التصنيف: فنون

  • رولا شامية: عندما أقرر الزواج سيكون في العلن وكرامات الناس ليست لعبة

    ÅÓÊÖÇÝ ÇáÅÚáÇãíÇä ÑÌÇ äÇÕÑ ÇáÏíä æÑæÏæáÝ åáÇá äÌãÉ ÇáßæãíÏíÇ ÑæáÇ ÔÇãíÉ Ýí ÍáÞÉ åÐÇ ÇáÃÍÏ ãä ÈÑäÇãÌ “ÇáãÊåã” Úáì ÔÇÔÊí “LBCI” æ”LDC” ÇáÝÖÇÆíøÉ.
    •ÔÇãíÉ ÃÞÓãÊ Ýí ÈÏÇíÉ ÇáÍáÞÉ Úáì Þæá ÇáÍÞíÞÉ æßÔÝÊ Ãä ÚãÑåÇ 39 ÚÇãÇð¡ æÃäåÇ áÇ ÊäÊãí áÃí ÍÒÈ ÓíÇÓí¡ æÍæá ÚÏã ããÇäÚÊåÇ ÇáßÔÝ Úä ÚãÑåÇ ÇáÍÞíÞí¡ ÃßÏÊ ÔÇãíøÉ ÃäåÇ áÇ ÊÚÇäí ãä ÚÞÏÉ ÇáÚãÑ¡ “ßáø ãÇ ßÈÑÊ ÇáæÍÏÉ ÈÊÌæåÑ¡ ÃäÇ ãä ãæÇáíÏ 5 Ãíáæá 1976¡ ÅÖÇÝÉ Çáì Ãääí ÃÚãá Ýí ãÌÇá ÇáÊãËíá æÃØá Úáì ÇáÊáÝÒíæä ãäÐ Ãä ßÇä ÚãÑí 15 ÚÇãÇð¡ Ýãä ÛíÑ ÇáãäØÞí ÅÎÝÇÁ ÚãÑí ÇáÍÞíÞí Úä ÇáÌãåæÑ”.
    •æÈÕÑÇÍÊåÇ æÎÝøÉ ÙáåÇ ÇáãÚåæÏÊíä¡ ØÛÊ ÇáÃÌæÇÁ ÇáßæãíÏíÉ Úáì ÊÍÞíÞ ãÞÏãí ÇáÈÑäÇãÌ ãÚ ÔÇãíÉ Íæá ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÅÊåÇãÇÊ ÇáÊí ØÇáÊåÇ ÎáÇá ãÓíÑÊåÇ ÇáÝäíÉ¡ æÚä ÊåãÉ ÍÕÑ äÝÓåÇ Ýí ãÌÇá ÇáÊãËíá ÇáßæãíÏí ÝÞØ æÚÏã ÎæÖ ãÌÇá ÇáÏÑÇãÇ¡ ÞÇáÊ ÑæáÇ: “ÃÌíÏ ßá ÃäæÇÚ ÇáÊãËíá ãä ÎáÇá Úãáí¡ ÇáßæãíÏíÇ¡ ÇáÏÑÇãÇ¡ ÇáßæãíÏíÇ ÇáÓæÏÇÁ¡ æÛíÑåÇ¡ ÚõÑÖ Úáí ßËíÑÇð ÇáÊãËíá Ýí ãÓáÓáÇÊ ÏÑÇãíÉ¡ áßäø ÇáæÞÊ áã íÓÚÝäí¡ áÃääí ÃØá ÃÓÈæÚíÇð Úáì ÇáÔÇÔÉ Ýí ÈÑäÇãÌ ßæãíÏí æáÏí Úãáí Ýí ÇáãÓÑÍ ÃíÖÇð¡ ÃäÇ ãÈÓæØÉ ÈããáßÊí æÍÞÞÊ äÌÇÍÇÊ ßÈíÑÉ ÝíåÇ”.
     •æÍæá ÚáÇÞÊåÇ ÈæÏíÚ ÅÈä ÓáØÇä ÇáØÑÈ ÌæÑÌ æÓæÝ¡ æÇáÌÏá ÇáÐí ÃËÇÑÊå åÐå ÇáÚáÇÞÉ áÏì ÇáÑÃí ÇáÚÇã æÇáÕÍÇÝÉ ÈÚÏ ÊÏÇæá ÎÈÑ ÑÝÖ ÇáæÓæÝ áåÇ¡ ÃÌÇÈÊ ÔÇãíÉ ÈÇáÞæá: “Êãø ÇáÊÏÇæá ÈÇáãæÖæÚ ßËíÑÇð áÃääÇ ãÔåæÑÇä¡ ÛíÑ ÕÍíÍ Ãä ÇáæÓæÝ áã íßä ãæÇÝÞÇð¡ áæ ßÇä ÑÇÝÖÇð ãÇ ßÇä ÊÑßäÇ äÖá ãÚ ÈÚÖ¡ ÈÞíäÇ áÝÊÑÉ ÓæíÇ𔡠
    •æáÏì ÓÄÇáåÇ ÚãÇ ÃÔíÚ Úä ÚáÇÞÉ ÑÈØÊåÇ ÈÇáæÓæÝ ÇáÃÈ ÞÈá ÇáæÓæÝ ÇáÅÈä¡ ÞÇáÊ: “ÃÚæÒ ÈÇááå¡ íÇ ÚíÈ ÇáÔæã¡ åíÏí ÃßÈÑ ÞáøÉ ÇÍÊÑÇã æÊÔåíÑ¡ ßÑÇãÇÊ ÇáäÇÓ áíÓÊ áÚÈÉ¡ Ãßäø áÓáØÇä ÇáØÑÈ ßá ÇÍÊÑÇ㔡 ßãÇ äÝÊ Ãä íßæä ÝÇÑÞ ÇáÚãÑ ÈíäåÇ æÈíä æÏíÚ ÃÍÏ ÃÓÈÇÈ ÇáÅäÝÕÇá¡ æäÝÊ ÃíÖÇð ÕÍÉ ãÇ äñÔÑ Úä ÊãÖíÊåÇ ÓåÑÉ ÚíÏ ÇáÍÈ ÈÑÝÞÉ ÑÌá ÂÎÑ¡ æÞÇáÊ: “áíÓ ÕÍíÍÇð Ãääí ÃßÈÑ ãä æÏíÚ È 12 ÚÇãÇð¡ Èá ÈÓÊ ÓäæÇÊ¡ æåæ äÇÖÌ æÚÇÞá æíÚÑÝ ãÇ íÑíÏ¡ Ôæ ÎÕø ÇáÚãÑ ÈÃí ÚáÇÞÉ Èíä ÅËäíä¡ æÇáÑÌá ÇáÐí äõÔÑ Ãääí ÔæåÏÊ ãÚå åæ ÃÎí äÈíá¡ ÃãÖíÊ ÇáÓåÑÉ ãÚ ÃÎí æãÌãæÚÉ ãä ÇáÃÔÎÇÕ¡ æÇáßá íÚáã ÈÐáß¡ ßäÇ ÃÕáÇð ÃäÇ æ æõæÏíÚ ãÎÊáÝíä Úáì ãæÖæÚ æÇäÝÕáäÇ¡ ßÇäÊ åíß ÏÇÆãÇð ÇáÞÕÕ ãäÊÎÇäÞ æãäÑÌÚ¡ ÇäÝÕáäÇ áÃä ÃäÇ æÇíÇå áÇ äÊÝÞ Úáì ÈÚÖ ÇáÃãæÑ¡ åíÏí ßá ÇáÞÕÉ ÈÈÓÇØÉ¡ áã äÊÒæÌ ãÏäíÇð æáÇ Ú ÇáÓßíÊ¡ ÚäÏãÇ ÃÞÑøÑ ÇáÒæÇÌ¡ Óíßæä Ýí ÇáÚáä¡ áíå ÏÇíÞÉ ÈÚíæäåã ãæÖæÚ ÒæÇÌí¡ ÇáÒæÇÌ ÞÓãÉ æäÕíÈ¡ ÈÓ ÅÊÒæÌ ÈÊÒæÌ¡ æÈÓ ÅÊÌäÒ ÈÊÌäÒ”.
    •ßãÇ ÃßÏÊ ÑæáÇ ÃäåÇ áÇ ÊÚíÔ ÞÕÉ ÍÈ Ýí ÇáæÞÊ ÇáÍÇáí¡ æÞÇáÊ ãÇÒÍÉ: “ããäæÚ¡ ÓßÑäÇ ÎáÕ”¡ æÃÖÇÝÊ ÃäåÇ ãÚ ÇáÍÈ æÇáÒæÇÌ æÊÃÓíÓ ÚÇÆáÉ “ãÇ Úã áÇÞí ÇáÔÎÕ ÇáãäÇÓÈ¡ íãßä ÇáÑÌÇá ÈÎÇÝæÇ ãä ÇáãÑÃÉ ÇáÞæíÉ Ãæ ÇáãÓÊÞáÉ¡ æáßä ÃÚÊÞÏ Ãä ÇáÑÌá ÇáäÇÖÌ íÓÊØíÚ ÇáÊãííÒ Èíä ÇáãÑÃÉ ÇáÞæíÉ æÇáãÝÍáÉ æÇáÊí ÊÏÚí ÃäåÇ ãÓßíäÉ æáßäåÇ Ýí ÇáÍÞíÞÉ ãä ÊÍÊ áÊÍÊ¡ ÃÈÍË Úä ÑÌá ÃÚíÔ ãÚå ÈÇÓÊÞÑÇÑ Ýí ÇáãÓÊÞÈá¡ áÇ Ãä ÃÊÒæÌ æÈÚÏíä ØáÞ¡ ÃÑíÏ ÒæÇÌÇð ãÊãÇÓßÇð æÚÇÆáÉ ãÊÑÇÈØÉ”.
     •æÍæá ãÍÇæáÉ ÊæÑíØåÇ ÈÝíáã ÅÈÇÍí äõÓöÈ áåÇ¡ ÞÇáÊ ÔÇãíÉ: “ÇÊøÖÍÊ ÇáÍÞíÞÉ Ãääí áÓÊ ÇáãÚäíÉ ÈÚÏ Ãä ÑÝÚÊ ÏÚæì ÞÖÇÆíÉ æÊã ÇáßÔÝ Úä ÇáÔÎÕíä ÇáÍÞíÞííä ÇááÐíä ÞÇãÇ ÈÐáß¡ ãÇ ÎÕäí¡ ÍÊì Ãä ÇáÕÈíÉ ÇáÊí ÔÇÑßÊ Ýí ÇáÝíáã áÇ ÊÔÈåäí ÅØáÇÞÇð¡ æáßä ÃÚÊÞÏ Ãääí ÃÚáã ãä íÞÝ æÑÇÁ ÊáÝíÞ ÇáãæÖæÚ¡ ÃÔß ÈããËáÉ ãä ÇáæÓØ ÇáÝäí”.
    •æÈÔÇä ÊÛííÈåÇ Úä ÇáÌæÇÆÒ æÍÝáÇÊ ÇáÊßÑíã¡ ÃÌÇÈÊ ÔÇãíÉ ÃäåÇ äÇáÊ ÌÇÆÒÊíä ãä “ÝæÑáíÈÇäæä” ÇáÊí ÎÕÕÊ ÌÇÆÒÉ áÝÆÉ ããËáí ÇáßæãíÏíÇ¡ æÃÔÇÑÊ Çáì Ãä ÈÚÖ ÇáãåÑÌÇäÇÊ ÇáÊßÑíãíÉ ÇááÈäÇäíÉ áÇ ÊÚØí ÃåãíÉ áåÐå ÇáÝÆÉ¡ “ÝÆÉ ÇáÊãËíá ÇáßæãíÏí áÇ íÊã ÊÎÕíÕ ÌÇÆÒÉ áåÇ Ýí ÈÚÖ ÇáãåÑÌÇäÇÊ¡ æÈÇáÅÌãÇá ÇáããËá ÇáßæãíÏí áÇ íõÞÏÑ ßËíÑÇð Ýí áÈäÇä Úáì ÚßÓ ãÕÑ æÛíÑåÇ ãä ÇáÏæá ÇáÚÑÈíÉ”.
    •ÇãÇ Úä ÇÊåÇãåÇ ÈÇäÊÞÇÏ áÌÇä ÇáÊÍßíã Ýí ÈÑÇãÌ ÇáåæÇÉ ÇáÝäíÉ¡ ÞÇáÊ ÔÇãíÉ: “åÐÇ ÚãáäÇ¡ Ýí ÇáÈÑÇãÌ ÇáßæãíÏíÉ ääÊÞÏ æäÞáøÏ ÇáããËáíä æÇáÝäÇäíä¡ æÛíÑå㔡 æäÝÊ Ãä Êßæä ÞÏ ÓÚÊ áÏÎæá ãÌÇá ÇáÛäÇÁ ÈÇáÞæá: “ÌÏÏÊ ÃÛäíÇÊ ááÑÇÍáÉ ÇáßÈíÑÉ ÝÑíÇá ßÑíã æÐáß Ýí ÅØÇÑ Úãáí Ýí ÇáãÓÑÍ¡ ÎÖÊ ãÌÇá ÇáMonologue ÇáÛäÇÆí¡ ÃÍÈÈÊ Ãä ÃÞÏã åÐÇ ÇáäæÚ æäÌÍÊ Ýíå”.
     •æÑÏÇð Úáì ÓÄÇá Íæá ÑÕíÏåÇ Ýí ÇáÈäß¡ ßÔÝÊ ÑæáÇ Úä ãÈÇáÛ ãÊÑÊøÈÉ ÚáíåÇ ááÈäß: “ÓíÇÑÊí ÊÞÓíØ¡ æÚáí ÞÑæÖ ááÈäß¡ ÃãÇ ÑÕíÏí ÝíÍæí Úáì 8 ãáÇííä áíÑÉ Ýí ÍÓÇÈ ãÕÑÝí æ3000 ÏæáÇÑ Ýí ÍÓÇÈ ÂÎÑ”.
    æÝí ÝÞÑÉ ÅÊøåÇãÇÊ ÇáÖíÝ áÒãáÇÆå¡ ÞÇáÊ ÔÇãíÉ ááããËá ÇáßæãíÏí ÝÇÏí ÑÚíÏí: “áÇ íÌÈ Ãä íÛíÈ Úä ÔÇÔÉ ÇáÊáÝÒíæä¡ æåæ äÇÌÍ ÌÏÇð Ýí ÇáãÓÑÍ”¡ ááããËá ãÇÑíæ ÈÇÓíá: “Çáì ÌÇäÈ äÌÇÍå Ýí ÇáãÓÑÍ ÇáßæãíÏí æÊÞÏíã ÇáÈÑÇãÌ¡ Úáíå ÃíÖÇð Ãä áÇ íÛíÈ Úä ÇáÔÇÔÉ”¡ ááããËøáÉ ÃäÌæ ÑíÍÇä¡ ÞÇáÊ ãÇÒÍÉ: “ÊÎÝÝ ÊÍÈäí Ôæí¡ ßËíÑ åáÞÏ”¡ æááããËá æãÞÏøã ÇáÈÑÇãÌ ÚÇÏá ßÑã: “ÔÇØÑ ÈÇáÏÑÇãÇ ßãÇ Ýí ÇáßæãíÏíÇ¡ æÚáíå Ãä íÎæÖ ãÌÇá ÇáÊãËíá Ýí ÇáÃÝáÇã ÃßËÑ”¡ æááãÎÑÌ äÇÕÑ ÝÞíå¡ ÞÇáÊ: “íÎÝÝ Ôæí ÊÚáíÞÇÊå Úáì ÊæíÊÑ”.
    æäÐßÑ Çä ÈÑäÇãÌ “ÇáãÊå㔡 íõÚÑÖ ßá ÃÍÏ ÇáÓÇÚÉ 9.40 ÈÊæÞíÊ áÈäÇä Úáì “LBCI” ÇáÃÑÖíÉ ¡ æ”LDC” ÇáÝÖÇÆíÉ.
  • مهند الانصاري .. الفنان العراقي

    سعدون شفيق سعيد

     في حياتي الاذاعية الممتدة لعام 1957 مررت بادارات ذهبية .. والادارة الاولى في التسعينات عند الاذاعي الراحل الفنان (مهند الانصاري) العائد من الكويت لوطنه الام العراق وبعد عطاء في الغربة العربية استمر ثلاثة عقود .. حيث وجدت عنده المثابرة على تطوير حرفية العمل الاذاعي واستقطاب كافة الطاقات كي تصطف لرفد الاذاعة بالجديد من البرامج والمسلسلات الاذاعية .. حتى انه عمل على ابتكار وانشاء مركز للانتاج الاذاعي الذي ضم ستوديو عبد الله العزاوي وستوديو يعقوب الامين الى جانب مكتبة اذاعية لارشفة البرامج التي يقوم المركز بانتاجها وكان يشرف عليها الاذاعي يحيى خضير .
    وفضلا عن ذلك قام المركز بانتاج (الكتاب المسموع) حيث تناول كتابين وعلى طريق انتاج العديد من الكتب السياسية وانتاج القصص المدرسية المقررة على ذات النهج للدراستين المتوسطة والاعدادية بعد تحويلها الى مسلسلات اذاعية .. لكن الفكرة  لم يحالفها الحظ في حينها .. وبسبب المرض الذي احاط بالفنان الانصاري والذي اودى بحياته .
    وعلى اثر ذلك قام الفنان (علي الانصاري) بانتاج مسلسل اذاعي عن حياة شقيقة الراحل الحافلة بالمنجزات الكبيرة .. كما قام شقيقه (حسن الانصاري) باخراج برنامج  لاكثر من ساعة بعنوان : (عاشق الاثير) بمساعدة الاذاعي (يحيى خضير) للمشاركة في مهرجان القاهرة الدولي للاذاعة والتلفزيون.
    كما قامت اذاعة بغداد بتخليط الفنان الراحل مهند الانصاري باطلاق اسمه على احدى استوديوهاتها تخليدا لذكراه ودوره الفاعل في رفد المكتبة الاذاعية بالعديد من النتاجات الاذاعية سواء خارج العراق او في داخله .. حتى ان المستمع العربي والعراقي لازال يتذكر مثل تلك النتاجات الاذاعية وفي مقدمتها حياة كبار النجوم في الوطن العربي امثال كوكب الشرق ام كلثوم والموسيقار محمد عبد الوهاب والعندليب الاسمر عبد الحليم حافظ والحقيقة التي لابد ان تقال ان الانصاري الراحل كان علما من اعلام الاذاعة والفن السينمائي والتي خلدها التاريخ بأحرف من نور .
  • فنانو العراق يتظاهرون ضد تقشف الحكومة

    عبدالجبار العتابي
       بغداد: نظم الفنانون العراقيون وقفةً احتجاجية عند مدخل مبنى المسرح الوطني في بغداد ضد حالة التقشف التي فرضتها الحكومة. وعبّروا عن استيائهم من البطالة التي يمرّ بها الفن العراقي. وحملوا لافتات بالعبارات التالية: “الفن سينتصر على تجار الحرب والمدّعين ..” ، و”المهم قول كلمة حق بوجه سلطان جائر” و”العراق بلد الحضارات، فلنحمي مستقبله”، وغيرها من العبارات الاحتجاجية موضحين أن فناني العراق وقفوا وقفتهم هذه بوجه الحكومة، وقالوا بصوتٍ مسموع إنكم تسرقون أحلامنا. ولم يصمت هؤلاء من حرصهم على رسالة فنهم، ولم يكتفوا بالتغريدات الاعتراضية على “التويتر” وتدوينات الاحتجاج على “الفيسبوك”، بل نزلوا إلى الشارع يقولون نحن نطالب بتمويل الثقافة والفن والحضارة. اليوم اكتفينا بوقفتنا هنا، وغداً سنعتصم في مواقع القرار إن غيبتمونا أيها الساسة.
    “محسن” يتلو البيان:
    وتلا الفنان كريم محسن بيان الفنانين الموجه إلى الجهات الرسمية، وحمل عنوان “لا للتقشف على الثقافة والفن”، وجاء فيه: نحن فنانو ومثقفو العراق، هذا البلد الكبير في التاريخ كما في الحاضر، نُدرك وبشكلٍ جلي محنة هذه اللحظة التي تهدد المعنى العميق لبلادنا التي صار يعبث بأمن وسلامة شعبها الإرهاب والتطرف الذي تغذيه مختلف العصبيات الطائفية والأثنية. وفي مواجهة هذا الخطر الداهم، نحن نرى أن إعادة الإعتبار للثقافة والفنون العراقية الرفيعة، والتي هي من أعرق ثقافات وفنون الدنيا، أمراً جوهرياً في هذه المواجهة المصيرية والتي لا يمكن التصدي لها دون وعي جمعي تساهم في بنائه كل قوى المجتمع وفي الطليعة منها الفنانون والمثقفون. إن تغييب دور الثقافة والفنون في واحدة من أهم الوثائق القانونية الرسمية للبلاد ألا وهي الدستور العراقي الذي أغفل بقصد وبغيره ذكرهما، هو في الحقيقة إشارةً خطيرة تُعبّر عن التهميش الذي يواجهه الألوف من المبدعين العراقيين في طول البلاد وعرضها من قبل المؤسسة السياسية بمختلف توجهاتها”. وطالب البيان بعدة اجراءات أولاً: “استثناء وزارة الثقافة ومؤسساتها من المحاصصة السياسية واعتمادها كهيئة مستقلة تعتمد الخبرة والكفاءة والنزاهة في اختيار الكوادر التي يمكن أن تقود العمل الثقافي في البلاد” ثانياً: “تخصيص 1 % من ميزانية العراق السنوية لدعم وتفعيل الثقافة، وتشريع القوانين التي من شأنها ضمان استمرار وديمومة الإنتاج السينمائي والمسرحي والتلفزيوني والفنون الشعبية ويتجلى ذلك في اقرار قانون “التمويل المركزي” والإطلاق الفوري للتخصيصات المالية لدائرة السينما والمسرح”، ثالثاً: “إطلاق تخصيصات شبكة الإعلام العراقي فيما يتعلق بالإنتاج الدرامي وتعيين مدير للدراما يتميّز بالنزاهة والكفاءة والتخصص الدقيق. وتدقيق ملفات “بغداد عاصمة للثقافة العربية” وإطلاع الرأي العام عن الجدوى الثقافية والفنية لتلك المشاريع وإعادة إعمار دائرة السينما والمسرح والمؤسسات الثقافية ودور العرض السينمائي والمسرحي والفنون التشكيلية والموسيقية”.
    “الدليمي”: الوضع مأساوي
    وأكد المدير العام لدائرة السينما والمسرح مهند الدليمي أن هدف هذه التظاهرة تسليط الضوء على الحالة المأساوية للفنان، وقال: لقد وقف فنانو دائرة السينما والمسرح بصرخةٍ احتجاجية على وضعٍ مأساوي هو ليس وليد اليوم بل أزمة عاشوها على طول السنوات الماضية، حيث أن هنالك إهمال حكومي ونظرة قاصرة الى دور الثقافة والفنون في المجتمع التي هي قادرة أن تفعل ما لا تستطيع السياسة أن تفعله. فالثقافة قادرة على قلب المشهد سياسياً، اجتماعياً، ثقافياً وأمنياً. واشتكى سائلاً هل يعقل أن تكون ميزانية دائرة مهمة مثل السينما والمسرح صفر؟ وأجاب: لم  يحدث هذا في تاريخ “الدائرة” منذ تأسيسها في العام 1958. ولم تُهمل بهذه يوماً بهذه الطريقة، وكأنهم يقولون  لها اذهبِ أنت وربك. وهذا تصرف غير صحيح. فعلى الدولة أن تتدخل لأنه من غير المعقول أن تترك الدائرة عاجزة عن إنتاج مادة فنية مدتها خمس دقائق! 
    “سالم”: دعوة للإعتصام
    ودعت الفنانة نغم فؤاد سالم لتنظيم اعتصام، وقالت: لا نأمل من هذه الحكومة خيراً كما لم نأمل من سابقاتها، وكما هو عهدي بالحكومات المتلاحقة. ولا أنتظر رؤية مستقبلية جديدة لنهوض واقع الفن العراقي والحركة الثقافية العراقية ولا أرتجي خيراً، لأن آخر اهتمامات أي حكومة عراقية هو الفن والثقافة. وأضافت: التظاهرة لا تكفي ويجب أن يكون هناك ضغط أكبر. والمفروض تكثيف جهود أكثر، حتى وإن لجأنا للإعتصام واتباع شتى السبل الحضارية المتاحة والتي تمكننا من أن نقول من خلالها كلمة حق تكون صفعة على وجه السياسة العراقية لكي تنتبه لفئة مهمشة جداً وهي فئة الفنان العراقي .
    “هاشم”: الثقافة خط أحمر
    وشدد الفنان محمد هاشم على أنه لا يجوز للحكومة أن تهمل الفنان، وقال: اليوم يقف الفنان العراقي  وقفةً احتجاجية كان من المفروض أن يقفها منذ أن تم قطع التمويل عن الثقافة والفن. فنحن نقول دوماً أن الثقافة والفن والرياضة هي واجهة البلد وهي صمّام الأمان له. وعلى الحكومة أن تعي هذا الشيء بدلاً من أن تصرف ملايين الدولارات على مكافحة الإرهاب والسرقات والمشاريع الوهمية. وعليها أن تعزز دور الثقافة. وأضاف: ربما تكون وقفة اليوم احتجاجية، ولكن غداً سنقوم باعتصام، وبعده سنحذر الحكومة العراقية من أن الفنان العراقي خط أحمر والثقافة خط أحمر ولا يجب إهمالهما أبداً.
    “محمد”: توقيت التظاهرة غير صحيح
    من جانبه، أكد المخرج عماد محمد أن التوقيت غير صحيح لتنظيم التظاهرة، وقال: هدف هذه التظاهرة دعم الدراما والنشاط الفني في العراق. وهذا الموضوع يحيلنا إلى سؤالٍ آخر. فهل يعقل أنه لا يوجد ما يوازي هذه المطالب أو هذه التظاهرة تعبيراً عن ضعف دور الفنان والمثقف والمعدم في دولة تعيش حرباً شرسة، وفي مرحلةٍ خطرة من تاريخها على المستوى الأمني والإقتصادي، وفي ظل حالة تقشف؟ وأضاف: الدولة قدمت خلال المدة الماضية دعماً مادياً كبيراً جداً على مستوى الدراما والمسرح والسينما، ولكن للأسف كل هذه الأموال ذهبت لجيوب الفاسدين والمنتفعين والإنتهازيين. وبالتالي يُفترض أن يكون توقيت هذه التظاهرة صحيحاً حتى تعطي نفعاً مرجواً. وسأل: من الضامن الآن إذا ما الدولة دعمت الفنان أن لا تذهب الأموال إلى جيوب الفاسدين أيضاً، وبالذات في دائرة السينما والمسرح التي لم تقدم إنتاجاً مرضياً وكانت شبه معطلة في وقتٍ كان يدخلها مليار و600 ألف دينار عراقي سنويا كسلفة تشغيلية. وختم قائلاً: أعتقد أنه لا يوجد دور للفنان الآن. وأخشى أن تكون القضية مجرد صرف أموال تذهب هدراً.
  • سيتا هاكوبيان فيروز العراق ورحلة الغناء والصورة

    íÍÏË Ãä ÊÍÙì ÃÛäíÉ ÈÔåÑÉ æÇÓÚÉ ÊØÛì Úáì ÔåÑÉ ÇáãØÑÈ ÇáÐí ÛäÇåÇ Ãæá ãÑÉ¡ áÇ ÓíãÇ ÅÐÇ ãÇ ÃõÚíÏ ÊÌÏíÏåÇ æÊäÇÞáÊåÇ ÇáÃÌíÇá¡ æÞÇã ÃßËÑ ãä ãÛä ÈÃÏÇÆåÇ¡ æáÇ íæÌÏ ãËÇá Úáì Ðáß ÃÈáÛ ãä ÇáÃÛäíÉ ÇáÚÑÇÞíÉ ÇáÔåíÑÉ “ÒÛíÑÉ ßäÊ æÇäÊÇ ÒÛíÑæä” ááãØÑÈÉ ÇáãÊÝÑÏÉ ÓíÊÇ åÇßæÈíÇä¡ ÇáãáÞÈÉ ÈÜ”ÝíÑæÒ ÇáÚÑÇÞ”ÓíÊÇ ÇáÊí ÃÍÈåÇ ÇáäÇÓ¡ ÚÑÇÞíÉ ãä ÃÕá ÃÑãäí æáÏÊ Ýí ÇáÚÇã 1950 Ýí ÇáÈÕÑÉ (ÌäæÈ ÇáÚÑÇÞ) ÈãäØÞÉ ÇáÌäíäÉ. æßÇäÊ ÈÏÇíÊåÇ ãÚ ÇáÛäÇÁ Ýí ÇáÚÇã 1968 ÈÃÛäíÉ “Çáæå㔡 ãä ÔÚÑ äÇÒß ÇáãáÇÆßÉ æÃáÍÇä ÍãíÏ ÇáÈÕÑí¡ ÔÇÑßÊ ÓíÊÇ ÈÚÏåÇ Ýí ÃæÈÑíÊ “ÈíÇÏÑ ÇáÎíÑ” ÇáßÈíÑ¡ æßÇäÊ Êáß ÇáÅØáÇáÉ ÇáËÇäíÉ áåÇ Úáì ÇáãÓÑÍ ÈÚÏ ÃÏÇÆåÇ ÃÛäíÉ “ÃÚØäí ÇáäÇí æÛäí”.
    æÞÈá ÇÚÊÒÇáåÇ ÇáãÈßÑ ãä ÇáÛäÇÁ Ýí äåÇíÉ ÇáËãÇäíäÇÊ ÃÏÊ ÓíÊÇ ÚÏÏÇ ßÈíÑÇ ãä ÇáÃÛÇäí ãÚ ãáÍäíä ßÈÇÑ ãä ÃÈÑÒåã ØÇÑÞ ÇáÔÈáí¡ ÎÇáÏ ÅÈÑÇåíã¡ ßäÚÇä æÕÝí¡ æÝÇÑæÞ åáÇá ÅÖÇÝÉ Åáì ÇáÚÏíÏ ãä ÇáãáÍäíä ÇáÚÑÈ¡ ãäåã ÅáíÇÓ ÇáÑÍÈÇäí æÇáíãäí ÃÍãÏ ÞÇÓã¡ æãäÍÊ ÇáßËíÑíä ãä ÃÕÍÇÈ ÇáãæÇåÈ ÇáÚÑÇÞíÉ ÇáÔÇÈÉ Ýí ãäÊÕÝ ÇáÓÈÚíäÇÊ ÇáÝÑÕÉ áÊáÍíä ÃÛäíÇÊ áåÇ æãäåã ÌÚÝÑ ÇáÎÝÇÝ æÏáÔÇÏ ãÍãÏ ÓÚíÏ.
    ÓíÊÇ æÊÌÏíÏ ÇáÛäÇÁ ÇáÚÑÇÞí
    ÞÇÏÊ ÓíÊÇ åÇßæÈíÇä ãÔæÇÑ ÍÑßÉ ÊÌÏíÏ ÇáÃÛäíÉ ÇáÚÑÇÞíÉ Úä ØÑíÞ ÅÏÎÇá ÇáÂáÇÊ ÇáÛÑÈíÉ Ýí ÃÛäíÇÊåÇ¡ ÝßÇäÊ Ãæá ãä ÇÈÊÏà ÈÍÑßÉ “ÇáÛäÇÁ ÇáãÚÇÕÑ – ÇáÈæÈ ãíæÒß” Ýí ÇáÚÑÇÞ æßÇä Ãåã ãÇ íãíÒåÇ ÃíÖÇð ÈÃäåÇ ßÇäÊ ÊÄÏí ÃÕÚÈ ÇáÃáÍÇä.“ÃÑÔÇß ÈÏÑæÓ” æÇáÏ ÓíÊÇ ßÇä áÇÚÈ ÊäÓ¡ ÞÇã ÈÊãËíá ÈáÏå ÇáÚÑÇÞ Ýí ÈØæáÇÊ ÚÏÉ Ýí ÇáÎãÓíäÇÊ æÇáÓÊíäÇÊ ãä ÇáÞÑä ÇáãÇÖí¡ æåæ ãæÓíÞí æÚÇÒÝ ÈíÇäæ¡ ßÇä íÚÒÝ áÓíÊÇ æåí ÊÛäí ÚäÏãÇ ßÇäÊ Ýí Óä ÇáÑÇÈÚÉ¡ ÍíäãÇ ÙåÑÊ Úáì ãÓÑÍ äÇÏí ÇáÃÑãä Ýí ÇáÈÕÑÉ¡ æãä åäÇß ÈÏÃÊ ÓíÊÇ ÇáØÝáÉ ÇáÇäÎÑÇØ Ýí äÔÇØÇÊ ÛäÇÆíÉ ÈÚÏ ÏÎæáåÇ ÇáãÏÑÓÉ.ÚãåÇ Ìãíá ÈÏÑæÓ åæ ÇáÂÎÑ ÓÇåã Ýí ÊßæíäåÇ¡ Ýåæ íÔÈå æÇáÏåÇ ÈÌãÚå Èíä ÇáÑíÇÖÉ æÇáãæÓíÞì¡ ÍíË ÍÇÒ Úáì ÇáãíÏÇáíÉ ÇáÝÖíÉ Ýí ÇáÞÇåÑÉ ááÚÇã 1954 Ýí ÈØæáÉ ÑÝÚ ÇáÃËÞÇá¡ æåæ ÃíÖÇ ÚÇÒÝ ÅíÞÇÚ ãÍÊÑÝ¡ æãÚå ÍÙíÊ ÓíÊÇ ÈÏÚã ÚÇÆáí ßÈíÑ ÔÌÚåÇ Úáì ÇÍÊÑÇÝ ÇáÛäÇÁ¡ áíÕÈÍ Ýí ÑÕíÏåÇ 75 ÃÛäíÉ¡ ÃÔåÑåÇ Úáì ÇáÅØáÇÞ ÃÛäíÉ “ÏÑæÈ ÇáÓÝÑ” æ”ÇáæáÏ” “ãÇ ÇäÏá Ïáæäí” æÃÛäíÉ “ÈåíÏå”.
    ÌÇÈÊ ÓíÊÇ åÇßæÈíÇä ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÏæá ÇáÚÑÈíÉ ÈÊãËíáåÇ ááÚÑÇÞ Ýí ÇáãåÑÌÇäÇÊ æÇáãäÇÓÈÇÊ ÇáÛäÇÆíÉ¡ ÇäØáÇÞÇ ãä ÇáÞÇåÑÉ Ýí ÇáÚÇã 1974 ãÑæÑÇ ÈÇáÌÒÇÆÑ¡ ææÕæáÇ Åáì Ïæá ÇáÎáíÌ ÇáÚÑÈí Ýí ßá ãä ÇáÅãÇÑÇÊ ÇáÚÑÈíÉ ÇáãÊÍÏÉ æÏæáÉ ÞØÑ Ýí ÇáÚÇã 1979¡ ßãÇ ßÇäÊ ÓÝíÑÉ ÇáÚÑÇÞ Ýí Ïæá ÔÑÞ ÂÓíÇ ãä ÎáÇá ãÔÇÑßÊåÇ ÈãåÑÌÇä ÛäÇÆí Ýí ÃæÒÈßÓÊÇä Ýí ÇáÚÇã 1975¡ æÝí ÚÏÉ Ïæá ÃæÑæÈíÉ¡ ÍíË ÔÇÑßÊ Ýí ãåÑÌÇä ÇáÃÛäíÉ ÇáÓíÇÓíÉ Ýí ÃáãÇäíÇ Ýí ÇáÚÇã 1976¡ æßÇä áåÇ ÍÖæÑ ããíÒ ÈãåÑÌÇä “ÃæÑÝíæÓ” ÇáÚÇáãí Ýí ÈáÛÇÑíÇ Ýí ÇáÚÇã 1976¡ ÇäÊåÇÁð ÈÊÞÏíãåÇ áÍÝá ÛäÇÆí ßÈíÑ Ýí ÃÓÈÇäíÇ Ýí ÇáÚÇã 1978.ÓíÊÇ ÊÍÇæá Çáíæã ÈÇáÊÚÇæä ãÚ ÔÑßÉ ßäÏíÉ ÊäÞíÉ ÈÚÖ ÇáÊÓÌíáÇÊ ÇáÞÏíãÉ áÃÛÇäíåÇ¡ áßí ÊÊíÍ áÌãåæÑåÇ ÇáÇÓÊãÇÚ ÅáíåÇ¡ æáÇ ÊÎÝí ßæäåÇ ÍÒíäÉ ÌÏÇ Úáì ÖíÇÚ ÞÓã ãä ÃÑÔíÝåÇ ÇáÛäÇÆí ÇáÐí ßÇä ÈÍæÒÉ ÇáÅÐÇÚÉ æÇáÊáÝÒíæä Ýí ÈÛÏÇÏ
    ÇãÑÃÉ ÝæÞ ÇáÚÇÏÉ
    ßËíÑ åã ÇáßÊÇÈ ÇáÐíä æÇßÈæ æÃÔÇ쾂 ÈãæåÈÉ ÓíÊÇ åÇßæÈíÇä¡ ßÇä ãä ÃÈÑÒåã ÇáßÇÊÈ ÇáÚÑÇÞí ÃÍãÏ åÇÊÝ ÇáÐí ÎÕåÇ ÈãÞÇáÉ Ýí ÌÑíÏÉ ÇáÞÇÏÓíÉ Ýí ÇáÚÇã 1990 ÈÚäæÇä “ÇãÑÃÉ ÝæÞ ÇáÚÇÏÉ” íÞæá ÝíåÇ “åá ÊÊÐßÑæä æáÇÏÉ ÏåÔÉ ãáæäÉ¡ åÇÏÆÉ¡ ÈÓíØÉ¡ ÛäÌÉ¡ ÇÓãåÇ (ÓíÊÇ åÇßæÈíÇä) ãä Ýã ÇáãíßÑÝæä¿ åá ÊÊÐßÑæä æáÇÏÉ Êáß ÇáÃÛäíÉ ÇáÑÞíÞÉ¡ ÇáÔÞíÞÉ ÇáÍÒä¡ ÇáãÍÒæäÉ ÍÏ ÇáäÔæÉ¡ ßäÊ ÃÑÇåÇ ÝíãáÃäí ÍÖæÑ ÕæÊåÇ ÇáãäßÓÑ ÇáÎÝíÖ¡ æáã Ãßä ÃÚÊÞÏ ÅØáÇÞÇ ÃäåÇ ÇãÑÃÉ¡ ÇÚÐÑæÇ ÞÑæíÊí¡ ßäÊ ÃÚÊÞÏåÇ ÓÇÞíÉ ÓãÑÇÁ ÊÛäí¡ Ãæ ÝÇÎÊÉ ãÈáæáÉ ÈÇáäÏì¡ æãÇ ÃÌãá ÕæÊ ÓíÊÇ. æãÇ ÃÑÞ äÏÇåÇ¡ ÃÎÊÇ¡ æÝäÇäÉ æÅäÓÇäÉ”.
    æíßãá åÇÊÝ ãÞÇáå Úä æáÚå ÈÃÛÇäí åÇßæÈíÇä ÞÇÆáÇ “ÞÈá ÓäæÇÊ ØæíáÉ ÇÓÊãÚÊ áÜ(ÇáæáÏ) æ(Ôæßí) æ(íÇ ÃÌÑÇÓ) æáÚá ÇáÎíØ ÇáÃæá ÇáÐí ÃÏÑßÊ ãäå ÈÃäí ÃãÇã ÍÖæÑ ØÇÛ áÝäÇäÉ ßÈíÑÉ áÇ ÊÞá ÚÙãÉ æÓØæÚÇ Úä ÚãÇáÞÉ ÇáÛäÇÁ¡ ßÇäÊ ÃÛäíÉ äËÑÊåÇ áÍÙÉ ÊæÌøÚ æÌÏÇä ÇáÔÇÚÑ ÇáãÊÚÈ ÎÇáÏ ÇáÔØÑí¡ ÍíË ßÊÈ Ãåã ÃÛäíÉ Ýí ÊÇÑíÎ ÇáÃÛäíÉ ÇáÚÑÇÞíÉ ÇáÍÏíËÉ¡ æßÇäÊ (äÐÑ Ýí ÇáãÇÁ) ÃÛäíÉ ÊÚÌÒ ÇáÞáÈ æíãáà ÓÍÑåÇ ÇáÃæÑÏÉ æÇáÍäÇÌÑ¡ æÊÓÊÝíÞ áåÇ ÇáÃÕÇÈÚ”.
    ãÚ ÇáÑÍÈÇäí æÓÚÏæä ÌÇÈÑ
    “äÍÈ áæ ãÇ äÍÈ” ÃÛäíÉ ÊÌãÚ ÓíÊÇ åÇßæÈíÇä ãÚ ÇáãØÑÈ ÇáÚÑÇÞí ÓÚÏæä ÌÇÈÑ æåí ãä ßáãÇÊ ÇáÔÇÚÑ ÇáÚÑÇÞí ßÇÙã ÇáÓÚÏí æÃáÍÇä ÌÚÝÑ ÇáÎÝÇÝ¡ áÇÞÊ äÌÇÍÇ ÈÇåÑÇ Èíä ÇáÃæÓÇØ ÇáÔÚÈíÉ¡ æÇãÊÏ äÌÇÍåÇ Åáì Ïæá ÇáÎáíÌ ÇáÚÑÈí¡ áÃä ÇáÌãåæÑ ÇáÚÑÈí Ýí ÇáãÔÑÞ áã íßä ãÚÊÇÏÇ Úáì “ÇáÏæíÊæ ÇáÛäÇÆí”. ÇÎÊÕÑ Ðáß ÇáÚãá ãÓÇÝÇÊ ßÈíÑÉ ÖÇÝÑÇð ÚãáÇÞíä ãä ÚãÇáÞÉ ÇáÝä ÇáÚÑÇÞí¡ æÇáÌÏíÑ ÈÇáÐßÑ Ãä ÓÚÏæä ÌÇÈÑ ßÇä Ýí Ðáß ÇáæÞÊ Ýí ÐÑæÉ ÔåÑÊå ÚÑÇÞíÇ æÚÑÈíÇ.
    “ÝíÑæÒ ÇáÚÑÇÞ” ßÇä áåÇ ÊÚÇãá åÇã ÌÏÇ ãÚ ÇáãáÍä ÇááÈäÇäí ÇáßÈíÑ ÅáíÇÓ ÇáÑÍÈÇäí ÇáÐí ÞÇã ÈÊáÍíä ÎãÓ ÃÛäíÇÊ áåÇ¡ ÇËäÊÇä ãäåÇ ãä ßáãÇÊå æÃáÍÇäå¡ ÇáÃæáì ÈÚäæÇä “ÚäÏãÇ ÊØá íÇ ÍÈíÈí” ÇáÊí ÍÞÞÊ äÌÇÍÇ ÈÇåÑÇ ÏÇÎá ÇáÚÑÇÞ æÎÇÑÌå¡ æÎÕæÕÇ Ãä ßáãÇÊåÇ ßÇäÊ ÈÇááÛÉ ÇáÚÑÈíÉ ÇáÝÕÍì¡ æáÍäåÇ Ðæ ØÇÈÚ ßáÇÓíßí¡ ÇáÐí íÈÑÚ Ýíå ÅáíÇÓ ÇáÑÍÈÇäí¡ ÃãÇ ÇáÃÛäíÉ ÇáËÇäíÉ ÝßÇäÊ æØäíÉ ÈÚäæÇä “æØäí ÇáÚÑÇÞ”¡ æÃãÇ ÇáÃÛÇäí ÇáËáÇË ÇáÈÇÞíÉ ÇáÊí áÍäåÇ ÅáíÇÓ ÇáÑÍÈÇäí ßÊÈ ßáãÇÊåÇ ÇáÔÇÚÑ ÇáÚÑÇÞí ßÑíã ÇáÚÑÇÞí¡ æßÇäÊ ãÎÕÕÉ ááÃØÝÇá æåí: “æØäí æÇÍÏ¡ áæ ßÇä ÚäÏí ÞØÇÑ¡ Ïááæå”.
    ÊÍÇæá ÓíÊÇ Çáíæã ÈÇáÊÚÇæä ãÚ ÔÑßÉ ßäÏíÉ ÊäÞíÉ ÈÚÖ ÇáÊÓÌíáÇÊ ÇáÞÏíãÉ áÃÛÇäíåÇ¡ áßí ÊÊíÍ áÌãåæÑåÇ ÇáÇÓÊãÇÚ ÅáíåÇ¡ æáÇ ÊÎÝí ßæäåÇ ÍÒíäÉ ÌÏÇ Úáì ÖíÇÚ ÞÓã ãä ÃÑÔíÝåÇ ÇáÛäÇÆí ÇáÐí ßÇä ÈÍæÒÉ ÇáÅÐÇÚÉ æÇáÊáÝÒíæä Ýí ÈÛÏÇÏ.
    ÝíÑæÒ ÇáÚÑÇÞ ÊÞÏøã ãÚ ÇáãæÓíÞÇÑ ÇááÈäÇäí ÅáíÇÓ ÇáÑÍÈÇäí ÎãÓ ÃÛäíÇÊ áåÇ¡ ÇËäÊÇä ãäåÇ ãä ßáãÇÊå æÃáÍÇäå¡ ÇáÃæáì ÈÚäæÇä ‘ÚäÏãÇ ÊØá íÇ ÍÈíÈí’ æÞÏ ÍÞÞÊ äÌÇÍÇ ÈÇåÑÇ ÏÇÎá ÇáÚÑÇÞ æÎÇÑÌå¡ ÈÝÖá ÕæÊ ÓíÊÇ æßáÇÓíßíÉ áÍä ÇáÑÍÈÇäí
    ÚÇáã ÇáÏÑÇãÇ
    áã ÊÞÊÕÑ ãæåÈÉ ÓíÊÇ åÇßæÈíÇä Úáì ÇáÛäÇÁ ÝÞØ¡ ÝÞÏ ÏÎáÊ ÚÇáã ÇáÏÑÇãÇ ãä ÎáÇá ãÔÇÑßÊåÇ Ýí ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÃÚãÇá ÇáÏÑÇãíÉ¡ ÝÞÏ ÔÇÑßÊ ÈÇáÛäÇÁ æÇáÊãËíá Ýí ÇáÊãËíáíÉ ÇáÊáÝÒíæäíÉ “ÔåÑ ÚÓá Ýí ÇáÑãíáÉ” Ýí ÇáÚÇã 1973 æåí ãä ÅÎÑÇÌ ãÍãÏ ÇáÌäÇÈí¡ æÝí ÇáÚÇã ÇáÊÇáí 1974 ÏÎáÊ ÓíÊÇ ÈÞæÉ ãä ÎáÇá ãÔÇÑßÊåÇ Ýí ãÓáÓá “ÇáØÇÆÑ ÇáÃÓæÏ” ÇáÐí ÞÇã ÈÅÎÑÇÌåÅÈÑÇåíã ÚÈÏÇáÌáíá æåæ Úä “ÒÑíÇÈ” ÝäÇä ÇáÚÕÑ ÇáÚÈÇÓí¡ æÞÏãÊ ÓíÊÇ åÇßæÈíÇä Ýí ÒÑíÇÈ ÃÑÈÚ ÃÛÇä ãä ÃáÍÇä ÑæÍí ÇáÎãÇÔ¡ æÝí ÇáÚÇã äÝÓå ÞÏãÊ ÊãËíáíÉ ÊáÝÒíæäíÉ ÈÚäæÇä “ÈÇÆÚÉ ÇáÈäÝÓÌ” ãä ÅÎÑÇÌ ÍÓä ÍÓäí¡ ßãÇ ÌãÚåÇ Úãá Ýäí ãÚ ÒæÌåÇ ÚãÇÏ ÈåÌÊ ÇáÐí ÞÇã ÈÅÎÑÇÌ Úãá ÊáÝÒíæäí ÈÚäæÇä “Ãã ÍãíÏ” ÚÇã 1976.
    æáÚ ÓíÊÇ ÈÇáÓíäãÇ ÈÏà ãäÐ ÇáØÝæáÉ ÚäÏãÇ ßÇäÊ ÚãÊåÇ ÊÃÎÐåÇ áãÔÇåÏÉ ÂÎÑ ÇáÃÝáÇã ÇáÓíäãÇÆíÉ Ýí äÇÏí ÇáãíäÇÁ ÇáÑíÇÖí ÈãÏíäÉ ÇáÈÕÑÉ¡ æÚáÇÞÊåÇ ãÚ ÇáÛäÇÁ ÊÎÊáÝ ßáíÇ Úä ÚáÇÞÊåÇ ÈÇáÅÎÑÇÌ ÇáÓíäãÇÆí¡ áÃäåÇ ÊÚÊÈÑ ÇáÛäÇÁ æáÏ ãÚåÇ æåí áã ÊÐåÈ Åáíå¡ Ýåæ Ýí ÏÇÎáåÇ ÏÇÆãÇ¡ ÃãÇ ÇáÓíäãÇ Ýåí ÔÛÝ ÈÇáäÓÈÉ ÅáíåÇ¡ æÞÏ ÞÇãÊ ÈÇáÇÚÊÒÇáÞÈá Ãä íÊãäì ÇáäÞÇÏ Ãä ÊÝÔá ÓíÊÇ Ýí ÇáÅÎÑÇÌ ÃãáÇ ãäåã Ãä ÊÚæÏ ãÌÏÏÇ Åáì ÇáÛäÇÁ.ãÈßÑÇ ÌÏÇ æÝí äåÇíÉ ÇáËãÇäíäÇÊ ÊÊÞÇÚÏ ÓíÊÇ ãä Ïæä Ãíø ÓÇÈÞ ÅäÐÇÑ¡ áÊßÔÝ ÃäåÇ ßÇäÊ ÊÏÑÓ ÇáÅÎÑÇÌ Åáì ÌÇäÈ ÇãÊåÇäåÇ ááÛäÇÁ Ýí ÞÓã ÇáÝäæä ÇáÓíäãÇÆíÉ ÈãÚåÏ ÇáÝäæä ÇáÌãíáÉ¡ æÊÒÇãäÇð ãÚ ÇäÊåÇÁ ÏÑÇÓÊåÇ ÞÑÑÊ ÓíÊÇ ÞÑÇÑÇð áÇ ÑÌÚÉÚäå ÈÊÑß ÇáÛäÇÁ æÇáÊÝÑÛ ááÅÎÑÇÌ ÇáÊáÝÒíæäí ÕÍÈÉ ÒæÌåÇ ÇáãÎÑÌ ÚãÇÏ ÈåÌÊ.æÝí ÈÏÇíÉ ÇáÊÓÚíäÇÊ ÛÇÏÑÊ ÓíÊÇ ÇáÚÑÇÞ áÊÓÊÞÑ ãÇ Èíä ßäÏÇ æÇáÎáíÌ¡ ÕÍÈÉ ÒæÌåÇ æÇÈäÊíåÇ äæÝÇ æäÇíÑí¡ ÇááÊíä ÇÎÊÇÑÊÇ ÇáÝä ãÊÃËÑÊíä ÈæÇáÏíåãÇ¡ ÇáÇÈäÉ ÇáßÈÑì äæÝÇ ÇáãÚÑæÝÉ Ýí ßäÏÇ ÈÜ”äæÝÇ ÚãÇÏ” æÑËÊ ãä æÇáÏÊåÇ ÌãÇá ÇáÕæÊ¡ ÊÞæá ÓíÊÇ Úä äæÝÇ ÅäåÇ “ÊÚáãÊ ÇáÛäÇÁ ÞÈá Ãä ÊÊÚáã ÇáßáÇã æßÇäÊ æåí ÕÛíÑÉ ÊÏäÏä ÇáÊÑÇäí㔡 ÃÕÈÍÊ äæÝÇ ãØÑÈÉ ÔåíÑÉ Ýí ßäÏÇ¡ æÞÏãÊ ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÃÚãÇá¡ æßÇä ÃÍÏË Úãá ÌãÚ ÇáÃã æÇÈäÊåÇ åæ ÃÛäíÉ “áíáì” ãä ßáãÇÊ æÛäÇÁ äæÝÇ ÚãÇÏ¡ ÃãÇ ÅÎÑÇÌ ÇáÝíÏíæ ßáíÈ ÝßÇä áÓíÊÇ åÇßæÈíÇä ÐÇÊåÇ.
  • الندوات والبرامج السياسية

    سعدون شفيق سعيد

      دأبت القنوات الفضائية على تقديم الندوات والبرامج السياسية وفق ذات السياق الكلاسيكي حيث الاعداد والتقديم الذي يعتمد على فضاءات ستوديوهات البث الداخلية وداخل (ديكورات) محددة تتوسطها المنضدة التي يجلس حولها مقدم البرامج وضيوفه مهما كان عددهم وهم يرتدون البدلات والاربطة والياقات المنشاة كذلك البدلات والاربطة والياقات التي شاهدناها تتصدر الشوارع وتتسلق الواجهات والعمارات ايام  الحملات الانتخابية حيث كان المرشح للانتخابات يبذل قصارى جهده ويصرف ما في جيوبه كي تظهر صورته (منمقة ومزوقه) وكأنه يتاهب لحضور حفل او سهرة  ليلية .. وليس ذاهبا لخوض غمار المعركة  الانتخابية  وسلاحه مثل تلك المظاهر البراقة .. والذي يدعي من خلالها انه قد رشح نفسه من اجل البناء شعبه .. المقهورين والمعدمين !!.
    نعم … ان الظاهرة التي باتت عند تقديم الندوات والبرامج السياسية تعتمد  واول ما تعتمد على تلك المظاهر وبعيدا عن الجوهر !!.
    والذي وددت قوله :
    ان مثل تلك الندوات والبرامج ما عادت تشد انتباه المتلقين من المشاهدين .. لكونها جوفاء تعتمد على مثل تلك المظاهر.
    والطامة الكبرى .. ان مثل تلك الندوات والبرامج تتحدث عن ماسي المهجرين المحرومين المعدمين .. معتمدة على الوعود فقط .. ليس هناك حلولا عادلة تتوازى  مع كل تلك الملايين والمليارات المصروفة وتلك (اللامصروفة) والذي وددت قوله :
    كفانا تقليدا اعمى لما دأبت عليه الفضائيات وعلينا بالابتكار وعلى طريق التطوير وتقديم الاحسن !!.
  • فنانات خلف قضبان السجن: نصب واحتيال ومخدرات!

    غالباً ما نفاجأ عند سماعنا عن القبض على فنانة وزجها خلف قضبان السجن. فعلى مر العصور، شهدت السجون المصرية دخول بعض الفنانات اللواتي كنّ بريئات من هذه التهم!و هؤلاء الفنانات هن:
    1- ميمي شكيب: بالرغم من تقدمها في السن، لم تستطع ميمي شكيب الابتعاد عن الحياة الصاخبة التي اعتادت عليها في شبابها، فكانت تقيم حفلات يومية في منزلها، يحضرها كبار المسؤولين والأثرياء.
    وفي شباط 1974 تم القبض عليها ومعها 8 فنانات شابات بتهمة إدارة منزلها لأعمال غير أخلاقية، والتي عرفت حينها بقضية “الرقيق الأبيض” أو “قضية الآداب الكبرى”. وبعد شهرين من المحاكمة، تم الإفراج عن الموقوفات لحصولهم على البراءة لعدم ثبوت الأدلة، وعدم ضبطهن في حالة تلبس، إذ تم إلقاء القبض على شكيب وصديقاتها في حالة عادية لشرب القهوة.
    واصيبت ميمي بحالة من الصم والبكم وبقيت تبكي طوال الوقت مؤكدة أنها بريئة ومظلومة.
    2- سحر حمدي: اوقفت الراقصة الشرقية والممثلة المعتزلة سحر حمدي، لتقضي أسبوعين في السجن في العام 1978، بتهمة الاعتداء على ضابط مرور، بعدما حرر لها محضرا لوقوفها في الممنوع فأهانته باللفظ.
    وبدأت سحر حياتها الفنية بالرقص ثم بالتمثيل لتعتزل الفن في أوائل التسعينات وترتدي الحجاب.
    3 – عايدة رياض: ألقي القبض على الممثلة عايدة رياض مع  6 فنانات كومبارس، القضية التي عرفت بال”كومبارس”، وتمت معاقبتها بالحبس لمدة عام بتهمة ممارسة الرذيلة بأحد الاوكار مصر الجديدة في أوائل عام 1982 وتم إيداعها بسجن القناطر لمدة 3 أشهر، لتتم تبرأتها في 24 شباط 1983 بعد أن تأكدت المحكمة أنها زُجّ بها في الاتهام على غير سند من الواقع أو الحقيقة.
    4- ماجدة الخطيب: دخلت الفنانة ماجدة الخطيب الملقبة بصاحبة “النضارة السوداء”، السجن مرتين، الأولى عندما تم القبض عليها عام 1986 بتهمة حيازة وتعاطي المخدرات، إذ عاقبتها محكمة جنايات القاهرة بالحبس لمدة عام، والمرة الثانية في تشرين الأول من العام 1987 عندما قامت باخطأ بقتل طالب جامعي بسيارتها، وصدر ضدها حكم بالسجن سنة مع الشغل وغرامة 5 آلاف جنيه، ولكنها لم تكترث للحكم وهربت الى قبرص ولندن وباريس لتعود بعد 5 سنوات وتؤدي محكومياتها، ليتم الإفراج عنها ضمن 120 مسجونا بمناسبة احتفالات أكتوبر.
    5- وفاء عامر: في عام 1997، فوجئ الرأي العام المصري بوسائل الإعلام المختلفة تتحدث عن قيام الداخلية بإلقاء القبض على شبكة دعارة تضم الفنانتين وفاء عامر وحنان ترك، حيث تم نشر المبالغ المالية التي كانت تتقاضاها كل فنانة منهما، كما تم تسريب صورهما أثناء التحقيق معهما كمتهمتين، وقضت كل منهما 12 يوما خلف القضبان على ذمة القضية الى ان ظهرت براءتهما وأخلي سبيلهما، ليتبّن أن سبب تواجدهما في هذا المكان هو رغبتهما في ابتياع ملابس استعراضية من سيدة متخصصة في استيراد أزياء الاستعراضات من فرنسا، وعندما ذهبتا لتجربة الملابس، فوجئتا بشرطة الآداب تلقي القبض عليهما.
    6- حنان الترك: وبعد سقوط نظام الرئيس حسني مبارك بعد ثورة 25 يناير، انتشرت شائعات تشير إلى أن نظام مبارك هو من قام بتلفيق هذه القضية لعامر والترك التي قالت “بعد أن فقدت حريتي ووجدت نفسي محاطة بأربعة جدران في مكان مظلم عانيت نفسياً بدرجة لا أستطيع وصفها، لم يفارقني الحزن أبدا لدرجة أنني لم أفرح يوم علمت بخبر الإفراج عني وبراءتي من هذه التهمة الظالمة والقاسية وفكرت في عدم الخروج من السجن، فكيف سأواجه الناس والمجتمع ومن الذين سيقتنعون ببراءتي”.
    7- حبيبة: هي ممثلة مبتدئة اتهمت في العام 1998 بقتل زوجها قطري الجنسية الذي تزوجته عرفيا، بعدما وجد مقتولا في غرفة نومه في شقته بالجيزة، واكتشفت الشرطة الجثة بعد 12 يوما من القتل، وبجانبه ورقة زواج عرفي.
    حبيبة التي اعترفت بقتل زوجها تحت تعذيب ضابط المباحث الذي تعرّض لها بالسب بكافة أنواع الشتائم والإهانات بالإضافة لضربها وركلها بالأيدي والأرجل والعصي والخراطيم وتهديدها بهتك عرضها، قضت 5 سنوات في الحسب، لتفاجئ لاحقاً بالقبض على المجرمين الحقيقيين أثناء بيعهم ساعة ذهبية كانت خاصة بزوجها. وقد طالبت حبيبة بالتعويض عن سجنها 5 سنوات في جريمة لم ترتكبها، وإتهام ظابط المباحث بتعذيبها أثناء التحقيق.
    8- وفاء مكي: أصدرت محكمة جنايات في المنوفية في العام 2001، حكمها بمعاقبتها الفنانة وفاء مكي بالأشغال الشاقة 10 سنوات، ومعاقبة والدتهاوابن خالتها، بالحبس لمدة عام بتهمة تعذيب الخادمتين الشقيقتين مروة وهنادي أحمد فكري، واحتجاز الأولى في مرحاض شقة مكي في الجيزة وهتك عرضها وكيها بالنار في أماكن حساسة من جسدها بمساعدة والدتها.
    9 – هياتم: لم يكن إرتداء الراقصة والممثلة هياتم للنقاب دلالة على إنضمامها إلى قائمة الفنانات المعتزلات، إنما إرتدته لتهرب من أحكام قضائية بحبسها، بعد أن تلاعبت بالأوراق الرسمية، فأنقصت عمرها 11 سنة وزورت حالتها الاجتماعية على أنها آنسة. وبعد 5 شهور ألقت الشرطة القبض على هياتم، في تشرين الثاني 2005، لتقضي بضعة أسابيع في السجن، حتى إلغاء محكمة الإستأناف الحكم بحبس الفنانة والاكتفاء بتغريمها‏500‏ جنيه‏.
    10 – دينا الشربيني: ألقت الإدارة العامة للمخدرات القبض على الفنانة، دينا الشربيني أثناء شراءها كوكايين في تشرين الثاني 2013، إذ اعترفت أنها دائمة التردد على الشقة التي القي القبض عليها فيها لشراء المخدرات. وأصدرت المحكمة حكما بحبس الشربيني لمدة سنة وتغريمها مبلغ 10 آلاف جنيه.
  • لطفي بوشناق: الفنان الذي يهتم بفنه يموت وهو فقير

    يعترف بأنه خلال 35 سنة غناء لم يشعر بالراحة، ويؤكد أن الجمهور لا يعرف عن تاريخه سوى عشرين في المئة فقط. الفنان التونسي الكبير لطفي بوشناق كان في زيارة أخيرة إلى مصر، والتقته «لها» فتحدث إلينا عن سر نجاح أغنيته «خدوا المناصب»، والرسالة التي تحملها، وكشف عن زيادة أعداد التونسيين الذين أصبحوا يذهبون الى أطباء نفسانيين. 
    كما تكلم على رفضه الخضوع لرغبات المنتجين، ورأيه في كيفية انتشار الموسيقى والأغنية التونسية بشكل أكبر، واعترف لنا بالدور الذي كان يتمنى أن يلعبه، والمشروع الغنائي الذي أبكاه.
    – هل كنت تتوقع أن تحقق أغنيتك الأخيرة «خدوا المناصب» هذا النجاح الكبير؟
    الأغنية لم تحقق نجاحاً من فراغ، فالعمل الصادق لا بد من أن ينجح، والأغنية صادقة بكل معنى الكلمة، لأنها أوضحت المرارة وتحدثت عن الواقع الذي نعيشه حالياً في عالمنا العربي، فالكلمات تدور حول قصة المواطن البسيط الذي يتمنى أن يعيش حياة كريمة بعيداً من الكذب والسرقة والنفاق.
    – ألا ترى أن الأغنية الثقافية التي تقدّمها الآن لم يعد يستمع إليها المواطن العربي؟
    في كل لقاءاتي وحواراتي، دائماً ما أشدد على أن أهم الأشياء التي بقيت في يد العرب لإثبات هويتهم وتبليغ رسالتهم وتلميع صورتهم ودعم اقتصادهم، هي الثقافة بكل أنواعها؛ المسرح والكتاب والشعر والسينما والموسيقى والرسم والنحت.
    فنحن كعرب نمتلك هذه الأدوات ولا يستطيع أحد أن يسلبها منا، لذا علينا أن نبرع فيها ونحافظ عليها. ولو نظرنا إلى الولايات المتحدة الأميركية التي تعد الآن القوة العظمى في العالم، نرى أن أهم دعائم اقتصادها يتجلّى في الثقافة قبل بيع السلاح، فما بال العرب ملوك الثقافة وهم أيضاً لا يمتلكون سلاحاً يبيعونه؟ فعلى شعوب العالم العربي أن تهتم بالثقافة بكل ما أوتيت من قوة، لأنها سلاحها الوحيد.
    – وما الذي أصاب الثقافة العربية في رأيك؟                                 
    الثقافة في مجتمعنا العربي تعاني التهميش واختزالها في موضع الترفيه، وألغينا كل النشاطات الأخرى التي تعدّ في كل دول العالم مركزاً من مراكز تقدمها ورقيها، فمثلما قال ابن خلدون: «تصل الشعوب إلى أسفل الدرجات بوصول فنانيها ومثقفيها إلى أسفل الدرجات، وتعلو وتسمو إلى أعلى الدرجات بعلو وسمو فنانيها ومثقفيها إلى أعلى الدرجات»، ومثلما قال أيضاً المؤلف المسرحي وليم شكسبير: «أعطوني مسرحاً أعطكم شعباً»، فالثقافة هي المرآة الحقيقية التي تعكس تقدم البشر، لكننا في وطننا العربي أصبحنا لا نهتم إلا بالجوانب التي لا تقدم نفعاً، بل ضرراً فقط، فكلما ارتقينا بثقافتنا، ارتقينا بمجتمعنا إلى أعلى المستويات.
    – ألا ترى أنك ظلمت نفسك بتقديمك الأغنية التي تحمل قضية فقط؟
    ما يعرفه الجمهور عن لطفي بوشناق لا يتجاوز العشرين في المئة من تاريخي الحقيقي، لأنني ومنذ انطلقت بمشوار الغناء والفن، لا أبحث عن موقع في هذه الساحة وإنما عن عمل وموقف يذكرني به التاريخ، فأنا أقدم الأغنية التي تحمل قضية حتى إذا استمع إليها الإنسان بعد مئة سنة يعرف ماهية الأعمال القيّمة التي قدّمها أجداده، لقد اخترت هذا المجال وأنا مقتنع به، وعندما أنظر إلى نفسي في المرآة لا أخجل، ولذلك سأقدم دائماً في كل أعمالي الأغنية التي تلامس أخي الإنسان.
    – لماذا لم تشارك في الدورة الأخيرة من مهرجان الأغنية العربية؟
    أعتبر نفسي دائماً واحداً من رواد مهرجان الموسيقى العربية، لكن في الدورة الأخيرة لم يمنح لي الشرف بأن أشارك فيه، وإن دُعيت إليه في أي وقت، أذهب على الفور لكي أشارك.
    – لكنك شاركت في مهرجان الإسكندرية للأغنية الذي أقيم بالتزامن مع مهرجان الموسيقى!
    شاركت فيه لأن الموسيقار هاني مهنّى دعاني إليه، وللعلم حينما تمّت دعوتي، قال لي هاني إن الإمكانات ضعيفة وليس في مقدوره أن يقدم لي مستحقاتي كاملة، فقلت له تُقطع يدي لو طلبت قرشاً واحداً، فأنا في مصر بلدي التي رعتني صغيراً وقدّمت لي الكثير وقلت لهم لو تريدون أن تجعلوني أغنّي في مصر وفي كل محافظاتها فلن أتردد.
    فمصر بالنسبة إليّ كانت المكان الذي عشت فيه مرحلة الشباب، وقد عملت في مكتب الخطوط الجوية التونسية في القاهرة لفترة طويلة، تعرفت خلالها إلى عدد كبير من كبار الموسيقيين والشعراء المصريين، وأصبحت أتتلمذ على أيديهم، أمثال جمال سلامة وحلمي بكر ومحمد سلطان وبليغ حمدي وسيد مكاوي وهاني شنودة، ومن هنا أصبحت مصر بالنسبة إلي بلدي الثاني، الذي أسافر إليه كلما شعرت بالاشتياق إلى الزمن الجميل الذي نشأت فيه. فالفن والغناء والموسيقى ولدت في مصر.
    – من الفنان الذي أثر فيك؟
    بالتأكيد يستحيل أن أنسى فضل الموسيقار الكبير الراحل بليغ حمدي عندما استمع إلي للمرة الأولى في منزله خلال جلسة جمعتني بعدد من أصدقائه، وحينما عرف أنني أمتلك صوتاً جيداً، طلب أن يستمع إلي فقدمت له أغنية «أنا عشقت»، وهي إحدى أغنيات الراحل سيد مكاوي، وحينما أُعجب بصوتي، قال أمام الحاضرين: «ألا يستحق صوت لطفي أن أُلحّن له أغنية؟»، كما كان لسيد مكاوي فضل كبير في مسيرتي لا أستطيع أن أختزله في كلمات. وكما ذكرت، مصر لها فضل كبير عليَّ لا أستطيع أن أنسى جزءاً واحداً منه، فأدعو دائماً أن يحفظ الله مصر.
    – ما القضية التي سيظل يغني لها لطفي بوشناق؟
    قضية فلسطين، سأظل أغنّي لها حتى نهاية عمري، ففلسطين هي قضية كل إنسان وفنان عربي، ومن زار القدس والمسجد الأقصى سيعرف عظمة الله سبحانه وتعالى. ولهذا وُصِف بـ «أولى القبلتين»، ففلسطين ستظل رسالتي التي أغنّي لها حتى تتحرر بإذن الله، وحينما غنيت لها «زُرت القدس مشتاقاً وأُداوي الجرح بالصلوات»، لم تكن مجرد أغنية لدولة شقيقة، وإنما قدمتها لإيماني بأنه سيأتي يوم وتتحقق فيه العدالة الإلهية، فمن يقرأ آيات سورة «الإسراء والمعراج» يؤمن بيوم ستتحرر فيه فلسطين، إيماني بفلسطين ليس لكوني أحمل الجنسية الفلسطينية وجواز السفر الفلسطيني، فالجنسية والجواز أوراق، وإنما لأنني إنسان عربي أصيل، تونسي لحماً ودماً وفلسطيني الهوى.
    – ما الأغنية التي تحبها وتمنيت أن تقدمها بصوتك؟
    أغنية الراحل عبدالمطلب «ساكن في حي السيدة»، فهذا الرجل كان يغني بطبيعته، لا يصطنع موقفاً لكي يغني، فهو تلقائي ويمتلك صوتاً عبقرياً، وأنا من عشاق هذا الرجل الذي لن يتكرر مجدداً في عالمنا العربي.
    – قدّمت في السينما التونسية دوراً في فيلم «صندوق العجب» مع المخرج نضال باهي، فلماذا لم تقدم أعمالاً أخرى؟
    دائماً ما تُعرض عليَّ أفلام ومسلسلات، لكن حينما أقرأ السيناريو أو ملخص القصة لا أشعر بروحي فيه، فأعتذر عنه بكل أدب واحترام، فأنا لست ضد التمثيل، لكن شرطي ألا أكون متطفلاً على العمل، وأن أظهر فيه بشكل يضيف إليه، ولا أحب أن أظهر كهامش من هوامش العمل التي لا يتذكرها المشاهد عقب المشاهدة. مثلاً حينما وافقت على دوري في فيلم «صندوق العجب»، قدمت شخصية حقيقية هي شخصية والدي، الرجل القاسي الصعب، فكان دوراً أعرفه جيداً، وتم توظيفه بشكل جيد أثر في كل من شاهده
  • لجان التحكيم لبرامج المواهب بدون ثقافة

    سعدون شفيق سعيد

    دأبت الفضائيات العربية على اختيار لجانها التحكيمية لبرامجها التي تعني بالمواهب على النجوم والوجوه المشهورة في عوالم الطرب والتطريب ولكنها  نست او تناست الاعتماد على القابليات الحقيقية والجديرة ان تتبوأ مهام التحكيم لاختيار مثل تلك  المواهب والتي هي على طريق الطموحات المشروعة لنيل الالقاب التي تؤهلها ان تكون تحت الاضواء والشهرة لاحقا .. حتى وصل الامر بتلك الفضائيات والتي تقدم مثل تلك البرامج (بفلوسها) ان تستهين بكل القابليات الجديرة بتحمل مسؤولية التحكيم .. فنراها تقدم لنا “احلام واليسا ونجوى كرم ونانسي عجرم” وجميعهن لا يحملن اية ثقافة تؤهلهن ان يكن في لجان التحكيم .. لان مهام التحكيم تعتمد اولا وقبل كل شيء على الثقافة والذكاء والحضور والكاريزما اي الاطلالة وطريقة مخاطبة الهواة الخطاب الذي لا يؤثر على معنوياتهم وبالتالي التاثير على طموحاتهم المستقبلية ..  وان تتحمل تلك اللجان النحكيم الامانة التاريخية بصدق واخلاص .. والذي حدث  مؤخرا ان فنانة (فتية) لم تبلغ من العمر ما يؤهلها ان تكون عضوة في فرقة تحكيمية تتكون من فنان فطحل بالغناء وهو راغب علامة .. ومطربة عاركت الطرب بالاغراء طوال سنوات عمرها .. وان تجعل منهما ابوين لتلك الفنانة  الفتية وهي : (دنيا سمير غانم) ولتكون ضمن اللجنة التحكيمية المشرفة على برنامج (اكس فاكتور) لاكتشاف المواهب وهي لم تزل (في اللفة) كما يقول المصريون .. وفضلا عن ذلك انها لا تمتلك الخبرة الكافية للحكم على المواهب وجودة الأصوات خاصة .. وخاصة اذا ما علمنا ان (دنيا سمير غانم) تصنف (ممثلة استعراضية) اكثر منها مطربة !!.
    والذي وددت قوله :
    ان الفضائيات المتخصصة بمثل هكذا برامج لا تبغي سوى املاء ساعات البث التلفازي .. وليس لديها هدفا معينا برعاية اصحاب المواهب بحق وحقيق .. ولهذا نجدها تاتي بلجان تحكيمية كيفما تشاء وحتى لو كان في تلك واحدة مثل (دنيا) او (احلام) التي لا تعرف الا (الصول) بالغناء.
  • زبيدة ثروت آخرهم.. فنانون على سرير المرض..

    يرقد الكثيرون من أهل الفن على سرير المرض، وأغلبهم يعيش مرضه فى صمت ولم يشعر به أحد، وإذا تطرقنا إلى أسوأ ما يواجهه النجم خلال مشواره الفني، سنجد أنه المرض الذي يبعده فجأة عن الأضواء ويدخله في دوامة الفحوصات والأدوية.. “صدى البلد” يلقي الضوء على أبرز الفنانين الذى تسبب المرض فى وجودهم على الفراش، وكانت آخرهم الفنانة الكبيرة زبيدة ثروت التى ترقد حاليا فى العناية المركزة.
    نور الشريف :
    خضع النجم الكبير مؤخرا للعلاج داخل أحد مستشفيات لندن بعد تدهور حالته الصحية، وكانت ترافقه النجمة بوسى وابنتاه سارة ومى، حيث يعانى “نور” من آلام شديدة فى قدميه، وكان قد أجرى فحوصات فى وقت سابق، وتبين أن الدم لا يصل للجزء السفلى منها، وطالبه الأطباء بأن يخضع لكورس علاج طبيعى حتى يعيد الدورة الدموية للقدم مرة أخرى.
    أحمد حلمى :
    أجرى الفنان أحمد حلمي مؤخرا عملية جراحية بالظهر نتيجة لأورام سرطانية، وقال حلمي عن مرضه “عشت حياتي متأملا، وعرفت أن للحياة جانب آخر مظلم، وعندما اكتشفت أنني أقف فيه، تألمت ولكني لم أيأس، وازداد إصراري على أن أكمل ما تبقى من الحياة، متأملا للجانب المضيء في آلامي”.
    واكتشف حلمى هذا المرض، عندما سافر إلى الولايات المتحدة الأمريكية منذ أشهر قليلة، ولم يحضر حفل عرض فيلمه الأخير “صنع في مصر” بسبب مرافقة زوجته الفنانة منى زكي، التي اضطرت ايضا لـ” تغيير دمها” لإصابتها بفيروس دمر خلايا الدم الحمراء.
    وبالصدفة استغل أحمد حلمى تواجده في أمريكا، وخضع لبعض الفحوصات الطبية، واكتشف إصابته بورم سرطاني في منطقة الظهر، الأمر الذي أدى إلى خضوعه لعملية جراحية لاستئصال ورم السرطان، ومكث في العناية المركزة فترة طويلة.
    خالد الصاوى :
    أعلن الفنان خالد الصاوي مؤخرا إصابته بإلتهاب الكبد الوبائى “سى” منذ فترة طويلة، بعدما اشتد عليه المرض بعض الشىء، لحزنه على والده بعد دخوله المستشفى، لكنه كان يحاول أن يتعامل بشكل طبيعى ولم يشكُو مطلقا، مؤكدًا أنه لن يقتله فيروس الكبد، بل سيتغلب عليه، قائلا “همسكه من قفاه، وهشنقه على جدران الأوعية الدموية “.
    ورفض الصاوى الإفصاح عن تفاصيل أخرى حول إصابته، كما رفض الرد على أية أسئلة تتعلق بمرضه، لكن مصدرا مقربا منه قال إنه مصاب بالمرض منذ فترة طويلة، لكنه كان يتعامل بشكل طبيعي ولم يشتك منه مطلقا، حتى اكتشف مرض والده.
    مديحة يسرى :
    تتعرض الفنانة القديرة مديحة يسري من فترة لأخرى لأزمات صحية تدفع الأطباء إلى نقلها إلى إحدى المستشفيات، حيث أصبحت أسيرة المرض بعد رحلة عطاء كبيرة للفن قدمت من خلالها مجموعة من الأفلام مع عمالقة الفن الجميل.
    وترقد يسري على فراش المرض، إثر إصابتها بكسر في الفقرات، وتمضي غالبية أوقاتها بين منزلها والمستشفى الذي تخضع فيه للفحوص الطبية للاطمئنان على حالتها الصحية.
    وتعجز الفنانة عن الوقوف على قدميها، وتضطر للخروج على كرسي متحرك، وهو ما قلص حركتها، فأبتعدت عن وسائل الإعلام وحضور المناسبات الفنية.
    سيد زيان :
    الفنان سيد زيان، طريح الفراش منذ سنوات بعد إصابته بشلل نصفي، حيث عجز عن الحركة والكلام منذ 9 سنوات كاملة، غير أنه بدأ يسترد عافيته، وبدأ يتحرك ويتحدث، وإن كان ليس بنفس قوته السابقة، لكنها مرحلة كاد يتشاءم الجميع من أن يصل إليها، طبقا للتقارير الطبية التي كان تصدر دائما من الأطباء المعالجين له في مستشفى القوات المسلحة.
    وكان الفنان الكوميدي قد خضع نهاية 2013 للعلاج بمستشفي المعادى العسكري بعد صدور قرار له بالعلاج على نفقة القوات المسلحة من المشير عبد الفتاح السيسي.
    جورج سيدهم :
    جورج سيدهم عضو فرقة ثلاثي أضواء المسرح، ظل طوال الـ 16 عاما الماضية يصارع المرض منذ أصيب بجلطة في المخ عام 1997 أثرت على مراكز النطق وحركة أعضاء جسده، وبالضرورة ظل في بيته وابتعد عن الوسط الفني وظل في رحلة علاج طويلة، حتى استطاع أن يستعيد صحته خلال الأيام الأخيرة، ويظهر عبر وسائل الإعلام بضحكته الصافية ضاربا بذلك أعظم مثال في قوة الإرادة وحب الحياة، وكذلك زوجته التي سطرت أروع قصص الحب والإخلاص والوفاء.
    وبدأت مأساة جورج سيدهم، عندما أصيب بجلطة في القلب بعد أن احترق مسرحه “الهوسابير” الذي كان يمتلكه، فسافر إلى لندن وأجرى عملية تغيير لأحد الشرايين ثم عاد لبناء مسرحه من جديد، إلا أن شقيقه قام برهن المسرح لأحد البنوك دون علمه، وحينما حجز على المسرح سقط جورج مصابا بجلطة في المخ.
  • نادين نسيب نجيم: أحببت يوسف الخال منذ أيام الجامعة!

    “ááæåáÉ ÇáÃæáì¡ ÇÚÊÞÏÊõ Ãä ÇáÔÎÕíÉ ÈÓíØÉ¡ æáßä ÚäÏãÇ ÞÑÃÊ ÇáÓíäÇÑíæ æÇáÍæÇÑ ÇßÊÔÝÊõ ÎáÇÝ Ðáß¡ æÚäÏ ÇáÊÕæíÑ¡ ÇÊÖÍóÊ ÇáÕÚæÈÉ ÃßËÑ ÝÃßËÑ..” åßÐÇ ÊÕÝ ÇáäÌãÉ äÇÏíä äÓíÈ äÌíã ÏæÑåÇ Ýí ÇáãÓáÓá ÇáÏÑÇãí “ÊÔíááæ”¡ ÇáÐí ÊáÚÈ Ýíå 쾄 ÇáÈØæáÉ¡ Åáì ÌÇäÈ ÇáäÌãíúä Êíã ÍÓä æíæÓÝ ÇáÎÇá.
    •æÊõÊÇÈöÚ äÌíã: “ÊÍÏøíÊõ äÝÓí áÊÞÏíã ÇáÃÝÖá Ýí ãóÔÇåÏò íõÚÏøõ ãÚÙãåÇ ãÝÕáíÇð æãÄËøÑÇð Ýí ÇáÃÍÏÇË – æåæ ãÇ íõÚÑÝ ÈÜ”ãÇÓÊÑ Óíä”- æÐáß áßæä Êáß ÇáÃÍÏÇË ÊÍãá ãÚÇäò ãÈØøäÉ æãáíÆÉ ÈÇáÃÍÇÓíÓ ÇáÊí ÚáíäÇ Ãä ääÌÍ Ýí ÅíÕÇáåÇ Åáì ÇáÌãåæÑ¡ ãä Ïæä Ãä íßÊÔÝåÇ ÇáããËøá ÇáÐí íÞÝ ÃãÇãí Ýí ÇáãÔåÏ¡ æÐáß ßí áÇ äõÝÓÏ ÇáÊÕÇÚÏ ÇáÏÑÇãí ááÃÍÏÇË! ÈÇÎÊÕÇÑ¡ åäÇß ÇáßËíÑ ãä ÇáÎæÇØÑ ÇáãÎÈÃÉ¡ Åáì ÌÇäÈ ÇáÊÚÞíÏ Ýí ÇáØÑíÞÉ ÇáÊí ÊÍÇæá ÝíåÇ “íÇÓãíä” – æåæ ÇÓã ÔÎÕíÊí Ýí ÇáÚãá – ÇáÊÚÈíÑ Úä ãÔÇÚÑåÇ”. 
    ÃãÇ Úä ÇáËäÇÆíÉ ÇáÏÑÇãíÉ ÈíäåÇ æÈíä ÇáããËá íæÓÝ ÇáÎÇá¡ ÎÕæÕÇð ÈÚÏ ÇÌÊãÇÚåãÇ Ýí ÃßËÑ ãä ãÓáÓá æÊóÚáøõÞ ÇáÌãåæÑ ÈåãÇ ãÚÇð ãä ÇáäÇÍíÉ ÇáÏÑÇãíÉ¡ ÝÊæÖÍ äÌíã: “åÐå ÇáãÑøÉ ÇáËÇáËÉ ÇáÊí ÊÌãÚäÇ ÞÕÉ ÍÈ Úáì ÇáÔÇÔÉ¡ ÈÚÏ ÇáãÓáÓá ÇááÈäÇäí “ÃÌíÇᔡ æÇáãÓáÓá ÇáÚÑÈí “áæ” Ýí ÑãÖÇä ÇáãÇÖí.. áÇÍÙäÇ Ãä ÇáäÇÓ ÊÍÈ Ãä ÊÊÇÈÚäÇ ãÚÇð¡ æíõÕäøöÝæääÇ Ýí ÎÇäÉ “ÇáËõäÇÆí ÇáäÇÌÍ”.. æÇáíæã ÓíÊÚÑøÝæä Åáì ÑÌá æÇãÑÃÉ ÃÍÈøÇ ÈÚÖåãÇ ãäÐ ÃíÇã ÇáÌÇãÚÉ¡ æÍáãÇ ãÚÇð ÈÇáÍíÇÉ ÇáÚÇÆáíÉ æÇáãåäíÉ¡ Ëã ÊÒæÌÇ”. 
    æÊÔÏøÏ äÌíã Úáì Ãä ßá Úãá ãä ÇáÃÚãÇá ÇáÊí ÞÏøãóÊåÇ ãÚ íæÓÝ ÇáÎÇá ÓÇÈÞÇð åæ ãÎÊáÝ æÞÇÆã ÈÐÇÊå¡ áÇ ÓíøãÇ ãÓáÓáí “áæ” æ”ÊÔíááæ”¡ ãÖíÝÉð: “ÇáãÓáÓáÇä áÇ íÔÈåÇä ÈÚÖåãÇ ÈÊÇÊÇð¡ ÝÏæÑí ãÚ íæÓÝ ÇáÎÇá Ýí “áæ” ÌÓøÏ ÞÕÉ ÚÇÔÞíúä áã íÊãßøäÇ ãä ÇáÇÑÊÈÇØ¡ ÝßÇäÊ ÈÇáäÊíÌÉ ÚáÇÞÊåãÇ ãÌÑøÏ äÒæÉ ÚÇÈÑÉ. ÃãÇ Ýí “ÊÔíááæ”¡ ÝÃÓøÓÇ áÍÈøåãÇ æÍíÇÊåãÇ Èßá ÊÝÇÕíáåÇ¡ Åáì Ííä ÊÖØÑøåãÇ ÇáÙÑæÝ Åáì ÇÊÎÇÐ ÎíÇÑÇÊ áÇ íÑÛÈÇä ÈåÇ”. æÚä ãÏì ÇáÇäÓÌÇã ãÚ ÇáäÌã Êíã ÍÓä¡ ÇáÐí ÊáÊÞíå áÃæá ãÑøÉ Öãä Úãá ÏÑÇãí¡ ÊõÔíÑ äÌíã Åáì Ãä ÇáÇäÓÌÇã ßÇä ßÈíÑÇð¡ æÓíáÇÍÙå ÇáäÇÓ. ÈãæÇÒÇÉ Ðáß¡ ÊõËäí äÌíã Úáì äÕ ÇáßÇÊÈ äÌíÈ äÕíÑ¡ “ßæäå íÍãá ÍÈßÉ ÞæíÉ ÌÏÇð” ÈÍÓÈ æÕÝåÇ¡ “Èá æÊÔÏø ÇáÃÚÕÇÈ Úáì Øæá ÇáÎØ¡ æåäÇß ÈÚÖ ÇáãÔÇåÏ ãßÊæÈÉ ÈáÛÉ ÓíäãÇÆíÉ¡ ÝÊÙäø Ãäß ÃãÇã Ýíáã ÓíäãÇÆí áÇ ÏÑÇãÇ ÊáÝÒíæäíÉ”. ßãÇ ÊõÔíÏ äÌíã ÈÇáãÎÑÌ ÓÇãÑ ÇáÈÑÞÇæí æÍÑÝíøÊå¡ åí ÇáÊí ÚãáÊ ãÚå áÃæá ãÑøÉ ÞÈá äÍæ ÎãÓ ÓäæÇÊ Ýí ãÓáÓá “ãØáæÈ ÑÌÇᔡ Ëã Ýí ãÓáÓá “áæ” ÇáÚÇã ÇáãÇÖí.
    ãä ÌÇäÈå¡ íÞÏøã ÓÇãÑ ÇáÈÑÞÇæí ÑÄíÊå ÇáÅÎÑÇÌíÉ ãÚÊÈÑÇð ÇáãÓáÓá “ÞÕÉ ÍÈø ËáÇËíøóÉ¡ ÊÍãá ÅÔßÇáíÇÊ Úáì ÃßËÑ ãä ãÍæÑ¡ æíÎÖÚ ÃØÑÇÝåÇ ááãÓÇæãÉ¡ áíäÚßÓ Ðáß Úáì ÇáÚáÇÞÇÊ ÇáÚÇØÝíÉ æãÏì ÑÖæÎåÇ ááÍÓÇÈÇÊ ÇáãÇÏíÉ”. Íæá ÝßÑÉ ÇáÚãá æÊÏÇÚíÇÊ ÇáÍÈßÉ ÇáÏÑÇãíÉ ØæÇá ÍáÞÇÊ ÇáãÓáÓá¡ íÞæá ÇáÈÑÞÇæí: “íØÑÍ “ÊÔíááæ” ÝßÑÉ ãÝÇÏåÇ: ÅÐÇ ßÇä ÇáÍÈ ÕÇáÍÇð ááãÓÇæãÉ¡ æÊã ÅÎÖÇÚå áÑåÇä ÇáãÇá æÇáÓáØÉ¡ Ýåá íÈÞì ÈÚÏ ßá Ðáß ÍÈÇð Ãã ÊÊÛíÑ ÊÓãíÊå¿”
    •æÍæá ÃæÌå ÇáÊÔÇÈå æÇáÇÎÊáÇÝ Èíä “ÊÔíááæ” æãÓáÓá “áæ” ÇáÐí ÃÎÑÌå ÇáÈÑÞÇæí – ãä ÇáäæÇÍí ÇáÏÑÇãíÉ æÇáÅÎÑÇÌíÉ æÇáÝäíÉ – íõÔÏøöÏ ÇáÈÑÞÇæí Úáì Ãä: “ÊÔíááæ” ãÎÊáÝ ÊãÇãÇð áäÇÍíÉ ÇáÏÑÇãÇ! Ýåæ íØÑÍ ÞÕÉ ÍÈ ÝÒæÇÌ¡ æÅÔßÇáíÉ ÊõÛíøöÑ ãóÌÑì åÐå ÇáÚáÇÞÉ äÊíÌÉ ÇáãÓÇæãÉ”. æíÖíÝ ÇáÈÑÞÇæí: “ÊÏÇÑßÇð áÃí ÊÔÇÈå Èíä ÇáÚãáíúä Úáì ßÇÝÉ ÇáÃÕÚÏÉ¡ ÇÚÊãÏäÇ ßÇÊÈÇð ãÎÊáÝÇð æßÐáß ÝÑíÞ ÊÕæíÑ ÂÎÑ¡ æÇÈÊÚÏäÇ Úä ÇáÚæÇãá ÇáÝäíøóÉ æÇáÈÕÑíøóÉ ÇáÊí ÇÚÊãÏäÇåÇ Ýí ÇáÚãá ÇáãÇÖí¡ æÐáß áíÓ ÈåÏÝ ÊÍÞíÞ ÇÎÊáÇÝ Èíä ÇáãÓáÓáíúä ÝÞØ¡ Èá áÃÓÈÇÈ ÊÎÏã ÇáÎØæØ ÇáÏÑÇãíÉ ÃíÖÇð”. 
    •æÍæá ÊÚÇæäå ãÚ ÃÈØÇá ÇáÚãá æãÏì ÑÖÇå Úä ÃÏÇÆåã¡ íÞæá ÇáÈÑÞÇæí: “ÊÌãÚäí ÈÜ Êíã ÍÓä ËÞÉ ãÊÈÇÏáÉ¡ æÛÇãÑÊ ãÚå áÊÞÏíã ÔÎÕíÉ ãÎÊáÝÉ Úä ßá ãÇ ÓÈÞ æÞÏøãå ÓÇÈÞÇð¡ æÑÛã äÌæãíÊå ÇáßÈíÑÉ ÓÊßæä åÐå ÇáÊÌÑÈÉ ÇáÝäíÉ ÌÏíÏÉ Úáíå. ÃãÇ äÇÏíä äÓíÈ äÌíã Ýáã ÊÎÐáäí ÃÈÏÇð¡ ÅÐ ÃØáõÈ ãäåÇ ÇáßËíÑ æåí ÊÚØí Çá쾄 ÃßËÑ.. áÊãäÍ ÇáÔÎÕíÉ ÇáÊí ÊÄÏøíåÇ ÃÈÚÇÏåÇ ÇáÏÑÇãíÉ æÇáäÝÓíÉ ÈäÌÇÍ ÈÇåÑ. æÈÇáäÓÈÉ áíæÓÝ ÇáÎÇá¡ Ýåæ ÓÌøá äÞØÉ ãåãÉ Ýí “ÊÔíááæ”¡ ÓÊÖÇÝ ÍÊãÇð Åáì ÑÕíÏå ÇáÝäí ßããËá¡ æÐáß ÈÝÖá ÍÑÝíøÊå æÇáÌåæÏ ÇáÊí ÈÐáåÇ áíÙåÑ ÈÔßá ãÎÊáÝ ßáíÇð Úä ÃÏæÇÑå ÇáÓÇÈÞÉ¡ æÃóÚÊÈöÑ Ãä íæÓÝ ÊÝæøÞ Úáì äÝÓå¡ æÃÍÑÒ äÌÇÍÇð ÓíáãÓå ÇáÌãåæÑ æÇáäÞøÇÏ Úáì ÍÏøò ÓæÇÁ. “
    •ÈãæÇÒÇÉ Ðáß¡ íÄßøÏ ÇáÈÑÞÇæí Úáì ÃåãíÉ ÇáÚäÕÑ ÇáãæÓíÞí Ýí ÇáãÓáÓá¡ ãÔíÑÇð Åáì Ãä: “ÇáãæÓíÞì ÇáÊÕæíÑíÉ ÇáÎÇÕÉ ÈÇáÚãá¡ åí ÌÒÁ ÃÓÇÓí ãäå¡ æÓÊßæä ÍÇÖÑÉ ÈÞæÉ¡ æßÐáß ÇáÊÓÌíá ÇáÍíø ááÃæÑßÓÊÑÇ ÇáÊí ÑÇÝÞÊäÇ Ýí ÚÏøÉ ãÔÇåÏ¡ ÝÖáÇð Úä ÇÑÊÈÇØ ÂáÉ ÇáÜ “ÊÔíááæ” ÇáãæÓíÞíÉ – ÇáÊí ÊÚÒÝ ÚáíåÇ “íÇÓãíä” (äÇÏíä äÌíã) – ÈÌÒÁ ãåã ãä ÍßÇíÉ ÇáÚãá”.
    •ÃãÇ Úä ÇáÚÞÈÇÊ æÇáãÔÇßá ÇáÊÞäíÉ æÇááæÌÓÊíÉ ÇáÊí ÑÇÝÞÊ ãÑÇÍá ÇáÊÕæíÑ ÇáãÎÊáÝÉ¡ ÝíÔÑÍ ÇáÈÑÞÇæí: “ÃäåÇ ßÇäÊ ßËíÑÉ¡ áßä ÇáØÇÞÉ ÇáÅíÌÇÈíÉ áÏì ÝÑíÞ ÇáÚãá ãä ããËøáíä æÝäøííä ÃÚØÊ ÏÇÝÚÇð ááÇÓÊãÑÇÑ¡ ÑÛã ÇÖÑÇÑäÇ ááÊÕæíÑ Ýí ÝÊÑÉ ÇÔÊÏÇÏ ÇáÚæÇÕÝ ÇáËáÌíÉ¡ äÇåíß Úä ÈÚÖ ÇáÊÝÇÕíá ÇáÅäÊÇÌíÉ ÇáÊí ßÇÏÊ ÊÄÎøÑäÇ Úä ÇáÇáÊÒÇã ÈÇáÇäÊåÇÁ Ýí ÇáæÞÊ ÇáãÍÏÏ¡ æÏÎæá ãÑÇÍá ÇáãæäÊÇÌ”.
    •ÎÊÇãÇð¡ íõÚÑÈ ÇáÈÑÞÇæí Úä ÓÚÇÏÊå ÈÚÑÖ “ÊÔíááæ” Úáì “ÔÇÔÉ ßá ÇáÚÑÈ MBC” ãÚÊÈÑÇð Ãä “ÌåÉ ÇáÚÑÖ åí ãÓÃáÉ ãåãÉ ÌÏÇð áÅíÕÇá ÇáÚãá ÈÔßá ÌãÇåíÑí æÇÓÚ” Úáì ÍÏø Þæáå¡ æ”ÈãÌÑøÏ ÚÑÖå Úáì MBC¡ äßæä ÞÏ ÖóãóäøÇ æÕæáå Åáì ÃæÓÚ ÔÑíÍÉ ãä ÇáãÔÇåÏíä.”
    ÇáÌÏíÑ ÐßÑå Ãä ÃÍÏÇË “ÊÔíááæ” ÊÏæÑ Íæá ÞÏÑÉ ÇáÍÈ Úáì ãæÇÌåÉ ÓØæÉ ÇáãÇá æÇáÓáØÉ æÇáäÝæÐ æÇáãÓÇæãÇÊ æÌÈÑæÊ ÈÚÖ ÇáÃËÑíÇÁ ÇáÐíä íÈíÍæä áÃäÝÓåã ÇãÊáÇß Ãí ÔíÁ¡ ÍÊì æÅä ßÇä ÎÇÑÌ ÅØÇÑ ÇáÊÏÇæá æÇáÈíÚ æÇáÔÑÇÁ.
    “ÊÔíááæ” ãä ÓíäÇÑíæ æÍæÇÑ äÌíÈ äÕíÑ¡ æÅÎÑÇÌ ÓÇãÑ ÇáÈÑÞÇæí¡ æÊãËíá: Êíã ÍÓä¡ äÇÏíä äÓíÈ äÌíã¡ íæÓÝ ÇáÎÇá¡ ßÇÑãä áÈøÓ¡ ÌåÇÏ ÇáÃØÑÔ¡ íÓÑÇ ÇááæÒí¡ ÃäÌæ ÑíÍÇä¡ ãÏíÍÉ ßäíÝÇÊí¡ Úáí ãäíãäÉ¡ ÓæÓä ÃÈæ ÚÝÇÑ¡ ÎÇáÏ ÇáÓíÏ¡ ÓáØÇä ÏíÈ¡ ÌãÇá ÞÈÔ¡ ÌäÇÍ ÝÇÎæÑí¡ Ãíãä ÚÈÏ ÇáÓáÇã… æÂÎÑíä.