التصنيف: فنون

  • شذى حسون: أتمنى تجسيد شخصية امرأة مستبدة

    أكدت الفنانة العراقية شذى حسون أن لا مانع لديها من دخول عالم التمثيل إذا أعجبها الدور أو القصة.
    وأشارت حسون الى انها تتمنى تجسيد شخصية امرأة جديدة وغير مألوفة، والأهم أن تكون القصة غير مستهلكة، كأن تجسد حياة امرأة تاريخية، أو مريضة نفسية، أو المرأة المستبدة. ويذكر ان شذى حسون اول فنانة عراقية تتخطى المليون على مواقع التواصل الاجتماعي .وتعتمد شذى على نشر صور من حفلاتها الفنية والافراح التي تحييها بالاضافة الى صور حياتها الخاصة وجولاتها المتعددة التي تحصد العديد من الاعجاب ويعلقون عليها باستمرار.وعبرت حسون عن سعادتها الغامرة بوجود متابعين نشطاء يتفاعلون معها في ادق تفاصيل حياتها الفنية حيث علقت :”الف شكر لكل متابعيني على متابعتكم ودعمكم المتواصل الي وبفضل هذا الحب والدعم وصلنا للمليون وان شاء الله الملايين جايه احبكم”.
  • عبير صبري تبدأ تصوير مسلسل “جراب حواء” الشهر المقبل

    تبدأ الممثلة عبير صبري تصوير مشاهدها من مسلسلها الجديد “جراب حواء” مطلع الشهر المقبل، وتدور أحداث المسلسل في اطار كوميدي واجتماعي وسياسي.ويشارك بجانب  عبير صبري، نشوى مصطفى، سوسن بدر، الفنانة صابرين، هالة صدقي، وهو من إخراج سارة وفيق، وتأليف أحمد عزت، وإنتاج ممدوح شاهين.
  • ” هل قرأنا على المقامات السلام ؟! “

     سعدون شفيق سعيد 
    كما يقال : لكل مقام مقام .. ومقام الغناء  العراقي الاصيل يكمن ومنذ البداية (بالمقام العراقي) .. ومن هذه المقدمة نجد ان  للمقامات دورا بارزا  ومؤثرا في الطرب الرصين .. والاغنية التي لا تعتمد في ألحانها على المقام تعتبر ناقصة ومشوهة … بل وهجينة.
    هذا لقد وردت عدة تعاريف للمقام الموسيقي .. ولكن المهم ان نذكر هنا ان المقام علميا في الموسيقى هو مجموعة الدرجات الموسيقية تتوالى بينها المسافات النغمية  بشكل غير متساو .. وهي سبع مسافات  بالضرورة .. على ان يكون مجموع تلك المسافات ستون … وهو اكبر وحدة قياسية للنغمة الصوتية موزعة على المسافات السبع .
    وفي  مقابل تلك المعلومات علينا ان نعلم ايضا ان التسميات القديمة للمقام العراقي هي :
    ” رست ـ دوكاه ـ بوسليك ـ جهار كاه ـ نوى ـ حسيني ـ نيم ماهور ” والمرادفة للتسميات القديمة في الموسيقى العربية المتعارف عليها اليوم اي : ” دو ـ ري ـ مي ـ فا ـ صول  ـ لا ـ سي “
    كما ان  موجات الغناء والموسيقى  الاوربية والهجينة لم تؤثر على المقامات العراقية  … حتى انه ومنذ بداية القرن العشرين ظهرت مقاه يقدم  فيها المقام العراقي يوميا  من خلال امسيات يشارك فيها احد مطربي المقام .. ثم جاء دور شركات الاسطوانات .. وتبع ذلك افتتاح دار الاذاعة العراقية عام 1934 لتبث حفلات المقام واشهرهم محمد القبانجي وتلامذته امثال يوسف عمر وناظم الغزالي ومائدة نزهت واخيرا قارئة المقام فريدة .. حتى جاء بيت المقام العراقي الذي كان زاهرا قبل التغيير .. الا انه اضمحل بعد التغيير وليضمحل بعده المقام العراقي عموما سوى ما يتواصل بتقديمه عربيا وعالميا حسين الاعظمي وفريدة ..
  • أمانة والي: تناول الأزمة السورية في الدراما لا يصحّ اليوم…

    أمانة والي فنانة تختزل في أرشيفها سنوات عدة من العطاء المستمر قدّمت خلالها أعمالاً هامة ومتنوعة، وشخصيات مختلفة، معقدة ومركبة، مؤكدة في كل مرة قدرتها على الإقناع وتقديم الخيار الأفضل في الأداء لتكون الأقرب إلى الناس. 
    ففي أدوار الخير كما في أدوار الشر، امتلكت ناصية الإبداع عبر إعطاء كل شخصية حقها لتأتي أقرب إلى الصدقية والحقيقة… هي تعرف ما تريد بدقة وتعمل جاهدة لتحقيق ما تصبو إليه… نالت شهرتها الواسعة من خلال مجموعة ناجحة من الأعمال الدرامية… معها كان لنا هذا اللقاء.
    – ما المحاور الأساسية للدور الذي أديته في مسلسل «بانتظار الياسين»؟
    أجسّد شخصية امرأة اضطرت بسبب الأحداث أن تترك منزلها، ونتيجة التهجير تسكن عند أختها، ولكن يبدو أن زوج أختها مزعج إلى حد ما، الأمر الذي يجعلها تفضّل الهرب طيلة النهار خارج المنزل، فتقضي معظم وقتها منذ الصباح في الحديقة لتعود إلى المنزل عند المساء، وبالتالي فهي تنتقل من تهجير إلى آخر، وتعيش مجتمع الحديقة وما يحفل به من أحداث.
    – إلى أي مدى يمكن أن يلامس المسلسل حقيقة ما يعانيه المهجّرون، وبالتالي إلى أي مدى يمكن اقناعهم بأن ما يرونه من شخصيات وأحداث يعكس الواقع اليومي لحياتهم حقاً؟
    هناك جزء من الناس سيقولون إنهم لم يروا أنفسهم من خلال المسلسل ولكن ستجد آخرين يقولون إنهم رأوا أنفسهم أو أقرباءهم من خلال شخصيات العمل ومجرياته، بمعنى أنك ستلامسهم بطريقة أو بأخرى، ولكن مما لا شك فيه أن هناك أوجهاً كثيرة للمعاناة التي يعيشها المهجّرون في الحدائق أو المدارس… هناك ألم وحزن ووجع، وبالتالي لن يستطيع هذا المسلسل ولا أي مسلسل آخر أن يحمل كل هذه المعاناة ويقدمها، ولكن يقوم بتسليط الضوء فقط.
    – سبق وشاركت في مسلسل «الحب كله» الذي تناول الأزمة أيضاً، فأين تجلّت خصوصية هذه المشاركة؟
    مسلسل «الحب كله» مؤلف من خماسيات عدة وشاركت خلاله في خماسية «إيقاع»، إخراج زهير قنوع وتأليف آنا عكاش، التي تحكي أيضاً عن عائلة مهجرة أتت لتعيش في دمشق، ونتابع من خلال الأحداث معاناتها مع التهجير، سواء من خلال استشهاد ابنها برصاصة قناص أو تعرض الابن الآخر لعملية تفجير في أحد الشوارع، مما أدى إلى بتر ساقه، ولعبتُ ضمن العمل شخصية الأم التي كانت تحمل في قلبها الكثير من الإيمان والأمل على الرغم من كل ما جرى معها، فهي تملك جرعة من التفاؤل بأن الحياة مستمرة مهما عصفت المصائب بالعائلة… يعيش ابنها قصة حب، إلا أن بتر ساقه يقف عائقاً في وجه اكتمالها، فتقف الأم إلى جانبه ليحقق هدفه في النهاية ويرتبط بمن أحب.
    وقد سعيت من خلال تجسيدي الشخصية إلى تأكيد مقولة العمل الأساسية التي تنتصر للحياة. وعلى الرغم من أننا قد نجد أمهات ثكالى، إلا أنني قدمت الأم القوية والمؤمنة. فوظيفة الفن عموماً الشد من عزيمة الناس ودعوتهم إلى أن ينظروا إلى المستقبل.
    – هل تؤيدين إنجاز مسلسلات عن الأزمة السورية في الوقت الراهن أم التأجيل إلى ما بعد انتهائها؟
    أرى أن تناول الأزمة ضمن الدراما لا يصح إلا عندما نبتعد منها لمدة سنتين أو ثلاث، فإذا حكينا عنها اليوم قد تغيب عنا غالبية التفاصيل اليومية، ولكن عندما تُكتب الأعمال في ما بعد، تصبح الرؤية أوضح وأكثر نضجاً من حيث التعاطي مع الحدث، وتتبلور بالتالي المواقف وتظهر وجهات النظر بشكل أعمق. لذلك أعتقد أن في السنوات التي تلي الأزمة سيقدم الفن رؤيا هامة جداً وأكثر وضوحاً مما يُقدم اليوم.
    – ما الذي دفعك الى تأدية دور امرأة تتاجر بالأعضاء البشرية في مسلسل «عناية مشددة»؟
    الحقيقة أنني لم أجد مُخرجاً يقرأني كما يفعل المخرج أحمد ابراهيم أحمد، وأنا أشكره على ذلك، ففي كل مسلسل يقدمني بشكل مختلف ومُتجدد، سواء في «نساء من هذا الزمن» أو «زمن البرغوت» أو «عناية مشددة»، ويقول لي إنني وفق قناعته «ممثلة يمكن أن تؤدي أي دور يراه، ولدي زوايا لم يكتشفها أحد بعد حتى الآن وهو من سيكتشفها، ولا يستطيع أحد أن يتخيل إلى أي مدى يمكن مثل هذا الكلام أن يُثلج قلبي ويشجعني ويجعلني أشتغل معه بسعادة، خاصة أن من الصعب أن يسمع ممثل في هذا الزمن كلاماً من مخرج من هذا القبيل، لأن المخرجين عادة يكونون أنانيين ويجعلونك تشعر أن أي أحد يمكن أن يأخذ مكانك ويؤدي دورك.
    – إلى أي حد ذهبت في الدور؟
    شخصية (هموم) التي أديتها في «عناية مشددة» هي التي تأتي بالجثث أو تشتري أشخاصاً لتقوم بتقطيعهم والمتاجرة بأعضائهم. والظريف في العمل أننا ذهبنا بهذه الشخصية إلى النهاية، بمعنى أن المسلسل انتهى ولكن (هموم) بقيت تعمل، لا بل انتقلت من مستوى اجتماعي إلى مستوى آخر رفيع.
    عندما صوّرت مشاهدي في المسلسل بقيت لمدة ثلاثة أيام لا أعرف كيف أنام، وكلما كنت أغمض عيني أرى اللون الأحمر أمامي، فقد كان «اللوكيشن» قاسياً علي، خاصة ونحن نعيش هذه الأحداث.
    – كيف تطوّرت شخصية (أم عرب) في الجزء الثاني من مسلسل «الغربال»؟
    «الغربال» مسلسل شامي أديت في الجزء الأول منه شخصية (أم عرب) التي تعاني بسبب وجود زوجها (الفنان عباس النوري) في السجن فتقوم بكامل واجباتها تجاه المنزل والمحيط أثناء غيابه، ولكن نراها في الجزء الثاني من المسلسل والذي تولى إخراجه مروان بركات، امرأة تصاب بالغيرة نتيجة مواجهة بينها وبين زوجها بعد ظهور شخصية جديدة في العمل يقوم أبو عرب بالتقرب منها، مما يثير حنق الزوجة لتدخل الشخصية في مستوى آخر من حيث التعاطي مع الدور. ومهما كانت المرأة الشامية قوية تبقى منكسرة ومغلوباً على أمرها، خاصة أمام زوجها.
    – بعدما أخذت الدراما السورية نصيبها من الانتقاد في السنوات الثلاث الماضية، هل نشهد اليوم بوادر لإعادة انتعاشها ومحاولة لاستعادة دورها من جديد؟
    في ظل الأزمة التي تعصف بالبلد والأحداث التي أحبطتنا وأعادتنا إلى الوراء وحصدت كل حب وألم عندنا حتى أنها لم تتركنا إلا أشلاء… في ظل ذلك كله أرى أن الدراما السورية مشكورة على كل ما استطاعت تقديمه، وهنا لا بد من الإشارة إلى أن هناك دراما مشكورة ودراما أخرى غير مشكورة. فمن يقدم أعمالاً جيدة ومعاصرة تعكس آلام الناس وأوجاعهم وتتناول الوضع الذي نعيشه، مشكور لأنه يحاول تقديم ما يستطيع ضمن هذه المرحلة، فنحن نصوّر بين القذائف والانفجارات، كما أننا لم نعد نستطيع التصوير في العديد من الأماكن التي كنا نصور فيها في السابق، وبالتالي بدأت الدائرة تضيق علينا في أماكن التصوير، ورغم ذلك نقدم عدداً من المسلسلات الهامة التي تحكي عن الواقع أو المستقبل بطريقة مشرّفة. وهنا دعني أشدّ على أيدي صناع الدراما، فالعمل ضمن هذه الظروف يُعتبر بطولة.
    – ميّزت في كلامك بين «دراما مشكورة» وأخرى «غير مشكورة»… فهل يمكن القول إن السنوات الأخيرة شهدت ظهور متسلقين على جسد الدراما بحجة أننا بحاجة الى إنتاج أعمال درامية؟
    هناك الكثير من الطحالب والأعشاب التي نبتت على جسد الدراما السورية، وتحتاج إلى تشذيب، وأرى أنها ستسقط من تلقاء نفسها بمجرد انتهاء الأزمة.
    فكما أن هناك تجار حرب يستغلون الناس، هناك أيضاً تجار حرب يستغلون الظروف ويقدمون أعمالاً مخجلة، ولكن عموماً يمكن القول إن هناك الصالح والطالح.
    – هل تتوقعين أن يتحسّن وضع الدراما السورية؟ 
    كلنا أمل بأن تكون أفضل وتُقدم أعمال درامية أهم مما قُدم في السنوات الماضية. وبالنسبة إلي، يمكنني القول إن المسلسلات التي شاركت فيها كلها مُطمئنة وجميلة. ودعني أقول إنني متفائلة، ففي النهاية نحن محكومون بالأمل، كما قال الراحل سعد الله ونوس.
  • ليلى غفران:”هذا أسلوبي في حياتي الخاصة”

    واحدة من أهم نجمات الوطن العربي، فقد بدأت مشوارها الفني في أواخر الثمانينات وقدمت أعمالا غنائية ما زالت تسكن قلوب الجماهير، فعلى الرغم من أنها في الأساس فنانة مغربية إلا أنها تعشق مصر وتعيش فيها، حيث كانت واحدة من أهم وأكثر المطربات اللواتي يُقدمن حفلات ناجحة في مصر.
    هي الفنانة ليلى غفران تتحدث عن خطواتها الفنية الجديدة، وعن مشوارها وتاريخها الفني والمنافسة مع الأخريات، وموقفها من التمثيل وأعمال السيرة الذاتية وأشياء أخرى كثيرة .
    بعد تقديمك ألبوم “أحلامي” أعلنت عن نيتك بالإبتعاد عن تقديم الألبومات..فما السبب؟
    لم أقصد الإبتعاد عن تقديم الألبومات، ولكن وقتها كانت الظروف التي تمر بها مصر والوطن العربي صعبة للغاية، ولم أكن مهيأة نفسياً للتحضير لألبومات جديدة، ولكن في الوقت الحالي وبعد أن استقرت الأمور لا أمانع تقديم ألبوم جديد.
     
    ولكن البعض يصف خطواتك الفنية بالبطيئة.. فما ردك؟
    خطواتي ليست بطيئة ولكن الظروف المحيطة بنا تحتم علينا الكثير من الأشياء، فلا أستطيع تقديم أي أعمال فنية جديدة سوى الوطنية وقتما تعاني الأوطان العربية من ظروف سيئة، فأحب أن أعمل وأنا مرتاحة من دون أي ضغوط، فأنا مزاجية وأحب أن اعمل بمزاج.
     
    البعض قد يتساءل لماذا تكون ليلى غفران المطربة المغربية مهتمة بشؤون مصر وشعبها سواء من خلال تقديم الأغنيات الوطنية أو بالتوقف عن العمل وقت الظروف الصعبة؟
    مصر بالنسبة لي ليست مجرد بلد عملت به وحققت فيها النجاح بل إنني أعتبرها وطني أيضاً مثلها مثل المغرب، وبالفعل قد يتساءل البعض عن هذا الأمر ولكن ردي هو أنني أحب مصر وشعبها وأهتم بما يدور على أرضها، فأنا قضيت فيها فترة طويلة للغاية من عمري وما زلت أعيش فيها إلى الآن.
     
    قرأت لكِ تصريحات بعدم رغبتك في دخول التمثيل واخرى تؤكد نيتك القيام بالخطوة فيما بعد.. فما حقيقة هذا اللغط الدائر حول قضية التمثيل؟
    التمثيل بالنسبة لي مرهون بالفكرة الجيدة والعمل المميز المختلف عن غيره، فأنا لا أحب أن أقوم بالخطوة نفسها بشكل تقليدي ولكنني أتمنى تقديم عمل يحترم عقلية الجمهور ويرتقي بهم إلى أبعد حدود، ولكن في الوقت نفسه لست مستعدة للقيام بهذه الخطوة في الوقت الحالي والأمر مرتبط بالفكرة المميزة التي تجذبني.
     
     
    هل من الممكن أن تدخلي التمثيل من باب أعمال السيرة الذاتية؟
    لا أمانع القيام بهذه الخطوة لأي فنانة من النجمات الكبار اللواتي لهن تاريخ فني كبير، ولكن هذه الأعمال صعبة للغاية في أدائها ودائماً ما تكون مقترنة بوجهات نظر الجمهور تجاه الأداء والتشابه ما بين الفنانة التي تؤدي والثانية التي يتم تقديم سيرتها، ولذلك فأنا مع هذه الخطوة وأقبلها إن وجدت عملاً مناسباً مكتوباً بحرفية عالية ومتوافرة له الظروف التي تؤدي به إلى عمل نجاح.
     
    ولكن دائماً ما تحظى هذه الأعمال بهجوم نقدي وجماهيري
    لا أنكر أن مثل هذه الأعمال بالفعل قد تحولت لتجارة وربح وليس من أجل تقديم تاريخ الفنان نفسه في المقام الأول، فالكثير من أعمال السيرة الذاتية التي تم تقديمها كانت محرفة ولم تقدم الحقائق كما هي، ولذلك فأنا ضد هذه الفكرة تماماً.
     
    إذا عُرض عليك تقديم سيرتك الذاتية.. فكيف سيكون موقفك؟
    إذا كان هناك نية من أحد المنتجين لتقديم سيرتي الذاتية لاحقاً بالشكل الصحيح ومن دون أي تحريف، فالهدف من تقديم أعمال السيرة الذاتية هو مد الجمهور بقيمة فنية.. فكيف يمكن أن نُقدم ذلك وسط التحريف وتزوير الحقائق، فأنا أتمنى أن نتشابه مع الأعمال الأجنبية في فكرة تقديم الأعمال الفنية بدقة شديدة واهتمام كبير.
     
    من خلال عملك في الفن، هل كان المال هدفك الأول الذي تسعين لتحقيقه؟
    لا.. هذا غير صحيح، فأنا لم أكن أسعى على الإطلاق لتحقيق مكاسب مادية من الفن بقدر ما كنت أحب أن أتواصل مع جمهوري بأعمال مميزة، ولكن لا شك بأن المال شيء مهم للتواجد والعمل، فأنا لا أنكر أنني حققت مكاسب مادية كبيرة من الفن ولكن كلها كانت بطرق صحيحة ومن خلال أعمالي وحفلاتي، وفي الوقت نفسه كنت أرفض تقديم حفلات ضعيفة أو أعمال غنائية لم تكن على المستوى ولكن المضمون الفني المميز هو أهم أهدافي.
     
    أنت واحدة من نجمات الصف الأول ، فهل طلبتِ يوماً تحديد أجرك وزيادته في الحفلات الغنائية؟
    لم يحدث يوماً طوال تاريخي الفني أن أطلب زيادة في اجري أو تحديد أجر عالٍ نظير تقديم حفلات غنائية، فكنت أراعي الظروف المحيطة بنا في الوطن العربي، فكنت أحياناً أقلل أجري وأقبل بما يناسبني ويناسب الظروف المحيطة بنا في الوقت نفسه.
     
    وكيف تُقيمين مشوارك الغنائي؟
    الحمد لله.. راضية بما حققته وسعيدة بكل ما حمله مشواري الغنائي من أعمال، فالتقييم للجمهور وجمهوري كبير، وأنا شخصياً أرى أنني حققت النجاح خلال مشواري.
     
    هل ترين أنك ما زلت موجودة بالقوة التي كنت عليها وقت طرح أغنية “أسهلهالك” والكثير من أغنياتك القديمة الناجحة؟
    بالتأكيد موجودة ، وعلى الرغم من تغيرات الساحة الغنائية والظروف المحيطة بنا، إلا أنني ومنذ بداية مشواري الغنائي كنت أضع أهدافاً معينة للعمل في الفن وأهمها تقديم فن هادف ويحترم عقلية الجمهور، فلو لاحظت ستجد كل أغنياتي تحمل رسائل معينة ومختلفة وتناقش قضايا كثيرة، والحمد لله أعمالي الغنائية موجودة بقوة وما زلت أحقق بها النجاح والدليل هو نجاح ألبومي الأخير “أحلامي”.
     
    ولماذا صرّحت بأن عصر النجومية إنتهى؟
    لأنني فعلاً مقتنعة بأن عصر النجومية إنتهى والدليل هو تغيرات الساحة الغنائية خلال السنوات الأخيرة وظهور نجوم جُدد وإختفاء آخرين، فالموضوع متعلق بأن النجومية تكون لفترة معينة وتنتهي بعد ذلك مع مرور الوقت والتغيرات التي تحدث للساحة الغنائية.
     
    ولماذا أنت دائماً حريصة على تنوع إطلالاتك وفق كل عمل غنائي جديد تطرحينه لجمهورك؟
    هذا شيء أساسي ومهم للفنان، كما أن هذا أسلوبي في حياتي الخاصة بعيداً عن الفن أن أنوع دائماً في إطلالاتي.
  • غادة، زينة وسمية يتنافسن على عيدية الجمهور

    بدأ العد العكسي، وأقل من أسبوع، ويبدأ الصراع على كعكة عيد الفطر السينمائية المقبلة، الذي تعود من خلاله العديد من النجمات مرة أخرى إلى صالات السينما، في وقتٍ ينتظر فيه الجمهور هذه الأعمال بفارغ الصبر.
    زينة تزور الأضرحة
    البداية مع الممثلة زينة، التي تعود بفيلمها الجديد “الليلة الكبيرة”، وهو فيلم بطولة جماعية تشارك فيه أيضاً النجمتان سمية الخشاب و وفاء عامر وعدد كبير من الفنانين. زينة تؤدي في العمل، شخصية زوجة تسعى لإنجاب طفل صبي لإرضاء زوجها، وتحاول وفاء عامر التي تقوم بدور والدتها، مساعدتها من أجل ذلك باللجوء للأولياء وزيارة الأضرحة.
    وتجسّد سمية الخشاب شخصية فتاة الموالد، وقد كشفت في تصريح خاص لنواعم أنها سعيدة بالعودة من خلال هذا العمل مع المخرج سامح عبد العزيز، خاصة أنها تقدّم شخصية جديدة وأنها تدربت كثيراً من أجل الشخصية.
    صوفينار تحترف كرة القدم
    أما الراقصة صوفينار، فهي الأخرى تشارك في سباق العيد من خلال فيلم “عيال حريفة”، الذي تتقاسم بطولته مع الفنانة بوسي، وتُقدّم صوفينار شخصية فتاة تحاول احتراف كرة القدم، ولكنّها تفشل في تحقيق حلمها حتى يساعدها أحد الأشخاص على ذلك، والفيلم يضم عدد من الأغنيات والرقصات.
    غادة عادل تعود بـ”أهواك”
    أما الممثلة غادة عادل، فتعود بفيلم “أهواك”، بعد غياب لسنوات عن السينما، وهو العمل الذي تشارك بطولته النجم أمام تامر حسني، وتقول غادة إنّها أنهت بالفعل منذ فترة تصوير مشاهدها، وتابعت أنها تجمعها بتامر قصة حب ولكن بتفاصيل جديدة. وقالت غادة إنّها لا تركّز في فكرة المنافسة، لأنّه أمر طبيعي وفي النهاية التنوّع في الإنتاجات يصب في مصلحة الجمهور.
  • فلسطينية تُدمي نفسها بسبب نجوى كرم

    وصل أمس الاول شريط مصوّر من إحدى معجبات شمس الأغنية نجوى كرم، تسبّب لها بصدمة، واستفزها وعدداً من متابعي صفحتها على الفايسبوك، خصوصاً أنّ الفيديو مؤثّر جدّاً، وهي ليست المرّة الأولى التي تُصادف فيها نجوى حوادث غريبة مع المعجبين، فقد سبق ذلك تلقيها عرض زواج من أحد معجبيها القاصرين.
    يعرض الشريط إحدى معجبات شمس الأغنية الفلسطينيات، وهي تحاول قطع شرايين يدها بسكين وتكتب اسم نجوى كرم، وهو أمر يدل على حالة معدومة الإدراك من المعجبة.
    وردّت عليها نجوى كرم ببرودة بعد دقائق من انتشار الفيديو واعدةً إياها بأنّها سوف تلتقيها قريباً في الأردن وقالت: “حبتك بالدني وكتير غالية ما رح إسمح تعملي هيك بنفسك نشالله شوفك بالأردن”.
    غير أنّ رد نجوى كرم لم يمنع الفتاة من القيام بمثل هذا العمل البعيد كل البعد عن الإنسانية، فيما قيل إنّها تحاول مع بعض المقربين منها في الأردن الاتصال بالمعجبة.
    وفي سياق منفصل، يبدو أنّ عيد الأضحى سوف يجمع بين نجوى كرم والنجم المغربي سعد لمجرد في لقاء للمرة الأولى، في العاصمة الإماراتية أبو ظبي حيث تستقبل كرم عيد الأضحى الذي يصادف يوم الرابع والعشرين من الجاري في حفل كبير يجمعهما في جزيرة “ياس”.
    وعُلم أنّ أسعار البطاقات مرتفعة نسبةً الى مجموعة الحفلات في مدينة دبي التي يحييها نجوم خليجيون منهم عبد الله الرويشد، نبيل شعيل، ماجد المهندس، تزامناً مع أيام عيد الأضحى تحت مظلّة شركة روتانا.
    هذا وتتحضّر نجوى كرم لتسجيل مجموعة أغنيات جديدة، قبل أن تعلن عنها، إذا كانت ستصدر ألبوماً غنائياً كاملاً أم أغنيات منفردة فقط، كما تتهيّأ أيضاً لتصوير أغنية “سيد الرجال” بعد سلسلة من نجاحات مهرجانات الصيف التي أحيتها في لبنان والعالم العربي.
  • ويتني هيوستن تعود بتقنية “الهولوغرام”

    بيروت: تعود النجمة العالمية الراحلة ويتني هيوستن بتقنية الهولوغرام(Hologram) الصورة ثلاثية الأبعاد، وسيتمكن جمهورها من مشاهدتها من خلال صورة اللايزر التي تجسدها وكأنها حية، علماً أنها رحلت عن عمر يناهز الـ48 في العام 2012.
    ولقد أفرح هذا الخبر محبيها لكون هذه التقنية ستتيح لهم رؤية نجمتهم في أداء شبه حي مجدداً على المسرح، علماً أن شقيقتها في القانون “بات” هيوستن التي تشغل أيضاً منصب مديرة أملاكها العقارية، كشفت أن العائلة تعمل على إطلالة “هيوستن” مجدداً على صورة لايزر ثلاثية الأبعاد. وأضافت: “إنها فرصة عظيمة لمعجبيها ستتيح لهم مشاهدة واحدة من الفنانات الأكثر شهرة في التاريخ ومتابعة إرثها من العروض المميزة التي لن تُنسى في السنوات المقبلة”. علماً أنها صرّحت وفقا لما ذكرته مجلة Weekly Entertainment، بأنها تطلع للشراكة في هذا المشروع الضخم مع الملياردير اليوناني ألكي ديفيد الرئيس التنفيذي لتقنية “الهولوغرام” في الولايات المتحدة الأميركية وشركة FilmOn التي ستكون الموزع الدولي لعروض “هيوستن” الحية من هذا المشروع.
    هذا وصرّح “ديفيد” بدوره أنه معجب بالتعاون والشراكة مع مؤسسة الراحلة العقارية لخلق صورة 3D مثالية ستعيدها إلى جمهورها بأفضل الممكن. وأضاف موضحاً سبب اندفاعه لهذا العمل: “لقد شعرت بحزنٍ كبير عند رحيل ويتني هيوستن في العام 2012. وأحب أن أغتنم الفرصة في المساعدة بهذا المشروع الذي سيكون هدية رائعة لجمهورها وللعالم أجمع”. وأشار في بيانٍ صحفي: “لقد حصلت على التكنولوجيا التي ستحدث زلزالاً في صناعة الترفيه، وذلك عبر شراكة رائعة مع بات هيوستن وتركة الراحلة العقارية. وأنا واثق بأننا سنقدم لمحبيها نسخة مدهشة عن نجمتهم المفضلة.”
    والجدير بالذكر أن العرض الأول لويتني هيوستن بالصورة ثلاثية الأبعاد سيكون في العام 2016 في مكان هام في الولايات المتحدة الأميركية، على أن تتبعه جولة في جميع أنحاء العالم.
  • ليلى علوي :لستُ في “الخنساء” والسينما لم تعجبني

    تتردّد أقاويل وأخبار كثيرة خلال الفترة الماضية بأنّ الممثلة ليلى علوي تبدأ قريباً تصوير مسلسل يحمل عنوان “الخنساء”، كانت قد تعاقدت على تقديم بطولته، وسيكون من إنتاج التلفزيون المصري، ولكنّ ليلى في تصريح خاص لنواعم قالت إن هذا الكلام غير صحيح، ونفته جملةً وتفصيلاً.
    وكشفت علوي أنّها لن تقوم ببطولة “الخنساء”، وهي حالياً مشغولة بعمل درامي آخر قد تبدأ بتصويره قريباً، ولكنّها لا تزال في مرحلة الترتيبات الأولى والتحضيرات حتى الآن.
    العمل يحمل عنوان “نفسك في إيه يا ليلى”، ويقوم بإخراجه عمر عبد العزيز، ومن المقرر أن يشارك في ماراتون دراما رمضان لعام 2016.
    ورفضت ليلى منح تفاصيل إضافية عن عملها الجديد، وعادت للحديث عن مسلسل “الخنساء” مشيرةً إلى أنّها لا تعلم شيئاً عن الموضوع، وفوجئت بالربط بين اسمها وبين العمل، الذي تتمنّى له ولفريق عمله التوفيق، ولكنّها لا تعلم شيئاً عن الأمر، ولم تُرشَّح له من الأساس،
  • غادة عبد الرازق تنفي حصولها على أراضٍ بالرشوة

    القاهرة: عبرت الفنانة غادة عبد الرازق للمقربين منها عن ضيقها من كثرة الأخبار التي يرد فيها ذكر إسمها، وعن علاقتها مع زوجها السابق محمد فوده، المحبوس حالياً بتهمة الوساطة في رشوة الفساد الكبرى بوزارة الزراعة، مؤكدة على أنها لم تحصل على أي أراضٍ بالرشوة خلال فترة زواجها منه أو قبل ذلك.
    ونفت غادة كل ما تردد عن تواصلها مباشرة مع المسؤولين الحكوميين عبر طليقها من أجل تسهيل عمليات بيع الأراضي بأسعار أقل من سعرها الحقيقي، مشيرة إلى أن هذه الأخبار مغلوطة بشكل كامل ولا يوجد لها أي أساس من الصحة، وستقاضي من يرددها دون تقديم أي دليل مطالبة أصحابها بتقديم صور أو تسجيلات أو إعترافات للمسؤولين عن هذه اللقاءات.
    وأكدت على أنها سيدة لا تفهم في عالم الأعمال، ولكنها تفهم جيداً في الفن، معتبرة أن كل ما يحدث هدفه تشويه صورتها وتحقيق مبيعات مرتفعة للصحف والمجلات على حسابها، وهو ما لن تسمح به بعد أن فاض بها الكيل مما كتب خلال الأيام الماضية.