التصنيف: فنون

  • ذكورية استفحلت في الدراما السورية

     عانس، أرملة، كيد النساء… مفردات تخيّم على المشهد الدرامي السوري في 2015، مختزلةً المرأة إلى جملة من الكليشيهات والصور النمطية السطحية التي تعزّز كل الظلم اللاحق أصلاً بها
    تستيقظ ورد (سلافة معمار) في مسلسل «قلم حمرة» (2014) ليم مشهدي وحاتم علي وهي تغرق بدمائها لتكتشف أنها الدورة الشهرية. تسأل نفسها كيف ستتصرف وهي مرمية وحيدة في عتمة زنزانة المعتقل قبل أن توافي ذاتها بسؤال آخر. ورغم ما يبدو عليه من سذاجة، إلا أنه يمثل محوراً جوهرياً في حياة أي أنثى تقول: «إذا ما إجتنا ما بيعجبنا، وإذا إجتنا ما بيعجبنا».
    وسط هذه المعمعة، تعرف كم لبثت في السجن، مستثمرة إشارتها الفيزيولوجية الوحيدة التي مكنتها من معرفة الزمن. المشهد بدا من أكثر مشاهد الدراما السورية ذكاءً لتوغله في عالم المرأة بطريقة مباشرة وبجرأة موظفة وأسلوب موفق أنصف فيه بطلة العمل كمعادل موضوعي للمرأة السورية. وهذا ما لم تتوان عنه الكثير من المسلسلات مثل «أشواك ناعمة» لرانيا البيطار ورشا شربتجي و«جلسات نسائية» لأمل حنا والمثنى صبح، و«ليس سراباً» لفادي قوشجقي وصبح. لكنها تبقى نسبة لا تقارن بحجم الإساءة التي توجهها بعض المسلسلات السورية إلى النساء بقصد أو بدونه. يكفي مثلاً أن نستعرض أسماء عشرات الأعمال الشامية التي اختصرت المرأة بكليشيهات وعبارات مثل «أمرك ابن عمي» أو «طلعت عن شورو»، بمعنى أن المرأة خالفت أوامر الرجل أو «ما عنا حريم تطلع صواتها ع الشارع». مصطلحات سوّقت للسيدة الدمشقية على أنها مجرد سلعة لا تعرف سوى تنفيذ تعليمات الرجل، وتسهر على خدمته وراحته، وكل ما فيها عبارة عن عورة يمنع ظهورها على عكس التاريخ الذي يشهد على تحرر «عاصمة الأمويين» ومساهمة المرأة بقوة آنذاك في الحراك الثقافي والفكري والسياسي. المشكلة أن القصة لم تقتصر على الأعمال الشامية التي شوّهت كل ما يتعلّق بدمشق وليس فقط المرأة، بل تعدى ذلك إلى الأعمال الاجتماعية المعاصرة.أعلن بسام الملاأنّه يحضر لعمل بعنوان «حارة الأرامل»
    مثلاً، سبق أن شاهدنا أجزاء متلاحقة من «صبايا» تصوّر لنا المرأة عبارة عن «موديل» تغرق في «البوتوكس» وعمليات التجميل وتنكب طيلة وقتها على التسوق دون أن تعنيها هذه الحياة سوى القبض على شريك مناسب ينفق عليها. أما في «صرخة روح»، فجسدت لنا المرأة على أنها رمز للخيانة يسكنها هاجس الجنس طوال الوقت، وهو ما يعاد اجتراره في جزء جديد نتابعه في الموسم المقبل، إلى جانب العديد من المسلسلات السورية التي سنشاهدها في الموسم الرمضاني، لكنّ عناوينها تكفي فقط لاستدلال حجم الإهانة والصور النمطية والتسطيح والذكورية في مقاربة المرأة وعالمها. هكذا، سنشاهد في رمضان 2015 مسلسل «فارس وخمس عوانس» (تأليف أحمد سلامة، وإخراج فادي سليم). وفق شركة abc المنتجة، فالمسلسل «حكاية تسلط الضوء على صعوبات يعانيها الشباب في اختيار أزواجهم، جرّاء تدخل الأهل الدائم في قراراتهم وحياتهم الخاصة ضمن إطارٍ كوميدي، يحقق التسلية والمتعة للمشاهد» (الأخبار31/1/2015). تسمية تكتنف حطّاً من قدر المرأة في الثقافة الشعبية، ولو أنّ هذه الكلمة تستخدم للرجال والنساء على السواء، إلا أنّ المجتمع بات يلصقها بالمرأة دون الرجل، ممرراً فيها كل الحمولات السلبية تجاه المرأة. في السياق ذاته، لم تكتف شركة «قبنض» بمساهمتها في تشويه تاريخ دمشق من خلال أعمال لا تمت للشام بصلة مثل «زمن البرغوث1-2» و«طوق البنات» الذي سنشاهد منه جزءاً جديداً هذا الموسم وواحداً ثالثاً في الموسم المقبل. وسيضاف إلى «طوق البنات2» الذي يصدّر المرأة بصورة متخلفة، عنوانٌ فرعيٌ هو «كيد النساء» ليرسّخ الصورة النمطية المتخلفة عن المرأة كأن صناع العمل يسوقون مبررات واهية من خلال هذه القصص لشرعنة معاملة المرأة بالصورة البشعة التي يعاملها بها الرجل في مسلسلات مماثلة. في السياق ذاته، سربّت تصريحات عن «الآغا» بسام الملا أتحفنا فيها ببشرى سارة عن تحضيره لعمل جديد بعد انتهائه من الاشراف على الجزء السابع من «باب الحارة». سيحمل المسلسل عنواناً مبدئياً أبى أن يكون إلا خطوة جديدة في درب الإساءة إلى المرأة من خلال ما قدمه من دراما شامية، وهو «حارة الأرامل». كأن المرأة التي توفي زوجها صارت دون المستوى حتى تلاحقها هذه التسمية ثم يأتي صناع الدراما لتعميمها وتكرسيها. ولعلّ الحظّ ساعدنا كمشاهدين في تعرقل مشروع المخرج فيصل بني المرجة الذي كان سيحمل عنوان «مطلقات ولكن»! لو رأى هذا العمل النور، لكانت اكتملت حلقة التمييز ضد المرأة من خلال الدراما. وفي المجمل، يبدو أنّ المزاج الذكوري استحكم بعناوين بعض المسلسلات السورية التي سنشاهدها في رمضان.
  • تهميش الفيالق الابداعية

    سعدون شفيق سعيد

     رغم كل تلك المرارة لابد لنا ان نذكر بان ذلك الفيلق الفني العراقي بات في خبر كان.. وكذا الحال بالنسبة للفيلق الاعلامي العراقي والفيلق الثقافي العراقي .. والحقيقة التي لابد ان تقال ..
    ان فنانينا واعلامينا ومثقفينا وبكل ما يمتلكونه من تاريخ ابداعي حصيلة كل تلك الجهود المتميزة سواء داخل او خارج العراق .. باتوا على (ناصية التهميش) مجبرين لا مخيرين.. عدا اولئك المتنفذين الفاشلين الذين تبوأوا مكانات الاخرين الاصلاء !!.
    حتى  ان الصفحات التاريخية لاولئك المبدعين المتميزين  باتت تندب حضها العاثر .. حينما تصدرها اولئك الفاشلين في غفلة من الزمن !!.
    وليس ذلك فقط.. وانما ذهبت كل تلك الصفحات التاريخية الناصعة بالابداع العراقي والمزدهية والمرصعة بكل نياشين الفخر والاعتزاز والتقدير المحلي والخارجي الى (زوايا النسيان) ولتطمس بريقها كل تلك التراكمات من الاتربة والغبار !!.
    ومع ذلك .. فان هناك لم يزل في الافق الابداعي المتميز .. من يتجرع الامه .. ويشرب كأس معاناته وتهميشه وهو يواصل وبكل ذلك (الصمت والقهر المميت) كي يقف شامخا بقامته من خلال نتاجاته.. وحتى لو كانت فقيرة .. كي يثبت تواجده ووجوده .. لايمانه المطلق (بان الاشجار ومنذ الازل لا تموت الا وهي واقفة) .والذي افرحني حقا .. ان (العنقاء تحاول الظهور مجددا من تحت الرماد) لتقول لاصحاب القرار والتهميش ولكل اولئك الفاشلين الفاشلين :
    ” كفاكم تربعا على عروش منحتها الظروف لكم .. في غفلة من الزمن .. لتجعلكم تهتمون  وتعتنون بمكاتبكم ومظاهركم قبل الاعتناء برفعة شأن بلدكم !!.
  • شمس:أحلام منشغلة في المشاكل

    بعد غياب طويل لها عن الأعمال الفنية تعود الفنانة شمس إلى جمهورها قريباً ، لكن ليس بأغنية أو ألبوم كما جرت العادة، بل بمسلسل تلفزيوني تلعب فيه دورا مهما بعد أن كتبت السيناريو له بنفسها، وبألبوم جديد يعقب المسلسل فوراً.
    إنها العودة من بوابة عريضة لنجمة لا تراعي شيئاً في الدنيا إلا جمهورها، وهنا ، وكبروفة للعودة، تطل على جمهورها بحوار خاص لـ”الفن”  تشرح له تفاصيل مهمة عن الغياب وأسبابه ، وكيفية العودة قريباً ، وأشياء أخرى من حياتها وأفكارها.
    أنت مقبلة على مسلسل جديد “وصايف”.. ماذا تخبرينا عن هذا العمل؟
    المسلسل فيه 10% خيال و90% واقع، وكتبت السيناريو بنفسي وسأشارك فيه بدور رئيسي، وستكون البطولة في وصايف جماعية وليست لشخص واحد، وفيه أفكار ومواقف اجتماعية تمس كل إنسان اليوم وسيكون باكورة عودتي إلى جمهوري بعد غيابي عنهم في الغناء لانشغالي بسيناريو العمل.
    كتبت نصه بنفسك.. ربما تكونين وضعت لنفسك مساحة أوسع من غيرك فيه.. أليس هذا واردا؟
    لا ليس لي فيه زيادة عن غيري، والدليل أنني في البداية تعاونت مع كاتب كويتي لفترة وكتبنا فيه عددا جيدا من الحلقات ثم أنهيت التعاون معه وألغيت كل ما كتبناه، ثم تعاونت مع كاتب عراقي ولحلقات عديدة ولم نصل لأفكار متعادلة فأنهيت التعاون معه أيضا، فكان أن قررت كتابة السيناريو بنفسي على الرغم من أنها أولى تجاربي في الكتابة ليتحول قريبا إلى مسلسل تلفزيوني.
    هي تجربتك الأولى.. كيف نجحت في ذلك؟
    أعترف بأنني استفدت من الكاتب الكويتي عبد العزيز الحشاش، والكاتب العراقي عبد الخالق وعرفت ما يتطلبه السيناريو، وتوجهت إلى بلد أوروبي وجلست هناك لفترة من الزمن أتواءم مع الشخصيات الواردة في العمل وأشرد فيها وقت النوم والنهوض والطعام وكل شيء، حتى توصلت إلى سيناريو عرضته على مخرجين ومنتجين وكتاب فأعطوني درجة عالية فيه، وأعتقد بأن إحساسي بالفكرة وبالشخصيات وتوحّدي بها لوقت طويل أدى إلى النجاح في قبول السيناريو من قبل خبراء.
    قلتِ بأنه سيكون بوابة عودة لك إلى جمهورك.. هل من إيضاح أكثر؟
    بصراحة غبت عن جمهوري في الغناء ولم أصدر البومات جديدة أو أغنيات أخرى منذ بدئي بكتابة سيناريو ” وصايف” والجمهور له حق علي، وبالتالي فإنني سأكون على موعد مع الجمهور في المسلسل كتعويض لهم عن غيابي في الغناء.
    والغناء.. كيف ستعوضين جمهورك فيه؟
    فور انتهائي من المسلسل سيكون ألبومي الجديد جاهزا وسأطرحه للجمهور كهدية عودة ومصالحة بعد زعل وعتب منهم مني وعليّ.
    سمعنا أن في المسلسل أغنيات.. هل ستكون بصوتِك؟
    لا ليس بالضرورة، فالبطولة كما قلت جماعية وكذلك التميز في العمل جماعي، وبالنسبة للأغنيات بالإمكان أن تغنّيها فنانات أخريات، فليس بالضرورة أن اظهر في كل شيء طالما أنني طرحت فكرة الجماعية في كل شيء.
     لكن ألم يكن المسلسل فرصة للغناء وبالتالي مصالحة الجمهور مرة واحدة ومن مكان واحد؟
    أنا تعبت على المسلسل ثلاث سنوات وكذلك الألبوم الجديد، وعندما أقول تعبت فإني استهلكت وقتا طويلا في وضع الشخصيات وتوزيع الأهمية والتأثير وسألتزم بهذه الناحية حتى النهاية.
    ما الذي تعدين نفسك به حول المسلسل؟
    أقول ما قلته سابقا: 2015 سيكون عاما لتتويج تعب وجهد كبيرين داما ثلاث سنوات في التحضير للمسلسل وكذلك للألبوم الجديد.
    ما الذي أثر فيك في العام 2014 وكيف تصفينه ؟
    رحيل عمالقة كبار، خصوصاً خالد صالح الذي لا أعرفه شخصيا ولم ألتق به، لكنني تأثرت كثيرا لدى سماعي بنبأ وفاته، وشعرت بأنه واحد من أهلي أو أقربائي.
    كانت سنة الخسائر بكل المعاني والمقاييس، وفيها نكسات وخيبات، وأصلا عالمنا العربي ومنذ العام 2011 ينزف ويخسر كل يوم وعلى كافة الصعد وبكل أسف.
    وما أهم موقف سجلته في العام 2014 وتحتفظين به للمستقبل؟
    كان تصريح الأسطورة صباح في وصيتها الأخيرة قبل وفاتها عندما طلبت من عشاقها أن يحولوا يوم وفاتها إلى يوم فرح، كي يستمر الفرح بعد موتها.
    كغيرك من الفنانات وقعت في مطب المشاكل مع أحلام.. أين وصلتِ في مشكلتك معها؟
    لم أصل إلى أي مكان، فأنا فنانة، وهي منشغلة في المشاكل، لي عملي وشغلي وجمهوري ولا أعير لكلامها وشتائمها أدنى قيمة أو أهمية.
    هل بالفعل نجحت في معرفة من يعاكسونك على مواقع التواصل وهم مرتبطون بأحلام؟
    بالطبع، والشتائم مقززة ولا يمكن لي التفوه بها والأمر عائد إلى تربيتي المنزلية، فأبي وأمي ربياني على اللسان الجميل والأخلاق الطيبة وليس على شتم الناس بكلمات تخدش الحياء والآذان.
    كنت الوحيدة ربما التي تحصل على حكم قضائي عن دعوى تقدمت بها ضد شخص أساء لك على موقع للتواصل.. ماذا تخبريننا عن ذلك؟
    بل كنت الوحيدة في العالم كله أربح هذه القضية، وتتلخص كلها في أنني تقدمت بشكوى للقضاء السعودي على شخص أساء لي، وتبين للقضاء أنني كنت محقة وهو مذنب، فأصدر القاضي حكما بجلده وسجنه لستة أشهر بدلا من ثلاثة أشهر.
    ما الذي شعرت به بعد النجاح في الدعوى؟
    لم يكن الشعور شخصياً بل وطنياً ودينياً، إذ تلقيت اتصالات من أوروبيين سمعوا بالقضية والحكم النهائي، فعبروا لي عن دهشتهم من تعامل ديننا مع المرأة ونصرته لها، وهذا ما جعلني أشعر بالسعادة والفخر.
    ماذا لو قام أحد معجبيك بالإساءة لإحدى خصماتك على مواقع التواصل.. ماذا ستفعلين؟
    جمهوري لا يعرف الشتم، وأتحدى في حساباتي كلها على مواقع التواصل أن تجدوا شخصا واحدا يشتم أحدا، لذا فالجمهور الذي يحب شمس لن يعاقب لأنه لن يتعرض لأي شكوى من أي أحد.
    والشائعات كيف تواجهينها؟
    بالطناش، وبعدم الاكتراث، فأنا أدرك بأنني أعيش في شرق مستباح، وفيه كرامة الإنسان يمكن أن تداس من قبل جهلاء في أي لحظة، ولا مشكلة عند البعض أن ينشروا بأن فلانة كانت مع عشيق لها في وقت تكون هي من شقيقها وفي مكان عام، وقد حصلت معي بكل أسف.
    هل ما زلت مصرة على الابتعاد عن المكياج والزينة كما في السابق؟
    أحاول الابتعاد قدر إمكاني، ومعروف عني أنني قد أحضر إلى حفل فاخر من دون مكياج وبملابس عادية جدا، وحتى شعري قد لا يكون مزينا كما هو مألوف. الأمر شخصي ويعبر عن ثقتي بنفسي، وجمهوري مقتنع بي على هذا النحو، وأنا لا أثق إلا بجمهوري، ولا يهمني إلا رأيه.
  • نانسي عجرم: أحترم أغنياتي ولا أستعرض فيها أزيائي

    áã Êßä ÈÇÆÚÉ ÈØíÎ åÐå ÇáãÑøÉ æáã ÊÊæåøÌ ÃäæËÊåÇ ÈÝÓÊÇä ÃÍãÑ ÕÛíÑ¡ áßäåÇ ÃËÇÑÊ ÇáÌÏá ÈßáÇÓíßíÊåÇ ææÍÏÊåÇ Ýí ÃÛäíÉ «æÈßæä ÌÇíí æÏøÚß». 
    ÊÎáøÊ Úä ÇáÚÇÑÖ ÇáæÓíã æÇáÃÒíÇÁ ÇáãÑÕøÚÉ æÇáãÌæåÑÇÊ¡ æÌáÓÊ ÊÛäøí ÈÕæÊ ÑæãÇäÓí æÊãËøá ÈÇÍÊÑÇÝ. ÇÎÊÇÑÊ ÇáÃÍãÑ ãÌÏÏÇð¡ ÈÊÏÑÌ ÏÇÝÆ æÎÌæá ßÇáÏÇäÊíá ÇáãÑåÝ æäÙÑÇÊåÇ ÇáãÑÛãÉ Úáì ÇáÍÈ ÑÛã ÇáÝÑÇÞ. 
    Ýí åÐÇ ÇáÍæÇÑ¡ ÊÊÍÏË äÇäÓí ÚÌÑã ááãÑÉ ÇáÃæáì Úä ÂÎÑ ÃÚãÇáåÇ ÇáãÕæøÑÉ¡ æÃãæãÊåÇ æØÝæáÊåÇ æíæãíÇÊ ÇãÑÃÉ ÚÑÝÊ ÇáÔåÑÉ ÈÇßÑÇð…
    •ãÇ åæ ÂÎÑ ÎÈÑ ÞÑÃÊå Úä äÇäÓí ÚÌÑã¿
    åæ ÎÈÑ ãÊÚáÞ ÈßáíÈ «æÈßæä ÌÇíí æÏøÚß» Úáì «ÊæíÊÑ»¡ íÕÝ ÇáÅÚÌÇÈ ÈÈÓÇØÉ ÇáÝßÑÉ ÇáÊí ÚßÓÊ ÇáãÚäì ÇáÍÞíÞí ááÑæãÇäÓíÉ.
    • Åäå ÇáßáíÈ ÇáÎÇãÓ Ýí ÃáÈæãß ÇáÃÎíÑ¡ æÓÊÕæøÑíä ÃÛäíÊíä ÅÖÇÝíÊíä ÞÑíÈÇð. åá ÊÍÇæáíä «ßÓÑ» ÑÞã ÞíÇÓí¿
    áÇ ÃÑíÏ Ãä ÃßÓÑ ÑÞãÇð ÞíÇÓíÇð Ãæ Ãä ÃÏÎá ßÊÇÈ «ÛíäíÓ»¡ áßääí ãäÐ ÈÏÇíÉ ãÔæÇÑí ÇáÝäí ÃÕæøÑ ÃÛäíÇÊí¡ æÃÝÖøá Ãä íÔÇåÏåÇ ÌãåæÑí Úáì Ãä íÓãÚåÇ ÝÞØ.
    • åá íäÌÍ «ÇáßáíÈ ÇáÚÑÈí» ãä Ïæä ÚÇÑÖ æÓíã¿
    ÑÛÈÊ Ýí ÊÞÏíã ãÝÇÌÃÉ ãÚ ÃÛäíÉ «æÈßæä ÌÇíí æÏøÚß»¡ ÝÝí ÛÇáÈíÉ ÃÛäíÇÊí ÇáãÕæøÑÉ íÍÖÑ ÇáÚÇÑÖ ÇáæÓíã. æáã ÃÌÏ ÖÑæÑÉ áæÌæÏ ÇáÍÈíÈ åÐå ÇáãÑÉ. ÃÑÏÊ Ãä Ãßæä ÈãÝÑÏí æíÔÚÑ ÇáãÔÇåÏ ÈÇáÍÈ ãä ÎáÇá Úíäíø æãáÇãÍí ÃßËÑ ãä åæíÉ ÇáÔÇÈ.
    • åá åæ ÊÍÏø ßÈíÑ ÈÇáäÓÈÉ Åáíßö¡ ÎÕæÕÇð Ãäß ÇáããËáÉ ÇáæÍíÏÉ Ýí åÐÇ ÇáßáíÈ¿
    áÇ¡ ÝÃäÇ ãËøáÊ Ýí ÚÔÑÇÊ ÇáßáíÈÇÊ¡ áßä ÝßÑÉ ÇáÃÛäíÉ ÊØáøÈÊ Ãä Ãßæä ÈãÝÑÏí. áÞÏ ÇÚÊÏÊ ÇáßÇãíÑÇ æÇáÊãËíá æÈÇÊ íÓåá Úáíø ÊÞãøÕ ÇáÔÎÕíÇÊ.
    • ßíÝ ÊÑÏøíä Úáì ãä íÚÊÞÏ Ãäß ÊÕæøÑíä åÐÇ Çáßã ãä ÇáÃÛÇäí áÃäß Êãáßíä ÇáÞÏÑÉ ÇáãÇÏíÉ áÐáß¿
    ÚÏÏ ÃÛäíÇÊí ÇáãÕæøÑÉ ÛíÑ ãÑÊÈØ ÈÞÏÑÊí ÇáãÇÏíÉ¡ ÝÝí ãÇ ãÖì ßäÊ ÃÕÏÑ ÃáÈæãÇð íÊÖãä 9 ÃÛÇäò¡ ÈíäãÇ ÃáÈæãí ÇáÃÎíÑ íÊÖãä 16 ÃÛäíÉ! ßãÇ Ãääí ÃÍÈ ßá ÃÛäíÇÊå.
    ËãÉ ãä íÍÈäí ßËíÑÇð æáÇ íÝßÑ Ýí ÔÑÇÁ ÃáÈæãí ãËáÇð¡ æÍíä íÔÇåÏ ÇáÃÛäíÉ ãÕæøÑÉ Úáì ÇáÔÇÔÉ¡ íÔÚÑ ÈÃääí ÃÞÏã ÚãáÇð ÌÏíÏÇð ÈÇáÝÚá¡ æÃä åÐå ÃÛäíÉ ÌÏíÏÉ áäÇäÓí. ÃÍÈ Ãä ÃæÕá ßá ÃÛäíÉ ÃÊÚÈ Ýí ÇÎÊíÇÑåÇ æÊÓÌíáåÇ ØæÇá ÓäÊíä Ãæ ËáÇË. ÃÑíÏ Ãä ÊÃÎÐ ÃÚãÇáí ÍÞåÇ.
    • ÊÍæøáÊ ÇáßáíÈÇÊ Åáì ãäÕÉ áÚÑÖ ÇáÃÒíÇÁ¡ ãÇ ÑÃíß ÈåÐå ÇáÙÇåÑÉ¡ ÎÕæÕÇð Ãäß ÙåÑÊ ÈÅØáÇáÉ æÇÍÏÉ ÈÇáÏÇäÊíá ÇáÈÑÛäÏí ÇáÑæãÇäÓí Ýí «æÈßæä ÌÇíí æÏøÚß»¿
    ÍÑÕÊ Úáì Ãä ÃØá ÈÒíø æÇÍÏ Ýí åÐÇ ÇáßáíÈ ÊãÇãÇð ßÈÓÇØÊå¡ æÑÛÈÊ Ýí Ãä íÊÚÑøÝ ÌãåæÑí Åáì ÞÕÉ ÍÈí ÃßËÑ ãä ÃÒíÇÆí. áã Êßä ÃäÇÞÊí Ãæ ãÇßíÇÌí íæãÇð ÓÈÈÇð Ýí ÊÕæíÑ ÃÛäíÉ.
    áÇ Ããíá Åáì ÇÓÊÚÑÇÖ ãáÇÈÓí Ýí ÇáßáíÈÇÊ¡ «ãäí ãä åæá ÇáäÇÓ»! ÃäÇ ÇãÑÃÉ ÊÍÈ Ãä ÊÈÏæ ÃäíÞÉ æÃä Êßæä Trendy ÈÇáÊÃßíÏ¡ áßääí ÃÍÊÑã ÃÛäíÇÊí æÇáÍÞÈÉ ÇáÊí ÃÕæøÑ ÝíåÇ ÃÚãÇáí æÇáÍÇáÉ ÇáÊí ÊÊÍÏË ÚäåÇ. Ýí «ãÇ ÊíÌí åäÇ» áã ÃÑÊÏö ÅáÇø ÝÓÊÇäÇð æÇÍÏÇð ÈÇááæä ÇáÃÍãÑ ÃíÖÇð.
    • Ãí ÍÞÈÉ ÒãäíÉ ÊÌÏíä ãÊÚÉ Ýí ÇÓÊÚÇÏÊåÇ¿
    ÇáÓÊíäÇÊ æÇáÓÈÚíäÇÊ¡ Êáß ÇáÓäæÇÊ ÇáÊí ÊÚÑøÝÊ ÅáíåÇ æÅáì ÃíÞæäÇÊåÇ Ýí ÇáÃÝáÇã ÇáÓíäãÇÆíÉ ÇáÞÏíãÉ æßäø ÚÏíÏÇÊ Ýí ÇáÚÇáã ÇáÚÑÈí.
    • Èíä ÇáÑæãÇäÓíÉ ÇáäÇÚãÉ ÃÎíÑÇð æÇáÌÑÃÉ ÇáÈÇÑÒÉ ÇáÊí ÌÓøÏÊåÇ Ýí ßáíÈ «ãÇ ÊíÌí åäÇ»¡ Ãí ÃÚãÇá ÊÞÏã äÇäÓí Çáì ÌãåæÑåÇ¿
    ÃäÇ ãÎÊáÝÉ Ýí ßá ÃÛäíÉ ãä Ïæä Ôß¡ áßääí ÃÍÇÝÙ Úáì åæíÊí ÇáÝäíÉ ÇáÊí ÝÑÖÊåÇ ãäÐ ÇáÈÏÇíÉ. ÝÞÏ ÇäÊÞáÊ ãä «ÃÎÇÕãß Âå» Åáì «íÇí ÓÍÑ Úíæäæ» Ëã «íÇ ÓáÇ㻡 æÈÇÊ ÇáÌãåæÑ íÚÑÝ ÇÓÊÑÇÊíÌíÊí Ýí ÇáÛäÇÁ.
    áÇ íãßä Ãä ÃÞÏã ÃÛÇäí ãÊÔÇÈåÉ Ýí ÇáÃáÈæã¡ áßí ÃÑÖí ßá ÇáÃÐæÇÞ ÑÛã Ãääí áä ÃÓÊØíÚ ÅÑÖÇÁ ÇáÌãíÚ Ýí ÇáäåÇíÉ. Ããáß ÇáÞÏÑÉ Úáì ÛäÇÁ ÇáÔÚÈí æÇáÑæãÇäÓí æÇáÏÑÇãÇ æÇáßáÇÓíß¡ Ýáãó áÇ ÃÞÏã ßá åÐå ÇáÃáæÇä ÛäÇÁð æÊãËíáÇð¿ ÃäÇ ãÊåãÉ ÈÇÍÊÑÇÝ ÇáÊãËíá¡ æÈäÇÁ Úáì Ðáß áÇ íãßä Ãä ÃÍÕÑ äÝÓí Ýí 쾄 æÇÍÏ ßÃÏÇÁ 쾄 ÇáãÑÃÉ ÇáãËÇáíÉ ØæÇá ÇáæÞÊ¡ Èá ÃÑíÏ ÃÌÓøÏ æÌæåÇð ãÊäæÚÉ áÅËÈÇÊ åÐå ÇáãæåÈÉ. ßãÇ áÇ íãßä ÇáããËá ÇáÈÇÑÚ Ãä íÄÏí ÇáÔÎÕíÉ ÇáÔÑíÑÉ Úáì ÇáÏæÇã.
    • ÐßÑÊ ÃÛäíÉ «íÇ ÓáÇã» ÇáÊí ÇÚÊãÏÊ ÊÓÑíÍÉ ãÇÑáíä ãæäÑæ Ýí ÔÑíØåÇ ÇáãÕæøÑ. åá ßÇäÊ ÊÌÐÈß åÐå ÇáäÌãÉ ÞÈá Ãä ÊÚÑÝí ÇáÔåÑÉ¿
    áØÇáãÇ ÍáãÊ æÃäÇ ÕÛíÑÉ¡ æáã ÊÝÇÑÞäí ÇáÃÍáÇã ÍÊì ÇáÂä. áßä áã ÊÑÇæÏäí íæãÇð ÝßÑÉ Ãä Ãßæä ÔÈíåÉó ãÇÑáíä ãæäÑæ. áã ÃÑÛÈ Ýí Ðáß.
    æÍíä æÖÚÊ ÈÇÑæßÉ ãËá ÊÓÑíÍÊåÇ ßäÊ ÃÌÓÏ ÏæÑ äÌãÉ Úáì ÇáãÓÑÍ ÈíäãÇ åí ÅäÓÇäÉ ÖÚíÝÉ ÈÚíÏÇð Úäå. åÐå ÇáÑÓÇáÉ ÇáÊí ÑÛÈÊ Ýí ÅíÕÇáåÇ¡ ÝÇáÌãåæÑ íÚÊÈÑ ÇáÝäÇäÉ ÇãÑÃÉ ãÍÙæÙÉ ÈíäãÇ åí Ýí ÇáÍÞíÞÉ ÞÏ Êßæä ÍÓÇÓÉ ááÛÇíÉ æÓÑíÚÉ ÇáÊÃËÑ.
    • ãÇ åí ÝáÓÝÊß ÇáÝäíÉ Çáíæã¿
    ÃÓíÑ Öãä ÎØÉ ãÑÓæãÉ Ýí ßá ÇáÇÊÌÇåÇÊ áäÇÍíÉ ÇáÃÛÇäí æÃÓáæÈ ÊÕæíÑåÇ.
    •áæ ÃÑÏÊö ÅÚÇÏÉ ÊÑÊíÈ ãÇÖíß¡ åá ÊÍÐÝíä ãÑÍáÉ ãÚíäÉ ãäå¿
    ÃÝßÑ Ýí ÇáãÓÊÞÈá ÝÞØ¡ ÃäÇ ÅäÓÇäÉ ØãæÍÉ æäÔíØÉ ÌÏÇð. ÃÚãá ßËíÑÇð æáÇ ÊÑÇæÏäí ÇáÃÍáÇã æÃäÇ ÌÇáÓÉ Ãæ ããÏøÏÉ. ÃÑíÏ Ãä ÃÍÞÞ ßá ãÇ ÃÑÛÈ Ýíå æÃÊãäÇå æÃÏÑß ÌíÏÇð Ãä ÇáãÓÃáÉ áíÓÊ ÓåáÉ.
    •ÊÞæáíä Åä «ÇáãÓÃáÉ áíÓÊ ÓåáÉ»¡ ãÇ åí ÇáÕÚæÈÉ ÇáÊí ÞÏ ÊæÇÌååÇ äÌãÉ ÈãËá ÌãÇåíÑíÊß¿
    áÇ íãßä Ãä Ãßæä «ÚÞá» ßá Çááíá æ «ÂÑÇÁ» ßá Çááíá æ«ÃÝÚÇá» ßá Çááíá ÍÊì ÃÞÑÑ ÊÞÏíã Çí ÌÏíÏ Ýäí… æÃßæä ßãä íÞÑÑ ÇáÒæÇÌ¡ áÏíå ÇáäíÉ áßä áÇ íÚÑÝ ÑÃí ÇáÚÑæÓ ÈÚÏ æÚáíå Ãä íÞæã ÈÎØæÇÊ ÚÏÉ áÅÞäÇÚåÇ ÈÇáãæÇÝÞÉ.
    ÃÍÇæá Ãä ÃÊÍãøá ÇáãÓÄæáíÉ æÃÊÍÏË Åáì ÇáÃÔÎÇÕ ÇáãÓÄæáíä. ÑÛã Ãääí ÃÞæã ÈÎØæÇÊ äÇÞÕÉ¡ áÇ ÃßÔÝ ÇáÃãÑ æÃÕáÍ ÇáÃãæÑ Èíäí æÈíä äÝÓí … æÝí ÇáäåÇíÉ ÃÕá Åáì åÏÝí ãÚ ßËíÑ ãä ÇáÊÝßíÑ æÇáÃÓÆáÉ æÇáÃÔÎÇÕ.
    ãÑø Ýí ÍíÇÊí ãä íÐßøÑäí ÈåÐå ÇáãÞæáÉ: «ÅÓãÚ ÊÝÑÍ¡ ÌÑøÈ ÊÍÒä». áßääí áÇ ÃÐßÑ Ãääí äÏãÊ íæãÇð ÍÊì áæ áã ÃÍÞÞ äÌÇÍÇð íÖÇåí ÃÚãÇáÇð ãÚíäÉ. ÝåÐå ÇáÊÌÇÑÈ ÌÚáÊäí ÃÓíÑ ÈÎØæÇÊ ÃßËÑ ËÈÇÊÇð¡ æáã ÃÞÚ íæãÇð Ýí ÈÆÑ æÌÏÊ ÕÚæÈÉ Ýí ÇáÎÑæÌ ãäå. áã ÃÚÑÝ åÐÇ ÇáãæÞÝ ÝäíÇð Ãæ ÔÎÕíÇð.
    • åá äÖÌÊ ÈÇßÑÇð¿
    ÚãáíÉ ÇáäÖÌ ãÓÊãÑÉ¡ ÞÏ Ãßæä ÈÏøáÊ ÑÃíí ÝíãÇ ÔÚÑÊ ÈÃäå ßÇä ÇáÃÝÖá áí ÇáÚÇã ÇáãäÕÑã. æÃÌÏ Ãääí ÊÍãøáÊ ÇáãÓÄæáíÉ ÈÇßÑÇð. ÈÇáÊÃßíÏ. æåÐÇ áã íßä ÊÝÕíáÇð ÌãíáÇð Ýí ÍíÇÊí.
    – ãÇ ÇáÐí ÍÑãÊß ÅíÇå åÐå ÇáãÓÄæáíÉ¿
    ØÝæáÊí¡ áã ÃÚÔú ØÝæáÊí «ÑÇÍÊ ßáÇø». ßÇä ÚãÑí ÝÞØ ãÇ íËÈÊ ØÝæáÊí. ßÇäÊ ÇáãÓÄæáíÉ ÃßÈÑ ãäí.
    • ÈÚÏ ÇáÔåÑÉ¡ åá ÝÞÏÊ áÍÙÉ ÇáÇäÈåÇÑ áÏì áÞÇÁ Ãí äÌã ÊÍÊ ÇáÃÖæÇÁ¿
    áã ÃÝÞÏ ÇáÇäÈåÇÑ¡ ÎÕæÕÇð Åä ÇáÊÞíÊ ããËáÉ ãÕÑíÉ ãä ÇáÃÝáÇã ÇáÞÏíãÉ Ãæ ããËáÇð ãä åæáíææÏ.
    • áãó ÇÓÊÛÑÈ ÇáÈÚÖ ÊåäÆÊß áäÌæì ßÑã ÈãäÇÓÈÉ íæã ãíáÇÏåÇ¿
    ËãÉ ãä áÇ íÊæÞÚ ÇáÎíÑ ÈÈÓÇØÉ¡ æãä áÇ íÚÊÞÏ ÈÃääí ÃÍÈ äÌæì ßÑã Ãæ Ãí ÝäÇäÉ ÃÎÑì.
  • ميس حمدان: المسلسلات العربية انتصرت على الدراما الأجنبية

    الفنانة الأردنية ميس حمدان مشغولة حاليا فى تصوير مشاهدها ضمن أحداث مسلسلها التليفزيونى الجديد “شطرنج”، الذى تدور أحداثه حول عالم الجرائم والصراع بين ضابط شرطة وسارق كبير معتزل السرقة، لكنه يمتلك عصابة كبيرة يعاون الشرطة فى القبض عليها، وهو من تأليف حسام موسى، وإخراج محمد حمدى، ويشارك فى البطولة نضال الشافعى، وفاء عامر، ريم البارودى، حازم سمير، حمزة العيلى، دانا حمدان، محمد أبوداود وعدد من النجوم.
    وأكدت ميس ” أنها سعيدة بأدوارها الأخيرة وبالنجاحات التى حققتها أخيرا فى الدراما العربية مثل مسلسلات “لعبة الموت”، “الإخوة”، “عشق النساء” وغيرها وهى مازال أمامها الكثير لتقدمه، لذلك فإن اختيارها لدورها فى مسلسل “شطرنج” جاء لأنه سيضيف لمشوارها الفنى، ولأنه جديد عليها، وهذا ما تبحث عنه فى الفترة المقبلة التى ستنتقى فيها أدوارها.
    وردا على سؤال حول تجربتها مع اللهجة اللبنانية فى مسلسل “عشق النساء”؟ قالت: أحب خوض التجارب الصعبة، لذلك تحمست للمسلسل، وبعد نجاحى فى تقديم فيلم “كيف الحال” وإتقانى اللهجة السعودية، حتى ظن وقتها كثير من الجمهور أننى سعودية الجنسية ومسلسل “عشق النساء” حقق لى أمنيتى فى تقديم اللهجة اللبنانية وسعيدة جدا بردود الفعل الجيدة التى حققها العمل أثناء عرضه فى لبنان، وإشادة الجمهور باللهجة اللبنانية التى قدمتها.
    وعن سر ندرة الأعمال الكوميدية التى تشارك فيها على الرغم من أنها تملك إمكانات جيدة كممثلة كوميدية، أوضحت ميس أن الدراما العربية تعانى ندرة النصوص الكوميدية، وهى كممثلة تتمنى أن تقدم أعمالا فنية تجلب الابتسامة للجماهير فى شتى البلاد العربية، ومن المؤكد أن هذا سيحدث قريبا، كما أن بعض مسلسلات السيت كوم التى عرضت عليها أخيرا لم تجد نفسها فيها، لأن كوميديا الموقف هى المفضلة لديها ولدى الجمهور، وعندما تجد العمل المناسب لن تتردد فى الموافقة عليه.
    وقالت ميس إن المسلسلات العربية شهدت انتعاشة كبيرة أخيرا واستطاعت الانتصار على الدراما الأجنبية، التى كانت الشغل الشاغل لعدد من الفضائيات والوضع تغير الآن، وأصبح المشاهد يتابع أعمالا درامية جديدة بعيدا عن الموسم الرمضانى، وأصبحت صناعة الدراما العربية فى تطور مستمر والمستفيد فى النهاية هو الجمهور.
    وأشارت ميس إلى أن فكرة تكدس الأعمال الدرامية فى شهر رمضان جعلها تظلم كثيرا وعدد هائل من الأعمال لا تتم مشاهدتها بسبب كثرة المسلسلات، فالمشاهد لا يستطيع أن يحكم جيدا على سبعين مسلسلا ولا مشاهدة نصفهما، لذلك فإن فكرة وجود الدراما الجديدة على مدار العام مفيدة جدا للمسلسل وللجمهور على حد سواء، والمشاهدون تقبلوها بشكل كبير واستجابوا لها وحققت نجاحا كبيرا. ولذلك فمن المتوقع أن يتنوع الإنتاج الدرامى وتأخذ الكوميديا حقها من جانب صناع الدراما التليفزيونية فى الفترة المقبلة.
    وعن إتقانها للهجة اللبنانية فى مسلسل “عشق النساء” قالت ميس حمدان، إن هذا الأمر كان تحديا قويا شجعها على قبول المسلسل فهى تحب خوض التجارب الجديدة، وبعد نجاحها فى تقديم فيلم “كيف الحال” وإتقانها اللهجة السعودية، ظن كثير من الجمهور أنها فى الأصل سعودية، ومسلسل “عشق النساء” حقق لها أمنيتها فى تقديم اللهجة اللبنانية فى العمل وكانت سعيدة جدا بردود الفعل الجيدة التى حققها العمل أثناء عرضه فى لبنان وأشاد الجمهور بإتقانها اللهجة وطريقة الكلام وهذا أضاف لها بالتأكيد.
    ميس حمدان اعتبرت أنها تشكل ثنائيا ناجحا جدا مع الفنان السورى عابد فهد، وقالت إنها تحبه كممثل وكشخص ولذلك ترحب بالمشاركة فى أعمال درامية تجمعهما.
    وشددت ميس على أن كل ما يقال عن وجود خلاف بينها وبين شقيقتيها مى سليم أو دانا حمدان أمر لا أساس له من الصحة، وهى لم تعد تركز فى كلام خيالى يروج له البعض بشكل ممل، وهى تسعد دائما بنجاحاتهما وتتمنى أن تتواصل رحلتهما بامتياز. وقالت ميس إنها تقضى فترات طويلة فى اللعب مع “لى لى” بنت مى سليم وتعيش معها أحلى الأوقات، خصوصا أنها تتميز بالشقاوة وخفة الدم رغم صغر سنها، كما تغنى لها دائما أغنية “الليلة” التى حازت على إعجاب جمهورها والتى ستضمها لألبومها مع أغنية “ماسكتلوش”.
    وأوضحت ميس أنه على الرغم من حبها للغناء، لكنها تحقق خطوات ناجحة أكبر فى مجال التمثيل على حساب الغناء، وهى ترى أن الغناء والتمثيل يكملان بعضهما البعض، وتتمنى أن توظف موهبتها فيهما من خلال عمل استعراضى كبير مثل “الفوازير”، لكن تبقى المشكلة الرئيسية فى الجهة التى يمكن أن تمول عملا استعراضيا ضخما، لأنها لا تود أن تقدم عملا عاديا يفشل فى إبهار الجمهور وتتمنى أن يكون مشروع الفوازير متميزا من جميع النواحى. وأشارت ميس إلى أنها لم تحدد بعد إمكانية تقديمها لبرنامج تليفزيونى، وأنها تدرس بعض الأفكار والعروض المقدمة إليها من جانب شركات الإنتاج والفضائيات الخاصة، وهى تبحث عن وجود مؤثر من جانبها، لأن الجلوس على كرسى المذيعة يعد مسئولية كبيرة. 
  • السينما ترفع شعار «الجنة تحت أقدام الأمهات»

    الأم تقتل من أجل إنقاذ ابنها في “المرأة المجهولة” وتبيع أبناءها لإنقاذهم من الفقر فى “لا تسألني من أنا” و”الجراج””أيام وليالي” و”الأم” و”وبالوالدين إحسانا” و”عائلة ميكي” أفلام ترصد تضحيات الأم الأم الأرملة ترفض الزواج من أجل أبنائها في “إمبراطورية ميم” و”عائلة زيزي” و”بائعة الخبز”بمناسبة عيد الأم، نرصد فى هذا التقرير أشهر تضحيات الأم على الشاشة، وأهم 10 أفلام ركزت على الأم كشخصية محورية، وتقديم نموذج إيجابي للأمومة، من خلال المرأة التى تضحى من أجل أبنائها، وتتفرغ لرعايتهم، حتى أنها تضطر أحيانا إلى القتل من أجل إنقاذهم.
    المرأة المجهولة
    بطولة شادية وعماد حمدي وشكري سرحان. وفيه نجد قصة حب بين الدكتور احمد وفاطمة التى تعمل فى سلسلة متاجر “صيدناوي”، ويتفقان على الزواج، ثم يرزقان بالطفل “سمير”، وتذهب “فاطمة” ذات يوم لزيارة “سعاد” فى منزلها، فإذا بالشرطة تهاجم المكان لأنه مشبوه، يتم القبض عليها، وبعد الإفراج عنها، لا يتفهم الزوج الأمر، ويطلقها، تعيش حياة بائسة، وتعمل مغنية تحت رعاية البلطجى “عباس” الذى يطلب منها إتاوة، ونجد “فاطمة” تضحى بحياتها من أجل ابنها المحامي وطليقها الدكتور المعروف.
    أيام وليالي
    بطولة عبد الحليم حافظ وعقيلة راتب وأحمد رمزي ومحمود المليجي وسراج منير. وفيه يشب ولدان غير أشقاء مع بعضهما البعض، هما يحيى وهو فتى مستقيم، أما فتحي فهو شاب عابث مستهتر، تتصاعد الأحداث، عندما يقتل فتحي شخص اثناء قيادة سيارته وهو سكران، ويتم اتهام صديق يحيي بجريمة القتل، وهنا، يقع “يحيي” بين اختيار التضحية باخيه أو الضمير، وينحاز لضميره، فيقرر الاعتراف بأنه القاتل، وهنا يأتي دور الأم التى تضحى بزوجها من أجل ابنها، وتشهد فى المحكمة أن القاتل هو ابن زوجها.
    الأم
    بطولة زوزو حمدي الحكيم وامينة رزق وليلي فوزي. ويدور حول عائلة متوسطة الحال مكونة من زوج وزوجة وثلاثة أبناء. أمام الالتزامات العائلية المتزايدة يجد الأب نفسه مرغمًا على أن يسلك طريق الحرام ليغطي نفقات عائلته، ولكن يقبض عليه، إلا أن ابنه الأكبر يلصق الجريمة بنفسه، يموت الأب، ويتزوج باقي الأبناء وتبقى الأم وحيدة صابرة وراضية بقدرها إلى أن يفرج عن ابنها الذي حالفه الحظ عقب خروجه من السجن واستطاع أن يحقق لأمه السعادة التي افتقدتها فترة طويلة.
    عائلة زيزي
    بطولة فؤاد المهندس وعقيلة راتب وسعاد حسني واحمد رمزي. ويدور حول عائلة زيزى، وهى اسرة مكونة من “زيزي” طفلة فى الخامسة من عمرها، شيطانة ذات لسان طويل تدخل نفسها فى كل شىء وها هى تقدم لنا أفراد عائلتها، واخيها الاكبر المهندس المخترع “سبعاوى”، بينما شقيقها الاخر “سامى” وهو طالب بالجامعة وشاب عابس شديد الاعجاب بالفتيات، اما “سناء” فهي تحلم بالشهرة وتريد ان تصبح نجمة فنية، اما الأم فنجدها تقوم بدور الاب والام معا، وتتولى رعايتهم، ولكنها تقف حائرة بين طموحات اولادها.
    بائعة الخبز
    بطولة امينة رزق وشادية وشكري سرحان وزكى رستم. وقدم هذا الفيلم نموذجًا رائعًا للأم التي مات زوجها وترك لها طفلين، هما نعمت وسامي، فعانت بعده الكثير من أجل تربية الأبناء، كما رفضت الزواج مرة ثانية، على الرغم من جميع الإغراءات التي عرضها عليها الريس عبد الحكيم رئيس العمال في المصنع، الذي كان زوجها يعمل فيه، فيقرر هذا الرجل الانتقام منها، فيدبر حريقًا، ويتهمها بأنها الفاعلة، وتوضع في إحدى المصحات العقلية عقب إصابتها بالجنون، وبعد عشر سنوات يشب حريق في المصحة، فتعود لها ذاكرتها، لتبدأ رحلة البحث عن أبنائها، وتعلم أن ابنها اصبح محاميا، بينما ابنتها تعيش قصة حب مع مدحت، فتقرر أن تثبت براءتها من التهمة القديمة، من أجل ان يعرف أبنائها الحقيقة.
    لا تسألني من أنا
    وهو بطولة شادية ومديحة يسري ويسرا. وفيه تعانى “عائشة” من الفقر، لذا فإنها تبيع ابنتها زينب للثرية العاقر “شريفه” شريطة أن تقوم هى برعايتها بصفتها مربيتها، كما تتكفل شريفه هانم بمصاريف أسرة عائشة لكى تتمكن من القيام بشئون وطلبات أفراد أسرتها، لا يعلم هذا الاتفاق سوى زغلول محامى شريفة هانم، يكبر الأبناء ويحصلون على شهادات جامعية ووظائف مرموقة ويطلبون من أمهم الكف عن العمل كمربية، لكنها ترفض من أجل زينب، وعندما تموت شريفة هانم، نكتشف الحقيقة وتعود زينب إلى أسرتها الحقيقية.
    وبالوالدين إحسانا
    وهو بطولة فريد شوقي وكريمة مختار وسمير صبري. وفيه نجد “صابر” يعمل ساعيًا في إحدى المصالح الحكومية، يتولى الاب والام تربية ابنهما محمود حتى يتخرج، ويسعى لدى المدير من أجل تعيينه، يتنكر محمود لأبيه وامه، ويتزوج من لولا شقيقة شوشو التي تدير منزلا للدعارة، ويقوم بإختلاس مبلغ من الشركة لسد احتياجات زوجته، فيكتشف الاب والام بما فعله ابنهما، فيسعي الاب إلى تدبير المبلغ المختلس، كي لا يسجن ابنه، وتقف الام بجوار ابنها فى محنته.
    إمبراطورية ميم
    وهو بطولة فاتن حمامة واحمد مظهر. ويدور حول “منى” وهى امرأة ارملة، تتحمل مسئولية تربية أبنائها الستة بجانب عملها في وزارة التربية والتعليم، ومع كبر الأولاد، تزداد مشاكلهم، وتزداد معها أعباء والدتهم في التربية، خاصة مع وصول أغلبهم لسن المراهقة، وتتوتر العلاقة بينها وبينهم، وفي نفس التوقيت، تقع “منى” في حب رجل الأعمال أحمد رأفت، لكنها لا تستسلم لمشاعرها بسهولة بسبب تفرغها لأبنائها وتفكيرها في مستقبلهم.
    الجراج
    ويعد هذا الفيلم من أبرز الاعمال الفنية التي قدمت دور الأم المضحية، وهو بطولة النجمة نجلاء فتحي، ويدور حول نعيمة زوجة زينهم البواب، لديهما خمسة من الأبناء، ويعيشون في جراج أحد العمارات، تعانى الأسرة من ظروف مادية صعبة، ولا يتحمل الأب مسئوليتهم، حيث يتركهم بعد أن يجد عقد عمل في الخليج، فتتولى الأم مسئولية الأبناء بمفردها، وفي ظل هذه الظروف تكتشف إصابتها بالسرطان، فتفكر في بيع أبنائها للأثرياء ، حتى لا يضيعوا بعد موتها.
    عائلة ميكي
    وهو بطولة لبلبة واحمد فؤاد سليم. وتدور أحداثه حول أسرة مكونة من ثمانية أفراد، وهنا نجد الام التى تعمل في هيئة حكومية ولها خمسة أبناء وكل منهم له مشكله مختلفة تماماً عن الأخر، وتعيش بين مشاكلهم و أزماتهم بالإضافة لإعالتها لوالدتها الكفيفة، خاصة ان الزوج مشغول باستمرار بسبب ظروف عمله كضابط، وبعد سلسلة من الأحداث تجد الام ان الحل للقضاء على مشاكلها، هو التقدم لإحدى المسابقات للحصول على لقب “الأسرة المثالية”، وبالفعل تتحمل الأم مسئولية الأبناء وتحاول أن تحل مشاكل أبنائها بمفردها.
  • جيوب اهل الطرب اليوم

    سعدون شفيق سعيد

    يوما ما..  وعن طريق الصدفة قرأت مقابلة صحفية اجرتها احدى الصحف لاحد المطربين العائدين من الغربة بعد ان جال في رحلته الطربية ما بين دمشق ولبنان وعمان.. والذي شدني الى تلك المقابلة الصحفية ان المطرب قد تطرق الى جملة من معاناته .. ومن بينها ان النظام السابق قد اصدر بحقه امرا بمنع اغانيه التي سجلها للتلفزيون في حينها .. لكون اذاعة (العراق الحر) العاملة من براغ قد اذاعت احدى اغنياته بموافقة منه او دونها !!.
    والذي لفت نظري في تلك المقابلة الصحفية ان المطرب العائد من  الغربة قد تطرق في حديثه الى احدى القنوات الفضائية العراقية .. مشبها  اياها (بتلفزيون الشباب) الذائع الصيت .. الذي كان يقوم بتسجيل الاغاني للشباب .. شرط ان تستحصل الموافقة من (الاستاذ الفاضل) وليكون ذلك المطرب تحت اهوائه الشاذة .. فاما الشهرة.. او يركن ذلك المطرب فوق الرفوف العالية ليكون في المحصلة في زوايا النسيان !!.نعم .. لقد شبه ذلك المطرب العائد من الغربة بأن القناة الفضائية تنهج ذات النهج .. لان الحل والربط بيد صاحب تلك القناة .. فاما الرفض او القبول.وبمعنى اخر :ان معاناة المطربين  هي ذات المعاناة ما بين الامس واليوم .. وعند ذات القاعدة البالية والبائدة !!.والانكى من ذلك طلعت علينا مؤخرا قنوات فضائية جديدة لا تتعامل مع القابليات الطربية .. وانما تتعامل مع (جيوب) اهل الطرب .. فكلما كانت عامرة بما (لذ  وطاب) كانت الابواب مفتوحة .. ولكنها تبقى مغلوقة  بوجه القابليات الطربية ما دامت جيوبها (مضروبة اوتي) !!.
  • أساتذة الإعلام: لـم ينجح أحد من الممثلين على «مقعد المذيع»

      صفوت العالم: المذيع أصبح مهنة كسب المال 
     ياسر عبد العزيز: الفنانون اجتاحوا مجال الإعلام بهدف السبوبة 
    عزة هيكل: لدينا حالة من العشوائية فى جميع المجالات 
    أصبحت مهنة الإعلامى أو المذيع مجرد سبوبة يلجأ إليها الدخلاء على المهنة بهدف الحصول على مكسب مادى فقط مما تسبب ذلك فى حالة من الفوضى، حيث لم يتم اختيارهم على أساس أو معايير معينة، وهو ما حدث فى الفترة الأخيرة، حيث أصبح كرسى المذيع ملجأ للفنانين والرياضيين غير الدارسين لمعايير المهنة وقواعدها وضوابطها، حيث يتم اختيارهم بناء على شهرتهم أو جماهيرتهم. 
    هناك العديد من الفنانين الذين قرروا الجلوس على كرسي المذيع، منهم الفنانة فيفى عبدة التى تقدم حاليا برنامج بعنوان “5 اموواه” على قناة ten وبرغم عدم تحقيقها النجاح الكبير فى برنامجها السابق والذى جمع بينها وبين المطرب هشام عباس “100 مسا” إلا أنها أصرت على خوض التجربة مرة أخرى بمفردها. 
    ومن المقرر أن يقدم الفنان خالد الصاوى برنامج على قناة mbc يتعلق بالقضايا القانونية كونه خريج حقوق حيث يقوم البرنامج بحل هذه القضايا قبل وصولها إلى ساحات لقضاء وهى فكرة قريبة ومشابهة إلى حد ما بالبرنامج الذى قدمه الفنان حسين فهمى منذ فترة وكان يعتمد أيضا على حل الأزمات الأسرية. 
    وهناك مجموعة أخرى من الفنانين استغلوا خفة ظلهم فى تقديم بعض البرامج الكوميدية منهم الفنان أحمد آدم الذى قدم برنامجا بعنوان “بنى آدم شو” وهو برنامج أقرب إلى “الاستاند آب كوميدى” يقوم بالتعليق على بعض القضايا المجتمعية أو السياسية بشكل ساخر، كما قدم الفنان أشرف عبدالباقى العديد من البرامج سواء الكوميدية أو الجادة. 
    يؤكد الدكتور صفوت العالم الخبير الإعلامى، أن مهنة الإعلامى أصبحت مهنة لمن يرغب فى كسب المزيد من المكاسب المادية فقط دون النظر إلى المعايير الإعلامية وميثاق الشرف الإعلامى، مؤكدا أنه لابد من أن تتوافر فى شخصية الإعلامى العديد من الشروط حتى يتمكن من مهنته أهمها على الإطلاق الالتزام بقواعد المهنة وأن يقدم عملا ينفع المشاهد وأن يلتزم الحيادية التامة. 
    ويضيف: أن ما يحدث على الشاشة ووجود هوجة من الفنانين يتقمصون شخصية المذيع إنما هى مجرد سبوبة بالنسبة لهم وليس هناك أى معايير لاختيار هؤلاء الفنانين من جانب القنوات الفضائية والتى تبحث أيضا عن الربح المادى بعيدا عن أى قواعد أو أسس إعلامية، لذلك أرى أنه لابد من وضع القواعد والأسس أولا ثم يتم تطبيقها من جانب القنوات الفضائية. 
    بينما يرى الدكتور ياسر عبد العزيز عميد كلية الإعلام السابق أن أداء بعض الإعلاميين مناف تماما إلى الأسس والقواعد الإعلامية وميثاق الشرف الإعلامى، وهو ما يتسم به أيضا الفنانون الذين اجتاحوا مجال الإعلام والمسألة أصبحت مجرد سبوبة، وتعتمد على الإعلانات والمكاسب المادية التى تتحصل عليها القنوات الفضائية مقابل تقديم برنامج يحمل اسم نجم دون النظر إلى أبسط الأمور وهو تقديم برنامج ينفع ويفيد الجمهور. 
    وأخيرا تقول الدكتورة عزة هيكل أن هذه الإشكالية أصبحت مرض العصر، فكل شخص يبحث عن الفائدة العائدة عليه فى أى مكان دون النظر إلى ما يمكن أن يقدمه، وهل لديه القدرات الحقيقية لتقديم ذلك أم لا، مؤكدة أننا مازلنا فى حالة من العشوائية المهنية فالممثل يقدم برنامجا والمذيع يمثل وقس هذا النموذج على جميع المجالات، وأتصور أن هذه العشوائية لا يمكن التصدى لها إلا من خلال تطبيق القواعد والأسس والمعايير وميثاق الشرف الإعلامي على أرض الواقع. 
  • كنزة مرسلي :لـم أهن المغرب.. هذه جريمة

    åí ÝäÇäÉ ãæåæÈÉ¡ ÌÇÁÊ ãä ÇáÌÒÇÆÑ Çáì áÈäÇä áÊÍÞÞ ÍáãåÇ ÇáßÈíÑ Ýí ÇáäÌæãíÉ æåÐÇ ãÇ ÍÕá.
    ÔÇÑßÊ Ýí ÈÑäÇãÌ ÓÊÇÑ ÇßÇÏíãí 10 æáÝÊÊ ÇáÃäÙÇÑ æÇÕÈÍÊ ÊÊãÊÚ ÈÞÇÚÏÉ ÌãÇåÑíÉ ßÈíÑÉ.
    ÃáÞÇÈåÇ ßËíÑÉ äÓÈÉ áÚãÑåÇ ÇáÝäí ÇáÞÕíÑ¡ ÇáÓáØÇäÉ¡ æÈÇÑÈí ÇáÚÑÈ æÛíÑåÇ.
    ãÚ ßäÒÉ ãÑÓáí ßÇä åÐÇ ÇááÞÇÁ 
     •ßäÊ ãä ÇÈÑÒ ãÔÊÑßí ÓÊÇÑ ÇßÇÏíãí 10 ÇÎÈÑíäÇ ÇßËÑ Úä åÐå ÇáÊÌÑÈÉ
    ÇæáÇ ÃæÌå ÊÍíÉ áßã æáßá ÇááÈäÇäííä ÇÔÊÞÊ ááÈäÇä åÐÇ ÇáÈáÏ ÇáÐí ÇÍãá Èå ÐßÑíÇÊ ÍíÇÊí æÇáÇåã ÐßÑì ÓÊÇÑ ÇßÇÏíãí ÇáÊí ßÇäÊ Çåã ÊÌÑÈÉ ÈÍíÇÊí æáä ÇäÓÇåÇ¡ ÓÊÇÑÇß åæ ÇáÈÑäÇãÌ ÇáÐí ÌÚá ÇáäÇÓ ÊÊÚÑÝ Úáì ßäÒÉ æÊÚíÔ ãÚåÇ ÊÝÇÕíá ÍíÇÊåÇ.
    •ßäÒÉ ÚÏÏ ßÈíÑ ãä ÇáäÇÓ ÃÍÈæßö æÏÚãæßö Ýí ÇáÈÑäÇãÌ æÈÚÏå¡ ãÇ ÇáÐí ãíøÒß ÈÑÃíß ßí ÊÍÕÏíä Êáß ÇáãÍÈÉ æÇáÊÕæíÊ¿
    ÕÑÇÍÉ áÇ ÇÚÑÝ ÃäÇ äÝÓí ãÊÝÇÌÆÉ ÍÊì ÇáÂä áÇ ÇÚÑÝ ãÇ ÇáÓÈÈ ÇáÐí ÌÚáåã íÍÈæäí ßá åÐÇ ÇáÍÈ æáßä ÃäÇ ÇÊæÞÚ Ãä ÇáäÇÓ ÕÇÏÞÉ ÈÅÍÓÇÓåÇ æåí ÊÔÚÑ ÈÇáÇäÓÇä ÇáÕÇÏÞ ÃíÖÇ æÇáÐí íÊÕÑÝ Úáì ØÈíÚÊå æÇáÚÏíÏ ãä ÇáÃÔíÇÁ ÈÇáÇÖÇÝÉ Çáì ÇáãæåÈÉ ÇíÖÇ ÝÇÚÊÞÏ Çä åäÇáß ÚÏÉ ÚæÇãá.
    •ãä ßÇä ÇáÃÞÑÈ Åáíß Èíä ÒãáÇÆß¿
    ßäÊ ãÞÑÈÉ ãä ÇáÌãíÚ æáÇ ÔÎÕ ãÚíä¡ áíÇ ãËáÇ ÍÈíÈÊí æÃÍÈåÇ ßËíÑÇ.
    •áíÇ ãÍÈæÈÉ ÇáÌãíÚ
    ØÈÚÇ åí ÕÏíÞÉ æÇÑì ÇäåÇ ÇäÓÇäÉ ãæåæÈÉ æäÌãÉ ãåãÉ.
    •åá ÊÚÊÞÏíä ÃíÖÇ Ãä ÓÈÈ Êáß ÇáãÍÈÉ åí ÞáÉ ÇáÝäÇäíä ÇáÌÒÇÆÑííä ÇáãäÊÔÑíä ÈÇáÚÇáã ÇáÚÑÈí¿ ÝäÍä äÔÚÑ Çáì Çí ãÏì åã ãäÍÇÒæä áß æíÏÇÝÚæä Úäß
    äÚã ããßä¡ ØÈÚÇ áÏíäÇ ÑæÍ ÇáÊÖÇãä ãä ÞáÉ ÇááãæÇåÈ ÇáÊí ÊÙåÑ Ýí ÇáÎÇÑÌ áÐáß Ííä íäÊÔÑ ÔÎÕ Ýí ÇáÎÇÑÌ íÏÚãæäå.
    •áÇ ÒáÊ ÈÈÏÇíÇÊß æÇíÖÇ ÚãÑß ÕÛíÑ Ííä ÊÚíÔíä åÐå ÇááÍÙÇÊ ÃáÇ ÊÎÇÝíä ãä ÇÕÇÈÊß ÈÇáÛÑæÑ¿
    ÃßíÏ ÍÊì ÇáÂä ÃäÇ ÇÑì ãÇ íÍÕá ÎíÇá ßí áÇ ÃÕÏÞ æÃÞÚ ÈÇáÛÑæÑ æáÇ ÃÑíÏ Çä íÕÈÍ ÇáãæÖæÚ ÍÞíÞÉ ßí áÇ ÃÞÚ.
    •åá ÊÎÇÝíä Ãä íÍá ãÔÊÑß ÌÏíÏ ãßÇäß ãÚ ÇáãæÓã ÇáÌÏíÏ æáÇ ÊÚÏ ÇáÃÖæÇÁ ãÓáØÉ Úáíß ßãÇ ÍÕá ãÚ ãÔÊÑßíä ßËÑ¿
    ØÈÚÇð ÃÎÇÝ Ãä ßá ÔíÁ íÃÊí ÈÓÑÚÉ “ÈíÑæÍ ÈÓÑÚÉ” æÇáÔåÑÉ ÇáÊí ÍÕáäÇ ÚáíåÇ ÈæÞÊ ÞÕíÑ ÅÐÇ áã äÓÊÛáåÇ æäÔÚÑ Ãä äÌãäÇ áÇ ÒÇá áÇãÚÇ æäÞÏã æáæ ÃÛäíÉ ÞÏ ÊÎÊÝí¡ áÐáß íÌÈ Ãä äÚãá æäÞÏã ÃÚãÇáÇ ÌÏíÏÉ ÏÇÆãÇ ÝßãÇ åã ÃÚØæß ÍÈ ÇäÊ íÌÈ Ãä ÊÚØíåã ãÞÇÈá æßá ÔíÁ ÇÎÐ æÚØÇÁ.
     •Çáíæã ãÇÐÇ ÊÍÖíÑä ãä ÇÚãÇá ÝäíÉ¿ æãÇÐÇ Úä ÇáÏíæ ãÚ ÇáÝäÇä ÓÇãæ Òíä¿
    ÈÇáÅÖÇÝÉ Åáì ÇáÏíæ ãÚ ÓÇãæ Òíä áÏí ÇÛäíÉ ãäÝÑÏÉ ÌÏíÏÉ ÈÇááåÌÉ ÇáÌÒÇÆÑíÉ ÓíÕÏÑ ÈÚÏ ÇáÏíæ æíãßä Çä ÇÕæÑå ÝíÏíæ ßáíÈ.
    •ßíÝ ÍÕáÊ ÝßÑÉ ÇáÏíæ ãÚ ÓÇãæ Òíä¿
    ÈÇáÕÏÝÉ¡ ÇäÇ ÇÚÑÝ ÓÇãæ Òíä ÞÈá ÓÊÇÑ ÇßÇÏíãí ÇáÊÞíÊå Ýí ÈÑäÇãÌ ÃáÍÇä æÔÈÇÈ ÍíË ßÇä ÖíÝÇ æÊÚÑÝ Úáíå ßåÇæíÉ¡ æÈÚÏ ÓÊÇÑ ÇßÇÏíãí ßÇä íÏÚãäí ãä Ïæä Ãä íÚÑÝ Çäí Êáß ÇáãÔÊÑßÉ ÇáÊí ÇáÊÞÇåÇ åäÇß¡ æÈÚÏåÇ ßÇä áÏí áÞÇÁ ÇÐÇÚí æÇáãÐíÚ ØáÈ Ãä íÓÌá áí ãÝÇÌÃÉ æÈÚÏåÇ ØÑÍ Úáí ÓÄÇá Úä ÇáÝäÇäíä ÇáÐíä ÇÍÈ Ãä ÃÞÏã ãÚåã Ïíæ¡ ÝÐßÑÊ ÓÇãæ Òíä æÈÚÏ ÇáÍáÞÉ ÃÚáä Çäå ãÓÊÚÏ áÏíæ ãÚí æÊã ÇáÇÊÕÇá. æÇáÇÚáÇãí ÇáßÈíÑ ÌãÇá ÝíÖÇ ßÇä ÚÑÇÈ ÇáÚãá æåæ ÌÚá ÇáÚãá íßÊãá æØÑÍ ÇáãæÖæÚ.
    •ÇáÌãåæÑ ÃÍÈ ãäß “ÇäÇ ÍáæÉ æÚÇÑÝÉ ÍÇáí” Ýí ÇáÈÑÇíã Ãí ÃÛäíÉ ßÇäÊ ÇáãÝÖáÉ áÏíßö¿
    ÃÛäíÉ ÇáÝäÇäÉ ßÇÑæá ÓãÇÍÉ “ãÔ ãÚÞæá” ÇÍÈåÇ ÌÏÇ æåí ÊÔÈåäí æßÇÑæá ÇÚØäí ãäåÇ ÞæÉ æØÇÞÉ ÇíÌÇÈíÉ ÌÚáÊäí Çßæä ãÊÍÑÉÉ ãä ÇáÊæÊÑ æÇáÎæÝ ãä ÇáãÓÑÍ.
    •åá ÊÑÛÈíä ÈÊÞÏíã ÃÛäíÇÊ ÈÚÏÉ áåÌÇÊ ááæÕæá áßá ÇáÚÇáã ÇáÚÑÈí¿
    ØÈÚÇ ÇßíÏ ÇäÇ ÇÍÈ ßá ÇááåÌÇÊ æÇÑÛÈ ÈÇáÛäÇÁ Ýí ßá áåÌÉ ÈáÏ æÇÊãäì Çä ÃæÝøÞ.
    •ãÇÐÇ Úä ÇáÊãËíá¿ åá ÊÍÈíä åÐÇ ÇáãÌÇá¿ æåá ãä ãÔÑæÚ ÞÑíÈ¿
    “ÃãæÊ Ýí ÇáÊãËíá”.
    •ÅÐÇ ÞÏãÊ áßö ÚÑÖÇ ÇáÃÇæá ãÓáÓá ÏÑÇãí æÇáËÇäí ÃÛäíÉ ¡ ãÇÐÇ ÊÝÖáíä¿
    ÇáÇÎÊíÇÑ ÕÚÈ¡ ÅÐÇ ÃÓãÚÊäí ÇáÇÛäíÉ æÞÑÃÊ ÇáäÕ ÇáÏÑÇãí ÝÓÃÎÊÇÑ ÍÓÈ ÌãÇáíÉ ÇáÚãá.
    •ÚõÑÖ Úáíß ÏæÑ ÊãËíáí¿
    äÚã æáßä ãÌÑÏ ÚÑÖ ÝÞØ áíÓ åäÇß ÌæÇÈÇ ãÚíäÇ.
    •ßäÒÉ ÚäÏãÇ ßäÊ ÈÇáÃßÇÏíãíÉ áã ÊÚÑÝæÇ ãÇ íÍÕá Ýí ÇáÎÇÑÌ æÞÏ Ôõäø Úáíßö åÌæãÇ ÈÓÈÈ ÇÚÊÈÇÑ ÇáÈÚÖ Ãäß ÃåäÊö ÇáãÛÑÈ æÇáÔÚÈ ÇáãÛÑÈí æÇÊåãÊåã ÈÇáÓÍÑ ãÐÇ ÍÕá ÈÇáÖÈØ¿
    åÐÇ ÇáãæÖæÚ ÓÃÈÞì ÇÊÍÏË Úäå ÍÊì äåÇíÉ ÇáÏäíÇ (ÖÇÍßÉ) ÃäÇ ÊÝÇÌÃÊ ÈåÐÇ ÇáåÌæã Ííä ÎÑÌÊ ãä ÇáÇßÇÏíãíÉ æáã ÃÚÑÝ ãÇ ÇáÐí ÝÚáÊå ÃäÇ¡ ÝÞáÊ ãÇÐÇ ÝÚáÊ ÃäÇ áÃäí áã ÇÚÑÝ ãÇ ÍÕá Úãáæ ÔíÁ ãä æáÇ ÔíÁ¡ “Ããí áã ÊäØÞ ÈßáãÉ ÇáãÛÑÈ Ãæ ßáãÉ ÇáÓÍÑ æÇáÝíÏíæåÇÊ ãæÌæÏÉ¡ ßá ÇáãæÖæÚ åæ Çäí æÞÝÊ ãÚ ÇÈÊÓÇã Ííä ßÇäÊ äæãíäí æÏÚíÊ ááÊÕæíÊ áåÇ æåÐÇ ãä ÇÎáÇÞí æãä ÔíÁ ÔÚÑÊ Èå æáíÓ “æÇäÇ áÇ Ããää” æáßä ÚäÏãÇ ßäÊ ÃäÇ äæãíäí ÇÈÊÓÇã æÛÇÏÉ ÈäÇÊ ÇáãÛÑÈ ÇáÚÑÈí Øá龂 ãä ãÍÈíåã ÇáÊÕæíÊ áÚÈÏ ÇáÓáÇã áÐáß Ããí ÇäÒÚÌÊ ãä ÇáãæÖæÚ ØÈÚÇ æÞÇáÊ áí ÇäÊ æÞÝÊ ãÚåÇ æÏÚãÊíåÇ ÝáÇ ÊÍÊÇÌí åÏÇíÇ ÊÚØíß ÇíÇåÇ ÇÈÊÓÇã áßäåÇ áã ÊÞÕÏ ÇáÅÓÇÁÉ æåÐÇ åæ ÇáãæÖæÚ ÝÇáäÇÓ ÝåãÊåÇ ÛáØ æÚãáæÇ ãäåÇ ãæÖæÚ.
    •ÅÐÇ ßäÒÉ ãÑÓáí áã Êåäø ÇáãÛÑÈ
    ØÈÚÇ áÇ ÃäÇ ãä ÇÕáÇ ÍÊì Çåíä ÈáÏ¡ Úáì ÇáÚßÓ ÇáãÛÑÈ ÈáÏ ÃÍÈå ßËíÑÇ æÃÍÈ ÔÚÈå¡ æåÐÇ ÇáÔíÁ ßÇä æÇÖÍ ãäÐ ÇáÈÏÇíÉ æßÇä æÇÖÍ ÍÈí áßá ÇáÈáÇÏ ÇáÚÑÈíÉ ÎÕæÕÇ ÇáãÛÑÈ ãä ÎáÇá ÚáÇÞÊí ÈÇÈÊÓÇã æÇááå íÓÇãÍ ÇáäÇÓ ÇáÊí ÚãáÊ ãäåÇ ÞÖíÉ.
    •åÐÇ íÚÊÈÑ ÓæÁ ÊÝÇåã¿!
    áíÓ ÓæÁ ÊÝÇåã åÐå ÌÑíãÉ ÈÍÞ ÇáÇäÓÇäíÉ æÇááå ßÈíÑ “ÍÓÈí Çááå æäÚã Çáæßíá”.
    •åá ÊÚÊÞÏíä Ãä ÇáäÇÓ ÊÕæÊ áÇÈä ÈáÏåÇ ÈÛÖ ÇáäÙÑ Úä ÇáãæåÈÉ¿
    ÇÈÏÇ¡ ÃäÇ áÇÍÙÊ åÐÇ ÇáãæÓã ÇáãÍÈÉ ãä ßá ÇáÈáÇÏä ãËáÇ Ííä æÞÝÊ ãÚ ãíäÇ ÇáßËíÑ ãä ÇáãÕÑííä ;澂 áí æåäÇß ÌÒÇÆÑííä ;澂 áãíäÇ æáíÓ áí æåÐÇ ÝÇÌÇäí ÌÏÇ æåÐÇ Ïáíá ÇääÇ äÊÍÑÑ ãä ÇáÅäÍíÇÒ .
     ãÍÈæß íÑíÏæä ãÚÑÝÉ ãÇ ÇáãÔÇÑíÚ ÇáãÞÈáÉ æåá ãä ÓÝÑ ÞÑíÈ áÃí ÈáÏ¿
    ÞÑíÈÇ Çáì ãÕÑ æáßä áÈäÇä áÇ ÇÚÑÝ ãÊì ááÇÓÝ æáßä ÇÊãäì ÈÃÞÑÈ æÞÊ.
  • حاتم سلمان قبل الرحيل

    سعدون شفيق سعيد

    ذات يوم .. وقبل رحيله اعجبني كثيرا الفنان الرائد الراحل (حاتم سلمان) حينما وضع النقاط على الحروف في الزمن الذي اصبحنا فيه (خاليا من الحروف الصادقة) ..
    ولقد اعجبني اكثر واكثر حينما ذكر وقتها بان المسلسلات الرمضانية كثيرة .. ولكنها بدون فائدة .. وكان من الاجدر والاجدى ان ننتج اعمالا قليلة ناجحة ومتميزة تترك اثرها في الوسط الفني .. وتبقى في ذاكرة المشاهد .. بدلا من ذلك الكم الهائل الرديء ..!
    ووقتها .. تألمت كثيرا لما ادلى به الفنان الرائد الراحل (حاتم سلمان) لان صراحته تلك قد جعلته (صفرا على الشمال) وخاصة بعد ان جاء ذلك التصريح يمس اولئك المنتجين الذين كان همهم الاول والاخير المتاجرة وحتى لو كان ذلك على حساب الاعمال مواضيعها ..
    لان واقع الانتاج الفني كان ولا زال في العراق يعتمد على قاعدة : (شيلني واشيلك) .. حيث يتربع المتملقين على راس قائمة الذين يتم التعاون  والاتفاق معهم بالمشاركة في مثل تلك النتاجات التي يهيمن عليها اولئك المنتجون .. وان نظام (الشلل والجماعات والمجموعات كان معمولا به في زمن (حاتم سلمان) وحتى اليوم .
    ولهذا كان (الحنقباز الاخرس) ما ان ينتهي من عمل حتى نجده مرشحا لعمل اخر .. او لعدة اعمال .. لكونه يعمل وفق نظام (شيلني واشيلك ) الساري المفعول حتى الان !!.
    والذي وددت قوله :
    شتان ما بين الراحل (حاتم سلمان) الذي جعلوه (صفرا على الشمال) لكونه لم يقبل ان يكون (ساكتا عن الحق) .. وعلى اثر ذلك تم حرمانه من الاعمال التلفازية فترة طويلة استمرت حتى رحيله !!.واخيرا وليس اخرا رحم الله الذين غادروا ويغادرونا في القابل من الايام وهم يرتدون (جلباب الفن العراقي الاصيل) !!.