التصنيف: فنون

  • شكران مرتجى : لديّ شروط للموافقة على الكوميديا!

    تعد من النجمات القلائل اللواتي حققن حضوراً لافتاً في مختلف صنوف الدراما الكوميدية والشامية والاجتماعية. حضورها محبّب ولشخصيتها طابع خاص، في هذا الموسم تعود من خلال شخصية “طرفة” التي عشقها الجمهور بعد غياب استمر 15 عاماً. النجمة السورية شكران مرتجى خصّت نواعم بحديث عن مشاركتها في الجزء الثاني من مسلسل “دنيا” بالإضافة إلى أسرار إطلالتها الأخيرة من خلال الحوار الآتي.
    بداية، هل يمكن ان تحدثنا شكران عن جديد الجزء الثاني من مسلسل “دنيا” وكذلك تطورات الشخصية التي تؤدّينها “طرفة”؟
     بالتأكيد هناك تطوّرات ستطرأ على الشخصية بعد مرو 15 عاماً على إنتاج الجزء الاول حيث سنشاهد جانباً خاصاً في شخصية طرفة، ولكن يبقى الأصل موجوداً من حيث الطيبة و المحبّة و الصداقة بين طرفة ودنيا التي تؤديها النجمة أمل عرفة حيث سنرى وقفتهما معاً وتعرّضهما للصدمات معاً وكيفية مساعدتهما بعضهما لبعض وسنرى إلى ما ستؤدي هذه الصداقة بينهما ضمن إطار كوميدي محبّب.
    برأيك ما هو السبب لإنتاج جزء ثان للمسلسل بعد مرور 15 عاماً على إنتاج الجزء الأول؟
    العمل عاد بعد 15 عاماً بناءً على رغبة وطلب الجمهور الذي احب هذا العمل وفي نفس الوقت رغبتنا في أن نعود بعمل كوميدي محبوب وناضج.
    ما هو جديدك وخصوصاً أنك تصوّرين عملين في وقت واحد الآن؟
    بصراحة لا مجال للمشاركة في بطولة أي عمل في الوقت الحالي بسبب انشغالي بتصوير الجزء الثاني من “دنيا” بينما العمل اللبناني “سوا” بمراحله الأخيرة الآن، ولكن حالياً تلقيت عرضين للمشاركة في مسلسلين ولكني لغاية الآن لم أقرأ المسلسلين حتى استطيع ان اعرف إمكانية تنسيق مواعيد التصوير. وبالتالي على الأرجح أن أشارك في أحدهما او كليهما إذا أعجبتني الشخصية كضيفة في العمل لا في دور البطولة، لأني لا استطيع أن اجهد نفسي اكثر وأجهد الآخرين في تنسيق مواعيد التصوير وخصوصاً في ظل السفر بين دمشق وبيروت الذي يتطلبه أغلب الأعمال ولكن لا أفكر بأي عمل كوميدي وسأعمل جاهدة على أن يقتصر ظهوري الكوميدي على “دنيا 2” فقط.
    وماذا عن الجزء الجديد من السلسلة الكوميدية الشهيرة “بقعة ضوء” إذاً؟
    سأجيبك دون مجاملة، بصراحة مسلسل “بقعة ضوء” له خصوصية وأنا احبه ولكن لن أقبل أن أشارك في المسلسل إلا بشروطي التي سأحددها.
    وماذا عن هذه الشروط؟
    ماهية هذه الشروط هي بيني وبين الشركة المنتجة للعمل، وباعتقادي أنّ من حقي أن افرض شروطي على أي عمل كوميدي يقدم لي لا فقط “بقعة ضوء”، لأن من المعروف أن عدد الممثلات اللواتي يتقن الادوار الكوميدية قليل، وبالتالي من حقي ان يكون لي شروطي الخاصة وخصوصاً اني اعتقد ان لي بصمة خاصة في هذا المكان وبالتالي من حقي ان اضع الشروط التي تناسبني.
    نراك حاضرة بقوة في الموسم الرمضاني الحالي فما السبب وهل هناك تقاطعات بين الشخصيات؟
    بصراحة، الأعمال التي اشارك فيها متنوعة منها البيئة الشامية “باب الحارة 7” وتم تصويره في الموسم الماضي وعمل اجتماعي “بانتظار الياسمين”، الذي أؤدّي من خلاله شخصية لها طابع خاص، حتى إننا كنا حريصين على عدم نشر صورها في الإعلام واكتفينا بالصور العامة أو من الاستراحات. أما مشاركتي الثالثة في من خلال المسلسل اللبناني “سوا” فهو لن يكون للعرض الرمضاني، والمشاركة الرابعة هي حلولي ضيفة على مسلسل “حارة المشرقة”، وبالتالي هناك تنوّع بين الأدوار التي اؤديها وهو ما كنت حريصة عليه عند اتخاذ قراري بالمشاركة في هذا العمل او ذاك.
    رأيناك بإطلالات متميزة وتغيير في الحضور فهل من مشرف على هذا الموضوع؟
    بصراحة أحرص على أن تكون إطلالتي بسيطة وأنيقة وأن اجاري الموضة بما يناسبني وخصوصاً بالظهورات الاعلامية والمناسبات. أنا أختار ما يناسبني من ملابس وأحذية وأكسسوارات، أما بخصوص المكياج و الشعر ففي بيروت يشرف على تسريحاتي طوني صوايا، والمكياج لمارغو فاخوري، أما في سوريا فيشرف على تسريحاتي المصفف أيهم المصري وفي المكياج أعتمد على اكثر من مصمّم ولكن على الاغلب اعتمد على جيدا مهنا.
    هل من ماركات محددة في الاكسسوارات والاحذية والالبسة تختار منها شكران تفاصيل إطلالتها؟
    بصراحة لا توجد ماركة محددة أختار ما يناسب شكلي وحضوري وشخصيتي بغضّ النظر عن اسم الماركة، أو السعر، فالمهم بالنسبة إليّ أن يكون ما أختاره مناسباً لي، وبخصوص الأكسسوارات نفس الأمر رغم اني احب الاكسسوارات كثيراً وأكثر من المجوهرات بكثير.
  • آيتن عامر تتعرض للتحرش في عرض زنقة ستات

    القاهرة: أقيم مساء الخميس العرض الخاص للفيلم السينمائي الجديد “زنقة ستات” للمنتج أحمد السبكي داخل سينما نايل سيتي بوسط القاهرة، بمشاركة جميع أبطال العمل الذين حرصوا على مشاهدة النسخة الأولى من فيلمهم السينمائي الجديد والذي يخوض منافسة قوية مع مجموعة من الأفلام على شباك التذاكر.
    وشهد العرض سوء تنظيم شديد للغاية بسبب وجود حضور كبير ليس له علاقة بالمجال الإعلامي وإنما تواجدوا لإلتقاط الصور مع الفنانين بعد علمهم بموعد العرض الخاص، فيما فشل الحراس الشخصيين الذين استعان بهم المنتج محمد السبكي في تأمين الفنانات بشكل كامل، حيث تعرضت الفنانة الشابة آيتن عامر للتحرش خلال تواجدها في المنطقة المخصصة للتسجيل مع الكاميرات الفضائية، حيث قام أحد الشباب بملامستها بطريقة إستفزتها وجعلتها تصرخ في وجهه.
    وقام المنتج أحمد السبكي بإرسال رجال أمن خاص لتأمينها، فيما تجنبت الفنانتان إيمي سمير غانم بطلة الفيلم، وشقيقتها دنيا التي يضم الفيلم أحد أغاني البومها الأول، التسجيل مع الكاميرات ودخلوا وخرجوا من قاعة العرض وسط حراسة مشددة.
    وإلتف العشرات من المعجبين بالمطرب الشعبي محمد الليثي حوله بعد حضوره وحرصوا على التقاط صور “سيلفي” معه وسؤاله عن الراقصة صوفينار، فيما كان لافتاً المشكلة التي تعرض لها عدد كبير من الفنانين بسبب عدم وجود مقاعد مخصصة لهم لسوء التنظيم ومن بينهم وفاء عامر التي جلست على الأرض لفترة طويلة، بالإضافة إلي منتج الفيلم أحمد السبكي الذي استعان بكرسي إضافي ليجلس عليه متابعاً الفيلم.
    فيلم “زنقة ستات” ينتمي لنوعية الأعمال الكوميدية الإجتماعية الخفيفة من خلال شاب مستهتر يدخل في علاقة مع 3 فتيات دفعة واحدة من أجل تحقيق هدف خاص به، وفي كل مرة يتقمص شخصية مختلفة، تناسب طبيعة الفتاة، فيظهر متديناً خلال علاقته مع ايتن عامر، ومدرب رقص في علاقته مع راقصة شعبية تجسد دورها مي سليم، ومخرج بلطجي خلال علاقته مع نسرين إمام التي تجسد شخصية بلطجية في حارة شعبية.
    وإحتوى الفيلم على عدد كبير من إيفيهات السخرية من الفنانين ومنهم صابرين التي سخرت إيمي سمير غانم من باروكتها في أحد المشاهد، وفي مشهد اخر ردد حسن الرداد عبارات فيفي عبده في برنامجها “5 أمواه”، بينما نالت السخرية أيضا منتج الفيلم أحمد السبكي.
  • مغفلون في عوالـم الطرب

    سعدون شفيق سعيد

     اللهم لا شماتة … فلقد اصبح لدينا هذه الايام (مغفلون) في عوالم اله الطرب  العراقي … وبعد ان كانت  الاغنية العراقية في اوج عصرها  الذهبي في (الكلمة واللحن والاداء) .. والدليل  ان المتتبع لموجة الاغاني الجديدة والتي تبثها  الفضائيات لقاء مبالغ يتم استقطاعها من اولئك (المغفلون) وبالالاف المؤلفة من الدنانير … نجدها تعتمد اولا واخيرا على مجاميع (الجواري الحسان) الذين يتفننون بابراز مفاتنهن على طريق (الاغواء والاغراء) … حتى يصل الامر الى مخرجي تلك المسماة بالاغاني  لا يعيرون اي اهمية للمطرب الذي (دفع دم قلبه) كي يخرج على مشاهديه باغنية طربيه يبغي من ورائها الشهرة (بفلوسه) .. لان المخرج الهمام والذي هو في واقع الحال صاحب تلك الشركة .. او (ماجورا لها) لا يهمه  من  امر ذلك المطرب المسكين .. لا من قريب .. او بعيد .. وانما نجده يبذل قصارى  (فنه الرقيع) الى تقديم جارية او مجموعة من الجواري العراة  .. وبشتى اللقطات التي يندى لها الجبين .. لان مسؤوليته تقتصر على (الحسان) وليس له علاقة بالمطرب الذي قد يكون اسمه  : (حسان) !!.والذي وددت قوله : حقا ان تلك الفضائيات وكوادرها الفنية التي اصبح لها الخبرة (خبز) مثل تلك الاغاني للاساءة للاغنية العراقية الاصيلة وبدوافع مكشوفة او مستورة  .. لا يهمها  سوى ما تجنيه  من ارباح من جيوب اولئك (المغفلين)  الذين يطلقون على انفسهم (مطربين)  وهم في الحقيقة ليس سوى (نكرات) في عوالم الطرب … او (مغفلون) ان صح التعبير  !!.
  • رويدا عطية :لا زلت عزباء ولا نية للزواج

    ÈíÑæÊ: ÚÇÏÊ ÇáäÌãÉ ÑæíÏÇ ÚØíÉ Åáì ÈíÑæÊ ÈÚÏ áíáÉ ãä ÃáÝ áíáÉ æáíáÉ æÞÝÊ ÎáÇáåÇ Úáì Ãåã ãÓÇÑÍ ÝÑäÓÇ æÃÚÑÞåÇ ãÓÑÍ “ÊÑíÇäæä” ÍíË ßÑãÊ ÇáÑÇÍáÉ ÇáßÈíÑÉ ÕÈÇÍ æÓØ ÍÖæÑ ÍÇÔÏ ãä ÇáÌÇáíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ¡ åÐÇ æÊÚÊÈÑ ÚØíÉ ÇáæÌå ÇáÝäí ÇáÚÑÈí ÇáæÍíÏ ÇáÐí æÞÝ Úáì ÎÔÈÇÊ Ðáß ÇáãÓÑÍ ÊÃáÞÊ ÑæíÏÇ ÈÝÓÊÇä ÃÓæÏ ÃäíÞ ¡ æÞÏãÊ ÃßËÑ ãä 15 ÃÛäíÉ ãä ÃÑÔíÝ ÇáÔÍÑæÑÉ ãËá “ÊÚáì æÊÊÚãÑ íÇ ÏÇÑ¡ ÇíÇã Çááæáæ¡ ÓÇÚÇÊ ÓÇÚÇÊ” æÛíÑåÇ ãä ÇáÃÚãÇá ÇáÝäíÉ ÇáÊí áÇÞÊ ÊÑÍíÈÇð ßÈíÑÇð ãä ÇáÌãåæÑ. æÍÙí ÇáÍÝá ÈÊÛØíÉ ÅÚáÇãíÉ æÇÓÚÉ ãä ÇáÕÍÇÝÉ ÇáÝÑäÓíÉ.ÅáÊÞíäÇ  ÑæíÏÇ ÈÚÏ ÚæÏÊåÇ ãä ÈÇÑíÓ ááÍÏíË Úä ÃÕÏÇÁ ÇáÍÝá æÇáæÞæÝ Úáì ãÔÇÑíÚåÇ ÇáÌÏíÏÉ¡ æÃÎÈÇÑåÇ ÈÇáÅÖÇÝÉ ááÊØÑÞ Çáì ãæÖæÚ ÒæÇÌåÇ æåÇÌÓ ÇáÃãæãÉ Ýí ÍíÇÊåÇ æÇáíßã ÇáÊÝÇÕíá 
    ÃÑÝÖ ÅÓÊÛáÇá ÇáÕÈæÍÉ
    æÊáÎíÕÇð áãÇ ÌÇÁ Ýí ÇááÞÇÁ ÞÇáÊ ÑæíÏÇ Ãä åÐÇ ÇáÊßÑíã ááÕÈæÍÉ áíÓ ÇáÃæá ÇáÐí ÊÔÇÑß Ýíå ÛäÇÁ¡ æáßäå ÇáÃÞÓì áÃäå Êã Ýí ÛíÇÈåÇ¡ Ýåí ÅÚÊÇÏÊ ÈÚÏ ßá ÊßÑíã Ãæ ÙåæÑ ÊáÝÒíæäí ÊÛäí Ýíå áåÇ ÃãÇ Ãä Êßæä ÇáÕÈæÍÉ ÍÇÖÑÉ ÈäÝÓåÇ¡ Ãæ Ãä ÊÊáÞì ÅÊÕÇáÇð ãäåÇ áÊÔíÏ ÈÅÏÇÆåÇ æÊÚÈÑ Ýíå Úä ÅäØÈÇÚÇÊåÇ¡ æÃßÏÊ “ÚØíÉ” ÈÃä ÇáÕÈæÍÉ ÓãÍÊ áåÇ ÈÇáäåá ãä ÃÑÔíÝåÇ ãÇ ÔÇÁÊ ãä ÇáÃÛÇäí áßäåÇ ÊÑÝÖ ÅÓÊÛáÇáåÇ ÈÅÚÇÏÉ ÊÌÏíÏ æÊÓÌíá ÃßËÑ ãä Úãá áåÇ ÈÕæÊåÇ Ýí ÇáÃÓÊæÏíæ¡ æÝÖáÊ ÊßÑíãåÇ ÈåÐå ÇáØÑíÞÉ ãä ÎáÇá ÍÝá ÊÓÊÚíÏ Ýíå ÃÑÔíÝåÇ ÈÇáßÇãá ãÚ ÇáÌãåæÑ¡ æÈÑÑÊ ÑÝÖåÇ ÎáÇá ÇáÍÝá ØáÈÇÊ ÇáÌãåæÑ ÈÓãÇÚ ÃÛäíÇÊåÇ ÇáÎÇÕÉ¡ ÈÃäåÇ ÝÖáÊ Ãä ÊÈÞì Ýí ÓíÇÞ ÇáãäÇÓÈÉ Ýåí ÊßÑã ÝäÇäÉ Ãåã ãäåÇ ÈßËíÑ ÃÑÔíÝíÇð æÃÑÇÏÊ Ãä íßæä ÇáÍÝá ãßÑÓÇð áåÇ ÝÞØ. 
    áÇ ÑÌæÚ ááæÑÇÁ
    ÃãÇ Úáì ÕÚíÏ ÇáäÔÇØ ÇáÝäí ÇáÐí ÊÔåÏå ãäÐ ÃÑÈÚÉ ÃÔåÑ æÇáÐí íÚÏ ÈãËÇÈÉ äÞáÉ äæÚíÉ ÌÏíÏÉ Ýí ãÓíÑÊåÇ¡ ÊÞæá ÈÃä ÚãÑåÇ ÇáÝäí áÇ íÚÏ ØæíáÇð Ýåí ÅÍÊÑÝÊ ÇáÝä ãäÐ 10 ÃÚæÇã áßäåÇ ãÑÊ ÈÇáßËíÑ ãä ÇáãØÈÇÊ æØÑíÞåÇ ßÇäÊ ÕÚÈÉ¡ æåí ÇáÂä ÊÔåÏ ÅäØáÇÞÉ ÌÏíÏÉ æÊÑÝÖ ÇáÚæÏÉ ááæÑÇÁ¡ Ãæ ÇáæÞæÝ ÚäÏ ãÇ ãÖì¡ æÊÑì Ãä ÊÚËÑ ãÓíÑÊåÇ ßÇä ÈÓÈÈ ÛíÇÈ ÅÏÇÑÉ ÇáÃÚãÇá ÇáÌíÏÉ¡ æãÇ íÔåÏå ÇáäÇÓ ãä äÔÇØ ÍÇáíÇð åæ äÊíÌÉ ÊÚÇæäåÇ ãÚ Çáãæáì ÈÑæÏßÔä Ýí ÅÏÇÑÉ ÃÚãÇáåÇ¡ æÈÑÃíåÇ Ãä ÅÏÇÑÉ ÇáÃÚãá ÇáÌíÏÉ ÞÇÏÑÉ Úáì ÊÚæíÖ ÇáäÞÕ ÈÇáÅäÊÇÌ¡ æÃä ÇáÅäÊÇÌ Ãä æÌÏ ÈÏæä ÅÏÇÑÉ ÃÚãÇá äÇÌÍÉ áÇ íÖãä ááÝäÇä ÇáäÌÇÍ. æåí ÊÑì Ãä ÅÏÇÑÉ ÃÚãÇáåÇ ÇáÍÇáíÉ ÊÓåã Ýí ÊæÇÌÏåÇ æÒíÇÏÉ ÑÞÚÉ ÅäÊÔÇÑåÇ¡ ÓæÇÁ ãä ÎáÇá ÇáÍÝáÇÊ Ãæ ÇáÈÑÇãÌ¡ æËãÑÉ ÊÚÇæäåÇ ãä ÇáÔÑßÉ ÇáÌÏíÏÉ ÃÛäíÊíä ãäÝÑÏÊíä ÕÏÑÊÇ ÎáÇá ÃÑÈÚÉ ÃÔåÑ¡ ÑÔÑÔ ¡ æÇáÑÞÕÉ ÇáÃæáì ÇáÊí ÕæÑÊåÇ Úáì ØÑíÞÉ ÇáÝíÏíæ ßáíÈ.æåí ÊÓÊÚÏ ÍÇáíÇð áÅØáÇÞ Úãá ãäÝÑÏ ÌÏíÏ Ýí ÔåÑ ÃíÇÑ ÇáãÞÈá¡ æÊÊÍÖÑ áÊÕæíÑå ÞÑíÈÇð¡ ßãÇ ÓÊÕÏÑ ÞÈáå ÚãáÇð æØäíÇð ÊåÏíå áÈáÏåÇ ÓæÑíÇ.
    áÇ ÒáÊ ÚÒÈÇÁ æáÇ äíÉ ááÒæÇÌ
    ÃãÇ Úáì ÇáÕÚíÏ ÇáÔÎÕí ÝÊäÝí ÑæíÏÇ ÃäåÇ ãÊÒæÌÉ Ýí ÇáæÞÊ ÇáÍÇáí¡ æÊÞæá ÈÃä Ìá ÊÑßíÒåÇ íäÕÈ ÍÇáíÇð Úáì ÚãáåÇ¡ æÃä ÇáÒæÇÌ ãÄÌá Úáì ÇáÃÞá 3 – 5 ÓäæÇÊ ãä ÇáÂä¡ æÈÃäåÇ ÚäÏãÇ ÊÊÒæÌ ÓÊÚáä Ðáß æáä ÊÓãÍ áÃÍÏ ÈÇáÅÕØíÇÏ Ýí ÇáãÇÁ ÇáÚßÑ.
    ÃãÇ ÇáÃãæãÉ ÝÊÞæá ÈÃäåÇ Íáã ãÄÌá ßÐáß¡ ÝáÇ ÊæÌÏ ÅãÑÃÉ áÇ ÊØãÍ Ãä Êßæä ÃãÇ áßäåÇ ÊÎÔì ãä Ãä íÚØáåÇ ÇáÅÑÊÈÇØ ÍÇáíÇð Úä ãÓíÑÊåÇ ÇáÝäíÉ æãÇ ÊÔåÏå ãä ÊÑßíÒ æäÌÇÍ¡ ÎÕæÕÇð ÃäåÇ ÓÈÞ æÚÇäÊ ãä ÊÌÑÈÉ ÒæÇÌ ÝÇÔáÉ æáÇ Êäæí Ãä ÊÚíÏ ÇáßÑÉ.
     ãÔÇÑíÚ ÈÇáÌãáÉ
    ÑæíÏÇ ÓÊáÊÞí ÌãåæÑåÇ Ýí áÈäÇä ÈÍÝáíä åÐÇ ÇáÔåÑ ÇáÃæá Ýí ÌÈíá ÈãäÇÓÈÉ ÚíÏ ÇáÝÕÍ¡ æÇáËÇäí Ýí ØÑÇÈáÓ¡ ÈÇáÅÖÇÝÉ áÌæáÉ ÃæÑæÈíÉ ãÑÊÞÈÉ¡ æÑÍáÉ ÇáäÌæã ÇáÊí ÍÑãÊ ãäåÇ ÇáÚÇã ÇáãÇÖí ÈÓÈÈ ÚÏã ÍÕæáåÇ Úáì ÝíÒÇ äÙÑÇð áÌäÓíÊåÇ ÇáÓæÑíÉ.
  • فتحي عبد الوهاب: السلطات لـم تعد قادرة على ممارسة التضليل

    زار الفنان المصري فتحي عبدالوهاب المغرب بصفته عضوا في لجنة تحكيم الفيلم الروائي الطويل ضمن فعاليات مهرجان تطوان لسينما البحر الابيض المتوسط إلى جانب الممثلة السينمائية الاسبانية فيرجينيا دي موراتا والناقد السينمائي الإيطالي جيونا نازارو والمخرج المغربي أحمد بولان و المخرج المغربي الفرنسي الذي يترأس اللجنة علي السكاكي، فتحي عبدالوهاب الذي حضر المهرجان من خلال أفلام له شاركت في مسابقات دورات سابقة لقي ترحابا كبيرا من جمهور تطوان الذي حاصره في أبواب سينما أفنيدا لالتقاط الصور معه، على هامش فعاليات المهرجان كانت معه هذه الدردشة حول السينما المتوسطية والمغربية والمصرية وأمور أخرى:
    ■ ماذا تعني لك عضوية لجنة تحكيم مهرجان تطوان؟
    □ هذه أول مرة أحضر كعضو لجنة تحكيم في المغرب، وهي تجربة مهمة خصوصا وأنها في مهرجان لطالما قدم منافسات قوية، قد لا يكون المهرجان الأكثر شهرة او الأكثر بريق وبروباغندا لكنه قوي باختياره أفلام جيدة ومهمة ومنافسة فنية حقيقية.
    ■ هل هناك سينما متوسطية مكتملة الأركان والملامح؟
    □ بكل تأكيد يمكننا أن نتحدث عن وجود سينما متوسطية بمقومات مشتركة، بالأمس مثلا شاهدت فيلما إسباني وهو خارج المسابقة شعرت وأنا أشاهد تعابير الوجه بانجذاب لا أجده في الأفلام الانجليزية أو الأمريكية، وهنا لا أتحدث عن التمثيل أو العملية الفنية ولكن شيء له علاقة بالروح لن تحسه إلا إذا كنت تقتسم أنت والاخر المنطقة ذاتها والهواء نفسه.
    ■ كيف تجد السينما المغربية؟
    □ اطلعت على تجارب قليلة فقط وهذا تقصير مني أعترف، لكني أجدها سينما واعدة جدا. خصوصا من الكلام الذي سمعته من فاعلين ومهتمين بالسينما. سمعت أفكار ومشاريع لو تحققت فعلا للسينما المغربية ستكون أكيد في وضع مختلف. رأيت أيضا افتتاح دور عرض وهو أمر مشجع فنيا.
    ■ عدم وصول الدراما والسينما المغربية للجمهور المصري يفسره البعض بانغلاق المصري عن رؤية إنتاجات الآخرين؟
    □ قد تكون مسألة الانغلاق صحيحة لكن ماذا عن المسلسلات التركية التي تدبلج باللهجة السورية ولها مشاهدة كبيرة وكانت هناك تجارب كثيرة لمسلسلات مكسيكية ويابانية وكورية مدبلجة بلهجات غير مصرية، لهذا أقول إن الامر ليس انغلاقا.
    قد يكون المشكل في اللهجة أتذكر عند مجيئي أول مرة للمغرب وجدت مشكلا كبيرا في اللهجة قبل أن يتحسن الوضع في مرات مقبلة. ووصول الدراما المصرية للجميع سببه بسيط جدا أن السينما المصرية لها من العمر 100 سنة زمن كان كافيا لتتغلغل في كل الوطن العربي.
    ■ الى أي حد انعكست التغييرات السياسية في مصر والمنطقة العربية على مخيال المخرج والاتجاهات الفنية في مصر؟
    □ في رأيي أن أي انعكاس آنيّ ولحظي في هذه الفترة هو انعكاس سطحي، لأن التجربة لم تكتمل بعد ولم تهضم بعد في عقل ووجدان ولاوعي الفنان المصري حتى يستطيع التعبير عنها بشكل حيادي وواقعي هذا قد يتحقق بعد حوالي 10 سنين، هناك أمور لم نفهمها بعد. لكن التجربة الفنية لما بعد حركة الضباط الأحرار في 1952 يصعب تكرارها بعد ما حصل في 2011، لأن العالم أضحى أكثر انفتاحا وحرية في التعبير.
    ■ التاريخ يصنعه المنتصرون. فهل السينما ايضا قد يوجهها المنتصرون؟
    □ لا، ولهذا لن يتكرر ما حصل في مصر بعد 1952. أصبحنا قرية صغيرة ولا أحد يستطيع أن يمنع أو يحتكر المعلومة في زمن الأنترنت و»وسائل التواصل الاجتماعي» لا أحد يستطيع ممارسة التضليل الفني والإعلامي، ثم هناك شيء مطمئن لم يعد هناك احتكار بالمعنى «السلطوي» للكلمة للإنتاج أو العرض أو لقنوات العرض، فاليوتوب مثلا هو ملك للجميع بإمكان اي كان أي يمتلك قناة الان على الشبكة العنكبوتية.
    ■ في تصريح سابق قلت إنك لست ضد السينما التجارية لماذا؟
    □ كل من ينتج فيلما ينتظر أيضا مردودا ماديا يشجعه على المزيد من الإنتاج، لأنها أيضا صناعة وحركية اقتصادية، سأعطي مثلا قد يبدو ساذجا فمصانع الألبسة لا تصنع بالضرورة ما يتوافق مع ذوق صاحبه، وكما هناك جزء فني هناك أيضا العامل التجاري، ثم إن السينما في مصر هي صناعة وجزء من اقتصاد البلاد. وقد علمونا شيئا مع الأسف لأنه ليس حقيقيا وهو أن دخل السينما كان ثاني دخل بعد القطن. لهذا لا يمكننا أن نلغي الجزء الاقتصادي في الحكاية.
    ■ ما هي معاييرك الفنية الخاصة لاختيار الأدوار؟
    □ يجيـب ضـاحكا: «الفـلوس» ثم يستطرد: يجب أن أصدق الدور كي أقبله لإني إن لم أصدقه فحتما سوف لـن يـصل للمشاـهد مهما بذلت مجهودا فيه، يجب أن أشعر أنه حالة حقيقية وليس تمثيل و»شغل سـينما». إحساسي الأول بالسيناريو هو ما يحدد قراراتي.
    ■ ما هو الفيلم الذي لامس أعمق ما فيك؟
    □ فيلم «عصافير النيل» لأنه يناقش فكرة تنطبق على كل المجتمعات العربية لكنه يمس جدا المصريين، فالمصري في عز ألمه ووجعه الإنساني يستطيع منح الفرح والسعادة مهما كانت مشاكله، فالضحكة قدر إلهي للمواطن المصري.
  • كريستينا صوايا: مطلقة رسمياً وتحت نصيبي مجدداً

       بيروت: إسمها الحقيقي كريستينا ناصيف صوايا، برجها الأسد فهي من مواليد 16 آب، مسقط رأسها بيروت، لبنانية وتفتخر بجنسيتها ولا تحمل جنسيات أخرى، حاصلة على شهادة بكلوريوس في الإقتصاد والأعمال من الجامعة الأميركية ببيروت.
    وحيدة من والدها، لكن لديها شقيقين من والدتها من زوجها الأول. والدها يعمل مديراً عاماً في أحد المصارف، أما والدتها فهي ربة منزل. هواياتها المفضلة كانت الغناء قبل أن تقرر تحويلها الى إحتراف، بالإضافة إلى السفر والرياضة. 
    قبل إحترافها الفن، بدأت بعرض الأزياء وهي في المرحلة الجامعية، ثم أختيرت ملكة لجمال الجامعات عام 1998، ثم أجمل عارضة للعام 1999، ثم ملكة جمال لبنان للعام  2001 ومن ثم ملكة الجمال الدولي للعام 2002، ومن ثم حصلت عالى جائزة جمالية مهمة بعنوان “غلوبال بيوتي أوارد” عن جميع مسابقات الإنتخاب الجمالية العالمية التي أقيمت في ذلك العام. (مس وورلد ، مس يونيفرس، مس انترناشونال ، ومس ايرث) وفازت على جميع المتسابقات الحاائزات على هذه الألقاب. 
    أكتشفت موهبتها بالغناء في عمر صغير جداً، حيث كانت تغني مع الكورال المدرسي، وأول أغنية حفظتها ورددتها في طفولتها كانت “أنا كل ما أقول التوبة” للعندليب الراحل، وكانت لديها محاولات للعزف على البيانو لكنها لم تستمر في دروسها الموسيقية.  
    تقول كريستينا بأنها تدين بالفضل في نجاحها لله الذي حباها بنعمة الموهبة، التي طورتها وعملت عليها للتقدم والنجاح في الحياة ومن ثم أهلها الذين كانوا داعمين لها بإستمرار، وخصوصاً الدعم المعنوي وتغذية الثقة بالنفس وقوة الإرادة في مجابهة مصاعب الحياة.
    لا تعترف بالأخطاء في حياتها، فكل ما مرت به كان تجربة تعلمت منها ولا تعرف الندم، لكنها كانت تتمنى لو صادفت من يوجهها فنياً في وقت مبكر من حياتها بدلاً من أن تبدأ ذلك في وقت متأخر نسبياً، وتستدرك قائلة بأنها لا تزال في مقتبل حياتها فهي في أوائل الثلاثين وليست في الأربعينات من عمرها كما يشيع أو يعتقد البعض. 
    وتستاء كثيراً لأنها تتعرض لإنتقاد غير عادل برأيها عندما يعلق البعض على قرارها بالإتجاه للفن، وتتساءل لماذا يردد البعض “الآن إستفاقت على كبر لتتجه للغناء”؟! وتضيف ضاحكة لازلت شابة والحياة والوقت أمامي.
    فالفن بالنسبة لها موهبة تأمل أن تصل بها لهدفها. وهي مصرة على إكمال ما بدأته بأغنيتها الأولى “أنا دايبي”، ولا تشعر بالتردد حيال هذا الأمر بتاتاً، لأنها قبل أن تقدم على أي خطوة في حياتها تدرسها جيداً بعد أن تكون قد إقتنعت بها.
    لا تؤمن بأنها محظوظة، وترى أن نسبة الحظ في حياتها ليست عالية وتقدرها بـ 50 – 60% فقط، والباقي تعزوه للعمل والمثابرة والإجتهاد. وعندما نسألها عن الدرس الأبلغ الذي تعلمته من الحياة تبتسم بمرارة وتقول: “ما حدا لحدا”.
    حلم حققته بعيداً عن الفن؟
    “البزنس” الخاص بي.
    تزوجت، رزقت بأطفال، ثم إنفصلت… هل يمكن أن تعيدي التجربة؟
    لم لا، فالإنسان بحاجة لرفيق في حياته. وأعتقد في مجتمعنا العلاقة خارج إطار الزواج مرفوضة، فلابد منه لكي لا تبقي وحيدة. ولا أخشى من تكرار التجربة حتى لو فشلت للمرة الثانية. لأنني مؤمنة بأن لا شيء يمكن أن يستمر للأبد، لا زواج، ولا حب. لا توجد علاقة أبدية إلا مع الوالدين والأبناء. 
    حالتك الإجتماعية اليوم متزوجة أم عزباء؟
     تردضاحكة: “تحت نصيبي من جديد”  -أي أنها عادت عزباء وحرة، بعد أنفصالها عن الإعلامي طوني بارود.
     هذا ما كان ظاهراً للناس!
    لا، إتجاهي للغناء سبق طلاقي، فأنا سجلت الأغنية في شهر مارس من العام الماضي، والإنفصال جاء لاحقاً… أعلن في شهر سبتمبر 2014… بينما الإنفصال الفعلي حصل في شهر يونيو 2014،  وصورت الأغنية كفيديو كليب في شهر تموز 2014، وتم إطلاقها في شهر ديسمبر الماضي.
    طيب سأعيد صياغة السؤال… هل كان إتجاهك للغناء أحد أسباب الإنفصال؟
    بالطبع لا، هذا سبب سخيف جداً لكي أهدم من أجله زواجي. فبالأساس طوني لم يقف يوماً في وجه طموحاتي سواء فنياً أوعملياً لأننا كنا دوماً نساند بعضنا البعض في كل شيء. لذا هذا كلام عار عن الصحة تماماً. لتصلي للطلاق والإنفصال لابد أن تكون هناك فترة زمنية طويلة تحصل خلالها تراكمات، تعقبها محاولات لإنقاذ الزواج، وصدقيني حاولنا كثيراً لإنجاح العلاقة لكننا وصلنا في النهاية لطريق مسدود. وكان الإنفصال هو الحل الأمثل لنبقى على علاقة طيبة.
    الغريب أنه رغم أن إنفصالكما تم على وفاق، لكن ردة فعل المحيطين بكما سواء الإعلام أو المجتمع كانت عنيفة تجاهك وحملتك الذنب منفردة؟!
    لا يمكن أن أحمل كل الإعلام وزر الهجوم علي، الهجوم كان من جهات معدودة، لكن الغالبية العظمى من وسائل الإعلام إحترمت رغبتي في عدم التدخل بخصوصياتنا، فلا يمكن لأحد أن يعرف ما يدور داخل جدران البيت بين رجل وزوجته، ولا يحق لأحد الحكم ظاهرياً، أو بالأصح لا يحق لأحد الحكم علينا من الأساس في شأن يخصنا وحدنا.
    ي
  • بلقيس: لا أريد الوقوع في «فخ» الشهرة الكاذبة

    تأخذك الفنانة الشابة بلقيس في حوارها إلى مساحة حوار أخرى. فهي كعادتها تجيب بصراحة عما يطرح عليها من أسئلة، بوعي يتجاوز خبرتها المحدودة بمعيار الزمن، لكنها تعكس نشأتها في بيئة فنية قوامها والدها الملحن المعروف أحمد فتحي، ووالدة تقول عنها إنها «سر تميّزها».  لم تهرب بلقيس من أسئلة يمكن ان تصنّفها أخريات على أنها «حساسة» بعد طي صفحة خطوبتها من لاعب الكرة السعودي نايف هزازي. الفتاة الإماراتية ذات الأصل اليمني، منفتحة على الواقع الجديد الذي تعيشه غالبية الشعوب العربية بعد مزاعم «الربيع»، لكنها تدرك أيضاً المسافة الطويلة بين الفنان والسياسي، معتبرة أن «الأغنية» ليست هي الحل الدائم للتعبير عن الموقف. 
    التقتينا بلقيس في حوار أكدت فيه أنها لو لم تكن فنانة، لشقت طريقها في استكمال رسالة الدكتوراه في الخارج، لتصبح بروفيسورة في جامعة أبوظبي، وغير ذلك من الموضوعات الأخرى…
    – سنبدأ بأكثر الموضوعات التي لا نحب أن نتطرق إليها في حواراتنا الفنية، باعتبارها مساحة شخصية، وتحديداً بالنسبة الى بلقيس بعد فسخ خطوبتك من لاعب الكرة السعودي نايف هزازي؟
    كانت فترة الخطوبة ذاتها، وما شابها، مرحلة غير جيدة بالنسبة إلي على الصعيد الفني، ليس بسبب ما قدمته خلالها، أو لانشغالي وما إلى ذلك، بل لأن الجمهور كان يهتم بهذا الجانب ربما أكثر من اهتمامه بجديدي الفني.
    – معنى ذلك أنك في مرحلة أفضل الآن؟
    بكل تأكيد، لأنني تنفست الصعداء بعد قرار فسخ «الخطوبة»، ومضى على ذلك الآن نحو عامين ونصف العام، وشيئاً فشيئاً عاد الجمهور إلى المساحة الطبيعية لاهتمامه، وهو مشاركاتي الفنية.
    – لكنك كنت رغم ذلك محوراً للكثير من الشائعات، فما الذي تعلمته من تلك الفترة؟
    عرفت سبب تكتّم بعض الفنانين على حياتهم الخاصة، لدرجة أن الكثير من الزيجات في الوسط الفني تتمّ من دون أن يعلم أحد عنها شيئاً. وكنت أنتقد بداخلي كثيراً من يقوم بذلك، لكنني ادركت الآن أنهم معذورون. لذلك فأول قرار اتخذته بعد هذه التجربة هو أنني لو قدّر لي وتزوجت شخصاً غير معروف إعلامياً، بخلاف أسرتي وعائلتي، لا أحد سيعرف تفاصيل عنه أو عن حياتنا، ربما فقط اسم من يقدّر لي الاقتران به، وغير ذلك سأعتبره سراً حربياً.
    – بعض الفنانات وبعد مرورهن بتجربة ارتباط غير ناجحة، يعلنّ أنهن لا يفكرن في الارتباط، ماذا عنك؟
    ما لم تذكره أنهن يغيّرن رأيهن بسرعة أيضاً ويفكرن بمشروع ارتباط جديد. وبالنسبة إليّ، لا يمكن أن أقول إنني أغلقت باب الارتباط بعد هذه التجربة. فالفتاة العربية تتفجر فيها عاطفة الأمومة في العشرينات وحتى الثلاثينات، وتلح عليها. ومن المؤكد أنها العاطفة الأهم على الإطلاق، ولا أريد أن يأتي يوم اشتاق فيه لتلبية هذه العاطفة، ويكون ذلك متأخراً، لأن الأمومة أبقى من الشهرة ومن الثروة ومن أي نجاح شخصي.
    – كانت والدتك تدفعك دوماً إلى استكمال دراساتك العليا، هل ما زال هذا الأمر سارياً؟
    والدتي هي سرّ كل نجاح حقّقته في حياتي، إذ غرست في داخلي منذ الصغر حب التحدي، وألا أكون مجرد رقم في أي عمل أقوم به. وحتى عندما شاركت نحو 50 فناناً قديراً في أوبريت «ولاء وانتماء» في حب الإمارات، كانت تشدّد على أن أكون مختلفة، سواء في إجادة فقرتي، او من حيث الطلة والملابس والإكسسوارات، لذلك كان حلمها أن أتخرج بأعلى تقدير جامعي. وبالفعل حصلت على الامتياز مع مرتبة الشرف من جامعة أبوظبي التي رشحتني بعد ذلك إلى وظيفة معيدة، ودرست بعدها الماجستير في استراليا، ولم يفصلني عن تحضير رسالة الدكتوراه سوى أنها تتطلب تفرغاً تاماً. وبكل تأكيد، فلو لم أكن فنانة لديها التزامات فنية ومشوار لا يزال في بداياته، لكنت الآن بروفيسورة في الجامعة، وتحديداً في جامعة أبوظبي.
    – ما هي الأغاني التي تحتفظين بها، ومن هم المطربون الذين تفضلين الاستماع إلى أعمالهم؟
    أحتفظ بمعظم أغاني فنان العرب محمد عبده على جهاز «الآي باد» الخاص بي، وأستمتع بكل أعماله، وحتى جمهوري في الحفلات الخاصة والأفراح كثيراً ما يطلبون مني الغناء له، كما أحب الاستماع الى قديم فضل شاكر، ورسالتي إليه أن يصحح أفكاره ليعود إلى فنّه الجميل، وأيضاً شيرين وصابر الرباعي. كما أحب كثيراً أفكار حسين الجسمي واختياراته المبدعة.
    – على ذكر الأغاني الخاصة، البعض يرى أنك من أكثر المطربات اللواتي يشاركن في إحياء حفلات الزواج تحديداً؟
    أعتقد أن هذا الأمر ظاهرة صحية، وليس العكس. فالناس يحبون أن أشاركهم فرحة أهم يوم في حياتهم. وأعتقد أنه من الصعب أن يكون في مقدوري فعل ذلك وأتأخر عنه. هذا على المستوى المعنوي. أما على المستوى المادي، فعائدها يساعدني في إنتاج الجديد والمميز دوماً، إذ أصبحت كلفة الانتاج باهظة للغاية، وأعمال القرصنة والنسخ جعلت معظم شركات الإنتاج تحقق خسائر من مبيعات الألبومات الفنية، وليس العكس، بعدما كانت أهم وسيلة لتحقيق الأرباح، ومن ثم مواصلة الإنتاج.
    – أخيراً، ماذا عن جديدك الفني؟
    أعكف على التجهيز لأغاني ألبومي الجديد، وهو ما يضطرني إلى أن أبيت أحياناً حتى الصباح في استوديو التسجيل في دبي. وقد أوشكت بالفعل على الانتهاء منها، وستكون جاهزة في غضون أيام، لكنني سأرجئ طرحها، نظراً الى أن هناك زحمة في جديد سوق الألبومات الفنية في الوقت الحالي مثل ألبوم أصالة، ورابح صقر وغيرهما، لذلك سأنتظر قليلاً، فتوقيت الطرح غاية في الأهمية.
    – وما الذي يمكن أن تكشفيه لنا في ما يتعلق ببعض مضمونه؟
    سيتضمن الألبوم عدداً من الأغاني المتنوعة ما بين الكلاسيكية والإيقاعية، ومنها أغنية «دي جي» التي حقّقت حوالي 5 ملايين مشاهدة على «يوتيوب»، رغم أنني لم أطرح الأغنية المصوّرة الخاصة بها التي انتهيت من تصويرها. وبكل تأكيد فإنني أتعاون بشكل رائع مع الفنان فايز السعيد، ولكن على نحو جديد تماماً، وسيكون مفاجأة للجمهور، وكأنهم يكتشفون إمكانات جديدة في هذا الملحن الجدير بلقب «سفير الألحان».
    – تعرضتِ لهجوم كبير بسبب الإحتفال بالحب؟
    كل ما فعلته أنني كتبت رأيي بأنني لا أعتقد بوجود يوم محدد للحب. العيد عندي مختصر في عيدين اثنين هما الأضحى والفطر، وحتى المناسبات الوطنية هي أيام للاحتفاء. وغير ذلك، هو اختراع ترويجي تجاري يحقق فيه تجار الهدايا أهدافهم التسويقية، لكن هذا الرأي لم يعجب الكثيرين على ما يبدو، لدرجة أن بعضهم قال: «أنت لست فنانة»، وهو أمر يعود إلى حقيقة أننا لا نزال غير معتادين على تقبل الرأي الآخر المختلف معنا.
  • محمد امين السعداوي لازال عند حلمه

    سعدون شفيق سعيد

     قبل فترة ليست بالقصيرة .. وتحديدا عند فترة ما قبل التغيير قرأت عبارة مكتوبة على حائط بستان من بساتين بعقوبة … تقول:
    ان البطل العراقي العالمي محمد امين السعداوي  قد حطم  رقما قياسيا جديدا في المطاولة على الدراجة الهوائية تجاوز المائة والخمسين ساعة متواصلة ليلا ونهارا ودون ان يترك دراجته .
    ووقتها التقيت بذلك الرياضي العراقي العالمي  حيث علمت انه كان قبل ذلك  من الصحفيين الرواد حتى انه اصدر مجلة فنية  في الخمسينات … ومارس الكثير من الاعمال الفنية ومنها وعلى سبيل المثال امتهن مهنة التصوير الشمسي وكان عاملا ومشغلا لماكنة السينما للعروض السينمائية …
    وفجأة وجد نفسه ينتقل من تلك الهوايات والمهن الفنية  ليكون عند تلك المطاولة على دراجته الهوائية حيث اجرى  اكثر من محاولة لتحقيق الارقام القياسية في (حديقة الامة) 
    ومعرض بغداد الدولي … ومن ثم ارقام اكثر من محاولة خارج العراق دون ان ينال جائزة دولية … لان تلك المطاولة لم يكن معترفا بها على المستوى الرياضي الاولمبي او العالمي ..
    ومع مرور الايام  والسنوات واذا بذلك الرائد الصحفي والرياضي  لا يجد ملاذا سوى ما تنشره  عنه الصحافة هنا وهناك وما بين فترة واخرى … وتذهب احلامه كلها في مهب  الريح مع ذهاب ورحيل سنوات عمره.
    وقبل ايام شاهده يطرق الابواب عله يجد  ضالته وما كان يحلم به … ولكن ما كل ما يتمناه المرء يدركه … تمشي الرياح بما لا تشتهي السفن !!.
    والذي وددت قوله :
    ان ذلك الانسان الذي اسمه (محمد امين السعداوي)  وبعد  ان اصبح يتوكأ على عصاه لازال يتنقل في انحاء العراق واصبحت لديه الكثير من الصور الفوتوغرافية التي التقطها مع عدد من المسؤولين ويتواصل بعرضها لمحبيه ومعارفه دون كلل او ملل !!.
  • فاروق الفيشاوي: اعتذرت لابني منذ سنوات

    رغم أن نجوماً كثيرين يرفضون تصنيف أفلامهم للكبار فقط، حتى لا تتسبّب تلك العبارة في التأثير سلباً في إيرادات أعمالهم، إلا أنه كان مؤيداً لوضعها على فيلمه الجديد «القط».
    الفنان فاروق الفيشاوي يتحدث عن أسباب تأييده هذا التصنيف، وعلاقته بعمرو واكد الذي شاركه البطولة، وتجربته مع «يوم للستات»، والعمل الذي يعيده إلى صديقته ليلى علوي، والرواية التي يتمنى تقديمها ليكشف بها المتاجرين بالدين، كما يتكلم عن اعتذاره لابنه ونصيحته له، وعلاقته بحفيدته في هذا الحوار.
    – في البداية، كيف كانت ردود الأفعال التي وصلتك حول فيلم «القط» الذي شاركت في بطولته؟
    ردود الأفعال كانت جيدة للغاية، فالجمهور الذي شاهد الفيلم عبّر عن إعجابه الشديد بفكرته وأحداثه، وكذلك النُقاد أكدوا لي شعورهم بالرضا الكامل عن الفيلم وعن أدائي به، وقالوا إنه يتناسب مع عودتي إلى السينما بعد غياب استمر ثماني سنوات.
     وأنا لمست نجاح الفيلم منذ مشاركته في مهرجان أبو ظبي السينمائي. فالنقاد والجمهور الذين شاهدوا الفيلم خلال الفعاليات الخاصة بالمهرجان أعلنوا عن إعجابهم بتناوله قضية تجارة الأعضاء البشرية، وكشفوا عن رغبتهم في مشاهدته مرة أخرى، موضحين أنه يحمل رسالة فنية ويناقش قضية في غاية الأهمية.
    – كيف وجدت العمل مع الفنان عمرو واكد؟
    عمرو ليس مجرد فنان شاب جمعني به فيلم سينمائي، بل بمثابة تلميذي وابني الذي أعتز به وفخور بنجاحه، سواء في الأعمال الفنية المصرية أو العالمية التي شارك في بطولتها، ولا أنكر أن تواجد عمرو واكد وثقتي في الرؤية الإخراجية لإبراهيم البطوط من الأسباب التي زادت من حماستي للمشاركة في البطولة.
    – هل كنت مؤيداً لقرار تصنيف الفيلم «للكبار فقط»؟
    هذا القرار اتخذه مخرج الفيلم إبراهيم البطوط والشركة المُنتجة وليس جهاز الرقابة على المُصنفات الفنية. كما أن السبب الذي دفعهم لتصنيف الفيلم «للكبار فقط» ليس تضمّنه مشاهد عُنف أو إثارة، لكن لأن فكرة التجارة بالأعضاء البشرية التي يتناولها الفيلم صعبة، ولا نريد أن نرهق الأطفال بها، فالفكرة لا تُناسب سنّهم على الإطلاق، لذلك أنا مؤيد للغاية قرار تصنيف الفيلم «للكبار فقط» ومنع الأطفال من مشاهدته.
    – ما ردّكِ على الآراء التي تؤكد أن قضية المتاجرة بالأعضاء البشرية لا تُعانيها مصر؟
    بالعكس هذه الكارثة تعانيها مصر، والدراسات أثبتت ذلك، لكن وسائل الإعلام لم تلق الضوء عليها، ولا توجد أعمال فنية سواء سينمائية أو درامية ناقشتها، بينما قضية المتاجرة بالأعضاء البشرية تناولها أكثر من فيلم أميركي أبرزها فيلم Coma، وعلى أي حال أنا أعتبر فيلم «القط» أول فيلم مصري يتحدث عن هذه القضية.
    – البعض صنّف الفيلم ضمن الأعمال السينمائية المُستقلة، فهل تتفق مع هذا التصنيف؟
    بالعكس، «القط» ينتمي إلى الأفلام الجماهيرية، فهو بعيد تماماً من مفهوم أفلام السينما المستقلة.
    – فيلم «القط» يُمثل عودة قوية لك إلى السينما، فما سبب غيابك عنها لمدة ثماني سنوات؟
    الغياب كان خارجاً عن إرادتي، فأنا عاشق للسينما وحبي لهذا الفن يزداد يوماً بعد يوم، ولهذا السبب لا أقبل المشاركة في أي عمل فني يُقلل من قيمة هذا الفن العظيم الذي يشارك في صنع مجتمع لديه أخلاق ومبادئ ومقدار عالٍ من الثقافة، فالعروض التي تلقيتها طوال السنوات الماضية لم تكن تناسبني ولم تجذبني من الأساس.
    ويجب أن نعترف بأن السينما خلال السنوات الماضية كانت تُعاني مشاكل عدة، وكانت هناك أفلام سيئة، لكن الحمد لله السينما بدأت في العودة إلى مكانتها الأصلية مرة أخرى، وهناك أفلام جيدة عُرضت خلال الفترة الأخيرة.
    – هل تغيرت معايير اختيارك الأفلام والمسلسلات التي تشارك في بطولتها؟
    المعايير لم تتغير على الإطلاق، فالسيناريو الذي يقدّم قصة جذابة وفكرة جديدة كان وسيظل المعيار الرئيس والوحيد الذي أختار على أساسه الأدوار التي تعرض عليّ، لكنني في الفترة الأخيرة أصبحت أميل الى الأعمال السينمائية والدرامية المأخوذة عن روايات، وأعتقد أن السينما سوف تشهد نقلة كبيرة إذا اعتمدت على هذه النوعية من الأعمال الفنية، وأكبر دليل على صحة كلامي النجاح الكبير الذي حققه فيلم «الفيل الأزرق». فقدأعجب الجماهير والنقاد.
    – ما الرواية التي تتمنى تقديمها من خلال فيلم سينمائي؟
    رواية «مولانا» للكاتب الصحافي ابراهيم عيسى، والتي تُسلط الضوء على متاجرة البعض بالدين الإسلامي، وتتحدث عن شخصية داعية إسلامي مرن يراعي ظروف كل عصر ومتطلباته.
    – هل هناك أعمال فنية ندمت عليها؟
    لا، فأنا أشعر بالرضا الكامل عن مشواري الفني وعن جميع الأفلام التي شاركت في بطولتها، وفخور بما قدمته، كما أنني راضٍ أيضاً عن الأفلام التي لم تحقق النجاح المتوقع لها.
    – ماذا عن مشاركتك في بطولة فيلم «يوم للستات»؟
    سعيد للغاية بهذه التجربة السينمائية التي جمعتني بعدد من الفنانين، منهم إلهام شاهين ومحمود حميدة وهالة صدقي ونيللي كريم وابني أحمد الفيشاوي، وانتهيت بالفعل من تصوير معظم مشاهدي فيه، وأجسد من خلاله دوراً يختلف تماماً عما قدمته طوال السنوات الماضية، وأتوقع أن يحقق هذا الفيلم نجاحاً لا يقل عما حقّقه «القط».
    – ما حقيقة استعدادك للعودة إلى المسرح؟
    هذا صحيح، فأنا بالفعل قرّرت العودة إلى خشبة المسرح بعد غياب استمر لسنوات طويلة، من خلال مسرحية بعنوان «السلطان الحائر»، ومن المقرر أن تشاركني البطولة صديقتي الفنانة ليلى علوي.
    – ما حقيقة وقوع خلافات بينك وبين الفنان عادل إمام بعد اعتذارك عن عدم المشاركة في بطولة مسلسل «أستاذ ورئيس قسم»؟
    لا يوجد أي خلافات بيننا، وكل ما يُمكنني قوله إن المسلسل لم يُعرض عليَّ من الأساس.
    – وهل وجدت العمل الذي ستخوض من خلاله سباق الدراما الرمضاني المُقبل؟
    تعاقدت على بطولة مسلسل «بعد البداية»، ومن المقرر أن يشاركني بطولته درّة وخالد سليم وطارق لطفي، تحت إدارة المخرج هشام فتحي.
  • ريهام عبد الغفور: زوجي خجول وأشعر بقلق على ابني

    ÑÛã ÃäåÇ ÇÔÊåÑÊ ÈÃÏæÇÑ ÇáÝÊÇÉ ÇáÑÞíÞÉ ÇáåÇÏÆÉ¡ ÅáÇ ÃäåÇ ÈÏÃÊ ÊÚáä ÊãÑøÏåÇ Úáì åÐå ÇáäæÚíÉ ãä ÇáÃÏæÇÑ¡ ÍÊì ÃäåÇ ÞÑøÑÊ ÊÞÏíã 쾄 ÑÇÞÕÉ Úáì ÔÇÔÉ ÑãÖÇä ÇáãÞÈá. 
    ÇáÝäÇäÉ ÑíåÇã ÚÈÏÇáÛÝæÑ ÊßÔÝ áäÇ ãæÞÝåÇ ãä ÞÑÇÑ ãäÚ ÏíäÇ ÇáÔÑÈíäí ãä ÇáÊãËíá¡ æÍÞíÞÉ ÛÖÈ ÒæÌåÇ ãä ãÓáÓáåÇ ÇáÃÎíÑ «ÇáÎØíÆÉ»¡ æÚáÇÞÊåÇ ÈæáÏíåÇ¡ æÇáÞÑÇÁÉ æÇáÊÓæøÞ¡ æÓÑø ßÑÇåíÊåÇ áãæÇÞÚ ÇáÊæÇÕá ÇáÇÌÊãÇÚí.
    • Ãáã ÊÞáÞí ãä ÊÞÏíã 쾄 ÌÑíÁ Ýí ãÓáÓá «ÇáÎØíÆÉ»¿
    áÇ ÃÍÈ ÃÈÏÇð ÊÞÏíã ÇáÃÏæÇÑ ÇáÊÞáíÏíÉ¡ æÃÔÚÑ ÈÃääí ÃÑíÏ ÏÇÆãÇð ãÝÇÌÃÉ ÇáÌãåæÑ ÈÇáÙåæÑ Èáæß ÌÏíÏ ãä ÍíË ÇáÔßá æÇáãÖãæä. æÏæÑ «ÑÇäíÇ» ÇáÐí ÞÏøãÊå Ýí åÐÇ ÇáÚãá¡ ßÇä ÈÚíÏÇð ãäí ÊãÇãÇð¡ æåÐÇ íÑÖíäí ÈÏÑÌÉ ßÈíÑÉ ßããËáÉ.
    ßãÇ ÃÏíÊ ãäÐ ÓäæÇÊ ÏæÑÇð Ýí ãÓáÓá «ÇáÑíÇä» ÔÚÑÊõ Ãääí ßäÊ ãÎÊáÝÉ Ýíå ãËá «ÇáÎØíÆÉ»¡ ÝåÐÇ ãÇ ÃåÊã Èå Ýí Ãí Úãá Ýäí ÃÞÏøãå Çáì ÇáäÇÓ.
    • áßä åÐå ÇáÃÏæÇÑ ÌÑíÆÉ ÈÇáäÓÈÉ Åáì ÔÎÕíÊß ÇáåÇÏÆÉ¡ ãÇ ÊÚáíÞß¿
    áã ÃÞÏã ÌÑÃÉ ÈãÚäì ÇáÅÛÑÇÁ ÃÈÏÇð¡ Èá ÞÏøãÊåÇ ÈÔßá ãÍÊÑã Úáì ÇáÔÇÔÉ¡ áÃä áÏíóø ÎØæØÇð ÍãÑÇÁ ÃÖÚåÇ áäÝÓí æáÇ ÃÊÌÇæÒåÇ ÃÈÏÇð¡ æÃÄßÏ Ãääí ÃÓÊØíÚ ÊÞÏíã Ãí 쾄 íÚÑÖ Úáíóø¡ æÇáÏáíá Úáì ßáÇãí Ãääí ÓÃÝÇÌÆ ÇáÌãåæÑ Ýí ÑãÖÇä 2015 È쾄 ÑÇÞÕÉ¡ ãä ÎáÇá ãÓáÓá «ÍÇÑÉ ÇáíåæÏ».
    • ÈÕÑÇÍÉ ÔÏíÏÉ¡ åá æÌæÏ äÌã ßÈíÑ Ýí Ãí Úãá ÊÔÇÑßíä Ýíå ÃÍÏ ÃÓÈÇÈ äÌÇÍå¿
    ÈÇáÊÃßíÏ æÌæÏ ÝäÇä ßÈíÑ íÄËÑ ßËíÑÇð Ýí ÇÞÊäÇÚí ÈÞÕÉ ÇáÚãá¡ áßä ÏæÑí ÃíÖÇð íåãøäí æÃÞÑÃå ÌíÏÇð ÞÈá ÇáãæÇÝÞÉ Úáíå. æÈÕÏÞ ÔÏíÏ¡ ÃßËÑ ÝäÇä ÇÓÊãÊÚÊ ÈÇáÚãá ãÚå åæ ÈÇÓã ÓãÑÉ¡ æÃÊãäì Ãä ÃÊÚÇæä ãÚå ãÌÏÏÇð áßæäå ããËáÇð ãåãÇð.
    • åá ÊÔÚÑíä ÈÃäß äÖÌÊ ÝäíÇð Ýí ÇáÝÊÑÉ ÇáãÇÖíÉ ÈÔßá ÃßÈÑ¿
    ÈÇáØÈÚ¡ ÃÑì Ãääí ÈÚÏ ãÓáÓá «ÇáÑíÇä» ÞÏ äÖÌÊ ßËíÑÇð¡ æÇÎÊíÇÑÇÊí ÃÕÈÍÊ ÃÝÖá¡ áÃä ãÇ íÚÑÖ Úáíóø ãä ÃÚãÇá ÝäíÉ æÓíäÇÑíæÇÊ ÃÕÈÍ ãÊäæÚÇð ÃíÖÇð. ÃãÇ ÞÈá «ÇáÑíÇ仡 ÝßÇäÊ ÊÚÑÖ Úáíóø ÃÏæÇÑ ÊÊãíÒ ÌÏÇð ÈÇáãËÇáíÉ¡ áÐáß ãä ÇáãõÊÇÍ áí Ãä ÃäÊÞí ãä Èíä åÐå ÇáÃÏæÇÑ ÇáÚÏíÏÉ ÏæÑÇð ãåãÇð æãäÇÓÈÇð æíÔßøá ÅÖÇÝÉ áí.
    • ãÇ åí ÇáãÍØÇÊ ÇáÝäíÉ ÇáÊí ÊÚÊÈÑíäåÇ ããíÒÉ Ýí ãÔæÇÑß ÇáÝäí ÍÊì ÇáÂä¿
    «ÇáÑíÇ仡 æ«ÇáÏÇÚíÉ» ÇáÐí ÞÏøãÊ Ýíå ÏæÑÇð ÈÑæÍ ÇáÓíÏÉ ÇáÊí ÊÚíÔ ÊÇÑíÎÇð ãÄáãÇð æãÚÇäÇÉ ÞÇÓíÉ Èíä ÃÓÑÊåÇ æÔÞíÞåÇ.
    • ãÇ ÓÈÈ ÛíÇÈß ÝÊÑÉ ØæíáÉ Úä ÇáÓíäãÇ¿
    ÃäÇ ãÍÓæÈÉ Úáì ÇáÊáÝÒíæä ÈÏÑÌÉ ßÈíÑÉ¡ æÈÚíÏÉ ãä ÇáÓíäãÇ ÑÛã Ãääí ÞÏøãÊ Ýíáã «ÕÇÍÈ ÕÇÍÈå» ãÚ ÇáäÌã ãÍãÏ åäíÏí¡ áßäå áã íÍÞøÞ äÌÇÍÇð ÈÇåÑÇð æÃÕÈÍ ÇáãÚÑæÖ Úáíóø ãä ÇáÃÝáÇã ÃÞá ÈßËíÑ¡ ßãÇ ÔÇÑßÊ Ýí ÃÝáÇã ÚÏÉ áÇÓÊÚÌÇáí æäÏãÊ ÚáíåÇ áÇÍÞÇð¡ áÐáß ÑÇÌÚÊ äÝÓí æÞÑøÑÊ ÇáÊÑßíÒ ÃßËÑ Úáì ÇáÊáÝÒíæä.
    • Ýí «ÍÇÑÉ ÇáíåæÏ»¡ ãÇ åí ãÝÇÌÂÊß ááÌãåæÑ Ýí ÑãÖÇä 2015¿
    ßãÇ ÞáÊ ááãÑÉ ÇáÃæáì¡ ÓÃÌÓÏ ÏæÑ ÑÇÞÕÉ Ýí Úãá Ýäí¡ æÃÔßÑ ÇáãÎÑÌ ÇáÔÇÈ ãÇäÏæ ÇáÚÏá áÃäå íÑÇäí ãÊäæÚÉ Èíä ÔÎÕíÊí ÇáåÇÏÆÉ Ýí «ÇáÏÇÚíÉ» æÇáÑÇÞÕÉ Ýí «ÍÇÑÉ ÇáíåæÏ».
    • åá ÓÊÑÊÏíä «ÈÏáÉ ÑÞÕ»¿
    ÈÇáÊÃßíÏ áä ÃÞæã ÈÐáß Ýí ÑãÖÇä¡ ÝÇáÑÇÍáÉ ÊÍíÉ ßÇÑíæßÇ ßÇäÊ ÊÑÊÏí ÃËæÇÈÇð Ýí ÃÍíÇä ßËíÑÉ¡ æÃäÇ ãËáÇð ÞÏøãÊ Ýí «ÇáÎØíÆÉ» ãÔåÏÇð Ýí ÇáÓÑíÑ ãä Ïæä Ãí ÅÛÑÇÁ. æÃËÞ ÈÃääí ÃÓÊØíÚ ÊæÕíá ãÇ ÃÑíÏå ãä Ïæä Ãí ÅÓÝÇÝ äåÇÆíÇð.
    • æßíÝ ÊÑíä ãÔÇÑßÊß ááãÑÉ ÇáÃæáì ãÚ ÇáäÌãÉ ÇááÈäÇäíÉ åíÝÇÁ æåÈí Ýí ãÓáÓá «ãÑí㻿
    ÃÌÓÏ ÏæÑ «ÑÔÇ» Ýí ÇáãÓáÓá¡ æÃßæä äÏÇð áåÇ Ýí ÇáÚãá¡ æåí áíÓÊ ÔÎÕíÉ ãËÇáíÉ ßÇáÊí ÞÏøãÊåÇ Ýí «ÇáÏÇÚíÉ»¡ Ãæ ÇÈÊåÇá ÇáÑÇÞÕÉ ÇáÊí ÃÞÏøãåÇ Ýí «ÍÇÑÉ ÇáíåæÏ»… æ«ÑÔÇ» ÊÊÚÑøÖ áãæÇÞÝ ÅäÓÇäíÉ ÚÏÉ ÊÞáÈ ÇáÃÍÏÇË. æÈÇáÊÃßíÏ ÊÚÇæäí ãÚ ÝäÇäÉ ãËá åíÝÇÁ æåÈí ÓíÖíÝ Åáíø ßËíÑÇð¡ áÃäåÇ Êãáß ÌãÇåíÑíÉ ßÈíÑÉ Ýí ÇáæØä ÇáÚÑÈí.
    •åá ÊÞÏíãß Úãáíä Ýí ÑãÖÇä áÇ íÔÊøÊ ÇáÌãåæÑ ÈíäåãÇ¿
    ÅØáÇÞÇð. áßäú åäÇß Úãá íÍÞøÞ äÌÇÍÇð ÃßÈÑ ãä ÇáÂÎÑ¡ æåÐÇ ÃãÑ ØÈíÚí ááÛÇíÉ¡ æÞÏøãÊ Ðáß Ýí ÃßËÑ ãä ãæÓã ÑãÖÇäí¡ æÞÏ ÊÒÇãä «æÇÏí Çáãáæß» ãÚ «ÇáÑíÇä» æÍÞøÞ ÇáÚãáÇä äÌÇÍÇð ßÈíÑÇð.
    • ãÇ ÇáÐí ÇÓÊÝÏÊå ãä ÊÌÑÈÊß ãÚ ÇáÝäÇä ÇáßÈíÑ íÍíì ÇáÝÎÑÇäí Ýí ãÓÑÍíÉ «Çáãáß áíÑ»¿
    ÇÓÊÝÏÊ ãäå ßËíÑÇð Úáì ÇáãÓÊæííä ÇáÅäÓÇäí æÇáÝäí¡ æÚäÏãÇ íÓÃáæääí åá ÃäÇ ÎÑíÌÉ ãÚåÏ¿ ÃÑÏø ÈÃääí ÎÑíÌÉ ãÏÑÓÉ íÍíì ÇáÝÎÑÇäí¡ ÈÍíË ÊÚáãÊ ãäå ÇáÅÍÓÇÓ Ýí ÇáÊãËíá Ýí ãÓÑÍíÉ «Çáãáß áíÑ»¡ ãÇ ÃÖÇÝ Åáíø ßËíÑÇð.
    • æãÇÐÇ ÊÚáøãÊ ãä æÇáÏß ÇáÝäÇä ÃÔÑÝ ÚÈÏÇáÛÝæÑ¿
    ááÃÓÝ¡ áã ÃÊÚÇæä ãÚå ßËíÑÇð¡ áßäå ÈÇáØÈÚ ÝäÇä ãÍÊÑã æÞÏíÑ¡ ÈÇáÅÖÇÝÉ Åáì Ãääí áãÓÊ ßíÝíÉ ÇåÊãÇãå ÈÚãáå¡ Ýåæ ÇáÐí Úáøãäí Ãäå íÌÈ Ãä ÃÐÇßÑ ÏæÑí áÓÇÚÇÊ ØæíáÉ æÃÚáøÞ Úáíå¡ æáíÓ ÇáÐåÇÈ Åáì ÇáÇÓÊæÏíæ áÃÕæøÑ ÝÞØ¡ æäÕÍäí ÈÃä ÃÞÑà ÇáÓíäÇÑíæ ÃßËÑ ãä ãÑÉ¡ áÃääí Ýí ßá ãÑÉ ÓÃßÊÔÝ ÃÓÑÇÑÇð æÃãæÑÇð ÌÏíÏÉ ÊÝíÏäí áÏì ÊÞÏíã ÇáÔÎÕíÉ.
    • ãä ãäØáÞ ÅÍÓÇÓß ßÝäÇäÉ¡ ãÇÐÇ ßÇä ÑÏ ÝÚáß ÚäÏãÇ ÇÊÎÐ æÇáÏß ÈÕÝÊå äÞíÈÇð ááããËáíä ÞÑÇÑÇð ÈãäÚ ÏíäÇ ÇáÔÑÈíäí ãä ÇáÊãËíá ÈÓÈÈ ÍÈÓåÇ Ýí ÞÖíÉ ÊÚÇØí ÇáãÎÏÑÇÊ¿
    ÈÕÏÞ ÔÏíÏ¡ ßäÊ ÖÏ åÐÇ ÇáÞÑÇÑ ÞáÈÇð æÞÇáÈÇð¡ áßäå áíÓ ÞÑÇÑ æÇáÏí ÃÔÑÝ ÚÈÏÇáÛÝæÑ ÈãÝÑÏå¡ æÞÏ ÊÍÏËÊ ãÚå æÞÊåÇ ßËíÑÇð Ýí åÐÇ ÇáÃãÑ æÈÍÒä ÔÏíÏ¡ áÃääí áã Ãßä ÃÊãäì Ãä íßæä ØÑÝÇð Ýí ÇáÞÖíÉ. ÝÈåÐÇ ÇáÞÑÇÑ¡ ãä æÌåÉ äÙÑí¡ áÇ äÓÇÚÏåÇ Ýí ÇáÈÏÁ ÈÍíÇÉ ÌÏíÏÉ¡ áÃääÇ ÌãíÚÇð ÎØÇÄæä.
    • æãÇÐÇ ßÇä ÑÏ ÝÚáå¿
    ÞÇá áí Åä Ðáß áíÓ ÞÑÇÑÇð äÇÈÚÇð ãäå¡ æÅäãÇ åæ ÞÇäæä ÇáäÞÇÈÇÊ ÇáÝäíÉ¡ æåäÇß ãÌáÓ ßÇãá ÇÊÎÐ ÇáÞÑÇÑ. æåæ Úáì ÇáãÓÊæì ÇáÔÎÕí áã íßä íãáß ÍÞ ÇÊÎÇÐ ÞÑÇÑ áãÕáÍÊåÇ¡ áÃääÇ äÍÈ ÏíäÇ ÇáÔÑÈíäí Úáì ÇáãÓÊæííä ÇáÝäí æÇáÔÎÕí.
    • Ýí ÇáÝÊÑÉ ÇáãÇÖíÉ ÕÑøÍ ÑÆíÓ ÇáÑÞÇÈÉ ÇáÝäíÉ ÈÃäå áä íÍÐÝ Ãí ãÔåÏ ÌÑíÁ ãä ÇáÃÝáÇã ÇáÓíäãÇÆíÉ¡ ãÇ ÊÚáíÞß¿
    ãÔÊøÊÉ ÊãÇãÇð Èíä ÝßÑíä¡ áÃääí Ýí ÇáäåÇíÉ ÝäÇäÉ. æÃÑì Ãä ÇáÝä íÍÊÇÌ Åáì ÇáÅÈÏÇÚ æÇáÍáã æÇáÝßÑ ÇáãÝÊæÍ¡ ãËáãÇ íÍÏË Ýí ÇáÚÇáã ÇáÎÇÑÌí¡ áßääí Ããñø æÓíÏÉ ÔÑÞíÉ æÓÃßæä ÞáÞÉ äæÚÇð ãÇ Úáì ÇÈäíóø¡ æÐáß ÛÕÈÇð Úäí¡ áÃääí ÊÑÈøíÊ Úáì ãÈÇÏÆ æÞíã æÊÞÇáíÏ¡ ÈÇáÅÖÇÝÉ Åáì Ãääí ãÕÑíÉ¡ æÝí ãÕÑ äÔåÏ ÍÇáÇÊ ÊÍÑøÔ¡ áÐáß ÃäÇ ãÚ ÇáÃÓÝ ÖÏ åÐÇ ÇáÞÑÇÑ¡ æáä ÊÊã ÇáÑÞÇÈÉ Úáì ÇáÃÈäÇÁ ÇáÐíä íÑæä ÙÇåÑÉ ÇáÊÍÑÔ Ýí ãÕÑ ÈÏÑÌÉ ßÈíÑÉ.
    • ãÇ ÓÈÈ ÇÈÊÚÇÏÒæÌß ãä ÇáÃÖæÇÁ ÊãÇãÇð¿
    åæ ÅäÓÇä ÎÌæá ÌÏÇð¡ ÈÇáÅÖÇÝÉ Åáì Ãä äÕÝå ÃáãÇäí¡ áÐáß Ýåæ íãáß ËÞÇÝÉ ÇáÃáãÇä äæÚÇð ãÇ ãÚ ÔÑÞíÉ ÇáãÕÑííä ÃíÖÇð. Åäå ÊÑßíÈÉ ÌãíáÉ¡ æáÇ íÔÇÑß Ýí Ãí ãäÇÓÈÉ ÅáÇ ÅÐÇ ØáÈÊ ãäå¡ æáßäå áÇ íÍÈ Ðáß ßËíÑÇð.
    • ãä åã ÃßËÑ ÇáÝäÇäíä ÇáÐíä ÍÒäÊ Úáì ÑÍíáåã ÚÇã 2014¿
    ÍÒäÊ Úáì ÇáãäÊÌ ãÍãÏ ÍÓä ÑãÒí ßËíÑÇð æÇáÚÙíãÉ ÝÇÊä ÍãÇãÉ ÃíÖÇð¡ ÃãÇ ÎÇáÏ ÕÇáÍ ÝÑÍíáå Ôßøá ÕÏãÉ ßÈíÑÉ ÈÇáäÓÈÉ Åáíø¡ áÃääí ßäÊ ÞÑíÈÉ ãäå æßÇä ÅäÓÇäÇð ØíÈÇð ááÛÇíÉ¡ æßÇäÊ ÃÕÚÈ áÍÙÉ ãÑøÊ Úáíóø ÚÇã 2014.