التصنيف: فنون

  • قراصنة الاختراق الالكتروني

    سعدون شفيق سعيد

     اليوم ونحن نعيش عوالم التكنولوجية والتقنيات المتطورة والتي تم اكتشافها من اجل التعامل معها لما فيه الخير للانسانية جمعاء .. نجد ان مثل ذلك التطور بات وبالا على كافة الدول.. حيث ظهر في الافق (قراصنة) محترفين للاختراق الالكتروني .. واننا حينما نشير الى بعض من تلك الاختراقات الالكترونية من قبل اولئك القراصنة المحترفين .. نبغي من وراء ذلك اتخاذ الحيطة والحذر من اجل عدم الوقوع في حبائل ومكائد القراصنة .. وتخلصا من ابتزازهم.
    ومن بين تلك الضحايا نجمات هوليوود حيث ذكرت وسائل الاعلام الامريكية ونشرت على شبكة الانترنت مجموعة من الصور لتلك النجمات وهن (عاريات) !!.
    ومن بين الضحايا وبحسب ما عرف حتى الان  الممثلة (جنيفر لورنس) ونجمة البوب (ريهانا) والمغنية الكندية الفرنسية .(افريل لاغين) اضافة الى حارسه مرمى المنتخب الامريكي لكرة القدم للسيدات الحسناء (هوب سولو).
    والذي وددت الوصول اليه ان اولئك القراصنة الالكترونيين المحترفين وعن طريق الاختراق الالكتروني .. يقومون بتركيب الصور العارية ابتغاء للابتزاز المادي وغير ذلك من الابتزازات الاخرى الفاضحة .. بل وصل الامر ان لاولئك القراصنة القدرة على اعادة الصور المحذوفة وكما حصل مع الممثلة (ماري اليزابيث) والتي ذكرت بان الصور الخلاعية والعارية سبق ان التقطتها مع زوجها داخل منزلهم قبل سنوات وقامت بحذفها نهائيا .. ولكن الذي حدث ان القراصنة اظهروا قدراتهم الكبيرة واعادوا الحياة لتلك الصور المحذوفة !!.
    واخيرا .. لنأخذ الدروس والعبر من اجل تجنب الوقوع في حبائل اولئك القراصنة  الالكترونيين المبتزين وان لا نكون فريسة سهلة لمن يتصيدون مثل تلك الصور تجنبا للفضيحة والابتزاز .. ولتكن استخداماتنا للاجهزة الالكترونية بعيدة عن الابتذال !!.
  • مسلسلات تواصل التصوير في شهر رمضان

    – رغم اقتراب موعد بدء المنافسة بين الأعمال الدرامية على شاشات الفضائيات المختلفة، فإن بعض النجوم سيستمرون داخل مواقع التصوير لبضعة أيام خلال شهر رمضان، على رأسهم غادة عبدالرازق، وكريم عبدالعزيز، ودنيا سمير غانم، وأمير كرارة، ومي عز الدين، للانتهاء من أعمالهم.
    ويعود ذلك، وفق ما جاء على موقع “اليوم السابع”، لبدء تصوير هذه الأعمال في موعد متأخر من العام، إضافة إلى انشغال بعض أبطال مسلسلات رمضان بتصوير أكثر من عمل مما يعطل التصوير أحيانا، وينتهي الحال باستمرار العمل حتى بداية الشهر الكريم. ويعد هذا الأمر عبئا على مخرج العمل الذي يقع في حيرة بين التصوير وإنهاء المونتاج لتسليم الحلقات وعرضها على القنوات في شهر رمضان.
    وأكد الفنان أمير كرارة أنه انتهى من تصوير المشاهد الخارجية من مسلسل “حواري بوخارست”، وعاد إلى مدينة الإنتاج الإعلامي مرة أخرى لاستكمال المشاهد الداخلية داخل الحي الريفي، مضيفا أن التصوير مستمر حتى أول أسبوع من شهر رمضان المقبل.
    ومن ناحية أخرى، بدأ مخرج المسلسل محمد بكير فى مونتاج الحلقات الأولى لتسليمها للقنوات التي تعاقدت على عرض المسلسل في رمضان، منها “النهار” و”دريم”. وبسبب توقف التصوير أكثر من مرة في مسلسل “دنيا جديدة” بسبب تغيير الديكورات وآخرها سفر بطل العمل حسن يوسف لقضاء العمرة، يستمر المخرج عصام شعبان في تصوير المشاهد الأخيرة من المسلسل حتى الأسبوع الأول من شهر رمضان، ويكثف المخرج جهده للانتهاء من العمل في أسرع وقت، ومن المقرر عرض المسلسل على التلفزيون المصري وتلفزيون الحياة.
    ويجسد حسن يوسف تبعا لأحداث المسلسل شخصية موظف بسيط على المعاش، يقضي أغلب وقته في المسجد لإلقاء الخطب الدينية والتشاور في أمور الدين، حتى يفاجأ بالفكر المتطرف الجديد المتمثل في الجماعة الإرهابية و”داعش”، ثم يبدأ في مواجهة من يحملون هذا الفكر الخاطئ. 
    وقالت الفنانة دنيا سمير غانم، إنها تستمر في تصوير مسلسل “لهفة” حتى الأسبوع الأول من رمضان بسبب انشغالها بتصوير الحلقات النهائية من برنامج “Xfactor”.
    وأوضحت أنها تشعر بالخوف والمسؤولية من قيامها بالبطولة المطلقة الأولى لها في المسلسل، متمنية أن ينال العمل إعجاب الجمهور.
    وتجسد دنيا في المسلسل شخصية فتاة تحاول جاهدة دخول مجال التمثيل، وتعتمد في ذلك على خالها الذي يجسد شخصيته الفنان سامي مغاوري، ويعمل “ريجيسير”، بعدما ملّت من والدها الذي يعمل “كومبارس”، وتتوالى الأحداث في إطار كوميدي.
    مسلسل “لهفة” بطولة دنيا سمير غانم وسامي مغاوري وسمير غانم، إخراج معتز التوني.
    كما أعلن إبراهيم فخر مخرج مسلسل “حالة عشق” عن انتهاء 65 % من تصوير المسلسل، مما يؤكد استمرار التصوير حتى بداية شهر رمضان، كما يقوم المخرج بمونتاج الحلقات الأولى لتسليمها لقنوات “النهار” و”الحياة” و”أبوظبي” المقرر عرض المسلسل عليها.وتجسد مي عز الدين في الأحداث دور مذيعة راديو لديها بعض الهوايات، تجمعها قصة حب مع أحد الأشخاص ويملؤها الشجن في بعض الأحيان، لترى في النهاية أن العشق الزائد ربما ينقلب عكسيا على صاحبه.أما الفنانة الكبيرة بوسي فتجسد دور والدة “مي”، وهي مديرة بإحدى شركات التأمين، أما والدها ويجسده الفنان سامح الصريطي، فهو من أكبر أطباء التجميل في مصر، ولكن أسرته تعاني من تعدد علاقاته النسائية، ويجسد شقيقها رامز أمير دور شاب طائش، ونرى هذه الأسرة تعيش حياة أرستقراطية، حيث تسكن الفلل، ولكنها تعاني من التفكك الأسري بعض الشيء، الأمر الذي يدخلها في صراعات مع من حولها. 
    ونظرا لبدء التصوير في موعد متأخر وسفر فريق العمل لأكثر من بلد للتصوير بها، يواصل أحمد مكي تصوير المشاهد الأخيرة من الجزء الخامس من “الكبير أوي” في شهر رمضان؛ حيث أنهى المخرج أحمد الجندي تصوير المشاهد الخارجية في صربيا، ويتفرغ حاليا لتصوير المشاهد الخاصة بمصر.
  • المخرجة السورية رشا شربتجي : لا استطيع صناعة المدينة الفاضلة

    بيّنت المخرجة السورية رشا شربتجي، أنّه عندما يغيب الوطن الذي يمثل الأمان المطلق، يلجأ الإنسان إلى الحبيب والأخ والزوج والصديق المخلص، مشيرة إلى أنّها تجد الأمان اليوم مع زوجها “تمّام” الذي يمثّل السند بالنسبة إليها، فهو الداعم والمشجع الأول ويبدي نصيحته في بعض الأمور الفنية من دون أن يتدخل، واستطاع أن يخرج من داخلها المرأة والطفلة والحبيبة.
    واعتبرت، أنّ زواجهما، “، استثنائي ومليء بالتحدي وأن أغنية “أسعد واحدة” لإليسا هي أغنيتهما المفضلة. 
    وكشفت شربتجي أنّه لا مانع لديها بإخراج كليب غنائي، مبديةً إعجابها بكليب أغنية “يلا” لنانسي عجرم التي اعتبرت أغنياتها عموماً جميلة وقريبة من القلب.
    وباركت لديمة قندلفت زواجها بالقول “زواج ديمة فخرٌ لي ولست متفاجئة من بعض الانتقادات التي طالت هذا الزواج لأنّ هناك أشخاصاً يتسترون وراء أقنعة تخفي تطرفهم وهم من كل الأديان. وأدعو لرؤية الجميل من هذا الزواج وهو جمع المحبة لشخصين من دينين مختلفين، وهنا تكمن الإيجابية لأنّ سورية ما تزال تنبض بالحب رغم كل ما يحدث فيها”.
    وتابعت شربتجي أنّها مع فصل الدين عن الدولة لأنّه الحلّ الوحيد الذي سيبعد التطرف، فالدين هو أخلاق ومحبة.
    وعن دور الدراما، أشارت المخرجة السورية إلى أنّها لا تستطيع أن تصنع المدينة الفاضلة، بل تضع رؤوس أقلام وتسلّط الضوء على أمور كي يفكر بها الناس. واعتبرت أنّها يجب أن تُبعد المشاهد عن الألم وتعطيه الأمل بالغد في الوقت الحالي بعيداً عن صور الدمار.
    لكنها أعلنت في الوقت عينه أنّه في حال وجود نصّ قوي يتطرق إلى الحرب السورية وذي مضمون مهمّ ستقبل إخراجه.
    وأشارت شربتجي إلى أنّه لم يلفتها أي عمل تناول الأزمة السورية، إلا “ضبّوا الشناتي” و”سنعود بعد قليل” لليث حجو. كما أبدت إعجابها بمسلسل “قلم حمرة” للكاتبة يمّ مشهدي والمخرج حاتم علي، قائلةً “إنّ نصوص يمّ مليئة بالإبداع وهي شخص ذكي”. واعترفت أنها كانت تتمنى أن يكون العمل من إخراجها، ولكن حاتم علي قدّمه بشكل رائع. كما شرحت سبب انسحابها من إخراج الجزء الثالث من “الولادة من الخاصرة”، مبينة أنّ هذا الجزء كان يجب ألا يُقدّم ولم يطرح شيئاً جديداً، بل أثار جدلاً من دون جدوى.
    وتحدثت شربتجي عن مسلسلها الأخير “علاقات خاصة”، قائلةً إنه جاء في الوقت الصحيح ليناسب المرحلة التي يمر بها العالم العربي، وبخاصة أنّ المشاهد في هذا الوقت يحتاج إلى الحبّ ليبعده عن القلق والخوف من المستقبل.
    ورأت أنّ الأعمال العربية المشتركة مُشاهدة بنسبة كبيرة وأنّ وجود السوريين فيها ضروري ومهم ومصدر قوة للدراما السورية لأنّ الخط السوري فيها منافس وقوي دائماً، موضحة أنّها ليست خائفة على الدراما السورية من الضياع، لأنّ أساسها متين رغم تأثرها بالحرب ككل القطاعات.
    وكشفت شربتجي أنّه لا أصدقاء لها في الوسط الفني وعلاقاتها فيه معدودة، لأنّ للصداقة في نظرها معنى عميقاً يختلف عن الصحبة. ولذلك، لم تنصدم بأحد في الوسط الفني لأنها تدرك أنّ بعضهم يرتدي أقنعة.
  • نزاع سوري مصري على تجسيد بديعة مصابني في مسلسل درامي

    íÎÊáÝ ÇáÈÚÖ Úáì ÔÎÕíÉ ÇáÝäÇäÉ ÇááÈäÇäíÉ ÇáÑÇÍáÉ ÈÏíÚÉ ãÕÇÈäí¡ áßä ÇáãÄßÏ ÃäåÇ ÓÇåãÊ Ýí ãíáÇÏ ÇáÚÏíÏ ãä ÇáãæÇåÈ ãä ÇáãÕÑííä æÇáÚÑÈ¡ ãä ÎáÇá “ßÇÒíäæ ÈÏíÚÉ” ÇáÐí ßÇä ÈãËÇÈÉ “ÈÑæÏæÇí ÇáÔÑÞ ÇáÃæÓØ” Ýí ÒãÇäå¡ áÖÎÇãÉ ÅäÊÇÌå ÇáÝäí æÊäæÚå¡ Åáì ÌÇäÈ ãä íÊÑÏÏæä Úáíå ãä ÚáíÉ ÇáÞæã æÎáÇÕÉ ÇáäÎÈ ÇáÚÑÈíÉ æÞÊåÇ.
    ÔÎÕíÉ ÈÏíÚÉ ãÕÇÈäí ÊÍãá ÇáßËíÑ ãä ÇáÊÝÇÕíá ãÇ Èíä ØÝæáÉ ãÄáãÉ¡ æÍíÇÉ ÝäíÉ ãáíÆÉ ÈÅØáÇáÇÊ áäÌæã ÊÊáãÐÊ Úáì ÃíÏíåã¡ Ãæ ÃÎÑÌÊåã ááäæÑ¡ ÅÖÇÝÉ Åáì ÒæÇÌåÇ ãä ÇáÝäÇä äÌíÈ ÇáÑíÍÇäí¡ ÃÍÏ ÚãÇáÞÉ ÇáãÓÑÍ æÇáÓíäãÇ ÇáãÕÑíÉ Úáì ãÏì ÊÇÑíÎåãÇ.
    ÍíÇÉ ÈÏíÚÉ ãÕÇÈäí æÇáËÑÇÁ ÇáÏÑÇãí ÇáßÈíÑ ÝíåÇ áÝÊ ãÄáÝí ÇáãÓáÓáÇÊ ÅáíåÇ¡ ÝÈÏà ÇáÊÑßíÒ Úáì ÏæÑåÇ Ýí ÇáÍíÇÉ ÇáÝäíÉ ÇáÚÑÈíÉ¡ ØæÇá ÇáäÕÝ ÇáÃæá ãä ÇáÞÑä ÇáãÇÖí¡ ãä ÎáÇá ÃÏæÇÑ ÝÑÚíÉ ÈÚÏÏ ãä ÃÚãÇá ÇáÓíÑ ÇáÐÇÊíÉ ÇáÊí ÞÏãÊ Úáì ãÏÇÑ ÇáÃÚæÇã ÇáãäÕÑãÉ ÃÍÏËåÇ ãÓáÓá “ÅÓãÇÚíá íÓ″ ÇáÐí ÌÑì ÚÑÖå ÞÈá ÍæÇáí ÓÊ ÓäæÇÊ.
    æÝÌÃÉ ÊÍæáÊ ÍíÇÉ ÈÏíÚÉ ãä ÇáÃÏæÇÑ ÇáËÇäæíÉ Åáì ÇáÈØæáÉ ÇáãØáÞÉ¡ ÈÚÏ Ãä ÞÇã ÇáãÄáÝ ÇáÓíäÇÑíÓÊ ãÍãÏ ÇáÛíØí ÈÊÛííÑ ãÓáÓáå ÇáÐí ßÇä íÍãá ÇÓã “ÇáÖÇÍß ÇáÈÇßí” Úä ÓíÑÉ ÇáßæãíÏí ÇáÑÇÍá äÌíÈ ÇáÑíÍÇäí¡ áíÍãá ÚäæÇä “Òãä äÌíÈ æÈÏíÚÉ”¡ æíÊäÇæá ÇáÓíÑÉ ÇáÐÇÊíÉ ááÒæÌíä.
    åí æÇáÑíÍÇäí
    Ýí ÇáæÞÊ ÐÇÊå ÃÚáäÊ ÇáÝäÇäÉ ÇáÓæÑíÉ ÓæáÇÝ ÝæÇÎÑÌí¡ ÇÓÊãÑÇÑ ÊãÓßåÇ ÈÊÞÏíã ÔÎÕíÉ ÈÏíÚÉ ãÕÇÈäí Ýí ãÓáÓá ÓæÑí¡ æåæ ÇáÍáã ÇáÐí ÊÍÏËÊ Úäå ãäÐ ÓäæÇÊ¡ æÚÇÏÊ ááÊÃßíÏ Úáíå ãÄÎÑÇ ÈÚÏ ÑÝÖåÇ ÇáÚÑÖ ÇáÐí ÞÏãå áåÇ ÚÇÏá ÍÓäí ãäÊÌ ãÓáÓá “Òãä äÌíÈ æÈÏíÚÉ” áÊÞÏíã ÇáÔÎÕíÉ ãä ÎáÇáå.
    åÐÇ ÇáÊäÇÒÚ Úáì ÊÞÏíã ÔÎÕíÉ “ÈÏíÚÉ ãÕÇÈäí” ÝÑÖ ÊÓÇÄáÇ Íæá ÌÏæì ÊßÑÇÑ ÊÞÏíã ÇáÔÎÕíÇÊ ÇáÊÇÑíÎíÉ Ýí ÃÚãÇá ÏÑÇãíÉ ÃßËÑ ãä ãÑÉ¡ ßãÇ ÍÏË ãÚ ÇáÝäÇäÉ ÇáÑÇÍáÉ Ãã ßáËæã¡ æÇáÒÚíã ÌãÇá ÚÈÏÇáäÇÕÑ æÂÎÑíä.
    ÊäÇæá ÇáÔÎÕíÉ ÈÃßËÑ ãä Ôßá
    ÇáÓíäÇÑíÓÊ ãÍãÏ ÇáÛíØí¡ ÃßÏ Ãäå áÇ ãÇäÚ ãä ÊäÇæá ÇáÔÎÕíÉ ÈÃßËÑ ãä Ôßá æáåÌÉ¡ ãÔíÑÇ Åáì Ãä ÈÏíÚÉ ãÕÇÈäí ÚÇÔÊ Ýí ãÕÑ¡ æÌÇÁÊ ÔåÑÊåÇ ãäåÇ ÅÖÇÝÉ Åáì ÃäåÇ ÃÓÓÊ ÕÇáÉ ÈÏíÚÉ æßÇäÊ ÊÊÍÏË ÇááåÌÉ ÇáãÕÑíÉ¡ ãÇ íÔíÑ Åáì ÊÇÑíÎåÇ ÇáØæíá Ýí ÇáÞÇåÑÉ ÇáÐí ÈÏÃÊå ãÈßÑÇ.ÃÔÇÑ ÇáÛíØí Åáì Ãä ÙåæÑ ÔÎÕíÉ ÈÏíÚÉ Óíßæä ÈÌæÇÑ äÌíÈ ÇáÑíÍÇäí Öãä ãÓáÓá “Òãä äÌíÈ æÈÏíÚÉ” æÇáÐí ÊÛíÑ ÇÓãå¡ ÍíË ßÇä íÍãá ÚäæÇä ÔÎÕíÉ ÇáßæãíÏí ÇáÑÇÍá ÝÞØ¡ ÈÓÈÈ ÇÑÊÈÇØ ãÔæÇÑ ÈÏíÚÉ ÇáØæíá Èå¡ ãæÖÍÇ Ãäå ÞÇã ÈÊÓÌíá ÝßÑÉ ÇáãÓáÓá ÈÍÞæÞ ÇáãáßíÉ ÇáÝßÑíÉ áæÒÇÑÉ ÇáËÞÇÝÉ ãäÐ 7 ÓäæÇÊ.
    ÇáÓíäÇÑíÓÊ ÈÔíÑ ÇáÏíß¡ ÞÇá áÜ”ÇáÚÑÈ” Åä ÇáÑÃí ÇáäåÇÆí íßæä ÍÞíÞíÇ Ýí ÊÞÏíã ÔÎÕíÇÊ ÇáÓíÑ ÇáÐÇÊíÉ ÃßËÑ ãä ãÑÉ åæ ÌæÏÉ ÇáÚãá ÇáÝäí ÇáãÞÏã¡ ÖÇÑÈÇ ÇáãËá ÈãÓáÓá “ÃÓãåÇä” ÇáÐí ÍÞÞ ÇáãÚÇÏáÉ ÇáäÇÌÍÉ Ýí ÑÄíÉ ãÊßÇãáÉ¡ ßÐáß ãÓáÓá “Ãã ßáËæã” ÇáÐí íÊÐßÑ ÇáÌãíÚ ÊÝÇÕíáå Åáì ÇáÂä¡ Ýí Ííä ÇÝÊÞÏÊ ãÓáÓáÇÊ ÃÎÑì¡ ßÇáÊí ÊäÇæáÊ ÞÕÕ ÍíÇÉ ÚÈÏÇáÍáíã ÍÇÝÙ¡ æÇáÑÆíÓ ÇáÑÇÍá ÌãÇá ÚÈÏÇáäÇÕÑ æÚÈÏÇáÍßíã ÚÇãÑ¡ ÈÇáÞæÉ æÇáÊãíÒ ÇáÐí ßäÇ äÊæÞÚå.
    æÃÖÇÝ ÈÔíÑ Ãä ãÇ íÊÍÏË Úäå ÇáÈÚÖ Íæá ãÓÃáÉ Ãä íÞÏã ÃÚãÇá ÇáÓíÑ ÇáÐÇÊíÉ ÝäÇä ãÕÑí Ãæ ÚÑÈí¡ ÍÓÈ ÌäÓíÉ ÇáÔÎÕíÉ ÇáãÞÏãÉ¡ áÇ íÓÇåã Ýí äÌÇÍ ÇáÚãá¡ ãäæåÇ Åáì Ãä åäÇß äÌæãÇ ãä Ïæá ÚÑÈíÉ ãÎÊáÝÉ¡ ÞÖæÇ ÃÛáÈ ãÑÇÍáåã ÇáÚãÑíÉ æÇáÝäíÉ Ýí ãÕÑ¡ ãäåã ÕÈÇÍ æÚÈÏÇáÓáÇã ÇáäÇÈáÓí æäÌíÈ ÇáÑíÍÇäí¡ ÇáÐí ßÇä íäÊãí áÃÕæá ÚÑÇÞíÉ¡ Ýåá íÞÊÕÑ ÊÞÏíãåã Úáì ãæÇØäíåã Ãã Úáì ÇáãÕÑííä¿ ÃÌÇÈ ÇáÏíß Úáì ÓÄÇáå ÞÇÆáÇ “Åä ÇáÍßã ÇáäåÇÆí íßæä Úáì ÌæÏÉ ÇáÚãá æÇßÊãÇá ÕæÑÊå ÇáäåÇÆíÉ”.
    ÇáÍßã íÞÑÑå ÌæÏÉ ÇáÚãá
    ãä ÌÇäÈå¡ ÃÔÇÑ ÇáßÇÊÈ ãÍÝæÙ ÚÈÏÇáÑÍãä ãÄáÝ ãÓáÓá “Ãã ßáËæã” Åáì Ãäå ÖÏ ÝßÑÉ ÇáÍßã Úáì Úãá áã íÎÑÌ ÈÚÏõ Åáì ÇáäæÑ¡ áßä ÈÔßá ÚÇã áÇ íÑì ÖÑÑÇ Ýí ÅÚÇÏÉ ÊäÇæá ÇáÓíÑÉ ÇáÐÇÊíÉ áÔÎÕíÉ ãÇ ÈÑÄíÉ ãÎÊáÝÉ¡ æÇáÍßã Ýí ÇáäåÇíÉ Úáì ÕæÑÉ ÇáÚãá ßÇãáÉ.
    æÃßÏ ÚÈÏÇáÑÍãä Ãä ãÇ íÏÚæ ááÊæÞÝ ÊÍæá ÃÚãÇá ÇáÓíÑ ÇáÐÇÊíÉ Ýí ÇáÓäæÇÊ ÇáÃÎíÑÉ áÊÊÎÐ ãÓÇÑÇ ÊÌÇÑíÇ ÈÍÊÇ¡ “íÙä ÇáÈÚÖ Ãä äÌÇÍ ÇáÔÎÕíÉ Ýí ÇáãÑÉ ÇáÃæáì ÍÇÝÒ áÅÚÇÏÉ ÊÞÏíãåÇ ØãÚÇ Ýí ÇáÍÕæá Úáì äÝÓ ÇáäÌÇÍ¡ Ïæä æÚí ÈÇáãÞæãÇÊ ÇáãØáæÈÉ áå”.
    ãÓÇÑ ÊÌÇÑí
    ÃÚÑÈ ÚÈÏÇáÑÍãä Úä ÊÚÌÈå ãä ÊÞÏíã ÔÎÕíÉ ÈÏíÚÉ ãÕÇÈäí ÈæÌæå ãÎÊáÝÉ¡ ÍíË ÃæÖÍ Ãä ÇáÑÇÍáÉ ßÇäÊ ÊãÊáß ãáåì áíáíÇ áíÓ ÃÑÞì ãÓÊæì ãä ÛíÑå¡ æÃä ÔåÑÊåÇ æäÌÇÍåÇ ÇÑÊÈØÇ ÈÝÊÑÉ ÇáÍÑÈ ÇáÚÇáãíÉ ÇáËÇäíÉ¡ ÇáÊí ÔåÏÊ ÊÏÝÞ ÇáÌäæÏ ÇáÈÑíØÇäííä æÇáÃÓÊÑÇáííä Úáì Çáãáåì ááÊÑæíÍ Úä ÃäÝÓåã¡ æßÇä “ßÇÒíäæ ÈÏíÚÉ” ÍíäåÇ ÇáÃÔåÑ áßæäåÇ ßÓÑÊ ÌãíÚ ÃÔßÇá ÇáÑÞÇÈÉ ÇáãæÌæÏÉ Ýí æÞÊåÇ.
    æÃÖÇÝ “ÈÚÏ ÇäÊåÇÁ ÇáÍÑÈ ÖÚÝÊ ÅíÑÇÏÇÊ Çáãáåì¡ æØÇáÈÊåÇ ÇáÍßæãÉ ÇáãÕÑíÉ ÈÖÑÇÆÈ ßËíÑÉ¡ ãÇ ÌÚáåÇ ÊåÑÈ ÎÇÑÌ ÇáÈáÇÏ¡ æáßä ÅÐÇ ßÇä ÙåæÑ ÈÏíÚÉ íÃÊí Öãä Úãá íÊÍÏË Úä äÌã ÈÍÌã äÌíÈ ÇáÑíÍÇäí ÝÇáÃãÑ íÎÊáÝ ßËíÑÇ”.ÌÏíÑ ÈÇáÐßÑ Ãä ÔÎÕíÉ ÈÏíÚÉ ãÕÇÈäì ÙåÑÊ Ýí ÃÏæÇÑ ÝÑÚíÉ Öãä ÚÏÏ ãä ÃÚãÇá ÇáÓíÑ ÇáÐÇÊíÉ ÇáÊí ÞÏãÊ Ýí ÇáÓäæÇÊ ÇáÃÎíÑÉ¡ ãäåÇ ãÓáÓá “ÃÈæ ÖÍßÉ ÌäÇä” Úä ÍíÇÉ ÇáÑÇÍá ÅÓãÇÚíá íÓ¡ æÌÓÏÊ ÏæÑåÇ ÇáÝäÇäÉ ÇááÈäÇäíÉ ßÇÑãä áÈÓ¡ Ýí Ííä ÌÓÏÊ ÇáÔÎÕíÉ ÇáÝäÇäÉ ÇáãÕÑíÉ ÝÇÏíÉ ÚÈÏÇáÛäí Öãä ãÓáÓá “ßÇÑíæßÇ”.
  • بشرى: التمثيل مهنتي والغناء هوايتي

    القاهرة :- تشارك النجمة بشرى في بطولة المسلسل الجديد «الدخول في الممنوع»، تأليف محمد الباسوسي، وإخراج محمد النجار، ويشارك في البطولة أحمد فلوكس وإيمان العاصي ونورها وعزت أبو عوف وسوسن بدر.
    تدور أحداث المسلسل بين أعوام 2005 و 2010 قبل قيام ثورة 25 يناير 2011 ، ويسلط الضوء على منظمات المجتمع المدني وما يحدث بها من أفكار وفساد وأموال مشبوهة ومدى تأثير المنظمات الإجتماعية على الشباب.
    أي مجال أفضل عندك؟ تقول بشرى: كل شيء له متعة خاصة به والمسألة ملكة بينها فروق فردية هناك من يأخذ موهبة ويكمل بها مشواره، وأيضا من يأخذ مواهبه لإكمال «باقة ورد» من مواهبة.
    وأضافت: التمثيل أصبح مهنة عندي وله شغف وحب والموسيقى تظل هوايتي كمطربة لأنني لا أحترفها.
    وحول تقييم تجربتها كمذيعة قالت: درجة للوصول إلى التمثيل كقناة طبيعية، خاصة أنني لم أدر التمثيل.
    تعدد مواهبك هل يضيق عليك التخصص؟ قالت: أراها أداة للتواصل، سواء في الغناء أو التقديم أو الشعر المهم التواصل مع الناس وهناك استحسان من الجمهور، خاصة من يحب غنائي ومنهم من يطالبني بتقديم البرامج أو التمثيل وهكذا.
    وعن التجربة الإنتاجية في مشوارها قالت: عايشت ظروفا وأحداثا وأشخاصا بشكل مختلف، منهم الطيب الذي وجدته شريرا وأن التوزيع مثل المافيا في سوق السينما ولا بد أن يكون قلبي ميتا لأن «البيزنس عاوز كده» وهذا صعب معي.
    وأضافت: أفكر في تكرار التجربة لكن بشكل مختلف وبفكر آخر وعلى نطاق ضيق، بحيث أتبنى مشروعا أحبه وأنفذه، أما التجربة السابقة فكانت لصالح شركة كبيرة لكنني تعلمت ألا يضحك علي أحد.
    وحول نوعية الأفلام التي يمكن لها إنتاجها بنفسها قالت: الموضوعات الجادة التي لا تجد المنتج الذي يؤمن بها، حيث يراها غير تجارية ولا تحقق له المكاسب المادية المطلوبة.
    وأضافت: لكنني أرى وجهة نظر أخرى لهذه الأفلام الجادة فهو نوع من الكسل لدى المنتج من الممكن الإجتهاد في عمل معادلة توازن.
    وأوضحت أن الجمهور يمل من فرض نوع سينمائي معين، مثلا الأكشن انتشر بشكل ممل بينما التنوع هو الأفضل وتتواجد دائما جميع الأفلام، وما على المشاهد إلا الإختيار.
  • اهوال العراق والمحصلة الفنية

    سعدون شفيق سعيد

     الاهوال التي مرت على العراق كثيرة.. وكثيرة جدا .. والقليل القليل ما تناولته الاعمال الفنية وباقتضاب .. لهذا مرت مرور الكرام ولم تترك اي اثر يذكر..
    والسبب يعود الى عدم وجود السيناريست الى  يتناول تلك الاهوال والاحداث التاريخية .. الى جانب عدم وجود واقتناع الجهات الانتاجية من اجل المجازفة باتلرويج لمثل تلك الاعمال .. الى جانب ابتعاد الدولة عن الخوض في هكذا مضامير لا تؤمن بها .. لكونها تضع (الفن) في القائمة السوداء !!.
    ومن جهة اخرى نجد الشركات الاجنبية تتسابق لمثل تلك الاهوال والتسابق من اجل الحصول على (قصب السبق) لانتاجها وعبر اعمال ضخمة تصرف عليها الملايين من الدولارات .. لكونها تؤمن ان مثل تلك الاعمال والاهوال تدر عليها بالمليارات بدلا من الملايين التي صرفتها !!.وكمثال قريب جدا ان الفنانة الامركية (انجلينا جولي) التي زارت شمال العراق مؤخرا تستعد لتحضير فيلمين عن تنظيم (داعش) الارهابي .. وفي محاولة لعمل افلام وثائقية لما يحدث من قصص مأساوية تعرض لها  الكثيرون.ومن تلك القصص المأساوية اختارت (جولي) قصتين من بينها للاكراد الهاربين من هذا التنظيم .. وتحكي القصة الاولى عن سيدة عجوز تم اختطاف ابنتها من تنظيم داعش ومحاولة بيعها بعد ذلك كجارية .. اما القصة الثانية فتحكي قصة فتاة يتم اختطافها وبيعها كجارية بعد قتل والدها الى ان تهرب بعد فترة !.
    والذي وددت قوله :قد يقول البعض ان الوقت غير مناسب اليوم لانتاج مثل هكذا اعمال فنية عن الاهوال التي يمر بها العراق لكونه لازال يخوض حربا شرسا لاسترجاع اراضيه المغتصبة والمدنسة من قبل الدواعش .. وفي مقابل ذلك هل يبقى اعلامنا صامتا دون ان يحرك ساكنا للمساهمة في انتاج افلام وثائقية كوثائق ادانة للمعتدين ؟!.
  • مسلسلات رمضان أسرار وشائعات وأزمات!

    أيام قليلة وينطلق ماراثون نجوم رمضان الذين يتنافسون على جذب الجمهور وتصدّر المراكز الأولى في سباق الدراما. فمن هم أبرز النجوم الذين يدخلون هذا الماراثون؟ وماذا دار في كواليس مسلسلاتهم من أزمات وشائعات وأسرار؟ «لها» تكشف كل التفاصيل.
    «أستاذ ورئيس قسم»
    «أستاذ ورئيس قسم» هو اسم المسلسل الذي يخوض به النجم عادل إمام سباق الدراما الرمضاني، ليصبح النجم الكبير الوحيد الذي يُشارك في هذا الموسم، بعد انسحاب كبار نجوم الدراما، وعلى رأسهم محمود عبدالعزيز ويحيى الفخراني وليلى علوي وإلهام شاهين ويسرا.
    «أستاذ ورئيس قسم» يشهد أيضاً انفصال عادل إمام عن ابنه المخرج رامي إمام، بعد تعاون استمر لثلاثة أعوام، حيث قرر عادل العمل مع المخرج وائل إحسان بسبب انشغال رامي ببعض الارتباطات الفنية الأخرى.
    «الكابوس»
    الفنانة غادة عبدالرازق تخوض سباق الدراما من خلال مسلسل «الكابوس»، ويُشاركها بطولته آيتن عامر وكريم محمود عبدالعزيز ومن إخراج إسلام خيري.
    ومن أبرز الشائعات التي طاردت هذا المسلسل، ما تردد حول تأجيله إلى رمضان 2016، بسبب ضيق الوقت وصعوبة الانتهاء من تصوير كل الحلقات قبل حلول شهر رمضان الكريم، إلا أن الفنانة غادة عبدالرازق حرصت على نفي هذه الشائعة بنفسها، وأكدت أن تصوير المسلسل يسير بشكل طبيعي وأنه سيشارك في الموسم الرمضاني المُقبل.
    «وش تاني»
    رغم العروض السينمائية الكثيرة التي تلقاها، اعتذر الفنان كريم عبدالعزيز عنها لرغبته في المشاركة في سباق الدراما الرمضاني المُقبل، من خلال مسلسل «وش تاني» الذي يتعاون فيه مع حسين فهمي وسوزان نجم الدين ومنة فضالي، من إخراج وائل عبدلله.والمسلسل لم يشهد سوى أزمة واحدة، هي انسحاب سارة سلامة بعد تصوير العديد من مشاهدها….
    «أرض النعام» 
    «أرض النعام» هو المسلسل الأكثر تعرضاً للأزمات، حيث واجه العديد من المشاكل التي كادت تهدد خروجه إلى النور وتمنعه من خوض سباق الدراما الرمضاني المُقبل، وبدأت بانسحاب المخرج محمد سامي بشكل مفاجئ قبل التصوير بأيام قليلة، وذلك لعدم رغبته المشاركة في الدراما التلفزيونية.وبعدما رشحت الشركة المُنتجة، المخرجة غادة سليم لتتولى مهمة إخراج المسلسل، قررت روبي الاعتذار عن المشاركة في البطولة بسبب حملها، من ضمن الأزمات التي لاحقت المسلسل ، هجوم مجموعة من البلطجية على موقع التصوير، لكن الشرطة نجحت في إنقاذ فريق العمل في اللحظات الأخيرة، كذلك أنقذت العناية الإلهية الفنان أحمد زاهر من الموت، حيث كاد يسقط من أعلى جبل خلال تصوير أحد المشاهد.
    «مريم»                                 
    بعد مشاركتها العام الماضي في بطولة مسلسل «كلام على ورق»، قررت هيفاء وهبي خوض سباق الدراما الرمضاني هذا العام، من خلال بطولة مسلسل «مريم»، الذي يشاركها بطولته خالد النبوي وريهام عبدالغفور، وتدور أحداثه في إطار اجتماعي رومانسي، حول قصة حب تجمع بين سيدة أعمال تدعى مريم ورجل ثري يُجسد دوره خالد النبوي.
  • الملتقى الإذاعي والتلفزيوني العراقي يكرم ياس خضر

    عبدالجبار العتابي
       بغداد: إكتظت قاعة الجواهري باتحاد الأدباء والكتاب العراقيين بالجمهور احتفاء بالفنان الكبير ياس خضر الذي استضافه الملتقى الإذاعي والتلفزيوني رغم ارتفاع درجة الحرارة إلى 48 درجة مئوية. فلم تتسع القاعة لاستقبال الجمهور الذي امتدت صفوفه لخارجها، ونسي معاناته مع حرارة الطقس بفرحته بحضور “خضر” الذي تحدث عن تجربته الفنية في الغناء وتوقف عند المحطات المهمة في حياته.
    وجاء حضور “خضر” ليكذب شائعات وفاته التي ملأت مواقع التواصل الإجتماعي، فتحدث بتواضعه المعهود وغنّى بصوته الذي لم تقترب منه الشيخوخة وكأنه لم يعش حوادث الأزمنة، وكان كريماً مع الجمهور الذي طالبه بأداء العديد من الأغنيات المحببة على قلبه. 
    “خضر يتحدث”
    وأوضح المحتفى به أنه من أسرةٍ دينية معروفة. مشيراً لأن والده خضر القزويني معروفٌ جداً في محافظة النجف الأشرف. وقال أنه لم يكن يقصد أن يكون مغنياً، فقد لعبت الصدفة دورها حين شارك بمناسبة “ختان”، وقدّم فيها أغنية “الهدل”. وصادف أن كان هناك برنامج خاص لوزارة الزراعة يُبَث من خلال الإذاعة، فسجلوا الجلسة وبثوها. فلما سمعتها الناس أُعجِبوا بها ورددوها و كانت هذه أغنيته الأولى التي حققت له شهرةً واسعة. وأضاف موضحاً أن نقلته الكبيرة من الأغنيات الريفية إلى المدنية كانت في أغنية “المكيّر”، للملحن الراحل كمال السيد في العام 1969، وكلمات الشاعر زامل سعيد فتاح. وقال: ألحان طالب القره غولي هي الأقرب إلى نفسه. حيث أنهما جازفا معاً بتلحين أربع أو خمس أغنيات من قصائد الشاعر مظفر النواب الذي لم يجرؤ أحد على غناء قصائده. فاستمع اليها النوّاب وكان راضياً عنها. وأشار لأن أغلب أغنياته قصص، لكنها ليست عنه ولم يكن إلا مشاركاً فيها.
    وأشار لأنه تتلمذ على يد الموسيقار جميل بشير الذي أضافت له مرافقته الكثير من المعرفة وقوة الأداء والشخصية التي يفتقدها أغلب المطربين الحاليين الذين لا يهتمون بإنضاج موهبتهم قبل الظهور على شاشات التلفزيون. وأوضح أنه حين أدى أغنية “إعزاز” إلى لجنة فحص النصوص في الإذاعة والتلفزيون، منحتها إجازة التقديم. لكن بعد تسجيلها تم منعها لأنه أضاف إليها بشكلٍ ارتجالي كلمة “والله إعزاز” وهذا خارج النص المكتوب، ولكن بعد عدة لقاءات مع رئاسة اللجنة وتوضيح الأمر سمحوا لها بالظهور.   وعن رأيه بالمطربين العرب، شرح أنه مولع بالفنانين صباح فخري ووديع الصافي وأثنى على المطربين الخليجين وعلى رأسهم محمد عبده. كما عبّر عن إعجابه بمن عاصره وجايله من المطربين المحليين، لكنه استثنى موجة من الشباب باعتبارها أساءت لفن الغناء من خلال أغنيات مثل “بسبس ميو” وغيرها. ولفت لأنه لا يعد المغني فناناً إلا من خلال أدائه للأغنية الطويلة وفق قواعدها.
    هذا وقدّم “خضر” بعض أغنياته العالقة بذاكرة الجماهير مع مجموعة من المواويل، ومنها “الريل وحمد”، “كذاب”، وشاركه الجمهور بالإداء خاصةً مع أغنيي “حن وأنا أحن” و”البنفسج”. 
    صوت الأرض
    وكان رئيس الملتقى الدكتور صالح الصحن قد افتتح اللقاء الذي عبّر عن سروره بالإحتفاء بـ”المطرب الكبير الذي ظل صوته غرّيدا بأشجى الأغنيات”، وقال: إن لقب “صوت الأرض” هو أهم وسام حصل عليه ضيفنا ياس خضر علي القزويني الحسيني المولود في مدينة النجف عام 1938. مشيراً لأن لقائه بالملحن محمد جواد أموري في نهاية الستينات كان بداية انطلاقته في أغنية (الهدل) التي بثتها إذاعة القوات المسلحة آنذاك، واذا بها تنتشر ويتغلب اسم الأغنية على مؤديها ليصبح مطرب “الهدل” هو الإسم الجديد له. وتابع: لقد غنّى بعدها “أبو زركه”، والتقى في العام 1969 بالملحن كمال السيد الذي قدم له أغنية “المكيَّر” من كلمات الشاعر زامل سعيد فتاح، وصارت هذه الأغنية بعد بثها من إذاعة صوت الجماهير ببغداد جواز مرور مهم. حيث أنه قدم أحلى ما في صوته للجمهور بجهود ملحن ذكي راهن على صوته المتفرد بخصوصيته. وأضاف: دخل إلى إذاعة صوت الجماهير من خلال هذه الأغنية فصار أحد مطربيها. بعدها التقى وفي بداية السبعينات بالملحن طالب القرة غولي فلحن له “البنفسج” من كلمات الشاعر الكبير مظفر النواب، واستمر التعاون مع القرغولي حتى “مرينه بيكم حمد” للشاعر النواب أيضاً، ثم “إعزاز” للشاعر زامل سعيد فتاح. ولفت لأن مشواره وصل إلى بقاع بعيدة عن العراق، مشيراً لجمهوره الكبير من الجاليات العربية والعراقية في لندن وأستراليا وأميركا وفي كل دول الخليج العربي.
    وسام الإبداع
    وصرّح الفنان مكصد الحلي قائلاً: “لقد احتفل الملتقى الإذاعي والتلفزيوني في اتحاد الادباء والكتاب العراقيبن بـ”صوت الأرض” الفنان العملاق الكبير ياس خضر  ليكرموه على فنه المعطاء الذي أطرب جميع متذوقي الغناء العراقي والعربي بصوته الشجي والذي يحمل بنبراته رائحة الأرض، حيث اكتظت قاعة الجواهري اليوم بمحبيه وعشاقه. تم تكريمه وقُدِّمَت له الهدايا ووسام الإبداع.” وأضاف: تكلمت أنا عن مدى حبي وولعي وعلاقتي معه، وغنيت مقطعاً من إحدى أغنياته “تعال الحبك”، ونالت استحسان الجمهور الحاضر بالإحتفالية. لكن الأجمل حين غرّد أبو مازن بصوته الشجي فأطربنا وأعادنا إلى عالم الغناء الشجي والجميل والكلمات المعبّرة والرائعة.
    عراق الحضارات
    أما الفنانة التشكيلية والإعلامية بشرى سميسم، فقالت: “كانت جلسة إحتفاء وتكريم مميزة متفرّدة للفنان الكبير الملقب بـ”صوت الأرض” ياس خضر. ولقد أدارها الدكتور صالح الصحن بذكاء كعادته في استضافة المبدعين. فالجميل منه أنه يحتفي بهم في حياتهم ليسعدوا بمحبيهم ومعجبيهم”. وأضافت: كانت الجلسة طربية بامتياز حيث صدح صوت الأرض بأعذب ما غنى، ففرح البنفسج به وحن الحبيب بعد أن غنى الياس حن وانه حن، ورقصت كل القلوب معه حين قال: “عيونك زرازير البراري”. وتابعت: “والله لم أطلب شيئاً من الله إﻻ أن يمدّ في عمر مطربنا العتيد لنحيا بجمال وفن وأصالة صوته، ولنثبت للعالم أجمع أننا نعيش ونفرح ونسمو ونرتقي بهوﻻء الناس الذين نذروا حياتهم للفن والجمال والحياة. وﻻننسى العندليب علي سالم عندما غنى بصوته الشجي “ولو تزعل””.  وأردفت: “كيف نزعل وأنتم تلونون الحياة بريشةٍ من ذهب. شكراً على كل الجهود المبذولة للملتقى. شكرا للدكتور صالح الصحن إصراره على الحياة وبث روح الفرح والحياة في عراق الحضارات، وتبا لكل أصوات النشاز التي تريد النيل من ألق العراق وبهائه. وإلى مزيدٍ من الفرح والسمو والرقي في عراق الحب والجمال”.
  • أسخن مشادات النجوم مع الإعلاميين

    العلاقة بين الفنانين والإعلاميين ضرورية فكل منهما يحتاج للآخر ، فالفنان لا يستطيع أن يبتعد عن الإعلام فترة طويلة، والصحافي أو المراسل دائماً ما يسعى لخطف الأخبار واللقاءات والحصريات من الفنانين، لكن دائماً ما يقع الفنان أو الإعلامي في خطأ قد يتسبب في حرج له وللآخر.
    أزمة شيرين وهيفاء وهبي
    حوار أجرته شيرين عبدالوهاب كان سبب أزمة مع الفنانة هيفاء وهبي، بعد أن هاجمت شيرين هيفاء لتصريحها بأن لجنة برنامج “ذا فويس” لم تستقبل الفنان العالمي ريكي مارتن الاستقبال المناسب، حيث ردت شيرين على هيفاء بأنه كان عليها أن تستناه بعد الحلقة وتعزمه على العشا وتقوم معه بالواجب”، ومع أن هيفاء رفضت الرد على شيرين؛ والتي شعرت أنها أساءت لها وقامت بنفي هذا الكلام جملة وتفاصيلاً، لكن  الجريدة نشرت التسجيل الصوتي لها وهو ما جعل شيرين تدخل في مشكلة مع تلك الصحيفة وتقرر مقاطعتها تماماً.
     
    أحلام: أسئلتكم صفر
    أما الفنانة الإماراتية أحلام؛ فدائماً ما يكون بينها وبين وسائل الإعلام عدد كبير من المشادات، من أبزر تلك الأزمات انسحاب عدد كبير من الصحافيين في أحد مؤتمرات برنامج “أراب آيدول”، بعدما وصفت أحلام أسئلة أحدهم بأنها “صفر” وأنها ركيكة وضعيفة، وعلقت أحلام على الموقف عبر حسابها على “إنستغرام” مهاجمة هؤلاء الصحافيين؛ قائلة: “لهذا السبب انسحب بعض الصحافيين من المؤتمر الصحافي لـ”أراب آيدول”، وتابعت أحلام عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي تويتر قائلة: “لو كان طفل في المدرسة جاء مؤتمر اليوم لكان سأل أفضل وأرقى من أسئلة الصحافيين المنسحبين، مع احترامي ومحبتي للإعلاميين الذين أكملوا المؤتمر، تحية حب وتقدير إلى قشور الصحافة الهشة وعاشت الوحدة العربية ولتسقط الأقلام الصفراء”.
     
    آمال ماهر: أرفض التعليق
    شعرت المطربة آمال ماهر بالغضب، حينما سألتها إحدى الصحافيات المغربيات، خلال تواجدها بالمغرب منذ أيام على هامش إحياء الليلة الثالثة من مهرجان “موازين” لإيقاعات الموسيقى، عن الرئيس المصري السابق حسني مبارك.
    وكانت إحدى الإعلاميات المغربيات قد أجرت حواراً مع آمال، بعد حفلتها، وبعد أن سألتها عن نجاح الحفلة والألبوم، ألقت عليها سؤالاً حول علاقتها بالرئيس المصري السابق مبارك، وعن رأيها فيما حدث بمصر، فطلبت من الإعلامية عدم الرد على السؤال، مؤكدة أنها ترفض الحديث عن السياسة لكونها لا تفهم فيها.
  • النجاح الفني يرتبط بالفنان المبدع

    سعدون شفيق سعيد

     كثيرا ما كانت صالات العرض السينمائي في العراق تعرض الافلام الصامتة لاسطورة السينما (شارلي شابلن) الذي ام ى سنوات عمره يعمل في السينما .. ووقتها كانت تلك الافلام مصدر البهجة الاكبر خلال سنوات الدمار القتل حيث الحرب العالمية  الاولى وبعدها الثانية والحقيقة ان تلك الافلام قد عرضت في صالات العرض السينمائي في العراق قبل تكرار عرضها عبر شاشة تلفزيون بغداد مع بدايات تأسيسه عند عام 1954 والشيء الملفت للانتباه ان الجمهور كان يستمتع بتلك الافلام ويستذوقها رغم كونها كانت افلاما صامتة لكون عبقرية شارلي شابلن قد نجحت في ايصال ما ترمي اليه تلك الافلام .. وكل تلك السخرية التي كانت تتمتع بها عبقرية شابلن للنيل من الشخوص التي كان يتناولها في افلامه لكونه كان الممثل والكاتب والمخرج في ان واحد  !!.
    والذي اردت الوصول اليه ان العبقرية لا تعترف بالمستحيل والدليل ان كل تلك الافلام كانت صامتة ولكنها كانت مفهومة في ذات الوقت .. ولقد استمر ذلك (الصمت) لدى افلام شابلن حتى عام 1931 حينما انتج شابلن فيلمه (اضواء المدينة) .. وليكون فيلم (ازمنة حديثة) اخر افلام شابلن الصامتة .. ولكن النقاد اجمعوا على ان بعضا من افلام شابلن الصامتة هي افضل من افلامه .. بل من افضل الافلام في تاريخ السينما في القرن العشرين على الاطلاق.
    ولعل من الجدير بالاشارة الى ان شابلن وقبل رحيله اعتبر فيلمه الملون الوحيد (كونتيسه من هونج كونج) وهو من بطولة مارلون براندو وصوفيا لورين الذي انتجه عام 1967 افضل افلامه.
    والذي وددت قوله : ان العبقرية الفنية لا ترتبط بالتقنيات الفنية وانما ترتبط اولا واخيرا للابداع الكامن في داخل الفنان وحتى لو كان ذلك الفنان لا يمتلك من تلك التقنيات شيئا .. وبمعنى ان العمل الفني الناجح وراءه فنان مبدع !!.