التصنيف: فنون

  • نسرين فندي أقبل الدور الجريء دون تنازلات كبيرة

    دمشق: -على الرغم من أدائها للكثير من الأدوار التلفزيونية في مسلسلات كثيرة ومنوعة، فإن الفنانة السورية نسرين فندي، وهي التي درست الفن والمسرح أكاديميًا في المعهد العالي للفنون المسرحية بدمشق، تعتبر أن المسرح هو عالمها الأوسع والأرحب، وهي التي عملت عروضًا مسرحية مع مخرجين عالميين في فرنسا والدنمارك وإسبانيا واليونان قبل سنوات قليلة، ولذلك المسرح هو مشروعها الدائم الذي لا تتخلى عنه رغم مغريات الدراما التلفزيونية وما تقدمه للممثل، من شهرة وانتشار، كما تعتبر السينما الرافد المهم لتجربتها الفنية المتواصلة منذ عشر سنوات، وفي حوار معها تتحدث نسرين فندي لـ«الشرق الأوسط» عن أعمالها الفنية الجديدة قائلة: «أحضر حاليًا لعرضي المسرحي الجديد وهو بعنوان (هدنة) سينطلق على مسرح الحمراء يوم 9 مايو (أيار) المقبل، والعرض يتحدث عن الحرب والأزمة السورية وأجسّد فيه شخصية (مريم) خطيبة بطل العرض، وهو مهندس تضيع أحلامه وتنكسر بسبب الأزمة، ويضيع معه حلمها في بناء بيت. وفي السينما كانت آخر مشاركاتي في الفيلم الروائي الطويل (مطر حمص) مع المخرج جود سعيد، وصورته قبل أشهر ودوري فيه (نهلة) وهي فتاة شابة حوصرت في بيتها وحارتها في مدينة حمص، وترفض أن تخرج من بيتها ولو قتلت، وبالفعل تتعرض في مشاهد جسدية قاسية للقتل، كذلك سأصور دوري بعد أيام في فيلم سينمائي قصير مع المخرج علي يوسف».
    وحول اختيارها للدور الدرامي التلفزيوني تقول نسرين: «أحاول دائمًا الانتقاء بتأن وأن أعمل ما أحبه من شخصيات ومع أناس ومخرجين يحترمون العمل الدرامي ومتطلباته، والحمد لله لم اضطر للعمل إلا مع هؤلاء المخرجين الذين أرتاح لهم ومنهم المخرج الليث حجو، فرصة جيدة، وقد قدمت معه مسلسل (أرواح عارية) وفيه جسدت شخصية فتاة مراهقة تعرف كيف تتعامل مع المجتمع. كذلك يبرز هنا النص الجميل فحتى لو كان الدور جميلا في نص رديء ولن يتابع فلن أقبل به ولا أشعر بأنه مفيد لي، كذلك من الممكن أن أقبل الدور الجريء ولكن بشرط أن لا تكون هناك تنازلات كبيرة مقابل ذلك».
    وعن عشقها للمسرح توضح نسرين: «في المسرح الفنان يرى ردّة فعل الجمهور مباشرة على أدائه يشاهدها ويتابعها في عيون الحاضرين، أما في التلفزيون فالنتائج لن تشعر بها إلا بعد زمن من خلال أناس تصادفهم في الشارع يحدثونك عن دورك والشخصية والمسلسل إيجابا وسلبًا».
    وحول غيابها عن مسلسلات البيئة الشامية تقول نسرين: «اعتذرت عن المشاركة في عدد منها بسبب قناعتي أنها لم تخدم الدراما بشكل عام ولم تخدم المجتمع بكل تنوعاته وحالاته. القائمون على هذه الدراما لم يلعبوا بالتفاصيل التي يمكن أن يستفيدوا منها وبعمق، خاصة في الشخصيات التي يقدمونها في هذه المسلسلات، ولكن تبقى الدراما الشامية لها جمهورها لأن هناك من يحب الحكاية المسلية والخيالية أحيانا».
    «أتمنى الوجود في الكوميديا – تبتسم نسرين – لدي روح كوميدية ولكن أنتظر الدور المناسب في الكوميديا التلفزيونية من خلال توظيف إمكاناتي في هذا المجال، وخصوصا بتقديري أنني أستطيع إيصال الفكرة للجمهور بشكل كوميدي أفضل، ومع أنني حققت هذا الشيء في المسرح وكان آخرها قبل أربعة أشهر في عرض (قراءات) الذي قدمناه في خان أسعد باشا بدمشق القديمة حيث كان العرض ذا مسحة كوميدية جذب الحاضرين له. ولدينا في سوريا كوميديا جميلة ووصلت لموقع مهم، ولكن في السنوات الثلاث الأخيرة صار هناك استسهال في تقديم الكوميديا».
    وعن مشاركاتها في الدراما المدبلجة ورأيها فيها تقول نسرين: «لقد شاركت في الكثير منها وبرأيي أن الدراما المدبلجة فن قائم بحد ذاته وهناك من يعتقد هنا أن في الدوبلاج نخدم المسلسل الأساسي، هذا غير صحيح فنحن في الدوبلاج نخدم أنفسنا أيضًا». وحول الشللية في الدراما السورية تقول نسرين: «لم أدخل كثيرا في الوسط الفني وبقرار شخصي منّي ولذلك لم أتأثر كثيرًا بهذه الظاهرة».
    ونسرين غير المتزوجة حتى الآن تضحك: «أنا متزوجة المسرح.. ولكن ما هي مواصفات زوج المستقبل؟ أن يكون مسرحيًا». كما لدى نسرين هوايات كثيرة من أبرزها الرسم والتشكيل حيث درست الفنون التشكيلية مع المسرح في الجامعة وستعرض لوحاتها في معرض فني مقبل قريبًا كما أنها توظف هوايتها هذه في الأدوار المسرحية والتلفزيونية وهذا ما سيشاهده الجمهور في عرضها المقبل «هدنة» حيث هي فنانة تشكيلية وخريجة كلية فنون جميلة وتمارس الرسم في العرض. كذلك تمتلك صوتًا مقبولاً ولكن ليس للغناء الاحترافي – تعلّق نسرين – إنما أغني في الدور إذا كان تتطلب الشخصية التي أجسدها ذلك وهذا موجود أيضا في عرض «هدنة».
  • الأغنيات الوطنية بين حب الوطن وإستغلال النجاح

     
    القاهرة: لا أحد يستطيع ان يُنكر أو يزايد على غيره بحبه لوطنه، وخاصةً إن كان الأمر مُرتبطاً بتقديم الأغنيات الوطنية. فكل فنان يعرض وجهة نظره بأسلوبه، ولكن الزيادة الملحوظة في أعداد هذه الأغنيات مُنذ قيام ثورة يناير(كانون الثاني) جعلت الأمر غير عادي، رغم النجاح اللافت لبعض الأغنيات الوطنية مثل “بحبك يا بلادى” و “إزاى” و”مصر قالت” و “بحبك يا مصر” و “بشرة خير” وغيرها من الأعمال الناجحة التي حققت ملايين المُشاهدات وحظيت بإعجاب الجمهور والنُقاد. في هذا السياق قررنا البحث عن أسباب توجه الفنانين لتقديم الأغنيات الوطنية وتزايد أعدادها، وسألت صُنّاع الموسيقى إن كانوا يعتبرون هذه الظاهرة نابعة من حب الوطن أو تبعاً لقاعدة السير مع التيار، وجاءت الإجابات كما يلي:
    ورأى الفنان إيمان البحر درويش أن توجه نجوم ونجمات الغناء للأغنيات الوطنية وتسابقهم عليها في الفترة الأخيرة يعود لمغريات الإعلام والتكريمات التي يحصلون عليها جراء تقديم هذه الأغنيات. وشبّه هذه الحالة بما حصل مسبقاً بخصوص قضية “القدس”، حيث أن هُناك الكثير من المُغتربين قدموا أغنيات عن القدس بعد الإنتفاضة، فقام عدد من النجوم بالتسابق لتقديم الأغنيات الوطنية.من جانبها، أبدت نجمة ستار أكاديمي المصرية نسمة محجوب رأيها ، قائلة: “أرى أن معظم من يُقدمون الأغنيات الوطنية يحاولون السير مع التيار، بالإضافة لأنهم يحاولون استغلال نجاح هذه الأغنيات وعدم توقفهم عن العمل بحيث أن الوقت لم يسمح بفترة من الفترات لتقديم أية أعمال عاطفية بسبب الوضع في البلاد. ورغم اعتراض الفنان محمد ثروت على فكرة التحقيق، عاد فأبدى رأيه في الموضوع من خلال سؤال طرحه علينا: “إنت فاكر إيه من الأغنيات الوطنية التي تم تقديمها مُنذ ثورة يناير(كانون الثاني) وحتى الآن؟” ..وكان الجواب أن الأغنيات “إزاي” لمحمد منير و”مصر قالت” لعمرو دياب” وبعض أغنيات شيرين عبدالوهاب وأنغام وتامر حسني لا تزال عالقة بالذاكرة.وآثر “ثروت” عدم التعليق على رأي إيمان البحر درويش عن فكرة “التكلّف” بتقديم الأغنيات الوطنية، معتبراً أن “درويش” يقول ما يقوله على مسؤوليته. وأكمل: عشت عمري كله ولم تدفعني أي جهات سيادية لتقديم أغنيات وطنية. ولكنني أقدم أعمالي حباً للوطن وليس أكثر. أما نجم برنامج  المواهب “ستار أكاديمي” محمد قماح، فقال: “بالتأكيد، أعتبر أن اندفاع الفنان لتقديم أغنية وطنية نابع من حب الفنان لوطنه. وعندما سأُقدم أغنية وطنية، سأقدمها من أجل التعبير عن وجهة نظري حيال موضوع أو قضية مُعينة. وفي حين قال الموسيقار حلمي بكر أنه لم يجد بين المغنين الذين قدموا الأعمال الوطنية أحدا قد استطاع جذب الجمهور لأعماله الوطنية في الفترةِ الأخيرة، سوى عدد قليل من الأعمال مثل “بشرة خير” و “تسلم الأيادي”. وأجاب بخصوص أوبريت “مصر قريبة”  قائلاً: “تسمحلى أرد عليك .. ماذا يعنى أوبريت مصر قريبة”؟ وأضاف: “أنا أراه مثل الطلسم الذي لم يفهمه الجمهور! فلا بد أن تكون لهذه الأغنيات فعل ورد فعل ويجب أن تكون قريبة من الجمهور. 
  • الوجه الكالح لبغداد الفن

    سعدون شفيق سعيد

     واخيرا … جاء في الاخبار ان الجهات الامنية قد رفعت الحجر على (مسرح الاحتفالات) و (مسرح المنصور) المتواجدان في المنطقة الخضراء … بعد اعادة  تاهيلهما حيث توصلت العقول الامنية  الى ايجاد طريق لوصول العوائل الى هذين الصرحين الفنيين اللذين توقفا عن العطاء الفني منذ مرحلة التغيير عام 2003.
    والجدير بالاشارة الى ان عاصمة بغداد لازالت تئن من وطأة الانقاض المتراكمة عند العديد من الصروح الفنية وفي مقدمتها وكمثال : (مسرح الرشيد ) الذي كان مسرحا ودائرة للسينما والمسرح في ذات الوقت !!.وبهذا اصبح  لعاصمة الرشيد الى جانب المسرح الوطني ومسرح الرافدين للاطفال  المجاور له … مسرحا يسمى (منتدى المسرح) والذي بات مهملا هو الاخر … ويقبع على ضفاف نهر دجلة الخالد عند شارع الرشيد … وهناك مشاريع احالها (الفساد) وقبل المباشرة بها الى (حبر على ورق) منها : (الاوبرا العراقية) التي توقف المباشرة بها بعد ان احيلت اوراقها الى (النزاهة) !!.
    ان هناك في العاصمة بغداد ثلاثة مسارح تجارية هي (النجاح والنصر وسميراميس) تقتات منها بعض الشرائح الفنية ما بين فترة واخرى … والى جانبها هناك (ملاهي للطرب) وهي اهلية وتجارية ولكنها تحمل اسماء اعلامية تسيء الى الاعلام  لكونها باتت مأوى لادعياء  الطرب والرقص وقد بلغت اعدادها العشرات … وهي منتشرة في العديد من مناطق بغداد (السكنية) والتي تتواصل (في ضحكها على الذقون) حتى اذان الفجر !!.
    والذي وددت قوله :ان الحركة الفنية اليوم بحاجة الى معاول للهدم والاقتلاع … وليس للترقيع … وشر البلية ما يضحك !!.
  • لبلبة :ليس خسارة انني وهبت عمري للفن

    ÇáÔÇÑÞÉ- ÃßÏÊ ÇáÝäÇäÉ ÇáßÈíÑÉ áÈáÈÉ¡ ÃåãíÉ æÌæÏ ÃÚãÇá ÎÇÕÉ ÈÇáÃØÝÇá¡ ãä ÓíäãÇ æãÓÑÍ æÛíÑåÇ¡ ÊÎÇØÈ ÚÞæáåã æÎíÇáåã Úáì ÇáäÍæ ÇáÐí ÊÛíÑÊ Ýíå ÍíÇÉ ÇáØÝá Ýí åÐå ÇáÃíÇ㺠ÍíË ÃÕÈÍÊ ÇáÊßäæáæÌíÇ ÌÒÁÇ ÃÓÇÓíÇ ÝíåÇ.
    æßÔÝ ÇáÔÇÚÑ ÔæÞí ÍÌÇÈ¡ ÎáÇá ÇááÞÇÁ ÇáÐí ÃÞíã Öãä ÝÚÇáíÇÊ ãåÑÌÇä ÇáÔÇÑÞÉ ÇáÞÑÇÆí ÇáÓÇÈÚ ááØÝá¡ Úä ãÔÇÑßÊå ÇáÞÑíÈÉ Ýí Ýíáã ÎÇÕ ÈÇáÃØÝÇá ÓíÊã ÅäÊÇÌå ÞÑíÈÇ ãä ÊÃáíÝå æÅÎÑÇÌå æÈØæáÉ áÈáÈÉ.
    æÈíäÊ áÈáÈÉ¡ ÇáÊí ßÑãåÇ ãåÑÌÇä ÇáÔÇÑÞÉ ÇáÞÑÇÆí ÇáÓÇÈÚ ááØÝá¡ Ãä ÛäÇÁåÇ ááÃØÝÇá ÈÏà ãÚ ÇáÔÇÚÑ ÔæÞí ÍÌÇÈ ÇáÐí ßÊÈ áåÇ ÃÌãá ÃÛäíÇÊåÇ¡ ÝÖáÇ Úä ÊÚÇæäåÇ Ýí åÐÇ ÇáãÌÇá ãÚ ÇáãæÓíÞÇÑ ÚãÇÑ ÇáÔÑíÚí æÇáÔÇÚÑ ÓíÏ ÍÌÇÈ.
    ãÍÈÊåÇ ááÃØÝÇá ßÈíÑÉ¡ æíãáà åÐÇ ÇáÍÈ ÑÛÈÊåÇ ÇáÏÇÆãÉ Ýí ÅÓÚÇÏåã æÊÞÏíã ãÇ åæ ããÊÚ æãÝíÏ áåã Ýí ÇáæÞÊ ÐÇÊå. æÝí åÐÇ ÇáÕÏÏ¡ ÊÈíä áÈáÈÉ “åäÇáß ÇäÏãÇÌ ÛÑíÈ Èíäí æÈíä ÇáÃØÝÇá”.
    æÈÍÓÈ ãÇ ÞÇáÊ áÈáÈÉ Ýí ÇáÌáÓÉ ÇáÊí ÃÏÇÑÊåÇ ÇáÅÚáÇãíÉ ÏíäÇ ÞäÏíá¡ ÝÅäåÇ áã ÊÚÔ ØÝæáÊåÇ áÇäÔÛÇáåÇ Ýí ÇáÃÚãÇá ÇáÝäíÉ æÇáÊÏÑíÈÇÊ¡ æáÑÈãÇ íßæä åÐÇ ÃÍÏ ÇáÃÓÈÇÈ ÇáÊí ÊÏÝÚåÇ ÏÇÆãÇ áÊÞÏíã ãÇ åæ ããíÒ ááÃØÝÇá.
    æÃÔÇÑÊ Åáì Ãä ÇáÊÚÇãá ãÚ ÃØÝÇá Çáíæã ÇáÐíä íÓÊÎÏãæä ÇáÃÌåÒÉ ÇáÐßíÉ ãÎÊáÝ ÊãÇãÇ Úä ÇáÃØÝÇá ãä ÞÈá. æÃÖÇÝÊ Ãä íÌÈ Ãä Êßæä åäÇß ÃÚãÇá ÐÇÊ ÞíãÉ ÎÇÕÉ ÈÇáÃØÝÇá¡ ÞÇÆáÉ “ÚÇåÏÊ äÝÓí ÃáÇ ÃÞÏã Ãí Úãá ááÃØÝÇá”.
    Ýí ØÝæáÊåÇ ÃäÌÒÊ áÈáÈÉ 7 ÃÝáÇã¡ æÚäÏãÇ ßÈÑÊ ÈÏÃÊ ÊÝßÑ Ãíä Óíßæä ÇÊÌÇååÇ Ýí ÇáÝä¡ æÃäå íÌÈ ÚáíåÇ ÊÞÏíã ÃÌÒÇÁ ãä ÞÏÑÇÊåÇ Ýí ÇáÊãËíá áã ÊÞÏãåÇ ÈÚÏ¡ æãä åäÇ ÌÇÁÊ ãÔÇÑßÊåÇ Ýí Ýíáã “ÇáÔíØÇäÉ ÇáÊí ÃÍÈÊäí” ãä ÅÎÑÇÌ ÓãíÑ ÓíÝ¡ æÝíáã “ÖÏ ÇáÍßæãÉ” ãÚ ÇáãÎÑÌ ÚÇØÝ ÇáØíÈ.
    æÊÈíä áÈáÈÉ Ãä ÇáÑÞÇÈÉ ÞÇãÊ ÈÅÒÇáÉ ËáÇËÉ ãÔÇåÏ ãåãÉ ãä Ýíáã “ÖÏ ÇáÍßæãÉ”¡ ÇáÃãÑ ÇáÐí ÖÇíÞåÇ¡ ÅáÇ Ãä ÚÇØÝ ÇáØíÈ æÚÏåÇ ÍíäåÇ ÈÅÚØÇÆåÇ ÏæÑÇ ÂÎÑ¡ ÝßÇä ÏæÑåÇ Ýí Ýíáã “áíáÉ ÓÇÎäÉ” ÇáÐí ÍÕáÊ Úáì 8 ÌæÇÆÒ ãäå.
    ãÍØÉ ãåãÉ Ýí ãÓíÑÊåÇ ÇáÝäíÉ ßÇäÊ Ýí ãÓáÓá “ÕÇÍÈ ÇáÓÚÇÏÉ” ÇáÐí ßÇä Ãæá Úãá ÊÝáÒíæäí ÊÔÇÑß Ýíå æßÇä ãÚ ÚÇÏá ÅãÇã.
    æÍæá ÚáÇÞÊåÇ ÇáÝäíÉ ãÚ ÇáÝäÇä ÚÇÏá ÅãÇã¡ ÞÇáÊ áÈáÈÉ “åäÇáß ÇäÏãÇÌ ÛÑíÈ ÈíääÇ”¡ ãÔíÑÉ Åáì ÃäåãÇ íãËáÇä ãÚ ÈÚÖåãÇ ÈÚÖÇ ÈÔßá “ÊáÞÇÆí¡ æÝí ÃÍíÇä ßËíÑÉ ÈÔßá ÛíÑ ãÎØØ áå”.
    æÚä ØÑíÞÉ ÇÎÊíÇÑåÇ ááÃÏæÇÑ ÇáÊí ÊÄÏíåÇ¡ ÞÇáÊ áÈáÈÉ ÅäåÇ ÊÞÑà ÈÏÇíÉ ÇáÓíäÇÑíæ¡ æÊÊØáÚ Úáì “ÇáÊÑßíÈÉ ßáåÇ æÇáãæÖæÚ”¡ æãä Ëã ÊÈÍË Úä äÝÓåÇ Ýíå æÝí Çá쾄 ÇáÐí ÚÑÖ ÚáíåÇ¡ ÝÅÐÇ æÌÏÊ äÝÓåÇ ÊÎÊÇÑ ÇáãÔÇÑßÉ æåí Ýí ÞãÉ ÇáÓÚÇÏÉ.
    æÊÄßÏ Ãä ÃßËÑ ãÇ íÝÑÍåÇ Ãä íÚÑÖ ÚáíåÇ ÏæÑ “ÈÚíÏ ÊãÇãÇ Úä ÔÎÕíÊ픡 ãÚÊÈÑÉ Ýí Ðáß “ÇáÊÍÏí ÇáÍÞíÞí áí”.
    ááÈáÈÉ ÊÌÑÈÉ ÎÇÕÉ ãÚ ÇáãÎÑÌ ÇáÑÇÍá íæÓÝ ÔÇåíä¡ æÇáÐí ÊÚÊÈÑå “ãÏÑÓÉ Ýí ÇáÝä”. æåí ÃÏÊ ÏæÑ “ÈåíÉ” Ýí Ýíáã “ÇáÂÎÑ” æÇáÐí ßÇä åÐÇ Çá쾄 íãËá ãÕÑ.
    æÊÓÊÐßÑ ßíÝ åíÃÊ äÝÓåÇ æÐåÈÊ ááÞÇÆå ÚäÏãÇ ÚÑÖ ÚáíåÇ ÇáÏæÑ¡ ÅáÇ Ãäå ÞÇá áåÇ “ÃäÇ ÚÇæÒß È쾄 ãÎÊáÝ”.
    æÊÖíÝ Ãäå ÞÇá áåÇ ÅäåÇ ÓÊÙåÑ ÈÃßÈÑ ãä ÚãÑåÇ Ýí ÇáÝíáã¡ ææÇÝÞÊ¡ ÅÐ “áÇ íåãäí Ôßáí Ýí ÇáÚãá ÈÞÏÑ ãÇ íåãäí Ãä Ãßæä ãÞäÚÉ”.
    æÊÚÊÈÑ áÈáÈÉ ÊÌÑÈÊåÇ ãÚ íæÓÝ ÔÇåíä ãåãÉ¡ æÞÏãÊ ãÚå ÃíÖÇ Ýíáã “ÇÓäßÏÑíÇ äíæíæÑß”¡ æÊÞæá “åæ íÃÎÐ ÇááÞØÉ ÇáÃæáì ãä ÇáÊÕæíÑ æíÓÊÝÒ ÇáÝäÇä áíÎÑÌ ãäå ÃÝÖá ãÇ ÚäÏå”.
    æÍæá ÈÏÇíÊåÇ ãÚ ÇáÝä¡ ÊÞæá áÈáÈÉ Åä Ðáß ßÇä ÚäÏãÇ ßÇäÊ Ýí ÇáÎÇãÓÉ ãä ÚãÑåÇ¡ ÈÚÏ Ãä áÇÍÙ æÇáÏÇåÇ æåí Ýí ÇáËÇáËÉ ãä ÚãÑåÇ ÇãÊáÇßåÇ ãæåÈÉ ÝäíÉ¡ æÃÎÐåÇ æÇáÏåÇ Åáì ãÓÇÈÞÉ ááÝäÇäíä ÇáåæÇÉ ÇáßÈÇÑ¡ æÔÇÑßÊ Ýí ÇáãÓÇÈÞÉ ÚäÏãÇ ßÇäÊ Ýí ÇáÎÇãÓÉ¡ æÍÕáÊ Úáì ÇáÌÇÆÒÉ ÇáÃæáì.
    æÞÊåÇ¡ ÚÑÝ ÚäåÇ ÇáãÎÑÌ äíÇÒí ãÕØÝì¡ æÇÎÊÇÑåÇ ááÊãËíá Ýí Ýíáã “ÍÈíÈÊí ÓæÓæ” æÇáÐí ÔÇÑß Ýí ÈØæáÊå ÃíÖÇ ÇÓãÇÚíá íÇÓíä æáíáì ÝæÒí.
    ÊÞæá áÈáÈÉ “áã íßä ÃÍÏ íÊæÞÚ Ãä ÃãÖí ÚãÑí Ýí ÇáÝä¡ áÞÏ Ùä æÇáÏÇí ÃäåÇ ãÑÍáÉ æÓÊäÊåí¡ ÅáÇ Ãääí æåÈÊ ÚãÑí ááÝä æÃÎáÕÊ á唡 ãÄßÏÉ “áíÓ ÎÓÇÑÉ Ãä æåÈÊ ÚãÑí ááÝä”. ÈÚÏ ÊÍÞíÞåÇ áäÌÇÍ ßÈíÑ æÅäÌÇÒåÇ áÃÚãÇá ÝäíÉ¡ Ùä æÇáÏÇåÇ ÚäÏãÇ ÃÕÈÍÊ Ýí ÇáËÇäíÉ ÚÔÑÉ Ãä äÌÇÍÇ ÞÏ áÇ íÓÊãÑ¡ ÎÇÕÉ ãÚ ÇáãÑÍáÉ ÇáÚãÑíÉ ÇáÊí ßÇäÊ ÈåÇ¡ áßä ÅÕÑÇÑåÇ ÌÚáåÇ Êßãá ÇáãÔæÇÑ.
    Ýí ÌÚÈÊåÇ 85 Ýíáã ÓíäãÇ¡ ÏÎá 4 ãäåÇ Ýí ÊÇÑíÎ ÃÝÖá 100 Ýíáã ãÕÑí¡ ÈÇáÅÖÇÝÉ Åáì 286 ÃÛäíÉ¡ ãäåÇ 28 ááÃØÝÇá¡ æ7 ãÓÑÍíÇÊ æÃÚãÇá ÃÎÑì. æÑÛã Ãä ãÚäì ÇáÓÚÇÏÉ ßÇä ÈÇáäÓÈÉ áåÇ æåí ØÝáÉ ÕÛíÑÉ Ãä ÊÌÚá ÇáäÇÓ ÓÚÏÇÁ ÈÃÚãÇáåÇ ÇáÝäíÉ¡ ÅáÇ ÃäåÇ ÊÚÊÈÑ ÇáÂä “ÍÈ ÇáÌãåæÑ åæ ÃßÈÑ ÓÚÇÏÉ”¡ æÊÑì Ãä 50 % ãä ÍÈ ÇáÌãåæÑ ááÝäÇä íßæä ÇÍÊÑÇãÇ áÍíÇÉ ÇáÝäÇä ÇáÎÇÕÉ. æåí ããäæäÉ áæÇáÏÊåÇ ÇáÊí ÞÏãÊ áåÇ ÇáÏÚã æÇáÊÔÌíÚ ØæÇá ãÔæÇÑåÇ ÇáÝäí ÍÊì ÊæÝÇåÇ Çááå ÞÈá 4 ÓäæÇÊ¡ æÊÈíä Ãä æÇáÏÊåÇ ßÇäÊ ÊÎÊÇÑ ÃÏæÇÑåÇ æåí ÕÛíÑÉ¡ ÃãÇ æåí ßÈíÑÉ¡ ÝßÇäÊ ÊÚØí ÑÃíåÇ ÇáÐí ÛÇáÈÇ ãÇ íßæä ÕÍíÍÇ¡ ÈÍÓÈ áÈáÈÉ.
    áÈáÈÉ ÊÚÊÈÑ äÝÓåÇ “ÓÚíÏÉ”¡ æåí áÇ ÊÏÑí Åä áã Êßä Ýí ÇáæÓØ ÇáÝäí Ãíä ÓÊßæä ÍÞÇ¡ æÊÞæá “áÏí ÑÖÇ ÏÇÎáí æåÏæÁ äÝÓí íÌÚáäí ÓÚíÏÉ Èßá ãÇ íÃÊí ãä ÚäÏ Çááå”.
  • نبهات شهري: أهتم للعواطف ولا أتبادل القبل

    القاهرة: تنافس الممثلة التركية القديرة نبهات شهري بإطلالتها الأنيقة وحضورها اللافت النجمات الشابات مثل بيرين سات، مريم أوزيرلي وتوبا بيوكستون. فقد تميّزت بكل أدوارها وخاصةً بدور “فرديس هانم” في “العشق الممنوع” وقامت بدور السلطانة الأم في مسلسل “حريم السلطان”، وكان آخر أعمالها “المال الأسود والعشق” مع توبا بيوكستون، علماً أن سيدات المجتمع التركي يطلقون عليها لقب “أيقونه الأناقة في تركيا”. 
    * لديك طلة مختلفة ومميزة دائماً، فهل كنت هكذا منذ بدايتك أم تعلمت كل هذا مع مرور الوقت ؟
    – في الغالب هذه حالتي الطبيعية. فتصرفاتي تشبه أمي قليلاً. وهي أيضا لديها نفس الهالة. والدتي إمرأة فاتنة. وكل ما ترتديه يليق عليها. وأعتقد أنني سرت على نمطها. وقبل أن يتم اختياري “جميلة تركيا” وأنا في الخامسة عشر من عمري، كان هناك من يأتي لخطبتي. وذلك بسبب إعجاب الجميع بطريقتي في المشي والوقوف، وأسلوبي في التواصل. ولقد كنت لافتة بحضوري وتصرفاتي مذاك الوقت. أنا كنت إبنة موظف. ولم نكن نملك المال، كنت أرتدي ملابس متوسطة الحال، ولكني كنت أعرف كيف أنسقها. وبصراحة، يدهشني قليلاً كل هذا الإهتمام في هذه الأيام. 
    *أشعرتنا بالفضول حيال والدتك، وبتنا نعتقد أنها مصدر إلهامك؟
    – لقد وصلت والدتي لعمر الـ90، إنها امرأة منفتحة ومثقفة جدا، وعندما تسمعني أقول عن نفسي: “لقد كبرت في السن”، تغضب عليّ، وتقول لي: “ما معنى جملة لقد كبرت في السن”؟ ولماذا تتفوهين بمثل هذا الكلام عن السن؟ أنا لا أقبل أن تقولي هكذا، من أين تخطر لك هذه العبارات؟”. إمي لديها دائماً نصيحةً خاصة بها: “المرأة عندما تستيقظ في الصباح يجب أن تضع القليل من الحُمرة، وترسم عيونها بالكحل”، هكذا تقول دائما. وكانت تحذرني دوماً “إياكي أن ترققي حاجبيك”. خاصةً عندما كان ترقيق الحواجب موضةً العصر في وقتٍ من الأوقات، والجميع كان يرقق حواجبه. فقد كانت تثور عليّ كثيراً. ولكني لم استمع لها ورققت حاجبي
    *هل اكتشفتِ نفسك في سلسلة أفلام “الصنوبر الأخضر” ؟
    – عندما بدأت التمثيل في “الصنوبر الأخضر” كنت في السابعة عشر من عمري. والموضة في ذلك الوقت كانت كارثية وبشعة. لقد مررنا بمرحلة جفاء في السينما. وكنا نذهب إلى مواقع التصوير بالحافلات الصغيرة. ولم يكن لدينا مصفف شعر أو مزين يضع لنا الماكياج، ولا حتى كانت هناك أزياء متوفرة. كنا نصور الأفلام بأزيائنا التي نرتديها في المنزل. وأذكر ذات مرة أنني استعرت حذاءً من جارتي من أجل التصوير . وكنا نستخدم الشعر المستعار . تخيلوا الشعر المستعار لذلك الوقت. لم يكن يليق بنا أبداً، ولكننا كنا نراه لائقاً في زمن “الصنوبر الأخضر”. ولقد كانت الموضة هي المكياج الصارخ والرموش المستعارة *من يلهمك في عالم الموضة ؟ 
    *هل ربحتي الكثير من المال كل هذه السنوات من هذا المجال؟
    – في فترة “الصنوبر الأخضر” عانينا كثيراً. لم يكن لدينا أي مال. لكن، في السبعينيات بدأ نهجاً جديداً. وعلى إثر ذلك التغيير قررت أنني لن أستطيع أن أكمل. كانت تأتيني عروض أعمال في تلك الفترة. ولكنني لم أظهر على الشاشة لمدة عامين. كانت فترة كنت أدفع فيها إيجار المنزل بصعوبة. وذات يوم كنا في ” شيلي”، فقال لي “ذكي مورين”: “إبنتي أنت فتاة فاتنة جداً. لماذا لا تظهرين على الشاشة”؟ كان هناك “إسمت آي” أيضاً، ودفعني لأداء أغنية. فغنيت باسم “الوردة الحمراء ” للفنانة “مزَّين سينار “. ثم قالا لي “فوراً إلى الشاشة “. لقد تلقيت عدة دروس. ثم خرجت إلى الشاشة. مظهري وطلتي كانا جيدين جداً. لدرجة أن الناس كانوا ليخجلوا من أن يرسلوا لي شيئا أخر سوى “زهور الخرزة الزرقاء”. استمرت حياتي السينمائية ثمانية سنوات بالضبط. واشتريت منزلاً في “أولوس” بالنقود التي ربحتها في تلك الفترة. لقد كان “مضيق البوسفور” أمامي مباشرةً. وكل استثماراتي كانت من تلك النقود. فقد اشتريت بعض الشقق، ثم مررت بعدها بأزمةٍ مالية. وبعت شقتي تلك التي أحبها. بعدها ظهرت الأعمال التليفيزيونية. والآن أعيش حياة متوسطة طبيبعية، ولكنها غير مترفة كما يعتقد البعض.
    *ماذا تعلمتِ في تلك السنوات العشرين؟
    – تعايشت مع ناس من كل الطبقات. تعايشت مع أصدقاء أغنياء جداً، ومع آخرين من ذوي الوضع المتوسط أيضاً. وذات مرة فيما كنت أبحث عن منزل على أحد التلال، رأتني بعض السيدات وكن يقمن بلف ورق العنب في الشارع، فقالوا لي: “نبهات هانم تعالي تفضلي بالجلوس”. ذهبت وجلست معهن ولففت ورق العنب أيضاً. فأكبر ميزة في كوننا أتراك هو أننا نرحب بالضيف حتى لو أتى فجأة. ولكن أنا حزينة لأن هذه العادات بدأت تندثر.
    *وهل تطورت الأناقة في المسلسلات؟
    * نعم بالضبط . فمن قبل لم تكن هناك أشياء مثل تصميم ملابس والبحث عن راعي للملابس من أجل مسلسل. أنا رأيت هذه الأشياء في مسلسل “العشق الممنوع”. وعملت في المسلسل مع “دينيز مارشان “. فقد كان يرسل لي الملابس إلى منزلي. أنشأت خزانة خاصة لتلك الملابس التي كانت تصلني بكثرة. ورتبتها. 
    وكنت أجرّب كل زيّ على حدى. وأضع أكسيسواراتي وحقائبي على جانب بمفردهم. وكنت أعيد له الملابس التي لم تناسبنِ. وكنت أحدد ماذا سألبس في كل مشهد. وفي العادة أرتدي أحذيتي الخاصة. فأنا أهتم كثيراً بعملي. ولا أترك نفسي تحت تصرف مصمم أزياء 100%، لأنني أنا أخبر بجسمي. لدي 120 فيلما سينمائياً. وعملت مع أكبر الأساتذة. هم أكسبوني الكثير من الخبرة. ليس فقط من ناحية الموضة، بل في طريقة الوقوف أيضاً. في “العشق الممنوع ” كانوا قد قرروا أنني سأكون عاشقة لشاب. ولكني اعترضت. لأن مثل هذا الرجل لم يكن ليناسب وقار “فرديس هانم” وهو الدور الذي لعبته في العمل. 
    قلت لهم ” فليكن رجلاً مثل “رحمي كوتش”، ويستحق أن يكون مع هذه المرأة بشكله الجذاب ولكونه من أغنى أغنياء تركيا. 
  • طلاق سلاف فواخرجي لـم يكن الأوّل!

    بات موضوع طلاق الممثلة السورية سلاف فواخرجي من زوجها الفنان وائل رمضان موضوعاً مؤكداً ورسمياً رغم تكتّم المقرّبين منهما، إلّا أنّ المعلومات التي وصلت إلى نواعم تشير إلى أنّ معاملات الطلاق تمّت بينها وبين زوجها منذ فترة.
    طلاق أول وصلح في بيروت
    عندما كانت فواخرجي تزور القاهرة بهدف تكريمها قبل أكثر من أسبوعين، كان موضوع الطلاق جارياً بينها وبين زوجها، وهو لم يكن الأوّل بين الثنائي، إذ قبل بضع سنوات أيضاً وقع الطلاق الأول مع زوجها، لكن كُتِبَ لهذا الزواج أن يتجدّد في عام 2011، يومها زارت لبنان برفقة وائل وكانت تصوّر أحد أفلامها إلى جانب الفنان الراحل عبد الرحمن آل رشي ، وكان زوجها إلى جانبها طوال الوقت، وذلك قبل أن يقع الطلاق الثاني الذي أصبح متداولاً عبر الإعلام في الوقت الذي تنشغل فيه النجمة الكتومة حول مواضيعها الخاصة وأحياناً الفنية.
    طلاق أم انفصال؟
    وقد حاولت نواعم أن تتصل بسلاف منذ نحو أسبوع ولكنّها أغلقت خطوطها، وكذلك زوجها الذي يملك أكثر من رقم هاتف في سوريا لم يردّ على أيّ اتصال هاتفي، وفضّل إغلاق الأرقام المتداولة بين أهل الصحافة والمقرّبين منه، لتبقى والدة سلاف وصديقتها المقرّبة التي ترعى أولادها أخيراً تلتزم الصمت وسط شيوع هذا الخبر في وقتٍ قياسي وتداولته المواقع الإخبارية منذ نحو أسبوع، في ظل تردّد خبر آخر هو أنّ الطلاق لم يقع نهائياً بل إنّ الثنائي انفصلا لفترة بسبب بعض المشاكل التي اعترضت الحياة الزوجية أخيراً، التي أثمرت ولادة حمزة وعلي.
    مجموعة أعمال تلفزيونية
    ثلاثة أدوار ستطل بها سلاف فواخرجي على الجمهور في موسم دراما 2015: “بسيمة” في “حرائر”، “لمى” في “بانتظار الياسمين” و”شهيرة… الشهيرة” في “حارة المشرقة”، وهي شخصيّاتٌ تنتمي كلٌ منها إلى مزاجٍ مختلف، وبيئة مختلفة، الأولى تعيش في مطلع القرن العشرين، أما الشخصيتان الثانية والثالثة، فهما معاصرتان، تعيشان على مشارف الأزمة السوريّة، وخلالها، لكنهمّا متباينتان تماماً، في ظروفهما، وسلوكهما، وردود فعلهما.
    وغالباً ما سيعرض “حارة المشرقة” خارج رمضان، وهو ما شجّع النجمة السوريّة على قرار المشاركة في “حرائر”، إلى جانب “بانتظار الياسمين”، حيث اعتادت خلال السنوات الأخيرة تقديم عملٍ أو عملين على الأكثر خلال موسم العرض الرمضاني الواحد.
  • قامة سينمائية عنوانها مهدي عباس

    سعدون شفيق سعيد

      من الصعوبة ان نتحدث عن (قامة اعلامية) كتلك القامة التي نذرت نفسها كي تكون عند كل ذلك التواجد التخصصي في مجال السينما العراقية تحديدا .. وبالتالي نجدها عند كل تلك الانجازات الصحفية والثقافية والادبية .. ولتتربع على عرش الكتابة والتاليف ولتكون وبجدارة عند لقب (ناقد ومؤرخ سينمائي) .انه الفنان والكاتب (مهدي عباس) الذي كان له شرف الاشراف على صفحات السينما في عدة صحف ومجلات عراقية .. وشارك في الكثير من لجان فحص النصوص والافلام في دائرة السينما والمسرح .. فضلا  عن مشاركته في عدة لجان تحكيم سينمائية داخل العراق .. واصدر اول جريدة سينمائية في العراق بتمويل ذاتي وهي جريدة (عالم السينما) ومنها (14) عددا .. وكان اولى من الجهات المعنية المسؤولة ان تتبنى المشروع السينمائي الثقافي الفني بدلا ان يؤول مصيره الى التوقف عن  الصدور للضائقة المادية .. ولكون المطبوع السينمائي كان لا يتقبل الاعانة عن طريق الاعلانات .. لكونه مطبوعا علميا فنيا وموسوعيا رصينا .. كان يمكن ان يكون مصدرا ووثيقة تدعم تطلعات الباحثين والدارسين !.
    بقي ان نذكر ان الناقد والمؤرخ السينمائي مهدي عباس كان قد اصدر ثمانية كتب سينمائية بدءا منذ عام 1997 حينما اصدر  ولاول مرة (دليل الفيلم العراقي) واعقب ذلك عام 2000 (موسوعة المخرجين العرب في القرن العشرين)  و(كتابات في السينما العراقية عام 2006 و (قضية شعب جولة مع السينما الكردية ) عام 2009  و (دليل الفيلم الروائي العراقي الطويل ـ الجزء الثاني ) عام 2010 و ( الدليل الشامل للفيم الروائي العراقي الطويل عام 2013 و (السينما العراقية عام 2013) اصدره عام 2014 واخيرا وليس اخرا كتاب (السينما العراقية عام 2014) الصادر هذا العام 2015.والتساؤل المشروع : هل اعطينا هذه القامة السينمائية حقها ؟ الجواب كلا بالطبع لاننا حرمناه من التواصل مع اول انجاز صحفي سينمائي حققه للعراق هو : (جريدة عالم السينما) !!.
  • سينتيا كرم :جسدي ليس مباحاً

    سينتيا كرم اسم برز في عالم الغناء والتمثيل، ففي الفن برزت كموهبة لا تقدم الا ما يقنعها ويستفزها لقبوله، وفي الحياة هي متحررة من كل القيود من دون تخطي احترامها لنفسها في الدرجة الاولى .
    سينتيا كرم انسانة حقيقية متصالحة مع نفسها تعرف ما تريد وما لا تريد في الحياة، قناعاتها ثابتة وراسخة، وافكارها منظمة وواضحة .
    التقاها في هذا الحوار الصريح جداً والذي عبّرت من خلاله عن كل افكارها بتجرد كامل.
      سيتنيا مبروك نجاح مسرحية “ورا الباب” مع جورج خباز، انها المرة الخامسة التي تشاركين فيها مع جورج، اليس كذلك؟
    انها المرة الخامسة التي اقف فيها على خشبة مسرح جورج خباز، فهو شخص محترف لاقصى حدود الاحتراف، وانا هكذا لا احب العمل الا مع المحترفين، وكما تعلم لا احب تقديم الاعمال لمجرد التواجد انما بهدف ارضاء ذاتي قبل إرضاء الاخرين . 
    أحدث كليبك الاخير مع صديقك برونو طبال ضجة ما بعدها ضجة بسبب ظهور فخذك في كليب” quando quando” هل استفزك الموضوع؟
    الضجة التي اثيرت حول الديو الذي قدمته مع برونو طبال لاغنية “quando quando” اقامت الدنيا ولم تقعدها والرقابة منعت عرضه في بادئ الامر قبل التاسعة مساء على اساس انه للراشدين فقط ويحتوي على مشاهد تخدش الحياء العام، الكليب ببساطة عادي جداً والدليل انهم سمحوا بعرضه في اي وقت ومن دون حذف اي مشهد منه، “انه شو فخادي مبينين؟”، ولو الم يشاهدوا صدر الفنانة الفلانية او قفا الفنانة العلانية في كليباتهم؟ الم يشاهدوا ما تعرضه الشاشات، في الاخبار مشاهد الذبح وتقطيع الرؤوس الا تخدش الحياء العام؟ “فخادي خربوا الدني؟”
     هل انت مع الرقابة ونحن في القرن الواحد والعشرين؟
    انا طبعاً ضد الرقابة لانها سارية المفعول على التلفزيونات فقط،، ولكن الذي يعرض عبر شبكات التواصل الاجتماعي ماذا يُسمى؟ الرقابة ضحك على الذقون بوجود “السوشل ميديا” والفظائع التي نشاهدها عبرها، هناك قصص كثيرة “غير فخادي” فالشاشات تعرض احدهم وهو ينتحر وتعرض الذبح والقتل والشنق، هذه المشاهد الا تؤثر بالجيل الصاعد؟
    سينتيا أخبرينا عن مشاركتك في الفيلم اللبناني “بالقانون؟
    شاركت في تلي فيلم “بالقانون” وهو من انتاج جمعية “كفى” ومن بطولة الممثل عمار شلق والممثلة برناديت حديب والممثل طلال الجردي، وغيرهم من نجوم الدراما، ومن إخراج دافيد اوريان، وكتابة طارق سويد وهو يحكي عن القانون 293 الذي ومن خلاله اصبح بامكان المرأة ان تطالب بحمايتها من العنف الاسري الذي تتعرض له. 
    الا تضعين بعض الحق على النساء اللواتي يرضين بالذل ويسكتن عما يحصل لهن؟
    النساء احياناً يتسببن بالتعنيف الذي يتعرضن له لأنهن يسكتن ولا يتحدثن عن العنف الذي يواجهنه لظروف عديدة وكثيرة اهمها الثقافة الغائبة عن المرأة التي لا تكون امرأة  مثقفة او انها لا تمتلك مورد رزق مستقلاً وهي تتكل على زوجها كلياً في هذا الموضوع، فلربما خوفها من ان يحرمها زوجها من اولادها سبب من الأسباب الذي يجعلها تسكت فترضى بالقتل والضرب والاهانة كي لا تخسرهم او ربما بداعي الحب او عدم الفضيحة، لماذا نرضى بالذل ؟ هذا هو السؤال الكبير الذي يجب طرحه على انفسنا. 
    وبموضوع جعل المرأة سلعة في الاعلان، اليست هي التي ترضى بذلك ايضاً؟
    في هذا الموضوع لدي وجهة نظر مغايرة كلياً ، المرأة حرة بأن تقوم بما يحلو لها تماما مثل الرجل واكثر طالما هي راضية، هي حرة ان تعرض نفسها بالمايو، وان تتصور وهي شبه عارية وان تظهر في الاعلان كما تريد طالما انها تقوم بكل هذه الامور برغبة شخصية منها، فهذه حريتها وما ينطبق على المرأة ينطبق على الرجل، الانسان حر بتقديم نفسه كما يرتاح “فيها المرأة تتزلط وفيه الرجال يتزلط طالما هني هيك بدن”. 
    هذه حرية شخصية ام انفلات سينتيا؟
    تتوقف الامور على كل شخص كيف يستعمل حياته وباي طريقة، طالما الطريقة انيقة ومرتبة نكون ضمن الحرية، امّا الانفلات فيكون عندما نقدم انفسنا بطريقة مبتذلة ورخيصة، عندما اقرر كيف اريد ان اعيش يجب علي ان احضر نفسي لكل ردات الفعل. 
     انت مثلا مع المساكنة؟
    انا مع المساكنة ومع الام العزباء مع انني احب ان انشئ عائلة بصورتها التقليدية “ام واب واطفال”  يبقون مع بعضهم البعض كل العمر، صحيح انا متحررة بافكاري ولكنني لست فلتانة او عاطلة، وهذا ايضاً لا يعني انني متحررة في جسدي ايضاً، فجسدي ليس مباحاً للجميع، ولكن اذا وصلت لمكان اصبحت فيه اماً عزباء فلن اخفي الامر واستطيع ان اربي اولادي لوحدي وبالطريقة التي اريدها، وان يكونوا منفتحين على كل الاراء في الحياة. 
      هل تتقبلين ابنك مثلاً في حال كان مثلي الجنس؟
    بالطبع اتقبل ابني او ابنتي اذا كانا مثليين جنسياً ، اتقبلهما مئة في المئة ،ومن قال اذا كانا مثليين يعني انهما ليسا انسانين جيدين او فعالين او ناجحين في المجتمع ،وهناك امثلة كثيرة على ما اقوله، انا مع حرية العيش وحرية الدين والمعتقد للآخر ، يجب علينا ان نتعلم تقبل واحترام الآخر كما هو ونقطة عالسطر.
    سينتيا لنختم هذا الحديث الجريء والشيق ، فنياً ما هو جديدك؟
    بالاضافة لمسرحية “ورا الباب” هناك سيتكوم جديد احضر له مع ارمان غزارة.
  • أصالة: قد أذهب الى طبيب نفسي

    ÊÎÊÝí ÝÊÑÉ ØæíáÉ Úä ÇáÓÇÍÉ ÇáÝäíÉ¡ áßä ÚäÏãÇ ÊÚæÏ ÈÃáÈæã Ãæ ÃÛäíÉ ÌÏíÏÉ ÊÕÈÍ ÍÏíË ÇáäÇÓ¡ áÃäåÇ ÊÎÊÇÑ ãÇ ÊÞÏøãå ÈÚäÇíÉ¡ ÍÊì ÊÍÇÝÙ Úáì ÇÓãåÇ æãßÇäÊåÇ ÇáÝäíÉ ÇáßÈíÑÉ ÇáÊí ÕäÚÊåÇ ãäÐ ãØáÚ ÇáÊÓÚíäÇÊ æÍÊì ÃáÈæãåÇ ÇáÌÏíÏ «60 ÏÞíÞÉ ÍíÇÉ».  
    ÇáäÌãÉ ÇáßÈíÑÉ ÃÕÇáÉ ÊÍÏøËäÇ Úä ÃáÈæãåÇ ÇáÌÏíÏ¡ æÇáãÝÇÌÂÊ ÇáÊí íÍãáåÇ¡ æßæÇáíÓ ÇáÎáÇÝÇÊ ÈíäåÇ æÈíä ÔÞíÞÊåÇ Ñíã äÕÑí¡ æÇááÍÙÇÊ ÇáÕÚÈÉ ÇáÊí ãÑøÊ ÈåÇ ÈÚÏ æÝÇÉ ÔÞíÞåÇ Ãíåã¡ æÚáÇÞÊåÇ ÈÃäÛÇã æãäì Òßí æÓãíÑÉ ÓÚíÏ¡ ßãÇ ÊÚÊÑÝ ÈÃäåÇ ÊÍÊÇÌ Åáì ØÈíÈ äÝÓí¡ æÊÍÈ Ãä íÚÇãáåÇ ÃÍÈÇÄåÇ ßØÝáÉ áÃäåÇ ÊÚÔÞ ÇáÃØÝÇá¡ æÊÄßÏ ÃäåÇ ÊÏÝÚ Ëãä ãæÇÞÝåÇ ÇáÓíÇÓíÉ¡ æÊÕÑøÍ ÈÃÓÈÇÈ ÏÝÇÚåÇ Úä ÃÍáÇã æÑÃíåÇ Ýí ÃÍãÏ ÚÒ¡ æÏæÑ ÒæÌåÇ ØÇÑÞ ÇáÚÑíÇä Ýí ÍíÇÊåÇ… æÇÚÊÑÇÝÇÊ ÃÎÑì ÊÏáí ÈåÇ ÃÕÇáÉ ááãÑÉ ÇáÃæáì.
     • ãÇ ÓÈÈ ÇÎÊíÇÑß ÃÛäíÉ «ÎÇäÇÊ ÇáÐßÑíÇÊ» ÈÇáÊÍÏíÏ áØÑÍåÇ ÞÈá ÃáÈæãß ÇáÌÏíÏ¿
    ÔÚÑÊ ÈÃäåÇ ãäÇÓÈÉ áí æÞÑíÈÉ ãäí Úáì ÇáãÓÊæì ÇáÔÎÕí Ýí ÇáÝÊÑÉ ÇáÓÇÈÞÉ¡ ÈÇáÅÖÇÝÉ Åáì Ãä åäÇß ÃÔÎÇÕÇð ßËíÑíä íÔÚÑæä ÈäæÚ ãä ÇáÛÏÑ Úáì ãÓÊæì ÚÇÆáÇÊåã¡ æÃäÇ æÇÍÏÉ ãä åÄáÇÁ ÇáÃÔÎÇÕ ÇáÐíä íÍÓøæä ÈãÚÇäÇÉ ãÚíäÉ ãä ÔÎÕ Ýí ÚÇÆáÊí¡ áÐáß ÃÍÓÓÊ Ãä ÃÛäíÉ «ÎÇäÇÊ ÇáÐßÑíÇÊ» ãäÇÓÈÉ ßËíÑÇð áåÐå ÇáÍÇáÉ ÇáÊí ÃãÑ ÈåÇ.
    – åá áÚÈÊ ÇáÛíÑÉ ÏæÑÇð Èíäß æÈíä ÔÞíÞÊß Ñíã¿
    ááÃÓÝ ÇáÛíÑÉ ßÇäÊ ãæÌæÏÉ¡ áßä áã Ãßä ÃÚÑÝ Ðáß¡ ßäÊ ÃÔÚÑ ÈÃäåÇ ÇÈäÊí ÈÇáÝÚá æÃääí ãÓÄæáÉ ÈÔßá ßÈíÑ ÚäåÇ¡ æßäÊ ÃÝÓÑ åÐå ÇáÛíÑÉ ÈÃäåÇ ÈÓÈÈ ÏáÚí áÔÇã ÇÈäÊí ÃßËÑ ãäåÇ¡ æíÌÈ Ãä ÃÏáøÚåÇ ãËáåÇ æÃäÊÈå áÐáß ßËíÑÇð¡ Ãæ Ãääí ÏáøÚÊ ÃãÇäí ÃÎÊí ÃßËÑ ãäåÇ¡ áßä ÚãÑí ãÇ ÔÚÑÊ Ãæ ÎØÑ Ýí ÈÇáí áÍÙÉ Ãä ÃÎÊí Ñíã ÊÛÇÑ ãäí ÃäÇ¡ áÃääí áÓäíä ØæíáÉ ÃÌÓÏ ÏæÑ ÇáÃÈ ÇáÍäæä æÇáØíÈ æÇáßÑíã æÇáÚÇÏá¡ ÃÎÐÊ ÏæÑ ÈÇÈÇ ÚäÏãÇ ÊæÝí Èßá ÊÝÇÕíáå æÌæÇÑÍå¡ æÃÞæáåÇ ÈÕÏÞ ááãÑÉ ÇáÃæáì¡ ÇáÃÔÎÇÕ ÇáÐíä ÛÏÑæÇ Èí Ýí ÍíÇÊí Þáíáæä ÌÏÇð ãÞÇÑäÉ ÈÇáßËíÑíä ÇáÐíä ÎÏãæäí ææÞÝæÇ ÈÌÇäÈí¡ áßä ßÇäæÇ ÙÇáãíä ÌÏÇð Ýí ÛÏÑåã¡ 
    – ÅÐÇð¡ ãÇ æÌå ÇÚÊÑÇÖß Úáì ÛäÇÁ Ñíã¿
    ÇáÝäÇä ÇáÎáæÞ ããÊÍóä ÏÇÆãÇð¡ áÃä áíÓ ÓåáÇð ÃÈÏÇð Ãä íßæä ÝäÇä ÎáæÞÇð æãÍÊÑãÇð¡ áÃä ÇáÅÛÑÇÁÇÊ ÊÖíÝ Åáíå¡ áÐáß áã Ãßä ÃÑíÏ Ãä ÊãÑø ÃÎÊí Ñíã ÈåÐå ÇáÇãÊÍÇäÇÊ æÃÚÑÝ ÃäåÇ ÎáæÞÉ¡ áÃä åÐå ÇáÇãÊÍÇäÇÊ ÃÎÐÊ ãäí ßËíÑÇð¡ æÃßÐÈ Úáíßã áæ ÞáÊ Åääí ÅäÓÇäÉ ÚÇÏíÉ¡ áÃääí ããáæÁÉ ÈÇáÚÞÏ ÇáäÝÓíÉ¡ ÝáÇ ÃÔÈå ÇáäÇÓ ÇáÚÇÏííä¡ æáÏíóø ÖÛæØÇÊ ßËíÑÉ¡ áÏÑÌÉ Ãääí ÃÝßÑ ßËíÑÇð ÞÈá Ãä ÃÈÊÓã¡ ÝÖÛæØÇÊ ÇáæÓØ ÇáÝäí ßËíÑÉ æãÎíÝÉ¡ áÐÇ ÎÔíÊ ÚáíåÇ ßËíÑÇð æÃÍÓÓÊ ÈÃäåÇ ÛíÑ ãÖØÑÉ Åáì ßá Ðáß. åÐÇ ÈÇÎÊÕÇÑ ßá ÔíÁ.
    – ãÇ ÓÈÈ ÇÎÊíÇÑß «60 ÏÞíÞÉ ÍíÇÉ» ÚäæÇäÇð áÃáÈæãß ÇáÌÏíÏ¿
    «60 ÏÞíÞÉ ÍíÇÉ» ÃÛäíÉ ÃÚÔÞåÇ ßËíÑÇð Ýí ÃáÈæãí ÇáÌÏíÏ¡ æÌÇÁ ÇÎÊíÇÑí áåÇ ßÚäæÇä ááÃáÈæã ãÚ ÒæÌí ØÇÑÞ ÇáÚÑíÇä æÔÞíÞí ÃäÓ¡ æÃÑíÏ Ãä ÃÞæá ãä ÎáÇáåÇ ÅääÇ äÈÍË Úä ÏÞíÞÉ áäÚíÔåÇ¡ áÃääÇ Ýí ãÑÍáÉ äÍÊÇÌ ÝíåÇ æáæ ááÍÙÇÊ ãä ÇáÓÚÇÏÉ æÇáÍíÇÉ ÇáÍÞíÞíÉ¡ áÃä ÇáÃÍÏÇË ÇáÊí äÚíÔåÇ ãåãÇ ßäÇ ãÓÊÞÑíä Ýí ÈíæÊäÇ ÊÔÚÑäÇ ÈÔßá ãä ÃÔßÇá ÇáÛÕÉ¡ æáÏì ÇáÛÇáÈíÉ ÅÍÓÇÓ ÈÇáÍÓÑÉ ÍíÇá ãÚÇäÇÉ ÈÚÖ ÇáÃÔÎÇÕ Ýí ÍíÇÊåã ãä ÃÌá áÞãÉ ÇáÚíÔ¡ ÝãÇ ÈÇáäÇ ÈÜ 60 ÏÞíÞÉ¡ ÓÇÚÉ æÇÍÏÉ äÚíÔ ÝíåÇ ãÔÇÚÑ ßáäÇ äÈÍË ÚäåÇ¡ áÐáß ÇÚÊÈÑÊ ÃáÈæãí ÓÇÚÉ äÍÇæá ÝíåÇ Ãä äÍÓ ÈÊáß ÇáãÔÇÚÑ¡ æåí ãÔÇÚÑ ÈÓíØÉ æÚÇØÝíÉ äÍä ÃÍæÌ ãÇ äßæä Ãä äÔÚÑ ÈåÇ Çáíæã.
    – ãÇ ÓÈÈ ÊÃÌíá ÇáÃáÈæã ÝÊÑÉ ØæíáÉ¿
    ÊÃÌøá ÈÓÈÈ æÝÇÉ ÔÞíÞí Ãíåã Ýí ÇáÝÊÑÉ ÇáãÇÖíÉ ÑÍãå Çááå¡ æÃÚÊÞÏ Ãääí ãÖØÑÉ Çáì Ãä ÃÝÑÍ ÈäÒæá ÃáÈæãí¡ áÃääí ÃÔÚÑ ÈÃäå ÌÒÁ ãäí ÃÞÏøãå ááäÇÓ¡ äÍä äÍÊÇÌ Åáì ÇáÓÚÇÏÉ ÍÊì äÓÊØíÚ ÇÓÊßãÇá ÇáÍíÇÉ ãåãÇ ãÑÑäÇ ÈÙÑæÝ ÕÚÈÉ.
    – ÈÚÏ 20 ÚÇãÇð ãä ÇáäÌæãíÉ ÇáßÈíÑÉ æãÇÒáÊ ÊÎÇÝíä Úáì ÇáãÓÑÍ¿
    ÝæÞ ÎíÇáß æÝæÞ ãÇ ÊÊÕæÑ¡ ÍÊì Ãääí Ããáß äæÚÇð ãä ÇáÍíÇÁ ÃÎÝíå Ýí ÞæÉ ÔÎÕíÊí¡ áßäóø ÃãæÑÇð ßËíÑÉ ÊÍÑÌäí¡ ãËáÇð ÃÎÌá Ãä ÃÑÞÕ ÃãÇã ÇáÌãåæÑ¡ ÊÞÑíÈÇð Ýí ÍíÇÊí ßáåÇ áÇ ÃÊÐßÑ Ãääí ÑÞÕÊ ÃãÇã ÑÝíÞÇÊí¡ ÑÛã Ãääí ÃÚÔÞ ÇáÑÞÕ ÇáÔÑÞí æÃÍÈ ÑÞÕ ÔíÑíåÇä ÇáÚÙíãÉ¡ áßä ÑÃÓí áÇ íÞäÚ ÌÓãí ÃÈÏÇð ÈÃä ÃÄÏíå ÃãÇã ÇáäÇÓ. æÈÇáäÓÈÉ Åáì ÇáãÓÑÍ¡ ÇáÎæÝ æÇáÑåÈÉ ãäå íÒíÏÇä ãÚ ãÑæÑ ÇáÓäíä¡ áÃä ÚáÇÞÊí ÇáÅäÓÇäíÉ ãÚ ÇáÌãåæÑ ÊÊØæøÑ æÊÊæØÏ.
    – ãÇ ÇáÐí ÃÖÇÝå Åáíß ÈÑäÇãÌß «ÕæáÇ» Ýí ãÔæÇÑß ÇáÝäí¿
    ÃÚÊÈÑå ÅäÌÇÒÇð áí Úáì ÇáãÓÊæì ÇáÔÎÕí ãä ÍíË ÚáÇÞÊí ÈÇáäÇÓ¡ ÃÓÊØíÚ Ãä ÃÖÝí ÌæÇð ãä ÇáÍãíãíÉ æÃÍÈ Ãä Ãßæä ÏÇÝÆÉ Èíä ÇáäÇÓ¡ ÃÔÚÑ ÈÃä åäÇß ÊÍÏíÇð Èíäí æÈíä äÝÓí ÈÃä ÃÓÊØíÚ ÊÛííÑ ãÔÇÚÑí ÊÌÇå «ÝäÇäÉ» ãÚíäÉ æãÔÇÚÑåÇ ÊÌÇåí Ýí ÌáÓÉ ãÇ¡ ÛÇáÈÇð ÃßÓÈ åÐÇ ÇáÊÍÏí Èíäí æÈíä äÝÓí æÃßÓÈ ÇáÑåÇä¡ æÚãæãÇð ÃÊÚÇØÝ ãÚ ÇáÅäÓÇä¡ Ãí ÅäÓÇä¡ æÃÍÓ Ãäå áæ ßÇä áÏíäÇ æÞÊ Ýí ÍíÇÊäÇ áßäÇ ÇÓÊØÚäÇ Ãä äÕáÍ ÈÚÖ ÇáÃÔÎÇÕ ÇáÐíä íßÐÈæä.
    – åá ÓÈÈÊ áß ÚÝæíÊß ÕÑÇÚÇð ãÚ åíÝÇÁ æåÈí¿
    áÇ ÃÕÏÞ Ãäå áãÌÑÏ Ãä ÞáÊ Åä åíÝÇÁ æåÈí áÇ ÊÌíÏ ÇáÛäÇÁ Ãä íÍÏË ÎáÇÝ ÈíääÇ æÊÛÖÈ ãäí¡ áã ÃÓÆ ÅáíåÇ ÃÈÏÇð¡ Ýåí áÇ ÊÚÑÝ Ãä ÊÛäí äåÇÆíÇð æáÇ ÚáÇÞÉ áåÇ ÃÈÏÇð ÈÇáÛäÇÁ. áÇ ÃÌÑöøÍ ÃÈÏÇð ÈÃí ÔÎÕ¡ Èá ÃÞæá ÇáÈÏíåíÇÊ æÇáÍÞÇÆÞ ÝÞØ.
    – æÚáÇÞÊß ÈÃäÛÇã Úáì ÇáãÓÊæì ÇáÅäÓÇäí¿
    åí ãä ÃßËÑ ÇáÃÔÎÇÕ ÇáÐíä ÇÍÊÑãÊ ØÈíÚÉ ÍíÇÊåã æÏÎáÊ ãÚåã Ýí ÊÝÇÕíáåÇ¡ æÃÑì ÃäåÇ ÙõáãÊ ßËíÑÇð Ýí ÍíÇÊåÇ¡ æåí ÓíÏÉ ÎáæÞÉ æãÎáÕÉ æÃã ÑÇÆÚÉ ááÛÇíÉ¡ æÚäÏãÇ ÞáÊ ÚÈÑ ÍÓÇÈí Ýí «ÊæíÊÑ» ÅäåÇ ÊõáÈÓ ÇÈäåÇ ÇáÌÒãÉ áã ÃÞÕÏ ÇáãæÞÝ ÈÐÇÊå¡ ÅäãÇ ÃÞÕÏ ÃäåÇ ÊåÊã ÈÊÝÇÕíá ÍíÇÉ ÃÈäÇÆåÇ ÈÔßá ãÈÇÔÑ ãËáí¡ æÊÚØíåã ßá ÔíÁ ÊÞÏÑ Úáíå ãËá ãäí Òßí ÃíÖÇð¡ æÃäÇ ÃÍÊÑã ÝíåãÇ Ðáß¡ æÃßæä ÓÚíÏÉ ÌÏÇð ÈíäãÇ ÃÌáÓ ÈÌÇäÈ ÃäÛÇã æÃÔÚÑ ÈÃäåÇ ÊÎÇÝ Úáíóø ßËíÑÇð¡ ÃäÇ ãä ÇáÃÔÎÇÕ ÇáÐíä íßÑåæä ÇáäÕíÍÉ¡ áßä ÚäÏãÇ ÊõÓÏí áí ÃäÛÇã äÕÍíÉ ãÚíäÉ ÃÏÑß ÃäåÇ áãÕáÍÊí¡ æáÐáß áÇ ÃÊÞÈá ÇáäÕíÍÉ ÅáÇ ãäåÇ.
    – ãÇ ÇáÐí ÃÍÓÓÊ Èå ÚäÏãÇ ÔÇåÏÊ ÇáßáíÈ ÇáÐí ÊÛäøíä Ýíå ÃËäÇÁ ØÝæáÊß ãÚ æÇáÏß ÇáÑÇÍá ãÕØÝì äÕÑí¡ ÎÇÕÉ Ãäå ÍÞÞ ÑÈÚ ãáíæä ãÔÇåÏÉ ÊÞÑíÈÇð ÚÈÑ «íæÊíæÈ»¿
    ÔÇåÏÊå ãÑÉ æÇÍÏÉ áÃääí áÇ ÃÓÊØíÚ ãÔÇåÏÉ æÇáÏí ÅÐ ÃÔÚÑ ÈÃääí ÃÑÇå Ýí ÇáÃãÓ. æÈÇáÊÃßíÏ åäÇß ÃÔÎÇÕ íÑíÏæä Ãä íÑæäí Ýí ÈÏÇíÇÊí ÇáÝäíÉ¡ ÝÞÏ ÛäíÊ Ýíå æÚãÑí 13 ÚÇãÇð ÞÈá æÝÇÉ ÃÈí ÈÓäÊíä¡ æÃÍÈ ÛäÇÆí Ýí ÇáßáíÈ æßÃäå ÃãÑ ÚÓßÑí¡ Ýí ãåãÉ ÚÓßÑíÉ¡ æÙááÊ ÝÊÑÉ ØæíáÉ ÃÛäøí ÈåÐå ÇáØÑíÞÉ ÍÊì ÇÞÊäÚÊ ÈÃä ÇáÛäÇÁ ÑÝÇåíÉ áÃãÊÚ ÇáäÇÓ ÃíÖÇð… åæ ãä ÃÑÞì ÃäæÇÚ ÇáÑÝÇåíÉ æÇáãÊÚÉ.
    – ÃÛäíÉ «ÍßÇíÉ» ÈÇáÊÍÏíÏ ÊÛäøíäåÇ ÈÑæÍ æÅÍÓÇÓ ãÎÊáÝíä¡ áãÇÐÇ¿
    ÈÇáÝÚá¡ áÃääí ÃÑì ÇÈäÊí ÔÇã ÝíåÇ¡ ÃÑÇåÇ ÃãÇãí æÃäÇ ÃÛäøí ßáãÇÊåÇ¡ «ÈßÑå ÇáÈäÊ ÇáÍáæÉ ÊßÈÑ æÇáÞÇãÉ ÊØæá ÔÈÑíä»
     ßáãÇÊ ÊÄËÑ Ýíóø ßËíÑÇð¡ ÃÍÈ ÇÈäÊí ßËíÑÇð æßÇä Ýí ÏÇÎáí Íáã ßÈíÑ ãäÐ ØÝæáÊåÇ Ãä Êßæä ÑãÒÇð ááØåÑ æÇáÈÑÇÁÉ ØæÇá ÇáæÞÊ¡ 
    æÊÙá ØÝáÉ æåí ÊÍßí æÊÍÈ ÇáÚáã æÇáØãæÍ ßËíÑÇð¡ æÇáÍãÏ ááå ßÈÑÊ æÃÕÈÍÊ ÃÝÖá ÈßËíÑ ããÇ ÊæÞÚÊ.
     ÍäæäÉ áÏÑÌÉ ßÈíÑÉ æÊÍÈ ÇáÚáã ßËíÑÇð¡ áÐáß ÚäÏãÇ ÃÛäøí áåÇ «ÍßÇíÉ» ÃÔÚÑ ÈÃäåÇ ÚÇáã ßÈíÑ ÈÇáäÓÈÉ Åáíø¡ Ýåí ÚãÑí æßá ÝÑÍÉ ÍíÇÊí.
  • فادي صبيح :للجرأة مفاهيم عديدة!

     ÈÎÝÉ Ïãå ÇáÊí ÊãíÒå¡ æÈæÌåå ÇáØÝæáí ÇáÐí íÊÓã Èå¡ æÈÍÖæÑå ÇáÂËÑ Ýí Ãí Úãá íÔÇÑß Ýíå.. íÍá ÖíÝÇ Úáì ÇáÌãåæÑ áÑãÖÇä ÇáãÞÈá ãä ÎáÇá ÎãÓÉ ÃÚãÇá ÍÊì ÇáÂä ÞÇÈáÉ ááÒíÇÏÉ.
     ãÇ ãÔÇÑíÚß Ýí ÇáÏÑÇãÇ ááãæÓã ÇáãÞÈá¿
    ÍÇáíÇ ÏÎáÊ Ýí ÊÕæíÑ ãÓáÓá ” ÌÒíÑÉ ÇáÃÍáÇã” ãÚ ÇáãÎÑÌ ÊÇãÑ ÅÓÍÞ æåæ Úãá ÚÑÈí ãÔÊÑß íÖã äÎÈÉ ãä äÌæã ÇáßæãíÏíÇ Ýí ÃßËÑ ãä ÈáÏ ÚÑÈí. æÇäÊÈåÊ ÓÇÈÞÇ ãä ÊÕæíÑ ãÔÇåÏí Ýí ãÓáÓá ” ÚäÇíÉ ãÔÏÏÉ” ãÚ ÇáãÎÑÌ ÃÍãÏ ÇÈÑÇåíã ÇáÃÍãÏ¡ æÓÃÏÎá Ýí ÊÕæíÑ ãÓáÓá ” ÏÇãÓßæ” ãÚ ÇáãÎÑÌ ÓÇãí ÌäÇÏí æÇáßÇÊÈ ÚËãÇä ÌÍÇ¡ æåäÇß ãÓáÓá ÑÇÈÚ ãÚ ÇáãÎÑÌ ÑÇãí ÍäÇ áßä áã ÊßÊãá ÕæÑÊå ÇáÂä¡ ÝÖáÇ Úä ãÓáÓá ÈÞÚÉ ÖæÁ ÇáÐí ÓíäÌÒ ÇáÌÒÁ ÇáÍÇÏí ÚÔÑ ãäå ááãæÓã ÇáãÞÈá.
     ÚäÇíÉ ãÔÏÏÉ íØÑÍ ÇáÃÒãÉ ÇáÓæÑíÉ ÈÕæÑÉ ãÈÇÔÑÉ åÐå ÇáãÑÉ.. ßíÝ ÑÃíÊ ÇáÃãÑ¿
    äÚã ÇáãÓáÓá íØÑÍ ÇáÃÒãÉ æíÑßÒ Úáì ÇáÍÇáÉ ÇáÇÌÊãÇÚíÉ æÊÃËÑåÇ ÈãÇ ÌÑì Ýí ÇáÃÍÏÇË ÇáÍÇáíÉ áßä ÈØÑíÞÉ æÃÓáæÈ ÞÑíÈíä ããÇ íÚíÔå ÇáãæÇØä¡ ãÚ ÊÑßíÒ Úáì ÌÇäÈ ÇáÌÑÃÉ Ýí ÇáØÑÍ ÃßËÑ ãä ÇáÃÚãÇá ÇáÊí ÓÈÞ æÃä Êã ÚÑÖåÇ æÊäÇæáÊ ÇáÃÒãÉ.
    •ááÌÑÃÉ ãÝÇåíã ÚÏíÏÉ Ýí ÇáÏÑÇãÇ.. ãÇ ÇáÐí ÞÕÏÊå ÈåÇ¿
    ÇáÌÑÃÉ Ýí ÚäÇíÉ ãÔÏÏÉ åí ÇáÞÏÑÉ Úáì ÊæÕíÝ ÇáæÇÞÚ ßãÇ åæ æØÑÍ ÃÓÆáÉ ÚÏíÏÉ ÈÞæÉ æÈÏæä ãåÇÏäÉ æÇáÅÔÇÑÉ Åáì ãßÇãä ÇáÎáá æÇáÚØá æÇáÝÓÇÏ Ýí ÇáãÌÊãÚ æÇáÐí ÃÏì Åáì ãÇ æÕáäÇ Åáíå Ýí ÓæÑíÉ. åäÇß ãÓáÓáÇÊ ÊäÇæáÊ ÇáÃÒãÉ áßäåÇ ßÇäÊ ÊÛÝá ÇáßËíÑ ãä ÇáÍÇáÇÊ ÇáÊí íÌÈ ÊäÇæáåÇ¡ æáßä Ýí ÚäÇíÉ ãÔÏÏÉ Óíßæä ßá ÔíÁ ãØÑæÍÇ ÈÕæÑÉ æÇÞÚíÉ æãÈÇÔÑÉ æÍÞíÞíÉ.
      æãÓáÓá ÌÒíÑÉ ÇáÃÍáÇã¿
    ÇáãÓáÓá ÚÑÈí ãÔÊÑß Ýíå äÌæã ãä ÓæÑíÉ æáÈäÇä æãÕÑ æÇáÎáíÌ¡ æåæ ßæãíÏí ÇÌÊãÇÚí íØÑÍ ÞÖÇíÇ ÚÕÑíÉ áßä ÈÃÓáæÈ ãÍÈÈ æÎÝíÝ¡ æÓÃÕæÑå Úáì ãÑÍáÊíä ÇáÃæáì åÐÇ ÇáÔåÑ æÇáËÇäíÉ Ýí ÇáÔåÑ ÇáãÞÈá¡ æãä ÈÚÏåÇ ÓÃßæä Ýí ÏãÔÞ ááÊÕæíÑ Ýí ÏÇãÓßæ.