التصنيف: الرأي

  • تراث الرؤساء

            صادق كاظم
    باستثناء متحف صغير وشبه مجهول يقع في شارع الرشيد يخص الزعيم الراحل عبد الكريم قاسم الذي يملك شعبية كبيرة بين العراقيين تخلو بغداد من اي متحف رسمي يضم مقتنيات الزعماء السياسيين السابقين للعراق وبالاخص رؤساء الجمهوريات والملوك فيه.  افتقارنا الى متحف بهذا المجال يؤشر باننا على قطيعة مع ماضينا وتعاملنا معه يستند على اسس عاطفية وليست واقعية اضافة الى عامل الانتقام فالحقبة الملكية التي شهدت تولي ثلاثة ملوك للعرش , اضافة الى ولي للعهد كانت غنية بالمقتنيات والاثار الشخصية لهم والتي كان بالامكان ان تؤسس لوحدها متحفا خاصا يمكن ان يكون مصدر جذب سياحي للبلاد داخليا وخارجيا ,لكن ماحصل صبيحة يوم الرابع عشر من تموز من العام 1958 والطريقة التي عوملت بها هذه الاسرة وقتلها بطريقة وحشية وسحل افرادها بالشارع وتعليق الجثث ,اضافة الى نهب محتويات القصر الملكي باسره ومن ثم حرقه جعل من بقاء مقتنيات الاسرة المالكة امرا شبه مستحيل لتضيع علينا ثروة لا تقدر بثمن ,حيث كان بامكان القائمين على الثورة السيطرة على الامور منذ البداية والمحافظة على الهدوء وضبط الشارع  وتجنب حصول هذه المسرحيات الدموية المؤلمة .صحيح ان بعضا منها كالسيارات والاسلحة نجت من النهب والتدمير ,لكنها كانت باعداد قليلة ونادرة واعتقد ان امانة بغداد تحتفظ باسطول صغير من السيارات والعربات الملكية في مراب خاص بذلك. وما يقال عن تراث الملكيين ينطبق على الجمهوريين فبالرغم من الحياة المتقشفة والزاهدة للزعيم الراحل عبد الكريم قاسم وقلة مقتنياته باستثناء الملابس وبعض الحاجيات الشخصية الا ان ذلك كله حاول الانقلابيون التخلص منه بعد انقلاب 8 شباط عام 1963 ,خصوصا وان جثته رميت في النهر من اجل اخفائها وتغييبها الى الابد والحال ينطبق على متعلقاته الاخرى .الرؤساء اللاحقون وهم كلا من الاخوين عارف عاشوا بدورهم حياة بسيطة ومقتنياتهم في القصر الجمهوري اختفت بدورها بعد وصول نظام البعث الاجرامي الى السلطة بانقلاب تموز من العام 1968 مما جعل الحصول عليها امرا صعبا جدا .
    توثيق مقتنيات الزعماء السياسيين العراقيين في متحف وطني يخصص لهذا المجال امر ما زال قائما وممكنا ,خصوصا وان العديد من ابناء اسر هؤلاء الزعماء لديهم من مقتنياتهم واتمنى ان تطلق مبادرة لذلك، خصوصا وانها تؤرخ لحقبة مهمة من تاريخ العراق، اضافة الى مفاتحة السلطات الاميركية التي قامت اثناء سيطرتها على العاصمة بغداد بنقل محتويات الارشيف الوطني العراقي لكل من وزارات الخارجية والداخلية وجهاز المخابرات القمعي السابق الذي كان يحتفظ باروقته بالعديد من الاشياء والمقتنيات الثمينة والمهمة وبشكل سري والتي كانت مودعة لديه . هذا التراث والارشيف السري العراقي يمكن لوحده ان يؤسس لنا متحفا وذاكرة مهمة تحكي للاجيال الحاضرة واللاحقة جزءا مهما من تاريخ العراق.العديد من دول المنطقة تملك متاحف خاصة بتراث زعمائها وهناك على سبيل المثال في ايران متحف خاص عند كل قصر من قصور الشاه يضم مكتبه الشخصي وغرفة نومه وملابسه واسلحته يمكن للزائرين مشاهدتها من وراء حواجز زجاجية شفافة ,بل ان الايرانيين ما زالوا يحتفظون بالاوراق والاقلام التي وقعت بها معاهدة عام 1937 والمعروفة بمعاهدة سعد اباد والتي شكلت النواة لتاسيس حلف بغداد لاحقا ووقعها وزراء خارجية كل من العراق وايران وافغانستان وتركيا وهو مما يؤكد انهم لا يتعاملون بحساسية مفرطة مع ماضيهم ,بل يوثقونه من اجل تجاوز اخطائه والاعتبار منه .حكامنا السابقون سواء اكانوا ملكيين ام جمهوريين باستثناء الحقبة البعثية المظلمة التي كانت عامرة بالحروب والازمات التي تسببت للبلاد بكوارث وخسائر لا تقدر بثمن هم في الواقع جزء اساسي من التاريخ العراقي ولهم تاثيرهم فيه وتوثيق هذا التراث وتوسيعه ليضم شخصيات اجتماعية وسياسية اخرى كان لها ثقلها ودورها المؤثر يعد ضروريا ومهما ,اذ ان ذلك يعد خطوة من اجل التأسيس لهوية وطنية موحدة والتعريف بماضينا ,خصوصا وان العراق قد عانى على مر العصور والفترات الزمنية المتلاحقة من عدم استقرار واضطراب ظل ملازما ومصاحبا له وهو ما اثر حتما على السلوك العنيف لشعبه وتجبر وطغيان حكامه واظن ان مراجعة لكتاب (تاريخ العنف الدموي في العراق) للاستاذ باقر ياسين توضح ذلك.
  • سوريا تتعافى

              ÚÈÏ ÇáÈÇÑí ÚØæÇä
    Þóáíáæä ÓóãóÚæÇ ÈÜ”ÇáÈóÑáãÇä ÇáÚÑÈíø”¡ Ãæ ÈöÏæÑöå¡ Ãæ ãóÞÑøå¡ Ãæ æÙíÝÊå¡ áÃäøå ÊÌãíÚñ “ÛóíÑõ ãõÊÌÇäÓò”¡ áÃÚÖÇÁò ãöä “ÈÑáãÇäÇÊ” ÚÑÈíøÉ ÃÛáÈíøÊåÇ ÇáÓóøÇÍöÞÉ ÛíÑ ãõäÊóÎóÈÉ¡ æÊõãóËöøá ÍõßæãÇÊåÇ ÇáÃæÊæÞÑÇØíøÉ¡ æÍÊãðÇ áíÓ ÔõÚæÈåÇ¡ ÝåÐÇ ÇáÈÑáãÇä áÇ íóÎÑõÌ Úóä ßóæäöå ãßÇäðÇ ãõÑíÍðÇ ááÊóøÞÇÚõÏ¡ æÈöÑæÇÊöÈ æÇãÊöíÇÒÇÊ ãõÌÒöíóÉ¡ áÈóÚÖö ÇáãóÍÙæÙíä ÇáãõÞÑóøÈíä ãöä ÍõßæãÇÊöåã¡ æÍÇáõå ÍÇá ÇáÌÇãöÚÉ ÇáÚÑÈíøÉ æãõÄÓóøÓÇÊöåÇ æãõæÙóøÝíåÇ ßöÈÇÑðÇ æÕöÛÇÑðÇ. ãÇ ÐßøÑäÇ ÈåÐÇ “ÇáÈÑáãÇä ÇáÚÑÈ픡 æÏóÝÚäÇ ááßöÊÇÈÉ Úäúå Ýí åóÐåö ÇáÒóøÇæíÉ¡ ÑÛã ÇáÃÍÏÇË ÇáÃßËóÑ ÃåãíøÉð ÇáÊí ÊÌÊÇÍ æØääÇ ÇáÚÑÈíø åóÐåö ÇáÃíøÇã¡ åæ ÇáÈóíÇä “ÇáãõÛóãÛóã” ÇáÐí ÕóÏóÑ Úäå íæã (Ãí ÇáÈÑáãÇä) æíÊÖóãóøä ÏÚæÉð ááÌÇãÚÉ ÇáÚÑÈíøÉ æÃãíäåÇ ÇáÚÇã ááÊóøÍÑõøß ÝóæúÑðÇ áÅÚÇÏóÉ ÓæÑíÉ Åáì ÇáÚóãá ÇáÚÑÈíø ÇáãõÔÊóÑß ÈÚÏ ÓÈÚ ÓäæÇÊ ÚöÌÇÝ ãöä ÞÑÇÑ ÊÚáíÞ ÃäÔöØóÊåÇ æÊÌãíÏ ÚõÖæíøÊåÇ Ýí ÊÔÑíä ÇáËÇäí (äæÝãÈÑ) ÚÇã 2011¡ æÇäúÍöÑÇÝ åóÐåö ÇáÌÇãöÚÉ ÈÇáÊøÇáí Úóä ÇáÍóÏ ÇáÃÏäóì ãöä ÏóæÑöåÇ ÇáæØäíø Çáãó俨 ÈåÇ¡ æÊÍæøáåÇ Åáì ÃÏÇÉò ØíøÚÉò Ýí ÎöÏãÉö ãõÎØóøØÇÊ ÇáÊóøÝÊíÊ ÇáÇÓÊöÚãÇÑíø ÇáÛÑÈíøÉ. áÇ äóÚÊÞöÏ Ãäø åóÐåö “ÇáÕóøÍæÉ” ÇáãõÝÇÌöÆÉ¡ ÇáÊí ÌÇÁóÊ ÈÚÏ ÓõÈÇÊò ÚóãíÞò ÇãÊóÏ áÓäæÇÊ¡ ÌÇÁóÊ ÈãóÍÖö ÇáÕõøÏÝóÉ¡ æäÊíÌÉð áÊóÍÑõøß ÖãÇÆöÑ ÃÚÖÇÁ ÇáÈóÑáãÇä ÇáÚÑÈíø æÑÆíÓå¡ æáÇ ÈõÏ Ãä ÇáÌöåÇÊ ÇáÊí ÊóÈÇÑì ÃÚÖÇÄåÇ Ýí ÇÌÊöãÇÚÇÊ ÇáÌÇãöÚÉ Ýí ÇáãõÒÇíóÏÉ Úáì ÈóÚÖöåã ÇáÈóÚÖ¡ Ýí ÇáãõØÇáÈÉö ÈÊóÌãíÏ ÚõÖæíøÉ ÓæÑíÉ¡ æÞóÈáåÇ áíÈíÇ¡ æÇáÚöÑÇÞ¡ ÃÏÑóßÊ Ãäø ãóÔÑæÚóåÇ Ýí ÊóÛííÑö ÇáäöøÙÇã Ýí ÏöãÔÞ¡ æÊóÝÊíÊ ÇáÏóøæáÉ ÇáÓæÑíøÉ¡ Ýí ÅØÇÑ ãõÎØóøØò ÃãÑíßíòø¡ ÞÏ ÝóÔöá¡ æÃäø ÓæÑíÉ ÇáÌóÏíÏÉ ÇáÞóæíøÉ ÊóÎÑõÌ ÈÔóßáò ãõÊÓÇÑÚò ãä Èóíäö ÃäÞÇÖö ÇáãõÄÇãÑÉ ÃßËóÑ ÕóáÇÈÉð áÊóÓÊÚíÏ ÏæÑåÇ ÇáÚóÑÈíø ÇáÅÞáíãíø Ýí ÅØÇÑ “ÊóÍæõøáò” ÛóíÑ ãóÓÈæÞ Ýí ÇáÑÃí ÇáÚÇã ÇáÚóÑÈíø áÕÇáöÍöåÇ.
    åõäÇß ÚöÏøÉ ÃÓÆöáÉ ÊóØÑóÍ äÝÓåÇ ÈÞõæóøÉò Ýí åÐÇ ÇáÅØÇÑ:
    Ü ÇáÃæøá: ßíÝ ÓÊÊã åóÐåö ÇáÚæÏÉ¡ ÈÌóÑóøÉ Þáóã¡ æÈÊóÈæíÓ ÇááöøÍì¡ ææöÝÞ äÙÑíøÉ “ÚÝóÇ Çááå ÚãøÇ ÓáóÝ” ãóËóáðÇ¿
    Ü ÇáËøÇäí: åóá ÓÊóÞÈóá ÇáÞöíÇÏÉ¡ æÇáÔóøÚÈ ÇáÓæÑíø¡ ÇáÚóæÏÉ Åáì ÌÇãÚÉ ÚÑÈíøÉ ÇÑÊóßÈóÊ ÎóØíÆÉð ßõÈÑóì ÚöäÏãÇ ÇÊóøÎóÐÊ ÞÑÇÑ ÇáÊóøÌãíÏ Ýí æóÞÊò ÍóÑöÌò ßÇäóÊ ÇáÏæáÉ ÇáÓæÑíøÉ ÊõæÇÌöå ÍóÑÈðÇ ÖóÑæÓðÇ ãóÓäæÏÉð ÈÂáÇÝö ÇáãõÓáóøÍíä¡ æÚóÔóÑÇÊ¡ Èóá ÑõÈøãÇ ãöÆÇÊ ÇáãöáíÇÑÇÊ¡ æÈÅÔÑÇÝò ÃãÑíßíòø¿
    Ü ÇáËÇáË: åá ÓÊóÚÊÑöÝ ÇáÏõøæóá ÇáÑÆíÓíøÉ ÇáÊí ÔÇÑóßÊ Ýí åóÐåö ÇáãõÄÇãÑÉ¡ ææÙóøÝóÊ ÇãÈÑÇØæÑíøÇÊåÇ ÇáÅÚáÇãíøÉ æãöáíÇÑÇÊåÇ¡ ÈÎóØóÆöåÇ æÊóÚÊóÐöÑ ÚáäðÇ¿ æÊõÞóÏöøã ÇáÊóøÚæíÖÇÊ ãõÌÈóÑÉð¡ æáíÓó ÊóßÑõøãðÇ¡ ááÔóøÚÈ ÇáÓæÑíø ÈÇáÞóÏÑ äÝÓå ÇáÐí ÃäÝÞÊå Ýí ÚóãáíøÇÊ ÇáÊóøÎÑíÈ æÇáÞóÊá æÇáÏóøãÇÑ¡ Åä áã íóßõä ÃßËóÑ¿
    Ü ÇáÑÇÈÚ: åá ÊóÓÊÍöÞ ÇáÌÇãöÚÉ ÇáÚÑÈíøÉ Ýí Ùöá ÍÇáÉ ÇáÊóøåãíÔ ÇáÊí ÊóÚíÔåÇ ÍÇáíðøÇ¡ æÇäúßöãÇÔ ÏóæÑöåÇ¡ æÇáÇÒúÏöÑÇÁ ÇáÐí ÊõæÇÌöåå Ýí ÃæÓÇØ ÇáÔõøÚæÈ ÇáÚÑÈíøÉ¡ Ãä ÊÚæÏ ÅáíåÇ ÓæÑíÉ¡ æãÇÐóÇ ÊóÓÊóÝíÏ ãöä åóÐåö ÇáÚóæÏÉ¿
    áÇ äóãúáõß Ãíø ÅÌÇÈÇÊ Úóä åóÐåö ÇáÃÓÆáÉ¡ ãõäÝóÑöÏÉ Ãæ ãõÌÊóãöÚÉ¡ æáÇ äóÚÊÞöÏ Ãäø ÇáÓíÏ ÃÍãÏ ÃÈæ ÇáÛíØ¡ ßóÈíÑ ãõæÙóøÝí åóÐåö ÇáãõäÙóøãÉ ÇáÅÞáíãíøÉ ÇáÊí ÊÚíÔ ÍÇáÉð ãöä ÇáÊóøÑóåõøá æ”ÇáÇÍÊöÖÇÑ” ÍÇáíðøÇ íóãúáõß ÇáÅÌÇÈÉó ÃíÖðÇ¡ æáÇ äóÚÊÞöÏ Ãä ÇáÞöíÇÏÉ æÇáÔóøÚÈ ÇáÓæÑíø ãÚðÇ¡ áÇ íóäÇãÇä Çááóøíá “ÃÑóÞðÇ” ÈÓóÈÈ ÚÏã ÊóãóËõøá ÈáÇÏåã Ýí åóÐåö ÇáÌÇãöÚÉ.
    ÇáÏóøÚæÉ áÇÓÊÚÇÏóÉ ÓæÑíÉ ãßÇäóÊåÇ Ýí ÇáÌÇãöÚÉ ÇáÚÑÈíøÉ ÌÇÁóÊ áíÓó ÍöÑÕðÇ ÚáíåÇ¡ æÅäøãÇ áÅäÞÇÐö ÇáÚóãá ÇáÚÑÈíø ÇáãõÔÊóÑß “Çáãõåóáåᔡ æÅÖÝÇÁ ØÇÈóÚ æØäíø ÚõÑæÈíø Úáíå¡ ÈÚÏ Ãä ÝóÔöáÊú¡ Èóá æÇäåóÒãÊ ßõá ÇáãóÔÇÑíÚ ÇáÈóÏíáÉ ÇáÃõÎÑóì ÇáãóÏÚæãÉ ÃãÑíßíðøÇ æÅÓÑÇÆíáíðøÇ¡ æááÊóøÛØíÉö Úáì ÃÚãÇáö ÇáÊóøØÈíÚ ÇáãõÊÓÇÑÚÉö ãÚ ÏæáÉ ÇáÇÍÊöáÇá.
    ÇáÊóøæÞíÊ áÇÝöÊñ ÃíÖðÇ¡ ÝåóÐåö ÇáÏóøÚæÉ ÊÃÊöí Ýí æóÞÊò Êóäúåóãöß Ýíå ÇáÏæá ÇáÛÑÈíøÉ Úáì ÅÚÇÏóÉ ÊÑãíã ÓóÝÇÑÇÊåÇ Ýí ÏöãÔÞ¡ ÊóãåíÏðÇ áÅÚÇÏóÉ ÝÊÍåÇ æÇÓÊÚÇÏóÉ ÇáÚõáÇÞÇÊ ÇáÏöøÈáæãÇÓíøÉ ãÚ ÇáÏæáÉ ÇáÓæÑíøÉ¡ ÇÚÊöÑÇÝðÇ ÈÎõÑæÌöåÇ ãõÊÚÇÝöíÉð ãöä ÑõßÇã ÇáÍóÑÈ æÇáãõÄÇãóÑÉ.
    ÚóæÏÉõ ÓæÑíÉ Åáì ÇáÌÇãÚÉ ÅÐÇ ÊãóøÊ¡ íóÌöÈ Ãä áÇ Êßæä ãóÌøÇäíøÉ¡ æãõÊóÓÑöøÚÉ¡ ÝÌõÑÍ “ÅåÇäóÉ” ÇáÎõÑæÌ¡ Ãæ ÇáÅÎÑÇÌ¡ ãÇ ÒÇáó ØóÑíðøÇ äÇÒöÝðÇ æãõÄáöãðÇ¡ æÇáãóØáæÈ ãÇ åæ ÃßËÑ ãöä ÇÚÊöÐÇÑ¡ æÃßËóÑ ãöä ÊóÚæíÖò ãÇáíòø¡ æáÇ äóÚÊÞöÏ Ãäø åóÐåö ÇáÍóÞÇÆöÞ ÊóÛíÈ Úóä Ðöåä ÇáÏæáÉ ÇáÓæÑíøÉ æÔóÚÈöåÇ æÞöíÇÏóÊåÇ¡ ÝÇáãóÓÃáÉ ÃæáæíøÇÊ¡ áÇ ÃßËóÑ æáÇ ÃÞóá.
  • الوجه الاخر للشركات

              ديفيد لاينهارت
    تُصوّر شركة «وولجرينز» للأدوية نفسها على أنها صيدلية الحي الودودة. فتقدم جرعات التطعيم ضد الإنفلونزا إلى الأطفال مجاناً، وتساعد المجتمع بعد العواصف، وتتبرع للأعمال الخيرية، وتنشر إعلانات تُحسن صورتها للكشف عن أعمالها الخيرية المتنوّعة. 
    لكن لـ«وولجرينز» أيضاً جانباً قاسياً، لن يراه أحد منكم في تلك الإعلانات. فلحماية الإعفاءات الضريبية، تحالفت الشركة مع الحزب الجمهوري المسيطر على الحياة الحزبية في «ويسكونسون». والحزب الآن في خضم انتزاعه للسلطة، إذ يعمل على تجريد حاكم الولاية ومدعيها العام من الصلاحيات، بعد أن خسر هذين المنصبين الشهر الماضي. ويأتي انتزاع السلطة بعد سنوات من «هندسة الدوائر الانتخابية بصورة متطرفة»، مما جعل «الجمهوريين» يهيمنون على المجلس التشريعي رغم حالة الانقسام الشديد في الولاية «ويسكونسون».
    وما يحاول الجمهوريون في الولاية فعله هو «إبطال الديمقراطية». وعندما سألت «ستيفن لفيتسكي» و«دانيال زيبلات»، الخبيرين السياسيين اللذين ألفا في الآونة الأخيرة كتاباً بعنوان «كيف تموت الديمقراطية»، حول الوضع الراهن، اتفقا على أن انتزاع السلطة في «ويسكونسون» يمثل التحرك الذي يصفه كتابهما. وإذا ما استمر ذلك، فقد يؤدي إلى تعطل النظام السياسي. 
    وربما يعتقد المرء أن أي منظمة تزعم الاهتمام بقيم المجتمع ستواجه صراحة انتزاع السلطة، لكن «وولجرينز» لم تفعل. ولا أي من الشركات الأخرى المؤيدة للجمهوريين في ويسكونسون، مثل «مايكروسوفت» و«د. بيبر سنابل» و«جيه بي مورغان تشيز» و«هيومانا». ولعل هذا مثال آخر، إلى جانب ارتفاع أجور الرؤساء التنفيذيين وثبات أجور العاملين، على تخلي الشركات عن دور القيادة الذي كانت تلعبه سابقاً في أميركا. 
    وقصة «وولجرينز» و«ويسكونسون» لها جذور ممتدة في قضية تم رفعها أمام المحاكم قبل عقد مضى. ففي عام 2008، حكمت المحكمة العليا لصالح استراتيجية ضريبية عدوانية من قبل الشركة، في قضية عرفت باسم «وولجرينز» ضد «مدينة ماديسون». وعند احتساب الضرائب العقارية التي تدين بها الشركة، استخدمت «وولجرينز» تقييماً منخفضاً جداً لمتاجرها. ولم تدفع الضرائب استناداً إلى القيمة الحقيقية لهذه المتاجر، مثلما انعكست في أسعار شرائها وإيجارها. وبدلاً من ذلك، أخذت في الحسبان قيمة المتاجر الشاغرة القريبة.
    وسمح حكم المحكمة لـ«وولجرينز» وشركات التجزئة الأخرى، باتباع ممارسة «المتاجر السوداء» هذه، وهو ما كلف المدن ملايين الدولارات الضريبية. وكانت النتيجة عجزاً في الموازنة أدى إلى زيادة الضرائب على الأسر والشركات الصغيرة في ويسكونسون بمعدلات أكبر من الضرائب في «مينسوتا» المجاورة. 
    والثغرة التي اعتمدت عليها «وولجرينز» ليست معروفة بشكل كامل، إذ استندت إلى نتائج مبادرة اقتراع غير ملزم في أنحاء ويسكونسون. وخلال العام الماضي، بدأت مجموعة من المشرعين الحزبيين على مستوى الولاية الدفع باتجاه تغيير القانون. لكن تلك الجهود وئدت في مهدها. وبدا أن القادة الجمهوريين في المجلس التشريعي للولاية، بمن فيهم «روبين فوس» و«سكوت فيتزجرالد»، زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ على مستوى الولاية، لعبوا دوراً حاسماً في ذلك.
    وقبل الانتخابات بعدة أيام منحت الشركات تبرعات مالية لعدد من هؤلاء المشرعين الجمهوريين ولبعض لجان الحزب. ولم تكن هذه التبرعات مجرد توزيع أموال، فـ«وولجرينز» لم تتبرع للديمقراطيين، مثلما فعلت في الماضي. 
    ورغم قلة المبالغ المتبرع بها، لكن هكذا كانت ميزانيات الحملات الانتخابية المحلية أيضاً. والأهم هو الرسالة الموجهة من «وولجرينز» إلى السياسيين: «لا نعبأ إذا قوضتم الديمقراطية، طالما أننا نحصل على إعفاءاتنا الضريبية». 
  • البريكسيت.. ضروري لبريطانيا

              هنري أولسن
    رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي نجت، لكن جهودها بخصوص البريكسيت قد لا تنجو. وهذا سيكون أمراً سيئاً لبريطانيا؛ إذ أياً تكن التحديات التي تطرحها البريكسيت للملكة المتحدة، فإنها تتضاءل مقارنة مع ما ستواجهه إن بقيت في الاتحاد الأوروبي، نظراً لمشاكل القارة الكثيرة. فالاتحاد الأوروبي في أزمة، والرأي العام في بلدانه يزداد شعبوية مع مرور كل يوم. والحكومة الإيطالية تبنت ميزانية تتعارض مع قواعد الاتحاد الأوروبي وتوجيهاته، ما سيطلق تحدياً أوروبياً جديداً سيختبر ما إن كانت الحكومات داخل الاتحاد الأوروبي ذات سيادة حقاً. وفضلاً عن ذلك، فإن ركني الاتحاد الأوروبي، فرنسا وألمانيا، يعانيان من انعدام الاستقرار السياسي الذي من شبه المؤكد أنه سيزداد. 
    والاحتجاجات الأخيرة ضد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تُظهر مدى ضعف وهشاشة الاستقرار السياسي للاتحاد الأوروبي. فسياساته دفعت الناخبين الفرنسيين العاديين إلى شفير الهاوية. ونتيجة لذلك، تدنت معدلات التأييد الشعبي لماكرون الآن إلى ما تحت 25 في المئة، ما جعل الرئيس الأميركي دونالد ترامب يبدو أشبه بمنقذ وطني بالمقارنة! 
    إن انتصار ماكرون الكبير العام الماضي كان وهمياً إلى حد ما. ففي الجولة الأولى حصل ماكرن ومؤيدون آخرون للوضع الراهن على 50.4 في المئة من الأصوات فقط، بينما حصل الشعبويون من اليسار واليمين على باقي الأصوات. ولو استطاع الشعبويون توحيد صفوفهم، ربما تحت لافتة المحتجين، فإن تحولاً صغيراً في المزاج العام الفرنسي كان سيجعل من فرنسا أحدث وأكبر دولة تتبنى الشعبوية. وهذا من شأنه بكل تأكيد زيادة عجز الميزانية الفرنسية، وزيادة احتمال إنقاذ مالي مستقبلي تموّله بريطانيا، وتقليص الدعم الفرنسي لاقتصاد السوق النيوليبرالي الذي يدعو له مؤيدو «البقاء».
    هذه التحولات كانت ستكون أقل أهمية بالنسبة لبريطانيا لو كان الاتحاد الأوروبي مؤسسة ديمقراطية حقاً. ولو كان الاتحاد كذلك بالفعل، لكان استقرار بريطانيا النسبي ونموها سيمنحانها نفوذاً أكبر. لكن الاتحاد الأوروبي ليس نموذجاً ديمقراطياً ناجحاً. فقد أُسس في عام 1957 بهدف ربط ألمانيا وفرنسا معاً بشكل أساسي، ومنع تكرار النزاعات التي مزقت القارة الأوروبية من قبل. وبعد ستين عاماً على ذلك التأسيس، ما زال الاتحاد إلى حد كبير عبارة عن «تحالف فرنسي ألماني» تبدو أمامه معظم الدول، وأعضاء البرلمان الأوروبي، بلا حول ولا قوة. 
    تصوّر كيف يمكن أن يكون عليه الحال خلال العقد المقبل فيما لو بقيت بريطانيا في الاتحاد الأوروبي. فالقوة الاقتصادية النسبية لبريطانيا جذبت أكثر من مليوني مواطن من الاتحاد الأوروبي من أجل العمل داخل حدودها. وفي حال تعرّض اقتصاد أوروبا القارية للمزيد من الركود الاقتصادي، فإن ذلك التدفق سيزداد ويتضخم على الأرجح، مما سيزيد من حدة رد الفعل الشعبي القوي الذي أفضى إلى انتصار حملة «الانسحاب» أصلاً. وفي حال عجزت إيطاليا عن تسديد ما بذمتها من ديون، وهو احتمال متزايد، فأغلب الظن أنه سيُطلب من بريطانيا أن تتحمل بعضاً من كلفة الإنقاذ المالي. والأكيد أن مزيداً من الهجرة ومزيداً من الضرائب من أجل تمويل مزيد من حزمات الإنقاذ المالي.. شيءٌ لن يتقبله الناخبون البريطانيون. 
    وعلاوة على ذلك، فإن المتفائلين الذين يعتقدون أن من شأن البقاء السماح لبريطانيا بالتأثير في سياسات الاتحاد الأوروبي يتجاهلون الأمثلة العديدة التي تفيد بالعكس. فرفض الاتحاد الأوروبي طلب رئيسة الوزراء البريطانية إدخال تعديلات طفيفة على اتفاقها الخاص بالخروج، ليس سوى الأحدث ضمن سلسلة من الأحداث التي تُظهر عدم احترام الاتحاد الأوروبي لبريطانيا. والحقيقة المحزنة هي أن الاتحاد الأوروبي ينظر إلى بريطانيا باعتبارها البقرة الحلوب المدرة للمال، والتي يبعث اقتصادُها المالَ بشكل مباشر وغير مباشر إلى الدول الأعضاء الأخرى. وهو لن يتوانى عن حلب البقرة إلى أن يجف ضرعها. 
    والواقع أن مستقبل بريطانيا خارج الاتحاد الأوروبي سيكون مشرقاً حتى بعد تحول ضروري وربما مؤلم. فبريطانيا الحديثة هي ثمرة 30 سنة من الإصلاح الذي بدأته مارجريت تاتشر وأكمله توني بلير. فقد أعادت جهودهما تنشيط التفاؤل البريطاني والمبادرة البريطانية. وخلق التحريرُ المالي مقروناً بالإصلاحات المؤيدة للسوق «محركَ لندن» الذي يجذب العمال من كل أرجاء العالم. وهؤلاء العمال لا يأتون لأنهم يتوقون إلى الوصول إلى الاتحاد الأوروبي، بل يأتون لأنهم يتوقون للوصول إلى نقطة القوة الحقيقية لبريطانيا وشعبها. 
    إن الخوف من المستقبل شيء يمكن تفهمه. وكما كتب الرئيس الأميركي رونالد ريجن ذات مرة، فإن «الطبيعة البشرية تقاوم التغيير». ولا شك أن البريكسيت يمثل تغييراً جذرياً، ولكن يجدر ببريطانيا تبنيه مع ذلك، لأنه قريباً ستصبح أوروبا بمثابة الأثقال الحديدية في قدمي بريطانيا. وبالتالي، فحري بها أن تفر الآن وتتبني ما قد يصبح أفضل إنجازاتها.
  • «العنصرية» الأميركية.. هل باتت مكشوفة؟

              ÌíãÓ ÒÛÈí
    ÊäÇæáÊõ ÇáÛÏÇÁ åÐÇ ÇáÃÓÈæÚ ãÚ ÕÏíÞ ÚÑÈí¡ æßãÇ ßÇä ãÊæÞÚÇð¡ ÓÑÚÇä ãÇ ÇäÊÞá ãæÖæÚ ÇáÍæÇÑ Åáì ÏæäÇáÏ ÊÑÇãÈ¡ æÇáÊÃËíÑ ÇáÐí íÊÑßå Úáì ÍíÇÊäÇ ÇáÓíÇÓíÉ¡ æÑÄíÉ ÇáÚÇáã áÃãíÑßÇ æÇáÔÚÈ ÇáÃãíÑßí. ÕÏíÞí ßÇä íÏÑß ÌíÏÇð Åáì Ãí ãÏì ÓÇÚÏ ÇäÊÎÇÈõ ÊÑÇãÈ æÓíÇÓÇÊå æÃÚãÇáå ÇáÊÍÑíÖíÉ ÇáãÊßÑÑÉ Úáì ÊÛÐíÉ ãÔÇÚÑ ÇáÚÏÇÁ ÊÌÇå ãÄÓÓÇÊ ÃãíÑßÇ æÃÔßÇá ßËíÑÉ ãä ÇáÊÚÕÈ – ãËá ÇáÚäÕÑíÉ¡ æãÔÇÚÑ ÇáÚÏÇÁ ÊÌÇå ÇáãåÇÌÑíä æÇááÇÌÆíä¡ æÇáÅÓáÇãæÝæÈíÇ¡ æãÚÇÏÇÉ ÇáÃÌÇäÈ. ÛíÑ Ãäå Ýí áÍÙÉ ãä ÇááÍÙÇÊ¡ ÈÇÏÑäí ÈÇáÞæá: «åäÇß ÃíÖÇð ÌÇäÈ ÅíÌÇÈí Ýí ãÇ íÝÚáå ÊÑÇãÈ». ÓÃáÊõå: «Ãí ÌÇäÈ ÅíÌÇÈí¿». ÝÑÇÍ íÔÑÍ áí ÈÃäå ßãÑÇÞÈ ááãÔåÏ ÇáÃãíÑßí ãäÐ æÞÊ Øæíá¡ íÑì Ãäå ÅÐÇ ßÇäÊ ÇáÚäÕÑíÉ æÃÔßÇá ÃÎÑì ãä ÚÏã ÇáÊÓÇãÍ áØÇáãÇ ãíøÒÊ ÇáÍíÇÉ ÇáÃãíÑßíÉ¡ ÝÅä ÇáÊåÏíÏ ÇáÍÞíÞí ÇáÐí ÊØÑÍå ÓáæßíÇÊ ÊÑÇãÈ ÃÑÛã ÞØÇÚÇð æÇÓÚÇð ãä ÇáãÄÓÓÇÊ ÇáÃãíÑßíÉ æÇáÒÚãÇÁ ÇáÓíÇÓííä Úáì ÇáÊÕÏí áåÐå ÇáÔÑæÑ ÈÞæÉ æÍÒã. æßãÇ ÞÇá áí¡ ÝÅä «ÚäÕÑíÊß æÌåæÏ ãÍÇÑÈÊåÇ ÈÇÊÊ Çáíæã ãßÔæÝÉ æÚáäíÉ». ÞÈá ÎãÓÉ ÚÞæÏ¡ ÃÑÛãÊ ÍÑßÉõ ÇáÍÞæÞ ÇáãÏäíÉ ÇáÃãíÑßíÉ ÇáÈíÊó ÇáÃÈíÖ æÇáßæäÌÑÓ Úáì ÊãÑíÑ ÞæÇäíä Êäåí ÇáÝÕá ÇáÚäÕÑí¡ æÊÖãä ÍÞæÞ ÇáÊÕæíÊ¡ æÊæÓøÚ ÇáÝÑÕ ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ ááÃãíÑßííä ÇáÃÝÇÑÞÉ. æáßä åÐå ÇáÞæÇäíä¡ æÑÛã ÇáÊÞÏã ÇáÐí ãËøáÊå¡ áã Êäåö ÇáÚäÕÑíÉ. ÕÍíÍ ÃäåÇ æÝøÑÊ ÞÏÑÇð ãä ÇáÚÏÇáÉ áÖÍÇíÇåÇ¡ æáßä Óõã ãÔÇÚÑ ÇáÚÏÇÁ ÇáÚäÕÑíÉ ÇÓÊãÑ Ýí ÇáÛáíÇä ÊÍÊ ÇáÓØÍ æßÇä íõÓÊÛá ãä ÞÈá ÇáÓÇÓÉ «ÇáÌãåæÑíí仡 ãä äíßÓæä Åáì ÑíÌÇä Åáì ÈæÔ. æáã íÍÇæá Ãí ÑÆíÓ ÃãíÑßí ãæÇÌåÉ ÇáÚäÕÑíÉ ãÈÇÔÑÉ ÍÊì ÌÇÁ Èíá ßáíäÊæä. æÞÏ áÞíÊ ÌåæÏ åÐÇ ÇáÃÎíÑ ãä ÃÌá ÅÔÑÇß ÇáÃãíÑßííä Ýí äÞÇÔ æØäí Íæá ÇáÚÑÞ ÊÑÍíÈÇð ßÈíÑÇð¡ æáßäåÇ äÝøöÐÊ ÈÔßá ÓíÁ æáã ÊÚãÑ ØæíáÇð. ßËíÑñ ãä ÇáÃÔÎÇÕ ÇáÚÞáÇÁ æÇáØíÈííä ÙäæÇ ÎØÃ Ãäå ãÚ ÇäÊÎÇÈ ÈÇÑÇß ÃæÈÇãÇ¡ «ÊÌÇæÒÊ» ÃãíÑßÇ ãÔßáÉ ÇáÚöÑÞ ÃÎíÑÇð. æáßä æßãÇ ÇßÊÔÝäÇ ÓÑíÚÇð ááÃÓÝ¡ ÝÅä ÇáÍÒÈ «ÇáÌãåæÑí» ßÇä ãÕãøöãÇð Úáì ÃÎÐ ÇáÈáÇÏ Ýí ÇáÇÊÌÇå ÇáãÚÇßÓ ÚÈÑ ÇÓÊÛáÇá «ÇÎÊáÇÝ» ÃæÈÇãÇ æÇÓÊÎÏÇãå áÈäÇÁ ãÚÇÑÖÉ ááÑÆíÓ ÇáÌÏíÏ. æåßÐÇ¡ ÈÚËÊ ÔÚÇÑÇÊñ áÜ«ÇáÌãåæÑííä» ãä ÞÈíá «äÑíÏ ÇÓÊÚÇÏÉ ÈáÏäÇ» ÈÑÓÇáÉ ÛíÑ ãÔÝÑÉ ÌÏÇð Åáì ÇáäÇÎÈíä ÇáÈíÖ ãÝÇÏåÇ Ãä ÅÏÇÑÉ ÃæÈÇãÇ áÇ ÊåÊã ÈÃÍæÇáåã. ßãÇ æõÙÝ «ÇÎÊáÇÝ» ÃæÈÇãÇ ÃíÖÇð Ýí ÏÚÇíÉ Çáíãíä ÇáãÊØÑÝ ÇáÐí ÑæøÌ Úäå ÅÔÇÚÇÊ ãä ÞÈíá Ãä «ÃæÈÇãÇ ãÓáã» Ãæ Ãä «ÃæÈÇãÇ áíÓ ÃãíÑßíÇð¡ Èá ßíäí» – æÈÇáÊÇáí¡ áíÓ ÑÆíÓÇð ÔÑÚíÇð. åÐå ÇáÃÝßÇÑ ÊÈäÊåÇ ÈÔßá ßÈíÑ ÞæÇÚÏ ÇáÍÒÈ «ÇáÌãåæÑí»¡ æßÇä áåÇ ÊÃËíÑ ãÏãÑ æØæíá. ÝÞÏ æÌÏäÇ Ýí ÇÓÊØáÇÚÇÊ ÑÃí Ýí 2016 Ãä ËáËí äÇÎÈí ÊÑÇãÈ ÊÞÑíÈÇð íÚÊÞÏæä Ãä ÃæÈÇãÇ áíÓ ãÓíÍíÇð¡ ßãÇ Ãä ÃÛáÈíÉ ãäåã áã Êßä æÇËÞÉ ãä Ãäå æáÏ Ýí ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ. æãä ÌÇäÈå¡ ßÇä ÇáÑÆíÓ ÃæÈÇãÇ Ýí æÖÚ ÕÚÈ. Ðáß Ãäå ßÇä íÑì ÈæÖæÍ ÇáØÑíÞÉ ÇáÊí íÓÊÛá ÈåÇ ÎÕæãå ÇáÚÑÞ æÇáÅÓáÇãæÝæÈíÇ ÖÏå¡ æáßä ÞÏÑÊå Úáì ÇáÊÍÑß æãÞÇæãÊåã ßÇäÊ ÊÍÏøõ ãäåÇ ÍÞíÞÉõ Ãäå ßÇä åÏÝÇð áÊáß ÇáåÌãÇÊ. æáåÐÇ¡ ÝÅä ÇáãØáæÈ ãä ÃÌá æÞÝ äãæ Êáß ÇáßÑÇåíÉ ßÇä åæ ÑÏ Þæí ãä ÇáÒÚãÇÁ «ÇáÌãåæÑíí仡 æÇáÍÇá Ãäå ÈÇÓÊËäÇÁ Ìæä ãÇßíä ÇáÐí ßÇä íÊÍÏË ÈÔßá ÕÑíÍ æãä Ïæä ÎæÝ Ýí ÈÚÖ ÇáãäÇÓÈÇÊ¡ ÝÅä ãÚÙã ÇáÒÚãÇÁ «ÇáÌãåæÑííä» Ýí ÇáßæäÌÑÓ æÇáãÑÔÍíä ááÑÆÇÓíÇÊ ßÇäæÇ íÔÇÑßæä Ýí ÅÐßÇÁ äíÑÇä ÚÏã ÇáÊÓÇãÍ Ãæ íÄßÏæäå ÈÕãÊåã. æÚäÏãÇ ÕÚÏ ÏæäÇáÏ ÊÑÇãÈ Åáì æÇÌåÉ ÇáãÔåÏ ßãÑÔÍ ÑÆÇÓí Ýí 2016¡ ÊÈÇØÃ «ÇáÌãåæÑíæä» Ýí ÇáÞíÇã ÈÑÏ ÝÚá. Ðáß Ãäå Ýí ÇáÈÏÇíÉ¡ ßÇäæÇ ãÞÊäÚíä ÈÃä ÊÑÔÍå ÓíäåÇÑ. æÝí ßá ãÑÉ ßÇä íÑÊßÈ ÝíåÇ ÚãáÇð ãËíÑÇð ááÌÏá¡ ßÇäæÇ íÞæáæä áÃäÝÓåã: «åÐå ÓÊßæä äåÇíÊå».
    æáßäå ÇÒÏÇÏ ÞæÉ áÃäåã áã íÝåãæÇ Ãä æÍÔ ÇáÚäÕÑíÉ æ«ÇáÎæÝ ãä ÇáÂÎÑ» ÇáÐí áØÇáãÇ ÃØÚãæå ÈÇÊ ÇáÂä ãÓÊÚÏÇð áÇáÊåÇãåã.
    æÇáÍÞ Ãä ÈÚÖ «ÇáÌãåæÑííä» äÏøÏæÇ ÈÊÑÇãÈ ÚáÇäíÉ¡ æáßäåã ÃíÖÇð ÚÞ쾂 ÇáÓáÇã ãÚ ÊÑÇãÈ Ýí äåÇíÉ ÇáãØÇÝ áÃäåã ßÇäæÇ íÎÔæä ÎÓÇÑÉ ÏÚã ãÇ íÓãæäå «ÞÇÚÏÊå ÇáÇäÊÎÇÈíÉ» – Ãí Ãä ßÊáÉ ÇáäÇÎÈíä ÇáÛÇÖÈíä ÇáÐíä ßÇäæÇ íÔÚÑæä ÈÇáÊÌÇåá æÇáÎíÇäÉ æíÔÚÑæä ÇáÂä ÈÃä áÏíåã ÈØáÇð íÊÍÏË ÈÇÓãåã. æÅÐÇ ßäÇ – äÍä ÇáÃãíÑßííä – äÍÈ Ãä äÊÍÏË ÈÔÇÚÑíÉ Úä «ÞíãäÇ æãËáäÇ»¡ ÝÅä ÇáßËíÑ ãä ÇáãÑÇÞÈíä ÚÈÑ ÇáÚÇáã íÚÑÝæä ÊÇÑíÎäÇ æÇáãÔÇßá ÇáÊí ÊÈÊáí ãÌÊãÚäÇ. æíÚÑÝæä ÎØÇíÇäÇ ÇáÃæáì Ýí ãÇ íÎÕ ÇáÚÈæÏíÉ¡ æÇáÅÈÇÏÉ ÇáÌãÇÚíÉ ÖÏ ÇáÔÚæÈ ÇáÃÕáíÉ¡ æÇáÛÒæ ÇáÅãÈÑíÇáí ááÞÇÑÉ ÇáÃãíÑßíÉ ÇáÔãÇáíÉ¡ æÅÎÖÇÚ ÔÚæÈåÇ. ßãÇ íÚÑÝæä ÇÓÊãÑÇÑ ÇáÚäÕÑíÉ æÇáØÑíÞÉ ÇáÊí ÃËøÑÊ ÈåÇ Úáì ãÌÊãÚäÇ æÓíÇÓÇÊå – ÇáÏÇÎáíÉ æÇáÎÇÑÌíÉ.
    ãÇ ßÇä íÞæáå ÕÏíÞí ÇáÚÑÈí åæ Ãä ÇáÛØÇÁ ÞÏ ÑõÝÚ ÇáÂä ÝÃÖÍì ßá ÔíÁ ãßÔæÝÇð. ÝÚäÕÑíÊäÇ áã ÊÚÏ ãÎÝíÉ¡ æáã íÚÏ íÚÈøóÑ ÚäåÇ ÈÑÓÇÆá ãÔÝÑÉ¡ Èá ÊäÇÞóÔ ÈÇÚÊÈÇÑåÇ ÎØÑÇð áíÓ ÈÇáäÓÈÉ ááãÌÊãÚÇÊ ÇáÊí ÊÓÊåÏÝåÇ ÇáßÑÇåíÉ ÝÍÓÈ¡ æáßä ÈÇáäÓÈÉ áÝßÑÉ äæÚ ÇáãÌÊãÚ ÇáÐí äÑíÏ ÅäÔÇÁå. æãÚ ÇãÊÏÇÏ ÍæÇÑäÇ¡ ÃÏÑßÊõ Ãä ÕÏíÞí áã íßä ÎÈíË ÇáØæíÉ¡ Èá ßÇä ãÓÑæÑÇð æÓÚíÏÇð ÈÍÏÉ ÇáäÞÇÔ æÇáÑÝÖ ÇáÚÇã áÎØÇÈ ÊÑÇãÈ æÓíÇÓÇÊå. æÚáíå¡ ÝÅä ãÞÇæãÉ ÇÓÊåÏÇÝ ÊÑÇãÈ ááÓæÏ æÇááÇÊíäííä æÇáãÓáãíä æÇááÇÌÆíä¡ æáÊÔÌíÚå ááÞæãííä ÇáÈíÖ¡ ãåãÉñ ÌÏÇð áíÓ ÝÞØ áÃäåÇ ÇáÔíÁ ÇáÕÇÆÈ ÇáÐí íäÈÛí ÇáÞíÇã Èå¡ æáßä ÃíÖÇð áÃäåÇ ÊÓÇÚÏ Úáì ÅÚÇÏÉ ÕäÚ ÕæÑÉ ÃãíÑßÇ Úáì ÇáÓÇÍÉ ÇáÚÇáãíÉ.
  • تحذير من القسط الهندي

              ÚÇÏá ÑÖÇ
    ÊÃÊíäí Ýí ÚíÇÏÊí ÈÇáãÓÊÔÝì ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÇãæÑ ÇáÛÑíÈÉ æÇáÚÌíÈÉ æáßä ÚäÏãÇ ÊÕá ÇáÇãæÑ Çáì ÍíÇÉ ÇáäÇÓ ÇÕÈÍ æÇÌÈäÇ ÇáØÈí æÇáÔÑÚí ÊäÈíå æÊÍÐíÑ ÇáäÇÓ æßÇä ÇÎÑåÇ ÏÎæá ÇÍÏ ÇáãÑíÖÇÊ Çáì ÇáÚäÇíÉ ÇáãÑßÒÉ ÈÓÈÈ ÊäÇæáåÇ áãÇ íÓãì ÈÇáÞÓØ ÇáåäÏí ÍíË ÇÑÊÝÚ ÚäÏåÇ ãÓÊæí ÇáÈæÊÇÓíæã Çáì ãÓÊæíÇÊ ÎØíÑÉ ÃËÑÊ Úáì ÇäÊÙÇã ÚÖáÉ ÇáÞáÈ äÇåíß Úä ÇãæÑ ÇÎÑì ÃÏÊ Çáì ÏÎæáåÇ ÇáÚäÇíÉ ÇáãÑßÒÉ.
    åÐå ÍÇáÉ Öãä ÇäÊÔÇÑ áÙÇåÑÉ ÎØíÑÉ æåí ÊäÇæá “ÇáÞÓØ ÇáåäÏí” áÚáÇÌ ÇáÃãÑÇÖ !¿ æÚáíäÇ ÇáÊäÈå Çáí ÎØæÑÉ Ðáß ÇáÃãÑ Úáí æÙÇÆÝ ÇáÌÓã ÇáÍíæíÉ.
    ããÇ íÄÏí Åáí ÇÑÊÝÇÚ ÇäÒíãÇÊ ÇáßÈÏ æÎáá ÈæÙÇÆÝ ÃÚÖÇÁ ÇáÌÓã ÈÔßá ÚÇã.
    ááÃÓÝ ÇáÔÏíÏ åäÇß ÇäÊÔÇÑ áåÐå ÇáÙÇåÑÉ ÇáÛÑíÈÉ æÇäÊÔÇÑ áãÖÇÚÝÇÊ ÊÕíÈ ÇáãÑÖí ÇáãÊÚÇØíä áÊáß ÇáÃÔíÇÁ æÇíÖÇ åäÇß ÇäÊÔÇÑ ááÚÏíÏ ãä ÇáÇÔíÇÁ ÇáÎÇØÆÉ íÊã ÊÏÇæáåÇ ãä ÎáÇá ãæÇÞÚ ÇáÊæÇÕá ÇáÇÌÊãÇÚí Úáì Ãäå ÔÝÇÁ ÓÍÑí áÃãÑÇÖ ÇáÛÏÉ ÇáÏÑÞíÉ åæ ÃãÑ ÛíÑ ÕÍíÍ æáíÓ áå ÃÓÇÓ Úáãí.
    æßÐáß ÈÇáäÓÈÉ Åáì ÈÇÞí ÇáÃãÑÇÖ æåÐå ßáåÇ ÃæåÇã íÊã äÔÑåÇ Èíä ÇáäÇÓ ãä ÈÇÈ ÇáÊÌÇÑÉ ÈÕÍÉ ÇáäÇÓ ãä ÃÌá ÌãÚ ÇáÇãæÇá.
    Çä Úáì ÇáÌåÇÊ ÇáÍßæãíÉ ÇáãÎÊÕÉ ÇáÊÏÎá áãäÚ ÚãáíÇÊ ÇáÔÑÇÁ æÇáÈíÚ áåÐÇ ÇáãäÊÌ ÇáÖÇÑ æÛíÑå ãä ÇáãäÊÌÇÊ ÇáÖÇÑÉ ÇáÊí íÊã ÇáÊÑæíÌ áåÇ ÈæÓÇÆá ÇáÊæÇÕá ÇáÇÌÊãÇÚí ãä Ííä áÂÎÑ.
    Ãä Úáí ÇáãÑÖí ÇáÇáÊÒÇã ÈÇáäÕÇÆÍ ÇáØÈíÉ áÚáÇÌ ÇãÑÇÖåã ÇáãÎÊáÝÉ ãä ÇáÃØÈÇÁ ÇáãÊÎÕÕíä.
  • حـرب لا يـريـدهـا أحــد

    ليونيد بيرشيدسكي
    أحداث يوم الأحد الدراماتيكية في مضيق كيرتش التي استولت فيها القوات الروسية على ثلاث سفن تابعة للبحرية الأوكرانية، تظهر مجدداً تصميم الكريملن على موقفه من أوكرانيا، كما تبرز إلى أي مدى يبدو الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو مستعداً للذهاب في سبيل البقاء في السلطة. 
    تصعيد يوم الأحد وقع عندما حاولت أوكرانيا تحريك ثلاث سفن تابعة لبحريتها من أوديسا في البحر الأسود إلى ماريوبول، إذ أبانت السلطات الروسية عن عدم استعدادها للسماح بمرور السفن، حتى الصغيرة منها. ومع أن أوكرانيا أخطرت روسيا بقدوم السفن، فإن قوات خفر السواحل الروس صدمت إحداها لتحتجز الثلاث، ما أسفر عن إصابة ستة بحارة وفق البحرية الأوكرانية. رد فعل أوكرانيا كان قوياً، إذ دعت إلى اجتماع لمجلس الأمن الدولي يوم الاثنين، مطالبةً بمزيد من العقوبات ضد روسيا. وحذّر وزير خارجيتها بافلو كليمكن من أن روسيا ربما تخطط لـ«مزيد من الأعمال العدائية». كما أوصى مجلس الأمن والدفاع الوطني الأوكراني بإعلان قانون الطوارئ ستين يوماً، وهو ما لم تفعله أوكرانيا من قبل، حتى عقب ضم القرم والمعارك الكبيرة في شرق البلاد. وقد دعم بوروشينكو القرار، والراجح أن البرلمان الأوكراني سيقره. 
    رسمياً، هناك سبب لإعلان قانون الطوارئ الآن لم يكن موجوداً خلال القتال الدموي. فروسيا نفت وقتئذ مشاركتها في معارك شرق أوكرانيا، كما نفتها خلال ضم القرم قبل أن تعترف لاحقاً بإرسال جنود. أما اليوم، فإن القوات الروسية هاجمت سفناً أوكرانية في خرق لاتفاقية ثنائية. وليس من المبالغة تأويل ما وقع بأنه عمل حربي. 
    غير أن روسيا سارعت للقول بأن التصعيد يفيد بوروشينكو داخلياً. ووصف نائب وزير الخارجية الروسي غريغوري كاراسن رحلة السفن الأوكرانية بـ«الاستفزاز». 
    الانتخابات الرئاسية الأوكرانية مقررة في 31 مارس المقبل، ولا يمكن إجراؤها في ظل قانون الطوارئ. لكن فترة اعتماد هذا الأخير هي 60 يوماً فقط، وبالتالي فالانتخابات يمكن أن تجري في موعدها المحدد. 
    بوروشينكو لا يستطيع التفاخر بإنجازات اقتصادية في حملته الانتخابية. فبعد خمس سنوات على «ثورة الكرامة»، تُعد أوكرانيا أفقر بلد في أوروبا حالياً، باقتصاد عالق في مستوى دون مستواه قبل الثورة، فيما لا يلوح أي تقدم في الأفق، حيث تواصل الأوليغارشية الفاسدة استنزاف البلاد. 
    لكنها استراتيجية فاشلة، وفق استطلاعات رأي حديثة. إذ يوجد بوروشينكو خلف رئيسة الوزراء الشعبوية السابقة يوليا تيموشينكو، والممثل فولوديمير زيلينسكي. غير أن اتخاذ موقف ضد روسيا قبيل الانتخابات قد يعزّز حظوظ القائد الأعلى للقوات المسلحة الأوكرانية! 
    ومن جهته، فإن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي لجأ مؤخراً إلى خطوات غير شعبية، مثل رفع سن التقاعد، ليس ضد التصعيد من أجل إعادة بعض الروح الوطنية التي أوقدها ضم القرم. والواقع أن بوتين وبوروشينكو لا يستطيعان إخفاء عدائهما المتبادل عندما يكونان في الغرفة نفسها، لكنهما حليفان في ما يتعلق بالتصعيد بلا هدف عسكري أو استراتيجي.
    غير أنه لا أحد منهما مهتم بحرب شاملة؛ ذلك أن من شأن نزاع «رسمي» يشارك فيه الجيش النظامي الروسي أن يفاقم حصيلة الوفيات. ولذا فكلا الزعيمين سيسعيان للإبقاء على المـــــــــواجهة حية وعلى أسلحة البروباغندا مشتعلة، لكنهما سيـــــكونان حريصين على عدم إشعال أي مواجهة شبيهة بالحرب الروسية الجورجية لسنة 2008.
  • مهمة الديمقراطيين استعادة الديمقراطية

    äÇäÓí ÈíáæÓí
    Ýí æÞÊ ÓÇÈÞ ãä åÐÇ ÇáÔåÑ¡ ÊæÌóøå ÇáÃãíÑßíæä Åáì ÕäÇÏíÞ ÇáÇÞÊÑÇÚ æÃÑÓáæÇ ÑÓÇáÉð ÞæíÉð: áã Êßä ÇáÇäÊÎÇÈÇÊ ãÌÑÏ Íßã ãÏæò ÖÏ ÇÚÊÏÇÁ ÇáÌãåæÑííä Úáì ÇáÑÚÇíÉ ÇáÕÍíÉ ÇáÃãíÑßíÉ æÇáÃÌæÑ¡ Èá ßÇäÊ ÃíÖÇð ÈãËÇÈÉ ÅäÞÇÐ áÏíãÞÑÇØíÊäÇ ÇáãåÏóøÏÉ.
    æÎáÇá ÇáÍãáÉ ÇáÇäÊÎÇÈíÉ¡ ÃÚáä ÇáÏíãÞÑÇØíæä ÈÔßá æÇÖÍ ÃääÇ ÓäÞæã ÈÇáÞÖÇÁ Úáì ÇáÝÓÇÏ áÌÚá æÇÔäØä ÊÚãá áãÕáÍÉ ÇáÔÚÈ. æÊÚåÏäÇ ÈÊÞáíÕ ÏæÑ ÇáãÇá Ýí ÇáÓíÇÓÉ¡ æÈÇÓÊÚÇÏÉ ÃÎáÇÞíÇÊ æäÒÇåÉ ÇáÍßæãÉ¡ æÊÚÒíÒ ÞæÇäíä ÇáÊÕæíÊ.
    æÇáÂä áÏíäÇ ÃæÇãÑ ÇáÊÍÑß. æãÌáÓ ÇáäæÇÈ ÇáÏíãÞÑÇØí ÇáÌÏíÏ Úáì ÇÓÊÚÏÇÏ áÊäÝíÐ ÍÒãÉ ÅÕáÇÍÇÊ ÌÑíÆÉ áÇÓÊÚÇÏÉ æÚÏ ÏíãÞÑÇØíÊäÇ¡ Ãí ÅíÌÇÏ ÍßæãÉ ãä ÇáÔÚÈ æÈÇáÔÚÈ æãä ÃÌá ÇáÔÚÈ.
    ÃæáÇ¡ ÏÚæäÇ ääåí åíãäÉó ÇáãÇá Ýí ÇáÓíÇÓÉ. áÝÊÑÉ ØæíáÉ ÌÏÇð¡ ÓÇÚÏÊ ÇáÃãæÇá ÇáÖÎãÉõ æÇáãÕÇáÍõ ÇáÎÇÕÉõ ááÔÑßÇÊ Úáì ÊÞæíÖ ÅÑÇÏÉ ÇáÔÚÈ æÏãÑÊ ÕäÇÚÉó ÇáÞÑÇÑ Ýí æÇÔäØä¡ ãÇ ÓãÍ ÈÇÑÊÝÇÚ ÊßÇáíÝ ÇáÑÚÇíÉ ÇáÕÍíÉ æÃÓÚÇÑ ÇáÃÏæíÉ¡ æÚØóøá ÊæÝíÑ ÇáåæÇÁ ÇáäÞí æÇáãíÇå ÇáäÙíÝÉ áÃØÝÇáäÇ¡ æãäÚ ÒíÇÏÉ ÇáÃÌæÑ ÇáãÊÃÎÑÉ ááÃãíÑßííä ÇáÐíä íÚãáæä ÈÌÏ.
    áÐÇ¡ ÏÚæäÇ äÊÍßã Ýí ÊÈÑÚÇÊ ÇáÔÑßÇÊ ÇáãÏÝæÚÉ ááãäÙãÇÊ ÛíÑ ÇáÑÈÍíÉ ááÊÃËíÑ Úáì ÇáÇäÊÎÇÈÇÊ¡ æÇáÊí ÃóØáÞ áåÇ ÇáÚäÇäó ÞÑÇÑõ ÇáãÍßãÉ ÇáÚáíÇ Ýí ÞÖíÉ «ãæÇØäæä ãÊÍÏæä ÖÏ ÇááÌäÉ ÇáÝíÏÑÇáíÉ ááÇäÊÎÇÈÇÊ» ãä ÎáÇá ãØÇáÈÉ ßá ÇáãäÙãÇÊ ÇáÓíÇÓíÉ ÈÇáÅÝÕÇÍ Úä ÇáãÊÈÑÚíä áåÇ¡ æãä ÎáÇá ÅÛáÇÞ ÇáãÌÇá ÃãÇã ÇáÛÔ Úä ØÑíÞ ÇáÊÈÑÚ ÈãÈÇáÛ ßÈíÑÉ ááÌÇä ÇáÚãá ÇáÓíÇÓí. æíÊÚíä ÚáíäÇ ÃíÖÇð Êãßíä ÇáÃãíÑßííä ÇáÐíä íÚãáæä ÈÌÏ Ýí ÏíãÞÑÇØíÊäÇ ãä ÎáÇá ÈäÇÁ äÙÇã Êãæíá ÇáÍãáÇÊ Ýí ÇáÞÑä ÇáÜ 21 –áíÌãÚ Èíä ÍæÇÝÒ ÕÛÇÑ ÇáãÇäÍíä æÇáÏÚã ÇáãØÇÈÞ –áÒíÇÏÉ æãÖÇÚÝÉ ÞæÉ ÕÛÇÑ ÇáãÇäÍíä. áÇ íäÈÛí Ãä Êßæä ÇáãÕÇáÍ ÇáÎÇÕÉ ááÃËÑíÇÁ ÃßËÑ ÞÏÑÉ Úáì ÔÑÇÁ ÇáäÝæÐ ãä ÇáÚãÇá æÇáãÓÊåáßíä¡ æãä ÇáÃÓÑ ÇáÊí íÌÈ Ãä ÊãËá ÇáÃæáæíÉ ÈÇáäÓÈÉ áæÇÔäØä.
    æÈÚÏ Ðáß¡ ÏÚæäÇ äÊÃßÏ ãä Ãäå ÚäÏãÇ íÕá ÇáãæÙÝæä ÇáÚãæãíæä Åáì æÇÔäØä ÓíÎÏãæä ÇáÌãåæÑ. Åä ÇÓÊÚÇÏÉ ËÞÉ ÇáÌãåæÑ ÊÚäí ÅÛáÇÞ ÇáÈÇÈ ÇáÏæÇÑ Èíä ÇáÍßæãÉ æÇáÕäÇÚÇÊ ÇáÎÇÕÉ¡ æÝÑÖ ÞæÇäíä ÃÎáÇÞíÉ ÞæíÉ ÌÏíÏÉ áãäÚ ÇáãÓÄæáíä ãä ÇÓÊÎÏÇã ãäÇÕÈåã ÇáÚÇãÉ áÊÍÞíÞ ãßÇÓÈ ÔÎÕíÉ. æáÊÍÞíÞ åÐÇ¡ ÓäæÓÚ ÞæÇäíä ÊÖÇÑÈ ÇáãÕÇáÍ¡ æäãäÚ ÃÚÖÇÁ ÇáßæäÌÑÓ ãä ÇáÎÏãÉ Ýí ÇáãÌÇáÓ ÇáÑÈÍíÉ¡ æäÌÏÏ ÓáØÉ ÇáÑÞÇÈÉ áãßÊÈ ÇáÃÎáÇÞíÇÊ ÇáÍßæãíÉ¡ æäÍÙÑ Úáì ÇáãæÙÝíä ÇáÚãæãííä ÊáÞí ãßÇÝÂÊ ãä ÃÕÍÇÈ ÇáÚãá ÇáÓÇÈÞíä áÏÎæá ÇáÍßæãÉ.
    æÃÎíÑÇð¡ ÏÚæäÇ äÌÚá ÇáÊÕæíÊ ÃßËÑ ÓåæáÉð. ÝäÙÑÇð áÃä ÇáãÍßãÉ ÇáÚáíÇ ÃÒÇáÊ ãÎÇØÑ ÞÇäæä ÍÞæÞ ÇáÊÕæíÊ¡ Úä ØÑíÞ ÅáÛÇÁ ÌÒÁ ßÈíÑ ãäå¡ ÝÞÏ ÊÍæá ÇáäÇÔØæä ÇáÓíÇÓíæä ÇáÌãåæÑíæä Úáì äÍæ ãÊÒÇíÏ Åáì ÎØØ ÕÇÑÎÉ áÌÚá ÇáÃãÑ ÃßËÑ ÕÚæÈÉð ÈÇáäÓÈÉ ááÃãíÑßííä ÇáÐíä ÓíÔÇÑßæä Ýí ÇáÇäÊÎÇÈÇÊ¡ æåí ÃÌäÏÉ ÊÓÊåÏÝ ÈÇáÃÓÇÓ ãÌÊãÚÇÊ Çáãáæäíä.
    æÚáíäÇ ÊÌÏíÏ ÞÇäæä ÍÞæÞ ÇáÊÕæíÊ áÍãÇíÉ ÍÞ ßá ãæÇØä Ýí ÇáæÕæá Åáì ÕäÇÏíÞ ÇáÇÞÊÑÇÚ æÇÓÊÚÇÏÉ ÇáÓáÇãÉ ÇáÍíæíÉ ÈÇáäÓÈÉ ááãäÇØÞ ÇáÊí áåÇ ÊÇÑíÎ ãä ÞãÚ ÇáäÇÎÈíä. ßãÇ ÓäÞæã ÈÊÚÒíÒ ÇáÊÓÌíá ÇáæØäí ÇáÊáÞÇÆí ááäÇÎÈíä¡ æÊÏÚíã ÇáÈäíÉ ÇáÊÍÊíÉ ÇáÇäÊÎÇÈíÉ ÖÏ ÇáãåÇÌãíä ÇáÃÌÇäÈ¡ ææÖÚ ÍÏ ááÊÒæíÑ Ýí ÊÞÓíã ÇáÏæÇÆÑ ÇáÇäÊÎÇÈíÉ ÈÔßá äåÇÆí ÚÈÑ æÖÚ ãÈÇÏÆ ÊæÌíåíÉ ÝíÏÑÇáíÉ áÍÙÑ åÐå ÇáããÇÑÓÉ. æáÇ íäÈÛí Ãä íÖØÑ Ãí ÃãíÑßí ááÇÕØÝÇÝ Ýí ØæÇÈíÑ ÊãÊÏ áÓÇÚÇÊ ØæíáÉ Ãæ ãÇßíäÇÊ ÊÕæíÑ ãÚØáÉ Ãæ ÞæÇÚÏ Êã ÇáÊáÇÚÈ ÈåÇ áãäÚ ÝÑÒ ÇáÃÕæÇÊ Ýí ÇáÇäÊÎÇÈÇÊ.
    åÐå åí ÇáÅÕáÇÍÇÊ ÇáÊí ÓÊÛíÑ ãíÒÇä ÇáÞæì Ýí æÇÔäØä¡ Ãí ÚäÏãÇ äõÎÑöÌõ ÃãæÇáó ÇáÊÈÑÚÇÊ ÇáßÈíÑÉ ãä ÇáÓíÇÓÉ¡ æäãÍæ ÇáÝÓÇÏ áãÕáÍÉ ÅÌÑÇÁ ÇäÊÎÇÈÇÊ ÚÇÏáÉ¡ æäÝßß ÞÏÑÉ ÇáãÕÇáÍ ÇáÎÇÕÉ Úáì ÇáÅÖÑÇÑ ÈÏíãÞÑÇØíÊäÇ.
    æãÚ æÌæÏ äÙÇã íÚãá áãÕáÍÉ ÇáÔÚÈ¡ ÓäÞÏã äÊÇÆÌ ÓíÇÓíÉ ÊÌÚá ÇáÍíÇÉ ÃÝÖá áÌãíÚ ÇáÃãíÑßííä. Åä ÚáíäÇ ãÓÄæáíÉ ÇÍÊÑÇã ÑÄíÉ ÂÈÇÆäÇ ÇáãÄÓÓíä¡ æÇáÊÖÍíÇÊ ÇáÊí ÊãÊ áÊæÓíÚ äØÇÞ ÍÞ ÇáÇäÊÎÇÈ ááÔÚÈ ÇáÃãíÑßí.
  • تفكيك أزمة فيسبوك

    Ìæ äæÓíÑÇ
    Ýí ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ¡ ÃÕÈÍ ÚãáÇÞ ãæÇÞÚ ÇáÊæÇÕá ÇáÇÌÊãÇÚí «ÝíÓÈæß» íãËá ãÔßáÉ¡ äÙÑÇð áÃä ÚÇÆÏÇÊå ÇáÊí ÈáÛÊ 23.3 ãáíÇÑ ÏæáÇÑ ÚÇã 2017 ÊÚÊãÏ Úáì ÇáÊÚÏí Úáì ÎÕæÕíÉ ÇáãÓÊÎÏãíä¡ æÐáß ÈÈíÚå ÈíÇäÇÊåã áÔÑßÇÊ ÇáÅÚáÇäÇÊ.  æÝí åÐÇ ÇáÓíÇÞ¡ ÞÇá ÈÑæÝ Úáã ÇáÊÓæíÞ ÓßæÊ ÛæáæÇí Ýí ãÞÇá äÔÑ ÈãÌáÉ «ÃÓßæíÑ» ÈÏÇíÉ ÇáÚÇã ÇáÍÇáí¡ Åäå ÑÛã ÇáæÌæÏ æÓØ ÔÑßÇÊ ÚãáÇÞÉ ÈÍÌã «ÃãÇÒæä» æ«ÂÈỡ æ«ÛæÛỡ ÝÞÏ äÌÍÊ ÔÑßÉ «ÝíÓÈæß» Ýí Ãä ÊÕÈÍ ÐÇÊ ÞíãÉ ÇÞÊÕÇÏíÉ æÊÃËíÑ ÃßÈÑ ãä ÛíÑåÇ ãä ÇáßíÇäÇÊ ÇáÊÌÇÑíÉ ÇáÃÎÑì Ýí ÊÇÑíÎ ÇáÈáÇÏ. ÇáÃãÑ í䨿í Úáì ÇÍÊßÇÑ ÊÌÇÑí¡ ÓæÇÁ ÇÔÊÑíÊ ãäÇÝÓíß Ãæ ÍØãÊåã. ÝÊáß ÇáããÇÑÓÇÊ ãä ÔÃäåÇ Ãä ÊÎäÞ ÇáãäÇÝÓÉ.
     æÈÍÓÈ ãÇ ÃÔÇÑ Òãíáí ßÇÊÈ ÇáÑÃí äæÍ ÓãíË ãÄÎÑÇð¡ ÝÅä ÇáÔÑßÇÊ ÇáäÇÔÆÉ áä ÊÓÊØíÚ ÇáÍÕæá Úáì ÑÃÓ ÇáãÇá ØÇáãÇ ÙáæÇ ÎÇÆÝíä ãä Ãä íäÊåí Èåã ÇáÃãÑ ÈÇáæÞæÚ Öãä ÖÍÇíÇ ÇáÚãáÇÞ «ÝíÓÈæß». 
    æáæ ÇÓÊÔåÏäÇ ÈÃãËáÉ¡ ÝåäÇß ÇáÞÖÇíÇ ÇáÊí ÃËíÑÊ ãäÐ ÚÇã 2016¡ æÇáÊí ÃËÇÑÊ ÇáÊÓÇÄáÇÊ ÈÔÃä «ÝíÓÈæß»¡ æßíÝ Ãäå äÙÑ Ýí ÇáÇÊÌÇå ÇáÂÎÑ Ýí ÇáæÞÊ ÇáÐí ßÇäÊ Ýíå ÑæÓíÇ ÊÚãá Úáì äÔÑ ÇáÃÎÈÇÑ ÇáßÇÐÈÉ¡ ßíÝ ßÇä ÑÏ ÝÚá «ÝíÓÈæß» ÈåÐÇ ÇáÈØÁ¡ æßã ßÇä ÑÏ ÝÚáåÇ ÈØíÆÇð Ýí ãæÇÌåÉ äÔÑ ÇáÊÍÑíÖ Úáì ÇáÞÊá æÇáÇÛÊÕÇÈ Ýí ãíÇäãÇÑ¡ æßíÝ ÃäåÇ ÇÓÊÛáÊ ÈíÇäÇÊ ÇáãÓÊÎÏãíä áÕÇáÍ ãÄÓÓÉ «ßÇãÈÑíÏÌ ÃäáíÊíßÇ»¡ æåí ÇáÌåÉ ÇáãÚäíÉ ÈÊÍáíá ÇáÈíÇäÇÊ ÇáÓíÇÓíÉ áÕÇáÍ ÍãáÉ ÊÑãÈ ÇáÇäÊÎÇÈíÉ.
    æãÚ ÙåæÑ ÇáãÒíÏ ÝíãÇ íÎÕ Ííá «ÝíÓÈæß» ÇáÊÌÇÑíÉ¡ æÌåÏåÇ Ýí ÓÈíá ÊÍØíã ÇáÔÑßÇÊ¡ ÝÞÏ ÎÑÌ ÇáäÞÇÏ ÈÇáßËíÑ ãä ÇáÃÝßÇÑ ÝíãÇ íÎÕ ØÑíÞÉ ÇáÊÚÇãá ãÚåÇ. ÝÞÏ ÞÇã äÍæ 30 ãä ÃÚÖÇÁ ãÌáÓ ÇáÔíæÎ ÈÊÞÏíã ãÔÑæÚ ÞÇäæä íÌÈÑ «ÝíÓÈæß» Úáì ÇáÇáÊÒÇã ÈÞæÇÚÏ ÇáßÔÝ Úä ÇáÅÚáÇäÇÊ ÇáÓíÇÓíÉ ÇáãÏÝæÚÉ¡ ßãÇ íÝÚá ÇáÊáÝÒíæä æÇáÕÍÝ. æáÊÝÚíá Ðáß¡ ÏÚÊ ÕÍíÝÉ «äíæíæÑß ÊÇíãÒ» Åáì ÚÞÏ ÌáÓÉ ÇÓÊãÇÚ ÈãÌáÓ ÇáÔíæÎ¡ ÝíãÇ ÚÑÖ ÎÈÑÇÁ ÇáÇÞÊÕÇÏ ÇáãÚäíæä ÈãäÚ ÇáÇÍÊßÇÑ ÚÏÏÇð ãä ÇáãÞÊÑÍÇÊ áßÈÍ ÌãÇÍ «ÝíÓÈæß».
    áßä ÇáÝßÑÉ ÇáÃæÞÚ ßÇäÊ Ðáß ÇáãÞÊÑÍ áÅÖÚÇÝ äÝæÐ «ÝíÓÈæß»¡ æÐáß ÈÛÑÖ ÊÍÝíÒ ÇáÅÈÏÇÚ æÊÚÒíÒ ÇáãäÇÝÓÉ Ýí ãÌÇá ÇáÊæÇÕá ÇáÇÌÊãÇÚí. ßÇä Ðáß ãÇ æÑÏ Ýí ßÊÇÈ ÇáÈÑæÝ Êíã ææÇ ÇáÐí ÕÏÑ ãÄÎÑÇð ÈÚäæÇä «áÚäÉ ÇáÖÎÇãÉ»¡ æåæ ÇáÐí ÚÑÖ ÇáÍá ÇáæÇÑÏ Ýí ÈÏÇíÉ ÇáãÞÇá: «ÃæßÇã ÑÇÒæÑ Occam›s razor»¡ æåæ ÊÝßíß «ÝíÓÈæß». 
    íÚãá Êíã ææÇ ÃÓÊÇÐÇð ááÞÇäæä ÈÌÇãÚÉ ßæáæãÈíÇ ÈÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ¡ æÞÏ ÚõÑÝ ÈÇÈÊßÇÑå áÚÈÇÑÉ «ÇáÍíÇÏíÉ ÇáÊÇãÉ». ßÊÇÈå ÇáÃÎíÑ íÊÖãä ÇáÏÚæÉ Åáì ÇáÚæÏÉ Åáì Çáíæã ÇáÐí ßÇä Ýíå ÊÚÒíÒ ãäÚ ÇáÇÍÊßÇÑ íÚäì ÃßËÑ ãä ãÌÑÏ ÑÝÚ ÇáÓÚÑ ÃãÇã ÇáãÓÊåáß¡ æåæ ãÇ ßÇä ÓÇÆÏÇð Ýí ÛÇáÈíÉ ÇáÞÑä ÇáãÇÖí. ÝÞÏ ßÇä ãÚÑæÝÇð Ýí ÇáÚÞæÏ ÇáÃÎíÑÉ Ãä «ÞÇäæä ÍãÇíÉ ÇáãÓÊåáß» ÇáÐí Óäå ÑæÈÑÊ ÈÑæß åæ ÇáãäÙæÑ ÇáæÍíÏ ÇáÐí íäÙÑ ãä ÎáÇáå ãÔÑÚæ ÞæÇäíä ãäÚ ÇáÇÍÊßÇÑ Åáì ÇáÔÑßÇÊ ÇáäÇÔÆÉ.
     ÈíÏ Ãä Ðáß ÇáãäÙæÑ ÇáãÖáá ÓÇÚÏ Úáì ÊÑßíÒ ÇáÓáØÉ ÈÕæÑÉ ÛíÑ ãÚåæÏÉ ãäÐ ÚåÏ ÔÑßÉ «ÓÊÇäÏÑÏ Ãæíá» ÇáÊí ÃÓÓåÇ ÑÌá ÇáÃÚãÇá ÇáÚÕÇãí Ìæä ÑæßÝáÑ (Êãßä Ìæä ÑæßÝáÑ ãä ÇáÓíØÑÉ Úáì äÍæ 90 Ýí ÇáãÇÆÉ ãä ÕäÇÚÉ ÊßÑíÑ ÇáäÝØ Ýí ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ÈÍáæá ÚÇã 1879). 
    æÇÓÊÔåÏ ÇáÈÑæÝ ææÇ ßÐáß ÈÍÇáÇÊ ãåãɺ ãäåÇ ÏÚÇæì ÃÞíãÊ ÈÛÑÖ ÊÝÊíÊ ßíÇäÇÊ ßÈÑì ãËá ÞÖíÉ ÔÑßÉ «Åíå Êí ÂäÏ Êí»¡ æÔÑßÉ «ÈíÈ Èíá» ÚÇã 1984¡ æÔÑßÉ «Åí Èí Åã» ÇáÊí ÈÏÃÊ ÚÇã 1969¡ æÔÑßÉ «ãÇíßÑæÓæÝÊ» ÚÇã 1998. ãä Öãä ÇáäÞÇØ ÇáãåãÉ ÇáÊí ØÑÍåÇ ÇáÈÑæÝ ææÇ åí Ãäå ãÇ ãä ÎØÃ Ýí ÇáÞæá ÈÃä ÇáÊÑßíÒ ÇáßÈíÑ Ýí ÇáÕäÇÚÉ Ýí íÏ ßíÇä æÇÍÏ åæ ÇÊÌÇå íÌÈ ÇáÊÕÏí áå¡ ÍÊì æáæ áã ÊÊÃËÑ ÃÓÚÇÑ ÇáÓáÚ ÃãÇã ÇáãÓÊåáß¡ áÃä ÇáÂËÇÑ ÇáÓáÈíÉ ÇáÃÎÑì ÓÊÙá ãæÌæÏÉ¡ ÓæÇÁ ßÇäÊ ÓíÇÓíÉ Ãã ÇÞÊÕÇÏíÉ¡ æáíÓÊ åäÇß ÂËÇÑ ÃßËÑ ÓáÈíÉ ããÇ ÃÍÏËÊå «ÝíÓÈæß» Çáíæã. æáíÓ åäÇß ÎØÃ Ýí ÏÚæÉ ÇáÔÑßÇÊ ÇáÇÍÊßÇÑíÉ Åáì ÊÝÊíÊ äÝÓåÇ. 
  • أسباب تدعو للخوف من «حرب كبرى»

    هال براندز
    سافرت الشهر الماضي إلى فيينا حيث المقر السابق للإمبراطورية النمساوية المجرية بوصفها المكان الأنسب للتفكير والتأمل، انتظاراً لحلول الذكرى المئوية للحرب العالمية الأولى. بدأ الصراع بإعلان النمسا والمجر الحرب على صربيا في يوليو (تموز) 1914 عقب اغتيال دوق النمسا والمجر فرانز فردناند، لتشتعل بعدها حرب لا هوادة فيها، مات خلالها أكثر من 15 مليون إنسان وسقطت فيها أربع إمبراطوريات، وبزغ نجم الشيوعية والفاشيستية في بعض دول أوروبا الكبيرة، وكذلك ظهر دور الولايات المتحدة كقوة عظمى، قبل أن يتراجع مجددا، وغيرها من الأحداث التي غيرت ملامح القرن العشرين. كانت الحرب العالمية الأولى بمثابة «الطوفان أو هياج الطبيعة»، بحسب تعبير وزير الذخائر البريطاني ديفيد ليود جورج، أو «الزلزال الذي هز أركان الحياة في أوروبا». ورغم أن هذا الصراع انتهى منذ قرن مضى، فإنه لا يزال يقدم ثلاثة دروس مهمة تتعلق بالعالم الفوضوي الذي نعيش فيه اليوم. الدرس الأول هو أن السلام أضعف مما يبدو عليه. فحتى عام 1914، لم تكن أوروبا قد مرت بصراع قاري كبير منذ حروب نابليون بونابرت التي خاضها قبل ذلك بقرن كامل. ويرى بعض المراقبين أن العودة إلى تلك الأحداث المأساوية الدامية أمر مستحيل. وقد خلد الكاتب البريطاني نورمان أنجيل نفسه بعبارته التي تنبأ فيها قبل سنوات قليلة من الحرب العالمية الأولى بأن ما نطلق عليه اليوم عولمة قد جعل من الصراع بين القوى العظمى أمراً بالياً عفى عليه الزمن. وجادل بأن الحرب قد أصبحت أمراً عقيماً، لأن السلام والعلاقات الاقتصادية والمالية المتنامية بين الدول الأوروبية الكبرى قد أثمرت الكثير من الرخاء.
    فقد أظهر اندلاع الحرب العالمية الأولى أن تلك الاتجاهات لا يمكن أن تضمن السلام بحال، لأنه من السهل للقوى الظلامية المتنافسة والمتصارعة أن تتغلب عليها. إن التغيير في موازين القوى، والجمود الجيوسياسي الذي أوجدته الخطط العسكرية، وظهور الداروينيين (نسبة إلى دارون) الاجتماعيين والأفكار العسكرية التي مجدت من قيمة الحرب في تطور الشعوب والبلدان، والتوتر الناتج عن محاولات ألمانيا للتفوق في أوروبا والهيمنة على العالم، جميعها أوجدت حالة قابلة للاشتعال، مثلما اشتعلت الدنيا عقب اغتيال دوق النمسا والمجر منذ مائة عام.
    ثانيا: الحرب العالمية الأولى تذكرنا بأنه عندما يتداعى السلام وينهار النظام العالمي يمكن للتبعات أن تكون أسوأ من أن يتخيل بشر. حتى بعد اندلاع الحرب العالمية الأولى اعتقد الكثير من المراقبين أنها لن تستمر طويلا، وأن تأثيراتها ستكون محدودة. وفي سبتمبر (أيلول) 1914، أكدت صحيفة «إيكونومست» لقرائها «استحالة استمرار حالة العداوة بنفس الوتيرة من الناحية المالية والاقتصادية لشهور قادمة». لكن ذلك التوقع، شأن غيرة من التوقعات، كان خطأ فادحا، وكانت حالة التفاؤل المبالغ فيها في البداية هي ما جعلت النتائج كارثية لاحقا.