التصنيف: فنون

  • هيفاء حسين والفنانات اللواتي خضعن لعمليات التجميل ؟

    دبي- تابعها المشاهدون في رمضان في مسلسل “لو أني أعرف خاتمتي” الذي عرض على قناة” أبوظبي” من إخراج البحريني أحمد المقلا. وإن كان المشاهد قد شاهد بطلته هيفاء حسين بشكل جدي في العمل، فهو سيتعرف عليها خلال هذا اللقاء .. صاحبة مقالب وروح دعابة. أما من هو ضحية مقالبها فستكشف عنه هيفاء بنفسها في ما يلي:
    ماذا تكون ردة فعلهم، خاصة عبد المحسن النمر؛ لأنه من أكثر الأشخاص المقصودين بالمقالب؟
    لا، أبداً، لكنه كان أكثر واحد يتواجد أثناء التصوير، ودائماً أفاجئهم بتصوير “فيديو”، وهم يتعاملون مع الكاميرا على أساس أنه تصوير فوتوغرافي، وبعدها يكتشفون أنه “فيديو” فيضحكون، لكن بعد أن أكون قد التقطت لهم “فيديوهات” كواليس مضحكة.
    بما أنك وزوجك الفنان حبيب غلوم منتجا هذا العمل، هل تقاضيتما مبلغاً مقابل التمثيل فيه، أم كونك المنتجة لم تحصلي على أجر؟
    كممثلة، أكيد حصلت على أجر؛ لأنني في النهاية ممثلة، ولو أن الدور لفنانة أخرى لكانت ستحصل على أجر، وهذا طبيعي.
    هل تدخلت في اختيار نجوم العمل؟
    أكيد. نحن جهة إنتاجية، ويوجد كاتب ومخرج، فبالتالي عقدنا عدة اجتماعات بيننا، واقترحنا بعض الأسماء، وتم الاتفاق عليها.
    لماذا اخترت عبد المحسن النمر وشهد الياسين تحديداً؟
    هما ممثلان لا خلاف على أنهما مبدعان، ولهما اسمهما في الوسط الفني، والأمر الثاني أننا حرصنا على اختيار نجوم جادين ويحبون مهنة التمثيل.
    هل تعنين أن هناك نجوماً يمثلون ولا يحبون التمثيل؟
    نعم، كثيرون، واليوم هناك فنانون «واخدين التمثيل شو» أي استعراض، أكثر من أن يقدموا رسالة، بينما محسن وشهد بعيدان عن هذا الموضوع، وإن شاء الله نكون وفقنا في الاختيار.
    بمناسبة «الشو»، انتشرت وبكثرة عمليات التجميل بين الفنانات حتى أصبح البعض يشبهن الدمية، ما رأيك بهذا الموضوع؟
    أنا لست ضد عمليات التجميل، لكن هناك حدود، أي لا تكون مبالغاً فيها لدرجة تغيير الملامح، فكل إنسان خلقه الله بملامح تتناسب مع بعضها، لا أريد التحدث في مسألة يجوز أو لا يجوز في الدين، لكن نتكلم عن هوية الإنسان، هذه ملامحه وشخصيته، فتغييرها والشبه الذي أصبح بين الجميع لا يعطي جمالية أبداً، الجمالية في التميز.
    نعم، وتغير ملامح الوجه يجعل الممثلة تعاني صعوبة في التعبير عن الشخصية التي تؤديها، وبالتالي تكون غير مقنعة؟
    طبعاً، الجرعات الزائدة التي يبالغن فيها مثلاً البوتوكس والشد تدفع إلى ذلك، فالممثل رأس ماله التعابير والعضلات التي تعمل في الوجه لتعبّر عن شخصية الدور، فعند المبالغة في الحقن والنفخ تتجمد هذه المناطق والعضلات، ولا تتحرك بالشكل الصحيح، ما يؤثر على تعابير الممثل.
  • دقت ساعة اعدام الصحف المستقلة

    سعدون شفيق سعيد

     كثيرا ما تصاعدت التصريحات والتي اعقبتها المؤتمرات التي تخص الصحف العراقية المستقلة والتي باتت تعاني من شحة الاعلانات وعدم عدالة توزيعها .. حتى اوشكت تلك الصحف على غلق ابوابها لكونها تعتمد على التمويل الذاتي  اولا .. ولانها لا تعتمد على الدعم المادي الحكومي .. حتى وصل الامر الى عرض تلك الازمة  القاتلة على الحكومة ومجلس النواب..
    ولكن الذي حدث مؤخرا ان بعض تلك الصحف وبعد ان نفذ صبرها وتمويلها الذاتي توقفت عن الصدور ومنها وعلى سبيل المثال (الغد) اليومية السياسية العامة والتي يرأس تحريرها الزميل فيصل المحمداوي والذي اعلن بتاريخ (6 تموز) عن التوقف عن الصدور وبعد معاناة لنحو نصف سنة جراء الازمة المالية وبعد ان حرمت الصحيفة والصحف المستقلة من موارد الاعلانات التي لم تكن اساسا كافية لتمويل اصدارها ..
    هذا ولقد جاء القرار بعد ان اتخذت ادارة الصحيفة مختلف الاجراءات بأمل ان تستمر .. لاسيما بعد ان انهارت صحف كثيرة امام ضغوط الازمة .. حتى بات البقاء قيد الصدور مستحيلا !!
    والجدير بالذكر ان اصدار صحيفة من الصحف المستقلة التمويل والتموين في المناخ العراقي الحالي بات عملا يرقى الى مستوى (المغامرة) !!
    كما علينا ان نعلم بأن ازمة الصحف الورقية ليست محلية وحسب وانما هي عالمية الطابع وخاصة اذا ما تكالب على ديمومة صدورها .. الوضع الامني الذي يحول دون توزيعها في انحاء البلد .. الى جانب عدم العدالة في توزيع الاعلانات واستقلاليتها عن الطائفية  او القومية او العرق او الدين !!.
    والذي وددت قوله :
    ان الصحافة المستقلة اولا  وقبل كل شيء هي العين الثاقبة والامينة عن قضايا الشعب … ومراقبة الجهات المسؤولة لتقييم وتصحيح مسارها ومنهجها لما فيه المصلحة الوطنية بعيدا عن المصالح الشخصية ثانيا .. والصوت الهادر بالحق ضد الباطل ثالثا ورابعا وليس اخيرا !!
  • طارق لطفي : لا أعترف بالبطولة المطلقة

    رغم إعتبار مسلسل “بعد البداية” البطولة المطلقة الأولى للفنان طارق لطفي، فإن موهبته كممثل قادر على تقديم كافة الأدوار بنفس البراعة لم تجعل وجوده بين نجوم الموسم الرمضاني مستغرباً، خصوصاً أنه شارك في إنجاح الكثير من الأعمال الدرامية الكبيرة، وهو ما جعل الجمهور يتفاعل مع العمل بسرعة، ويتساءل حول الأسباب التي أخّرت تقدّم طارق لطفي لاحتلال المكانة التي يستحقها في عالم الدراما التلفزيونية .
    حول نجاح المسلسل وتحقيقه لنسب مشاهدة عالية كان للفن هذا الحوار مع الممثل طارق لطفي.
    هل يمتلك مسلسل “بعد البداية” القدرة على ترسيخ أقدامك على قمة البطولة المطلقة؟
    مسلسل “بعد البداية” يعد انطلاقة جديدة في حياتي المهنية وموضوعه مناسب، خصوصاً أنني قدمت من خلاله منطقة جديدة من حيث الشكل والأداء ، فأنا جسدت شخصية “عمر نصر” وهو صحافي مجتهد يدخل في صراع مع العديد من الشخصيات، حتى يسمع خبر موته يذاع وهو على قيد الحياة لتنقلب بعدها حياته رأساً على عقب، ويكتشف بعدها العديد من الكوارث مع تعرضه لمؤامرات وصراعات، ويدور العمل كله في إطار من الأكشن .
      وكيف كانت تحضيراتك للشخصية؟
    كانت هناك فترة تأهيل قبل البدء في هذه التجربة وتدربت لمدة 4 أشهر متواصلة، للتمرين على تنفيذ مشاهد العنف والأكشن. وجلست ساعات طويلة مع الكاتب عمرو سمير عاطف، للتشبع من تفاصيل الشخصية لاستيعابها والتمكن منها ، كما أنني كنت أجلس مع المخرج أحمد خالد موسى، والستايلست بشكل يومي، بخلاف تعاوني مع مدرب خاص للجري، كنت أتدرب تحت إشرافه طوال الفترة الماضية، كما إستعنت بمدرب لمشاهد الأكشن والمطاردات والمواقف الخطيرة وهو “أندرو” من جنوب أفريقيا، وهو ليس الشخص الأجنبي الوحيد في فريق العمل، بل تمت الاستعانة بمديري تصوير رائعين من الخارج. 
    وما شعورك مع تصدرك لتتر مسلسل درامي كبير بحجم “بعد البداية”؟
    كنت سعيداً جداً بعد أن عرضت عليّ بطولة المسلسل، ولكن بعدها كنت مهموماً للغاية، مع شعوري بأنها مسؤولية كبيرة، كما أنني لم أكن أتوقع أن يكون الموضوع متعباً لهذه الدرجة، خصوصاً أننا اخترنا موضوعاً مميزاً، ويحتاج لعمل ومجهود أكثر، وشركة الإنتاج دعمتني بقيادة الأستاذ ريمون مقار، والمنتج محمد محمود عبدالعزيز، فهما يدعماني ويسانداني، لأن علاقتنا ليست علاقة ممثل بمنتج، ولكن علاقة أصدقاء وأخوة وأشعر بأن الشركة شركتي، وهذا يعطيني الفرصة أكثر لأبدع، وأظهر قدراتي لجعل العمل من أفضل الأعمال هذا العام.
     وكيف ترى مشاركتك لنجم مثل فاروق الفيشاوي مع تصدرك لبطولة العمل؟
    إختيارات الممثلين كانت ذكية ومبهرة، وكل شخص أدى دوره بشكل أكثر من رائع، ولا أعتبر نفسي البطل المطلق فأنا لا أعترف بهذا المصطلح أساساً، ولكني أقدم شخصية محورية تدور حولها الأحداث، كما أن الفنان فاروق الفيشاوي لا أستطيع أن أوفيه حقه من الشكر على عظيم مجهوده الرائع في العمل، وعلاقتي به على المستوى الشخصي قوية للغاية، فهو بمثابة أخ كبير لي وهو من أكرم الناس التي قابلتها في حياتي على مستوى المشاعر والكرم وأنا شخصيا تعلمت منه الكثير فهو استاذي.
     وهل هذا يعني أنك تعتبر العمل بطولة جماعية؟
    العمل بطولة جماعية بالفعل وأي عمل فني ناجح على مستوى العالم كله يكون أساسه البطولة الجماعية، وأي شخص يتخيل أنه البطل الأوحد يفشل ، أما عن كون البعض يقول إن “بعد البداية” مسلسل طارق لطفي فقط، فأقول له أنت مخطئ، لأن المسلسل بطولة جماعية، وطارق لطفي يؤدي الشخصية الرئيسية التي تدور حولها جميع الأحداث .
     تردد أن هناك خلافات بينك وبين درة في كواليس “بعد البداية” فما حقيقة ذلك؟
    حقيقة ذلك أنني أول مرة أستمع لهذه المعلومة ولا توجد أي خلافات بيني وبين درة، كما أنها لم تتدخل أبدا كما أشيع عن رغبتها في وضع اسمها على التتر بشكل معين بل على العكس لم يحدث ابدا أن قالت شيئا مما نشرته بعض المواقع.
     وهل ترى أن وصف المخرج أحمد خالد لك بالحصان الأسود في رمضان حقيقي؟
    أتمنى أن أكون الحصان الأسود هذا العام، وخائف من هذه التجربة، وترعبني المسؤولية العظيمة التي تحملتها، وأشكره على دعمه الدائم لي، وثقته في قدراتي، وأنا عليّ أن أعمل وأجتهد، والتوفيق بيد الله وحده.
  • سابين : كنت واثقة أن مسلسل «أحمد وكريستينا» سينجح

    بيروت: قالت الفنانة سابين إنها كانت واثقة من نجاح مسلسل «أحمد وكريستينا»، نظرًا لحبكة القصة من ناحية، وتعطّش المشاهد لرؤية وجه تمثيلي جديد على الشاشة، من ناحية ثانية. وأضافت في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «قصة المسلسل نابعة من واقع نعيشه؛ مما جعلني أتفاعل مع دوري. كما أن المخرج سمير حبشي ساهم، وبعينه الثاقبة، في قولبة المسلسل ضمن إطار قريب من الناس، إضافة إلى أن المنتج لم يوفّر أي جهد ليكون العمل على المستوى المطلوب. كلّ ذلك مجتمعًا ساهم دون شك في نجاح المسلسل رغم المنافسة الشديدة التي شهدها سباق الأعمال الرمضانية».
    وأشارت سابين إلى أن محطة تلفزيون «الجديد» خصصّت للعمل حملة إعلانية كبيرة، مما ولّد ردّ فعل إيجابي لدى المشاهد الذي تملّكه حماس كبير لمتابعته. والمعروف أن الفنانة سابين، المشهورة كمغنية على الساحة الفنية، خاضت من خلال مسلسل «أحمد وكريستينا» أول تجاربها التمثيلية. فبرعت بتجسيد دور كريستينا فتاة القرية التي تقع في حبّ شاب من غير ديانتها، حاربت أهلها ومجتمعها من أجل زواجها منه.
    وكان منتج المسلسل مروان حداد صاحب شركة «مروى غروب» لإنتاج الأعمال المصوّرة، صاحب فكرة التعاون مع سابين في عمله هذا. فلم تتردد في إبداء موافقتها على العرض المقدّم لها من قبله إثر قراءتها للنص: «لقد كنت أحلم في القيام بدور تمثيلي كهذا، ولعلّ الكليبات الغنائية التي سبق وصوّرتها ضمن أعمالي الغنائية، كانت خير دليل على أنني أستطيع دخول مهنة التمثيل. وعندما اتصلت بي كاتبة النص، كلوديا مرشيليان، تهنئني على أدائي في المسلسل إثر مشاهدتها الحلقات الأولى منه، شعرت بسعادة كبيرة، فهذه شهادة منها أعتزّ بها دون شك».
    وعن كيفية تحضيرها للدور، قالت: «لم أقم بأي استعدادات، بل تركت الأمور تسير بتلقائية تامة. فلم أقف أمام المرآة ولم أردد النصّ وأتخيّله قبل أيام، كل ما في الأمر أنني تركت لموهبتي العنان». وتتابع: «أنا مراقبة جيّدة وهي الصفة التي ترافق أي فنان حقيقي، برأيي، ولقد خزّنت في ذاكرتي كل ما لفتني في هذا المجال، وأعتقد أن هذا الأمر لعب دورًا أساسيًا في أدائي، خصوصًا وأن المخرج سمير حبشي لا يفرض على الممثّل آراءه وتعليماته المتعلّقة في تجسيد الدور، بل يترك للممثّل التعبير عن أحاسيسه على طريقته».
    وأشارت سابين إلى أنها عاشت الدور بتفاصيله، وأنها عادة حتى عندما تريد تسجيل أغنية، فهي لا تتمرّن على أدائها بكثافة حتى لا تفقد إحساسها بها، وأن الأمر نفسه اتبعته في دورها في «أحمد وكريستينا».
    وعما لفتها في شخصية (كريستينا)، قالت: «هي تشبه نساء مجتمعنا بشكل عام، فهي المرأة القوية والثائرة التي، في الوقت نفسه، متعلّقة بجذورها وبتربيتها. هي تلك المرأة التي تطوّرت مع الزمن وصار لديها طموحها وأحلامها، فلذلك وجدت في تجسيد الشخصية أمرًا سهلاً وقريبًا من الواقع».
    وعن وسام صليبا (نجل الفنان غسان صليبا) الذي شاركها بطولة المسلسل، فكانت إطلالته هي أيضًا الأولى من نوعها على الشاشة الصغيرة، علّقت بالقول: «وسام كان شريكًا رائعًا كممثل ويمكنني أن أصفه بالفنان المطواع، فمعدنه الفني لم يقسو بعد، وموهبته بارزة مما جعله يمتصّ أي ملاحظة ويعبّر عن أحاسيسه كما هي. لقد نجح هو أيضًا في التمثيل والناس أحبّتنا كثنائي، كوننا وجهين جديدين على الساحة التمثيلية وهم متعطّشون لهذه التلوينة على شاشتها».
    ووصفت سابين المغني عامة بأنه كتلة إحساس ولديه مواهب كثيرة، وأن باستطاعته أن يخرج أكثر من موهبة من أعماقه، ولذلك هو ينجح في التمثيل أيضًا. «لا أعني هنا أنه أبرع من غيره، ولكن باستطاعته أن يبرع، فمهمة الممثل صعبة وممثلونا أذكياء جدًا وأصحاب مواهب فذّة في هذا المجال، ولكن لاحظي جميع الممثلين، فهم ذوو خلفية فنية غنائية وبرعوا أيضًا في التمثيل، أمثال: هيفاء وهبي، وميريام فارس، وعاصي الحلاني، وسيرين عبد النور، وغيرهم». وشرحت قائلة: «عندما نغني علينا أن نتعامل بذكاء مع أوتارنا الصوتية، والأمر نفسه ينطبق على التمثيل، فعلينا أن نتفاعل مع أي حركة أو نظرة نقوم بهما، فهي مجرد علاقة وطيدة بين دماغنا وموهبتنا».
    وعما إذا خافت من هذه الخطوة كونها جاءت في إطار موسم رمضان المزدحم بالأعمال التمثيلية الضخمة ولأسماء شهيرة في هذا المجال، قالت: «طبعًا خفت وتملّكني القلق من هذا التحدّي غير المباشر الذي أقوم به، ولكن السياسة الإعلانية التي اعتمدتها محطة (الجديد) للترويج للعمل، ساهمت دون شك في وضعه في المراتب الأمامية والإحصاءات المتعلّقة في نسبة مشاهدته المرتفعة خير دليل على نجاحه».
    وأكدت سابين أن تلفزيون «إم تي في» اشترى العمل وسيعرضه قريبًا على شاشته، وهو أمر يشير أيضًا إلى نجاح المسلسل.
    وعن المسلسلات التي تابعتها في موسم رمضان، قالت: «تابعت الكثير منها، وعلى سبيل المثال: (24 قيراط) و(تشيللو) و(طريقي) و(ألف ليلة وليلة) و(بنت الشهبندر)، وغيرها. فمن الطبيعي أن أتابع وأراقب لأقف على مجريات الأمور عن كثب. وقد لفتني أداء ماغي بوغصن في (24 قيراط)؛ إذ كشفت عن موهبتها الكبيرة بفضل الفرصة التي سمحت لها بذلك، فكانت رائعة».
    وعن تيتر المسلسل «بعتذر منّك» الذي غنّته بصوتها، قالت: «برأيي، أن أهمية التيتر تتساوى مع أهمية العمل. وحاليًا يلعب تيتر الفيلم أو المسلسل دورًا هامًا في رواجهما. فعندما غنّت آديل لفيلم (سكاي فول) (للعميل البريطاني 007)، أو بيونسيه لفيلم (50 تشايدز أوف غراي)، جذبتا العالم بأسره وروجتا للفيلمين بشكل كبير حتى صارت تلك الأغاني من الأشهر في العالم. وفي (أحمد وكريستينا)، التيتر والمسلسل أكملا بعضهما بعضًا. كما حرصنا على أن يكون التيتر على المستوى المطلوب، فنجح الشاعر والملحن سليم عساف بذلك دون شك، فأصبح بمثابة أغنية عادية أحبها الناس بعد أن جذبتهم لمتابعة العمل، فصارت تردد على كلّ شفّة ولسان؛ مما جعل نجاح العمل كاملاً ومتكاملاً».
    أما أصعب ما صادفته في عملها، هذا حسب قولها، فهو أحوال الطقس، لا سيما وأن مواقع التصوير شملت أكثر من منطقة وبلدة لبنانية، وقالت: «تخيّلي لقد بلغت عدد المشاهد التي قدّمتها 480 مشهدًا، تطلّبت مني الكثير من الجهد والتعب، وفي المقابل تطلّبت مني تحمّل عوامل الطقس بصبر».
    وأكدت سابين بأن ردّات الفعل الإيجابية عن المسلسل وصلتها من العالم بأسره، فكما أستراليا ومصر والخليج العربي، كذلك وردتها تعليقات مشابهة من الولايات المتحدة الأميركية ولندن ودبي.
     إن أهمية وسائل التواصل الاجتماعي تكمن في تعريفك على نتيجة أي عمل تقوم به بثوان قليلة، ولهو أمر رائع بالنسبة للفنان الذي يكون متحمسًا جدًا لمعرفة نتيجة عمله على الأرض.
    من ناحية أخرى، تستعد سابين لتصوير أعمال فنيّة جديدة لها هي التي اعترفت بأنها ستعيد الكرّة في مجال التمثيل بينما لو تلّقت عرضًا أعجبها.أخبار ذات صلة
  • العراقية حينما تتحدى الظروف

    سعدون شفيق سعيد

      مع كل رمضان تكون هنالك برامج ومسلسلات تفرض تواجدها في الشهر الفضيل .. وفي مقدمتها المسلسلات العربية الدرامية .. حتى ان المشاهد العراقي لهذا العام قد تابع المسلسلات والبرامج العربية وبتواصل بعد ان خلت الخارطة الرمضانية من البرامج والمسلسلات العراقية .. وكمثال على ذلك ان المشاهد العراقي قد تابع عادل امام ومسلسله (استاذ ورئيس قسم) الى جانب متابعته لمسلسل (باب الحارة) السوري في جزئه السابع … كما انه تواصل مع نتاجات عربية اخرى متعددة ومنها وعلى سبيل المثال : (تشيللو) اللبناني و (سيلفي) السعودي و (رامز واكل الجو) المصري و (أمنا رويحة الجنة) الكويتي وغيرها من البرامج العربية الاخرى ..  وخاصة بعد ان خلت الخارطة الرمضانية من البرامج والمسلسلات العراقية ما عدا القليل من البرامج الكوميدية التي قدمتها لنا العراقية والبغدادية والشرقية ومنها : (سؤال ومثقال) و (الكاميرا الخفية) (وزرق ورق) و (هندس) و (هلوسة) و (نص ردن) والذي وددت قوله :
    ان البرامج  والمسلسلات العربية وفي مقدمتها المصرية قد سيطرت وكعادتها على الخارطة الرمضانية لهذا العام والسبب يعود الى ان مصر او الكويت او السعودية او حتى سوريا ليس لديها (حالات التقشف) والتي شملت ايضا (التقشف الفني) وكما حصل ويحصل اليوم في  العراق … وان مثل ذلك (التقشف المفروض) قد اثر وبشكل سلبي على النتاجات العراقية سواء في رمضان او خلال اشهر  السنة الاخرى.
    ومع ذلك فان شبكة الاعلام العراقي في جعبتها للقابل من الايام مجموعة من الاعمال الدرامية التي جسدت احداث وتحولات المجتمع العراقي ومنها : (وادي السلام) و (حرائق الرماد) و (رازقية) في جزئها الثالث و (دنيا الورد) وكذلك المسلسل الكوميدي (دولاب الدنيا) الذي شارك فيه نخبة من نجوم الكوميديا خلال شهر رمضان لهذا العام !!.
    فتحية للعراقية التي لا تنسى دورها في تفعيل الدراما العراقية رغم الظروف.
  • معتصم النهار : الدراما المشتركة تفتقر إلى المنطق

    ÇÓÊØÇÚ ÎáÇá ÓäæÇÊå ÇáÞáíáÉ Ýí ÇáÏÑÇãÇ ÇáÓæÑíÉ Ãä íÝÑÖ äÝÓå ßÅÍÏì ÇáãæÇåÈ ÇáÕÇÚÏÉ ÈÞæÉ äÍæ ØÑíÞ ÇáäÌæãíÉ¡ ÚÈÑ ãÌãæÚÉ ãä ÇáÃÏæÇÑ æÇáÔÎÕíÇÊ ÇáÊí ÃÍÈåÇ ÇáÌãåæÑ. áÚáø Ýí ãÞÏøãÉ ÃÏæÇÑ ÇáäÌã ãÚÊÕã ÇáäåÇÑ¡ Ýí ÇáÚÏíÏ ãä ÇáãÓáÓáÇÊ ÇáÑãÖÇäíÉ åÐÇ ÇáÚÇã æãäåÇ ÇáÌÒÁ ÇáËÇäí ãä ãÓáÓá “ÏäíÇ” æÇáÌÒÁ ÇáÓÇÈÚ ãä ãÓáÓá “ÈÇÈ ÇáÍÇÑÉ”. ÇáäåÇÑ ÖíÝ “äæÇÚ㔡 ÊÍÏøË Úä ÇáÚÏíÏ ãä ÇáãæÇÖíÚ ãä ÎáÇá ÇááÞÇÁ ÇáÂÊí.
    •ÈÏÇíÉ ßíÝ ÊÞíøã ãÔÇÑßÇÊß Ýí ÇáãæÓã ÇáÑãÖÇäí ÇáãÇÖí æåá ÃäÊ ÑÇÖò ÚäåÇ¿
    Ýí ÇáãæÓã ÇáãÇÖí ÔÇÑßÊ Ýí ÚÏÏ ãä ÇáãÓáÓáÇÊ åí “ÏäíÇ 2″¡ “ÈÇÈ ÇáÍÇÑÉ 7″¡ “ÈÇäÊÙÇÑ ÇáíÇÓãíä” æ”ÇáÛÑÈÇá 2″¡ æãä ÎáÇá ÑÏæÏ ÇáÝÚá ÇáÊí ÊÇÈÚÊåÇ ßÇäÊ ÇáãÔÇÑßÇÊ ÌíÏÉ æÇáÌãåæÑ ÃÍÈø ãÇ ÞÏãÊ æÃäÇ ÑÇÖò ßá ÇáÑÖì Úä ãÔÇÑßÊí æÎÕæÕÇð Ãä ãÓáÓá “ÏäíÇ”¡ ßÇä Ãæá ãÔÇÑßÉ ßæãíÏíÉ æÇÓÚÉ Ýí ãÓíÑÊí ÍíË ÃÖÇÝÊ áí åÐå ÇáÊÌÑÈÉ ÇáßËíÑ æãäÍÊäí ÇáÝÑÕÉ áÃæÓøÚ ãä Ôßá æäãØ ÊÌÇÑÈí.
    •åá ÇÓÊÛááÊ ÇáÝÑÕÉ ÇáÊí ãäÍÊ áßó ÚÈÑ ãÌãæÚÉ ãä ÇáÃÏæÇÑ ÇáßÈíÑÉ æÇáåÇãÉ¿
    Ýí åÐÇ ÇáãæÓã ßÇäÊ åäÇß äÓÈÉ ßÈíÑÉ ãä ÇáÝäÇäíä ÇáÔÈÇÈ ÓæÇÁ ãä ÎÑíÌí ÇáãÚåÏ ÇáÚÇáí ááÝäæä ÇáãÓÑÍíÉ Ãæ ÛíÑå¡ æßá ÔÎÕ ÃÎÐ ÝÑÕÉ ßÇä Úáíå Ãä íËÈÊ äÝÓå ßæÇÍÏ ãä ÇáÃÔÎÇÕ ÇáÐí íÓÊÍÞ Ãä ÊÞÏã áå åÐå ÇáÝÑÕÉ. Ýãäåã ãä ÝÚá Ðáß¡ æãäåã ãä áã íÓÊÛá ÇáÝÑÕÉ¡ æÈÇáäÓÈÉ Åáíø ÝÃäÇ ÃÚãá æÃÑßÒ Úáì ßá ÝÑÕÉ ÊãäÍ áí áÃËÈÊ Ãäí ÃÓÊÍÞåÇ æÃÓÊÍÞ ÛíÑåÇ íæãÇð ÈÚÏ íæã æÓäÉ ÈÚÏ ÓäÉ.
    •ßíÝ ÊÑì ÇáÃÎØÇÁ ÇáÊí ÍÏËÊ Ýí ãÓáÓá “ÈÇÈ ÇáÍÇÑÉ” æåá ÃÝÞÏÊ ÇáÌãåæÑ áÐøÉ ÇáãÊÇÈÚÉ¿
    íãßä Ãä äÞÓã ÇáÃÎØÇÁ ÇáÊí ÍÏËÊ Ýí ãÓáÓá “ÈÇÈ ÇáÍÇÑÉ” Åáì ÞÓãíäº ÇáÞÓã ÇáÃæá åæ ÃÎØÇÁ ÕÍíÍÉ ææÇÞÚíÉ¡ æÇáÞÓã ÇáËÇäí åæ ãÛÇáÇÉ æäæÚ ãä ÇáÊåÌøã Úáì ÇáÚãá¡ æÃäÇ ÔÎÕíÇð ãÚ ÇáÇäÊÞÇÏ ÇáæÇÞÚí æÇáãäØÞí ÇáÐí íÝíÏ ÕäøÇÚ ÇáÚãá Ýí ÊÌÇæÒ ÇáÃÎØÇÁ æÊÍÓíä ãÓÊæì ÇáÚãá. æÃÊãäì ÇáæÞæÝ ÚäÏ ÇáäÞÏ ÇáÈäÇÁ æÇáÇÓÊÝÇÏÉ ãäå Ýí ÊÏÚíã ãÓíÑÉ ÇáÚãá äÍæ ÇáÃÝÖá¡ æÝí äÝÓ ÇáæÞÊ ÃäÇ ÖÏ ÇáäÞÏ ÇáÌÇÑÍ æÇáÇäÊÞÇÏ áãÌÑÏ ÇáÇäÊÞÇÏ¡ æÇáÇÓÊåÇäÉ ÈÌåÏ ÇáÞÇÆãíä Úáíå ÝÈÚÖ ÇáÃÎØÇÁ ßãÇ ÃÓáÝÊ ßÇäÊ ÕÍíÍÉ æÊÓÊæÌÈ ÇáäÞÏ æÇáÈÚÖ ÇáÂÎÑ ßÇäÊ ÃÎØÇÁ ÇáÌãåæÑ Ãí Åä ÇáÌãåæÑ ÝåãåÇ ÈØÑíÞÉ ÎÇØÆÉ¡ æÈßá ÊÃßíÏ ÝÅä ÇáÌãÇåíÑíÉ ÇáæÇÓÚÉ ááãÓáÓá åí ÇáÓÈÈ ÇáÑÆíÓí Ýí ÇáÊÑßíÒ Úáì ÃÏÞ ÇáÊÝÇÕíá Ýíå ÃßËÑ ãä Ãíø ãÓáÓá ÂÎÑ.
    •ãÇ åí ÇáÃÚãÇá ÇáÊí ÊÇÈÚÊåÇ Ýí ÑãÖÇä æÃíøåÇ ÃÚÌÈß ãäåÇ¿
    ãÓáÓá “äÇÏí ÇáÔÑÞ”¡ æßÐáß “Ýí ÙÑæÝ ÛÇãÖÉ”¡ æãÓáÓáÇÊí ÇáÊí ÔÇÑßÊ ÝíåÇ ÈÇáÊÃßíÏ¡ æÚãæãÇð ÃÛáÈ ÇáÃÚãÇá ÇáÓæÑíÉ ÊÍÊÑã ÓæÇÁ Êáß ÇáÊí ÕæøÑÊ ÏÇÎá ÓæÑíÇ Ãæ ÎÇÑÌåÇ¡ æÎÕæÕÇð Ýí Ùá ÇáÃÒãÉ ÇáÊí ÊÚíÔåÇ ÇáÈáÇÏ æÇäÚßÇÓåÇ Úáì ÇáæÇÞÚ ÇáÏÑÇãí.
    •ãä åæ ÞÏæÊß Ýí ÇáæÓØ ÇáÝäøí ãä ÇáäÌæã¿
    ÈÇáäÓÈÉ Åáí áÇ ÇÓÊØíÚ Ãä ÃÞæá Åä åäÇß Þ쾃 ̾ äÌãÇð ãÍÏøÏÇð Ýí ÇáæÓØ ÇáÝäí ÃÑì äÝÓí Ýíå¡ æáßä åäÇß äÌæã åÇãøæä æ ßÈÇÑ Ýí ÇáÏÑÇãÇ ÇáÓæÑíÉ íÞÏãæä ÏÑæÓÇð Ýí ÇáÃÏÇÁ æÇáäÌæãíÉ ÃÓÚì æÃÚãá ááÇÓÊÝÇÏÉ ãä ÎÈÑÊåã æÊÌÇÑÈåã æãÇ ÞÏãæå Úáì ÇáÔÇÔÉ¡ æãäåã Úáì ÓÈíá ÇáãËÇá ÈÓÇã ßæÓÇ¡ Ãíãä ÒíÏÇä¡ ÈÇÓã íÇÎæÑ¡ Êíã ÍÓä¡ ÞÕí Îæáí¡ ÈÇÓá ÎíÇØ¡ æåÄáÇÁ ÚáíäÇ Ãä äÝÎÑ ÈäÌÇÍÇÊåã æÃä Êßæä ÍÇÝÒÇð áäÇ áäÞÏã ÃÝÖá ãÇ áÏíäÇ æßá ãÇ äãáß ãä ØÇÞÇÊ.
    •áãÇÐÇ ÃäÊ ÛÇÆÈ Úä ÇáÏÑÇãÇ ÇáÚÑÈíÉ ÇáãÔÊÑßÉ¿
    Ýí ÇáÍÞíÞÉ ãäÐ ÚÇãíä æÃäÇ ÃÊáÞì ÚÑæÖÇð ááãÔÇÑßÉ Ýí ÃÚãÇá ÚÑÈíÉ ãÔÊÑßÉ¡ æÝí ÇáãæÓã ÇáãÇÖí ÊáÞíÊ ÚÑÖíä ááãÔÇÑßÉ ÈåÇ¡ æÇÚÊÐÑÊ ÚäåãÇ æßÇäÊ ÊÍÕá ÇáãÝÇæÖÇÊ æáßä Ýí ÇáäåÇíÉ áÇ íÊã ÇáÃãÑ. æÃäÇ ÃÚÒæ Ðáß ááäÕíÈ¡ æÚãæãÇð ÃÊÇÈÚ åÐÇ ÇáäæÚ ãä ÇáÏÑÇãÇ æÈÑÃíí åæ äãØ ÌíÏ æáßä íÌÈ ÇáÊÑßíÒ Úáì ãÚÇííÑ ÃßËÑ ãäØÞíÉ. åÐå ÇáÏÑÇãÇ ÊÚÑøÖÊ áäÞÏ ßÈíÑ áÓÊ ãÚå¡ Ýåí ÈÑÃíí ÈæÇÈÉ ÌÏíÏÉ ááÝäÇäíä ÇáÚÑÈ ááÇäÊÔÇÑ¡ æÊÞÏíã äãØ ÌÏíÏ Ýí ÇáÏÑÇãÇ áßä ãÚ ÇáÊÑßíÒ æÇáÇäÊÈÇå ÃßËÑ ÓæÇÁ Ýí ãäØÞåÇ æáåÌÊåÇ æÊæÒíÚ ÃÏæÇÑåÇ.
    •ßíÝ ÊÑì æÇÞÚ ÇáÏÑÇãÇ ÇáÓæÑíÉ Ýí ÇáæÞÊ ÇáÍÇáí¿
    áäßä ÕÑíÍíä¡ ÇáÈáÇÏ ÊÚíÔ ÃÒãÉ æÍÇáÉ ÍÑÈ æãÚ Ðáß ÇáÏÑÇãÇ ÇáÓæÑíÉ ÞÏøãÊ ËáÇËíä ÚãáÇð ÓæÑíÇð¡ æáÇ ääßÑ Ãä åäÇß ÃÎØÇÁð æÃÚãÇáÇð ÓíÆÉ¡ æáßä åÐÇ íÍÕá Ýí Ãíø ÏÑÇãÇ ÚÑÈíÉ ÝßíÝ ÈÍÇáÉ ÇáÃÒãÉ æÇáÍÑÈ¡ æÈÑÃíí ÝÅäø ÇáÏÑÇãÇ ÇáÓæÑíÉ áÇ ÊÒÇá ÊãÊáß ÃÑÖíÉ ÞæíÉ æËÇÈÊÉ áÊËÈÊ ÍÖæÑåÇ æÍÖæÑ äÌæãåÇ Ýí ãÎÊáÝ ÃäÍÇÁ ÇáæØä ÇáÚÑÈí¡ ÑÛã ßá åÐå ÇáÙÑæÝ ÝãÇ ÈÇáß ÈÇáÙÑæÝ ÇáØÈíÚíÉ.
    •åá ÊÒæøÌ ãÚÊÕã ÇáäåÇÑ ÈÚíÏÇð Úä ÇáÅÚáÇã¿
    äÚã ÇáÍãÏ ááå¡ ÊÒæÌÊ æáßä ßãÇ ÞáÊ ÈÚíÏÇð Úä æÓÇÆá ÇáÅÚáÇã¡ æÞÏ ßÇä ÇáÍÝá ÈÍÖæÑ ÚÇÆáÊí æÚÇÆáÉ ÒæÌÊí.
    •ßíÝ ÊÞÖí æÞÊß ÍÇáíÇð¿
    ÚãæãÇð ÃäÇ ÃÍÈ ÇáãäÒá¡ æÃÛáÈ æÞÊí ÃÞÖíå Ýí ÇáãäÒá ÃÊÇÈÚ ÃÝáÇã ÇáÓíäãÇ æÈÚÖ ÈÑÇãÌ ÇáÊáÝÒíæä ÈÇáÅÖÇÝÉ Åáì ÇáÎÑæÌ ãÚ ÇáÃÕÏÞÇÁ.
  • منّة شلبي تخرج عن صمتها: أشاعوا مرضي وارتباطي برجل أعمال!

    åí ÞáíáÉ ÇáßáÇã æáÇ ÊÙåÑ ßËíÑÇð Úáì ÕÝÍÇÊ ÇáÕÍÝ Ãæ Ýí ÈÑÇãÌ ÇáÝÖÇÆíÇÊ¡ ÞäÇÚÊåÇ ÏÇÆãÇð Ãä ÊÚãá ßËíÑÇð æÊÊßáã ÞáíáÇð æÃä Êßæä ááßáÇã ÃíÖÇð ãäÇÓÈÉ æáíÓ Ýí Ãí æÞÊ.
    ÇáäÌãÉ ãäÉ ÔáÈí ÊÎÑÌ Úä ÕãÊåÇ ÇáØæíá æÊÈæÍ ÈÊÕÑíÍÇÊ Úä ÍíÇÊåÇ ÇáÎÇÕÉ¡ æÍÞíÞÉ ãÑÖåÇ¡ æÇÑÊÈÇØåÇ ÈÑÌá ÃÚãÇá ÚÑÈí¡ æßæÇáíÓ ãÓáÓáåÇ ÇáÃÎíÑ «ÍÇÑÉ ÇáíåæÏ» æÃÓÑÇÑå¡ æÑÏæÏ ÇáÃÝÚÇá ÇáÚÇáãíÉ Íæáå¡ æÇáÑíÌíã ÇáÞÇÓí ÇáÐí ÇÊÈÚÊå æÓÑ ÒíÇÑÉ äíááí ßÑíã áåÇ.
    ÚäÏãÇ ÇáÊÞíäÇ ÈåÇ Ýí ÇáÃíÇã ÇáÃÎíÑÉ ãä ÊÕæíÑ ãÓáÓáåÇ «ÍÇÑÉ ÇáíåæÏ» ßÇäÊ ãÔÛæáÉ ÌÏÇð¡ Ýåí ÊåÊã Èßá ÇáÊÝÇÕíá ÇáÕÛíÑÉ æÇáßÈíÑÉ Ýí ÚãáåÇ¡ áßä ÚáÇãÇÊ ÇáÑÖÇ æÇáÓÚÇÏÉ ßÇäÊ æÇÖÍÉ ÚáíåÇ ÈÚÏãÇ ÍÞÞ ÇáÚãá ÇáäÌÇÍ ÇáÐí ßÇäÊ ÊÑÌæå.
    ÚÈøÑÊ áäÇ ãäÉ Úä ÓÚÇÏÊåÇ ÈÑÏæÏ ÇáÃÝÚÇá ÇáÅíÌÇÈíÉ ÇáÊí ÊáÞÇåÇ ÇáãÓáÓá ãä ÇáÌãåæÑ ÇáãÕÑí æÇáÚÑÈí¡ ãÔíÑÉ Åáì Ãä ÇáÌãåæÑ ÇÑÊÈØ ÈÔÎÕíÇÊ ÇáãÓáÓá æÞÕÉ ÇáÍÈ Èíä ÈØáí ÇáÚãá¡ æåãÇ «áíáì» ÇáÊí ÌÓÏÊ ÔÎÕíÊåÇ æ«Úáí» ÇáÐí ÌÓÏ ÔÎÕíÊå ÇáÝäÇä ÅíÇÏ äÕÇÑ¡ 
    •æÞÇáÊ: «ÚäÏãÇ ÚÑÖ Úáíøó ÓíäÇÑíæ ÇáãÓáÓá¡ ÔÚÑÊ ÈÞáÞ ÔÏíÏ ãä ÇáÏæÑ¡ áÃääí ÃÎÔì ÊÞÏíã ÇáÃÏæÇÑ ÇáÊí ÊÊÖãä æáæ áãÓÉ ÏíäíÉ¡ ÝÇáÚãá íÊäÇæá ÍíÇÉ ÇáíåæÏ¡ áßääí ÊÍãÓÊ áÎæÖ ÇáÊÌÑÈÉ¡ ÎÕæÕÇð ÈÚÏãÇ ÌáÓÊ ãÚ ÇáãÄáÝ ÇáãÈÏÚ ÇáÏß澄 ãÏÍÊ ÇáÚÏá æÇáãÎÑÌ ÇáãÊãíÒ ãÍãÏ ÇáÚÏá¡ æÃßËÑ ãÇ ÌÐÈäí Ýí ÇáÚãá¡ Ãäå íäÇÞÔ ÍÞÈÉ åÇãÉ ãä ÊÇÑíÎ ãÕÑ¡ æíÓáØ ÇáÖæÁ Úáì íåæÏ ãÕÑ ÇáÐíä ÚÇツ ÏÇÎá åÐÇ ÇáæØä æÇäÊãæÇ Çáíå¡ æíõÙåÑ ÇáãÓáÓá ÇáÝÇÑÞ Èíä ÇáíåæÏíÉ ßÏíÇäÉ æÈíä ÇáÕåíæäíÉ¡ æåÐå ãä ÇáÑÓÇÆá ÇáåÇãÉ ÇáÊí íäÇÞÔåÇ ÇáÚãá¡ æÃÑÝÖ ÇáÊÝÑÞÉ Èíä ÇáäÇÓ Úáì ÃÓÇÓ ÇáÏíä Ãæ Çááæä Ãæ ÇáÚÑÞ¡ 
    •æÃßÏÊ Ãä åÐÇ ÇáãÓáÓá íÚÊÈÑ ãä ÇáÃÚãÇá ÇáÏÑÇãíÉ ÇáÃæáì ÇáÊí ÊØÑÞÊ Åáì ãäÇÞÔÉ Êáß ÇáãäØÞÉ ÈåÐÇ ÇáÚãÞ¡ æÃæÖÍÊ Ãä ÇáäÌÇÍ ÇáÐí ÍÞÞå ÇáÚãá áã íÚÊãÏ Úáì ÔíÁ æÇÍÏ ÝÞØ¡ Èá ÇÑÊßÒ Úáì ÃãæÑ ßËíÑÉ¡ Ýßá ÇáÚäÇÕÑ ÊÖÇÝÑÊ áÎÑæÌ Úãá Ýäí ÑÇÆÚ¡ ÈÏÇíÉ ãä ÇáÓíäÇÑíæ ÇáããíÒ Åáì ÇáÑÄíÉ ÇáÅÎÑÇÌíÉ ÇáÑÇÆÚÉ¡ ÇáÊí ÌÚáÊ ÇáÌãåæÑ íÔÚÑ ÈÃäå íÚíÔ ÏÇÎá ÍÇÑÉ ÇáíåæÏ ÝÊÑÉ ÇáÎãÓíäÇÊ¡ æÃíÖÇð ÇáÏíßæÑÇÊ æÇáãáÇÈÓ æÇáãÇßíÇÌ æÇáÅäÊÇÌ ÇáÐí áã íÈÎá Úáì ÇáÚãá ÈÃí ÔíÁ¡ æÕæáÇð Åáì ßá ÇáÝäÇäíä ÇáÐíä ÔÇÑᑀ Ýí ÇáÚãá¡ ÈÍíË ÃÌÇÏ ßá ÝÑÏ Ýí ãßÇäå¡ æáåÐÇ ßÇä ãä ÇáãÊæÞÚ Ãä íÍÕÏ ÇáãÓáÓá åÐÇ ÇáäÌÇÍ.
    •æÚä ÑÏæÏ ÇáÃÝÚÇá ÇáÚÇáãíÉ¡ ÃßÏÊ ãäÉ Ãä ãä ÇáØÈíÚí ÇáÍÏíË Úä ÇáãÓáÓá Úáì ãÓÊæì ÇáÚÇáã ßáå¡ áÃäå íäÇÞÔ ÍíÇÉ ÇáíåæÏ Ýí ãÕÑ Ýí ÝÊÑÉ ÇáÃÑÈÚíäÇÊ æÇáÎãÓíäÇÊ ãä ÇáÞÑä ÇáãÇÖí¡ æåí ãÑÍáÉ ãåãÉ æÞÚ ÝíåÇ ÇáßËíÑ ãä ÇáÃÍÏÇË ÇáÓíÇÓíÉ¡ áßäåÇ ÃæÖÍÊ Ãä ãÇ íåãåÇ åæ ÑÏ ÝÚá ÇáÌãåæÑ Ýí ãÕÑ æÇáÚÇáã ÇáÚÑÈí ÃßËÑ ãä ÇáÇåÊãÇã ÇáÚÇáãí¡ áÃä åÐÇ åæ ÇáÌãåæÑ ÇáÐí ÕäÚ ÇáÚãá ãä ÃÌáå¡ æÞÇáÊ: «ÔÎÕíÇÊ ÇáÚãá ßáåÇ ãä æÍí ÎíÇá ÇáãÄáÝ¡ æáÇ ÊæÌÏ Ýí ÇáÍÞíÞÉ Ýí Ãí ÝÊÑÉ ãä ÇáÝÊÑÇÊ¡ áßä åäÇß ÈÚÖ ÇáÃÍÏÇË ÇáÓíÇÓíÉ Êã ÐßÑåÇ Ýí ÇáÚãá åí ÇáÊí ÑÈØÊå ÈÇáæÇÞÚ¡ Åáì ÌÇäÈ ÍÇÑÉ ÇáíåæÏ ÇáãæÌæÏÉ ÍÊì ÇáÂä ÏÇÎá ãÕÑ».
    •æÚä ÞÑÇÁÊåÇ ãÑÇÌÚ Úä ÇáÍÞÈÉ ÇáÊÇÑíÎíÉ ÇáÊí íÏæÑ ÍæáåÇ ÇáãÓáÓá¡ ÃæÖÍÊ ÃäåÇ áã ÊÓÊØÚ ÇáÍÕæá Úáì ãÚáæãÇÊ ãÝÕáÉ Úä Êáß ÇáÝÊÑÉ¡ áßäåÇ ÍÑÕÊ Úáì ÇáÈÍË Úä ßÊÈ ÊÊÍÏË Úä ÍÇÑÉ ÇáíåæÏ áÊÊÚÑÝ Úáì ßá ÊÝÕíá ÝíåÇ æÅáì ãä íÚíÔæä ÝíåÇ¡ æãÇÐÇ íÚãáæä¡ æãÇ åí ÇáØÞæÓ ÇáÏíäíÉ æÇáÇÌÊãÇÚíÉ ÇáÊí íÍÑÕæä ÚáíåÇ¿ áßä ÇÚÊãÇÏåÇ ÇáÃßÈÑ ßÇä Úáì ÇáÓíäÇÑíæ ÇáÐí ÃæÖÍÊ Ãäå ÑßÒ Úáì ÇáÊÝÇÕíá ßÇÝÉ¡ ÓæÇÁ ÇáÎÇÕÉ ÈÇáÔÎÕíÇÊ Ãæ ÈÇáãßÇä ÇáÐí Ê쾄 Ýíå ÃÍÏÇË ÇáÚãá.
    ÊÚÇæä ãËãÑ
    •ÚÈøÑÊ ãäÉ Úä ÓÚÇÏÊåÇ ÈÇáãÔÇÑßÉ ãÚ ÝÑíÞ Úãá ãÓáÓá «ÍÇÑÉ ÇáíåæÏ»¡ æÊãäÊ Ãä íÌÊãÚæÇ Ýí Úãá Ýäí ÌÏíÏ Ýí ÇáÝÊÑÉ ÇáãÞÈáÉ¡ æÕÑÍÊ ÈÃä ÇáÚáÇÞÉ ÈíäåÇ æÈíä ÌãíÚ ÇáããËáíä ÇáãÔÇÑßíä ãÚåÇ áã Êßä ãÈäíÉ Úáì ÇáÚãá Ãæ ÇáÒãÇáÉ ÝÞØ¡ æÅäãÇ ßÇä íÌãÚåã Ìæ ãä ÇáãÍÈÉ æÇáÃáÝÉ¡ æÞÇáÊ: «ÊÌãÚäí ÚáÇÞÉ ÕÏÇÞÉ ÞæíÉ ÈÑíåÇã ÚÈÏÇáÛÝæÑ æåÇáÉ ÕÏÞí¡ æÃÑì ÃäåãÇ ÔßáÊÇ ÅÖÇÝÉ ßÈíÑÉ Çáì ÇáÚãá.
    ÃíÖÇð ÅíÇÏ äÕÇÑ ãä ÇáÝäÇäíä ÇáãÊãíÒíä æíãÊáß ãæåÈÉ æÅãßÇäÇÊ ÊãËíáíÉ ãÑÚÈÉ¡ æáÏíå ÅÍÓÇÓ æÕÏÞ Ýí ãÚÇíÔÉ ÇáÔÎÕíÇÊ. æÚä äÝÓí¡ ÃÚÌÈÊ ßËíÑÇð ÈÇÎÊíÇÑÇÊå ÇáÝäíÉ¡ æÃÑì Ãäå íÈÏÚ Ýí ßá ÇáÃÚãÇá ÇáÊí íÔÇÑß ÝíåÇ».
    ßÓÑ Ýí ÇáÞÏã
    ÃÕíÈÊ ãäÉ ÎáÇá ÊÕæíÑåÇ ÇáãÔÇåÏ ÇáÃæáì ãä ÇáãÓáÓá ÈßÓÑ Ýí ÇáÞÏã¡ ÌÚáåÇ ÊÖØÑ Çáì æÖÚåÇ Ýí ÌÈíÑÉ áÝÊÑÉ ÊÊÌÇæÒ ÔåÑÇð æäÕÝ ÔåÑ¡
    • æÃÔÇÑÊ ãäÉ Åáì ÃäåÇ áíÓÊ ÇáãÑÉ ÇáÃæáì ÇáÊí ÊÕÇÈ ÝíåÇ ÈßÓÑ Ýí ÇáÞÏã äÝÓåÇ æÝí ÇáãßÇä ÐÇÊå¡ ÝßÇäÊ ÇáãÑÉ ÇáÃæáì ãäÐ ÍæÇáì ÚÇã æäÕÝ ÚÇã æåí ÐÇåÈÉ ááÅÏáÇÁ ÈÕæÊåÇ Ýí ÇáÇäÊÎÇÈÇÊ ÇáÑÆÇÓíÉ¡ 
    •æÃæÖÍÊ Ãä Êáß ÇáÅÕÇÈÉ ÌÚáÊåÇ ÊÄÌá ãÚÙã ãÔÇåÏåÇ áÝÊÑÉ ØæíáÉ¡ ãÇ ÌÚáåÇ ÊÚíÔ ÝÊÑÉ ãä ÇáÖÛØ ÈÓÈÈ ÊßËíÝ ãÔÇåÏåÇ ÈÚÏ ÊÚÇÝíåÇ¡ áÏÑÌÉ ÃäåÇ ÇÓÊãÑÊ Ýí ÇáÊÕæíÑ ÍÊì ÇáÃíÇã ÇáÃÎíÑÉ ãä ÔåÑ ÑãÖÇä¡ áßäåÇ ØãÃäÊ ÇáÌãåæÑ Çáì ÍÇáÊåÇ ÇáÕÍíÉ¡ æÃä ÞÏãåÇ ÊÚÇÝÊ ÇáÂä ÊãÇãÇð ãä ÇáßÓÑ.
    ÇäÔÛÇá ÏÇÆã
    •æÚä ÇáãÓáÓáÇÊ ÇáÊí ÍÑÕÊ Úáì ãÔÇåÏÊåÇ ÎáÇá ÔåÑ ÑãÖÇä¡ ÃßÏÊ ÃäåÇ áã ÊÓÊØÚ ãÊÇÈÚÉ Ãí Úãá ÏÑÇãí ÈÓÈÈ ÇäÔÛÇáåÇ ÇáÏÇÆã ÈÇáÊÕæíÑ ÍÊì ÎáÇá ÃíÇã ÇáÔåÑ ÇáßÑíã¡ æÃæÖÍÊ ÃäåÇ Ýí ÇáÃíÇã ÇáÃÎíÑÉ ãä ÇáÊÕæíÑ ßÇäÊ áÇ ÊÞæì Úáì Çáäæã¡ Èá ßÇäÊ ÊÕæÑ ÈÔßá ÔÈå ãÊæÇÕá áÏÑÌÉ ÃäåÇ ÃÕíÈÊ ÈÅÑåÇÞ ÔÏíÏ¡ æáã Êßä ÊÔÇåÏ ÇáÊáÝÒíæä ãä ÇáÃÓÇÓ¡ æÍÊì ãÓáÓáåÇ áã ÊÓÊØÚ ãÊÇÈÚÊå Ýí ÝÊÑÉ ÚÑÖå¡ áßäåÇ ÃßÏÊ Ãä åäÇß ÃÚãÇáÇð ÏÑÇãíÉ ÌíÏÉ ÌÏÇð åÐÇ ÇáÚÇã¡ æÃäåÇ ÓãÚÊ ãä ÇáãÞÑÈíä ãäåÇ Ãä åäÇß ÇáÚÏíÏ ãä ÇáãÓáÓáÇÊ ÇáãÊãíÒÉ¡ ãÄßÏÉ ÃäåÇ ÓÊÍÑÕ Ýí ÇáÝÊÑÉ ÇáãÞÈáÉ Úáì ãÊÇÈÚÉ ãÚÙã ÇáÃÚãÇá¡ æÃÈÑÒåÇ ãÓáÓá «ÃÓÊÇÐ æÑÆíÓ ÞÓã» ááÒÚíã ÚÇÏá ÅãÇã¡ æãÓáÓá «ÊÍÊ ÇáÓíØÑÉ» áäíááí ßÑíã.
    ÃÚãÇá ÌÏíÏÉ
    ßÔÝÊ ãäÉ Úä ÇáÃÚãÇá ÇáÝäíÉ ÇáÌÏíÏÉ ÇáÊí ÊÍÖÑ áåÇ ÎáÇá ÇáÝÊÑÉ ÇáãÞÈáÉ¡ æÃæÖÍÊ ÃäåÇ ÈÚÏ Ãä ÊãÖí ÝÊÑÉ ãä ÇáÑÇÍÉ ÓÊÈÏà ÇáÊÍÖíÑ áÝíáãåÇ ÇáÌÏíÏ æíÍãá ÚäæÇä «äæÇÑÉ»¡ æÊÌÓÏ ãä ÎáÇáå ÔÎÕíÉ ãÎÊáÝÉ Úä ÈÇÞí ÇáÃÏæÇÑ ÇáÊí ÞÏãÊåÇ ØæÇá ãÔæÇÑåÇ ÇáÝäí¡ æÞÇáÊ: «ÎÖÚÊ áÑíÌíã ÞÇÓ Ýí ÇáÝÊÑÉ ÇáãÇÖíÉ ááæÕæá Çáì ÇáæÒä ÇáãØáæÈ æÇáãäÇÓÈ áÔßá ÇáÔÎÕíÉ¡ Ýåí ÊÚãá ÈÔßá ãÓÊãÑ æåÐÇ íÊØáÈ Ãä ÊÙåÑ ÑÔíÞÉ¡ æãä ÇáãÝÊÑÖ ÇáÈÏÁ Ýí ÊÕæíÑå ÞÈá äåÇíÉ åÐÇ ÇáÚÇã».
  • موائد مصر وكلاب دبي واطفال العراق

    سعدون شفيق سعيد

     حمدا لله  ان العراق ورغم كل تلك الظروف الصعبة والاف الثواكل والمهجرين .. وكل تلك المأسي التي خلفتها كل تلك الحروب والحصار … الا انه لا زال واقفا كشموخ الابطال لان ديدنه دائما وابدا تحقيق الانتصار تلو الانتصار .
    والحمد الله ان ابناء العراق لم يمدوا ايديهم للقاصي والداني ولابناء العمومة والمساعدات الدولية لان الزاد لازال عامرا … وليس هناك عطاشى يفترشون الفيافي والقفار على ضفاف الفرات … رغم ما فعلته وتفعله الجارة تركيا !!.وفي مقابل ذلك نجد الاخوة العرب غير ابهين بما يحصل لاخوة واشقاء لهم في العراق … ونراهم يتمادون في لهوهم وغيهم اللااخوي حيث نجدهم يتباهون باطول مائدة طعام في العالم تدخل في (موسوعة غينيس   القياسية ) حيث اعلنت مؤخرا لجنة تحكيم من موسوعة غينيس للارقام القياسية دخول (مصر الشقيقة) بأطول مائدة طعام في العالم اقامتها على ساحل البحر المتوسط في مدينة الاسكندرية في تاسع ايام شهر رمضان الفضيل…
    علما بأن المائدة المصرية بلغت اربعة كيلومترات و (303) امتار وحطمت بذلك الرقم القياسي الذي كان مسجلا باسم ايطاليا وعلى اثر تحطيم الرقم القياسي عمت البهجة ابناء العمومة … بينما اخوة لهم في العراق وسوريا وغزة يفترشون العراء ويقتاتون القوت الذي لا يموت !!.والثانية التي تدمي القلب وفي ظل الظروف الصعبة افتتحت (دبي) اكبر منتجع (للكلاب) حيث تتلقى الحيوانات الاليفة الرعاية اليومية وتبيت في غرف خاصة … علما بأن المنتجع يشغل مساحة (60) قدما مربعا ويضم حوض سباحة وساحة للعب واجنحة رئاسية وملكية (لكلاب دبي) الاكثر تدليلا .. كما ان الاجنحة تحتوي على اسرة فاخرة وشاشات تلفزيون مسطحة !!كل هذا والاطفال المهجرين لا يجدون الغذاء والرعاية الانسانية اليوم في العراق ويبحثون عن (خيام وكرفانات) تقيهم الحر والبرد وسط انعدام الماء والوقود والكهرباء وحتى الغذاء .. او تأويهم منتجعات العراء !!.
  • أمير كرارة: أرفض العمل مع شقيقي

    íÚÊÑÝ ÈÃä ÇáããËáÇÊ ÇáãÕÑíÇÊ ÃÝÖá ÈßËíÑ ãä ÇáÝäÇäÇÊ ÇáÊÑßíÇÊ¡ æÃäå æÇÌå ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÕÚæÈÇÊ Ýí ÇáÊÚÇãá ãÚ äæÑ ÇáÊÑßíÉ ÚäÏãÇ ÔÇÑßÊå ÃÍÏ ÃÚãÇáå ÇáÝäíÉ. 
    ÃãíÑ ßÑÇÑÉ ÊÍÏË Úä ãÓáÓáÇÊå ÇáÌÏíÏÉ¡ æÑÃíå Ýí ÃÈäÇÁ Ìíáå¡ íæÓÝ ÇáÔÑíÝ æÚãÑæ íæÓÝ æÍÓä ÇáÑÏÇÏ¡ æßÔÝ ÍÞíÞÉ ÑÝÖå ÇáÚãá ãÚ ÔÞíÞå ÇáÝäÇä ÃÍãÏ ßÑÇÑÉ¡ æÃÓÈÇÈ ÇÚÊÐÇÑå Úä ãÔÇÑßÉ ÃÍãÏ ÚÒ Ýí Ýíáãå ÇáÌÏíÏ «ÃæáÇÏ ÑÒÞ»¡ ßãÇ ÊÍÏË Úä ÇÈäíå Óáíã æáíáì¡ æßíÝ ÊÛíøÑÊ ÍíÇÊå ÈÚÏãÇ ÃÕÈÍ ÃÈÇð.
    • ÎÖÊ ÓÈÇÞ ÑãÖÇä áåÐÇ ÇáÚÇã ÈãÓáÓá «ÍæÇÑí ÈæÎÇÑíÓÊ»¡ ÝãÇ ÇáÌÏíÏ ÇáÐí ÞÏãÊå Ýíå¿
    ÍÑÕÊ Úáì Ãä ÃÞÏã ÚãáÇð ÝäíÇð ãä æÇÞÚ ÇáãÌÊãÚ ÇáãÕÑí¡ íäÇÞÔ ÇáãÔÇßá æÇáÞÖÇíÇ ßÇÝÉ ÇáÊí íÚíÔåÇ ÇáãÕÑíæä íæãíÇð¡ æßäÊ ÃÈÍË Úä ÓíäÇÑíæ íÓÇÚÏäí Úáì ÊÞÏíã Ðáß¡ ÍÊì æÌÏÊ ãÓáÓá «ÍæÇÑí ÈæÎÇÑíÓÊ» ÇáÐí íÏÎá Ýí ÃÚãÇÞ ÇáãäÇØÞ ÇáÔÚÈíÉ æíßÔÝ åãæã ÃåáåÇ æãÔÇßáåã¡ æÊ쾄 ÃÍÏÇËå Ýí ÅØÇÑ ÇÌÊãÇÚí ÊÔæíÞí¡ æáíÓ ßãÇ ÍÇæá ÇáÈÚÖ ÊÕäíÝå Úáì Ãäå íäÊãí Çáì äæÚíÉ «ÇáÃßÔ仡 ÝÇáÚãá ÈÃßãáå áã íÊÖãä ÅáÇ ãÔåÏí «ÃßÔä» ÝÞØ¡ æÃÍÏÇËå ÊÑßÒ Úáì ÞÕÉ ÔÇÈ ÝÇÒ ÈáÞÈ ÈØá ÇáÚÇáã Ýí ÑíÇÖÉ ÇáÌæÏæ Ýí ÈæÎÇÑíÓÊ ÚÇÕãÉ ÑæãÇäíÇ¡ áßäå íæÇÌå ÇáÚÏíÏ ãä ÇáãÔÇßá¡ ÓæÇÁ ãÚ ÃÓÑÊå Ãæ Ýí ÇáÍÇÑÉ ÇáÔÚÈíÉ ÇáÊí íÓßä ÝíåÇ.
    • æÈãó ÊÝÓÑ ÇÚÊÐÇÑ ÚÏÏ ãä ÇáÝäÇäÇÊ æãäåä åäÇ ÔíÍÉ æÑæÌíäÇ Úä ÇáãÔÇÑßÉ Ýí ÇáãÓáÓá¿
    åÐÇ ÇáßáÇã ãÌÑÏ ÔÇÆÚÇÊ ÍÇæá ÇáÈÚÖ ÊÑæíÌåÇ ÞÈá ÈÏÁ ÊÕæíÑ ÇáÚãá¡ ÝãÇ ãä ÝäÇäÉ ÚõÑÖÊ ÚáíåÇ ÇáãÔÇÑßÉ Ýí ÇáãÓáÓá æÑÝÖÊ Ãæ ÇÚÊÐÑÊ Úäå¡ ÈÇÓÊËäÇÁ åäÇ ÔíÍÉ ÇáÊí ÚÑÖ ÚáíåÇ ÇáÚãá æÃÈÏÊ ÅÚÌÇÈåÇ ÇáÔÏíÏ ÈÇáÏæÑ¡ áßäåÇ ÇÚÊÐÑÊ áÇäÔÛÇáåÇ ÈãÓáÓá «ÇáÚåÏ» ÇáÐí ÊÚÇÞÏÊ Úáíå ÞÈá Ãä íÊã ÊÑÔíÍåÇ Ýí ãÓáÓáí¡ æÊÝåøã ÝÑíÞ ÇáÚãá ãæÞÝåÇ æáã íÍÏË Ãí ÎáÇÝ Úáì Ðáß¡ æÃßäøõ áåÇ ßá ÇáÇÍÊÑÇã æÇáÊÞÏíÑ¡ æåí ãä ÃÞÑÈ ÃÕÏÞÇÆí Úáì ÇáãÓÊæì ÇáÔÎÕí¡ æÃÊãäì Ãä íÌãÚ ÈíääÇ Úãá Ýäí ÌÏíÏ Ýí ÇáÝÊÑÉ ÇáãÞÈáÉ.
    • ßíÝ æÌÏÊ ÇáãäÇÝÓÉ Èíäß æÈíä ÃÈäÇÁ Ìíáß ãä ÇáÝäÇäíä ÃãËÇá íæÓÝ ÇáÔÑíÝ æÚãÑæ íæÓÝ æÍÓä ÇáÑÏÇÏ¿
     áÇ ÃÑì Ãä åäÇß ãäÇÝÓÉ ÈíääÇ¡ Èá Åä ÇáÊäÇÝÓ íßæä Èíä ÇáÃÚãÇá ÇáãÚÑæÖÉ ßÇÝÉ¡ æßá ãäÇ íÍÇæá ÅËÈÇÊ äÝÓå æÊÞÏíã ãÓáÓá ããíÒ íÌÐÈ ÇáÌãåæÑ áãÊÇÈÚÊå.
    æåäÇß ÚÏÏ ãä ÇáãÓáÓáÇÊ ÇáÊí íáÚÈ ÈØæáÊåÇ åÐÇ ÇáÚÇã äÌæã ÔÈÇÈ¡ ãËá «æÔ ÊÇäí» áßÑíã ÚÈÏÇáÚÒíÒ æ «ÐåÇÈ æÚæÏÉ» áÃÍãÏ ÇáÓÞÇ æ «ãæáÇäÇ ÇáÚÇÔÞ» áãÕØÝì ÔÚÈÇä æ «ÈÚÏ ÇáÈÏÇíÉ» áØÇÑÞ áØÝí æ «æáí ÇáÚåÏ» áÍãÇÏÉ åáÇá¡ æÌãíÚåã äÌæã áÏíåã ÞÇÚÏÉ ÌãÇåíÑíÉ ÚÑíÖÉ Úáì ãÓÊæì ÇáÚÇáã ÇáÚÑÈí ßáå¡ æÃÚãÇáåã ÇÍÊáÊ ãßÇäÉ ßÈíÑÉ Ýí ÑãÖÇä¡ áÐÇ íÌÈ ÚÏã ÍÕÑ ÇáãäÇÝÓÉ Èíäí æÈíä ÃÈäÇÁ Ìíáí ÝÞØ. æÚä äÝÓí¡ ÃÚÊÈÑ Ãä ÇáäÌæã ÇáßÈÇÑ¡ æÚáì ÑÃÓåã ÇáÒÚíã ÚÇÏá ÅãÇã¡ åã ÇáæÍíÏæä ÇáÞÇÏÑæä Úáì ÇáÎÑæÌ ãä ÍÓÇÈÇÊ ÇáãäÇÝÓÉ¡ æáÇ íãßä ãÞÇÑäÉ ãÓáÓáÇÊåã ÈÃí ÃÚãÇá ÃÎÑì äÙÑÇð Åáì ÎÈÑÊåã ÇáßÈíÑÉ æÃÏÇÆåã ÇáãÈåÑ. ÝåÄáÇÁ ÇáäÌæã ãßÇäÊåã ãÚÑæÝÉ áÏì ÇáÌãíÚ¡ æÌãÇåíÑíÊåã ÇáÖÎãÉ ÊÌÚáåã íÍÕÏæä ÇáãÑÇßÒ ÇáÃæáì Ýí äÓÈ ÇáãÔÇåÏÉ ãåãÇ ßÇä ÚÏÏ ÇáãÓáÓáÇÊ ÇáãÚÑæÖÉ¡ ÝÇáÒÚíã ãËáÇð áÇ ÃÍÏ íÌÑÄ Úáì ãäÇÝÓÊå.
    • ãÇ ÇáÐí ÌÐÈß ááãÔÇÑßÉ ÈãÓáÓá «ÃáÝ áíáÉ æáíáÉ»¿
    æÌÏÊ Ãäå ãÎÊáÝ Úä Ãí Úãá ÞÏãÊå ØæÇá ãÔæÇÑí ÇáÝäí¡ æÝí ÇáæÞÊ äÝÓå áÇ íÊÚÇÑÖ ãÚ ãÓáÓáí «ÍæÇÑí ÈæÎÇÑíÓÊ»¡ Ýåæ íÚÊãÏ Úáì ÇáÃÓÇØíÑ æÇáÍßÇíÇÊ ÇáÎíÇáíÉ¡ æÙåÑÊ ãä ÎáÇáå Ýí ÇáÍáÞÇÊ ÇáÜ15 ÇáÃæáì ãä ÇáÚãá. ÃãÇ ÇáÌÒÁ ÇáËÇäí ãä ÇáãÓáÓá ÝÙåÑ Ýíå ÂÓÑ íÇÓíä Ýí ÞÕÉ ÌÏíÏÉ¡ æÃÌÓÏ ÔÎÕíÉ ÇáÔÇÈ ÇáÃÓØæÑí äÌã ÇáÏíä ÇáÐí íÍÏË áå ÇáÚÏíÏ ãä ÇáãæÇÞÝ æÇáãÝÇÌÂÊ¡ æåí ÊÌÑÈÉ ããíÒÉ ÇÓÊãÊÚÊ ÈåÇ ßËíÑÇð æÃÊãäì Ãä ÊäÇá ÅÚÌÇÈ ÇáÌãåæÑ.
    • åá ÊÑì Ãäß ÃÕÈÍÊ æÇÍÏÇð ãä ÇáäÌæã ÇáÔÈÇÈ ÇáÐíä ÍÌÒæÇ ãßÇäåã Ýí ÏÑÇãÇ ÑãÖÇä ßá ÚÇã¿
     ßá ÝäÇä íÊãäì Ãä íÔÇÑß Ýí Úãá Ýäí Ýí ãæÓã ÑãÖÇä¡ áßääí Ýí ÇáæÞÊ äÝÓå áÇ ÃÍÑÕ Úáì Ðáß ÈÞÏÑ ãÇ ÃåÊã ÈÇáãÔÇÑßÉ ÈãÓáÓá ããíÒ æãÎÊáÝ¡ æÃÚÊÞÏ Ãääí ÍÞÞÊ Ðáß åÐÇ ÇáÚÇã ãä ÎáÇá ãÓáÓá «ÍæÇÑí ÈæÎÇÑíÓÊ» ÇáÐí ÊåÇÝÊÊ Úáì ÔÑÇÆå ÇáÞäæÇÊ ÇáÝÖÇÆíÉ¡ æÐáß ÃÝÖá ÈÇáäÓÈÉ Åáíø ãä ÚÑÖå ÍÕÑíÇð Úáì ÔÇÔÉ æÇÍÏÉ¡ áÃäå ßáãÇ ÒÇÏ ÚÑÖå ÒÇÏÊ äÓÈ ãÔÇåÏÊå¡ æÃõÊíÍÊ ááãÔÇåÏ ÝÑÕÉ ÃßÈÑ áÇÎÊíÇÑ ÇáÊæÞíÊ ÇáÃäÓÈ áå.
    •ÕÝ áäÇ ÊÌÑÈÊß Ýí ÇáÊãËíá ãÚ ÇáããËáÉ ÇáÊÑßíÉ ÓæäÛæá ÃæÏä ÇáÔåíÑÉ ÈäæÑ¿
    ÈÇáÊÃßíÏ ßÇäÊ ãÎÊáÝÉ æÃÕÝåÇ ÏÇÆãÇð ÈÇáÊÌÑÈÉ ÇáãÌäæäÉ¡ áßääí ÇÓÊÝÏÊ ãäåÇ æÓÚíÏ ÈåÇ¡ æÃÔÚÑ ÈÃä ÇáÊãËíá ãÚ ÇáããËáÉ ÇáãÕÑíÉ ÃÝÖá ÈßËíÑ¡ áÃä ÅÍÓÇÓåÇ ÈÇáãÔåÏ íßæä ÃÞæì ãä ÇáããËáÉ ÇáÊÑßíÉ¡ ÈÇáÅÖÇÝÉ Åáì ãæÇÌåÊí ÈÚÖ ÇáÕÚæÈÇÊ Ýí ÇáÊÚÇãá ãÚ ÓæäÛæá¡ áÃäåÇ ÊÊÑÌã ÇáãÔåÏ ÈÕÚæÈÉ¡ æÈØÈíÚÊí áÇ ÃÊÞÈá ÇáßáÇã ÇáãÏÈáÌ¡ æåÐå ÃÈÑÒ ÇáÕÚæÈÇÊ ÇáÊí æÇÌåÊäí¡ áßä Ýí ÇáäåÇíÉ ÊÈÞì ÊÌÑÈÉ ãÎÊáÝÉ æÌÏíÏÉ ÈÇáäÓÈÉ Åáí.
    •åá ÊÑì Ãä ÇäÔÛÇáß ÈÊÞÏíã ÇáÈÑÇãÌ ÇáÊáÝÒíæäíÉ íãßä Ãä íÄËÑ ÈÇáÓáÈ Ýí äÔÇØß ßããËá¿
    áÇ íãßä Ãä íÍÏË Ðáß áÃääí ÍÑíÕ Úáì ÇáÊæÝíÞ Èíä Úãáí ßããËá æÊÞÏíãí ÇáÈÑÇãÌ¡ ÍÊì ÇáÊÝÇÕíá ÇáÏÞíÞÉ ÃåÊã ÈåÇ áÆáÇ ÃÊÚÑÖ áåÐÇ ÇáãæÞÝ Ýí Ãí ÝÊÑÉ ãä ÇáÝÊÑÇÊ¡ æãäåÇ Ãääí ÇÔÊÑØÊ ÚÏã ÚÑÖ ÈÑäÇãÌ «ÇáÍÑíã ÃÓÑÇÑ» Ýí ÑãÖÇä ßí áÇ íãá ÇáÌãåæÑ ãäí¡ ÎÕæÕÇð Ãääí ÃØá Úáíåã ÈÚãáíä ÏÑÇãííä ÎáÇá åÐÇ ÇáÔåÑ¡ ÝáÇ ÊÚÇÑÖ Èíä ÌáæÓí Úáì ßÑÓí ÇáãÐíÚ æÚãáí ßÝäÇä¡ æáÇ ÃÝÚá Ðáß ãä ÃÌá ÇáÇäÊÔÇÑ¡ Èá áÃÓÊÛá ãæåÈÉ ãäÍäí ÅíÇåÇ Çááå.
    • åá åäÇß ãÔÇÑíÚ ÓíäãÇÆíÉ ÊÍÖøÑ áåÇ ÍÇáíÇð¿
    åäÇß ÚÏÏ ãä ÇáÓíäÇÑíæÇÊ ÇáãÚÑæÖÉ Úáíøó¡ æÍÊì ÇáÂä áã ÃÍÓã ÞÑÇÑí ÝíåÇ¡ æáÐáß áÇ ÃÓÊØíÚ ÇáÅÚáÇä Úä Ãí ÊÝÇÕíá Ýí åÐÇ ÇáÃãÑ¡ æßÇä ãä ÇáãÝÊÑÖ Ãä ÃÔÇÑß Ýí Ýíáã «ÃæáÇÏ ÑÒÞ» ãÚ ÃÍãÏ ÚÒ¡ æßÇä ãÑÔÍÇð áÏæÑí Ýí ÇáÈÏÇíÉ ÇáÝäÇä ÃÍãÏ ÇáÓÞÇ¡ áßäå ÇÚÊÐÑ¡ æßäÊ ÍíäåÇ ÞÏ ÇäÔÛáÊ ÈÊÕæíÑ ÃÚãÇá ÝäíÉ ÃÎÑì¡ ÝÊÚÐÑÊ Úáíøó ÇáãÔÇÑßÉ Ýí ÇáÚãá¡ æÃÊãäì Ãä íÌãÚäí ÈÃÍãÏ ÚÒ Úãá ÓíäãÇÆí Ýí ÇáÝÊÑÉ ÇáãÞÈáÉ¡ áÃäå ÝäÇä ããíÒ æíãÊáß ÞÇÚÏÉ ÌãÇåíÑíÉ ÖÎãÉ Úáì ãÓÊæì ÇáÚÇáã ÇáÚÑÈí¡ æÃí ÝäÇä íÊãäì ÇáÚãá ãÚå.
  • كاظم القريشي يعود لعرينه الفني

    سعدون شفيق سعيد

     حمدا لله انني أبارك للفنان كاظم القريشي الكبير منصبه الكبير مديرا للمسارح في دائرة السينما والمسرح !!
    وحمدا لله انني لم ألتق به يوما حين تسنمه تلك المسؤولية والتي كان اهلا لها …
    لكنني حمدت الله لخوفي على قامته الشامخة ان (تتسمر) و (تتقوقع) عند موقعه الاداري الذي يحول بينه وبين قدراته الفنية التي لا تتوقف عند حد معين .. لكون تلك القدرات قل ان نجدها اليوم عند فنان عراقي عصامي يحترم فنه !!.
    وفرحت كثيرا انه لازال عند طموحه الابداعي الذي يأخذه خارج حدود بلده حينما يتم اختياره لتمثيل بلد اسمه العراق في اعمال (ترفع رأسه) قبل ان ترفع رصيده المادي في زمن لا يعرف الا مثل تلك اللغة !!.
    نعم .. لقد تحقق ما كنت اتوقعه حين جاءت كلماته لتقول لنا : ” لقد قدمت ثلاث مرات طلبا لاعفائي من عملي الاداري … ولكن ادارة السينما والمسرح رفضت اعتزازا بي ثم اضاف القريشي قائلا :
    ” لقد انعكس عملي الاداري على عملي الفني سلبا” 
    وهكذا قرر الفنان الحقيقي القريشي ان يعود  لعرينه الابداعي بعيدا عن المركز الاداري .. وليكون عند طموحه العربي والعالمي في عملين الاول مصري والثاني خليجي بعد ثلاث سنوات من التوقف عن العمل الفني بسبب عمله الاداري الذي اتعبه كثيرا واخذ من وقته الاكثر !!
    ذاك هو الفنان كاظم القريشي .. الرجل الدمث الاخلاق .. والمتواضع ابدا في تسلقه لسلم النجومية والذي لطالما وجدنا الابتسامة مرتسمة على وجهه وبدون تصنع لكونها نابعة من قلب  محب لكل الناس ..
    ولكونه يتمنى للاخرين ما يتمناه لنفسه .. وفضلا عن ذلك يجبرك احترامه ل كان تبادله الاحترام !!
    لكن القريشي اليوم يأسف لمحاربته من قبل بعض المنتجين بسبب نجوميته وبسبب قامته الابداعية الشامخة !!