التصنيف: فنون

  • جلال كامل يعود إلى شاشة رمضان بـ دنيا الورد

    ÚÈÏÇáÌÈÇÑ ÇáÚÊÇÈí
    ÈíÑæÊ: ÃßÏ ÇáÝäÇä ÇáÚÑÇÞí ÌáÇá ßÇãá Ãäå ÓíõØöá Úáì ÌãåæÑå¡ ããËáÇð æãÎÑÌÇð¡ ãä ÎáÇá ãÓáÓá “ÏäíÇ ÇáæÑÏ” ¡ ÊÃáíÝ ÚÈÏ ÇáÃãíÑ ÔãÎí æÊãËíá äÎÈÉ ãä ÇáÝäÇäíä ãäåã ÓäÇÁ ÚÈÏ ÇáÑÍãä æãÍãÏ ÍÓíä ÚÈÏ ÇáÑÍíã æÚÒíÒ ßÑíã æãÍãÏ åÇÔã æãÇÒä ãÍãÏ ãÕØÝì ãÚ æÌæå ÔÈÇÈíÉ ÚÏíÏÉ. æÞÇá :Ãä ãíÒÉ åÐÇ ÇáãÓáÓá ÈÃäå íÊäÇæá ÇááÍÙÉ Ýí ÇáÃíÇã ÇáÊí äÚíÔåÇ. áßäå ãÓáÓá ÅÌÊãÇÚí ÕÑÝ íÊÍÏË Úä ãÔßáÉ áÃÓÑÉ ÚÑÇÞíÉ ÚÇÏÊ ãä ÇáÎÇÑÌ æÊÑíÏ Ãä ÊÚíÔ Ýí ÈáÏåÇ¡ æáßäåÇ ÊÏÇåã ÈÇáßËíÑ ãä ÇáãÔÇßá¡ ÅáÇ ÃäåÇ áÇ ÊÌÏ ÎíÇÑÇð ÃãÇãåÇ Óæì Ãä ÊÚíÔ ÑÛã ßá ÇáÙÑæÝ¡ ÍÇáåÇ ÍÇá Ãåá ÇáÈáÏ. æÃÖÇÝ: åäÇß ÔíÁ ãä ÇáÔÝÇÝíÉ Ýí åÐÇ ÇáãÓáÓá ÇáÐí íßÔÝ ÃæÑÇÞ ÝÓÇÏ æÛíÑåÇ ãä ÇáÃãæÑ. æÃæÖÍ Ãä ÇáÅÓã ÇáÃæá áåÐÇ ÇáÚãá ßÇä “áíá ÇáÈäÝÓÌ”¡ æáßä¡ áæÌæÏ ãÓáÓá ÂÎÑ ÈÚäæÇä “ÇáÈäÝÓÌ ÇáÃÍãÑ”¡ Êã ÊÛííÑå ßí áÇ íßæä åäÇß ÎáØ Èíä ÇáãÓáÓáíä¡ ÝÊãÊ ÊÓãíÊå ÈÜ”ÏäíÇ ÇáæÑÏ”¡ æÐáß áÃä Ýíå ÔÎÕíÉ “ÃÍãÏ ÇáæÑÏ” ÇáÑÆíÓíÉ æåäÇß “ÏäíÇ”¡ ÝÃÕÈÍ ÇáÃÓã “ÏäíÇ ÇáæÑÏ” ÇáÐí íÍÊãá ÊÖãíäÇÊ ßËíÑÉ.
    •æÃÖÇÝ Úä ÇáÔÎÕíÉ ÇáÊí íãËáåÇ: ÃõÌÓøöÏ ÔÎÕíÉ Ïß澄 “ãåäÏÓ ãÚãÇÑí” ÇÓãå “ÃÍãÏ ÇáæÑÏ” æåæ ãÛÊÑÈ íÚæÏ ãä ÇáÎÇÑÌ  ÈÚÏ Ãä ÞÑÑ ÇáÚíÔ Ýí æØäå ÇáÃã. ÝíÚíÔ ÇáÍíÇÉ Èßá ÊÝÇÕíáåÇ Ýí ÈÛÏÇÏ. æáßæäå ãÄãäÇð Ãäå áÇ ÈÏ ãä Ãä íÍÞÞ ÔíÆÇð áäÝÓå æÃåáå ææØäå¡ íÏÎá Ýí ÕÑÇÚÇÊò ÚÏÉ. ÝÇáÝßÑÉ ÇáÃÓÇÓ ááÚãá åí ÇÎÊáÇÝ äãØ ÇáÍíÇÉ ÇáÊí ßÇä íÚíÔåÇ åæ æÃæáÇÏå Ýí ÇáÎÇÑÌ ÇáÐíä ÝæÌÆæÇ ÈäãØ ÍíÇÉ ÃÎÑì ãÎÊáÝÉ ÈØÈíÚÊåÇ¡ áÊÈÏà ÇáÕÑÇÚÇÊ.
    •æÇÚÊÑÝ ÞÇÆáÇð: ßäÊ ÞÏ æÖÚÊ Ýí ÈÇáí ÃßËÑ ãä ÔÎÕíÉ Ýí ÇáãÓáÓá áÃãËáåÇ. áßäí ÈÚÏ Ãä æÖÚÊ ãÞÇÑäÇÊ Úãä ÓíãËáåÇ ãä ÇáããËáíä ÇáÂÎÑí䡿æÌÏÊ Ãä åÐå ÇáÔÎÕíÉ áí¡ ÚáãÇð ÃäåÇ ßÝÇÚáíÉ áíÓ ÝíåÇ ÇáßËíÑ ãä ÇáÅÍÊÏÇãÇÊ ÇáßÈíÑÉ ßãÇ Ýí ÇáÔÎÕíÇÊ ÇáÃÎÑì ÇáÊí ÊæÇÌå ãÔÇßá.áÃä “ÃÍãÏ ÇáæÑÏ” ßÜ”ÑÈ ÃÓÑÉ”¡ íáÚÈ ÏæÑ “ÇáãÊáÞí”. ÈãÚäì Ãäå áíÓ åæ ÕÇÍÈ ÇáãÔßáÉ¡ Èá ÃæáÇÏå ÇáÐíä ÝæÌÆöæÇ ÈäãØ ÇáÍíÇÉ Ýí ÇáÚÑÇÞ. æÝí åÐÇ ÔíÆÇð ãä ÇáæÇÞÚíÉ. æÃßãá: ÃäÇ Ããíá Åáì ÇáãÞÇÑÈÉ ãÇ Èíä ÇáÓáæß ÇáÅÝÊÑÇÖí ÇáÝäí æÇáÓáæß ÇáÍÞíÞí¡ æåäÇ áÇÈÏ Ãä äÌãøöá ÇáÃÔíÇÁ áÇ Ãä äÞÏãåÇ ßãÇ åí áÃääÇ áÓäÇ ÈÕÏÏ ÊÞÏíã Ýíáã æËÇÆÞí.
    •æÚä ÇáÕÚæÈÇÊ ÇáÊí æÇÌååÇ ÎáÇá ÊÕæíÑ ÇáÚãá¡ ÞÇá: ÃÍíÇäÇ äÚãá ÈÍåÏò ÚÇáí áäõÙöåÑ ßá ÔíÁ áÔßáò ãËÇáí¡ æáßä ÇáÙÑæÝ ÇáãÍíØÉ áíÓÊ ãáßäÇ ßÃÕæÇÊ ÇáãæáÏÇÊ ÇáßåÑÈÇÆíÉ æÛíÑåÇ. æåÐå ãÚÖáÉ Ãí Úãá ÚÑÇÞí. áßä ÇáãÚÖáÉ ÇáÑÆíÓíÉ ÃääÇ ÕæÑäÇ “ÓíäãÇ”¡ æÐáß áÃä ÇáÚãá ßÇä íÍÊÇÌ Åáì Òãä ßÈíÑ ááÊÍæíá ãä ÇáÜ”2k” Çáì ÇáÜ”hd” æÅáì “ÇáÜDigital”(ÇáÑÞãí). íÚäí Ãä ÇáÊÝÇÕíá ÇáÊÞäíÉ ÞÏ ÃÎÐÊ ãäÇ ÒãäÇð ßÈíÑÇð ÌÏÇð. ÇáÃãÑ ÇáÐí ÃÑåÞäÇ áÃääÇ ÛíÑ ãÚÊÇÏíä Úáì Ãä äÔÊÛá ÓíäãÇ æãä Ëã äÍæá Åáì ÊáÝÒíæä¡ æáÞÏ ßÇäÊ åÐå ÈÇáäÓÈÉ áí ÊÌÑÈÉ Ãæáì æÌÏíÏÉ¡ æáßääí ÇßÊÔÝÊ ãä ÎáÇáåÇ ÃÔíÇÁð ßËíÑÉ. æÇÓÊÏÑß ãæÖÍÇð: áÇ Ôß Ãäå áÇ íæÌÏ Úãá ÎÇáò ãä ÇáÕÚæÈÇÊ. ÝäÍä äÊÍÏË Úä ÕäÇÚÉò ÖÎãÉ ÌÏÇð¡ æíÌÈ Ãä ÊÊæÝÑ áåÇ ßá ãÇ íõÓíøÑ ÇáÚãá ÈÔßáò ÓáÓ. ÝÛÇáÈíÉ ãÚæÞÇÊäÇ áíÓÊ ãÑÊÈØÉ ÈÇáÊÞäíÉ Ãæ ÈÇáÑÄì¡ Èá ÈÇáÊÝÇÕíá ÇáÍíÇÊíÉ. ÝáíÓ áÏíäÇ ÇÓÊÏæíæåÇÊ¡ æÈÇáÊÇáí ÚäÏãÇ äÕæøÑ ãÓáÓáÇð æÇÞÚíÇð áÇÈÏ ãä Ãä ääÒá Åáì ÇáÔÇÑÚ¡ æÇáÔÇÑÚ ãáíÁ ÈÇáÊÚÞíÏÇÊ!
    • æÎÊã “ßÇãá” ÍÏíËå ÈÇáÞæá: ÑÓÇáÊí Ýí ÇáãÓáÓá åí Ãä áÇ ÎíÇÑ áÏíäÇ Óæì Ãä äÚíÔ æäÓÊãÑ ÃãÇã åÐÇ Çáåæá ãä ÇáÊÚÈ æÇáãÏÇåãÇÊ æÇáÊÝÌíÑÇÊ. ÝÞÏ ÕÇÑ ÞÏÑäÇ Çä äÊÞÈá åÐå ÇáÍíÇÉ æÚáíäÇ Çä äÓÊãÑ. ÕÍíÍ Ãä ÍíÇÊäÇ ãáíÆÉ ÈãÔÇßá ßÈíÑÉ¡ æáßääÇ Ýí ÇáãÓáÓá ÊÚÇãáäÇ ãÚåÇ ÈÔÝÇÝíÉ. æáã äõÑöÏ Ãä äØáÞ ÇáÕÝÉ ÇáÓæÏÇæíÉ ÚÓì Ãä Êßæä ÍíÇÊäÇ “ÏäíÇ ãä æÑÏ”.
  • غادة عادل: افهم أبنائي أن انشغالي لن يستمر طويلاً

    تنافس النجمة غادة عادل نجوم رمضان بمسلسلها الجديد «العهد»، الذي تخوض من خلاله تجربة جديدة تماماً عليها، وتقدم فيه شخصيتين وتشارك في بطولته مع عدد كبير من النجوم والنجمات. غادة تكشف لنا الكثير من أسرار هذا المسلسل، والصعوبات التي واجهتها فيه، وعلاقتها ببقية بطلاته، صبا مبارك وهنا شيحا وشيرين رضا وأروى جودة، وإن كانت اشترطت ترتيباً معيناً لاسمها بينهن، كما تتكلم أيضاً على موقفها من منافسة منة شلبي وغادة عبدالرازق ومي عز الدين، وتكشف لنا السبب الحقيقي لانسحابها من الجزء الثاني من «سرايا عابدين»، وحقيقة قرار زوجها منعها عنه بسبب بعض مشاهدها الجريئة مع قصي خولي في الجزء الأول، وتتحدث أيضاً عن غيابها عن السينما، والفيلم الذي تحلم به. وبعيداً من الفن والنجومية، تتكلم على أبنائها الخمسة، وأكثر ما يسعدها منهم، وحرصها على ألا تزعجهم شهرتها، كما تتطرق إلى علاقتها بالرياضة والموسيقى والسفر والموضة والماكياج.
    -ما الذي جذبك للمشاركة في مسلسل «العهد»؟
    أكثر ما أعجبني بالمسلسل هو عدم تشابهه مع أي مسلسل قُدّم من قبل، فهو يعتمد على الفانتازيا وغالبية شخصياته غريبة على المشاهدين المصري والعربي، فمثلاً هناك بعض الشخصيات التي تمتلك قوى خارقة للطبيعة، وأجسد من خلال العمل شخصيتين، إحداهما فتاة تدعى سحر، تمتلك قوة خارقة وهبها إياها الخالق، وتحاول أن تستغلها في محاربة الشر وإنقاذ البشر، وتعتبر من الشخصيات القليلة داخل أحداث المسلسل التي تتمتع بالخير والطيبة، وتحاول بشتى الطرق القضاء على الشر الذي ينتشر في الزمان والمكان الذي تدور فيه قصة العمل، والزمان والمكان غير معلومين لكل من يتابع المسلسل، لأن العمل يشبه إلى حد كبير الحكايات الأسطورية التي لا صلة لها بالواقع. أما الشخصية الأخرى، فلا أريد الخوض في تفاصيلها، لأنها ستكون مفاجأة للجمهور، وظهورها في العمل سيغير مسار الأحداث ويكشف العديد من الأسرار والمفاجآت.
    -هل النجاحات التي حصدها مخرج العمل ومؤلفه معاً في العامين الماضيين جعلتك مطمئنة إلى نجاح مسلسلك هذا العام؟
    لا أستطيع القول إنني مطمئنة، رغم النجاح الضخم الذي حققاه من قبل في «نيران صديقة» العام قبل الماضي و«السبع وصايا» العام الماضي، لأن لكل عمل قصته المختلفة وظروفه التي ربما لا تتكرر، لكنني متفائلة بمسلسلي، وأتمنى أن ينال إعجاب الجمهور، لأن كل فريق العمل بذل مجهوداً كبيراً فيه، بدايةً من الإنتاج إلى المؤلف الذي حرص على تقديم شيء جديد لم يقدم من قبل، والمخرج الذي سعى إلى إخراج أفضل أداء من الممثلين وقدم صورة مميزة وجذابة، كما أنني على المستوى الشخصي كنت أتمنى العمل مع هذه المجموعة، سواء بالنسبة إلى الممثلين أو المخرج خالد مرعي والمؤلف محمد أمين راضي، ليس لنجاحهم في تجاربهم السابقة فقط، وإنما لأنني أرى أنهم يجتهدون في تقديم كل ما هو جديد، ويبتعدون عن التقليدية أو التكرار، فهم يتحدّون أنفسهم وينجحون كل مرة في إبهار المشاهد.
    -ما هي الصعوبات التي واجهتها أثناء تجسيدك الشخصية؟
    لأنني أجسد شخصيتين في العمل، فهذا يحتاج إلى مجهود أكبر للفصل بينهما وإظهار كل منهما بشكل وطريقة أداء مختلفين، بالإضافة إلى أن كل التفاصيل الخاصة بالشخصيتين تحتاج إلى تركيز كبير، خصوصاً أن العمل يدور في عصر غير معلوم، وهذا يتطلب ماكياجاً وملابس مختلفة عن تلك المتعارف عليها حالياً، حتى يقتنع المشاهد بأن هذه الشخصيات لم يرها من قبل وأنها لا تعيش معه في الوقت الحاضر، وقد حددنا ذلك في فترة التحضيرات وقبل بدء التصوير، ولذلك سيشاهدني الجمهور بشكل جديد لم أظهر به في أي عمل فني آخر. ورغم الإرهاق في فترة التصوير بسبب السفر المتكرر وتصوير العديد من المشاهد في عدد من المحافظات داخل مصر، إلا أنني لم أشعر بأي تعب، بل كنت سعيدة للغاية.
    -صفي لنا شكل العلاقة بينك وبين باقي الفنانات المشاركات في العمل، أمثال صبا مبارك وكندة علوش وشيرين رضا وهنا شيحة وأروى جودة وسلوى خطاب؟
    أجمل شيء في المسلسل هو وجود هذا الكم من الفنانات بعمل فني واحد، وعلاقتي بهن جميعاً أكثر من جيدة، لأنهن يتمتعن بصفاء الشخصية ونقاء القلب، وكل منا تحرص على ظهور الأخرى بأفضل شكل، لأن نجاح أي منا يعني نجاحنا جميعاً. كما أن وجود مجموعة كبيرة من الفنانين والفنانات في المسلسل يمثل عامل جذب للجمهور لمتابعة العمل، لأنه سيجد أكثر من نجم محبب له، وأرى أن جميعهم لديهم شعبية ليس في مصر فقط، لكن على مستوى العالم العربي كله، وبالتأكيد يسعدني أن أعمل مع فنانين يملكون جماهيرية كبيرة، لأن ذلك يضيف لي وللعمل، كما أن أوقات التصوير كانت من أجمل اللحظات، لأننا كنا نتعامل معاً كإخوة وليس كزملاء… مثلاً كندة علوش تتميز بالطيبة والرقة وجمال الروح، كذلك صبا مبارك التي أعتبرها من أنقى الشخصيات التي قابلتها، أيضاً أعشق شخصية هنا شيحة التي تبعث السعادة والفرح في أي مكان توجد فيه، وشيرين رضا بقلبها الصافي وطيبتها الرائعة، وكذلك سلوى خطاب المتواضعة، رغم قدرها الكبير، تمتلك حناناً وحباً لا مثيل لهما لكل من حولها. أما أروى جودة فأعتبرها إنسانة جميلة من داخلها وخارجها، وهن جميعاً صديقاتي على المستوى الشخصي، وتوطدت العلاقات بيننا أكثر وأكثر بعد مشاركتنا في عمل فني واحد.
    -وكيف تقيِّمين المنافسة بينك وبين باقي النجمات اللواتي يدخلن بأعمال درامية هذا العام أمثال نيللي كريم ومنة شلبي وغادة عبدالرازق ومي عز الدين وداليا البحيري؟
    أعتقد أن ذلك يتكرر في كل عام، بل أرى أن نسبة الأعمال الدرامية المعروضة هذا العام أقل بالنسبة إلى سنوات مضت، كما أن لكل فنانة جمهورها الذي يحرص على متابعة كل جديد لها، ومنذ بداياتي الفنية لا أنشغل بفكرة المنافسة وأضع كل تركيزي في الدور الذي أقدمه، وأتمنى للجميع النجاح والتوفيق في عمله، لأنني أعلم جيداً مدى الجهد الذي يبذل لخروج أي عمل فني إلى النور. وفي النهاية، العمل الجيد والمتكامل من النواحي كافة سيحقق النجاح، حتى لو عرض وسط مليون عمل فني آخر، لأن الجمهور الآن أصبح واعياً ويهتم كثيراً بالتفاصيل، سواء شكل الصورة أو الإضاءة أو الأداء التمثيلي، ودائماً أراهن على الجمهور ولا أفكر إلا بإرضائه فقط.
    -وما سبب تركك مسلسل «سرايا عابدين» وعدم استكمالك الجزء الثاني منه؟
    كانت لديَّ ظروف خاصة منعتني من المشاركة في الجزء الثاني من المسلسل، إذ فوجئت بأن التصوير سيبدأ باكراً وبالتحديد بعد شهر رمضان الماضي، وكنت حينها لم آخذ هدنة، لأنني كنت انتهيت قبلها مباشرة من تصوير عمل فني آخر، ففضلت أن أعتذر عن الجزء الثاني حتى أستطيع أن آخذ قسطاً من الراحة، ألتفت فيه إلى أسرتي وحياتي الخاصة.
    -وما سبب غيابك عن السينما لأكثر من عامين؟
    منذ آخر أفلامي «على جثتي» مع أحمد حلمي لم أقدم أفلاماً جديدة، لأنني لم أجد المشروع الجيد الذي يعيدني مرة أخرى، وهناك بعض الأعمال التي وافقت عليها، لكنني توقفت بعدها لأسباب وظروف مختلفة، وهناك مشروع سينمائي جديد نحضر له حالياً ولا أريد الكشف عن تفاصيله حتى يكتمل، ومن المفترض البدء في تصويره بعد عيد الفطر، ومشتاقة كثيراً للعودة إلى السينما، لأن حبي لها لا ينتهي، وهي السبب الرئيسي في شهرتي وجماهيريتي، ولا أستطيع الاستغناء عنها، لأنها هي التي تصنع تاريخ الفنان.
  • صحافة الفضائح ايام زمان واليوم

    سعدون شفيق سعيد

    بالامس البعيد كانت المجلات الفنية اللبنانية تقوم بنشر فضائح الفنانين والفنانات لتعتاش  منها .. وفي مقدمة تلك المجلات تاتي (الموعد) و (الشبكة) .. حتى وصل الامر بالصحافة الفنية انذاك بنشر الفضائح (المفبركة) ولقاء ثمن مدفوع مسبقا .. ولهذا كانت تلك المجلات الفنية تصدر وبتمويل من عدد من النجوم الذين يبغون الشهرة وعلى حساب التقليل من شأن الاخرين .. 
    ولكن الذي يحدث اليوم وبفضل مواقع الانترنت والتقنيات الالكترونية المتطورة ان مثل تلك المجلات الفنية الباحثة عن الفضائح الحقيقية او (المفبركة) باتت لا تحتاج الى مثل تلك الفضائح لان القارىء لم يعد يبحث عنها بين صفحات تلك المجلات .. وانما يجدها (جاهزة ومسلفنة) في مثل تلك المواقع .. بل وصل الامر ان النجوم باتت لهم مواقع خاصة  للتباهي .. وحتى لو كان مثل ذلك التباهي على حساب القيم والاخلاق .. وكمثال على ذلك ان (مغني الراب) كاني ويست  وكعادته دائما .. نجده يتباهى بمفاتن زوجته (كيم كاردشيان) من خلال نشره صورا عارية لها .. ومن تلك الصور الحديثة التي قام بنشرها بمناسبة افتتاح الموسم الجديد لبرنامجها التلفزيوني .. انه قام بنشر صور لزوجته وهي تتعرى وكما ربها خلقها !!.
    والغريب في الامر ان ذلك الزوج قد قام بنشر تلك الصور ليبارك لها على وصلت اليه من نجاح تلفازي .. والجدير بالاشارة ان مشاهدي تلك الصور قد تجاوز الـ (27) مليون متابع !!.
    والذي اردت الوصول اليه :
    ان صحافة الفضائح ايام زمان لم يعد لها مكان وموقع في هذا الزمان والذي تخطت فيه الفضائح ان يقوم الزوج بنشر صور عارية لزوجته وبلا فبركة وبلا رتوش !!.
  • سميرة توفيق:لـم أخطئ بحق نجوى كرم

    ÃãíÑÉ ÇáÝä æÇáÃÎáÇÞ æÇáÅäÓÇäíÉ ¡ æÚáì ÇáÑÛã ãä äÌæãíÊåÇ ÇáßÈíÑÉ ÇáÊí áã ÊÎÝÊ íæãÇð ¡ ÈÞíÊ ÇáÅäÓÇäÉ ÇáãÍÈÉ æÕÇÍÈÉ ÇáÞáÈ ÇáßÈíÑ æÇáíÏ ÇáÈíÖÇÁ ÇáããÏæÏÉ ÏæãÇð áãÓÇÚÏÉ ÇáÛÑÈÇÁ ßãÇ ÇáÃÞÑÈÇÁ .
    ÈÛãÒÊåÇ ÇáÌãíáÉ æÔÇãÊåÇ ÇáÝÑíÏÉ ÊÓÃá “ÚáíäÇ æáÇ Úáíåã” ¡ æäÍä äÌíÈåÇ “ØÈÚÇð Úáíåã” æÚáì ßá ãä íÍÇæá Ãä íÞÊÑÈ ãä ÚÑÔåÇ .
    ÃÛÇäíåÇ ãÇ ÒÇá íÑÏÏåÇ ßËíÑæä Ýåí ÇáÊí ÊÑÈÚÊ æãÇ ÒÇáÊ Úáì ÚÑÔ ÇáÃÛäíÉ ÇáÈÏæíÉ áÊÕÈÍ ÃãíÑÊåÇ áÇ Èá ãáßÊåÇ ãä Ïæä ãäÇÒÚ ¡ æåí ÇáÊí ÃÏÎáÊ ÇááåÌÉ ÇáÈíÖÇÁ ãä ÎáÇá ÃÚãÇáåÇ ¡  Åáì ßá ÇáÏæá ÇáÚÑÈíÉ ¡ ßãÇ Ãä ÃÝáÇãåÇ ÊÑßÊ ÈÕãÉ ßÈíÑÉ Ýí ãßÊÈÉ ÇáÓíäãÇ ¡ ÃãÇ ãÓáÓáåÇ “ÝÇÑÓ æäÌæÏ” ÝßÇä Ãæá ãÓáÓá ÈÏæí Ýí ÇáÚÇáã ÇáÚÑÈí ÝÒÇÏåÇ äÌæãíÉ ÌÏíÏÉ Úáì äÌæãíÊåÇ .
    ÅäåÇ ÇáÝäÇäÉ ÇáßÈíÑÉ ÓãíÑÉ ÊæÝíÞ ÇáÊí ÅÓÊÞÈáÊäÇ Ýí ãäÒáåÇ ÈÝÑÍ ßÈíÑ æßÇä áäÇ ãÚåÇ åÐÇ ÇáÍæÇÑ ÇáæÏí .
     •ÃåáÇð Èß ÇáÛÇáíÉ ÓãíÑÉ ÊæÝíÞ ¡ ÃÍãá áß ÓáÇãÇÊ ãä ÇáÓÚæÏíÉ æÏÈí æÞØÑ æÇáßæíÊ æÎÕæÕÇð ãä ÇáÃÑÏä ¡ æãä ßäÏÇ æÇáÌÇáíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ ¡ ßá ÇáÞÑÇÁ íÑÛÈæä ÈãÚÑÝÉ ÃÎÈÇÑß æÃíä ÊÞÖíä ÃíÇãß æíÓÃáæä Úä ÛíÇÈß ¿
    Ýí ÇáÈÏÇíÉ ÃåáÇð æÓåáÇð Èß ¡ æÃäÊ ÊÚÑÝíä ÇáãÍÈÉ ÇáÊí ÃßäåÇ áß ¡ æÕÍíÍ ÃääÇ áã äßä äáÊÞö ßËíÑÇð ÈÓÈÈ ÛíÇÈí Úä ÈíÑæÊ¡ áßäß ãä ÇáÃÔÎÇÕ ÇáÛÇáíä ÌÏÇð Úáì ÞáÈí ¡ ÃÍÈ Ãä ÃÞæá áãÚÌÈíäí Åääí ÃÍÈåã ßáåã æÃäÇ ÅÈÊÚÏÊ ÑÛãÇð Úäí¡ æßÇä æÖÚ ÇáÈáÏ ÕÚÈÇð¡ æÇáæÓØ ÇáÝäí Ýí Êáß ÇáÝÊÑÉ ÅäÍÏÑ ãÓÊæÇå ÅäÍÏÇÑÇð ÛíÑ ãÓÈæÞ ¡ æÈÏÃÊ ãæÌÉ åÐå ÇáÃÛÇäí Ïæä ÇáãÓÊæì æÃÓãíåÇ ÈÇááåÌÉ ÇáÈÏæíÉ ÇáÃÑÏäíÉ “ÇáØÑØÞÉ”  ¡ ÝÞáÊ Ýí äÝÓí ÝáÃÈÞì ÈÚíÏÉ áÃääí áÇ ÃÓÊØíÚ ãÌÇÑÇÊåã ÈãÇ åã Ýíå¡ æáÇ ÃÓÊØíÚ Ãä Ãßæä ÈÚíÏÉ æÃäÇ Ýí áÈäÇä ÝÝÖáÊ Ãä ÃÛÇÏÑ áÈäÇä æÃßæä ÈÚíÏÉ æÃÑÇÞÈ ãÇ íÍÏË .
     æÚäÏãÇ ÊÍÓä ÇáæÖÚ ÇáÃãäí Ýí ÇáÈáÏ¡ ÑÃíÊ Ãääí ÃÓÊØíÚ Ãä ÃÚæÏ æÃäÇ ãØãÆäÉ æãÑÊÇÍÉ æãßÇäÊí ãÇ ÒÇáÊ ãæÌæÏÉ æßÐáß ãÍÈÉ ÇáäÇÓ áí¡ æåÐÇ ÃßËÑ ãÇ íåãäí æßãÇ íÞæáæä “áãÇ Çááå íÍÈ ÔÎÕ ÈíÍÈøÈ ÇáäÇÓ Ýí唡 ÝÃÍÈÈÊ Ãä ÃØá æáæ áÝÊÑÉ ÈÓíØÉ æßÇä áÅÈäÉ ÃÎÊí áíäÇ ÑÖæÇä ÊÃËíÑ ßÈíÑ Úáí Ýí ÇáÍÞíÞÉ æãåøÏÊ áí ßËíÑÇð æÃæÕáÊäí áãÇ ÃÔÚÑ Èå æÃÑíÏå áÃäåÇ ÊÚíÔ ãÚí æÊÚÑÝ ãÇÐÇ ÃÑíÏ æãÇÐÇ ÃÍÈ æãÇ áÇ ÃÍÈ¡ æßÇä áåÇ ÝÖá Ãääí ÚÏÊ Åáì áÈäÇä.
     •ÃäÊ ÏÎáÊ Åáì ÇáãÓÇÑÍ ÇáßÈíÑÉ ÇáÊí áã íÏÎáåÇ ÃÍÏ ÛíÑß ãä ÇáÝäÇäíä
    ÇáÜ Mbc ÃÕÑøÊ Úáíø ÝÃÍííÊ áåã ÍÝáÇÊ ÚÏíÏÉ Ýí áäÏä Ýí ÃÚíÇÏ ÇáÜMbc æáßääí ßäÊ ÈÚíÏÉ ¡ ßäÊ ÃÍíí ÍÝáÇÊ ÒÝÇÝ ÇáäÇÓ ÇáÚÒíÒíä Úáì ÞáÈí ¡ æáã Ãßä ÃÍíí Ýí Ðáß ÇáæÞÊ ÍÝáÇÊ ÚÇãÉ .
    •åá ÔÚÑÊ ÈÃäß ÊæÏíä ÇáÅÚÊÒÇá æÃäÊ Ýí ÃæÌ ÚØÇÆß¿
    íÌÈ Úáì ÇáÝäÇä Ãä íÝßÑ ãÊì íÌÈ Ãä íÈÊÚÏ æãÊì íÌÈ Ãä íÞÊÑÈ ¡ íÌÈ Ãä íÈÊÚÏ ÚäÏãÇ íÔÚÑ ÈÃä ÇáÌæ áÇ íäÇÓÈå ¡ ÃäÇ áã ÃÚÊÒá¡ ÅÈÊÚÏÊ äÚã æÊÑßÊ äÚã¡ áßääí áã ÃÚÊÒá.
    •ÃÚÌÈ Èß Çáãáæß æÇáÃãÑÇÁ ¡ ßíÝ ßÇäÊ ÇáÚáÇÞÉ ãÚ åÄáÇÁ ¡ æßã ßäÊ ÊÔÚÑíä ÈÇáÇÚÊÒÇÒ ÈÃä ãáßÇð íÚÌÈ Èß¿
    Èßá ÅÍÊÑÇã ¡ áÏí ÚáÇÞÇÊ Ýí ßá ÇáÏæá ÇáÚÑÈíÉ æÏÎáÊ Åáì ÞÕæÑåã Ýí ãÎÊáÝ åÐå ÇáÏæá æÅáì ÈíæÊåã æÊÚÑÝÊ Úáì ÚÇÆáÇÊåã ¡ ÃäÇ ßäÊ ÃÏÎá Åáì ÇáÞÕÑ Ãæ ÇáÈíÊ ãä ÈÇÈå ÇáÑÆíÓí æáÇ ÃÏÎá ãä ÇáÔÈÇß ¡ æåÐÇ ÇáÓÈÈ ÇáÐí ÌÚáäí ÃÍÇÝÙ Úáì åÐå ÇáÚáÇÞÉ ãÚ ÇáÚÇÆáÇÊ ÇáãåãÉ ¡ æÅáì ÇáÂä åäÇß ÃãíÑÇÊ æÔíÎÇÊ áã íÊÑßääí áÍÙÉ ¡ æÏÇÆãÇð íÊÕáä Èí æíÓÃáä ÚãÇ íáÒãäí ¡ æÝí ÃÍíÇä ßËíÑÉ ßä íÓÇÚÏääí .
     •ÓãíÑÉ ÊæÝíÞ ÃÍíÊ ÇáÝáßáæÑ ÇáÃÑÏäí æÇáÚÑÇÞí æÇáÓæÑí æÇáÓÚæÏí.. æÇáÐí áã íÓÊØÚ ÃÍÏ ÅÍíÇÁå ÞÈáß
    ÓÃÎÈÑß Úä ÃÛäíÉ “ÈÓøß ÊÌí ÍÇÑÊäÇ”¡ ßÇäÊ áÏí ÍÝáÉ ßÈíÑÉ Ýí ÇáÓæíÏÇÁ æßÇä åäÇß ÌãåæÑ ßÈíÑ ÍÇÖÑ æÍíäåÇ ÚÇÆáÉ ÇáÃØÑÔ ÅÓÊÖÇÝÊäÇ Ýí ãäÒáåÇ ¡ ÝßÇä ãä ÇáãÝÑæÖ Ííä Ãäåí ÇáÍÝáÉ Ãä äÐåÈ ãÈÇÔÑÉ Åáì ÇáÔÇã¡ ÝÌãÚæÇ ÝÊíÇÊ ÇáãÏÇÑÓ Ýí ÇáÖíÚÉ æÑÃíä Ãä ÓíÇÑÊí ÍãÑÇÁ Çááæä æÕÑä íÛäíä áÓíÇÑÊí ÇáÍãÑÇÁ¡ ÝäÇÏíÊåä æÓÃáÊåä ãÇ åí åÐå ÇáÃÛäíÉ¿ ÝÈÏÃä ÈÛäÇÆåÇ¡ æÍÇáÇð ßÊÈäÇ ÇáßáãÇÊ æÇáßæÈáíå¡ ÇáÚãÇÏ ãÕØÝì ØáÇÓ ÍíäåÇ ÚäÏãÇ ÓãÚäí ÃÛäíåÇ Ýí ÇáÍÝáÉ ÞÇá áí ÓÃÚØíß ÈíÊÇð áåÇ ÝÃÚØÇäí ÇáÈíÊ ÇáËÇäí áåÇ¡ æÛäíÊåÇ Ýí ÇááíáÉ äÝÓåÇ Ýí ÇáÍÝáÉ Úáì ÇáãÓÑÍ æßÇä ÇáÊáÝÒíæä íäÞáåÇ ãÈÇÔÑÉ Úáì ÇáåæÇÁ æßá ÇáãÓÄæáíä ßÇäæÇ íÊÇÈÚæäåÇ áÃäåÇ ÍÝáÉ ãåãÉ ¡ æÍíä ÚÏÊ Åáì ÇáÔÇã¡ æÃäÇ áÏí ÕÏÇÞÉ ãÚ ÒæÌÉ ÇáÚãÇÏ ØáÇÓ¡ ÝÃÞÇãæÇ áí ãÃÏÈÉ ÚÔÇÁ¡ æÞÇá áí ÇáÚãÇÏ Åä ÇáÃÛäíÉ ãä ÇáÊÑÇË ÇáÚÑÈí ÇáÓæÑí ¡ æÅä Ýíáãæä æåÈí ÃÎÐ ãäåÇ æÞÊåÇ æÚãá ÃÛäíÉ “ÇáÔÈ ÇáÃÓãÑ Ìääí íÇ Úíæäí æÃÎÏáí ÚÞáí ãäí” áßä åÐå ÇáÃÛäíÉ ãä ÇáÊÑÇË¡ æÃÚØÇäí ÇáÚãÇÏ ÈíÊ ÇáÔÚÑ “æÔ ÌÇÈß Ú ÍÇÑÊäÇ .. ÊÊáØì ÈÇáÞÑÇäí.. ÚÑÇíÓ ãÇ ßæ ÚäÇ ..íÇ ÚæíÏ ÇáÎíÒÑÇäí”.
     •ÊÍÊÑãíä ÇáÈáÏÇä ÇáÊí ÊÒæÑíäåÇ æÊÍÊÑãíä ÝáßáæÑåã¡ æáã ÊäßÑí ÃÈÏÇð Ãä åÐå ÇáÃÛäíÇÊ åí ãä ÇáÝáßáæÑ ÚßÓ ãÇ íÍÏË ÍÇáíÇð.
    Ýí ÓäÉ ãä ÇáÓäæÇÊ ÒÑÊ ÇáÚÑÇÞ æßÇäÊ áÏíäÇ ÍÝáÉ ßÈíÑÉ æßÇä ãÚäÇ ØáÇá ÇáãÏÇÍ ÑÍãå Çááå¡ æßÇäÊ ÇáÝäÇäÉ ÓãíÑÉ ÓÚíÏ æÇáÝäÇä ÓÚÏæä ÌÇÈÑ ãæÌæÏÇä ææÒíÑ ÇáÅÚáÇã ßÑøãäÇ ææÒÚ ÚáíäÇ ÇáåÏÇíÇ æÞÇá áí :”ÃäÊ ÇáæÍíÏÉ ÇáÊí ãÚåÇ ÎØ ßÏæáÉ æÃäÇ ßæÒíÑ ÅÚáÇã Ãä ÊÛäí ÇáÝáßáæÑ ÇáÚÑÇÞí¡ Åáß ÃäÊö æÛíÑöß áá æÈÚÏß áÇ äÑíÏ Ãä íÛäí ÃÍÏ ÇáÝáßáæÑ ÇáÚÑÇÞ픡 æÍíäåÇ ÃÎÐÊ ÃÛäíÉ “ÃÍÈß æÃÍÈ ßá ãä íÍÈß” æßÇä ÇáÝäÇä äÇÙã ÇáÛÒÇáí ÛäÇåÇ¡ æáßä áÃäåÇ ÞÏíãÉ ÌÏÇð ÙäæÇ ÃäåÇ ãä ÇáÝáßáæÑ .
    •ãÇ ÑÃíß ÈÅáíÓÇ æåíÝÇ æäÇäÓí æËáÇËÊåä áã íÛäíä áæäß ¿
    ßá ÝäÇäÉ ãáßÉ ÈáæäåÇ æáæ áã ÊÎÊÑ ßá æÇÍÏÉ ãäåä áæäåÇ áãÇ äÌÍÊ æäÌøãÊ. æßá æÇÍÏÉ ããä ÐßÑÊíåä ÊãÊáß äÌæãíÊåÇ ÇáÎÇÕÉ.
     æäÌæì ßÑã ¿ ÈÚÏ Ãä Ýåã ÝÇäÒÇÊåÇ ßáÇãß ÎØÃ 
    ÇäÇ áã ÃÎØÆ ÈÍÞ äÌæì ßÑã æáã ÃÊÝæå ÈÃí ßáãÉ ãÓíÆÉ ÊÌÇååÇ¡ ÃäÇ áÇ ÃÎØÆ ÈÍÞ ÃÍÏ¡ äÌæì ÕÏíÞÉ æÃÍÈåÇ ßÝäÇäÉ æßÕæÊ¡ æåí ÊãËá áÈäÇä ÎíÑ ÊãËíá.
    áßäß ÚÇÊÈÉ áÃäåÇ áã ÊÓÊÃÐäß.
    áÇ “ãÚáíÔ” ¡ åã ÝåãæÇ ÎØÃ æäÌæì áåÇ ÊÇÑíÎåÇ æÅÓãåÇ æáæäåÇ ¡ åí ÓíÏÉ áæäåÇ .
    æãÇÐÇ Úä ãíÇÏÉ ÇáÍäÇæí¿
    ÃäÇ ÃÍÈåÇ ßËíÑÇð¡ åÐå ÓíÏÉ ÚÙíãÉ ÃÞæá áåÇ “ÃäÇ ÈÚÔÞß” áÃääí ÃÍÈ åÐå ÇáÃÛäíÉ ßËíÑÇð ÝÍíä ÃÓÊãÚ ÅáíåÇ “ãÇ ÈÚÑÝ æíä ÈÑæÍ”.
  • جيني أسبر: الكوميديا السورية ابتعدت عن التهريج في الفترة الأخيرة

    ÏãÔÞ:-ÊÍÇæá ÇáÝäÇäÉ ÇáÓæÑíÉ Ìíäí ÃÓÈÑ¡ Ýí ÇáãæÓã ÇáÏÑÇãí ÇáÍÇáí¡ Ãä Êßæä ãæÌæÏÉ Ýí ÇáÚÏíÏ ãä ÇáãÓáÓáÇÊ ÇáÑãÖÇäíÉ¡ ÇáÇÌÊãÇÚíÉ ÇáãÚÇÕÑÉ æÍÊì ÇáßæãíÏíÉ¡ ÝÝí ÌÚÈÊåÇ ááãæÓã ÇáÍÇáí ÊÓÚÉ ãÓáÓáÇÊ¡ ÝíãÇ ÇÚÊÐÑÊ Úä ÚÏÏ ÂÎÑ áÚÏã ÑÖÇåÇ Úä Çá쾄 ÇáãÞÏøã áåÇ.
    Íæá åÐå ÇáÃÚãÇá æÛíÑåÇ ÊÊÍÏË Ìíäí Ýí ÍæÇÑ ãÚåÇ ÞÇÆáÉ: «ÕæÑÊ ÏæÑí Ýí ãÓáÓá (ÚáÇÞÇÊ ÎÇÕÉ) ãÚ ÇáãÎÑÌÉ ÑÔÇ ÔÑÈÊÌí¡ æÔÎÕíÊí Ýíå (ÓÊíÝÇäí)¡ æåí ãØÑÈÉ ãÚÑæÝÉ æãÔåæÑÉ ÊÞÚ Ýí ÅÔßÇáÇÊ ãÚ ãÏíÑ ÃÚãÇáåÇ. ßÐáß ÕæÑÊ ÏæÑí Ýí ãÓáÓá (ÕÑÎÉ ÑæÍ) ááãÎÑÌ ÅíÇÏ äÍÇÓ¡ æÔÎÕíÊí Ýíå ØÈíÈÉ äÝÓíÉ ãÊÒæÌÉ ãä ãÕæÑ ÝæÊæÛÑÇÝí íÎæäåÇ ãÚ ÃÚÒ ÑÝíÞÇÊåÇ æíÓÈÈ áåÇ ÇáãÔÇßá ÇáÇÌÊãÇÚíÉ. æåäÇß ãÓáÓá (ÝÇÑÓ æÎãÓ ÚæÇäÓ) æåæ ßæãíÏí ááãÎÑÌ ÝÇÏí Óáíã¡ æÏæÑí Ýíå ÔÎÕíÉ (ÝÊæä) ØÈíÈÉ ÈíØÑíÉ ÊÚãá Ýí ãÎÊÈÑ æÐÇÊ ÔÎÕíÉ ÌÏíÉ áåÇ ÇåÊãÇãÇÊ ÈÚÇáã ÇáÍíæÇä¡ ÍíË íáÇÍÙ Ýí ßáÇãåÇ æÝí áÈÇÓåÇ ßáÇã æÃÔßÇá ÍíæÇäíÉ. æÕæÑÊ ÏæÑí Ýí ãÓáÓá (ÎØÇíÇ) ÈÔÎÕíÉ (ÏáÇá)¡ æåí ÇãÑÃÉ ÌãíáÉ ãÊÒæÌÉ ãä ÑÌá Ûäí áßäåÇ áÇ ÊÔÚÑ ÈÇáÍÈ ÇÊÌÇåå æÊÊÚÑÖ áÍÇÏË ÊÝÞÏ ãÚå ÌãÇáåÇ. æåäÇß ãÓáÓá (ÓÈÚÉ) ááãÎÑÌ ÚãÑ ÍãæÏ¡ æåæ ãÓáÓá ãÔÊÑß ÎáíÌí ÓæÑí áÈäÇäí æÃÌÓøÏ Ýíå ÔÎÕíÉ (ÌáäÇÑ)¡ æåí ÕÍÇÝíÉ áÏíåÇ ÈÑäÇãÌ ÊÍÊ ÚäæÇä (Úíæä ÇáÚÇáã Úáíß) ÊÓÊÖíÝ Ýíå ÔÎÕíÇÊ ãåãÉ. æåäÇß ãÓáÓá (ãÐäÈæä ÃÈÑíÇÁ) ááãÎÑÌ ÃÍãÏ ÓæíÏÇäí¡ æãÇ ÒáäÇ Ýí ãÑÍáÉ ÊÕæíÑå æÓäæÇÕáå ÈÚÏ ÔåÑ ÑãÖÇä. ßÐáß áÏíø ãÔÇÑßÉ Ýí ãÓáÓá (ÈÞÚÉ ÖæÁ) Ýí ÌÒÆå ÇáËÇäí ÚÔÑ ÇáÌÏíÏ¡ æÝí ÇáÌÒÁ ÇáËÇäí ãä ÇáãÓáÓá ÇáßæãíÏí (ÏäíÇ)¡ æÝí ãÓáÓá (ÝÊäÉ ÒãÇäåÇ). æÞÏ ÇÚÊÐÑÊ Úä ÃÚãÇá ÃÎÑì ááãæÓã ÇáÍÇáí¡ æãäåÇ ãÓáÓá (ÍÑÇÆÑ) ãÚ ÇáãÎÑÌ ÈÇÓá ÇáÎØíÈ¡ æÇáÓÈÈ Ãäø Çá쾄 ÇáãÚÑæÖ Úáíø áã íÚÌÈäí¡ æÇÚÊÐÑÊ Úä ÚÏã ÇáãÔÇÑßÉ Ýí ãÓáÓá (24 ÞíÑÇØ) ãÚ ÇáãÎÑÌ ÇááíË ÍÌæ ááÓÈÈ äÝÓå¡ ßãÇ ÇÚÊÐÑÊ Úä ãÓáÓá (ÇáÚÑøÇÈ) ááãÎÑÌ ÇáãËäì ÇáÕÈÍ¡ æÇáÓÈÈ Ãä Çá쾄 ÇáãÚÑæÖ Úáíø ÃÏíÊå ßËíÑÇ ÝáÇ ÃÑÛÈ Ýí ÊßÑÇÑ äÝÓí ãÚ Ãääí ÃÍÈ ÇáÚãá ãÚ ÇáãÎÑÌ ÇáãËäì».
    •æÍæá ÚÏã ãÔÇÑßÇÊåÇ Ýí ÏÑÇãÇ ÎÇÑÌ ÓæÑíÇ ÊÞæá Ìíäí: «ÊÞÕÏ ãÚ ÇáÏÑÇãÇ ÇáãÕÑíÉ.. ÃÔÚÑ ÈÃä ãÕÑ ÈÚíÏÉ Úäí ßÚáÇÞÇÊ æßÚãá¡ æáßä ßáåÌÉ áíÓÊ ÕÚÈÉ Úáíø¡ æÈÑÃíí Ãä ãä íÑíÏ Ãä íÚãá Ýí ÇáÏÑÇãÇ ÇáãÕÑíÉ íÌÈ Ãä íßæä ãæÌæÏÇ Ýí ÞáÈåÇ».
    •æÚä ãÔÇÑßÊåÇ Ýí ÚÏÉ ãÓáÓáÇÊ ßæãíÏíÉ ÈÇáãæÓã ÇáÍÇáí æãÇ íÞÇá ãä Ãä ÇáßæãíÏíÇ ÇáÓæÑíÉ ÇÊÌåÊ äÍæ ÇáÊåÑíÌ Ýí ÇáÓäæÇÊ ÇáÃÎíÑÉ¡ ÊÞæá Ìíäí «ÃäÇ ÃÑì ÇáÚßÓ.. Ýí ÇáÓäæÇÊ ÇáÃÎíÑÉ ÇÈÊÚÏÊ ÇáßæãíÏíÇ ÇáÓæÑíÉ Úä ÇáÊåÑíÌ¡ ÑÛã Ãä ÇáÊåÑíÌ Ýä ÞÇÆã ÈÐÇÊå¡ áßä ãÔßáÊäÇ Ýí ÇáßæãíÏíÇ ÇáÓæÑíÉ åí äÞÕ ÇáäÕæÕ ÇáÌíÏÉ¡ æäÍä ÍÇáíÇ ÈÍÇÌÉ áÌÑÚÇÊ ßæãíÏíÉ¡ æáÇ ÈÏ ãä Ãä Êßæä åäÇß äÕæÕ ããíÒÉ æÌãíáÉ Ýí ÇáãæÓã ÇáæÇÍÏ».
    •æÍæá ÚÏã ãÔÇÑßÊåÇ Ýí ãÓáÓáÇÊ ÇáÈíÆÉ ÇáÔÇãíÉ ááãæÓã ÇáÍÇáí ÊæÖÍ Ìíäí: «ÚõÑöÖó Úáí ÃßËÑ ãä ãÓáÓá Ýí ÇáãæÓã ÇáÍÇáí¡ áßäí ÇÊÎÐÊ ÞÑÇÑÇ Ýí åÐÇ ÇáãÌÇá æåæ Ãäå ÅÐÇ áã íßä ÇáÚãá ÈãÓÊæì ãÓáÓá ÇáÚÇã ÇáãÇÖí (ÈæÇÈ ÇáÑíÍ) Ýáä ÃÔÇÑß Ýíå.. æÃäÇ ÈÕÑÇÍÉ áÓÊ ãä ÚÔøÇÞ ÇáÚãá Ýí ãÓáÓáÇÊ ÇáÈíÆÉ ÇáÔÇãíÉ ÎÇÕÉ ÃäåÇ ÊßÑÑ äÝÓåÇ¡ æÕÇÑ åäÇß ßã ßÈíÑ ãäåÇ¡ Ýí Ííä Ãäå íßÝí Ýí ÇáãæÓã ÇáæÇÍÏ ãÓáÓá æÇÍÏ Ãæ ÇËäÇä ãä ãÓáÓáÇÊ ÇáÈíÆÉ ÇáÔÇãíÉ¡ Ýåí ÊÞÏã äÝÓ ÇáãæÇÖíÚ æÇáÍßÇíÉ¡ ÝÝí ãæÇÖíÚ ÇáÈíÆÉ áÇ íæÌÏ ÔíÁ ÌÏíÏ Ýåí ÈíÆÉ ÛíÑ ãÊØæÑÉ æÊÚÊãÏ Úáì ãÇ ßÇä ãæÌæÏÇ¡ æÞÏ ÇÓÊåáß ãÇ ßÇä ãæÌæÏÇ ÝáÇ íæÌÏ ãÇ íãßä Ãä ÊÊÍÏË Úäå».
    •æÌíäí¡ ÇáÊí ßÇä áÌãÇáåÇ ßãÇ áãæåÈÊåÇ ÏæÑ Ýí äÌæãíÊåÇ ÈÇáÏÑÇãÇ ÇáÓæÑíÉ ÍíË ÇÍÊáÊ ÇáÕÏÇÑÉ Èíä ÇáããËáÇÊ ÇáÓæÑíÇÊ Ýí ÇáÌãÇá Ýí ÇáÓäæÇÊ ÇáãÇÖíÉ¡ áÇ ÊÔÚÑ ÈÇáÛíÑÉ ãä ÇáããËáÇÊ ÇáÌÏíÏÇÊ æÇááæÇÊí íÊãÊÚä ÈÌãÇá æÇÖÍ. ÊÈÊÓã Ìíäí ãÚáøÞÉ: «ßá ÔíÁ áå æÞÊå æáå ãßÇäÊå¡ æÃäÇ áÇ ÃÞÇÑä äÝÓí ÈãÇ íÃÊí ÈÚÏí¡ ßãÇ áã ÃÞÇÑä äÝÓí Èãä ßÇä ÞÈáí». Ëã ÊÞæá: «Åääí ÊÈæÃÊ ãÑßÒ ÇáÕÏÇÑÉ Ýí ÇáÌãÇá Èíä ÒãíáÇÊí ÝßíÝ ÃÛÇÑ ãäåä¿!».
    •æÚä ÑÃíåÇ ÈÏÑÇãÇ ÇáÓíÑÉ ÇáÐÇÊíÉ æØãæÍåÇ áÊÌÓíÏ ÔÎÕíÉ ãÇ ÝíåÇ ÊÞæá Ìíäí: «ÃÊãäì ÊÌÓíÏ ÔÎÕíÉ Ýí åÐÇ ÇáäæÚ ãä ÇáãÓáÓáÇÊ¡ æáßä ÈÔÑØ Ãä ÃÞÏøãåÇ ÈÊÝÇÕíáåÇ æãÝÑÏÇÊåÇ ßãÇ åí¡ áßääí ÈÕÑÇÍÉ ÃÍÈ ÊÌÓíÏ ÇáÔÎÕíÇÊ ÇáÚÇáãíÉ ÃßËÑ ãä ÇáÔÎÕíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ¡ áÃääí ÃÔÚÑ ÈÃääí ÃßËÑ ÞÑÈÇ ááÛÑÈ ÈãËá åÐå ÇáÊÝÇÕíá¡ ÝÃäÇ ÃÔÚÑ ãËáÇ ÈÃääí ÃäÌÍ ÃßËÑ Ýí ÊÞÏíã ÔÎÕíÉ ãËá ãÇÑáíä ãæäÑæ ÃßËÑ ãä ÊÞÏíã ÔÎÕíÉ ÚÑÈíÉ¡ æÞÏ íßæä ÇáÓÈÈ Ýí Ðáß Ãääí Ýí ØÝæáÊí áã ÃÊÑÈóø Úáì ÞÕÕ ÇáÔÎÕíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ».
    æÝí ãÌÇá ÅãßÇäíÉ ÊÞÏíãåÇ ÇáÈÑÇãÌ ÇáÊáÝÒíæäíÉ ÊÞæá Ìíäí: «åäÇß ÃÝßÇÑ æãÞÊÑÍÇÊ Ýí åÐÇ ÇáãÌÇá¡ áßä ÖíÞ ÇáæÞÊ ÃÌáø åÐå ÇáÃãæÑ¡ æßÐáß íÌÈ áãä íõÞúÏöãú Úáì åÐå ÇáÎØæÉ Ãä íÍÓÈåÇ ÈÔßá ÕÍíÍ¡ æÃä ÊÊæÇÝÑ ßá ãÞæãÇÊ ÇáäÌÇÍ¡ æÃäÇ ÚõÑöÖó Úáíø ßËíÑ ãä åÐå ÇáÃãæÑ¡ æÅÐÇ ÃÑÏÊ ÇáÎæÖ Ýí åßÐÇ ãÌÇá ÝíÌÈ ÃáÇ íßæä åäÇß Ãí äÞÕ Ýíå. æáÐáß ÃÞæá Åääí íÌÈ Ãä ÃÊÑíË ÞáíáÇ Ýí ÎæÖ åÐÇ ÇáãÌÇá ÍÊì íÃÊíäí ÇáÔíÁ ÇáÕÍíÍ¡ Ãæ Ãä ÃÞÏøã ÃäÇ ãÞÊÑÍÇ ÕÍíÍÇ».
    æÍæá ÃÏæÇÑ ÇáÅËÇÑÉ æãÇ íÞÇá Úä æÌæÏ ÃßËÑ áåÇ Ýí ÇáÓäæÇÊ ÇáÃÎíÑÉ ÈÇáÏÑÇãÇ ÇáÓæÑíÉ ãä ÞÈá ÇáããËáÇÊ ÇáÓæÑíÇÊ æÈÔßá ãËíÑ ÌÏÇ ÊÞæá Ìíäí: «áÇ íæÌÏ ÔíÁ ÇÓãå ãËíÑ ÌÏÇ Ýí ÇáÏÑÇãÇ ÇáÓæÑíÉ¡ ÝåäÇß ÎØ ÃÍãÑ Ýí åÐÇ ÇáãÌÇá áÇ ÊÊÎØÇå ÌÑÃÉ ÇáãÔÇåÏ. æäÍä ÅÐÇ ßäÇ äÞÏøã ÃÏæÇÑÇ ÌÑíÆÉ ÝäÞÏãåÇ ÈÔßá ÎÌæá ÞíÇÓÇ ÈÇáÏÑÇãÇ ÇáÛÑÈíÉ Ãæ ÇááÈäÇäíÉ¡ æáßä áÇ ÈÏ Ãä Êßæä åäÇß ÃÏæÇÑ ãä åÐÇ ÇáäæÚ¡ ÝáÇ íÌæÒ Ãä äÈÞì ãËáÇ Ýí äØÇÞ (ÈÇÈ ÇáÍÇÑÉ)¡ ÝÇáÍíÇÉ ÊØæÑÊ¡ æÇáäÇÓ ÕÇÑæÇ ÃßËÑ ÌÑÃÉ¡ æÃäÇ ÔÎÕíÇ ãÚ ÇáÌÑÃÉ ÇáÊí ÊäÇÓÈ Çá쾄 æÊÎÏãå æÖãä ÅØÇÑ ÇáãÔÇåÏÉ ÇáÕÍíÍÉ¡ æÇá쾄 ÇáÐí ÃÞÏãå Ýí ãÓáÓá ãÇ íÌÈ ÃáÇ íÎÌá ÇáÃÈ æÇÈäå ãä ÈÚÖåãÇ ÚäÏãÇ íÔÇåÏÇääí Ýíå æÝí ÇáãÓáÓá».æÊÖÍß Ìíäí ÚäÏãÇ ÊÓÃá Úä ÕæÊåÇ ãÚáøÞÉ: «áæ ßÇä ÕæÊí ÌãíáÇ ßäÊã ÔÇåÏÊãæäí ÃÛäí ÍÇáíÇ¡ áßä ÕæÊí ãÞÈæá ßÃÏÇÁ¡ æÃäÇ ÃÄÏí ÈÔßá Ìãíá ÎÇÕÉ Ãääí ÃÏíÊ Ýí Ïíæ ÇáãÔÇåíÑ æãÚ äÌæã ßÈÇÑ æÃËäæÇ Úáì ÃÏÇÆí¡ áßääí ÈÚíÏÉ Úä ÇáÛäÇÁ ÇáØÑÈí¡ æãä Çáããßä Ãä ÃÄÏí ÃÛäíÉ ÌÏíÏÉ Úáì ÃáÍÇä ÛÑÈíÉ æáßä áÇ ÃÞÏã ØÑÈÇ¡ ÝÃäÇ ÈÚíÏÉ ÌÏÇ Úäå æÍÊì áÇ ÃÓãÚå».ÃÎÈÇÑ ÐÇÊ ÕáÉ
  • بوسي هذا الديو لـم أضعه في حساباتي..جاد شويري مخرج وفنان شاطر

    ÚÑÝÊ ÈÇááæä ÇáÔÚÈí ÇáãÕÑí¡ ÅÔÊåÑÊ ÈÇáÌÑÃÉ Ýí ÇáÑÞÕ æÇáãáÇÈÓ æáßäåÇ ÊÍÑÕ Úáì ÊÛííÑ åÐå ÇáÕæÑÉ Ýí ÇáÇíÇã ÇáãÞÈáÉ .
    äÊÍÏË Úä ÇáÝäÇäÉ ÇáãÕÑíÉ ÈæÓí ÇáÊí ÞÏãÊ ãÄÎÑÇð Ïíæ ÛäÇÆíÇð ãÚ ÇáÝäÇä ÇááÈäÇäí ÌÇÏ ÔæíÑí ÑÛÈÉ ãäåÇ Ýí ÊæÓíÚ ÔÚÈíÊåÇ Ýí áÈäÇä .
    ÊÝÇÕíá ÃßËÑ Úä ÇáÏíæ æÚä ÃÚãÇáåÇ Ýí ÑãÖÇä ÇáãÞÈá Ýí åÐÇ ÇáÍæÇÑ .
     •ÈæÓí ÊÚíÔ ÑãÖÇä äÔíØÇð åÐÇ ÇáÚÇã .. åá åÐÇ ÕÍíÍ ¿
    ÈÇáÝÚá ÇáÍãÏ ááå ÇÓÊØÚÊ ÇáÊæÇÌÏ Ýí ÑãÖÇä 2015 ÈÃßËÑ ãä ØÑíÞÉ ¡ ÍíË ÇÞæã ÈÛäÇÁ ãÞÏãÉ ãÓáÓá “íÇ ÃäÇ íÇ ÃäÊí” ÈØæáÉ ÝíÝí ÚÈÏå æÓãíÉ ÇáÎÔÇÈ ¡ ÇÖÇÝÉ Çáì ÏæÑí Ýí ãÓáÓá “ÍÇáÉ ÚÔÞ”.
     •Þíá Åä ÊÊÑ ãÓáÓá ÝíÝí ÚÈÏå ßÇä ãÑÔÍÇð áå ãÏÍÊ ÕÇáÍ æáßä æÞÚ ÇáÇÎÊíÇÑ Úáíß ÃÎíÑÇð ¡ ãÇÐÇ ãËøá åÐÇ áß¿
    ÃäÇ áÇ ÇåÊã Èãä ßÇä ãÑÔÍÇð ÞÈáí Ýí Çí Úãá Ýäí ÇÞæã Èå ¡ æáßääí ÓÚíÏÉ ÌÏÇ ÈåÐå ÇáÊÌÑÈÉ æãÊÍãÓÉ áåÇ ÌÏÇ áÃäåÇ ÇáãÑÉ ÇáÇæáì ÇáÊí ÇÛäí ÝíåÇ ÊÊÑ ãÓáÓá ¡ ÈÇáÇÖÇÝÉ Åáì Çääí æÌÏÊ äÝÓí Ýí ÇáÇÛäíÉ ÚäÏãÇ ÚÑÝÊ ÞÕÉ ÇáãÓáÓá .
     •æåá ÓÚíÊ ãä ÞÈá áÛäÇÁ ÇÍÏì ãÞÏãÇÊ ÇáãÓáÓáÇÊ ¿
    ãØáÞÇð ¡ æáßääí ÊáÞíÊ ØÈÚÇ ÃßËÑ ãä ÚÑÖ áßä áã ÃÚãá Ýí Ãí ãäåÇ áÇÓÈÇÈ ÚÏíÏÉ ãäåÇ ãÇ åæ ÚÇÆÏ áí æãäåÇ ãÇ åæ ÑÇÌÚ ááäÕíÈ áßä Ííä ßáãäí ÇáÔÇÚÑ äÇÏÑ ÚÈÏ Çááå æÇáãæÒÚ ãÍãæÏ ØáÚÊ æÇÝÞÊ Úáì ÇáÝæÑ æÊÍãÓÊ ãä ÇÓã ÇáÃÛäíÉ æåæ “ÏäíÇ ÝæÊæÔæÈ”.
     •åá ÞãÊ ÈÞÑÇÁÉ ÓíäÇÑíæ ÇáãÓáÓá ¿
    áÇ¡ áßä ÔÇåÏÊ “ÈÑæãæ” ÇáãÓáÓá ÝæÌÏÊå áØíÝÇð æÏãå ÎÝíÝ æÞÑíÈÇð ãä ÔÎÕíÊí æÚÑÝÊ ÇáÞÕÉ ßãÇ ÐßÑÊ.
    •äÚæÏ Çáì ÇáÊãËíá… ãÇÐÇ Úä ÏæÑß Ýí ãÓáÓá “ÍÇáÉ ÚÔÞ”¿
    åæ ÏæÑ ÓíÔßá ãÝÇÌÃÉ ááÌãåæÑ ¡ Ýåæ ãÚÊÇÏ ãäí Úáì ÇÏæÇÑ ÚÇÏÉ Êßæä áÔÎÕíÇÊ ÏãåÇ ÎÝíÝ Ãæ ÈäÊ ÈáÏ ÌÏÚÉ ¡ áßä ÏæÑí Ýì ÇáãÓáÓá ãÎÊáÝ ÊãÇãÇ æÓíßæä ãÝÇÌÃÉ ÈÇáÝÚá.
     •æãÇÐÇ Úä ÇáÓíäãÇ ¿
    ÇäÇ ãÊæÞÝÉ Úä ÞÑÇÁÉ Çí ÓíäÇÑíæåÇÊ áÝÊÑÉ ¡ ÍÊì ÃÊÝÑÛ áÊÕæíÑ ÇáãÓáÓá ÅÖÇÝÉ Çáì Úãáí Ýí ÇáÛäÇÁ Ýí ÇáÍÝáÇÊ æÇáÇÝÑÇÍ ¡ ßãÇ Ãääí áÇ ÇÍÈ ÇáÊæÇÌÏ ÇáÝäí ÇáÝÇÆÞ Úä ÇáÍÏ ÝíßÝí ÊæÇÌÏí ÎáÇá ÑãÖÇä.
     •ÍÏËíäÇ Úä ÊÌÑÈÊß Ýí Ïíæ “ÃÌÇÒÉ” ãÚ ÌÇÏ ÔæíÑí¿
    åÐÇ ÇáÏíæ áã ÃÖÚå Ýí ÍÓÇÈÇÊí ãØáÞÇð ¡ ÝæÌÆÊ ÈãßÇáãÉ ÌÇÏ íØáÈ ÛäÇÁ ÏæíÊæ ãÚí ¡ æÈÇáÝÚá ÃÓãÚäí ÇáÇÛäíÉ ÝÊÍãÓÊ áåÇ ÌÏÇ áÇäí ÈÇáÇÓÇÓ ÃÍÈ ÓÊÇíá ÌÇÏ ÔæíÑí¡ æÈÚÏ Ãä ÞÏãÊ ÇáÇÛäíÉ ÊÃßÏÊ Çäå ãÎÑÌ æÝäÇä ÔÇØÑ æáä ÇäßÑ Çä ãä ÇáÇÓÈÇÈ ÇáÊí ÏÝÚÊäí áÞÈæá ÇáÏæíÊæ åæ ÑÛÈÊí Ýí ÇäÔÇÁ ÔÚÈíÉ áí Ýí ÈíÑæÊ.
     •Þíá Åä åÐÇ ÇáÏíæ ãÔÇÈå áÏíæ åÔÇã ÇáÍÇÌ ãÚ ÇáÝäÇäÉ ÇáÔÚÈíÉ ÇáãÕÑíÉ ÃãíäÉ¿
    ÇØáÇÞÇð ¡ åÐÇ ÇáÏíæ ãÎÊáÝ Úä ÇáÂÎÑ ÊãÇãÇð ¡ ÝÏíæ ÃãíäÉ æåÔÇã åæ ÚÈÇÑÉ Úä ÍßÇíÉ ßá æÇÍÏ íÍßíåÇ ÈáåÌÊå ¡ áßä ÇáÏíæ ÇáÎÇÕ ÈäÇ ÇäÇ æÌÇÏ ãÒíÌ Èíä ÇáãÕÑí ÇáÔÑÞí æÇáÑÇÈ.
     •ãÇ åí ãÚÇííÑß Ýí ÅÎÊíÇÑÇÊß ÇáÝäíÉ¿
    ÇæáÇ ÇÎÊÇÑ ÇáÚãá ÇáÌíÏ “ÇáÔíß” ¡ ËÇäíÇ Ãßæä ÍÑíÕÉ Úáì Ãä áÇ ÃßÑÑ äÝÓí ¡ æÃÍÈ ÏÇÆãÇð Çä ÇßÓÑ ÇáÕæÑÉ ÇáÊí ßæäåÇ ÇáÌãåæÑ Úäí ¡ íÚäí ÇäÇ ãÔåæÑÉ ÈÇáÛäÇÁ ÇáÔÚÈí æÇáÑÞÕ áßäí ÍÑíÕÉ ãÄÎÑÇ Úáì ßÓÑ åÐå ÇáÕæÑÉ æåÐÇ ãÇ ÇÓÚì Åáíå Ýí ÑãÖÇä åÐÇ ÇáÚÇã.
     •äÔÑÊ ÕæÑÉ áß Úáì ãæÞÚ ÇáÊæÇÕá ÇáÇÌÊãÇÚí ÝíÓ Èæß æÇäÊ ãÑÊÏíÉ ÝÓÊÇä ÒÝÇÝ æÚÈÑÊ Úä ÓÚÇÏÊß ÈåÐå ÇáÕæÑÉ.. ÝãÇ ÇáÓÈÈ¿
    ÈÇáÝÚá ÇäÇ ßäÊ ÓÚíÏÉ ÌÏÇ ÈåÐå ÇáÕæÑ ÇáÊí ÇÑÊÏíÊ ÝíåÇ ÝÓÊÇä ÒÝÇÝ ãä ÇáãÕãã ÇáãÕÑí ãÍãæÏ ÛÇáí ãä ÇÌá ÌáÓÉ ÊÕæíÑíÉ áÕÇáÍ ÇÍÏì ÇáãÌáÇÊ ¡ æÓÚÇÏÊí ßÇäÊ Êßãä Ýí Çä åÐå åí ÇáãÑÉ ÇáÇæáì ÇáÊì ÇÑÊÏí ÝíåÇ ÝÓÊÇä ÒÝÇÝ Ýí ÍíÇÊí ÎÕæÕÇð Ãäå áã íÊÓäø áí ÇÑÊÏÇÁ ÇáÝÓÊÇä Ýí áíáÉ ÒÝÇÝí ÇáÍÞíÞíÉ.
  • إلهام الفضالة: أنا جريئة جداً

    بلسانها الجريء وصراحتها غير المحدودة وبنجوميتها التي لا يختلف عليها اثنان ، وبجديدها للموسم الجديد، وبأفكارها التي تعطي لكل ذي حق حقه، تطل لتقول كل شيء، وتجيب عن كل سؤال بجواب، في أول إطلالة لها على موقع الفن.
    إنها إلهام الفضالة النجمة الكويتية العائدة للمسرح بعد غياب موسم، والحاضرة على الشاشة الرمضانية بمسلسلين مهمين.. وهذا الحوار. ماذا عن شخصيتك في مسلسل حرب القلوب؟
    أؤدي في هذا المسلسل شخصية واقعية لكنها في الوقت نفسه تنحو نحو الرومانسية، وتكون الرومانسية مستمدة من روح العنوان، لكنها ليست كل شيء فيه، حيث تحضر كل القيم الأخرى الإيجابية والسلبية مثل الحب والانتقام والغرور والمكابرة، فضلا عن أن كل شيء في المسلسل مباشر، فيقترب من الأكشن المدموجة معه رومانسية محببة ومقبولة من الجمهور ومني أنا أيضا.
     المخرجة تعمل لأول مرة في الدراما.. ما الذي يشكله هذا بالنسبة لك؟
    هو تحدٍّ جديد لها، وبالتالي يجب أن نثق بها ونقف معها، وفي الحقيقة فإن أولى أسباب موافقتي على المشاركة في العمل هو أن نهلة الفهد هي مخرجته، فهي محترفة وتجيد الحوار وتعرف كيف تنسق الأمور قبل البدء ومع جميع الفنانين والفنيين.
     وبعيدا عن الدراما، هناك عمل مسرحي لك للموسم الجديد.. ماذا عنه؟
    العمل المسرحي الجديد سيكون ضمن مسرح الطفل وسيكون موعده في النصف الأول من شهر رمضان وسيشكل بالنسبة لي عودة للمسرح من جديد بعد غيابي عنه الموسم الماضي. 
    وما سبب غيابك العام الماضي عن المسرح وأنت المعروفة بنفسك المسرحي المبهر؟
    سبب الغياب كان أن السفر كان لأميركا وليس لبلد آخر، وأميركا بلد لا يزار لأسبوع أو عشرة أيام بل مكثت هناك حوالى الشهر والنصف وكانت تلك الفترة ضمن شهر رمضان وهي موسم العروض المسرحية، فخسرت فرصة الظهور في المسرح. أما هذا الموسم فاتفقت مع زوجي على أن يكون شهر رمضان هنا في الكويت من أجل المسرح، وسأظهر في مسرح الطفل كما قلت.
     في شخصيتك وأفكارك يلحظ أنك لا تعترفين بوجود فنانات في الكويت.. ماذا عن هذه النقطة بالتحديد؟
    أنا جريئة جدا وأقول ما يخطر في بالي وفكري وأتمنى دائما ألا يزعل الآخرون مني ومن صراحتي.. وفي هذا الجانب أرى أن الفنانات في الكويت معدودات على أصابع اليد الواحدة كمنى شداد وعبير أحمد.. يعني 3-4 فنانات رقم لا يعطي صورة عن وجود فنانات حقيقيات في البلد.
     ألا تخشين أن يؤخذ عليك هذا التصريح؟
    لا.. لا أخشى فأنا أحب الصراحة، ومن لديها أي ملاحظة علي فلتقلها ولن أزعل منها.
     في إطار نظرتك للفنانات.. لماذا تبقى علاقتك مع هيا شعيبي مميزة عن سائر الفنانات؟
    لسبب واحد ووجيه وهو أن هيا تشبهني بكل شيء، بالجرأة أولا والصراحة ثانيا، لا تجامل ولا تنافق، وتقول كل شيء بالمواجهات، ولا تتصرف أشياء من وراء ظهري، بل تكاشفني بكل شيء، عدا عن أنها وعلى الرغم من كونها أصغر مني بخمس سنوات، تراها تعاملني على أني أختها الصغيرة أو ابنتها، وهذا مرده للحب الكبير الذي أتمتع به في قلبها.
     وباقي الصديقات في الوسط؟
    لدي صديقات، فبثينة الرئيسي مثلا صديقة حميمة، وهيا كما قلت، وهناك عبير  ومنى، لكن لا نستطيع التواصل على الدوام، فبعد الزواج وفي ضوء العمل الفني المستمر تصبح الحياة أضيق من حيث الوقت والفراغ، لكن هذا لا يعني أننا لا نتواصل بين الحين والحين.
     يقال إنك إذا غضبت من أحد فالويل له.. هل هذا صحيح؟
    نحن بشر والغضب من سماتنا، لكن التسامح أيضا من سماتنا، وفي حالتي فإنني قد أسامح لكنني أكون قد اتخذت موقفا قويا من الشخص المسيء خصوصاً أنني لا أغضب أو اتخذ موقفا إلا بعد أن تكون استنفذت فرص السماح المقدرة بمرتين أو ثلاث مرات.
     وماذا عن طبيعتك أنت ومشاكلك مع الآخرين؟
    أنا محبة للجميع ولست صاحبة مشاكل ولا أتحدث بالسوء عن أحد ومسالمة، وحتى من يخطئ أول مرة وثاني مرة أعطيه ألف عذر بدلا من سبعين، ولا أقاطعه إلا بعد فوات فرصه.
     علمنا أنك عاشقة للمسلسلات التركية.. هل هذا صحيح؟
    نعم وهي مسلسلات محترمة جدا إذ تعطيك كل شيء في الحياة بمسلسل واحد لكون حلقات كل مسلسلات بالمئات، وكل شيء فيها احترافي والقصص واقعية والتصوير مختلف.
     هل ستشاركين في مسلسل تركي لو عرض عليك ذلك؟
    بصراحة حاليا اخضع لدورة في اللغة التركية لأتعلمها عن ظهر قلب، وهناك أصدقاء لي في تركيا كثر، وإذا سنحت لي الفرصة فلن أتوانى عن المشاركة في أي عمل أفهمه ويخدم أفكاري في الفن عموما.
     هل تستفيدين من وجود زوجك كمدير لقناة تلفزيونية فنية؟
    أبدا لم يحصل هذا، بل نحن متفقان على ذلك، ولن أسمح لنفسي أن يقال عني بأن أعمالي سببها وجود زوجي في قناة فنون الفضائية.
     وهل فعلا تختلفين معه على أشياء كثيرة كالبلدان التي يحبها مثلا؟
    نختلف بكثير من الأشياء ونتفق بكثير منها، وفي مسألة البلدان هناك ألمانيا التي يحبها كثيرا بينما لا أحبها أنا. هذا الشيء لا يسبب أي إشكالات بل يصنع جوا من الأخذ والرد والمرح.
     ابنتاك فجر ونور.. ماذا عنهما؟
    هما كل شيء في الحياة وولادتي لهما كانت أجمل ما قمت به في حياتي، الأولى عمرها اليوم 10 سنوات والثانية 6 سنوات، وأنذر حياتي كلها لهما لأراهما في أهم المراتب في المجتمع.
  • تساؤلات عن غيرة درّة من إنجي المقدم

       القاهرة: أقام فريق عمل مسلسل “ظرف أسود” أمس لقاءات للمحطات الفضائية المختلفة داخل استوديو “ليلة” حيث يجري تصوير المشاهد الداخلية الخاصة بالمسلسل والتي تعتمد على ديكور لأحد المنازل، وتم بنائه خصيصاً من أجل تصوير العمل.
    وزرنا فريق العمل بالتزامن مع اليوم الإعلامي للمحطات الفضائية الذي نظمته الشركة المنتجة والذي كان يفترض أن يبدأ في الثانية ظهراً لكنه تأخر قليلاً بسبب تأخر وصول أبطال العمل، فيما تحدث بعض العاملين في المسلسل عن “غيرة” الفنانة درّة من زميلتها إنجي المقدم التي تتقاسم معها البطولة.وعلى الرغم من وصول درّة مبكراً إلى الاستوديو، رفضت التسجيل مع المحطات الفضائية المختلفة بداعي أنها ستقوم بوضع الماكياج الخاص بها أولاً، ثم طلبت من فريق إنتاج المسلسل عدم السماح لأي من الموجودين بالوصول إليها، ورفضت الصعود للمكان المخصص للقاء الإعلاميين في الطابق العلوي من الاستوديو رغم عدم وجود أي مشاهد يفترض تصويرها، الأمر الذي غيّبها عن الصور التذكارية التي جمعت بين “عمرو يوسف والمقدم” رغم وجود “بوسترات” لصورة لها بمفردها. وقال عدد من العاملين في المسلسل أن درّه لا تحب التواجد في أي مكان تتواجد به زميلتها “المقدم”، وأنها رفضت الصعود لعدم إظهار الخلافات الموجودة بينهما أمام الكاميرات، مؤكدين على أن هناك مشكلة حقيقة في “البوسترات” الدعائية الخاصة بفريق العمل لكون درّة رفضت مساواتها بـ”المقدم” رغم أن كل منهما لها نفس عدد المشاهد تقريباً، إلا أنها طلبت المساواة ببطل المسلسل عمرو يوسف الذي تتصدر صورته الملصقات الدعائية للعمل الدرامي الجديد.
    وأكد العاملون في المسلسل أن درّه لا تشترك مع “المقدم” إلا بمشهدٍ واحد فقط نظراً لطبيعة أحداثه المعتمدة على خيوطٍ مختلفة، مع الإشارة لأن كواليس العمل ليست جيدة خاصة وأن درّة تتحدث بشكلٍ مستمر عن طريقة وضع إسمها بالدعاية وتشدد على أن يظهر بشكلٍ أكبر من اسم زميلتها. وفيما حاولت “إيلاف” التواصل معها، لم ترحب بلقاء الصحفيين بحجة أنها منشغلة بالتحضير للتصوير، إلا أنها حين قامت بالتصوير مع إحدى المحطات الفضائية، انفعلت بعد ذلك على فريق العمل الخاص بها بسبب عدم انتباههم لتصوير مداخلتها بدون خلفية “الملصق الإعلاني الذي يحمل صورتها”.
  • العلم والنشيد الوطني والمحاصصة

    سعدون شفيق سعيد

     حقا ان شر البلية ما يضحك .. ولكننا في عهد اختيار علم ونشيد وطني للعراق يمكننا القول بان شر البلية ما يبكي .. والدليل ان العراق ومنذ عهده الجديد وبعد التغيير لازال يبحث عن علم ونشيد وطني له ولكن دون جدوى .. رغم ان هناك اكثر من جلسة وفي اكثر من عام واصحاب القرار يتداولون من اجل الوصول الى الصيغة النهائية .. ولكن الذي يحول دون ذلك هو مبدأ (المحاصصة) ولهذا اختلفت الاراء مع اختلاف الكيانات والجميع يريدون نيل شرف اقرار القانون لعلم ونشيد وطني للعراق .. وكما حصل عند العصر الجاهلي وقبل صدر الاسلام حينما اختلفت العشائر والقبائل العربية انذاك لنيل شرف وضع (الحجر الاسود) في مكانه بعد اعادة بناء الكعبة .. ووقتها كاد الاقتتال ان يودي بتلك القبائل الى حرب ضروس طويلة كما حدث في (حرب البسوس) التي استمرت اكثر من اربعين عاما .. الا ان تلك القبائل اتفقت على ان اول قادم للكعبة في تلك اللحظة  يحق له ان يعني لحل تلك الازمة والتي قد تؤدي بالاخضر واليابس..
    حينذاك كان القادم هو الصادق الامين الذي طلب من كل القبائل ان تضع (الحجر الاسود) في رداء وترفعه للمكان المخصص له .. وما ان تم ذلك حتى قام الرسول صلى الله عليه واله وسلم وبيده الكريمة وضع الحجر في مكانة !!.
    واليوم وبعد سنوات الرفض وعدم الاتفاق على اقرار قانون وصيغة للعلم والنشيد الوطني اكد رئيس الجمهورية على اهمية انجاز النشيد الوطني  والعلم العراقي وعلى اثر ذلك تم تشكيل  لجنة جديدة تصطف الى جانب كل تلك اللجان التي تم تشكيلها في السابق .. والذي نأمل هان (لا تعود حليمة لعادتها القديمة)  ويبقى العراق لسنوات اخرى بدون علم يرفرف على ساريته وبدون شعار  يعتز ويفخر به  !!.
  • نيكول سابا:حياتي مبهدلة مع محمد سعد وشهرزاد تعني لي الكثير

    äíßæá ÓÇÈÇ ÝäÇäÉ ãä ÇáØÑÇÒ ÇáÑÝíÚ¡ ÍÕÏÊ ÇáÔåÑÉ æÇáäÌÇÍ Ýí ÚÇáãí ÇáÛäÇÁ æÇáÊãËíá¡ Ýí ÇáÛäÇÁ ÞÏãÊ ÇÛäíÇÊ ãÊãíÒÉ ÊÔÈå ÔÎÕíÊåÇ ÇáËÇÆÑÉ ÛíÑ ÇáÊÞáíÏíÉ¡ æÝí ÇáÊãËíá æÞÝÊ Çáì ÌÇäÈ ÇáßÈÇÑ æÈÑÒÊ ßãæåÈÉ ÝäíÉ ÊãËíáíÉ áÇ íÓÊåÇä ÈåÇ. æÝí ÇáÍíÇÉ åí ÍÈíÈÉ æÒæÌÉ æÇã ÌãíáÉ.
    äíßæá ÓÇÈÇ ÓÊØá Úáì ÌãåæÑ ÇáÔåÑ ÇáÝÖíá ÈÇáãÓáÓá ÇáÇÓØæÑí “ÇáÝ áíáÉ æáíáÉ” æÓÊßæä ÔåÑÒÇÏ ÇáÍßÇíÉ ÇáãÚÇÕÑÉ.
    æãÚ äíßæá ÓÇÈÇ ßÇä åÐÇ ÇáÍæÇÑ Íæá ÌÏíÏ ÇÚãÇáåÇ ÇáÝäíÉ æÂÎÑ ãÔÇÑíÚåÇ. 
    ÇáÈÏÇíÉ ÓÊßæä ãä ÂÎÑ ÃÚãÇáß ÇáÊãËíáíÉ “ÔåÑÒÇÏ”  ÖÚíäÇ Ýí ÇÌæÇÆåÇ æßíÝ ÓÊÙåÑíä ãä ÎáÇáåÇ Úáì ÇáÌãåæÑ¿
    ÇäÊåíÊ ãÄÎÑÇð ãä ÊÕæíÑ ãÓáÓáí ÇáÑãÖÇäí “ÇáÝ áíáÉ æáíáÉ” ¡  ÔÎÕíÉ ÔåÑÒÇÏ ÊÚäí áí ÇáßËíÑ ¡ÝäÍä ÊÑÈíäÇ ÚáíåÇ ãäÐ ÕÛÑäÇ ÚÈÑ ÇáÓäíä ÇáãÇÖíÉ¡ ÞÏãäÇåÇ ÈÔßá ãÚÇÕÑ íÊäÇÓÈ ãÚ ÇíÇãäÇ åÐå ¡ÇáÏÑÇãÇ ÝíåÇ ãÊÔÚÈÉ ÇßËÑ ¡ æÇäÇ ãÑÇåäÉ ÚáíåÇ ßËíÑÇð æÃÊæÞÚ áåÇ ßá ÇáäÌÇÍ¡ æÇäÇ ãÑÇåäÉ Úáì Úãá ÓíÏÎá ÃÑÔíÝí ÇáÝäí Èßá ÝÎÑ.
    •ÃäÊ ÅÐÇð ÊÝÊÎÑíä ÈÊÞÏíãß ÔÎÕíÉ “ÔåÑÒÇÏ”¿
    ØÈÚÇð ÃÝÊÎÑ ÈÃääí ÞÏãÊ åÐå ÇáÔÎÕíÉ ÇáÊí ÓÈÞ æÞÏãÊåÇ ÇáÚÏíÏ ãä ÇáäÌãÇÊ ÇáßÈÇÑ ãËá äíááí æÔíÑíåÇä æáíáì Úáæí ¡æåí ÈÇáØÈÚ ÓÊÍÊÓÈ áí ¡ ÝÔåÑÒÇÏ ÃíÞæäÉ æÇáãÔÇåÏæä ÓíäÊÙÑæä ÍÊãÇð ßíÝ ÓÊÞÏã áåã äíßæá ÓÇÈÇ ÔÎÕíÉ ÔåÑÒÇÏ 2015.
     •ßíÝ ÊÝÇÚáÊ ãÚ åÐå ÇáÔÎÕíÉ ÇáÊÇÑíÎíÉ¿
    ÊÝÇÚáÊ ãÚåÇ ãä ÎáÇá ÇÏÇÆí áåÐå ÇáÔÎÕíÉ ÇáãÑßÈÉ ¡ ÔåÑÒÇÏ ÇäÓÇäÉ ãáíÆÉ ÈÇáÍÈ æÈÇáÇäÊÞÇã¡ ÔåÑÒÇÏ ÇßËÑ ãä ßÇÑÇßÊíÑ ÈÔÎÕíÉ æÇÍÏÉ¡ ÈÇáäÓÈÉ áí åÐÇ ÇáÚãá Óíßæä ãä ÇáÇÚãÇá ÇáÖÎãÉ Èíä ÇáÇÚãÇá ÇáÑãÖÇäíÉ áåÐÇ ÇáÚÇã áÇäå ãßáÝ ÇäÊÇÌíÇð.
    •Ãíä ÓíÊã ÚÑÖå ¿
    ÓíÊã ÚÑÖå Úáì ÞäæÇÊ ÔÈßÉ mbc¡ æÃÊãäì Ãä íßæä åÐÇ ÇáãÓáÓá ÚäÏ ÍÓä Ùä ÇáÌãåæÑ æÇáãÔÇåÏíä.
    •ãÇÐÇ Úä ÃÚãÇáß ÇáÇÎÑì ãËá ãÓáÓá “ÞÓãÊí æäÕíÈ픿
    ãÓáÓá” ÞÓãÊí æäÕíÈí” ãä ÈØæáÉ åÇäí ÓáÇãÉ ¡ æåæ ÚÈÇÑÉ Úä ÍáÞÇÊ ãäÝÕáÉ æÝí ßá ÍáÞÉ ÊÔÇÑßå ÈØáÉ ÌÏíÏÉ ¡æÇäÇ ßäÊ ÇáÈØáÉ ÈÍáÞÊíä ãäå ¡ÍáÞÉ ÊÑÇÌíÏíÉ æÃÎÑì ßæãíÏíÉ ¡ ßÇä ãä ÇáãÝÑæÖ ÚÑÖå Ýí ÑãÖÇä æáßäå ÊÃÌá Çáì ãÇ ÈÚÏ ÑãÖÇä ¡ æÇäÇ ÈÇäÊÙÇÑ ÚÑÖå áÇÑì ÑÏÉ ÇáÝÚá Úáíå. 
    •ãÇÐÇ Úä ÇáÝíáã ÇáÓíäãÇÆí “ÍíÇÊí ãÈåÏáÉ”¿
    ÇäÇ ÇäÊÙÑ ÚÑÖ åÐÇ ÇáÝíáã ÇáßæãíÏí ÈÝÇÑÛ ÇáÕÈÑ ¡ ÇáãæÚÏ ÍÏÏ Ýí ÚíÏ ÇáÝØÑ ÇáÓÚíÏ æÓÃÊÔÇÑß ÈØæáÊå ãÚ ãÍãÏ ÓÚÏ ¡æÞÏãÊ Ýíå ÏæÑÇð ÌÏíÏÇð æÑÇÆÚÇð¡ ÇáäÇÓ ÓÊÑÇäí ÈÝíáã ßæãíÏí ÈÍÊ ÝÃäÇ “ÊãÑãØÊ” ßãÇ íÞæáæä Ýíå.
    •ãÇÔÇÁ Çááå ÝÃäÊ Ýí äÔÇØ ãÓÊãÑ æßÈíÑ ¡ æÈÏá ÔåÑÒÇÏ ÓÃÓãíß ÓäÏÈÇÏÉ.
    ÃÖÝ ÅÐÇð Çáì ßá ãÇ ÇÎÈÑÊß Èå Çääí ÓÃÍá ÖíÝÉ Úáì ãÓáÓá “ÃÓÊíÝÇ” ááããËá ÚÈÇÓ ÇÈæ ÇáÍÓä æåæ ÇíÖÇð ÚÈÇÑÉ Úä ÍáÞÇÊ ãäÝÕáÉ ¡ æåäÇß ÇáßËíÑ ãä ÇáäÌæã ÇáãÔÇÑßíä Ýíå ßÖíæÝ ãËá ãäì Òßí ¡åäÏ ÕÈÑí¡ ÇÍãÏ ÇáÓÞÇ¡ ÚãÑæ íæÓÝ æÛíÑåã¡ æßá ããËá åæ ÇáÈØá Ýí ÍáÞÊå.
    •åäÇß ÊäæÚ ßÈíÑ Ýí äæÚíÉ ÇáÇÚãÇá ÇáÊí ÓÊÞÏíãäåÇ¿
    äÚã åÐÇ ÇáÚÇã äæÚÊ ßËíÑÇð Ýí ÅÎÊíÇÑÇÊí æÃÝßÇÑí æÃÏæÇÑí ¡ æÃÍÈÈÊ Ãä ÇÎØÝ ãä ßá Úãá ßÇÑÇßÊíÑÇð ãÎÊáÝÇð ÇÙåÑ Ýíå ááäÇÓ ãÇ Èíä Ìæ ÇáÇÓÇØíÑ æÇáÃßÔä æÇáÑæãäÓíÉ æÇáÊÑÇÌíÏí æÇáßæãíÏí ¡ ÝÇáãÝÑæÖ Úáì ÇáããËá Çä íÙåÑ ÌæÇäÈ ÚÏíÏÉ ááäÇÓ æÃáÇ íÍÕÑ äÝÓå ÈÞÇáÈ æÇÍÏ¡ æÇäÇ ÇÍÓÓÊ ÈÃääí ÞÇÏÑÉ Úáì ÇáÊäæÚ äÙÑÇð ááæÑÞ ÇáãÊæÝÑ Èíä íÏí ¡æãä Èíä ÇáÇÏæÇÑ ÇáãÚÑæÖÉ Úáíø ÃÍÈÈÊ Ãä ÃÓÊÝíÏ ãä ÎáÇá åÐÇ ÇáÊäæÚ .