التصنيف: فنون

  • قالت لهم لجان التحكيم : لا تصلحون.. فأصبحوا نجوماً كباراً!

    معظم الفنانين والمطربين الذين يعدون نجوماً في سماء الفن العربي الآن، مروا على عدد من لجان الاختبار لكي تساعدهم في تكوين وإبراز مواهبهم، لكن عدد منهم فشل في تلك الاختبارات وسقطوا،ورغم ذلك أكملوا الطريق وحققوا النجومية.
    عمرو دياب
    يعد المطرب عمرو دياب أول الفنانين الذين واجهوا صعوبات بالغة في بداية مشوارهم الفني، فهو حاول في بداياته أن يثبت للجميع أنه يمتلك موهبة فريدة في الغناء، ولذلك كان دائماً يشارك في لجان الاستماع والاختبارات التي كانت تقام بشكل دوري في مدينة بورسعيد، التي نزح إليها مع أسرته بعد نكسة 1967، لكن دائماً ما كانت الأهواء والمجاملات تقف حائلاً أمامه، وفشل أكثر من مرة ، مما جعله يطرق باب الموسيقار هاني شنودة، بعد أن أتم دراسته في معهد الموسيقى العربية بالقاهرة، وشجعه شنودة ودعمه وساهم بشكل كبير في تحسين صوته، كما شاركه في طرح أول ألبوم غنائي له “يا طريق”، الذي طرح عام 1983 وتضمن 8 أغنيات.
    تامر حسني
    لم يختلف تامر حسني كثيراً عن عمرو دياب، فقد اعترف تامر في أحد اللقاءات التلفزيونية له سابقاً أنه عاني الكثير في برامج اكتشاف المواهب، التي كانت تقام في الإذاعات وتدشنها عدد من وسائل الإعلام، فقال: “برامج اكتشاف المواهب ليست مقياساً حقيقياً على نجاح صوت غنائي، فقد مررت بتجربة مماثلة في بداية حياتي الفنية، وقمت بالاشتراك في مسابقة لاكتشاف الأصوات الغنائية، وفشلت في أول اختبار، ولولا إيماني بموهبتي لما وصلت إلى ما أنا عليه الآن”.
    وأكد أن إيمانه بنفسه وموهبته كان السبب الرئيسي وراء بروز نجمه الآن، حيث عمل كثيراً على تحسين إمكانياته الغنائية، وواصل الكفاح من أجل إثبات موهبته، إلى أن اكتشفته الإعلامية سلمي الشماع خلال مرحلة الجامعة، واستكمل المنتج نصر محروس النجاح حينما غامر وأنتج له أول ألبوم غنائي.
    أحمد عز
    أما الفنان أحمد عز فقد واجه صعوبات أيضاً في بداية مشواره الفني، فرغم أن بداية عمله في مجال الفن كان من خلال ظهوره كموديل إعلانات، إلا أنه حينما قرر اقتحام عالم السينما خضع لاختبار كاميرا، وكانت الصدمة كبيرة له حينما رفض القائمون على الاختبار اختياره، ودونوا له كلمة “لا” على ورقه، حيث ارتأوا أن عز فشل في تجسيد مشاهد الحزن والغضب والفرح والهدوء من خلال تعابير وجهه.
    لكن استكمل عز مشواره بنفسه، إلى أن اكتشفته المخرجة إيناس الدغيدي وقدمته في فيلمها “مذكرات مراهقة”، الذي عرض مع بداية الألفية الجديدة.
    حميد الشاعري
    واجه المطرب والموزع الليبي حميد الشاعري صعوبات كبيرة في بداية مشواره في التوزيع الموسيقي، فبعد أن نشر فكرة التوزيع في الأوساط الغنائية، تمت محاربته بشكل كبير من رواد الموسيقى المصرية بالتحديد، وكان على رأسهم في ذلك الوقت الموسيقار حلمي بكر، الذي رفض اعتماده في الإذاعة المصرية، لكن حميد قرر البقاء ومحاربة الجميع بموهبته، إلى أن استطاع أن ينفرد بقمة التوزيع الموسيقي في الوطن العربي، وبسببه يتواجد الآن أكثر من 100 موزع موسيقي في عالمنا.
    محمد رمضان
    رغم الموهبة الكبيرة التي يتمتع بها الفنان محمد رمضان، إلا أن شكله الخارجي وجسمه النحيل وقف حائلاً أمامه في تحقيق حلمه بالسينما، فبعد أن تخرج رمضان في معهد الفنون المسرحية، قرع أبواب المنتجين من أجل الحصول على فرصة التمثيل، وفي إحدى مقابلاته التلفزيونية ذكر رمضان أن أحد المنتجين استهزأ به ولم ينصت إليه باهتمام، وطلب منه أن يرحل بدون إزعاج، إلا أنه واصل واستكمل كفاحه، حتى جاء اليوم الذي خرج فيه الفنان العالمي الراحل عمر الشريف وقال إن محمد رمضان هو خليفته في السينما، وهو أكثر الفنانين المصريين موهبة، لتفتح أمام رمضان أبواب المجد؛ ويذيع صيت رمضان بعد أن قدم فيلميْ “الألماني” و”قلب الأسد”، ليتفاجأ بأن المنتج الذي رفضه في بداية طريقه، يتمنى منه الآن أن يوافق فقط على العودة للعمل معه. 
  • نانسي عجرم: ما المشكلة في أن أكون حكماً في برنامجين؟

    واثقة. أنيقة. رقيقة ولا تكترث إن تابع جمهورها حياتها دقيقة بدقيقة. تشبه حياة نانسي عجرم تماماً الصور التي تنشرها. فالواقع قد يكون مطابقاً للحلم وأجمل منه أحياناً. يكشف الحوار مع صاحبة «إحساس جديد» مشاعر ومشاريع جديدة. عن ثروتها وزوجها، أحلامها وأحلى لحظاتها… نجمة لبنانية تفتح قلبها وتتحدث.
    -«مقسومة نصين»، هل يتقاطع عنوان تتر مسلسل «حالة عشق» مع حياة نانسي عجرم؟
    «عشق» هو اسم مي عز الدين في المسلسل. يشبه هذا العنوان حياة كل إنسان. فكل من يستمع إلى الأغنية قد يشعر بأنه يعيش حالة مماثلة. كل إنسان هو قاس أحياناً وحنون في أوقات أخرى… طري ولين، يبكي ويضحك، خيّر وشرير.  وأجد أن ما قصده الشاعر أيمن بهجت قمر بعبارة «مقسومة نصين» ليس الشخصية التي تؤدي البطولة، بل الإنسان الذي يتفاعل بالمطلق مع الأحداث وما يقابله في الحياة.
    -«أنا بنسى الغدر وبعفي»، إلى أي مدى تشبهك هذه الكلمات؟
    بالتأكيد، فأنا طبعي واضح. الإنسان الحساس ينسى سريعاً ويسامح، لكن هذا لا يعني أنني مهما واجهت سأنسى بسهولة. فثمة تفاصيل لا يمكن أن أتجاوزها حتى لو ادّعيت نسيانها.
    -«ورا نضارتي ضحكة ولا دمعتي»… مزيد من الكلمات المؤثرة. هل تخبئ نانسي وجهاً آخر وراء النظّارات الشمسية؟
    لا أضع النظارات الشمسية إلاّ لأحجب الشمس عن عينيّ، لا أخفي انزعاجي بالأكسسوار.
    -هل أنت حريصة على غناء «تتر» في كل موسم رمضاني؟
    لا، لست حريصة على ذلك. يُعرض عليّ الكثير من الأغنيات، ولست مجبرة على الاختيار، بل أؤدي ما يناسبني.
    -أي «تتر» كان الإضافة الكبرى لك في عالم الدراما؟
    كل أغنية بالنسبة إليّ، سواء «تتر» أو أغنية في ألبوم غالية على قلبي وتحمل رسالة وفكرة. الأغاني التي أؤديها ليست مجرد قافية وتركيب كلام.
    -ماذا عن تجربتك مع الممثل القدير يحيى الفخراني في تتر «ابن الأرندلي»؟
    أحبّ المصريون هذه الأغنية كثيراً، حين أديتها شعرت بأنها تشبهني وقريبة من لوني الشعبي. لقد أخذت حقّها جيداً، كما كانت غالبية الأعمال التي أديتها بمثابة بصمات لي في عالم الدراما.
    -هل تشبه شخصيتك؟
    هي عاطفية للغاية مثلي. لكنني بعيدة عن عالم التمثيل. لا أملك الوقت لأي خطوة في عالم التمثيل. لا وقت فراغ لدي، ولا يمكنني أن أنظّم وقتي أكثر وأفسح مجالاً للمزيد من المشاريع الفنية.
    -هل تعيش نانسي عجرم حقاً حياة رومانسية ووردية حالمة مثلما تظهر الصور التي تنشرينها على مواقع التواصل الاجتماعي؟
    بل أكثر. صوري تشبه الحياة التي أعيشها، بل هي مطابقة لكل يوم أعيشه.
    -التخلي عن خصوصيتك بإرادتك، هل يرضي جمهورك أم يرضيك أكثر؟
    يحب الجمهور أن يعرف عن نجمته أخباراً مختلفة عن الأغاني والحفلات. وأشعر بأن من حق كل من يحبني أن يعرف أموراً إضافية عني وتفاصيل خاصة.
    -إلى أي مدى ساعدك وجود شريك حياة منفتح في حياتك، بينما قد يفضل رجل آخر الخصوصية التامة لكل ما يتعلق بحياة الأسرة؟
    رغم ذلك، لا يحب فادي أن أنشر الكثير من صور ابنتينا. لكن حين تعجبني صورة محدّدة أحب أن أشارك جمهوري بها. أتكلم معه كثيراً، وهو يعرف جيداً أن جزءاً من المعجبين باتوا يرغبون برؤيته أيضاً رغم بُعده عن عالم الفن. بات صديقاً لفني ويلتقط الصور لي مع المعجبين أحياناً.
    -كتبت أخيراً أن أحلى أيام حياتك حين يأخذ زوجك يوم إجازة؟
    نعم، أشعر بالسعادة في هذا النهار. نتناول وجبة الفطور بهدوء ونخرج لشراء أغراض للمنزل معاً من السوبرماركت. أحب أن نقوم بمسؤولياتنا معاً.
    -ما هي أحلى اللحظات التي تعيشينها مع فادي كزوجة تقليدية؟
    التسوق للمنزل ولابنتينا. يربطني بفادي الحب والاحترام على الدوام، هو ليس زوجي فقط، بل رفيقي الذي ألهو معه. قد تكون قمة سعادتي لدى شراء الجزر معه.
    -لا يمكن أن نتوقع أن تخرج نانسي عجرم من منزلها لشراء الخضار…
    نانسي عجرم تحب أن تعيش حياة بسيطة، وتحب أن تفرح بالتفاصيل غير المتكلّفة. هذه سعادتي المطلقة التي لا أتخلّى عنها مهما بلغت نجوميتي. حتى أستمر في الفن وأبقى ناجحة في حياتي وبموهبتي، أشعر بحاجة إلى مواصلة القيام بالأمور التي تفرحني. قد أشعر بالسعادة حين أسافر مع عائلتي إلى مكان مميز، لكنها لن تفوق فرحي بجلستي مع فادي وابنتينا في غرفة واحدة بينما نشوي الكستناء ونلعب. لا تبهرني المدن الجميلة والعشاء الفاخر. تفرحني الحياة البسيطة.
    -تعودين مجدداً إلى عالم الطفل مع the Voice Kids، هل شاهدت حلقات من the Voice أولاً؟
    تابعت the Voice بالنسختين العربية والفرنسية بالتأكيد.
    -هل شجعك نجاح  the Voice على المشاركة في the Voice Kids؟
    لقد كنت ضد المشاركة في برامج المواهب، وغيّرت رأيي بعد تجربة «أراب آيدول». شعرت بأنها تجربة جديدة لي كفنانة وموضة يحبها المشاهد. كما كنت ضد فكرة المشاركة في برنامجين، لكنني أدركت أن لكل منهما جمهوره. يجمع the Voice Kids العائلة ويقولون دوماً بأنني نجمة تحبها كل العائلة. أشعر جيداً بأن هذا البرنامج سينجح وينال أصداء إيجابية للغاية، فهو اجتماعي لكن أبطاله أطفال.
    -هل يمكن أن يحصد نسبة مشاهدة أعلى من «أراب آيدول»؟
    لا يمكنني المقارنة، لكنه سيحصد نسبة عالية جداً، خصوصاً بحضور تامر حسني وكاظم الساهر.
    -كيف تقيمين لقاءك بهذين النجمين العربيين؟
    سبق أن التقيت بتامر في حفلات بين مصر ولبنان والكويت، وقمت بأول جولة فنية في الولايات المتحدة الأميركية مع كاظم. نحن أصدقاء على الصعيد الشخصي، كما أنني معجبة بالاثنين على الصعيد الفني. يقدم كاظم فناً جميلاً، واختيارات تامر مميزة.
    -هل تظنين أنهما سينجحان في مهمة تقييم أصوات أطفال؟
    نعم، الصوت يبقى صوتاً حتى لو كان طفلاً. فالصغير الذي يملك موهبة ومستقبلاً يسهُل اكتشافه. فأنا عشت هذه التجربة. لا أعرف لمَ تمّ اختيار تامر ليكون حكَماً في هذا البرنامج… ربما لأنه والد لطفلتين مثلي. هو فنان شاب وتزوج حديثاً واختبر أبوّته، أي أنه يدرك كيفية مخاطبة طفل. وأعرف وكاظم الساهر مخاطبة الطفل جيداً… لدينا عاطفة الوالدين وهذا لا يشعر به غير المتزوجين.
    -ألا تخافين من كثافة إطلالاتك؟
    لا يشاهدني الجمهور يومياً على الشاشة. أتبع إحساسي دوماً، وأنا واثقة بأن هذا البرنامج سيحقق نجاحاً منقطع النظير.
    -هل تذكرين طفولتك في عالم الغناء؟
    بالتأكيد، كنت في السابعة من عمري. ولا أنسى كل لحظات طفولتي عندما كنت أغني الطرب، حتماً نضج صوتي اليوم. شعرت لاحقاً بأنني لا أريد أن أغني لغيري طوال الوقت، بل أن تكون لي أغنياتي الطربية الخاصة. وما زلت أختتم حفلاتي بالطرب رغم أنني أملك لوناً غنائياً اليوم. وأنا أنصح كل المواهب في «أراب آيدول» بأن يختاروا لوناً وأسلوباً.
    -هل اختارت نانسي عجرم لونها من الأغنية الخاصة الأولى؟
    لا، بالتأكيد. فأنا شعرت بأنني شققت طريقي في الفن مع أغنية «أخاصمك آه».
  • جقماقجي … وعالـم الغناء والموسيقى

    سعدون شفيق سعيد

      يوما ما جاءنا الاخ الاكبر والذي كان مولعا بتقليد المطرب محمد عبد اولهاب باسطوانة سجل عليها بصوته اغنية لعبد الوهاب وهي (كل ده كان ليه) ..ويومها احتفلت عائلتنا بسماع تلك الاغنية بصوت اخي الكبير لاكثر من مرة … ولقد انتقل الاعجاب بسماع تلك الاغنية الى الجيران الذين تزاحموا لسماع اخي الكبير وهو يغني وعبر جهاز (الكرامافون) وقتها سألناه كيف تسنى له تسجيل صوته على تلك الاسطوانة ؟ وقتها اخبرنا بأنه قد سجلها لدى شركة في بغداد اسمها (شركة جقماقجي) وتقع في اخر شارع الرشيد وعلى بعد خطوات من مدخل شارع ابي نواس … وبعد ان دفع مبلغا قدره فقط (خمسة دنانير) !!
    والحقيقة ان تلك الحكاية تأخذني اليوم الى تاريخ (شركة جقماقجي) والتي تم تأسيسها عند عام 1918 ولكنها لم تكن تتخصص بالفن والموسيقى والغناء اول الامر انما كانت تقوم باستيراد بعض المواد التي لها علاقة بالغناء والموسيقى  ومنها بيع اسطوانات (شركة بيضاوفون) دون القيام بعمليات التسجيل التي برعت بها لاحقا … ثم تطورت وقامت ببيع الحاكي (الكرامافون) .
    وللتاريخ نذكر ان صاحب شركة جقماقجي الحاج فتحي كان قد تمرس باصلاح وصيانة البنادق  والمسدسات البدائية يوم كان يعمل في الجيش العثماني .. حتى تحول باستثمار ما عنده من مال الى صناعة الموسيقى وبث الغناء والشدو بدلا من ادوات لقتل والدمار  والموت وليعيد الى الناس الحياة والبهجة والمسرات …
    علما بان (جقماقجي / هو ابن الموصل الحدباء ومن منبت ابراهيم الموصلي عبقري الغناء والالحان الخالدة وليكون في المحصلة صاحب اكبر استديو لتسجيل الاغاني للمطربين الكبار على اسطواناته التي لاقت رواجا لدى المتذوقين للموسيقى والغناء وبرفقته عند عام 1948 ناجي صالح احد مهندسي الصوت والموسيقار جميل بشير !!.
  • ليليا الأطرش : أمل عرفة جوكر

    ÊÍÏËÊ ÇáÝäÇäÉ ÇáÓæÑíÉ Ããá ÚÑÝÉ Úä ÃÏæÇÑåÇ ÇáËáÇËÉ Ýí ãÓáÓáÇÊ ÑãÖÇä¡ ÝíãÇ ÚÈøÑÊ Úä ÝÎÑåÇ ÈãÔÇÑßÊåÇ ßÖíÝÉ ÔÑÝ ãÚ ÇáäÌãÊíä Ããá ÚÑÝÉ æÔßÑÇä ãÑÊÌì”.
       ÈíÑæÊ: ÊÍÏËÊ ÇáÝäÇäÉ ÇáÓæÑíÉ Ããá ÚÑÝÉ Úä ÃÏæÇÑåÇ ÇáËáÇËÉ Ýí ãÓáÓáÇÊ ÑãÖÇä. ÝÞÇáÊ “Úä 쾄 “áØÝíÉ” ÇáÊí ÃÏøÊå Ýí “ÈÇÈ ÇáÍÇÑÉ” Úáì ãÏì ÃÌÒÇÁ ÚÏíÏÉ: ” áØÝíÉ ÃÕÈÍÊ ÊÞÑíÈÇð ÌÒÁÇð áÇ íÊÌÒøÃ ãäøí. ÝÞÏ ÃÕÈÍ ãä ÇáÕÚÈ Ãä ÃÎÑÌ ãä åÐå ÇáÔÎÕíøÉ¡ æãä ÇáÕÚÈ Ãä ÊÎÑÌ åí ãäøí ÃíÖÇð”. 
    •æÚä ÇáÅäÊÞÇÏÇÊ ÇáÊí ÊÚÑøÖ áåÇ ãÓáÓá “ÈÇÈ ÇáÍÇÑÉ” ÈÃäø ÚÑÖå ØÇá ßËíÑÇð¡ æÃÕÈÍ æÇÌÈÇð Ãä íäÊåí ÇáãÓáÓá¡ ÞÇáÊ: “áíÓ åäÇß Úãá íÊÝøÞ Úáíå ÇáÌãíÚ¡ åäÇß ÇáßËíÑæä ããøä íÝÖøáæä Ãä äßãá Ýí “ÈÇÈ ÇáÍÇÑÉ”¡ æåäÇß ãä íäÇÏí ÈÖÑæÑÉ ÅíÞÇÝ ÇáÃÌÒÇÁ¡ ÃäÇ ÃÞæá Ãäø “ÈÇÈ ÇáÍÇÑÉ” ãÓÊãÑø¡ æÇáãÍÈøæä ßËÑ¡ æäÍä ßäøÇ ÖíæÝÇð Úáì ÇáãÔÇåÏíä Úáì ãÏì ÓÈÚ ÓäæÇÊ ÎáÇá ÔåÑ ÑãÖÇä¡ æåã ÊÚæøÏæÇ ÚáíäÇ¡ æäÍä ÊÚæøÏäÇ Úáíåã”. 
    •æÚä ãÔÇÑßÊåÇ Ýí ãÓáÓá “ÇáÛÑÈÇᔡ ÞÇáÊ: “ÃÄÏøí Ýí åÐÇ ÇáãÓáÓá ÔÎÕíøÉ æÕÇá¡ æåí ãäÐ ÇáÌÒÁ ÇáÃæøá ááãÓáÓá ÔÎÕíøÉ ÅäÊåÇÒíøÉ ÊÓÊÛáø ÔßáåÇ æÌãÇáåÇ¡ ßí ÊÓíØÑ Úáì ÇáÚÇÆáÉ¡ æåí ÊÍÈø Ãä ÊÃÎÐ ßáø ÇáãÇá áåÇ æÍÏåÇ¡ æÊÑíÏ Ãä ÊÒæøÌ ÅÈäÊå ÒæÌåÇ Úáì ãÒÇÌåÇ¡ æåÐå ÇáÔÎÕíøÉ ÞæíøÉ¡ æÃäÇ ÃÍÈøåÇ ßËíÑÇð”. 
    •æÚä ÍáæáåÇ ÖíÝÉ Úáì ãÏì ÍáÞÊíúä ãä ãÓáÓá “ÏõäíÇ” ÇáÐí ÊáÚÈ ÈØæáÊå ÇáäÌãÊÇä ÇáÓæÑíÊÇä Ããá ÚÑÝÉ¡ æÔßÑÇä ãÑÊÌì¡ ÞÇáÊ: “äÊÇÈÚ ÇáÌÒÁ ÇáËÇäí Çáíæã ãä ÇáãÓáÓá ÇáÐí ÚõÑÖ ÇáÌÒÁ ÇáÃæøá ãäå ãäÐ 15 ÚÇãÇð¡ æÃäÇ áí ÇáÔÑÝ Ãäøí ÚãáÊ ÈãÔÇÑßÉ äÌãÊíúä ßÈíÑÊíúä åãÇ ÇáäÌãÉ Ããá ÚÑÝÉ¡ æÇáäÌãÉ ÔßÑÇä ãÑÊÌì¡ ÍááÊ ÖíÝÉ Úáì ÍáÞÊíúä¡ æßÇäÊ ÇáÃÕÏÇÁ ÌãíáÉ ÌÏÇð”. 
    •æÚä ÅÓÊÝÇÏÊåÇ ãä ÇáäÌæã ÇáßÈÇÑ ÇáÐíä íÔÇÑßæäåÇ ÇáÊãËíá¡ ÞÇáÊ: “ÈÇáØÈÚ ÃÓÊÝíÏ ßËíÑÇð¡ Ýåã ÃÓÇÊÐÉ¡ æÈÇáäÓÈÉ áí ÇáÝäøÇäÉ Ããá ÚÑÝÉ ÌæßÑ¡ “æíä ãÇ ÍØíÊåÇ ÈÊäÒá æÇÞÝÉ”. æÊÇÈÚÊ: “ÃäÇ ÔÎÕíÇð ÃÍÈøåÇ ßËíÑÇð¡ æßÇä áí ÇáÝÎÑ Ãäøí ÔÇÑßÊåÇ Úãá ÏäíÇ”. 
    •æÚäÏãÇ ÓÃáäÇåÇ ãÊì ÓíÍíä ÇáãæÚÏ ßí Êßæä ÇáÈØáÉ ÇáÃæáì Ýí ÇáÃÚãÇá ÇáÏÑÇãíøÉ¡ ÞÇáÊ: “ÈÕÑÇÍÉ¡ áã ÃÚãá Ýí ÍíÇÊí Úáì åÐÇ ÇáÃÓÇÓ. ÃÚãá Ýí åÐå ÇáãåäÉ ãäÐ ÕÛÑí ßåæÇíÉ¡ æÃØãÍ Ãä Ãßæä ããËøáÉ áåÇ ÍÖæÑ Þæíø¡ Ãæ ÈÏæÑ ÑÆíÓíø¡ æáßäøí ÃíÖÇð ÃÍÈø ÇáÈØæáÉ ÇáÌãÇÚíøÉ¡ æÃä íßæä áÏíø ÔÑßÇÁ Ýí åÐÇ ÇáäÌÇÍ”. 
    •æÚä ãæÖÉ ÇáÏÑÇãÇ ÇáÚÑÈíøÉ ÇáãÔÊÑßÉ¡ ÞÇáÊ: “ÞÈá ÇáÃÒãÉ ÇáÊí ßÇäÊ ÇáÓÈÈ Ýí ÅÌÊãÇÚäÇ Ýí ÇáÝäø¡ æÃäÇ ÚãáÊ Ýí ÇáßËíÑ ãä ÇáÃÚãÇá ÇáÚÑÈíøÉ ÇáãÔÊÑßÉ ÇáÊí ÊÌãÚ ÇáÓæÑííä¡ æÇáãÕÑííä¡ æÇáÎáíÌííä¡ æÝí ÈÚÖ ÇáÃÍíÇä ßäøÇ äÞÏøã ÃÚãÇáÇð ãÔÊÑßÉ ÈíääÇ æÈíä ÇáÃÑÏä¡ æåÐÇ ÃãÑ ÕÍíø ÌÏÇð¡ æáßä ÚáíäÇ Ãä äÍÇÝÙ Úáì åæíøÉ ÇáÚÇÆáÉ ÇáãæÌæÏÉ Ýí åÐÇ ÇáÚãá”. 
  • منة فضالي:قد اضطر للزواج من أجل تحقيق حلم الأمومة

    ÊÔÇÑß Ýí ãÓáÓá «æÔ ÊÇäí» æÊÚÊÑÝ ÈÃä áÏíåÇ ÈÔßá ÔÎÕí «æÔ ÊÇäí» íÙåÑ Ýí ÍÇáÉ æÇÍÏÉ ÊÊßáã ÚáíåÇ. 
    ÇáäÌãÉ ÇáÔÇÈÉ ãäÉ ÝÖÇáí ÊÚÊÑÝ ÈÃä ßÑíã ÚÈÏÇáÚÒíÒ ÃÕÇÈåÇ ÈÇáÎæÝ¡ æÃäåÇ ÃÕÈÍÊ ÃßËÑ ÍÐÑÇð Ýí ãáÇÈÓåÇ æÊÕÑÝÇÊåÇ¡ æÊæÌå ÑÓÇáÉ Åáì ãÍãÏ ÝÄÇÏ¡ æÊÚáä ÃäåÇ ãÕÇÈÉ ÈÚÞÏÉ ãä ÇáÑÌÇá æáæ ÇÖØÑÊ Åáì ÇáÒæÇÌ ÝÓíßæä Ðáß ãä ÃÌá ÇáÃãæãÉ ÝÞØ.
    • ÎÖÊ ÓÈÇÞ ÇáÏÑÇãÇ ÇáÑãÖÇäí ãä ÎáÇá ãÓáÓá «æÔ ÊÇäí»¡ ÝãÇ ÇáÐí ÍãøÓß áå¿
    ÊáÞíÊ ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÚÑæÖ ÇáÏÑÇãíÉ åÐÇ ÇáÚÇã¡ áßääí ÞÑÑÊ ÇáÇßÊÝÇÁ ÈãÓáÓá æÇÍÏ¡ ÝÃäÇ áÇ ÃÍÈ ÝßÑÉ ÇáÌãÚ Èíä ÃßËÑ ãä Úãá¡ æÞÑÑÊ ÇáãæÇÝÞÉ Úáì ÈØæáÉ ãÓáÓá «æÔ ÊÇäí» áÔÚæÑí ÈÃäå Úãá ãõãíÒ ÓÃõÞÏã ãä ÎáÇáå ÏæÑÇð ÌÏíÏÇð Úáíøó. 
    æÃÚÊÞÏ Ãä åÐÇ ÇáãÓáÓá íõãËá äÞáÉ äæÚíÉ Ýí ãÔæÇÑí ÇáÝäí¡ æÃæÌøå ÇáÔßÑ Åáì ÇáãÎÑÌ æÇÆá ÚÈÏááå¡ áÃäå ãäÍäí ÝÑÕÉ ßÈíÑÉ¡ ßãÇ ÃÔßÑå Úáì ËÞÊå ÇáßÈíÑÉ Èí æÈãæåÈÊí¡ æÃÊãäì Ãä Ãßæä ÞÏãÊ ÏæÑí ÈÇáÔßá ÇáÐí ßÇä íÑíÏå.
    æãä ÇáÃÓÈÇÈ ÇáÑÆíÓíÉ ÇáÊí ÍãÓÊäí ááãÔÇÑßÉ Ýí ÈØæáÉ ãÓáÓá «æÔ ÊÇäí»¡ æÌæÏ ÇáäÌã ßÑíã ÚÈÏÇáÚÒíÒ¡ ÝãÔæÇÑå ÇáÝäí ÇáäÇÌÍ íÌÚá ÇáÚãá ãÚå ãßÓÈÇð áÃí ÝäÇäÉ.
    • ßíÝ ÇÓÊÚÏÏÊ áåÐÇ ÇáÏæÑ¿
    ÚÞÏÊ ÌáÓÇÊ Úãá ãÚ ÇáãÎÑÌ æÇÆá ÚÈÏááå æÇáÝäÇä ßÑíã ÚÈÏÇáÚÒíÒ ááÇÊÝÇÞ Úáì ÇáÊÝÇÕíá ßÇÝÉ ÇáãÊÚáÞÉ ÈÏæÑí¡ æÞÑÑÊ ÇáÙåæÑ Èáæß ÌÏíÏ íÎÊáÝ ÊãÇãÇð Úä Çááæß ÇáÐí ÙåÑÊ Èå ÇáÚÇã ÇáãÇÖí ãä ÎáÇá ãÓáÓá «ÇáÅßÓáÇäÓ»¡ ÇáÐí ÊÚÇæäÊ Ýíå ãÚ ÃÍãÏ ÚÒ¡ ÝÞÑÑÊ ÞÕ ÔÚÑí æÊÛííÑ áæäå¡ æÝÞÏÊ ÃíÖÇð ÇáÚÏíÏ ãä ÇáßíáæÛÑÇãÇÊ ãä æÒäí¡ ÍÊì ÙåÑÊ ÈÔßá ÃßËÑ äÍÇÝÉ ããÇ ÙåÑÊ Èå ÇáÚÇã ÇáãÇÖí.
    •ßíÝ æÌÏÊ ÇáÊÚÇæä ãÚ ÝÑíÞ ÇáÚãá¿
    Åäå ÇáÚãá ÇáÑÇÈÚ ÇáÐí íÌãÚäí ÈÇáäÌã ÇáßÈíÑ ÍÓíä Ýåãí¡ áßä ÇáÔíÁ ÇáããíÒ åÐÇ ÇáÚÇã åæ Ãääí ÃõÌÓÏ ÏæÑ ÒæÌÊå¡ ÈÇáØÈÚ ÓÚíÏÉ ááÛÇíÉ ÈÊÚÇæäí ãÚ åÐÇ ÇáäÌã ÇáÐí ÊÑÈØäí Èå ÚáÇÞÉ ÕÏÇÞÉ ÊÞæã Úáì ÇáÍÈ æÇáÇÍÊÑÇã ãäÐ ÓäæÇÊ ÚÏÉ.
    ÃãÇ Ýí ãÇ íÎÕ ÇáÊÚÇæä ãÚ ÇáÝäÇä ßÑíã ÚÈÏÇáÚÒíÒ¡ ÝÞÏ ÍáãÊ ÈÇáÚãá ãÚå ãäÐ ÓäæÇÊ ÚÏÉ¡ æÑÛã Ãääí ÔÇÑßÊå Ýí ÈØæáÉ Ýíáã «ÇáÈÇÔÇ Êáãíл¡ áßä áã ÊÌãÚäí Èå Ãí ãÔÇåÏ¡ æÇáÚãá ãÚ ßÑíã ÚÈÏÇáÚÒíÒ ãõãÊÚ ÌÏÇð¡ áßäå ÌÚáäí ÃÔÚÑ ÈÇáÎæÝ¡ æßãÇ íõÞÇá «íÊÚãá áå ÃáÝ ÍÓÇÈ». ÃãÇ Úáì ÇáãÓÊæì ÇáÅäÓÇäí ÝæÌÏÊå ÅäÓÇäÇð ØíÈÇð æÇÈä ÈáÏ æ«ÌÏÚÇð».
    • ÊõÌÓÏíä ãä ÎáÇá ÇáÃÍÏÇË ÔÎÕíÉ ÇãÑÃÉ ÊÊÒæÌ ÈÑÌá íßÈÑåÇ ÈÃßËÑ ãä ÚÔÑíä ÚÇãÇð¡ Ýåá ãä Çáããßä Ãä ÊÊÒæÌí ÈÔÎÕ íõßÈÑß Ýí ÇáÓä¿
    æãÇ ÇáãÇäÚ¿! ÇáÊæÇÝÞ Ýí ÇáØÈÇÚ æÇáÔÚæÑ ÈÇáÍÈ ÇáãõÊÈÇÏá Ãåã ßËíÑÇð ãä ÇáÊæÇÝÞ Ýí ÇáÓä¡ ÝÛÇáÈíÉ ÇáäÓÇÁ íÊÒæÌä ÈÑÌÇá ÃÕÛÑ ãäåä¡ æåäÇß äÓÇÁ íõÝÖáä ÇáÇÑÊÈÇØ ÈÑÌÇá ÃßÈÑ ÓäÇð ãäåä¡ æíÔÚÑä ÈÇáÑÇÍÉ æÇáÍÈ ÇáãõÊÈÇÏá.
    • åá ÊãÊáßíä «æÔ ÊÇäí»¿
    ÈÕÑÇÍÉ äÚã¡ ÃÓÊÎÏãå Ýí ÍÇáÉ ÇáÛÖÈ æÅÐÇ äÌÍ ÔÎÕ Ýí ÇÓÊÝÒÇÒí¡ ÈÍíË ÃÔÈå ÇáÞØÉ Ýí áØÝåÇ æÑÞÉ ÞáÈåÇ ÅÐÇ æÌÏÊ ÇáÍÈ¡ æÝí ÛÖÈåÇ æÔÑÇÓÊåÇ ÅÐÇ ÍÇæá ÃÍÏ Ãä íõËíÑåÇ.
    • ßíÝ ÊÊÚÇãáíä ãÚ ÇáÃÔÎÇÕ ÇáÐíä íÊÚÇãáæä ÈÃßËÑ ãä «æÔ» æíÖÚæä ÃßËÑ ãä ÞäÇÚ¿
    áÇ ÃõØíÞ ÇáÊÚÇãá ãÚ åÐå ÇáäæÚíÉ ãä ÇáÃÔÎÇÕ¡ æÅÐÇ ÇßÊÔÝÊ åÐÇ ÇáÚíÈ ÇáÎØíÑ Ýí ÇáÔÎÕ ÇáÐí ÃÊÚÇãá ãÚå¡ ÓæÇÁ ßÇä ÕÏíÞÇð Ãæ Òãíá Úãá Ãæ ÞÑíÈÇð¡ ÃÞØÚ ÚáÇÞÊí Èå Úáì ÇáÝæÑ.
    • ÊãßäÊ Ýí ÇáÃÚæÇã ÇáÓÇÈÞÉ ãä ÇáÚãá ãÚ äÎÈÉ ßÈíÑÉ ãä ÇáäÌæã¡ ãä ÇáÝäÇä ÇáÐí ãÇ ÒáÊ ÊÍáãíä ÈÇáÊÚÇæä ãÚå¿
    ÇáÒÚíã ÚÇÏá ÅãÇã¡ ÃÍáã ÈÇáæÞæÝ ÃãÇã åÐÇ ÇáäÌã ÇáßÈíÑ æáæ ãä ÎáÇá ãÔåÏ æÇÍÏ ÝÞØ¡ ÝÇáÚãá ãÚ åÐÇ ÇáããËá ÓõíÖíÝ Åáì ãÔæÇÑí ÇáÝäí æÓíÌÚáäí ÃßÊÓÈ ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÎÈÑÇÊ¡ ßãÇ ÃÊãäì ÊßÑÇÑ ÇáÚãá ãÑÉ ÃÎÑì ãÚ ÃÍãÏ ÇáÓÞÇ æßÑíã ÚÈÏÇáÚÒíÒ æÃíÖÇð ÃÍãÏ ÚÒ.
    • ãÇ ÓÈÈ ÇÈÊÚÇÏß Úä ÇáÓíäãÇ ØæÇá ÇáÓäæÇÊ ÇáãÇÖíÉ¿
    ÊáÞíÊ ÚÑæÖÇð ßËíÑÉ Ýí ÇáÝÊÑÉ ÇáãÇÖíÉ¡ ÅáÇ Ãääí ÇÚÊÐÑÊ ÚäåÇ¡ áÃäåÇ áã ÊÌÐÈäí æáã ÃÔÚÑ ÈÃäåÇ ÓÊÖíÝ Åáì ÑÕíÏí ÇáÝäí¡ áßääí æÇÝÞÊ ÃÎíÑÇð Úáì ÈØæáÉ Ýíáã áÇ ÃÑíÏ ÇáßÔÝ Úä ÊÝÇÕíáå¡ ÅÐ ÃÈÏà ÇáÊÍÖíÑ áå ÈÚÏ ÅÌÇÒÉ ÚíÏ ÇáÝØÑ ÇáãÈÇÑß.
    • ÈÚÏ ÇäÊÞÇÏ ÇáÈÚÖ áãáÇÈÓß æÊÕÑÝÇÊß¡ åá ÃÕÈÍÊ ÃßËÑ ÍÐÑÇð¿
    åÐÇ ÕÍíÍ¡ ÝÎáÇá ÇáÓäæÇÊ ÇáãÇÖíÉ ÊÚáãÊ ÃÔíÇÁ ßËíÑÉ¡ ãäåÇ Ãä ÍíÇÊí áíÓÊ ãáßí æÍÏí¡ ÈãÚäì Ãä åäÇß ÃãÇßä áÇ íõãßä Ãä ÃÌáÓ ÝíåÇ áÃäåÇ ÓÊÄËÑ Ýí äÌÇÍí æÕæÑÊí Ýí Úíæä ÇáÌãåæÑ¡ ßãÇ ÃÕÈÍÊ ÃßËÑ ÍÐÑÇð Ýí ãáÇÈÓí¡ æÃÈÊÚÏ Úä äæÚíÉ ÇáãáÇÈÓ ÇáÊí ÞÏ ÊõÚÑøÖäí áÇäÊÞÇÏÇÊ¡ áÃääí ãÄãäÉ ÈÃä ãÌÇá ÇáÝä íÍÑã ÇáÝäÇä ÌÒÁÇð ãä ÍÑíÊå.
    •ÈÚÏ ÓäæÇÊ ãä ÇáÚãá Ýí ÇáÊãËíá¡ ãÇ ãíÒÉ åÐÇ ÇáãÌÇá¿
    ÊÞÏíã ÇáÝäÇä ÚãáÇð åÇÏÝÇð íÎÏã ÇáãÌÊãÚ ÓÈÈ ßÇÝò áÌÚáå íÔÚÑ ÈÇáÓÚÇÏÉ æÇáÑÖÇ¡ æÃÚÊÞÏ Ãä åÐå ÃßÈÑ ãíÒÉ Ýí ãÌÇá ÇáÝä¡ ÝÅÍÓÇÓí ÈÃääí ÃõÞÏã ÔíÆÇð ãÝíÏÇð íÌÚáäí ÃÔÚÑ ÏÇÆãÇð ÈÇáËÞÉ æÇáÑÖÇ.
    •æãÇ ÚíæÈ ãÌÇá ÇáÝä¿
    ÇáÔÇÆÚÇÊ ÇáÓÎíÝÉ¡ ÎÕæÕÇð Êáß ÇáÊí ÊãÓ ÍíÇÊí ÇáÎÇÕÉ æÊÒÚÌ æÇáÏÊí æÚÇÆáÊí¡ áßääí ÂãäÊ ÃÎíÑÇð ÈÃä ÇáÔÇÆÚÇÊ åí ÇáÖÑíÈÉ ÇáÍÞíÞíÉ áäÌÇÍ Ãí ÝäÇä¡ æãä ÃÓæÃ ÚíæÈ ãÌÇá ÇáÝä ÓæÁ ÇáÊÞÏíÑ¡ ÝÈÚÖ ÔÑßÇÊ ÇáÅäÊÇÌ æÇáãÎÑÌíä íÚØæä ÝÑÕÇð ÐåÈíÉ áÝäÇäíä áÇ íãÊáßæä ãæÇåÈ ÍÞíÞíÉ¡ æíÊÌÇåáæä ÝäÇäíä ÂÎÑíä áåã ÊÇÑíÎåã ÇáäÇÌÍ¡ æíãÊáßæä ÞÏÑÉ Úáì ÊÞÏíã ÇáÃÏæÇÑ ßÇÝÉ ÈÔßá ãõãíÒ¡ ááÃÓÝ ãÌÇá ÇáÝä íÙáã ÇáãæÇåÈ ÇáÍÞíÞíÉ Ýí ÇáßËíÑ ãä ÇáÃÍíÇä.
    • ãÇ ÃÞÑÈ ÃÚãÇáß Åáì ÞáÈß¿
    ãÓáÓá «Çáãáß ÝÇÑæÞ» æßÐáß ãÓáÓá «ÇáÅßÓáÇäÓ»¡ æÝÎæÑÉ ÈÏæÑí Ýí Ýíáã «ÇáÔÈÍ».
    • ÇáæÞÊ áÊÍÞÞí áåÇ åÐÇ ÇáÍáã¿
    ÃÊãäì Ãä ÃõÍÞÞ åÐÇ ÇáÍáã ÎáÇá ÇáÚÇã ÇáÍÇáí æÝí ÃÓÑÚ æÞÊ ããßä¡ áíÓ ÝÞØ áÊäÝíÐ ÑÛÈÉ æÇáÏÊí¡ æÅäãÇ áÃääí ÃÊãäì ÊÍÞíÞ Íáã ÇáÃãæãÉ æÅäÌÇÈ ØÝá íõÔÇÑßäí ÍíÇÊí ÇáãÞÈáÉ¡ ÅáÇ Ãääí ãÇ ÒáÊ ÃÈÍË Úä ÇáÑÌá ÇáãäÇÓÈ.
    • åá ÊÊÝÞíä ãÚ ÇáÂÑÇÁ ÇáÊí ÊÄßÏ Ãä ÌãÇá ÇáÝäÇäÉ æÃäÇÞÊåÇ íáÚÈÇä ÏæÑÇð Ýí äÌÇÍåÇ¿
    ÈÕÑÇÍÉ áÇ¡ ÝÝí ÈÚÖ ÇáÃÍíÇä Êßæä ÇáÝäÇäÉ ÃäíÞÉ æÌãíáÉ ááÛÇíÉ¡ áßäåÇ ÚäÏãÇ ÊõãËá íßÑååÇ ÇáãÔÇåÏ æíÑì ÃäåÇ áÇ ÊãÊáß ÇáãæåÈÉ æáÇ ÊÓÊÍÞ ÍÊì ÇáÚãá Ýí åÐÇ ÇáãÌÇá. æÚáì ÇáÚßÓ åäÇß ÝäÇäÇÊ íÊãÊÚä ÈÏÑÌÉ ÚÇÏíÉ ãä ÇáÌãÇá¡ áßäåä Ýí ÇáæÞÊ äÝÓå íãÊáßä ãæåÈÉ ÞæíÉ Êõãßäåä ãä ÊÞÏíã ÇáÃÏæÇÑ ßÇÝÉ ãåãÇ ÈáÛÊ ÕÚæÈÊåÇ.
  • غادة عبد الرازق: النجومية كابوس يخيفني

    ßÇäÊ ãÝÇÌÃÉ ÇáãæÓã ÇáÏÑÇãí ÈÇáäÓÈÉ áÌãåæÑåÇ¡ ÅÐ ÙåÑÊ áÃæá ãÑÉ Ýí ãÓáÓá “ÇáßÇÈæÓ”¡ æåí ÊÊÎáøì Úä ßá ÔíÁ ãä ãßíÇÌ æãáÇÈÓ ÝÇÎÑÉ æÃäíÞÉ¡ ãä ÃÌá ÊÞÏíã ÔÎÕíÉ ÊÛíøÑ ãä ÌáÏåÇ ÊãÇãÇð¡ áÊÞÏøã æÇÍÏÇð ãä Ãåã ÃÏæÑÇåÇ. ÛÇÏÉ ÚÈÏ ÇáÑÇÒÞ Ýí ÇáÃÓØÑ ÇáãÞÈáÉ ÊÑæí áäÇ ÇáßËíÑ ãä ÇáÊÝÇÕíá Úä ÇáÚãá æÎæÝåÇ ãä ÇáäÌÇÍ ÇáÐí ÍÞøÞå.
    •ßíÝ æÞÚ ÇÎÊíÇÑß Úáì ãÓáÓá “ÇáßÇÈæÓ”¿
    ÈÕÑÇÍÉ ßÇä ÇáÑåÇä ÇáÍÞíÞí¡ æÇáßÇÈæÓ ÇáÐí æÇÌåÊå åæ ÇÎÊíÇÑí áãÓáÓá íÎÊáÝ Úä ßá ÇÎÊíÇÑÇÊí ÇáÓÇÈÞÉ¡ æßäÊ ÃÈÍË Úä ãßÇä æãäØÞÉ áã ÃÏÎáåÇ ãä ÞÈá.
    •Ãáã ÊÊÎæÝí ãä ÇáÙåæÑ ÈÏæä ãßíÇÌ Ãæ ãáÇÈÓ ÝÎãÉ ßãÇ ÃÚãÇáß ÇáÓÇÈÞÉ¿
    ÊÎáíÊ Úä ßá ÔíÁ¡ ãä ãßíÇÌ æãáÇÈÓ ãä ÃÌá Ãä ÃÙåÑ ßããËáÉ¡ æÑÇåäÊ Úáì Ðáß æÇáÍãÏ ááå ßÓÈÊ ÇáÑåÇä¡ æßá ÇáÂÑÇÁ ãä Íæáí ÊÓÚÏäí ÓæÇÁ ãä äÇÓ ÃÞÇÈáåã Ýí ÇáÔÇÑÚ Ãæ ÃÕÍÇÈí æÃåáí¡ Ãæ ÍÊì ÇáäÞÇÏ ÇáÐíä  ßÊ龂 ßáÇãÇð ÌãíáÇð ÌÚáäí ÃÊÃßÏ ãä Ãäøäí ÇÎÊÑÊ ÕÍ.
    •æßíÝ ÌÇÁ ÇÎÊíÇÑß ááãÓáÓá¿
    ÚÑÖÊ Úáíø ÇáãäÊÌÉ ãåÇ Óáíã ÇáÓíäÇÑíæ¡ ááÓíäÇÑíÓÊ æÇáßÇÊÈÉ åÇáÉ ÇáÒÛäÏí ÇáÊí ÞÏãÊ ÇáÚÇã ÇáãÇÖí ÈÇáãÔÇÑßÉ ãÚ ãÑíã äÇÚæã ãÓáÓá “ÓÌä ÇáäÓÇ”¡ æÚáì ÇáÝæÑ ÞÑÃÊ ÇáÓíäÇÑíæ æÞÑÑÊ ÇáãÛÇãÑÉ ÈÚÏ Ãä ÔÚÑÊ ÈÇáÇÎÊáÇÝ. ÝÔÎÕíÉ “ãÔíÑÉ”¡ ßÇäÊ ãÌåÏÉ ÌÏÇð¡ áßäøåÇ ÊãÓø ÞáæÈ ÇáÃãåÇÊ ÇááæÇÊí íãÊáßä äÝÓ ÇáÛÑíÒÉ æåí ÇáÃãæãÉ¡ æåæ ãÇ ÌÚáäí ÃÞÊÑÈ ßËíÑÇð ãä ßá ÈíÊ åÐÇ ÇáÚÇã.
    •æáßä ÇáÚãá Ýíå ÌÑÚÉ ßÈíÑÉ ãä ÇáÞ æÇáßÂÈÉ¡ ãÇ ÑÃíß Ýí Ðáß¿
    ÈÇáÝÚá ÇáãÓáÓá ÞÇÊã áÃä ÃÈØÇáå íÊÃáãæä ØæÇá ÇáæÞÊ¡ æáßäøäÇ ßäÇ äÍÇæá ÊÎÝíÝ åÐå ÇáÌÑÚÉ ÈÇáÃÝíåÇÊ ÇáÊí íáÞíåÇ ßÑíã ãÍãæÏ ÚÈÏ ÇáÚÒíÒ¡ áßäø ÇáÍÈßÉ ÇáÏÑÇãíÉ ßÇäÊ ÊÊØáøÈ Ðáß.
    •ÈÕÑÇÍÉ¡ ãÇ ÇáßÇÈæÓ ÇáÍÞíÞí ÈÇáäÓÈÉ áÛÇÏÉ ÚÈÏ ÇáÑÇÒÞ¿
    ÇáäÌæãíÉ ßÇÈæÓ¡ áÃääí ÃÚÊÞÏ Ãä ÇáÍÝÇÙ Úáì ÇáäÌÇÍ áíÓ ÓåáÇð¡ æãÇ æÕáÊ Åáíå ÍÇáíÇð íÌÚáäí ÃÎÔì ßËíÑÇð Ýí ÎØæÇÊí ÇáãÞÈáÉ.
  • نتاجات سلق البيض

    سعدون شفيق سعيد

     بعد ان تركت العمل في الجزء الاخير من المسلسل التركي (حريم السلطان) الممثلة (مريم اوزيرلي) الشهيرة بالسلطانة هيام … عادت الى موطنها المانيا لتنجب طفلتها من زوج تركها ولا يريد الاعتراف بأبنته !!.
    المهم ان السلطانة هيام عادت الى تركيا مجددا لتتعاقد مع قناة ستار التركية على مسلسل جديد من انتاج قناة من قنوات (  mbc ) العربية وبالتعاون  مع منتجين اتراك … ومن المتوقع ان تصل تكلفة الساعة او الحلقة الدرامية منه مليون ليرة تركية اي ما يعادل نصف مليون دولار امريكي.
    والذي يعنينا ان المسلسلات التي تنتج اليوم تمر بمراحل عديدة … وكمثال على ذلك ان النص والسيناريو قد اجري عليه اكثر من خمس تغييرات للتوصل الى قصة مميزة وشيقة …
    كما ان البطولة الرجالية التي ستصاحب السلطانة هيام قد مرت باكثر من تغييرات … حيث كانت البداية مع المرشح الاول للبطولة هو كيفانش الشهير بـ (مهند) ثم تم ترشيح بوراك الشهير بـ (بالي بيك) وترشيح محمد جونسور الشهير بـ (الامير مصطفى) .. حتى وقع الترشيح مؤخرا على مراد يلدريم الشهير بـ (امير) 
    والذي وددت الوصول اليه ان الاعمال المتميزة  لابد  ان تمر بمثل تلك المراحل والتغييرات وحتى لو اضطرت الشركة المنتجة الى تغيير النص والممثلين اكثر من مرة .. لان المحصلة تصب  على نجاح العمل اولا وقبل كل شيء .
    كما ان الاعمال الكبيرة والتي يراد لها النجاح ان تضع ميزانيات ضخمة للحيلولة دون ان يكون الانتاج (سلق بيض) كما تعودنا على (سلق) مسلسلاتنا وخاصة تلك التي يتم انتاجها قبل شهر او شهرين من شهر رمضان المبارك … لان العملية الانتاجية تكون في (سبات) وطوال اشهر السنة !!.
  • تولين البكري : نادين نجيم تعجبني

    ÊãíÒÊ åÐÇ ÇáãæÓã ÈÍÖæÑåÇ ÇáäæÚí æÞÏãÊ ÔÎÕíÉ ÌãíáÉ ÌÏÇð Ýí ãÓáÓá “ÏäíÇ 2015″¡ ÈÇáÅÖÇÝÉ Åáì ÍÖæÑåÇ ÇáãÊãíÒ Ýí ãÓáÓá “ÍÑÇÆÑ”. ÇáäÌãÉ ÇáÓæÑíÉ Êæáíä ÇáÈßÑí ÝÊÍÊ ÞáÈåÇ áÜ”äæÇÚã” æÊÍÏËÊ Úä ÇáßËíÑ ãä ÇáãæÇÖíÚ¡ æãÊÇÈÚÊåÇ áãÓáÓáÇÊ ÑãÖÇä.
    •ßíÝ ÊÌÏíä ÇáäÌÇÍ ÇáßÈíÑ áãÓáÓá “ÏäíÇ” æåá ßäÊ ÊÊæÞÚíä åÐÇ ÇáäÌÇÍ ÇáßÈíÑ ÚäÏ ÇáãÔÇÑßÉ ÈÇáÚãá¿
    ÇáäÌÇÍ ÇáßÈíÑ ÇáÐí ÍÕÏå ãÓáÓá “ÏäíÇ”¡ áã Ãßä ÃÊæÞÚå¡ ÑÛã ßæä ÇáÚãá ÈÇáÃÓÇÓ ÌãíáÇð æíÍãá ßá ãÞæãÇÊ ÇáäÌÇÍ¡ æáßä ÚãæãÇð äÍä äÚãá æäÞÏøã ãÇ ÚáíäÇ ãä ÌåÏ æÎÕæÕÇð Ãäø ÇáÑÛÈÇÊ ÊÊÛíÑ¡ æÈÇáÊÇáí äßæä ãÑÚæÈíä ãä ÇáäÊÇÆÌ æÈÇáäÓÈÉ áäÌÇÍ ãÓáÓá “ÏäíÇ 2015” ÝÃäÇ ÝÎæÑÉ ÌÏÇð ÈåÐÇ ÇáãæÖæÚ¡ æÝÎæÑÉ ÈÇáÚãá ãÚ äÌæã ßÈÇÑ æÝí ãÞÏãÊåã Ããá ÚÑÝÉ æ ÔßÑÇä ãÑÊÌì.
    •ãÇ åí ÑÏæÏ ÇáÝÚá ÇáÊí ÊÊáÞíäåÇ ÍíÇá ÔÎÕíÊß “ÎÖÑÉ” Ýí ÇáãÓáÓá æ ßíÝ ÊÞíøãíä äÝÓß Ýí ÇáÚãá¿
    ÃäÇ áÇ ÃÓÊØíÚ Ãä ÃÞíøã äÝÓí Ýí ÇáãÓáÓá¡ æÃÏÇÆí æÍÖæÑí Ýíå¡ æáßä ÑÏæÏ ÇáÝÚá ÇáÊí ÊÕáäí ßáåÇ ÅíÌÇÈíÉ æããÊÇÒÉ¡ æÇáßËíÑ íÓÃáæääí Úä ÅÌÇÏÊí ááåÌÉ æåí äÝÓåÇ áåÌÉ ÏäíÇ¡ æÈÕÑÇÍÉ ÊãÑøäÊ ÚáíåÇ áÝÊÑÉ ØæíáÉ áßæäåÇ ÕÚÈÉ ÌÏÇð¡ ÝÃÕÚÈ ÊÝÇÕíá ÇáÔÎÕíÉ ßÇäÊ åí ÇááåÌÉ.
    •ãÇ ÑÃíßö ÈÇáßæãíÏíÇ ÇáÓæÑíÉ áåÐÇ ÇáãæÓã¡ æåá ÓÊÍÏÏ ãÔÇÑßÊß Ýí ÇáÚãá äæÚíÉ ÇáÃÏæÇÑ ÇáßæãíÏíÉ ÇáÊí ÓÊäÊÞíäåÇ Ýí ÇáãÓÊÞÈá¿
    ÃäÇ ÏÇÆãÇð ÃÞæá Åäøäí ÃÎÇÝ ãä ÇáßæãíÏíÇ¡ áÃäø åäÇß ÔÚÑÉ ÑÝíÚÉ ÌÏÇð Èíä Ãä ÊÖÍß ÇáäÇÓ Úáíß æÈíä Ãä ÊÖÍß ããøÇ ÊÞæã Èå ãä ßæãíÏíÇ. æåÐÇ ÇáäæÚ ãä ÇáÊãËíá åæ ÃÕÚÈ ÃäæÇÚ ÇáÝäæä¡ æÅÐÇ áÇÍÙÊã Ãäí ÃÍÇæá ÌÇåÏÉð ÇáÇÈÊÚÇÏ Úä ÇáßæãíÏíÇ ÑÛã Ãäí ÞÏãÊ ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÃÚãÇá æãäåÇ ßæãíÏíÇ ÇáãæÞÝ Ýí ãÓáÓá “ÈäÇÊ ÇáÚíáÉ” ßãÇ ÔÇÑßÊ ÈÜ”ÈÞÚÉ ÖæÁ”¡ æÇáßæãíÏíÇ ÈÑÃíí Åä áã Êßä ãÏÑæÓÉ ÌíÏÇð æÈØÑíÞÉ ÕÍíÍÉ æÞÇÏÑÉ Úáì ÊÞÏíã ÅÖÇÝÉ ãËá “ÏäíÇ”¡ áÇ ÃÙä Ãäí ÓÃßÑÑ ÇáãÔÇÑßÇÊ ÇáßæãíÏíÉ Ïæä ÌÏæì¡ æáÇ ÃÍÈ Çä íÞæáæÇ Úäí Åäøäí ããËáÉ ÐÇÊ ÅäØÈÇÚ æÇÍÏ¡ ÝÃäÇ ããËáÉ ÔÇãáÉ ÃÍÈ Ãä ÃÄÏí ãÎÊáÝ ÇáÃÏæÇÑ.
    •ãÇ åí ÇáÃÚãÇá ÇáÊí ÊÇÈÚÊåÇ Ýí ÑãÖÇä æãÇ åí ÇáÃÚãÇá ÇáÊí äÇáÊ ÅÚÌÇÈß¿
    ÈÕÑÇÍÉ áã íõÊóÍ áí ÇáæÞÊ ÇáßÇÝí áãÊÇÈÚÉ ÇáßËíÑ ãä ÇáÃÚãÇá Ýí ÑãÖÇä¡ æáßä ÊÇÈÚÊ ãÓáÓá “ÛÏÇð äáÊÞí” æ “äÇÏí ÇáÔÑÞ” æ “ÊÔíááæ”¡ ÈÇáÅÖÇÝÉ Åáì ãÞÊØÝÇÊ ãä ÃÚãÇá ÃÎÑì. æáßä Ýí ÇáÝÊÑÉ ÇáãÞÈáÉ¡ ÓÃÔÇåÏ ÚÏÏÇð ßÈíÑÇð ãä ÇáãÓáÓáÇÊ áÃÊÚáã ãä ÇáÊÌÇÑÈ ÇáäÇÌÍÉ æÃÓÊÝíÏ ãä ÃÎØÇÁ ÇáÊÌÇÑÈ ÇáÝÇÔáÉ¡ æáßä ÈÇáÚãæã ÃäÇ ÓÚíÏÉ ÈÇáÊÚÇæä ÇáÐí íÍÕá Èíä ÇáÏÑÇãÇ ÇáÚÑÈíÉ Ýí ÇáÃÚãÇá ÇáÚÑÈíÉ ÇáãÔÊÑßÉ ÈÇáÅÖÇÝÉ Çáì ÞÏÑÉ ÇáÏÑÇãÇ ÇáÓæÑíÉ Úáì ÇáÑÛã ãä ÇáÃÒãÉ Úáì ÊÞÏíã ÃÚãÇá ãÊãíÒÉ.
    •ãä ãä ÇáäÌæã äÇáæÇ ÅÚÌÇÈß ãä ÎáÇá ÃÏæÇÑåã¿
    ãÚÌÈÉ ÌÏÇð ÈÇáäÌãÉ äÇÏíä äÓíÈ äÌíã æÃÑì ÃäåÇ ÊØæÑ äÝÓåÇ æÃÏæÇÊåÇ ÈØÑíÞÉ ÕÍíÍÉ¡ æÃÚÌÈÊäí ÌÏÇð Ýí “ÊÔíááæ” æ”áæ”. ÃãÇ ãä ÇáÔÈÇÈ ÝÃæÌøå ÊÍíøÉ ßÈíÑÉ ááäÌã Êíã ÍÓä¡ æÈÑÃíí æÑÃí ÇáßËíÑíä Ãäå ãä ÇáäÌæã ÇáÐíä íÚãáæä Úáì ÃäÝÓåã ÈÔßá Ìãíá¡ æßÐáß ÚÇÈÏ ÝåÏ ÇáÐí ÞÏøã ÃÏÇÁð ÑÇÆÚÇð.
    •ßíÝ ÞÖíÊö æÞÊß Ýí ÔåÑ ÑãÖÇä ÇáãÈÇÑß¿
    ÈÕÑÇÍÉ ÃÍÇæá Ãä íßæä ãÚÙãå ãÚ ÇáÚÇÆáÉ æÇáÇÕÏÞÇÁ áÃÎÐ ÞÓØ ãä ÇáÑÇÍÉ¡ ÈÇáÅÖÇÝÉ Çáì ÊáÈíÉ ÈÚÖ ÇáÏÚæÇÊ ááÒãáÇÁ.. 
  • نيكول سابا: أعرف متى اظهر أنوثتي

    ÑÛã ÞáÞåÇ ãä 쾄 ÔåÑÒÇÏ¡ ÊÚáä ÃäåÇ ßÇäÊ æÇËÞÉ ãä äÌÇÍ ÇáÚãá¡ æÊÊßáøã Úáì ÇáÔÈå ÇáÐí íÌãÚ ÈíäåÇ æÈíä ÔåÑÒÇÏ.  ÇáäÌãÉ äíßæá ÓÇÈÇ ÊÊÍÏË Úä Ãåã ÅäÌÇÒ Ýí ÍíÇÊåÇ¡ æÇáãÞÇÑäÉ ÇáÊí ßÇäÊ ÊÞáÞåÇ¡ æÇáÍÑíÉ ÇáÊí áÇ ÊÓÊãÊÚ ÈåÇ ØæÇá ÇáæÞÊ¡ ßãÇ ÊÍßí Úä ÇáäÌãÉ ÇáÊí ÊÚÌÈåÇ ÇÎÊíÇÑÇÊåÇ¡ æÇáãäÇÝÓÉ ãÚ ÒæÌåÇ¡ æÎØæØåÇ ÇáÍãÑ Ýí ãæÇÞÚ ÇáÊæÇÕá¡ æÊÚÊÑÝ ÈãÇ íÎíÝåÇ æßíÝ ÊÓÚì Åáì ÇáÊÛáÈ Úáíå.•Ýí ÇáÈÏÇíÉ¡ ÍÏËíäÇ Úä ÑÏæÏ ÇáÃÝÚÇá ÇáÊí æÕáÊß Íæá ÏæÑß Ýí ãÓáÓá «ÃáÝ áíáÉ æáíáÉ»¡ æåá ÊæÞÚÊ ÇáäÌÇÍ ÇáÐí ÍÞÞÊå Ýí ÔÎÕíÉ «ÔåÑÒÇÏ»¿
    ÈÕÑÇÍÉ¡ ÊæÞÚÊ Ãä ÊËíÑ ÇáÔÎÕíÉ ÖÌÉ¡ æßäÊ æÇËÞÉ ÈÃä ÇáãÓáÓá ÞÇÏÑ Úáì ÌÐÈ ÇáÌãåæÑ æÊÍÞíÞ äÓÈÉ ãÔÇåÏÉ ÚÇáíÉ¡ áßääí ÑÝÖÊ ÇáÅÏáÇÁ ÈåÐÇ ÇáÃãÑ ÞÈá ÚÑÖ ÇáãÓáÓá¡ æÝÖøáÊ Ãä ÃÊÇÈÚ ÑÏæÏ ÇáÃÝÚÇá Ýí ÕãÊ ÈÚÏ ÚÑÖ ÇáÍáÞÇÊ ÇáÃæáì¡ æÈÇáÝÚá ÌÇÁÊ Úáì ÞÏÑ ÊæÞÚÇÊí¡ ÝÃäÇ ßäÊ æÇËÞÉ ÈÃä ÇáãÌåæÏ ÇáßÈíÑ ÇáÐí ÈõÐá Ýí ãÓáÓá «ÃáÝ áíáÉ æáíáÉ» ÓäÌäí ËãÇÑå ÈÚÏ ÚÑÖ ÇáÍáÞÇÊ ÇáÃæáì¡ æåÐÇ ãÇ ÍÏË ÈÇáÝÚá¡ æÃÕÈÍÊ ÃÊáÞì ãÆÇÊ ÇáÊÚáíÞÇÊ íæãíÇð ãä ÌãåæÑí ÇáÐí ÃÕÈÍ íäÇÏíäí ÈÜ «ÔåÑÒÇÏ»¡ ÊÃËÑÇð ÈÏæÑí Ýí ÇáãÓáÓá. 
    •áßä¡ Ãáã ÊÎÔí ãä ÚÞÏ ãÞÇÑäÉ Èíäß æÈíä Ãí ããËáÉ ÞÏøãÊ ÔÎÕíÉ ÔåÑÒÇÏ ãä ÞÈá¿
    ÈÇáÝÚá ÌÒÁ ãä ÇáÎæÝ ÇáÐí ÃÕÇÈäí ßÇä íÑÌÚ Åáì åÐÇ ÇáÓÈÈ. ßäÊ ÃÎÔì ÇáãõÞÇÑäÉ¡ ÎÇÕÉð Ãä åäÇß ÃßËÑ ãä ÝäÇäÉ ÌÓøÏä ÔÎÕíÉ ÔåÑÒÇÏ¡ ÃÈÑÒåä áíáì Úáæí æÔÑíåÇä¡ æáÐáß ßäÊ ÍÑíÕÉ Úáì ÚÏã ÇáÊÃËÑ ÈÃÏÇÆåä æÇáÇÈÊÚÇÏ ÊãÇãÇð Úä ÃÓÇáíÈåä æÊÞÏíã ÔåÑÒÇÏ ãä æÌåÉ äÙÑí ÇáÎÇÕÉ. ÈÕÑÇÍÉ¡ åÐÇ ÇáÎæÝ ÈÏà íÊÑÇÌÚ ÚäÏãÇ ÔÚÑÊ ÈÃä ÝÇÑÞ ÇáÒãä ßÈíÑ Èíä ÚÑÖ ãÓáÓáí æÇáÃÚãÇá ÇáÃÎÑì ÇáÊí ÞÏøãÊ ÔÎÕíÉ ÔåÑÒÇÏ.
    •ãÇ ÇáÕÚæÈÇÊ ÇáÊí æÇÌåÊß ÎáÇá ÇáÊÕæíÑ¿
    ÇáÊÍÖíÑ Ýí ÍÏ ÐÇÊå áÔÎÕíÉ ÔåÑÒÇÏ áã íßõä ÓåáÇð Úáì ÇáÅØáÇÞ¡ ÝÇáÔÎÕíÉ ãõÑßÈÉ æÊÖÌ ÈÇáãÔÇÚÑ ÇáãÊäÇÞÖÉ ÇáÊí áÇ ÈÏ ãä ÅÙåÇÑåÇ Ýí æÞÊåÇ ÇáãäÇÓÈ. ÔåÑÒÇÏ ßÇäÊ ÊÍÊÇÌ ãäí ÃíÖÇð Åáì ÇáßËíÑ ãä ÇáÇÓÊÚÏÇÏÇÊ ÇáÊí ÊÊÚáÞ ÈÔßáåÇ ÇáÎÇÑÌí æãáÇÈÓåÇ æãÇßíÇÌåÇ. ÇáÃãÑ ÇáËÇáË ÇáÐí ÊØáøÈ ÊÏÑíÈÇð ãßËøÝÇð¡ åæ ÇáÅáÞÇÁ Ãæ ÇáãÔÇåÏ ÇáÎÇÕÉ ÈÑæÇíÉ ÇáÞÕÕ¡ ãÇ ÃáÒãäí ÈØÈÞÉ ÕæÊ ãÚíäÉ æÈÅáÞÇÁ ÎÇÕ áÇ íãá ãäå ÇáÌãåæÑ¡ Èá íÒíÏå ÇÔÊíÇÞÇð Åáì ãÔÇåÏÉ ÇáãÓáÓá¡ áÐáß íõãßääí ÇáÞæá Åä ÔåÑÒÇÏ ÊõÚÏ æÇÍÏÉ ãä ÃÕÚÈ ÇáÔÎÕíÇÊ ÇáÊí ÞÏãÊåÇ ØæÇá ãÔæÇÑí ÇáÝäí.
    •åá æÌÏÊ ÊÔÇÈåÇð Èíäß æÈíä ÔÎÕíÉ «ÔåÑÒÇÏ»¿
    ÔåÑÒÇÏ ÊÔÈåäí ßËíÑÇð¡ Ýåí ÊÚÑÝ ÌíÏÇð ÇáæÞÊ ÇáãäÇÓÈ áÅÙåÇÑ ÃäæËÊåÇ¡ æÊÊãíÒ ÃíÖÇð ÈÞæÉ ÔÎÕíÊåÇ¡ åÐÇ ÈÇáÅÖÇÝÉ Åáì ÍÈåÇ ÇáÔÏíÏ áÃåáåÇ¡ æÅÕÑÇÑåÇ Úáì ÊäÝíÐ ÃåÏÇÝåÇ. åÐå ÃÈÑÒ ÇáÕÝÇÊ ÇáãÔÊÑßÉ Èíäí æÈíä ÔåÑÒÇÏ¡ áÐáß ÊÍãÓÊ ÌÏÇð áÊÌÓíÏåÇ. æÑÛã ÕÚæÈÉ ÇáÏæÑ¡ áßäå ßÇä ÞÑíÈÇð Åáì ÞáÈí¡ ÝÔåÑÒÇÏ ÊÔÈåäí ßËíÑÇð.
    •ÔåÑÒÇÏ ÊõÞÏã ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÊÖÍíÇÊ ãä ÃÌá ÅäÞÇÐ ÃåáåÇ¡ Ýåá ÚÑÝÊö ÅÍÓÇÓ ÇáÊÖÍíÉ ãä ÞÈá¿
    ÑÛã ÚÔÞí áÝäí æÓÚÇÏÊí ÈÇáãßÇäÉ ÇáÊí æÕáÊ ÅáíåÇ¡ ÓæÇÁ Ýí ÇáÛäÇÁ Ãæ ÇáÊãËíá¡ ÝÞÏ ÌÚáÊäí åÐå ÇáãåäÉ ÃõÖÍí ßËíÑÇð æÃÊäÇÒá Úä ÍÑíÊí ÇáãõØáÞÉ¡ ÈÍíË áÇ ÃÔÚÑ ÈÇáÍÑíÉ ØæÇá ÇáæÞÊ.
    •æãÇ ÇáÑÓÇáÉ ÇáÝäíÉ Ãæ ÇáÞÖíÉ ÇáÊí ÍÇæáÊ ãäÇÞÔÊåÇ ãä ÎáÇá åÐå ÇáÔÎÕíÉ¿
    ÔåÑÒÇÏ ÈãËÇÈÉ Þ쾃 æãËá ÃÚáì áßá ÇãÑÃÉ Ýí ÇáÚÇáã¡ Ýåí ÊÑÝÖ ÇáÙáã ÇáÐí ÊÊÚÑÖ áå ÇáäÓÇÁ¡ æÞÑÑÊ ãæÇÌåÉ ÇáãÎÇØÑ ãä ÃÌá ÇáÏÝÇÚ Úäåä. ßäÊ ÃÞæá ãä ÎáÇá ÔÎÕíÉ ÔåÑÒÇÏ áßá ÇãÑÃÉ Ýí ÇáÚÇáã: «ÊãÓøßí ÈÞæÊß æÈäÌÇÍß¡ áÇ ÊÊÎáøí Úä ØãæÍß æÃÍáÇãß¡ æáÇ ÊÞÝí ÕÇãÊÉ ÃãÇã Ãí Ùáã ÞÏ ÊÊÚÑÖíä áå».
    •ßíÝ æÌÏÊ ÇáÚãá ãÚ ÇáÝäÇä ÔÑíÝ ãäíÑ¿
    áÇ ÃäßÑ Ãääí ßäÊ ÃÑíÏ ÇáÚãá ãÚ åÐÇ ÇáÝäÇä Ðí ÇáãæåÈÉ ÇáÊãËíáíÉ ÇáÞÏíÑÉ¡ Ýåæ äÌã ßÈíÑ æÕÇÍÈ ÍÖæÑ ãõãíÒ¡ æáÐáß ßäÊ ÃõÔÚÑ ÏÇÆãÇð ÈÝÖæá æÈÑÛÈÉ ÇáÚãá ãÚå. æÈÇáÝÚá ÇÓÊãÊÚÊ Èßá ãÔåÏ ÌãÚäí Èå æÔÚÑÊ ÈÃääÇ äÊäÇÝÓ¡ Ýßá ãäÇ ßÇä íÑíÏ Ãä íõÞÏã ÃÝÖá ãÇ áÏíå¡ æáÇ ÃäÓì Ãäå ÃÔÇÏ ÈÃÏÇÆí¡ æÃßÏ Ãäå ÝæÌÆ ÈäÌÇÍí Ýí ÇáÅáãÇã Èßá ÊÝÇÕíá ÇáÔÎÕíÉ æÊÞÏíãåÇ ÈåÐÇ ÇáÔßá ÇáãÊãíÒ.
    åá ÕÍíÍ Ãäßã ÊÓÊÚÏæä áÊÞÏíã ÃÌÒÇÁ ÌÏíÏÉ¿
    ÛíÑ ÕÍíÍ¡ æÚáì Ãí ÍÇá ÇáÔÑßÉ ÇáãõäÊÌÉ åí ÕÇÍÈÉ åÐÇ ÇáÞÑÇÑ¡ áßääí ÃæÖÍ ÔíÆÇð åÇãÇð¡ æåæ Ãä ÇÊÎÇÐ åÐå ÇáÎØæÉ áíÓ ÓåáÇð¡ ÎÇÕÉ Ãä ÇáÊßáÝÉ ÇáÅäÊÇÌíÉ áåÐÇ ÇáãÓáÓá ÖÎãÉ ÌÏÇð¡ ßãÇ Ãäå íÍÊÇÌ Åáì ÇÓÊÚÏÇÏÇÊ ßÈíÑÉ.
    •ãÇ ÓÈÈ ÇÚÊÐÇÑß Úä ÈØæáÉ ãÓáÓá «ãæáÇäÇ ÇáÚÇÔÞ»¿
    ááÃÓÝ åÐÇ ÇáãæÖæÚ ÃÎÐ ÃßÈÑ ãä ÍÌãå¡ æáÇ ÈÏ ãä Ãä íÚÑÝ ÇáÌãíÚ Ãä åÐå ÇáãÓÃáÉ ÚÑÖ æØáÈ¡ æÈÇáÝÚá ÊáÞíÊ ÚÑÖÇð ááãÔÇÑßÉ Ýí ÈØæáÉ åÐÇ ÇáÚãá¡ áßääí ÇÚÊÐÑÊ Úäå¡ æåÐÇ ÃãÑ íÍÏË ãÚ ÌãíÚ ÇáÝäÇäíä¡ ÝÃí ÝäÇä íÊáÞì ÚÑæÖÇð ÓíäãÇÆíÉ æÏÑÇãíÉ¡ æãä ÍÞå ÇáÇÎÊíÇÑ ãä ÈíäåÇ.
    •ßíÝ ÇÓÊÞÈáÊ ÎÑæÌ ãÓáÓá «ÞÓãÊí æäÕíÈß» ÇáÐí ÊõÔÇÑßíä Ýí ÈØæáÊå ãä ÓÈÇÞ ÇáÏÑÇãÇ ÇáÑãÖÇäí¿
    ÈÕÑÇÍÉ áã ÃÔÚÑ ÈÇáÍÒä Èá ÓÚÏÊ¡ ÎÇÕÉð Ãä åäÇß ÇáÚÏíÏ ãä ÇáãÓáÓáÇÊ ÇáÊí ÊÊÚÑøÖ ááÙáã Ýí ÑãÖÇä æáÇ ÊõÍÞÞ äÓÈ ÇáãÔÇåÏÉ ÇáÊí ÊÓÊÍÞåÇ. æßá ãÇ íõãßääí Þæáå Úä åÐÇ ÇáãÓáÓá¡ åæ Ãääí ÃõÞÏã ãä ÎáÇáå ÏæÑÇð íÎÊáÝ ÊãÇãÇð Úä ÇáÃÏæÇÑ ÇáÊí ÞÏãÊåÇ ãä ÞÈá¡ æíÚÇßÓ ÊãÇãÇð ÔÎÕíÉ ÔåÑÒÇÏ.
    •ÊÚæÏíä Åáì ÇáÓíäãÇ ãä ÎáÇá ãÔÇÑßÉ ãÍãÏ ÓÚÏ ÈØæáÉ Ýíáã «ÍíÇÊí ãÈåÏáÉ»¡ ãÇ ÇáÐí ÍãøÓß áåÐÇ ÇáÝíáã¿
    ÍÑÕí ÇáÔÏíÏ Úáì ÇáÊäæíÚ¡ ÝÇá쾄 ÇáÐí ÃõÞÏãå ãä ÎáÇá Ýíáã «ÍíÇÊí ãÈåÏáÉ» ãõÎÊáÝ ÊãÇãÇð Úä ÇáÃÏæÇÑ ÇáÊí ÞÏãÊåÇ ãä ÞÈá¡ æÓíßæä ÈãËÇÈÉ ãÝÇÌÃÉ ááÌãåæÑ. æÇáÓÈÈ ÇáÐí ÍãÓäí áåÐÇ ÇáÝíáã¡ ÑÛÈÊí Ýí ÇáÚæÏÉ Åáì ÇáßæãíÏíÇ¡ ÅÐ ßõäÊ ÃÈÍË Úä ÇáÓíäÇÑíæ ÇáãõäÇÓÈ ÇáÐí ÃõÞÏã ãä ÎáÇáå ÏæÑÇð ßæãíÏíÇð.
    •ãÇÐÇ Úä ãÔÇÑíÚß ÇáÛäÇÆíÉ ÇáãÞÈáÉ¿
    ÇäÊåíÊ ÃÎíÑÇð ãä ÊÓÌíá ÃÛäíÉ ÌÏíÏÉ æÓÃÕæÑåÇ ÝíÏíæ ßáíÈ Ýí ÇáÃíÇã ÇáãõÞÈáÉ. æåí ÈÇááåÌÉ ÇáãÕÑíÉ¡ æÃÊÍÏË ãä ÎáÇáåÇ Úä ãÔÇßá ÇáÝÊíÇÊ ÇáÚÇØÝíÉ¡ Èá ÃÛæÕ Ýí Õãíã ÇáÕÚæÈÇÊ ÇáÊí íæÇÌåäåÇ¡ æáÐáß ÃÊæÞÚ Ãä ÊÍÞÞ åÐå ÇáÃÛäíÉ äÌÇÍÇð ßÈíÑÇð.
    •åá ÊÑíä Ãä ÇáÝíÏíæ ßáíÈ ãõåã áÃí ãØÑÈÉ¿
    åÐÇ ÕÍíÍ¡ ÝÇáÝíÏíæ ßáíÈ Ãåã ãä ÇáÃáÈæã Ýí ÈÚÖ ÇáÃÍíÇä¡ æÃäÇ ãÄãäÉ ÈÃä ÇáÃÛäíÉ «ÇáÓíäÛá» ãä Çáããßä Ãä ÊÖíÝ Åáì ÇáãØÑÈ ÃßËÑ ãä ÇáÃáÈæã ÇáÛäÇÆí¡ áßä ÅÐÇ ÃÍÓä ÇÎÊíÇÑ ÇáÝßÑÉ ÇáÊí ÊáÇãÓ ÞáæÈ ÇáãõÓÊãÚíä¡ æåÐÇ ãÇ ÃÍÑÕ Úáì ÝÚáå¡ ßãÇ Ãääí áÇ ÃõÞÏã Óæì ÇáÃÛÇäí ÇáÊí ÊÍãá ãÖãæäÇð åÇÏÝÇð¡ æÞÏ ÞÏãÊ ÃÛÇäí ßËíÑÉ ÊäÇæáÊ ãä ÎáÇáåÇ ãÔÇßá ÇáÝÊíÇÊ.
  • السفر آخر الليل

     
    صدر عن “الآن ناشرون وموزعون”، بالشراكة مع دار أزمنة بعمّان رواية “السفر آخر الليل” في طبعتة الثانية، للكاتب العُمانيّ يعقوب الخنبشي. ويقع الكتاب في نحو ست وسبعين صفحة من القطع المتوسط.يرصد الكاتب تفاصيلاً من حياة الشخصية الرئيسيّة “أحمد”، الذي تدور حوله الحكاية، وهو فرّاش في الوزارة صباحاً، ويعمل سائق تاكسي في المساء، فيظهر من خلال هذا أداؤه اليومي وسعيه الجاد نحو توفير سبل عيش مريحة لأسرته التي تتكون من زوجة وثلاث أبناء.
    تبدأ الرواية بسرد للكابوس الذي طارد البطل وأفزعه، حينما رأى في المنام أطفاله يتحركون دون رؤوس، يسبحون في بركة من الدماء، وهو الكابوس الذي يقدم تمهيداً نفسياً للقارئ حتى يدخل في أجواء الرواية، وقد صدر للخنبشي مجموعة قصصية بعنوان “لذة ميتة”، ويذكر أنه عضو الجمعية العمانية للكتاب والأدباء، والمدير المالي والإداري في النادي الثقافي.