التصنيف: فنون

  • سهير رمزي: ليس لي دور في السينما الحالية

    القاهرة ــ أكدت الفنانة المصرية سهير رمزي أن محمد العمري، الرئيس الحالي لشركة «صوت القاهرة للانتاج» التابعة لاتحاد الإذاعة والتلفزيون قد اتصل بها وتحدث معها من أجل استكمال تصوير مسلسل «جداول»، الذي صورت منه 3 ساعات من قبل ثم توقف.
    وقالت: وافقت على دفع جزء من الأجور وتأجيل الباقي.. ولكنهم لم يستكملوا الإستعداد ولم أسمع أي اخبار عن المسلسل.
    عن دورها قالت: المسلسل يناقش قصة صعود إمرأة من خياطة تعمل في منطقة «باب الشعرية» إلى مصممة أزياء فى باريس.. والمؤلف فيصل مراد كتبه بشكل جيد حمسني للعمل كثيرا.. كما أن مخرجه عادل الأعصر من المخرجين المهمين على الساحة الفنية. وترى أن الدراما المصرية يتم اختيارها بدقة الآن لأنها رائدة ولا بد أن تظل هكذا ولا تتنازل عن ذلك مهما حدث.عن الأفكار الجديدة قالت: أبحث حاليا عن فكرة جديدة لمسلسل تلفزيوني تكون في اتجاه فني مختلف.. فالمسلسلات تدخل البيوت كلها دون استئذان ولا بد من ظهورنا بما يليق بنا.. وبما يليق بالجمهور المصري والعربي الكبير والمحبين للدراما التلفزيونية ويتابعونها عن كثب.. لذا لا بد أن تخاطب الدراما الجمهور بواقعية يقبلها عقل المشاهد.
    وأوضحت أنها لن تشارك بعمل أقل من المستوى الذي تحدثت عنه.. خاصة أن الجمهور يثق كثيرا في اختياراتها.. ولن تقدم مسلسلا لا يعبر عن المشاهد أو قد يخدش حياءه بألفاظ غريبة يتضايق منها.عن السينما قالت: ما أراه الآن من أفلام ليس لي مكان فيها.. تاريخي السينمائي الذي قدمته خلال مشواري وحفرت به إسمي ولا يسمح لي أن أشارك في السينما لمجرد التواجد على الشاشة الفضية.. فأنا أحب الفن السابع جدا،
  • صفاء سلطان تنافس على جوائز «الموريكس دور»

    ÇáÞÇåÑÉ –ÇäÊåÊ ÇáÝäÇäÉ ãÑæÉ äÇÌí æÇáãæÓíÞÇÑ æÇáãáÍä ãÃãæä ÇáãáíÌí ãä ÊÓÌíá ÏæíÊæ «ÇáÍÈ ÃÍíÇäí» ÏÇÎá ÇÓÊæÏíæ ÇáãåäÏÓ ÅíåÇÈ äÈíá¡ æãä ÇáãÞÑÑ Ãä ÊÕæÑ ÇáÃÛäíÉ ÈØÑíÞÉ ÇáÝíÏíæ ßáíÈ ÎáÇá ÇﻷíÇã ÇáÞáíáÉ ÇáãÞÈáÉ.
    ÃÛäíÉ «ÇáÍÈ ÃÍíÇäí» ãä ÃáÍÇä ÇáãæÓíÞÇÑ ãÃãæä ÇáãáíÌí¡ æßáãÇÊ ÇáÔÇÚÑ ÚáÇÁ äÈíá¡ æÊæÒíÚ íÇÓÑ ÝÇÑæÞ¡ æÊÕæíÑ ãíäÇ äÈíá æÓæÝ íÞæã ÈÅÎÑÇÌ ÇáßáíÈ ãÍãÏ ÑÝíÞ ÒÇåÑ.
    íÐßÑ Ãä ÇáÝäÇäÉ ãÑæÉ äÇÌí ÇäÊåÊ ãÄÎÑÇð ãä ÊÓÌíá ÇáÍáÞÇÊ ÇáÎÇÕÉ ÈåÇ ãä ÇáãÓáÓá ÇáÅÐÇÚí «ÍõÓä ÇáÍíÇÉ»¡ æÇáÐí ÊÌÓÏ ãä ÎáÇáå ÔÎÕíÉ ßæßÈ ÇáÔÑÞ «Ãã ßáËæã»¡ ÍíË Ãä ÇáãÓáÓá íÞÏã Ãåã ÚÔÑ ÔÎÕíÇÊ äÓÇÆíÉ ÃËÑÊ Ýí ÊÇÑíÎ ãÕÑ¡ æÐáß ÈãäÇÓÈÉ Çáíæã ÇáÚÇáãí ááãÑÃÉ.
  • نانسي عجرم وراغب علامة معاً

    عبر مواقع السوشيال ميديا وشاشات التلفزة اللبنانية، يُتابع الجمهور إعلانات عديدة تحمل عبارة “بيروت تنبض” بين 17 و20 مايو 2016، وذلك في واجهة بيروت البحرية، مع عدم ذكر معلومات إضافية.
    وفي التفاصيل، فقد أبلغنا أحد المسؤولين في لجنة “مهرجانات بيروت الثقافية” أنّها تُقام في واجهة بيروت البحرية في Beirut Waterfront في تلك الفترة، ومن المرتقب أن يُحيي النجمان راغب علامة و نانسي عجرم، حفل الختام ضمن فعاليات المهرجان الذي يُقام للعام الثاني على التوالي بنكهة جديدة.
    ويبدو أنّ راغب علامة، قد وفى بوعده لنجمين من برنامج “إكس فاكتور”، الذي كان أحد حكّامه في الموسم الفائت الذي عُرِضَ عبر شاشة MBC، إذ سيُشارك متسابقون من فريقه في هذا الحفل الغنائي، الذي يُعيد الحياة إلى بيروت، وهم لاتويا، ندجيم معطى الله وماريا نديم، النجوم الذين عرفهم الجمهور بأدائهم للأغنيات الأجنبية. مع الإشارة إلى أنّها ليست هذه المشاركة الأولى لراغب ونانسي معاً في نفس الحفل الغنائي، بل سبق أن تشاركا حفلات كثيرة، فيما تُشرف شركة Backstage Productions المملوكة من قبل علامة وشقيقه خضر، على تنظيم وسير الحفل.
    وفي سياق منفصل، بدأت نانسي منذ فترة قصيرة توزيع أغنيات ألبومها، وتتعاون مع رفيق دربها طارق مدكور في عدد من الأغنيات المصرية، لعدد من الشعراء المصريين على رأسهم أيمن بهجت قمر ومحمد الرفاعي، فيما استقرّت على عدد من الأغنيات اللبنانية.
    هذا وقد سجّلت نانسي أغنية “أنا عم بلش حب”، التي كتبها ولحنها الفنان اللبناني زميلها زياد برجي، الذي سبق أن تعاون مع عجرم في أعمال سابقة أطلقتها خلال الفترة الماضية، ووزّع الأغنية الموزع الموسيقي هادي شرارة.
    أمّا السوبر ستار راغب علامة، فقرّر تأجيل العمل على ألبومه الغنائي، والديو الذي كان ينوي طرحه وتصويره قريباً مع إحدى المواهب الرومانية، فهو بحسب المقرّبين لا يزال غير مستعدّ نفسياً لدخول الاستديو كي يكمل التحضير لألبومه المقبل الذي كان يعمل عليه منذ فترة.
    فقد كان من المقرر أن يسافر راغب إلى رومانيا من أجل تصوير الكليب خلال الشهر المقبل وكان يبحث عن ستوري بورد للفيديو كليب الخاص بهذا الديو المتميّز بأجواء صيفية حيث يغني راغب هذا النوع من الألحان العالمية للمرة الأولى. لكن تلك الأعمال تأجّلت ريثما يستعدّ لها علامة نفسياً، على عكس ما نشاهده من صور للسوبر ستار عبر مواقع التواصل الاجتماعي ونحسَب أنّه في حال جيدة.
  • ميساء مغربي تتعرض لإصابة خطيرة

    ÊÚÑøóÖÊ ÇáããËáÉ ÇáãÛÑÈíÉ ãíÓÇÁ ãÛÑÈí áÅÕÇÈÇÊ Ýí ÌÓÏåÇ ÚÞÈ ÓÞæØåÇ ãä ÇáÓíÇÑÉ ÃËäÇÁ ÊÕæíÑ ãÔÇåÏåÇ Ýí ãÓáÓá “ÇáãÛäí” ááäÌã ãÍãÏ ãäíÑ.. æäÞáÊ ÈÚÏåÇ ááãÓÊÔÝì áÅÌÑÇÁ ÇáÅÓÚÇÝÇÊ ÇáÃæáíÉ áåÇ. æäÔÑÊ “ãíÓÇÁ”¡ Úáí ÕÝÍÊåÇ ÇáÎÇÕÉ ÈÇäÓÊÌÑÇã ÊÓÌíáÇ ÕæÊíÇ áÊØãÆä ÌãåæÑåÇ ÞÇáÊ Ýíå “ÇáÍãÏ ááå ßá ÍÈÇíÈí ÍÇÏË ÈÓíØ æÃäÇ ßæíÓÉ.. ÔæíÉ ÑÖæÖ æÊÚæíÑÇÊ” . ãÓáÓá ÇáãÛäì ÈØæáÉ ãÍãÏ ãäíÑ æãä ÇÎÑÇÌ ÔÑíÝ ÕÈÑì æÇäÊÇÌ ãÍãÏ ÝæÒì.
  • ميريام عطا الله تنتهي من تسجيل أحدث أعمالها

    انتهت الفنانة ميريام عطا الله، أمس  الاول الثلاثاء، من تسجيل صوتها على أغنية سينجل جديدة، وذلك داخل استديو الصوت “إيلي سابا”. الأغنية كتب كلماتها الشاعر الغنائي سمير نخلة، وهى من ألحان ريشار نجم، وتوزيع الموسيقى إيلي سابا، ومن المقرر ان تصور “ميريام” العمل الجديد بطريقة الفيديو كليب.
  • الترويج لفضائح اهل الفن

    سعدون شفيق سعيد
     لا ادري هل العقاب  على الصحافة الفنية التي تروج لفضائح الفنانين  اللااخلاقية  على اصحاب  تلك الفضائح ؟
    تساؤل مشروع  … الجواب ان الصحافة الفنية قبل اليوم وخاصة تلك المجالات الصادرة  وقتها في لبنان تحديدا كانت تمارس مثل ذلك الترويج كسبا للمبيعات الاكثر …
    بل وصل بها الامر انذاك ان تختار الصور المثيرة لتكون اغلفة لمجلاتها … فضلا عن الصور الاخرى التي تبغي من ورائها الاثارة لدى الشباب بصورة خاصة … في الوقت الذي لم يكن هناك ( انترنت)  او مثل هكذا افلام اباحية …  والى جانب ذلك كان  اصحاب تلك الفضائح يروجون  عن فضائحهم ابتغاء للشهرة والانتشار … او لتشويه سمعة الاخرين من الفنانين حتى وصل بهم الامر الى ان هناك ( علاقة شاذة) ما بين موسيقار الجيل محمود عبد الوهاب  وما بين العندليب الاسمر الصاعد عبد الحليم حافظ والحقيقة ان مثل ذلك الترويج للفضائح تواصل ولحد اليوم بثمن مدفوع او بدون ثمن … وكمثال على ذلك ان المخرجة المصرية ايناس الدغيدي قد ذكرت على مواقع التواصل الاجتماعي بان الممثل مصطفى هريدي قد تسبب في فشل فيلمها الاخير ( مجنون اميرة) لكونه كان (مدمنا) مما اثر سلبا على العمل وجعله يخفق في تصدر بطولة الاعمال الفنية ليعود لصفوف (الكومبارس) الامر الذي اغضب الممثل هريدي ودفعه ليعلن انه سيقاضيها !!
    ومن بين القضايا الاخرى التي ورجت لها الصحافة الفنية  عام 1997 والتي اثارت الراي العام وقتها هي (قضية الدعارة )  التي اتهمت فيها (حنان ترك ووفاء عامر) واجبرتهما على قضاء ( 12) يوما داخل احد السجون في مصر !!
     والقضية الاخرى هي قضية ( عايدة رياض)  والتي تم القبض عليها بتهمة ممارسة الرذيلة باحد الشقق بمنطقة مصر الجديدة حيث صدر حكم قضائي  بحبسهما لمدة عام.
     والذي وددت قوله  ان الصحافة الفنية قد ساهمت بالتشهير لتكون مثل تلك القضايا نقطة سوداء في حياتهم سواء كانت  من باب الشائعات او التشهير … وكفانا الاخبار المفبركة المدفوعة  الثمن!!
  • سهيلة بن لشهب: علاقتي بإيهاب أمير بريئة

    ÇÓÊØÇÚÊ ÓåíáÉ Èä áÔåÈ Ãä ÊÍÕá Úáì ãÍÈÉ ÇáãáÇííä ÈÚÏ ÙåæÑåÇ Ýí ÈÑäÇãÌ ÓÊÇÑ ÃßÇÏíãí æÍÞÞÊ ÇäÊÔÇÑÇ æÇÓÚÇ æÇÕÈÍ åäÇáß ÌíÔ ßÈíÑ íÓÇäÏåÇ æíÏÚãåÇ æíÏÇÝÚ ÚäåÇ æíäÕÍåÇ æíäÊÙÑ ÃÚãÇáåÇ.
    Ýí áÞÇÁ ããíÒ ãÚ ãæÞÚ ÇáÝä ÊÍÏËÊ ÓåíáÉ Úä ÊÌÑÈÊåÇ ÇáÝäíÉ æÇÚãÇáåÇ æÇÕÏÞÇÆåÇ æÊÍÖíÑÇÊåÇ æßÔÝ åÐÇ ÇáÍæÇÑ ÇáÚÝæí Úä ÔÎÕíÊåÇ ÇáãÍÈÉ æÇáãÓÇáãÉ ..
     
    •ÓåíáÉ ÃæáÇð ãÈÑæß äÌÇÍ ÃÛäíÊß ÇáÌÏíÏÉ ãÌäæä æåí Ãæá ÃÛäíÉ
    ÇæáÇ ÃÑíÏ Ãä ÃÍííß ÊÍíÉ ÎÇÕÉ áÃäß ÊæÇÕáÊ ãÚí æáÈíÊ ØáÈ ÇáÃÍÈÇÈ .
    åÐå ÇáÇÛäíÉ ÌÇÁÊ ÈÓÑÚÉ áÃäí ßäÊ ÇÑíÏ Ãä ÇÈÞì ÈÇáÓÇÍÉ ÇáÝäíÉ æÃÑíÏ Ãä ÃÊÑß ÇáÈÕãÉ ÇáÇæáì . ÇáßáãÇÊ ßÇäÊ ÑÇÞíÉ ãä ÇáÔÇÚÑ Úáí ÇáÛÇãÏí æÇáãáÍä ÇÍãÏ ÚÈÏæ æÊæÝÞäÇ ÈåÇ ÇáÍãÏááå ÇÍÈåÇ ÇáÌãåæÑ ææÕáÊ ááãáíæä ãä Ãæá ÓÊÉ ÃíÇã æåÐÇ ÌÚáäí ÇÊÍãÓ ÇßËÑ ßæäí ãÈÊÏÆÉ æÏÇÆãÇ ÇÞæá ÇÑíÏ Çä ÇÊÚáã ÇßËÑ æÓÃÚØí ÃßËÑ ÃßíÏ ÈãÓÇÚÏÉ ÃÍÈÇÈí.
    •ÛíÑ ÇáÌíÔ ÇáÐí íÍÈß ßËíÑÇ ãä íÏÚãß ÍÇáíÇ¿
    ÇáÏß澄 Úáí ÇáÛÇãÏí íÏÚãäí ÈØÑíÞÊíä ßÝäÇäÉ æÞÚÊ ÚÞÏÇð ãÚå æßÕÏíÞÊå æÇÎÊå æÇãí ÇíÖÇ ÊÏÚãäí æØÈÚÇ ãÍÈíäí ÇáÌíÔ ÇáÓåáÇæí ÝáÇ ÃÑíÏ ÇßËÑ ãä áÐáß æØÈÚÇ ÃäÊ ÏÚãÊäí.
    •ÈÑÃíß ãÇ ÇáÐí ÌÚáåã íÍÈæä ÓåíáÉ áåÐÇ ÇáÍÏ¿
    áíÓ åäÇß ÓÑ¡ Ííä Êßæä ØÈíÚíÇð ÊæÕá ÇÍÓÇÓß ãä ÞáÈß ÈØÑíÞÉ ÕÇÏÞÉ æÛíÑ ãÝÈÑßÉ ÊÕá ááäÇÓ¡ ÇäÇ ßäÊ Ííä ÇÈßí ßá ÇáäÇÓ ÊÈßí ãÚí áÃäí ÕÇÏÞÉ æÍíä ÇÖÍß ÇáäÇÓ ÊÖÍß ãÚí . ßäÊ ÇÔÚÑ Çäí ãÚ ÚÇÆáÊí æÇäÇ ÇÊÕÑÝ ßÐáß Ýí ÇáãäÒá ¡ æãåãÇ ÇØÇá Çááå ÈÚãÑí ÓÃÈÞì åßÐÇ ÝÇáäÇÓ ÇÍÈÊäí ßãÇ ÃäÇ æáä ÇÊÛíøÑ.
    •åá ÙõáãÊö Ýí ÓÊÇÑ ÇßÇÏíãí¿
    ßæäí ÎÑÌÊ ææÌÏÊ åÐÇ ÇáÚÏÏ ãä ÇáãÍÈíä áí ÝáÇ ÇÚÊÈÑ Ãäí ÇäÙáãÊ.
    ÞÈá Ãä ÊÎÑÌí æÊÌÏí ãÍÈÉ ÇáäÇÓ ¡ ÇäÙáãÊö ÎáÇá æÌæÏß Ýí ÇáÈÑäÇãÌ æÇáØÑíÞÉ ÇáÊí ÎÑÌÊö ÈåÇ¿
    ßáÇ¡ æáßä ÊÖÇíÞÊ áÃäí ÛÇÏÑÊ ÇáÃßÇÏíãíÉ ÈØÑíÞÉ ÈÔÚÉ ÌÏÇ¡ ÝáÇ ÇÍÏ íÊãäì Ãä íÎÑÌ ÈÓÈÈ ãÑÖ æáßä ÇáÍãÏ ááå ÇÝÖøá Çä ÇÎÑÌ ÈåÐå ÇáØÑíÞÉ Úáì Ãä Çßæä äæãíäí æÃÎÑÌ.
    íÚäí ÎÑÌÊö áÓÈÈ ÕÍí æáíÓ ßãÇ ÃÔíÚ Ãäß ÇÌÈÑÊö Úáì ÇáãÛÇÏÑÉ¿
    ÃÚÑÝ Ãäåã ÊÍÏ辂 ßËíÑÇ Úä ÇáãæÖæÚ æÞíá Çäí ÃãËøá æáßä åÐÇ áíÓ ÕÍíÍÇ¡ ÝáÇ ÇÍÏ íÌÈÑ ÓåíáÉ Úáì ÔíÁ ææÑÇÁ ÓåíáÉ åäÇß ÃÍÈÇÈ æÃåá “ÞÏ ÇáÏäíÇ” æáÇ íãßäåã Çä íÞæãæÇ ÈÔíÁ.
    ÓåíáÉ “ÈäÊ ÇáÚÑÈ”..
    åÐÇ ÇÌãá ÔíÁ ÕÇÑ ÈÍíÇÊí ÛíÑæÇ áí ÇÓãí æÛíÑæÇ áí ÍíÇÊí æÝÑÍÊ ÌÏÇ. ÏÇÆãÇ ÇÞæá áÇ ÊßÑå ÔíÆÇð áÚáå ÎíÑ áßã.
    ÔßáÊö ËäÇÆíÇ ããíÒÇ ãÚ ÇíåÇÈ ÃãíÑ æÇÍÈßãÇ ÇáäÇÓ ÌÏÇ ÇÎÈÑíäÇ ÇßËÑ Úä ÚáÇÞÊßãÇ ÍÇáíÇ
    áÇÒÇáÊ ßãÇ ßÇäÊ Ýí ÇáÃßÇÏíãíÉ ÇÕÏÞÇÁ æäÍÊÑã ÈÚÖäÇ ¡ ÈÑíÆÉ ÕÇÝíÉ áÇ ÊÍÊæí æáÇ 1 % ÎÈË Ãæ ãÕáÍÉ æÇáÍãÏááå ÈÞíäÇ ßãÇ äÍä.
    •æÛíÑ ÇíåÇÈ ãä ãÞÑÈ ãäß ÍÊì Çáíæã¿
    ßËÑ¡ Úáí æãÑÊÖì æÝÇÊä ÓßíäÉ ãä ÇÞÑÈ ÇáÈäÇÊ áí æíæÓÝ æáßä ÇíåÇÈ æÓßíäÉ ÇáÇÞÑÈ áí.
    •ßíÝ åí ÚáÇÞÊß ÈÍäÇä ÇáÎÖÑ¿ (åÐÇ ÇáÓÄÇá ãØáæÈ ãä ÇáÌãåæÑ)
    ÍäÇä ÃãæÊ ÈåÇ æßäÇ äÍÈ ÈÚÖäÇ æáÇ ÒáäÇ æáßääÇ áÇ äÊæÇÕá Ýåí ãÔÛæáÉ ÌÏÇ ÈÊÕæíÑ ãÓáÓáåÇ æÇÊãäì áåÇ ÇáÊæÝíÞ ÝåÐÇ ÍáãåÇ æíÊÍÞÞ æÇäÇ ÔÎÕíÇ áíÓ áÏí Ãí ÚÏÇæÉ ãÚ ÇÍÏ.
    •æáßä ÏÇÆãÇ åäÇß ãäÇÝÓÉ æãÞÇÑäÉ ÈíäßãÇ
    ÇäÇ áã ÃäÇÝÓ ÇÍÏÇð ÃÈÏÇð Èá ßäÊ ÇÓÇÚÏ ÇáÌãíÚ æÇÚØíåã ÇÝßÇÑÇ ÇáÍãÏ ááå.
    •Ííä ÇÌÑì ÇáÒãíá ÒßÑíÇ ÝÍÇã ÇáÊÕæíÊ áãáßÉ ÌãÇá ÓÊÇÑ ÇßÇÏíãí ßÇä ÇÓã ÓåíáÉ æÍäÇä ÇáÃÞæì æÇáÃßËÑ ÊäÇÝÓÇ ¡ ÝÊÞæáíä áÌãåæÑß ÃäßãÇ ÕÏíÞÊíä¿
    ØÈÚÇ æáæ ÊÓÃáåÇ åí ÇíÖÇ ¡ æÇááå ÇáÚÙíã Çäå áÇ íæÌÏ Çí ãÔßáÉ ÈíääÇ “áÇÒã íÑæÞæÇ” áæ íÚÑÝæä ßíÝ äÊÕÑÝ ãÚ ÈÚÖäÇ ¡ áÇÒáäÇ ßãÇ ßäÇ Ýí ÇáÇßÇÏíãíÉ .
    åÐå ÇáãÓÇÈÞÉ ÞÏ Êßæä ÎáÞÊ ÇáÞáíá ãä ÓæÁ ÇáÊÝÇåã áßäí ÇäÇ ãÊÃßÏÉ Ãä ßá ÔíÁ ÓíÚæÏ ßãÇ ßÇä æåÐÇ íÝÑÍäí.
    •ÑÝÖÊö ãÓáÓáÇ ÚÑÖ Úáíßö¿
    ÈÕÑÇÍÉ áã ÇÞÑà ßá ÇáÓíäÇÑíæ¡ ÇØáÚ Úáíå ÝÑíÞ ÇáÚãá ææÇáÏÊí æäÕÍæäí Ãä áÇ ÇæÇÝÞ Úáíå ÑÛã Çäí ÇÍÈ ÇáÊãËíá ÌÏÇ .
    •åæ äÝÓ Çá쾄 ÇáÐí ÊÎæÖå ÍäÇä ÍÇáíÇ¿
    åæ äÝÓå (ÞÇáæÇ áí ÃæáÇ Åäå ÏæÑ ÑæÚÉ Ëã ÛíÑæÇ á쾄 ÒãÑøÏÉ)
    •ÊÍÈíä ãÌÇá ÇáÊãËíá¿ 
    ÇÍÈå ÌÏÇ ÌÏÇ æÇÊãäì Çä ÇÞÏã ÔíÆÇð ÈãÓÊæì ÇÍÈÇÈí ÇáÐíä íÍÈæä ÇáãæÇÖíÚ ÇáÇÌÊãÇÚíÉ.
    •ãÇ Çá쾄 ÇáÐí ÊÍÈíäå¿
    쾄 ÇáÈØæáÉ ØÈÚÇð (ãÈÊÓãÉ)
    •æÃí 쾄 ÈÇáÖÈØ ¡ ÇáÈäÊ ÇáÈÑíÆÉ Çæ ÇáØíÈÉ Ãæ ÇáÔÑíÑÉ ÇáÊí áÇ ÊÔÈåß¿
    ÇÍÈ Çä ÇãËá ÈÔÎÕíÊí ßãÇ ÃäÇ ßí ÇÕá ÇßËÑ ááäÇÓ æáßä íãßääí Çä ÇÞÏã ÇßËÑ ãä 쾄 ÝÇÐÇ ßÇä íáíÞ Èí 쾄 ÇáÔÑíÑÉ áãó áÇ¿
    •ÈÚÏ ãÌäæä ãÇÐÇ ÊÍÖÑíä ãä ÃÚãÇá ÌÏíÏÉ¿
    ÇÛäíÉ ÌÒÇÆÑíÉ æÍÝáÇÊ ØÈÚÇ æÊÊæíÌ ãáßÉ ÇáÌãÇá. æ”ØÈÚÇð ÓäáÊÞí åäÇß”. áÏí ÇßËÑ ãä ÇÛäíÉ áã ÇÎÊÑ ÈÚÏ ãäåÇ æåäÇß ãÝÇÌÂÊ ßËíÑÉ áßä Ííä íÕÈÍ ÔíÁ ÑÓãí ÓÃÎÈÑßã Èå. æÇÊãäì Çä ÇÍÓä ÇáÇÎÊíÇÑ.
    •ÓÚÏÊ ÈÝæÒß ÈáÞÈ ãáßÉ ÌãÇá ÓÊÇÑ ÃßÇÏíãí¿
    ÇÚÊÈÑÊ Çäå åÏíÉ ãä ÇÍÈÇÈí æÇßËÑ ãÇ ÇÍÈÈÊå Çäåã áã íÓÊÓáãæÇ æÇäÇ áæ ÝÇÒÊ ÍäÇä áßäÊ ÝÑÍÊ ÇíÖÇ áÇäí ÇÍÈåÇ æáÇ ãÔßáÉ ãÚåÇ ØÈÚÇ. æåí ÊÓÊÃåá ÝÃäÇ ßäÊ ÇÓãíåÇ ãáßÉ ÌãÇá æäÍä Ýí ÇáÃßÇÏíãíÉ.
    •ÊæÞÚÊ ÝæÒ ãÑæÇä Ýí åÐÇ ÇáãæÓã¿
    ØÈÚÇ ÊæÞÚÊ áÇäå íÓÊÃåá æÃäÊ ÊÚÑÝ ßã ÕæÊå Ìãíá ÝÊæÞÚÊ Ðáß æÇßÏÊ Ýí ÇáÇÓÈæÚ ÇáÇÎíÑ Çäå ÓíÝæÒ ßäÊ ÇÔÚÑ ÈÐáß.
    •áÇ ÓåíáÉ æÇíåÇÈ ßÓÑÇ ÇáÞÇÚÏÉ æáã íÝÑÞÇ ÇáÌãåæÑ ÇáãÛÑÈí æÇáÌÒÇÆÑí ßãÇ íÍÕá Ýí ÈÚÖ ÇáÃÍíÇä¡ Ýßã ÓÇåãÊãÇ ÈÌãÚ ÇáÌãåæÑíä¿
    ÈÕÑÇÍÉ áã äÍØØ áÔíÁ ßá ÔíÁ ÌÇÁ ÈÚÝæíÉ¡ åæ áÏíå ÇÎáÇÞ ÇÍÊÑã ÈáÏí æÇäÇ ÇíÖÇ ÇÍÊÑãÊ ÈáÏí æÇäÇ ßÇä íåãäí ÇáãÛÑÈ ÇáÚÑÈí æÈÚíÏÇ Úä ÇáÈáÏÇä äÍä áåÌÉ æÇÍÏÉ æÇßáÇÊ æÇÍÏÉ ÝáÇ ÇÔÚÑ ÈÇáÝÑÞ æÇäÇ ÓÚíÏÉ ÌÏÇ áÃä ÇáãÛÑÈ ÊÍÈäí æßá ÇáÏæá ÇáÚÑÈíÉ æåÐå äÚãÉ ãä Çááå.
    ßäÒÉ ãÑÓáí ÇíÖÇ äÌãÉ ÓÊÇÑ ÇßÇÏíãí 10 ÇÈäÉ ÈáÏß æåí ÇíÖÇ ÕÇÍÈÉ ÞÇÚÏÉ ÌãÇåÑíÉ ßÈíÑÉ æÕæÊ ÑÇÆÚ ãÇ ÑÃíß ÈåÇ æßíÝ åí ÚáÇÞÊß ãÚåÇ¿
    áã Êßä ÚáÇÞÊäÇ ÚáÇÞÉ ÕÏÇÞÉ Èá ãÚÑÝÉ æáßäí ØÈÚÇ ãÊÔÑÝÉ ÈåÇ æÓÚíÏÉ áÇäåÇ ÕäÚÊ ÇÓãÇ áåÇ Èíä ÇáÝäÇäíä ÇáÚÑÈ æäÍä ßÌÒÇÆÑííä æßãÛÑÈ ÚÑÈí  äÑíÏ Çä ÊÙåÑ ãæÇåÈ ãËáåÇ æÇÛäíÊåÇ ÌãíáÉ æÇÍÓÇÓåÇ ÑÇÆÚ ÌÏÇ æÇÍÈåÇ.
    •íÚäí äÞæá áÌãåæÑßãÇ ÇíÖÇ: “ÃÍ龂 ÈÚÖßã”
    áã áÇ ÇäÇ ãä äÇÍíÊí áÇ ãÔßáÉ ãÚ Çí ÔÎÕ .
    æåí ÇíÖÇ ÊÊÍÏË Úäß ÈÇáÎíÑ æÊÄßÏ Çä áßá æÇÍÏÉ ãÍÈíåÇ æÌãåæÑåÇ
    ÈÇáäÃßíÏ ßá æÇÍÏ áÏíå ãä íÍÈå æãä áÇ íÍÈå¡ ãËáÇ ÇáÈÚÖ íÞæá áí áÇ ÇÍÈß ÇäÇ áÇ ÇÚÑÝ áãÇÐÇ Ýáã ÃÓÈ áå æáÇ áÃåá ÈáÏå Ýáã ÇÝÚá ÔíÆÇð ãÚå æáßä ÞÏ íßæä áã íÍÈäí ãä Ïæä ÓÈÈ íãßä áã íÑÊÍ áí ÇÑÖÇÁ ÇáäÇÓ ÛÇíÑ áÇ ÊÏÑß áßäí ÇÍÇæá Çä ÇßÓÈ ÇáÇßËÑíÉ.
    •åá åäÇß ÒíÇÑÉ áãÕÑ æÇØáÇáÇÊ ÇÚáÇãíÉ¿
    ÈÇáÊÃßíÏ ÓÃÒæÑ  ãÕÑ æáÏí ÇØáÇáÇÊ åäÇß æÓÃáÊÞí ÇÕÏÞÇÆí.
    ÇäÇ Óãæäí ÇÍÈÇÈí ÈäÊ ÇáÚÑÈ æáÏí ÍÞ Ýí ßá ÇáÈáÇÏ ÇáÚÑÈíÉ.
  • سلافة معمار: الأم المثالية هي المرأة السعيدة!

    يقوم الأب بما نتوقعه من الأم أحياناً. يقوم به بطيبة بسيطة… ويجدر بأن يكون لقاؤنا مع سلافة معمار تحية إلى كل الأمهات. لكن رحيل والدها حدثٌ فرض نفسه على الحوار وشخصية أب حنون كان يعدّ الفطور لابنته قبل ذهابها إلى المدرسة وولادة وحيدتها ذهب. بينما تعيش بطلة «زمن العار» اليوم صراعاً بين الأنا وهويتها كأم عصرية. هي أمٌ استثنائية… تستحق الإعجاب. حضر الفنان سيف الدين سبيعي إلى كواليس هذه الجلسة التصويرية. لم أشعر لحظة بأنه زوج سابق، بل صديق امرأة راقية وذكية عرفت كيف تحوّل انفصالها إلى اتصال متصالح مع والد ابنتها التي لم تتعدّ أعوامها التسعة بعد
    – سنبدأ بالحزن حتى نختتم حديثنا بالأمل… أي أب رحل من حياة سلافة معمار؟
    لا أجيد التعبير عن اللحظات العاطفية المؤثرة. هل يمكن تجاوز هذا السؤال؟
    – هل يمكن الحديث عن علاقتكما كأب وابنة؟
    كان والدي حنوناً ويعبّر عن مشاعره بمبادرات بسيطة. لم يكن الأب الصديق، بل كان يدلّلني عاطفياً بما أحبه. كان يعدّ لي الفطور كل صباح قبل الذهاب إلى المدرسة، وإلى المعهد حين كنت أدرس التمثيل. كان يصحو معي صباحاً.
    – كيف كانت علاقته بوحيدتك «ذهب»؟
    علاقة مميزة، كانت تذكره بي في صغري. ويقول على الدوام حين يقابلها بأنه يرى سلافة الصغيرة أمامه. علاقته بها كانت خاصة مقارنة بعلاقته بأولاد أخي.
    – هل لأنها حفيدةٌ بنت أم لأنها طفلة سلافة؟
    ربما لأنها طفلتي وتشبهني في صغري حتى بأطباعها. كما أن العلاقة مع أطفال الابنة تكون مختلفة في أكثر الأحيان.
    – كيف تستعيدين يوم الأم حين كنت طفلة؟ أي هدايا كنت تحضرين إلى والدتك؟
    كانت الهدايا بسيطة جداً وبريئة للغاية. لطالما أحبّت والدتي الزرع. وكنت أختار نبتة تحبها ولا تملكها ويمكنني دفع ثمنها آنذاك. في آذار/ مارس تتفتح زهور النرجس في الشام، وكيفما التفتِّ تجدين من يبيعه، أحب لونيْه الأبيض والأصفر ورائحته الزكية. وكنت أحضر منه باقة كبيرة لأمي مع أي هدية لها بمناسبة يوم الأم، سواء أكانت عطراً أم نبتة.
    – ماذا تقولين اليوم للأم السورية؟
    أدعو لها بالصبر. فالأم السورية تمثل اليوم مقولة «آه يا وجعي». وهي التي تدفع الثمن الغالي طوال الوقت.
    – كأم سورية، ما مدى تأثير هذه الأزمة فيكِ؟
    أعيش حياة صعبة من دون شك، أبحث اليوم عن الخيار الآمن حتى أشعر بالطمأنينة. وقد أضطر للغياب أوقاتاً طويلة أحياناً. أصوّر أعمالي في سورية أو في الإمارات ومصر بينما تدرس ابنتي في لبنان. كنت أعيش حياة مستقرّة. حالة الشتات فرضت نفسها عليّ وعلى العائلة السورية. وأشعر بأنني بحاجة إلى من يساعدني في إدارة حياتي الخاصة أكثر من أي وقت مضى، بحيث أنقطع عن منزلي لفترات طويلة.
    – ألا تجازفين اليوم بالتصوير داخل سورية؟
    قد تكون مجازفة، لكن داخل دمشق الخطر أقل بكثير مقارنة مع المناطق الأخرى. وحين أصبحت في قلب هذا الواقع لم أعد أفكر من هذا المنطلق بل كسائر الذين يدخلون سورية ويخرجون منها يومياً بدافع العمل. وأنا في النهاية ممثلة سورية حتى لو قدمت عملاً في مصر أو الإمارات أو لبنان ربما. التمثيل هو مهنتي، وسورية مكانها وجغرافيتها، واستمرار هذه المهنة في وطني يخصّني وحدي ويتعلّق بي لأنها حياتي.
    – ما أثر المزاجية فيك كممثلة؟
    أتحكم بها بنتيجة طبيعة المهنة وقساوة ظروفها. لكنها ما زالت موجودة وهي ليست لمصلحتي أحياناً. وعموماً أسيطر على مزاجي أكثر كلما كبرت. 
    – هل تخافين من أن تفقد الدراما السورية نكهتها مع تعزّز مكانة الدراما العربية ضمن العمل الواحد، خصوصاً أن نجمات الصف الأول يفضلن الإطلالة عبر التركيبة الثانية؟
    نعم، بالتأكيد. وأجد أن الظروف تلعب دورها في هذا الواقع. فنحن نمر في فترة حرب ومن الطبيعي أن يؤثر ذلك في إيقاع حياتنا وأدوارنا كممثلين. لكننا مستمرون.
    – كيف تقسّمين حياتك الفنية، وأين بدأت نقطة التحوّل في مشوارك؟
    بعد مسلسل «زمن العار» وأديت من بعده «ما ملكت أيمانكم»… حصد الأول نسب مشاهدة عالية جداً عربياً. 
    – آخر مسلسل مصور عرض لك هو «العراب»، أي إضافة شكّل لك كممثلة؟
    لم يشكل أي إضافة. مجرد مسلسل قمت فيه بواجبي كممثلة. وهو ينتمي إلى الحقبة التي تكلمت عنها سابقاً. «شغل»!
    – من هو المخرج السوري الذي يمثل الدراما السورية بالنسبة إليكِ؟
    هم كثر، الليث حجو وحاتم علي ورشا شربتجي والمثنى صبح…
    – كيف تتطلعين إلى تجربة مسلسل «قلم حمرا» التي لم تأخذ حقها؟
    يكفي أنني حققتُ ما أريده في هذا المسلسل، ورغم أن الحظ لم يحالفه، لكنه حصد نسبة مشاهدة عالية على موقع Youtube.
    – هل أشبع ظهورك في «بنت الشهبندر» طموحك كنجمة درامية أولى تألقت في «الخواجة عبدالقادر»؟
    إجابتي ستشبه ما قلته سابقاً. نعيش حقبة فنية غير قابلة للتقييم كممثلين سوريين. 
    – أين ندين تحسين بيك من أدوار البطولة بعد 10 سنوات على تألقها في «الحور العين»؟
    يندرج واقع ندين تحت الواقع نفسه الذي يمر به الممثل السوري في ظل الأزمة.
    – هل فقدت الدراما السورية نجمة بحجم نورمان أسعد؟
    نعم، فهي كانت تملك طاقة حيوية كممثلة، وكنا لنستفيد من حضورها أكثر لفترة أطول. 
    – أي مرحلة نجومية تعيشين اليوم؟
    لدي طموح كبير. لا يمكنني التعاطى مع مهنتي كحالة وأقول بأنني أحلم بأداء سيرة ذاتية معينة مثلاً.
    – أي نجمة سورية عفوية تضحكك اليوم؟
    شكران مرتجى! هي من الصديقات اللواتي أغيب عنهن وحين ألتقي بهن أشعر بأنني كنت بصحبتهن البارحة. 
    – تعتبرين أماً عزباء اليوم، ما الذي يمنحك القوة وسط المجتمع العربي؟
    ابنتي وحاجتها إليّ ورغبتي في الحياة، إلى جانب طموحاتي الشخصية… لكنها ذهب بشكل أساسي.
    – من اختار اسم ذهب؟
    والدها، بينما كنت أرغب في تسميتها شمس. لكنني أحببت اسم ذهب أكثر لاحقاً.
    – ما هو تعريفك للأم المثالية؟
    الأم المثالية هي المرأة السعيدة لأنها ستملك بذلك القدرة على إسعاد أطفالها، من تستطيع ممارسة الأنا وواجباتها كأم في الوقت نفسه. وهذا ليس سهلاً،  فالمرأة المعاصرة في صراع مستمر مع الأنا وأمومتها. وأنا أعيش هذا الصراع كأي أم بين إحساسي بالذنب حين أمارس الأنا وإحساسي الجميل حين أغوص في أعماق أمومتي.
  • منة وغادة تنافسان نجمات مصر على المشاهد الجريئة

    يبدو أن نجمات الموسم السينمائي الحالي يرفعن شعار “لا للسينما النظيفة”، بداية من منة شلبي التي بدأ بالفعل عرض فيلمها الجديد “نوارة” قبل أيام قليلة.
    منّة تقدّم مشاهد في سياق الفيلم
    فمنة التي تقدّم شخصية فتاة فقيرة تُدعى نوارة يتخلل فيلمها بعض المشاهد التي تضمّ أحضاناً وقبلات، والتي تمت الموافقة عليها رقابياً، خاصة أنها تخدم مفهوم العمل ولم تُقدّم بشكل خادش للحياء.
    أما الممثلة هنا شيحة، التي تقدم شخصية فتاة مطلقة تبحث عن الحب أثناء وجودها في الساحل الشمالي، فهي الأخرى ضمّت مشاهد فيلمها الجديد “قبل زحمة الصيف” عدداً من مشاهد القبلات والأحضان بالإضافة إلى ظهورها بالمايوه في أكثر من مشهد.
    ويعود المخرج محمد خان للسينما من خلال “قبل زحمة الصيف”، فيتناول موضوع “الشهوة الجنسية” من خلال خمس شخصيات يقمن في إحدى القرى السياحية في الساحل الشمالي، من بينهنّ امرأة مطلقة فاتنة الجمال على مشارف الأربعينات تدعى “هالة”، تجسّد دورها هنا.
    الكبت يسيطر على “حرام الجسد”
    أما فيلم “حرام الجسد” الذي بدأ عرضه في صالات السينما منذ أيام قليلة، فتدور أحداثه حول فاطمة الفتاة الريفية التي تعاني من كبت جنسي بعد زواجها برجل يكبرها في السن، ويجسّد دوره محمود البزاوي، ما يجعلها تقع في الرذيلة مع ابن عمها “علي” ويجسّده أحمد عبد الله محمود، الذي هرب من السجن ليعيش بجوارها.
    والفيلم يشارك في بطولته زكي فطين عبد الوهاب و سلوى محمد علي، وهو من إخراج خالد الحجر، الذي يقول عن قصة الفيلم إنه يتوقع لها إقبالاً جماهيرياً شديداً خاصة أنها تناقش قضية هامة يعاني منها الكثير من الشارع المصري.
    غادة و6 نساء في “البنسيون”
    وأخيراً فيلم “اللي اختشوا ماتوا” الذي تشارك فيه النجمة غادة عبد الرازق، هو أيضاً يتطرّق إلى العلاقات الجنسية بمنظور آخر من خلال نماذج لقضايا نسائية مختلفة تمرّ بها سبع سيدات يعشن معاً داخل بنسيون تمتلكه سلوى خطاب.
    وتتعرض كل منهن للعديد من المشكلات ما يجعل بعضهن يلجأن لممارسة الدعارة للخروج من المشاكل، لكن تنجح الشرطة في القبض عليهن. والفيلم يشارك في بطولته عبير صبري و مروى و هيدي كرم وهو من إخراج إسماعيل فاروق، ومن المقرر عرضه يوم 18 أبريل الجاري.
  • صفاء سلطان تنافس على جوائز «الموريكس دور»

    ÚãÇä –ÊäÇÝÓ ÇáÝäÇäÉ ÇáÃÑÏäíÉ ÕÝÇÁ ÓáØÇä Ýí ÇáÊÕÝíÇÊ ÇáäåÇÆíÉ ãä ÇÓÊÝÊÇÁ «ãæÑíßÓ ÏæÑ» áÚÇã 2016¡ 16 ããËáÉ ÚÑÈíÉ Úáì áÞÈ ÃÍÓä ããËáÉ¡ æÐáß ÎáÇá ËáÇËÉ ÃÚãÇá ÏÑÇãíÉ¡ æåí ÇáãÓáÓá ÇáãÕÑí «ÃæÑÇÞ ÇáÊæÊ « æÇáãÓáÓá ÇááÈäÇäí «ÇáÚÑÇÈ»¡ ÇáÐí ÔÇÑßÊ Ýí ÈØæáÊå ãÚ ÚÇÕí ÇáÍáÇäí¡ ÈÇáÅÖÇÝÉ Åáì ãÓáÓá «ÚáÇÞÇÊ ÎÇÕÉ « ÇáÐí ÔÇÑßÊ Ýí ÇáÈØæáÉ ÇáäÓÇÆíÉ áå. æÊÓÊÚÏ áÇÓÊßãÇá ÊÕæíÑ ÈÇÞí ãÔÇåÏåÇ Ýí ãÓáÓá «ÇáÓáØÇä æÇáÔÇå» ÎáÇá ÇáÝÊÑÉ ÇáãÞÈáÉ¡ æÇáÐí ÊÔÇÑß Ýí ÈØæáÊå ãÚ äÎÈÉ ãä äÌæã ÇáæØä ÇáÚÑÈí ãä ãÕÑ æÎÇÑÌåÇ.
    ßãÇ ÊÔÇÑß Ýí ËáÇËÉ ãÓáÓáÇÊ ÚÑÈíÉ¡ ÓíÊã ÚÑÖåÇ ÎáÇá ÇáÚÇã ÇáÌÇÑí¡ æãäåÇ ãÓáÓá «ÃÍãÑ» ááãÎÑÌ ÌæÏ ÓÚíÏ¡ æ»Ïæãíäæ» ááãÎÑÌ ÝÇÏí Óáíã¡ æÇáÌÒÁ ÇáËÇäí ÚÔÑ ááãÓáÓá ÇáÔåíÑ «ÈÞÚÉ ÖæÁ» ááãÎÑÌ ÓíÝ ÔíÎ äÌíÈ.