Blog

  • الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف حاملة الطائرات الأميركية «إبراهام لينكولن» بـ 4 صواريخ

    أعلن الحرس الثوري اﻹيراني،  استهداف حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» بـ4 صواريخ باليستية.وقالت العلاقات العامة للحرس الثوري في بيان: «استهدفنا حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» بـ4 صواريخ باليستية في هجوم مركز»وأضاف البيان: «الضربات المقتدرة للقوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية لجسد العدو العسكري المنهك قد دخلت مرحلة جديدة» وتابع: «سيكون البر والبحر مقبرة للمعتدين الإرهابيين أكثر من أي وقت مضى». 
  • التربية الإيرانية تعلن ارتفاع ضحايا العدوان الصهيوني على مدرسة ميناب

    أعلنت وزارة التربية الإيرانية،  ارتفاع ضحايا العدوان الصهيوني على مدرسة ميناب،  بمحافظة هرمزكان جنوب إيران.وذكرت الوزارة في بيان، أن «حصيلة ضحايا العدوان الغاشم على مدرسة ميناب ارتفعت إلى 153 شهيدة»، مشيرة إلى أن «جميع الضحايا هن من طالبات المدرسة اللواتي كنّ يتواجدن داخل المبنى لحظة الاستهداف». وكانت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء أفادت عن نائب محافظ ولاية هرمزجان بتعرض مدرسة ابتدائية للبنات في مدينة ميناب جنوب غرب ايران لهجوم. 
     وتضم محافظة هرمزجان العديد من القواعد البحرية الإيرانية.   ووقع الحادث في منطقة ميناب، بالقرب من ساحل الخليج.   وذكرت تقارير أن حوالي 170 طالبة كن في المدرسة وقت وقوع الهجوم.
  • ‏ ‏ ‏ايران ونهاية عصر الاشتباك المنضبط

    محمد النصراوي
    لم تعد المسألة تتعلق بقواعد اشتباك أو رسائل متبادلة عبر وسطاء في مسقط أو الدوحة، فنحن اليوم أمام مشهد مغاير تماماً لما ألفناه طوال عقود من الصراع البارد بين طهران وتل أبيب، إن ما يحدث الآن هو انفجار برميل البارود الذي حذر منه الجميع، ولكن هذه المرة بخرائط أهداف لا تستثني أحداً، وبأهداف تتجاوز مجرد تقليم أظافر الأذرع الإقليمية لتصل إلى رأس الهرم في طهران، الفرق الجوهري في هذه المواجهة يكمن في تحول الاستراتيجية الأمريكية من الاحتواء والإجهاد إلى الإسقاط والاجتثاث؛ فبينما كانت الإدارة السابقة تكتفي بالضغط الاقتصادي لإجبار النظام على الجلوس إلى طاولة المفاوضات بملفات محددة، يبدو أن إدارة ترامب الحالية قد اتخذت قراراً نهائياً بإنهاء الحقبة التي بدأت عام 1979، وهو ما دفع القيادة الإيرانية إلى خيار شمشون لكن بالنسخة الايرانية، حيث شملت الردود العسكرية الإيرانية كافة القواعد الأمريكية في المنطقة والعمق الإسرائيلي، في محاولة لفرض معادلة مفادها أن سقوط النظام لن يمر دون إحراق المنطقة بأكملها.
    ‏التحليل العميق لمجريات الساعات الأولى للحرب يكشف عن فجوة استخباراتية هائلة داخل البنية الأمنية الإيرانية، فالمعلومات التي تتحدث عن اغتيال المرشد الأعلى في مستهل العمليات، وما تبعها من تسريبات حول مشاهدة ترامب ونتنياهو لمقطع فيديو يوثق استخراج الجثة أرسله عميل من الدائرة الضيقة، تؤكد أن إيران لا تزال تعاني من اختراق لم تنجح حرب الـ 12 يوماً السابقة في ردمه، هذا الاختراق لا يقتصر على الجانب التقني أو السيبراني، بل وصل إلى الخيانة البشرية في أعلى المستويات، مما يجعل النظام يواجه عدواً في الخارج وخلايا نائمة في الداخل، إن غياب رأس الهرم في لحظة حرجة كهذه يفسر الشدة غير المسبوقة في الضربات الإيرانية التي وجهت للمنطقة؛ فهي ضربات الجريح الذي يدرك أن قواعد اللعبة قد سُحقت تماماً، وأن البقاء لم يعد مضموناً عبر المناورات السياسية التقليدية.
    ‏على الصعيد العسكري، تشير الأرقام إلى أن إغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من استهلاك النفط العالمي (قرابة 20 مليون برميل يومياً)، قد أدخل الاقتصاد العالمي في نفق مظلم، حيث قفزت أسعار الخام لمستويات قياسية فور بدء المناوشات البحرية، إيران تستخدم ورقة الطاقة كآخر سلاح استراتيجي لديها لتهديد العواصم الكبرى، لكن هذا السلاح ذو حدين؛ فهو يسرع من وتيرة التدخل الدولي لإنهاء التهديد الإيراني للأبد بدلاً من مجرد احتوائه.
    ‏وفي المقابل؛ نجد أن إسرائيل بدأت بالفعل في تنفيذ مخطط تصفية المعارضة في المنطقة، وهو مشروع لا يبدو أنه سيتوقف عند حدود طهران، فالمخطط الإسرائيلي المدعوم بغطاء أمريكي كامل يهدف إلى إعادة هندسة الجغرافيا السياسية للمنطقة، بحيث لا يبقى أي صوت معارض لاسرائيل، حتى لو كان معارضة رأي، مما يضع الدول العربية التي تستضيف قواعد أمريكية في مأزق تاريخي؛ فهي من جهة تجد نفسها في مرمى الصواريخ الإيرانية، ومن جهة أخرى تدرك أن نجاح إسرائيل في تصفية خصومها يعني انتقال قائمة الاستهداف إلى عواصم عربية أخرى في وقت لاحق، تحت ذريعة إعادة الترتيب الأمني الشامل.
    ‏إن الفرحين اليوم بالضربات الموجهة لإيران يتغافلون عن حقيقة قاسية مفادها ان الوحش الذي يلتهم خصمك اليوم، لن يكتفي به غداً، فترامب ونتنياهو لا يرون في المنطقة شركاء بل ساحات نفوذ، وما يحدث لإيران هو نموذج لما قد يحدث لأي قوة إقليمية تحاول الخروج عن المسار المرسوم، وبالرغم من أن التدخلات الإيرانية في العراق وسوريا واليمن ولبنان كانت سلبية ومدمرة للنسيج العربي، إلا أن الفراغ الذي سيخلفه سقوط النظام لن يُملأ بالديمقراطية أو الاستقرار، بل قد يُملأ بفوضى سلاح أكثر راديكالية، أو بخليفة جديد يجري تنصيبه بعناية لعقد صفقة القرن الكبرى مع واشنطن، توفر لترامب مخرجاً من حرب طويلة وتضمن لإسرائيل الهيمنة المطلقة دون الحاجة لإطلاق رصاصة واحدة مستقبلاً.
    ‏السيناريو الأسوأ الذي يلوح في الأفق هو أن الاستهداف الجوي مهما بلغت دقته وشدته، لن يكون كافياً لإسقاط نظام يمتلك جذوراً أيديولوجية وأذرع منتشرة، ما لم تكن هناك قوة على الأرض قادرة على قلب الأمور، وهنا تكمن المقامرة الكبرى؛ فدعوات ترامب للإيرانيين بالخروج للشوارع قد لا تجد صدى كافياً في ظل قبضة أمنية لا تزال تسيطر على مفاصل الدولة رغم اغتيال القيادات، إن غياب البديل السياسي المنظم داخل إيران يعني أننا أمام احتمالين؛ إما حرب استنزاف طويلة تأكل الأخضر واليابس، أو ظهور رجل صفقة من داخل النظام يبيع الطموحات الإقليمية مقابل البقاء في السلطة، وهو السيناريو الذي سيفاجئ الجميع ويترك الحلفاء العرب في مواجهة مصيرهم وحدهم؛ وفي المحصلة، نحن لا نشهد حرباً عادية، بل نشهد زلزالاً سيعيد رسم حدود النفوذ في الشرق الأوسط لقرن قادم، حيث الصواريخ التي تحمل عناوين إيرانية اليوم، تخبئ في طياتها عناوين أخرى ستظهر ولو بعد حين.
  • إعـلام الأزمـات وتحـديـات الـســيـادة: قراءة في المشهد العراقي-الكويتي 2026

    يوسف جاسم السامرائي
    تشهد العلاقات العراقية-الكويتية في مطلع عام 2026 فصلاً جديداً من التوتر الدبلوماسي، الذي لم يعد حبيس الغرف المغلقة، بل انتقل ليكون مادة دسمة لـ «إعلام الأزمات». هذا التوتر، الناجم عن ملف ترسيم الحدود البحرية وما يُعرف بـ «حرب الخرائط» لدى الأمم المتحدة، يطرح تساؤلات جوهرية حول دور الخطاب الإعلامي في تأجيج أو احتواء النزاعات الحدودية.
    ثنائية السيادة والمظلومية الجغرافية
    يرتكز الخطاب الإعلامي في البلدين على استراتيجيتين متناقضتين؛ فبينما يتبنى الإعلام الكويتي «خطاب الشرعية الدولية»، مستنداً إلى القرار الأممي (833) واتفاقية خور عبد الله، يركز الإعلام العراقي على مفهوم «المظلومية الجغرافية» وضيق المنفذ البحري. هذا التباين خلق فجوة في الإدراك الشعبي، حيث يتم تصوير أي إجراء فني أو قانوني من جانب بغداد على أنه «استهداف للسيادة» في الصحافة الكويتية، بينما يصوره الإعلام العراقي كـ «استعادة لحقوق تاريخية» ضاعت في ظروف استثنائية.
    التحريض الرقمي وتزييف الوعي
    لا يمكن قراءة هذه الأزمة بمعزل عن «الذباب الإلكتروني» ومنصات التواصل الاجتماعي التي تجاوزت الخطاب الرسمي الهادئ. لقد تحولت منصات (X) وتيك توك إلى ساحات حرب افتراضية، حيث يتم استدعاء ذاكرة الغزو الأليم أو التشكيك في نزاهة لجان الترسيم الفنية. هذا «الضجيج الرقمي» يضغط بوضوح على صانع القرار في البلدين، مما يجعل من تقديم أي تنازلات فنية «انتحاراً سياسياً» أمام جمهور مشحون عاطفياً.
    الأبعاد الاقتصادية: صراع الموانئ
    خلف الستار القانوني، يبرز «إعلام المصالح الاقتصادية». فالصراع اليوم هو صراع على النفوذ التجاري في شمال الخليج؛ حيث يرى المحللون أن التوتر الحالي يرتبط طردياً مع تقدم الأعمال في «ميناء الفاو الكبير» و»طريق التنمية» العراقي مقابل «ميناء مبارك الكبير» الكويتي. الإعلام هنا لا ينقل الخبر فحسب، بل يصوغ  معادلة ربح وخسارة تجعل من ترسيم الحدود معركة وجودية اقتصادية.
    الخلاصة: مسؤولية الإعلام المهني
    إن استمرار «التحشيد الإعلامي» المتبادل في عام 2026 ينذر بتحويل نزاع فني قانوني إلى قطيعة اجتماعية وسياسية. إن الدور المطلوب من المؤسسات الإعلامية الرصينة هو الانتقال من «صحافة الإثارة» إلى «صحافة الحلول»، عبر تسليط الضوء على فرص التكامل الاقتصادي والربط السككي التي يمكن أن تحول الخليج من ساحة نزاع على مياه إقليمية إلى جسر يربط الشرق بالغرب.
  • سامر سعيد: الفوارق الفنية حسمت المواجهة لصالح القوة الجوية

    أكد مدرب فريق النجف، سامر سعيد، أن الخسارة أمام القوة الجوية كانت متوقعة في ظل الفوارق الفنية والإدارية بين الفريقين.وقال سعيد: إن» هناك فارقاً واضحاً في الإمكانيات المادية وجودة اللاعبين بين الفريقين، مبيناً أن النجف يمر حالياً بظروف صعبة تُعد من الأسوأ هذا الموسم».وأضاف أن» الجماهير تطالب الفريق بتحقيق الفوز في كل مباراة، لكنها مطالبة أيضاً بإدراك طبيعة المواجهة، لاسيما وأنها كانت أمام فريق بحجم القوة الجوية».وأوضح سعيد، أن» فريقه قدم مباراة جيدة وكان هدفه حصد النقاط الثلاث، مشيراً إلى أن الجهاز الفني اعتمد على إغلاق المساحات واللعب على الكرات المرتدة، إلا أن غياب التركيز من بعض اللاعبين كلف الفريق خسارة اللقاء».وأكد أن» المرحلة الثانية من الدوري تعد حساسة للغاية ولا مجال فيها لهدر النقاط، خاصة في ظل معاناة الفريق من خطر الهبوط، ما يتطلب تكاتف الجميع من جماهير ولاعبين وإدارة وجهاز فني لتجاوز هذه المرحلة».وأشار إلى أن» جمهور النجف قد لا يدرك حجم التحديات التي يمر بها النادي، خصوصاً بعد رحيل 15 لاعباً عن صفوف الفريق، لافتاً إلى أن التشكيلة الحالية تحتاج إلى وقت لتحقيق الانسجام والوصول إلى الجاهزية البدنية والفنية المطلوبة».
  • رسميا.. تأجيل مباريات النخبة ودوري أبطال آسيا 2

    أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم رسميًا تأجيل مباريات دور الـ16 من دوري أبطال آسيا للنخبة في منطقة الغرب، على خلفية التطورات الجارية في المنطقة، وحرصًا على سلامة جميع الأطراف المشاركة.
    وأوضح الاتحاد في بيان أن « القرار جاء بعد تقييم شامل للأوضاع، ما استدعى إعادة ضبط الجدول الزمني للمنافسات بما يضمن انتظام البطولة والحفاظ على معايير الأمن والسلامة، على أن يتم الإعلان عن المواعيد الجديدة في وقت لاحق».
    وكان من المقرر أن تقام عدة مواجهات مرتقبة في الدور ثمن النهائي، يتقدمها لقاء الأهلي السعودي أمام الدحيل القطري في الدوحة.
    وفي السياق ذاته، أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تأجيل مباريات ذهاب الدور ربع النهائي من بطولة دوري أبطال آسيا 2، ما يعني رسميًا عدم إقامة مواجهة النصر السعودي أمام الوصل الإماراتي في موعدها المحدد سابقًا.
    ومن المنتظر أن يصدر الاتحاد الآسيوي تحديثًا شاملًا بالمواعيد البديلة خلال الأيام المقبلة، في إطار حرصه على استكمال المنافسات بصورة منتظمة، مع مراعاة الجوانب اللوجستية وسلامة الفرق المشاركة.
  • العراق يدعو الى الإيقاف الفوري للأعمال العسكرية واللجوء الى الحوار

     ÊÑÃÓ ÑÆíÓ ãÌáÓ ÇáæÒÑÇÁ¡ ÇáÞÇÆÏ ÇáÚÇã ááÞæÇÊ ÇáãÓáÍÉ ãÍãÏ ÔíÇÚ ÇáÓæÏÇäí¡  ÇÌÊãÇÚÇð ááÞíÇÏÇÊ ÇáÚÓßÑíÉ æÇáÃãäíÉ Ýí ãÞÑ ÞíÇÏÉ ÇáÚãáíÇÊ ÇáãÔÊÑßÉ¡ ÈÍÖæÑ ÇáÓÇÏɺ æÒíÑ ÇáÏÇÎáíÉ¡ æÑÆíÓ åíÆÉ ÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí¡ æÑÆíÓ ÌåÇÒ ÇáãÎÇÈÑÇÊ¡ æÑÆíÓ ÌåÇÒ ÇáÃãä ÇáæØäí¡ æÑÆíÓ ÃÑßÇä ÇáÌíÔ¡ æÑÆíÓ ÌåÇÒ ãßÇÝÍÉ ÇáÇÑåÇÈ¡ æäÇÆÈ ÞÇÆÏ ÇáÚãáíÇÊ ÇáãÔÊÑßÉ. 
     æÇØáÚ ÓíÇÏÊå Úáì ÇáãæÞÝ ÇáÃãäí¡ ÈÚÏ ãÇ ÊÚÑÖÊ áå ãæÇÞÚ ÚÑÇÞíÉ ãä ÇÚÊÏÇÁÇÊ¡ ÈÌÇäÈ ÊØæÑÇÊ ÇáÃÍÏÇË æÇáÊÕÚíÏ ÇáÐí ÑÇÝÞ ÇáÇÚÊÏÇÁ Úáì ÇáÌãåæÑíÉ ÇáÅÓáÇãíÉ ÇáÅíÑÇäíÉ.  æÃßÏ ÇáÇÌÊãÇÚ ãæÞÝ ÇáÚÑÇÞ¡ ÍßæãÉ æÔÚÈÇð¡ ÇáÑÇÝÖ áãäØÞ ÇáÍÑÈ æÇáÚÏæÇä Èßá ÃÔßÇáå¡ æÍÐÑ ãä ÚæÇÞÈ ÇáÚÏæÇä ÇáÓÇÝÑ ÇáÐí ØÇá ÚÏÏÇð ãä ÇáãæÇÞÚ ÇáÚÑÇÞíÉ¡ æÃÏøì Çáì ÇÑÊÞÇÁ ÚÏÏ ãä ÇáÔåÏÇÁ¡ æÍÏæË ÅÕÇÈÇÊ ãÎÊáÝÉ. 
      æÇÓÊäßÑ ÇáÇÌÊãÇÚ ÇáÇÚÊÏÇÁ ÛíÑ ÇáãÓæÛ ÇáÐí ÊÊÚÑÖ áå ÇáÌãåæÑíÉ ÇáÅÓáÇãíÉ ÇáÅíÑÇäíÉ¡ æßá ãÇ íØÇá ÔÚÈåÇ æÓíÇÏÊåÇ æãÄÓÓÇÊåÇ ÇáÏÓÊæÑíÉ. 
     æÌÏÏ ÇáÇÌÊãÇÚ ÇáÊÍÐíÑ ãä ÇáãÓÇÓ ÈÓíÇÏÉ ÇáÚÑÇÞ æÅÌæÇÆå æÃÑÇÖíå¡ Çæ ÊæÙíÝåÇ ßããÑ Ãæ ãäØáÞ ááÇÚÊÏÇÁ Úáì ÅíÑÇä¡ ãËáãÇ íÑÝÖ Ãä Êßæä ÃÑÇÖí ÈáÇÏäÇ Ãæ ãíÇååÇ ÇáÅÞáíãíÉ ÓÈÈÇð áÒÌ ÇáÚÑÇÞ Ýí ÇáÕÑÇÚ¡ æÓÊáÌà ÇáÍßæãÉ Çáì ßá ÇáæÓÇÆá ÇáÊí íÊíÍåÇ ÇáÞÇäæä æÇáÃÚÑÇÝ ÇáÏæáíÉ áÍãÇíÉ Ããäå æÇÓÊÞÑÇÑå æÓíÇÏÊå 
     æÃßÏ ÇáÇÌÊãÇÚ ãæÞÝ ÇáÚÑÇÞ ÈÖÑæÑÉ ÇáÅíÞÇÝ ÇáÝæÑí ááÃÚãÇá ÇáÚÓßÑíÉ¡ æÇááÌæÁ Çáì ÇáÍæÇÑ¡ æÇáæÓÇÆá ÇáÓáãíÉ ÇáÊí íÊíÍåÇ ÇáÞÇäæä ÇáÏæáí¡ áÍá ÇáãÔßáÇÊ ÇáÏæáíÉ¡ æÃÔÇÑ ÇáÇÌÊãÇÚ Çáì Ãä ÇáãäØÞÉ ÈÃÓÑåÇ ÓÊßæä ÚÑÖÉ ááÇäÒáÇÞ Ýí ÚæÇÞÈ ÛíÑ ãÍÓæÈÉ¡ ææÌæÈ Ãä ÊÊÍáøì ÇáÏæá ÇáßÈÑì¡ æÝí ãÞÏãÊåÇ ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ÇáÃãÑíßíÉ¡ ÈÑæÍ ÇáãÓÄæáíÉ¡ æÃä ÊÓåã ÈÝÇÚáíÉ Ýí æÖÚ ÇáÍáæá ÈÚíÏÇð Úä ÇáÎíÇÑ ÇáÚÓßÑí. 
    æãä ÌåÉ ÇÎÑì ÃßÏ ÑÆíÓ ãÌáÓ ÇáæÒÑÇÁ ãÍãÏ ÔíÇÚ ÇáÓæÏÇäí æÃãíÑ ÏæáÉ ÞØÑ Êãíã Èä ÍãÏ Âá ËÇäí¡ ÖÑæÑÉ ÇáæÞÝ ÇáÝæÑí ááÃÚãÇá ÇáÚÓßÑíÉ¡ æÇáÑßæä Åáì ÇáÍæÇÑ ßæÓíáÉ áÍá ÇáãÔÇßá¡ æãäÚ ÊãÏÏ ÇáÕÑÇÚÇÊ.
    æÞÇá ÇáãßÊÈ ÇáÅÚáÇãí áÑÆíÓ ãÌáÓ ÇáæÒÑÇÁ¡ Ýí ÈíÇä: Åä «ÑÆíÓ ãÌáÓ ÇáæÒÑÇÁ ãÍãÏ ÔíÇÚ ÇáÓæÏÇäí ÃÌÑì¡ Çáíæã ÇáÓÈÊ¡ ãÈÇÍËÇÊ åÇÊÝíÉ ãÚ ÃãíÑ ÏæáÉ ÞØÑ Êãíã Èä ÍãÏ Âá ËÇäí¡ Êã ÎáÇáåÇ ÇÓÊÚÑÇÖ ÇáÊØæÑÇÊ ÇáÃãäíÉ æÇáÊÕÚíÏ ÇáÎØíÑ ÇáÐí ÇÓÊåÏÝ ÈáÏÇä ÇáãäØÞÉ ÈãÇ ÝíåÇ ÇáÚÑÇÞ æÞØÑ¡ æÚæÇÞÈ Ðáß Úáì ÇáÃãä ÇáÅÞáíãí æÇáÏæáí».
    æÝí ÓíÇÞ ãÊÕá ßÔÝ ÑÆíÓ ßÊáÉ ÇáÅÚãÇÑ æÇáÊäãíÉ ÈåÇÁ ÇáÃÚÑÌí¡ æÇáäÇÆÈÉ ÚÇáíÉ äÕíÝ Ýí ÊÏæíäÊíä ãäÝÕáÊíä Úáì (ãäÕÉ x)¡ ¡ Úä ÞíÇÏÉ ÑÆíÓ ãÌáÓ ÇáæÒÑÇÁ ãÍãÏ ÔíÇÚ ÇáÓæÏÇäí áÛÑÝÉ ÚãáíÇÊ ÏÈáæãÇÓíÉ ÝÇÚáÉ ãÚ ÇáÞÇÏÉ ÇáÚÑÈ¡ ÊåÏÝ Åáì ÈáæÑÉ ãæÞÝ ãæÍÏ áÇÍÊæÇÁ ÇÑÊÏÇÏÇÊ ÇáÊÕÚíÏ ÇáÚÓßÑí Ýí ÇáãäØÞÉ¡ æÃßÏ ÇáÃÚÑÌí Ãä ÇáÊÍÑßÇÊ ÇáÚÑÇÞíÉ ÊÓÚì áÅíÌÇÏ ãÓÇÑÇÊ ÊåÏÆÉ ÌÇÏÉ æÞØÚ ÇáØÑíÞ ÃãÇã “ãÓÇÚí ÇáÊÃÒíã” ÇáÊí ÊåÏÏ Ããä æÇÓÊÞÑÇÑ ÔÚæÈ ÇáãäØÞÉ¡ ãÔíÑÇð Åáì ÍÑÕ ÈÛÏÇÏ Úáì áÚÈ ÏæÑ ãÍæÑí Ýí äÒÚ ÝÊíá ÇáÃÒãÇÊ ÇáÅÞáíãíÉ ÇáãÊÕÇÚÏÉ.
  • النزاهة والاتحاد الأوروبي يبحثان سبل تعزيز الشراكات ودعم مشاريع مكافحة الفساد

    بحث رئيس هيئة النزاهة الاتحاديَّـة محمد علي اللاميمع سفير الاتحاد الأوروبيّ لدى العراق، توماس سيلر، سبل تعزيز الشراكات ودعم مشاريع مكافحة الفساد.
    وذكر بيان للهيئة أن «رئيس هيئة النزاهة الاتحاديَّـة، محمد علي اللامي، استقبل في مقر الهيئة، سفير الاتحاد الأوروبي لدى جمهوريَّة العراق، توماس سيلر والوفد المرافق له، وبحث الجانبان سبل تعزيز آليات التعاون والشراكات الدوليَّة مع المُنظَّمات المُتخصّصة بمكافحة الفساد».
    وأضاف ان «الجانبين تطرقا إلى ضرورة متابعة التقدُّم المحرز للعراق في تقرير مدركات الفساد، الصادر عن مُنظَّمة الشفافيَّة الدوليَّة مؤخراً، وبحث ماهية الإجراءات اللازمة لتأسيس فرعٍ وطنيٍّ للمُنظَّمة في العراق، مع تقديم الدعم التقني لتطوير قدرات مُوظَّفي الهيئة والمُنظَّمات المُجتمعيَّـة والقطاع الخاص».
    وأكد رئيس الهيئة في مستهل اللقاء، «أهميَّة استثمار العلاقة الاستراتيجيَّة بين الطرفين؛ لوضع خطواتٍ عمليَّة وملموسةٍ، تفضي إلى تحقيق الأهداف المُشتركة، ولاسيما في نشر ثقافة النزاهة ودعم مُنظَّمات المُجتمع المدنيّ الوطنيَّـة، وتذليل الصعوبات التي قد تواجه عملها، مُشدّداً على «جدّية الهيئة في إشراك هذه المُنظَّـمات كشريكٍ أساسيّ في المنظومة الرقابيَّة الوطنيَّة».من جانبه أكَّد سفير الاتحاد الأوروبيّ «حرصه على متابعة مسألة فتح الفرع الوطنيّ لمُنظَّمة الشفافية؛ لما له من دورٍ جوهريّ في تعزيز التقدُّم الحاصل بمؤشر مدركات الفساد، وضمان استدامة النتائج المُتحقّقة في ملاحقة آفة الفساد التي تمسُّ البنى التحتيَّة والاستثمار وحقوق الإنسان، لافتاً إلى أنَّ «ذلك التحرُّك يأتي استكمالاً لنجاحات المرحلة الأولى من مشروع الشراكة المدعوم من الاتحاد الأوروبي ، وبرنامج الأمم المُتَّحدة الإنمائي (UNDP)، الذي أثبت فاعليَّـة كبيرة في تعزيز الإصلاح المُؤسَّسي وبناء القدرات».
    وشدَّد المُجتمعون على « أهميَّة تهيئة بيئةٍ استثماريَّـةٍ شفافةٍ، تتوافق مع المعايير الدوليَّة لتشجيع الشركات الأوروبيَّـة على العمل في السوق العراقيَّة، مستفيدة من تحسُّن الوضع الأمنيّ الذي يشهده العراق حالياً، ممَّا يجعله بيئةً جاذبةً للاستثمارات الرصينة القادرة على تنفيذ الالتزامات والامتثال لمُقرّرات الاتفاقيَّة الأمميَّة لمُكافحة الفساد».
  • القاضي زيدان يبحث مع المبعوث الأمريكي دور القضاء في إكمال بقية الاستحقاقات الدستورية

    بحث رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان،مع المبعوث الأمريكي توم باراك، دور القضاء في إكمال بقية الاستحقاقات الدستورية.وذكر بيان لمجلس القضاء، أن «رئيس مجلس القضاء الأعلى، القاضي فائق زيدان، استقبل المبعوث الأمريكي الخاص توم باراك».
    وأضاف أن «القاضي زيدان بحث خلال اللقاء دور القضاء في جهود إكمال بقية الاستحقاقات الدستــــــورية خلال المرحلة القادمة».