التصنيف: الرأي

  • مناظرة غير متكافئة

    ÑæË ÏæËÇÊ
    áÞÏ ßÇä åÐÇ ÚÇã ÇáÕÏãÇÊ Åáì ÍÏ ßÈíÑ¡ ÝÇáÈÇÈÇ ÝÑÇäÓíÓ ãÇ ÒÇá íËíÑ ÇäÊÞÇÏÇÊ ÇáßÇËæáíß. åÐÇ Åáì ÌÇäÈ ãÛÇÏÑÉ ÈÑíØÇäíÇ ááÇÊÍÇÏ ÇáÃæÑæÈí¡ æÕÚæÏ ÏæäÇáÏ ÊÑÇãÈ ÇáÐí ÌÚá ÇáÌãíÚ ÊÞÑíÈÇð íÊßáãæä Úä ÓíÇÓÉ ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ Ýí ÍÇáÉ ãÇ ÈÚÏ ÇáÕÏãÉ. áÞÏ ÃÎÐÊäÇ ÇáÕÏãÉ ÌãíÚÇð ÝÌÃÉ¡ äÙÑÇð áåÐå ÇáÓíäÇÑíæåÇÊ ÛíÑ ÇáãÑÌÍÉ ÊãÇãÇ¡ áÇ ÓíãÇ ÑÆÇÓÉ ÊÑÇãÈ – æÇáÊí ãä ÇáÍßãÉ Ãä äÝßÑ ÝíåÇ¡ æáÇ íÒÇá ãä ÛíÑ ÇáãÑÌÍ Ãä íßæä ÊÑÇãÈ åæ ÇáÑÆíÓ ÇáÞÇÏã ááæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ¡ æáßä Ýí ÈÚÖ ÇáÃÍíÇä¡ íÓÊÍÞ ÇáÃãÑ ÇáÚæÏÉ Åáì ãÇ ÇÚÊÏäÇ Ãä äÚÑÝå Úä ÓíÇÓÊäÇ¡ æÃä äÊÐßÑ ãÑÉ ÃÎÑì ßíÝ ßÇä íÈÏæ ÇáÇÓÊÞÑÇÑ.
    ÃÌæÇÁ ÇáãäÇÙÑÉ ÇáÑÆÇÓíÉ ÇáÃæáì ÝÑÕÉ ãäÇÓÈÉ áåÐå ÇáããÇÑÓÉ¡ áÃäå ßÇä åäÇß ÇáßËíÑ ãä ÇáÊÎãíäÇÊ ÈÎÕæÕ Çáßãíä ÇáÐí ÑÈãÇ íäÕÈå ÊÑÇãÈ áåíáÇÑí¡ æßíÝ ÓíÊãßä ãä ÅÏÇÑÉ ÇáÊæÞÚÇÊ ÈÕæÑÉ ÌíÏÉ ÈãÇ íßÝí áßí íÌÚá ÇáÃÏÇÁ ÇáÓíÆ íÈÏæ ßÇäÊÕÇÑ¡ æÃäå ãä ÇáÓåá ÃáÇ ÊÑì ÇáÍÞíÞÉ ÇáÃÓÇÓíÉ: Óíßæä ãä ÇáãËíÑ ááÓÎÑíÉ Ãä íÝæÒ ÊÑÇãÈ Ýí åÐå ÇáãäÇÙÑÇÊ¡ æáÇ íÑíÏ ÃÍÏ Ãä íÞæá åÐÇ ÕÑÇÍÉ áÃäå ãä ÇáãËíÑ ááÓÎÑíÉ Ãä äÊÎíá Ãä ÊÑÇãÈ ÓíÝæÒ Ýí ÇáãäÇÙÑÇÊ ÇáÃæáíÉ ÃíÖÇð¡ ÈíÏ Ãä åÐå ÇáãäÇÙÑÇÊ áã Êßä ßÊáß ÇáÊí äÍä Úáì æÔß ãÔÇåÏÊåÇ¡ Ýí ÇáæÇÞÚ¡ ÅäåÇ áã Êßä Ýí ÇáÍÞíÞÉ ãäÇÙÑÇÊ Úáì ÇáÅØáÇÞ.
    áÞÏ ßÇäÊ ãËá ÇáÍáÞÇÊ ÇáÃæáì ãä ÈÑäÇãÌ ÊáÝÒíæä ÇáæÇÞÚ – æåæ ÇáäæÚ ÇáÐí íÚÑÝå ÊÑÇãÈ ÌíÏÇð – ÍíË ÊÊÒÇÍã ãÌãæÚÉ ãä ÇáäÇÌíä Úáì ÇáßÇãíÑÇ¡ æÊÍÇæá Ãä ÊÈÑÒ Úä ÇáÈÇÞíä. æÍÊì Ýí æÞÊ ãÊÃÎÑ ãä ãæÓã ÇáÇäÊÎÇÈÇÊ ÇáÊãåíÏíÉ áã íßä ÊÑÇãÈ íÊÞÇÓã ÇáãäÕÉ ãÚ ÃÞá ãä ËáÇËÉ ãÊäÇÝÓíä ÂÎÑíä¡ æÝí ÃÛáÈ ÇáÃÍíÇä¡ ßÇä íÞÝ Úáì ÇáãäÕÉ ãÚ ÃßËÑ ãä Ðáß¡ ßãÇ íßÊÈ «ÌíãÓ ÝÇáæÒ»¡ ÝÅäå íÐåÈ Ýí äæÚ ãä ÇáÓÈÇÊ ÚäÏãÇ ÊÊÍæá ÇáãäÇÞÔÉ áÊÕÈÍ ÍÞíÞíÉ æíÈÑÒ áÅáÞÇÁ ÇáÓÈÇÈ æíáÞí ÈæÚæÏå ÈÇÓÊÚÇÏÉ ÇáÚÙãÉ.
    ÃãÇ ÈÇáäÓÈÉ áåíáÇÑí¡ Ýåí ãÝÇæÖÉ ÕáÈÉ æãÍäßÉ¡ æÊÚÑÝ ÇáßËíÑ Úä ÇáßíÝíÉ ÇáÊí ÊÚãá ÈåÇ ÇáÍßæãÉ ÇáÃãíÑßíÉ Ýí ÇáÏÇÎá æÇáÎÇÑÌ¡ ßãÇ Ãä ÃÏÇÁåÇ ãÊÃä æÛíÑ ãËíÑ¡ æãä ÇáäæÚ ÇáÐí ÃÙåÑÊå Ýí ÇáßËíÑ ãä ÇáãäÇÙÑÇÊ ãä ÞÈá¡ æåæ ßÇÝ áÌÚáåÇ ÊÈÏæ ÃßËÑ ÍßãÉ¡ æÃßËÑ ÃãäÇð¡ æÃßËÑ ÌÏíÉ ãä ÇáÔÎÕíÉ ÇáÌÇáÓÉ ÃãÇãåÇ Úáì ÇáÌÇäÈ ÇáãÞÇÈá ãä ÇáãäÕÉ.
    Åä ÓáÓáÉ ãä ÇáãäÇÙÑÇÊ Èíä ÑÌá ÛíÑ ãÓÊÚÏ ÈÝÎÑ áÊæáí ãäÕÈ ÇáÑÆÇÓÉ¡ æÇãÑÃÉ ÊãÊáß ãÚÑÝÉ Âá ßáíäÊæä íÌÈ Ãä ÊÊãÎÖ Úä äÊíÌÉ ãÊæÞÚÉ: íÌÈ Ãä ÊÝæÒ åí æíÎÓÑ åæ.
  • أزمة القيادة في أوربا

    جاي فيرهوفشتات
    لقد أصبحت قائمة الأزمات في الاتحاد الأوروبي في ازدياد مستمر، ولكن بعيداً عن التصويت لمصلحة خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، والوضع المعقد في المحكمة الدستورية في بولندا، والتوسع الروسي، والمهاجرين واللاجئين، وانبعاث القومية، يأتي التهديد الأعظم للاتحاد الأوروبي من الداخل: أزمة القيادة السياسية التي تشل مؤسساته.
    وكأنما جاء ذلك لإثبات هذه النقطة، إذ اجتمع مؤخراً قادة دول الاتحاد الأوروبي (باستثناء رئيسة وزراء المملكة المتحدة تيريزا ماي) في براتيسلافا في سلوفاكيا، في محاولة لإظهار التضامن، ولإعطاء دَفعة لعملية الإصلاح بعد خروج بريطانيا، وقد حقق الحضور بعض التقدم نحو إنشاء اتحاد الدفاع الأوروبي، والذي ينبغي أن يكون موضع ترحيب، ونحو الاعتراف بأن الإطار التنظيمي الحالي للاتحاد الأوروبي غير قابل للاستمرار؛ ولكن لم يشهد الاجتماع أي حديث يُذكَر عن الإصلاح المؤسسي أو الاقتصادي الحقيقي.
    في الوقت نفسه، جاء رفض رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي في ختام القمة الظهور على خشبة المسرح مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لكي يؤكد المخاوف من أن تؤدي القيادة بلا دفة إلى تغذية الخلل المؤسسي، وعلى هذا فلم تكشف القمة التي كان المفترض أن تُظهِر الوحدة إلا عن المزيد من الانقسام.
    يتعين على زعماء الاتحاد الأوروبي أن يتحملوا المسؤولية عن هذا الفشل الأخير، فبادئ ذي بدء، يتعين عليهم أن يتوقفوا عن إصدار التصريحات الفارغة، فقد بات العجز المؤسسي في الاتحاد الأوروبي واضحا، وخاصة في نظر أعدائه، وبالتالي فإنه يواجه الآن اختيارا واضحا: فإما القفز إلى الأمام نحو التوحيد أو التفكك الحتمي.
    الواقع أن قِلة من الأوروبيين يريدون اتخاذ هذا الاختيار، ويخشى العديد من الساسة أن يضطروا إلى تكبد ثمن سياسي باهظ على المستوى المحلي بسبب ملاحقة أجندة إصلاح الاتحاد الأوروبي، وهم يزعمون أن الدفع باتجاه المزيد من التكامل في المناخ السياسي الحالي أمر يدل على التهور، وأن الاتحاد الأوروبي ينبغي له أن يركز على القيام بما هو أقل ولكن بشكل أفضل.
    غير أنها مقايضة زائفة، فبوسع الاتحاد الأوروبي أن يبني نموذجا أكثر تكاملا للحوكمة الاقتصادية لزيادة الاستثمار وخلق فرص العمل، في حين يعمل في الوقت نفسه على تبسيط عملياته لمعالجة الشكاوى الشائعة حول الروتين والخلل الوظيفي.
    ويبدو أن قِلة من القادة الأوروبيين يفهمون أن الخطر الحقيقي الذي يهدد الاتحاد الأوروبي ــ ومستقبلهم السياسي الشخصي ــ هو الوضع الراهن. ومع الضربات التي توجهها الحركات الشعبوية في مختلف أنحاء أوروبا إلى الأحزاب التقليدية في استطلاعات الرأي، تتضاءل بسرعة الفرصة لإحداث تغيير حقيقي.
    الواقع أن هذه الحال ليست حتمية، فالعديد من القادة يتملقون القوميين والشعبويين، متصورين عن طريق الخطأ أن هذا من شأنه أن يحفظ لهم تقييمهم في استطلاعات الرأي المحلية، في حين ينبغي لهم أن يظهروا الزعامة الحقيقية وأن يكافحوا من أجل الصالح العام.
    سوف تكون الانتخابات الوطنية القادمة في فرنسا وألمانيا بمنزلة مؤشر رائد لمستقبل القيادة الأوروبية، ففي انتخابات الولايات الأخيرة في ألمانيا، تكبد حزب ميركل الاتحاد الديمقراطي المسيحي وشريكه في الحكومة الحزب الديمقراطي الاجتماعي خسائر واضحة، وهو ما قد يعني أن التحالف الأكبر في ألمانيا أصبح عُرضة للخطر قبيل انتخابات العام المقبل، وفي الوقت نفسه، يبدو أن دعم حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف مستمر في النمو.
    الآن أصبحت ميركل أمام اختيارين: فبوسعها أن تتحرك إلى اليمين، كما فعل الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي في أحدث محاولاته للفوز بالرئاسة الفرنسية، أو يمكنها أن تقاوم للإبقاء على صمود الوسط من خلال التصدي للحجج الساذجة التي يسوقها حزب البديل من أجل ألمانيا بشكل مباشر، والاختيار واضح: إذ ينبغي لميركل أن تصمد وتقاتل، في حين تطرح في الوقت نفسه رؤية بديلة لتحديث الاتحاد الأوروبي.
    إن إلحاق الهزيمة بالشعبوية يستلزم اعتراف القادة بالناس الذين تضرروا نتيجة للعولمة، ولكنه يتطلب أيضاً تبديد أسطورة وجود أي حل سريع، أو أن العولمة يمكن عكس اتجاهها ببساطة، وعلى النقيض من الحجج الشعبوية، فإن تدابير الحماية لن تقلل من البطالة بين الشباب أو التفاوت في الدخول. وإذا رفضت دول الاتحاد الأوروبي الاتفاقيات التجارية الخاضعة للمناقشة حاليا، بما في ذلك شراكة التجارة والاستثمار عبر الأطلسي والاتفاقية الاقتصادية والتجارية الشاملة، فإن حصة الاتحاد الأوروبي في التجارة العالمية سوف تتناقص، ومن المؤكد أن الاقتصاد الأوروبي سوف يعاني نتيجة لهذا.
    على نحو مماثل، إذا فشلت منطقة اليورو في تحقيق المزيد من التكامل من خلال تعزيز هياكل الحوكمة الاقتصادية، فسوف تستمر الأزمة المالية الجارية في أوروبا، وهو ما من شأنه أن يعوق الحراك الاجتماعي ويقوض العدالة الاجتماعية، وقد حان الوقت لكي يسوق قادة الاتحاد الأوروبي هذه الحجج بقدر أكبر من الفعالية.
    لقد أشعلت الأزمة المالية عام 2008 شرارة معركة سياسية لا تزال رحاها دائرة في مختلف أنحاء الغرب، وقد تغيرت من معركة من أجل المساءلة والإصلاح إلى اشتباك بين رؤى المجتمعات المنفتحة والمنغلقة، بين الإجماع العالمي والسياسات التي لا تزال تعمل على المستوى الوطني، أو المحلي، أو حتى القَبَلي.
    إذا كان للاتحاد الأوروبي أن يتمكن من قمع التمرد ضد العولمة، والتجارة الحرة، والمجتمعات المفتوحة، فسوف يكون في احتياج إلى المزيد من القادة وعدد أقل من المديرين، وينبغي للقادة الأوروبيين بصراحة أن يكونوا أفضل علماً من أن يلقوا باللوم على مؤسسات الاتحاد الأوروبي، واتفاقيات التجارة الافتراضية، واللاجئين، عن فشلهم شخصياً في معالجة البطالة والحد من التفاوت بين الناس.
    لقد بدأت صفحات كتيب قواعد لعبة إدارة الأزمة الحالية في الاتحاد الأوروبي تنفد. ونحن في أوروبا إما أن ندفن رؤوسنا في الرمال في حين يموت المشروع الأوروبي ببطء أو نستخدم هذه الأزمة لبدء مشروع جديد من التجديد والإصلاح.
    والاختيار الصحيح واضح هنا أيضا: إذ ينبغي لزعماء الاتحاد الأوروبي أن يعرضوا على الأوروبيين عقدا اجتماعيا جديدا يقوم على الفهم الواضح لحقيقة مفادها أن مخاوف الناس المشروعة حول العولمة لابد أن تواجه من خلال استجابة أوروبية تقدمية جماعية.
    كان الاتحاد الأوروبي قوة رئيسية وراء العولمة، والاتحاد الأوروبي وحده القادر على المساعدة في إدارة العواقب، ويتعين على الزعماء الأوروبيين أن يشرحوا لناخبيهم لماذا تعجز النزعة القومية عن القيام بنفس الدور.
  • سرطان التخلف

    سعد بطاح الزهيري
    العادات والتقاليد موروث شعبي امتازت به المجتمعات الشرقية وحتى الغربية، فهذا الموروث أما يكون سلبي أو إيجابي، فكلتا الحالتين لهما جمهور معين، وهناك من يقدس تلك الظواهر، والمساس بها كالطاعن بالدين!
    المجتمعات العربية تميزت بتلك العادات والتقاليد، التي اعتبروها إرث عن الآباء والأجداد، فتارة تكون إيجابية وذات مدلول ومعنى لتنمية قدرات المجتمع وعدم الخروج منها، وهناك من يعتبرها ركيزة أساسية بعد الدين والمعتقد.
    تعددت تلك العادات مفهومها الإيجابي، وأصبحت ذات مردود سلبي أثرت على المجتمع وتعددت حتى وصلت الى الاعتداء بذات الإنسان.
    و هذا الموروث السلبي لم يأت من فراغ بل جاء نتيجة ظروف معينة، نتيجة خرافات وأوهام كانوا يعتقدون بها، فالفقر والجهل والإملاق في الجاهلية قبل الإسلام، وأد البنات ودفنهم إحياء، والظلم الذي أدى إلى استعباد الضعيف ورقهم، والجدب الذي دفع بالهنود قديماً إلى إلقاء بعضهم البعض في النهر، قرابين للآلهة بغية الاستسقاء ونزول المطر، ناهيك عن الوهم الذي وصل آلية الآريين باعتقادهم أن ارواح الأموات تحتاج إلى الطعام والشراب والمسكن.
    كل هذه العادات السلبية وغيرها وصلت إلينا ونحن في ألفية القرن العشرين، ولا زلنا رغم تطور العلم والتكنولوجيا، والتوسع في المفهوم الديني، وإنشاء المدارس ودور العبادة، نؤمن بالتقاليد السلبية، التي أصبحت سرطان مستشري في المجتمع لا يمكن استأصاله.
    المجتمع العراقي أحد تلك المجتمعات التي أصبحت فريسة لتلك المورثات السلبية، حيث رغم التطور العلمي والارشاد الديني، إلا أنه بقت الحال وكأنه نعيش في مجتمع جاهلي، ما يحدث اليوم هو عمل مقيت، وغير مرضي به رغم توجيهات رجال الدين والقانون والنهي عنه، إلا أنه لا جدوى من ذلك.
    انتشار ظاهرة إطلاق العيارات النارية عشوائيآ وبدون مبرر في الأفراح والأحزان و في أغلب المناسبات، هذه الظاهرة للأسف الشديد أخذت مأخذ و مردود سلبي أثر بناء العلاقات الاجتماعية، حيث أصبحت قطيعة رحم، أثناء تصرفات جاهلية مورثة من عادات من الأوهام، أدت إلى إزهاق كثير من الأرواح أثناء حفل زفاف أو وفاة أحدهم، بل وحتى أثناء التشجيع لمباراة كرة القدم، والنهوة على النساء أثناء الزواج بحجج ما أنزل الله بها من سلطان.
    اليوم ونحن نعيش تلك المرارة والحرقة التي يعانيها الكثير من أبناء مجتمعنا بحاجة إلى وقفة جادة للقضاء على تلك المروثات القبلية، القانون أولا ورجال الدين وشيوخ العشائر لهم كلمة الفصل بذلك، لكي نتفادى هذه الظاهرة علينا التمسك بالقانون وتعاليم الدين الإسلامي.
  • سباق الرئاسة ينحسر

    جون كاس
    ألم يسبق إخبارنا، قبل أسابيع قليلة فقط، بأن الانتخابات الرئاسية قد انتهت؟ لقد انتهت تماماً، بحيث توقع طاقم عمل هيلاري كلينتون، وبشكل تواق، الدخول للبيت الأبيض وتعيين هيلاري كلينتون في المنصب الأكبر في البلاد، ذلك بينما واصل دونالد ترامب التفوه بأمور غريبة تثير المشكلات.
    تمثل كل ما كان على هيلاري كلينتون القيام به للفوز بحماية صدارتها في الاقتراع، والتلاعب بأجهزتها الدفاعية، مع تجنب المؤتمرات الصحافية الرسمية، حيث تتلقى أسئلة صعبة.
    يمكن رؤية تألق مؤيدي هيلاري كلينتون في وزارة العدل، بأزياء وأحذية قديمة التصميم، وهم يؤدون رقصات من العصور الوسطى، مثيرين دهشة الجمهور برقصتهم المتقنة.
    لكن فصل الصيف فعل فعله، وانقضى يوم العمال، لتحل الواقعية على المشهد حالياً، ويظهر الواقع المرير، إذ يُظهر اقتراع جديد لشبكة «سي إن إن» الإخبارية أن مدى السباق الرئاسي يضيق، على المستوى الوطني على الأقل، ويظهر تقدم دونالد ترامب، وبالتالي، فإن الانتخابات الرئاسية لم تنته بعد؟ لقد ازدادت حدة ذلك السباق.
    هل يبحث الديمقراطيون عن مكان في «مدينة الذعر»؟ ليس بالضرورة، لكن من المحتمل أن الديمقراطيين والجمهوريين الذين يشمئزون من ترامب يقضمون حالياً شيئاً من أظفارهم.
    تبلي حملة كلينتون الانتخابية جيداً، بأخذها أسوأ مقولات ترامب واستخدامها ضده في حملات مخربة في الولايات الحاسمة، كما تبلي حملتها جيداً في الولايات التي تعتمد أصواتها على المجمع الانتخابي الخاص بالانتخابات الرئاسية، لذلك في حال عقدت الانتخابات اليوم، فإن هيلاري كلينتون ستفوز بالتأكيد، إلا أن الانتخابات تتعلق بالزخم، الذي يمكن أن يغير مسار ترامب في العملية الانتخابية، وتلك هي مشكلة كلينتون، وهو الأمر الذي أدى لمعركة لتحديد مستقبل أميركا.
    وربما لهذا السبب يعتبر السباق الرئاسي وحشياً للغاية. ولهذا السبب أيضاً تفتح المصالح الأميركية الخاصة الطريق أمام هيلاري كلينتون، بينما يلعب دونالد ترامب دور المتمرد في هذا العام غير المسبوق.
    لقد حظينا بانتخابات مع المؤسسة وهيلاري كلينتون على جانب واحد، ومع دونالد ترامب على الجانب الآخر، الذي تدعمه الطبقة العاطلة عن العمل، التي شكلت في يوم من الأيام العمود الفقري للحزب الديمقراطي، وذلك قبل ركلها إلى الهوامش في العولمة الجديدة، مع السخرية من أفرادها، باعتبارهم أميين.
    ولكن هل من المحتمل ألا يحب أحد ترامب؟ وأن يتم احتقار كلينتون وتاريخ آل كلينتون ولغة المديح الخاصة بهم، وازدراءهم للقانون، مع القلق من ما يمكن أن يفعلوه للبلاد؟
    لدى كلينتون الكثير من المميزات، فقد استولت على «وول ستريت»، ليس على مليارات الدولارات الموجودة فيه، وحسب، بل على نفوذه، وهناك ميزة كبيرة للغاية، تتمثل بشن الإعلام الأميركي لحرب بالنيابة عنها، كما أن بجعبة كلينتون مشعوذي هوليوود، وملاك صناديق التحوط، ومؤسسة «بلاك لايف ماترز»، والنساء غير العاملات في الضواحي.
    إذاً ما الذي حدث لهيلاري؟ كيف يمكن لها أن تكون بهذا القرب؟ إنها مثل الديمقراطي نيكسون ولكن بزي بدلة.
    لقد تمت إعادة تذكير الأميركيين، مجدداً، بماهية هيلاري كلينتون الحقيقية، عندما جرى نشر تقرير استخباري أميركي، قبل عطلة نهاية الأسبوع ليوم العمال، وذلك بشأن رسائل بريدها الإلكتروني عندما كانت وزيرة للخارجية.
    كما جرت إعادة تذكير الأميركيين بعدم قدرتها على التذكر عندما طلبت منها وكالة الاستخبارات الأميركية ذلك. تذكرواً أيضاً كلاً من أجهزة الهاتف النقال والأجهزة اللمسية المحمولة الضائعة، فضلاً عن مئات الموظفين في وزارة الخارجية، الذين أبقوا أفواههم مغلقة إزاء ما فعلته، كحذف أحد موظفيها لمئات آلاف الرسائل البريدية.
    لهذا السبب انحسر السباق، بعد أن جرت إعادة تذكير الأميركيين بحقيقة هيلاري كلينتون، وأنه ليس بوسعها الظفر بذلك، وإذا كنت تعتقد أن السباق قبيح من قبل، فكل ما عليك فعله هو الانتظار.
  • مجلس الخدمة الاتحادي

    نجاح العلي
    بحسب المادة 107 من الدستور العراقي النافذ منذ عام 2005 تم التأكيد على تشكيل مجلس الخدمة العامة الاتحادي من أجل تنظيم شؤون الوظيفة العامة وتحريرها من التسييس والتحزب وبناء دولة المؤسسات وتشكيل مؤسسة مهمتها تطوير العمل في دوائر الدولة وبلورة القواعد والأسس السليمة وتأمين العدالة والحيادية وضمان معايير الكفاءة في التعيين وإعادة التعيين والترقية، ورغم اقرار قانون الخدمة العامة الاتحادي رقم 2 لسنة 2009 ونشره في جريدة الوقائع العراقية بعددها 4116 في السادس من نيسان 2009، وتعديله بقانون التعديل رقم 8 لسنة 2015 المنشور بالجريدة الرسمية في الرابع من ايار 2015  إلا انه لم يتم تطبيقه لحد الان، وبحسب المادة الخامسة من هذا القانون يتكون مجلس إلادارة من رئيس ونائب وتسعة اعضاء وهنا لابد من أن يصوت مجلس النواب على هؤلاء الاعضاء المرشحين من مجلس الوزراء والذين يشكلون هرم القيادة في مجلس الخدمة الاتحادي الذي يرتبط اداريا بمجلس النواب بوصفه هيئة مستقلة.
    ولقد ادت الازمة المالية الخانقة التي يمر بها بلدنا مع التراجع التراجيدي لاسعار النفط، الى اعادة الحسابات في ترشيد الانفاق وفرض الضرائب ودعم الصناعة والزراعة الوطنية باجراءات وقرارات تنمي وتشجع المنتوج المحلي والعمل على تنويع مصادر الدخل وديمومتها، حتى وان تحسنت اسعار النفط  ستظل هناك تحديات كبيرة اهمها المديونية لصندوق النقد الدولي وعمليات اعمار المدن المحررة من تنظيم داعش واعادة الحياة للبنى التحتية المتهرئة والمنعدمة في اغلب المدن العراقية، وهنا تأتي اهمية التطبيق الفعلي لقانون مجلس الخدمة الاتحادي كضرورة اقتصادية ملحة ومن اجل تعزيز الولاء للوطن بتوفير فرص عادلة للتعيين وتبوؤ المناصب الوظيفية حسب الكفاءة والتحصيل الدراسي وسنة التخرج والحالة الزوجية، بعيدا عن الانتماءات القومية والدينية والمذهبية والايديولوجية، وانهاء حالات الفساد والرشوة والمحسوبية وصلات القرابة او الانتماء السياسي للحصول على فرص عمل بما يعزز العلاقة بين المواطنين والحكومة واعادة الثقة بالاداء الحكومي الذي انتابه التلكؤ والعجز ووضع الشخص غير المناسب في المكان المناسب طيلة الفترات السابقة.
    وبحسب المادة التاسعة من قانون المجلس التي تشير الى: «وضع السياسات والضوابط الكفيلة بتحقيق التوازن بين عدد الموظفين في دوائر الدولة المختلفة وبين الخدمة المؤداة..  ودراسة مقترحات الوزارات حول مشروع قانون الموازنة الاتحادية فيما يتعلق بالاعتمادات المطلوبة للموظفين والنفقات الإدارية والموافقة عليها وتقديمها إلى مجلس الوزراء»، وانسجاما مع هذا التوجه حسنا فعل مجلس الوزراء بتصويته  على مشروع قانون منح الموظف اجازة اختيارية براتب اسمي لمدة خمس سنوات يتم احتسابها خدمة لاغراض التقاعد والذي دققه مجلس شورى الدولة واحاله الى مجلس النواب استنادا الى احكام المادتين (61 البند اولا و80 البند ثانيا) من الدستور خاصة اذا ما علمنا ان الرواتب الاسمية لموظفي الدولة، تشكل ثلث الرواتب الكلية اي 11 ترليونا من اصل 36 ترليونا، مما يوفر مبالغ طائلة لخزينة الدولة.
  • كلينتون تركز على الشباب

    ألبرت هانت
    خشية تمكن مرشحين رئاسيين من أحزاب أخرى من اجتذاب عدد كافٍ من الناخبين الشباب يُفقد هيلاري كلينتون ولايات مهمة، أخذ الديمقراطيون مؤخرا يكثّفون جهودهم من أجل استمالة الناخبين الشباب من خلال رسالة واحدة هي: أوقفوا ترامب.
    ومن المعروف أن غاري جونسون، المرشح التحرري، وجيل شتاين، المرشح عن حزب الخضر اليساري، يحصلان على معظم دعمهما من الناخبين الشباب. وتُظهر بعض استطلاعات الرأي الحديثة أنهما يجتذبان أكثر من 10 في المئة من الأصوات على الصعيد الوطني، وأن شعبيتها أعلى من ذلك بكثير بين فئة الشباب المولودين بين بداية الثمانينيات وأواخر التسعينيات.
    ويعترف جيف جارن، منظم استطلاعات الرأي في «برايوريتيز يو إي إيه»، التي تُعتبر أكبر لجنة دعم للحزب الديمقراطي، بقوة المنافسة إذ يقول: «هناك الكثير ممن الناخبين المحتملين لكلينتون الذين يمكن فقدانهم لمرشحين من أحزاب أخرى»، مضيفاً «إننا نبذل قصارى جهدنا للوصول إليهم عبر الإعلام الرقمي»، حيث نقول لهم «إن أصواتهم قد تعني وصول دونالد ترامب للرئاسة».
    وترامب يفتقد للشعبية إلى حد كبير بين الناخبين الشباب، وهي حقيقة يحب أنصار كلينتون أن يشددوا عليها، حيث يقول جارن «إن الشباب يعتقدون أن دونالد ترامب لديه قيم مختلفة تماماً عن قيمهم، بخصوص القضايا التي تعنيهم، والتنوع والإدماج».
    غير أن كلينتون تدرك جيداً مشكلتها مع الناخبين الشباب، هي التي تلقت ضربات موجعة على يد بيرني ساندرز بسبب دعم الناخبين الشباب الكبير له في الانتخابات التمهيدية الديمقراطية، كما أن تراجعها في استطلاعات الرأي في سبتمبر يعزى بشكل كبير أيضاً إلى تخليهم عنها.
    وفي هذا السياق، كتبت كلينتون يوم الاثنين تدوينة في «إم آي سي»، وهو موقع إخباري موجه للشباب، بعنوان «هذه هي الأشياء التي علّمني إياها الشباب»، وفيها اعترفت بأنه يتعين عليها أن تمنحهم رسالة إيجابية أكثر. كما كتبت حول تجاربها خلال مرحلة ما بعد الجامعة، وظهرت في البرنامج الحواري الساخر الذي يقدمه الكوميدي زاك جاليفياناكيس، حيث حرصت على تقديم إجابات جادة ورزينة على أسئلة سخيفة.
    ومن خلال مهاجمتهم ترامب وسعيهم لكسب دعم الشباب، من المتوقع أن يركز الديمقراطيون على البيئة وتغير المناخ -الذي وصفه ترامب بالخدعة- إضافة إلى المواضيع الاجتماعية والتسامح العرقي.
  • الصحافة ودجل الساسة

    äíßæáÇÓ ßÑíÓÊæÝ
    ãÚ ÇÞÊÑÇÈ ãæÚÏ ÇáãäÇÙÑÇÊ ÇáÑÆÇÓíÉ¡ ÈÊäÇ äÍä -ãÚÔÑ ÇáÕÍÇÝííä- ÃãÇã ÌÏá ãÍÊÏã: ßíÝ íäÈÛí Ãä äßÊÈ Úä ÇáÔÚÈæííä ÇáãÎÇÏÚíä¿
    ÊÞáíÏíÇð¡ íÊÚÇØì ÇáÕÍÇÝíæä ÇáÃãíÑßíæä ãÚ ÇáãæÇÖíÚ ÇáÎáÇÝíÉ ÚÈÑ äÞá ÃÞæÇá ÇáÃØÑÇÝ ÇáãÎÊáÝÉ æÊÑß ÇáÌãåæÑ áíÞÑÑ ÈäÝÓå. ÛíÑ Ãä ÇáÈÚÖ ãäÇ íÍÇÌÌ ÈÃä åÐå ÇáãÞÇÑÈÉ áã ÊäÌÍ Ýí åÐÇ ÇáãæÓã ÇáÇäÊÎÇÈí æÈÃääÇ -äÍä ÇáÅÚáÇãííä– ÓÇÚÏäÇ æÏÚãäÇ ÏÌÇáÇ ãä ÎáÇá ãäÍå ãäÈÑÇ æÚÏã ÇáÚãá Úáì ÇáÊÍÞÞ ãä ÃÞæÇáå æãØÇÈÞÊåÇ ááÍÞíÞÉ. æÇáÍÇá Ãäå ÅÐÇ ÑæøÌ ÃÍÏ ÇáÏÌÇáíä áÏæÇÁ ãÇ ÒÇÚãÇð Ãäå íÌÚá ÇáäÇÓ íÝÞÏæä 10 ßíáæÛÑÇãÇÊ¡ æíÍÓøä ÍíÇÊåã ÇáÌäÓíÉ¡ ÝÅääÇ áÇ äßÊÝí ÈäÞá ßáÇã ÐÇß ÇáÑÌá æßáÇã ÃÍÏ ÇáäÞÇÏ¡ æÅäãÇ äÓÚì áäæÖÍ ááÞÑÇÁ Ãäå ßÇÐÈ æãÎÇÏÚ. ÝáãÇÐÇ áÇäÝÚá ÇáÔíÁ äÝÓå ÚäÏãÇ íÊÑÔÍ ÇáÏÌÇá áãäÕÈ ÇáÑÆíÓ¿
    ÈÕÑÇÍÉ¡ íäÈÛí Ãä äÔÚÑ ÈÇáÐåæá áßæä ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÃãíÑßííä ÕÏÞæÇ ÝßÑÉ Ãä åíáÇÑí ßáíäÊæä ÔÎÕ ÃÞá ÕÏÞÇ ãä ÏæäÇáÏ ÊÑÇãÈ¡ ãÇ ãäÍ åÐÇ ÇáÃÎíÑ ÇãÊíÇÒÇ Ýí ÇÓÊØáÇÚÇÊ ÇáÑÃí ÈÎÕæÕ ÇáËÞÉ. æÇáÍÇá Ãäå áÇ ãÌÇá ááãÞÇÑäÉ!
    ÃÍÏ ÇáÃãËáÉ ßËíÑÉ ÇáÊÏÇæá Úáì ßÐÈ åíáÇÑí åæ ÇÏÚÇÄåÇ ÛíÑ ÇáÕÍíÍ Ýí 2008 ÈÃäåÇ ÊÚÑÖÊ áÅØáÇÞ äÇÑ ãä ÞÈá ÞäÇÕ ÈÚÏ Ãä ÍØÊ ØÇÆÑÊåÇ Ýí ÇáÈæÓäÉ¡ æßÇäÊ ÇáÓíÏÉ ÇáÃæáì Ýí ÃãíÑßÇ. ÃãÇ Ýí ãÇ íÊÚáÞ ÈÊÑÇãÈ¡ ÝÇáãÑÁ áÇ íÍÊÇÌ ááÚæÏÉ ËãÇäí ÓäæÇÊ Åáì ÇáæÑÇÁ: ÝÞÏ æÌÏ ÃÍÏ ÇáÈÍæË Ãäå íßÐÈ Ãæ íÞæá ÞæáÇ ÛíÑ ÏÞíÞ ßá ÎãÓ ÏÞÇÆÞ ÚäÏãÇ íÊÍÏË. áßäí ÃÓÊØíÚ Ãä ÃÊÝåã ßíÝ Ãä ÇáÊÛØíÉ ÇáÅÚáÇãíÉ ÇáãßËÝÉ áÞÖíÉ ÇáÈÑíÏ ÇáÅáßÊÑæäí ÇáÎÇÕ ÈåíáÇÑí ÞÏ ÊÏÝÚ ÈÚÖ ÇáäÇÎÈíä ááäÙÑ Åáì ÊÑÇãÈ Úáì Ãäå ÔÎÕíÉ ÃßËÑ ÕÏÞÇ æäÒÇåÉ. ÈÇáØÈÚ áÇ íäÈÛí Ãä äÛØí Úáì ÃÎØÇÁ åíáÇÑí¡ áßä ÚäÏãÇ íÚÊÞÏ ÇáÌãåæÑ Ãä ÔÎÕÇ ßÇÐÈÇ ãËá ÊÑÇãÈ åæ ÇáãÑÔÍ ÇáäÒíå æÇáÕÇÏÞ¡ ÝÅäå íÕÈÍ ãä æÇÌÈäÇ ÇáÓÚí áßÔÝ ÇáÍÞíÞÉ æÊÈíÇä ÎÏÇÚ ÇáãÎÇÏÚíä.
    æÃäÇ ÃÊÇÈÚ ÇáÊÛØíÉ ÇáÅÚáÇãíÉ ááÍãáÉ ÇáÇäÊÎÇÈíÉ åÐå ÇáÓäÉ¡ ßÇä íäÊÇÈäí ÃÍíÇäÇ ÇáÔÚæÑ ÇáãÒÚÌ äÝÓå ÇáÐí ßÇäÊ íÎÇáÌäí ÎáÇá ÇáÝÊÑÉ ÇáÊí ÓÈÞÊ ÇáÍÑÈ Úáì ÇáÚÑÇÞ¡ ãä ÃääÇ äÍä ÇáÚÇãáíä Ýí ÇáÅÚáÇã äÓÇåã æäÚÈøÏ ÇáØÑíÞ áäÊíÌÉ ÓíÆÉ áÈáÏäÇ¡ Ðáß áÃäå ÎáÇá ÇáäÞÇÔ Íæá ÛÒæ ÇáÚÑÇÞ¡ ßÇäÊ ÇáãÄÓÓÇÊ ÇáÅÚáÇãíÉ ÊßÊÝí ÈäÞá ÃÞæÇá æÍÌÌ ßá ØÑÝ¡ æáã Êßä ÊÔíÑ Úáì ÇáäÍæ ÇáßÇÝí Åáì ãÇ ßÇä æÇÖÍÇ ÈÇáäÓÈÉ áßá ãÑÇÓá ÕÍÝí Ýí ÇáãäØÞÉ: ÝÇáÃãíÑßíæä áä íõÓÊÞÈáæÇ ÈÇáÒåæÑ Ýí ÇáÚÑÇÞ æÅäãÇ ÈÇáÞäÇÈá. áßä áÃääÇ ÍÑÕäÇ Úáì ÚÏã ÇáÓÞæØ Ýí ÇáÕÑÇÚÇÊ ÇáÍÒÈíÉ¡ áã äÖØáÚ ÈÏæÑäÇ æÎÐáäÇ ÈáÏäÇ.
    æÇáíæã¡ ÚäÏãÇ íÞæã ÇáÈÚÖ Ýí ÇáÞäæÇÊ ÇáÊáÝÒíæäíÉ ÈÊÎÕíÕ ÊÛØíÉ ÅÚáÇãíÉ æÇÓÚÉ áÊÑÇãÈ Ïæä ÇáÊÍÞÞ ãä ÕÏÞ ÊÕÑíÍÇÊå æãÏì ÎØæÑÉ ãæÇÞÝå¡ ÝÅä Ðáß ÌíÏ ãä ÃÌá äÓÈ ãÔÇåÏÉ ãÑÊÝÚÉ æáÌáÈ ÇáÅÚáÇäÇÊ¡ ÝÅääÇ äÎÐá ÈáÏäÇ ãÑÉ ÃÎÑì æäÞæã ÈÇáÊØÈíÚ ãÚ ÇáßÐÈ æÇáÊØÑÝ.
    ÕÍíÍ Ãä ÇáÊÍÞÞ ãä ÕÍÉ ÊÕÑíÍÇÊ ÇáãÑÔÍíä Ýí ÍãáÉ ÇäÊÎÇÈíÉ ÃãÑ ÕÚÈ¡ æÕÍíÍ Ãä ÃäÕÇÑ åíáÇÑí íÍÇæáæä ÏÝÚ ÇáÅÚáÇã áÖÑÈ ÊÑÇãÈ¡ æÃä ÇáÍÞíÞÉ ÞÏ Êßæä äÓÈíÉ ÃÍíÇäÇ¡ æÊÚÊãÏ Úáì ãä íäÙÑ ÅáíåÇ.. ÝÇáÕÍÇÝÉ ÇáÌíÏÉ ÕÚÈÉ æÍÈáì ÈÇáÊÍÏíÇÊ. ÛíÑ Ãä ÇáÚãá ÇáÕÍÝí íÞÊÖí ÇáÕÑÇÍÉ æÞæá ÇáÍÞíÞÉ¡ æãä Ðáß ÇáÅÔÇÑÉ Åáì ÇáßÐÈ Ííä äÑÇå. æÔÎÕíÇ¡ ÃÚÊÞÏõ Ãä ãÏíÑí ÇáãäÇÙÑÇÊ íãßäåã ÇáÖÛØ Úáì ÊÑÇãÈ ÚäÏãÇ íßÐÈ Ãæ íÍÇæá ÇáÊåÑÈ ãä ÇáÃÓÆáÉ ÇáÕÚÈÉ.
    Åä æÇÌÈäÇ åæ Ãä äÊÞÇÓã ãÚ ÌãåæÑäÇ ÇáÃÔíÇÁ ÇáÊí äÚÑÝåÇ.
    ÇáãÔßßæä íÞæáæä Åä ÊÛØíÉ ÃßËÑ äÞÏÇ æÕÑÇãÉ ÞÏ áä ÊÍÏË Ãí ÝÑÞ¡ Úáì ÇÚÊÈÇÑ Ãä 6٪ ÝÞØ ãä ÇáÃãíÑßííä íÞæáæä Åä áÏíåã ËÞÉ ßÈíÑÉ Ýí ÇáÕÍÇÝÉ. Ëã Åäå ÑÈãÇ áÇ ÊæÌÏ ÍÞÇÆÞ ÃßËÑ æÖæÍÇ ãä Ãä ÃæÈÇãÇ ãæáæÏ Ýí ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ. æãÚ Ðáß¡ ÝÅä 62٪ ÝÞØ ãä ÇáäÇÎÈíä ÇáÃãíÑßííä íÞæáæä Åäå ãæáæÏ åäÇ. æÈÇáÊÇáí¡ ÝÇáÍÞÇÆÞ ÞÏ Êßæä ÚäíÏÉ¡ áßä ßÐáß ÇáÍÇá ÃíÖÇ ÈÇáäÓÈÉ ááÃßÇÐíÈ æÇáÃÝßÇÑ ÇáÎÇØÆÉ. ÛíÑ Ãäå ÍÊì ÅÐÇ ÈÏÇ Ãä ÊÑÇãÈ ãäíÚ ÃãÇã Ðáß¡ ÝÚáíäÇ ÇáÞíÇã ÈÚãáäÇ Ýí ÌãíÚ ÇáÃÍæÇá¡ Ýãä æÇÌÈäÇ ÊÌÇå ÌãåæÑäÇ Ãä äÞæá áå Åä ãÚÙãäÇ áã íÓÈÞ Ãä ÇáÊÞì ãÑÔÍÇ æØäíÇ¡ íÖÇåí ÊÑÇãÈ ÌåáÇ æÎÏÇÚÇ æÊåÑÈÇ.
  • التحدي القادم بعد الموصل

    æÇËÞ ÇáÌÇÈÑí
    ÊÍÏò ßÈíÑ ÃãÇã ÇáÚÑÇÞííä Ýí ãÑÍáÉ ÊÍÑíÑ ÂÎÑ ÃÑÖ ãä ÇáÏæÇÚÔº áÇ íßæä ÈÔßá ÇÓÊÚÏÇÏÇÊ æÊåíÆÉ ÃÑÖíÉ ãÚÑßÉ äÝÓíÇð æÓíÇÓíÇð æÚÓßÑíÇð¡ æÞÏ íßæä ÇáÇÓÊÚÏÇÏ ÇááæÌÓÊí ÇáÚÓßÑí ãä ÃÓåá ÇáÞÖÇíǺ ÈæÌæÏ ÃÈØÇá ÊãÑ ÇáÍÑÈ¡ æßÃäåÇ ãÑÇä Úáì ÇáæØäíÉ¡ æáßä ÇáÞáÞ íÃÊí ãä ÇááÐíä áÇ íÓÊæÚÈæä ÍÓÇÓíÉ ÇáãÑÍáÉ æÌÓÇãÉ ÇáÍÓÇÈÇÊ ÇáÖíÞÉ æÇáãæÇÞÝ ÇáÔÎÕíÉ¡ ÇáÊí ÊÝßÑ ÈÇáÇÓÊÍæÇÐ Úáì ÇáÃÑÖ æÇáäÝæÐ ÝæÞ ãÇ íÓÊÍÞæä.
    ÇäÏÍÑÊ “ÏÇÚÔ” æÔåÏ ÇáÚÇáã ÈåÒíãÊåÇ Ýí ÇáÚÑÇÞº ÑÛã ßá ÇáãÔÇßá æÇáãÚæÞÇÊ æÇáÊÍÏíÇÊ¡ æÑÈãÇ ÇäÍäì ÚæÏäÇ ÈÚÖ ÇáÔíÁ æáßääÇ áã äÑßÚ.
    Èíä ÇáÏæáÉ æÇáæØä æÇáÃÔÎÇÕ ÚáÇÞÇÊ áÇ íãßä ÝÕáåÇ ÃÍÏåãÇ Úä ÈÚÖåÇ¡ æÈäÇÁ ÇáÏæáÉ ãÔÑæÚ ááæØä æÊãÇÓß ááãÌÊãÚ¡ æÈæÌæÏ ÇáæØä ÊÚæÏ ÇáÝÇÆÏÉ Úáì ÇáÃÔÎÇÕ ÚäÏãÇ ÊÚáæ ÇáãÕáÍÉ ÇáÚÇãÉ Úáì ÇáÔÎÕíÉ¡ æÇáÔÑæÚ Çáì ÈäÇÁ ÇáÚáÇÞɺ ÈæÍÏÉ ÇáåÏÝ æÃä ÇÎÊáÝÊ ÇáãÓÇÑÇÊ¡ æÇáÑÄíÉ ÇáãÔÊÑßÉ áãÔÑæÚ æÇÍϺ æÅáÇø ÓÊßæä ÇáäåÇíÉ ÊÝßíß ÊÇÑíÎ áÇ íäÍÕÑ ÈÇáæØäº æÅäãÇ ÈÐÇÊ ÇáÃÔÎÇÕ Ííä íÔæå ÊÇÑíÎ ãÔÊÑß ÈãÓÊÞÈá ãÊÝÑÞ.
    ÃÍÏ Ãåã ÃÓÈÇÈ ÇáÃÎØÇÁ æÇáäßÓÇÊ Ãä ÇáÈÚÖ íÝßÑ ÈÚÞáíÉ ãäÝÕáÉ æãßÇÓÈ ÐÇÊíÉ¡ æÊóÔóÚÈ ÇáÅäÝÕÇá Çáì ÊÝÕíá ÇáæØä æÇáãÌÊãÚ Úáì ãÞÇÓÇÊ æÍÓÇÈÇÊ ÖíÞÉ¡ æÊÝÇÚáÊ ÇáÃÍÏÇË æÇáÊØæÑÇÊ Çáì ÊÓÇÑÚ æÊíÑÉ ÇáÅäÞÓÇã æÚãÞ ÌÏíÉ ÓßÇßíä ÇáÊÞÓíã æÇáÊÞØíÚ¡ æÛÇÈÊ Ãæ ÛíÈÊ ÇáÃÕæÇÊ ÇáÊí ÊÎáÞ ÇáæÚí ÇáÌãÇåíÑí¡ æÊÈÚË ÇáØãÆäíÉ ÃãÇã ãæÌÇÊ ÇáÅÍÈÇØ æÇáíÃÓº ÑÛã ÃäåÇ ãÓÄæáíÉ ÃÎáÇÞíÉ æÔÑÚíÉ ææØäíÉ¡ æãä ãÓÄæáíÉ ÇáÌãíÚ ÇáÈÍË Úä Ããá ááãÓÊÞÈẠÈäÞÏ ÇáÓáÈíÇÊ ÈãæÖæÚíÉ áÇ ÊÚãíãíåÇ¡ æÃÈÑÇÒ ÇáÅíÌÇÈÇÊ æãßÇÝÆÊåÇ ÈÊÔÌíÚ ÝÇÚáíåÇ.
    Åä ÇáÚãá ÈÚÞáíÉ ãäÝÕáÉ Úä ÇáæÇÞÚ æÇáÊÇÑíΡ æÊÍÊ ÊÃËíÑÇÊ ÇáãÔÇÑíÚ ÇáÝÆæíÉ æÇáÎØæÇÊ æÇáãÓÊÚÌáÉ¡ æÇáÇäÚØÇÝ ãÚ ÑÏÇÊ ÇáÝÚẠáä ÊÄÏí ÅáÇø ãÒíÏ ãä ÇáÊÔäÌ æÇáÃÒãÇÊ æÊÕáÈ ÇáãæÇÞÝ Úáì ÝÆæíÊåÇ¡ æãä íÚÊÞÏ Ãäå ßÓÈ ÌæáÉ ÝÐáß Úáì ÍÓÇÈ ãÔÑæÚ ÇáÏæáÉ æãæÇØäíåÇ¡ Ãæ ãä íõÑíÏ ÅÖÚÇÝ ÇáÌÈåÉ ÇáÏÇÎáíÉ Ýãä ÇáãÄßÏ Óíßæä áÌÇäÈ ÇáÌÈåÉ ÇáÎÇÑÌíÉ.
    ÊÌÑÈÊäÇ ÕÚÈÉ æãÑÉ æÞÇÓíÉ¡ æÝíåÇ ÃÎØÇÁ ÚÏíÏÉ¡ æáÚá ÃÛáÈåÇ áã íß ãÞÕæÏ Ãæ ÈÍÓÇÈÇÊ ÖíÞɺ ÅáÇø ÃäåÇ ßáÝÊ ÇáÚÑÇÞ ßËíÑÇð æßÇÏÊ Ãä ÊÕá Èå Çáì ÇáÅäåíÇÑ.
    Ãåã ÃæáæíÇÊ ÇáãÑÍáÉ ÇáÞÇÏãɺ ÊÃÊí ÈÑÕ ÇáÕÝæÝ æÇáãæÇÞÝ¡ æÇáÈÍË Úä ÍÏ ÃÏäì ááãÔÊÑßÇÊ¡ æÊÍÑíÑ ÇáÃÑÖ íÍÊÇÌ Çáì æÍÏÉ ãæÇÞÝ æÃåÏÇÝ¡ æÈäÇÁ ÇáÏæáÉ ÈÍÇÌÉ Çáì æÍÏÉ ãÌÊãÚ æÊæÍíÏ ÎØÇÈÇÊåº ÝãÇ ÝÇÆÏÉ ÃÑÖ ãÍÑÑÉ ãä ÈØÔ ÃÚÏÇÁº Ãä ßÇäÊ äÝÓ ÇáÃÓÈÇÈ ÇáÊí ÃÏÊ Çáì ÏÎæáåã æÊÏäÓíåã ÃÑÖ ÇáæØä ãÇ ÊÒÇá ÞÇÆãÉ¡ æÃä ßÇäÊ ÍÑÈäÇ ãä ÃÌá ÇáÓáÇ㺠ÝÃä ÇáÍÑÈ Ãåæä ãä ÈáÏ íÚíÔ ÈáÇ ÓáÇ㺠ÈÅäÞÓÇã ãæÇÞÝå æÊÔÑÐã ÃÝßÇÑ ÞÇÏÊå ÇáÓíÇÓííä¡ æÇáÃÑÖ ãÊÍÑÑÉ áÇ ãÍÇá æÓÊßæä ãÚÑßÉ ÇáãæÕá ÈæÞÊ ÞíÇÓí¡ æÃåæä ÈßËíÑ ãä ÊÍÏí ÇáÝáæÌÉ æãÑÇåäÉ ÇáÏæÇÚÔ¡ æáßä ÇáÊÍÏí Úáì ãÇ ÈÚÏåÇ æÍÓÇÓíÉ ÇáãÑÍáÉ æØÈíÚÉ ÇáÊÚÇãá ãÚ ØÈíÚÉ ãÎáÝÇÊ ÇáÅÑåÇÈ¡ æßíÝ íãßä ÇáÊÚÇãá Úáì ÃÓÇÓ ãÕáÍÉ ÏæáÉ ææØä æãæÇØä.
  • الحسين (عليه السلام) اسم يخشاه المتجبرون

    ÑÍíã ÇáÎÇáÏí
    ãÑ ÊÇÑíÎäÇ ÈãÑÇÍá æãÎÇÖÇÊ ßËíÑÉ¡ æãäÐõ Ãæá ÇÎÊáÇÝò ÊÍÊ ÓÞíÝÉ Èäí ÓÇÚÏÉ æáíæãäÇ åÐÇ¡ æáæ ÇáÊÒã ÇáãÓáãæä ÈæÕÇíÇ ÇáÑÓæá ÇáÃßÑã “ÕáæÇÊ ÑÈí æÓáÇãå Úáí唡 Ýí ÂÎÑ ÇááÍÙÇÊ ãä ÍíÇÊå¡ æßÊ龂 ÇáæÕÇíÇ ÇáÊí ÃÑÇÏ Ãä íÓíÑ æÝÞåÇ ÇáãÓáãæä¡ æáã íÞá ÝáÇäÇ Åäå íåÌÑ! áãÇ æÕá ÈäÇ ÇáÍÇá áåÐå ÇáãÃÓÇÉ ÇáÊí ÝÑÞÊäÇ¡ æÌÚáÊäÇ ÃõããÇð æÞÈÇÆá ãÊÈÇÚÏíä¡ ÈÝÖá ÓíÇÓÇÊ ÇáÍßÇã ÇáÚÑÈ¡ æßáñ íõÛóäøí Úáì áíáÇå.
    ÇáÍÓíä ÇÈä Úáí Èä ÃÈí ØÇáÈ Úáíå ÇáÓáÇã¡ ÃæÞÏ Ãæá ÔÚáÉ ááÍÑíÉ Ýí ÇáÚÇáã¡ ææÞÝ ÈæÌå ÇáÙáã æÇáÝÓÇÏ¡ æÞÇá ÇáßáãÉ ÇáÊí áÇ ÒÇáÊ ãÏæíÉ áíæãäÇ åÐÇ: “åíåÇÊ ãäøÇ ÇáÐáÉ”. åÐå ÇáßáãÉ ÊåÒ ÚÑæÔ ÇáÙÇáãíä æÊÎíÝåã ÃíøãÇ ÎíÝÉ æáØÇáãÇ åÒÊ ÚÑæÔ æÃäåÊåÇ¡ æÈãÇ Ýí ÚÕÑ ÇáÓÑÚÉ æÇáÊßäæáæÌíÇ æíÅãßÇäß ÌáÈ ÇáÃÍÏÇË ÈÖÛØÉ ÒÑ ãä ÎáÇá ÇáÊÞäíÇÊ ÇáÍÏíËÉ¡ áäÓÊÚÑÖ ÃÍÏÇËò áíÓÊ ÈÇáÈÚíÏÉ¡ æÅä ßÇäÊ ãä ÚåÏ ÊÓÚíäÇÊ ÇáÞÑä ÇáãÇÖí¡ æÇáãÞÕæÏ åäÇ (ÍÓíä ßÇãá)¡ åÐÇ ÇáÔÎÕ ÇáÐí áã íÏÚ ÍÑãÉ ÅáÇø æÇäÊåßåÇ¡ æÝí ßÑÈáÇÁ ÎÕæÕÇð¡ ÚäÏãÇ Úáã Ãä ÇáÓßÇä íÓÊáíÐæä ÈÖÑíÍ ÇáÅãÇã ÇáÍÓíä¡ ÝãÇ ßÇä ãäå ÅáÇ æíåÏÏ æíÊæÚÏ ÈÇáÞÕÝ¡ æÈÇáÝÚá ÞÇã ÈÞÕÝ ÞÈÉ ÇáÅãÇã ÇáÍÓíä ÈÇáÏÈÇÈÇÊ!
    “ÅäúÊóåó ÍÓíä æÂäí ÍÓí䔡 Êáß ÇáßáãÇÊ ÇáÊí ßÇä íÊÑäã ÈåÇ ãÚ ÇáÇÓÊåÒÇÁ¡ áßä ÇáÏåÑ áã íãåáå ÅáÇ ÃíÇã¡ ÊäÇæáÊ ÇáÅÐÇÚÇÊ åÑæÈå ãä ÈØÔ ãä ßÇä íÚãá ÊÍÊ íÏå¡ æíäÞáÈ Úáíå æíåÑÈ ááããáßÉ ÇáÃÑÏäíÉ ÇáåÇÔãíÉ¡ æÊÍÊ ßäÝ Çáãáß “ÍÓíä” áíßÔÝ ßá ÇáÃæÑÇÞ¡ æíÏáí ÈÃãÇßä ÇáÊÓáíÍ ááãäÔÂÊ ÇáÚÓßÑíÉ ÇáÚÑÇÞíÉ¡ æíÓÑÞ ÇáÃãæÇá ÇáÊí ÇÓÊÍæÐ ÚáíåÇ¡ æíÈÞì áÝÊÑÉ ãä ÇáÒãä áíÑÌÚ ÈÚÏåÇ áÓíÏåö ÇáÐí ÇÍÊÇá Úáíå¡ æÃÚØÇå ÇáãæÇËíÞ ÇáÊí áã íÝ ÈåÇ íæãÇ ááÚÑÇÞ¡ æáíÓ áÍÓíä ßÇãá ÍÕÑÇð¡ ãÚ Ãäå ÕåÑå! ÝßÇäÊ äåÇíÉ áÍíÇÊå æÈÃÈÔÚ ÕæÑÉ¡ ÍíË Êã ÞÊáå æÇáÊãËíá ÈÌËÊå Ýí ÇáÔæÇÑÚ áíßæä ÚÈÑÉ¡ æåäÇ ÊÏÎáÊ ÇáÞÏÑÉ ÇáÅáåíÉ ÈÖÑÈ ÇáÙÇáã ÈÓíÝ ÙÇáã ÂÎÑ.
    áæ íÚÑÝ ÇáÌÇåáæä Ãä ÚÈÇÞÑÉ ÇáÚÇáã íÓÊÞæä ãä ÝößÑ ÇáÅãÇã ÇáÍÓíä¡ æíØÈÞæä ÇáäÙÑíÇÊ æíÈÍËæä Ýí ÇáÃÍÇÏíË¡ æíÝßßæäåÇ áíÚÑÝæÇ ãÇ åæ ÇáãÞÕæÏ¡ áãÇ ÝßÑæÇ ÈãÚÇÏÇÊå æÈÇÞí ÃÆãÉ Âá ÇáÈíÊ¡ æÎíÑ ãËÇá áÐáß íÒíÏ Úáíå áÚÇÆä ÇáÓãÇÁ¡ ßíÝ ÝÚá ÈÇáÅãÇã æÌäøÏ áå ÇáÌíæÔ áÞÊáå ÝßÇä áå Ðáß¡ áßäå áÇ íÚáã Ãäå ÕäÚ ãäå ÔåíÏÇð¡ æÅä ßÇäÊ ÇáÃÍÇÏíË ÐßÑÊå Úáì áÓÇä äÈíå ÇáßÑíã “ÕáæÇÊ ÑÈí æÓáÇãå Úáí唡 ÈÇÓÊÔåÇÏå åæ æÃÎíå ÇáÅãÇã ÇáÍÓä¡ ÈÃäåãÇ ÓíÏÇ ÔÈÇÈ Ãåá ÇáÌäÉ¡ áåÐÇ ÓíÙá ÇáÊÇÑíÎ íÐßÑå¡ æããÇ ÞÇáå ÛÇäÏí Ýí ßÊÇÈ áãÍÇÊ ãä ÇáÊÇÑíÎ ÇáãÚÇÕÑ¡ (ÊÚáãÊ ãä ÇáÍÓíä ßíÝ ÃäÊÕÑ æÃäÇ ãÙáæã)¡ æßÇä ÇáãåÇÊãÇ ßÇÝÑÇð íÚÈÏ ÇáÈÞÑ! æáíÓ ãÓáãÇ ÝßíÝ ÅÐÇ ßÇä ãÓáãÇð¿
    ßá ãä ÚÇÏì ÇáÍÓíä ßÇäÊ äåÇíÊå ãÃÓÇæíÉ¡ æÇáÊÇÑíÎ ãáíÁ ÈÇáÃÍÏÇË æÅÑÇÏÉ ÇáÈÇÑí åí ÇáÊí ÌÚáÊ ãäå ãäÇÑÇ¡ð æÇáËæÑÉ ÇáÊí ÞÇã ÈåÇ ÈÞÊ ááÃÌíÇá¡ ÊÊæÇÑËåÇ ÌíáÇð ãä ÈÚÏ Ìíá¡ æáæ ÝåãåÇ ÃõæáÆß ÇáÐí íÓíÑæä ÚßÓ ÅÊÌÇååÇ¡ æÝåãæÇ áãÇ ÞÇã ÈÊáß ÇáÎØæÉ ÇáÊí ÃÏøÊ áÇÓÊÔåÇÏåö æÓÈí ÚíÇáå¡ áÓÇÑæÇ ááãæÊ æåã ãØãÃäíä ÈÃä äÕíÈåã ÇáÌäÉ¡ æãä ÇáßõÊøÇÈú æÇáÈÇÍËíä ÇáÐíä ÊãÚäæÇ ÈÍíÇÊå ÃÓáãæÇ ÈÚÏãÇ ßÇäæÇ Úáì ÛíÑ ãáÉ ÇáÅÓáÇã¡ áÃäåã ÈáÛæÇ ÇáãÞÕÏ ÇáÐí ËÇÑ ãä ÃÌáå ÇáÍÓíä¡ æåÇåã ÃÍÝÇÏå íãáÄæä ÇáÃÑÖ æíÝÓÑæä ãÚÇäí Êáß ÇáÌÐæÉ¡ ÇáÊí ÃæÞÏÊ ÇáäæÑ Ýí Õ쾄 ÇáãæÇáíä áäåÌ ÇáÔåÇÏÉ¡ áíäÙãæÇ áÞæÇÝá ÇáÔåÏÇÁ ÇáÐíä á龂 äÏÇÁ “áÈíß íÇ ÍÓíä”.
  • تدويل المعركة

    إياد مهدي عباس
    الاعتداءات الارهابية المتكررة التي تتعرض لها الدول الغربية تساعد العراق في اثبات وجهة نظره بأن الارهاب تهديد دولي له اذرع طويلة يمكن ان تطال اية مدينة مهما كانت محصنة وان العراق يقاتل نيابة عن العالم ودفاعا عن السلم العالمي وان اعلان السيد العبادي بانطلاق العمليات العسكرية لتحرير الشرقاط وهيت من قلب الولايات المتحدة الاميركية له دلالة بأن الحرب على الارهاب لا بد أن تكون دولية بمساعدة جميع الدول وضرورة عملها على تجفيف منابع الارهاب وتشخيص الدول الداعمة له فكريا وماديا ومحاسبتها وفق البند السابع، فالفكر التكفيري او ما يسمى السلفي الجهادي (الإرهابي) أعلنها حربا عالمية وبات يهدد السلم الأهلي الإقليمي والدولي ما يتطلب تنسيقا دوليا وإقليميا عالي المستوى وتوسيع دائرة التحالف الدولي ليشمل دولا اخرى تكون أكثر جدية في محاربة الإرهاب في سوريا والعراق وتشكيل تحالف حقيقي لإيقاف خطر داعش الذي يتمدد كل يوم أمام أنظار المجتمع الدولي.
    ولا بد من الإشارة هنا الى ان المجتمع الدولي والتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية متهم اليوم بأنه يتغاضى عن الدعم والفكري والإعلامي واللوجستي الذي تقدمه بعض الدول الإقليمية للإرهاب عبر مؤسساتها الدينية المتطرفة المعروفة بإصدار الفتاوى التكفيرية التي يستند اليها مجرمو داعش في تنفيذ جرائمهم بحق الأبرياء من جميع الأديان والطوائف. والجميع يدرك اليوم ان تغاضي المجتمع الدولي عن هذه الممارسات إضافة الى تغاضيه عن الممرات الآمنة التي توفرها تركيا للإرهابيين للدخول الى سوريا والعراق ما هي إلا تنفيذ لأجندات خارجية في العراق وسوريا تحاول تغيير الخارطة السياسية وفق مخططات أصبحت مكشوفة للجميع. الا ان ما يحدث هو ان الوحش الذي صنعته الفتاوى التكفيرية والمناهج الدراسية المحرضة على العنف والمسكوت عنها منذ عقود من قبل المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان الدولية قد تحول الى غول يهدد الجميع بما فيهم أولئك الذين كانوا يغذونه بالفكر المتطرف بل أصبح يهدد الدول الكبرى التي تصورت انها ستكون بمأمن من شر هذا الغول القادم من أعماق التاريخ المظلم. لهذا نقول بضرورة التعاون الاقليمي والدولي لمكافحة الارهاب وعلى دول المنطقة ان تفعّل التنسيق الأمني بينها من اجل الحد من نشاطات داعش والاهم من كل ذلك القضاء على المدارس الفكرية وتغيير المناهج التربوية التي تصنع الوحوش البشرية المسماة بداعش ومحاربة الفكر التكفيري من قبل رجال الدين المعتدلين والمؤسسات الدينية العريقة، فالجرائم النكراء التي ترتكبها داعش بحق الأبرياء والآمنين مخالف لكل الشرائع والأديان والأعراف الإنسانية.
    العراق يقاتل نيابة عن العالم, قلناها مرارا وسنبقى نرددها وعلى المجتمع الدولي اذا ما أراد ان يحمي نفسه ويحمي مفاهيم التعايش السلمي في العالم وأن يقدم الدعم الحقيقي للعراق في معاركه المصيرية ضد الارهاب التكفيري ومن هنا لا بد ان تكون معركة الموصل والرقة ومدن اخرى هي معركة عالمية بين العالم المتحضر وبين مفاهيم التطرف التي يمثلها الوحش الداعشي.