التصنيف: فنون

  • سلاف فواخرجي تنضم إلى مسلسل «باب الحارة»

    ÏãÔÞ – «ÇáÞÏÓ ÇáÚÑÈí»: ÇäÖãÊ ÇáÝäÇäÉ ÓáÇÝ ÝæÇÎÑÌí Åáì ÃÈØÇá ÇáÌÒÁ ÇáËÇãä ãä ÇáãÓáÓá ÇáÏÑÇãí «ÈÇÈ ÇáÍÇÑÉ»¡ ÍíË ÈÏÃÊ ÊÕæíÑ ÏæÑåÇ åÐÇ ÇáÃÓÈæÚ¡ æÊáÚÈ Ýí ÇáãÓáÓá ÔÎÕíÉ Ìæáí æåí ÕÍÇÝíÉ ÊäÇÞÔ ÞÖíÉ Ýí ÇáÍÇÑÉ. ÇáãÓáÓá ÇáãÞÑÑ ÚÑÖå ÎáÇá ÔåÑ ÑãÖÇä íÞæã ÈÈØæáÊå Ãíãä ÒíÏÇä æãíáÇÏ íæÓÝ¡ æÃÏåã ÈÓÇã ÇáãõáÇ¡ æÔßÑÇä ãÑÊÌì æÚÏÏ ãä äÌæã ÇáÏÑÇãÇ ÇáÓæÑíÉ. æåæ ÊÃáíÝ ÓáíãÇä ÚÈÏ ÇáÚÒíÒ¡ æÅÎÑÇÌ ÈÓøÇã ÇáãáÇ¡ æÓíÔåÏ ÇáÚãá ãÔÇÑßÉ ÔÎÕíÇÊ ÌÏíÏÉ¡ ÍíË Óíßæä ÇáÊÑßíÒ Úáì ÊÏÇÚíÇÊ ÒæÇÌ ÇáÚÞíÏ ãÚÊÒ ãä ÓÇÑÉ¡ ÇáÝÊÇÉ ÇáíåæÏíøÉ¡ ÇáÊí ÊÑßÊ ÃåáåÇ áÊÊÒæÌ Èå.
  • “ما أصعب غيابك” لـسلمى رشيد..

    طرحت الفنانة المغربية سلمى رشيد كليب أغنيتها الجديدة “ما أصعب غيابك”، أمس الجمعة، بالتعاون مع شركة Takarub، وذلك عبر الصفحة الرسمية للشركة على موقع يوتيوب.الأغنية من كلمات رامي كوسا، ألحان يزن صباغ، توزيع هاني السعدي، وتم تسجيلها بستديو محجور، أما الكليب فهو من إخراج مراد الخودي.
  • ليس كل فنان يعين امة غزال

    سعدون شفيق سعيد 
    بعد ان اوقف  (التقشف)  بالاعمال الدرامية العراقية  والتي كانت تعمل على قدم وساق في العديد من الفضائيات تتوقع الفنان العراقي  بعيدا عن الدراما حتى تكاد ان نراه في زوايا النسيان.
     ولكن الذي حدث ان ذلك الفنان وخاصة الفنانين الذين يعملون في الكوميديا قد لجأوا الى المسارح التجارية للقطاع الخاص لجوءا  للقمة العيش اولا … وللتواصل مع الفن من الوجهة الثانية …  لكن هناك عددا اخر لجأ الى تقديم البرامج وبشكل متزايد ونخص بالذكر منهم خضير ابو العباس وخافظ العيبي وماجد ساسين واحسان دعودش  وناهي مهدي وسولاف واخيرا وليس اخرا الفنانة المسرحية المرموقة الاء حسين التي دخلت  هي الاخرى عالم الكوميديا قبل ان تكون مقدمة  للبرامج من خلال البرنامج  التلفازي الكوميدي (زرق ورق) والذي وددت ذكره ان لجوء الفنانين لتقديم البرامج لم يات عن اية خبرة تذكر في التقديم … وانما جاء بناء على اشغال  اوقات الفنانين  في اعمال تدر عليهم رزقا … بعد انحسار رزقهم بسبب ( التقشف)  ولكن ذاك  لايعني  ان ظاهرة انتقال الفنانين العراقيين من الدراما الى تقديم البرامج التلفزيونية او الاذاعية وكما نقل الفنان الكوميدي محمد حسين عبد الرحيم بتقديم برنامج ( الو اذاعة) من خلال اذاعة جمهورية العراق يعني ذلك ان تلك الظاهرة ظاهرة صحية وصحيحة والسبب ان ذلك سيؤثر لاحقا في سمعة ومكانة الفنان والتي قد تؤدي به  الى الاسفاف والتراجع في فنه .
    والذي وددت قوله :
    انه ليس كل الفنانين الذين قدموا برامج تلفزيونية او اذاعية قد نجحوا في توجههم الجديد … لان الكثير منهم لم يحالفه الحظ … والقسم الاخر بات  (مضحكة) لانه قد ارتدى جلبابا غير جلبابه … (وليس من كان قردا بعين امة غزالا).
  • تارا عماد: تفتقد المرأة المصرية جزءاً من ثقتها بنفسها

    تؤكد أنها تعلمت رياضة «الكيك بوكسينغ» لتدافع عن نفسها، ولتكون جاهزة في أي موقف يتطلب استخدامها، وتعترف بأنها تكره الماكياج. ورغم عملها كعارضة أزياء لفترة ومتابعتها آخر صيحات الموضة، لكنها في النهاية لا ترتدي سوى ما يشعرها بالراحة النفسية. 
    النجمة الشابة تارا عماد تتكلم على فيلمها الأخير «الهرم الرابع»، وما تعلمته من عادل إمام وخالد الصاوي، والمهمة الصعبة التي تواجهها في التوفيق بين الجامعة والتمثيل، كما تكشف لنا موقفها من الزواج الآن.
    – كيف كانت ردود الأفعال التي وصلتك بعد عرض فيلم «الهرم الرابع»؟
    بصراحة شديدة، ردود الأفعال والتعليقات حول الفيلم ودوري فيه فاقت كل توقعاتي، وفوجئت بنجوم ومبدعين كبار يشيدون بالفيلم وبفكرته، ويؤكدون أنه واحد من أفضل الأعمال السينمائية التي عرضت خلال السنوات الأخيرة. ومن أبرز من أشاد بالفيلم الرائعة إسعاد يونس، التي وصفته بالظاهرة السينمائية الفريدة، أيضاً ردود أفعال الجمهور كانت أكثر من رائعة، فقد أصبح اسم الفيلم عبارة عن «هاشتاغ» يتصدر موقع «تويتر»، وباتت أحداث العمل محط اهتمام مواقع التواصل الاجتماعي، لذلك أشعر بالفخر لكوني أنتمي إلى هذا الفريق المميز.
    – لكن ما أكثر شيء حمسك للمشاركة في بطولته؟
    الإثارة والأحداث المشوقة، فمن أهم أحلامي التي كنت أريد تحقيقها منذ دخولي مجال الفن، أن أشارك في فيلم ينتمي إلى نوعية أفلام الإثارة، و«الهرم الرابع» حقق هذا الحلم، وزادت حماستي للفيلم بعد جلسات العمل التي عقدتها مع المخرج بيتر ميمي والممثل أحمد حاتم. بصراحة الفيلم كان يضم كل عناصر النجاح، ففريق العمل مميز والسيناريو أكثر من رائع.
    – خلال السنوات الماضية تعاونت مع نجوم كبار مثل عادل إمام وخالد الصاوي، ألم تخشي من العمل مع ممثلين ما زالوا في بداية مشوارهم الفني مثل أحمد حاتم؟
    الخوف لم يكن من هذا الأمر، لكن فيلم «الهرم الرابع» يعد أول عمل سينمائي أخوض من خلاله البطولة المطلقة، أو بمعنى أدق لا يشاركني البطولة سوى أحمد حاتم، لكن الشيء الوحيد الذي كان يجعلني مطمئنة هو أن الجمهور أصبح يُقبل أخيراً على مشاهدة الأعمال التي يشارك فيها الشباب، ولا يتردد في تشجيعهم ودعمهم إذا وجد أنهم يستحقون ذلك.
    – تم تخصيص جزء من إيرادات الفيلم لمصلحة أحد المستشفيات المتخصصة في علاج مرضى سرطان الثدي، فكيف ترين هذه الخطوة؟
    لا يمكن أن أصف مدى سعادتي بهذا القرار، وبكوني جزءاً من الفريق الذي اتخذه، فأنا سعيدة بهذا القرار، لأن الدور الطبيعي للفن أن يخدم المجتمع، ليس فقط بطرح أفلام ومسلسلات، وإنما بالمشاركة في الأعمال الخيرية، وأتمنى أن تتخذ شركات الإنتاج الخطوة نفسها، فتخصص جزءاً من الإيرادات لمصلحة أعمال الخير وخدمة المجتمع.
    – بعد اتجاهك الى السينما من خلال فيلم «الهرم الرابع»، ما الأقرب إلى قلبك الآن: السينما أم الدراما؟
    ما زلت في بداية مشواري، ولديَّ أحلام كثيرة في السينما والدراما، ولذلك فالاثنتان لهما المكانة نفسها، وأتمنى النجاح وأن تكون خطواتي فيهما متساوية.
    – هل هناك مشاريع سينمائية أو درامية أخرى تستعدين لها؟
    تلقيت عروضاً درامية كثيرة خلال الفترة الماضية، إلا أنني لم أتخذ أي قرار بشأنها حتى الآن، وقد انتهيت أخيراً من تصوير فيلم بعنوان «تفاحة حواء»، وهو بطولة جماعية شبابية، من إخراج تامر سامي، ويشاركني في بطولته عدد كبير من الوجوه الجديدة.
    – بعد مرور فترة طويلة على تعاونك مع عادل إمام من خلال مسلسل «صاحب السعادة»، ماذا أضافت لك هذه التجربة؟
    العمل في حد ذاته مع الزعيم عادل إمام تجربة ممتعة لا يمكن أن تُنسى، لأنه مدرسة فنية يتمنى أي فنان أن يتعلم منها، وأنا تعلمت من الزعيم الالتزام بمواعيد التصوير، وأيضاً التمثيل على طبيعتي والابتعاد عن التصنع والافتعال.
    – وماذا تعلمت من خالد الصاوي في مسلسل «الصعلوك»؟
    تعلمت منه شيئاً واحداً، وهو تأهيل نفسي قبل تصوير أي مشهد، فالفنان خالد الصاوي كان يحب أن يبقى بمفرده، لكي يؤهل نفسه للمشهد ويتعمق بالدور بشكل متميز، وأعتقد أن هذا هو سر نجاحه.
    – من تتمنين العمل معه؟
    أسماء كثيرة… لكن العمل مع النجمة يسرا حلم يراودني.
    – إلى أي مدى يتحكم الأجر في اختياراتك الفنية؟
    الأجر ليس معياراً رئيسياً بالنسبة إلي، فالسيناريو والدور الجيد والتعاون مع مخرج مميز هي المعايير الرئيسة التي تشغلني. أما مسألة الأجر فهي مسؤولية والدتي التي تدير أعمالي، ومن الممكن أن نتفق سوياً على التنازل عن جزء من أجري أو حقي المادي من أجل المشاركة في عمل مميز أثق بأنه سيضيف إلى رصيدي الفني.
    – هل تجدين صعوبات في التوفيق بين دراستك الجامعية في كلية الفنون التطبيقية وعملك كممثلة؟
    بصراحة هي مهمة صعبة، وتتطلب مني تنظيم وقتي، خاصة أن كلية الفنون التطبيقية تحتاج مني الحضور إلى الجامعة باستمرار ومتابعة المحاضرات، ووالدتي تحاول مساعدتي في تنظيم وقتي.
    -البعض يتعجب من عدم التحاقك بمعهد السينما!
    لم تكن لديَّ رغبة في دراسة التمثيل، بل كنت أحب دراسة شيء مختلف واكتساب خبرة في مجال جديد عليَّ، وقد اخترت هذه الكلية مع والدتي بعد مناقشات كثيرة دارت بيننا، وفي الوقت نفسه اتفقت معها على الالتحاق بورش تمثيلية، فهي بديلة لمعهد السينما.
    – ما الدور الذي تحلمين بتقديمه؟
    دائماً ما يحصرني المخرجون في دور الفتاة الأرستقراطية، لذلك بدأت أشعر بالضيق من هذه النوعية من الأدوار، وأتمنى أن أجد السيناريو الذي يلزمني بتقديم دور فلاحة أو فتاة فقيرة بسيطة، لأنني متمردة وأريد أن أغير من جلدي باستمرار.
    – من تحبين مشاهدة أفلامه باستمرار؟
    أعشق أفلام منى زكي، وأشعر دائماً بأنها واحدة من أهم الفنانات في مصر، كما أحب متابعة المسلسلات التي تشارك يسرا في بطولتها.
    – ما الأهم: جمال الفنانة أم ذكاؤها؟
    الذكاء لا يقل أهمية عن تمتع الفنانة بالجمال واهتمامها بأناقتها، والعكس صحيح. فكل منهما يكمل الآخر، لأن الجمال بدون ذكاء يعني الفشل، والذكاء بدون اهتمام بالشكل الخارجي تكون نتيجته الفشل أيضاً.
    – تميزت في مجال عروض الأزياء، لكنك ابتعدت عنه أخيراً، فهل تفكرين في الاعتزال نهائياً؟
    أحب نفسي كعارضة أزياء، لكن التمثيل هو الأهم بالنسبة إليّ حالياً، كما أن دراستي تجبرني على التركيز في مجال واحد فقط.
    – هل صحيح أنك ترفضين الزواج حالياً؟
    لا أرفض الزواج، لكنني لا أفكر به الآن، لأنني ما زلت طالبة في الجامعة، وهناك أشياء كثيرة لا بد من أن أنتهي منها أولاً قبل التفكير في الحب والزواج.
    – ما أبرز مشكلة تعانيها المرأة المصرية برأيك؟
    افتقادها جزءاً من ثقتها بنفسها وعدم درايتها بحقوقها كاملة، فإذا أدركت المرأة أو الفتاة المصرية مدى أهميتها وتأثيرها في المجتمع، وكانت على معرفة بحقوقها كاملة، ستتمكن من إثبات نفسها.
    – ما الرياضة المفضلة لديك؟
    «الكيك بوكسنغ»، فهي تعلمني كيفية الدفاع عن نفسي.
  • آسر ياسين: أنا رجل شرقي أؤمن بحرية المرأة

    رغم أنه يفتخر بكونه رجلاً شرقياً، لكنه يرفض تماماً تهميش المرأة، أو تعامل الرجل معها على أنها من ضمن ممتلكاته. النجم آسر ياسين يتكلم على فيلمه الأخير «من ضهر راجل»، وعلاقته بأبطاله، 
    – كيف كانت ردود الأفعال التي تلقيتها عن فيلمك الأخير «من ضهر راجل»؟
    ردود الأفعال التي تلقيتها كانت كلها إيجابية وجيدة، وقد رأى بعض أصدقائي البعيدين عن الوسط الفني أن هذا الفيلم من أفضل الأعمال التي قدمتها، أيضاً أُعجب أهلي به، كما لم يشتك أحد من العنف الدائر في الفيلم، وحتى السيدات اللواتي شاهدن الفيلم لم يشتكين أبداً منه.
    – ما تعليقك على احتلال الفيلم المرتبة الأولى في إيرادات الأفلام مع بداية عرضه؟ وهل تصنيفه (فوق 18 عاماً) جعل الإيرادات تتراجع؟
    أنا سعيد بالفعل لتحقيق الفيلم نجاحات باهرة في بداية عرضه. أما عن تصنيفه «للكبار فقط»، فهذا الأمر ليس لي شأن به، ويتعلق فقط بالرقابة على المصنفات الفنية، كما قدمت أفلاماً جماهيرية كثيرة مثل «الوعد» و«بيبو وبشير» وغيرهما، بالإضافة إلى «رسايل بحر» الذي كان يغلب عليه الطابع الفني، وكلها حققت إيرادات جيدة، والإيرادات ليس لها مقياس معين.
    – هل منافستك على تحقيق أعلى الإيرادات، بعدما أصبحت نجم شباك، ستغير في اختيارك للأفلام مستقبلاً؟
    كل ما يهمني حالياً هو أن أحافظ على مستواي الفني وجودة ما أقدمه من أعمال جعلت الجمهور يتحدى البرد ويذهب إلى شباك التذاكر ليشاهد الفيلم. ولن أختار دوراً أخجل بتقديمه، بل سأسعى إلى إرضاء ضميري الفني في الأدوار التي أجسدها، لأن هذا هو تاريخي الذي سيُخلّد لدى الجمهور.
    – هل كنت حريصاً على وجود الإسقاطات السياسية في الفيلم؟
    بالعكس، الفيلم يتضمن إسقاطاً اجتماعياً وليس سياسياً، لأنه يتناول فكرة الصراع بين القوي والضعيف، وهو شيء موجود على أرض الواقع في مجتمعنا.
    – لماذا تغيبت عن حضور العرض الخاص للفيلم؟
    حضرنا جميعاً العرض الخاص للفيلم في الأوبرا أثناء فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، لكن العرض الأخير الذي أُقيم في إحدى دور السينما، كان عرضاً تجارياً، ولم أتمكن من حضوره بسبب انشغالي بولادة زوجتي، وبالمولود الجديد، فالأسرة بكل تأكيد مهمة بالنسبة إلي، لذلك حرصت على مرافقة ابني في أيامه الأولى.
    – بعد إخفاق الفيلم في مهرجان القاهرة وعدم حصوله على جوائز، هل تأمل بمشاركته في مهرجانات أخرى داخل مصر أو خارجها؟
    الجوائز تعتبر مكافأة إضافية للفيلم، ولكن بالنسبة إليّ قد تم الانتهاء من الفيلم، كما أنني لا أحصر تركيزي على الجوائز أثناء عملي، رغم أنها شيء مشرف بالتأكيد لأي فنان يشارك في أي عمل.
    – ما الجديد في أعمالك الفنية؟
    هناك سيناريوات عدة معروضة عليَّ، لكنني لم أستقر على أي منها حتى الآن.
    – قدّمت في رمضان الماضي مسلسل «العهد»، فهل كنت تتوقع النجاح الذي حققه؟
    بكل تأكيد، فمنذ قراءتي لسيناريو المسلسل، كنت أتوقع أن يثير اهتمام المشاهد لمتابعة حلقاته، والالتفاف حولها، وانتظار الحلقات المقبلة، فجميع أحداث المسلسل مثيرة، تجعل المشاهد يتابعها في شغف، وأنا سعيد بالنجاح الذي حققه هذا العمل.
    – قدمت في هذا المسلسل شخصية شريرة، على غرار فيلم «أسوار القمر»، ألا تخشى حصرك في أدوار الشر؟
    دوري في مسلسل «العهد» مختلف تماماً عن الدور الذي لعبته في فيلم «أسوار القمر»، ولا أخشى تجسيد الشخصية الشريرة في أكثر من عمل، لأن كل ما أريد الوصول إليه، هو أن يصدقني الجمهور ويتعايش مع الشخصية التي أؤديها.
    – هل مسلسل «العهد» كان تاريخياً؟
    المسلسل ليس تاريخياً، لكنه ينتمي إلى نوعية الفانتازيا، وفيه لون سياسي، بعيد عن أي شخصيات سياسية واقعية، وأحداثه من وحي خيال المؤلف، مضافاً إليها الحبكة الدرامية.
    – كيف تختار أدوارك وتستعد لها؟
    أبدأ أولاً بقراءة السيناريو حتى أُعجب بالدور المعروض عليَّ، وأتناقش مع المؤلف والمخرج، ونبني معاً تصور الأحداث، ونرى كيفية التفاعل بين الشخصيات والشكل الخارجي لها.
    – قدمت الكوميديا من خلال «بيبو وبشير»، لماذا لم تكرر التجربة؟
    أحب الكوميديا، بالإضافة إلى الأكشن والدراما، وأعشق كل الألوان في التمثيل، وظهوري في أي دور يعتمد على السيناريو المعروض عليَّ قبل أي شيء آخر، ومع أنني لم أقدم أدواراً كثيرة في الكوميديا، لكنني سأسعى إلى الإكثار منها في الفترة المقبلة، لأنني لا أريد أن أحصر نفسي في دور واحد فقط.
    – هل أنت شخص محافظ يتقيد بالعادات والتقاليد؟
    أحترم العادات والتقاليد، وأميّز الإيجابي منها وأتمسك به، مثل الاحتفال بالأعياد في نطاق أسري، و «اللمة» والطقوس الدينية في شهر رمضان المبارك، وأجواء المحبة والود التي تسود بين الأشخاص في هذا الشهر الفضيل، لأنه ذو طابع ديني واجتماعي، كما أحب العادات والتقاليد التي تربينا عليها، وأنا بالطبع رجل شرقي فأبي إسكندراني، وأنا من مواليد القاهرة، وتربيت في مصر، وأجدادي من صعيد مصر، ومدينة دمياط، لذلك أعتبر نفسي رجلاً شرقياً مستنيراً ومتفتحاً على المعرفة والعلم، ولي بالتأكيد طباع شرقية، لكنها لا تتمثل في حب السيطرة أو امتلاك المرأة.
    – كيف تتعامل مع المرأة؟
    أعتبر المرأة مصدر القوة في العالم، فهي التي تنجب، وأنا مؤمن بها وبحريتها، وعلى سبيل المثال المرأة في صعيد مصر لها شأنها الخاص وقوتها، وكان جدي صعيدياً ويحكي لي كيف كانت جدتي هي الأساس، والمتحكمة في كل أمور الحياة، كما كانت حكماً في النزاعات على الأراضي وغير ذلك… والمرأة لم تكن ضعيفة على الإطلاق، وبالأخص المرأة المصرية.
    لكن للأسف، في الأعوام الثلاثين الأخيرة تم تهميش دور المرأة، وتعمّدوا إظهارها في دور الجاهلة والمستضعفة، ومعظم الرجال أصبحوا يركزون على شخصية «سي السيد» المتحكم بالمرأة، وتجاهلوا شخصيتها القوية في أعمال عدة مثل «المومياء» و «أم العروسة»، فإجبار المرأة على أشياء معينة هو السهل، أما تركها على حريتها فهو الصعب، وأنا أحترم المرأة كثيراً ولا أحب تهميشها، وهذا ما تربيت عليه ورأيته في التعامل بين والديّ وأجدادي.
    – هنأت أخيراً المخرج عمرو سلامة على برنامجه الجديد Saturday Night Live، فهل هناك علاقة صداقة تربطك به؟
    عمرو سلامة صديق مقرب لي منذ فترة، ومن أفضل الأعمال التي شاركت معه فيها فيلم «زي النهاردة» عام 2008، وأعتبره من أهم الأدوار التي جسدتها، وهو مخرج موهوب أكنّ له كل الاحترام والتقدير، وأتمنى نجاح برنامجه الجديد، ويجب عليَّ تشجيعه.
  • كارول سماحة تغني ألحان عبد الوهاب

    القاهرة: تطرح الفنانة اللبنانية كارول سماحة ألبومها الجديد “ذكرياتي” اليوم عبر تطبيق أنغامي علماً أنها ستطلقه بالأسواق في الأسبوع المقبل حيث سيكون متوفراً بجميع منافذ سوق الكاسيت في الوطن العربي منذ السادس من أبريل\نيسان.
    وأهدت جمهورها أغنيتها الجديدة منه بعنوان “عزيزة” عبر صفحتها على “فيسبوك” التي يتابعها نحو7 ملايين شخص حول العالم، وهي تحمل الرقم 10 في الألبوم. إلا أن الجدير بالذكر هو أن كلمات هذه الأغنية التي كتبها محمد جمعة قد أسقِطَت على مقطوعة “عزيزة” الموسيقية الراحل محمد عبد الوهاب، بحيث أن “سماحة” ستقدّم هذه المقطوعة بصوتها بكلمات “جمعة” وألحان “موسيقار الأجيال”.
    هذا وأعلنت “سماحة” عبر صفحتها عن أسماء الأغنيات العشرة التي سيتضمنها الألبوم، فيما لم تكشف بعد عن الأغنية التي ستقوم بتصويرها على طريقة الفيديو كليب.
  • إنتصار تجول مع “حوش بديعة”

    تستعد الفنانة إنتصار لجولة برفقة مسرحيتها الجديدة “حوش بديعة” في عدد من المحافظات المصرية خلال الأسابيع المقبلة، فيما ستنقل عروض المسرحية إلى مدينة الإسكندرية خلال فترة الصيف لتقدم على مسرح بيرم التونسي.ويشاركها في بطولة المسرحية مجموعة من الفنانين منهم إيهاب فهمي، أشرف مصيلحي وسليمان عيد بالإضافة إلى تتيانا، حيث شهدت المسرحية نفاذ تذاكر غالبية حفلاتها التي تقدم يومياً.على الجانب الآخر، تستعد إنتصار لاستئناف تصوير حلقات برنامجها “نفسنه” الذي يُذاع على قناة “القاهرة والناس”، حيث كان الإتفاق بينها وبين إدارة القناة على تبادل الظهور في الحلقات بينها وبين الفنانة بدرية طلبة التي انضمت لفريق العمل مؤخراً، فيما تسبب ارتباطها بالعرض المسرحي والبرنامج باعتذارها عن المشاركة في الأعمال الدرامية التي يتم تحضيرها للعرض خلال شهر رمضان هذا العام.
  • “الشبكة” تجمع ديمة بأمل وباسم بعد رمضان

    يبدو أنّ كلاً من النجوم باسم ياخور، أمل عرفة، أيمن زيدان و ديمة قندلفت، لن يعرفوا الراحة عقب شهر رمضان المبارك، حيث يستعدون لبطولة عمل اجتماعي سيجمعهم معاً لأول مرة منذ زمن طويل.
    المسلسل الذي سيجمع النجوم الأربعة يحمل عنوان “الشبكة”، وهو من تأليف المخرج والكاتب زهير قنوع، بينما سيتولى إخراجه سمير حسين وسيكون إنتاجاً مشتركاً بين شركتين إحداهما هي ABC.
    ويتناول العمل تأثير مواقع التواصل الاجتماعي على الحياة الاجتماعية والعائلية للمجتمعات العربية، والدور الإيجابي أو السلبي الذي يمكن أن تؤديه هذه المواقع في حياة الأسر العربية، وعلاقات الحب والزواج و الارتباط التي يمكن أن تنشأ من خلال هذه المواقع.
    هذا بالإضافة إلى مروحة من المواضيع المتناولة على وسائل التواصل الاجتماعي، وتأثيرها في نسيج الأسرة وعلاقة الأسر بعضها ببعض والحياة الاجتماعية والاقتصادية. 
    وقالت مصادر خاصّة لـ”نواعم”، إنّ تصوير العمل من الممكن أن ينطلق بعد شهر رمضان المبارك بعد أن انتقل إخراجه للمخرج سمير حسين من المخرج سيف الدين سبيعي المنشغل حالياً بالتحضير للانطلاق بتصوير مسلسل “حرملك آغا”، ويعود سبب تأجيل التصوير إلى ارتباط نجوم المسلسل بأعمال يجري تصويرها حالياً، وستعرض خلال شهر رمضان المبارك المقبل إضافة إلى وضع الشراكة الإنتاجية.
  • مي عز الدين في “تايلاند”

    القاهرة: سافرت الفنّانة مي عز الدين إلى تايلاند أمس، برفقة المخرج إبراهيم فخر وباقي فريق العمل، لتصوير المشاهد الخارجيّة لمسلسلها الجديد “وعد” والمقرّر عرضه خلال شهر رمضان من هذا العام.ويستغرق التّصوير ما بين 10 أيام وأسبوعين، على أن تعود بعدها لاستكمال المشاهد الداخلية، حيث يتم استغلال فترة سفر فريق العمل للإنتهاء من بناء الديكورات الداخلية التي ستشهد تصويرًا مكثّفًا خلال الأيّام المقبلة.يُذكر أن “وعد” سيُعرَض حصريًّا على شاشات mbc، وتنتجه مجموعة o3 للإنتاج الفنّيّ، فيما انطلق تصويره مع بداية الشهر الجاري، بعد تأجيلاتٍ عدة.
  • دعايات المسارح والسينما امس واليوم

    سعدون شفيق سعيد
     كثيرا ما كنت اجمع اعلانات الدعايات الورقية الصغيرة  عن عروض الافلام السينمائية العربية والاجنبية للترويج  عن صالات عرضها واوقاتها كي يتسنى للجمهور المشاهد مشاهدة تلك العروض.
    واليوم وقعت بين يدي معلومات طريفة عن الدعاية للافلام  والمسارح في بغداد زمان … ومنها :
    ” اعلان هام … ليلة ساهرة كبرى لم يسبق لها مثيل … على مسرح الجواهري الشهير … سيحييها نخبة من اشهر اجواق العاصمة ومطربيها … فهلموا يا اصحاب الذوق السليم وعشاق الطرب .
    وعلى  مسرح سينما رويال قدمت فرقة حقي الشبلي وبشارة واكيم وفرقة يوسف وهبي وفرقة فاطمة رشدي وفرقة جورج ابيض ودولت ابيض العديد من التمثيليات على مسرحها … وعن ( رواية ماجد  ولين) التي قدمت للنساء جاء هذا الاعلان :
    ” للسيدات  … للسيدات … رواية ماجد ولين خاصة بالسيدات فقط” 
    تمثلها جمعية احباء الفن للسيدات والاوانس عصر الجمعة بقي ان نشير هنا بان  وسائل الدعاية والاعلان عن الافلام  الجديدة كانت تعزف في مداخل بعض السينمات فرق موسيقية شعبية مساء ليلة ( تبديل الفيلم) معلنة عن فيلمها الجديد .
    ولقد كان البعض الاخر من اصحاب السينمات يسيرون موكبا  محمولا في عربة … حيث كان يجلس بجانب الحوذي (العربنجي) مهرج يلبس في رأسه (كلاو مخروطي) مصنوعا من الكارتون وملونا  بورق ( الابرو) وهو ورق لماع من وجه واحد … كما كان يغطي وجهه بقناع ورقي ضاحك … وبيده لوحة مستطيلة الشكل مثبتة على عمود … وعلى اللوحة (بوستر ملون) يحمل صورة بطل الفيلم واسمه .
     اما اليوم فان وسائل الاعلان قد اختلفت كثيرا حتى باتت تملأ الشوارع وتعتلي البنايات وبشتى الوسائل المتطورة وفي مقدمتها الالكترونية وباحجام  كبيرة جدا.