التصنيف: فنون

  • هيفاء وهبي: تخلصوا من عقدكم

    “مالئة الدنيا وشاغلة الناس” هي بكل بساطة النجمة الأكثر إثارة للجدل بكل خطوة تقوم بها، فبكل إطلالة جديدة تستطيع أن تكون حديث الساعة ولفترة طويلة.
    هي هيفا وهبي التي وبعد طول إنتظار وحماس كبير من محبيها المنتشرين في كل مكان أصدرت عملها العالمي الأول breathing you i
     العمل الذي تولى إخراجه Tarik Freitekh استعمل فيه تقنيات عالية الجودة تستخدم للمرة الأولى في الشرق الأوسط وهذا ما يلاحظه كل من شاهد الكليب، فالضخامة والبذخ على الانتاج واضحان وهو بحذ ذاته يستحق منا كلمة “برافو”.
    هيفا وككل مرة تصدر بها عملاً أو تطل بها تتعرض لإنتقادات تبدو أحيانا كأنها مقصودة ومفبركة مسبقا، هذا لا يعني أننا نرفض الرأي الآخر ولا يعني أنه يجب على الجميع أن يتحدوا بالرأي نفسه ، فالانقسام حول أي موضوع هو دليل على نجاحه وأنه لم ولن يمر مرور الكرام لدى المتلقي.
    لكن المستغرب أن البعض لم يفهم بعد أن هذه هي هيفا وهبي، الجريئة الجميلة المتجددة والملفتة للأنظار دائماً، وهي النجمة الاستعراضية التي لفتت حتى الغرب بإطلالاتها المبهرة ونافست جميلات العالم ووصل اسمها إلى خارج العالم العربي .
    هل جرأة هيفا وإطلالتها المثيرة في هذا الكليب ستثير الغرائز؟ وهل هذه المرة الأولى التي تظهر بها ملفتة و sexy؟ هذه هيفا التي يليق بها فن الإغراء فكان إغراءً راقياً غير مبتذل، فلم تعرض ثياباً داخلية ولم تتصور بالمايوه على الثلج وابتعدت كل البعد عن تلك المشاهد التقليدية “الرخيصة”
    ومن الأمور التي نطرح عليها علامة استفهام وتعجب أيضاً.. نحن كجمهور عربي من أشد المعجبين بنجمات العالم من ريهانا الى شاكيرا الى جنيفير لوبيز مرورا بمايلي سايرس وكيم كارداشيان وغيرهنّ ونتابع اخبارهن ونتداول صورهنّ بشكل يومي وحين تأتي نجمة عربية تقدم فناّ مشابهاً وجريئاً لا نترك كلمة واحدة إلا وننتقدها بها، (مع ملاحظة) أننا ندرك أن لعالمنا العربي حدوداً بالجرأة ونؤكد أن هيفا لم تتخطاها أبداً.
    نضيف الى ذلك أولئك الأشخاص الذين يجدون أن بعض المشاهد تخطت حدود الجرأة و”هي قد تفسد الجيل الجديد؟!” وقد نسيوا أن بكبسة زر واحدة عبر محرك “غوغل” يمكن للجميع من دون استثناء من أي جنس أو فئة عمرية أن يشاهدوا أفلاما وصورا إباحية من دون منع أو حتى رقابة فهم ليسوا بإنتظار كليب ليقودهم إلى ذلك.
    فمن هذا المنطلق نتمنى، ونحن من نحترم آراء الجميع، ان نلقي الضوء على ما هو ايجابي ونذكر أن شركة World Music المنتجة لأعمال هيفا في الغرب والمملوكة من Tarik Freitekh ومصطفى سرور قد تعاقدت مع شركة Vevo الشهيرة لتكون هيفا بذلك أول فنانة عربية تنضم إلى صفوف الفنانين العالميين المنتسبين إليها ، هذا فضلاً عن عرض العمل أولاً وحصرياً على MTV America، VH1 و Revolt TV في سابقة فريدة من نوعها في الشرق الأوسط وأن ننظر للخطوة الجميلة لنجمة لبنانية عربية غنت أغنية أجنبية بطريقة سليمة وشبابية ملفتة، ولا ننسى أننا ننبهر ونتفاجأ إذا مررت أي نجمة أجنبية كلمة “شكراً” او “احبكم” أو اي كلمة باللغة العربية في حديثها ونجعلها “فلتة زمانها”.
     
  • حاتم العراقي:شذى حسون ورحمة رياض نجمتا العراق

    من بغداد انطلق اسمه فإشتهر بتقديم المواويل الحزينة واغنيات الشجن، صوته الرائع فتح له ابواب المجد على مصراعيها فاصبح واحداً من نجوم الوطن العربي الكبار.
    اغنياته تلامس القلب والوجدان، وفي جعبته العديد من الالبومات الغنائية الناجحة.
    التقى حاتم العراقي وحاوره في العائلة والوطنية والنجومية .
     حاتم العراقي سأبدأ معك من أصداء البومك الاخير الذي اصدرته في العام 2014، كيف كانت ردود الفعل عليه؟
    الحمد لله الالبوم جميل جدا واصداؤه رائعة، صوّرت منه اغنيات “طيبة” كلمات حامد الغرباوي والحان عمار العالي وتوزيع حسام كامل و”عيش وياه” كلمات حامد الغرباوي والحان حسن صالح وتوزيع عمار العالي، وهذا الالبوم هو الثاني لي مع روتانا ، وهناك أغنية ثالثة سأصورها في وقت قريب جداً.
    وكما علمت هناك تعامل مع المخرج فادي حداد.
    سأتعامل مع فادي حداد في أغنية جديدة من البومي المقبل الذي اصبح تقريباً جاهزاً لطرحه في الاسواق، فادي من المخرج المبدعين في العالم العربي.
    أستاذ حاتم تغني الشجن والحزن والعاطفة والمواويل لماذا هذا الاختيار؟
    الحزن والشجن وُلِدا معنا من المهد ومن الطفولة “حزننا متربي معانا” وكما تلاحظ ان الأغنية العراقية فيها شجن وحزن وعاطفة والناس يحبون ويعشقون هذا الشجن، حتى لو كانت الكلمات فرحة فالفنان العراقي تلقائيا يؤديها بشجن والناس يحبون الاستماع لهذا النوع من الاغاني ولطريقة اداء الفنانين الذين يقدمونها في العراق.
     ممكن الاجواء التي عشتموها في العراق تساهم بنشر هذه النوعية من الغناء؟ 
    البيئة الجنوبية العراقية جعلتنا نعيش بهذه الاجواء الحزينة بسبب الظروف التي عشناها واختبرناها، هناك فنانون كبار سبقونا وقدموا اغنيات اصبحت من التراث الغنائي العراقي، قدموها بهذه الطريقة المؤثرة ،يمكننا القول ان الشجن موجود بجينات العراقيين.
    بالعودة للفن ، تكلمت عن علاقتك الجيدة بشركة روتانا مقابل كم كبير من الفنانين الذين يتكلمون عن سوء تعامل الشركة معهم ، كيف تصف علاقتك بالشركة ؟
    تجمعني بشركة روتانا علاقة محترمة وجميلة ورائعة وكبيرة، يمكنك القول انها علاقة حب بيني وبينها، وهناك علاقة محبة واحترام تجمعني ايضاً برئيس مجلس الادارة السيد سالم الهندي، عندما يكون الانسان صريحاً مع الاشخاص الذين يعمل معهم طبعا سيقدمون له في المقابل اموراً جميلة وعظيمة ، وانا دائماً صريح في تعاملي مع شركة روتانا وأعبر لهم عن كل افكاري الفنية وهواجسي، وفي المقابل هم وللامانة لم يقصروا معي ابدا، ان كان من تسجيل الاغنيات وتصويرها على طريقة الفيديو كليب، وان كان في توزيع البوماتي كما يجب، وهذا الكلام اقوله امام الله قبل ان اقوله امام الناس. 
    أستاذ حاتم الاجواء الفنية تغيرت وتبدلت، وتبدلت الموسيقى الشعر والالحان، هل برأيك هذا التغيير الحاصل كان للأسوأ ام للافضل؟
    هناك فنانون ما يزالون يقدمون الراقية والجميلة والتي تحمل المضمون الجيد و يقدمون الاصالة، وهناك في المقابل فنانون يعتمدون على الاسفاف ، ما اريد قوله انه من الطبيعي ان يواكب الفنان الزمن والعصر الحالي ولكن مع المحافظة على الكلام واللحن الجميل، ولغاية الان هناك فنانون عراقيون وعرب ما زالوا يقدمون الاغنيات بشكل نظيف وصحيح، وعلى الرغم من بعض الانحطاط الفني الموجود نحن باقون في مسيرتنا في تقديم الاغنيات الراقية التي تصل الى الجمهور الذي احبنا من بداياتنا ولغاية اليوم.
    وصفت بعض الاغنيات بالاسفاف، هل تستفزك هذه النوعية ومن يقدمها؟
    طبعا يستفزني وجود اغنيات هابطة ويستفزني من يقدمها ايضاً، اشعر شخصياً بحرن كبير، فانا قدمت اغنيات راقية يأتي احدهم فيخرقها باغنيات لا طعم ولا لون لها، ماذا ساسميها غير اغنيات هابطة؟
     كفنانين أصيلين وكبار ما هي خطتكم لمحاربة هذه الموجات الدخيلة على الفن؟
    هل نشن الحروب على من يقدمون اغنيات هابطة ونقصفهم بالصواريخ؟ كل ما بوسعنا ان نفعله هو المحافظة على تقديم الفن الراقي في اللحن والكلمة والمضمون،نختار مواضيع تهم الناس، هناك مستمع,ن ذواقة ولدينا وسائل اعلام محترم تحترم نفسها ومستمعيها وتقدم اغنيات عربية راقية بعكس بعض الوسائل التي يهمها ان تستفيد ماديا من المطربين الوافدين فتشرع لهم هواءها مقابل المال وهذا ما يساهم بتدهور المستوى الفني، نحن فنانون كبار يعتمدون على تقديم الاغنيات الراقية على الرغم من كل هذه الظروف لانه وللحقيقة هذا هو سلاحنا ضد الفن الهابط. 
    هل تعتقد انكم تصلون الى جيل اليوم في اغنياتكم؟
    هناك الكثير من جيل الشباب والمراهقين يحبون الاغنيات الدسمة والجيدة ، واذا اردت بامكاننا  نستعمل تعبير اغنيات “الدقة القديمة” مع ان هذا التشبيه ليس صحيحاً، نحن نصل الى جيل اليوم بسهولة والا لما كنّا إستطعنا الاستمرار لسنوات طويلة في عالم النجومية، وفي المقابل نحن نواكب العصر ونقترب من جيل اليوم من خلال التوزيع الموسيقي الحديث للاغنيات التي نقدمها.
    انت تمتلك ستوديو تسجيل لمن تسجل فيه من الفنانين؟
    استقبل فيه كل الفنانين، ستوديو مفتوح لكل من يريد ان يسجل فيه اغنيات، سجلت “غازلني” لنوال الزغبي وهي من الحاني، “اشوفك بخير” لايمن زبيب وهي ايضاً من الحاني، واغنيتين لصابر الرباعي من الحاني سيصدرهما الرباعي قريباً، وسجلت اربع اغنيات للفنان عامر زيان صدرت في البومه الاخير وهي ايضا من الحاني، وطبعا هناك العديد من التسجيلات التي تمت وستتم قريباً، فالعمل في الستوديو متواصل والحمد لله، اتمنى ان نقدم دائماُ الاغنيات الجميلة للجمهور الحبيب ان كانت من غنائي او غناء فنانين عرب كبار .
     الا تسجل الا لمن يغنون من الحانك؟
    أسجل لكل من يرغب في التسجيل عندي.
    كان للفنان العراقي صعوبة بالانطلاق للعالمية، وانت من الذين وقفوا على مسارح كبيرة وشاركت بأهم المهرجانات الاجنبية والعربية، ما هي نصيحتك للجيل العراقي الجديد لتحقيق انتشارهم في العالم العربي؟
    اود من خلالكم ان اتوجه بالشكر لمجموعة الـmbc لانها قدمت فنانين عراقيين يمتلكون اصواتاً رائعة، فهي ومن خلال برامجها قدمتهم للعالم العربي واختزلت لهم المسافات، وبدل أن يستغرق انتشارهم اقله 10 سنوات قدمتهم للجمهور بوقت اقل وبطريقة فعالة وسريعة ، ومنهم ابني قصي حاتم الذي انتشر واشتهر اسمه عبرها. 
    هل تقوم بدعم قصي حاتم ابنك؟
    طبعا ومن دون اي شك اقدم كل دعمي لابني قصي لانه يمتلك الموهبة وليس لانه ابني، ومن خلالكم ايضاً اتقدم بالشكر لجمهوره العريض المنتشر على مساحة الوطن العربي، قصي فنان قادم الى الساحة الفنية بشكل صحيح وقوي ، ويستحق كل الدعم وكل الحب، فهو يتابع تحصيله الموسيقي في المعهد العالي في الاردن ويجتهد في عمله ايضاً، وهو قدم اغنية “صيادة” وهناك اغنية جديدة اتمنى ان تعجب الجمهور.
    الن نشهد على تعاون بينك وبينه؟
    انا اعمل على اغنية ديو سأقدمها مع ابني قصي قريبا ان شاء الله. 
    تعاملت ايضاً مع فنانتين عراقيتين شابتين هما شذى حسون ورحمة رياض ، ما رأيك فيهما ؟
    تعاملت مع شذى في اغنيتين هما “مين الما عنده ماضي” واغنية “ولهانة”، رحمة رياض تعاونت معها في اغنية “الا كللهم”، المطربات العراقيات متواجدات في الساحة . 
    من ترى بينهما نجمة العراق الجديدة؟
    شذا حسون ورحمة محمد رياض نجمتا العراق الحاليتان.
  • الجواري الحسان والنكرات

    سعدون شفيق سعيد

     ثمة تساؤل  مشروع :
    ماذا سيحدث للاغاني الطربية العراقية التي تبثها القنوات الفضائية  اليوم .. لو ان قرارا رقابيا يصدر من شرطة الاداب بحذف كافة (الجواري الحسان) من تلك الاغنيات ؟!.
    الجواب :
    اكيد ان تلك الاغاني تصبح (عديمة الطعم واللون والرائحة)  وليس لها اي موقع من الاعراب فيما يسمى بالاغنية الطربية العراقية  .. لان المتبقي من تلك الاغاني وبعد (مقص الرقيب) ليس سوى (نكرات) من المطربين .. ومن  الازياء المضحكة .. والجثامين التي لا تصلح الا للملاكمة والمصارعة الحرة على غرار اولئك المصارعين الذين يظهرون عبر الفضائيات للضحك على الذقون .. وكما كان يضحك المصارع العراقي (عدنان القيسي) على العراقيين من خلال حفلاته الكارتونية التي يشارك فيها (هريري امثاله) .. نعم .. تلك هي الحقيقة والمرة التي وصلت اليها الاغنية العراقية والمطربين العراقيين الذين تضحك على ذقونهم الفضائيات وهي تبتز اموالهم ولتصنع منهم (مضحكة) ليس الا  !!.
    والدليل ان مثل اولئك (النكرات) يرتدون في الاغنية الواحدة اكثر من زي كارتوني مضحك .. وقد يصل بالبعض منهم ان يرتدوا الاقنعة والقبعات الاجنبية التي لا يرتديها الاجانب  اصحاب تلك القبعات الا  حينما (يتصيدوا الثعالب) او في مراعي (الكاوبوي ) !!.
    والذي وددت قوله :
    بعيدا عن كل الحسان ومشاهد الاغراء التي يتفنن بابرازها المخرجين .. لم يبق لدينا اية اغنية تذكر ما عدا اولئك (النكرات) !! ولان انكر الاصوات لصوت الحمير !!.
  • أميرة فتحي سعيدة بعرض ألوان الطيف خارج رمضان

    القاهرة: أكدت الفنانة أميرة فتحي في حديث  صحفي أنها لا تسعى للتواجد دون فائدة، بل تهتم بتقديم أعمال فنية جيدة. وأشارت لأنها في الواقع شخصية إيجابية وقد إنتقل ذلك لشخصية “عليا” التي تؤديها ضمن أحداث المسلسل الدرامي المصري “ألوان الطيف” الذي يُعرض حالياً وتقدم فيه نموذجاً جيداً عن الفتاة الشعبية. وتحدثت أيضاً عن تجسيدها للشخصية التي تحلم بها الكثير من نجمات الوطن العربي وهي “بديعة مصابني” الذي تجسد دورها ضمن مسلسل “زمن نجيب وبديعة”. وفيما يلي تفاصيل عن أعمالها الفنية الجديدة، وحياتها الخاصة وإبنتها، ورسالتها للقراء:
     واستهلت “فتحي” حديثها عن الأصداء التي وصلتها عن دورها في مسلسل “ألوان الطيف” الذي يُعرض حالياً على قناة “النهار” المصرية، فقالت: “الحمد لله أنا راضية للغاية بكل ما وصلني من أصداء عن المسلسل، حيث كتبت الصحافة عن دوري بأنه واقعي وموجود بالفعل من خلال شخصيات حقيقية. كما أن مونتير المسلسل قال عن دوري أنه من لحمٍ ودم. وهذا الكلام أسعدني للغاية. وعلى الرغم من أن الشخصية الطيبة التي أتمتع بها في أحداث العمل يبقى هناك مفاجآت كثيرة تمر بها الشخصية فيما بعد”. وتابعت: “دوري في العمل لا يتشابه مع الشخصيات الموجودة في الحارة من حيث أنه دور إنسانة راقية بكل شيء. وهذا تجلى بشخصيتي من خلال أول مشهد حينما تواجدنا في المستشفى. وأنا سعيدة للغاية بنسبة المشاهدة التي أعلنتها قناة “النهار”، وكذلك سعيدة بالتعاون مع فريق عمل المسلسل كله حتى أنني كنت حزينة للغاية في آخر يوم تصوير عندما كنت أصور مشهد الزفاف. وقد شعرت بنجاح العمل منذ تلك اللحظة، خاصةً عندما رأيت أن فريق العمل ككل متمسك ببعضه وحزين لانتهاء التصوير”.
     
    وتحدثت عن استعدادتها بدراسة شخصية تلك الفتاة الشعبية، قائلة: “أرى أن الممثل يختلف عن الآخرين من حيث فكرة تخزين الأحداث التي يمر بها في حياته ويتعلم منها ليطبقها في أعماله. فأنا تعاملت مع بعض الشخصيات الشعبية التي تعلمت منها وإستفدت من طباعها”. (تضحك وتتابع): أعتقد أن شخصية “عليا” في “ألوان الطيف” لن تكون أصعب من شخصية “صباح” التي قدمتها في فيلم “صباحو كدب” والتي كانت شخصية بلدية للغاية. ولذلك قررت الإستعداد للشخصية من كل الجوانب، واخترت الملابس التي تناسب شخصيتي كي يصل للجمهور وجع الإحساس بالفقر الذي تعيشه الشخصية”.
     وأشارت إلى الإختلاف الذي حملته شخصية “عليا” في هذا المسلسل، عن بقية الشخصيات الأخرى التي قد تتشابه معها وتم تقديمها في أعمالٍ أخرى سابقة، وشرحت: “لا أقتنع بفكرة التقليد، فأنا أكون “أميرة” في أي عمل أقدمه ولا أفصل نفسي عن الشخصيات التي أجسدها. حيث أستخدم الأدوات التي تساعدنى في بزوغ الشخصية وظهورها بصدقٍ ذاتي دون تقليد. وقد قررت أنني حين أقدم شخصية “بديعة مصابني” في مسلسل درامي جديد، سأقدمها دون تقليد حتى أنني حينما شاهدت الفنانة نادية لطفي تجسد الشخصية نفسها في إحدى أعمالها السينمائية، قررت أن أضع لمساتي على الشخصية حتى تكون مختلفة لدى الجمهور”.
     وعن رأيها بظاهرة انتشار الأعمال الدرامية الطويلة، قالت: “كنت أتمنى منذ فترة طويلة أن يكون هناك موسم درامى بعيداً عن رمضان، وخاصةً أنني أرى في رمضان شهراً للعبادة ومخصصاً لصلة الرحم ومقابلة الأسرة والأصدقاء. وبصراحة لم أستطع مشاهدة معظم الأعمال في رمضان الماضي سوى مسلسلي “إبن حلال” و”صاحب السعادة” رغم عرض الكثير من الأعمال المهمة الأخرى في نفس الموسم”.
     وتحدثت “فتحي” عن مسلسل “الضاحك الباكي” الذي وقعت على عقده لأداء شخصية “بديعة مصابني” بعد أن تغيّر معظم فريق عمله عداها، فقاطعت السؤال معترضة على استخدام تسمية “الضاحك الباكي” للمسلسل، وقالت: لو ظل العمل يحمل نفس الإسم دون تغييره كنت سأعتذر عنه، وخاصةً أنني وقعت على هذا العمل وهو يحمل اسم “زمن نجيب وبديعة”. حيث أن حكاية المسلسل ليست قائمة على سيرة حياة نجيب الريحاني، بل على العلاقة بين نجيب وبديعة مصابني وتقابلهما في مصر حينما جاءت للتمثيل. ولكن حدثت تفاصيل في العمل لا استطيع الحديث عنها وتم تغيير الإسم لـ”الضاحك الباكي” حتى أن المخرج مجدي أبوعميرة جاء لينفذ هذا العمل بدلاً من المخرج سعيد حامد وقام بتغيير كل فريق العمل ماعدا أنا”.
     وكشفت أسباب إبتعادها عن الغناء والسينما، موضحة  أنها لا تعتبر الغناء عملها الأساسي في الفن، بل تعتبر نفسها ممثلة قبل أي شيء. وقالت: غيابي عن الغناء يتحدد بنقاطٍ بسيطة أهمها ما مرت به مصر خلال السنوات الأخيرة، وأعتقد أن هذا كفيل بإبعاد أي فنان عن الساحة وخاصةً إن كان يحب بلده ولا يستطيع الفرح في وقت حزن الجميع. أما بخصوص السينما فلا أعتبر نفسي بعيدةً لنفس الأسباب أيضاً. ولكن إن عرضت علي أعمال في الفترة المقبلة، ووجدت أنها تناسبني فبالتأكيد لن أتأخر عن السينما.
     أما حياتها الأسرية فوصفتها بالطبيعية كحياة أي أسرة مصرية تعيش بهدوءٍ وإستقرار، مؤكدة أن زوجها المنتج وائل حب يتفهم طبيعة عملها ويقدر صعوبات المهنة. الأمر الذي جعل أجواء المنزل مهيأة بشكلٍ جيد للإبداع في الفن، إضافةً إلى علاقتها المميزة بابنتها التي تعتبرها صديقة، وتؤكد على أنها قريبة منها للغاية.
     وختمت فتحي حديثها برسالة من القلب إلى القراء قائلة: “أتمنى أن ينال هذا الحوار إعجاب الجمهور وأن تنال أعمالي أيضاً إعجابه. وأطلب من كل جمهوري أن يدعو لي بالتطور والتقدم في خطواتي الفنية حتى أقدم له فناً مميّزاً”.
  • الفنان العراقي خليل شوقي يرحل في المنفى

       ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí – ÚæÇÏ Úáí
    Ýí ãËá åÐå ÇáÃíÇã ãä ÇáÚÇã ÇáãÇÖí ÞÏãÊ ÇáãÎÑÌÉ æÇáããËáÉ ÇáãÓÑÍíÉ ÇáÚÑÇÞíÉ ÑæäÇß ÔæÞí ÚÑÖÇ ãÓÑÍíÇ ÈÚäæÇä “åãÓ ÇáíÇÓãí䔡 Úáì ãÓÑÍ “ßæíÓÊæÑÓ” Ýí ÖÇÍíÉ ÅíáäÛ ÈáäÏä¡ ÊßÑíãÇ áæÇáÏåÇ ÇáÝäÇä ÇáÑÇÆÏ ÇáßÈíÑ Îáíá ÔæÞí¡ ÃÍÏ ÑãæÒ ÇáãÓÑÍ ÇáÚÑÇÞí ÇáÈÇÑÒíä¡ ÈãäÇÓÈÉ íæÈíáå ÇáÊÓÚíä.ÇÞÊÈÓÊ ÇáãÎÑÌÉ ÑæäÇß ÔæÞí äÕ ãÓÑÍíÉ “åãÓ ÇáíÇÓãíä” Úä ÞÕÉ “ÇáÔÞíÞÊÇä” ááßÇÊÈÉ ÇáßæáæãÈíÉ ãÇÑíÇ Ïíá ÓæßæÑæ ÛæäËÇáË¡ áßä ãÑÖ æÇáÏåÇ ÇáÝäÇä áÚÑÇÞí ÇáßÈíÑ Îáíá ÔæÞí æÔíÎæÎÊå ÍÇáÇ Ïæä ÍÖæÑå ÇáÚÑÖ ãä åæáäÏÇ¡ ÍíË íÞíã áÇÌÆÇ ãäÐ äÍæ ÚÔÑíä ÚÇãÇ.æßÇä ÇáÓíäãÇÆí ÇáÚÑÇÞí ÞÊíÈÉ ÇáÌäÇÈí ÞÏ ÃÎÑÌ ÞÈá ÚÔÑÉ ÃÚæÇã ÝíáãÇ æËÇÆÞíÇ Úä Îáíá ÔæÞí ÈÚäæÇä “ÇáÑÌá ÇáÐí áÇ íßáø”¡ ÃÈÑÒ Ýíå ÚØÇÁå ÇáËÑí Ýí ÇáãÓÑÍ æÇáÓíäãÇ æÇáÊáÝÒíæä ÎáÇá ãÇ íÒíÏ Úä äÕÝ ÞÑä.íæã ÇáÌãÚÉ ÇáãÇÖí 10 ÃÈÑíá 2015 æÏøÚ ÇáÝäÇäæä ÇáÚÑÇÞíæä åÐÇ ÇáãÈÏÚ ÇáÚãáÇÞ¡ ÇáÐí ÑÍá Úä ÚãÑ 91 ÚÇãÇ ÈÚíÏÇ Úä æØäå æÃåáå æÌãåæÑå¡ ÔÃäå ÔÃä ÇáÚÏíÏ ãä ÇáãÈÏÚíä ÇáÚÑÇÞííä ÇáÐíä ÃÑÛãÊåã ãÂÓí ÇáÍÑæÈ æÇáÍÕÇÑ æÇáÇÍÊáÇá æÇáÇÞÊÊÇá ÇáØÇÆÝí æÇáãæÊ ÇáãÌÇäí Úáì ÇáÈÍË Úä ãäÇÝ æÝÖÇÁÇÊ ÂãäÉ íÃßáæä æíÕÑÎæä ÝíåÇ¡ ÈáÇ ÎæÝ ãä ãÝÎÎÇÊ æÚÈæÇÊ äÇÓÝÉ æãÓÏÓÇÊ ßÇÊãÉ¡ æãÖÇíÞÇÊ ØÇÆÝíÉ ãÞíÊÉ íÊÝää Ýí ÇÓÊÎÏÇãåÇ ÊÌÇÑ æÓãÇÓÑÉ æáÕæÕ æÚãáÇÁ æÞæøÇÏæä íÓÑÍæä æíãÑÍæä Ýí ÃÑÖ ÇáÚÑÇÞ ãä ÌäæÈå Åáì ÔãÇáå.
    ÑÇÆÏ ãÓÑÍí
    ÇÑÊÈØ ÇáÑÇÍá ÇáßÈíÑ ÈÇáÝä ÈÊÔÌíÚ ãä ÃÎíå ÇáÃßÈÑ¡ æÏÎá ÞÓã ÇáÊãËíá Ýí ãÚåÏ ÇáÝäæä ÇáÌãíáÉ ÈÈÛÏÇÏ ãÚ ÈÏÇíÉ ÊÃÓíÓ åÐÇ ÇáÞÓã¡ áßäå åÌÑ ÇáÏÑÇÓÉ Ýíå ÈÚÏ ÃÑÈÚ ÓäæÇÊ¡ æãÇ áÈË Ãä ÚÇÏ Åáíå áíßãá ÏÑÇÓÊå æíÊÎÑÌ Ýíå ÍÇãáÇ ãÚå ÔåÇÏÉ ÏÈáæã Ýí Ýä ÇáÊãËíá ÚÇã 1954.
    ÔåÇÏÇÊ Úä ÇáÑÇÍá
    Ííä íõÐßÑ ÑæÇÏ ÇáãÓÑÍ ÇáÚÑÇÞí¡ íÍÖÑ ÇÓã ÇáÝäÇä Îáíá ÔæÞí¡ ÝÞÏ ßÇä ÝÖáÇ Úä ÊÃáÞå Ýí ÃÏæÇÑ ãßËÊ Ýí ÐÇßÑÉ ÇáäÇÓ¡ ãä ãÄÓÓí Ãåã ÇáÝÑÞ ÇáãÓÑÍíÉ Ýí ÇáÚÑÇÞ¡ æãä Èíä Ãæá ÇáÐíä ÊæáæÇ ÃÏæÇÑ ÇáÈØæáÉ Ýí ÇáÓíäãÇ¡ æÈÞí Úáì ÕáÉ ãÚ ÌãåæÑå ÚÈÑ ÇáÏÑÇãÇ ÇáÊáÝÒíæäíÉ Åáì äåÇíÉ ÇáËãÇäíäÇÊ.
    íÈáÛ ÔæÞí ÊÓÚíäÇÊå¡ æíäÍäí ÙåÑå æíÖÚÝ äÙÑå æÊËÞá ÍÑßÇÊå¡ æáßä ÍßÇíÇ ÇáãÓÑÍ æÇáÍíÇÉ ÇáÝäíÉ Ýí ÇáÚÑÇÞ æãÝÇÑÞÇÊ ÇáÎÔÈÉ æÇáßÇãíÑÇ ÊÖÌ ÈåÇ ÃÍÇÏíËå.
    æãíÖ ÇáÍíÇÉ ÇáíæãíÉ
    ÝÇØãÉ ÇáãÍÓä:ÊÇÑíÎ ÇáÝäÇä Îáíá ÔæÞí ÇáÝäí æÇáØæíá ãÑÊÈØ ÈÇáãÎÒæä ÇáÔÚÈí ÇáãÈÏÚ áÎáÞ ÇáÔÎÕíÉ ÇáÔÚÈíÉ¡ ããÇ íÄåáå áÃä íßæä ÝäÇäÇ ááÔÚÈ ÇáÚÑÇÞí. æÑÛã Ãäå íÊÕÑÝ Ýí ÍíÇÊå æßÃäå ÈÇÔÇ ãä ÈÇÔæÇÊ ÈÛÏÇÏ ÇáÎÇÑÌÉ ãä ÞÕÕ ÇáÃÍáÇã Ýí ÇáÒãä ÇáåäíÁ¡ ÈÓÏÇÑÊå ÇáÝíÕáíÉ Ãæ ÈÔãÇÛå ÇáÈÛÏÇÏí ÝíÎØÝ ÃÈÕÇÑ ÇáÝÊíÇÊ ÇáÌãíáÇÊ¡ ÅáÇø Ãäå íÝæÞäÇ ÅÈÏÇÚÇ áÊÔÚÈ ÇåÊãÇãÇÊå æÞÏÑÇÊå ÇáÝäíÉ.
    ÃÍÏ ÔÎÕíÇÊ ÃáÝ áíáÉ æáíáÉ
     ÝÇÖá ÇáÓæÏÇäí:íäÊãí Îáíá ÔæÞí Åáì ØÇÆÝÉ ãä ÇáããËáíä ÇáÃËíÑíä Úáì ÞáÈ ÇáãÔÇåÏ¡ Ýåæ ããËá íÊãÊÚ ÈÚÈÞÑíÉ áåÇ ØÚã ÎÇÕ íÊÑß ÃËÑÇ Ýí ÇáäÝÓ¡ Ííä ÊÔÇåÏå ÊÔÚÑ æßÃäß ÞÑÃÊ ßÊÇÈÇ ããÊÚÇ¡ ÝáÏì åÐÇ ÇáÝäÇä ÞÏÑÉ ÚÌíÈÉ Úáì ÊÔÑÈ ÇáËÞÇÝÉ æÇáÍíÇÉ ÇáßÇãäÉ ÎáÝ åÐå ÇáËÞÇÝÉ.
    íÊÕÑÝ ÔæÞí ßÃäå ÔÎÕíÉ ãä ÔÎÕíÇÊ ÃáÝ áíáÉ æáíáÉ ÇáÎÇÑÌÉ ãä ÍÖä ÇáÃÍáÇã ÈÓÏÇÑÉ ÈÛÏÇÏíÉ¡ Ãæ ÈÔãÇÛ ÌäæÈí æÇÈÊÓÇãÉ ãÍÈÈÉ Åáì ÇáäÝÓ ÝíÎØÝ ÞáæÈ æÅÈÕÇÑ ÇáãÊÝÑÌíä.
    ãÎÊÒá ÇáÔÎÕíÉ ÇáÚÑÇÞíÉ
    Úáí ÍÓíä:ÞÏøã Îáíá ÔæÞí Ýí ãÌãá ÃÚãÇáå¡ ßÇÊÈÇ æãÎÑÌÇ æããËáÇ¡ äãæÐÌÇ ÕÇÏÞÇ æÃãíäÇ æßÇÔÝÇ ááÔÎÕíÉ ÇáÚÑÇÞíÉ Èßá ãÇ Ê䨿í Úáíå ãä Þíã æÃÈÚÇÏ äÝÓíÉ æÓáæßíÉ ÏÇÎáíÉ¡ ÈãÇ ÊÊæÇÝÑ Úáíå ãä ÃÓÈÇÈ æãÚØíÇÊ æÑßÇÆÒ ãä ÞæÉ æÖÚÝ¡ Ýí Ùá ãÇ ÊÚÑÖÊ áå ãä ÎíÈÇÊ æÇäÝÚÇáÇÊ ãä ÈíÆÉ ÊÊÚÑÖ íæãíÇ Åáì åÒÇÊ ÇÌÊãÇÚíÉ æÇÞÊÕÇÏíÉ æÊÍæáÇÊ ÓíÇÓíÉ æÏíäíÉ¡ ÅÖÇÝÉ Åáì ãÇ ÊÚÇäíå ãä ãÊÇÚÈ ÇáÍíÇÉ Ýí ÇáßËíÑ ãä ÇáÊÝÕíáÇÊ ÇáÊí ÌÓÏåÇ ÝäíÇ ÈÕÏÞ æÈÊáÞÇÆíÉ ÞÑíÈÉ ãä ÑæÍ ÇáãÔÇåÏ æÃÌæÇÆå ÇáØÈíÚíÉ.
    ÝäÇä ÈãÓÊæì ÇáÌãÇá æÇáÏåÔÉ
    ãÇÒä ÇáãÚãæÑí :Îáíá ÔæÞí åÐå ÇáÔÎÕíÉ ÇáÔÚÈíÉ ßÇãáÉ ÇáÃÈÚÇÏ¡ áã íßÝ ÇáäÙÑ Åáì ãÓÇÑÇÊ ÇáäÌæã¡ íäËÑ ÈíÇÖå Ýí ÚÊãÉ ÇäÊÙÇÑå ÇáØæíá Úáì Úãæã Ýäå æÅÈÏÇÚå¡ ÝäÇä ÈãÓÊæì ÇáÌãÇá æÇáÏåÔÉ¡ åæ ÇáÕÇãÊ ÕãÊ ÇáäÌæã æÇáåÇÏÆ ßÇáÞãÑ.ÔÎÕíÉ ÊÌÑø ÎáÝåÇ ÊáÇæíä äÈÖ ÇáÝÑÍ¡ æÊäÈÚË ãäåÇ ÑÇÆÍÉ ÇáÍáã ÈãÏä ÇáÔãÓ æÇáÖæÁ.åßÐÇ ÑÃíäÇå æåæ íÎÏÔ æÌå ÇáãÓÑÍ æÇáÊáÝÒíæä æÇáÓíäãÇ ÑÇÞÕÇ íÑÝÑÝ Èíä ÃÛÇäí ÇáäÇÓ¡ áÃäå ßÇä æáÇ íÒÇá ÔÑÝÉ ßÈíÑÉ ááÍáã æÇáÍÈ æÇáÖæÁ.
    Ëã Úãá ãæÙÝÇ Ýí ÏÇÆÑÉ ÇáÓßß ÇáÍÏíÏíÉ¡ æÃÔÑÝ Úáì æÍÏÉ ÇáÃÝáÇã ÝíåÇ¡ æÃÎÑÌ áåÇ ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÃÝáÇã ÇáæËÇÆÞíÉ æÇáÅÎÈÇÑíÉ.
    ßÇäÊ ÈÏÇíÉ Îáíá ÔæÞí ãÚ ÇáãÓÑÍ¡ ÝÃÓÓ ãÚ ãÌãæÚÉ ÝäÇäíä “ÇáÝÑÞÉ ÇáÔÚÈíÉ ááÊãËíá” ÚÇã 1947¡ æáã ÊÞÏã ÇáÝÑÞÉ ÂäÐÇß Óæì ãÓÑÍíÉ æÇÍÏÉ¡ ÔÇÑß ÝíåÇ ããËáÇ¡ ÚäæÇäåÇ “ÔåÏÇÁ ÇáæØäíÉ”¡ ÃÎÑÌåÇ ÅÈÑÇåíã ÌáÇá.
    æÝí ÚÇã 1964 Ôßøá ÝÑÞÉ “ÌãÇÚÉ ÇáãÓÑÍ ÇáÝäí” ÈÚÏ Ãä ßÇäÊ ÅÌÇÒÇÊ ÇáÝÑÞ ÇáãÓÑÍíÉ -æãä ÈíäåÇ ÇáÝÑÞÉ ÇáãÓÑÍíÉ ÇáÔåíÑÉ “ÝÑÞÉ ÇáãÓÑÍ ÇáÍÏíË” ÇáÊí ßÇä íäÊãí ÅáíåÇ- ÞÏ ÃáÛíÊ ÚÇã 1963.æÈãÈÇÏÑÉ ãäå ÃÚíÏ ÊÃÓíÓ ÇáÝÑÞÉ ÚÇã 1965 ÊÍÊ ÇÓã “ÌãÇÚÉ ÇáãÓÑÍ ÇáÍÏíË”¡ Ëã ÃÕÈÍ ÇÓãåÇ “ÝÑÞÉ ÇáãÓÑÍ ÇáÝäí ÇáÍÏíË”¡ æßÇä åæ Öãä ÇáåíÆÉ ÇáãÄÓÓÉ ÇáÊí ÖãÊ: ÅÈÑÇåíã ÌáÇá¡ íæÓÝ ÇáÚÇäí¡ æÓÇãí ÚÈÏÇáÍãíÏ¡ æÇäÊõÎÈ ÓßÑÊíÑÇ áåíÆÜÊåÇ ÇáÅÏÇÑíÉ.
    æÞÏ ÃÖÝì åÐÇ ÇáÊÃÓíÓ Úáì ÇáÍÑßÉ ÇáãÓÑÍíÉ ÇáÚÑÇÞíÉ ÒÎãÇ æÏÝÚÇ Åáì ÇáÃãÇã¡ ãä ÎáÇá ÕíÇÛÊåÇ ãÖÇãíä æÃÔßÇá ãíÒÊåÇ æÃÚØÊåÇ ÊÝÑÏÇ Úä ÇáÓÇÆÏ ãä ÇáÃÔßÇá ÇáãÃáæÝÉ.æÚãá ÔæÞí Ýí ÇáÝÑÞÉ ããËáÇ æãÎÑÌÇ æÅÏÇÑíÇ¡ æÙá ãÑÊÈØÇ ÈåÇ Åáì Ãä ÊæÞÝÊ Úä ÇáÚãá¡ æÃÎÑÌ áåÇ ãÓÑÍíÉ “ÇáÍáã” ÚÇã 1965¡ æåí ãä ÅÚÏÇÏ ÇáÝäÇä ÇáÑÇÍá ÞÇÓã ãÍãÏ.ãä ÃÔåÑ ÇáÃÏæÇÑ ÇáãÓÑÍíÉ ÇáÊí ÞÏãåÇ ÇáÑÇÍá ããËáÇ ÏæÑ “ãÕØÝì ÇáÏáÇá” Ýí ãÓÑÍíÉ “ÇáäÎáÉ æÇáÌíÑÇä” ÇáÊí ßÊÈåÇ æÃÎÑÌåÇ ÞÇÓã ãÍãÏ ÚÇã 1968¡ Úä ÑæÇíÉ ÈÇáÚäæÇä äÝÓå áÛÇÆÈ ØÚãÉ ÝÑãÇä¡ æßÇä ÊäÇÛã ÃÏÇÆå ÝíåÇ ãÚ ÃÏÇÁ ÇáÝäÇäÉ ÇáÑÇÍáÉ ÒíäÈ ãÈåÑÇ¡ æÏæÑ “ÇáÈÎíá” Ýí ãÓÑÍíÉ “ÈÛÏÇÏ ÇáÃÒá Èíä ÇáÌÏ æÇáåÒᔡ æ”ÇáÑÇæíÉ” Ýí ãÓÑÍíÉ “ßÇä íÇãÇ ßÇ䔡 æßáÇåãÇ áÞÇÓã ãÍãÏ ÃíÖÇ¡ æ”ÇáãÎÊÇÑ” Ýí ãÓÑÍíÉ “ÎíØ ÇáÈÑíÓã” ÊÃáíÝ íæÓÝ ÇáÚÇäí æÅÎÑÇÌ ÝÇÖá Îáíá.
    ßãÇ ÈÑÒ ããËáÇ ÈÇÑÚÇ Ýí ÃÚãÇá ãÓÑÍíÉ ÃÎÑì ãËá “ÇáÅäÓÇä ÇáØíÈ” áÈÑÎÊ æ”ÇáÓíÏ æÇáÚÈÏ” ÇáãÃÎæÐÉ Úä ÇáÊÑÇË ÇáÓæãÑí¡ æßáÇåãÇ ãä ÅÎÑÇÌ Úæäí ßÑæãí.
    ÓíäãÇ æÊáÝÒíæä
    Ýí ÇáÓíäãÇ ãËá Îáíá ÔæÞí ÚÏÏÇ ãä ÇáÃÝáÇã ÇáÑæÇÆíÉ ãËá “ãä ÇáãÓÄæá”¡ “ÃÈæåíáÉ”¡ “ÇáÙÇãÆæä”¡ “íæã ÂÎÑ”¡ “ÇáÚÇÔÞ”¡ “ÇáÝÇÑÓ æÇáÌÈᔡ æ”ÔíÁ ãä ÇáÞæÉ”.
    æÃÎÑÌ ÚÇã 1967 Ýíáãå ÇáÓíäãÇÆí ÇáæÍíÏ “ÇáÍÇÑÓ”¡ ÇáÐí ßÊÈ ÞÕÊå ÇáãÎÑÌ ÇáÓíäãÇÆí ÞÇÓã Íæá¡ æÔÇÑß Ýí ÚÏÏ ãä ÇáãåÑÌÇäÇÊ ÇáÓíäãÇÆíÉ¡ æÝÇÒ ÈÇáÌÇÆÒÉ ÇáÝÖíÉ Ýí ãåÑÌÇä ÞÑØÇÌ ÇáÓíäãÇÆí ÚÇã 1968¡ æÈÌÇÆÒÊíä ÊÞÏíÑíÊíä Ýí ãåÑÌÇäí ØÔÞäÏ æßÇÑáæ ÝíÝÇÑí ÇáÓíäãÇÆííä.æÝí ÇáÊáÝÒíæä Úãá ããËáÇ æãÎÑÌÇ æßÇÊÈÇ ãäÐ ÊÃÓíÓ ÊáÝÒíæä ÈÛÏÇÏ ÚÇã 1956¡ æßÊÈ Ãæá ÊãËíáíÉ ÚÑÇÞíÉ¡ æåí ËÇäí ÊãËíáíÉ ÊÞÏã Ýí ÊáÝÒíæä ÈÛÏÇÏ.ãä ÃÈÑÒ ÃÏæÇÑå ÇáÊáÝÒíæäíÉ ÏæÑ “ÞÇÏÑ Èß” Ýí ËáÇËíÉ “ÇáÐÆÈ æÚíæä ÇáãÏíäÉ”¡ “ÇáäÓÑ æÚíæä ÇáãÏíäÉ”¡ æ”ÇáÃÍÝÇÏ æÚíæä ÇáãÏíäÉ”¡ ÇáÊí ßÊÈåÇ ÚÇÏá ßÇÙã æÃÎÑÌåÇ ÅÈÑÇåíã ÚÈÏÇáÌáíá.æãä ÃÏæÇÑå ÃíÖÇ ÏæÑ “ÃÈæÌãíá” Ýí ãÓáÓá “ÌÐæÑ æÃÛÕÇä” ÇáÐí ßÊÈå ÚÈÏÇáæåÇÈ ÇáÏÇíäí æÃÎÑÌå ÚÈÏÇáåÇÏí ãÈÇÑß¡ æÏæÑ “ÚäÇÏ” Ýí ãÓáÓá “ÕÇÈÑ”¡ æÏæÑ “ÕÇÏÞ” Ýí ãÓáÓá “ÇáßäÒ”¡ æÇáãÓáÓáÇä ãä ÊÃáíÝ ÚÈÏÇáÈÇÑí ÇáÚÈæÏí æÅÎÑÇÌ ÍÓíä ÇáÊßÑíÊí.
    ßãÇ ÃÏøì 쾄 “ÃÈæÔíãÇÁ” Ýí ãÓáÓá “ÈíÊ ÇáÍÈÇíÈ” ÇáÐí ßÊÈå ÚÈÏÇáÈÇÑí ÇáÚÈæÏí æÃÎÑÌå ÍÓä ÍÓäí¡ Åáì ÌÇäÈ ÃÏæÇÑå Ýí ãÓáÓáÇÊ “ÇáæÇåãæä” ÊÃáíÝ Úáí ÕÈÑí¡ æÅÎÑÇÌ ÚÇÏá ØÇåÑ¡ æ”ÏÇÆãÇ äÍÈ” ÇáÐí ÃÚÏå æÃÎÑÌå ÕáÇÍ ßÑã¡ æ”ÅíãÇä” ÊÃáíÝ ãÚÇÐ íæÓÝ æÅÎÑÇÌ ÍÓíä ÇáÊßÑíÊí¡ æ”ÈíÊ ÇáÚäßÈæÊ” ÊÃáíÝ ÚÈÏÇáæåÇÈ ÚÈÏÇáÑÍãä æÅÎÑÇÌ ÈÓÇã ÇáæÑÏí.
    áÞÏ ÞÏøã Îáíá ÔæÞí Ýí ãÌãá ÃÚãÇáå¡ ßÇÊÈÇ æãÎÑÌÇ æããËáÇ¡ äãæÐÌÇ ááÔÎÕíÉ ÇáÚÑÇÞíÉ Èßá ãÇ Ê䨿í Úáíå ãä Þíã¡ æÊÊæÇÝÑ Úáíå ãä ÞæÉ æÖÚÝ Ýí Ùá ãÇ ÊÊÚÑÖ áå ãä ÌæÑ¡ æãÇ ÊÚÇäíå ãä ãÊÇÚÈ ÇáÍíÇÉ ÇáíæãíÉ.
  • النشرات الفضائية التعبانة

    سعدون شفيق سعيد

    قد لا تخلوا اية فضائية من (الثلاثية الكلاسيكية) : نشرة الاخبار والنشرة الرياضية ونشرة الانواء الجوية  .. والحقيقة ان تلك الثلاثية الكلاسيكية والتي تقدمها الفضائيات يوميا عبر برامجها  وساعات بثها نجدها تختلف في الاعداد والتقديم  ما بين قناة واخرى .
    فهناك من يعتني ويبتكر بتقديمها ما بين فترة واخرى ..
    وهناك من يقدمها لاملاء الفراغ فحسب .. والكثير منها تلجأ الى مبدأ  التقليد والاستنساخ من محطات فضائية اخرى .. وكفى العاملين والمنفذين  والمفكرين (شر القتال) !!.
    ولكن الذي يحدث في تلك الثلاثية الكلاسيكية  انها تتفق في امور واحدة ومحددة وهي عدم احترام  المشاهد المتلقي بضياع وقته .. حتى نجده يلجأ الى محطات اخرى عربية او اجنبية !!.
    وبداية لنكن عند (نشرات الاخبار) حيث نجدها تكرر وسائلها الايضاحية التي تصاحب الاخبار ولاكثر من مرة حتى تصبح تلك الوسائل الايضاحية ومنها اللقطات الفيدوية  مدعاة  للسخرية لكونها لا تتطابق مع حداثة تلك الاخبار .. والمضحك المبكي نجده في التقارير الامنية حينما نجد الخبر يتحدث عن الموصل او ديالى!!.
    اما بصدد (نشرة الاخبار الرياضية ) حيث نجدها تجتمع على قطع الصورة الخبرية ما ان تنتهي القراءة لذلك الخبر .. وكمثال على ذلك : ان الخبر  يتحدث عن مباراة ما … واذا يفاجأ المشاهد بانقطاع الصورة الخبرية الفلمية ..
    وكأن رؤية تلك الحالة المصورة كاملة محذورة !اما (النشرات الخاصة  بالانواء الجوية ) فحدث عنها وبلا حرج .. حيث تؤكد  الفضائيات (اكثرها) على الاعتماد على ما ترتديه مقدمة تلك النشرة لتقدمها للمشاهد وكأنها عارضة للازياء!!.
  • فنانون مصريون يزورون موقع مجزرة سبايكر في تكريت

    عبدالجبار العتابي
    زارت الفنانتان المصريتان حنان شوقي ووفاء الحكيم برفقة الفنان احمد ماهر منطقة القصور الرئاسية في مدينة تكريت العراقية وهما ترتديان الملابس العسكرية ، كما إرتديتا العباءة العراقية وزارتا مرقد الإمامين العسكريين في سامراء.
        بغداد: شارك الفنانون المصريون أحمد ماهر، ووفاء الحكيم، وحنان شوقي في احياء مراسم شعبية عراقية لأرواح شهداء مجزرة سبايكر التي حدثت في منطقة القصور الرئاسية بتكريت في محافظة صلاح الدين .
    ووقف الفنانون الذين تميزت بينهم الفنانتان حنان شوقي ووفاء الحكيم بارتدائهما الملابس العسكرية دعما للجيش العراقي ،على فتح مقبرة لشهداء سبايكر تضم رفات 80  مغدوراً منهم  تم دفنهم بطريقة عشوائية على ثلاث طبقات ودفنهم بصخر وحجر كبير، فيما كانوا منذهلين وهم يشاهدون الجثث التي اخرجت من مقابرها الجماعية واطلقوا نوبات من البكاء والصراخ بصوت عال مثل الكثيرين غيرهم الذين وجدوا انفسهم امام صور مذهلة ومرعبة ، وقد لفتت الفنانة حنان شوقي الانظار اليها بشكل خاص لبكائها الحار وجلوسها القرفصاء وانحناءتها للشهداء وهي تنظر اعدادا كثيرة منهم 
    كما توقفوا مع الجميع عند “مذبح سبايكر” على نهر دجلة، وهو الموقع الذي نفذ فيه مسلحو تنظيم داعش مذبحة كبيرة بحق طلبة القاعدة الجوية “سبايكر” ، ووضعوا الورد على الصخرة مصحوبة بنشيج مرير ومؤثر ، كما اشعلت الفنانتان الشموع بالقرب من الرفات الملفوفة باكياس بلاستيكية .
     واذ لم تستطيع الفنانتان حنان ووفاء التعبير بالكلام عما يجيش في نفوسهما عما شاهدتا ، كانت الدموع هي وسيلة التعبير الوحيدة فيما كانت علامات الذهول بادية على وجهيهما ، وقد اكدتا ان المشهد بشع ومؤلم للغاية .
    الى ذلك كان  الفنان احمد ماهر ينوي الذهاب الى مهرجان بابل للثقافات والفنون الذي يقام في محافظة بابل بعد  الانتهاء من هذه الزيارة ، الا انه وحين رأى المقبرة الجماعية قال: “احس اني انضربت على راسي ولم اعد اصلح لشيء” .!!.
    واضاف : لن اذهب الى بابل بعد كل هذا الهول ، وقال للمسؤول عن هذه الزيارة ارجو ان تحجز لي الى مصر لأعود .. لأني مازلت تحت تأثير الصدمة المرعبة.
    وارتدت الفنانتان حنان وفاء العباءة (الملاءة) العراقية وزارتا برفقة الفنان احمد ماهر  مرقدي  الامامين العسكريين عليهما السلام في مدينة سامراء بعد تجوالهم في مدينة تكريت برفقة مقاتلين   من الحشد الشعبي .
     وكان الفنانون المصريون الثلاثة ضمن وفد يضم اكثر من 40 فنانا واديبا عراقيا وعربيا بالاضافة الى وزير حقوق الانسان العراقي، زاروا منطقة القصور الرئاسية بتكريت لاحياء مراسم شعبية لارواح شهداء مجزرة سبايكر التي حدثت بعد أسر طلاب عراقيين من القاعدة الجوية  يوم 11 يونيو/ حزيران 2014 وذلك بعد سيطرة تنظيم داعش على مدينة تكريت في العراق بعد يوم واحد من إستيلائهم على مدينة الموصل حيث أسروا 1700 جندي وقادوهم إلى الصحراء وقاموا بقتلهم رمياً بالرصاص ودفنوا بعضاً منهم وهم لايزالون على قيد الحياة، بحسب ما تشير تقارير عراقية. ونجح بعض الجنود العراقيين في الهروب من المجزرة إلى ناحية العلم التي كانت صامدة آنذاك ولم تسقط بيد التنظيم حتى تاريخ 24 يونيو 2014 حيث استقبلتهم قبيلة الجبور في هذه الناحية والتي يفصلها نهر دجلة عن تكريت وأمنت لهم عجلات ومستمسكات للهرب من سيطرات التنظيم.
     وبحسب روايات الناجين فإن أسر الجنود كان بسبب خيانة بعض القادة العسكريين وقد اثرت الحادثة بشكل سئ في نفوس عوائل الضحايا ، إذ خرج أهاليهم بمظاهرات تطالب بمحاكمة القادة الذين سلموا الجنود لتنظيم داعش، وفي احدى المظاهرات تمكنوا من دخول البرلمان وطالبوه بمحاسبة الخونة.
  • سيرين عبد النور لا تمانع دخول الحياة السياسية

    في تصريحٍ لافتٍ لها، اكدت النجمة سيرين عبد النور أنها لا تمانع دخول معترك الحياة السياسية، بهدف الإضاءة على قضية العنف ضد المرأة والحصول على كامل حقوقها وإعطائها دوراً أكبر في بناء المجتمع الإنساني، رابطة هذه الخطوة بحصولها على مليون تأييد من جمهورها العربي.جاء ذلك خلال المؤتمر  الصحفي الذي عقده تلفزيون الآن على هامش حفل إطلاق الموسم الثالث من برنامج بلا حدود. وأشارت النجمة اللبنانية إلى أن تجربتها في الموسم الثاني للبرنامج على مدار حلقاته الـ 26 الماضية، هي ما أعطاها تصوراً وانطباعاً بضرورة الاضطلاع بدور هام في حماية المرأة ضد العنف وتمكينها والوقوف بجانبها وإطلاق العنان لقدراتها الكامنة، بما ينعكس إيجاباً على حياة المجتمع.
    وأضافت عبد النور أنها بعيدة تماماً عن الحياة السياسية، إلا أن الطرح الهادف للبرنامج والمتمثل في عرض قضايا مجتمعية متفشية على نحو خطير و غائبة عن دائرة المعالجة، وملامستها لتجاوب كثير من فئات المجتمع مع تلك القضايا، هي ما دفعها للتفكير في مثل هذه الخطوة.
    ولفتت عبدالنور إلى أن تلك التجربة الرائعة للموسم السابق من البرنامج كانت شخصية أكثر من كونها فنية وقد أثرت عليها بصورة كبيرة تاركةً بصمة خاصة في مسيرة أعمالها الفنية اللاحقة لاحظها المشاهد بوضوح!وأعربت عبد النور عن سعادتها بالعمل مجدداً في الموسم الثالث من البرنامج، والذي سيسلط الضوء على جوانب لم يعرفها الجمهور من قبل عن حياة وشخصية عبدالنور، لا سيما أن فكرة البرنامج مختلفة إلى حدٍ كبير ويطغى عليها الإيجابية في مختلف أنشطتها المتعددة، إضافة إلى أن عمليات التصوير استلزمت زيارتها لعدة بلدان والقيام بمغامرات ومواقف ستكون محط حديث الجمهور لفترة طويلة. 
  • سوزان نجم الدين: أجسد دور إعلامية تفجر الثورة

    دمشق: -تقوم حاليا الفنانة السورية سوزان نجم الدين بتصوير العديد من المسلسلات السورية والمصرية التي ستعرض في الموسم الرمضاني المقبل. وقد كُرمت أخيرا في مهرجان القاهرة الفني الثقافي العربي بمنحها لقب «سفيرة الحب والسلام».
    وفي حوار معها، تتحدث سوزان لـ«الشرق الأوسط» عن اللقب والتكريم، وعن أعمالها الفنية الجديدة، قائلة: «لقد جرى تكريمي بمهرجان المحبة والسلام، وهو مهرجان عربي ثقافي فني أقيم أخيرا في القاهرة بمشاركة 22 دولة عربية، وبحضور 700 شخصية من فنانين ومبدعين، ومُنِحْتُ لقب سفيرة الحب والسلام، وأنا في كل رحلاتي وأسفاري واتصالاتي مع الخارج كنت أحرص على أن أحمل رسالة محبة وسلام لكل الناس، وكنت سفيرة للحب والتآخي والتعاضد من أجل بناء الوطن ونشر السلام والمحبة، ولديّ إيمان مطلق بأن الحب هو الذي يصنع السلام».
    وحول آخر المسلسلات التي شاركت فيها وصورتها أو ما زالت تصوّر دورها فيها توضح سوزان: «في سوريا هناك مسلسل (امرأة من رماد)، وهو من بطولتي حيث أجسّد فيه شخصية (مدام جهاد)، وهي امرأة من رماد وتلخص وطنا عندما يقع تكثر سكاكينه، والشخصية تمر بمراحل عديدة، ومن أجلها اعتذرت عن كثير من المسلسلات العربية في كل مكان لأنني عشقت هذه الشخصية. وهناك مسلسل آخر أنهيت تصويره في مصر وهو بعنوان (كش ملك)، وصار اسمه (ماريونيت)، وهو اسم للعبة، وأجسّد فيه شخصية إعلامية مصرية تحارب الفساد وتقدم برنامجا بعنوان (ملفات مصرية مع نهال الصاري)، وهذا البرنامج هو الذي يفجّر الثورة في مصر. وهناك مسلسل مصري آخر أصور دوري فيه بعنوان (وشّ تاني)، ودوري فيه مختلف وجريء ولا أعرف ما هي نتائجه، فقد تكون سلبية جدا أو إيجابية جدا، وقد تجرأت بقبولي لهذا الدور.. فهو مغامرة فنية أتمنى أن تكون نتائجها إيجابية».
    وتضيف: «في مجال السينما أنهيت قبل أيام تصوير فيلم (حب في الحرب)، وهو يتحدث عن الأزمة السورية، وهناك فيلم آخر أنهيت تصويره وهو (قط وفار)، مع محمود حميدة وسوسن بدر ومحمد فراج، ويعرض حاليا في الصالات المصرية، ونتائجه ممتازة إعلاميا وشعبيا. وحاليا أقرأ نصوصًا جديدة، وهناك عرض عربي مهم وعرض مصري، وهما فيلم سينمائي ومسلسل تلفزيوني، وسأختار أحدهما لأتمكن من التنسيق بينه وبين ما أعمل به حاليا».
    وعن واقع الدراما السورية في ظلّ الأزمة والحرب التي تعيشها البلاد منذ أربع سنوات، تقول سوزان: «لم تصل الدراما إلى مستوى الأزمة على الإطلاق ولم تكن على المستوى المطلوب – للأسف – وهناك منتجون تاجروا بالأزمة السورية دراميا وأسقطوا المرأة السورية أخلاقيا وأسقطوا الفنان السوري دراميا. لقد اسْتُغِلَّ الفنان السوري ماديا من بعض المنتجين، وأنا أرفض هذا الأمر، ولذلك رفضت المشاركة في العديد من المسلسلات لهذه الأسباب. ويجب علينا كفنانين أن نقف مع سوريا دراميًا وليس ضدّها في هذه الأزمة. لا بد أن نحترم دور الفن ومساهمته في الخروج إلى حد ما من هذه الأزمة ولكن لم يتحقق ذلك إلى الآن. وأتمنى أن يكون مسلسل (امرأة من رماد) عودة قوية للدراما السورية. لكن هناك أمورا إيجابية لا بد من ذكرها، وهنا أرفع القبّعة لكل من بقي في سوريا وعمل فيها فنيًا ودراميًا وفي كل مجالات الحياة».
    ولسوزان رأي في ما يتعلق بدراما البيئة الشامية توضحه: «هناك بيئة شامية تحترم التقاليد والمرأة، وهناك بيئة شامية لا تحترم المرأة ولا التقاليد، وهي مرت على زاوية مغمورة في حياة النساء. هناك نساء عبقريات ومهمات ومثقفات في البيئة الشامية لم يقدمهن أحد في دراما البيئة الشامية».
    وحول ظاهرة مشاركة الفنانين اللبنانيين مع السوريين في مسلسلات السنوات الأخيرة تقول سوزان: «هناك من يعرفون كيف يستغلون فترة الحرب لصالح بلادهم وفنانيهم، وأنا أحترمهم لذلك، واللبنانيون عرفوا كيف يستثمرون فنانيهم وكيف يستثمرون الفنانين السوريين لصالح الدراما اللبنانية، وهذا يُحْتَرَمون عليه، وأتمنى أن تكون الدراما السورية كذلك، أي أن تعمل لصالح الفنان السوري بكل المقاييس، وأن تصنع الفنان السوري بكل معنى الكلمة، وهناك قرار في لبنان أنه يجب أن نصنع دراما لبنانية، ومن الطبيعي أن تنافس الدراما السورية، لكنني أحترم أي شخص يفكّر لصالح بلاده. كما أن لدي رسالة لصنّاع الدراما السورية والفنانين السوريين وهي: تعالوا لنحمي الدراما السورية من الشتات ومن الضياع ومن التشرذم ومن التفرد.. لا بد لنا من أن نأخذ قرارًا في عودة الدراما السورية كما كانت وأقوى».
    وعن غياب أنواع من الدراما كانت تشكل ظاهرة في السنوات الماضية ولسوزان مشاركات عديدة فيها تقول: «أنا لست مع تسييس أنواع الدراما، فالمهم العمل نفسه أن تكون له رسالة، وأن يكون مكتوبًا بشكل جيد ويُسْمَع بشكل أجود ويصرف عليه بما يستحق ويخرج إلى النور بشكل مشرّف إن كان العمل كوميديًا أو تاريخيًا أو فانتازيًا أو اجتماعيًا، لا يهم النوع هنا المهم الجودة».
    وحول ظاهرة مسلسلات الحلقات الكثيرة المئوية والتي ظهرت أخيرًا في الدراما العربية تقول سوزان: «بالنسبة لي أنا ضد الاستنساخ وضد تقليد الآخرين بشكل مطلق وضد الأعمال العربية التي صنعت ولا تحمل فكرًا ولا ثقافة عربية بل تحمل ثقافة غربية ليست لها علاقة بنا، مجرد اجتماع بين عدة لغات من دون ثقافات ومن دون خلفيات ومن دون بيئات خاصة بكل بلد، فهي مجرد لهجات مختلفة ونجوم من كل بلد. أنا ضد هذا الشيء فإما أن نوظف التجمع العربي الفني بفكر صحيح أو لا.. اتركونا كما نحن».
    وحول مزاولتها لهواياتها الشخصية خاصة الرياضية، تقول سوزان: «أمارسها في الطائرة فأنا مسافرة بشكل دائم، لقد كان عندي ناد رياضي لم يعد موجودًا، وكانت لديّ شركة إنتاج أيضا لم تعد موجودة، ولديّ مكتب هندسي هو الآخر لم يعد موجودًا بسبب الأزمة، والحمد لله على كل شيء. أشعر دائما بحزن ويحزّ بنفسي وجودي بعيدة عن أسرتي وأولادي ـ تتنهد سوزان ـ حيث يقيمون هم في الولايات المتحدة الأميركية وأنا متنقلة ما بين سوريا ومصر بسبب ظروف العمل، لكنني في تواصل يومي ودائم معهم».
  • ممدوح موسى: عمرو دياب لا يجرؤ على التحدّث معي وإدارة أعماله فاشلة

    بعد غياب استمر لأكثر من عشر سنوات، عاد الإعلامي ممدوح موسى إلى الشاشة من جديد ببرنامج «المفاجأة»، الذي يقدمه على شاشة mbc مصر، لكن عودته شهدت خلافاً بينه وبين عمرو دياب، الذي قرّر رفع دعوى قضائية ضد برنامجه، لعدم استئذانه في استخدام الفيديوات التي ظهر بها.
    الإعلامي ممدوح موسى تحدّث إلينا عن أزمته مع عمرو، والمفاجآت التي يكشفها في برنامجه، ونوع العلاقة بينه وبين الزعيم عادل إمام وأنغام وميادة الحناوي، والهدية التي أرسلتها إليه لطيفة، ورأيه في عودة شيرين عبدالوهاب إلى التمثيل، والمقارنة التي تحدث دائماً بين تامر حسني وعمرو دياب.
    – ما سبب غيابك لأكثر من عشر سنوات عن الساحة الإعلامية؟
    ابتعادي من الساحة لم يكن بإرادتي، والمسألة بدأت عندما تركت التلفزيون المصري لحدوث بعض الخلافات بيني وبين المسؤولين عن إدارته حينذاك، بعدها مررت بظروف عائلية صعبة استمرت لأكثر من أربع سنوات أجبرتني على الغياب طوال تلك الفترة.
    – وهل أثّر هذا الغياب في علاقتك بالنجوم؟
    علاقتي بالنجوم لم تنشأ على مبدأ العمل أو المصلحة المتبادلة حتى تتأثر بغيابي عن شاشة التلفزيون، بل هي قائمة في الأساس على الصداقة التي وصلت مع الكثيرين ومنهم إلى حد الأخوّة، ولذلك كنا وما زلنا على تواصل دائم، وبارك لي الكثيرون برنامجي، ولمست إحساسهم الصادق تجاهي، ومنهم المطربة الرائعة لطيفة التي قامت بتسجيل إحدى أغنيات عمرو دياب بصوتها وأرسلت إليّ الفيديو كهدية للبرنامج، ومصطفى قمر الذي أبدى استعداده لعمل مجموعة حلقات في البرنامج.
    – وكيف جاءتك فكرة برنامج «المفاجأة»؟
    أعدّ لهذا البرنامج منذ أكثر من خمسة عشر عاماً، فهو لم يكن وليد اللحظة،إذ كنت أسافر إلى كل دول العالم مع النجوم وأقوم بتصويرهم بنفسي في حياتهم الطبيعية لأقدم إلى الجمهور شيئاً مختلفاً لم يشاهده من قبل في أي برنامج فني.
    وهناك أجزاء من تلك الفيديوات عرضت في برامجي السابقة، لكنني كنت أحتفظ بفيديوات أخرى لنفسي، لأنه كان لديَّ حلم أن أقدم برنامجاً يعرض الجانب الآخر من حياة الفنان ويُظهر تفاصيل مسيرته ومعاناته للوصول إلى الشهرة والنجومية، وأسعى من خلال البرنامج إلى تقريب الفنان من جمهوره من خلال التركيز على مواطن القوة في حياة النجم، وتقديم أسرار وحكايات تتعلّق بحياته الخاصة والمهنية وتفاجئ محبيه، ومن هنا جاء اختياري لاسم البرنامج الذي لا يعتبر عنواناً تشويقياً كما يظن البعض، بل هو الاسم الأنسب لطبيعة البرنامج.
    – هل كنت تتوقّع ردود الأفعال الإيجابية على البرنامج؟
    لم أتوقع نسب المشاهدة التي حازها البرنامج منذ حلقته الأولى، وأثناء التجهيزات كنت أشعر بتوتر وخوف كبيرين وكأنه أول برنامج أقدّمه على الشاشة. ورغم سعادتي بردود الأفعال، ما زلت أشعر بالقلق، لأن إقبال الجمهور على مشاهدة البرنامج يحمّلني مسؤولية أكبر ويجعلني أصر على تقديم الأفضل في الحلقات المقبلة. وأعد الجمهور بأنه سيشاهد كل نجومه على مستوى العالم العربي كله، بشكل لم يرهم به من قبل، وسيعيش معهم أحداثهم اليومية من خلال برنامجي.
    – بمجرد عرض التنويهات الخاصة بالبرنامج والتي أعلنت فيها البداية بحلقات عمرو دياب، صدر بيان من مكتبه الإعلامي يؤكد أنه سيقاضيك ويقاضي القناة لأنه لم يتم استئذانه لعرض تلك الحلقات في برنامج تلفزيوني، فما تعليقك؟
    ما حدث كان مفاجأة بالنسبة إليّ ولم أكن أتوقّعه أبداً. وفي هذا الوقت، كنت منشغلاً بالتحضير لعرض الحلقة الأولى من البرنامج، وعلمت بالخبر عبر اتصال الكثير من الصحافيين بي للوقوف على حقيقة الأمر، لكنني كنت أؤكد لهم أنه لم يصلني أي إنذار بوقف البرنامج، وحتى الآن لم يحدث ذلك، والدليل أننا مستمرون في عرض البرنامج من دون مشكلة، وكل ما حدث أن القناة تلقّت إنذاراً بوقف العرض، لكنها ردّت على ذلك بأنني منتج البرنامج والمسؤول الوحيد عن أي شيء يتعلّق به.
    – هل ترى أن برنامج «المفاجأة» أثر سلباً في علاقة الصداقة بينك وبين عمرو دياب؟
    لا يمكن أن يؤثر أي شيء في علاقتي بعمرو، ومتأكد أنها ستستمر بالقوة والصلابة نفسهما، وكل ما حدث سيزول مع مرور الوقت، لأننا نتعامل على أننا شقيقان ولسنا صديقين فقط، والخلاف يمكن أن يحدث بين أي طرفين، لكن طالما هناك ذكريات ومواقف عدة جمعتنا، فلا بد من أن يمرّ الخلاف وكأنه لم يكن، وما حدث لم يشعرني بالغضب بل بالحزن على عمرو نفسه، وخفت أن يؤثر ذلك في علاقته بجمهوره الذي أبدى إعجابه بما عرض في البرنامج.
    – من أقرب أصدقائك في الوسط الفني؟
    الزعيم عادل إمام من أقرب أصدقائي، وبدأت علاقتنا منذ زمن بعيد وقبل أن يرزق بابنه محمد، وهو من أقرب الشخصيات إلى قلبي وأفخر دائماً بأنني عرفته عن قرب، لأنه فنان عظيم ظل متربعاً على القمة لأكثر من خمسين عاماً، وهو أيضاً من الفنانين الذين أحتفظ لهم بفيديوات نادرة جداً قمتُ بتصويرها في العديد من الأماكن التي كان يزورها، وأتمنى أن أقدم شيئاً يوازي قدره وتاريخه الكبير، ويكون تكريماً بسيطاً مني لهذا الفنان الذي شرّف مصر في العديد من المحافل الدولية.
    أيضاً علاقتي بأنغام جيدة جداً وممتدة منذ كان عمرها ستة عشر عاماً، وكنت حينها صديقاً لوالدها ونتقابل دائماً وتعرّفت إليها، وهي فنانة تمتلك إحساساً لا نلمسه لدى أي مطربة أخرى، وكذلك سميرة سعيد التي تعلمت الحب من أغنياتها وقدمت لها أكثر من ست حلقات في برامجي السابقة، وهي من أجمل وأقرب الحلقات الى قلبي، لأنها تتعامل أمام الكاميرا ببساطة ولا تتصنع أو تغير في أسلوبها، كما أن مشاعرها الرقيقة هي التي تقودها في مسيرتها، أيضاً ميادة الحناوي أحرص على التواصل معها بشكل يومي للاطمئنان إليها ومعرفة كل جديد في حياتها.
    – وما نوع العلاقة بينك وبين شيرين عبد الوهاب؟
    شيرين تعتبر من أقرب أصدقائي، وأفخر دائماً بأنني كنت سبباً في تعريف الجمهور بها، وذلك بظهورها في برنامجي «شارع النجوم» قبل أن تقدم أغنية «آه يا ليل» التي اشتهرت بها، وألبومها الأخير «أنا كتير» نال إعجابي وأعتبره من أفضل ألبوماتها على مدار مشوارها الفني، وأدعمها حالياً في قرار عودتها إلى التمثيل وتقديمها مسلسل «طريقي» في رمضان المقبل وأتوقّع أن تقدم عملاً محترماً ومميزاً.
    – هل تفكر في دخول مجال التمثيل؟
    منذ أن ظهرت على الساحة الإعلامية وهناك العديد من العروض التي قدّمت لي للمشاركة بأعمال فنية، سواء أفلام أو مسلسلات، لكنني دائماً أرفض ذلك، لأنني أعشق التخصص ولا أريد المجازفة بما حقّقته من نجاحات، كما أنني راضٍ ومقتنع بكوني مذيعاً، ولا أريد أن أتطرق إلى منطقة أخرى يمكن أن أفشل فيها وتكون نقطة سوداء في مشواري المهني، لذا أرفض دخول مجال التمثيل نهائياً.