÉ ÊÔÇÑßíäå ãÚÙã ÍÝáÇÊå¿
    åÐÇ ÇáßáÇã ÛíÑ ÕÍíÍ¡ áã íÍÕá íæãÇð Ãä æÞÚ ÎáÇÝ Èíäí æÈíä ãæÓíÞÇÑ áÈäÇä¡ ßá ãÇ Ýí ÇáÇãÑ Ãäø ÈÚÖ ÇáÕÍÇÝííä ÍÇæáæÇ ÌÇåÏíä ÅÈÚÇÏ æÌåÇÊ ÇáäÙÑ Èíäí æÈíäå¡ ÑÈãÇ äÌ꾂 áÈÚÖ ÇáæÞÊ áßääÇ ÚÏäÇ æÇáÊÞíäÇ Ýí ÌáÓÉ ÚÔÇÁ ãÄÎÑÇð æÊÍÏËäÇ Ýí ßá ÇáãæÇÖíÚ ÇáÊí ÇõËíÑÊ¡ ÃäÇ æÃÓÊÇÐ ãáÍã ÃÍÈÇÈ æÃÕÍÇÈ æåäÇß ÊÚÇæä ÞÑíÈ ÓíÌãÚäÇ ÑÈãÇ ÍÝáÉ ßÈíÑÉ¡ ãáÍã ÃÎí ÇáßÈíÑ æäÍä Óãä Úáì ÚÓá .
     •áãÇÐÇ åÐÇ ÇáÇÈÊÚÇÏ Úä ÇáßáíÈÇÊ ÇáÛäÇÆíÉ¿
    ÃäÊ ÏÞíÞ ÇáãáÇÍÙÉ¡ ÈÇáÝÚá ÝÃäÇ ãäÐ ãÇ íÒíÏ Úä ÇáÓøäÉ æäÕÝ ÇáÓäÉ áã ÃÕæÑ Çí ßáíÈ ÛäÇÆí¡ ÝÃäÇ ßãÇ ÊÚáã ÃÛÑøÏ ãäÝÑÏÉ ÎÇÑÌ ÓÑÈ ÔÑßÇÊ ÇáÇäÊÇÌ¡ áßääí æÇáÍãÏÇááå ÃÍÞÞ ÇáäÌÇÍ Êáæ ÇáÂÎÑ¡ æÃÔßÑ ÑÈí Úáì äÚãå åÐå¡ ÞÑíÈÇ ÑÍ ÕæÑ ßáíÈ “ßá Ôí ÊæÞÚÊå”.
     
    •ãÇ åæ ÌÏíÏßö ÈÚÏ ÇáÃÛäíÉ ÇáÑÇÆÚÉ “ßá Ôí ÊæÞÚÊ唿
    ÈãÇ Ãäß ÃÍÈÈÊåÇ ÇäÊ íÚäí Ãä ÇáÃÛäíÉ ÌãíáÉ ÝÃäÇ ÃÚÑÝ Ãä ÐæÞß ÇáÝäí ÕÚÈ æÇäÊ áÇ ÊÌÇãá Èá ÊÞæá ÇáÇãæÑ ßãÇ åí¡ ÍÇáíÇð ÃÞæã ÈÊÍÖíÑ ÃÛäíÉ ãÕÑíÉ ÑÇÆÚÉ áä ÃÊßáã ÚáíåÇ áÇ Úä ÇáÍÈ æáÇ Úä ÇáæØä¡ áßäåÇ ÓÊßæä ÑÇÆÚÉ æÌÏíÏÉ¡ æÇäÇ ÇÚÊÈÑåÇ ÈãÓÊæì ÇÛäíÉ “ÇíÇã” ÇáÊí ÞÏãÊåÇ æÍÞÞÊ äÌÇÍÇð ÈÇåÑÇð¡ æåí ãä ÇáÍÇä ãíÏíä¡ ßáãÇÊ åÇäí ÓÇÑæ æÊæÒíÚ ÇÍãÏ ÚÈÏ ÇáÓáÇã.
    •áÞÏ ÞÏãÊö ãÄÎøÑÇð ÃÛäíÉ ” la vie en rose ” ãÇÐÇ ÚäåÇ ¿
    äÚã æÃÍÈåÇ ÇáäÇÓ ÈÕæÊí æÈØÑíÞÉ ÃÏÇÆí¡ ØÑÍÊ åÐå ÇáÇÛäíÉ áÜ “ÇÏíÊ ÈíÇÝ” ãä ÎáÇá ÊÓÌíá Íí ÈÚÏ Çä ÞÏãÊåÇ Ýí ÍÝáÉ ÃÍííÊåÇ Ýí ãÏíäÉ “ßÇä” ÇáÝÑäÓíÉ.
  • عودة نادية الجندي للسينما مهددة

    القاهرة: تبدو عودة الفنانة نادية الجندي للسينما كما أعلنت هي عنها خلال الفترة الماضية مهددة بشكل كبير خلال الفترة المقبلة خاصة مع العقبات التي تواجه مشروعها الجديد.
    ترغب نجمة الجماهير الغائبة عن السينما منذ أكثر من 10 سنوات بالعودة من خلال فيلم سياسي مصري يتناول قصة حياة القاضية تهاني الجبالي أول سيدة عضوة بالمحكمة الدستورية العليا، والتي واجهت جماعة الأخوان المسلمين وتم إقصائها من المحكمة عمداً عن طريق دستور جديد بالإضافة إلي مشاركتها بالحياة السياسية.
    حاولت نادية الجندي خلال الأسابيع الماضية التواصل مع الجبالي لتقديم سيرتها بفيلم سينمائي لكن الاخيرة رفضت وتمسكت برفضها، رغم إصرار نادية الجندي على المشروع الذي ترى في تقديمه دافع وطني لرصد مرحلة مهمة بالتاريخ المصري الحديث سينمائياً.
    حتى الان متوقف المشروع رغم تكليف أكثر من سيناريست بكتابة معالجة مقترحة وفقاً للأحداث المتوافرة، بينما سيكون المشروع حال التوافق عليه إنتاج مشترك بين نادية الجندي وطليقها المنتج محمد مختار، فهل تنجح نجمة الجماهيرة بالعودة سينمائياً بمشروعها أم يتعثر لرفض القاضية المصرية؟
  • رجاء المغربية تعود للشهرة على حساب “أبو هشيمة”

    القاهرة: بعد غيابٍ طويل لعدم تقديمها أي جديد على الساحة الفنية، قامت الفنانة المغربية رجاء قصابني نجمة الموسم الأول من برنامج إكس فاكتر عام 2006 بترويج شائعة بأنها ستكون الزوجة المقبلة لطليق الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي رجل الأعمال أحمد أبو هشيمة وهو الخبر الذي أكدته لبعض الصحافيين المصريين ليتم نشره، علماً أنها أعادت نشر عدد من الأخبار التي حملت اسم أبو هشيمة عبر صفحتها الشخصية على “فيسبوك”.وأثار تصرف “قصابني” استياء رجل الأعمال المصري الذي وجد في الأمر محاولة لاستغلال اسمه حيث سارع عبر مقربين منه لنفي الأمر، خاصةً وأن الأخبار التي انتشرت أكدت أن الزواج سيتم في إيطاليا خلال شهر يناير(كانون الثاني) المقبل.
    واللافت أنها عادت ونفت الخبر لاحقاً عبر “فيسبوك” مؤكدة على أن خبر زواجها من طليق فنانة عربية صحيح لكنه ليس رجل الأعمال أبو هشيمة وأنها لم تلتقِ به من قبل مشيرة إلى أنها ليست مسؤولة عما تم ترويجه إعلامياً، فيما جاء ردها بعد أكثر من 24 ساعة على انتشار الخبر وتأكيده بوسائل الإعلام المغربية والمصرية التي وقعت ضحية لخدعتها ولولا مسارعة أبو هشيمة بالنفي لزاد انتشار الشائعة حتى إشعارٍ آخر. ويبقى السؤال: هل رغبت “قصابني” بالعودة للشهرة على حساب رجل الأعمال المصري؟