التصنيف: فنون

  • الاغاني الوطنية والاغاني العاطفية

    سعدون شفيق سعيد

     ما بين فترة واخرى تظهر في الافق الطربي الفني اغنيات وطنية تؤكد على حب الوطن .. والحقيقة التي لا يمكننا حجبها بغربال انه لا احد ينكر ان مصر العربية تحفل بالكثير من الاغاني الوطنية وطوال فترات نضالها الوطني ..
    والدليل ان نجوم ونجمات الغناء للاغنيات الوطنية في الفترة الاخيرة تسابقوا على تقديم نتاجاتهم الغنائية بشكل ملفت للانتباه والسير مع التيار او حبا حقيقيا للوطن  والظروف التي يمر بها والتي تستدعي اللجوء الى مثل تلك الاغاني الوطنية وتزايد اعدادها … ومنها وعلى سبيل المثال : (بحبك يا بلادي) و (مصر قالت) و (بحبك يا مصر) و (بشرة خير) وكلها من الاعمال الناجحة التي واكبت قيام ثورة يناير (كانون الثاني) والتي حققت ملايين المشاهدين والمشاهدات … ولكونها قد حظيت باعجاب الجمهور والنقاد .. والسبب لانها كانت قريبة من الجمهور !!
    والذي اردت الوصول اليه :
    ان الاغاني الوطنية تنبع من المرحلة التي يمر بها الوطن اولا … وخاصة تلك المراحل الصعبة التي تستدعي شحذ الهمم … دفاعا عن الوطن .. وشرط ان تكون نابعة من حب الفنان لوطنه اولا …
    والحقيقة التي لابد ان تقال ان العراق قد مر في مختلف الظروف الصعبة والتي صاحبتها الكثير من الاغاني الوطنية … ولكن الذي حدث اليوم للاغنية الوطنية انها باتت تعتمد على (المجاميع الغنائية) وليس هناك اسماء لمطربين عراقيين دلو بدلوهم في مضمار الاغنية الوطنية الا ما ندر !!.
    والانكى من ذلك ان الشركات الفنية تواصل نتاجاتها الغنائية الوجدانية اكثر بكثير من الاغاني الوطنية … حتى باتت السوق رائجة  للاغاني العاطفية … ونرى ذلك واضحا على ما تتبناه الكثير من الفضائية وشاغلها الاول والاخير ان تكون بعيدة عن تقديم الاغنية الوطنية … وكأن تلك الاغاني باتت (سبة) وان الابتعاد عنها تجنبا للشر افضل !!.
  • غفران خضور: أعتبر نفسي محظوظة كفنانة شابة…

    دخلت الوسط الفني أكاديمياً، فهي خريجة المعهد العالي للفنون المسرحية. ورغم أنها في البدايات، تجد نفسها محظوظة بعملها مع كبار المخرجين منذ تخرجها، ومن عمل إلى آخر استطاعت أن تبرز في كل الشخصيات التي قدمتها… وإضافة إلى أعمالها الدرامية، حالفها الحظ أيضاً بالعمل السينمائي مع مخرجين كبار.
    تضع ضمن أولوياتها الفنية تقديم العمل الجيد والمناسب من ناحية النص والإخراج. أما على الصعيد الشخصي، فتكوين العائلة من أهم أولوياتها. مع الفنانة الشابة غفران خضور كان لنا هذا الحوار.
    – كيف تختارين أدوارك وهل اسم الكاتب أو المخرج يؤثر في قبولك بالعمل؟
    عناصر عدة تلعب دورها في اختياري العمل، النص ككل ومدى تحفيز الشخصية المكتوبة لخيالي. كما أتجنب تكرار الأدوار، وبالطبع فإن لاسم الكاتب أو المخرج تأثيراً كبيراً، ولكنه قد لا يفوق التجارب والأسماء الجديدة التي تفرض وجودها، أهميةً.
    – هل من الممكن أن تقبلي بأي دور يعرض عليك حتى لو تخللته مشاهد جريئة من أجل الانتشار؟
    بالطبع لا أقبل بأي دور في المطلق، فاختياراتي دقيقة، وبالنسبة إلى الجرأة لا أعتبرها وسيلة يمكن استخدامها وإنما أقبلها عندما تكون ضرورة درامية يتطلبها عملي كممثلة محترفة.
    – ما هي مشاركاتك لموسم رمضان؟
    معظم مشاركاتي لهذا العام في أعمال اجتماعية، حيث أتعاون مع المخرج المثنى الصبح في مسلسل «في ظروف غامضة»، ومع المخرج زهير قنوع في مسلسل «شهر زمان» بشخصية «غرام» وهي فتاة تعيش في مدينة حلب تتزوج بشاب بعدما يجمعهما الحب، لكن بعد الأحداث السورية، يصبح زوجها متطرفاً دينياً، فتهرب هي وأختها منه ومن الأوضاع الصعبة في مدينتهما إلى دمشق، وهناك تحاول غرام أن تخرج من حالة الفقر التي عاشتها وعائلتها، وتتحول أحداث حياتها بشكل متسارع، فتتعرف إلى أكثر من رجل، وتبدأ بالخروج معهم، ما يثير حفيظة أختها لكن من دون جدوى. وفي النهاية، تعود «غرام» إلى رشدها وإلى حياتها الطبيعية بعد أن تُصدم بوفاة شقيقتها في تفجير انتحاري.
    كما أشارك مع المخرج نجدة أنزور في مسلسل «امرأة من رماد»، بشخصية «نسرين» التي تجمعها علاقة حب بشاب تستمر تسع سنوات، لكن بسبب الأزمة السورية الحاصلة، يمانع أخوها الزواج، ليبدأ الصراع بين الأخ والحبيب، كونهما من طائفتين مختلفتين. وللأسف هذا واقع بتنا نراه  كثيراً في مجتمعنا، إلى جانب التشدد في الرأي من جميع الأطراف.
    ولي مشاركة في فيلم سينمائي بعنوان «أهل الشمس» مع المخرج باسل الخطيب.
    – ما هو دور الأسرة في مسيرتك الفنية؟
    كان لعائلتي دور كبير في دعم عملي الفني منذ دخولي المعهد العالي للفنون المسرحية، وفي كل خطواتي اللاحقة، فضلاً عن أنني محاطة بجو فني حيث إن أخي مصمم استعراضي، وأختي كذلك ممثلة، مما يعطينا مساحة للحوار وتبادل الخبرات بشكل دائم.
    – شاركت في الفيلم السوري «بانتظار الخريف»، كيف تصفين هذه التجربة، وهل بدأت السينما السورية تستعيد بعضاً من بريقها؟
    كانت التجربة مع المخرج المتميز جود سعيد جميلة تتوافر فيها كل عناصر النجاح من النص إلى الفريق الناجح من ممثلين وفنيين، إلى العنصر الأهم وهو الشغف بالسينما، ما يقودني إلى الشق الثاني من السؤال، فبالفعل السينما السورية بدأت تنتعش رغم الظروف الصعبة، وقد شهدت المرحلة الأخيرة إنتاجات ضخمة وأفلاماً عدة لأسماء كبيرة.
    ولعل فيلم «مريم» للمخرج باسل الخطيب مثال على ذلك، حيث انطلق الفيلم من النجاح المحلي الباهر إلى نجاحات كبيرة في المهرجانات العالمية.
    – كانت لك تجارب درامية مهمة، ما هو العمل الذي شعرت بأنه أضاف إليك، ومن المخرج الذي تتمين العمل معه مجدداً؟
    أعتبر نفسي محظوظة كفنانة شابة إذ عملت مع مخرجين كبار منذ بداياتي، وكانت انطلاقتي مع المخرج الكبير باسل الخطيب، وتكرست تجربتي مع المخرج المبدع المثنى الصبح، وأتمنى تكرار التجربة معهما في كل عمل مميز.
    طموحاتي وأحلامي
    – ما هي طموحاتك وأحلامك على الصعيدين الشخصي والفني؟
    طموحي كممثلة أن أقدم أعمالاً مميزة في كل مرة وأن تزداد خبرتي وتطوري لأكون جزءاً من نجاح العمل ككل. وبالنسبة إلى الطموح الشخصي، أرى أن النجاح في العمل وتكوين عائلة من أهم أولوياتي.
  • نجوى كرم: ألتقي بهذا الرجل في النهار وتحت الشمس

    كيف يمكن الشمس أن تتحوّل إلى شمعة بإرادتها؟ بينما تلتف هالة نور مصطنعة حول عيدان ثقاب منطفئة. كم هي متواضعة نجوى كرم التي تعيد الفرح دوماً مع كل أغنية تؤديها! لكن حين يتعلق الأمر بالرجل، تفضل «ابنة زحلة» الشمس على ضوء الشموع. فهي تجد أن اللقاء الرومانسي الحميم يصح أكثر بعد الزواج. لقاء آخر مع نجوى كرم…
    -شمس أي أغنية أنتِ اليوم؟
    شمس؟ إنها كلمة كبيرة وتُطلق على كل العمالقة الذين سبقونا. أتمنى أن أكون شمعة تضيء القليل من الفرح في قلوب الناس.
    -أتعتقدين أنك لم تنجزي الكثير بعد كل هذه السنوات تحت الأضواء…
    بالتأكيد، فهو نقطة في بحر ما قدّمه العمالقة وبقي خالداً. أنا مجرد فرحة للعالم اليوم، خصوصاً في هذا الزمن.
    -هل باتت المنافسة أصعب؟
    انتهى عصر المنافسة بين النجوم قبل بداية الألفية الثالثة التي بات فيها الفن مجرّد أغنية ناجحة. بينما كنا نعيش زمن المنافسات والموهبة الحقيقية والفن والسمع والآه. انتهى زمن الآه.
    -أي مرحلة فنية تعيش نجوى كرم اليوم؟
    مرحلة البداية، وأنا لا أتواضع. وإن لم يفكر الفنان بأنها البداية دوماً مع كل عمل جديد، أجد أنه يقوم بنبش حفرة كبيرة سيقع فيها حتماً. الاستهتار ممنوع، على الفنان أن يكون في حالة تأهب دائمة وكأنه يشق طريقه من جديد.
    -هل بات أسلوب اختيارك الأغنية مختلفاً اليوم؟
    كنت أجد صعوبة أكبر في اختيار الأغنية. أما بعد عصر الغربلة  الفنية، فلم ترهبني الغيمة أو الموجة ولم تعد تزعج علاقتي بالفن من أجل الفن.
    -ملكة العتابا والميجانا وموال لبنان … هل هذه الألقاب التي أطلقت عليك لا تصلح لهذا الزمن؟
    هي «شوية» أوسمة بمثابة ميداليات حصلت عليها من قائد جيش أو دولة مثلت فيها وطني في الخارج. تليق هذه الألقاب بما قدّمته حتى الآن.
    -هل تقولين لرجل معين «خليني شوفك بالليل»؟
    أفضّل أن ألتقي به في النهار وتحت الشمس.
    -ما زلت تقولين «خطي حلو»؟
    بالتأكيد، وإلاّ لما استطعت الاستمرار قليلاً في الفن.
    -هل تقولين إنك قليلة الوجود بأسى أم عن قناعة؟
    أقول بأنني قليلة الوجود لأنني لا أصدق كلام البارحة في الفن. أعمل للغد وأنسى نجاحاتي وكأنني فاقدة للذاكرة. أخاف أن أملك ثقة كبيرة بالنفس.
    -هل «ابنة زحلة» تتكلّم؟
    بل الإنسانة التي تعيش في داخلي.
    -لا تكترثين بمظاهر الحب؟
    لا، بل فعالية هذا الحب… لا أحب حركات الحب، ولا أقفز فرحاً طوال النهار إن تلقيت باقة ورد. أفضّل التعبير عن الحب بأسلوب مختلف.
    -هل لأنك تلقيت الكثير من الورد؟
    لا، أملك هذه القناعة مذ كنت طفلة.
    -حين تشاهدين اليوم كليب أغنية «ورود الدار» الذي صوّر عام 1994 وآخر أغنية مصوّرة لك…
    أشاهد نجوى بين الأمس واليوم، وأنا لا أتوقع الغد مقارنة مع اليوم. أتذكر الأساس الذي بنيتُ عليه فناً راقياً يمثّل لبنان بأسلوب لائق ويكون وجهاً لمجتمع نظيف ومرسوم الخطى على تفاصيل مُبالية للغاية.
    -هل تحبين ملامحك؟
    أحب عينيّ، أدقق في لونهما في المرآة. فهو يختلف كثيراً، يلمع أحياناً ويكون باهتاً أحياناً أخرى وفق الحالة.
    -ستشاركين للمرة الأولى في رحلة كروز «شط بحر الهوى»، ماذا عن هذه التجربة التي ينظمها زوجك السابق يوسف حرب؟
    شاركت بناء على نجاح الرحلات السابقة التي شارك فيها كبار النجوم في العالم العربي. لا أفكر بأن هذه الرحلة ينظمها زوجي السابق. فأنا ويوسف تربطنا علاقة احترام وود راقٍ. وهذا ما دفعني للمشاركة بعدما تلقيت دعوته الرسمية.
    -ماذا عن أغنية «بوسة قبل النوم»؟
    هي قبلة الأم لطفلها أو الزوج لزوجته. قبلة محترمة للغاية. لكن حين أغنيها، أتمنى أن أكون مع الحبيب بالتأكيد. كلام الأغنية غير سطحي، فهي لا تتكلم على عتاب حبيب لم يتلقَّ «بوسة قبل النوم» بل تؤكد ضرورة عدم التقصير في العواطف تجاهه.
    -صوّرت أغنية «بوسة قبل النوم» في كرواتيا، لمَ تغيب القصة عن أعمالك المصوّرة أخيراً؟
    كنت أستيقظ باكراُ وأحتسي قهوتي وأصور طوال النهار. بت أفضل اللقطات الجمالية Beauty Shots أكثر من القصة. فنحن نتابع فيلماً طوال ساعتين أحياناً ولا نفهم النهاية لاحقاً. أحرص على منح المشاهد القليل من الرومانسية في أعمالي المصوّرة فقط رغم أنني لا أؤمن بها كثيراً.
    -من يشبه نجوى؟
    الشفاف والواضح والمحب. هل أحتاج الى سند مادي؟ لا أحتاج ذلك. أحب السند العائلي والتفاهم والحوار المبني على رؤية سليمة.
    -هل جعلتك الثروة إنسانة أقوى؟
    الاكتفاء عزّز شخصيتي، فمن يعمل بعرق جبينه لا يصنع ثروة، لكن يعيش بكرامة. وأحمد الله على أنني أعيش بكرامة.
    -ألم تجمعي ثروة من الفن؟
    لا، بل أملك ما يحفظ كرامتي.
    -حين تسترجعين نجاح أغنية «ما بسمحلك»…
    لا شك في أن الأجواء الفنية العامة لم تعدْ تشبه عصر أغنية «ما بسمحلك»، عصر الفن والسمع والمنافسات والمخطارات والتحدي.
    -ألم تكن قمة نجاحك؟
    لا، بل سبقتها أغنية «شمس الغنية» و «أنا ما فيي»… كذلك «روح روحي».
    -في أغنية «روح روحي» كان الممثل يوسف الخال لا يزال عارضاً وشاركك الكليب…
    أفرح كثيراً بنجاحه كممثل اليوم. أحبه كثيراً. وقد شاركني في كليب أغنية «بخاف من المي» أيضاً. كنت أختاره حين يطرح اسمه كعارض معي. وأحترم عائلته الفنية كثيراً.
    -هل تذكرين المهنة الأولى في زحلة حيث مارست التعليم؟
    علّمت سنة ونصف سنة، رغبت في أن أكون معلمة. منحتني هذه التجربة مع الأطفال شعوراً جميلاً وجعلتني أتمسّك بطفولتي بمعنى البراءة ومراحل دراستي.
    -هل كنت تتمنين امتلاك موهبة غير الصوت الجميل؟
    لا، بل أحب أن تأخذني الحياة حيثما تشاء. لا يمكن أن أعارض الحياة، لكنني أخوض معركتي حيث أكون.
    -هل كنت تفضلين المشاركة في تقييم أصوات غنائية أكثر من الانضمام الى لجنة تحكيم برنامج «أرابز غوت تالنت»؟
    هذا البرنامج أصعب من تقييم الأصوات لأنه يتطلب سرعة البديهة، فأنا أشاهد مواهب مختلفة عن هويتي الفنية، ويتطلب مني آراء صحيحة حتى لا أُنتقد من الجمهور. وأنا لا أحب أعطي رأيي بالأصوات استناداً إلى تفاصيل أكاديمية. أتكلم بلسان الجمهور وهذا أفضل، لئلا يملّ المتلقي. فقد يملّ الجمهور من الأكاديمي أحياناً. ولا شك في أن اعتماد الفنانين في لجان التحكيم مشروع إعلامي مختلف اليوم.  فهم يشكلون 50 بالمئة من نجاح البرنامج.
    -هل بقيت قدماك على الأرض بعد الشهرة؟
    لا تجعلني الشهرة أطير. يطير عقلي عند الغضب فقط، وأرتدي ثوب نجوى كرم الذي أتحوّل معه إلى إنسانة أخرى ترفض الخطأ.
    -بعد وديع الصافي، من هو «عراب» الأغنية اللبنانية؟
    كثر هم الذين يغنّون اللهجة اللبنانية. لكن ما من اسم يخلف هذا العملاق.
    -هل تقولين لفضل شاكر أم لجورج وسوف عُدْ إلى الساحة؟
    أتمنى لجورج وسوف الشفاء التام، وأن يعود هذا الفنان الذي لا يتكرّر إلى الساحة. وليت فضل شاكر لم يتوقف عن الغناء.
  • الحشد الشعبي ..الرهان الاخير

     
    æÕÏÑÚä ãÑßÒ ÈáÇÏí ááÏÑÇÓÇÊ æÇáÇÈÍÇË ÇáÇÓÊÑÇÊíÌíÉ ßÊÇÈ ÇáãÑßÒ ÑÞã (1)
    ßÊÇÈ ÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí ..ÇáÑåÇä ÇáÇÎíÑáãÌæÚÉ ãä ÇáÈÇÍËíä æÇÍÊæì Úáì ÇáãæÇÖíÚ ÇáÊÇáíÉ :
    •ÝßÑÉ ÌíæÔ ÇáÙá (ÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí..ãÇåíÊå..ÚÞíÏÊå ..åíßáíÊå)
    •ãÞÏãÇÊ ÊÔßíá ÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí :ÇáãÄÓÓÇÊ ÇáÃãäíÉ ÈÚÏ ÚÇã 2003.
    •ÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí æãÞÇÑÈÇÊ ÇáÃãä ÇáæØäí ÇáÚÑÇÞí .•쾄 ÝÊæì ÇáÌåÇÏ ÇáßÝÇÆí ááÓíÏ ÇáÓíÓÊÇäí Ýí ÊÔßíá ÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí 
    •ãáÍÞ ÑÞã (1)äÈÐÉ Úä ÝÕÇÆá ÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí .
    •ãáÍÞ ÑÞã (2)æÕÇíÇ ÇáãÑÌÚíÉ ÇáÏíäíÉ ááÍÔÏ ÇáÔÚÈí .
  • اغاني الاطفال والاسفاف التربوي

    سعدون شفيق سعيد

     يوما تناولت بعض الاغاني التي قدمتها مجموعة من المطربات العربيات وفي مقدمتهن (هيفا) وخاصة اغنيتها (المفضوحة) والتي قدمتها خصيصا للاطفال وعنوانها (الواوا)..
    والحقيقة ان مثل تلك الاغنية ومثلها من الاغاني الخاصة باطفالنا اكبادنا تثير واول ما تثير الغرائز والتي تسلب براءة الاطفال .. حتى باتت الاغاني الغرائزية ظاهرة من الظواهر السلبية وتعتبر  في ذات الوقت انفتاحا منغلقا عبر الفضائيات .. تلك الفضائيات التي تدخل بيوتات العوائل وفي مقدمتهم  (الاطفال) بدون استئذان..
    رغم كونها لا مقوم اخلاقيا لها .. ولا موجه اعلاميا يحفظ بنية المجتمع من شر ما تقدمه لمشاهديها .. كما واضاف الشاعر الغنائي (محمد جبار حسن) بان مثل تلك الاغاني تقدم للاطفال وباسفاف تربوي مشفوع بترد فني على ذلك الفن الرخيص المبتذل .. ولهذا فهو يعتب على الفضائيات التي يجدها وكأنها مجندة  لابتذال وعي النشيء الجديد.. وتسفيه رؤاه .. وافساد الذائقة .. ومحاربة الجمال والبراءة لدى الاطفال .
    والذي وددنا قوله :
    ان على الجهات المعنية ان تقدم في المقابل اغان للاطفال وعبر وسائلها الاعلامية  والفنية نتاجات غنائية للاطفال ترتقي لتسليط الاضواء على المبادىء  والقيم والتي لا تتعارض مع الاعراف المجتمعية والشعائر الاسلامية والانسانية السمحاء .. وان تكون هناك لجان مقتدرة على انتاج مثل كل تلك الاغاني وبأطر وطنية نبيلة وبعيدة عن الطائفية العنصرية كي تتربى عليها الاجيال القادمة رسل المستقبل وبناء الحياة الحرة الكريمة .
  • إلسي فرنيني : المشاهد يضيع في رمضان.. وهذه الممثلة تلفتني

    åí ããËáÉ ãä ÇáÒãä ÇáÌãíá¡ ÌãÚÊ ÇáÑÞíø æÇáÌãÇá æÇáÃäæËÉ æÇáãæåÈÉ.
    ÍÝÑÊ ÇÓãåÇ Ýí ÊÇÑíÎ ÇáÏÑÇãÇ ÇááÈäÇäíÉ áÊÕÈÍ ÇáæÌå ÇáÐí íäÊÙÑå ÇáÌãíÚ. åí ÒæÌÉ äÇÌÍÉ áããËá äÇÌÍ æÃã äÇÌÍÉ áããËá äÇÌÍ ÃíÖÇ. ÊÔÇÑß ÍÇáíÇ Ýí ÇáÓÈÇÞ ÇáÑãÖÇäí ÈãÓáÓá “ÃÍãÏ æßÑíÓÊíäÇ” Úáì ÔÇÔÉ ÇáÌÏíÏ ãÚ ÌæÑÌ ÔáåæÈ æäÌæã ßËíÑíä.ãÚ ÇáããËáÉ ÇááÈäÇäíÉ ÇáßÈíÑÉ ÅáÓí ÝÑäíäí ßÇä åÐÇ ÇááÞÇÁ.
     •ÇáããËáÉ ÇááÈäÇäíÉ ÇáßÈíÑÉ ÅáÓí ÝÑäíäí äÑÍÈ Èß ÃÎÈÑíäÇ Úä ãÓáÓá “ÃÍãÏ æßÑíÓÊíäÇ” ÇáÐí íÔÇÑß Ýí ÇáÓÈÇÞ ÇáÑãÖÇäí æÚä ÏæÑß Ýíå¿
    “ÃÍãÏ æßÑíÓÊíäÇ” ÊÔÈå ÞÕÉ ÇáÍÈ ÇáãÓÊÍíá ÇáÐí äÚíÔå Ýí ßá ÒãÇä æãßÇä ÎÕæÕÇð Ýí ÇáãÌÊãÚ ÇáÚÑÈí áÃä ÇáãÔßáÉ ÇáØÇÆÝíÉ ÇáÏíäíÉ æÍÊì ÇáØÈÞíÉ ãæÌæÏÉ Èíä ÝÆÇÊ ÇáãÌÊãÚ¡ ÇáãÓáÓá íáÞí ÇáÖæÁ ÈÔßá ÏÑÇãí ÌÏÇð Úáì ÞÕÉ ÍÈ ÑÇÆÚÉ ÌÏÇð Èíä ÃÍãÏ æßÑíÓÊíäÇ æåäÇß ÞÕÉ ÍÈ ãæÇÒíÉ Èíäí æÈíä ÒæÌí ÌæÑÌ ÔáåæÈ ÝäÌÊãÚ ÈÚÏ Óäíä¡ ÝÊäãæ ÞÕÉ ÍÈ Èíä ÇáËäÇÆí ÚÇíÏÉ æäÇÕÑ Ýí åÐÇ ÇáãÓáÓá¡ æÇáããíÒ Ýí “ÃÍãÏ æßÑíÓÊíäÇ” Ãäå íÍßí Úä ÍÞÈÉ ÇáÓíÊíäíÇÊ æåÐÇ ÇáÕÑÇÚ ÇáÐí íÍÏË Èíä ÇáÚÇÆáÇÊ æÈíä ÇáäÇÓ ÈÓÈÈ ÇáÏíä¡ ÔÎÕÇä íÍÈÇä ÈÚÖåãÇ æãäÓÌãÇä æÝÑÍÇä ãÚÇð ÊÃÊí ÇáÊÞÇáíÏ æÇáããäæÚÇÊ æÊæÏ ÊÝÑÞÊåãÇ ÈÇáÞæÉ Úä ÈÚÖåãÇ æåÐå ÇáÞÕÉ ÃíÖÇð ÚÇÔÊåÇ ÚÇíÏÉ ãä Óäíä ÍíË ßÇäÊ ãÓáãÉ ãÊÒæÌÉ ãä ãÓíÍí æÞÊáæÇ ÒæÌåÇ ÈÓÈÈ ÇáÊÚÕÈ æÚÏã ÞÈæá ÇáÂÎÑ ÇáãÎÊáÝ Úäå¡ ÝÊÚæÏ åÐå ÇáÞÕÉ áÊÚíÔ Ýí ÐÇßÑÊåÇ ãÌÏÏÇð æÊÚæÏ áÊÚíÔ ÞÕÉ ÍÈ ÌÏíÏÉ ãÚ ÑÌá ãä ÏíÇäÉ ãÎÊáÝÉ Úä ÏíÇäÊåÇ.
    •Ýí Ùá åÐå ÇáãäÇÝÓÉ ÈÑãÖÇä åá ÊÑíä Ãä ÈÚÖ ÇáÃÚãÇá ÊÙáã ãÞÇÑäÉ ÈÃÚãÇá ÃÎÑì¿
    ÈÇáØÈÚ åÐå ÇáßãíÉ ãä ÇáÃÚãÇá ÇáÊí ÊÚÑÖ Ýí äÝÓ ÇáÊæÞíÊ Úáì ÚÏÏ ãä ÇáÔÇÔÇÊ ÇáÚÑÈíÉ ÊÎáÞ ÍÇáÉ ãä ÇáÖíÇÚ áÏì ÇáãÔÇåÏíä ÎÕæÕÇð Ííä íßæä ÇáããËá Ãæ ÇáããËáÉ ãÔÇÑßíä Ýí ÃÚãÇá ÚÏíÏÉ¡ ÝíÖíÚ ÊÑßíÒ ÇáãÔÇåÏ¡ ÝÝí ãÓáÓá íáÚÈ ÇáããËá 쾄 ÔÑíÑ æÝí ÇáÂÎÑ íáÚÈ ÏæÑÇð ãÎÊáÝÇð¡ ÝßãíÉ ÇáãÓáÓáÇÊ ÇáÊí ÊÚÑÖ Ýí äÝÓ ÇáÊæÞíÊ ßÈíÑÉ .
    •ãÇ ÑÃíß Ýí ÃÏÇÁ ÇáããËáíä ÇáãÔÇÑßíä Ýí “ÃÍãÏ æßÑíÓÊíäÇ” ÎÕæÕÇð Ãä ÚÏÏÇð ãäåã íÎæÖ ÊÌÑÈÊå ÇáÊãËíáíÉ ÇáÃæáì¿ ÃÎÈÑíäÇ ßããËáÉ ãÎÖÑãÉ ãÇ ÑÃíß Èåã æßíÝ æÌÏÊ ÃÏÇÁåã¿
    ÈÇáäÓÈÉ áÓÇÈíä¡ åí ÞÇÏãÉ ãä ÎáÝíÉ ÝäíÉ æÊÕæíÑ ÇáßáíÈÇÊ åæ ÃíÖÇð äæÚ ãä ÇáÊãËíá æíßæä áÏíåã ÝßÑÉ Úä ÇáÃÏÇÁ¡ æÈÇáäÓÈÉ áæÓÇã ÕáíÈÇ Ýåæ ÂÊ ãä ÎáÝíÉ ÝäíÉ ¡ áÃäå ÚÇÔ Ýí ÈíÊ Ýäí æßÇä ÏÇÆãÇð íÐåÈ ãÚ ÃÈíå Åáì ÇáãÓÑÍíÇÊ æÊÃËÑ ÈåÐå ÇáÃÌæÇÁ æãä ÌåÉ ËÇäíÉ åæ ÃÎÈÑßã ÈÇáÊÃßíÏ Çäå ÞÇã ÈæÑÔÇÊ Úãá Ýí ÃãíÑßÇ áãÏÉ ÓÈÚ ÓäæÇÊ æåÐÇ íÕÞá ÇáãæåÈÉ æíÔÇåÏ ÃÝáÇãÇð ßËíÑÉ æíÊÇÈÚ¡ ÝßáÇåãÇ íãÊáßÇä ãæåÈÉ äÖÑÉ æÅÍÓÇÓÇð ÕÇÆÈÇð æÃÊãäì áåãÇ ÇáäÌÇÍ Ýí ãÓíÑÊåãÇ æíÐßÑÇääí ÞáíáÇð ÈÈÏÇíÇÊí ÈÜ”ãÐßÑÇÊ ããÑÖÉ”.
     •åá åäÇß ãÓáÓá ÞÑÑÊ Ãä ÊÊÇÈÚíå “¿
    ÈÇáÊÃßíÏ ÃÔÇåÏ ÇáÅÚáÇäÇÊ ÇáÏÚÇÆíÉ ááãÓáÓáÇÊ¡ æÇáÈÚÖ ãäåÇ ÊÎáÞ áß ÍÔÑíÉ áÊÚÑÝ ÞÕÊå æßíÝíÉ ÇáãÚÇáÌÉ ÎÕæÕÇð Ãä ããËáíä ÊÍÈåã ãÔÇÑßæä ÝíåÇ.
    •ãÇ ÑÃíß ÈæÖÚ ÇáÊãËíá Ýí áÈäÇä æÇáÚÇáã ÇáÚÑÈí ÍÇáíÇð¿
    áÇ Ôß Ãäß Ýí ÇáÝÊÑÉ ÇáÃÎíÑÉ ÊÔÚÑ ÈÃä åäÇß ãÚÇáÌÇÊ ÃÕÈÍÊ ÞÑíÈÉ ÃßËÑ ãä ÇáäÇÓ¡ ÞÈáÇð ßÇäÊ ÇáÞÕÕ ÞáíáÇð ÅãÇ ãÞÊÈÓÉ ãä ãÌÊãÚÇÊ ãÎÊáÝÉ Ãæ ÈÚíÏÉ Úä ÇáæÇÞÚ¡ æÃÑì Ãäå ÍÇáíÇð åäÇß ÌÑÃÉ ÃßËÑ Ýí ãÚÇáÌÉ ÇáæÇÞÚ¡ æåÐÇ ÃãÑ ÌíÏ ÌÏÇð áÃä ÇáÏÑÇãÇ Ýí ÇáäåÇíÉ ÊÚßÓ ÕæÑÉ ÇáãÌÊãÚ¡ æÈÇáäÓÈÉ ááÇäÊÇÌ áÇ Ôß Ãä åäÇß ÈÚÖ ÇáÅäÊÇÌÇÊ ÃÕÈÍ ÓÞÝåÇ ÃÚáì ãä ÛíÑåÇ¡ æåÐÇ ãÇ äØãÍ Åáíå áÃääí ÅÐÇ ÃÑÏÊ Ãä ÃÊÍÏË Úä ÇáÏÑÇãÇ ÇááÈäÇäíÉ ÝáÇ íäÞÕäÇ ãæÇåÈ æáÇ ßÊÇÈ æáÇ ãÎÑÌæä æããËáæä Èá íäÞÕäÇ Ãä íÚáæ ÃßËÑ ÓÞÝ ÇáÇäÊÇÌ áÊÓÊØíÚ ÇáÏÑÇãÇ Ãä ÊÍáÞ ÃßËÑ.
    •ßããËáÉ áÈäÇäíÉ ßÈíÑÉ ãÇ åæ ÇáÝÑÞ Èíä ÇáããËá ÇááÈäÇäí æÇáããËá ÇáÚÑÈí æÇáãÕÑí ÈÇáäÓÈÉ áß¿
    ÇáããËá ÇáãÕÑí ÂÎÐ ÝÑÕÊå ÃßËÑ Ýí ÇáÇäÊÔÇÑ ÇáÚÑÈí Úáì ÕÚíÏ ÇáÚÇáã ÇáÚÑÈí¡ æäÍä ßÇä áäÇ åÐÇ ÇáÚÕÑ ÇáÐåÈí Ýí ÊáÝÒíæä áÈäÇä áÃä ÃÚãÇáäÇ ßÇäÊ ÊÚÑÖ Ýí ÇáÚÇáã ÇáÚÑÈí Ííä ßäÇ ãÇ ÒáäÇ äÕæÑ ÞÈá Ãä ÊÚÑÖ Ýí áÈäÇä¡ æßÇäÊ ÇáÏÑÇãÇ ÇááÈäÇäíÉ ÑÇÆÏÉ Ýí ÇáãÌÇá ÇáÝäí Ýí ÇáÚÇáã ÇáÚÑÈí¡ æãÑÑäÇ ÈÝÊÑÉ ÍÑÈ áÜ 17 ÓäÉ ÌÚáÊäÇ äÊÑÇÌÚ ßÅäÊÇÌ Ýä픡 æÈÑÒÊ ÃßËÑ Ýí åÐå ÇáÝÊÑÉ ÃÚãÇá ÃÎÑì ÛíÑ ÃÚãÇáäÇ ¡ æÍÇáíÇð ÃÓÊØíÚ ÇáÞæá ÅääÇ äÚæÏ ÈÞæÉ Åáì ÇáÓÇÍÉ.
    •åá íäÞÕäÇ äÞÇÈÉ Ýí áÈäÇä ÊåÊã ÃßËÑ ÈÇáããËá ÇááÈäÇäí æÔíÎæÎÊå¿
    åÐÇ ãÇ äØÇáÈ Èå¡ æáÇ Ôß Ãäå ãä ÇáÖÑæÑí ÌÏÇð Ãä íßæä áÏì ÇáããËá ÖãÇäÉ áÓä ÇáÊÞÇÚÏ æíÌÈ Ãä íßæä áÏíå äÞÇÈÉ ÊåÊã ÈÔÑæØ ÇáÚãá ÇáÝäí¡ ÈÇáÞæÇäíä ÅÐÇ ÕÍ ÇáÊÚÈíÑ¡ æáÇ íßæä ãÛÈæäÇð æÂÎÐÇð ÍÞå ÈÇáßÇãá ÎáÇá ÇáÊÕæíÑ æÎáÇá ÇáÊÞÇÚÏ¡ Ýí ÇáäåÇíÉ ÇáÃÚãÇá ÇáÊí íÄÏíåÇ ÊÔÇåÏåÇ ÇáäÇÓ æíÌÈ Ãä íßæä ãÑÊÇÍÇð æãßÑãÇð Ýí ÍíÇÊå æáíÓ ÈÚÏ Ãä íãæÊ.
    •ãä åí ÇáããËáÉ ÇáÊí ÊÊæÞÚíä áåÇ ãÓÊÞÈáÇð æÇÚÏÇð ãä ÎáÇá ãÓíÑÊß æÎÈÑÊß ßããËáÉ ßÈíÑÉ æãä ÊáÝÊß¿
    ÊáÝÊäí ßá ããËáÉ ÊÊÞãÕ ÇáÏæÑ ÈØÈíÚíÉ æÚÝæíÉ æÈÚãÞ æÊÚØí ÇáÔÎÕíÉ ÍÞåÇ.
    •áíÓ áÏíß ÇÓã ãÚíä¿
    áÇ ÃÍÈ Ãä ÃÓãí¡ ØÈÚÇð Ýí ÇáäåÇíÉ ÇáÍßã ááÌãåæÑ ÇáßÈíÑ æíÙåÑ Úáì ÇáÓÇÍÉ ãä íáÝÊ ÇáäÙÑ æíÚãá ÈÌÏíÉ æíÓÊØíÚ Ãä íÊÑß ÈÕãÉ ãä ÎáÇá ßá Úãá íÞÏãå.
  • الفخراني : ليس هناك ما يمنعني عن الكوميديا

    ÃÚãÇáå ÇáÝäíÉ ÈãÝÑÏåÇ ÈãËÇÈÉ ÊÇÑíÎ Ýäí Øæíá íÍÊÇÌ ááßËíÑ ãä ÇáãÄÑÎíä ááÍÏíË Úäå¡ æÞÏ ÇÑÊÈØ ÇÓãå ÈÇáßËíÑ ãä ÇáÃÚãÇá ÇáÝäíÉ ÇáäÇÌÍÉ æÇáÊí ÃËÑÊ Ýí äÝæÓ ÇáÌãåæÑ ÇáãÕÑí æÇáÚÑÈí ÈÔßá ÇíÌÇÈí¡ ÍíË Ãäå íÓÊØíÚ ÇáÊáæä ÈÇáßæãíÏíÇ æÇáÊÑÇÌíÏíÇ¡ Ýåæ ãä Ãåã äÌæã ÇáÝä ÇáãÕÑí æÞÏã ÇáßËíÑ ãä ÇáÇÚãÇá ÇáÊí ãÇ ÒÇáÊ ãæÌæÏÉ Ýí ÇáÐÇßÑÉ æáã ÊÎÊÝ ãËá “ÇáßíÝ” æ “áíÇáí ÇáÍáãíÉ” æ “Çááíá æÂÎÑå”.åæ ÇáäÌã ÇáßÈíÑ íÍíì ÇáÝÎÑÇäí 
    Úä ÃÚãÇáå ÇáÝäíÉ ÇáÌÏíÏÉ¡ æÇáßËíÑ ãä ÇáÊÝÇÕíá Íæá ÍíÇÊå ÇáÎÇÕÉ æÇáÝäíÉ æÃãæÑ ÃÎÑì Ýí ÇááÞÇÁ ÇáÂÊí .
      •Ýí ÇáÈÏÇíÉ .. ßíÝ Óíßæä ÇáÅÎÊáÇÝ Èíä ÇáãÓáÓá ÇáßÑÊæäí ÇáãÚÑæÖ ÍÇáíÇð Ýí ÑãÖÇä “ÞÕÕ ÇáÂíÇÊ Ýí ÇáÞÑÂä” Úä ÇáÃÌÒÇÁ ÇáÓÇÈÞÉ ÇáÊí Êã ÊÞÏíãåÇ Úáì ãÏÇÑ ÇáÓäæÇÊ ÇáãÇÖíÉ¿
    ÇáãÓáÓá íÚÊÈÑ ÅÓÊßãÇáÇð ááÃÌÒÇÁ ÇáßÑÊæäíÉ ÇáÊí ÞÏãÊåÇ ãä ÞÈá¡ áÇÓíãÇ Ãä ÇáÚãá ãÎÊáÝ Úä ßá ÇáÃÌÒÇÁ ÇáÓÇÈÞÉ¡ ÍíË íäÇÞÔ ÇáÚãá ÔÑÍ ÇáÂíÇÊ ÇáÞÑÂäíÉ ÈØÑíÞÉ ãÈÓØÉ æÓåáÉ¡ æÈÇáÊÃßíÏ Óíßæä åäÇß ÅÎÊáÇÝ Úä ÇáÃÌÒÇÁ ÇáÓÇÈÞÉ áÃä ÇáÌÒÁ ÇáÌÏíÏ íÊÍÏË Úä ÞÕÕ ÇáÂíÇÊ Ýí ÇáÞÑÂä ÇáßÑíã æáíÓ Úä ÞÕÕ ÇáÍíæÇä Ãæ ÇáÅäÓÇä ßãÇ Êã ÊÞÏíãå ãä ÞÈá.
     •ÈÔßá ÚÇã.. ãÇÐÇ ÃÖÇÝÊ áß åÐå ÇáÓáÓÉ ÇáßÑÊæäíÉ¿
    ÈÇáÊÃßíÏ.. ÃÖÇÝÊ áí ÇáßËíÑ¡ ÎÕæÕÇð Ãä ÇáÃØÝÇá ÃÕÈ꾂 ÃßËÑ ÊÚáÞÇð ÈãÔÇåÏÉ åÐå ÇáÓáÓáÉ ÇáßÑÊæäíÉ¡ ÅÖÇÝÉ Åáì ÃäåÇ æãäÐ ÇáãæÓã ÇáÃæá ãäåÇ ÅäÊÔÑÊ ÈÔÏÉ Ýí ÇáæØä ÇáÚÑÈí ßáå¡ æÇáÏáíá Ãäå ßá ÚÇã íÊã ÚÑÖ ÇáÚãá Úáì ÃßËÑ ãä ÚÔÑ ÝÖÇÆíÇÊ ãõÎÊáÝÉ ÇáÌäÓíÉ. 
    ÊÚæÏ ááãÓÑÍ ÈãÓÑÍíÉ “áíáÉ ãä ÃáÝ áíáÉ æáíáÉ”.. ÝãÇ ÇáÓÈÈ¿
    ÇáãÓÑÍíÉ ÞÇÆãÉ ÍÇáíÇð Úáì ãÑÍáÉ ÇáÈÑæÝÇÊ áßí äÈÏà Ýí ÇáÚÑæÖ ÇáÎÇÕÉ ÈåÇ ¡ ßãÇ Ãä ÇáãÓÑÍíÉ ÓÊÚÑÖ Úáì ÇáãÓÑÍ ÇáÞæãí¡ æÃäÇ ÓÚíÏ ááÛÇíÉ ÈÇáÚæÏÉ ááÃÚãÇá ÇáãÓÑÍíÉ¡ ÍíË Ãä ãæÖæÚåÇ ÌÐÇÈ æÃÚÌÈäí ááÛÇíÉ æÍíäãÇ ÞÑÃÊ ÇáäÕ ÔÚÑÊ ÈÑÛÈÉ Ýí ÇáÚæÏÉ ááãÓÑÍ.
     •ÅÐÇð.. ÝãÇ ÇáÐí ÛíøÈß Úä ÇáãÓÑÍ ØíáÉ ÇáÓäæÇÊ ÇáãÇÖíÉ åá åæ ÇáäÕ ÇáãäÇÓÈ¿
    ßÇä ááäÕ ÏæÑ ßÈíÑ Ýí ÛíÇÈí Úä ÇáãÓÑÍ¡ æáßä åõäÇß ÃÓÈÇÈÇð ÃÎÑì ãäåÇ Ãä ÇáãÓÑÍ íÍÊÇÌ ááÅÑÊÈÇØ ÈÔÏÉ æÈÔßá íæãí áÔåæÑ ØæíáÉ Ýí ÇáæÞÊ ÇáÐí ßäÊ ãÑÊÈØÇð Ýíå ÈÃÚãÇá ÏÑÇãíÉ ÞÏãÊåÇ ÎáÇá ÇáÃÚæÇã ÇáãÇÖíÉ¡ æáÐáß Ýáã íÓãÍ áí ÇáæÞÊ ÃíÖÇð ÈÇáÚãá ÇáãÓÑÍí ÎáÇá ÇáÓäæÇÊ ÇáãÇÖíÉ¡ åÐÇ Åáì ÌÇäÈ Ãä ÇáãÓÑÍ ßÇä Ýí ÍÇáÉ ÑßæÏ æáã Êßä åäÇß ÃÚãÇá ãÓÑÍíÉ ÈßËÇÝÉ ßãÇ ßÇä ãä ÞÈá ÈÓÈÈ ÇáÃæÖÇÚ ÇáÓíÇÓíÉ ÇáÕÚÈÉ¡ æáÐáß ÝÍíäãÇ æÌÏÊ Ãä ÇáæÞÊ ãäÇÓÈ áã ÃÊÃÎÑ Úä ÇáÚãá ÇáãÓÑÍí¡ ßãÇ Çä ÃßËÑ ãÇ ÔÌÚäí Úáì Ðáß åæ Ãääí ÇäÊåíÊ ãä ÊÓÌíá ÌãíÚ ÍáÞÇÊ “ÞÕÕ ÇáÂíÇÊ Ýí ÇáÞÑÂä” Ýí ÇáæÞÊ ÇáÐí áã ÃÑÊÈØ Ýíå ÈÃí ÃÚãÇá ÏÑÇãíÉ ÃÎÑì áÑãÖÇä .
     •æãÇÐÇ ÈÎÕæÕ ÇáãÓáÓá ÇáÅÐÇÚí “ÃÍáÇã ÔåÑÒÇÏ” ÇáÐí ÊÄÏí ÈØæáÊå áÑãÖÇä ¿
    åæ ãÓáÓá ÅÐÇÚí Êã ÚÑÖ ÝßÑÊå Úáí æÃÚÌÈÊäí ááÛÇíÉ¡ ÍíË Ãä ßÇÊÈÉ ÇáãÓáÓá åí ÒæÌÊí ÇáÏßÊæÑÉ áãíÓ ÌÇÈÑ¡ æÞãäÇ ÈÊÓÌíá ÍáÞÇÊå¡ æßÇäÊ ÊÌÑÈÉ ããíÒÉ æãÎÊáÝÉ æáã ÊÓÊåáß ãÌåæÏÇð ßÈíÑÇð ãÞÇÑäÉ ÈÇáÃÚãÇá ÇáÏÑÇãíÉ æÇáÓíäãÇÆíÉ áÃä ÇáÚãá ÇáÅÐÇÚí íÚÊãÏ Ýí ÇáÃÓÇÓ Úáì ÇáÃÏÇÁ ÇáÕæÊí Úáì ÚßÓ ÚäÕÑ ÇáÕæÑÉ ÇáÊí ÊÍÊÇÌ áãÔÇÚÑ æÃÏÇÁ ÊãËíáí æãÇ Åáì Ðáß.
     •äÊØÑÞ ááÍÏíË Úä ÇáÚãá ÇáÏÑÇãí¡ ÝáãÇÐÇ ÊÔÇÑß Ýí ÇáãÇÑÇËæä ÇáÑãÖÇäí Ýí ÚÇã æÊÛíÈ Ýí ÂÎÑ¿
    áÇ ÃÍÈ ÇáÙåæÑ Ýí ÇáÏÑÇãÇ ÇáÑãÖÇäíÉ ÈÔßá ãäÊÙã æßá ÚÇã¡ ßãÇ Ãä ÃÚãÇáí ÇáÏÑÇãíÉ ÊÍÊÇÌ áÝÊÑÉ ØæíáÉ ãä ÇáÊÍÖíÑÇÊ¡ æÚáì ÓÈíá ÇáãËÇá ãÓáÓá “ÏåÔÉ” ÇáÐí ÚÑÖ Ýí ÑãÖÇä ÇáãÇÖí ßäÇ ÞÏ ÈÏÃäÇ ÇáÊÍÖíÑ Ýíå ÞÈá ÇáÈÏÁ ÈÊÕæíÑå ÈÍæÇáì ÎãÓÉ ÔåæÑ¡ ßãÇ Ãä ÇáãõäÊÌ ÕÇÏÞ ÕÈÇÍ íÚÑÝ Úäí Ðáß¡ ÎÕæÕÇð Ãä åäÇß ÚãáÇð ÏÑÇãíÇð ÌÏíÏÇð ÓíÌãÚäí Èå Ýí ÑãÖÇä 2016.
    •Úáì ÇáÑÛã ãä ÚÑÖ ÃÚãÇáß ÏÇÎá ÇáÓÈÇÞ ÇáÑãÖÇäí ÅáÇ ÃäåÇ ÊÈÞì áÝÊÑÇÊ ØæíáÉ Ýí ÐÇßÑÉ ÇáÌãåæÑ.. ÝßíÝ ÊÑì Ðáß¿
    ÇáÍãÏ ááå.. åÐÇ ÔíÁ íÓÚÏäí ááÛÇíÉ¡ æÃÚÊÈÑå ÏáíáÇð Úáì ÕÏÞ ÃÚãÇáí ÇáÝäíÉ æÇáæÇÞÚíÉ ÇáÊí ÊÊÍÏË ÚäåÇ¡ æáÐáß ßãÇ ÊÞæá ÊÚíÔ Ýí ÐÇßÑÉ ÇáÌãåæÑ áÝÊÑÉ ØæíáÉ ÈÚÏ ÇáÚÑÖ ÇáÃæá áåÇ¡ æåÐÇ ÃãÑ ãåã ááÛÇíÉ Ãä íÑÇÚí ÇáÝäÇä ÇáÏÞÉ Ýí ÇÎÊíÇÑÇÊå.
     •æãÇ ÓÈÈ ÛíÇÈß Úä ÇáÇÚãÇá ÇáßæãíÏíÉ ÇáÊí ÞÏãÊåÇ ãä ÞÈá æÍÙíÊ ÈäÌÇÍ ßÈíÑ æãäåÇ “íÊÑÈì Ýí ÚÒæ”¿
    áíÓ åäÇß ãÇ íãäÚäí ãä ÊÞÏíã ÇáÇÚãÇá ÇáßæãíÏíÉ ÎÕæÕÇð Ãä ÇáÌãåæÑ ÈÍÇÌÉ áåÇ Ýí ÇáæÞÊ ÇáÍÇáí äÙÑÇ ááÙÑæÝ ÇáÕÚÈÉ ÇáÊí ÚÇÔÊåÇ ÇáÃãÉ ÇáÚÑÈíÉ ÎáÇá ÇáÓäæÇÊ ÇáãÇÖíÉ¡ æáßä ÇáÃãÑ Çáãåã åæ ÇáÚ辄 Úáì ÇáäÕ ÇáãäÇÓÈ æÇáããíÒ ÇáÐí í쾄 Ýí ÇØÇÑ ßæãíÏí¡ æåÐÇ ÃãÑ ÕÚÈ ááÛÇíÉ áÃä ÇáãÄáÝ ÇáÐí íÊæÌå áßÊÇÈÉ ÇáÃÚãÇá ÇáßæãíÏíÉ áÇ ÈÏ ãä Çä ÊÊæÇÝÑ áå ÇáßËíÑ ãä ÇáÚäÇÕÑ ÇáãåãÉ áßÊÇÈÉ Úãá ßæãíÏí ããíÒ æáíÓ ãä ÇÌá ÇáÖÍß ÝÞØ¡ æáÐáß ÝÃäÇ ÃÑì Çä ãä íÞæã ÈßÊÇÈÉ åÐå ÇáäæÚíÉ ãä ÇáÇÚãÇá åã ÚÏÏ Þáíá ááÛÇíÉ ãä ÇáãÄáÝíä¡ æÝí ÇáæÞÊ äÝÓå ÃÍÈ Ãä ÃÞæá áßã Åä Úãáí ÇáãÞÈá Óíßæä ßæãíÏíÇ.
     Úáì ÇáÑÛã ãä äÌÇÍ ÇáÊÚÇæä Èíäß æÈíä äÌáß ÇáãÎÑÌ ÔÇÏí ÇáÝÎÑÇäí¡ ÅáÇ Ãä ÇáÈÚÖ ÃËÇÑ ÈáÈáÉ Íæá ÝßÑÉ “ÇáæÓÇØÉ” Ýí ÇáÚãá ÇáÝäí.. ÝãÇ ÑÏß¿
    ÃÑÝÖ åÐÇ ÇáÅÊåÇã¡ ÎÕæÕÇð Çä ÇÈäí ÈÚÏ ÊÎÑÌå Ùá ãÈÊÚÏÇð áÝÊÑÉ ØæíáÉ Úä ÇáæÓØ ÇáÝäí ÍÊì Ãä ÈÚÖ ÃÕÏÞÇÆí æÇáãÞÑÈíä ãäí ÓÃáæäí Úä ÓÈÈ ÚÏã ÏÎæá ÇÈäí ÇáãÌÇá ÇáÝäí Úáì ÇáÑÛã ãä ÇÚÌÇÈåã ÈãæåÈÊå¡ æáßä ÇáÃåã ÈÇáäÓÈÉ áí åæ ÇáäÌÇÍ æÇáØÑíÞÉ ÇáÇÎÑÇÌíÉ ÇáÊí ÞÏãåÇ ÇÈäí ÎáÇá ÊÚÇæäå ãÚí.
     •æãä íÎÊÇÑ ÔÇÏí ááÊÚÇæä ãÚß¿
    áíÓ ÃäÇ ãä ÃÞæã ÈÅÎÊíÇÑå áÊæáí ÇáãåãÉ ÇáÇÎÑÇÌíÉ¡ æáßä åõäÇß ãäÊÌÇð íÊæáì åÐå ÇáãÓÄæáíÉ.
      •ÍíäãÇ Êßæä ÇäÊ æÔÇÏí ÊÍÊ ÓÞÝ Úãá Ýäí æÇÍÏ.. ãÇÐÇ í쾄 ÈíäßãÇ¿
    ÞÈá Ãä äÈÏà ÈÇáÊÕæíÑ æÍíäãÇ äßæä Ýí ãÑÍáÉ ÇáÊÍÖíÑ ÃÊÚÇãá ãÚå Úáì ÃÓÇÓ Ãäå ãÎÑÌ íÊæáì ÇÎÑÇÌ ÇáÚãá ÇáÝäí æáíÓ ßÇÈäí¡ æÃÚÊÞÏ Ãä åÐÇ ãä ÇáÃãæÑ ÇáÊí ÓÇåãÊ Ýí äÌÇÍ ÇáÊÚÇæä ÈíääÇ.
     •æãÇ ãÕíÑ Ýíáã “ãÍãÏ Úá픡 ÝÈÚÏ Ãä ßÇä ãÓáÓáÇð ÏÑÇãíÇð Êã ÊÍæíáå áÝíáã ÓíäãÇÆí ãä Ïæä Ãä ÊÈÏà ÇáÚãá Úáíå¿
    åÐÇ ÇáÚãá ãåã ÈÇáäÓÈÉ áí æãÇ ÒÇá Ýí ÇáÍÓÈÇä¡ æÍíäãÇ äÌÏ ÇáÙÑÝ ÇáãäÇÓÈ ÓæÝ äÈÏà Ýí ÇáÊÍÖíÑ áå æÇáÚãá Úáíå.
     •ãÇÐÇ ÊÚäí áß ÇáãäÇÝÓÉ ãÚ äÌæã Ìíáß¿
    áÇ ÃÖÚ ÇáãäÇÝÓÉ Ýí ÇÚÊÈÇÑí íæãÇð æáã ÃåÊã ÈåÇ ãä ÇáÇÓÇÓ áÃä ÇáÝäÇä ßÇáÓáÚÉ Ýí ßá ÔíÁ¡ æßá ÓáÚÉ áåÇ ÌãåæÑåÇ ÇáÐí íÊÑÏÏ ÚáíåÇ¡ ßãÇ Ãä ÈÞíÉ äÌæã Ìíáí æÍÊì ÇáäÌæã ÇáÔÈÇÈ áã íÖÚæÇ Ýí ÇÚÊÈÇÑåã åÐå ÇáÝßÑÉ¡ æáßä ÞÏ íßæä ÇáÌãåæÑ åæ ãä íÑì æÌæÏ ÇáãäÇÝÓÉ¡ æáßä Ýí ÇáÍÞíÞÉ åí áíÓÊ ãæÌæÏÉ Ýí ÈÇáí Úáì ÇáÇØáÇÞ.
  • هالة شو والدغيدي تروجان للدعارة

    سعدون شفيق سعيد

      لا ادري لماذا  تصر الفضائيات على الترويج لتقديم برامج الفضائح الى جانب ذلك التوجه المتعمد لخدش الحياء والاساءة  الى الاعراف والتقاليد والمبادئ التي جبل عليها المجتمع العربي الاسلامي .
    والدليل ان هناك برامج كانت تقدمها الاعلامية المذيعة الدكتورة (هالة سرحان) الملقبة بـ (هالة شو) وبرامجها الفاضحة التي كانت تدعو وبشكل مباشر للدعارة وذلك عن طريق توجيه الشابات المصريات للجوء الى ممارسة البغاء للحصول على الاموال والتي تزيد بالكثير والكثير عما تتقاضينه الشابات عند اللجوء الى الدراسة للحصول على العمل والوظيفة .. حتى ان تلك (الدكتورة) وبعد فضيحتها المشهورة (بفبركة) مثب تلك الموضوعة على لسان عدد من الفتيات كونهن من اللواتي يمارسن الدعارة في حياتهن وحصولهن على المال الحرام افضل بكثير من المال الحلال !!.
    ثم جاءت بعدها المخرجة (ايناس الدغيدي) التي لطالما صرحت عبر الفضائيات باناه : (مع ممارسة الجنس قبل الزواج) وبأنها : (مع الحرية الجنسية للاشخاص) !!.
    حتى انها صرحت مؤخرا باناه حرة في ارائها الشخصية ولن تغيرها مهما كانت الضغوط .. وان قناعتها الشخصية تخصها وحدها !!.
    وعلى اثر ذلك تصدى لها المحامي (نبيه الوحش) حيث اقام  دعوى ضدها طالب فيها قضائيا بجلدها بسبب مثل تلك التصريحات التي تدعو للدعارة والعمل المشين ..وبالفعل حصل (الوحش) على الحكم ولكنه لم ينفذ حتى الان !!
    والذي وددت قوله :اذا ما كانت مثل تلك الفضائيات تستقبل مثل تلك الشخوص الخارجة عن التقاليد والمفاهيم السماوية .. وتروج لها .. فمعنى ذلك ان عوائلنا باتت في حالة حرجة وخطرة بصورة مباشرة او غير مباشرة .. ولهذا لابد من رفع الاصوات للتصدي بوجه مثل تلك الفضائيات قبل الوقوف بوجه مثل تلك الشخوص الشاذة بافكارها !!.
  • سلافة معمار: لن أقبل ببطولة ثانية مع ممثلة لبنانية

    بيّنت النجمة السورية سلافة معمار أن الدراما السورية تعاني اليوم من التشتت والضياع وفقدان الهوية، وأنّ التخلص من هذه الحالة مسؤولية جماعية عبر الابتعاد عن الحروب الفنية والقيام بمبادرات بنّاءة، فكما أثرت الحرب على جميع جوانب الحياة أثرت على الدراما.
    شكل علاقتي بسيف مختلفة
    هذا وكشفت سلافة أنها ليست في حالة حب الآن ولم تحبّ بشكل حقيقي بعد طلاقها من المخرج سيف الدين السبيعي، معتبرة أن شكل علاقتها فيه مختلفة ومشاعرها تجاهه مختلفة ولا يمكن قياسه بأي علاقة أخرى.
    و عن مسلسل “قلم حمرة” قالت سلافة لـ”المختار”، إنّ البطل الأساسي في العمل هو النص واصفة إياه بأنه من أذكى النصوص لاحتوائه على السرد والتأمّل وفلسفة الحياة، معتبرةً أنّ البطلة في العمل هي الكاتبة يم مشهدي التي كتبت شخصية “ورد”، وعما لو لم تكن بطلة العمل من كانت ترشح لأداء الدور قالت سلافة إن أي ممثلة جيدة تستطيع تقديم الشخصية لأن ورد تمثل كل امرأة في لحظة من حياتها.
    الأعمال المشتركة خيار مرحلي
    وقالت سلافة: “الأعمال العربية المشتركة هي خيار أو حل مرحلي، نشأ نتيجة الظروف والتخبط الدرامي ولن تدوم”، مبيّنة أنها تعود على جميع الأطراف بالفائدة، فقد استفاد منها الفنانون المصريون الجدد الذين حققوا انتشاراً عربياً في فترة قصيرة، كما استطاعت الدراما اللبنانية من خلال هذه الأعمال أن تحقق انتشاراً وتوسّعاً عربياً، أما بالنسبة للفنانين السوريين فقد ساعدتهم على البقاء والاستمرارية.
    لن أقبل بدور بطولة ثانية
    وعند سؤالها عما إذا كانت تقبل بتجسيد دور بطولة ثانية أو ثالثة إلى جانب إحدى الفنانات اللبنانيات، أجابت أن هذا الشيء لم ولن يحدث، مبيّنة أنها قد تقبل المشاركة في أيّ بطولة مشتركة مع أيّ فنانة تجيد التمثيل. وعن الدراما المصرية، قالت سلافة إنه بالرغم من الظروف السياسية التي تمر بها مصر هناك محطات مصرية خاصة تنتج أعمالاً درامية والدراما المصرية هي الأولى الآن وحققت تقدماً كبيراً خلال السنوات الأربع الماضية.
    “سنعود بعد قليل” لم يضف لها
    أما عن مشاركتها في مسلسل “سنعود بعد قليل”، قالت سلافة إنها قدّمت هذا الدور وهي بحالة من الحنين للوطن، ولحالة النص الجميلة التي كانت أحد أسباب قبولها العمل رغم يقينها أن الدور لن يقدّم لها شيئاً. سلافة قالت إن الجائزة التي تسلّمتها عن دورها في “زمن العار” في مهرجان “أدونيا”، كانت من أعز الجوائز على قلبها مضيفة أنها لن تنسى حالة الصمت التي سادت الصالة أثناء مشاهدة الحضور لمشاهد من المسلسل، ما اعتبرته إجماعاً على أن العمل ممتاز وهذا بالنسبة إليها أهم جائزة.
    غابت عن سرايا عابدين بإرادتها
    أما عن غيابها عن الدراما السورية، في السنوات الماضية، فكشفت سلافة أنه لم يعرض عليها العمل المناسب و ما قدم لها لم يكن على السوية الفنية المطلوبة، وعن رفضها المشاركة في مسلسل “سرايا عابدين” بيّنت أنها لم تحبّ الدور كثيراً ولم تشعر بأنه سيقدم لها شيئاً رغم ضخامة العمل.
  • وجوه متعددة للنجوم في دراما رمضان 2015

    ÇáÞÇåÑÉ: íÊäÇÝÓ ÇáßËíÑ ãä ÇáäÌæã æÇáäÌãÇÊ Ýí ÇáÙåæÑ ÈÃßËÑ ãä æÌå Ýí ãæÓã ÏÑÇãÇ ÑãÖÇä åÐÇ ÇáÚÇã. æÑÛã Ãä åäÇß ãä íäÌÍ Ýí ÊÍÞíÞ ãÚÇÏáÉ ÅÎÊáÇÝ ÇáÃÏæÇÑ¡ æåäÇß ãä íÝÔá Ãæ íõßÑÑ äÝÓå Ïæä ÞÕÏ¡ ÊÑÕÏ “ÅíáÇÝ” ÙåæÑ ÚÏÏ ßÈíÑ ãä ÇáÝäÇäíä ÈæÌåíä Ãæ ÃßËÑ ßãÇ íáí:
    åíÝÇÁ æåÈí æÝíÝí ÚÈÏå:
    áÚÈÊ ÇáÕÏÝÉ æÇáÍÙ ÏæÑåãÇ ÈÙåæÑ ÝíÝí ÚÈÏå æåíÝÇÁ æåÈí Ýí ÑãÖÇä ÇáÌÇÑí ÈÚãáíä¡ ÍíË ÃäåãÇ ÊÊÔÇÑßÇä ÈØæáÉ ãÓáÓá “ãæáÏ æÕÇÍÈå ÛÇíÈ” ÇáãÄÌá ãäÐ ÚÇãíä áÃÒãÇÊ ÊÓæíÞíÉ æÃÎÑì ÅäÊÇÌíÉ. ÝÔÇÁ ÇáÞÏÑ Ãä íÊã ÇáÅÝÑÇÌ Úäå åÐÇ ÇáÚÇã áõÊÌÓøöÏ ßá ãäåãÇ ÏæÑ ÅãÑÃÉ ÊÚíÔ Ýí Ííøö ÔÚÈí æí쾄 ÕÑÇÚ ÇáÃÍÏÇË ÏÇÎá ÇáãæáÏ. æÝí ÇáæÞÊ äÝÓå ÊÙåÑ “æåÈí” ÈãÓáÓá “ãÑíã” ÇáÐí ÊÌÓÏ Ýíå ÏæÑ ÊæÃã æíÔÇÑßåÇ ÈØæáÊå ÎÇáÏ ÇáäÈæí. ÃãÇ ÇáÝäÇäÉ ÝíÝí ÚÈÏå ÝÊõßÑÑ äÌÇÍåÇ ãÚ ÇáäÌãÉ ÓãíÉ ÇáÎÔÇÈ ãÌÏÏÇð ÈÚÏ “ßíÏ ÇáäÓÇÁ”¡ æÊõÔÇÑßåÇ ÈØæáÉ ãÓáÓá “íÇ ÃäÇ íÇ ÃäÊö” ÇáÐí í쾄 ÃíÖÇð Ýí ÕÑÇÚ ãÇ Èíä “ÓãíÉ æÝíÝí”. æåæ ãä ÅÎÑÇÌ íÇÓÑ ÒÇíÏ.
    ÃíÊä ÚÇãÑ:
    ÃãÇ ÇáÝäÇäÉ ÃíÊä ÚÇãÑ ÝÊÚíÔ ÍÏËíä ÓÚíÏíä ÎáÇá åÐå ÇáÃíÇã¡ ÃæáåãÇ ÅÍÊÝÇáåÇ ãäÐ ÃíÇã ÞáíáÉ ÈÚÞÏ ÞÑÇäåÇ æÓØ ÍÖæÑò Ýäí¡ æÇáËÇäí åæ ãÔÇÑßÊåÇ Ýí ÃÑÈÚÉ ÃÚãÇá ÏÝÚÉð æÇÍÏÉ Ýí ÑãÖÇä 2015¡ ÍíË ÊõÔÇÑß Ýí ãÓáÓá “Èíä ÇáÓÑÇíÇÊ” æÊÌÓÏ Ýíå ÔÎÕíÉ ÅÍÏì ÓßÇä ãäØÞÉ “Èíä ÇáÓÑÇíÇÊ”¡ ÝíãÇ íÔÇÑßåÇ ÇáÈØæáÉ ÈÇÓã ÓãÑÉ¡ äÓÑíä Ããíä æÓíãæä. æåæ ãä ÅÎÑÇÌ ÓÇãÍ ÚÈÏ ÇáÚÒíÒ. ÃãÇ ÇáÚãá ÇáËÇäí Ýåæ “ÇáÈíæÊ ÃÓÑÇÑ” ÇáÐí íõÚÑóÖ Úáì ÅÍÏì ÇáÞäæÇÊ ÇáãÔÝÑÉ æíÔÇÑßåÇ ÇáÈØæáÉ åäÇ ÔíÍÉ æÔíÑí ÚÇÏá. æßÐáß ÊÔÇÑß Ýí ÈØæáÉ ãÓáÓá “ÇáßÇÈæÓ” ãÚ ÛÇÏÉ ÚÈÏ ÇáÑÇÒÞ æãÓáÓá “ÇáÚåÏ- ÇáßáÇã ÇáãÈÇÍ” ãÚ äÎÈÉ ãä ÇáäÌæã æÇáäÌãÇÊ æãä ÊÃáíÝ ãÍãÏ Ããíä ÑÇÖí æÇÎÑÇÌ ÎÇáÏ ãÑÚí.
     
    ÃäÌí ÇáãÞÏã:
    ßÐáß ÊÚíÔ ÇáÝäÇäÉ ÅäÌí ÇáãÞÏã ÍÇáÉð ãä ÇáäÔÇØ ÇáÝäí ÍíË ÊÔÇÑß Ýí Úãáíä ÃÍÏåãÇ “ÐåÇÈ æÚæÏÉ” ãÚ ÃÍãÏ ÇáÓÞÇ ÍíË ÊõÌÓøöÏ Çá쾄 ÇáÐí ÇÚÊÐÑÊ Úäå ÚÏÏ ãä ÇáäÌãÇÊ. æåæ ÔÎÕíÉ ÒæÌÉ “ÎÇáÏ” ÇáÐí íÄÏí ÏæÑå ÃÍãÏ ÇáÓÞÇ æÇáÐí íÊÚÑøÖ ÇÈäåãÇ ááÅÎÊØÇÝ. æíÔÇÑß Ýí ÈØæáÉ ÇáÚãá ÝÑíÇá íæÓÝ æãÌÏí ßÇãá¡ æåæ ãä ÅÎÑÇÌ ÃÍãÏ ÔÝíÞ. ÃãÇ ÇáÚãá ÇáËÇäí ÇáÐí ÊÔÇÑß Ýí ÈØæáÊå åæ “ÙÑÝ ÃÓæÏ” ÇáÐí íÄÏí ÈØæáÊå ÇáäÌã ÚãÑæ íæÓÝ æÕáÇÍ ÚÈÏ Çááå æäÎÈÉ ãä ÇáäÌæã æÇáäÌãÇÊ.
    ÏÑøÉ:
    æíÊßÑÑ ÇáÃãÑ äÝÓå ãÚ ÇáÝäÇäÉ ÇáÊæäÓíÉ ÏÑøÉ¡ ÅáÇ ÃäåÇ ÊõØá ÈËáÇËÉ æÌæå Ýí ÑãÖÇä ÇáÌÇÑí¡ ÍíË ÊÔÇÑß ÇáÝäÇä ØÇÑÞ áØÝí ÈØæáÉ ãÓáÓá “ÈÚÏ ÇáÈÏÇíÉ”. æÇáÚãá ÇáËÇäí åæ ãÓáÓá “ÙÑÝ ÃÓæÏ” ãÚ ÚãÑæ íæÓÝ ÇáÐí ÊÌÓÏ Ýíå ÏæÑ ÒæÌÊå ÇáÊí ÊÎæäå¡ Ýí쾄 ÇáÚãá Ýí ÅØÇÑ ÊÔæíÞì ãáíÁ ÈÇáÃÍÏÇË ÇáãåãÉ. æÇáËÇáË åæ ãÓáÓá ÊæäÓí ÈÚäæÇä “áíáÉ Ôß” æÊÌÓøöÏ Ýíå 쾄 ÅÚáÇãíÉ æãÐíÚÉ.
    ÕÈÇ ãÈÇÑß:
    ÃãÇ ÇáÝäÇäÉ ÇáÃÑÏäíÉ ÕÈÇ ãÈÇÑß æÇáÊí áÇ ÊÚÊãÏ Úáì ÇáÚãá Ýí ãÕÑ ÈÔßáò ãäÊÙã¡ Èá ÊÛíÈ ÚÇã æÊÙåÑ Ýí ÂÎÑ ÍÓÈãÇ íõÚÑóÖ ÚáíåÇ ãä ÃÚãÇá¡ ÝÓÊÙåÑ åÐÇ ÇáÚÇã Ýí ãÓáÓáíä Ýí ãÕÑ æåãÇ “ÍÞ ãíÊ” ÇáÐí ÊõÌÓÏ Ýíå 쾄 ãÐíÚÉ æÕÇÍÈÉ ÈÑäÇãÌ ÈÚäæÇä “áÍÙÉ ÈáÍÙÉ” æÊÞÑÑ ÇáÏÝÇÚ Úä ÞÖíÉ ÊæÑØ ÝíåÇ ÈØá ÇáÚãá ÍÓä ÇáÑÏÇÏ. æßÐáß ÊÔÇÑß Ýí ãÓáÓá “ÇáÚåÏ – ÇáßáÇã ÇáãÈÇÍ” ÇáÐí í쾄 Ýí ÃØÇÑ Òãäí ÛÑíÈ æíÔÇÑßåÇ ÇáÈØæáÉ Ýíå ÛÇÏÉ ÚÇÏá¡ ÃíÊä ÚÇãÑ æåäÇ ÔíÍÉ æÚÏÏ ãä ÇáäÌæã æÇáäÌãÇÊ. æåæ ãä ÊÃáíÝ ãÍãÏ Ããíä ÑÇÖí æÅÎÑÇÌ ÎÇáÏ ãÑÚí.
    ãäÐÑ ÑíÇÍäÉ:
    æãä äÌæã ÇáÃÑÏä ÇáÐíä íÙåÑæä ÈÃßËÑ ãä Úãá Ýí ÑãÖÇä åæ ÇáÝäÇä ãäÐÑ ÑíÇÍäÉ ÇáÐí íÔÇÑß Ýí ãÓáÓáíä ÅÍÏÇåãÇ ãÕÑí æÇáÂÎÑ ÃÑÏäí. ÍíË íÔÇÑß Ýí ÈØæáÉ ãÓáÓá “ããáßÉ íæÓÝ ÇáãÛÑÈí” ãÚ ÇáÝäÇä ãÕØÝì Ýåãí. æíäÇÞÔ ÇáÚãá ÕÑÇÚÇÊ ÑÌÇá ÇáÃÚãÇá æÚáÇÞÊåã ÈÇáÓáØÉ. æãä äÇÍíÉ ÃÎÑì íÔÇÑß Ýí ÈØæáÉ ÇáãÓáÓá ÇáÃÑÏäí “ÍäÇíÇ ÇáÛíË”¡ æíÎæÖ åÐÇ ÇáÚÇã ÊÌÑÈÉ ÏÑÇãíÉ ãÎÊáÝÉ ÍíË íÄÏí ÈØæáÉ ãÓáÓá ÅÐÇÚí ÈÚäæÇä “ÇáÊäÙíã ÇáÓÑøí”.
    ÂÓÑ íÇÓíä¡ äíßæá ÓÇÈÇ æÃãíÑ ßÑÇÑÉ:
    ÃãÇ ãÓáÓá “ÃáÝ áíáÉ æáíáÉ” æÇáÐí íÌãÚ äõÎÈÉ ßÈíÑÉ ãä ÇáäÌæã ÇáÐíä íÔÇÑßæä Ýíå æíÙåÑæä ÈæÌæå ÃÎÑì Ýí ÃÚãÇá ÏÑÇãíÉ ÛíÑå. Ýãäåã ÂÓÑ íÇÓíä ÇáÐí íÙåÑ Ýí åÐÇ ÇáÚãá æÅáì ÌÇäÈå ãÓáÓá “ÇáÚåÏ” ÇáÐí íÄÏì Ýíå 쾄 ÓÇÍÑ æíÔÇÑßå ÇáÈØæáÉ ÛÇÏÉ ÚÇÏá æÃÑæì ÌæÏÉ. æåæ ãä ÅÎÑÇÌ ÎÇáÏ ãÑÚí. æßÐáß ÇáÃãÑ ÈÇáäÓÈÉ ááäÌã ÃãíÑ ßÑÇÑÉ ÇáÐí íÔÇÑß Ýí ÈØæáÉ “ÃáÝ áíáÉ æáíáÉ” ãÚ ÔÑíÝ ãäíÑ æÚÇÆÔÉ Èä ÃÍãÏ æäÎÈÉ ãä ÇáäÌæã æÇáäÌãÇÊ. æíáÚÈ Ýí ÇáæÞÊ äÝÓå ÈØæáÉ ãÓáÓá “ÍæÇÑí ÈæÎÇÑÓÊ” ÇáÐí ÊÔÇÑßå Ýíå ßá ãä ÏíäÇ æÏäíÇ ÚÈÏ ÇáÚÒíÒ æÓÇÑÉ ÓáÇãÉ æÛíÑåã. æíÊÚÇæä Ýíå ãÚ ÇáãäÊÌÉ ÏíäÇ ßÑíã¡ æÇáÃãÑ äÝÓå íÊßÑÑ ãÚ ÇáäÌãÉ ÇááÈäÇäíÉ äíßæá ÓÇÈÇ ÇáÐí ßÇä ãä ÇáãÞÑÑ Ãä ÊÙåÑ ÈÚãáíä áæáÇ ÎÑæÌ ãÓáÓá “äÕíÈí æÞÓãÊß” ãä ÓÈÇÞ ÑãÖÇä¡ æáÐáß ÝÊÙåÑ åÐÇ ÇáÚÇã ÈãÓáÓá “ÃáÝ áíáÉ æáíáÉ” ÝÞØ ÍíË ÊÞÏøöã ÔÎÕíÉ “ÔåÑÒÇÏ”.
    ÒíäÉ¡ åäÇ ÔíÍÉ¡ ãÍãÏ ÑíÇÖ æÓæÓä ÈÏÑ:
    ßãÇ Ãä åäÇß ÚÏÏ ãä ÇáäÌæã æÇáäÌãÇÊ íÔÇÑßæä Ýí ÃßËÑ ãä Úãá æíÙåÑæä ÈÃßËÑ ãä æÌå Ýí ÑãÖÇä æãäåã ãÍãÏ ÑíÇÖ ÇáÐí íÔÇÑß Ýí “áÚÈÉ ÅÈáíÓ” ãÚ íæÓÝ ÇáÔÑíÝ æÝí “ÃæÑÇÞ ÇáÊæÊ” ÇáÐí í쾄 Ýí ÅØÇÑò ÊÇÑíÎí. æßÐáß ÇáÍÇá ÈÇáäÓÈÉ ááÝäÇäÉ åäÇ ÔíÍÉ ÇáÊí ÊõÞÏã ãÓáÓá “ÇáÈíæÊ ÃÓÑÇÑ” ãÚ ÃíÊä ÚÇãÑ æÔíÑí ÚÇÏá æÊÔÇÑß Ýí ÈØæáÉ “ÇáÚåÏ”. æÊÔÇÑß ÇáÝäÇäÉ ÓæÓä ÈÏÑ Ýí ÈØæáÉ ãÓáÓá “ØÑíÞí” ÇáÐí ÊÄÏí ÈØæáÊÉ ÇáÝäÇäÉ ÔíÑíä ÚÈÏ ÇáæåÇÈ ÊÌÑÈÊåÇ ÇáÏÑÇãíÇ ÇáÃæáì¡ æÃíÖÇð Ýí ãÓáÓá “ÃÑÖ ÇáäÚÇã” ãÚ ÑÇäíÇ íæÓÝ æÃÍãÏ ÒÇåÑ æÒíäÉ ÇáÊí ÊÔÇÑß åí ÇáÃÎÑì Ýí ãÓáÓáíä åãÇ “ÃÑÖ ÇáäÚÇã” æ “ÒæÇÌ ÈÇáÅßÑÇå”.