التصنيف: فنون

  • صفاء سلطان : عاصي الحلاني أخي الكبير

    ããËáÉ ÊÊãÊÚ ÈÇáÔßá ÇáÌãíá æÇáæÌå ÇáÐí ÊÚÔÞå ÇáßÇãíÑÇ¡ ÈÇáÅÖÇÝÉ Åáì ÇáãæåÈÉ ÇáãáÝÊÉ ÇáÊí ÃÍÈåÇ ÇáÌãíÚ æÊæÇÖÚåÇ æÞÑÈåÇ ãä ÇáäÇÓ.
    ÔÇÑßÊ ÈÚÏÏ ßÈíÑ ãä ÇáãÓáÓáÇÊ ÇáÓæÑíÉ æÇáÚÑÈíÉ ÂÎÑåÇ “ÚáÇÞÇÊ ÎÇÕÉ” æÇáÌãåæÑ íäÊÙÑ ÇØáÇáÊåÇ Ýí ãÓáÓá “ÇáÚÑÇÈ”.
    ãÚ ÇáããËáÉ ÇáÓæÑíÉ ÇáÃÑÏäíÉ ÇáÃÕá ÕÝÇÁ ÓáØÇä ßÇä åÐÇ ÇááÞÇÁ.
     •ÕÝÇÁ ÓáØÇä ÃåáÇ Èß ßäÊ ÛÇÆÈÉ ãäÐ ÓäæÇÊ Úä ÇáÏÑÇãÇ ÇáÓæÑíÉ áãÇÐÇ¿
    ááÇÓÝ Ãäí ßäÊ ÈÚíÏÉ æáßä áíÓ ÈíÏí áÃä ßÇä áÏí ÇÑÊÈÇØÇÊ ßËíÑÉ æßá ÚÇã ÊÚÑÖ Úáí ÃÚãÇá ÓæÑíÉ æáßä ÈÓÈÈ ÇÑÊÈÇØÇÊ ßÇä ÕÚÈÇð Ãä ÃÔÇÑß.
     •ÊÔÇÑßíä Ýí ãÓáÓá ÇáÚÑÇÈ ÇáÐí ÓíÚÑÖ ÎáÇá ÔåÑ ÑãÖÇä ÇáãÈÇÑß ÃÎÈÑíäÇ ÃßËÑ Úä ÇáãÓáÓá æÚä ÏæÑß
    쾄 áãíÓ ÇáÈäÊ ÇáÕÛíÑÉ ááÚÑÇÈ ÇáÏáæÚÉ æÇáÊí ÊáÍÞ ÞáÈåÇ æÊÍÈ ÔÎÕÇð æÊÚíÔ ãÚÇäÇÉ áÃäå áÇ íÌæÒ Ãä ÊÍÈ ÇáÝÊÇÉ ÈÞáÈåÇ ÝÞØ Èá ÈÚÞáåÇ ÇíÖÇ. ÇáäÕ Ìãíá æÇáÞÕÉ ÇíÖÇ æÇáÃÈØÇá “ÈíÇÎ쾂 ÇáÚÞá”.
    åäÇß ÑÓÇáÉ Ýí åÐÇ ÇáÚãá æÇäÇ ÓÚíÏÉ ÈåÇ ÌÏÇ¡ æãä íÍãí áãíÓ åã ÇÎæÇÊåÇ.
     •ãÇ ÚáÇÞÉ ÏæÑß È쾄 ÇáÝäÇä ÚÇÕí ÇáÍáÇäí¿
    åæ ÃÎí ÇáßÈíÑ æÃäÇ ÓÚíÏÉ ÌÏÇð ÈãÔÇÑßÊí ãÚå ÈÃæá ÊÌÑÈÉ ÊãËíáíÉ áå.
     •ãÇ ÇáããíÒ ÇáÐí ÓÊÞÏãíäå ãä ÎáÇá åÐÇ ÇáÚãá¿
    ÇáÌÒÁ ÇáÃæá ãä åÐÇ ÇáãÓáÓá íãßä Çä íßæä ÙåæÑí Ýíå ÞáíáÇð äæÚÇð ãÇ ÈÚÏÏ ÇáãÔÇåÏ æáßä ÈÇáÌÒÁ ÇáËÇäí ÇáÙåæÑ Óíßæä ÃßÈÑ.
     •ãÇ ÑÃíß ÈÇáÎáíØ ÇáÚÑÈí Ýí ÇáÏÑÇãÇ æÅäÊÔÇÑ ÇáããËáíä ÃßËÑ Ýí ÇáÈáÏÇä ÇáÚÑÈíÉ¿
    ÃÑì Çä åÐå ÇáÍÇáÉ ÕÍíÉ ááÏÑÇãÇ ÇáÚÑÈíÉ ÈÔßá ÚÇã Ãä íßæä ÇáÚãá íÍÊæí Úáì ßá ÇáÌäÓíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æßá ÔÎÕ áå ãÍÈæä ¡ æÍíä íÊæÌÏæä ÌãíÚÇð Óíßæä åäÇß äÓÈÉ ãÍÈíä ßÈíÑÉ ÌÏÇð æÓíÊÇÈÚ ÈÔßá ßÈíÑ ÌÏÇð ¡ æßá ÔÎÕ ãäÇ íäÞá áåÌÊå æÊÞÇáíÏå ÍÊì Èíä ÈÚÖäÇ ÇáÈÚÖ äÊÚÑÝ Úáì ÈÚÖ ÇßËÑ æÇßËÑ ¡ äÞÏã ßæßÊíá ÚÑÈíÇð ÌãíáÇð ÈÚãá ãÊßÇãá.
     •ßíÝ ÊÞíãíä ÊÌÑÈÊß ÈãÓáÓá ÚáÇÞÇÊ ÎÇÕÉ ÇáÐí íÍÕÏ äÌÇÍÇ æÇÖÍÇ¿
    ÇáÚãá ÝÚáÇ äÌÍ ßËíÑÇ æäÓÈÉ ãÔÇåÏÊå ÚÇáíÉ ÌÏÇð¡ æÇáäÇÓ ÇÍÈÊ ãÇ ÞÏãÊå áåã æÊÚÇØÝæÇ ãÚí æåÐÇ ÇáÔíÁ ØÈÚÇ íÝÑÍäí ÌÏÇ ÈÚÏ ÇáÊÚÈ ÇáÐí ÈÐáÊå.
    •ãÇÐÇ Úä ÊÍÖíÑÇÊß ÇáãÞÈáÉ Ýí ÇáÏÑÇãÇ¿
    ÃÞÑà ÈÚÖ ÇáÃÚãÇá ÍÇáíÇ ãä ãÎÊáÝ ÇáÈáÏÇä áßäí áã ÃÓÊÞÑ ÍÊì ÇáÂä Úáì Úãá ÌÏíÏ ãÚíä.
  • كاظم القريشي: المنتج العراقي يكره الممثل النجم

    يستعد الفنان العراقي كاظم القريشي لعملين مصري وكويتي بعد أن أوشك على الإنتهاء من عمله الإداري، فيما يأسف لمحاربته من قبل بعض المنتجين بسبب نجوميته.
       بغداد: إعترف الفنان كاظم القريشي أن إنشغاله بالإدارة أتعبه وأخذ الكثير من وقته لاسيما أنه طوال السنوات الثلاثة الأخيرة لم يشترك بأي عمل، على الرغم من أنه قدّم في مسيرته عدة مسلسلات نالت شهرةً وجماهيرية واسعة. لكنه أكد أنه بعد تخلّصه من أعباء الإدارة، وتخليه عن منصب مدير المسارح في دائرة السينما والمسرح، سيستعيد حضوره في الأعمال الفنية خاصةً أن لديه مشروعين بعملين عربيين، كما أنه سيمنح نفسه فرصة التفرّغ لأي عمل عراقي يُقدّم له على المستوى المطلوب. في السطور التالية المزيد التفاصيل في حواره مع “إيلاف”:
    *ما جديدك في التمثيل؟
    – هناك مشروعان عربيان إن شاء الله وقد استلمت النصين. الأول مصري بالكامل وحتى الشخصية التي أجسدها فيه مصرية، ولكن العقبة التي واجهتها أنني لم أحصل على الموافقة الأمنية بعد في حين أنني كنت في مصر قبل أيام، ومن المفروض أن أكون في مصر هذه الأيام، والثاني عمل خليجي، وبالتحديد كويتي وتشاركني فيه أيضاً فنانة عراقية. وإن شاء الله سيكون العمل فيهما بعد شهر رمضان. ولا يحق لي التصريح بتفاصيلهما إلى أن تكتمل الظروف الإنتاجية. وبصراحة، أرى أن هذين العملين مهمين جداً وكبيرين. ففي العمل الخليجي أجسد الشخصية الأولى بدور بدوي يشارك فيه عدة فنانين من الأردن وسورية وسيكون التصوير في المغرب. أما عراقياً، فلا يوجد أي عمل حالياً، علماً أن آخر عمل لي كان قبل ثلاث سنوات.
    * من اختارك للعمل المصري؟
    – إختارتني الشركة المنتجة ولديّ علاقات معها، وبالتأكيد سأكون سعيداً بهاتين المشاركتين.
    * ما السبب الحقيقي وراء الغياب؟
    – أولا لأنني لم أحصل على النص الجيد فضلاً عن وجودي بالإدارة الأمر الذي حرمني من المشاركة في مسلسل “دنيا الورد” مع الفنان العزيز جلال كامل. وقد اعتذرت منه قبل التصوير لالتزاماتي الإدارية وكنت حينها على سفرٍ أيضاً. كما قدّم لي نصين آخرين اعتذرت عنهما بسبب العمل الإداري أيضاً. وبصراحة الوجود في الادارة أتعبني جداً وأخذ من وقتي الكثير. أنا بطبعي لا أحب التشتت، عندما أكون بأي عمل، أجد من المستحيل أن أشترك في عملٍ آخر معه. أما في العمل الاداري فأنا مطالب بإدارة مصالح الفنانين وتمشية أمورهم والتوقيع على كتب رسمية ومخاطبات. فيما المشاركة في أي عمل فني تتطلب التفرغ لمدة ثلاثة أشهر على الأقل. ومن غير اللائق أن أترك عملي الإداري وأتفرّغ لعملٍ فني. علما أنني قدمت ثلاث مرات طلباً لإعفائي من عملي الإداري لكن إدارة السينما والمسرح رفضت اعتزازاً بي وهي مشكورة على هذا، ولكن النتيجة انعكست عليّ سلباً.
    * لماذا قبلت بالعمل الاداري اذن وانت فنان اصلا ً؟
    – عندما تضع المؤسسة التي تعمل بها ثقة بك، أعتقد أنه من غير اللائق أن تعتذر مباشرةً. كان في نيتني أن ابقى لأشهر وتكلمت في هذا مع المدير العام لدائرة السينما والمسرح وأخبرته أنه من الممكن أن أبقى لستة اشهر ومن المستحيل أن أستمر للنهاية. وبعدها قدمت طلب الاعفاء وتم رفضه لثلاث مرات. حتى بعد أن تغيّرت الادارة وفي أول يوم عمل للمدير العام الجديد مهند الدليمي طلبت منه أن يمنحني كتاب إعفاء، لكنه رفض ذلك. الا انه فيما بعد وافق والحمد لله. .
    * هل تعتقد أن هذا الغياب سيؤثر على نجوميتك عند الجمهور؟
    – لا أعتقده يؤثر بالقدر الكبير. فأنا أفضِّل الغياب على أن أقدّم شيئا لا  يليق بي. وبصراحة بعض الأعمال التي قُدِّمَت لا تليق بي، فاعتذرت لأصحابها. عليي بالمحافظة على مستوى الأعمال التي أقدمها ولا يمكنني الهبوط إلى فارقٍ كبير، لذلك بعض الاعمال التي عُرِضَت عليّ باستثناء مسلسل “دنيا الورد” لم تكن ذات مستوى يمكنني القبول به .
    * في الغالب، عندما يبزغ نجم، يبدأ المؤلفون بالكتابة له شخصياً. لماذا لم يفعلوا ذلك لأجلك؟
    – لأنهم يحاربون هذا النجم! للأسف، الوضع عندنا مختلف. لأنهم عندما يشاهدون ممثلاً فيه ضوء أو كما يقول أهلنا “برقة أو ومضة”، يحاولون جهدهم ليخفون بريقه بأية وسيلة ممكنة، أو يسيئون إليه ويحاربونه بشتى الوسائل.
    * كيف شعرت بذلك؟
    – من خلال بعض المنتجين السيئين والتافهين الذين حاولوا بكل إمكاناتهم ألا يشتغل كاظم القريشي معهم. فعلى سبيل المثال، قال أحدهم: هل أعطيه بطولة كي تزداد محبة البنات له؟ تخيّل مدى الوضاعة وسخف التفكير عند مثل هذا المنتج الذي يفترض أن يكون على مستوى من الوعي. ففي وقتٍ يسعى المنتجون بأي بلدٍ آخر للتعامل مع الفنان عندما يكون محبوباً، فيدعمونه ويعطونه أعمالاً، يكرهني المنتج العراقي بسبب محبة الناس لي.
    * ما رايك بمستوى الدراما العراقية خلال مدة غيابك عنها؟
    – فيها الجيد وفيها المقبول وفيها السيء، وأغلب مشاكلها إنتاجية. وبصراحة الفنان العراقي لاغبار عليه. لدينا عقليات وإمكانات ممتازة. ولكن لدينا ضعف في الإنتاج. بعض الاخوة المنتجين لا يعطون العمل حقه. بمعنى، أنه عندما تُقدّر ميزانية العمل بمليار دينار، يصرفون عليه 400 أو 500 مليون فقط والباقي يضعونه في جيبوبهم. لذلك يجب أن تكون هناك رقابة. وأنا طالبت أن تكون هناك رقابة لِما بعد إتتاج العمل. فيجب أن تكون هناك لجنة لتقييم الأعمال. على الأقل لتقدير ما يستحقه العمل. والحال نفسه يجب أن يُطبق مع السينما أيضاً من خلال لجنة تضم عقولاً إنتاجية ومدراء إنتاج يقيمون الفيلم ومدى استحقاقه للمبالغ المصروفة عليه. عندئذ سيُجبَر المنتج على الإلتزام  وسيدرك أن لابد له من صرف المبالغ على العمل.
  • نجوم لـم تنته خطوبتهم بالزواج..

    يعيش أغلب المشاهير حالة من عدم الاستقرار في علاقاتهم العاطفية، بسبب سرعة الحياة والمشاكل التي تتمثل بالوقت والغيرة والاهتمام والخيانات. ومن بين أبرز قصص الحب التي شهد عليها الرأي العام ولم تتوج بالزواج:
     أكدت نجمة الكوميديا اللبنانية رولا شامية انها كانت على علاقة مع وديع وسوف ابن جورج وسوف، إلاّ أن هذا الحب لم يتكلل بالارتباط الرسمي على الرغم من المعلومات التي تناولت هذا الأمر، مشيرة إلى أن سبب فشل العلاقة يعود إلى رفض سلطان الطرب لانها تكبره بـ 6 أعوام، وهذا ما نفته رولا.
    جمع الحب النجمين المصريين أحمد رزق وحنان مطاوع، واحتفلا بخطوبتهما، ولكن لم تكمل بالزفاف، حيث أعلن الثنائي عن انفصالهما من دون الاعلان عن الأسباب، ليتزوج رزق بعد ذلك بفتاه من خارج الوسط الفني.
    بعد أشهر من الإعلان عن خطوبة النجمة المصرية المعتزلة حلا شيحة، والفنان هاني عادل عضو فريق “وسط البلد”، وعلى الرغم من إعداد هاني أغنية خاصة لحلا، انتهت قصة الحب وانفصلا النجمين، ووقتها قيل إن السبب يرجع إلى التزام حلا الديني ورفضها الارتباط بشخص من داخل الوسط الفني، وبالفعل ارتدت الممثلة الشابة النقاب وتزوجت من رجل أعمال كندي اعتنق الإسلام حديثاً، بينما لم يرتبط هاني حتى الآن.
    بعد المسلسل الشهير “الدالي” الذي جمع الفنانة المصرية مي نور الشريف والممثل عمرو يوسف، جمع بينهما قصة حب، أعلن بعدها الثنائي خطوبتهما واحتفلا بها في جو ملئ بالسعادة والحب، ليفاجأ الجميع بخبر انفصالهما بعد قرابة عام من الخطوبة دون إبداء أي أسباب، ولم يرتبط أي منهما عاطفياً حتى الآن.
    اعلنت النجمة المصرية مي عز الدين خطوبتها من نجم كرة القدم محمد زيدان، وفي الوقت الذي كان يستعد الثنائي فيه للزفاف، فاجأ لاعب الكرة محبيه بالعودة مرة أخرى لزوجته الدنماركية شيتا والتي كان قد انفصل عنها خلال فترة ارتباطه بمي التي لا تزال غير مرتبطة عاطفياً حتى الآن.
    بعد فترة طويلة من الشائعات عن ارتباطهما عاطفياً، خرج المخرج المصري خالد يوسف ليؤكد خبر ارتباطه بالفنانة المصرية الشابة منة شلبي، إلا أن القصة انتهت ولم تتعد حدود الخطوبة الرسمية، ليتزوج بعدها بفترة المخرج بالفنانة التشكيلية السعودية شاليمار الشربتلي، بينما تنتظر منة شلبي فارس أحلامها.
    ومن بين قصص الحب التي انتشرت أخبارها بشكل كبير في الساحة الفنية، كانت تلك التي جمعت بين النجم المصري محمد فؤاد، والممثلة صابرين، حتى أنهما أعلنا خطوبتهما رسمياً في بداية حياتهما الفنية، إلا أنهما لم يلبثا أن أعلنا انفصالهما، وانطلق كلاً منهما في حياته ومشواره الفني.
  • اماراتية تلجأ للتصريحات بعيداً عن الطرب

    سعدون شفيق سعيد

     بالامس القريب .. وعن طريق الصدفة .. شاهدت مطربة على شاشة التلفاز وعبر احدى الفضائيات وهي تغني والحقيقة انني حاولت التعرف على تلك المطربة .. ولكن محاولاتي باءت بالفشل .. وعند قراءتي للتايتل في نهاية الاغنية صدمت ان تلك المطربة هي (احلام الاماراتية) والتي هي (نسخة محسنة) من (احلام الحقيقة) والاغنية التي كانت تؤديها عنوانها : (ملهوفة لصوتك) ..
    ولحظتها قلت في نفسي :
    “هناك  مطربة تغني بفلوسها .. ولكنني لم اعلم ان هناك مطربة تعمل على تغيير شكلها وبفلوسها ايضا !! “.
    والذي وددت قوله :
    ان احلام الاماراتية باتت تغني وتغير شكلها(اي اللوك) بفلوسها ايضا .. ولكن تبقى احلام تلك المطربة التي لا تطرب اهل الحي .. وحتى لو كانت تمتلك اموال قارون .. لان الغناء والطرب موهبة من عند الله تعالى !!.
    وليس الديكورات والتقنيات التصويرية والاخراجية  ولكنني اعترف وابصم بالعشرة ان لديها موهبة تحسد عليها .. كونها تمتلك القابلية (اللسانية) في اطلاق التصريحات هنا وهناك وعلى مواقعها التي تصرف عليها من اموالها الخاصة والتي تنال من المطربين والمطربات للاقلال من مواهبهم الطربية .. ومن تلك التصريحات تلك التي كشفت عنها المطربة العراقية شذى حسون في حديث صحفي بانها تلقت تهديدا مباشرا من الاماراتية احلام (بقطع رجلها) اذا مرت او تنفست امام محطة الـ (mbc) التي تساهم في تمويلها !!.
    والسبب ان العراقية المطربة شذى  قد اظهرت نيتها ان تكون عضوا في لجنة تحكيم من اللجان التحكيمية التي تشرف عليها تلك المحطة !!.
    وفضلا عن ذلك ان احلام استهانت بشذى حينما قالت لشذى : (من انت اصلا ؟؟) وكما فعلت مع المطرب الفنان راغب علامة حينما ساهمت في ابعاده عن لجنة التحكيم في برنامج (اراب ايدول) الذي تشرف عليه الـ (mbc) بل انها تمادت في تصريحاتها تجاه الفنان راغب علامة عندما قالت عنه بأنه سيفشل في (اكس فاكتور) لكونه لا يمتلك (الكاريزما والعطاء والتعامل الراقي) مع المشاركين !!.
  • زيزي عادل: أنا أنثى رغم شعري القصير

    ÝÇÌÃÊ ÇáÌãíÚ Èáæß ÌÑíÁ æãËíÑ ãÚ ÅØáÇÞ ÃáÈæãåÇ ÇáÌÏíÏ «ÃäÇ ÃäË컡 ÞÕøÊ ÔÚÑåÇ æßÇäÊ ÊÊæÞÚ ÇáÇäÊÞÇÏÇÊ ÇáÊí ÍÏËÊ¡ æÇáÊí æÕáÊ ÍÏ ÇáÓÎÑíÉ ãä ÊÓÑíÍÊåÇ¡ ÇáÐí Ýí ÑÃí ÇáÈÚÖ áÇ ÊáíÞ ÈÚäæÇä ÃáÈæãåÇ¡ áßäåÇ ÊÑì ÇáÃäæËÉ ãÎÊáÝÉ æÊÚáÞ Èßá ÌÑÃÉ: «áÇ íåãäí ßáÇã ÇáäÇÓ».
    ÒíÒí ÚÇÏá ÊßÔÝ áäÇ ÃÓÑÇÑ åÐÇ Çááæß¡ æßæÇáíÓ ÃáÈæãåÇ¡ æÇáÍÑíÉ ÇáÊí ÔÚÑÊ ÈåÇ áÃäåÇ ÃäÊÌÊå áäÝÓåÇ¡ ßãÇ ÊÊßáã Úáì ÑÏæÏ ÇáÃÝÚÇá Úáíå¡ æÊÌÑÈÊåÇ Ýí ÊÃáíÝ ÈÚÖ ÃÛäíÇÊå æÊáÍíäåÇ¡ æÇáäÌãÊíä ÇááÊíä ÊÊãäì Ãä ÊßÊÈ æÊáÍøä áåãÇ ÃÛäíÇÊ. æÈÚíÏÇð ãä ÇáÝä¡ ÊÊÍÏøË ÇáíäÇ Úä æÇáÏåÇ ÇáÑÇÍá¡ æÈÎá ÇáÑÌá æÚíæÈå¡ æãæÞÝåÇ ãä ÇáÒæÇÌ.
    • ßíÝ ßÇäÊ ÑÏæÏ ÇáÃÝÚÇá ÇáÊí æÕáÊß Íæá ÃáÈæãß ÇáÌÏíÏ «ÃäÇ ÃäË컿
    ÇáÍãÏ ááå¡ ÑÏæÏ ÇáÃÝÚÇá ÇáÊí æÕáÊäí ÌÚáÊäí ÃÔÚÑ ÈÇáÊÝÇÄá æÇáÓÚÇÏÉ¡ ÎÇÕÉð Ãä ÇáÌãåæÑ ÃÔÇÏ ÃíÖÇð ÈÇáÃÛÇäí ÇáÊí ÞãÊ ÈÊáÍíäåÇ æÊÃáíÝåÇ Ýí ÇáÃáÈæã¡ ÇáÐí ÍÞøÞ äÌÇÍÇð ÝÇÞ ßá ÊæÞÚÇÊí¡ ÈÍíË ÃßÏ áí ÇáßËíÑ ãä ÌãåæÑí Ãä ßá ÃÛäíÉ Ýíå ÈãËÇÈÉ ÍÇáÉ ÎÇÕÉ¡ ÊõÚÈÑ Úä ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÝÊíÇÊ æÊäÇÞÔ ãÔÇßáåä ÇáÚÇØÝíÉ.
    ÃäÇ ÓÚíÏÉ áÃä åÐÇ ÇáÃáÈæã ÃÚÇÏäí ÈÞæÉ Åáì ÌãåæÑí ÈÚÏ ÛíÇÈ ÇÓÊãÑ ÓäæÇÊ ÚÏÉ¡ ßäÊ ÃÍÇæá ãä ÎáÇáåÇ ÈÐá ÃÞÕì ÌåÏ áÊÞÏíã ÃÝÖá ÇáÃÛÇäí ÇáÊí íõãßä Ãä ÃÑÖí ÈåÇ ÌãíÚ ÇáÃÐæÇÞ.
    • áßä ãÇ ÓÈÈ åÐÇ ÇáÛíÇÈ ÇáØæíá¿
    åäÇß ÃßËÑ ãä ÓÈÈ ÏÝÚäí áÊÃÌíá ÇáÃáÈæã ÃßËÑ ãä ãÑÉ¡ ÃÈÑÒåÇ æÝÇÉ æÇáÏí ÇáÊí ÃËøÑÊ ÈÔÏÉ Ýí ÍÇáÊí ÇáäÝÓíÉ¡ ÈÇáÅÖÇÝÉ Åáì ÇáÃÍÏÇË ÇáÊí ãÑøÊ ÈåÇ ãÕÑ ØæÇá ÇáÓäæÇÊ ÇáÃÑÈÚ ÇáãÇÖíÉ¡ æÇáÊí ÃËÑÊ ßËíÑÇð Ýí ÕäÇÚÉ ÇáãæÓíÞì æÓæÞ ÇáßÇÓíÊ ÈÔßá ÚÇã.
    åá ÞíÇãß ÈÊáÍíä æÊÃáíÝ ãõÚÙã ÃÛÇäí ÇáÃáÈæã ßÇä ÈåÏÝ ÇáÊÞáíá ãä ÇáäÝÞÇÊ¿
    ÈÇáØÈÚ áÇ¡ ÝÃäÇ áÇ íõãßä Ãä «ÃÓÊÎÓÑ» ÔíÆÇð Ýí ÃáÈæãí¡ Èá ÃäÝÞÊ Úáíå æßáøÝäí ßËíÑÇð¡ áßä ÇáãÔÇÑßÉ Ýí ÊáÍíä ÈÚÖ ÇáÃÛÇäí æÊÃáíÝåÇ íÚæÏ Åáì ÔÚæÑí ÈÃääí ÃãÊáß ÇáãæåÈÉ¡ ßãÇ ßÊÈÊ ÃÛÇäí ÊõÚÈÑ Úä ÍÇá ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÝÊíÇÊ. æÞÈá Ãä ÃÖã åÐå ÇáÃÛÇäí¡ ÇÓÊÚäÊ ÈÂÑÇÁ ÃÕÏÞÇÆí æÇáãÞÑÈíä ãäí¡ æáã ÃÞõá áåã æÞÊåÇ ÅäåÇ ãä ÊÃáíÝí ÎæÝÇð ãä ÇáãÌÇãáÉ¡ æÈÇáÝÚá ÔÚÑÊ ÈÍãÇÓÊåã ÇáÔÏíÏÉ¡ ÅÐ Ãß쾂 ÃäåÇ ÃÝßÇÑ ÌÏíÏÉ áã ÊõÞÏã ãä ÞÈá.
    •åá ÊÊÝÞíä ãÚí ÈÃä Çááæß ÇáÌÏíÏ ÓÇåã Ýí ÒíÇÏÉ äÌÇÍ ÇáÃáÈæã¿
    åÐÇ ÕÍíÍ æáÇ íõãßä Ãä ÃäßÑ Ðáß¡ ÝÍÇáÉ ÇáÌÏá ÇáÊí ÃËíÑÊ ÈÓÈÈ Çááæß æÞÕøí áÔÚÑí¡ ÌÚáÊ ÇáÈÚÖ íäÊÙÑ ØÑÍ ÇáÃáÈæã áÓãÇÚ ÇáÃÛÇäí.
    • Ãáã íÒÚÌß ÇÊåÇãß ÈÊÞáíÏ ÇáäÌãÉ ãÇíáí ÓÇíÑæÓ¿
    áÇ¡ ÝÃäÇ ÃÍÈ ãÇíáí ÓÇíÑæÓ¡ áßääí ÃÑì Ãä åäÇß ÃßËÑ ãä äÌãÉ ÞÕøÊ ÔÚÑåÇ ÈÇáØÑíÞÉ äÝÓåÇ ÇáÊí ÞÕÕÊ ÈåÇ ÔÚÑí¡ æãäåä ÈíæäÓíå æÑíåÇäÇ æÛíÑåãÇ ãä äÌãÇÊ åæáíææÏ¡ æÃæÖÍ ÃíÖÇð Ãääí áÓÊ ÕÇÍÈÉ ÝßÑÉ åÐÇ Çááæß¡ áßä ãÕÝÝ ÇáÔÚÑ ÇáÎÇÕ Èí ÇÞÊÑÍ Úáíøó ÞÕ ÔÚÑí ÞÈá ÊÕæíÑ ÛáÇÝ ÇáÃáÈæã¡ æäÌÍ Ýí ÅÞäÇÚí ÈåÐå ÇáÝßÑÉ¡ ÎÇÕÉð Ãäå ßÇäÊ áÏíøó ÇáÑÛÈÉ Ýí ÊÛííÑ Ôßáí.
    • ÇáÃáÈæã ÚäæÇäå «ÃäÇ ÃäË컡 ãÊì ÊÔÚÑ ÇáÝÊÇÉ ÈÃäæËÊåÇ ãä æÌåÉ äÙÑß¿
    ßá ÝÊÇÉ Ýí ÇáÚÇáã ÊãÊáß ÃäæËÉ áßä ÈØÑíÞÉ ãõÎÊáÝÉ¡ Ýããßä Ãä ÊÙåÑ ÃäæËÊåÇ ãä ÎáÇá ÔÚÑåÇ ÇáØæíá Ãæ äÙÑÉ ÚíäíåÇ Ãæ ãÔÇÚÑåÇ Ãæ ØíÈÉ ÞáÈåÇ.
    æÇáÈÚÖ ÓÎÑ ãä Çááæß ÇáÌÏíÏ æãä ÚäæÇä ÇáÃáÈæã æÔÚÑ ÈÇáÊäÇÞÖ¡ áßääí ÃæÌøå Åáì åÄáÇÁ ÇáÃÔÎÇÕ ÑÓÇáÉ ÈÃä ÇáÃäæËÉ áÇ ÊÞÊÕÑ Úáì ÇáÔÚÑ ÇáØæíá ÝÞØ¡ ÝÇáÝÊÇÉ ÇáãõÍÌÈÉ ÊÔÚÑ ÃíÖÇð ÈÃäæËÊåÇ ãä ÎáÇá äÙÑÊåÇ æÚíäíåÇ æÌãÇáåÇ ÇáåÇÏÆ Ãæ ÃÍÇÓíÓåÇ.
    • æãÊì ÊÝÞÏ ÇáãÑÃÉ ÃäæËÊåÇ¿
    áÇ íæÌÏ ÝÊÇÉ Ãæ ÇãÑÃÉ ÝÇÞÏÉ ÇáÃäæËÉ¡ ÝåÐÇ ÇáÔíÁ ãÓÊÍíá¡ æßá ÇãÑÃÉ ãåãÇ ßÇä ÔßáåÇ ÇáÎÇÑÌí Ãæ ÊÚÇãáåÇ ÇáÌÇÏ Ãæ ÇáÍÇÏ ãÚ ÇáÂÎÑíä¡ ÅáÇ ÃäåÇ ÊãÊáß ÃäæËÉ Ýí ÏÇÎáåÇ æÊÔÚÑ ÈåÇ.
    • ãÇ ÃÞÑÈ ÃÛÇäí ÇáÃáÈæã Åáì ÞáÈß¿
    ßá ÃÛäíÉ ÖãøåÇ åÐÇ ÇáÃáÈæã áåÇ ãßÇäÉ ÎÇÕÉ Ýí ÞáÈí æáÇ íõãßä Ãä ÃäÓì ßæÇáíÓ ÇÎÊíÇÑåÇ æÊÓÌíáåÇ Ýí ÇáÃáÈæã.
    •ÈÚÏ ÅËÈÇÊ ãæåÈÊß Ýí ãÌÇáí ÇáÊáÍíä æÇáÊÃáíÝ¡ åá åäÇß ÝäÇä ÊÊãäíä ÇáÊÚÇæä ãÚå ãä ÎáÇá ÊáÍíä Ãæ ÊÃáíÝ ÃÛÇäò áå¿
    ÃÍáã ÈÇáÚãá ãÚ ÃäÛÇã æÔíÑíä ÚÈÏÇáæåÇÈ æÃÊãäì Ãä ÊÞÏãÇ ÃÛÇäí ãä ÃáÍÇäí æÊÃáíÝí.
    • ÇáÈÚÖ íÑì Ãä ÃÛÇäíßö ÊõåÇÌã ÇáÑÌÇá¡ ãÇ ÊÚáíÞß¿
    åÐÇ ÇáÇäØÈÇÚ ãÃÎæÐ Úäí ÈÓÈÈ ÇáÃÛÇäí ÇáÊí ÞÏãÊåÇ Ýí ÈÏÇíÉ ãÔæÇÑí ÇáÛäÇÆí¡ æÃÔåÑåÇ «ÍÈ ãÔ ãÍÓæÈ ÚáíÇ» æ «æÇÍÏÉ ÊÇäíÉ»¡ áßä ÃáÈæãí ÇáÌÏíÏ ãÊäæÚ íÖã ÃÛÇäí ÊåÇÌã ÇáÑÌÇá æÃÛÇäí ÃÎÑì ÑæãÇäÓíÉ¡ ãËá «ÃäÇ ãÈÓæØÉ»¡ ÇáÊí ÊÊÍÏË Úä ÝÊÇÉ ÊÚíÔ ÞÕÉ ÍÈ ÌãíáÉ ãÚ ÍÈíÈåÇ.
    • ãä ãËáß ÇáÃÚáì Ýí ÇáÛäÇÁ¿
    ÊÑÈíÊ Úáì ÃÛÇäí ÇáÒãä ÇáÌãíá æÃÚÔÞ äÌæã åÐÇ ÇáÒãä¡ áÃäåã ÌÚáæäí ÃÍÈ ÇáÛäÇÁ¡ æãËáí ÇáÃÚáì Ýí ÇáÛäÇÁ ÝíÑæÒ æÝÇíÒÉ ÃÍãÏ.
    • åá ÊÝßÑíä Ýí ÎæÖ ÊÌÑÈÉ ÇáÊãËíá¿
    ÊáÞíÊ ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÚÑæÖ ÇáÓíäãÇÆíÉ ÎáÇá ÇáÝÊÑÉ ÇáãÇÖíÉ¡ áßääí ÇÚÊÐÑÊ ÚäåÇ æÔÚÑÊ ÈÃäåÇ áÇ ÊäÇÓÈäí¡ ßãÇ ÃäåÇ áã ÊÌÐÈäí Úáì ÇáÅØáÇÞ ææÌÏÊ ÃäåÇ áä ÊõÖíÝ Åáì ÑÕíÏí ÇáÝäí.
    • ÇáÛäÇÁ ÈÇáäÓÈÉ Åáíß ãÕÏÑ ÑÒÞ Ãã åæÇíÉ æãæåÈÉ¿
    ÑÛã Ãääí ÞÑÑÊ ÊÍãá ÇáÊßáÝÉ ÇáÅäÊÇÌíÉ áÃáÈæãí ÇáÃÎíÑ¡ áßääí ÃÓÚì Åáì ÊÍÞíÞ ÑÈÍ ãÇÏí ãä ÎáÇá ÅÍíÇÁ ÍÝáÇÊ ÛäÇÆíÉ¡ æÃäÇ ãÄãäÉ ÈÃä áßá ãõÌÊåÏ äÕíÈÇð¡ æÃä Çááå ÓÈÍÇäå æÊÚÇáì áä íõÖíÚ ãÌåæÏí¡ áßä ÇáÛäÇÁ ÓíÙá ÈÇáäÓÈÉ Åáíø ãæåÈÊí ÇáÊí ÃÚÔÞåÇ ãäÐ ØÝæáÊí.
                                      
  • ريم مصطفى: أحدث نجمات «سرايا عابدين»

    ÑÛã Ãä ãÔæÇÑåÇ ÇáÝäí ÚÈÇÑÉ Úä ÎãÓÉ ãÓáÓáÇÊ ÝÞØ¡ áßäåÇ äÌÍÊ Ýí áÝÊ ÇáÃäÙÇÑ ÅáíåÇ¡ ÍÊì ÃäåÇ ÝÇÒÊ È쾄 ÛÇÏÉ ÚÇÏá Ýí ÇáÌÒÁ ÇáËÇäí ãä «ÓÑÇíÇ ÚÇÈÏíä». 
    Ñíã ãÕØÝì ÊÍßí áäÇ ÊÝÇÕíá æÃÓÑÇÑ ÇÚÊÐÇÑåÇ Úä ÇáãÔÇÑßÉ ÈÇáÚãá Ýí ÌÒÆå ÇáÃæá¡ æÊÊÍÏË Úä ÚáÇÞÊåÇ ÈÇáäÌæã¡ ÞÕí Îæáí æíÓÑÇ æäíááí ßÑíã æäæÑ¡ æÍáãåÇ ãÚ ÇáÒÚíã ÚÇÏá ÅãÇã æÃÍãÏ Íáãí¡ æãÕíÑ «åÈÉ ÑÌá ÇáÛÑÇÈ» æÚáÇÞÊåÇ ÈÅíãí ÓãíÑ ÛÇäã¡ ßãÇ ÊÊßáã Úáì ÇáãæÖÉ æÇáÑíÇÖÉ¡ æÇáÔÑØ ÇáæÍíÏ Ýí ÝÇÑÓ ÃÍáÇãåÇ.
    • ßíÝ Êã ÊÑÔíÍß á쾄 «ÔãÓ» Ýí ÇáÌÒÁ ÇáËÇäí ãä ãÓáÓá «ÓÑÇíÇ ÚÇÈÏí仿
    ÞÕÊí ãÚ ãÓáÓá «ÓÑÇíÇ ÚÇÈÏíä» ÈÏÃÊ ãÚ ÇáÌÒÁ ÇáÃæá¡ ÚäÏãÇ Êãø ÊÑÔíÍí áÏæÑíä áÃÎÊÇÑ ÈíäåãÇ. æÑÛã ÅÚÌÇÈí ÇáÔÏíÏ ÈÇáãÓáÓá ßßá æÑÛÈÊí Ýí ÇáÚãá ãÚ ãÌãæÚÉ ÇáäÌæã ÇáãÔÇÑßíä Èå¡ ÇÚÊÐÑÊ Úäå áÃääí áã ÃÔÚÑ ÈÃä ÃíÇð ãä ÇáÏæÑíä ÓíÖíÝ áí¡ ÎÕæÕÇð Ãä ÃÍÏåãÇ ßÇä ãÔÇÈåÇð ÈÔßá ßÈíÑ áÔÎÕíÉ ÈÑíåÇä ÇáÊí ÌÓÏÊåÇ Ýí ãÓáÓá «åÈÉ ÑÌá ÇáÛÑÇÈ»¡ æÇáÂÎÑ áÇ íãáß ÇáãÓÇÍÉ ÇáßÇÝíÉ áÅÙåÇÑ ÅãßÇäÇÊí ÇáÊãËíáíÉ¡ æÙääÊ æÞÊåÇ Ãä ÚáÇÞÊí ÈÇáãÓáÓá ÇäÊåÊ ¡ áßääí ÝæÌÆÊ ÈÊÑÔíÍí ááãÑÉ ÇáËÇäíÉ ááãÔÇÑßÉ ÈÇáÌÒÁ ÇáËÇäí ãäå áÊÌÓíÏ ÏæÑ «ÔãÓ»¡ ÈÚÏãÇ ÇÚÊÐÑÊ ÇáÝäÇäÉ ÛÇÏÉ ÚÇÏá Úä ÇáãÓáÓá.
    æÈãÌÑÏ Ãä ÚÑÖ Úáíøó Çá쾄 ÇÚÊÐÑÊ Úäå Ýí ÇáÈÏÇíÉ ÎæÝÇð ãä ÇáãÞÇÑäÉ ãÚ ÛÇÏÉ ÚÇÏá¡ ÎÕæÕÇð Ãääí ãÇ ÒáÊ Ýí ÈÏÇíÉ ãÔæÇÑí ÇáÝäí æÃí ãÞÇÑäÉ Èíäí æÈíäåÇ ÓÊßæä ÙÇáãÉ áí¡ áßääí æÇÝÞÊ Úáíå ÈÚÏ Ðáß ÚäÏãÇ ÔÚÑÊ ÈÅÕÑÇÑ ÇáÔÑßÉ ÇáãäÊÌÉ Úáì ÊÌÓíÏí ÇáÏæÑ.
    • Ãáã ÊÞáÞí ãä ÇáÇäÊÞÇÏÇÊ ÇáÊí ÊÚÑÖ áåÇ ÇáãÓáÓá Ýí ÌÒÆå ÇáÃæá áÇÍÊæÇÆå Úáì ÈÚÖ ÇáÃÎØÇÁ ÇáÊÇÑíÎíÉ¿
    ßäÊ ÃÏÇÝÚ Úä ÇáãÓáÓá ÍÊì ÞÈá Ãä ÃÔÇÑß Èå¡ áÃä ßá ÇáÇäÊÞÇÏÇÊ ÇáÊí æõÌåÊ Åáíå áã Êßä ãÞäÚÉ¡ ÝÇáÈÚÖ íÙä Ãäå Úãá ÊÇÑíÎí íÓÑÏ ÃÍÏÇËÇð æÇÞÚíÉ¡ áßäå Ýí ÇáÍÞíÞÉ Úãá ÏÑÇãí ãÞÊÈÓÉ ÔÎÕíÇÊå ãä ÇáÊÇÑíΡ æÃÍÏÇËå ãä æÍí ÎíÇá ÇáãÄáÝ¡ ÑÈãÇ ÊÈÊÚÏ Úä ÇáæÇÞÚ Ãæ ÊÞÊÑÈ ãäå¡ áßä Ýí ÇáäåÇíÉ áÇ íãßä Ãä äÍßã ÚáíåÇ ÈãÇ ÐõßÑ Ýí ÇáÊÇÑíÎ.
    • íÈÏæ Ãäß ÊÚÑÖÊ áÅÑåÇÞ ÔÏíÏ ÃËäÇÁ ÇáÊÕæíÑ!
    ÔÎÕíÉ «ÔãÓ» ãä ÃÕÚÈ ÇáÔÎÕíÇÊ ÇáÊí ÌÓøÏÊåÇ ãäÐ ÇáÊÍÇÞí ÈÇáÊãËíá¡ ÝÞÏ ÊÚÑÖÊ áÖÛØ ÚÕÈí ßÈíÑ ÃËäÇÁ ÇáÊÕæíÑ ãä ÃÌá ÅÎÑÇÌ Çá쾄 ßãÇ íäÈÛí¡ æÃËÑ Ðáß Ýí ÍÇáÊí ÇáäÝÓíÉ áÏÑÌÉ Ãääí ÃÎÐÊ ÅÌÇÒÉ áãÏÉ ÃÓÈæÚ ÃËäÇÁ ÝÊÑÉ ÇáÊÕæíÑ áÃÎÑÌ ãä ÇáÍÇáÉ ÇáäÝÓíÉ ÇáÕÚÈÉ ÇáÊí æÕáÊ ÇáíåÇ¡ áßä Ýí ÇáæÞÊ äÝÓå ßäÊ ÓÚíÏÉ áÃääí ÇßÊÓÈÊ ÎÈÑÉ ãä åÐÇ ÇáÚãá ÑÈãÇ áã Ãßä áÃÍÞÞåÇ ÍÊì áæ ÞÏãÊ ÚÔÑÉ ãÓáÓáÇÊ ÛíÑå.
    •ãÇ ãÕíÑ ãÓáÓá «åÈÉ ÑÌá ÇáÛÑÇÈ» ÈÚÏ ÊÚÑÖå áãÔÇßá ÅäÊÇÌíÉ ÃæÞÝÊ ÊÕæíÑ ÈÇÞí ÃÌÒÇÆå¿
    åäÇß ÔÑßÉ ÅäÊÇÌ ÃÎÑì ÊæáÊ ãÓÄæáíÉ ÇáÚãá¡ æÈÏÃäÇ ÍÇáíÇð ÇáÊÌåíÒ ááÌÒÁíä ÇáËÇáË æÇáÑÇÈÚ Úáì Ãä íÊã ÊÕæíÑåãÇ ÈÚÏ ÔåÑ ÑãÖÇä ÇáãÞÈá¡ æßÇä áÇ ÈÏ ãä ÇÓÊßãÇá ÇáãÓáÓá ÈÚÏ ÇáäÌÇÍ ÇáÖÎã ÇáÐí ÍÞÞå Úáì ãÓÊæì ÇáÚÇáã ÇáÚÑÈí ßáå¡ Èá Åäå ÍÇÒ ÃÚáì äÓÈ ãÔÇåÏÉ¡ áíÓ Ýí ÚÑÖå ÇáÃæá ÝÞØ Èá Ýí ÇáÚÑæÖ ÇáÃÎÑì áÌÒÁíå ÇáÃæá æÇáËÇäí.
    æÃÊæÞÚ Ãä ÇáÃÌÒÇÁ ÇáãÞÈáÉ ÓÊÍÞøÞ ãÒíÏÇð ãä ÇáäÌÇÍ¡ áÃäåÇ ÊÊÖãä ÇáÚÏíÏ ãä ÇáãÝÇÌÂÊ æÇáÃÓÑÇÑ ÇáÊí ÓÊÈåÑ ÇáãÔÇåÏ æÊÌÚáå íÑÊÈØ ÃßËÑ ÈãÊÇÈÚÉ ÊØæÑ ÇáÃÍÏÇË¡ ßãÇ ÃäåÇ ÊÍãá ÊÛíÑÇð ßÈíÑÇð Ýí ÇáÔÎÕíÉ ÇáÑÆíÓíÉ «åÈÉ»¡ ÇáÊí ÊÌÓÏåÇ Åíãí ÓãíÑ ÛÇäã æíäÌã ÚäåÇ ÇÎÊáÇÝ Ýí ÌãíÚ ÇáÔÎÕíÇÊ¡ ÈÇáÅÖÇÝÉ Åáì ÒíÇÏÉÌÑÚÉ ÇáãæÇÞÝ ÇáßæãíÏíÉ Ýí ÇáÚãá¡ ãÇ íÖÝí ãÒíÏÇð ãä ÇáÊÑÝíå Úáì ÇáãÔÇåÏ.
    • æãÇ ÊÚáíÞß Úáì ÇáåÌæã ÇáÐí ÊÚÑøÖ áå ÇáÚãá áÇÍÊæÇÁ ÃÍÏÇËå Úáì ÚáÇÞÇÊ ÛíÑ ÔÑÚíÉ æÈÚÖ ÇáÊÕÑÝÇÊ ÇáÛÑíÈÉ Úáì ãÌÊãÚÇÊäÇ ÇáÔÑÞíÉ¿
    ÇáãÓáÓá ãÃÎæÐ ãä «ÝæÑãÇÊ» ÃÌäÈíÉ¡ ÍÇæá ÝÑíÞ ÇáÚãá ÇáÊÚÏíá ÝíåÇ ÞÏÑ ÇáÅãßÇä áÊÊãÇÔì ãÚ ÚÇÏÇÊäÇ æÊÞÇáíÏäÇ¡ æáã äÓÊØÚ ÍÐÝ ÇáÎíæØ ÇáÏÑÇãíÉ ßÇÝÉ¡ áÃä Ðáß ÓíÛíÑ ÊãÇãÇð Ýí Ôßá ÇáÚãá.
    æÃÑì Ãä ÇáãÓáÓá áã íÚÑÖ Úáì ÇáÔÇÔÉ ãÔåÏÇð ÎÇÏÔÇð ááÍíÇÁ Ãæ ÃáÝÇÙÇð äÇÈíÉ¡ æÅäãÇ ÛÖÈ ÇáÈÚÖ ãä ãÌÑÏ ÅÙåÇÑ Ãä åäÇß ÚáÇÞÇÊ ÊÌãÚ Èíä ÈÚÖ ÃÈØÇá æÈØáÇÊ ÇáÚãá ãä Ïæä ÒæÇÌ¡ 
    • æåá ÊÔÊÑßíä Ýí ÃÚãÇá ÏÑÇãíÉ ÌÏíÏÉ áÑãÖÇä ÇáãÞÈá¿
    ÚÑÖ Úáíøó ÇáÚÏíÏ ãä ÇáãÓáÓáÇÊ¡ áßääí ÇÚÊÐÑÊ ÚäåÇ ÌãíÚÇð¡ áÃääí áã ÃÌÏ ÝíåÇ ãÇ íÖíÝ Åáíø¡ æÞÑøÑÊ ÚÏã ÇáãÔÇÑßÉ Ýí ÑãÖÇä åÐÇ ÇáÚÇã ÍÊì ÃÊÃäì Ýí ÇÎÊíÇÑ Úãáí ÇáÝäí ÇáÌÏíÏ¡ æáÓÊ ÞáÞÉ ãä ÝßÑÉ ÇáÇÈÊÚÇÏ áÝÊÑÉ ÞÏ ÊØæá Ãæ ÊÞÕÑ¡ áÃääí áÇ ÃÍÈ ÇáãÔÇÑßÉ Ýí ÃÚãÇá ÝäíÉ áãÌÑÏ ÇáÊæÇÌÏ Ãæ ÇáÇäÊÔÇÑ¡ ÍÊì áÇ ÃäÏã Úáì Ãí ÎØæÉ ÃÊÎÐåÇ Ýí ÍíÇÊí. ßãÇ Ãä ãÔÇÑßÊí Ýí ãÓáÓá «ÓÑÇíÇ ÚÇÈÏíä» ÍÞøÞÊ áí äÞáÉ äæÚíÉ íÌÈ Ãä ÃÍÇÝÙ ÚáíåÇ¡ Èá ÃÍÇæá Ãä ÃÊÎØÇåÇ Ýí ÇÎÊíÇÑÇÊí ÇáãÞÈáÉ.
    • áãÇÐÇ áã ÊÞÊÍãí ãÌÇá ÇáÓíäãÇ ÈÚÏ¿
    ÎØæÉ ÊÞÏíã Ýíáã ÓíäãÇÆí áíÓÊ ÓåáÉ ÈÇáäÓÈÉ Åáíø¡ æÃÚÊÈÑåÇ ßÃääí ÃãËá ááãÑÉ ÇáÃæáì¡ æÞÏ ÚÑÖ Úáíøó ÇáÚÏíÏ ãä ÇáãÔÇÑíÚ ÇáÓíäãÇÆíÉ ØæÇá ÇáÝÊÑÉ ÇáãÇÖíÉ¡ áßääí ÑÝÖÊåÇ áÃä ãÚÙãåÇ ãä äæÚíÉ ÇáÃÝáÇã ÇáÊÌÇÑíÉ ÇáÊí áÇ ÃÔÚÑ ÈÃäåÇ ÊäÇÓÈäí¡ ßãÇ Ãä ÏæÑí ÝíåÇ áã íäá ÅÚÌÇÈí¡ æÃÊãäì Ãä ÊÞÏøã ãä ÌÏíÏ ÇáÃÝáÇã ÇáÓíäãÇÆíÉ ÇáÊí ÊÌãÚ ÃßËÑ ãä äÌã æäÌãÉ Ýí Úãá æÇÍÏ¡ ãËáãÇ ÍÏË ãä ÞÈá Ýí Ýíáã «ÓåÑ ÇááíÇáí»¡ æÃÔÇÑß ãËáÇð Ýí Ýíáã íÖã ãäì Òßí æäíááí ßÑíã æãäÉ ÔáÈí æåäÏ ÕÈÑí æÃÍãÏ ÇáÓÞÇ æßÑíã ÚÈÏÇáÚÒíÒ æÃÍãÏ ÚÒ.
    • æãä åæ ÇáÝäÇä ÇáÐí ÊÍáãíä ÈÇáæÞæÝ ÃãÇãå¿
    ãáß ÇáßæãíÏíÇ Ýí ÇáæØä ÇáÚÑÈí ÚÇÏá ÅãÇã¡ áÃä ÇáæÞæÝ ÃãÇãå íãËá ÊÐßÑÉ ãÑæÑ áÃí ÝäÇä äÍæ ÇáäÌÇÍ æÇáäÌæãíÉ. ÃíÖÇð ÃÊãäì ÇáÊÚÇæä ãÚ ÇáÈÑäÓ ÃÍãÏ Íáãí áÅÚÌÇÈí ÇáÔÏíÏ ÈÇÎÊíÇÑÇÊå ÇáÝäíÉ æÐßÇÆå Ýí ÇáÊäæíÚ Èíä ÇáÔÎÕíÇÊ ÇáÊí íÌÓÏåÇ.
    • åá ÊÖÚíä ÎØæØÇð ÍãÑÇÁ áäÝÓß Ýí ÇÎÊíÇÑÇÊß ÇáÝäíÉ¿
    åäÇß ÚÇÏÇÊ æÊÞÇáíÏ äÔÃÊ ÚáíåÇ ãäÐ ÇáÕÛÑ æÇÞÊäÚÊ ÈåÇ æáÇ ÃÓÊØíÚ ÊÛííÑåÇ¡ Èá ÃÎÊÇÑ ÃÚãÇáí ÇáÝäíÉ Úáì ÃÓÇÓåÇ¡ ÝãËáÇð áÇ ÃÓÊØíÚ Ãä ÃÑÊÏí ÇáãÇíæå ÈãÔåÏ ÊãËíáí¡ áÃääí áÇ ÃÑÊÏíå Ýí ÍíÇÊí ÇáÚÇÏíÉ.
    ßÐáß ÃÑÝÖ ÇáÞÈáÇÊ ÇáÓíäãÇÆíÉ æÊÌÓíÏ ÇáãÔÇåÏ ÇáÎÇÏÔÉ ááÍíÇÁ¡ æáÇ ÃÞÕÏ ãä Ðáß ÇáÊÚííÈ Úáì Ãí ÝäÇäÉ íãßä Ãä ÊÞæã Ðáß¡ Èá Ãßäø ááÌãíÚ ÇáÇÍÊÑÇã æÇáÊÞÏíÑ¡ æÅäãÇ áßá ãäÇ æÌåÉ äÙÑå æãÈÇÏÆå ÇáÊí íÍÏÏ ÇÎÊíÇÑÇÊå ÈäÇÁð ÚáíåÇ.
  • «أنغام وزكي والبارودي» يرفضن تدخل الإعلام بحياتهن

    القاهرة: على الرغم من وجود فنانات يبادرن بنشر أخبارهن إعلامياً ويخصصن جزءاً من حياتهن لإجراء المقابلات الصحافية والتلفزيونية ليتحدثن عن حياتهن الشخصية، هناك في المقابل بعض الفنانات اللواتي يرفضن الحديث عن حياتهن الشخصية إعلامياً، ويكتفين بأجوبةٍ مقتضبة إن تعرضن لأسئلةٍ مفاجِئة أمام الكاميرات.
    أنغام 
    صرّحت الفنانة انغام أنها لا تُحبِّذ إقحام وسائل الإعلام في حياتها الخاصة ونشر تفاصيل شخصية عما يحدث بيومياتها، موضحة أنها تفضل تقديم أغانيها لجمهورها في وقتٍ تحافظ على الخصوصية التي يتمنى أن يتمتع بها أي شخص غير مشهور. 
    وأشارت الى أنها لا تحب الخوض بتفاصيل حياتها الشخصية وما يتردد عن خلافاتها مع أفراد من عائلتها، وطالبت وسائل الإعلام بإحترام ذلك، لافتة الى أنها عندما تريد أن تعلن شيئًا ستبادر هي بنفسها لإعلانه.
    ريم البارودي
    وأبدت الفنانة ريم البارودي استياءها من بعض وسائل الإعلام التي تبادر بكتابة أخبار عن حياتها الشخصية وعلاقاتها بالفنان الشاب أحمد سعد دون أن يكون لها أي أساس من الصحة، مشيرةً الى أنها تريد المحافظة على حياتها الشخصية بعيداً عن أعين الإعلام. وعبّرت عن انزعاجها من التصريحات غير الصحيحة التي نُشِرَت عن لسانها حول ارتباطها بـ”سعد” وتحديد موعد زفافهما، مشددة على أن هذا الأمر شخصي وطالبت بأن يكون الحديث عنها ومعها حول أعمالها الفنية فقط.
    منى زكي 
    من جهتها، الفنانة منى زكي، تفضِّل أن يكون التركيز الإعلامي على عملها فقط، ولا تحب التطرق للحديث عن حياتها الشخصية، كما أنها لا تهوى البقاء تحت الأضواء إلا عندما يكون ذلك مرتبطاً بعملها، الأمر الذي يجعلها تختفي كثيراً عن عدسات الصحافة والتصريحات. كما أنها تُبعِد أولادها دوماً عن الإعلام ولا تصطحبهم في المناسبات الفنية أو العامة، خوفاً من التأثيرات السلبية على حياتهم.
  • شيرين تخطف الأنظار بـ الميما

       القاهرة: أقيم مساء الثلاثين من ايار/مايو حفل توزيع جوائز الـ(Middle East Music Award) “الميما” داخل أحد الفنادق الكبرى بالقاهرة بمشاركة غالبية الفنانين الفائزين بناءً على تصويت الجمهور عبر الإنترنت الذي استمر لعدة أسابيع.و أشعلت الفنانة شيرين عبد الوهاب الأجواء فور وصولها حيث رفضت التسجيل مع المحطات الفضائية بعد أن وصلت متأخرة ودخلت من مدخلٍ خاص لاستلام الجائزة قبل أن تغادر مع انتهاء الحفل في حراسة مشددة برفقة مدير أعمالها.
    ونالت “عبد الوهاب” 3 جوائز لـ”أفضل مطربة، أفضل ألبوم (انا كثير)، وأفضل كليب”، فيما صعدت على المسرح لتقديم أغنية “داء السيطرة” قبل استلام الجائزة مما دفع الفنانة فيفي عبده للصعود إلى جوارها على المسرح والرقص معها وسط تصفيقٍ حاد من الحضور. وكشفت أن مسلسلها الجديد “طريقي” سيكون مهدى لروح الفنانين الراحلين أحمد زكي وخالد صالح، مؤكدة على أنها بذلت جهوداً كبيرة في التصوير، وقالت بالعامية المصرية “طلع عين أمي”.
    هذا وجلست على طاولة واحدة مع الفنان تامر حسني الذي تسلم جائزتي أفضل مطرب في الشرق الأوسط، وأفضل أغنية (اطمني)، فيما وجه تحيةً لمدير أعماله السابق “ميمي” تقديراً لنشاطه معه، مؤكداً على أن انفصالهم جاء لأسباب شخصية لكن علاقة الصداقة بينهما لا تزال قائمة. وخلال تسلمه للجائزة حرصت الإعلامية اللبنانية كاتيا كعدي على تقبيله 3 قبلات على الرغم من الجدل الذي صاحب تقبيلها له العام الماضي، فيما سخرت من الأزمة التي أثيرت العام الماضي قائلة “نخليهم أزمتين”.
    كما أن الفنان الشعبي محمود الليثي تجاهل وسائل الإعلام، على عكس الشاعر الغنائي أيمن بهجت قمر الذي حصد جائزة أفضل شاعر في 2014 الذي تواصل مع الجميع، فيما وصل الفنان أحمد جمال إلى الحفل مبكراً.
    وعلى عكس تامر وشيرين اللذين فضلا الهرب من وسائل الإعلام، كانت الفنانة مي سليم والفنانة الشعبية أمينة أكثر الفنانات حرصاً على الإهتمام بهم، فقامت “سليم” بالتقاط صور سيلفي لها مع عدد من الإعلاميين المتواجدين في الحفل، فيما سيطر سوء التنظيم بشكلٍ واضح على الحفل الذي بدأ متأخراً عن موعده نحو 3 ساعات.والجدير بالذكر هو أن الحفل شهد التكريم الأول للموسيقار هاني مهنا بعد خروجه من السجن، وكذلك تكريم الفنان حسام حبيب والفنان القدير خالد عجاج عن أعمالهم الفنية. 
  • سيناريو عن العراق الهاشمي

    سعدون شفيق سعيد

     ما بين فترة واخرى اجد احد السينمائيين يستنجد بي من اجل الاطلاع على سيناريو كتبه ويود تنفيذه.. ولكوني من رواد السينما في العراق وسبق لي وان فزت بكتابة سيناريو عنوانه : (نبتة حب عراقية) تم طبعه من قبل دائرة الشؤون الثقافية .. والحقيقة ان السيناريو الذي كتبه (احدهم) عن العراق .. والذي لفت نظري انه بات متمسكا بتاريخ العراق القديم .. ذلك التاريخ الممتد الى اعماق حضارة وادي الرافدين .. اي ان السيناريو جاء على غرار تلك السيناريوهات التي كتبت عن تاريخ العراق القديم !!.ووقتها قلت له :(لماذا لا تاخذ وعلى سبيل المثال .. تاريخ العراق الممتد عبر تاريخ العائلة الهاشمية ؟)
    وفجأة وجدت ذلك الكاتب لا يعرف شيئا عن تاريخ العائلة الهاشمية المالكة في العراق .. ولحظتها كان علي ان ابصره .. بأن العراقيين كانوا ولا زالوا يؤكدون عراقيتهم من خلال كونهم من (التبعية العثمانية) والدليل ان شهادة الجنسية العراقية تؤكد على ذلك عند استحصالها من الجهات المعنية .علما بأنه وفي حزيران 1916 اعلن الشريف الحسين (شريف مكة المكرمة) الثورة على العثمانيين بدعم من بريطانيا واعلن نفسه  ملكا على الحجاز .. ووقتها اراد ان يوحد المشرق العربي بتكوين حكومات  عربية برئاسة انجاله الاربعة وهم :(فيصل الاول ملك سوريا) ما بين 1918 ـ 1920 ومن ثم ملك العراق (1921 ـ 1933) واخوه غير الشقيق (الامير زيد) .. وبمعنى ان السيناريو الحديث للعراق لابد ان يشير لذلك الملك الحجازي الذي تربع على عرش العراق وبتأييد من رجال ثورة العشرين .. والذي استقدم عائلته الحجازية لبغداد اول مرة عام 1924 والمتكونة من : (زوجته الملكة حزيمة وابنه الامير غازي وبناته الثلاث الاميرات راجحة وعزة ورفيعة) وفي عام 1926 جاء للعراق الاخ الاكبر (علي) مع عائلته (زوجته نفيسة وابنه الوصي عبد الاله وبناته عالية وعبدية وجليلة وبديعة) حيث تزوج غازي عالية التي خلفت له فيصل الثاني !!.  
  • أغنيات رفضها بعض النجوم فكانت سبباً لنجاح آخرين

    رفض بعض المشاهير عدة أغاني عرضها عليهم مدراء أعمالهم أو ملحنين، إلا أنها كانت سبباً لنجاح آخرين. في هذا السياق، تُضيء “إيلاف” على أغنياتٍ شكلت نقطة التحوّل في مسيرة بعض الفنانين.
    القاهرة: “لولا إختلاف الأذواق لبارت السلع”، وسوق الأغاني يشبه السلع في بعض النواحي خاصةً مع ازدياد عدد النجوم في الفترة الأخيرة، بحيث تغيّرت معايير النجاح الأساسية إلى جانب الموهبة التي ما عادت كافية ليثبت الفنان نفسه. كما أنه لكل فنان لونه الغنائيّ الذي يجيده ونوعية أغاني تليق بصوته. إلا أن اللافت هو أن هناك الكثير من الأغنيات التي كانت معروضة في الأساس على بعض النجوم ورفضوها قد تحولت لآخرين عرفوا قيمتها وحققوا بها نجاحاً كبيراً. كما أن هناك بعض الأغنيات لمعت بأصوات ملحنيها. “إيلاف” تعرض في التحقيق التالي عدداً من هذه الاغنيات:
    “أخاصمك آه”
    لمعت أغنية “أخاصمك آه” بصوت الفنانة اللبنانية نانسي عجرم، لكن، هذه الأغنية كانت معروضة في الأساس على الفنانة اللبنانية ألين خلف. وكان مقرراً ضمها لألبوم “لو عندك كلام” الذي طرحته منذ 12 عام. فالأغنية كتبها الشاعر فوزي ابراهيم ولحنها محمد سعد، وعُرِضَت على “خلف” في الوقت الذي كانت تُسجِّل آخر أغنيات ألبومها. ولكنها رفضت هذه الأغنية وإختارت أخرى بعنوان “هيمانة”. والمفارقة هنا أن جيجى لامارا الذي كان يتولى إدارة أعمالها وقتذاك، تولى بعدها إدارة أعمال “عجرم”، فاقترح عليها ضم هذه الأغنية للألبوم الذي حمل اسمها، فشكلت نقطة اللقاء بينها وبين جمهورها وحققت بها نجاحاً كبيراً في الحفلات وبنسبة المشاهدة العالية للفيديو الكليب الذي صورتها به، وكانت سبباً لازدياد جماهيرية “عجرم” في مصر والوطن العربي.
    “اللي بيني وبينك”
    وعلى الرغم من اللغط الذي دار حول هذه الأغنية وما وراء قصتها، حيث أعتقد الجمهور أن الفنان المصري الملقب بـ”الهضبة” عمرو دياب هو صاحب الأغنية الأصلي، وأن المغربية “جنات” قامت بتجديد الأغنية ووضعها في أول ألبوم غنائي لها ليحمل اسمها، ولكن الحقيقة هي أن هذه الأغنية أصبحت ملكاً لجنات وحدها وليس لـ”دياب” بعد أن دب الخلاف بينه وبين ملحنها، علماً أن “الهضبة” كاد يضمها لألبومه “ليلي نهاري” ولكنه تخلى عنها في اللحظات الأخيرة وقرر سحبها من الألبوم، الأمر الذي دفع “رحيم” لتقديمها بالصوت المغربي الجديد جنات، فحققت بها نجاحاً كبيراً وكانت بداية التفاعل بينها وبين الجمهور المصري.
    “لمستك”
    لم يعرف الجمهور أن هذه الأغنية أيضاً كانت لـ”دياب” في البداية قبل أن يقوم الملحن “عمرو مصطفى” بغنائها لتكون نقطة التلاقي بينه وبين الجمهور كمغني، حيث أنه في ذروة التعاون الفني بينهما، كان الثاني يقوم بتلحين الكثير من الأغنيات التي يراها مهمة ويعرضها عليه ليختار من بينها ما يناسبه. ورغم أن “دياب” كان على دراية كبيرة باختياراته، إلا أنه هذه المرة لم يكن صائباً بحيث اعتذر عن قبول هذه الأغنية ليقرر ملحنها أدائها، فأصبحت فيما بعد دعاية لفيلم “التوربيني” الذي قام ببطولته شريف منير، أحمد رزق وهند صبري، وكانت انطلاقته “مصطفى” الغنائية بفضلها وتوالت أعماله الغنائية.
    “كده برضه يا قمر”
    هذه الأغنية كان يفترض أن تصل للجمهور بصوت الفنانة المعتزلة شادية، إلا أنها تنازلت عنها لصالح الفنان هاني شاكر الذي كان في بداية طريقه الفني، فحقق من خلالها نجاحاً كبيراً وكانت انطلاقته اللامعة منذ العام 1972م. والأهم في هذه الأغنية هي أنها كانت بمثابة أول عمل غنائي لم تتجاوز مدته العشر دقائق في الوقت الذي كان نجوم الفن يقومون بتقديم أغنيات مدتها لا تقل عن نصف ساعة.
    في النهاية، يطرح السؤال نفسه، هل لعب الحظ دوره، أم الخبرة؟  هل هو حس خفي ينذر بعض الفنانين بأهمية العمل الفني ليتبنوه أم أن الأمر مجرد صدفة؟ يبقى أن بعض الأغنيات تليق بأصواتٍ وتلتصق بشخصيات دون أخرى، بحيث لا يشعر بها وبأهميتها من رفضها لعدم تفاعله معها، فينجح ويلمع بأدائها من يعرف قيمتها.