التصنيف: فنون

  • سابين أعيش حزن كل من يطلب الطلاق..

    äÌÇÍ Êáæó ÇáÂÎÑ ÊÍÞÞå Ýí ÃÚãÇáåÇ ÇáÛäÇÆíÉ æÇáãÕæÑÉ. ÝäÇäÉ ÇÓÊÚÑÇÖíÉ ãÊÌÏÏÉ ÏÇÆãÇ.ÝÈÚÏ Ãä ÃæÞÚÊå ÈÍÈåÇ æ”ÈÇÑᑀ áåÇ ÇáÈäÇÊ” Çáíæã ÊØáÈ ÇáØáÇÞ ÚáäÇð ÈÜ”ØáÞäí” ÇáÊí ÕæÑÊåÇ ãÚ ÇáãÎÑÌ ÓÚíÏ ÇáãÇÑæÞ.
    ÑÇÝÞäÇ ÇáÝäÇäÉ ÓÇÈíä ÎáÇá ÊÕæíÑ ßáíÈåÇ ÇáÌÏíÏ áÃÛäíÉ “ØáÞäí” æßÇä åÐÇ ÇááÞÇÁ .
     • ÊÕæÑíä ÃÛäíÉ “ØáÞäí” åæ ãæÖæÚ ÌÑíÁ æãåã ÇÎÈÑíäÇ ÇßËÑ Úä ÇáßáíÈ
    ÇáÇÛäíÉ ãä ßáãÇÊ æÇáÍÇä Óáíã ÚÓÇÝ æÊæÒíÚ ÏÇäí Íáæ æãÚ ÇáãÎÑÌ ÇáãÈÏÚ ÓÚíÏ ÇáãÇÑæÞ äÕæÑ ÝßÑÉ ÌãíáÉ ÌÏÇ æÌÏíÏÉ æßÇáÚÇÏÉ ÇÍÈ Ãä ÇÞÏã Ýí ßáíÈÇÊí ÇÔíÇÁ ÌÏíÏÉ æÛíÑ ãÓÊåáßÉ æÓÚíÏ ÇíÖÇ íÍÖÑ áåÐÇ ÇáÔíÁ¡ ÃäÇ ÔÎÕ ÇãËá ßá ÇáÚÇáã ÇáÐíä íØáÞæä æíÚíÔæä ÍÒäÇ ãÚíäÇ æíÞØÚæä ÈãÑÍáÉ ÇáØáÇÞ.
     •ÃäÊã ÊØÑÍæä ÇáØáÇÞ ßÍáø æáíÓ ßãÔßáÉ..
    äÚã áÃääÇ áÇ íãßääÇ ÇíÌÇÏ ÇáÓÈÈ ÇáÑÆíÓí ááØáÇÞ ÏÇÆãÇ åäÇß ÇÓÈÇÈ ßËíÑÉ æáÇ íãßä Çä äÊÍÏË Úä 100 ÓÈÈ áÐáß äÝÖá Çä äÊÍÏË Úä ÇáÔÎÕ ÇáÐí íÔÚÑ Çäå ÈÍÇÌÉ ááØáÇÞ ãä Ïæä Çä íÚÑÝ áãÇÐÇ æ”ÕÚÈ Ãä íÕá ÇáÔÎÕ Çáì ãßÇä íÞæá Ýíå :”ÇäÇ ãÓÊÚÏ Çä ÃØáøÞ æÇÑãí ßá ÔíÁ æÑÇÆí” ÝÇáÒæÇÌ ÕÚÈ æÝíåÇ ãÓÄæáíÉ æßÐáß ÇáØáÇÞ.
    ÓÇÈíä ÃäÊ ãÊÌÏÏÉ æÌÑíÆÉ ÏÇÆãÇ¡ Ãíä ÇáÌÑÃÉ æÇáÊÌÏÏ Ýí åÐÇ ÇáßáíÈ¿
    Ýí ßá ÔíÁ æåí ÇÕáÇ ÇÛäíÉ ÌÑíÆÉ¡ ÝáÇ ÇÍÏ ÊÌÑøÃ æÛäì Úä ÇáØáÇÞ¡ æÇáÝßÑÉ ÌÑíÆÉ ÝÃäÇ áÇ ÇÝßÑ ÈäÝÓí æßíÝ ÓÃÙåÑ ÈÇáÔßá¡ ÏÇÆãÇ ÇÝßÑ Çä ÇØÑÍ ÝßÑÉ ÌÏíÏÉ  ÍÊì “ÈÇÑßæáí íÇ ÈäÇÊ” ßÇä one shot æáã ÇÝßÑ ÈÔßáí æßá ÇáæÞÊ ßÇäÊ åäÇß ÍÑßÉ ãÊÊÇáíÉ. ÇáÝßÑÉ åí ãÇ Êåãäí æåÐÇ ãÇ ÇÝÚáå Çáíæã æÓíßæä ÇÕÚÈ ßáíÈ áÃä ÇáãÎÑÌ Ííä íØáÚ ÈÝßÑÉ íßæä ãÊÃËÑÇð ÈÔíÁ ãÚíä æáßäå Çáíæã ÇÎÊÑÚ ÇáÝßÑÉ æÇáÇÛäíÉ åí ÈÍÏ ÐÇÊåÇ ÞÕÉ.
    Çáì Çí ãÏì íÔÚÑß ÓÚíÏ ÇáãÇÑæÞ ÈÇáÇØãÆäÇä æÇáËÞÉ ÈäÌÇÍ ÇáÚãá¿
    ØÈÚÇð ¡ ÃäÇ ÞáÊ ãÓÊÍíá Çä ÇÚØí åÐå ÇáÇÛäíÉ áÛíÑ ÓÚíÏ ÇáãÇÑæÞ áÇ íæÌÏ ÛíÑå Ãæ ÇÍÏ ÝÚáÇ íÚÑÝ Çä íÚØíåÇ ÞíãÊåÇ Ãæ ÇÝÖá ÃáÇ ÃÕæÑåÇ “ÎáíåÇ ÊÖá åíß ÍáæÉ ” æáßä ÓÚíÏ ÇÚØÇäí ÔíÆÇð íßãáåÇ æÞæíÇð ÌÏÇ.
  • ناصيف زيتون :هذا حجم ثروتي ولا أفكّر بالزواج

    عودة الفنان السوري ناصيف زيتون كانت في يوم الحب من خلال سينغل أطلقه بعنوان “نامي عصدري” ولاقى استحسان الجمهور ومحبّيه الذين انتظروه بعد وقتٍ طويل من إصدار أول ألبوماته “يا صمت” من إنتاج شركة “وتري”. ناصيف يتحدّث لنواعم عن مشاريعه المقبلة كاشفاً عدم خوضه تجربة التمثيل وتقديم البرامج وينتظر الوقت المناسب للارتباط.
    كيف وجدت أصداء “نامي عصدري”؟
    “نامي عصدري” لاقت إعجاب الناس والحمد لله، والدليل على ذلك تربّعها على عرش المرتبة الأولى في الدول العربية ضمن قوائم الأغنيات الأكثر استماعاً، والأكثر تحميلاً على تطبيق أنغامي للهواتف المحمولة، و تخطّى عدد مشاهديها على اليوتيوب المليون وثلاثمئة ألف مشاهد. كما أودّ أن أذكر أنّها من كلمات وألحان جهاد حدشيتي وتوزيع عمر صبّاغ وإخراج جاد شويري.
    هل ترى أنّ أصداء أغنيات السينغل تخفت من فترة إلى فترة أم لكل أغنية رهجتها وتسويقها الخاص؟
    طبعاً لكل أغنية رهجتها الخاصة ولكنّ أغنية “نامي عصدري” التي أطلقتها أخيراً هي تمهيد للألبوم وسيكون من الشرف لي التعامل مع العديد من كبار الملحنين والشعراء.
    أنت اليوم حائز الموركس دور؛ ماذا أضافت لك؟
    جائزة الموركس جائزة محترمة، وهو مهرجان سنوي يكرّم كبار الفنانين، وأنا أتشرف بهذه الجائزة التي تسلّمتها في بداية مسيرتي الفنية عن فئة أفضل فنان صاعد. وكانت بذلك دافعاً قوياً جداً للاستمرار.
    أين ناصيف زيتون من التمثيل اليوم؟ هل ستخوض التجربة؟
    مع أنّني أحب التمثيل كثيراً لكنني أحترم أهل الاختصاص، رغم أني أستمتع بالتمثيل عند تصوير الكليبات. الآن أفضّل التركيز على الغناء وأترك العمل التمثيلي للوقت المناسب.
    نحن نعلم أنّ ألبومك الاول “يا صمت” كلّفك مبالغ طائلة لإنتاجه وإنهائه؛ هل تعيد التجربة؟ وهل عاد الألبوم عليك بالربح الكافي؟
    طبعاً، أعيد تجربة تحضير الألبوم وأنا بصدد ذلك. أما بالنسبة للتكلفة والربح في “يا صمت”، فصناعة الموسيقى اليوم تغيّرت بالنسبة للربح ولكن الربح الأكبر والثروة يكونان دائماً والأهم محبّة الناس والانتشار.
    غزوة الفنانين السوريين للساحة الفنية باتت ملحوظة أخيراً؛ ما الذي يميّزك عن الآخرين؟
    لكل فنان ما يميّزه من كاريزما وخط فنّي، والناس هم الذين يقولون ما يميّزني عن الآخرين.
  • اين حقي يا قناة الديار ؟

    سعدون شفيق سعيد

     في تاريخي الفني والثقافي حقائق من الافضل الرجوع اليها … او تذكرها… لتكون دروسا وعبرا للقادمين على الطريق..
    ومن تلك الحقائق .. انني ذات مرة قدمت النزول  وبثلاثين حلقة اخرجها في حينها وقبل التغيير المخرج الاذاعي (حافظ مهدي) والذي حدث ان نص تلك الحلقات الاذاعية الدرامية تسربت الى شركة (الديار) الفضائية (بقدرة قادر) دون علم مني … او حتى موافقة لتحويلها الى مسلسل تلفازي تحت عنوان :
    (حكايات قبل نزول الايات) كتبه ( أ . د  فؤاد علي ) في 25 حلقة ومن اخراج سلام الامير والمضحك المبكي انني علمت بالامر بعد ان تم  انتاج المسلسل .. وذلك عن طريق احد الممثلين الذين شاركوا في المسلسل التلفازي … والذي سبق له المشاركة في المسلسل الاذاعي الدرامي الذي كتبته قبل الانتاج التلفازي باشهر وهو الفنان المعروف ” ضياء كريم” وعلى اثر ذلك واجهت المسؤول عن تلك القناة الفضائية الفنان فيصل الياسري الذي اكد لي بان (النص)  العائد لي (سرق) من مكتبة الدراما العراقية في حينها دون علم منه .. وتعويضا لي جراء ذلك العمل المشين .. طلب مني الياسري ان اكتب ثلاثين حلقة جديدة لغرض انتاجها كجزء ثاني للمسلسل وتحت اشراف الدكتور احمد الكبيسي .. الا انني رفضت ان اكون متسترا على تلك الجريمة التي يطالها القانون !!.
    لكنني وفي وقتها ايضا اي تعويض مادي مادي لاحيل الامر الى القضاء .. الا ان المرحلة التي جاءت بعد التغيير حالت دون ذلك !!.
    وهكذا ضاع حقي كما ضاعت الكثير من الحقوق  لكتاب اخرين من امثالي !!.
  • سلاف فواخرجي تتحدّى الفقر وتقود ثورة نسائية

    بدأت النجمة سلاف فواخرجي أخيراً، بتصوير دور البطولة في مسلسل “حرائر” من تأليف عنود الخالد، إخراج باسل الخطيب، وإنتاج المؤسسة العامّة للإنتاج التلفزيوني والإذاعي، بالشراكة مع شركة ” كلاكيت” لموسم دراما 2015.
    واقع النساء السوريات في مطلع القرن العشرين
    يتناول العمل الذي تدور أحداثه بدمشق، بين عامي 1915 و1920؛ واقع النساء السوريّات في تلك الفترة من خلال حكاية مفترضة، بطلتها “بسيمة” تجسّد فواخرجي شخصيّتها، وترفض الخضوع للظروف القاسية رغم طغيان الفقر على حياتها وتحكّم الرجال.
    وتستند الأحداث إلى خلفية تاريخية، موثقّة، تستعيد محطّات من سيرة حياة نازك العابد (1887-1959)، وماري عجمي (1888-1965)، وتسلط الضوء على دوريهما الرياديين في النهضة الاجتماعية، وحركة التنوير، خلال تلك المرحلة، حيث تؤثر السيدتان بتغيير مسار حياة بطلة المسلسل. 
    سلاف : تكثيف لتحوّلات المشهد النسوي
    التحوّلات الكبيرة التي تطرأ على شخصيّة “بسيمة” خلال زمنٍ قياسي، تقول عنها سلاف فواخرجي: “هناك تكثيف لتحوّلات المشهد النسوي السوري، وانتقال المرأة السوريّة، ودخولها مجالاتٍ أوسع في تاريخ البلاد”.
    انضمام النجمة السوريّة إلى قائمة أبطال “حرائر”، أتى بالتزامن مع قرب انتهاء تصويرها لدورها بطلةً لمسلسل “بانتظار الياسمين” (تأليف: أسامة كوكش، إخراج سمير حسين، وإنتاج ايه بي سي)، كما أنهت تصوير دور البطولة في مسلسل “حارة المشرقة” (تأليف أيمن الدقر، إخراج ناجي طمعي، وإنتاج المؤسسة العامّة للإنتاج التلفزيوني والإذاعي).
    موسم حافل بالأعمال
    ثلاثة أدوار ستطل بها سلاف فواخرجي على الجمهور بموسم دراما 2015: “بسيمة” (حرائر)، “لمى” (بانتظار الياسمين)، و”شهيرة… الشهيرة” في “حارة المشرقة”… شخصيّاتٌ تنتمي كلٌ منها إلى مزاجٍ مختلف، وبيئة مختلفة، الأولى تعيش في مطلع القرن العشرين، أما الشخصيتان الثانية والثالثة، فهما معاصرتان، تعيشان على مشارف الأزمة السوريّة، وخلالها، لكنهمّا متباينتان تماماً، في ظروفهما، وسلوكهما، وردود فعلهما.
    وغالباً ما سيعرض “حارة المشرقة” خارج رمضان، وهو ما شجّع النجمة السوريّة على قرار المشاركة بـ”حرائر”، إلى جانب “بانتظار الياسمين”، حيث اعتادت خلال السنوات الأخيرة تقديم عملٍ أو عملين على الأكثر خلال موسم العرض الرمضاني الواحد.
    بانتظار التجربة الإخراجية السينمائية الثانية
    هذا وتستعدّ سلاف فواخرجي لعرض أولى تجاربها السينمائية كمخرجة في فيلم “رسائل الكرز” (تأليف نضال قوشحة، إنتاج سيريتل) في شهر أبريل المقبل، وتواصل تحضيراتها بعناية لإطلاق تصوير فيلم “مدد” من إخراجها، عن نص للكاتب الصحافي سامر إسماعيل.
  • هيفا وهبي: قد أترك الفنّ للعمل مع الأطفال!

    حلّت الفنانة اللبنانية هيفا وهبي ضيفةً على حلقة أمس من برنامج “يحدث في مصر” مع الإعلامي شريف عامر ، في حلقةٍ طغت عليها التصريحات النارية والجريئة، وبدأتها بالقول إنّه لا مشكلة لديها في أن توصف بالمرأة الـ”سكسي” وهذا لا يعني بالضرورة أنّها متخصّصة بالإغراء.
    الشكل الخارجي لا يعنيها
    وفي معرض حديثها، اعتبرت نجمة “ملكة جمال الكون” أنّ الجمال ليس كلّ شيء، فعندما تكون الفتاة جميلة لا يؤخذ بالاعتبار مستواها الفكري والحكم يكون على شكلها الخارجي، وهي تحب في معظم الأحيان أن تفرض شخصيتها ورأيها والشكل هو آخر ما يعنيها.
    وتحدثت هيفا عن انتصار فيلم “حلاوة روح” قائلةً: “كان في ترقب لأنّ العمل مرّ بأزمة، وكنت أشعر بالفرحة بعد عودته إلى السينما، لأن هدفي في نهاية المطاف أن أرى فيلمي في الصالات وأرى أنّني انتصرت على بعض الآراء التي حكمت على مضمون الفيلم غلط وأن العمل لم يكن كويس”.
    شائعات كثيرة طالتها في “حلاوة روح”
    واعترفت هيفا بأنها بالفعل، حين عرض الفيلم مجدّداً، كتبت على صفحتها على تويتر “يا عواذل فلفلو”، مؤكّدة أن هناك بالفعل الكثير من العواذل يعرفونها جيّداً ولكنها لا تعرفهم، ورأت أيضاً أنّ الترقّب حالة يمر بها كل فنان ويهتم بآراء جمهوره، وينتظر ردّة فعلهم عند صدور أيّ عمل.
    وأشارت إلى أنّها تلقت العديد من الاتصالات عقب وقف عرض الفيلم، وكانت مستغربة لأنّه أثار ضجة كبيرة، واعتبرت أنّ بعض الإعلاميين وضعوا “مانشيت” مثيرة للجدل مثل “هيفا تتحدّى الدولة”، وغيرها من الشائعات، فهناك من ينتظر منها الخطأ دائماً ويجهزون عناوين كبيرة قبل الحدث نفسه، ولكنها احترمت قرار الجهة التي أصدرت القرار حتى وإن لم تكن مرحّبة به لأنّه في النهاية فيلمها الذي تعبت فيه.
    على الجمهور أن يأخذ دورها جدّياً
    أمّا عن اختيارها لـ”حلاوة روح”، قالت إنها تحبّ أن تقدّم شخصية تحسّها وتصدّقها، فلا تحب أن تقدّم عملاً ركيكاً أو سطحياً، وتفضّل القصة التي فيها عمق وأبعاد اجتماعية، حتى إن كثيرين يقولون لها إنها كـ”هيوفة”، لماذا تقدّم عملاً ثقيلاً، ويكون ردّها أنّها ليست في فيديو كليب أو على المسرح، ففي الفيلم أو الدراما هي ممثلة فقط، لأنّ ما يهمّها أن يأخذها الجمهور محمل الجدّ لا مجرّد سائحة لمصر.
    وعمّا إذا كانت تخوّفت في تجربتها مع السبكي، قالت إنّها والسبكي والمخرج سامح عبد العزيز كانوا يرغبون في تقديم عمل مختلف بعد قرار المنتج أن يتجه إلى الأفلام الأكثر جدية.
    تجربة ناجحة في “كلام على ورق”
    ورأت هيفا أنها محظوظة للعمل مع خالد يوسف و سامح عبد العزيز، فكل منهما مختلف في رؤيته الإخراجية؛ خالد هو أول من قدمها للسينما بطريقة أخذت من خلالها خبرة في التعامل مع كاميرا مختلفة، دائماً لديه مضمون، وهدف المشاهد البسيط يستطيع أن يفهم أفلامه والمشاهد الذكيّ يقرأ ما بين السطور. أمّا سامح، فقالت إنه صديق وهي معجبة كثيراً بوجهة نظره وأعماله التي تحافظ على التقاليد والقيم.
    وعن تجربتها في “كلام على ورق”، قالت إن الكادر المختلف كان محل انتقاد، ولكنّها تعتبر أنّ المسلسل استطاع أن يقدّمها كممثلة، وأنها تعتزّ بتجربتها في العمل كثيراً بالرغم من الانتقادات التي وجّهت إليها. وقالت إنّ المنتجين يرغبون في أن تكون ممثلة فقط، ولكنّها تعتبر أنها مطربة فلا يمكن أن تنسى الأغنيات أو المسرح والتعامل المباشر مع الجمهور.
    عملها مع الأطفال بعيداً عن الفن
    واعترفت بأنّها في بدايتها، كانت تجرّب الفن، ولكنّها سرعان ما بدأت تصلّح من أخطائها فكانت تغنّي على المسرح بدلع ولكنّها تقدم حالياً موضوعات موزونة.
    وحول العمل الذي كانت تتمنّاه إن لم تكن فنانة، فقالت تحب أن تكون “بيبي سيتر”، لأنّها تحب الأطفال، وكان من الممكن أن تكون مدرسة أطفال أيضاً. وكشفت عن أنّها تفضّل قضاء وقت إجازتها في الراحة والجلوس مع أسرتها أو الذهاب للجيم.
  • ابو فليس في الاعمال الفنية

    سعدون شفيق سعيد

     بعد اربعة قرون من سيطرة الدولة العثمانية على العراق.. والذي كان يرزح  تحت الحكم العثماني احتلت بريطانيا العراق في عام 1917 وانتزعته من تلك السيطرة العثمانية .. ووقتها فرضت السلطات البريطانية استخدام العملة المتمثلة (بالانه) ومضاعفاتها .. ولقد ظل استخدام هذه العملات متداولا في العراق الى جانب العملات العثمانية  حتى 15/5/1920 حين اصدر الحاكم العسكري البريطاني امرا اوقف بموجبه تداول العملات العثمانية وابقى  فقط على تداول العملات  الهندية .وفي 16/3/1932 صدرت اول مرة عملة عراقية جديدة ورقية تتمثل بالدينار العراقي الذي يتكون من (الف فلس) .ومن ذلك اليوم تصدر (الفلس) العملة العراقية واعتلى ذلك (الفلس) المسرح العراقي في اكثر من عمل  ومن خلال تلك الشخصية الفكاهية (ابو فليس) والتي كانت تتناولها الاعمال الفنية كصفة للبخل  والبخيل والبخلاء .. ولكنها في ذات الوقت كانت تطلق على (اليهودي) !!.
    ذلك اليهودي الذي كان يجمع (الفلس) على (الفلس) حتى اصبح من اثرياء العالم اليوم ..
    ويكفي القول ان ذلك الذي كانت مسارحنا  تطلق عليه (ابو فليس) قد تصدر الرساميل الكبيرة في العالم.. وبات يتحكم في السياسات الدولية .. وليس بالمستغرب ان يتحكم ذلك المسمى (ابو فليس) في الحكومة الامريكية .ذلك الامريكي بذيله فان مصيره يكون في :(الباي باي) !!.وللتاريخ اذكر  انني حينما كنت طفلا في قضاء الخالص في ديالى كان هناك يهوديا يطلقون عليه (ابو فليس)  كان يجمع بيض الدجاج من القرى والارياف على حماره حتى بات تاجرا !!.
  • أحمد فهمي: طريقي بطولة جماعية

    ÈÏà ÇáÝäÇä ÃÍãÏ Ýåãí ÍíÇÊå ÇáÝäíÉ ßãØÑÈ ãä ÎáÇá ÝÑÞÉ ” æÇãÇ” ÇáÊí ÍÞÞÊ äÌÇÍÇð æÌãÇåíÑíÉ ßÈíÑíä ÈÓÈÈ ÊÞÏíã ÃäæÇÚ ãÎÊáÝÉ ãä ÇáÃÛÇäí¡ ÈÚÏåÇ ÇäÊÞá Çáì ÇáÊãËíá ÍíË ÞÏã ÃÚãÇáÇð äÇÌÍÉ ÚÏíÏÉ¡ ãäåÇ Ýíáã æãÓáÓá “ãÇãÇ Ýí ÇáÞÓ㔡 æåæ ÕæøÑ ÍÇáíÇð ãÓáÓá  “ØÑíÞí” ãÚ ÇáÝäÇäÉ ÔíÑíä ÚÈÏ ÇáæåÇÈ æ áã íßÊÝ ÃíÖÇ ÈÇáÊãËíá æÇáÛäÇÁ Èá áÏíå ÔÑßÉ ÇäÊÇÌ ÎÇÕÉ ßãÇ Ãäå ÇÕÈÍ ãÞÏã ÈÑäÇãÌ.
    ÃÍãÏ Ýåãí ÊÍÏË Úä ÃÚãÇáå æßÇä áäÇ ãÚå åÐÇ ÇáÍæÇÑ .
     •ÈÏÇíÉ ÃáÇ ÊÞáÞ ãä ÇáãäÇÝÓÉ ãÚ ßÈÇÑ äÌæã ÇáÏÑÇãÇ Ýí ÑãÖÇä¿
    ÇäÇ ÃÍÑÕ ÏÇÆãÇð Úáì ÊÞÏíã ÏæÑí ÈÔßá ÌíÏ¡ ÝÃÏÑÓ ÇáÔÎÕíÉ ÌíÏÇð¡ æÇÌÊåÏ ÝíåÇ¡ ÃãÇ ÇáãäÇÝÓÉ ãÚ ÇáßÈÇÑ ÝÇäåÇ áä Êßæä Ýí ÕÇáÍí¡  æßá ÇáÚÇãáíä ÈÇáãÓáÓá áÇ ÊÔÛáåã ÇáãäÇÝÓÉ æáßä íÔÛáåã ÊÞÏíã Úãá ÌíÏ íÊãßä ãä ÌÐÈ ÇáãÔÇåÏ.
    áãÇÐÇ ÇÎÊÑÊ ãÓáÓá ØÑíÞí áÊÞÏãå Ýí ÑãÖÇä¿
    ÇáãÓáÓá ãßÊæÈ ÈÔßá ÑÇÆÚ ÍíË ßÊÈå ÇáÓíäÇÑíÓÊ ÇáãÊãßä ÊÇãÑ ÍÈíÈ æÇáÔÎÕíÇÊ ãÑÓæãÉ ÌíÏÇð¡ ßãÇ Ãääí ÓÃÔÇÑß äÎÈÉ ßÈíÑÉ ãä ÇáäÌæã Úáì ÑÃÓåã ÇáÝäÇäÉ ÔíÑíä ÚÈÏ ÇáæåÇÈ ÇáÊí ÃÍÈåÇ æÇÓÊãÊÚÊ ßËíÑÇð ÈÇáÚãá ãÚåÇ Ýí åÐÇ ÇáãÓáÓá Ýåí ãØÑÈÉ ßÈíÑÉ æÅäÓÇäÉ ÌãíáÉ æãÊÚÇæäÉ æÊÍÈ ÇáÌãíÚ ßãÇ ÇäåÇ ãÌÊåÏÉ æÊÓÚì ááÊÌÏíÏ ÏÇÆãÇð Ýí ÃÚãÇáåÇ¡ ßãÇ ÃäåÇ  ÍÖÑÊ äÝÓåÇ ßËíÑÇ ÞÈá ÈÏÁ ÇáÊÕæíÑ æÊÐÇßÑ ÇáãÓáÓá ÌíÏÇ ÍÊì íÎÑÌ ÈÔßá ÌíÏ æíÎÑÌ ÇáÚãá ÈÇáÔßá ÇáÐí ÊÊãäÇå ÇÖÇÝÉ áÈÇÓá ÎíÇØ æÓæÓä ÈÏÑ æãÍãæÏ ÇáÌäÏí æÛíÑåã¡  ÝÇáãÓáÓá ÈØæáÉ ÌãÇÚíÉ æíäÇÞÔ ÚÏÏÇð ãä ÇáÞÖÇíÇ ÇáÇäÓÇäíÉ  ßÐáß ÝÇä ÇáãÎÑÌ ãÍãÏ ÔÇßÑ ãÎÑÌ ãÊãíÒ ¡ íÍÈ ÇáããËáíä ÇáÐíä íÚãáæä ãÚå æíÎÑÌ ÇÍÓä ãÇ Ýíåã.
     •ÃÍÏÇË ÇáãÓáÓá ÊÞÚ Ýí ÝÊÑÉ ÇáÓÊíäíÇÊ ãä ÇáÞÑä ÇáãÇÖí¡ ßíÝ ßÇä ÇáÇÓÊÚÏÇÏ  áåÐå ÇáÔÎÕíÉ¿
    ÊØáÈ ÇáÃãÑ Ãä ÃÛíÑ Çááæß Çæ ÇáÔßá ÇáÐí ÃÙåÑ Èå ÊãÇãÇ áíßæä ãáÇÆãÇ áÝÊÑÉ ÇáÓÊíäíÇÊ ãä ÍíË ÊÓÑíÍÉ ÇáÔÚÑ æäæÚ ÇáãáÇÈÓ ÇáÊí ÃÑÊÏíåÇ áíßæä ãäÇÓÈÇ ááÝÊÑÉ ÇáÒãäíÉ ÇáÊí í쾄 ÝíåÇ ÇáãÓáÓá.
    •æãÇÐÇ Úä ãÓáÓá “ÒæÇÌ ÈÇáÅßÑÇ唿
    “ÒæÇÌ ÈÇáÅßÑÇå”  ÈØæáÉ ÒíäÉ æÊÃáíÝ ÃßÑã ÝÑíÏ æåæ íäÊãí áäæÚíÉ ÇáÜ”60 ÍáÞÉ” æÓæÝ ÊÚÑÖ ÇáÍáÞÇÊ ÇáËáÇËíä ÇáÃõæá Ýí ÔåÑ ÑãÖÇä ÇáãÞÈá¡ ÃãÇ ÇáËáÇËíä ÍáÞÉ ÇáÃõÎÑì ÓíÊã ÚÑÖåÇ ÈÚÏ ÑãÖÇä.
     ÃäÊ ÊãËá æÊÛäí æÊÞÏíã ÈÑÇãÌ.. ÃíåãÇ ÇÞÑÈ Çáíß¿
    ÇáÛäÇÁ åæ ÚÔÞí ÇáÃæá áßääí ÃÍÈ ÇáÊãËíá ÃíÖÇð æßÐáß ÊÞÏíã ÇáÈÑÇãÌ¡ æÇáÝäÇä ÇáãæåæÈ íãßä Ãä íÞÏã ßÇÝÉ ÇáÃÔßÇá ÇáÝäíÉ æåÐÇ áÇ íÍÏË Ýí ãÕÑ æÇáÚÇáã ÇáÚÑÈí ÝÞØ Èá íÍÏË Ýí ßá ÇäÍÇÁ ÇáÚÇáã.
     åá ßÇä ÇÊÌÇåß ááÊãËíá ÈåÏÝ ÇáÍÕæá Úáì ÇáÃÌæÑ ÇáßÈíÑÉ ááããËáíä¿
    åÐÇ áã íßä ÃÈÏÇ ÓÈÈÇ Ýí ÇÊÌÇåí ááÊãËíá¡ áßääí ÃÍÈ ÇáÊãËíá ¡ æÚäÏãÇ íÚÑÖ Úáí 쾄 ÌíÏ áÇ ÃÓÊØíÚ ãÞÇæãÊå¡ æÇáÏáíá Ãä ÇáãÇá áíÓ åÏÝí¡ åæ Ãääí áÇ ÃÞÏã Óæì ÇáÃÚãÇá ÇáÊí ÇÑì ÇäåÇ ãÊãíÒÉ æáÇ ÃÞÈá ÇáãÔÇÑßÉ Ýí ÃÚãÇá ßËíÑÉ ÊÚÑÖ Úáí  áÇääí ÇÑÇåÇ Ïæä ÇáãÓÊæì ÝÃäÇ ÃÔÇÑß Ýí ÇáÃÚãÇá ÇáÊí ÃÞÊäÚ ÈåÇ ÝÞØ ÍÊì Ãßæä Úáì ÞÏÑ  ÇáãÓÄæáíÉ ÃãÇã ÇáÌãåæÑ.
    •áßä ÃáÇ ÊÑì Ãä ÇÊÌÇå äÌæã ÇáÛäÇÁ ááÊãËíá ÃÕÈÍ ßËíÑÇð Ýí ÇáÝÊÑÉ ÇáÃÎíÑÉ ¿
    áÇ ÃÑí ÚíÈÇð Ýí Ðáß¡ ÝÇáÊãËíá áæä Ýäí¡ æáÇ íÖÑ Ãí ãØÑÈ Çä íÊÌå Çáì ÇáÊãËíá ØÇáãÇ áÏíå ÇáãæåÈÉ æÇáËÞÉ ÇáÊí Êãßäå ãä Ðáß¡ æÇÚÊÞÏ Çä ßËíÑíä ãä ÇáãØÑÈíä ÇáÐíä ÇÊÌåæÇ ááÊãËíá ÍÞÞæÇ äÌÇÍÇÊ ßÈíÑÉ ÈãÇ íÚäí Çäåã ãæåæÈæä ¡ áÐáß ÝÇäåã íßÑÑæä ÇáÊÌÑÈÉ æíõÞÈá ÇáÌãåæÑ æÇáãäÊÌæä Úáíåã äÙÑÇ áãÇ íÍÞÞæäå ãä äÌÇÍ.
     •ßíÝ ßÇäÊ ÊÌÑÈÉ ÊÞÏíã ÇáÈÑÇãÌ¿
    ÊÞÏíã ÇáÈÑÇãÌ ÊÌÑÈÉ ÑÇÆÚÉ¡ ææÊÍÊÇÌ ßÇÑíÒãÇ ÎÇÕÉ æÞÏÑÉ Úáì ÇáÊæÇÕá ãÚ ÇáÌãåæÑ æÞÏ ÍÞÞÊ áí ÇäÊÔÇÑÇð æÇÓÚÇð Èíä ÌãÇåíÑ ÇáæØä ÇáÚÑÈí.
     •åá ÈÇáÝÚá Mbc ÊãäÚß ãä ÇáÙåæÑ ßãÞÏã ÈÑÇãÌ Ýí ÞäæÇÊ ÇÎÑì ¿
    ÅØáÇÞÇ .. ÇáÚÞÏ áÇ íæÌÏ Ýíå Ðáß æÇáÏáíá Çääí ÞÏãÊ ÈÑäÇãÌÇð Úáì ÞäÇÉ ÇáÍíÇÉ æÔÇÑßÊäí Ýí ÊÞÏíãå ÑÒÇä ãÛÑÈí .
    •ÚÑÖ áß ãÄÎÑÇð ãÓáÓá “ÇáÃÎæÉ” æåæ ãÓáÓá Øæíá ¡ åá ÊÑì Ãä åÐå ÇáäæÚíÉ ãä ÇáãÓáÓáÇÊ ÃÕÈÍÊ ÃßËÑ äÌÇÍÇð ãä ÇáãÓáÓáÇÊ ÇáÞÕíÑÉ¿
    ÇáãÓáÓáÇÊ ÇáÏÑÇãíÉ ÇáØæíáÉ ÍÞÞÊ äÌÇÍÇð ßÈíÑÇð Ýí ÇáÝÊÑÇÊ ÇáÃÎíÑÉ æÃÕÈÍ áåÇ ÌãåæÑåÇ ÇáÐí íäÊÙÑåÇ æíÊÇÈÚåÇ ¡ æáßä ÈÔÑØ Çä Êßæä ãßÊæÈÉ æãäÝÐÉ ÈÔßá ÌíÏ.
     •åá ãÇ ÒÇáÊ  ÇáÏÑÇãÇ ÇáÊÑßíÉ ãÊÕÏÑÉ ááãÔÇåÏ  ßãÇ ßÇäÊ ãäÐ ÓäæÇÊ ÚÏíÏÉ¿
    ÇáÏÑÇãÇ ÇáÊÑßíÉ áã íÚÏ áåÇ ÌãåæÑ ãÕÑí Çæ ÚÑÈí¡ ÍíË ÚÇÏ ÇáãÔÇåÏæä ãÑÉ ÇÎÑì áãÔÇåÏÉ ÇáãÓáÓáÇÊ ÇáãÕÑíÉ ÈÓÈÈ ÊäæÚ ÃÝßÇÑåÇ æãæÖæÚÇÊåÇ ææÌæÏ ÊæÇÕá ááÃÌíÇá Ýí ÇáÃÚãÇá ÇáÃÎíÑÉ¡ æåäÇß ÏæÑ ÅíÌÇÈí ááÝÖÇÆíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ Ýí åÐÇ ÇáÔÃä áÃäåÇ ÃÕÈÍÊ ÊÔÊÑí ÍÞæÞ ÚÑÖ ãÓáÓáÇÊ ÌÏíÏÉ ÈÚíÏÇð Úä ÇáãæÓã ÇáÑãÖÇäí.
     •ãÇÐÇ Úä ÇáÛäÇÁ¿
    ÅäÊåíÊ ãÚ ÝÑíÞ “æÇãÇ” ãä ÇáÊÍÖíÑ áÃáÈæãäÇ ÇáÌÏíÏ ÇáÐí ÓíäÒá ÞÑíÈÇð ááÃÓæÇÞ ÈÚäæÇä “ßÇä íÇãÇ ßÇä” æíÖã 9 ÃÛäíÇÊ åì “ÇÓÊäì Åíå” æ”ÔÝÊß ÞÏÇãí” æ”ãÔ æÍíÏ” æ”ãÊÞáÞíÔ ÇØãäí” æ”áíå áÔ æ”ßÇä íÇãÇ ßÇä” æ”Óáãì íÇ ÓáÇãÉ” æ”áíáÉ ÇáÚãÑ” æ”Çááí ÃäÇ ãÓÊÛÑÈáå” æÔÇÑß Ýí ßÊÇÈÉ æÊáÍíä ÇáÃáÈæã ßá ÃÚÖÇÁ ÇáÝÑíÞ Çáãßæä ãä äÇÏÑ ÍãÏí æÃÍãÏ ÔÇãí æãÍãÏ äæÑ .
    ßãÇ äÓÊÚÏ ÍÇáíÇð áÊÕæíÑ ÇáÃÛäíÉ ÇáÑÆíÓíÉ æåí “ÇÓÊäì Åí唡 Úáì ØÑíÞÉ ÇáÝíÏíæ ßáíÈ.
    •áãÇÐÇ ÊÃÌá Õ쾄 ÇáÃáÈæã ÃßËÑ ãä ãÑÉ¿
    ÇáÊÃÌíá ßÇä ÎÇÑÌÇð Úä ÅÑÇÏÊäÇ¡ ÍíË ßÇäÊ ãÕÑ ÊãÑ ÈãÑÍáÉ ãä ÚÏã ÇáÇÓÊÞÑÇÑ ÇáÇãäí æÇáÓíÇÓí æáã Êßä ÇáÙÑæÝ ãæÇÊíÉ áÇÕÏÇÑ ÇáÈæãÇÊ.
  • سمية الخشاب وأمل بوشوشة وفنانات مغنيات مع وقف التنفيذ

    شهدت الساحة الغنائية حالةً من الركود وطرأت على مقومات النجاح فيها بعض الشروط التي تتعدى الموهبة والصوت خلال السنوات الأخيرة، ما أثر بشكلٍ كبير على توجه العديد من المغنيات اللواتي تحولن للتمثيل على حساب الغناء. في التحقيق التالي تتناول “إيلاف” بعض النماذج عن فنانات أصبحن “مغنيات مع وقف التنفيذ”.
    القاهرة: شهدت الساحة الغنائية حالةً من الركود وطرأت على مقومات النجاح فيها بعض الشروط التي تتعدى الموهبة والصوت وعدة متغيرات في ظروف الإنتاج للأغنيات والألبومات خلال السنوات الأخيرة، ما أثر بشكلٍ كبير على توجه العديد من المغنيات اللواتى تحولن للتمثيل على حساب الغناء. فعلى الرغم من إختلاف الأسباب والمبررات الخاصة بكل فنانة، إلا أنهن جميعاً يصح وصفهن بـ”مغنيات مع وقف التنفيذ”.
    في التحقيق التالي تستعرض “إيلاف” حالات بعض المغنيات اللواتي توجهن للتمثيل على حساب الغناء، لتوضح أسباب ومبررات هذا التحول:
       سمية الخشاب: مغنية غائبة نجحت في عالم تمثيل
    على الرغم من دراستها في كونسرفتوار الإسكندرية، ودخولها عالم الفن من باب الغناء في عام 1998 بعدد من الأغنيات، إلا أنها وجدت نفسها تدخل عالم التمثيل. وذلك ربما يعود لنصائح بعض الفنانين لها بتأجيل خطوة الغناء والتركيز على التمثيل الأمر الذي جعلها من أهم الممثلات المصريات. ولكنها لم تتخلَ عن الغناء، وقدمت الألبوم الغنائي المنوع بعنوان “هيحصل إيه” الذي قوبِل بتباين الآراء بين التأييد والثناء والإنتقاد والرفض. ومذلك الوقت غابت “خشاب” عن الغناء، وما زالت تؤكد أن لديها عدداً من الأغنيات الجاهزة للطرح. حيث أنها قالت مؤخراً أن ما عطلها عن طرح هذه الأغنيات هو الأحداث السياسية الصعبة التي عاشتها مصر والوطن العربي. هذا بالإضافة إلى أنها تستعد لتصوير “فيديو كليب” جديد خلال هذه الفترة بعد أن إستعادت وزنها ووصلت للرشاقة.
       أمل بوشوشة من “ستار أكاديمي” إلى التمثيل
    الفنانة الجزائرية أمل بوشوشة خريجة الموسم الخامس من برنامج المواهب الغنائية “ستار أكاديمي”، لم تقدم جديداً لها في عالم الغناء. فقد اكتفت بتقديم عدد قليل من الأغنيات المنفردة في الوقت الذي أثبت حضورها في الدراما العربية بقوة من خلال عدة أعمال فنية سورية ولبنانية ومصرية. فعلى الرغم من بدايات “بوشوشة” في الغناء إلا أن ميولها نحو التمثيل كانت واضحة للجميع. علماً أنها عملت كمقدمة برامج عقب تخرجها من “ستار أكاديمي” ثم إنهالت عليها عروض التمثيل.
    وفي هذا السياق توضح “بوشوشة” قائلة: “على الرغم من أن بدايتي كانت من خلال الغناء، إلا أنني كنت أضع أنظاري على التمثيل. والحمد لله كان الحظ حليفي بأن عُرِضَت عليّ الكثير من الأعمال، وقد اخترت منها ما يناسبني. الأمر الذي ساعدني لأترك بصمةً جيدة في هذا المجال. هذا بالإضافة إلى أن فكرة تقديمي البطولات منذ بدايتي في التميل كانت لصالحي. فقد اختصرت مشواراً طويلاً وصعباً. فغالبية برامج المواهب الغنائية لا تدعم المشترك بعد تخرجه منها. فالدعم يكون مؤقتاً، ولذلك نجد أن الكثير من المواهب تختفي بعد خروجها من هذه البرامج. الأمر الذي يدفع المواهب للبحث عن فرصةٍ فنية سواء في الغناء أو التمثيل لتجنب الغياب والإختفاء”.
       مي كساب تموّل ألبوماتها من عملها في التمثيل 
    أما الفنانة مي كساب التي دخلت عالم الفن من باب الغناء، فقد عرّجت على التمثيل منذ سنوات قليلة، وتحولت من مغنية إلى ممثلة، لأنها لم تجد الدعم الكافي الذي يضمن وجودها وإستمراريتها على الساحة الغنائية وخاصة أنها تتولى إنتاج أعمالها الغنائية بنفسها. وقد أثر هذا الأمر على ألبومها الأخير “حبيبي وعدني” الذي لم يحقق النجاح المطلوب بسبب عدم وجود حملات دعائية كافية للترويج له. وعلى الرغم من غياب “كساب” عن جمهورها لسنواتٍ طويلة في الغناء وطيلة الفترة بين العمل والآخر إلا أننا نجدها متواجدة بأكثر من عمل تمثيلي في العام الواحد.
    ولقد أوضحت “كساب” أسباب تحولها من الغناء للتمثيل، فقالت: “الظروف الإنتاجية الصعبة التي تعيشها الساحة الغنائية وعدم وجود شخص مؤمن بموهبتي ليقوم بإنتاج أعمالي دفعني للإهتمام بالتمثيل على حساب الغناء. حتى أنني أصبحت أضع مكاسبي المادية من التمثيل لصالح الغناء. واشتكت قائلة: على الرغم من كل ذلك، يتم توجيه اللوم على الفنان نتيجة غيابه وليس على شركات الإنتاج التي لا تسعى لتقديم المواهب للجمهور. فأنا لا أستطيع تقديم ألبوم كامل في كل عام لأنني من أسرة بسيطة وأنفق على الغناء من التمثيل. ولذلك لا أستطيع ان أنكر حصولي على الكثير من الفرص والأعمال التمثيلية التي ساهمت في بزوغ موهبتي في التمثيل أكثر من الغناء على الرغم من أن مشواري الغنائي بدأ منذ أكثر من عشرة أعوام في الوقت الذي بدأ مشواري في التمثيل منذ سنواتٍ قليلة”. 
       سناء موزيان تنفي إعتزالها الغناء لصالح التمثيل
    بدورها الفنانة المغربية سناء موزيان بدأت بالغناء وحققت النجاح فيه، إلا أنها تحولت إلى التمثيل وشاركت في الكثير من الأعمال المغربية إلى جانب عملها في مصر والوطن العربي، إضافةً لعدد من الأفلام الأجنبية. وبسبب طيلة فترة غيابها عن الغناء فقد إعتقد البعض أنها إعتزلت هذا المجال من أجل التمثيل، ولكنها أوضحت لـ”إيلاف” أنها لم تعتزل الغناء الذي تعطيه حيّزاً كبيراً في حياتها، وقالت: سوف أعود  للغناء في الوقت المناسب. كما أن غيابي عن الساحة لا يعني أنني إعتزلته خاصةً أن بدايتي كانت من خلاله، وكان وجه الخير عليّ، ولا أستطيع التخلي عن الخيط الأول الذي ربطني بالجمهور”.
  • دعوة للعراقية لتسجيل النتاجات المسرحية

    سعدون شفيق سعيد

     من المعروف ان هناك  عروض مسرحية تستحق الاشادة والمشاهدة.. ولكن الجمهور لطالما حرمته الظروف  من مشاهدتها .. وبالتالي ضياع كل تلك الجهود سدى .. وبالتالي تحرم العوائل العراقية من مشاهدة مثل تلك العروض سواء في العاصمة بغداد او في المحافظات كافة.. والذي اقترحه على الفضائية العراقية في شبكة الاعلام العراقي  ان تتبنى مشروع تسجيل مثل تلك الاعمال وبالاتفاق مع الاطراف المعنية .. لتكون الحصيلة  في المحصلة الانتاجية  عددا لا يستهان به  لتغطية ساعات البث خلال العروض الاولى .. او عند الاعادة لمرة او اكثر .. وبالتالي يتم تعميم الفائدة .. و (نضرب عصفورين بحجر واحد\) حيث تستفاد كافة الجهات من ذلك المشروع .. وكذلك العوائل المحرومة من مشاهدة الاعمال المسرحية الجادة  والكوميدية الرصينة .. وكما هو حاصل في تسجيل الاعمال المسرحية المصرية .. حتى بات المشاهد العراقي يحفظها عن ظهر قلب ويتفاعل معها في كل المرات والاوقات التي تعرض فيها وعبر الفضائيات المختلفة .
    علما بان (القناة العراقية الفضائية) سبق لها وبعد التغيير مباشرة ان قامت بتسجيل مسرحية (البستوكه) من اخراج فخري العقيدي.
    والذي وددت قوله :
    ان تصوير العرض المسرحي وبثه عبر الشاشة الصغيرة يمثل خطوة حضارية متقدمة تحسب لصالح القناة العراقية الفضائية كونها تساهم في توسيع دائرة المشاهدة .. وتعمل على تعميق الوعي والثقافة المسرحية .. وعلى طريق اشباع حاجة المشاهد الثقافية والمعرفية..  وخاصة في مثل هكذا ظروف صعبة جدا !!.اضطرت خلالها العائلة الانزواء في بيوتاتها بعيدا عن تعميم الفائدة .. وعصفور في اليد خير من عشرة  عروض لا يشاهدها الا القلة من الجمهور !!.
  • عبير صبري:لا أرغب إلّا بالستر

    ÊÚÊÑÝ ÈÃäåÇ ãÑøÊ ÈæÚßÉ ÕÍíÉ ÕÚÈÉ ÊÌÇæÒÊåÇ ÈÚÏ ãÚÇäÇÉ¡ æÊÊÍÏË Úãä ÓÇäÏåÇ ÎáÇáåÇ. ßãÇ ÊÄßÏ Ãä ÏæÑåÇ Ýí ãÓáÓáåÇ ÇáÌÏíÏ «ÃáæÇä ÇáØíÝ» ÃÕÇÈåÇ ÈÇáÞáÞ æÇáÅÑåÇÞ. 
    ÚÈíÑ ÕÈÑí ÊÚáä ÃäåÇ ÈÏÃÊ ÊÚæøÖ ÝÊÑÉ ÛíÇÈåÇ¡ æÊÑÏø Úáì ãÇ íÞÇá Íæá æÌæÏ ÎáÇÝÇÊ ÈíäåÇ æÈíä ÈÞíÉ ÃÈØÇá ãÓáÓáåÇ ÇáÌÏíÏ¡ æÊßÔÝ ãæÞÝåÇ ãä ÇáÍÈ¡ æßíÝ ÊÚÇãáÊ ãÚ ÇáÕÝÍÇÊ ÇáãÒíÝÉ áåÇ Úáì «ÝíÓÈæß».
    • ÊÔÇÑßíä Ýí ãÓáÓá «ÃáæÇä ÇáØíÝ» ÇáÐí ÓíÚÑÖ ÎÇÑÌ ÑãÖÇä¡ ÝãÇ ÇáÐí ÌÐÈß Åáíå¿
    ÃßËÑ ãÇ ÌÐÈäí Ãä Çá쾄 ÌÏíÏ Úáì ÇáÏÑÇãÇ ÇáÊáÝÒíæäíÉ ÈÃßãáåÇ¡ æáíÓ Úáíóø ÔÎÕíÇð ÝÞØ¡ æÃÚÊÞÏ Ãä åÐÇ Çá쾄 Óíßæä ãÝÇÌÃÉ ááÌãíÚ.
    • ÊÌÓÏíä ÔÎÕíÉ ÈÇÆÚÉ ãÊÌæáÉ¡ ßíÝ ÇÓÊÚÏÏÊö áåÇ¿
    ÇáÇÓÊÚÏÇÏ áã íßä ãÎÊáÝÇð Úä Ãí ÔÎÕíÉ ÞÏøãÊåÇ ãä ÞÈá¡ ÝÃäÇ ÃÐßÑ ÊÝÇÕíáåÇ ÈÔßá ÌíÏ æÇáØÑíÞÉ ÇáÊí ÓÊÊÍÏË ÈåÇ¡ æÇáÔßá ÇáÎÇÑÌí áåÇ¡ Ýåí ÃÔÈå ÈÇáÏÑÇÓÉ ÇáÚãíÞÉ ááÏæÑ¡ ÔßáÇð æãæÖæÚÇð æÃÏÇÁð.
    • ãÇ ÇáÕÚæÈÇÊ ÇáÊí æÇÌåÊåÇ ãä ÎáÇá åÐå ÇáÔÎÕíÉ¿
    åÐÇ Çá쾄 ÕÚÈ ááÛÇíÉ Ýí ÇáÊãËíá¡ æÃÑåÞäí Úáì ÇáãÓÊæííä ÇáäÝÓí æÇáÈÏäí¡ æãäÐ ÈÏÇíÉ ÞÑÇÁÊí Çá쾄 ÔÚÑÊ ÈÎæÝ æÞáÞ ãä ÇáÔÎÕíÉ æÇáÈÍË áåÇ Úä Ôßá æØÑíÞÉ æÃÓáæÈ ãÎÊáÝ.
    • ÏÇÆãÇð ãÇ íæÇÌå ÇáÝäÇäæä ÕÚæÈÇÊ Ýí ÇáÃÚãÇá ÇáÊí ÊÕá Åáì 60 ÍáÞÉ¡ Ýåá ÊÚÑøÖÊ áÐáß¿
    ÊÚÑÖÊ áÅÑåÇÞ ßÈíÑ Ýí åÐÇ ÇáÚãá¡ ÎÇÕÉ Ãääí áã ÂÎÐ Ãí ÅÌÇÒÉ ãäÐ ÑãÖÇä ÇáãÇÖí¡ æáíÓ åÐÇ ÝÞØ¡ ÝäÍä ãÓÊãÑøæä Ýí åÐÇ ÇáÚãá áÝÊÑÉ ØæíáÉ äÙÑÇð Åáì ÇÞÊÑÇÈ ãæÚÏ ÚÑÖ ÇáÚãá¡ æáã ääÊå ÅáÇ ãä ÊÕæíÑ ÌÒÁ ÕÛíÑ.
    æáæ ßÇä ÇáãÓáÓá 30 ÍáÞÉ ÝÞØ áßäÇ ÇäÊåíäÇ ãäå¡ áßä Øæá ãÏÊå æßÃäå ÚãáÇä íÚÑøÖäí ááÅÑåÇÞ ÇáãÊæÇÕá¡ æÃäÊÙÑ ÇááÍÙÉ ÇáÊí ÃäÊåí ÝíåÇ ãä ÇáÊÕæíÑ ÑÛã ÍÈí ÇáÔÏíÏ ááÔÎÕíÉ ÇáÊí ÃÞÏøãåÇ.
    •åá ÃäÊ ÍÑíÕÉ Úáì ãÊÇÈÚÉ ÇáÃÚãÇá ÇáÊÑßíÉ¿
    Úãá ãËá ãÓáÓá «Úáì ãÑ ÇáÒãÇä» ßäÊ ÍÑíÕÉ Úáì ãÊÇÈÚÉ ßá ÃÌÒÇÆå ÈÔßá ßÈíÑ¡ æÇáÍáÞÉ ÇáÊí áã ÃÓÊØÚ ãÔÇåÏÊåÇ ßäÊ ÃÔÇåÏåÇ Úáì «íæÊíæÈ».
    Ãáã ÊÔÛáß ÍÊì ÇáÂä ÇáÈØæáÉ ÇáãØáÞÉ¡ ÎÇÕÉð Ãä åäÇß äÌãÇÊ ÈÏÃä ãÚß ææÕáä ÅáíåÇ¿
    ÞÈá ãÑÍáÉ ÊæÞÝí áÝÊÑÉ Úä ÇáÊãËíá¡ ßäÊ ÈØáÉ áÃí Úãá Ýäí ÃÎæÖå¡ áßä ÈÚÏ ÚæÏÊí ÈÏÃÊ ÊÚæíÖ ÝÊÑÉ ÛíÇÈí. ÓÊßæä ãÎÊáÝÉ ÈÇáÊÃßíÏ¡ æÇáÈØæáÉ ÇáãØáÞÉ ÓÊÃÊí.
    • åá äÏãÊö Úáì ÝÊÑÉ ÇÈÊÚÇÏß ãä ÇáÊãËíá¿
    ÈÇáÊÃßíÏ áÇ¡ áÃääí ãÄãäÉ ÈÃä ÇáÊãËíá ÌÒÁ ÝÞØ ãä ÍíÇÊí¡ æÊæÌÏ ÃæáæíÇÊ ÃÎÑì ãËá ÍíÇÊí ÇáÔÎÕíÉ æÇáÚÇÆáíÉ¡ æÝÊÑÉ ÇÈÊÚÇÏí ßäÊ Ýí ÍÇÌÉ ÅáíåÇ¡ æÚäÏãÇ ÍÇä æÞÊ ÇáÚæÏÉ¡ ÚÏÊ ãÑÉ ÃÎÑì Åáì ÇáÊãËíá.
    •áãÇÐÇ ÊÑßÒíä Úáì ÇáÏÑÇãÇ ÃßËÑ ãä ÇáÓíäãÇ¿
    åÐÇ ÇáãæÖæÚ ÈÇáÝÚá íÖÇíÞäí¡ æáã ÃÌÏ áå ÓÈÈÇð ÍÊì ÇáÂä¡ áßäå áã íßä ÈÓÈÈí æáã ÃÊÚãÏ Ðáß¡ Èá Úáì ÇáÚßÓ ÊãÇãÇð¡ ÃÑíÏ ÇáÚãá Ýí ÇáÓíäãÇ¡ áßä ÇáÃÝáÇã ÞáíáÉ ÇáÂä¡ áÐáß ÃÊãäì Ãä Êßæä åäÇß ÊÑÔíÍÇÊ ãä ãäÊÌí ÇáÓíäãÇ áí ÃßËÑ ãä Ðáß.
    • ÇáÓíäãÇ ãÑøÊ ÈãÑÍáÉ ÍÑÌÉ ÎáÇá ÇáÝÊÑÉ ÇáãÇÖíÉ¡ Ýåá íßæä åÐÇ ÇáÓÈÈ¿
    ÈÇáÝÚá ÞÏ íßæä Ðáß åæ ÇáÓÈÈ¡ ÅÐ Þáø ÇáÅäÊÇÌ ÇáÓíäãÇÆí ÎáÇá ÇáÝÊÑÉ ÇáãÇÖíÉ¡ áßä ãä Çáããßä Ãä íßæä åäÇß ÓÈÈ ÂÎÑ æåæ ÞáÉ ÚÏÏ ÇáãäÊÌíä¡ æÇÈÊÚÇÏ ÇáßËíÑ Úä ÇáÅäÊÇÌ ÎáÇá ÇáÝÊÑÉ ÇáãÇÖíÉ¡ æÇäÍÕÇÑ äæÚíÉ ÇáÃÝáÇã Ýí ÊíãÉ æÇÍÏÉ¡ æåí ÇáÔÚÈíÉ ÇáÊí ÓíØÑÊ Úáì ÓæÞ ÇáÓíäãÇ¡ æÞáÉ ÇáÃÝáÇã ÇáåÇãÉ. ÅÐÇ ÇÓÊÞÑÊ ÇáÓíäãÇ æÚÇÏÊ Åáì äÔÇØåÇ ÝÓÊßæä áí ÝÑÕ ÃßÈÑ ãä Ðáß.
    •åá åäÇß ÃÚãÇá ÃÎÑì ÊÓÊÚÏíä áåÇ ÈÚÏ «ÃáæÇä ÇáØíÝ»¿
    åäÇß Úãá áßääí ÃÝÖøá ÇáÊßÊøã Úáì ÊÝÇÕíáå áÍíä ÇáÈÏÁ Ýí ÊäÝíÐå.
    • åá ÓíõÚÑÖ Ýí ÑãÖÇä ÇáãÞÈá¿
    ÈÇáÊÃßíÏ Ýí ÑãÖÇä¡ áßääí ÃÝÖøá ÇáÇäÊÙÇÑ¡ ÝÏÇÆãÇð ÃÍÈ ÇáÍÏíË Úä ÃÚãÇáí ÇáÌÏíÏÉ ãÚ ÈÏÁ ÇáÊÕæíÑ¡ áÃääí áÇ ÃØãÆä ÅáÇ ÈÐáß¡ ÝÞÏ íÍÏË ÃãÑ íÌÚáäí áÇ Ãßãá ÇáÚãá.
    •åá äÏãÊ Úáì Ãí Úãá Ýäí¿
    áÇ áã ÃäÏã ÍÊì åÐå ÇááÍÙÉ Úáì Ãí ÏæÑ¡ Ýßá 쾄 ÞÏãÊå ÓæÇÁ Ýí ÇáÓíäãÇ Ãæ ÇáÏÑÇãÇ ßÇä ÅÖÇÝÉ Åáì ãÔæÇÑí ÇáÝäí¡ æáã íÓÍÈ ãä ÑÕíÏí.
    ÝÇáÃÏæÇÑ ÇáÊí ÞÏøãÊåÇ ÞÈá ÝÊÑÉ ÊæÞÝí ÓÇåãÊ Ýí ÊÐßíÑ ÇáÌãåæÑ Èí ÈÔßá ÏÇÆã¡ ÞÈá ÇáÚæÏÉ¡ æåÐÇ åæ ÊÇÑíÎ ÇáÝäÇä ÇáÐí íÙá ãÚå ãåãÇ ÍÏË áå ãä ÙÑÝ Ãæ ÃãÑ ÌÚáå íÊÃÎÑ ÞáíáÇð.
    • ãÇ åæ ÃÓÇÓ ÇÎÊíÇÑß áÃÏæÇÑß¿
    ÇáÓíäÇÑíæ ÇáÌíÏ¡ æÇá쾄 ÇáÐí íÝÇÌÆ ÇáÌãåæÑ¡ æÑÏæÏ ÇáÝÚá ãËá ÏæÑí Ýí ãÓáÓá «ÇáÓíÏÉ ÇáÃæá컡 ÝÞÏ ÝÇÌà ÇáÌãåæÑ¡ æßÐáß ÏæÑí Ýí «ÇáæÇáÏÉ ÈÇÔÇ» ÇáÝÊÇÉ ÇáÔÚÈíÉ ÇáãÊãÑÏÉ¡ ÃäÌÐÈ Åáì äæÚíÉ ÇáÃÏæÇÑ ÇáÊí ÃÚáã ÌíÏÇð ÃäåÇ ÓÊÏåÔåã æÊÔßøá áí ÅÖÇÝÉ Ýí ÇáæÞÊ äÝÓå¡ æÏÇÆãÇð ãÇ ÃÍÈ ÇáÃÏæÇÑ ÇáÊí áÇ íÊæÞÚåÇ ÇáÌãåæÑ¡ ÝãÚ ßá Úãá ÃÞÝÒ äÍæ ÔíÁ ãÎÊáÝ ÈÚíÏÇð ãä ÇáÃÏæÇÑ ÇáÊÞáíÏíÉ¡ æÃäÇ ÃÎÊáÝ ãÚ ãä íÑÏÏ ÃääÇ äÚãá ãä ÃÌá ãÇ íÑÖí ÇáÌãåæÑ¡ ÝÃÍíÇäÇð íßæä Çá쾄 ÌÏíÏÇð Úáíóø¡ ãËá Ýíáã «ÚÕÇÝíÑ Çáäíỡ æßäÊ ÃÚáã Ãä ÇáãÔÇåÏ áíÓ ãÚÊÇÏÇð Úáíóø æÃäÇ ãä Ïæä ÔÚÑ æãÕÇÈÉ ÈÓÑØÇä æÚãÑí 50 ÓäÉ¡ ÝåÐå ÊÝÇÕíá ÛÑíÈÉ Úäí æÈÚíÏÉ ããÇ ÞÏãÊå ãä ÞÈá¡ ææÞÊ ÊÕæíÑå ßäÇ äÊæÞÚ Ãäå äÎÈæí æáíÓ ÌãÇåíÑíÇð¡ áßä ÈÚÏ ãÔÇåÏÉ ÇáÌãåæÑ áå ÃÚÌÈåã¡ æÊÚÑÝæÇ Åáì ÍÌã ãæåÈÊí ÈÚíÏÇð ãä ÇáÃÏæÇÑ ÇáãÍÏæÏÉ¡ ÝãËá åÐÇ Çá쾄 ÃÏøíÊå áÅÚÌÇÈí ÈÇáÔÎÕíÉ¡ æÚÔÞí áåÇ ÇäÚßÓ áÏì ÌãåæÑ¡ æÅÐÇ æÌÏ ãä áã íÍÈåÇ¡ ÅáÇ ÃäåÇ ÃÕÈÍÊ ãÍá ÊÞÏíÑ áÏíå äÙÑÇð Åáì ÇáãÌåæÏ ÇáãÈÐæá Ýí ÇáÚãá.
    • ãÇÐÇ íãËá áß ÇáÍÈ¿
    Ýí ÇáÝÊÑÉ ÇáÍÇáíÉ áÇ æÞÊ ááÍÈ Ýí ÏÇÎáí¡ æÃÑßÒ ÍÇáíÇð Ýí Úãáí¡ æÃÑíÏ Ãä ÃÚæÖ ãÇ ÝÇÊäí ãä æÞÊ. ßãÇ ÃåÊã ÍÇáíÇð ÈÃåáí ÃßËÑ¡ æáÇ ÃÑíÏ Ãä íßæä åäÇß ãÇ íÔÛáäí Úäåã.
    •åá åäÇß Íáã ÊÊãäíä ÊÍÞíÞå ÎáÇá ÇáÝÊÑÉ ÇáãÞÈáÉ¿
    áÇ ÃÑÛÈ ÅáÇ ÈÇáÓÊÑ¡ æÃä ÃäÚã ÈÇáÕÍÉ¡ æÃä íßæä Ãåáí æßá ãä ÃÍÈåã ÈÎíÑ¡ æÃä ÃæÝÞ ÎáÇá ÇáãÑÍáÉ ÇáãÞÈáÉ Ýí ÍíÇÊí¡ Ýåí åÇãÉ ááÛÇíÉ ÈÇáäÓÈÉ Åáí¡ áÇ ÃÑíÏ ÃßËÑ ãä Ðáß¡ ÃãÇ ÇáÑÒÞ Ãæ ÇáÚãá Ýåæ ãßÊæÈ æíÃÊí æíÐåÈ æßá ÔíÁ íßæä ÃÝÖá Ýí æÞÊå.