Blog

  • رئيسا الوزراء والجمهورية يؤكدان ضرورة استكمال الاستحقاقات الدستورية بما يلبي تطلعات الشعب

    أكد رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، ورئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد، ضرورة استكمال الاستحقاقات الدستورية بما يلبي تطلعات الشعب. وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان،  أن «رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، التقى رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد».وأضاف البيان أنه «جرى، خلال اللقاء، استعراض الأوضاع العامة في البلاد والمستجدات الدولية والإقليمية، فضلاً عن التأكيد على ضرورة استكمال الاستحقاقات الدستورية بما يلبي تطلعات أبناء شعبنا، كما شهد اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين رئاسة الجمهورية ومجلس الوزراء بما يسهم في ترسيخ الاستقرار ودعم مسارات الإصلاح». وتابع البيان « جرى بحث التطورات في المنطقة وانعكاساتها على الشأن العراقي، إذ تم التأكيد على أن التحديات التي تواجه شعبنا تتطلب موقفا موحداً من القوى الوطنية للحفاظ على أمن واستقرار البلاد في ظل التوترات الإقليمية المستمرة، ودعم إجراءات الحكومة وخطواتها في تعزيز دور العراق المحوري في تحقيق الأمن والسلم الدوليين».
    كما أكد رئيس الوزراء، ورئيس حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني،  أهمية العمل بمسؤولية مشتركة لإكمال الاستحقاقات الدستورية.وقال المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، في بيان: إن «رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، استقبل رئيس حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني».وأضاف البيان أن «اللقاء بحث الأوضاع العامة في البلاد، والتأكيد على ضرورة إدامة التنسيق والتعاون بين جميع القوى السياسية في مواجهة مختلف التحديات، وإسناد الخطط التنموية والإصلاحية، بما يعزز الاستقرار في أرجاء البلاد».وتابع البيان أن «اللقاء شهد التأكيد على تبني القوى الوطنية رؤية موحدة، والعمل بمسؤولية مشتركة لإكمال الاستحقاقات الدستورية وتشكيل حكومة قادرة على إكمال مسيرة الإعمار والبناء، بما ينعكس إيجابًا على حياة المواطنين في عموم العراق».
  • الأمن القومي الإيراني: العمليات الجوية الأمريكية الصهيونية استهدفت البلاد خلال عملية التفاوض

    أكد المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، أن العمليات الجوية الأمريكية الصهيونية استهدفت البلاد خلال عملية التفاوض. وذكر بيان للمجلس،  أنه «في صباح امس، قام النظام الأمريكي الدموي، بالتعاون مع النظام الصهيوني الفاسد، بتنفيذ عملية جوية ضد مراكز داخل البلاد، وقد جرى هذا العمل الشرير مرة أخرى في خضم المفاوضات، فيما يتصور العدو أن الشعب الإيراني الصامد سيستسلم لمطالبه الدنيئة عبر هذه الأفعال الجبانة». وتابع، أنه «لقد بدأت القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية بتوجيه ردٍّ قاسٍ على هذه الأعمال الإجرامية، وسنواصل إطلاع شعبنا العزيز على المستجدات بشكل مستمر».وأكمل، أنه «من الضروري الانتباه إلى النقاط التالية:
    -وفقًا للمعلومات المتحصَّل عليها بشأن هذين النظامين الفاسدين، فإن عملياتهما في طهران وبعض المدن الأخرى ستستمر. لذا يُرجى، قدر الإمكان، مع الحفاظ على الهدوء، التوجّه إلى مراكز ومدن أخرى إذا كان ذلك متاحًا لكم، لتجنب أذى اعتداءات هذين النظامين.
    – لقد قامت حكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية مسبقًا بتأمين جميع احتياجات المجتمع، ولا يوجد أي داعٍ للقلق بشأن توفير المستلزمات العامة. ويُطلب من المواطنين تجنّب الازدحام في مراكز التسوق، نظرًا لما قد يترتب على ذلك من مخاطر محتملة.
    -ستبقى المدارس والجامعات مغلقة حتى إشعار آخر.
    -ستواصل البنوك تقديم خدماتها للشعب الإيراني العزيز.
    -ستعمل الدوائر الحكومية حاليًا بنسبة 50٪ من طاقتها».
  • الداخلية: حصر سمة دخول العراق الإلكترونية بموافقات أمنية وتعهدات قانونية

    أعلنت وزارة الداخلية، عن إبعاد نحو 40 ألف شخص مخالف لشروط الإقامة خارج الأراضي العراقية خلال العام الماضي، فيما أكدت أن اعتماد نظام سمة الدخول الإلكترونية مشروطاً بخطابات وموافقات أمنية وتعهدات قانونية ساهم بشكل فاعل في تبسيط الإجراءات والحد من حالات الفساد.
    وقال الناطق باسم الوزارة العقيد عباس البهادلي،  إن «وزارة الداخلية وضمن خطة التحول الرقمي والتكنولوجي، اعتمدت نظام منح سمة الدخول الإلكترونية لضمان الدقة في العمل والقضاء على الفساد وتبسيط الإجراءات»، مبيناً أن «السمات تمنح حالياً من خلال شركات معتمدة حصراً، تلتزم بتقديم خطابات ضمان وتعهدات قانونية ومواثيق لضبط عملية دخول الوافدين». وأضاف البهادلي ،أن «طلبات الدخول تخضع لتدقيق أمني صارم في غرفة عمليات مشتركة تضم وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية (قسم الوافدين) وجهاز المخابرات الوطني، بالإضافة إلى مديرية شؤون الإقامة»، مؤكداً «عدم منح أي سمة دخول إلا بعد استحصال الموافقات الأصولية من الجهات الاستخبارية والمخابراتية المعنية».وبشأن ملف مخالفي الإقامة، أوضح أن «الوزارة شخصت حالات تسرب لبعض الوافدين الذين يدخلون العراق لأغراض الزيارة الدينية أو السياحة أو العمل ثم يتجاوزون المدد القانونية المسموح بها ويتوارون عن الأنظار»، مشيراً إلى أن «الجهد الاستخباري الميداني نجح خلال عام 2025 في ملاحقة هؤلاء المخالفين، وأسفرت العمليات عن إبعاد قرابة 40 ألف شخص خالفوا ضوابط الإقامة السنوية والوقتية».
    وتابع البهادلي، أن «الداخلية مستمرة في ملاحقة المتجاوزين على قوانين الإقامة ممن يضربون التوقيتات المحددة في سمات دخولهم»، لافتاً إلى أن «الإجراءات القانونية المتخذة بحقهم تأتي لضمان سيادة القانون والحفاظ على أمن واستقرار البلاد في ظل الزيادة الكبيرة التي يشهدها العراق في عدد الوافدين».
  • الوائلي يناقش مع محافظ ميسان سبل تسهيل إجراءات تطوير وتأهيل منفذ الشيب الحدودي

    ناقش رئيس هيئة المنافذ الحدودية عمر عدنان الوائلي مع محافظ ميسان حبيب ظاهر الفرطوسي،  سبل تسهيل إجراءات تطوير وتأهيل منفذ الشيب الحدودي.
    وذكر بيان للهيئة،  أن «رئيس هيئة المنافذ الحدودية الفريق عمر عدنان حرين الوائلي استقبل محافظ ميسان حبيب ظاهر الفرطوسي؛ لتعزيز التعاون وتطوير المنافذ الحدودية».وأضاف البيان أن «اللقاء بحث آليات تعزيز التعاون والتنسيق المشترك بين الحكومة المحلية في ميسان وهيئة المنافذ الحدودية بما يسهم في الارتقاء بواقع العمل في المنافذ الحدودية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة».
    وتابع البيان أن «الجانبين بحثا سبل تسهيل إجراءات تطوير وتأهيل منفذ الشيب الحدودي من خلال تهيئة البنى التحتية والخدمات اللوجستية وتعزيز الجوانب الرقابية والإدارية فيه بما ينسجم مع متطلبات العمل الحدودي الحديثة».
    وواصل البيان أنه «تم التأكيد على الشروع بتهيئة منفذ جلات ورفده بالإمكانات اللازمة لبدء تشغيله؛ لما له من أهمية استراتيجية في دعم الحركة التجارية وتخفيف الزخم عن المنافذ الأخرى فضلاً عن دوره في تنمية الاقتصاد المحلي لمحافظة ميسان». 
    وأكد رئيس الهيئة «حرصه على تقديم الدعم الكامل للحكومات المحلية وتذليل المعوقات كافة، فيما شدد محافظ ميسان على أهمية هذه الخطوات في تحقيق التنمية الاقتصادية وتعزيز الموارد المالية للمحافظة بما ينعكس إيجاباً على الواقع الخدمي والمعيشي للمواطنين».
  • الجيـش الإيراني: عملياتنا ستستمر حتى معاقبة العدو المعتدي بشكل كامل

    أعلن الجيش الإيراني،  أن عملياته ستستمر حتى معاقبة العدو المعتدي بشكل كامل.
    وأوضح الجيش الإيراني في تصريحات: «عملياتنا ستستمر حتى معاقبة العدو المعتدي بشكل كامل».
    وأضاف أنه «وفي أول عملية هجومية ينفذها أطلقت عشرات المسيرات على الأراضي المحتلة والمصالح الامريكية والكيان الصهيوني».
  • الحوثيون يعلنون استئناف الهجمات ضد الكيان الصهيوني

    أعلن الحوثيون، عن استئناف عملياتها ضد السفن الصهيونية.وذكرت الجماعة في بيان  أن أنصار الله في اليمن يعلنون استئناف الهجمات ضد الكيان الصهيوني».ويعد هذا الإعلان تصعيداً جديداً في المواجهة بين الحوثيين والصهاينة، مع وجود خلفية من الهجـــمات المتبادلة والردود العسكرية بين الطرفين في فترات سابقة. 
  • وزارة الدفاع الصينية: الولايات المتحدة أكبر مصدر «للفوضى» في النظام النووي الدولي

    أكدت وزارة الدفاع الصينية، أن الولايات المتحدة أكبر مصدر للفوضى في النظام النووي الدولي.وذكرت الوزارة في تصريحات، أن «الولايات المتحدة أكبر مصدر للفوضى في النظام النووي الدولي.
  • الحرس الثوري الإيراني: تدمير الرادار الأميركي «FP-132» المتمركز في قطر بالكامل

    أعلن الحرس الثوري الإيراني،  عن تدمير الرادار الأميركي (FP-132)المتمركز في قطر بالكامل. وقال الحرس الثوري في بيان: «تم تدمير الرادار الأميركي «FP-132» المتمركز في قطر بالكامل». وأضاف أن «الرادار الأميركي يصل مداه إلى 5000 كم ويعد من التجهيزات المخصصة لتعقب الصواريخ البالستية».
  • البنك المركزي يعلن الانتهاء من الخطوة الرئيسية بعملية الإصلاح للمصارف التجارية والإسلامية

    أعلن البنك المركزي العراقي، عن الانتهاء من خطوة الإصلاح الشامل للمصارف التجارية والإسلامية.وذكر البنك في بيان أنه «تم الانتهاء من الخطوة الرئيسية في عملية الإصلاح الشامل للمصارف التجارية والإسلامية وفروع المصارف الأجنبية من خلال تقديمها للوثائق المطلوبة للمراجعة وفقًا لمتطلبات الحد الأدنى، والتي تلخصت باختيار إحدى المسارات الثلاث، وهي الاستمرار في السوق كمؤسسات مصرفية مستقلة، أو الاندماج مع مؤسسات مصرفية أخرى، أو الخروج من السوق».
    وأكد البنك المركزي أن «كافة المصارف العراقية قدّمت الوثائق المطلوبة وفقًا للمسار الذي اختارته، مما يسمح للبنك المركزي بتقييم مستوى استيفائها لمتطلبات الحد الأدنى»، لافتاً إلى أنه «خلال الأشهر المقبلة، ستعمل المصارف على معالجة أي ثغرات يتم تحديدها، وستسعى جاهدةً لتحقيق الامتثال الكامل لمعايير الإصلاح».واشار الى أن «هناك مبادرة جديدة لتوسيع قدرة المصارف الخاصة على دعم التجارة الدولية لعملائها حيث سيُسمح للمصارف التي تستوفي معايير محددة وفقاً لتقييم البنك المركزي العراقي، باستئناف المعاملات عبر الحدود وإصدار الاعتمادات المستندية بالعديد من العملات الدولية، بما فيها اليورو والدرهم الإماراتي واليوان الصيني والدينار الأردني، وغيرها».وبين أن «هذه الخطوة تأتي استكمالاً للطريق الذي رسمه البنك المركزي العراقي لتعزيز الثقة في مستقبل الاقتصاد العراقي والترابط العالمي للقطاع المالي، وقيادة النمو المستدام للعراق».
  • مستشار حكومي: تحويل الدولار إلى عملات متعددة يعزز كفاءة النظام المصرفي

    أكد مستشار رئيس الوزراء مظهر محمد صالح، اليوم الجمعة، أن مبادرة المركزي لتوسيع قدرة المصارف تعزز مرونة إدارة الدولار وتمويل التجارة، فيما بين أن تحويل الدولار إلى عملات متعددة يعزز كفاءة النظام المصرفي.
    وقال صالح: إن «مبادرة البنك المركز لتوسيع قدرة المصارف الخاصة على دعم التجارة الدولية لعملائها تمثل درجة متقدمة من المرونة في إدارة الموارد الدولارية المتأتية من صادرات النفط، عبر إتاحة تحويلها إلى عملات دولية متعددة واستخدامها في تمويل التجارة الخارجية»، لافتاً إلى أن «هذا من شأنه أن يسهّل عمليات الاستيراد، ويقلّل كلف التحويل والمخاطر المرتبطة بالاعتماد على عملة واحدة، كما يعزز انسيابية المعاملات عبر القنوات المصرفية العالمية».
    وأضاف أن «إتاحة إصدار الاعتمادات المستندية بعدة عملات (كاليورو والدرهم الإماراتي واليوان الصيني والدينار الأردني وغيرها) تمنح المصارف الخاصة قدرة أكبر على تلبية احتياجات عملائها، وتوسّع شبكة علاقاتها المصرفية المراسلة، بما ينعكس إيجابًا على كفاءة العمل المصرفي واندماج العراق بصورة أعمق في منظومة التجارة الدولية».وأوضح صالح أن «هذه الآلية تأتي في الوقت نفسه، ضمن إطار امتثال مؤسسي صارم ومتوافق مع المعايير والضوابط الدولية عمومًا، والأمريكية خصوصًا، ما يبدد المخاوف المتعلقة بالتعارض التنظيمي أو إساءة استخدام العملات».
     مشيراً إلى أن «عملية تحويل الدولار إلى عملات أخرى، بوصفها مرحلة تسبق تمويل التجارة، تتم عبر منظومة مالية شفافة وخاضعة لرقابة وحوكمة دقيقة، الأمر الذي يقلل من احتمالات المعاملات المشبوهة ويعزز مصداقية النظام المصرفي العراقي».