التصنيف: فنون

  • ليال عبود : شيفرة تمام بليق كانت شيفرة إما أفتحها على نفسي أو أغلقها

    في تغطية خاصة للبرنامج الإذاعي “القمر سهران” الذي تقدمه موقع الفن الاعلامية هلا المر، عبر إذاعة سترايك، في أنطلياس، حلّت الفنانة ليال عبود ضيفة على البرنامج.
    بدأت عبود بالحديث عن ألبوماتها الجديدة مؤكدة أنها لن تستقر على لحن غنائي واحد، بل ستقوم بالتنويع في اغانيها.
    وأكدت عبود أنها ظلمت كثيراً، وأن هذا المجال لا يستطيع أي إنسان أن يعيشه بهدوء، بل يجب أن يواجه العديد من المشكلات. وأضافت عبود: “من لا يعيش هذه الصعوبات والمطبات، لن يشعر بلذة الحياة وجمالها”.
      
    وقالت عبود إنها درست في كل من الجامعة اللبنانية، والجامعة العربية، ونالت شهادة الماستر من جامعة ال “أيه- يو- أس- تي، فكما الفن يجري في دمي، العلم أيضاً يجري في دمي، فكنت الأولى في صفي ومتميزة على كافة الشعب”.
    وعن سبب اتجاهها للفن، أكدت انها فضلت الفن ولكن ليس بهدف المال، وأن الاختصاص الذي درسته استخدمته في خدمة الطلاب فقط، ولم تدخل فيه رسمياً.
    وتحدثت عبود عن إبنها الوحيد جاد الذي يبلغ من العمر 10 سنوات، وقالت إن بحكم عملها الفني لا تراه كثيراً، ولكنها خصصت له معلمة لتتابع أعماله المدرسية، وهو ذكي جداً. وأضافت: “أريد أن أحقق أحلامي من خلال إبني الوحيد، وأتمنى أن يصبح طبيباً، فهذا كان حلمي وأنا صغيرة”.
    وتحدثت عبود عن التوافق بين عقلها وقلبها، واعترفت بأن لديها مشكلة في هذا الأمر، ولمواكبة الأمور التي تجري من حولي، يجب أن يكون لدي الإثنين وعقل آخر يساعدني”.
     وعن سبب تقبلها الأسئلة الجريئة مع تمام بليق، قالت عبود: شيفرة تمام بليق، كانت شيفرة إما أفتحها على نفسي أو أغلقها، فأنا أدفع ثمن كل شي أقوم به بمجال الفن، وأنا لا ألومه فهذا مستواه الثقافي”.
    كما وتكلمت عبود عن “لولو سيكرت” وهو عمل جانبي الى جانب الفن، مشيرة الى انه  في عمان وليس في لبنان، وهي مؤسسة تجارية.
    وعن امنياتها في هذا الشهر، أكدت عبود “نحن كفنانين أن نعيش بوطن سلام، مع الجيش اللبناني، وأن يعطينا حبنا لوطننا القوة والإيمان، مسيحيين ومسلمين وأن نفكر سويا بعقل واحد”.
    اما عن الصوم ، فقالت عبود “كان عمري 6 سنوات وكنت أصوم، كنت قطّع نص رمضان، ولكن عل 7 سنين صرت صوم كل رمضان، وكنا ننشحط شحط عل سحور، علما انو في مدرسة ثاني يوم، وكان والدنا يغضب انو بعدنا صغار و من صوم، وبعدني لحد هلّأ بصوم وبصلي”.
    وختمت عبود بالقول :”رمضان هو شهر الله، والعيش بالتوبة والخشوع والإيمان بالله، والعائلة، والعطاء، والأعمال الخيرية، وهذه الأعمال عند الله ما بتضيع ويضاعف الله حسناتها”.
  • علم العراق لازال مؤقتاً

    سعدون شفيق سعيد

     اليوم .. وبعد سنوات التغيير التي تجاوزت العشر سنوات بعامين .. لازال الجدل مستمرا حول (علم العراق) !!.وبهذه المناسبة التي يحتدم فيها الجدل والصراعات ما بين الكتل السياسية لاقرار الصيغة النهائية لعلم جديد للعراق لابد من الاشارة الى انه تم اعتماد اول علم للعراق في عام 1921 عند انشاء المملكة العراقية الهاشمية في عهد الانتداب البريطاني وكان العلم انذاك يحوي خطوطا افقية بالترتيب : (اسود ـ ابيض ـ اخضر) مع شبه منحرف احمر في الجانب .. ونجمتين سباعيتين بيضاوين ترمزان للالوية ال (14) في المملكة .. ولقد كان تصميم اول علم للعراق مشابه لتصميم (علم الثورة العربية الكبرى) التي قام بها الهاشميون على الحكم العثماني خلال الحرب العالمية الاولى .. وطوال السنوات التي مر بها العراق كانت هناك اعلام مختلفة تم اقرارها في الاعوام (1958 ـ 1959 ـ 1963 ـ 1991 ـ 2004) حتى جاء علم العراق المؤقت في 22 كانون الثاني 2008 بعد اقراره من قبل مجلس النواب العراقي والذي ازال بموجبه (النجوم الثلاث) التي كانت ترمز الى (الوحدة والحرية والاشتراكية) وابقاء خط عبارة (الله اكبر) بالخط الكوفي .. وعلى ان يعمل بهذا العلم لسنة  واحدة فقط .. اي حتى عام 2009.ولكن الذي حدث ان السنة الواحدة اصبحت سنوات وحتى اليوم عند عام 2015 ومن يدري ربما لا يرى العراقيون  علما لهم لسنوات اخرى ما دامت هناك (محاصصة) او (كيانات) وسيبقى الحال على حاله حيث ان (كردستان) ترفع علما خاصا بها .. ولازال العلم العراقي (بين حانة ومانة) وهو لازال علما مؤقتا وفق اقرار مجلس النواب منذ عام 2008 والذي وددت قوله : لماذا لا نعود الى علم اول جمهورية عراقية في عهد الزعيم عبد الكريم قاسم والذي كان يحوي خطوطا عمودية (اسود ـ ابيض ـ اخضر) مع شمس ثمانية الاضلاع حمراء ترمز للحرية وفي  مركزها دائرة صفراء ترمز لكردستان ؟! وكفى المختلفين شر الاختلاف !!.
  • نادية لطفي :انتظروا كتابي عن احمد مظهر

    ÇÍÊÝáÊ ãÄÎÑÇ ãÚ ÇáÌãåæÑ ÇááÈäÇäí ÈÊßÑíãåÇ Ýí ÍÝá ÇáÜ”ãæÑíßÓ ÏæÑ” ÈÏæÑÊå ÇáÜ15 .. äÇåíß Úä ÊÍÖíÑåÇ áßÊÇÈ íÍßí ÞÕÉ ÍíÇÉ ÇáÝäÇä ÇáÑÇÍá ÃÍãÏ ãÙåÑ¡ ÇáããËáÉ ÇáÞÏíÑÉ “ÞØÉ ÇáÓíäãÇ ÇáãÕÑíÉ” äÇÏíÉ áØÝí ßÇä áåÇ áÞÇÁ ãÚ “ÇáÝä” æÖÍÊ Ýíå ÊÝÇÕíá åÐíä ÇáÍÏËíä Ýí åÐÇ ÇááÞÇÁ ÇáÓÑíÚ.
     •Êã ÊßÑíãß ãÄÎÑÇ Ýí ÍÝá ÇáãæÑíßÓ ÏæÑ ÈáÈäÇä ¡ ÝãÇ æÞÚ åÐå ÇáÊßÑíãÇÊ Úáíß¿
    ØÈÚÇ ÓÚíÏÉ ÌÏÇ ÈãËá åÐå ÇáÊßÑíãÇÊ ÎÕæÕÇ Ãä ÌÇÆÒÉ ÇáãæÑíßÓ ÏæÑ ßÇäÊ ÈÇáäÓÈÉ áí ãÝÇÌÃÉ ÇËÈÊÊ Ãäí ãÇÒáÊ Çãáß ÑÕíÏÇð ßÈíÑÇð ÚäÏ ÇáäÇÓ¡ æÈÕÑÇÍÉ ÃÔÚÑ ÃÍíÇäÇð Çä ÇáÌãåæÑ ÊäÇÓÇäí áßä åÐå ÇáÊßÑíãÇÊ æÇáÊÞÏíÑÇÊ ÊÌÚáäí ÃÏÑß ãÏì æÌæÏí ÚäÏ ÇáÌãåæÑ ÍÇáíÇ.
     •äÚáã Çä ááÈäÇä æÞÚÇð ÎÇÕÇð Ýí ÞáÈß ÍÏËíäÇ Úä åÐÇ ÇáÇãÑ¿
    åÐÇ ÕÍíÍ ¡ ÝÃäÇ ÃÏíä ÈÇáÝÖá áßá ÔÎÕ áÈäÇäí ÓÈÞ æÏÚãäí ÝäíÇ. ÝÇáÔÚÈ ÇááÈäÇäí ÓÇäÏäí ææÞÝ Åáì ÌÇäÈí ßËíÑÇ Ýí Ãæáì ÎØæÇÊí ÇáÝäíÉ¡ æßäÊ ÃËäÇÁ ÒíÇÑÊí Åáì áÈäÇä ÃÌÏ ÊÔÌíÚÇ ßÈíÑÇ ãäåã¡ æßäÊ ÇÊãäì ÇáÐåÇÈ ÈäÝÓí ááÍÕæá Úáì ÇáÌÇÆÒÉ áßä ÙÑæÝí ÇáÕÍíÉ ãäÚÊäí¡ ÝæÕáÊ áí ÇáÌÇÆÒÉ ÍÊì ÈÇÈ ãäÒáí¡ æåÐÇ Åä Ïá Úáì ÔíÁ ÝÅäãÇ íÏá Úáì ãÏì ÇÍÊÑÇã ÇáÞÇÆãíä Úáì åÐÇ ÇáãåÑÌÇä áí æÍÑÕåã Úáì ÊßÑíãí ÍÊì Ýí ÍÇá ÚÏã Êãßäí ãä ÇáÍÖæÑ.
     •æßíÝ ÊÑíä ÇáÓÇÍÉ ÇáÝäíÉ ÇáÂä¿
    ÇäåÇ Úáì ãÇ íÑÇã ¡ æáßäí ÇÊãäì Ãä ÊÚæÏ ÇáÓíäãÇ Ýí áÈäÇä ßãÇ ßÇäÊ ãä ÞÈá¡ ÝÓÈÞ Ãä ÞÏã áÈäÇä ÃÝáÇãÇ ÚÙíãÉ ÈÅäÊÇÌÇÊ ÖÎãÉ ÝÇáÅäÊÇÌ ÇáÓíäãÇÆí Ýí Ïæá ÚÏíÏÉ ãäåÇ ãÕÑ ÃíÖÇ ÊÑÇÌÚ ¡ æáßä Úáì ÇáÌãíÚ ÇáÊßÇÊÝ áÃä ÇáÝä åæ ÇáÞæì ÇáäÇÚãÉ ÇáÊí äæÇÌå ÈåÇ Ãí ÃÒãÇÊ.
      •ÊÑÏÏÊ ÈÚÖ ÇáÃÎÈÇÑ Úä ÅÚÏÇÏß áßÊÇÈ íÑÕÏ ÇáÓíÑÉ ÇáÐÇÊíÉ ááÝäÇä ÇáÑÇÍá ÃÍãÏ ãÙåÑ.. ÝãÇ ÕÍÉ åÐå ÇáÃÎÈÇÑ¿
    ÈÇáÝÚá åæ ÎÈÑ ÍÞíÞí¡ ÝãäÐ ÚÇãíä æÃäÇ ÚÇßÝÉ Úáì åÐÇ ÇáßÊÇÈ ãÚ ÃÍÏ ÇáÕÍÇÝííä ÇáãÕÑííä ÈÚÏ ÇÓÊÆÐÇä ÇáÔåÇÈ ÇÈä ÇáÑÇÍá ÇÍãÏ ãÙåÑ ¡ æÇáÐí ÓÇÚÏäí Ýí ßËíÑ ãä ÇáãÚáæãÇÊ æÇáÊÝÇÕíá Íæá ÍíÇÉ æÇáÏå .
     •æáãÇÐ æÞÚ ÇÎÊíÇÑß Úáì ÇÍãÏ ãÙåÑ ÈÇáÐÇÊ¿
    ÇÎÊíÇÑí áå ÈãËÇÈÉ ÑãÒ ááÝäÇä ÈãÇ íÍãáå ãä Úáã æËÞÇÝÉ æÝÑæÓíÉ æÇÍÊÑÇã áäÝÓå æáÌãåæÑå æáÝäå ¡ ãÙåÑ ßÇä ÇäÓÇäÇð “áÇÑÌ” ÍÊì ÇÎÑ íæã Ýí ÍíÇÊå ßÇä ãÔÑøÝÇð ááÇÓÑÉ ÇáÝäíÉ .
     •æåá ßÇäÊ ÊÌãÚß ÕÏÇÞÉ ÈÇáÑÇÍá ÇÍãÏ ãÙåÑ Ãã Ãä ÇÎÊíÇÑß áå ßÑãÒ ááÝäÇä ÇáÝÇÑÓ ÝÞØ¿
    ØÈÚÇ ¡ ÝãÙåÑ ÈÇáäÓÈÉ áí ßÇä ãÕÏÑ ãÚáæãÇÊ ÝäíÉ ÇÓÊÝÏÊ ãäå ßËíÑÇ ¡ ÇÖÇÝÉ Çáì äÕÇÆÍå áí Ýí ÇáÍíÇÉ ÇáÇÌÊãÇÚíÉ æÇáÚãá ÇáÚÇã ¡ Ýí Þæá ãÎÊÕÑ ßÇä íÌãÚäí ÈãÙåÑ ÇÝßÇÑ æãÈÇÏìÁ ãÔÊÑßÉ  åÐÇ ÛíÑ ÃÚãÇáäÇ ãÚ ÈÚÖ ãËá “ÇáäÇÕÑ ÕáÇÍ ÇáÏíä” æ “ÇáäÖÇÑÉ ÇáÓæÏÇÁ” .
     •åá ããßä Ãä ÊÎÕíäÇ ÈßæÇáíÓ ÇÚÏÇÏß áåÐÇ ÇáßÊÇÈ¿
    ÃäÇ ÕæÑÊ æÓÌáÊ ãÚ ÇáÚÏíÏíä ããä ßÇäæÇ ÞÑíÈíä ãä ãÙåÑ ÃãËÇá ÇáæÒíÑ ËÑæÊ ÚßÇÔÉ æ ÃÍãÏ ÍãÑæÔ æÛíÑåã ããä ÚÇÕÑæå ÇËäÇÁ ÊæÇÌÏå Ýí ãÏÑÓÉ ÇáÝÑæÓíÉ æÓáÇÍ ÇáÝÑÓÇä  æÇíÖÇ ÓÌáäÇ ãÚ ãÌãæÚÉ ÝäÇäíä ãÞÑÈíä ãä ãÙåÑ æÇÔÊÛáæÇ ãÚå ãËá ÇáÑÇÍáÉ ãÑíã ÝÎÑ ÇáÏíä .
     •æåá ßÊÇÈ Úä ãÓíÑÉ ÇÍãÏ ãÙåÑ ãä ÊÞÏíã äÇÏíÉ áØÝí åæ ÈÏÇíÉ áßÊÈ ÇÎÑì áÝäÇäíä ÚÇÕÑÊåã¿
    ÇäÇ ÃÑì Ãä åÐÇ ÇáßÊÇÈ ãÔÑæÚ áíÓ ÈÇáÕÛíÑ æÇÊãäì Çä ÇäÊåí ãäå Ýí ÍíÇÊí ¡ ÝÈÚÏ Çä ÇÊÇÈÚ ØÈÚ ÇáßÊÇÈ æÊæÒíÚå æÑÏ ÝÚá ÇáÌãåæÑ ããßä ÇÞÑÑ¡ æáßä ÃäÇ ÇÊãäì Ãä ÇÖÚ ÑÃíí Ýí Úãá íÑÕÏ ãÓíÑÉ ÃãíäÉ ÑÒÞ.
     •åá åÐÇ íÚäí Ãä ßÊÇÈß ÇáãÞÈá Óíßæä Úä ÃãíäÉ ÑÒÞ¿
    áíÓ ÈåÐÇ ÇáÔßá ¡ ÝÃäÇ ÇÝÖá Ãä íÊÍãÓ ÇÍÏ ÇáÇÏÈÇÁ Çæ ÇáÕÍÇÝííä ÇáÔÈÇÈ áÚãá íÌÓÏ ÍíÇÉ ÇãíäÉ ÑÒÞ æÇäÇ ãä äÇÍíÊí ÇãÏå ÈÇáãÚáæãÇÊ æÇáÝíÏíæåÇÊ Úä åÐå ÇáÝäÇäÉ ÇáÊí ÚÇÕÑÊ ËæÑÉ 19 æÇáÍÑÈ ÇáÚÇáãíÉ ÇáËÇäíÉ æÍÑÈ ÝáÓØíä æ ÚåÏ ÇáÑÆíÓ ÌãÇá ÚÈÏ ÇáäÇÕÑ ÍÊì æÇÝÊåÇ ÇáãäíÉ ÚÇã 2003 ¡ ßá åÐÇ ãßáá ÈÃÚãÇá ÝäíÉ ÑÕÏÊ ÊÇÑíÎ ãÕÑ ãä ÎáÇáåÇ ¡ ÇÖÇÝÉ Çáì  ÊØæÑ ÇÏÇÆåÇ ãä ãÑÍáÉ áÇÎÑì Úáì ãÓÊæì ÇáÓíäãÇ æÏÎæá ÇáÊáÝÒíæä ãÕÑ æÊÝæÞåÇ Úáì äÝÓåÇ ÈÇáãÓÑÍ  ÝÃäÇ ÇÑì Çä ÇãíäÉ ÑÒÞ åí ÓíÏÉ ÇáÝä ÇáãÕÑí æáã ÊÃÎÐ ÍÞåÇ ááÇÓÝ.
     •íáÇÍÙ Ýí ÍÏíËß ãÒÌß ááÓíÇÓÉ æÇáÊÇÑíÎ ÈÇáÝä.. Ýåá åÐÇ ãÊÚãÏ ãäß¿
    ÇäÇ ÇÚÊÈÑ Ãä ÚãáÉ ÇáÏæáÉ ÇáÑÇÈÍÉ áåÇ æÌåÇä ÇÈÑÒåãÇ åæ æÌå ÇáÝä æÝí ÙåÑå ÇáÓíÇÓÉ æÇáÊÇÑíΡ ÝÇáÓíäãÇ åí ÇáÕäÇÚÉ ÇáËÞíáÉ ÇáÊí áÇ ÊÞá ÇåãíÉ Úä ÕäÇÚÉ ÌíÔ ÇáÏæáÉ ¡ Ýåí ÎØ ÇáÏÝÇÚ ÇáÃæá Úáì ÚßÓ ÍÇÌÊäÇ ááÌíÔ ááäÒæá Ãæ ÇáÙåæÑ ßá ÚÔÑ ÓäæÇÊ ãÑÉ ¡ áßääÇ äÍÊÇÌ ÏÝÇÚ ÇáÓíäãÇ ßá ÓÇÚÉ Èá ßá ÏÞíÞÉ .
     •áÇ åá ÊÊÇÈÚíä ÇáÃÚãÇá ÇáÏÑÇãíÉ ÎáÇá ÑãÖÇä¿
    ØÈÚÇ ¡ æÇÊæÞÚ Ãä Êßæä ÇáãäÇÝÓÉ ÞæíÉ ááÛÇíÉ Èíä ÇáãÓáÓáÇÊ åÐÇ ÇáÚÇã ¡ æáßäí ÍÒíäÉ áÛíÇÈ ÝäÇäíä ßÈÇÑ ãËá äæÑ ÇáÔÑíÝ æãÍãæÏ ÚÈÏ ÇáÚÒíÒ æíÍíì ÇáÝÎÑÇäí  æÚÏã ÊæÇÌÏåã ãÚ ÇáÌãåæÑ ÇáãÍÈ áåã ¡ ÝÞÈá Ãä Çßæä ããËáÉ¡ ÃäÇ æÇÍÏÉ ãä ãÚÌÈí æãÍÈí åÄáÇÁ ÇáÚãÇáÞÉ ÃÕÍÇÈ ÇáÊÇÑíÎ ÇáÝäí ÇáãÔÑÝ æÇáãÍÊÑã ÝáÇÈÏ Çä íÈÐáæÇ ÞÕÇÑì ÌåÏåã ÍÊì áÇ íÊÛí龂 Úä ÌãåæÑåã¡ Ýåã ãËá “íÇãíÔ” ÑãÖÇä Ýåá íæÌÏ ãäÒá Ýí ÑãÖÇä áÇ íæÌÏ Ýíå “ÇáíÇãíÔ æ ÇáÝÇäæÓ”.
  • حصة الإماراتية :فضلت الشهرة على الزواج

    على الرغم من مشواها الفني القصير إلا أنها أستطاعت أن تحجز لها مكاناً في الساحة الفنية الخليجية، تخطت المصاعب، هادئة ولكنها على عجلة دائمة، إنها الفنانة الشابة حصة الإماراتية التي أحبت بأن يقترن أسمها بأسم بلدها الإمارات، شاركت في برامج الهواة كيف شرحت لنا تجربتها؟ ماذا قالت عن رفضها للزواج؟ ولماذا خصت الشيخ حمدان آل مكتوم بأغنية خاصة؟ وكيف ردت على نوال الكويتية؟ ماذا عن أهدافها و مشاريعها الجديدة؟ كل هذه الأسئلة توجهنا بها عبر موقع الفن  إلى الفنانة الإماراتية حصة.
     كيف تعرف الفنانة حصة عن نفسها ؟
    أنا فنانة إماراتية جديدة على الساحة الفنية دخلت تقريباً منذ عام ونصف وأحب أن أقدم كل ما هو جديد ومميز خصوصاً الفن الإماراتي الشعبي لكوني إماراتية وقدمت الكثير من الاعمال الشبابية والخليجية وشاركت في حفلات ومهرجانات مثل مهرجان خريف صلالة في سلطنة عمان إلى مهرجان العيد الوطني الإماراتي وشاركت كضيفة شرف بكثير من الحفلات وحصلت على تكريمات في عمان والإمارات.
    شاركتِ في المسابقة الجماهيرية “حصنتك يا وطن” كيف تشرحين لنا هذه المشاركة؟ وماذا أضافت لك ؟
    دائماً كنت أغني في مهرجانات المواهب قبل خروجي إلى الساحة الفنية ولم يكن أحد يعرفني وتجربتي هذه كانت ممتعة وأعطتني خبرة ودافعاً إلى الامام وأنا غنيت في الأوبريت وتم إختياري كأفضل صوت نسائي ومن هنا كانت إنطلاقتي.
    لماذا لم تشاركي في برامج الهواة ك”أراب أيدول” أو “ستار أكاديمي”؟
    كانت الفكرة موجودة ولكن هذه البرامج مع احترامي لكل من شارك فيها وعلى الرغم من الشهرة الواسعة للمشتركين ولكنها تستمر أيضاً لفترة محدودة ويختفي بعدها الفنان ولهذا فضلت أن أعمل وأبدأ لوحدي ولا أن أكون مقيدة وأبذل كل جهدي لفني وعملي ودائماً الإنسان يبدأ خطوة بخطوة.
    لو خاضت حصة تجربة برامج الهواة إلى اي مرحلة ممكن أن تصل؟
    لا أحد يستطيع أن يحكم لأنه لو ترك الحكم للفنان لقال بأنه أفضل إنسان ولكن من يقيّم الفنان هو الجمهور وأعتقد بأن لدي صوتاً يقنع الجمهور ويجذبه.
    لديكِ أغان عديدة ولكن أغنية “كفاية” كان لها صدى أكثر ما هو السبب؟ وهل تختلف عن أغنياتكِ السابقة؟
    كل الأغاني كانت جميلة ولها صدى ومحبة وبإعتقادي أغنية “ما تبغيني” كانت أكثر إنتشاراً ومعرفة للجمهور الخليجي أما “كفاية” فهذه الأغنية محببة وقريبة من قلبي ولا أفرقها عن أي أغنية أخرى.
    غنيتِ أنواعاً مختلفة ومصممة عليها ألا تجدين صعوبة خصوصاً في بداية مشواركِ الفني؟
    أولاً الحمد الله لا أجد أي صعوبة في غناء أي لون أو أي أغنية وأنا كبرت على هذه الأغاني وأي فنان يجيد هذه الأغنيات في بداية مشواره الفني فهو فنان مبدع.
    في أحد البرامج أطربتِ الموجودين بالقدود الحلبية بأغنية للفنان صباح فخري ألم تخافي من السقوط أمام هكذا أغاني؟
    الفنان صباح فخري مدرسة كبيرة نتعلم منها وكي أصل إلى هذه المدرسة يجب أن أعيشها وأتمتع بأجوائها وأنا دائماً أسمع لصباح فخري ولأم كلثوم وبما أنني أحب الفن وهذه المدرسة فلن يكون هناك صعوبة في أداء أي أغنية منها بل ستزيد من خبرتي.
    نراكِ بأغان منفردة لماذا لم تطلقي البوماً إلى هذا اليوم؟
    أنا أجهز بعض الأغاني كي تكون ضمن ألبوم أعمل عليه الآن وأقدم فيه أغان مختلفة ومتنوعة ما بين الخليجي والعربي وفي الحقيقة أتروى وأتأنى كي يخرج ألبوماً على قدر التوقعات.
    أغلب الفنانات الإماراتيات يتوقفن عن الغناء بعد دخول القفص الذهبي هل سنشهد ذلك مع حصة؟
    إلى الآن لا لأنه لا يوجد مشروع زواج وكل ما هو أمامي فقط أن أبقى في عملي وأن أنجح.
    لكِ تصريح بأنكِ لن تتزوجي قبل الشهرة هل فضلتِ الشهرة على الزواج؟
    نعم، نعم، فضلت الشهرة على الزواج.
    من الذي يدعمكِ من أهلكِ وشجعكِ على دخول الفن؟
    أمي وأخوتي وأهلي جميعهم دعموني وشجعوني وأمنوا بموهبتي وصوتي ولم أدخل الفن إلا بعد موافقة أهلي وأنا أحب دائماً كسب رضاهم.
    من إكتشف حصة؟
    أكتشفت نفسي بنفسي ولكن الملحن خطاف ساعدني ودعمني ووجهني وهو الآن مدير أعمالي وأغلب أغنياتي من ألحانه ونحن نكمل بعضنا البعض وأشكره على كل ما قدمه وسيقدمه لي في مشواري الفني.
    يقولون بأنكِ تقلدين نوال الكويتية لماذا؟
    قرأت هذا الكلام وسمعته كثيراً بالطبع أنا أحب الفنانة نوال وأقدرها ولكن لا أقلدها أبداً وأنا أحب فنانات كثيرات كأصالة نصري وانا بحاجة إلى حصة في الساحة الفنية وأكرر لا أقلد أحداً،  فنوال تبقى نوال وأصالة تبقى أصالة وكذلك أحلام.
    أصبح عالمنا الفني لا يعتمد أبداً على الموهبة وأصبحنا نرى تنقلات ما بين إعلاميين ومطربين وممثلين من وإلى الفن هل سنرى حصة يوماً في مسلسل درامي؟
    حالياً لا أريد ولا أفكر وعرض علي ورفضت ولكن إذا كان العمل يحتوي فقرات غنائية ممكن وقتها أن أقبل الدور.
    هناك صعوبات يواجهها الفنان في بداية مشواره الفني ما هي الصعوبات التي واجهتكِ؟ وهل تتعلمين من أخطائكِ؟
    الصعوبات التي تواجهها الفنانة أكثر بكثير من الفنان وأنا واجهت صعوبات كثيرة وتعلمت من تجاربي وأخطائي والحمد الله تخطيتها وتفوقت عليها والفن بحاجة لصبر.
     ما هو سر إهدائكِ أغنية للشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم؟
    نحن هنا نلقبه بشيخ الشباب وأنا أحبه والشيخ حمدان من واجبنا أن نغني له ليس من حصة فقط بل من كل الدنيا وجاءت الأغنية لأن سموه فاز في جائزة “القدرة” في فرنسا وحصل على المركز الأول ولهذا خصيته بأغنية وهذه الأغنية دائماً حاضرة معي في كل المناسبات وفي كل إطلالاتي وهي من كلمات الشاعر الإماراتي علي الخوار وألحان خطاف.
    ما هي أهدافكِ وطموحاتكِ الفنية؟
    هدفي أن أوصل فني للناس بكل محبة وود وأن يرضى الجمهور عن ما أقدمه في مشواري وغايتي هو إسعاد هذا الجمهور فلولا الجمهور لا يستطيع الفنان أن يكمل مشواره ويحقق أمانيه.
    ما هي مشاريعكِ الجديدة؟
    إن شاء الله سيكون هناك تصوير فيديو كليب “يا بابا” وسأكون حاضرة على مسرح المروج وكما ذكرت بأنني أجهز لألبوم جديد.
  • روتانا تخطف أحمد السقا وعاصي الحلاني في رمضان

    تقدم «روتانا خليجية» مجموعة من الإنتاجات العربية والمصرية هذا العام حصريًا لمشاهديها في السعودية والخليج، تحمل نخبة من أهم نجوم الوطن العربي.
    البداية مع بطل الأكشن العربي، أحمد السقا الذي سيطل عبر القناة في مسلسله الجديد «ذهاب وعودة» الذي يصوّر حاليًا على أن يتم الانتهاء من كل المشاهد في الأسبوع الأول من الشهر الفضيل. المسلسل الذي يعد التعاون الثاني بين المخرج أحمد شفيق وأحمد السقا بعد أن سبق وتعاونا في مسلسل «خطوط حمراء» الذي تم عرضه في رمضان قبل الماضي، تدور أحداثه حول رجل أعمال يدعى «خالد» يجسد دوره أحمد السقا، يعيش حياة عائلية هادئة مع زوجته، إلى أن تتصاعد الأحداث ليواجه مافيا تجارة الأعضاء البشرية الذين قاموا باختطاف ابنه من أحد المولات التجارية. «ذهاب وعودة» بطولة أحمد السقا، وإنجي المقدم، ومجدى كامل، وياسر جلال، وأحمد راتب، ولقاء سويدان، ووليد فواز، وفريال يوسف، وبيومى فؤاد، والعمل تأليف عصام يوسف.
    ويطل فارس الغناء العربي، عاصي الحلاني عبر «خليجية» في أول دور تلفزيوني درامي له مقتبس عن رائعة الكاتب ماريو بوزو «العراب»؛ الرواية الشهيرة التي تحولت إلى أهم ثلاثية أفلام هوليوودية عبر التاريخ، فقد أعاد المؤلف حازم سليمان كتابة هذه القصة التي تعد من الكلاسيكيات الخالدة، ليقدم لنا عملاً دراميًا منتظرًا خلال الشهر الفضيل من إخراج المثنى صبح وبطولة عدد من نجوم الوطن العربي منهم رفيق علي أحمد، وسلوم حداد، وسلافة معمار، ونسرين طافش، وعبد المنعم عمايري، وصفاء سلطان، وكندة حنا.
    أما الفنان المصري أمير كرارة الذي حجز لنفسه مراتب متقدمة جدًا في الأدوار الدرامية خلال المواسم الرمضانية السابقة، فيطل أيضا عبر القناة الروتانية من خلال «حواري بوخارست»، وهي قصة مشوّقة إخراج محمد بكير وتأليف هشام هلال، وتروي قصة لاعب ملاكمة تدفعه الظروف إلى خوض طريق خطر.
    هذا، ويتم حاليًا وضع اللمسات الأخيرة على مسلسلي «الذاهبة» المقتبس عن عن قصيدة الشاعر ناصر القحطاني
  • ظافر العابدين ممثل تونسي عربي بمواصفات عالمية

    ممثل تونسي عربي بمواصفات عالمية يملك قاعدة جماهرية كبيرة تنتظر أدواره . انطلق في السينما والتلفزيون بأوروبا وأميركا ثم دخل مصر ليشارك في الدراما المصرية وينجح بها بإمتياز.
    قدم أعمالا عالمية على قنوات مثل CANAL+ في فرنسا و BBC4 في إنكلترا ، وها هو حاليا بين لبنان ومصر لتصوير أعماله الجديدة محليا.
    3 اعمال يشارك بها خلال شهر رمضان المقبل ، يخبرنا عنها الممثل ظافر العابدين في هذا اللقاء عبر الفن .
     الممثل ظافر العابدين اهلا بك، تصوّر حاليا مسلسل 24 قيراط في لبنان أخبرنا أكثر عن المسلسل
    24 قيراط اجتماعي رومانسي بالوقت نفسه تشويقي فيه قصة بولسية ، مختلف لانه يجمع كل هذه العناصر.
    دوري رجل اعمال مصري وعلاقة شراكة مع عابد فهد وهو دور مختلف عن ادواري السابقة اكون شخصاً غامضاً جداً وتكتشف الناس أكثر تلك الشخصية.
    دورك باللهجة المصرية كيف تجد نفسك بلهجة غير لهجتك الأساسية؟
    بالسنوات الأخيرة قدمت اعمالا عديدة باللهجة المصرية وخلال شهر رمضان المقبل ايضا سأكون في مسلسل “تحت السيطرة” مع نيلي كريم واخراج تامر محسن والكتابة لمريم نعوم. اللهجة ليست عائقاً ومن خلال الانتاجات المشتركة يظهر ذلك وهذا يعطي نكهة وانتاجاً مختلفاً للدراما العربية.
     لديك مشاركات عالمية ناجحة أخبرنا عنها أكثر وهل هناك مشاريع مستقبلية تخبرنا عنها في هذا المجال؟
    آخر شيء شاركت فيه في الموسم السابق في مسلسل transporter الذي عرض على قناة HBO في كندا و TNT الأميركية ومسلسل فرنسي ايضا عرض على CANAL +، أتمنى بعد أن أكمل مشاركاتي في رمضان أن أقدم أعمالاً كهذه ايضا.
    هذا الخليط العربي، اللبناني المصري والسوري كيف تجده والى اي مدى تشعر بأنه يخدم الممثل ويساهم بإنتشاره؟
    هذا الخليط مهم جدا بعد الغزو التركي للدراما العربية مهم جدا أن تلتف الدراما على بعضها ونرى انتاجات مشتركة ، هناك طاقات كبيرة في الفن والتمثيل في العالم العربي ومهم جدا ان نرى انتاجاً لبنانياً فيه تونسيون ومصريون وسوريون وهذا يعطي مساحة اكثر لإنتشار الانتاج ويكون لديه صدى اقوى ، والوحدة الفنية التي يشهدها العالم العربي مهمة جدا واتمنى أن تكون قدوة لوحدة سياسية ان شاء الله.
    ماذا لديك تصويرات أخرى في الفترة المقبلة؟
    أكمل تصوير مسلسل “تحت السيطرة” الذي سيعرض في رمضان ومسلسل “أريد رجلا” المؤلف من 60 حلقة يتم عرضه على قناة OSN.
    كلمة لكل محبيك والذين ينتظرون مشاهدتك في الدراما الرمضانية المقبلة .
    أتمنى أن يشاهدوني بأعمال مختلفة هذا العام ، واقول انتظروني في مسلسل 24 قيرط وأريد رجلا وتحت السيطرة ، وإن شاء الله أكون دائماً عند حسن ظنهم وشكرا لكم .
  • اعمال كوميدية تسيء لابناء الريف

    سعدون شفيق سعيد

     شهدت الاوساط الفنية العربية وفي مقدمتها مصر العربية والعراق تحديدا الاستهانة بابناء الجنوب ففي مصر هناك الكثير من الاعمال الفنية التي تسيء الى (ابناء الصعيد) واصفة اياهم (بالبلادة) رغم ان الجنوب المصري كان له التاريخ الحافل  بمقارعة الاستعمار والقيام باكثر من ثورة .. الا ان النتاجات  المصرية لازالت تستهين بتلك الشريحة الصعيدية سواء كان ذلك على المسرح او في السينما والتلفزيون .
    وكذا الحال بالنسبة للعراق حيث نجد الكثير من الاعمال الفنية التي تهين كرامة ابناء الجنوب القادمين من الارياف رغم كون اولئك لهم تاريخهم المشرف والدليل انهم قاموا باكثر من ثورة ضد الاستعمار الانكليزي.. وثورة العشرين اكبر دليل وشاهد على ذلك .. وان (شعلا ابو الجون) لازال عالقا في اذهان العراقيين لحد اليوم .. وسيبقى عالقا في الذاكرة أبدا لكن الذي يحدث اليوم .. وحدث قبل اليوم .. ان الاعمال الفنية وفي مقدمتها الاعمال المسرحية التجارية .. الهابطة تتقصد الاساءة الى ابناء الجنوب وبطريقة رخيصة وكأن الاعمال الكوميدية تجد ملاذها عند كل تلك الاساءات المقصودة وغير المقصودة.
    والذي وددت قوله :
    كفانا  ضحكا على الذقون .. وان الذائقة الفنية الكوميدية بكل المأثر والمواقف والرجال الافذاذ ..
    واذا كان العمل الكوميدي يعتمد على مثل تلك الاساءات المتمثلة بالازياء  التي يرتديها ابناء الجنوب والتلاعب بلهجاتهم العريقة الممتدة الى حضارات العراق ومنها الحضارة الاكدية والتي كانت تحتوي على مثل تلك اللهجات الجنوبية العريقة مثل : (كا) اي (جا) .. فاننا ندعو للتصدي الى مثل تلك الاعمال الكوميدية وايقافها عند حدها ومنعها حفاظا على العراقة الجنوبية !!.
  • ريما خشيش : ألبومي الجديد مختلف وأعشق التناغم مع طوني وربيع

    في الوقت الذي يصدح فيه صوتها في أرجاء النفس والوجدان، ويعانق إحساسها مسام الجسد المقشعّر من سطوة الآهات… يأتي حضور ريما خشيش الآسر ليسكب خمراً في قلوب عطشى للفن الملتزم والأصيل فيسكر الفؤاد وتنتشي الألباب ويبقى سرّها محفوظاً في خوابي الذاكرة وبعيداً من النسيان.
    ريما خشيش، التي أمتعت جمهور مسرح المدينة منذ فترة بعبق الأصالة وأهدته باقة من عملها الجديد الذي لا يزال في طور التحضير، كان لنا معها هذا الحديث .
     أحييت حفلين ناجحين في لبنان حيث نفدت البطاقات قبل الموعد المحدد. لماذا أنت مقلّة في لقاء أبناء بلدك؟
    الحمد لله، لقد كانا حفلان ناجحين كما ذكرت ولكن للأسف فإن العدد الأقل من حفلاتي أحييه هنا بسبب الصعوبات الكبيرة التي تواجه تنظيم هذه النوع من الحفلات الغنائية، ناهيك عن ظروف البلد. أشتاق دوماً للقاء الجمهور البيروتي وأشعر بالفرح دوماً في أي مناسبة تجمعني به.
    لاحظنا أن الجمهور الحاضر لم يكن من الجنسية اللبنانية فقط بل من الأشقاء العرب ومن الأجانب أيضاً. هل يؤثر هذا التعدّد على نوعية اختياراتك في كل حفل؟
    هذا بالفعل ما يميّز بيروت فإنها بلا شك جامعة للثقافات المتعددة، ولكني شخصياً لا أتأثر بجنسية الحاضرين وإنما أقوم بتحضير ما أحب وما أودّ تقديمه في هذا الحفل أو غيره.
    قمت بتأدية أغنياتك الجديدة للمرة الأولى على الرغم من أن موعد إصدارها لم يعرف بعد. ألم ينتابك القلق من فكرة تسريبها؟ هل هي ثقة كبيرة بالنفس أم جرأة كبيرة منك؟
    (تصمت ومن ثم تجيب بتردد) لا أعتقد أن الأمر سيحدث بهذه الطريقة… لا يجب أن يتمّ تسريبها. كنت أرغب بتقديم عمل جديد لا أن أعيد فقط ما سبق وأن قدمته. أعشق دوماً أن يكون لدي عمل جديد أقدمه للجمهور للمرة الأولى.
    يبدو أن تحضيراتك متنوّعة على الرغم من أن مساحة التعاون مع ربيع مروة تبدو مجدداً الأكبر. لماذا؟
    بالفعل يتضمّن الألبوم الجديد مجموعة من الأغنيات المتنوّعة والمختلفة والتي تحمل بمعظمها توقيع ربيع مروة من حيث الكلمات والألحان. منذ انطلاقتي الفنية ومنذ إطلاقي ألبومي الأول وربيع إلى جانبي ويساندني في خياراتي الموسيقية فنحن نتفق موسيقياً وثمة انسجام فكري بيننا. كلماته وألحانه تشبهني، وعندما أغنيها أشعر كأنه يتحدث بلساني، كما يعلم كيف يستخدم طبقات الصوت التي أمتلكها فيخرجها بإتقان وسلاسة. 
    ما سرّ التناغم بينك وبين عزف طوني أوفرواتر على الكونترباص؟ ولماذا تكتفين بعزفه من دون مرافقة أي آلة موسيقية أخرى؟
    ليس بإمكان أي موسيقي عادي أن يعزف منفرداً على المسرح بل يجب أن يكون مبدعاً ومتقناً لعمله. طوني يمتلك إحساساً رائعاً، وموسيقياً لديه القدرة على جعلي أشعر بالراحة وكأني أغني إلى جانب فرقة موسيقية كاملة. الكونترباص ليست آلة تقليدية ترافق الغناء، وهناك صعوبة فيها لكن الانسجام بين عزف طوني وغنائي يجعلني سعيدة جداً بهذا الديو الذي يتجدد إحساسي بالزهو به في كل مرة. بصراحة، أعشق هذا الإنسجام و”الهارموني” موسيقياً الموجودين بيننا.
      حدثينا عن ألبومك الجديد: بمَ سيختلف عن إصداراتك السابقة؟
    في هذا الألبوم تصميم على استخدام آلات موسيقية أكثر، كما سيصار إلى إضافة آلات شرقية ومختلفة وذلك تبعاً لطبيعة الأغنيات. لن نستخدم هذه المرة الآلات نفسها في كل الأغنيات وإنما سيتمّ التنويع بحسب ما تتطلّبه موسيقاها. من المفترض البدء بعملية تسجيل الأغنيات نهاية هذا الصيف على أن يصدر العمل قبل نهاية العام أو مطلع العام الجديد كأقصى حد.
     هل ستقومين بالتسجيل في لبنان هذه المرة أم في الخارج كالعادة؟
    لا بل سيتمّ ذلك في هولندا حيث يتواجد الموسيقيون الذين أتعامل معهم دوماً، بالإضافة إلى توفّر التقنيات العالية في التسجيل.
    ماذا عن مشاريعك المقبلة؟
    سأغادر إلى أميركا خلال هذا الصيف لتعليم الغناء مع سيمون شاهين لمدة أسبوع كما يحدث سنوياً، ومن ثم سأتوجه إلى هولندا حيث سأبدأ عملية تسجيل الألبوم، قبل أن أنتقل مطلع فصل الخريف إلى مصر لإحياء حفل هناك.
  • ليلى قمري : هذا المجتمع عجيب وغريب

    ممثلة قديرة لها مسيرة طويلة في مجال التمثيل تخطت الـ 27 عاماً .. تعشق عملها لدرجة أنها لا ترفض أي عمل يعرض عليها لأنها تقدر جيداً “هذه النعمة”. الممثلة ليلى قمري، تطل علينا في شهر رمضان من خلال “احمد وكريستينا” وشخصية “إم تيسير” في مسلسل “بنت الشهبندر”. موقع “الفن” التقى الممثلة ليلى قمري في كواليس تصوير مسلسل “احمد وكريستينا” وكان لنا معها هذا اللقاء . 
    نحن حالياً في كواليس تصوير أحمد وكريستينا أود بداية أن تخبرينا عن دورك في هذا العمل ولم وافقت على المشاركة فيه؟
    في البداية أو أن أرد عليك فيما يتعلق بموافقتي على المشاركة. أنا لا أرفض أي دور يعرض علي فالعمل نعمة من الله وهو يرزقك عملاً معيناً فلا يجب ان ترفضه، مهما كان الدور. فإذا جاء مريض إلى طبيب أصبعه مجروح سيجري العملية للمريض وإذا أتاه مريض يحتاج إلى عملية قلب مفتوح فبالطبع سيجري له عملية أيضاً. 
    وبالانتقال للحديث عن مسلسل “أحمد وكريستينا” هو من احب الأدوار التي ألعبها وهو دور كبير. أكون أم البطلة “كريستينا” ودوري مميز من ناحية ان المسلسل يتحدث عن الطائفية وكم هي موجودة لدى الناس. التربية من الأساس خطأ وهذا الحقد والكره وهذه الطائفية لا يجب أن تكون موجودة، نحن بشر قبل كل شيء نحن اولاد الله كلنا، مسلم مسيحي أو مهما كان دينه، نحن في النهاية بشر، وخلقنا الله على صورته، يجب ان نحب بعضنا، انظر إلى الطائفية إلى أين أوصلتنا “صايرين وحوش صاير في إجرام صايرة الناس ما عندا إيمان” من يؤمن بالله لا يفكر بأي شيء آخر.
    وفي هذا الدور ألعب شخصية الأم الطيبة الحنونة الخائفة على أولادها . وأتقبل ان فكرة ان تقع “كريستينا” في غرام رجل مسلم وليس لدي هذا الرفض أما والدها فهو قاس جداً “ونمرود كتير” وأخذ عقلية الجرود القديمة أما دوري فهو أم صبورة متحملة طيبة، فأحببت الدور كثيراً. 
     كم تشبه روحية النص واقعنا اليوم  وهل نقل صورة الشارع ؟
    نحن نجسد في هذا العمل صورة الواقع الذي نعيشه، وأحياناً تشعر أن الواقع تغير وتحسن، وأحياناً تجد أن العكس هو الصحيح وان الوضع أصبح أصعب من ناحية أخرى وهذا ما أستغربه في المجتمع.  فمن جهة تجد أن الصبايا المثقفات والمتعلمات متفتحات ومقبلات على الحياة ولا تعني لهن الطائفية، أما الفتيات الجاهلات وغير المثقفات اللواتي لديهن تعصب يذهبن إلى الحد الأقصى منه، فهذا المجتمع غريب عجيب، والمسلسل يراعي الجهتين، “أحبوا بعضكم بعضاً” نحن بشر فلدينا رب وهناك آخرة، “بالمحبة الدني بتعمر” لا يجب أن نبقى هكذا حاقدين ونكره بعضنا وننفر من بعضنا لأننا بشر فقط لا غير.
    العمل يتناول قصة فتاة مسيحية مغرمة بشاب مسلم، برأيك هل ستكون ردة الفعل ذاتها إذا كانت الفتاة مسلمة والشاب مسيحي؟
    طبعاً هناك فرق، فالمسلمون يتقبلون الأمر أكثر، وأنا أعيش بين المسلمين وأحبهم كثيراً وأنا بصراحة مسيحية مارونية ولكنني أعشق المسلمين لأنني تربيت بينهم، وانا أتيت إلى لبنان حين كان عمري 16 سنة ومن حينها وانا أقيم  بطرابلس واعشقها، وعلى الرغم من الأحداث التي مرت بها لكن الناس هناك طيبون وكما يقولون بلد الفقير، وطرابلس تعني لي الكثير فحين أدخل إلى طرابلس أشعر أنني بأمان على الرغم من  كل ما يحدث، وأنا عشت فترة الحرب كلها بطرابلس، لذلك أقول ان ما يحدث هو ان الفتيات المسيحيات في وقتنا الراهن يندفعن ويتزوجن من مسلمين لأن هناك سهولة بتقبل الموضوع عند المسلمين أكثر منه عند المسيحيين، أي أن تتزوج فتاة مسلمة شخصاً مسيحياً وأعتقد عند فئة المتعصبين فهذا مستحيل الحدوث أن تتزوج ابنتهم مسيحياً إلا إذا أسلم، لأن هذه القاعدة موجودة بدينهم، وانظر هناك من يسافرون إلى أميركا ودول أوروبية ويتزوجون زيجات مختلطة ولا يهمهم.
    أخبرينا عن أجواء التصوير، معكم الفنانة سابين وهي تمثل للمرة الأولى؟
    ووسام غسان صليبا ويوسف حداد حبيب قلبي قام بلعب دور جريس الذي جاء من أميركا ليتزوج ابنة عمه ولديه عنفوان وتعصب وشراسة لأنه سافر من لبنان وأخذ معه العقلية القديمة وما زال محتفظاً بها وعاد إلى لبنان وأتى بمال كثير منحه القوة واللؤم، ويوسف لعب الدور بطريقة رائعة، وهو محترف ونجم كبير فهو يعطي الدور وليس الدور من يعطيه النجومية، يرسم الشخصية بطريقة صحيحة والمشهد نفسه بطريقة صحيحة، وعندي ابني الياس يلعب دوره نيكولا مزهر، “وهيدا شغلة كبيرة بعشقو”، كلهم طيبون وسابين أتمنى لها التوفيق إن شاء الله وأتمنى لها مستقبلاً باهراً لأنها تبذل مجهوداً كبيراً وليست معتادة على ذلك، ونبقى أحياناً إلى الساعة 3 صباحاً ومرت علينا موجة صقيع لا تستطيع أن تتخيلها. 
    ما هي الأعمال الأخرى التي تصورينها؟
    عرض علي دور في “جورة العين” وذهبت يوماً لأصور ولم يساعدنا الجو، فوجدت صعوبة في التنسيق بين المسلسلين فاعتذرت وهم حزنوا وتمنوا أن أشاركهم بعمل آخر على الرغم من أنهم  قالوا لي إنهم مستعدون أن ينتظروني لكنني لم أقبل لأنه يتطلب عملاً يومياً ، وأيضاً عرض علي عمل مع فيليب وكنت سألعب دور والدة ماجد المصري في مسلسل “قصة حب”، ولكنني لست قادرة على الانسحاب ولو ليوم واحد من تصوير “أحمد وكريستينا” حتى “حياة سكول” انا اعمل به وكان لدي دور لأربع حلقات فاضطروا أن يستغنوا عني لأنني لست قادرة أن أترك موقع تصوير “أحمد وكريستينا”.وحالياً لا أصور سوى هذا المسلسل . وصورت بمسلسل “بنت الشهبندر” الذي سيعرض في رمضان ودوري جميل واسمي “أم تيسير” والجو جميل جداً والعمل كان رائعاً مع المخرج سيف الدين السبيعي وفريق الانتاج، وحقيقة مفيد الرفاعي ترفع له القبعة وهو مدرك لما يفعله.
  • أنشودة الفن لمحمد مهر الدين

      فؤاد حسون
     
    الآن، اعيش في ذكريات عوالم الفنان الراحل محمد مهر الدين.. أعيش مع مسيرته الفنية بعمق اكثر وضوحا ، واستذكر ما حصل بيننا من اقامة معرضين منفصلين في قاعة  كولبنكيان  ـ قاعة الفن الحديث ـ في نفس الوقت .. معرضي في قاعة جواد سليم ومعرض محمد في الطابق الأرضي..
    ومن يتابع محمد مهر الدين على مدى تاريخه الفني يلمس ركنا جوهريا في شخصيته ، فيفهم موقفه الفكري الذي يميزه لما تتصف به رأه الفنية من تفرد وطابع خاص هو يعالج قضية الانسان ضمن واقعة وبيئته السياسية والاقتصادية والانسانية من حيث كونه مرأة اجتماعية ، فأصبح خطابه متصلا في اساليب  الاحداث وبجماليات لخصها من خبرة الرواد التي تدرب عليها مع جواد سليم وفائق حسن تحديدا، وهي عامل مساعد للوصول الى تخوم موضوع تجريديبرموز نموذجية بكائنات تشكيلية في ميدان الكتل ، وفي مركز اللوحة، بنماذج الحركة والاساليب التقنية المتعددة والتخطيط الهندسي والاشارات بوساطة الالوان الزاهية ، ولهذا تنطوي كل لوحة عنده على حياة رمزية للوجدان البشري ..انه اتخذ تلك الإشكال أنموذجا يحتذى به ، فضلا عن ذلك ، ان اشكاله التجريدية ابتكرها  هو بدوره باعتبارها جزء من الطبيعة  بإمكاناته ورحه وحواسه وخياله وعقلة وأحلامه ايضا.. ان فن محمد التجريدي انموذجا حيا لأسطورة سيزيف، ولهذا اذا تأملنا تكويناته التجريدية ، هي في اغلبها تعتمد على الكتل والخطوط واكثرما تعتمد على اللون، فنفهم ذلك التجدد والتنوع في انتاجه المتفتح على حضارات العالم..
    كانت غاية الفنان، الصدمة .. صدمة الامتعا، باعتباره ابتكار قبل كل شيء ، ويخلط أحاسيسه وأفكاره وعواطفه وخبراته الدفينة في اعماقه، ويخرج  في النهاية على لوحة تنبض بدفء استوحاه من حيث تناوله الفكرة، وفي الوقت ذاته يهز نفس المتلقي ويحركها ، فلا يتركها راكدة بما فيها من مرئيات يخرجها من داخل نفسه إشكالا والوانا يهيؤها انفعاله الفني ، وحسب فلسفة تشكيلية يعلس هذه الانفعالات التشكيلية على نفس المشاهد ….
    والحقيقة المرئية ان الفنان يسعى الى اختيار شكل او شكلين تجمعهما وحدة شاملة تنتهي بلوحة متكاملة البناء، مشحونة بطاقة ايحائية كافية لوحاته في مجمل اعماله تبث الحركة، الطاقة، التقدم، وغيرها من المقومات التي تجعل اللوحة عملا فنيا، والفنان اصيلا ومبتكرا وخلاقا وشحذ الوجدان والارتفاع بالانسان على الدوام ..
    ولا اجد افضل من شكر نصير الفن والفنانين الأستاذ ناصر عبد الله من تخصيص صفحات مجلته باليت للفنان الكبير محمد مهر الدين والذي رحل ـ كما بقول رئيس التحرير ـ وفي حلقة مرارة الاغتراب.