Blog

  • عباس عراقجي: حرب نتنياهو وترامب على إيران غير مبررة وغير قانونية

    أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن حرب نتنياهو وترامب على إيران غير مبررة وغير قانونية.
    وقال عراقجي في تصريحات صحفية إن «حرب نتنياهو وترامب على إيران غير مبررة وغير قانونية وغير شرعية على الإطلاق».
    وأضاف عراقجي: «ترامب حوّل شعار «أميركا أولاً» إلى «إسرائيل أولاً» وهو ما يعني دائماً «أميركا أخيراً، مؤكداً أن «القوات الايرانية المسلّحة الجبارة على أهبّة الاستعداد لهذا اليوم، وستلقّن المعتدين درساً قاسياً يستحقونه».
    كما أكدت وزارة خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أن الوقت قد حان للدفاع عن الوطن والتصدي لأي عدوان عسكري يستهدف سيادة البلاد وأمنها، فيما أشارت إلى أن الشعب الإيراني قام بكل ما يلزم لمنع الحرب.وذكر بيان لوزارة الخارجية الإيرانية، أنه «بشأن العدوان العسكري للنظام الصهيوني والولايات المتحدة ضد إيران، لقد تعرّض وطننا مرةً أخرى لعدوان عسكري إجرامي من قبل الولايات المتحدة والنظام الصهيوني، وفي صباح اليوم، وعلى أعتاب عيد النوروز وفي اليوم العاشر من شهر رمضان المبارك، أقدمت الولايات المتحدة والنظام الصهيوني على انتهاك صارخ لوحدة أراضي إيران وسيادتها الوطنية، مستهدفةً مجموعة من الأهداف والبُنى التحتية الدفاعية وأماكن غير عسكرية في مدن مختلفة من بلادنا».
    وأضاف البيان، أن «العدوان العسكري المتجدد من قبل الولايات المتحدة والنظام الصهيوني ضد إيران يحدث في وقت كانت فيه إيران والولايات المتحدة في خضم مسار دبلوماسي، ورغم علمنا بنوايا الولايات المتحدة والنظام الصهيوني لتنفيذ عدوان عسكري جديد، فقد دخلنا مجددًا في مفاوضات لإتمام الحجة أمام المجتمع الدولي وجميع دول العالم، لإثبات حقانية الشعب الإيراني وبيان عدم مشروعية أي ذريعة للعدوان».وتابع، أن «الشعب الإيراني اليوم مرفوع الرأس لأنه قام بكل ما يلزم لمنع الحرب، أما الآن فقد حان وقت الدفاع عن الوطن والتصدي للعدوان العسكري للعدو، وكما كنا مستعدين للتفاوض، فإننا اليوم أكثر استعدادًا من أي وقت مضى للدفاع عن كيان إيران، وستردّ القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية بحزم واقتدار على المعتدين».وأشار إلى، أن «الهجمات الجوية التي شنّها النظام الصهيوني والولايات المتحدة على إيران تمثل انتهاكًا للفقرة الرابعة من المادة الثانية من ميثاق الأمم المتحدة، وعدوانًا مسلحًا واضحًا ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والرد على هذا العدوان حق قانوني ومشروع لإيران وفقًا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وستستخدم القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية جميع قدراتها وإمكاناتها لمواجهة هذا العدوان الإجرامي ودفع شرّ العدو».
    وأكد البيان، أن «الجمهورية الإسلامية الإيرانية تشدد على المسؤولية الجسيمة الملقاة على عاتق منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن التابع لها لاتخاذ إجراء فوري لمواجهة انتهاك السلم والأمن الدوليين بسبب العدوان العسكري الصريح من قبل الولايات المتحدة والنظام الصهيوني ضد إيران، وتطالب الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن وأعضاء المجلس بالقيام بواجبهم في أسرع وقت».وأضاف: «من المتوقع من جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، ولا سيما دول المنطقة والدول الإسلامية وأعضاء حركة عدم الانحياز وكافة الدول التي تشعر بالمسؤولية تجاه السلم والأمن الدوليين، أن تدين بحزم هذا العمل العدواني، وأن تتخذ إجراءات عاجلة وجماعية للتصدي له، إذ لا شك أنه عرّض السلم والأمن في المنطقة والعالم لتهديد غير مسبوق».واختتم بالقول: « يشهد التاريخ أن الإيرانيين لم يخضعوا يومًا لعدوان الأجانب، وهذه المرة أيضًا سيكون ردّ الشعب الإيراني حاسمًا ومصيريًا، وسيجعل المعتدين يندمون على فعلتهم الإجرامية».
  • الخارجية لسفراء الأردن وفلسطين ومصر: بياناتكم بشأن إيداع الخرائط البحرية أغفلت رأي العراق وترتب عليها عدم رضا رسمي وشعبي

    أعلنت وزارة الخارجية، اليوم الخميس، عن استضافة سفراء مصر والأردن وفلسطين لدى جمهورية العراق، فيما أشارت إلى أن العراق أعرب عن أسفه لموقف هذه البلدان من قرار إيداعه خريطة المجالات البحرية لدى الأمم المتحدة.
    وقالت الوزارة، في بيان: إن «وكيل الوزارة للعلاقات الثنائية محمد حسين بحر العلوم، استضاف بديوان الوزارة في لقاءات منفصلة، سفراء جمهورية مصر العربية أحمد سمير حلمي وفلسطين سمر عبد الرحمن حسين عوض اللّٰه والأردن ماهر سالم الطراونة، وذلك على خلفية البيانات الصادرة عن بلدانهم بشأن إيداع جمهورية العراق خريطة المجالات البحرية لدى الأمم المتحدة».
    وأكد بحر العلوم أن «قرار العراق بإيداع خريطة مجالاته البحرية يُعد حقاً سيادياً لا يمكن التراجع عنه»، مبيناً «موقف العراق وملاحظاته إزاء ما ورد في البيان المصري، الذي أغفل رأي العراق وموقفه والإجراءات التي اتخذها بالتوافق التام مع أحكام القانون الدولي، ولا سيما اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، وبشفافية كاملة تعكس حرصه على معالجة جميع القضايا ذات الصلة عبر الأطر القانونية والدبلوماسية، بما يصون سيادة العراق ويحفظ حقوقه الوطنية».
    وأضاف أن «العراق أعرب عن أسفه لصدور مثل هذه البيانات، لما ترتب عليه من حالة عدم رضا على المستويين الرسمي والشعبي»، مشددًا «على عمق ومتانة العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع جمهورية العراق مع مصر والأردن وفلسطين».
    وأكد «أهمية تحري أعلى درجات الدقة والموضوعية في البيانات والمواقف الرسمية؛ لما لها من أثر مباشر في مسار العلاقات الثنائية، مع التأكيد على أن أي بيان يجب أن يتضمن احترام سيادة البلدان على نحو متساوٍ»، معبرًا عن اعتزاز «جمهورية العراق بالعلاقات المتميزة التي تربطها بمصر والأردن وفلسطين وحرصها على تطويرها في مختلف المجالات».
  • التجارة تطمئن العراقيين: لدينا خزين استراتيجي كافٍ واستقرار في الوضع الغذائي

    طمأنت وزارة التجارة المواطنين باستقرار الوضع الغذائي في البلاد، مؤكدة توفر خزين استراتيجي كافٍ من الحنطة والمواد الأساسية يغطي الحاجة المحلية ويؤمّن استمرار تجهيز مفردات السلة الغذائية دون أي نقص.  وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة التجارة محمد حنون، أن :»الحكومة ووزارة التجارة تتابعان التطورات الإقليمية بدقة»، مشددا على أن «الوضع الغذائي في العراق مستقر وتحت السيطرة ولا توجد أي مؤشرات تدعو إلى القلق بشأن توفر المواد الغذائية في الأسواق».  وأوضح أن «الحكومة اولت  ملف الأمن الغذائي اهتماما كبيرا ومتزايدا تحسبا للظروف الطارئة وقد عملت خلال الفترة الماضية على تعزيز الخزين الاستراتيجي من المواد الغذائية الأساسية ولا سيما مادة الحنطة إلى جانب المواد الداخلة ضمن مفردات البطاقة التموينية مثل الرز والسكر والزيت».   وأضاف حنون أن «المخزون المتوفر لدى الوزارة يعد جيدا ويكفي لتلبية احتياجات المواطنين في إطار خطة حكومية تهدف إلى ضمان استمرار تجهيز مفردات البطاقة التموينية واستقرار السوق المحلية».  
  • المالكي يؤكد للمبعوث الأمريكي ضرورة احترام سيادة العراق وخيارات شعبه

    أكد رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي خلال لقائه المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم باراك،  على ضرورة احترام سيادة العراق وخيارات شعبه.
    وقال المكتب الإعلامي لرئيس ائتلاف دولة القانون، في بيان: إن «رئيس ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، استقبل المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم باراك، حيث جرى بحث تطورات المشهد السياسي في العراق والاستحقاقات الوطنية المقبلة».
    وأكد المالكي، بحسب البيان، على «أهمية دعم المسار الديمقراطي وتعزيز الاستقرار السياسي»، مشددًا على «ضرورة احترام سيادة العراق وخيارات شعبه»، مؤكدًا على «استمرار التواصل والتنسيق بين الجانبين في الملفات ذات الاهتمام المشترك».بدوره أشار باراك إلى «أهمية الدور الذي يلعبه العراق في مسار حل مشاكل المنطقة، وتخفيف حدة الصراع ودعم الحوار ومحاربة الإرهاب».
  • الإطار التنسيقي يعلن رفضه لأي اعتداء عسكري وانتهاك لسيادة الدول

     الإطار التنسيقي: نتابع بقلق بالغ التطورات الخطيرة المتمثلة بالعدوان العسكري الذي شنّته الولايات المتحدة وإسرائيل ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية 
     الإطار التنسيقي: نعلن موقفاً مبدئياً ثابتاً برفض أي اعتداء عسكري وانتهاك لسيادة الدول ونؤكد أن منطق القوة لا يمكن أن يكون بديلاً عن القانون الدولي والحوار السياسي 
     الإطار التنسيقي: نرفض رفضاً قاطعاً اي خرق للاجواء العراقية واستخدام سماء العراق أو اراضيه منطلقاً للهجمات 
     الإطار التنسيقي: استمرار العمليات العسكرية من شأنه أن يوسّع دائرة الصراع ويعرّض شعوب المنطقة لمخاطر غير محسوبة ويهدد السلم الإقليمي والدولي.
  • مصدر رفيع: الولايات المتحدة أكدت في رسالة للعراق عدم عزمها القيام بأي عمل عسكري

    أكد مصدر رفيع، تلقي رسالة من الولايات المتحدة، أكدت حرص واشنطن على ضمان عدم انجرار العراق إلى الحرب، وعدم عزمها القيام بأي عمل عسكري.وقال المصدر لوكالة الأنباء العراقية (واع) إن «الولايات المتحدة أكدت في رسالة حرصها بشدة على ضمان عدم انجرار العراق إلى القتال في الحرب الدائرة مع إيران «. وأضاف أن «الرسالة أشارت إلى عدم عزم الولايات المتحدة القيام بأي عمل عسكري في العراق».
  • ضبط أكثر من 170 ألف دولار معدة للتهريب في منفذ طريبيل الحدودي

    أعلنت هيئة المنافذ الحدودية، عن ضبط أكثر من 170 ألف دولار معدة للتهريب في منفذ طريبيل.
    وقال المتحدث باسم الهيئة علاء الدين القيسي في بيان إن «مديرية منفذ طريبيل الحدودي، وبناء على المعلومات الواردة من مكتب جهاز المخابرات والتعاون مع مركز الجمرك، تمكنت من ضبط وإحباط محاولة تهريب مبلغ مالي قدره (179,000) دولار كانت مخبأة بشكل احترافي داخل عجله دفع رباعي يقودها سائق عراقي لم يصرح بها، وهذا مخالف لتعليمات البنك المركزي العراقي».
    وأضافت أنه «تمت إحالة السائق والعجلة والعملة المضبوطة إلى مركز جمرك طريبيل لعرض الموضوع على أنظار قاضي التحقيق لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقه».
  • الخارجية الروسية: العـدوان عـلـى إيـران غير مبرر

    أكدت وزارة الخارجية الروسية،  أن العدوان المسلح المتهور للولايات المتحدة و(إسرائيل) على إيران غير مبرر .وذكرت الخارجية في بيان، أن «الولايات المتحدة و(إسرائيل) هاجمتا إيران تحت غطاء استئناف عملية التفاوض»، مشيرة إلى أن «المسؤولية عن دوامة العنف تقع بالكامل على واشنطن وتل أبيب اللتين تحاولان القضاء على القيادة الإيرانية».
    وأضافت أن «دوافع الولايات المتحدة و(إسرائيل) تجاه إيران لا علاقة لها بنظام عدم انتشار الأسلحة النووية»، مبينة أن «المغامرة الأمريكية و(الإسرائيلية) الخطيرة تقرب الشرق الأوسط من كارثة إنسانية واقتصادية وإشعاعية».
    وأوضحت الخارجية أن «الولايات المتحدة و(إسرائيل) تجران الشرق الأوسط إلى هاوية التصعيد غير المنضبط، وتشجعان الدول على الحصول على وسائل فعالة لمواجهة التهديدات»، مؤكدة أن «العدوان المسلح المتهور للولايات المتحدة و(إسرائيل) على إيران غير مبرر».
  • العمليات المشتركة: ضربتان جويتان تستهدفان جرف النصر شمال بابل

     أعلنت قيادة العمليات المشتركة، تعرض منطقة جرف النصر شمال محافظة بابل لضربتين جويتين مساء السبت.
    وذكرت القيادة في بيان انه :»في استهداف ثاني ، تعرّضت منطقة جرف النصر شمالي محافظة بابل لضربتين جويتين عند الساعة 19:25 من مساء اليوم».واكدت القيادة «متابعة الجهات المختصة للموقف عن كثب لاتخاذ الإجراءات اللازمة».
    وكان افاد أفاد مصدر أمني وآخر في الحشد الشعبي بوقوع قصف صاروخي إسرائيلي طال مقرات هيئة الحشد الشعبي في منطقة جرف الصخر، مستهدفاً بشكل خاص مقرات كتائب حزب الله.وبحسب الحصيلة الأولية، أسفر الاستهداف عن سقوط قتيلين وثمانية جرحى من منتسبي الحشد الشعبي، فيما تواصل الجهات المعنية متابعة الوضع لتقييم حجم الأضرار.من جانبها كشفت هيئة الحشد الشعبي، عن طبيعة الضربات، حيث أكدت أن منطقة جرف النصر شمالي محافظة بابل، تعرضت في تمام الساعة 11:50 من صباح هذا اليوم، إلى عدة ضربات جوية، ما أسفر عن ارتقاء شهيدين وإصابة ثلاثة آخرين بجروح متفاوتة.أكدت هيئة الحشد أن الجهات المختصة باشرت باتخاذ الإجراءات اللازمة للوقوف على ملابسات الحادث وتقييم الأضرار الناجمة عنه، مع استمرار المتابعة الميدانية والأمنية، وسيتم الإعلان عن المزيـــــد من التفاصيل فور توفرها.
  • وكالة مهر: الرئيس الإيراني بصحة جيدة

    أكد مسؤول إيراني، أن المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية السيد علي خامنئي في مكان آمن خارج العاصمة.وقال المسؤول في تصريح لوكالة رويترز: إن «المرشد الأعلى ليس في طهران وإنه جرى نقله إلى مكان آمن».وفي وقت سابق أعلن وزير الدفاع الصهيوني، أن (إسرائيل) شنت هجومين استباقيين على إيران.من جانبها، أشارت الجبهة الداخلية الصهيونية، الى أن «صفارات الإنذار حالياً تدوي في كل أرجاء (إسرائيل)».الى ذلك، أعلنت وكالة أنباء فارس الإيرانية، عن «سماع دوي 3 انفجارات في وسط العاصمة طهران، ومشاهدة دخان كثيف».كما أكدت وكالة مهر الإيرانية،  أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بصحة جيدة.وتأتي هذه التصريحات عقب الهجمات الصهيونية التي استهدفت العديد من المقار الرسمية في العاصمة طهران والعديد من المدن الإيرانية الأخرى.وسبق لوسائل إعلام صهيونية أن أشارت الى أن «الموجة الأولى من الهجمات الصهيونية على إيران كانت موجهة ضد شخصيات إيرانية بارزة».