التصنيف: فنون

  • غادة عادل : أتقمص شخصية رجل في العهد

     
    القاهرة: صرّحت الفنانة غادة عادل  في حديث صحفي  أن ظروفها العائلية الخاصة حرمتها من المشاركة في الجزء الثاني من مسلسل “سرايا عابدين” واستكمال دور الجارية “شمس قادين” التي يعشقها الخديوي، مؤكدة على اعتزازها بهذه التجربة. ونفت أن يكون اعتذارها جاء نتيجة الإنتقادات والهجوم الذي تعرّض له المسلسل وتعرّضت له شخصياً بعد عرض حلقات العمل. وأكدت أنه أحد أفضل الأعمال الدرامية التي تعتبرها بمثابة نقطة تحول مهمة في مسيرتها الفنية، مشيرةً لأن دورها لاقى استحسان شريحة كبيرة من الجمهور، بالإضافة لظهورها مع عدد كبير من الفنانين الأمر الذي جعلها تُخرِج أفضل ما لديها. كما أشارت لأنها لم تتمكن من متابعة الحلقات الجديدة من المسلسل بسبب انشغالها بتصوير “العهد” حيث أنها تتواجد في البلاتوه غالبية الوقت ومن المفترض أنها ستنهي دورها مع بداية شهر رمضان.
    وحول تفاصيل دورها في “العهد”، قالت أن السيناريست محمد أمين راضي يُحظِّر عليهم الحديث عن تفاصيل العمل حتى يكون مفاجأة للجمهور. مشيرة لأن أحداثه تدور في عالم موازي ليس محدد الزمان والمكان وتظهر به العديد من الصراعات. وخصّت “إيلاف” ببعض تفاصيل الدور، لافتة لأنها تلعب دور سحر التي تتقمص شخصية آسر ياسين وتسبب له العديد من المشاكل، وقالت أن ظهورها بشخصية رجل في الأحداث لن يكشف عنها بالبوسترات الدعائية. واستطردت في الحديث عن تفاصيل “شخصية سحر” باعتبارها كبيرة “كفر القلعة” وهو أحد الأماكن التي تدور فيها الأحداث، مؤكدة على أن هناك تفاصيل كثيرة ومختلفة لن تتحدث عنها حتى يشاهدها الجمهور في رمضان. وأضافت أن المنتج طارق الجنايني هو من بادر بالتواصل معها وعرض عليها المشاركة في المسلسل، وهو الأمر الذي اندفعت له كثيراً، ليس فقط لإعجابها بالعمل ولكنها لرغبتها بمعرفة ماذا سيحدُث في نهاية الحلقات، مشيرةً لأنها كانت مترددة ومعجبة بجميع الشخصيات الموجودة في الأحداث، لكن “الجنايني” أخبرها باختيارها لدور سحر. وأكدت أن فريق العمل يبذل جهداً كبيراً في تقديم صورة جيدة للمسلسل من حيث التصوير والملابس والإكسسوارات وغيرها من التفاصيل التي ستظهر على الشاشة، لافتة لأنها تفرّغت لهذا العمل خلال الفترة الحالية لأنها متأكدة من أنه سيكون أحد افضل الأعمال الدرامية خلال السباق الرمضاني.
    وعن تكرار ظهورها في البطولة الجماعية خاصة وأنها سبق وأن قدمت بطولات تليفزيونية بمفردها، شرحت “عادل” أنها في البطولات الجماعية تخرج أفضل ما لديها كممثلة بفضل المنافسة التمثيلية التي تكون بينها وبين باقي المشاركين في العمل، مشيرةً لأنها تتمنى أن تقدم في كل موسم تجربة بطولة جماعية خاصةً وأن الجمهور يميل لمشاهدة هذه الأعمال كما حدث مع “سرايا عابدين”. كما أشارت لأنها تعتبر ظاهرة البطل الأوحد موضة قد انتهت ولم تعد ناجحة، وهو ما يظهر في العديد من الأعمال التي يتم تقديمها خلال الفترة الحالية.
    أما عن سبب غيابها عن السينما خلال الفترة الماضية، فأوضحت أن تواجدها يرتبط دوماً بوجود العمل الجيد، مشيرةً لأنها ليست مرتبطة بعمل سينمائي خلال الفترة الحالية، لكنها متفائلة بتحسن صناعة السينما وتقديم العديد من الأعمال الجيدة خلال الفترة المقبلة.
  • سبونج بوب تُلَوّن أفكار أطفالنا

    سعدون شفيق سعيد

    مرة اخرى اتناول افلام الكرتون المخصصة للكبار ذات التوجيه الذي يسيء لفلذات اكبادنا الاطفال وعن الطريق الغير مباشر.. وخاصة اذا ما علمنا ان افلام الكرتون تؤثر تأثيرا فاعلا في الصغار وحتى الكبار.. فكيف اذا ما كانت تلك الافلام الكرتونية (ملغومة) بالافكار المعادية المدمرة وعن قصد..
    وكمثال على ذلك ان آلاف وملايين من الاطفال يوميا يشاهدون كارتون الاسفنجة (سبونج بوب) الذي لاقى اقبالا واسعا من الفئات العمرية الصغيرة.
    حتى ان تلك الافلام الكارتونية باتت تشكل الرقم الاول في قائمة متابعات الاطفال للرسوم المتخركة..
    وفي مقابل ذلك صدرت مؤخرا تحذيرات من قبل جهات مختصة ومن آباء الاطفال تفيد بأن (سبونج بوب) يعمل على تلويث عقلية الطفل وعبر مقاطع تشجع على (المثلية والزواج من الجنس نفسه)!!
    والذي وددت قوله بهذا الصدد:
    انه وبما ان عقلية الطفل تستقطب المعلومات والاشارات بسرعة فائقة.. وبالتالي تترك انطباعها على تفكيره.. وتولد بعد ذلك صورة ذهنية من الصعب تغييرها في قناعات الطفل.. فإن ذلك سيؤثر وبشكل سلبي على سلوكه.. ولذا من الضروري ان تنتبه العوائل الى مثل تلك الرسائل (المغلفة) للحيلولة دون تلوث اذهان الاطفال ومنها ما جاءت به سلسلة افلام الاسفنجة (سبونج بوب) وعائلتها بالترويج للمثلية والزواج من الجنس نفسه المعمول بها في بعض الدول البعيدة كل البعد عن افكارنا وقيمنا ومبادئنا وتعاليمنا الدينية السمحاء!!
  • هيفاء حسين: ارتضيت أن أكون «زوجة ثانية»

    ملامحها البريئة والهادئة، لفتت الأنظار إليها منذ أعمالها الأولى التي ظهرت على الشاشة الفضائية لبلدها البحرين، لتقودها بعد ذلك إلى مختلف الشاشات الخليجية، وخصوصاً شاشتي تلفزيوني «أبو ظبي» و«دبي» التي صوّرت فيها الفنانة هيفاء حسين العديد من المسلسلات بالتعاون مع الفنان الإماراتي حبيب غلوم، قبل أن يصبح رفيق دربها، في زيجة فنية خالصة يحتفلان معاً بإطفاء شمعتها الخامسة.
    كان لخبر إعلان زواج حبيب وهيفاء وقع خاص، ليس بالنسبة إلى المحيطين بهما والوسط الفني فحسب، بل لكثيرين أيضاً.
    فغلوم الذي يعد احد أكثر الفنانين الإماراتيين بروزاً على الساحة الفنية، ويتولى منصب وكيل وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، متزوج وأب لأربعة أولاد تخطوا عمر الزهور… وهيفاء الشابة البحرينية كانت بحاجة إلى قرار شجاع حينها، لقبول لقب «الزوجة الثانية» وهي لا تزال في عقدها الثالث.
    النجاح المهني كان خطاً آخر، لا يقل أهمية لدى هيفاء عن النجاح في حياتها الخاصة، وتكوين «أسرة سعيدة»، مع شريك حياة يقدّر الحياة الزوجية ويتفهّمها. فهناك أحلام مقتبل العمر، وطموح مواصلة مشوار كانت بدأته هيفاء باقتدار ملموس – منذ أعمالها الأولى – لتجد نفسها بعد ذلك، أماً وفنانة ومنتجة أيضاً بعدما أسست شركة إنتاج وليدة، وقبل ذلك كله زوجة لرجل يقسّم يومه بين الوظيفة الرسمية وأدواره الفنية، ومشاغل أسرته الأولى… والأهم من ذلك، شركة الإنتاج التي أسساها سوياً.
    – بداية، ما الذي يشغل هيفاء حسين الآن؟
    أمور كثيرة جداً، في مقدّمها تصوير مسلسل «لو أني أعرف خاتمتي»، من إخراج أحمد المقلة، وتأليف إسماعيل عبدالله، ويضم نخبة كبيرة من الممثلين الخليجيين.
    – تبدين متحمسة، ومتفائلة بهذا العمل، وكأنه يمثل رهاناً خاصاً لك، ما القصة؟
    بالفعل، «لو أني أعرف خاتمتي»، بمثابة مرحلة جديدة لي في حياتي الفنية، فهو أول عمل من إنتاجي، بعدما أسست برفقة زوجي الفنان حبيب غلوم شركة إنتاج فني جديدة، هي «سبوت لايت»، ليكون هذا المسلسل تحديداً باكورة أعمالها، وأعد بعمل محترم يقدّر المشاهد، ويليق بقامة تلفزيون «أبو ظبي».
    – بصراحة شديدة، هل الدافع إلى تأسيس شركة إنتاج، في هذا التوقيت مادي؟
    بمنتهى الصراحة، لا يغيب الدافع المادي، فلا يعقل أن تكون نية الخسارة أو عدم الاستفادة المادية متوافرة، في خطوة تتطلّب موازنة جيدة. ولكن الأهم بالنسبة إليّ، وكذلك إلى حبيب، هو إيجاد حل لمعضلة باتت تؤرقنا على الصعيد الشخصي، وهي ضعف فرص تسويق أعمال تتسم بجودة فنية عالية، بسبب تغير متطلبات «السوق» التي يبقى اللاعب الرئيس فيها الفضائيات.
    – يبدو اسم المسلسل «لو أني أعرف خاتمتي» شاعرياً، ومحيلاً إلى شطر من قصيدة «قارئة الفنجان» للشاعر الراحل نزار قباني، والتي غنّاها العندليب عبدالحليم حافظ؟
    الاسم لافت فعلاً، لكن القضية التي تمثّل الصراع الرئيسي في العمل، ليست رومانسية بل اجتماعية، وفيه نقترب بشكل كبير من الصراع الأزلي بين الخير والشر، ولكن في ثوب طبقي يرتديه شخص يضرب عرض الحائط بكل العلاقات من حوله، في سبيل مصلحته الذاتية، في وقت تلعب الصدف القدرية دوراً كبيراً في أحداث العمل.
    أما من حيث الشاعرية، فلا يمكن أن نتوقع نصاً يكتبه القدير إسماعيل عبدالله، من دون أن يحمل هذه السمة الغالبة على نتاجه، لكنه هنا التزم بجرعة وصبغة مقنّنة للغاية، من أجل ملاءمة أجواء الدراما التلفزيونية وليس المسرحية، التي اعتاد الإبداع في رحابها، باعتباره الأمين العام للهيئة العربية للمسرح، ورئيس جمعية المسرحيين الإماراتيين.
    – فاجأت الجميع بإعلان نبأ زواجك بحبيب غلوم، في وقت شهد العديد من الزيجات الفنية غير الموفقة، ألم تتردّدي في خوض تجربة زواج من داخل الوسط الفني؟
    في الواقع لم يخطر في بالي مطلقاً أن أتزوج من الوسط الفني، لكنه القسمة والنصيب، فأنا بدأت التمثيل في وقت مبكر، واشتركت في مسلسل وحيد، ثم تزوجت بشخص بحريني من خارج الوسط الفني، ولم يستمر زواجنا سوى عام واحد، رُزقت خلاله بابني الوحيد «سعد» الذي يبلغ الآن عامه الـ13، وحينما ظهر حبيب في حياتي، كانت هناك معضلة أساسية، لكن لا تتعلق بانتمائه إلى الوسط الفني من عدمه.
    – برأيك، ما أهم مشكلة تواجه زواج فنان مشهور بفنانة شهيرة؟
    الانشغال الدائم لكل منهما عن الآخر. وهذه المشكلة واجهتها منذ ارتباطي بحبيب قبل نحو 5 سنوات، لدرجة أننا قضينا شهر العسل تقريباً في موقع التصوير. ففي اليوم الثاني لزواجنا كان كل منا مرتبطاً بتصوير مشاهده في مسلسل «بنات آدم»، أو مضطراً إلى السفر من أجل التصوير ايضاً.
    وهكذا تمضي حياة معظم الفنانين، لكن الأمر مضاعف بالنسبة إليّ نظراً إلى أن المسرح – وليس الدراما التلفزيونية فقط – يدخل أيضاً بنصيب، سواء بالنسبة إلى حبيب أو بالنسبة إليّ، حيث إنني أنتجت أخيراً مسرحية للأطفال في البحرين.     
     – لا يمكن أن نكون في حوار مع هيفاء حسين، من دون أن نسأل عن دور جمال الممثلة في تحقيقها نجاحات مهمة؟
    الجمال هو جزء من شخصية المرأة عموماً، ومن الطبيعي أن يسهّل مزيداً من الفرص، لكن جودتها وحسن استثمارها يتوقفان على الموهبة، والتجويد في الأدوات، وهذا سر استمراري، فلست جميلة الجميلات، إذ هناك كثيرات أجمل مني، وما أتمتع به أعتبره جمالاً بسيطاً، وليس «فتاكاً». ومع ملامحي الناعمة، لست الرقم 1 في الجمال خليجياً، فالموهبة هي المحك، والفاتنة قد تكون رائعة الجمال، لكن لا علاقة لها بفن التمثيل.
    – بعض الفنانات الخليجيات يرفضن أعمالاً لوجود منافسة أو ممثلة أخرى لا تود مشاركتهن في المسلسل ذاته، هل رفضت عملاً ما لهذا السبب؟
    أنا أدقق كثيراً في اختياراتي، وأكثر ما أعيره اهتماماً في العمل هو النص، ثم المخرج، وبدرجة أقل جهة الإنتاج القادرة على توفير بيئة ملائمة للعمل. لست على خلاف مع أحد، كما لا أمتلك شروطاً من هذا النوع. 
    وتقييمي الأعمال المرشحة يرتكز على رؤية احترافية، ومجرّد من الأهواء، وكل ما اعتذرت عنه يعود في الغالب إلى ما ذكرت من أسباب. وأحياناً قد يتعلّق الرفض رغم جودة العمل، بطبيعة دوري فيه، خصوصاً لجهة تكرار دور سبق أن قدمته.
     
  • علا غانم: لا أصرّ على الجرأة فأنا لا أكتب أدواري…

    بكل جرأة تعترف بأن الصداقة في الوسط الفني نكتة، ولديها أسبابها التي بنت عليها رأيها هذا، وبكل صراحة تقرّ أيضاً بأنها لا تتدخل في اختيارات بناتها سواء في ما يشاهدنه أو يرتدينه، وأنها عندما تجد أياماً قليلة أمامها من دون عمل تسرع إلى أميركا من أجلهن، حيث يدرسن هناك وحيث يقيم زوجها أيضاً في معظم الأوقات، وكما قالت لنا: «أسرتي هي الأهم بالنسبة إليّ». علا غانم تكشف تفاصيل وأسرار أعمالها الرمضانية المقبلة، وقرارها بإنقاذ أحد أفلامها رغم احتمال خسارتها المادية، ودفاعها عن سمعة المطلّقات وحق البنات في الميراث.
    – بدايةً، ماذا عن دورك في مسلسل «ولي العهد» الذي تشاركين حمادة هلال بطولته؟
    المسلسل تأليف أحمد أبوزيد وإخراج محمد النقلي، وخلال أيام أنتهي من تصويره بالكامل، ويطرح قضية يتمّ تناولها للمرة الأولى في الدراما والسينما على السواء، من خلال سيناريو غاية في الروعة والإحكام، وأجسد شخصية «مديحة» الأخت الكبرى، التي تمرّ بالعديد من المشاكل نتيجة تعصب والدها واتخاذه قراراً بأن يصبح ابنه ولي العهد من بعده. والمسلسل يطرح فكرة الميراث بالطريقة الشرعية، وكيف أن بعض الآباء يرون أن الفتيات لا يحسنَّ التصرف في أموالهن وأراضيهن إن هم قاموا بتوريثهن، ومن السهولة أن يضحك عليهن أي شخص ويأخذ ثرواتهن، لذا يصبح الابن ولي العهد من بعد الأب وهو المتحكم في كل شيء، مما يؤدي إلى مشاكل كثيرة داخل العائلة، ويتفجر الصراع حول كل شيء، وأنا مستمتعة جداً بالعمل وفكرته وبالفريق الذي أعمل معه، بدءاً من الإنتاج ممثَّلاً في كل من محمود شميس وطارق صيام، ومروراً بالمخرج محمد النقلي وكل بطلات العمل، ومنهن ريم البارودي وهبة مجدي ولوسي وغيرهن.
    – لكن فكرة الميراث تكرّرت في الدراما والسينما وليست جديدة!                    
    العمل لا يطرح الصراع حول الميراث والرغبة في السيطرة عليه من البعض، بل يتطرق إلى  الظلم في توزيعه، وحرمان بعض الآباء بناتهم منه بزعم أنهن غير قادرات على التصرف السليم في الثروة، رغم أن هذا يتعارض مع الدين الذي يأمر بتوريث الأولاد والبنات معاً على حد سواء، على أن يكون للولد ضعف ما للبنت.
    – تلعبين أيضاً بطولة مسلسل «المطلقات» رغم أن فنانات كثيرات تخوفن من قضيته وجرأته!
    (تضحك) على ما يبدو أنني سأصبح متخصصة في الأدوار الجريئة وغير المألوفة، و «المطلقات» مكون من 30 حلقة تعرض كل منها في نحو عشرين دقيقة فقط، نطرح من خلالها نظرة المجتمع إلى المطلقة، وكيف يسيطر على اختياراتها ومجرى حياتها بعد قرار الطلاق، وهو من تأليف أحمد صبحي وإخراج محمد الرشيدي، ويشاركني في بطولته: مي كساب وميريهان حسين ومي سليم.
    – تعاقدت أيضاً على بطولة مسلسل «حواري بوخارست»، ماذا عنه؟
    انتهيت من التحضيرات الخاصة به، وبدأت تصويره منذ فترة قريبة، وأعتبره فرصة طيبة جداً للتعاون مع المخرج محمد بكير، وشخصيتي خلاله ستشكل مفاجأة لا أستطيع أن أكشف ملامحها الآن، لكنها جريئة إلى حد بعيد، والمسلسل كله بعيد عن الدراما المألوفة.
    – هذا يعني أنك قرّرت الدخول في صدام مع الدراما المتحفظة؟
    الجرأة ليست عيباً، ورغم اقتناعي بأن ليست هناك خطوط حمر في الفن، وأن من حقي كفنانة تقديم أي شخصية، لكنني أعرف أيضاً أن للجرأة في الدراما حدوداً وتختلف تماماً عن السينما، وقضية التصادم مع الدراما المتحفظة أتركها للناس بعد مشاهدة أعمالي والحكم عليها.
    – ما حقيقة أنك بديلة للفنانة دينا الشربيني في مسلسل «حواري بوخارست»؟
    شائعة، لأن المنتجة دينا كريم رشحتني للدور منذ البداية، وظللنا نعمل على الفكرة طيلة ستة أشهر، وليست لديَّ مشكلة مع دينا، لكن أدوارها تختلف عن أدواري، وكل واحدة منا لها طلتها الفنية وجمهورها.
    – لماذا تصرّين على تقديم شخصيات جريئة في السينما وآخرها فيلم «جمهورية إمبابة»؟
    لا أصر على تقديم شخصيات جريئة في أفلامي فأنا لا أكتب أدواري، بل أحاول أن أقدم ما كان موجوداً في ذهن صاحب العمل، ومدى انتشار هذه الشخصية الفنية في الواقع.
    – ما سر عودتك مرة أخرى إلى فيلم «عمود فقري» بعدما رفضته من قبل؟
    الفيلم عرض عليَّ منذ خمسة شهور ورفضته فعلاً، لأنني لم أقتنع بالفكرة وأسلوب الكتابة وقتها، ولا بالفريق المشارك فيه. لكن ومنذ شهر تقريباً، عرض عليَّ السيناريو مرة أخرى، وبعد قراءتي له، اكتشفت أن تعديلات جذرية قد أُجريت عليه وكذلك فريق العمل، وهو من إخراج إبرام نشأت وبطولتي أمام الفنان وائل علاء.
    – هل تتوقعين النجاح مع نجم شاب ومخرج يعمل للمرة الأولى؟
    طبعاً أتوقع النجاح، وليست لديَّ أي مشكلة لأن وائل علاء فنان موهوب فعلاً، وإبرام مخرج يمتلك طاقة حقيقية ولديه تصور كامل للعملية الفنية، كما أن تجربة العمل مع مخرجين وفنانين شباب قد خضتها من قبل ونجحت نجاحاً باهراً، والدليل تجربة فيلم «سهر الليالي» مع المخرج هاني خليفة، وكنت وقتها وجهاً جديداً وأتلمس طريقي، ونجحت بشهادة كل الناس في إثبات موهبتي وسط خالد أبو النجا وأحمد حلمي ومنى زكي وغيرهم.
    – ما حقيقة مشاركتك في إنتاج فيلمك الجديد «حارة مزنوقة»؟
    أفكر جدياً في هذا الأمر، خصوصاً أنني انتهيت من تصوير دوري في العمل مع المخرج بيتر ميمي، لكن الأزمة المالية التي تعرض لها المنتج محمد عامر تعوق استكمال عمل مونتاج الفيلم وخروجه الى النور.
    – ألا تتخوفين من الخسارة وهي تجربة جديدة عليك؟
    إطلاقاً، فأنا أعمل في الفن بمنطق المغامرة، كما سأشارك في تكملة فيلم سينمائي، أي أنه في مجال عملي نفسه، والخسارة والمكسب بيد الله وحده.
    – كيف ترين النقد الموجه إليك بأنك فنانة تبحثين عن الشهرة من خلال أدوارك الجريئة؟
    لا أتوقف عند هذه الأقوال والاتهامات على الإطلاق، لأنها تلاحقني منذ بداية مشواري. أنا فنانة ولا يعقل أن أختار فقط الشخصيات الطيبة الرقيقة، وكأن الدنيا لا يوجد فيها خير أو شر أو جريمة… الفن يقدم كل ألوان البشر وطباعهم وأخلاقهم وجرائمهم. أما حكاية الشهرة فاتهام سخيف، لأن علا غانم ماركة مسجلة للفن الجريء والأدوار الناجحة.
  • عيد الصحافة بين جورنال العراق والزوراء

    سعدون شفيق سعيد

      تحتل الصحف سواء كانت جرائد او مجلات الى جانب الوثائق والكتب والمذكرات الشخصية اهمية بارزة كمصادر لا غنى عنها للمؤرخ من  الرجوع اليها .. ولذلك تعد وبحق مصدرا حيا من مصادر التاريخ ..
    هذا وتعد جريدة (زوراء) التي اصدرها الوالي مدحت باشا في بغداد اول جريدة رسمية صدرت في العراق .. ولقد صدر عددها الاول ببغداد صبيحة يوم الثلاثاء 15 حزيران 1869 ثروة زاخرة من المعلومات والحقائق والاراء التي عكست  حركة المجتمع البغدادي خاصة والعراقي عامة خلال حقبة مهمة من  تاريخ العراق الحديث والتي امتدت منذ عهد مدحت باشا وحتى الاحتلال البريطاني  في بغداد يوم الحادي عشر من اذار عام 1917 حتى اعتبر يوم صدورها باسم (زوراء) والذي بات لاحقا (الزوراء) عيدا للصحافة العراقية وحتى اليوم .
    ولكننا عند رجوعنا للصفحات  التاريخية نجد ان (زوراء) قد صدرت اثر صدور (الفرمان العثماني) بتعيين مدحت  باشا واليا على بغداد ووقتها كان في باريس .. وعند قدومه لبغداد لتولي ولايته العثمانية اشترى مطبعة ألية حديثة نقلها معه الى بغداد .. كما احضر معه في نفس الوقت مهندسا للطباعة ومديرا للمطبعة وكان بمعيته كاتب  صحفي تركي اسمه (احمد مدحت افندي) ولقد عينه الوالي مدحت باشا كاول رئيس لتحرير  جريدة (زوراء) .. والتي صدرت اول الامر بثماني صفحات  اربع منها باللغة التركية واربعة مترجمة الى العربية  وعند رجوعنا لذات الصفحات التاريخية نجد ان الصحفي (رفائيل بطي) والدكتور (علي الوردي ق اشار بأن جريدة (جورنال عراق) قد صدرت في السنة الاولى من حكم الوالي العثماني داود باشا الذي حكم بغداد للفترة (1816 ـ 1831) بينما صحيفة ( زوراء) والتي صدرت في عهد الوالي مدحت باشا كان في (15 حزيران عام 1869) والتساؤل المشروع : لمن يكون قصب السبق في الصدور لجريدة (جورنال عراق)  ام لجريدة (زوراء) ؟!.
  • عزيز خيّون : المسرح العربي يلاحق الحلم ضد من يسعى لقص اجنحته

    ÚãÇä- Êã꾄 ÇáÍÏíË ãÚ ÇáãÓÑÍíø ÇáÚÑÇÞí ÇáÚÑÈí ÚÒíÒ Îíøæä æÇáÐí Íáø ÖíÝÇ Úáì ãåÑÌÇä ÇáãÓÑÍ ÇáÍÑ ÇáÇÑÏäí ÈÏæÑÊå ÇáÚÇÔÑɺ äÍæ ÇáÃãæÑ ÇáÊí ÂáÊ ÅáíåÇ ÙÑæÝ ÇáãÓÑÍ ÇáÚÑÈí.
    æáÃä ÇáãÓÑÍ ÇáÚÑÈí íãÑø Ýí æÖÚ ÔÇÆß Çáì ÍÏ ãÇ¡ ÈÍíË íÓÚì ÏæãÇ áãÞÇÑÚÉ ÇáÝäæä ÇáÃÎÑì¡ æÇËÈÇÊ ÃÈæÊå ÈíäåÇ¡ íÊÍÏË Îíøæä Çáì “ÇáÛÏ” Íæá Êáß ÇáÙÑæÝ ÇáÑÇåäÉ ááãÓÑÍ æÇáãÑÊÈØÉ ßãÇ íÑÇåÇ ÈÇáÍÇáÉ ÇáÓíÇÓíÉ ÇÑÊÈÇØÇ ãÈÇÔÑÇ æãÄËÑÇ. 
    íÑì Îíøæä Ãä ÇáãÓÑÍ ÇáÚÑÈí íãÖí äÍæ ÊíÇÑÇÊ ÇáÙÑæÝ ÇáÓíÇÓíÉ ÇáÚÑÈíÉ áÃäåÇ ãÑÊÈØÉ ÈßíÇä ÇáÝäÇä ÇáÐí íãÖí ãä ÞØÑ áÂÎÑ Öãä ÊÍÑßÇÊ ÓíÇÓíÉ ÊÄËÑ ÈäÙÑå Úáì ÇáÝä ÇáÚÑÈí ÇáãÔÊÑß ÇáãÓÑÍí æÇáÏÑÇãí æÇáãÔåÏ ÇáËÞÇÝí ßßá.
    íÞæá Îíøæä Åä ÇáãÔÇÑíÚ ÇáÚÑÈíÉ ÇáËÞÇÝíÉ ÇáãÔÊÑßÉ ÊÚÊÈÑ “ããäæÚÇÊ” ÎØíÑÉ Ýí Ùá ÓíÇÓÇÊ Ïæá ÚÑÈíÉ¡ æÊÚíÔ ÍÇáÉ ØæÇÑÆ ÏÇÆãÉ ãÔíÏÇ ÈÇáÃãá ÇáÐí íÕäÚå ÈÚÖ ÇáÝäÇäíä ãä ÇáÇÞØÇÑ ÇáÚÑÈíÉ Ýí ãÍÇæáÇÊåã áÇÈÞÇÁ ÔÚáÉ ÇáãÓÑÍ æÇáÝä ÍÇÖÑÉ.
    æíÚÊÈÑ Îíøæä Ãä ãÍÇæáÉ ÇáÚÑÈ æÇáãÓÑÍííä Ýí ÇáÚãá ÇáËÞÇÝí æÇáãÓÑÍí æÇáãåÑÌÇäÇÊ ãËá ÇáãÓÑÍ ÇáÍÑ ÇáÚÇÔÑ æãÍÇæáÊå ÌãÚ ÇáÚÑÈ Öãä ãÔåÏ Ýäí ÚÑÈí ÊãËøá ãáÇÍÞÉ ááÍáã æÊÍÇíáÇ Úáì ßá ãä íÍÇæá ÞÕ ÃÌäÍÉ ÇáÍáã.
    æíÄßÏ Îíøæä Ãä Ãåá ÇáãÓÑÍ áí ÈÛÇáÈíÊåã ÃÕÍÇÈ ãÇá ÝíÊÍÇíáæä ÚáíåÇ ÈÔÊì ÇáÓÈá æåÐÇ ãÇ íÌÚá ÇáãÓÑÍ íÚíÔ Ýí Ùá ÇáØæÇÑÆ ÇáãÊÏÇÎáÉ ÈÇáÍÇáÉ ÇáÓíÇÓíÉ ÈÔßá ãÄËÑ.
    æÚä ÇáãÓÑÍ ÇáÚÑÇÞí íÑì Îíøæä Ãä ÇáÝäÇä ãÕØÏã Èßá ãÇ Íæáå ãä ãÔåÏ æÙÑæÝ ÞÇÓíÉ ÊÌÚáå íÄãä Ãä ÇáÍÑßÉ ÇáãÓÑÍíÉ ÇáÚÑÇÞíÉ “ÛíÑ ãØãÆäÉ”.
    æáÐÇ ÝÅä ÇáÝäÇä ÝíåÇ ãËá Ãí ÝÑÏ ÂÎÑ áÇ íãÊáß ÚãÑÇ ÇÍÊíÇØíÇ æáÇ íãÊáß ÍáãÇ ÂÎÑ Ãæ æØäÇ ÂÎÑ íÐåÈ Çáíå¡ ÝíÕÑø Úáì ÇáÈÞÇÁ æÇáÚãá ÈãÍÇæáÇÊ ÊÚÊÈÑ äÖÇáÇ ÊÑÓøÎ ÚáíåÇ ÇáÝä ÇáãÓÑÍí ÇáÚÑÇÞí ãäÐ ÈÏÇíÇÊå.
    æíÐåÈ Åáì Ãä ÇáãÓÑÍ ÇáÚÑÇÞí ãäÇÖá æÝÞ Îíøæä æåæ ÑÏíÝ ÌãÇáí áÐáß ÇáäÖÇá¡ æãä ÇÌá ßá ÇáÇÍáÇã íÍÇæá ÇáÝäÇä ÇáãÓÑÍí ÇáÚÑÇÞí æÇáãæÓíÞí æÇáÊÔßíáí Ýí ÔæÇÑÚ ÈÛÏÇÏ æÇáÚÑÇÞ ÈÇÕÑÇÑ æÚäÇÏ Ãä íÞÏã ÇÚãÇáå Ýí Ùá ßá ÇáãÊäÇÞÖÇÊ.
    æÍæá ÇáÔÈÇÈ ÇáãÓÑÍí æãÔÇåÏÉ Îíøæä ááßËíÑ ãä ÇáÇÚãÇá ÇáãÓÑÍíÉ ÇáÔÇÈÉ ÇáÚÑÈíÉ íÄßÏ Ãä Úáì ÇáÝäÇä ÒíÇÏÉ ËÞÇÝÊå æÃä íÚíÔ ÇáÍÇáÉ ÇáãÓÑÍíÉ ßÇãáÉ æíÙá ÈÍÇáÉ ÇáãÓÑÍ ÍÊì ÎÇÑÌ ÃØÑ ÇáãÓÑÍ áíßæä ãÓÑÍíÇ ÍÞíÞíÇ.
    æíÖíÝ Çä ÇáãÎÑÌ ÇáÔÇÈ íÊÍáì ÃÍíÇäÇ ÈÇáÚÌÇáÉ Ýí ÇØáÇÞ ÇáÐÇÊ¡ ÇÐ íäÈÛí ÃæáÇ Ãä íÚÏ äÝÓå ÇÚÏÇÏÇ ËÞÇÝíÇ æÚáãíÇ æíãÑøä ÐÇßÑÊå íæãíÇ Ëã íÞÏã Úãáå ÇáÝäí æßÐáß ÇáããËá æßá ãä íÑíÏ Çä íÞÏã ÊÃËíÑÇ ÈãÓÑÍå ááÂÎÑíä¡ ãÔíÑÇ Çáì Ãä ÈÚÖ ÇáÃÚãÇá ÇáãÓÑÍíÉ ÊÞæá “ÇäÊÙÑäí” æÃÎÑì ÊÞæá “ÍáøÞ Èí”.
    æÚä ÍÇáÉ ÇáäÞÏ ÇáãÓÑÍíÉ íÚÊÑÝ Îíøæä ÇäåÇ ÞáíáÉ ÈÇáæØä ÇáÚÑÈí ÈÔßá ÚÇã¡ áßæä ÇáäÞÏ ÇáãÓÑÍí æÇáÃÏÈí æÛíÑå ãä ÇáäÞÏ ãÑÊÈØ ÈÇáÍÇáÉ ÇáãÔåÏíÉ ááãÓÑÍ ÇáãÊáᒐ æÇáÊí ÊÄËÑ Úáì ÍÇáÉ ÇáäÞÏ ÇáåÇãÉ æÇáÊí ÊÚÊÈÑ ÊÃáíÝÇ ÂÎÑ ááãÓÑÍíÉ.
    íÔÇÑ Çáì Ãä Îíøæä ãä ãæÇáíÏ ÇÍÏì ÞÑì ãÏíäÉ ÇáäÇÕÑíÉ ÈãÍÇÝÙÉ (Ðí ÞÇÑ) ÌäæÈ ÇáÚÑÇÞ¡ ÇÑÊÈØ ãäÐ ÇáÈÏÇíÉ ÈãÏÑÓÉ ãä ÇáãÎÑÌíä ÇáßÈÇÑ ÇãËÇá: (ÌÇÓã ÇáÚÈæÏí) æ(ÇÈÑÇåíã ÌáÇá) æ(ÈÏÑí ÍÓæä ÝÑíÏ) æåí ãÏÑÓÉ ÊÎÊÒá ÇáßËíÑ ãä ÇáÊÝÇÕíá ÇáÕÛíÑÉ ááæÕæá Çáì ÇáãÚÇäí ÇáßÈíÑÉ . 
    Ãäåì  Îíøæä ÊÚáíãå Èíä “ÇáÈÕÑÉ” æ “ÈÛÏÇÏ” æ”ÇáäÌÝ ÇáÃÔÑÝ” ¡ ÃãÇ ÇáãÑÍáÉ ÇáãÊæÓØÉ æÇáËÇäæíÉ¡ Ýåí ãä ÍÕÉ ãÏíäÉ ÇáäÌÝ ÇáÃÔÑÝ¡ æÇáãÑÍáÉ ÇáÌÇãÚíÉ Ýí ÇáÚÇÕãÉ ÈÛÏÇÏ.
    æåæ ÍÇÕá Úáì ÈßÇáæÑíæÓ Ýí ÇáÊãËíá æÇáÅÎÑÇÌ ÇáãÓÑÍí ãä ÃßÇÏíãíÉ ÇáÝäæä ÇáÌãíáÉ – ÌÇãÚÉ ÈÛÏÇÏ 1972 – 1973.
    æÚãá ããËáÇð æãÎÑÌÇð Ýí ÝÑÞ ÇáÞØÇÚ ÇáÎÇÕ: ÝÑÞÉ ÇáãÓÑÍ ÇáÝäí ÇáÍÏíË¡ ÝÑÞÉ ÇáãÓÑÍ ÇáÔÚÈí¡ ÝÑÞÉ ãÓÑÍ ÇáÑÓÇáÉ¡ ÝÑÞÉ ÇáãÓÑÍ ÇáæØäí¡ ÝÑÞÉ ãÓÑÍ ÏÈÇ ÇáÝÌíÑÉ Ýí ÇáÇãÇÑÇÊ ÇáÚÑÈíÉ.
  • نادية الجندي : أسرار أخرجني من الإكتئاب

    ÊÍÏËÊ ÇáÝäÇäÉ äÇÏíÉ ÇáÌäÏí Úä ãÓáÓáåÇ ÇáÌÏíÏ “ÃÓÑÇÑ” æÚÑÖå ÎáÇá ÇáÝÊÑÉ ÇáÍÇáíÉ ÈÚÏ ÛíÇÈåÇ Úä ÇáÏÑÇãÇ ÇáÊáíÝÒíæäíÉ ãäÐ ÚÏÉ ÓäæÇÊ¡ ãÄßÏÉ Úáì Ãä ÇÍÊÑÇãåÇ áÌãåæÑåÇ æÑÛÈÊåÇ ÈÊÞÏíã Úãá ÌíÏ åãÇ ÇáÓÈÈ ÇáÑÆíÓí æÑÇÁ ÛíÇÈåÇ.
       ÇáÞÇåÑÉ: ÕÑøÍÊ ÇáÝäÇäÉ äÇÏíÉ ÇáÌäÏí ÃäåÇ ÇäÊÙÑÊ ÈÔÛÝ ÑÏ ÇáÝÚá Úáì ãÓáÓáåÇ ÇáÌÏíÏ “ÃÓÑÇÑ” æÇáÐí ÌÇÁ ÈÔßáò ããÊÇÒ ãÚ ÚÑÖ ÇáÍáÞÇÊ ÇáÃæáì ãäå¡ ãÄßÏÉ Úáì ÃäåÇ ÊÚÊÈÑ Ãä ßá Úãá ÈÇáäÓÈÉ áåÇ åæ ÇáÚãá ÇáÃæá Ýí ãÓíÑÊåÇ ÇáÝäíÉ¡ æÊÚíÔ ÍÇáÉð ãä ÇáÞáÞ ÍÊì ÊÓÊÞÈá ÑÏ ÝÚá ÇáÌãåæÑ. æÃÖÇÝÊ Ýí ÍÏíËåÇ ÇáÕÍÝí ÃäåÇ ÊÏÑß ÌíÏÇð ÇÎÊáÇÝ ÌãåæÑ ÇáÓíäãÇ Úä ÌãåæÑ ÇáÊáíÝÒíæä. æåæ ãÇ íÒíÏ ãä ÕÚæÈÉ ÇÎÊíÇÑåÇ áÃí Úãá ÌÏíÏ¡ ÎÇÕÉð Ãä ÇáÌãåæÑ áä íÊÇÈÚ ãÓáÓá Úáì ãÏÇÑ 30 ÍáÞÉ ãÇ áã íÔÚÑ ÈÃä ÇáÚãá ÌíøÏ æÔíøÞ æÃäå ÓíßÊÔÝ Ýí ßá ÍáÞÉ ÃãæÑÇð ÌÏíÏÉ¡ ÇáÃãÑ ÇáÐí ÌÚáåÇ ÊÓÊÛÑÞ æÞÊÇð ØæíáÇð ÍÊì ÚËÑÊ Úáì ãÓáÓá “ÃÓÑÇÑ” áÊÚæÏ Èå ÈÚÏ ÛíÇÈò Øæíá Úä ÇáÓÇÍÉ ÇáÝäíÉ.
    æÃßÏÊ “ÇáÌäÏí ÇáãáÞÈÉ ÈÜ”äÌãÉ ÇáÌãÇåíÑ” Ãä ÇÎÊíÇÑÇÊåÇ áíÓÊ ÕÚÈÉ æáßäåÇ ÊÊÃäì áÊÎÊÇÑ ÇáÃÝÖá ÏæãÇð æÊÑÝÖ ÊÞÏíã Ãí Úãá Ïæä ãÓÊæì ÃÚãÇáåÇ ÇáÝäíÉ ÇáÓÇÈÞÉ¡ ãÇ íÖÚåÇ ÈÇÓÊãÑÇÑ ÈÊÍÏò ÏÇÆã ãÚ äÝÓåÇ. æÔÏÏÊ Úáì Ãä ÇáÕÚæÈÉ Ýí ÇÎÊíÇÑ ÊÌÑÈÊåÇ ÇáÌÏíÏÉ åí ÓÑø äÌÇÍåÇ æãÍÇÝÙÊåÇ Úáì ãßÇäÊåÇ ÇáÝäíÉ ãäÐ ÇäØáÇÞåÇ æÍÊì ÇáÂä. ßãÇ ÃÔÇÑÊ áÃäåÇ áÇ ÊÊÚÌá ÇáÇäÊåÇÁ ãä ÇáÊÕæíÑ ÈÓÈÈ ÖÛæØ ãæÇÚíÏ ÇáÚÑÖ æÛíÑåÇ¡ áÃäåÇ ÊÍÊÑã ÌãåæÑåÇ. æÈÇáÊÇáí áÇ ÊÞÈá ÈÊÞÏíã Ãí Úãá ÓÑíÚ ãä ÃÌá ÇáÊæÇÌÏ Ýí ÊæÞíÊò ãÍÏÏ¡ áÇÝÊÉ áÃä ÎÑæÌ “ÃÓÑÇÑ” ãä ÇáÓÈÇÞ ÇáÑãÖÇäí ÇáãÇÖí áã íõÛÖÈåÇ Úáì ÇáÅØáÇÞ¡ áÃäåÇ ÃÑÇÏÊ Ãä íÎÑÌ ÇáÚãá ÈÔßáò ÌíÏ æÏæä ÃÎØÇÁ.
    •æÚä ÓÈÈ ÇäÏÝÇÚåÇ áÞÕÉ “ÃÓÑÇÑ” æÊÞÏíãåÇ Úáì ÇáÔÇÔÉ¡ ÔÑÍÊ Ãä ÇáÚãá ÔíøÞ æíÊäÇæá ÚÏÏÇð ãä ÇáÓáÈíÇÊ ÇáãæÌæÏÉ ÈÇáãÌÊãÚ¡ ÈÇáÅÖÇÝÉ áßæäå íäÇÞÔ ÞÖÇíÇ íæãíÉ ãä æÇÞÚ ÇáÔÇÑÚ ÇáãÕÑí¡ æåæ íãíøÒ ÃÚãÇáåÇ ÈÇÓÊãÑÇÑ¡ ãÇ ÃÎÑÌåÇ ãä ÏÇÆÑÉ ÇáÊÑÏÏ Ýí ÎæÖ åÐå ÇáÊÌÑÈÉ. ßãÇ ÃÔÇÑÊ áÃä åÐÇ ÇáãÓáÓá ÞÏ ÃÎÑÌåÇ ãä ÍÇáÉ ÇáÇßÊÆÇÈ ÇáÊí ãÑøÊ ÈåÇ ÈÓÈÈ ÇáÙÑæÝ ÇáÓíÇÓíÉ ÇáÊí ÚÇÔÊåÇ ãÕÑ ÎáÇá ÇáÓäæÇÊ ÇáãÇÖíÉ. æÃßÏÊ Úáì ÃäåÇ ãÊÇÈÚÉ ÌíÏÉ ááÍÑßÉ ÇáÝäíÉ æÊÑì Ãä åäÇß ÇáßËíÑ ãä ÇáÃÚãÇá ÇáÌíÏÉ ÇáÊí áÇ ÊÎÑÌ ÅäÊÇÌíÇð ÈÔßáò ÌíøÏ¡ ÇáÃãÑ ÇáÐí ÌÚáåÇ ÊÞÑÑ ÇáÏÎæá ßÔÑíß Ýí ÅäÊÇÌå¡ ãÚ ÇáãäÊÌ ãÍãÏ ãÎÊÇÑ ÇáÐí æÌÏ Ýí ÇáÚãá ÃíÖÇ ãÇ íÔÌÚå Úáì ÇáÚæÏÉ ááÇäÊÇÌ¡ æÞÇáÊ: ÃÑÏÊ ÅäÊÇÌå ÈÚÏ ÛíÇÈò Øæíá ÈÓÈÈ ÑÛÈÊí ÈÊäÝíÐå ÈÃÓáæÈ ÌíÏ æíáíÞ ÈÊÇÑíÎí ÇáÝäí. ßãÇ ÃæÖÍÊ Ãä ÚáÇÞÇÊåÇ ÈÜ”ãÎÊÇÑ” ÌíÏÉ ÌÏÇð¡ æÃäåãÇ ÑÛÈÇ Ýí ÇáÊÚÇæä ÚäÏãÇ ÚËÑÇ Úáì åÐÇ ÇáÓíäÇÑíæ¡ ãÔíÑÉð áÃä ÌãíÚ ÃÚãÇáåÇ ÇáããíÒÉ ßÇäÊ ãÚ ãÎÊÇÑ ÇáÐí æÕÝÊå ÈÜ”ÑÝíÞ ÑÍáÉ ÇáäÌÇÍ”.
    •ÃãÇ Úä ÊæÞíÊ ÚÑÖ ÇáãÓáÓá æØÑÍå ÈÔßáò ãÝÇÌÆ ÚÈÑ ÔÇÔÉ ÞäÇÉ cbc¡ ÞÇáÊ ÃäåÇ ßæøäÊ ÞäÇÚÉ ÈÃä äÌÇÍ ÇáÚãá ÌãÇåíÑíÇð íÍÊÇÌ ááÊÑßíÒ Ýí ÇáãÊÇÈÚÉ¡ ÇáÃãÑ ÇáÐí áÇ íÊæÝÑ æÓØ ÒÎã ÇáÏÑÇãÇ ÇáÑãÖÇäíÉ. æÃä ÇáÚÑÖ ÇáÑãÖÇäí ÃÕÈÍ íÙáã ÇáßËíÑ ãä ÇáÃÚãÇá ÈÓÈÈ ßËÑÉ ÇáãÓáÓáÇÊ¡ ÈÇáÅÖÇÝÉ ááÝæÇÕá ÇáÅÚáÇäíÉ¡ ÇáÃãÑ ÇáÐí ÌáÚåÇ ÊÈÍË Úä ÊæÞíÊ ÚÑÖ ÂÎÑ. æÔÑÍÊ ÃäåÇ ÊáÞÊ ãä ÞäÇÉ cbc ÚÑÖÇð ÌíÏÇð Úáì ÇáãÓÊæì ÇáÝäí æÇáãÇÏí áÊÞÏíã ÇáãÓáÓá ÈÊæÞíÊò ããíøÒ Úáì ÔÇÔÊåÇ æÈÔßáò ÍÕÑí æÈÏÚÇíÉ ÌíÏÉ¡ ÈÇáÅÖÇÝÉ áÃä ÇáãÞÇÈá ÇáãÇÏí áÔÑÇÁ ÍÞ ÇáÚÑÖ ßÇä ÌíÏÇð. 
    •æÍæá ãÇ íÊÑÏÏ Úä ÊÏÎáåÇ Ýí ÊÝÇÕíá ÇáÚãá¡ ÞÇáÊ ÃäåÇ ÝäÇäÉ ßÈíÑÉ áåÇ ÇÓãåÇ æäÌÇÍ ÇáÚãá Ãæ ÅÎÝÇÞå íõäÓóÈ áåÇ ÈÇáãÞÇã ÇáÃæá¡ áÐáß ÞÑÑÊ Ãä ÊÔÇÑß ãÚ ÇáãäÊÌ æÇáãÎÑÌ ÈÊÑÔíÍ ÃÈØÇá ÇáÚãá ÍÊì ÃÕÍÇÈ ÇáÃÏæÇÑ ÇáÕÛíÑÉ áíßæä ßá ãÔåÏ Ýí ÇáãÓáÓá ãåãÇð¡ æÐáß áÃä ÇáÇåÊãÇã ÈÃÏÞ ÇáÊÝÇÕíá åæ ÇáÌÒÁ ÇáÑÆíÓí ÈäÌÇÍ ÌãíÚ ÃÚãÇáåÇ ÇáÝäíÉ.
    •æÊÚáíÞÇð Úáì ÇáÔÇÆÚÇÊ ÇáÊí ÊÊÑÏÏ ÈÃä ÇáÚãá áã íÍÞÞ äÓÈÉ ãÔÇåÏÉ ÌíÏÉ¡ ÑÏÊ ÈÃäåÇ ÇÚÊÇÏÊ Úáì åÐå ÇáäæÚíÉ ãä ÇáÔÇÆÚÇÊ ãÚ ßá Úãá äÇÌÍ ÊÞÏãå¡ æáã ÊÚÏ ÊäÒÚÌ ãäåÇ. ãÔíÑÉð áÃä ÖÑíÈÉ ÇáäÌÇÍ ÏæãÇð Êßæä ÔÇÆÚÇÊ æÇäÊÞÇÏÇÊ ÛíÑ ÍÞíÞíÉ ÈÇÊÊ ÊÊÌÇåáåÇ ÈÔßáò ßÇãá.•ÃãÇ ãÔÑæÚåÇ ÇáÏÑÇãí “ÇáÍÈ æÇáÓáÇÍ” ÝÃßÏÊ Úáì Ãä áÇ íÒÇá ÞÇÆãÇð¡ áßä ãæÚÏ ÊÕæíÑå áã íÊÍÏÏ ÈÓÈÈ ØÈíÚÊå ÇáÅäÊÇÌíÉ ÇáÖÎãÉ¡ áÇÝÊÉ áÃä åäÇß ãÔÑæÚ ÓíäãÇÆí ÌÏíÏ ÊÍÖÑ áå æÓÊÚáä Úä ÊÝÇÕíáå ÞÑíÈÇð.
  • منة فضالي: خفت من كريم عبد العزيز

       القاهرة: صرّحت الفنانة منة فضالي أنها تواصل تصوير دورها في مسلسل “وش تاني” المقرر عرضه خلال شهر رمضان، حيث تشترك في البطولة مع الفنانين كريم عبد العزيز وحسين فهمي، مشيرةً لأن هذه التجربة الدرامية الجديدة ستكون مختلفة للجمهور بشكلٍ كامل. وأضافت في مقابلة صحفية  
    وأوضحت أن هناك حالةً من السرية على تفاصيل العمل الأمر الذي يمنعها من الحديث عن تفاصيل الدور. لكنها كشفت عن جزءٍ من ملامحه حيث قالت أنها تُجسد فيه شخصية ريهام الزوجة الثانية للفنان حسين فهمي، والتي ترتبط بقصة حب مع كريم عبد العزيز، مشيرةً لأن هناك تفاصيل كثيرة ومختلفة ستكون ضمن الأحداث. ولفتت لأن “وش تاني” هو من الأعمال الدرامية التي تدور أحداثها من واقع الحياة، ولأن المَشاهد تنقل صدق الشخصيات الموجودة بالأحداث لكونها موجودة في المجتمع، الأمر الذي سيعطي المسلسل مصداقية أكبر لدى المشاهدين.
    وعن تحضيراتها لشخصية “ريهام”، قالت أنها استغرقت وقتاً طويلاً في الإستقرار على “اللوك”(المظهر) الذي ستُطِل به سواء في الملابس ولون الشعر.
  • سالـم الزيدي طاقة ابداعية لا تنسى

    سعدون شفيق سعيد

     يوما ما وتحديدا عند عام 1961 وجدته تلميذا نجيبا لي حينما قبل الدخول معي في برنامجي التلفازي (شوف عندك يا سلام) الذي كنت اقدمه من خلال تلفزيون بغداد المسمى ذاك الوقت بـ (البنكلة) مساهما مع عدد من طلاب معهد الفنون الجميلة .. ومن ذاك الوقت تعرفت عليه .. ذاك هو الفنان والاعلامي والكاتب الرائد (سالم الزيدي) الذي يحمل اكثر من شهادة وفي مقدمتها دبلوم فنون مسرحية وشهادة في التصميم الصحفي والاخراج المسرحي وكتابة السيناريو .. وعضوا بارزا ومهما في اتحاد الكتاب العرب في دمشق واتحاد الادباء والكتاب العراقيين ونقابة الفنانين العراقيين وعضوا ناشطا في  رابطة الاعلاميين ومنظمة السلم والتضامن وجماعة افكار للثقافة .. حتى انه تبوأ رئاسة الجمعية العراقية لحقوق الانسان .
    والذي وددت قوله ان الرائد والباحث (سالم الزيدي) حينما  يذكر اسمه اليوم .. معنى ذلك ان هناك (قامة) فرضت تواجدها وباقتدار عال في اكثر من مجال .. حتى باتت تلك (القامة) يشار لها بالبنان والزيادة رغم انه على ابواب السبعين من عمره .. والذي لازال يمتاز بالشبابية والحيوية والعطاء الثر المثمر ..
    وماذا ابعد من تلك (القامة) المسماة سالم الزيدي؟
    انه ذاك المؤسس للعديد من الصروح الفنية والثقافية والادبية ولعل في مقدمتها اصداره لمجلة (القصة) عام 1968 وهي اول مجلة عراقية تعنى بالادب القصصي .. وتأسيسه (لفرقة مسرح المجددين) التي اجيزت عام 1969 .. وكان له اكثر من حضور صحفي في بيروت ودمشق وعدن والكويت .. وعمل مراسلا لاكثر من اذاعة داخل وخارج العراق ومنها : اذاعة بغداد واذاعة اوربا الحرة واذاعة العراق الحر .
    واليوم حينما يذكر (سالم الزيدي) تذكر معه كل تلك الاعمال المدرسية  ضمن النشاط المدرسي  تأليفا واخراجا  واعدادا وتنفيذا داخل محافظة ديالى وخارجها ويوم كان النشاط المدرسي في عهده الذهبي !.
  • داليا البحيري: لا شيء يؤخرني عن رعاية ابنتي

       ÇáÞÇåÑÉ: ÍÕáÊ ÇáÝäÇäÉ ÏÇáíÇ ÇáÈÍíÑí Úáì áÞÈ ãáßÉ ÌãÇá ãÕÑ æäÇÝÓÊ Èå Ýí ÇáãÓÇÈÞÉ ÇáÚÇáãíÉ ÞÈá Ãä ÊÏÎá ÚÇáã ÇáÔåÑÉ æÇáÃÖæÇÁ ãä ÈÇÈ ÇáÝä¡ ÍíË ÍÞÞÊ äÌÇÍÇð ÈãÔæÇÑò ãáíÁ ÈÇáÃÚãÇá ÇáÊí ÍãáÊ ÑÓÇÆá æÃåÏÇÝ ÈäÇÁÉ ááÌãåæÑ ÓæÇÁ Ýí ÇáÃÚãÇá ÇáÅÌÊãÇÚíÉ Úáì ÛÑÇÑ “ÕÑÎÉ ÃäË씡 “ÑíÔ äÚÇã” æ”ÈäÊ ãä ÇáÒãä Ïå” Ãæ ÇáÑæãÇäÓíÉ ãËá “Òí ÇáåæÇ”¡ “ÇáÈÇÍËÇÊ Úä ÇáÍÑíÉ”¡ “ßÇä íæã ÍÈß” æ”ÓäÉ Çæáì äÕÈ”. ÊõØöá Ýí ÑãÖÇä ÇáãÞÈá ÈÔÎÕíÉò ßæãíÏíÉ ãä ÎáÇá ãÓáÓá “íæãíÇÊ ÒæÌÉ ãÝÑæÓÉ Ãæí” ÇáÐí íÚÊÈÑ áÓÇä ÍÇá ÇáßËíÑ ãä ÇáÃÓÑ æÇáÈíæÊ ÇáãÕÑíÉ. æÝí ÍÏíËåÇ áÜ”ÅíáÇÝ” ÊÍÏËÊ Úä ãæÞåÇ ãä ÇáÚãá Ýí ÇáÓíäãÇ æÇáÃÝáÇã ÇáÔÚÈíÉ¡ æÚä ÌæÇäÈ ßËíÑÉ ãä ÍíÇÊåÇ ÇáÝäíÉ æÇáÔÎÕíÉ æÚáÇÞÊåÇ ãÚ ÇÈäÊåÇ “ßíã픡 æÇáÊÝÇÕíá ÝíãÇ íáí:
    ÊÚæÏ ÇáÝäÇäÉ ÏÇáíÇ ÇáÈÍíÑí ááÚãá ÇáÏÑÇãí ÈãÓáÓá ßæãíÏí íÍãá ÇÓã “íæãíÇÊ ÒæÌÉ ãÝÑæÓÉ Ãæí” æíäÇÞÔ ÃæÖÇÚÇð ÅÌÊãÇÚíÉ æÃÓÑíÉ ßËíÑÉ Ýí ÅØÇÑò ßæãíÏí ÅÌÊãÇÚí ãä ÎáÇá ÇáßËíÑ ãä ÇáãæÇÞÝ ÇáÊí Ê쾄 Ýí ÞáÈ ßá ÈíÊ. æÇáÚãá ãä ÊÃáíÝ ÃãÇäí ÖÑÛÇã æíÔÇÑßåÇ ÇáÈØæáÉ Ýíå äÎÈÉ ãä äÌæã ÇáßæãíÏíÇ æãäåã ÎÇáÏ ÓÑÍÇä¡ ÓãíÑ ÛÇäã æÑÌÇÁ ÇáÌÏæÇí. ÚáãÇð ÃäåÇ ÊäÝì ÅäÊãÇÁ ÇáãÓáÓá áäæÚíÉ ÃÚãÇá “ÇáÓíÊ ßæã”¡ ãÄßÏÉ Ãä ÇáÚãá íäÊãí ááÃÚãÇá ÇáÏÑÇãíÉ ÇáãßæäÉ ãä 60 ÍáÞÉ¡ Åáì ÌÇäÈ ÅÎÊáÇÝå Úä ÇáÃÚãÇá ÇáÃÎÑì ÇáÊí íÊã ÊÞÏíãåÇ Ýí ÅØÇÑ ÇáßæãíÏíÇ ãä ÞÈá.
    •æÚãÇ ÌÐÈåÇ ááãÔÇÑßÉ Ýí åÐÇ ÇáÚãá¡ ÊÞæá ÃäåÇ æÌÏÊ Ýíå ÇáÓíäÇÑíæ ÇáãÎÊáÝ Úä ÛíÑå ãä ÇáÃÚãÇá ÇáÊí ÚõÑöÖóÊ ÚáíåÇ. ÝÇäÌÐÈÊ áå áÃäåÇ ÔÚÑÊ ÈÃäå ÇáÚãá ÇáãØáæÈ ÊÞÏíãå Ýí åÐÇ ÇáæÞÊ ÈÇáÊÍÏíÏ¡ ÎÇÕÉð Ãä ÇáßæãíÏíÇ ãØáæÈÉ ááÛÇíÉ Ýí ÇáãÑÍáÉ ÇáÍÇáíÉ äÙÑÇð áãÇ ãÑ Èå ÇáÔÚÈ ÇáãÕÑí ãä ÃæÞÇÊò ÕÚÈÉ æÃÍÏÇËò ÓíÇÓíÉ ßÇäÊ ßÝíáÉ ÈÇáÊÃËíÑ ÇáÓáÈí Úáì ÇáÌãåæÑ ããÇ íÓÊÏÚí ÊÞÏíã ÃÚãÇá ßæãíÏíÉ æÎÝíÝÉ ÊÓåã ÈÊÛííÑ ãÒÇÌ ÇáãÔÇåÏ æÊÓÇÚÏå Úáì ÇáåÑæÈ ãä åÐÇ ÇáÌæ ÇáÓíÁ ÇáÐí ÚÇÔå ÎáÇá ÇáÝÊÑÉ ÇáãÇÖíÉ”.
    •æÈÎÕæÕ ãÓáÓá “ÎíÇäÉ ÚÕÑíÉ” ÇáÐí ÊæÞÝ áãÑÇÊò ÚÏíÏÉ æÃËíÑÊ ãä Íæáå ÈáÈáÉ¡ ÞÇáÊ Ãä ÇáÃÓÆáÉ Íæá ÇáÚãá íÌÈ Ãä ÊõæÌøå áãäÊÌå ããÏæÍ ÔÇåíä¡ æÐáß áÃäåÇ áÇ ÊÚÑÝ ÔíÆÇð Úäå Ýí ÇáæÞÊ ÇáÍÇáí áÍíä ÊÌÏÏ ÇáÍÏíË Úäå.
    Ýí ÇáÓíäãÇ
    •Úáì ÇáÕÚíÏ ÇáÓíäãÇÆí¡ ÃÔÇÑÊ áÃä ÇáÓíäãÇ ÞÏ ãÑøÊ ÈÃæÖÇÚò ÕÚÈÉ ÃÞÕÊ ÛÇáÈíÉ ÇáÝäÇäíä æÃÈÚÏÊåã Úä ÊÞÏíã ÇáÓíäãÇ ãäÐ ÞíÇã ËæÑÉ íäÇíÑ(ßÇäæä ÇáËÇäí) ÍÊì ÇáÂä . æÑÝÖÊ ÇáÊÚáíÞ Úáì ÅãßÇäíÉ ãÔÇÑßÊåÇ Ýí ÇáÃÝáÇã ÇáÔÚÈíÉ¡ æÃßÏÊ ÃäåÇ áÇ ÊãÇäÚ ÇáÚæÏÉ ááÓíäãÇ ÔÑØ ÇáÍÕæá Úáì ÓäÇÑíæ ããíøÒ ÈÛÖ ÇáäÙÑ Úä ÃíÉ ÅÚÊÈÇÑÇÊ ÃÎÑì¡ ÝíãÇ ÔÏÏÊ Úáì ÃäåÇ áÇ ÊÔÇÑß ÈÃÚãÇáò áÇ ÊÍãá ÑÓÇÆá åÇÏÝÉ ááÌãåæÑ.
    æÈÇáÍÏíË Úä ÔÚæÑåÇ ÈÇáÝÔá¡ ÊÌÇå Ãí Úãá¡ ÃæÖÍÊ Ãäå ãä ÇáØÈíÚí ÃäåÇ áä ÊÔÚÑ ÈÇáÑÖì Úä ßá ÇáÃÚãÇá ÇáÊí ÊÞÏãåÇ¡ ÝáíÓ åäÇß ãä ÎØæÇÊò ÝÇÔáÉ¡ Èá åäÇß ÃÚãÇá áã ÊÔÚÑ ÈÇáÑÖì ÚäåÇ. æÚááÊ Ãä ÇáÃãÑ áÇ íÊæÞÝ ÚáíåÇ¡ áÃä ÇáãÔßáÉ áíÓÊ ÚäÏåÇ áßæäåÇ áÇ ÊÚãá ÈãÝÑÏåÇ¡ Èá ãÚ ÝÑíÞ Úãá ÞÏ íÞÏãåÇ Ýí ÅØÇÑò ÛíÑ ÌíÏ Ýí ÇáæÞÊ ÇáÐí ÊÄÏí Ýíå ÏæÑåÇ ÈÊãíøÒ¡ æåæ ãÇ íåãåÇ¡ ÅáÇ Ãä ÇáÌãåæÑ íäÙÑ Ýí ÇáãÞÇã ÇáÃæá Åáì ÇáÚãá ßßá æáíÓ áÃÏÇÁ ßá ÝäÇä Úáì ÍÏì.
    Ýí ÇáØÈÇÚ
    •ãä ÌåÉò ÃÎÑì¡ æÈÚíÏÇð Úä ÇáÍÏíË ÇáãÓÊåáß Úä ÇáÝä¡ ÊØÑÞ ÇáÍæÇÑ ãÚ “ÇáÈÍíÑí” Åáì ÊÝÇÚáÇÊåÇ ÇáÔÎÕíÉ æÅãßÇäíÉ æÞæÚåÇ ÖÍíÉ ÇáÅÍÈÇØ¡ ÝÃæÖÍÊ ÈÃäåÇ Ýí ÇáÛÇáÈ ÊäÙÑ ááÃãæÑ ÈÈÓÇØÉ¡ æÊÑì ÇáäÕÝ ÇáããÊáÆ ãä ÇáßæÈ¡ áÃäåÇ ãÊÝÇÆáÉ æáÏíåÇ ËÞÉ ßÈíÑÉ Ýí Çááå¡ ÝÅä ÛÏÑåÇ ÇáÔÚæÑ ÈÇáÅÍÈÇØ Ýí ãæÞÝò ãÚíä¡ áÇ ÊÓãÍ áå ÈÊãáßåÇ¡ áÃäåÇ ÊäÙÑ áãÚÇäÇÉ ÇáÂÎÑíä¡ ÝÊÞæá ÇáÍãÏ ááå.
    •ÃãÇ Úä ãÇ íãßä Ãä íÛÖÈåÇ¡ ÝÃÌÇÈÊ Ãä ÇáÃãÑ íÊæÞÝ Úáì ÇáãÒÇÌ ÇáÚÇã ÇáÐí ÊÚíÔå. ãÔíÑÉð áÃäåÇ ÊÔÚÑ ÃÍíÇäÇð ÈÑÛÈÉ Ýí ÇáÅäÝÕÇá Úä ÇáäÇÓ¡ ÈíäãÇ ÊÔÚÑ ÈÃæÞÇÊò ÃÎÑì ÃäåÇ ÈÍÇÌÉ áÑÄíÊåã¡ æáÇ ÊÊÈÚ Ãí ÑæÊíä ãÚíä Ííä ÊÊÚÑÖ áÖÛæØÇÊ äÝÓíÉ.
    ÏÇáíÇ ÇáÃã
    •æÚä ÃÓÇáíÈåÇ Ýí ÇáÊÑÈíÉ ãÚ ÇÈäÊåÇ “ßíã픡 ÞÇáÊ ÃäåÇ Ýí ÈÚÖ ÇáÃÍíÇä ÊÚÇãáåÇ ßÕÏíÞÉ¡ æÊÛäí æÊáÚÈ ãÚåÇ¡ ÅáÇ ÃäåÇ áÇ ÊÒÇá Ýí Óäò ÕÛíÑ æÊÍÊÇÌ áãä íæÌååÇ æíÞæøã ÓáæßåÇ ãäÐ ÇáÕÛÑ¡ ãÇ íÌÚáåÇ ÊÊÔÏÏ ãÚåÇ Ýí ÈÚÖ ÇáÃÍíÇä ÎÇÕÉð ÃäåÇ ÃÕÈÍÊ ÇáÃã æÇáÃÈ ÈÇáäÓÈÉ áåÇ. 
    •æÑÏÇð Úáì ÇáÓÄÇá Åä ßÇäÊ ÊÊÈÚ ãÚåÇ ÃÓáæÈ æÇáÏÊåÇ¡ Ãæ ÊÑì ÃäåÇ ÇáÃã ÇáãËÇáíÉ¡ ÞÇáÊ: æÇáÏÊí ßÇäÊ ÃãÇð áÃÑÈÚÉ ÃÈäÇÁ¡ ÃãÇ ÃäÇ ÝáÏí ÅÈäÉ æÇÍÏÉ. æÊÑßíÒ ÇáÃã Ýí ÊÑÈíÉ ÃÑÈÚÉ ÃÈäÇÁ íÎÊáÝ ßËíÑÇð Úä ÇáÅåÊãÇã æÇáÊÑßíÒ ÈÊÑÈíÉ ØÝáÉ æÇÍÏÉ. åÐÇ ÈÇáÅÖÇÝÉ áÊÛíøÑ æÅÎÊáÇÝ ÇáÚæÇãá æÃÓáæÈ ÇáÊÑÈíÉ ãä Ìíáò áÂÎÑ. æÊÇÈÚÊ: áÇ ÃÓÊØíÚ Ãä ÃÞæá Ãääí ÇáÃã ÇáãËÇáíÉ¡ áÃä ÇáÃãåÇÊ íÔÚÑä ÏæãÇð ÈÇáÊÞÕíÑ¡ ãåãÇ ÞÏãä áÃÈäÇÆåä. ÈÇáäÓÈÉ áí¡  ÃåÊã Èßá ÔíÁ íÎÕ ÇÈäÊí¡ æÃÞæã ÈÊÌåíÒ ØÚÇãåÇ ÈäÝÓí æÃÕØÍÈåÇ Åáì ÇáäÇÏí æÇáÊãÇÑíä ÇáÑíÇÖíÉ¡ æÃÍÇæá Ãä Ãßæä ãÚåÇ ÇáÃã ÇáÚÇÏíÉ ÇáØÈíÚíÉ ÈÛÖ ÇáäÙÑ Úä Úãáí ÇáÝäí¡ ÝáÇ ÔíÁ ÞÏ íÄÎÑäí Úä ÑÚÇíÊåÇ æÇáÅåÊãÇã ÈåÇ.