التصنيف: فنون

  • نبيلة عبيد: دموعي صنعت مني امرأة قوية

     
    تعترف بأن الدموع صنعت منها امرأة قوية… النجمة نبيلة عبيد التي تعود إلى الساحة الفنية من خلال برنامج «نجمة العرب» The Star وترأس لجنة تحكيمه، تحدثت إلينا عن تفاصيل وأسرار كثيرة تتعلّق بهذه التجربة، وكشفت سبب انفعالها على بعض المتسابقات، والمعايير التي تختار على أساسها المواهب للاستمرار في البرنامج، كما تتكلم على موقفها من تقديم قصة حياتها على الشاشة، ورأيها في ما فعلته إلهام شاهين، وغيرها من الاعترافات في هذا الحوار.
    – عُدتِ إلى الساحة الفنية من خلال برنامج «نجمة العرب» The Star، فما سبب الغياب طوال الفترة الماضية؟ 
    بعد تقديمي مسلسل «العمة نور» ومشاركتي في بطولة الجزء الثاني من مسلسل «كيد النسا» تلقيت العديد من العروض الدرامية والسينمائية، لكنها لم تجذبني، فأنا لن أشارك في أي عمل فني لمجرد التواجد على الساحة الفنية، ولن أقدم دوراً لا يضيف إلى رصيدي الفني أو يقلّ قيمةً وأهميةً عما قدمته طوال السنوات الماضية، لذلك فضلت الانتظار حتى عُرضت عليَّ فكرة برنامج «نجمة العرب» والتي تحمّست لها كثيراً.
    – وما سبب هذه الحماسة؟
    رغبتي في خوض تجربة مُختلفة كانت من الأسباب الرئيسية التي حمّستني للجلوس على كرسي تحكيم هذا البرنامج، بالإضافة إلى حرصي على مساعدة المواهب الحقيقية وتقديم جيل جديد من الفنانات، خاصةً أن جميع برامج اكتشاف المواهب التي قُدمت خلال الفترة الماضية كانت تهدف إلى اكتشاف مواهب في مجال الغناء ولم يهتم أحد بالتمثيل، لذلك أنا سعيدة بكوني أول فنانة تهتم باكتشاف مواهب تمثيلية.
    – وما الصعوبات التي واجهتك خلال التصوير؟
    السفر إلى أكثر من دولة عربية أصابني بالإرهاق، لكن التجربة كانت تستحق مني بذل هذا الجهد الكبير، فأنا سافرت إلى دبي والمغرب وتونس ولبنان… لأنني رفضت أن يكون البرنامج محلياً يقتصر على المواهب المصرية فقط، وفضّلت أن يكون على مستوى كل الدول العربية.
    – ما المعايير التي تختارين على أساسها المتسابقات لكي يتأهلن إلى المراحل النهائية في البرنامج؟
    هناك أكثر من معيار أختار على أساسها المتسابقات ليتأهلن إلى المراحل المقبلة، لكن المعيار الرئيسي هو الموهبة بلا أدنى شك، ثم الصوت الجيد والتمتع بمقدار من الجمال واللباقة، بالإضافة إلى قدرتها على الإبداع دائماً.
    – كيف كانت ردود الأفعال التي وصلتك بعد عرض الحلقات الأولى من البرنامج؟
    أريد أن أكشف في البداية عن شعوري قبل عرض البرنامج، فأنا كنت خائفة وشعرت بالرعب الشديد من ردود أفعال الجمهور، فهي تجربة جديدة بالنسبة إليّ، ولذلك كان الشعور هذه المرة مُختلفاً. ففي كل عمل أشارك في بطولته أشعر بالخوف تجاه ردود الأفعال، لكن هذه المرة كان الخوف شديداً للغاية، والحمد لله اطمأن قلبي بعد عرض الحلقة الأولى، لأنها خرجت بشكل مُميز ونالت إعجاب جمهوري، وشعرتُ بنجاح البرنامج من خلال كمّ المكالمات التي تلقيتها من أصدقائي في الوسطين الفني والإعلامي، وقد عبروا لي عن إعجابهم الشديد بفكرة البرنامج، لكنني لا أنسى مكالمة الفنانة مديحة يسري والتي كانت من أوائل الفنانين الذين حرصوا على تهنئتي، كما كانت حريصة على مشاهدة الحلقة الأولى بالكامل رغم مرضها وقت عرض البرنامج.
    – هل صحيح أن البرنامج يبحث عن خليفة لك؟
    بالطبع لا، ولا أعرف سبب انتشار هذا الاعتقاد الخاطئ لدى البعض، فالبرنامج يهدف إلى اكتشاف فتاة تمتلك موهبة حقيقية في مجال التمثيل وقادرة على أن تكون نجمة العرب، فأنا غير مؤمنة بفكرة وجود فنانة تشبه الأخرى، ولا بد من أن يكون لكل شخص يدخل هذا المجال أسلوبه الخاص به.
    – البعض يرى أن نجمة العرب لا بد من أن تكون مصرية، فما تعليقك؟
    بصراحة أرفض هذه الآراء، لكنني في الوقت نفسه مُتفهمة وجهة نظر أصحابها، فهم كانوا يعتقدون أنني أبحث عن خليفة لي ولذلك لا بد من أن تكون مصرية، لكن هذا غير صحيح. فخلال سفري إلى لبنان ودبي وتونس اكتشفت مواهب حقيقية ومتسابقات قادرات على حمل لقب «نجمة العرب».
    وبمناسبة الحديث عن هذا الأمر، أؤكد أن اعتماد البرنامج على اكتشاف مواهب من جميع أنحاء الوطن العربي وليس من مصر فقط، من الأسباب القوية التي حمّستني لخوض هذه التجربة.
    – ماذا يُمثل لك لقب «نجمة مصر الأولى» والذي حملته لسنوات طويلة؟
    هذا اللقب كان هدية من جمهوري ولم أمنحه لنفسي. فنجاح الأفلام التي شاركت في بطولتها وتقديم أدوار تركت بصمة في تاريخ السينما دفعا الكثير لمنحي هذا اللقب الذي كان بمثابة طاقة إيجابية في حياتي تمنحني القدرة على الاستمرار وتقديم أفضل ما لديَّ دائماً.
    – لماذا لم نرَ أي فنانة تحمل هذا اللقب من بعدك؟
    الظروف التي نعيشها هي سبب اختفاء هذا اللقب، فنحن نشهد حالة حرب في الوقت الحالي والأوضاع غير مستقرة في مصر، وبالتالي هذا الأمر أثر في السينما وفي القضايا التي تتناولها، فهدف السينما الآن هو استعادة نشاطها ومكانتها من جديد، ولذلك ليست هناك فرصة لظهور ممثلة تحمل لقب «نجمة مصر الأولى»، فالظروف الصعبة أقوى منا جميعاً.
    – مَن مِن الفنانات الجديدات جذبت انتباهك؟
    لا أريد الإجابة عن هذا السؤال، لأنني فنانة ولا يحق لي تقويم غيري، وأعتقد أن النقاد أكثر قدرة مني على الإجابة عن هذا السؤال.
    – تردّدت أخبار كثيرة عن تقديم مسلسل يتناول قصة حياتك، فهل هذا صحيح؟
    كلام فارغ، فأنا أرفض تقديم عمل فني، سواء أكان سينمائياً أم درامياً، يتناول حياتي الخاصة، ولا أتمنى أن يُقدم هذا العمل سواء في حياتي أو بعد وفاتي، وسبب رفضي يرجع إلى سوء أعمال السير الذاتية التي قُدمت في الفترة الأخيرة وكانت دون المستوى في ما عدا مسلسلي «أم كلثوم» و «أسمهان».
    – بعد سنوات طويلة في التمثيل، ما مميزات هذا المجال؟
    حب الجمهور أكبر ميزة ونعمة من الله سبحانه وتعالى أشكره عليها يومياً، فإحساسي بأن هناك ملايين الأشخاص الذين يحبونني من دون مصلحة ويعشقون ما أقدمه من أفلام ومسلسلات إحساس رائع لا يُمكن وصفه، ولا يشعر به سوى الفنان الناجح فقط.
    – ما أقرب أعمالك إلى قلبك؟
    جميع الأفلام والمسلسلات التي شاركت في بطولتها لها مكانة في قلبي، لكن فيلم «رابعة العدوية» هو الأقرب وله مكانة خاصة جداً، ليس فقط لأنه أول عمل سينمائي خضت من خلاله أولى بطولاتي المُطلقة، لكن لأنه لا يزال يحظى بنسبة مشاهدة كبيرة كلما عُرض على القنوات الفضائية.
    – هل هناك أفلام أو مسلسلات ندمت عليها؟
    بصراحة لا، لسبب واحد وهو أنني لم أوافق طوال السنوات الماضية على المشاركة في بطولة أي عمل فني إلا بعد تفكير طويل.
    سر النجاح 
    ليس سراً واحداً، بل هناك أسباب كثيرة مكّنتني من تحقيق النجاح وجعل الجمهور يمنحني لقب «نجمة مصر الأولى». أهم هذه الأسرار الحب، فأنا وقعت في حب التمثيل من دون انتظار مُقابل، وتفرغت له سنوات طويلة، وكنت مُخلصة له وتعاملت مع كل فيلم قمت ببطولته بجدية شديدة.
  • شارع ابي نواس رئة بغداد

    سعدون شفيق سعيد

     لا يحفى على الكثير  ان شارع ابي نواس كان انيسا لطفولتنا  ورفيقا لصبانا .. وخاصة انه ذلك الشارع الذي يمتد على ضفاف النهر الخالد (دجلة  الخير) ابتداء من جسر الجمهورية  وحتى  قريبا من الجسر المعلق .. حيث كانت العوائل تتواجد فيه ايام الاعياد والاماسي الجميلة .
    وفجأة اختفت مباهج ذلك الشارع .. وغدت حدائقه جرداء قاحلة بعد ان كانت غناء مضاءة بالازهار والاضواء .. لكون ذلك الشارع بات خطرا لكونه يقابل المباني التي باتت تعود للنظام السابق !!.
    والجديد الذي وددت ان اذكره  ان ذلك الشارع هو اليوم بامس الحاجة ليد حانية تعيد له وجهه المشرق وتضفي عليه الطمانينة والامان .. ليصبح علامة اشراق جديدة في بلادنا .. وليعود الى اشراقته السابقة .. والى عصره  الزاهر .. بعد اعادة الروح له والذي وددت ذكره :
    اننا اليوم بحاجة الى مثل تلك الاماكن التراثية الجميلة لتكون المأوى للعوائل العراقية من جديد ..
    وخاصة ان  شارع ابي نواس هو احد المعالم المهمة في العاصمة بغداد.. وان لا يبقى نصب (شهرزاد وشهريار) مهجورا تعلوه الاتربة والاهمال !!.
    نعم .. نحن بحاجة الى اضفاء البهجة لوجوه العراقيين .. بعد ان تعمل الجهات المعنية الى اعادة ذلك الشارع الى سابق عهده وصورته المشرقة والارتقاء به .
    والذي وددت قوله ايضا :
    ان المتنزهات تعني  الشيء الكثير بالنسبة للعوائل وخاصة بعد ان تم رفع  حضر التجول .. وان تعود الليالي  لذلك الشارع الاثير عند العراقيين .. من اجل الاحتفاظ باجمل واعطر الذكريات .
  • جيهان عبد العظيم: استفدنا من الأزمة ومصر احتضنتني

    ÍãáÊ ÇáããËáÉ ÇáÓæÑíÉ ÌíåÇä ÚÈÏ ÇáÚÙíã äÌÇÍåÇ Ýí ÇáÏÑÇãÇ ÇáÓæÑíÉ ÇáãÚÇÕÑÉ æÇáÈíÆÉ ÇáÔÇãíÉ æÇäØáÞÊ Åáì ãÕÑ Ýí ãÓáÓá ÌÏíÏ ÃËÇÑ ÇáÌÏá Íæá ÇÓãå æÇáÝßÑÉ ÇáÊí íØÑÍåÇ æíÍãá ÚäæÇä “ÒæÇÌ ÈÇáÅßÑÇå”. æÈÇäÊÙÇÑ ÚÈÏ ÇáÚÙíã ãÌãæÚÉ ÞÑÇÑÇÊ íÌÈ Ãä ÊÊøÎÐåÇ¡ Ýí æÞÊ ÊÓÌøá Ýíå ÚÊÈÇð Úáì ÇáãÍØÇÊ ÇáÝÖÇÆíÉ ÇáÊí ÇÓÊÈÚÏÊåÇ Ýí ÚÏÏ ãä ÇáÃÚãÇá æÇáÈÑÇãÌ Ýí ÍæÇÑò ãÝÊæÍ.
    •ÃÎÈÑíäÇ Úä ÏæÑß Ýí “ÒæÇÌ ÈÇáÅßÑÇ唿
    ÇáÚãá ãÕÑí ÈÇãÊíÇÒ íÌãÚ ÚÏÏÇð ßÈíÑÇð ãä ÇáäÌæã¡ ÏæÑí Ýí “ÒæÇÌ ÈÇáÅßÑÇå” åæ “áäÇ”¡ ÝÊÇÉ áÈäÇäíÉ ÊÍÖÑ ãÚ ÎÇáÊåÇ Åáì ãÕÑ ááÈÍË Úä ÃæáÇÏ ÎÇáÊåÇ¡ ÓÑÚÇä ãÇ ÊÊÚÑøÝ Åáíåã æÊÞÚ Ýí ÍÈ ÃÍÏåã¡ æÊÍÇæá áÝÊ ÇäÊÈÇåå ÈÔÊøì ÇáØÑÞ Åáì Ííä íÓÊÛáøåÇ áÚÏøÉ ÔÄæä æÃãæÑ ÚÇÆáíÉ¡ ÅáøÇ Ãäø ãÝÇÌÃÉ ÊÞÚ ÊÛíøÑ ãÌÑì ÇáÃÍÏÇË æÍÓÇÈÇÊ ÇáÔÎÕíÇÊ.
    •æãÇÐÇ ÓíÍÏË ÈÚÏ Ðáß¿
    áä ÃÍÑÞ ÊÝÇÕíá Çá쾄 ÃßËÑ.. æÓÃÞæá áßã Åäø “áäÇ” ÎÑøíÌÉ Úáæã ÇÞÊÕÇÏ ãä ÅÍÏì Ãåã ÌÇãÚÇÊ ÈíÑæÊ æÊÊÑß ÍíÇÊåÇ ááÈÍË Úä ÚÇÆáÊåÇ Ýí ãÕÑ.
    •æáãó 쾄 ÝÊÇÉ áÈäÇäíÉ¿
    ÃÄÏøí 쾄 ÝÊÇÉ áÈäÇäíÉ¡ ÑÈãÇ áÃäøäÇ äÊßáã ÊÞÑíÈÇð áåÌÉ æÇÍÏÉ Èíä áÈäÇä æÓæÑíÇ.
    •ßíÝ ÊÞíøãíä ÊÌÑÈÊß Ýí ÇáÏÑÇãÇ ÇáãÕÑíÉ¿
    áÇ ÃÓÊØíÚ ÊÞííã ÊÌÇÑÈí áÃäø ãÓíÑÊí Ýí ãÕÑ ãÇ ÒÇáÊ Ýí ÈÏÇíÊåÇ.
    •ÛÇÆÈÉ Ãã ãõÛíøÈÉ Úä ÇáÏÑÇãÇ ÇááÈäÇäíÉ¿
    ÊÞÕÏ ÇáÏÑÇãÇ ÇáãÔÊÑßÉ Úáì æÌå ÇáÚãæã¡ áíÓ ÝÞØ ÇááÈäÇäíÉ.. Ýí ÇáÍÞíÞÉ ÃäÇ áÇ ÃÚáã ÇÓÃá ÇáãäÊÌíä Úä ÛíÇÈí!
    •åá ÃäÊö ÇäÊÞÇÆíÉ Ýí ÃÏæÇÑßö¿
    ÃÍÇæá ÇÞÊäÇÕ ÇáÝÑÕÉ ÇáãäÇÓÈÉ¡ æÇáÊÑíøË åæ ãä ÕÝÇÊí. áÇ ÃÎÝí Úáíß Ãäøäí ÃÍáã ÈÇáßËíÑ¡ æåÐÇ “ÇáßËíÑ” íßæä ÏÇÆãÇð æáíÓ ÒÇÆáÇð.. ÃÏÑÓ ÎØæÇÊí ÌíøÏÇð ÞÈá ÇáÞíÇã ÈÃí ãÔÑæÚ.
    •Èíä Ôßáß ãÔ ÛÑíÈ æ Ïíæ ÇáãÔÇåíÑ äÌæã ÚÑÈ ßËѺ áãÇÐÇ áã íßä áßö æÌæÏ Ýí åÐå ÇáÈÑÇãÌ¿
    “Úã ÊÓÃáäí ÃÓÆáÉ æßÃäí ÕÇÍÈÉ ÇáÞÑÇÑ”.. åÐå ÇáãæÇÖíÚ ãÊÚáøÞÉ ÈÇáÞäæÇÊ ÇáÊáÝÒíæäíÉ ÇáÊí ÊÞÊÑÍ ÇáÃÓãÇÁ¡ æÃäÇ ãäÐ Òãä Øæíá ÎÇÑÌ ÍÓÇÈÇÊ ÞäÇÉ MBC ÑÛã ÃäøåÇ ãä ÃßËÑ ÇáÞäæÇÊ ÇáãÝÖøáÉ áÏíø¡ æáßä ááÃÓÝ ÇáãæÖæÚ áíÓ Èíä íÏí.
    •ÇáÅÚáÇã ÈÚíÏ ÌÏÇð Úä ÍíÇÊß ÇáÎÇÕɺ ãÇ ÇáÓÈÈ¿
    “áãÇ íßæä Ýí ÍíÇÉ ÎÇÕÉ ÍÊßæä ãæÌæÏÉ æÇÎÈÇÑí ãæÌæÏÉ”¡ æáßä ÃäÇ ÛíÑ ãÑÊÈØÉ ÍÇáíÇð.
    •ÏÎáÊö ãÕÑ ãä ÇáÈÇÈ ÇáÚÑíÖ¡ ßíÝ ÊÑíä ãäÇÝÓÉ ÇáÓæÑíÇÊ Ýí ãÕÑ¿
    ãÕÑ ÈÇÈ ßÈíÑ ãÝÊæÍ Úáì ãÕÑÇÚíå ÏÇÆãÇð ááÝäÇäíä ÇáÚÑÈ¡ æåí ÈãËÇÈÉ Ãã ßÈíÑÉ ááÌãíÚ. ÃÊãäøì Ãä ÃäÎÑØ ÃßËÑ Öãä ÅØÇÑ ÇáÏÑÇãÇ ÇáãÕÑíÉ.
    •ãÇ åæ ÌÏíÏß Úáì ÕÚíÏ ÇáÏÑÇãÇ ÇáÓæÑíÉ¿
    áã ÃÔÇÑß åÐÇ ÇáÚÇã Óæì È쾄 æÇÍÏ Ýí ÇáÏÑÇãÇ ÇáÓæÑíÉ¡ æåæ Ýí ãÓáÓá “ãÐäÈæä ÃÈÑíÇÁ” ááãÎÑÌ ÃÍãÏ ÓæíÏÇäí.
    •åá Êãíáíä ÃßËÑ Åáì ÇáßæãíÏíÇ Ãã ÇáÊÑÇÌíÏíÇ¿
    ÃÍÈ ÌãíÚ ÃäæÇÚ ÇáÏÑÇãÇ ÓæÇÁ ßæãíÏíÇ Ãæ ÊÑÇÌíÏíÇ¡ æÚáì æÌå ÇáÚãæã ÇáÃÚãÇá ÇáÇÌÊãÇÚíÉ ÊÓÊåæíäí ÃßËÑ ãä ÛíÑåÇ¡ Ýåí ÞÑíÈÉ ãäøÇ æãä ÍíÇÊäÇ ÇáíæãíÉ.
    •ãÚ ÇäÏáÇÚ ÇáÃÍÏÇË Ýí ÇáæØä ÇáÚÑÈí¡ åá ÊÚÊÈÑíä ÃäøåÇ ÃÝÇÏÊ ÇáããËáíä ãä äÇÍíÉ ÇáÇäÝÊÇÍ¿
    ÃäÇ ãÚ ÇáÃÚãÇá ÇáãÔÊÑßÉ¡ ÝßÑÊåÇ äÇÌÍÉ ÌÏÇð¡ æåÐÇ åæ ÇáÃãÑ ÇáæÍíÏ ÇáãÝíÏ Ýí åÐå ÇáÇÒãÉ.
  • مروة محمد: إذا اعتزلت الفن سأعود إلى الإعلام

    äÌãÉ áíÓÊ ÈÇáÚÇÏíÉ ÍÊì íßæä ÇÈÊÚÇÏåÇ “ÇáãÍÊãá” ÎáÇá ÚÇã ãä ÇáÂä ÍÏËÇ ØÈíÚíÇ.. Èá åí ÇáäÌãÉ ÇáÊí ÓÈÞ æÝÇÒÊ ÈÃáÞÇÈ Úáì ãÓÊæì ÇáÎáíÌ¡ Èá æÊÃáÞÊ Úáì äÍæ ÌÚá ÌãåæÑåÇ íÊæÌÓ åÌÑåÇ ááÔÇÔÉ ÞÑíÈÇ.
    åí ÊÄßÏ ÃäåÇ áä ÊÈÞì Ýí ÇáÏÑÇãÇ ßãÇ åí Çáíæã¡ áßäåÇ¡ æßÑãì ááÌãåæÑ¡ áä ÊÛíÈ äåÇÆíÇ.. ÝãÇ ÇáÐí ÓÊÝÚáå¿
    ÅäåÇ ãÑæÉ ãÍãÏ ÇáäÌãÉ ÇáÓÚæÏíÉ ÇáãÎÊáÝÉ¡ æÍÏíË ÎÇÕ ÌÏÇ 
      •ãÇ ÇáÃÚãÇá ÇáÊí ÊÔÇÑßíä ÝíåÇ ááãæÓã ÇáÌÏíÏ 2015¿
    ÕæÑÊ ãÔÇåÏí Ýí ãÓáÓá “ØÑíÞ ÇáãÚáãÇÊ” æåäÇß ãÓáÓá ÂÎÑ “ÈíæÊ ãä ÊÑÇÈ” ßÇä ãÞÑÑÇ Ãä íÊã ÊÕæíÑå Ýí ÇáÝÊÑÉ ÇáãÇÖíÉ áßä Êã ÊÃÌíáå áãÇ ÈÚÏ ÔåÑ ÑãÖÇä æÓíßæä áãæÓã 2016¡ æÇÞÑà ÍÇáíÇ äÕÇ áãÓáÓá ßæíÊí áã ÃÍÏÏ æÌåÊí äÍæå ÍÊì ÇáÂä.
    •ãÇÐÇ Úä ÏæÑß Ýí ÇáãÓáÓá¿
    Ýí ÇáãÓáÓá Ãßæä æÇÍÏÉ ãä ÇáãÚáãÇÊ ÇáãÚíäÇÊ ÈÚíÏÇ Úä ãäÇØÞ Óßäåä æÊßæä ãÔßáÊí ãÑÊÈØÉ ÈæÇáÏí ÇáÐí íÑÇÝÞäí Åáì ãßÇä Úãáí æíÞíã ãÚí ÈÍßã ÇáÚÇÏÇÊ ÇáÊí ÊÝÑÖ Úáì ÇáãÑÃÉ ÃáÇ ÊÞíã Ýí ãßÇä ãä Ïæä ãÍÑã¡ æÊÞÚ ÇáØÇãÉ ßáåÇ Ýí ÑÃÓ ÃÈí ÇáÐí íãæÊ Ýí ÙÑæÝ ãÚíäÉ æíßæä åæ ÖÍíÉ ÊÚííäí Ýí Êáß ÇáãäØÞÉ ÇáÈÚíÏÉ.
    æãÇ ÑÃíß ÈÊæÇÌÏ ÎãÓ ãä äÌãÇÊ ÇáÎáíÌ ÏÝÚÉ æÇÍÏÉ Ýí ãÓáÓá æÇÍÏ¿
    åÐÇ ÇáÃãÑ ÌæÇÈå ãÑÏæÏ áãÎÑÌ ÇáÚãá ÇáÐí ÚÈÑ ÃßËÑ ãä ãÑÉ Úä Ãäå áã íÕÏÝ ãä ÞÈá Ãä ÔÇåÏ ÊæÇÝÞÇ æÇäÓÌÇãÇ Èíä ããËáÇÊ Ýí ãÓáÓá ÎáíÌí ßãÇ åæ ÇáÍÇá Ýí ØÑíÞ ÇáãÚáãÇÊ¡ æÈÇáäÓÈÉ áí ßá ÇáäÌãÇÊ ÓÈÞ áí æÚãáÊ ãÚåä¡ ÝåíÝÇÁ ÍÓíä ÚãáÊ ãÚåÇ ãÑÊíä æÔíãÇÁ ÓÈÊ ÃÚÊÈÑåÇ ÃÎÊí. áÇ ÎæÝ ãä åÐå ÇáãÓÃáÉ Èá ÃÑÇåÇ ãÔÌÚÉ æãÝíÏÉ ááÚãá ÍÊì.
    •ãÑæÉ! íÊÎæÝ ÌãåæÑß Çáíæã ãä ÊÕÑíÍÇÊ áß ÞáÊ ÝíåÇ ÈÃäß ÞÑíÈÉ ãä ÊÑß ÇáÊãËíá æÇáÑÌæÚ Åáì ÇáÚãá ÇáÅÚáÇãí.. ãÇ ÇáÕÍíÍ Ýí Ðáß¿
    Ýí ÇáÍÞíÞÉ åäÇß ÊæÊÑ ÃÚíÔå Ýí ÊÞÏíÑ ãÓÊÞÈáí ãÚ ÇáÏÑÇãÇ¡ ÝÈÚÏ ÒæÇÌí ÇáßËíÑ ãä ÇáÃãæÑ ÇÎÊáÝÊ¡ æÈÇÊ æÞÊí áíÓ ãáßí¡ æáíÓ ãáßÇ ááÊãËíá¡ ÝÇáÒæÇÌ íÃÎÐ ãä æÞÊ ÇáÅäÓÇä ßËíÑÇ¡ æÝí ÇáÍÞíÞÉ ÝÅä ÒæÌí ÃÐä áí ÈÃä ÃÔÇÑß Ýí ØÑíÞ ÇáãÚáãÇÊ¡ æåÐÇ ÞÏ áÇ íÊÍÞÞ Ýí ãÑÇÊ ÞÇÏãÉ æÈÎÇÕÉ ÅÐÇ æÕáäÇ Åáì íæã æÈÇÊ Ýíå ÃæáÇÏ¡ ÝÚäÏåÇ Óíßæä ÇáÞÑÇÑ ÈÎÕæÕ ÇáãÔÇÑßÉ Ýí ÇáÏÑÇãÇ ÕÚÈÇ.
    •åá äÝåã ãä ßáÇãß åÐÇ Ãäß ÞÏ áÇ Êßæäíä ÇáÚÇã ÇáãÞÈá Ýí ÇáÏÑÇãÇ¿
    ÓÃßæä æÇÖÍÉ Ýí åÐå ÇáäÞØÉ..ÅÐÇ ÇÈÊÚÏÊ Úä ÇáÊãËíá ÝáÇ íÚäí åÐÇ Ãääí ÓÃÊÑßå äåÇÆíÇ Èá ÓÃÎÝÖ äÓÈÉ ÙåæÑí Ýí ÇáÏÑÇãÇ¡ æÈÏá ÇáãÓáÓáÇÊ ÇáÞæíÉ ÓÃÔÇÑß Ýí ãÓáÓáÇÊ ÚÇÏíÉ¡ æÈÏá ÇáÃÏæÇÑ ÇáÃæáì ÓÃÔÇÑß Ýí ÃÏæÇÑ ËÇäíÉ æËÇáËÉ ÇáÊí áÇ ÊÓÊÛÑÞ æÞÊÇ æÌåÏÇ¡ æßá åÐÇ ßÑãì áÌãåæÑí ÇáÐí ÃÍÈå ßãÇ íÍÈäí.
     •æåá ÓÊßæäíä ÍÇÖÑÉ Ýí ÇáÚãá ÇáÅÚáÇãí æÞÊåÇ¿
    ÈÇáÊÃßíÏ¡ ÝÇáÅÚáÇã åæ ãäØáÞí äÍæ ÇáÔÇÔÉ æÇáÌãåæÑ æÓÃÚæÏ ááÚãá ßãÐíÚÉ Ãæ ãÞÏãÉ ÈÑäÇãÌ¡ æÇáÚãá åäÇß áÇ íÓÊÛÑÞ Ðáß ÇáæÞÊ æáÇ íÊØáÈ ÐÇß ÇáÌåÏ.
    •æåá ÊÑÇÌÚÊ ÚáÇÞÊß ÈÇáÝÇäÒ Úáì ãæÇÞÚ ÇáÊæÇÕá ÈÚÏ ÇáÒæÇÌ¿
    ÔíÁ ØÈíÚí Ãä ÊÊÑÇÌÚ¡ æÇáÙÑæÝ ÊÝÑÖ äÝÓåÇ¡ æßÇä áÏí ÍÓÇÈÇÊ Úáì ãÎÊáÝ ÇáãæÇÞÚ¡ áßä ÝíãÇ ÈÚÏ áã íÈÞ ÅáÇ ÕÝÍÉ Úáì ÃäÓÊÛÑÇã¡ æÚáÇÞÊí ÊÈÞì ÌíÏÉ ãÚ ÇáÝÇäÒ áßäåÇ ãÍÏæÏÉ æáã ÊÚÏ ßãÇ Ðí ÞÈá¡ æßÐáß ãÚ ÃÕÏÞÇÆí æÒãáÇÆí æÇáãäÊÌíä æÇáãÎÑÌíä¡ ÝÇáÍíÇÉ ÈÚÏ ÇáÒæÇÌ ÊÍÊÇÌ Åáì ÊÑÊíÈÇÊ ÌÏíÏÉ æãÎÊáÝÉ.
     •ãÇ Ãåã ÇáÐßÑíÇÊ ÇáÊí ÓÊÚíÔ ãÚß ÝíãÇ áæ ÊÑßÊ ÇáÊãËíá¿
    ÓÃÊÐßÑ ÏÇÆãÇ ÝæÒí ÈáÞÈ ÃÝÖá ããËáÉ Ýí ÎáíÌíÉ Ýí ãåÑÌÇä ÇáßæíÊ Ýí ÇáÚÇã 2011¡ æßÐáß ÝæÒí Ýí áÈäÇä æÊßÑíãí ÈáÞÈ ÃÝÖá ããËáÉ ßæãíÏíÉ.
    •ÌãåæÑß ÇáÐí ÊÍÈíäå.. ãÇ ÇáÐí íÒÚÌß Ýíå¿
    ÔÎÕíÇ áã ÃÊáÞ Ãí ÅÒÚÇÌ¡ áßä Úáì ãæÇÞÚ ÇáÊæÇÕá åäÇß ãÇ åæ ãÒÚÌ ÃÍíÇäÇ ßÃä íÎÑÌ ÔÎÕ ãÇ Úä ÇáÃÏÈ¡ Ãæ íØÑÍ ãÇ åæ ãÍÑÌ¡ æÚÇÏÉ ÃÔÎÇÕ ßåÄáÇÁ ÃÊÚÇãá ãÚåã ÈãäØÞ ÇáÈáæß ÝæÑÇ.
     •íæãÇ ãÇ Úäæä ãæÞÚ æÚä áÓÇäß ÈÃäß áÓÊ ááÈíÚ.. ãÇ ÇáãÞÕæÏ ãä æÑÇÁ ÐÇß ÇáÊÕÑíÍ¿
    Ðáß ÇáÊÕÑíÍ áíÓ áí æáã ÃÞáå ÅØáÇÞÇ¡ áßä ÑÈãÇ åäÇß ãä Èíä ÇáÕÍÝííä ãä íÚÑÝäí æíÚÑÝ äÝÓíÊí æØÈíÚÊí ßÊÈ Ðáß ÇáÊÕÑíÍ Úä áÓÇäí¡ æÝí ÇáÍÞíÞÉ áÇ íÒÚÌäí Ðáß ÅØáÇÞÇ¡ áÃäå íÚÈÑ Úäí¡ áÃääí ÈÇáÝÚá áÇ ÃÈíÚ äÝÓí ÈÃí Ôßá ãä ÇáÃÔßÇá.
    •ãÇ ÇáÃÏæÇÑ ÇáÊí ÊÑÝÖåÇ ãÑæÉ Ýí ÇáÏÑÇãÇ ÅÐÇð¿
    ÃÑÝÖ ßá 쾄 ÛíÑ ãÍÊÑã æßá 쾄 ÓíÒÑÚ Ýí äÝæÓ ÇáäÇÓ Ãääí ÔÑíÑÉ¡ æÐÇÊ ãÑÉ ÚÑÖ Úáí 쾄 ÇáãÏãäÉ æÑÝÖÊå æÇáÓÈÈ Ãä Ãåáí ÓíÊÚÑÖæä áãÓÇÁáÇÊ ãä ÇáäÇÓ Úä åÐÇ ÇáÔÑ ÇáÐí ÙåÑÊ Èå¡ ÝÇáÌãåæÑ ãÇ ÒÇá áÇ íÝÕá Èíä Çá쾄 Ýí ÇáÏÑÇãÇ æÈíä ÍÞíÞÉ ÇáÝäÇä¡ æáÐáß ÃÛíÈ Úä Ãí 쾄 ÓíÚØí ÕæÑÉ ÓáÈíÉ Úäí.
  • عابد فهد حائر بين حبيبته وزوجته

     
    بيروت- “24 قيراط”، مسلسل رمضاني جديد للعام 2015 من إنتاج “إيغل فيلم” لصاحبها جمال سنان وبطولة نخبة من الممثلين من لبنان وسورية وتونس، والإخراج لليث حجو وكتابة ريم حنا وبطولة كل من سيرين عبد النور وعابد فهد وماغي بو غصن.
    ويشارك في العمل أيضا كل من ديما قندلفت وتقلا شمعون وباسم مغنية وظافر عابدين (تونس)، طلال الجردي، زينة مكي، فيفيان أنطونيوس… وسيعرض على قناتي “أو.أس.أن و”الأم.تي.في” وهناك مفاوضات لعرضه على محطات تلفزيونية عربية عدة.
    بدأ التصوير منذ شهر ونصف تقريبا بشكل مكثف، بين بيروت وغزير والكسليك والذوق بلبنان.
    سيرين تلعب دوراً جديداً ومميزاً ومختلفاً عن أدوارها السابقة “فالشخصية متعبة وتحتاج إلى جهد”، لكنها سعيدة بهذا المسلسل؛ حيث تقوم بدور عاملة في حضانة أطفال وتتعرف على عابد فهد وتنقذه بعد أن يضيع ويفقد وجهة الوصول إلى عائلته وتنشأ بينهما قصة حب مع كل ما يرافقه من مشاكل ولحظات حلوة.
    أما الممثل عابد فهد فيجسد شخصية رجل يفقد ذاكرته بسبب حادثة ويضيع عن زوجته فتجده سيرين ويدخل في صراع بين أن يستعيد ذاكرته وألا يستطيع ذلك فيقع في حيرة من أمره بين حبيبته الجديدة (سيرين) وزوجته وعائلته الأصلية (ماغي أبي غصن) فتتفاعل الأحداث في هذا السياق.
    أما بالنسبة للممثلة أبي غصن وبعد نجاحات عدة في أدوار جسدتها سابقا في الدراما السورية مع كبار المخرجين، تبحث في هذا المسلسل عن زوجها (عابد فهد) بعد أن يضيع فتواجهها مشاكل ومصاعب جمة وبعد أن تجد زوجها تحصل مفاجآت كثيرة، هي سعيدة جدا بدورها الجديد والذي تراه مميزا.
    الممثلة تقلا شمعون تجسد دور طبيبة، وتقول إنها تعبت أثناء التحضير لهذه الشخصية لأنها مركبة وليست سهلة، وبعد مشاركتها العام الماضي في مسلسل “اتهام” ها هي تشارك بدور أساسي في مسلسل “24 قيراط” هذا العام.
    أما المنتج جمال سنان فهو وضع كل إمكانيات شركته المنتجة وثقله في هذا العمل لنجاح المسلسل، ويراهن عليه ويعتبر أنه سيشكل علامة فارقة بين المسلسلات الرمضانية، خصوصا أن راغب علامة سيغني تتر المسلسل وقريبا ستنفذ الأغنية فيدخل السوبر ستار إلى الأستديو لتسجيلها ليبدأ بعدها التسويق للعمل الرمضاني.
    أما الممثل التونسي ظافر عابدين الذي سبق وشارك في مسلسل “ذاكرة الجسد” إلى جانب جمال سليمان وأمل بشوشة، فسبق وشارك في أفلام عالمية، فهو سيصل قريبا إلى بيروت لتصوير مشاهد المسلسل مع الممثلة ماغي بو غصن. – 
  • بغداد الفن في كل زمان

    سعدون شفيق سعيد

      ليس بالجديد القول ان بغداد تعتبر ام الدنيا وسيدة البلاد .. وجنة الارض.. واناه لا نظير لها في مشارق الارض ومغاربها .. ولكن الذي حدث ان الغزاة وعلى مر الحقب التاريخية قد حاولوا قتلها .. وطمس معالمها ..
    وحينما نعود لما كتبه الرواة عن الوجه الفني لبغداد نجد ان العصر العباسي قد حفل بان البعض كان يمارس ما يسمى (بطيف الخيال)  او (خيال الظل) على ضوء الشموع .. وهو نوع من الكوميديا  التي مارسها  العراقيون   في ذلك العصر !!.
    وفضلا عن ذلك .. كان البعض حين يسمع الغناء (يمزق ثوبه) من شدة الفرح .. او (يدق رأسه بالجدار )  .. او (يتعفر بالتراب)  .. او (يعض بنانه ) حين يتوحد مع المغني في تدفقه العاطفي !!.
    ومن الطريف ان نذكر ايضا ان للخطاط المعروف (ابن مقلة) دار على شاطيء دجلة الحق بها  ملاذ امن لانواع الطيور تاتيه من اقاصي البلاد ..
    فهناك طيور لها اصوات جميلة .. وطيور لها ريش جميل .. وطيور لا تطير .. وهناك ملاذ اخر يأوي فيه الغزلان والنعام والايائل .. وبمثابة حديقة حيوانات ملحقة  بقصر الخطاط ابن مقلة !!.
    والذي وددت ذكره .
    ان الحياة كانت في بغداد تحديدا غارقة بالفن والهوايات التي لا تخلوا من الفنون .. الى جانب كونها كانت وعلى بساطتها عامرة بالامان والاجواء التي ترتوي من ذلك الامان!!.
    وهنا لابد من الاشارة الى حالة طربية حدثت للشاعر الغنائي المصري احمد رامي خلال زيارته لبغداد وحضوره  للحفل الذي غنى به مطرب  الغناء العراقي الاول محمد القبانجي .. انه لم (يمزق ثوبه) من شدة اعجابه بغناء القبانجي .. وانما قام برمي (طاقية رأسه) الى الاعلى اكثر من مرة تعبيرا على توحده وتدفقه العاطفي مع مطربنا الراحل !!.
  • نجوم «الزمن الجميل» يسيطرون على أغاني الربيع.. .. ومطربو الجيل الحالي «غائبون»

    -فريد الأطرش يخطف أغنية “الربيع” من أم كلثوم 
    – سعاد حسني تُغني “الدنيا ربيع” بالصدفة 
    – أسمهان تُغني للربيع بألحان شقيقها 
    -عبد الحليم يكشف عن إعجابه بأغنية الربيع رغم خلافه مع فريد الاطرش 
    قدم مطربو الزمن الجميل، ابتداء من عبد الحليم حافظ وأم كلثوم، وانتهاء بسعاد حسني وفريد الأطرش، ومرورا بأسمهان وغيرها من المطربين الكبار، عددا من الأغاني الجميلة بمناسبة “أعياد الربيع” و”شم النسيم”، في حين يكتفي مطربو اليوم بإعادة تقديم هذه الأغاني في نفس المناسبة كل عام، دون أن يقدم أي منهم أغنية يمكن أن تنافس هذه الأغاني التي تعيش في وجدان الناس منذ سنوات طوال.
    فريد الأطرش
    رغم مرور أكثر من ستين عاماً على تقديمها، إلا ان أغنية “الربيع” التي قدمها المطرب فريد الأطرش مازال يستمع إليها ملايين المصريين حتى الآن.
    وتُعد واحدة من أفضل أغاني “شم النسيم” حتى ان البعض يرى انها الأغنية الرسمية في احتفالات شم النسيم، ورغم النجاح الكبير الذي حققته هذه الأغنية إلا ان الكثير لا يعرف ان المطربة ام كلثوم كان من المفترض ان تُقدمها، حيث عرضها الشاعر مأمون الشناوي عليها في البداية، ولكنها طلبت منه إجراء بعض التعديلات، الامر الذي دفعه لعرضها على فريد الأطرش والذي قرر تقديمها بدون تردد بل وقام بتلحينها ايضا.
    ورغم المنافسة القوية بين فريد الأطرش وعبد الحليم حافظ، إلا ان “العندليب” لم يتردد في الإعلان عن إعجابه بأغنية الربيع أكثر من مرة خلال أكثر من لقاء تلفزيوني وصحفي.
    اسمهان
    فريد الأطرش لحن لشقيقته أسمهان أغنية ايضاً للربيع وشم النسيم وهي أغنية “يا بدع الورد يا جمال الورد” والتي قدمتها أسمهان عام 1944، وتعاونت من خلالها مع الشاعر حلمي الحكيم، ورغم مرور سنوات على تقديم هذه الأغنية، إلا ان مطربات الجيل الحالي يحرصن على تقديمها في الحفلات اللاتي يشاركن في إحيائها ومن أبرزهن وعد البحري وغادة رجب.
    عبد الحليم حافظ
    ورغم تميزه بالأغاني العاطفية والرومانسية إلا ان العندليب عبد الحليم حافظ كان حريصا على الانضمام للفنانين الذين غنوا للربيع بل وغنى كثيراً له ولأعياد شم النسيم، ومن أبرز ما قدمه أغنية “جمال الورد” و”نسيم الفجرية”.
    أم كلثوم
    اما السيدة ام كلثوم فغنت للربيع قائلة: “الورد جميل.. جميل الورد.. الورد جميل وله اوراق.. عليها دليل من الاشواق.. اذا اهداه حبيب لحبيب.. يكون معناه وصاله قريب.. شوف الزهور واتعلم.. بين الحابيب نتكلم.. شوف.. شوف.. شوف الزهور.. واتعلم والنرجس مال.. يمين وشمال”.
    ام كلثوم قدمت هذه الأغنية الشهيرة عام 1946 وهي من كلمات بيرم التونسي وألحان زكريا أحمد.
    سعاد حسني
    لعل من أبرز أسباب نجاح فيلم “أميرة حبي انا” هي تواجد أغنية “الدنيا ربيع” والتي قدمتها السندريلا سعاد حسني، ولكن الكثيرين لا يعرفون كيفية تواجد هذه الأغنية بالفيلم حيث انها لم تُكن موجودة بالسيناريو.
    فخلال ذهاب سعاد حسني للإستديو لاستكمال تصوير هذا الفيلم، فوجئت في إحدى إشارات المرور بوجود الموسيقار كمال الطويل في السيارة المجاورة لتتوقف وتطلب منه أن يشارك في تلحين أغنية ضمن أحداث الفيلم، وبالفعل توجه الثنائي لمقابلة المخرج حسن الإمام والشاعر صلاح جاهين، حيث سمع “كمال” كلمات الأغنية كما تعرف على أحداث الفيلم وطلب منهم أن يسافر إلى الإسكندرية لمدة يومين فقط يعود بعدها باللحن، بالفعل لم يستغرق تلحين الأغنية سوى 48 ساعة عاد بعدها “الطويل” إلى القاهرة ليعزف لهم الأغنية على طاولة كانت أمامهم، وليعجب الجميع باللحن، ويبدأ تصوير الأغنية على الفور والتي لم تستغرق سوى يوم واحد وصورت في منطقة القناطر الخيرية بمحافظة القليوبية.
  • أنوشكا: مسحنا السبورة ونبدأ من أول سطر في مصر…

    رغم أن دورها في «هز وسط البلد» صغير، إلا أنها تحمست له لأسباب كثيرة تكشفها لنا، وتتكلم على موقفها من ترتيب اسمها على «أفيش» الفيلم وسط بقية نجومه.
     الفنانة أنوشكا تتحدث أيضاً عن الجزء الثاني من «سرايا عابدين»، وسبب توقفها عن الإنتاج الغنائي، ورأيها في مغامرة إلهام شاهين ونجومية عادل إمام، وعلاقتها بالقراءة والسفر ومواقع التواصل الاجتماعي.
    – كيف جاء ترشحيك لفيلم «هز وسط البلد»؟
    كنت أتحدث مع المخرج محمد أبو سيف الفترة السابقة، عندما كان يحضّر لفيلم سينمائي جديد، وقال لي إن اختيار الممثلين انتهى وتم توزيع الأدوار، لكن بعد ساعتين فوجئت به يتصل بي ليُعلمني بأنه أعاد توزيع بعض الأدوار ورشحني لدوري في الفيلم، وأنا سعيدة به للغاية رغم أنه دور قصير.
    – ما سبب قبولك دوراً صغيراً في الفيلم مقارنة بباقي الممثلين الذين قدموا مشاهد أكثر منك فيه؟
    لم أهتم أبداً بمساحة دوري في الفيلم، لأنني لا أقيس الدور بحجمه بقدر اقتناعي بما أقدمه، وهل أحبه وسيضيف لي ولرصيدي لدى الجمهور أم لا؟ والحمد لله قدّمت في رمضان الماضي مسلسل «السيدة الأولى» مع الرائع ممدوح عبدالعليم، وكذلك تعاوني مع نيللي كريم ويسرا في «سرايا عابدين» أضاف لي كثيراً، لأنني أهتم بما أقدمه للجمهور ومع من أتعاون.
    فأنا ببساطة شديدة أعشق الفن وأمارسه كهاوية حتى الآن، ومنذ أيام المدرسة في صغري كنت ألقي شعراً وأقدم مسرحيات، ومنها أحببت الفن كثيراً. وأتذكر أنني كنت على يقين بأنني سأصبح فنانة، لأن الفن يجري في عروقي ودمي، وفخورة بوجودي في هذا المجال وانتمائي إليه.
    – في الفيلم مشهد للسحاق وذلك صدم الجمهور، ما تعليقك؟
    هناك أمور هامة في حياتنا، ولا بد من مناقشتها لمعرفة أسباب الوصول إليها، والمشهد صدم الكثيرين لأنه يلقي الضوء على مشكلة معينة، ولم يقدم شيئاً فجاً أبداً على الشاشة، وجسّد في شكل حوار فقط، لكنه يدعو إلى التفكير بصورة جدية في هذه المشكلة.
    – نعيش حالة من الألم بسبب ما تواجهه البلاد من ظروف سياسية مضطربة، هل ترين أن الجمهور يحتاج إلى تلك النوعية من الأفلام التي تناقش همومه أم يحتاج إلى جرعة كوميدية؟
    كفنانة ليست لديَّ الخبرة الكافية لمعرفة توقيت الفيلم المناسب، إنما كمنتجة لأغنياتي في وقت ما أرى أن العمل الفني، سواء أكان أغنية أم فيلماً أم أياً كان، حين تتجاوب مشاعري معه، فمعنى ذلك أنه مناسب، مثلاً لو شاهدت مشهداً مفرحاً وأنت حزين وضحكت من قلبك فستقبله.
    أما لو كان يستخف بعقلك ومشاعرك فستنزعج منه، لذلك نحن نعيش فترة نحتاج فيها إلى مواجهة أنفسنا بشكل حقيقي من دون الهروب من الواقع، وأرى أن الفيلم لا توجد فيه فلسفة أو استعراض لعضلات بقدر ما يلامس أموراً تخص حياتنا، مثل الفساد وأسبابه، ويجب ألا نلقي بالمشاكل على الحكومة، ونتيقّن بأننا من نصنع هذا الفساد ويجب أن نقضي عليه.
    – هل أنت متعطشة إلى السينما بدرجة كبيرة؟
    بشكل رهيب للغاية، وأتمنى أن أقدم خطوات مميزة في الفترة المقبلة مثل «هز وسط البلد».
    – سيتم عرض «سرايا عابدين 2» في الفترة المقبلة بعيداً من موسم رمضان، هل تتوقعين أن يحقق نجاحاً كبيراً بعيداً عن زحمة المسلسلات؟
    أؤكد أننا سننجح خارج موسم رمضان، وأنا مثلاً أتابع في الأيام الحالية مسلسلات مميزة، مثل «الصندوق الأسود»، أريد معرفة الموضوع الذي يناقشه، بالإضافة إلى بعض المسلسلات الأخرى التي أحاول متابعتها أيضاً، لأنني أستمتع بمشاهدة هذه الأعمال لممثلينا، بالإضافة إلى أن مشاهدتي تختلف كثيراً عن أي مشاهد عادي، إذ أدقق جيداً في كل مشهد وكل أداء وكل تفصيل.
    – لفت الأنظار إليك بشخصية «كالمايمي» في الجزء الأول من «سرايا عابدين»، فما الذي ستفاجئين الجمهور به في الجزء الثاني؟
    قدّمت هذه الشخصية التي تحمل الدهاء بكل معانيه، وتعشق السيطرة، ورغم ذلك لها وجه آخر يتمثل في طبيعتها الضعيفة، فهي غير شريرة من داخلها، لكنها كانت تبيح لنفسها أي طريقة للوصول إلى ما تريد من دون أن تؤذي أحداً، وعندما تجد أن السلطة ستبتعد عنها تضطر إلى القتل، وذلك فاجأ الناس. أما في الجزء الثاني فتوجد مفاجآت عدة، لكن لا أريد حرقها الآن وأترك للمشاهد اكتشافها.
    – هل صحيح أن المخرج عمرو عرفة اعتذر عن الجزء الثاني بسبب بعض الأزمات والخلافات؟
    عمرو عرفة مخرج كبير ووضع الخطوط العريضة للجزء الثاني، لأنها قصة لا يمكن أن تتغير من الجزء الأول إلى الثاني، فهي متكاملة مع بعضها بعضاً، ولم تحدث أي خلافات أبداً.
    – ما الذي ستقدمينه إلى الجمهور في رمضان 2015؟
    حتى الآن لم أستقر على عمل معين، لأنني لا أريد تقديم عمل فني لمجرد التواجد فقط على الشاشة، فالحمد لله خطواتي في الفترة الماضية كانت جادّة وتركت بصمة لدى الجمهور، لذلك لا أريد التراجع بتقديم أعمال أقل قيمة وجودة.
    – قدمت مع الزعيم مسلسل «فرقة ناجي عطا الله» منذ سنوات، هل يحمّسك ذلك على متابعته؟
    أعرفه على المستوى الشخصي وأدرك جيداً كيف تكون كواليس أعماله الفنية، لذلك أهنئه على «صاحب السعادة» ومسلسله الجديد الذي يقوم بتصويره الآن «أستاذ ورئيس قسم»، وبالتأكيد سيكون عملاً رائعاً كعادته.
    – في رأيك، ما هو سر تربّع عادل إمام على القمة لأكثر من أربعين عاماً؟
    أعطاه الله ذكاءً فنياً شديداً وحب الناس، بالإضافة إلى أنه على المستوى الشخصي إنسان شديد الطيبة، وذلك ما كنت ألمسه في تعاوني الفني معه في البلاتوه، لا سيما أن المجاميع كانت عديدة في المسلسل الذي التقينا فيه.
    – ماذا كانت تمثل لك سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة؟
    كنت أرى فيها الرقي في كل شيء، الفن والحياة، وأرى أيضاً في نادية لطفي الجمال كله، والراحلة سناء جميل كنت أرى أنها عملاقة وأحس فيها الجبروت والحنان، فهذا الجيل عندما نجلس ونتحدث معه ندرك أنه لن يعوض أبداً، وعندما أسمع أحاديث فاتن حمامة منذ سنين طويلة أتعلم منها كثيراً، وأتمنى أن تذاع جميع حواراتها بالأبيض والأسود مرة ثانية على الشاشة، وحلمت أن أجتمع بها لكنني لم أكن محظوظة بذلك.
  • احلام الاكثر تطاولاً على الناجحين

    سعدون شفيق سعيد

    بالامس القريب عاتبني احد الاصدقاء كوني  قد  تناولت موضوعة  (احلام الاماراتية)  اكثر من مرة .. ووقتها اجبته ان (احلام)  لن ولم تكون مطربة في (خانة المطربات) لكونها لم تترد في تاريخها اغنية نالت الشهرة وباتت تتردد على السنة ومسامع المستمعين رغم محاولاتها المتكررة بالظهور كعارضة للازياء رغم كونها لا تمتلك من (مقاسات) عارضات الازياء العالميات وحتى  العربيات .. ولهذا كان عليها ان تكون عند اكثر (المواقع)  لنشر (مهاتراتها) مع الاخرين  و(التباهي) و (التفاخر)  بما تمتلكه من اكسسوارات وما غلا ثمنه  من مباهج الحياة لانها تعرف جيدا وقبل معرفة الخبراء بالغناء بمقامات صوتها واختياراتها واختيارات الاخرين لها .. وبانها بعيدة كل البعد عن المطربات  اللواتي دخلن عوالم الطرب والشهرة بمقدورهن الغنائية  التي تناقلتها الذائقة العربية  في كل مكان وزمان !!.
    واليوم وانا اتتبع اخبارها )عن دون قصد) وجدت انها قد بحثت عن الشهرة عن طريق اخر .. وهو ارتباطها بمن يمتلك الشهرة وحتى لو كان في مجال اخر غير الغناء والطرب والتطريب وهو زوجها (الهاجري) لكونه كان نجما وبطلا رياضيا !!.
    ولكي لا يتعبر علي صاحبي مرة اخرى اورد له هذه المعلومة الجديدة والتي تؤكد ما ذهبت اليه من كون (احلام) لا ولن تمتلك الشهرة الغنائية سابقا ولاحقا ..حيث انتقدت احلام صوت المطربة الشابة (ياسمينا)  معتبرة اياه من الاصوات الخالية من الاحساس والمصطنعة  كما ان احلام نشرت على حسابها الرسمي بموقع تويتر صورة للفنانة (شمس) وهي على ما يبدوا  مغشى عليها ويساعدها زميلها من النهوض .. وادعت احلام ان المطربة الكويتية (شمس) كانت مخمورة تلك هي احلام الاكثر جدلا لكونها ليست مطربة يشار لها بالبنان الغنائي !!.
  • شذى حسون تعلّق على تصرفات متابعيها: عيب عيب عيب

    قدمت الفنانة شذى حسون التعزية للشعب المغربي بحادث طانطان وقالت: ” أعزي كل الشعب المغربي على الحادث الذي وقع في طانطان و كل أهالي الضحايا الأطفال الأبرياء الله يصبرهم يا رب .. انشالله مثواهم الجنة .. خبر حزين جدا الله يرحمهم”.وبعد بعض المشاكل التي حدثت بين جمهورها المغربي والعراقي نشرت شذى صورة أخرى وعلقت: “هاي صورة الكم بلوكي الليله حتى تغيروا الموضوع.. يا عراقيين و يا مغاربة و الله العظيم احبكم كلكم و الاثنين اهلي و احبابي خلاص بليز وقفوا هالحروب اللي ما لها داعي .. ندمتوني كل مرة احط صورة لبلد تقوم الحرب .. عيب عيب عيب”.