التصنيف: فنون

  • أسيل عمران: لن أسمح لابنتي بالزواج في سنّ ارتباطي

    •åá ÊÐßÑíä ßã ÏÇã ÇäÝÕÇáß Úä ÎÇáÏ ÇáÔÇÚÑ¿
    áÇ ÃÐßÑ!
    •ãÇ ÇáÐí ÃÏì Åáì ÚæÏÊßãÇ ãÌÏÏÇð¿
    ÞÏ äÊÎÐ ÞÑÇÑÇð ÑÇÆÚÇð ÈÇáÊæÞíÊ ÇáÎÇØÆ ÃÍíÇäÇð¡ æÇáÚßÓ ÕÍíÍ. ÇäÝÕÇáäÇ ßÇä ãÄáãÇð¡ áßä ÊæÞíÊå ßÇä ÕÍíÍÇð. ßäÇ ÈÍÇÌÉ Çáì ÇáÇÈÊÚÇÏ¡ æáÇ íãßä ÃÍÏÇð Ãä íÊÎíá ãÏì ÇáÖÛØ Çáãåäí ÇáÐí ÇÎÊÈÑäÇå Ýí ÇáãÑÍáÉ ÇáãÇÖíÉ… ßÇä ØãæÍí Ýí æÇÏò æØãæÍ ÎÇáÏ Ýí æÇÏò ÂÎÑ. ßäÇ äÍÊÇÌ Åáì Ãä íÑßøÒ ßá ãäÇ Úáì ÍíÇÊå. æÍíä ÔÚÑäÇ ÈÃä ßáÇð ãäÇ ÇÓÊÞÑ ææÖÚ ÞÏãå Úáì Ãæá ÏÑÌÉ Ýí ÇáÓøáã¡ ÚõÏäÇ.
    • ÈÃí ÚãÑ ÊÒæÌÊ ÎÇáÏ¿
    ßäÊ ÞÇÕÑÉ! ÃãÒÍ ÈÇáÊÃßíÏ… ÊÒæÌÊ ÚÇã 2008¡ æßÇä ÚãÑí 18 ÚÇãÇð. æáÐáß áÇ ÃÔÌÚ Ãí ÝÊÇÉ Úáì Ãä ÊÊÒæÌ Ýí Óä ÕÛíÑÉ. æáä ÃÓãÍ áÇÈäÊí ÈÐáß Ýí íæã ãä ÇáÃíÇã.
    • ßíÝ ÓÊÍÖÑ ÃÓíá Ýí ÑãÖÇä 2015¿
    ÇäÊåíÊ ãä ÊÕæíÑ ãÔÇåÏí Ýí ãÓáÓá «ÞÇÈá ááßÓÑ» ÇáÐí ÓíõÚÑÖ Úáì ÔÇÔÊí «mbc ÏÑÇãÇ» æ «ÇáÑÇí» Ýí ÑãÖÇä. ÃÑÇåä Úáì åÐÇ ÇáÚãá¡ áÃäå ãä ÃÑæÚ ÇáãÓáÓáÇÊ ÇáÊí ÔÇÑßÊ ÝíåÇ. ÃäÇ ãÞÊäÚÉ ÈÏæÑí 100 Ýí ÇáãÆÉ¡ æáã íäÊÈäí åÐÇ ÇáÔÚæÑ ãäÐ Òãä. ÝÃäÇ ÃÏíÊå ÈÃÓáæÈ ãÎÊáÝ Úäí ÊãÇãÇð¡ æÞÏ ÇÚÊÇÏ ÇáãÔÇåÏ Úáì ÑÄíÊí åÇÏÆÉ æÑæãÇäÓíÉ¡ ÈíäãÇ ÎÑÌÊ Úä åÐå ÇáÔÎÕíÉ.
    • Úáì Ãí ÅÖÇÝÉ ÏÑÇãíÉ ÊÑÇåäíä¿
    ÃäÊãí Åáì ÇáãÏÑÓÉ ÇáæÇÞÚíÉ Ýí ÃÏÇÆí ÑÛã Ãääí áã ÃÏÑÓ ÇáÊãËíá. ØÇáÈäí ÇáãÎÑÌæä ÇáÐíä ÊÚÇæäÊ ãÚåã ÈÃä ÃÍÇÝÙ Úáì åÐÇ ÇáÃÏÇÁ. ÝÇáãÔÇåÏ áÇ íÔÚÑ ÈÃääí ÃãÇã ßÇãíÑÇ¡ áã ÃÊÚãøÏ Ðáß Èá ÌÇÁ ÇáÃãÑ ÊáÞÇÆíÇð. æåÐå ÇáãÑÉ ÇáÃæáì ÇáÊí ÃÔÇÑß ÝíåÇ ÈÚãá æÇÍÏ Ýí ÑãÖÇä¡ ÝÔÎÕíÉ «æÏ» ãÎÊáÝÉ¡ ßãÇ Ãä ÔÞíÞÊí ÇáßÈíÑÉ ÊÄÏí ÏæÑåÇ ãíÓÇÁ ãÛÑÈí. ÊÚÇæääÇ ßÇä ããÊÚÇð ÈíäãÇ ßäÊ ÃÔÚÑ ÈÇáÊæÊÑ ÞÈá Ãä ÃÚÑÝåÇ.
    • ãÇ åæ Çá쾄 ÇáÍáã ÈÇáäÓÈÉ Åáíß¿
    ÍáãÊ È쾄 «æÏ»¡ ÇáÝÊÇÉ ÇáãÔÇÛÈÉ æÇáØæíáÉ ÇááÓÇä. æÓÃßæä ÃäÇäíÉ ÌÏÇð Ýí ÑãÖÇä æáä ÃÊÇÈÚ ÅáÇø ãÓáÓáí¡ áÃääí áä ÃÌÇãá ÃÍÏÇð åÐå ÇáãÑÉ¡ ÈÍíË ÌÇãáÊ Úáì ÍÓÇÈ äÝÓí Ýí ÇáÓÇÈÞ áæÌæÏ ÃÓãÇÁ ßÈíÑÉ Ýí ÇáÚãá. ßäÊ ÃÎÌá ãä Þæá ßáãÉ: «áÇ». æÊÈÞì ÇáãÌÇãáÉ Ýí ÇáÍíÇÉ ÇáãåäíÉ ÃÓåá ãäåÇ Ýí ÇáÍíÇÉ ÇáÔÎÕíÉ. ÝÇáÚæÇÞÈ ÓÊÙåÑ áÇÍÞÇð ãåãÇ ØÇá ÇáÒãä.
    • ÃáÇ ÊÕäÚ ÇáÓíäãÇ ÊÇÑíÎ ÇáÝäÇä ßãÇ íÞÇá¿
    åÐÇ Ýí ÍÇá æÌæÏ ÓíäãÇ¡ ÈíäãÇ Ýí ÇáÎáíÌ åäÇß ÊÌÇÑÈ ÓíäãÇÆíÉ æãÍÇæáÇÊ ÈÓíØÉ ÝÞØ. ÃÚÔÞ ÇáÓíäãÇ æÊáÞíÊ ÚÑæÖÇð¡ áßääí ÇÚÊÐÑÊ ÚäåÇ. æáã íßä åÐÇ ÇäÊÞÇÕÇð ãä ãÓÊæì ÇáÃÚãÇá¡ áßä ßäÊ ÞáÞÉ ãä Ãä ÃÞÏã ÊÌÑÈÉ ÛíÑ ãÄËÑÉ Ýí ÙåæÑí ÇáÃæá.
    •ãÇ ÑÃíß ÈÝíáã «æÌÏÉ» ááãÎÑÌÉ ÇáÓÚæÏíÉ åíÝÇÁ ÇáãäÕæÑ¿
    áã ÃÔÇåÏå¡ áßääí ÓãÚÊ Úä ÃÕÏÇÆå ÇáÅíÌÇÈíÉ. æßæäí ÓÚæÏíÉ¡ ÞÏ ÃÌÏ ÇáÞÕÉ ÚÇÏíÉ¡ ÈíäãÇ íÔÚÑ ÇáÃÌÇäÈ ÈÇáÇäÈåÇÑ ÅÒÇÁ Íáã ØÝáÉ Ýí ÞíÇÏÉ ÏÑÇÌÉ åæÇÆíÉ. ÅäåÇ ÞÕÉ ãä ÇáãÌÊãÚ ÇáÓÚæÏí áÝÊÊ ÇäÊÈÇå ÇáÚÇáã¡ æßÇäÊ ÎØæÉ ÈãäÊåì ÇáÐßÇÁ ãä ÇáãÎÑÌÉ.
    • Ãáä ÊÚæÏí Åáì ÚÇáã ÇáÛäÇÁ¿
    íÎÊáÝ ÚÇáã ÇáÛäÇÁ Úä ÇáÊãËíá¡ Ýåæ íÍÊÇÌ Åáì ÌåÉ ÅäÊÇÌíÉ. æÈÚÏ ÎÑæÌí ãä ÇáÔÑßÉ ÇáÊí æÞøÚÊ ãÚåÇ¡ æáÃä ÇáÇäÊÇÌ ÇáÔÎÕí ãÌÇÒÝÉ ÕÚÈÉ. ÃÍÊÇÌ Åáì ãÔÑÝ íÞÝ Çáì ÌÇäÈí¡ æÅáì ÇáæÞÊ… æßáåÇ ÚæÇãá áÇ ÃãáßåÇ ÍÇáíÇð.
    •Åáì Ãí ãÏì íÍÖÑ ÎÇáÏ Ýí ÇÎÊíÇÑÇÊß ÇáÝäíÉ Çáíæã¿
    áÇ íõÞÍã ÎÇáÏ äÝÓå Ýí Ýäí¡ Èá íÈÏí ÑÃíå. Ííä ÃÞÑÃ ÏæÑí¡ äÊäÇÞÔ ãÚÇð Ýí ÊÝÇÕíáå. íÏÑß ÌíÏÇð ÃääÇ ãÎÊáÝÇä ãåäíÇð æáßá ãäÇ ÊÎÕøÕå Úáì ÇáÔÇÔÉ.
    • ÍÖÑ ÎÇáÏ Úáì ÇáÔÇÔÉ ÎáÇá ÇäÝÕÇáßãÇ ãä ÎáÇá ÈÑäÇãÌ «Ôßáß ãÔ ÛÑíÈ»… åá ßäÊö ÊÔÇåÏíäå¿
    äÚã¡ ÈÇáÊÃßíÏ æÚä ßËÈ. ÃÍÈÈÊ ÔÎÕíÊå ßËíÑÇð Ýí åÐÇ ÇáÈÑäÇãÌ¡ ÎÕæÕÇð Ãäå ßÔÝ ááãÔÇåÏ ãáÇãÍ ÌÏíÏÉ. ßäÇ ãäÝÕáíä¡ áßä Úáì ÊæÇÕá.
    •ßíÝ ÊÓÊÑÌÚíä áÍÙÉ ÇáÚæÏÉ¿
    Ãæá ãÇ ÝßÑÊ Ýíå¡ åæ ÇáÓÝÑ Åáì ÇáÓíÔíá ãÚ ÎÇáÏ æÇáÇÈÊÚÇÏ Úä ÌãíÚ ÇáäÇÓ. ÃãÖíäÇ ÃÓÈæÚÇð åäÇß¡ æåí ãËÇáíÉ ááÚÑæÓíä æááÃÕÏÞÇÁ. åí ãä ÃÌãá ÇáÃãÇßä ÇáÊí ÒÑÊåÇ¡ åÇÏÆÉ æáã íßÊÔÝåÇ ÇáÚÑÈ ÈÚÏ. æåÐÇ ÃÍáì ãÇ ÝíåÇ. ßãÇ íãßä ããÇÑÓÉ ÇáäÔÇØÇÊ ÇáãÌäæäÉ ÝíåÇ¡ ÝØÈíÚÊåÇ ÌÈáíÉ æÈÍÑíÉ.
    •  åá ÊÚæÏíä Åáì ÚÇÆáÊß Ýí ÞÑÇÑÇÊß ÇáÍíÇÊíÉ ÇáãåãÉ¿
    áÇ ÃÓÊÔíÑ ÃÍÏÇð Ýí ÈÚÖ ÇáÞÑÇÑÇÊ áÆáÇ Ãßæä ÚÈÆÇð Úáì ÇáÚÇÆáÉ. ßãÇ Ãä ãÇ ãä ÃÍÏ ÓíÊÝåã ÞÑÇÑí¡ áÃäå áã íõÞã ãÚí ÊÍÊ ÓÞÝ æÇÍÏ æíÎÊÈÑ ÙÑæÝí.
    •ãÇÐÇ Úä ÊÃËíÑ ÔÞíÞÊß ÇáÅÚáÇãíÉ áÌíä ÚãÑÇä¿
    ÊÚÑÝ áÌíä ÔÎÕíÊí ÌíÏÇð æÃääí áÇ ÃÊÑÇÌÚ Úä ÞÑÇÑÇÊí. æØÇáÈÊäí ÈÃä ÃÝßøÑ ÌíÏÇð ÞÈá Ãí ÎØæÉ. ÞÇáÊ ÅäåÇ áä ÊÊÏÎá ÃßËÑ¡ áßä Ííä ÃÔÚÑ ÈÇáÍÇÌÉ ÅáíåÇ ÝÓÊÓÇäÏäí. åí ÃßËÑ ÅäÓÇäÉ ÊÚÑÝ ØÈíÚÊí. áã Ãßä ÃÚÑÝ ÃäåÇ ÓÊõÚáä ÎÈÑ ÚæÏÊí Åáì ÎÇáÏ Úáì ÇáÔÇÔÉ¡ ÈíäãÇ ßäÊ Ýí ÇáÓíÔíá. æÍíä ÏÎáÊ Åáì ÕÝÍÊí Úáì ãæÞÚ «ÅäÓÊÛÑÇã» æÌÏÊõ ßá ÇáäÇÓ ÊÈÇÑß áí ÇáÚæÏÉ. 
    ÈíäãÇ ßäÊ ÃÝßÑ Ýí ßíÝíÉ ÅÚáÇä ÇáÎÈÑ¡ áÞÏ æÝøÑÊ Úáíø ßËíÑÇð…
    • ÊÎæÖíä Çáíæã ÊÌÑÈÉ ÇáÊÞÏíã Ýí «ÔãÓ ÇáÎáíÌ» ÃíÖÇð¿
    äÚã¡ ÃÍÈ ÞäÇÉ ÃÈæ ÙÈí ßËíÑÇð æÇáÊÚÇæä ãÚåã. ÎÝÊ Ýí ÇáÈÏÇíÉ ãä Ãä íÙä ÇáÈÚÖ Ãääí ÊÑßÊ ÇáÊãËíá æÃÕÈÍÊ ãÐíÚÉ. åí ÊÌÑÈÉ ÃÓÊãÊÚ ÈåÇ ßËíÑÇð.
  • اصالة: فضّلت المكوث في مصر..وأفتتح صولا مع كاظم الساهر

    في ألبوم جديد لها تحت عنوان “60 دقيقة حياة” من إنتاج Star gate تبدو الفنانة السورية أصالة باحثة عن أفق جديد لأغنيتها، حيث نستمع الى نكهة أكثر ابتكارا في نصوص الأغاني وفي الألحان وأسلوب الأداء، 60″ دقيقة حياة ” يعد الألبوم رقم 24 في تاريخ الفنانة أصالة منذ أن بدأت مشوارها الفني في عام 1993 بألبوم “لو تعرفوا” والذي يضم أغنيتها الشهيرة “سامحتك”.
     ألبوم “60 دقيقة حياة” هو الألبوم الأول لأصالة الذي يتم تسريبه على الإنترنت في مصر قبل طرحه في الأسواق بسبب تأخير طرح الكليب في مصر وطرحه في الدول العربية قبلها وهذه الواقعة هي الأولى لأصالة في تسريب الألبومات، ومع ذلك تصدر ألبوم أصالة المبيعات في مصر في الأسبوع الأول حسب مبيعات “فيرجن ميغا ستورز” وهذا يعتبر نجاحا للألبوم لأنه تم تسريبه في مصر قبل طرحه بأسبوع ومع ذلك تصدر المبيعات.
    وايضا حققت أغاني ألبوم أصالة “60 دقيقة حياة” نسبة عالية من المشاهدة على موقع اليوتيوب إذ نال أكثر من 12 مليون مشاهدة حتى الآن وهذه تعد أعلى نسبة حصلت عليها أصالة في أقل من شهر بعد طرح الألبوم وهذا ما يؤكد نجاحه. وقد تصدر الالبوم المبيعات في دولة الإمارات وعدد من دول الخليج وتفوق على ألبومات نجوم الخليج مثل رابح صقر وأحلام على الرغم من عدم وجود أي أغنية خليجية بالألبوم وجميع الأغاني هي باللهجة المصرية ولم يتصدر أي ألبوم المبيعات في الخليج ويتفوق على ألبومات نجوم الخليج إلا عمرو دياب وأصالة فقط بألبومها الأخير .
     في “60 دقيقة حب” طورت اصالة  كثيرا من الأنماط  والألوان التي غنتها في مراحلها الماضية ففضلا عن النوعية الجيدة للنصوص والألحان ثمة غناء يجذب المستمع إلى سلاسته وإحساسه العالي، فمثلا هذا يتحقق في  اغنية “على إيه” التي تقدم جملة لحنية جديدة ومختلفة عن المتشابه في سوق الأغنية في هذه الأغنية التي كتب كلماتها وألحانها مدين وتولى توزيعها نادر حمدي تجتمع عناصر فنية ناضجة وكثيرة الإبتكار.
    وفي مكان مماثل تبدو أغنية “بعدك عني” كلمات أحمد شتا وألحان زياد الطويل وتوزيع أحمد إبراهيم، معجونة بالإحساس والإختلاف عن الرائج و المشاع كما أنها واحدة من الأغاني التي تتسم بتماسك أسلوبين إيقاعي ونغمي عربي وغربي بحيث يبدو فيها زياد الطويل متشرباً الخليط الحديث والناجح من والده الموسيقار التجديدي في تاريخ الموسيقى العربية كمال الطويل، هذا الى جانب النمط الرومانسي في الالبوم مثل “عايشة على اللي فات” كلمات مصطفى حسن وألحان سامح كريم. 
    و”مواقف مؤلمة” كلمات أحمد الجندي وألحان مدين التي يقول مطلعها: كما تحمل “ملهمته الوحيدة” كلمات وألحان نادر عبدالله التأثير الجميل نفسه وكذلك جمالية توزيع الآلات لأحمد إبرهيم وفي جانب آخر تندرج ثلاث أغان في خانة الألحان التي تعتمد النغم الشعبي المصري الصميم مثل “الورد البلدي” كلمات مؤمن هاشم وألحان مصطفى العسال.
    وكذلك “خانات الذكريات” كلمات نورالدين محمد وألحان مصطفى العسّال. أما “منازل” كلمات أحمد مرزوق وألحان محمد رحيم، فهي الأغنية المذهلة التي تحمل مزيجا شعبيا مصريا من موسيقى تقليدية تنتمي إلى البيئة التراثية الريفية و الغناء الشعبي النوبي.
     وفي تصريحات خاصة للفنانة اصالة أكدت انها تستعد لتصوير كليب “عايشة على اللي فات”  بطريقة الـ” “3 D وهي المرة الأولى التى تستخدم فيها أصالة هذه التقنية الحديثة في كليبتها معلنة عن سعادتها بإعجاب الجمهور بالالبوم وتصدره للمبيعات بمصر والعديد من الدول العربية على الرغم من الوقت الطويل الذي استغرقه تحضير الالبوم ولكنها سعيدة لانتظار الناس له واعجابهم به .
    وكان من المقرر ان تقوم بتصوير اغنية منازل كما أنها تنوي تسجيل الجزء الخامس من برنامج صولا وهذه المرة سيكون التصوير بمصر وسيفتتح البرنامج بحلقة يطل فيها القيصر كاظم الساهر.
     وأرجعت اصالة سبب تسجيل جزء خامس من البرنامج الى اعجاب المشاهدين بفكرة البرنامج ومتابعة حلقاته إذ انه يسمح لهم التعرف على نجومهم المفضلين عن قرب اضافة الى الاستماع الى اغان طربية واكدت صولا انها ستقوم بتكرار استضافة النجوم ذوي الحلقات الاكثر تأثيرا واعجابا من قبل الجمهور.
    وصرحت اصالة ” بأنها بالفعل فكرت في الاستقرار في دبي ولكنها تراجعت في قرارها وفضلت المكوث في مصر لانها رأت في ذلك وضعاً افضل لتوأمها حتى تتم تنشئتهما بشكل افضل، وختمت اصالة تصريحها لـ”الفن” اثناء مقابلتها لنا في احد الستوديوهات المخصصة بتصوير البرنامج بانها هي من تكتب في حسابها الشخصي على تويتر في حين يوجد شخص مسؤول عن الكتابة في صفحتها الخاصة على الفيس بوك ولكنها تتابعه، واكدت صولا انها تدرس تقديم البوم خليجي خصوصاً بعد نجاح تجربة البوم “قانون كيفك” . 
    في ألبوم جديد لها تحت عنوان “60 دقيقة حياة” من إنتاج Star gate تبدو الفنانة السورية أصالة باحثة عن أفق جديد لأغنيتها، حيث نستمع الى نكهة أكثر ابتكارا في نصوص الأغاني وفي الألحان وأسلوب الأداء، 60″ دقيقة حياة ” يعد الألبوم رقم 24 في تاريخ الفنانة أصالة منذ أن بدأت مشوارها الفني في عام 1993 بألبوم “لو تعرفوا” والذي يضم أغنيتها الشهيرة “سامحتك”.
     ألبوم “60 دقيقة حياة” هو الألبوم الأول لأصالة الذي يتم تسريبه على الإنترنت في مصر قبل طرحه في الأسواق بسبب تأخير طرح الكليب في مصر وطرحه في الدول العربية قبلها وهذه الواقعة هي الأولى لأصالة في تسريب الألبومات، ومع ذلك تصدر ألبوم أصالة المبيعات في مصر في الأسبوع الأول حسب مبيعات “فيرجن ميغا ستورز” وهذا يعتبر نجاحا للألبوم لأنه تم تسريبه في مصر قبل طرحه بأسبوع ومع ذلك تصدر المبيعات.
    وايضا حققت أغاني ألبوم أصالة “60 دقيقة حياة” نسبة عالية من المشاهدة على موقع اليوتيوب إذ نال أكثر من 12 مليون مشاهدة حتى الآن وهذه تعد أعلى نسبة حصلت عليها أصالة في أقل من شهر بعد طرح الألبوم وهذا ما يؤكد نجاحه. وقد تصدر الالبوم المبيعات في دولة الإمارات وعدد من دول الخليج وتفوق على ألبومات نجوم الخليج مثل رابح صقر وأحلام على الرغم من عدم وجود أي أغنية خليجية بالألبوم وجميع الأغاني هي باللهجة المصرية ولم يتصدر أي ألبوم المبيعات في الخليج ويتفوق على ألبومات نجوم الخليج إلا عمرو دياب وأصالة فقط بألبومها الأخير .
     في “60 دقيقة حب” طورت اصالة  كثيرا من الأنماط  والألوان التي غنتها في مراحلها الماضية ففضلا عن النوعية الجيدة للنصوص والألحان ثمة غناء يجذب المستمع إلى سلاسته وإحساسه العالي، فمثلا هذا يتحقق في  اغنية “على إيه” التي تقدم جملة لحنية جديدة ومختلفة عن المتشابه في سوق الأغنية في هذه الأغنية التي كتب كلماتها وألحانها مدين وتولى توزيعها نادر حمدي تجتمع عناصر فنية ناضجة وكثيرة الإبتكار.
    وفي مكان مماثل تبدو أغنية “بعدك عني” كلمات أحمد شتا وألحان زياد الطويل وتوزيع أحمد إبراهيم، معجونة بالإحساس والإختلاف عن الرائج و المشاع كما أنها واحدة من الأغاني التي تتسم بتماسك أسلوبين إيقاعي ونغمي عربي وغربي بحيث يبدو فيها زياد الطويل متشرباً الخليط الحديث والناجح من والده الموسيقار التجديدي في تاريخ الموسيقى العربية كمال الطويل، هذا الى جانب النمط الرومانسي في الالبوم مثل “عايشة على اللي فات” كلمات مصطفى حسن وألحان سامح كريم. و”مواقف مؤلمة” كلمات أحمد الجندي وألحان مدين التي يقول مطلعها: كما تحمل “ملهمته الوحيدة” كلمات وألحان نادر عبدالله التأثير الجميل نفسه وكذلك جمالية توزيع الآلات لأحمد إبرهيم وفي جانب آخر تندرج ثلاث أغان في خانة الألحان التي تعتمد النغم الشعبي المصري الصميم مثل “الورد البلدي” كلمات مؤمن هاشم وألحان مصطفى العسال.
  • الموسيقار نصير شمة يقود حملة أهلنا لإغاثة النازحين

        بغداد: أطلق عازف العود العراقي نصير شمة إشارة البدء بالماراثون الرياضي الذي انطلق من بداية شارع أبو نؤاس من جهة جسر الجمهورية ولمسافة 5 كم بإتجاه الجسر المعلق حيث حُدِّدَت نقطة النهاية، وذلك بمشاركة المئات من العراقيين من مختلف الأعمار، بحيث يمثل هذا الحدث الرياضي أولى فعاليات الحملة لدعم النازحين وعودتهم إلى ديارهم التي تحمل عنوان “أهلنا” وتستمر لمدة 8 أيام ضمن فعاليات البرنامج، فيما سيستمر القيمون عليها بالعمل على تحقيق أهدافها.
    وشرح أن إقامة الماراثون هي تعبير عن العشق لبغداد ولأهلها النازحين. واصفاً الحدث بأنه يحمل التقدير لكل الشعب العراقي على تنوعه بحيث أن الهوية والطائفة والمذهب والإنتماءات كلها اجتمعت بروحٍ رياضية، والجميع جاء بسبب تأييده لحملة دعم النازحين. وأضاف: بدأنا اليوم نتشارك بحب كبير لبلدنا، بانتظار ليلة الحب الكبيرة التي ستقام في الثامن من هذا الشهر والتي ستبرز بها محبة العراقيين لبعضهم بعضاً، حيث ستنطلق التبرعات ولن تتوقف إلا بعودة النازحين. فالغرض من إقامة هذا النشاط الرياضي هو دعم عودتهم إلى المحافظات التي شهدت حروباً ومعارك وهجمات شرسة من قبل تنظيم داعش .
    وأكد أن الحملة التي انطلقت هي واحدة من جملة مشاريع سيقومون بها باعتبار أن كل ما سيقدمونه لهم سيبقى قليلاً بعد كل ما تعرضوا له من مآسي وآلام. وقال: سنواصل الحملة على التلفزيونات من خلال شبكة الإعلام العراقي مع كل الراعين والشركاء الذين سنعلن أسماءهم في المؤتمر الصحفي الذي سنعقده صباح الأحد في فندق بابل. 
    وخاطب العراقيين: “كل العراقيين سيشاركون في هذه الحملة، فكل الجهات التي طرقنا أبوابها في داخل العراق وخارجه قد لبّوا الدعوة بسرعة تفوق الوصف. وهذا ما دفعني بقوة الى تسخير كل وقتي منذ شهرٍ ونصف لنستمر بهذا العمل. فأنا أتلقى يومياً مئات المكالمات المشجعة من مختلف دول العالم. ومن الجميل أن يجتمع العراقيون ويتوحدوا بوجدانهم في هذه المرحلة الصعبة. ولقد ذهبت إلى أكثر من دولة واجتمعت مع رجال أعمال ومجالس أعمال، والحمد لله كانت النتائج ممتازة”.
    ولفت لأن الفنان الشاب سيمور جلال سيحيي حفلاً في حديقة الزوراء. أما حفلته فستكون في المسرح الوطني يوم الإثنين في 4 من الشهر الجاري برفقة الأوركسترا العراقية التي ستُقدم هوية العراق الموسيقية، بينما سيعود ريع التذاكر بالكامل للنازحين علماً أنه سيفتتح باب التبرعات.
  • كارداشيان قريبة لرئيس وزراء بريطانيا

    سعدون شفيق سعيد

     بعد ان كشفت الممثلة ونجمة التلفزيون (كيم كارداشيان) عن حقيقة كون (مؤخرتها) حقيقة وليست اصطناعية للاعلامي التلفزيوني الامريكي (اندي كوهين) والذي سمحت له بلمس الجزء المثير للتأكد من تلك الحقيقة .. وكذلك موافقتها على اخذ صورة مثيرة معها خلال اجراء لقاء معها …
    كشفت النجمة (كيم كارداشيان) بأن رئيس وزراء  بريطانيا (ديفيد كاميرون) احد اقربائها .. وترتبط به تاريخيا !!.
    وذاك ما اكده رئيس الوزراء ايضا خلال حديثه  لمجلة (هيت وورلد) البريطانية .. حيث ذكر بأنه مرتبط بصلة قرابة معها .. وذلك لكونه يعتبر بالنسبة لها ابن العم رقم (13) .
    هذا ونشرت صحيفة (دايلي ميل) البريطانية جدولا يظهر نوع القرابة التي تربطه بكارداشيان .
    اذ كانت جدة رئيس الوزراء ديفيد كاميرون الكبرى (كاثرين سبنسر) وشقيقتها (اليزابيث راسل) التي تنحدر منها عائلة كارداشيان !!.
    كما اوضحت الصحيفة البريطانية ان جذور القرابة بين الشقيقتين (كاثرين  واليزابيث) هو الجد المشترك لهما وهو (السير وليام سبنسر) وذلك نقلا عن موقع الانساب العالمي الشهير (جيني دون كوم ) !!
    بقي ان تعلم ان اخر اخبار كارداشيان بأن ثروتها تبلغ اليوم (155) مليون دولار …
    وانها تعتزم زيارة خاصة الى السعودية لاول مرة .. بناء على  عرض سخي من ثري سعودي سبق وان عرض عليها مليون دولار لزيارته في الرياض .. واللقاء معه .. بحسب موقع (عين اليوم) ونقلا عن صحيفة (ديلي تايمز) البريطانية  التي اوردت الخبر !!.
    والخبر الجديد الجديد  انها تعتم شراء جزيرة استرالية لابنتها وانشاء مدينة ملاهي لها وهي لم تبلغ (16) شهرا !!.
  • فنانات يعترفن: أمومتنا بدأت بشائعة!

    هل يمكن أن تبدأ رحلة الأمومة بشائعة؟ هذا ما حدث بالفعل لبعض الفنانات اللائي فوجئن بشائعة الحمل تطاردهن، وبعد شهور قليلة تحولت الشائعات الى حقيقة، ليبدأن مشوار الأمومة. فما هو إحساسهن بمثل هذه الشائعة؟ وهل الحمل هو الشائعة الوحيدة التي يمكن أن تُسعد الفنانة؟ «لها» تحقق.
    يسرا اللوزي 
    تعد يسرا اللوزي من أبرز الفنانات اللاتي طاردتهن شائعات الحمل.
     فبعد زواجها عام 2009 لم تسلم من شائعات الحمل لأكثر من خمس سنوات، إلا أن هذه الشائعة تحولت إلى حقيقة عام 2014، وأنجبت طفلتها الأولى دليلة، وعن ذلك تقول يسرا: «شائعات الحمل التي لاحقتني لم تكن تزعجني على الإطلاق، وكنت أكتفي بنفيها فقط، والتأكيد أنني اتفقت مع زوجي على تأجيل هذه الخطوة بسبب صغر سنّي، لكن ما أثار غضبي هو تحريف تصريحاتي وكتابة أخبار سخيفة بأن رغبتي في الحفاظ على رشاقتي دفعتني الى عدم التفكير في الإنجاب، وهذا غير صحيح، فأنا مثل أي فتاة تحلم بتحقيق حلم الأمومة في الوقت المناسب، والحمد لله أعيش أسعد أيام حياتي الآن مع ابنتي».
    نيكول سابا
    قبل أن تحمل وتنجب طفلتها التي أطلقت عليها اسم «نيكول»، بعام واحد، انتشرت شائعات كثيرة حول حمل الفنانة نيكول سابا،عن ذلك تقول: «بالطبع انتشار أخبار كاذبة تتعلق بالحياة الشخصية لأي فنان تثير انزعاجه، لكن هذه الشائعة كان هدفها إيقاف العروض السينمائية والدرامية وأيضاً الحفلات الغنائية التي تُعرض عليَّ، وبالطبع كان من الممكن أن تؤثر هذه الشائعات في نشاطي الفني، لولا أنني نفيتها بنفسي». وتضيف: «عندما علمت بحملي، لم أتردد في الإعلان عن هذا الخبر لجمهوري، وكان أجمل حدث في حياتي وأعظم حلم عشته على الإطلاق وما زلت أعيشه، فابنتي نيكول أصبحت كل حياتي الآن، وأنا أعيش من أجل سعادتها… إحساس الأمومة لا يوصف».
    هند صبري
    أما الفنانة هند صبري، التي طاردتها شائعة الحمل لأكثر من مرة قبل إنجاب ابنتها الأولى «عالية»، فتقول: «كلما سمعت شائعة الحمل، كنت أتمنى أن تتحقق وتتحول الى خبر حقيقي، فالأمومة أجمل إحساس يمكن أن تمر به المرأة، لكن لا أنكر أن شائعات الحمل كانت تثير دهشتي، وكنت أتساءل دائماً عن سبب الترويج لهذا النوع من الأخبار الكاذبة، فالحمل ليس عيباً حتى أخفيه ولا أعلن عنه». وتؤكد: «بمجرد علمي بحملي، أعلنت هذا الخبر في كل وسائل الإعلام، وعبّرت عن سعادتي الشديدة بتحقيق حلم الأمومة، ووجود ابنتيَّ عالية وليلى في حياتي يعد أعظم إنجاز حققته».
    دنيا سمير غانم
    بعد أقل من شهرين، فوجئت الفنانة دنيا سمير غانم بأخبار كثيرة حول حملها بطفلها الأول من زوجها الإعلامي رامي رضوان. دنيا حرصت على نفي هذه الشائعة التي تحولت إلى حقيقة بعد شهور قليلة بحيث أنجبت دنيا ابنتها «كيلا»، وتقول: «شائعة حملي لم تزعجني على الإطلاق، لكنني كنت حريصة على نفيها، لأنها لم تكن صحيحة وقتها، وأكدت أنني أترك هذا الأمر في يد الله ولا أفكر في تأجيل الحمل، لأنني كنت أحلم بالأمومة، وعندما تحول الحلم إلى حقيقة سعدت للغاية، فأنا أعيش أجمل أيام حياتي معها، وبداخلي مشاعر كثيرة مختلفة… منها فرح وخوف ومسؤولية».
    منى زكي 
    رغم أن الفنانة منى زكي حققت حلم الأمومة منذ عام 2003، إلا أنها لم تسلم طوال السنوات الماضية من شائعات الحمل بطفل ثانٍ، ورغم أن هذا النوع من الشائعات طاردها لأكثر من مرة على مدار عشر سنوات، إلا أنها كانت ترفض التعليق أو الحديث لوسائل الإعلام عن أي شيء يتعلق بحياتها الخاصة، حتى فاجأت جمهورها بإنجابها طفلها الثاني «سليم» في الولايات المتحدة الأميركية .
  • فاتن حمامة .. أم كلثوم السينما وأفول شمس الأبيض والأسود

    áÃäåÇ áã ÊÞÈá ÇÓÊÛáÇá ãæåÈÊåÇ áÎÏÇÚ ÇáäÇÓ¡ åÌÑÊ ÈáÏåÇ ÎãÓ ÓäæÇÊ æÊäÞøáÊ Èíä áäÏä æÈíÑæÊ ÑÛã ÇÚÊÑÇÝ ÚÈÏÇáäÇÕÑ ÂäÐÇß ÈÃäåÇ “ËÑæÉ ÞæãíÉ” áÇÓÊÚÇÏÊåÇ áßäåÇ áã ÊÚÏ ÅáÇ ÈÚÏ ÑÍíáå¡ ÓíÏÉ ÇáÔÇÔÉ ÇáãÕÑíÉ¡ æÇáÚÑÈíÉ ÈÇãÊíÇÒ¡ ÇáÝÊÇÉ ÇáÓãÑÇÁ¡ Ãã ßáËæã ÇáÓíäãÇ ÇáÚÑÈíÉ¡ ÇáÊí ÑõÔøÍÊ ÃÝáÇãåÇ áãåÑÌÇäÇÊ ßÇä ÇáÓíäãÇÆíÉ¡ ÇáÓíÏÉ ÇáäÇÚãÉ æÇáÊí ÊÓÇÈÞ ÇáãÎÑÌæä áßÓÈ ÕæÑÉ æÌååÇ æÍÑæÝ ÇÓãåÇ ßí ÊÛáøÝ “ÈÑæÔæÑÇÊ” ÃÝáÇãåã¡ ÝÇÊä ÍãÇãÉ.ÑÍáÊ ÈÚÏ Ãä ÚÇÔÊ ÃßËÑ ãä ËãÇäíä ÚÇãÇð¡ ÞÏãÊ ÎáÇáåÇ ÃßËÑ ãä ÊÓÚíä ÝíáãÇð ãäÐ ßÇäÊ Ýí Óä ÇáÊÇÓÚÉ ãä ÚãÑåÇ Ýí ÈÏÇíÉ ÃÑÈÚíäÇÊ ÇáÞÑä ÇáãÇÖí¡ ÊäÇæáÊ ãä ÎáÇáåÇ ÅÍÏì ÞÖÇíÇ ÇáãÌÊãÚ ÇáãÕÑí ßÝíáã “ÃÝæÇå æÃÑÇäÈ” ãËáÇð ÇáÐí ãÇ ÒÇá ÚÇáÞÇð ÍÊì ÇááÍÙÉ Ýí ÃÐåÇä ãä ÊÇÈÚæå. 
    ØÝáÉ ÇáÞÇåÑÉ ÃãÇã ãæÓíÞÇÑ ÇáÃÌíÇá
    æáÏÊ ÝÇÊä Ýí Íí ÚÇÈÏíä Ýí ÇáÚÇÕãÉ ÇáãÕÑíÉ ÇáÞÇåÑÉ¡ æßÇä ÃÈæåÇ ãæÙÝÇð Ýí ÍßæãÉ Çáãáß ÝÇÑæÞ ÈæÒÇÑÉ ÇáÊÚáíã ÇáÚÇáí¡ æßÇä áåÐÇ ÇáÃÈ Çá쾄 ÇáÈÇÑÒ Ýí ÏÝÚ Êáß ÇáØÝáÉ Åáì ÚÇáã ÇáÔåÑÉ æÇáÊãËíá¡ ÍíË ÌÚáåÇ ÊÔÇÑß æåí Ýí Óä ÇáËÇãäÉ ÈãÓÇÈÞÉ ÃÌãá ØÝáÉ ãÕÑíÉ¡ ÝßÇä áå ãÇ ÃÑÇÏ ÍíË ÇÎÊíÑÊ ÇáÃÌãá Èíä ÇáÃØÝÇá.
    ÈÚÏ Ðáß ÃÎÐ æÇáÏåÇ íÊÕá ÈÇáãÎÑÌíä æíÚÑÖ Úáíåã ÕæÑ ØÝáÊå¡ ãÇ ÏÝÚ ÈÇáãÎÑÌ ãÍãÏ ßÑíã Åáì ÇáÇÞÊäÇÚ ÈãæåÈÉ Êáß ÇáØÝáÉ ÝÃÔÑßåÇ ÚÇã 1940 Ýí Ýíáã “íæã ÓÚíÏ” ÇáÐí ãËá Ýíå 쾄 ÇáÈØæáÉ ÇáãæÓíÞÇÑ ÇáÑÇÍá ãÍãÏ ÚÈÏÇáæåÇÈ. Êã ÈÚÏåÇ ÊæÞíÚ ÚÞÏ Èíä ÇáæÇáÏ æÇáãÎÑÌ áÖãÇä ÇÓÊãÑÇÑíÉ Úãá ÇáØÝáÉ ÇáãÈÏÚÉ¡ æåÐÇ ãÇ ÍÕá ÈÚÏ ÃÑÈÚÉ ÃÚæÇã ÍíË ÞÇã äÝÓ ÇáãÎÑÌ ÈÅÎÑÇÌ Ýíáã “ÑÕÇÕÉ Ýí ÇáÞáÈ” æÏÚÇåÇ ááÊãËíá ÃãÇã ãÍãÏ ÚÈÏÇáæåÇÈ ËÇäíÉ. æãÚ ÅÊãÇãåÇ ÊãËíá ÇáÝíáã ÇáËÇáË “ÏäíÇ” ÚÇã 1946 ÈÏà ÊÍáíÞ ÇáÍãÇãÉ ÕæÈ ÇáäÌæãíÉ¡ ÝÏÎáÊ ÇáãÚåÏ ÇáÚÇáí ááÊãËíá Ýí ÇáÞÇåÑÉ Ýí äÝÓ ÇáÚÇã.æåäÇ¡ ÈÏÃ ÏæÑ äÓÑ ÇáÓíäãÇ ÇáãÕÑíÉ íæÓÝ æåÈí ÇáÐí ÈÏà íÍæã Íæá Êáß ÇáÔÇÈÉ ÇáãÊÃáÞÉ ÍÏíËÇð Úáì ÔÇÔÇÊ ÇáÓíäãÇ ÝßÇäÊ áå ãÚåÇ ãÍØÊÇä¡ ÇáÃæáì Ýí ÇáÚÇã ÐÇÊå 1946 ãä ÎáÇá Ýíáã “ãáÇß ÇáÑÍãÉ” ÇáÐí ÃÏÊ Ýíå 쾄 ÇÈäÊå¡ æÇáãÍØÉ ÇáËÇäíÉ ÈÚÏåÇ ÈËáÇË ÓäæÇÊ Ýí Ýíáã “ßÑÓí ÇáÇÚÊÑÇÝ”¡ æÝí äÝÓ ÇáÚÇã ÞÇãÊ ÈÈØæáÉ Ýíáãíä “ÇáíÊíãÊíä” æ”ÓÊ ÇáÈíÊ” ÇááÐíä ÍÞÞÇ ÃÚáì äÓÈÉ ÍÖæÑ Ýí ÕÇáÇÊ ÇáÓíäãÇ.
    ãæÚÏ ãÚ ÇáÍíÇÉ
    ÈÏà ÇáÊäÇÝÓ ÇáÝäí Ýí ÇáÚÇáã ÇáÚÑÈí ÚãæãÇð¡ æÝí ãÕÑ Úáì æÌå ÇáÎÕæÕ¡ íÙåÑ Úáì ÌãíÚ ÇáÃÕÚÏÉ Ýí ÚÞÏ ÇáÎãÓíäÇÊ¡ ÝßÇäÊ Êáß ÇáÝÊÑÉ ÊãËá ÈáÇ Ôß ÇáÚÕÑ ÇáÐåÈí ááÓíäãÇ Ýí ãÕÑ¡ ÝÈÇÊÊ ÇáÃÝáÇã ÐÇÊ ÇáÅäÊÇÌ ÇáãÕÑí ÊÓãì “ÇáÃÝáÇã ÇáÚÑÈíÉ” ÃãÇ ÅäÊÇÌ ÈÇÞí ÇáÈáÏÇä ÝäØáÞ Úáíå ÊÓãíÉ ÇáãÍáíøÉ¡ æÝí åÐÇ ÇáÚÞÏ Êã ÅØáÇÞ áÞÈ ÓíÏÉ ÇáÔÇÔÉ ÇáÚÑÈíÉ Úáì ÝÇÊä ÍãÇãÉ¡ ÍíË ÇÓÊËãÑåÇ ãÎÑÌ ÇáÃÝáÇã ÇáæÇÞÚíÉ¡ Åä ÕÍ ÇáÊÚÈíÑ¡ ÕáÇÍ ÃÈæÓíÝ Ýí Ýíáãå ÇáÐí ÔÇÑß Ýí ãåÑÌÇä ßÇä ÇáÓíäãÇÆí “áß íæã íÇ ÙÇáã” Ýí ÇáÚÇã 1952¡ æÞÈá Ðáß ÃÏøÊ ÇáÈØæáÉ Ýí Ãæá ÃÝáÇã ÇáãÎÑÌ ÇáãÈÏÚ íæÓÝ ÔÇåíä “ÈÇÈÇ Ããíä” Ýí ÇáÚÇã 1950¡ Ëã Ýí Ýíáã “ÕÑÇÚ Ýí ÇáæÇÏí” ÈÚÏ ÃÑÈÚ ÓäæÇÊ¡ ÇáÝíáã ÇáÐí äÇÝÓ Úáì ÌÇÆÒÉ ßÇä ÇáÓíäãÇÆíÉ¡ æáåÐÇ ÇáÝíáã ÃËÑ ßÈíÑ Úáì ÍíÇÉ ÍãÇãÉ áÇÍÞÇð¡ ÊÒæÌÊ ÝÇÊä ÍãÇãÉ ÃæáÇð ãä ÇáãÎÑÌ ÚÒÇáÏíä Ðæ ÇáÝÞÇÑ ÃËäÇÁ ÊÕæíÑ Ýíáã “ÃÈæÒíÏ ÇáåáÇáí” æÃÓÓÇ ãÚÇð ÔÑßÉ ÅäÊÇÌ ÓíäãÇÆíÉ ÞÇãÊ ÈÅäÊÇÌ Ýíáã “ãæÚÏ ãÚ ÇáÍíÇÉ”¡ æÙáøÊ ãäÐ Ðáß ÇáæÞÊ Åáì ÃÏÇÁ ÂÎÑ ÃÚãÇáåÇ “æÌå ÇáÞãÑ” Ýí ÇáÚÇã 2000 ÕÇÍÈÉ ÃÚáì ÃÌÑ Úáì ÕÚíÏ ÇáÝäÇäÇÊ Ýí ãÕÑ¡ Ëã ÇäÊåÊ ÇáÚáÇÞÉ ãÚ Ðæ ÇáÝÞÇÑ ÈÇáØáÇÞ Ýí ÇáÚÇã 1954.
    ÕÑÇÚ Ýí ÇáæÇÏí
    ßÇä ÃßËÑ ãä ÕÑÇÚ¡ æßÇä ÕÑÇÚ ÇáØáÇÞ æÇáÒæÇÌ¡ Ííä ÇÚÊÑÖÊ ÝÇÊä ÍãÇãÉ Úáì ãÔÇÑßÉ ÔßÑí ÓÑÍÇä ÇáÈØæáÉ ãÚåÇ Ýí Ýíáã íæÓÝ ÔÇåíä “ÕÑÇÚ Ýí ÇáæÇÏ픡 ÝÞÇã ÔÇåíä ÈÚÑÖ Çá쾄 Úáì ÕÏíÞå æÒãíá ÏÑÇÓÊå ãíÔíá ÔáåæÈ ÝæÇÝÞÊ ÝÇÊä ÍãÇãÉ Úáì ÇáããËá ÇáÔÇÈ¡ æÃËäÇÁ ÊÕæíÑ åÐÇ ÇáÝíáã ÍÏË ÇáØáÇÞ ÈíäåÇ æÈíä ÒæÌåÇ Ðæ ÇáÝÞÇÑ¡ ÝÓíÏÉ ÇáÔÇÔÉ¡ ÑÛã ÕÛÑ ÓäåÇ ÂäÐÇß¡ ßÇäÊ ãÔåæÑÉ ÈÑÝÖåÇ Ãí ãÔåÏ Ãæ áÞØÉ ÝíåÇ ÞÈáÉ æáßä ÓíäÇÑíæ Ýíáã “ÕÑÇÚ Ýí ÇáæÇÏí” ßÇä íÍÊæí Úáì ÞÈáÉ Èíä ÇáÈØáíä¡ ææÓØ ÏåÔÉ ÇáÌãíÚ æÇÝÞÊ Úáì ÇááÞØÉ¡ ÈÚÏ ÇáÝíáã ãÈÇÔÑÉ ÃÔåÑ ãíÔíá ÔáåæÈ ÅÓáÇãå¡ æÕÇÑ ÇÓãå ÚãÑ ÇáÔÑíÝ¡ æÊÒæÌ ãä ÝÇÊä ÍãÇãÉ áíÓÊãÑ ÒæÇÌåãÇ Åáì ÇáÚÇã 1974 ÍíË ÃäÌÈÊ ãäå “ØÇÑÞ” Ðáß ÇáÇÈä ÇáÐí ÈÞí äÞØÉ ÇáÇÊÕÇá ÈíäåãÇ Åáì ÓÇÚÉ æÝÇÊåÇ.æÇáæÇÞÚ Ãä ÇáÓíäãÇ ÇáÚÑÈíÉ áã ÊÔåÏ ËäÇÆíÇð ããíÒÇð ßÝÇÊä ÍãÇãÉ æÚãÑ ÇáÔÑíÝ¡ ÝÞÏ ßÇäÇ ÞÏ ÃÕÈÍÇ ãÖÑÈ ãËá Ýí ÃæÓÇØ ÇáÓíäãÇ ÇáÚÑÈíÉ Ííä íÐßÑåãÇ ÇáäÇÓ Ýí Êáß ÇááÞØÉ¡ áÞÏ ßÇäÊ ÝÇÊä ãáÊÒãÉ ÈÞæáåÇ¡ ÍíË ÃäåÇ áã ÊÞÈøá ÅáÇ ÒæÌåÇ Ýí ÇáÊãËíá æÇáæÇÞÚ¡ æáÇ ÑíÈ ÈÃä ÇáÔÑíÝ ÃÓÑ ÞáÈ ÍãÇãÉ ÈæÓÇãÊå æÈÑÇÚÊå Ýí ÇáÊãËíá¡ æÊáß ÇáÕÝÊÇä ßÇäÊÇ ÇáÓÈÈíä Ýí ÇäÝÕÇáåãÇ ÈÚÏ ÚÔÑíä ÚÇãÇð¡ ÍíË áã ÊÍÊãá ÝÇÊä ÍãÇãÉ ÅÚÌÇÈ ÇáäÓÇÁ ÈÚãÑ¡ æÇáÂÎÑ áã íÍÊãá ÛíÑÊåÇ ÇáÔÏíÏÉ¡ æÑÛã ßá Ðáß íÝÕÍ ÚãÑ ÇáÔÑíÝ Ííä ÓÆá ÐÇÊ ãÑÉ: “ãÇ ÃßËÑ ÇáÃÔíÇÁ ÇáÊí ÊäÏã ÚáíåÇ¿” áíÌíÈ: “ÇÈÊÚÇÏí Úä ÝÇÊä ÍãÇãÉ¡ áÐáß áä ÃÍÈ Ãæ ÃÊÒæÌ ÛíÑåÇ”.ÝÇÊä ÍãÇãÉ ÊÊÍæá ãÚ ÇáÒãä Åáì ÑãÒ ãÕÑí ßÈíÑ íÍÑÕ ÇáÑÄÓÇÁ Úáì ÅÞÇãÉ ÃÝÖá ÇáÚáÇÞÇÊ ãÚåÇ¡ ÝßÇä íÑÈØåÇ ÈÇáÓÇÏÇÊ æÚÇÆáÊå ÕÏÇÞÉ æËíÞÉ æÎÇÕÉ ãÚ ÒæÌÊå ÌíåÇä¡ ÝßÇäÊ ÊÕÝ ÇáÓÇÏÇÊ ÈÃäå “ÑÌá ãäÝÊÍ æÐßí æÐæ äÙÑÉ ÍÇÏÉ”. ÃãÇ Ííä ÊÓáøã ãÈÇÑß ÇáÓáØÉ Ýí ãÕÑ ÝßÇä ÑÃíåÇ Ýíå ÈÃäå “ÑÇÌá ßæíÓ æÈÓíØ”
    ÚÇíÔÊ ÝÇÊä ÍãÇãÉ ÌãíÚ ãÑÇÍá Íßã ÇáÚÓßÑ Ýí ãÕÑ¡ æÑÛã ÊÑÍíÈåÇ Ýí ÇáÈÏÁ ÈÚÕÑ ÚÈÏÇáäÇÕÑ ÅáÇ ÃäåÇ ÈÏÃÊ ÊÊÖÇíÞ ÔíÆÇð ÝÔíÆÇð ãä åíãäÉ ÃÌåÒÊå ÇáãÎÇÈÑÇÊíÉ ÇáÊí¡ æÍÓÈ æÕÝåÇ¡ ßÇäÊ ÊÖíøÞ ÚáíåÇ ÇáÎäÇÞ æÊØáÈ ãäåÇ ÇáÊÚÇæä ááÅíÞÇÚ ÈÇáãÚÇÑÖÉ ÇáÓíÇÓíÉ ãÓÊÛáøÉð ÔåÑÊåÇ æÇäÝÊÇÍåÇ Úáì ÔÑÇÆÍ ÇáãÌÊãÚ ÇáãÕÑí¡ ÇáÔíÁ ÇáÐí ÏÝÚåÇ áÊÑß ãÕÑ Ýí ÇáÚÇã 1966 æáã ÊÚÏ ÅáÇ Ýí ÇáÚÇã 1971 ÈÚÏ æÝÇÉ ÚÈÏÇáäÇÕÑ æÊÓáøã ÇáÓÇÏÇÊ ááÍßã.æßÇä íÑÈØåÇ ÈÇáÓÇÏÇÊ æÚÇÆáÊå ÚáÇÞÉ æËíÞÉ æÎÇÕÉ ãÚ ÒæÌÊå ÌíåÇä¡ æßÇäÊ ÊÞæá Úä ÃäæÑ ÇáÓÇÏÇÊ ÈÃäå “ÑÌá ãäÝÊÍ æÐßí æÐæ äÙÑÉ ÍÇÏÉ”. æÍíä ÊÓáøã ãÈÇÑß ÇáÓáØÉ ßÇä ÑÃíåÇ Ýíå ÈÃäå “ÑÇÌá ßæíÓ æÈÓíØ”¡ æãÚ Ðáß æÞÝÊ ãÚ ËæÑÉ 25 íäÇíÑ 2011 æÏÚÊ ÇáÔÈÇÈ ÇáãÕÑí Ýí ÐßÑì ãÑæÑ ÚÇã Úáì ÇáËæÑÉ ááÊãÓß ÈãßÇÓÈåÇ æÚÏã åÏÑ ãØÇáÈåÇ¡ áßäåÇ ßÇäÊ ãäÐ ÃíÇã ÚÈÏÇáäÇÕÑ ÖÏ äåÌ ÇáÅÎæÇä ÇáãÓáãíä.ÍÕáÊ ÇáÝäÇäÉ ÇáßÈíÑÉ ÝÇÊä ÍãÇãÉ Úáì ÌÇÆÒÉ ÃÍÓä ããËáÉ áÓäæÇÊ ÚÏíÏÉ¡ æäÇáÊ ÔåÇÏÉ ÇáÏßÊæÑÇå ÇáÝÎÑíÉ ãä ÇáÌÇãÚÉ ÇáÃãíÑßíÉ Ýí ÇáÞÇåÑÉ Ýí ÇáÚÇã 1999¡ æÌÇÆÒÉ äÌãÉ ÇáÞÑä ãä ÞÈá ãäÙãÉ ÇáßÊÇÈ æÇáäÞÇÏ ÇáãÕÑííä Ýí ÇáÚÇã 2000¡ ææÓÇã ÇáÃÑÒ ãä áÈäÇä¡ ææÓÇã ÇáßÝÇÁÉ ÇáÝßÑíÉ ãä ÇáãÛÑÈ¡ æãíÏÇáíÉ ÇáÇÓÊÍÞÇÞ ãä ãáß ÇáãÛÑÈ ÇáÍÓä ÇáËÇäí¡ æÚÏÏÇð ßÈíÑÇð ãä ÇáÃæÓãÉ æÇáÌæÇÆÒ æÇáÏÑæÚ ÇáÊÞÏíÑíÉ ãä ãÎÊáÝ ÃäÍÇÁ ÇáÚÇáã æÇáæØä ÇáÚÑÈí.
    ÓÇåã ÙåæÑ ÝÇÊä ÍãÇãÉ ÈØÑíÞÊåÇ Ýí ÇáÍÏíË¡ æãáÇãÍåÇ ÇáÈÑíÆÉ¡ ÈäÞá ÕæÑÉ ÇáãÑÃÉ ÇáãÕÑíÉ Ýí ÇáÓíäãÇ¡ ãä ÇáãÑÃÉ ÇááÚæÈ Ãæ ÓíÏÉ ÇáÞÕæÑ æÇáÝíáÇÊ¡ æÇáãÑÃÉ ÇáÈÓíØÉ ÇáÝáÇøÍÉ¡ Åáì äãØ ÂÎÑ áã íÞÏãå ÃÍÏ Óæì ÝÇÊä ÍãÇãÉ¡ ÇáÊí ÊÍæáÊ ãÚ ÇáæÞÊ Åáì ãËÇá ÑÝíÚ¡ æÔÇÚ ÇÓã ÇáÔÎÕíÉ ÇáÊí ÃÏøÊåÇ “åäÇÏí” Èíä ãáÇííä ÇáÚÑÈ ÊíãäÇð ÈÞÕÊåÇ æÍÖæÑåÇ.
    ÈÚÏ Ãä ÍÇæáÊ ÇáãÎÇÈÑÇÊ ÇáãÕÑíÉ ÊÌäíÏ ÝÇÊä ÍãÇãÉ¡ ÑÝÖÊ ÇáÝäÇäÉ ÇáÊí ÊãÊÚÊ ÈÞÈæá ÔÚÈí ßÈíÑ¡ æÛÇÏÑÊ ãÕÑ Ýí ÇáÚÇã 1966 æÚÇÏÊ ÈÚÏ ÑÍíá ÚÈÏÇáäÇÕÑ æãÑÇßÒ ÇáÞæì
    áÚÈÊ ÝÇÊä ÍãÇãÉ ßá ÇáÃÏæÇÑ¡ æáã ÊÈÊÐá ÐÇÊåÇ Ýí ÃÏæÇÑ ÑÎíÕÉ Ãæ ÅÛÑÇÆíÉ¡ ÝÝí Ýíáã “ÇáÃÓÊÇÐÉ ÝÇØãÉ”¡ ÞÏøãÊ ÍãÇãÉ ÏæÑ ØÇáÈÉ Ýí ßáíÉ ÇáÍÞæÞ ãä ÇáØÈÞÉ ÇáãÊæÓØÉ¡ æÝí Ýíáã “ÅãÈÑÇØæÑíÉ ãíã” ãËáÊ ÏæÑ ÇáÃã ÇáãÓÄæáÉ Úä ÚÇÆáÊåÇ Ýí Ùá ÛíÇÈ ÇáÃÈ¡ æÝí Ýíáã “ÃÑíÏ ÍáÇð” ÌÓÏÊ ÏæÑ ÇãÑÃÉ ãÚÇÕÑÉ ÊÍÇæá Ãä íÚÇãáåÇ ÇáÞÇäæä ÈÇáãÓÇæÇÉ ãÚ ÇáÑÌá¡ ÃãÇ ÝíáãåÇ “ÏÚÇÁ ÇáßÑæÇä” ÝÞÏ ÇÎÊíÑ ßæÇÍÏ ãä ÃÝÖá ãÇ ÃäÊÌÊå ÇáÓíäãÇ ÇáãÕÑíÉ Ýí ÊÇÑíÎåÇ ÇáØæíá¡ æßÇä ÇáÝíáã ãÃÎæÐÇð Úä ÑæÇíÉ áÚãíÏ ÇáÃÏÈ ÇáÚÑÈí Øå ÍÓíä.
    ÚÕÑ ãÖì
    ÇáÚÕÑ ÇáÐí ÊäÊãí Åáíå ÝÇÊä ÍãÇãÉ¡ áã íÈÞ ãäå Çáíæã Óæì ÇÓÊÍÖÇÑå¡ áÊÐæÞå æÇÓÊÐßÇÑ ÔÎæÕå¡ ãÚ ÃÛÇäí Ãã ßáËæã æÊÏÝÞ ÚæÏ ÝÑíÏ ÇáÃØÑÔ æãæÓíÞì ãÍãÏ ÚÈÏÇáæåÇÈ ÇáÚÈÞÑíÉ¡ ÚÕÑ ãÎÊáÝ¡ ØÈÚ ÍíÇÉ ãáÇííä ÇáÚÑÈ¡ æÊÏÎá Ýí ãÕÇÆÑåã æÃÞÏÇÑåã æÃãÒÌÊåã æÞÕÕ ÍÈåã æÍäíäåã¡ æÝí ÇáæÞÊ ÇáÐí íÚÌÒ Ýíå åÐÇ ÇáÒãä Úä ÅäÊÇÌ äÌæã ÈÍÌã ÝÇÊä ÍãÇãÉ æÃã ßáËæã æÝíÑæÒ æäÇÙã ÇáÛÒÇáí æØáÇá ãÏÇÍ¡ ÝÅä æÌæÏ åÄáÇÁ ÌãíÚÇð ãÚ Ìíáåã ÇáßÈíÑ¡ íÈÞì ÊÍÏíÇð ÃãÇã ÌãíÚ ÇáÃÌíÇá ÇááÇÍÞÉ¡ ÂÈÇÁ æÃãåÇÊ ãÄÓÓíä áÇÒÏåÇÑ ÇáÝäæä Ýí ÈáÇÏ ÇáÚÑÈ.
  • نجمات من دون ماكياج: صادمات أم جميلات؟

       تؤكد غالبية النجمات أنهن يفضّلن الابتعاد عن مساحيق التجميل في الأيام العادية، ولكن هذا الأمر قد يضعهن في موقف حرج خصوصاً إن التُقطت صور لهن.ولا نبالغ في القول إن بعض صور النجمات صدمتنا عند مشاهدتها، ولا نعني أنهن قبيحات ولكن مما لا شك فيه أن الفرق شاسع بين مظهرهن على السجادة الحمراء، وبين وجوههن الخالية من مساحيق التجميل في الحياة اليومية.من المتعارف عليه، أننا إذا اعتدنا على الشخص بكامل أناقته وإشراقه، فإننا سنلاحظ الفرق الشاسع عند رؤيته على طبيعته.بعض النجمات في هوليوود يتجرأن دوماً على الخروج من دون مساحيق تجميل، أمثال كيم كارداشيان التي تتمتع بملامح جمالية عالية، إضافة إلى أنجيلينا جولي التي مما لا شك فيه أنها غاية في الجمال، فضلاً عن العارضة الألمانية هايدي كلوم وكايت هادسون وريهانا، لكن الباقيات لسن محظوظات مثلهن.ومن المعروف أن بعض صور النجمات التي تنتشر من دون مساحيق تجميل تكون مسربة من قبل أشخاص مقربين منهن، تماماً كما حدث مع المغنية كاتي بيري التي نشر زوجها السابق راسيل براند صورة لها قبل أن تخلد للنوم ومن دون مساحيق تجميل، فأثارت هذه الصورة بلبلة كبيرة وقيل إن المغنية استاءت كثيراً من فعلة زوجها ولهذا السبب ظهرت بمساحيق تجميل قليلة جداً في فيلمها الوثائقي “Part Of Me” لتبرهن لمحبيها أن الصورة التي نشرها زوجها لم تعطِها حقها.
    من جانب آخر، اعتدنا مشاهدة نجمات الغرب من دون مكياج، ولكن هذا الأمر نادراً ما يحدث بالنسبة إلى النجمات العربيات، ولكن مع هذا انتشرت بعض الصور لهن في كواليس التحضير لأعمالهن أو من حياتهن اليومية، ومما لا شك فيه أنهن غير راضيات عن هذا الموضوع.ومن الواضح أن بعض نجمات العرب يظهرن أفضل حالاً من نجمات الغرب من دون مكياج، غير أن البعض يعيد الأمر إلى خضوع بعضهن لعمليات تجميل وتعديلات جذرية على مظهرن تغنيهن عن وضع المكياج.
    نترككن مع هذه الصور، ونصيحتنا للنجمات هي وضع القليل من مساحيق التجميل عند الخروج علناً لأننا اعتدنا عليهن في مظهر باهر ويحبس الأنفاس.
  • برامج اكتشاف المواهب الفضائية

    سعدون شفيق سعيد

      لقد ظهر وبما لا يقبل الشك او التشكك ان الفضائيات قد اخذت بمبدأ اكتشاف المواهب الفنية والطربية من  خلال العديد من البرامج التي ظهرت في ساحات القنوات الفضائية .. ولعل البدايات تسجل للمخرج العراقي الراحل (كمال عاكف) الذي كان يعد ويدم برنامجه الذي لا ينسى وهو (ركن الهواة) حينما كان تلفزيون بغداد بالاسود والابيض وعلى الهواء مباشرة .. حتى ان ذلك البرنامج الغنائي قد اكتشف  في حينها العديد من المواهب الغنائية وفي مقدمتها وعلى سبيل المثال الفنان فاضل عواد بعدها ظهرت في الساحة العربية برامج تنهج ذات النهج وحينما بات التلفزيون بالالوان حيث قدمت السومرية وفي عهد مديرها الفنان جاسم اللامي اربعة دورات من خلال برنامجها المشهور (عراق ستار) وفي مقابل ذلك اخذت القنوات الفضائية العربية تنهج ذات النهج حيث كان هناك (ستار اكاديمي) في اكثر من دورة .. علما بأن العراقية شذى حسون قد نالت ذلك اللقب ولتكون لاحقا في مقدمة نجوم الطرب العربي .. ثم شهدت الفضائيات ولحد اليوم مجموعة من البرامج التي استحوذت على الجماهير الواسعة لمتابعتها ومنها ( ميوزك انديا ميوزك) في اربع مواسم ..وبرنامج (اكس فاكتور) وبرنامج (ذا فويس) الذي شارك في  لجنة تحكيمه  الفنان العراقي كاظم الساهر في دورته الثانية .. وبرنامج  (عرب ايدول) وبرنامج (ارابز غوت تالنت) في موسمه الرابع .. وبرنامج اكتشاف المواهب التمثيلية (نجمة العرب) عبر قناتي (روتانا سينما) و ( ال بي سي) وغيرها من البرامج .. والذي وددت ذكره :
    ان الفضائيات قد اكتشفت السحر المتمثل في مثل تلك البرامج والتي تدر عليها (جمهورا) و (ارباحا) افضل بكثير  لو انها لجأت لتقديم الاعمال  الدرامية .. والتي تكلفها مبالغا باهضة وذات مردودات سلبية !!.
  • الفنانة روعة شيخاني: الجرأة لن تفسد أخلاق جيل يعيش في عالـم الانترنت

    ãæåæÈÉ¡ ãÊãíÒÉ¡ æÇËÞÉ ÈäÝÓåÇ… ÏÎáÊ ÚÇáã ÇáÝä ãä ÈÇÈ ÇáÕÏÝÉ¡ áÊËÈÊ Ýí ãÇ ÈÚÏ ÃäåÇ Êãáß ãæåÈÉ ÎõáÞÊ ãÚåÇ. ÈÏÃÊ È쾄 ÕÛíÑ áÊÄßÏ æÌæÏåÇ ßÇáßËíÑÇÊ ãä ÒãíáÇÊåÇ¡ Ëã ØÑÞÊ ÈÇÈ ÇáÓíäãÇ ÈÞæÉ ÈãÔÇÑßÉ Ãåã ãÎÑÌí ÇáÓíäãÇ ÇáÓæÑíÉ ãä ÎáÇá Ýíáãíä ÊÑßÇ ÈÕãÉ æÇÖÍÉ. áÇ ÊÊäÇÒá Úä ãÈÇÏÆåÇ ãÞÇÈá Ãí ÅÛÑÇÁ ãÇÏí¡ æáÇ íÚäíåÇ ÍÌã ÏæÑåÇ ØÇáãÇ Ãäå íÄÏí ÑÓÇáÊå ÇáÎÇÕÉ… ÅäåÇ ÇáÝäÇäÉ ÑæÚÉ ÔíÎÇäí ÇáÊí ßÇä áäÇ ãÚåÇ åÐÇ ÇáÍæÇÑ…
    •ßíÝ ßÇäÊ ÈÏÇíÊß ãÚ ÚÇáã ÇáÏÑÇãÇ¿
    Ýí ÇáÈÏÇíÉ¡ ÊÏÑÈÊ Úáì «ÇáÏæÈáÇÌ» Ýí ÞäÇÉ «ÓÈíÓ ÓÊæä» ááÃØÝÇá¡ æãÇ ÒáÊ ÃÚãá Ýí ÛÇáÈíÉ ÔÑßÇÊ «ÇáÏæÈáÇÌ»¡ Ëã ÈÏÃÊ ÇáÚãá Ýí ÇáÊãËíá æÃÊÞäÊå Çáì ÌÇäÈ ÇáÚÏíÏ ãä ÇáãÎÑÌíä Çáãåãíä¡ æÔÇÑßÊ Ýí ÇáßËíÑ ãä ÇáãÓáÓáÇÊ ÇáÅÐÇÚíÉ Ýí ÅÐÇÚÉ ÏãÔÞ¡ æãä ÃåãåÇ «Íßã ÇáÚÏÇáÉ». áã Ãßä ÃÝßÑ Ýí ÇáÏÎæá Åáì ÚÇáã ÇáÏÑÇãÇ ÇáÊáÝÒíæäíÉ áãÇ ÑÃíÊå ãä ÕÚæÈÇÊ Ýí åÐÇ ÇáãÌÇá.
    áßääí æãä ØÑíÞ ÇáÕÏÝÉ æÚÈÑ ÈÚÖ ÇáÇÕÏÞÇÁ¡ ÚõÑÖÊ Úáíø ÇáãÔÇÑßÉ Ýí ãÓáÓá «ÑæÒäÇãÉ»¡ ÝÃÍÈÈÊ Çá쾄 æÃÏøíÊå Ýí Ãæá ãÓáÓá áí æßäÊ ÑÇÖíÉ Úä ÇáäÊíÌÉ ÈÝÖá ÃÕÏÞÇÆí æÊÔÌíÚåã áí. æÈÚÏ åÐå ÇáÊÌÑÈÉ¡ ÚÔÞÊ ÇáßÇãíÑÇ æÕÇÑ ÚäÏí ÏÇÝÚ Þæí áÎæÖ åÐÇ ÇáãÌÇá.
    • ãÇ åí ÇáÕÚæÈÇÊ ÇáÊí ÊæÇÌå ÇáÝäÇä æßíÝ ÊÊÚÇãáíä ãÚåÇ¿
    åäÇß ÕÚæÈÇÊ ßËíÑÉ ÊÚÊÑÖ ÇáÝäÇäíä æÃåãåÇ ÇáãÍÓæÈíÇÊ¡ ÅÖÇÝÉ Åáì ÇáÖÛæØ ÇáãÊÑÇßãÉ ÈÓÈÈ ãÇ ÊãÑ Èå ÈáÇÏäÇ ãä ÙÑæÝ ÃáíãÉ¡ ÝÊÃËÑÊ ÇáäÕæÕ ÎÕæÕÇð æÃÕÈÍÊ ÃßËÑ ÑÏÇÁÉ Ãæ ÊäÊãí Åáì ÅÍÏì ÇáÌåÇÊ¡ Ãæ ÊÊÈäì áæäÇð ãÚíäÇð.
    æÚáì ÇáÕÚíÏ ÇáÝäí¡ ÙåÑÊ ÔÑßÇÊ æãÎÑÌæä æÝäíæä áã äÓãÚ Èåã ãä ÞÈá¡ æåÐÇ ÓáÇÍ Ðæ ÍÏíä¡ ÅÐ íãßä Ãä íäÞá ÇáÚãá ÇáÝäí ãä ãÑÍáÉ ÌíÏÉ Åáì ããÊÇÒÉ Ãæ ÓíÆÉ¡ áßä ááÃÓÝ ÃÙä ÃääÇ ääÊÞá Åáì ãÑÍáÉ ÇáÃÓæÃ.
    æÝí ÇáäåÇíÉ¡ ÇáÌãåæÑ íÍãøá ÇáÝäÇä æÍÏå ÇáãÓÄæáíÉ¡ áÐÇ Úáì ßá ÝäÇä Ãä íÎÊÇÑ ÇáÚãá ÇáÌíÏ áíÞÏã ÇáÃÝÖá. ÃãÇ ÈÇáäÓÈÉ Çáì ÇáãÍÓæÈíÇÊ¡ Ýãä Çáããßä Ãä íÞÈá ÇáÝäÇä ÈÇáÚÑæÖ ÇáÕÛíÑÉ ÇáãÊæÇÝÑÉ Ýí ÇáÈÏÇíÉ áíËÈÊ ÌÏÇÑÊå ÃãÇã ÇáÌãíÚ.
    • ßíÝ ÊÎÊÇÑ ÑæÚÉ ÔíÎÇäí ÃÏæÇÑåÇ¿
    ÈÚÏ Ãä ÊõÓäÏ Åáí ÔÎÕíÉ ãÇ¡ ÃÈÏà ÈÞÑÇÁÊåÇ æÃæÌÏ áåÇ ÍáæáÇð ÏÑÇãíÉ ÊäÇÓÈäí¡ ÈÇáÊÚÇæä ãÚ ÇáãÎÑÌ æÇáßÇÊÈ áÅäÌÇÍ Çá쾄 ÇáãõÓäÏ Åáí ÍÊì áæ ßÇä ÕÛíÑÇð¡ ÔÑØ Ãä íßæä ãÄËÑÇð äæÚÇð ãÇ Ýí ÇáÚãá ÇáÝäí. æßæäí Ýí ÈÏÇíÇÊí¡ ãä Çáããßä Ãä ÃÞÈá ÃÏæÇÑÇð ÕÛíÑÉ¡ áßä áíÓÊ åÇãÔíÉ.
    • åá ÊÞÈáíä ÈÃí 쾄 íõÚÑÖ Úáíß ÍÊì áæ ÊÖãä ãÔÇåÏ ÌÑíÆÉ ãä ÃÌá ÇáÇäÊÔÇÑ¿
    ãä ÇáãÓÊÍíá Ãä ÃÞÈá ÈÃí 쾄 ãä ÃÌá ÇáÇäÊÔÇÑ¡ ÅÐÇ áã Ãßä ÑÇÖíÉ Úäå. æÈÇáäÓÈÉ Çáì ÇáÌÑÃÉ¡ ÅÐÇ ßäÊ ÊÞÕÏíä ÇáÌÑÃÉ Ýí ÇáãæÇÞÝ ÝÃäÇ ããËáÉ æÃÞæã ÈÚãáí¡ ÃãÇ ÈÇáäÓÈÉ Çáì ÇáÅÈÇÍíÉ ÝÃäÇ ÃÚãá Ýí ÇáÏÑÇãÇ ÇáÓæÑíÉ ÇáÊí Êãáß ÑÞÇÈÉ ÝäíÉ æÃÎáÇÞíÉ áÇ ÊÓãÍ ÈÚÑÖ ãËá åÐå ÇáÃãæÑ¡ ÑÛã ÃääÇ áãÓäÇ ÃÎíÑÇð ÌÑÃÉ Ýí ÈÚÖ ÇáãÓáÓáÇÊ ÇáãÚÑæÖÉ.
    æÝí ÇáÍÞíÞÉ¡ ÚáíäÇ ÊÞÈøá ãËá åÐå ÇáÌÑÃÉ áÃääÇ äÑÇåÇ Ýí ÇáãÓáÓáÇÊ æÇáÃÝáÇã ÇáÃÌäÈíÉ æåí ÊÌÓÏ Ýí ÇáäåÇíÉ ÞÖÇíÇ ÇáãÌÊãÚ ÇáÊí ÊÍÏË Úáì ÃÑÖ ÇáæÇÞÚ. æÇáÌÑÃÉ Ýí ÑÃíí áä ÊÝÓÏ ÃÎáÇÞ Ìíá íÚíÔ ÚÇáã ÇáÇäÊÑäÊ æÇáÇÊÕÇáÇÊ.
    •åá ÇáãäÇÝÓÉ Ýí ÇáæÓØ ÇáÝäí ÔÑíÝÉ æÎÕæÕÇð Èíä ÇáããËáÇÊ ÇáÔÇÈÇÊ¿
    ÇáãäÇÝÓÉ ãäÇÝÓÉ ÓæÇÁ ÃßÇäÊ ÔÑíÝÉ Ãã áÇ. æåí Ýí ÇáäåÇíÉ ÊÍæá Ïæä æÕæáß Åáì ãÈÊÛÇß¡ æããßä Ãä ÊÑÊÈØ ÈÇáÌåÉ ÇáãÓÄæáÉ æÇáãÍÓæÈíÇÊ… æÇáÃÌæÑ.
    •åá ÊÚÑÖÊ áÓÑÞÉ ÏæÑ ãäß ÈÚÏãÇ ÞÑÃÊå¿
    áÇ íÎáæ ÇáÃãÑ… ÝÝí ÅÍÏì ÇáãÑÇÊ¡ ÞÑÃÊ Çá쾄 æÇÊÝÞäÇ Úáì ãÚí ßá ÇáÃãæÑ¡ áÃÊÝÇÌà ÈÚÏåÇ ÈÇáÊÕæíÑ ãÚ ÝäÇäÉ ÃÎÑì æÍÊì ãä Ïæä ÊÞÏíã ÇÚÊÐÇÑ Úä Ðáß¡ æÇáÓÈÈ ÇáãÍÓæÈíÇÊ.
    • ÍÇáíÇð¡ ßíÝ ÊÍÇÝÙ ÇáÝäÇäÉ Úáì ãÓÊæì ÃÚãÇáåÇ Ýí Ùá ÇáäÕæÕ ÇáÑßíßÉ¿
    ÃÙä ÃäåÇ ãÚÇÏáÉ ÕÚÈÉ¡ áÃä ÇáÝäÇä ÚãæãÇð ÈÍÇÌÉ Çáì ÇáÚãá ßí íÚíÔ¡ æíãßä Ãä íÞæã ÈÚãá æÇÍÏ äÇÌÍ æÊÃÊí ÈÞíÉ ÃÚãÇáå ÃÍíÇäÇð ÚÇÏíÉ Åä áã Êßä ÑÏíÆÉ.
    •åá ÑæÚÉ ÔíÎÇäí ãÚ ÝßÑÉ ÇáÊÌãíá æããßä Ãä ÊÓÊÚíä ÈåÇ¿
    ÃäÇ ãÚ ÝßÑÉ ÇáÊÌãíá ÅÐÇ ßÇä ÇáÃãÑ ÖÑæÑíÇð æáíÓ ãÚ ÊÛííÑ ÇáãáÇãÍ Ãæ ÇáãÈÇáÛÉ Èå. æÈÔßá ÚÇã¡ ÇáÅäÓÇä ÇáÚÇÏí íÍÈ Ãä íßæä ãÙåÑå áÇÆÞÇð æÌãíáÇð¡ ÝßíÝ ÈÇáÝäÇä¿ æÝí ÇáäåÇíÉ¡ ÇáÝä íÊØáÈ ÌãÇáÇð æÔÈÇÈÇð æÎÕæÕÇð ÇáÝäÇäÉ¡ Ýåí ÈÍÇÌÉ ÏÇÆãÉ ááÍÝÇÙ Úáì ÑæäÞåÇ æäÖÇÑÊåÇ¡ æáßä Öãä ÍÏæÏ áÊÈÏæ ÇáÃÌãá.
  • محمد عساف: بين حياة المخيم والنجومية..

    áã Êßä ÒíÇÑÉ “ãÍÈæÈ ÇáÚÑÈ” ãÍãÏ ÚÓøÇÝ Åáì ÛÒÉ åÐå ÇáãÑÉ ÚÇÏíÉ¡ ÝÇáÔÇÈ ÇáÐí æáÏ Ýí ãÎíã ÎÇä íæäÓ ááÇÌÆíä ÇáÝáÓØíäííä ÌäæÈ ÞØÇÚ ÛÒÉ¡ æÚÇÔ ØÝæáÊå æÔÈÇÈå áÇ ÒÇá íÍÇÝÙ Úáì ÚÇÏÊå æÊÞÇáíÏå ÇáÇÌÊãÇÚíÉ¡ ÈÚíÏÇð Úä ãåÇãå æÃäÔØÊå ÇáÝäíÉ ãä ÎáÇá ÍÑÕå Úáì ÒíÇÑÉ ÃÕÏÞÇÆå æÃÞÑÈÇÆå æÇáÇáÊÞÇÁ ÈãÚÌÈíå¡ æíÊÐßøÑ ÃÏøÞ ÊÝÇÕíá ãÎíãå ÇáÐí ÔåÏ æáÇÏÉ ãæåÈÊå ÈÔæÇÑÚå æÍÇÑÇÊå¡ Èá íÍÑÕ ÏæãÇ Úáìð ÇáÞæá Ýí ãÎÊáÝ ÃÍÇÏíËå ÇáÕÍÇÝíÉ “ÃäÇ ÇÈä ÇáãÎíã”.
     “ÇÈä ÇáãÎíã” Ãæ “ãÍÈæÈ ÇáÚÑÈ” áÇ ÝÑÞ Èíä åÐå æÊáß ÈÇáäÓÈÉ ááÝäÇä ÇáÝáÓØíäí ãÍãÏ ÚÓøÇÝ¡ ÝÊæÇÖÚå æÈÓÇØÊå ÇáÊí íÊÍÏË ÚäåÇ ßá ãä ÇáÊÞì Èå ÊÄßÏ Ðáß¡ ÝÇáßá Ýí åÐå ÇáãÏíäÉ ÇáãÍÇÕÑÉ íÍÈå¡ ÈÏÁÇð ãä ØÝáåÇ æáíÓ ÇäÊåÇÁð ÈÔÈÇÈåÇ ÕÛÇÑÇð æßÈÇÑÇð¡ ÈÓÇØÊå ÏÝÚÊå Åáì ÇáÐåÇÈ áÜ “ÇáÓæÈÑ ãÇÑßÊ” ÈÏæä Ããä¡ æÅáì ÍáÇÞå ÇáÐí ßÇä íõÕÝÝ áå ÔÚÑå Ýí ãÏíäÉ ÎÇä íæäÓ ÞÈá ãÔÇÑßÊå Ýí “ÃÑÇÈ ÃíÏæá” ÃíÖÇð ÈÏæä Ããä¡ æßÃäå íÞæá: “ÃÑíÏ Ãä ÃãÔí Ýí ÇáÔÇÑÚ æÍíÏÇð ÈÚíÏÇð Úä ÃÌæÇÁ ÇáÔåÑÉ æÇáäÌæãíÉ”.ÍÑÕ ÇáäÌã ÇáÔÇÈ ÎáÇá ÒíÇÑÊå Åáì ÛÒÉ Úáì ÇáÊÞÇØ ÇáÕæÑ ãÚ ãÚÌÈíå¡ Ýí ãÎÊáÝ ÇáÃãÇßä ÇáÊí ÊæÇÌÏ ÝíåÇ Úáì ãÏÇÑ ÃÑÈÚÉ ÃíÇã¡ ÍÊì Ýí ÇáãÄÓÓÇÊ ÇáÑÓãíÉ æÇáÃåáíÉ ÇáÊí ÒÇÑåÇ ßÇä íÌÏ ÇáÚÔÑÇÊ ãä ÇáãÚÌÈíä íäÊÙÑæäå áÇáÊÞÇØ ÕæÑÉ ãÚå¡ ÍÊì ÚÌøÊ ãæÇÞÚ ÇáÊæÇÕá ÇáÇÌÊãÇÚí ÈÇáãäÔæÑÇÊ ÇáãÑÝÞÉ ÈÕæÑå¡ æáã íÑÝÖ ØáÈÇð áÃÍÏ ÈÇáÊÞÇØ ÕæÑÉð ãÚå. ÇÓÊãÚ ÚÓøÇÝ áÃÛäíÇÊå ãä ÃØÝÇá ÛÒøÉ ÇáÐíä ÃÍÈæå æÃÕÈ꾂 íÍÝÙæåÇ ãäÐ Ãä ßÇä ãÔÊÑßÇð Ýí “ÃÑÇÈ ÃíÏæá” Ýí ãÎÊáÝ ÇáÃãÇßä ÇáÊí ÊæÇÌÏ ÝíåÇ¡ ÝÝí ÝäÏÞ æãØÚã “ÑæÊÓ” ÞÇáÊ áå ÇÍÏì ÇáÃãåÇÊ ÇáÊí ßÇäÊ ÈÑÝÞÉ ÒæÌåÇ æÃØÝÇáåÇ: “ÇÈäÊí ÓÇÑÉ ÏÇÆãÇð ÊÛäí ÃÛäíÊß Úáøí ÇáßæÝíÉ ÈÔßá ÔÈå íæãí¡ åí ÊõÍÈß æäÍä ÏæãÇð äÝÊÎÑ Èß íÇ ãÍãÏ”¡ æÝí ãæÞÝ ÂÎÑ¡ Ûäøì áå ÇáØÝá “ÅíåÇÈ” æÚãÑå ÊÓÚÉ ÃÚæÇã: “íÇ ÍáÇáí íÇ ãÇáí”..
    æÒÇÑ ÚÓøÇÝ ÃËäÇÁ ÊæÇÌÏå Ýí ÛÒÉ¡ ãÞÑ æßÇáÉ ÛæË æÊÔÛíá ÇááÇÌÆíä “ÃæäÑæÇ”¡ æÈäß ÝáÓØíä¡ æÔÑßÉ ÇáæÓÇØÉ ááÃæÑÇÞ ÇáãÇáíÉ¡ æãÄÓÓÉ “ÈíÊ ÇáÕÍÇÝÉ” æÔÑßÉ “ÃÕÇíá” ááÅäÊÇÌ ÇáÝäí ÇáÊí ßÇä íÓÌøá ÝíåÇ ÚÏÏ ãä ÃÛäíÇÊå ÞÈá ÇáäÌæãíÉ æÇáÊÞì ÝíåÇ ãÏíÑåÇ ÇáÝäÇä æÇÆá ÇáíÇÒÌí¡ æÇáÝäÇä ãÍãÏ ÇáãÏáá¡ æÇáÝäÇä ÑÇãí ÚßÇÔÉ¡ æÇáÝäÇä  ÇáÊÔßíáí ãÍãÏ ÇáÏíÑí æÒÇÑ ãäÒá ÇáãáÍä íÇÓÑ ÚãÑ¡ æÇáÝäÇä ÃßÑã ÍÓä ÅÖÇÝÉ Åáì ÚÏÉ ÒíÇÑÇÊ ÚÇÆáíÉ. 
    ÓÇÚÉ ãÚ ÇáÑÈíÚ..
    æÓØ ÞØÇÚ ÛÒÉ æÝí ÈáÏÉ íõÓãíåÇ ÇáÛÒíæä “ÌÍÑ ÇáÏíß”¡ ÑßÖ æÏÈß æÛäì “ãÍÈæÈ ÇáÚÑÈ” Èíä ÇáæÑæÏ ÇáÕÝÑÇÁ æÃÒåÇÑ ÇáÑÈíÚ æÇáØÈíÚÉ ÇáÝáÓØíäíÉ ÇáÎáÇÈÉ ÈÑÝÞÉ ÃÕÏÞÇÆå¡ Úáì ÃäÛÇã ÃÛäíÉ “ÕæÊ ÇáÍÏì” ááÝäÇä ÚÇÕí ÇáÍáÇäí¡ æÇáÊÞØ áå ÇáãÕæøÑ ÇáÝáÓØíäí ÔÇÏí ÇáÚÕÇÑ ÕæÑÇð ÌãíáÉ¡ æÑÈãÇ åæ ãä ÃßËÑ ÇáÃãÇßä ÇáÊí ÚÈøÑ ÝíåÇ ãÍãÏ Úä ÓÚÇÏÊå¡ ÅÐ ÞÇá: “ÃäÇ åäÇ ÔÚÑÊ Ãääí ÍõÑ æÚáì ØÈíÚÊí”.ãÚ Ðáß¡ ÒíÇÑÉ ãÍãÏ áÛÒÉ åÐå ÇáãÑÉ ßÔÝÊ ÍÇÌÊå Åáì ÇáÇÈÊÚÇÏ Úä ÃÌæÇÁ ÇáÝä æÇáäÌæãíÉ æÇáßÇãíÑÇÊ¡ æÍíÇÉ ÇáÝäÇÏÞ ááÍÙÇÊ ãä ÇáÒãä¡ áÏÑÌÉ Ãäå ÍÌÒ Ýí ÇÍÏì ÝäÇÏÞ ÛÒøÉ áßäå áã íÊæÇÌÏ Ýíå íæãíÇð ÅáÇ áÓÇÚÇÊ ÞáíáÉ¡ ÝÞÏ ßÇä íÞÖí ãÚÙã æÞÊå Ýí áÞÇÁ ÃÕÏÞÇÆå æãÍÈíå æÃÞÑÈÇÆå¡ ÞÈá Ãä íÕÑÍ ÈÇáÞæá Ãäå ÓíÃÊí Åáì ÛÒÉ ßá ÔåÑ.
     ÃäÇ Ïãøí ÝáÓØíäí..
    ÑÓãíÇð¡ ÔÇÑß ÓÝíÑ “ÃæäÑæÇ” ÇáÅÞáíãí ááäæÇíÇ ÇáÍÓäÉ Ýí ÇáãåÑÌÇä ÇáÑíÇÖí áÐæí ÇáÇÍÊíÇÌÇÊ ÇáÎÇÕÉ Öãä ÝÚÇáíÇÊ Çáíæã ÇáÚÇáãí ááÊæÚíÉ ãä ãÎáÝÇÊ ÇáÍÑÈ æÇáãÓÇÚÏÉ Ýí ÇáÚãá ÖÏ ÇáÃáÛÇã æ ÇáÐí Êã ÃõÞíã ÈÑÚÇíÉ UNRWA æ UNMAS Ýí ãÏíäÉ ÎÇä íæäÓ ÌäæÈ ÞØÇÚ ÛÒÉ.
    æÃßøÏ ÚÓøÇÝ Ýí ßáãÉ ÞÕíÑÉ Úáì Ãäø ÇáÕÑÇÚÇÊ æÇáÍÑæÈ áã ÊäÊåö Ýí ÇáãäØÞÉ ÈÚÏ, ÅÐ áã íÊãßä ÃØÝÇá ÝáÓØíä ãä ÇáÐåÇÈ áãÏÇÑÓåã ÈÃãÇä, æãÞÏÑÊåã Úáì ããÇÑÓÉ ÍíÇÊåã ÇáØÈíÚíÉ ßÈÇÞí ÃØÝÇá ÇáÚÇáã. 
    æÃæÖÍ Ãäå æÈÓÈÈ ÇáÃáÛÇã æÎØæÑÊåÇ æãÎáÝÇÊ ÇáÍÑæÈ ÇáÅÓÑÇÆíáíÉ¡ ÞõÊá æÃÕíÈ ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÝáÓØíäííä¡ ÇáÐíä ÊÓÈÈÊ áåã ÇáÃáÛÇã ÈÅÚÇÞÇÊ ãÎÊáÝÉ¡ ÏÇÚíÇð áÖÑæÑÉ ÇáÊæÚíÉ ÈãÎÇØÑ ãÎáÝÇÊ ÇáÍÑÈ æÇáÚãá Úáì ÏãÌ ÇáãÕÇÈíä Ýí ÇáãÌÊãÚ æÊãßíäåã ãä ãæÇÕáÉ ÍíÇÊåã ÈÕæÑÉ ØÈíÚíÉ.
    æÎáÇá ÇáÍÝá¡ ÞÏøã “ãÍÈæÈ ÇáÚÑÈ” ÃÛÇäí æØäíÉ ÃãÇã ÚÏÏ ãä Ðæí ÇáÅÚÇÞÉ ÇáÐíä ÝÞÏæ ÇáÍÑßÉ ÈÓÈÈ ÇáÍÑæÈ ÇáÃÎíÑÉ Úáì ÞØÇÚ ÛÒÉ¡ ÈåÏÝ ÊÔÌíåã æãÓÇäÏÊåã¡ ÅÐ Ûäì ÃÛäíÊíä¡ “íÇ ÍáÇáí æíÇ ãÇáí” æ “ÃäÇ Ïãøí ÝáÓØíäí” ÊÝÇÚá ãÚåÇ ÇáÌãåæÑ ÇáÐí ÊÌÇæÒ ÇáÃáÝíä¡ ÈÍãÇÓÉ æÝÑÍ¡ ÞÈá Ãä íÞæã ÈÌæáÉ ÎíÑíÉ ÇáÊÞì ÚÏÏ ãä Ðæí ÇáÇÍÊíÇÌÇÊ ÇáÎÇÕÉ ÇáÝáÓØíäííä¡ æÒÇÑ ãßÇÊÈ ÈÑäÇãÌ ÇáÃãã ÇáãÊÍÏÉ ÇáÅäãÇÆí æÇÌÊãÚ ãÚ ÇáãæÙÝíä æÃÓÑåã.
     áãÔÇåÏÉ ãÞØÚ ÇáÝíÏíæ ÇáÐí Ûäøì Ýíå Ýí ÎÇä íæäÓ .. ÇÖÛØ åäÇ. (ÊÕæíÑ ÝíÏíæ: ÍÓä ÚÇÔæÑ) 
    äÏÇÁ ÇáíÑãæß..
    ÃØáÞ ÇáÔÇÈ ÇáÝáÓØíäí¡ äÏÇÁð ãä ÞáÈ ÛÒøÉ áÊÍííÏ ãÎíã ÇáíÑãæß Ýí ÓæÑíÇ Úä ÇáÕÑÇÚÇÊ¡ ãÔÏÏÇð Úáì Ãäø ÇáÝáÓØíäííä íÚíÔæä åäÇß Ýí Ùáã æÍÕÇÑ ãäÐ ÃßËÑ ãä ÚÇãíä.
    æÞÇá ÚÓøÇÝ: ” ÃÊãäì ÊÍííÏ ÃåáäÇ Ýí ãÎíã ÇáíÑãæß æÝí ÇáÔÊÇÊ¡ ãä Ãí ÕÑÇÚÇÊ¡ áÃääÇ äÍä ÔÚÈ ãÙáæã Úáì ãÏÇÑ ÇáÓäíä æÇáÊÇÑíÎ ãäÐ ÇáÇÍÊáÇá ÇáÇÓÑÇÆíáí æÍÊì Çáíæã”.
    æÏÚÇ ÚÓøÇÝ ßÇÝÉ ÇáÓíÇÓííä æÇáãÓÄæáíä ÊÍííÏ ãÎíã ÇáíÑãæß ÇáÐí íÊÚÑÖ ááÞÊá æÇáÍÕÇÑ æÇáÌæÚ¡ æíÚÇäí Ãåáå ãä ãÑÇÑÉ ÇáÚíÔ ßáÇÌÆíä ÝáÓØíäííä.
     ÃÎíÑÇð..
    ÛÇÏÑ ÚÓøÇÝ ÛÒÉ Úáì Ããá ÇáÚæÏÉ áåÇ ãÑÉ ÃÎÑì ÇáÔåÑ ÇáÞÇÏã¡ ÃßÏ ÎáÇá ÒíÇÑÊå Úáì Ãäå “ÇÈä ÇáÈáÏ” æáíÓ ÒÇÆÑÇð¡ ãÊæÌåÇð Åáì ÈíÑæÊ ÍíË ÓÌøá ÍáÞÉ ãä ÇáãæÓã ÇáÌÏíÏ áÈÑäÇãÌ “ÊÇÑÇÊÇÊÇ” ãÚ ÇáÅÚáÇãí “äíÔÇä”.
    ÈÚÏåÇ¡ ÓíÛäí “ãÍÈæÈ ÇáÚÑÈ” Ýí ÓáÓáÉ ãä ÇáÍÝáÇÊ ÇáÛäÇÆíÉ Ýí ÇáÃÑÏä æÝáÓØíä æÊæäÓ æÚÏÏ ãä ÇáÏæá ÇáÚÑÈíÉ ÇáÃÎÑì.