Blog

  • خيرات رمضان تصل إلى أيتام مدارس الفرح في ميسان ضمن مبادرة إنسانية

    ميسان / محمد السوداني 
    نظّمت مديرية تربية محافظة ميسان، بالتعاون مع العتبة الحسينية المقدسة، مبادرة إنسانية تمثّلت بتوزيع سلات غذائية رمضانية على التلاميذ الأيتام في مدرستي الفرح الثانية والفرح الثالثة، وذلك بحضور المدير العام الدكتور جواد كاظم سلطان الصگري ومنسق العتبة الحسينية المقدسة في ميسان الدكتور أحمد التميمي.
    وتأتي هذه المبادرة ضمن البرامج التكافلية التي تنفذها المديرية خلال شهر رمضان المبارك، تجسيداً لقيم التكافل الاجتماعي وتعزيزاً لروح التراحم في الشهر الفضيل، حيث شملت السلات مواد غذائية أساسية تسهم في دعم عوائل الأيتام وتخفيف الأعباء المعيشية عنهم.
    وأكد الدكتور الصگري، خلال حضوره فعاليات التوزيع، حرص المديرية العامة لتربية ميسان على دعم ورعاية شريحة التلاميذ الأيتام والوقوف إلى جانبهم، مشيداً بالدور الإنساني الفاعل الذي تضطلع به العتبة الحسينية المقدسة في تنفيذ المبادرات الخيرية داخل المؤسسات التربوية، بما يعزز الشراكة المجتمعية ويرسّخ ثقافة العطاء والعمل الإنساني.
  • خور عبد الله: الأهمية الجغرافية والاقتصادية والتحديات المعاصرة

    ã.Ï. äæÑÇáÏíä ÝíÕá ÇÈÑÇåíã 
    ÌÇãÚÉ ÓÇãÑÇÁ /ßáíÉ ÇáÊÑÈíÉ ááÚáæã ÇáÇäÓÇäíÉ – ÞÓã ÇáÌÛÑÇÝíÉ 
    íõÚÏø 뾄 ÚÈÏ Çááå ããÑÇð ãÇÆíÇð ÇÓÊÑÇÊíÌíÇð íÞÚ Ýí ÃÞÕì ÌäæÈ ÇáÚÑÇÞ¡ Èíä ÔÈå ÌÒíÑÉ ÇáÝÇæ æÇáÓÇÍá ÇáßæíÊí¡ æíãËá ÇáãäÝÐ ÇáÈÍÑí ÇáÍíæí ááÚÑÇÞ Úáì ÇáÎáíÌ ÇáÚÑÈí. íãÊÏ ÇáÎæÑ ÈØæá íÞÇÑÈ (40–50) ßã¡ æíÑÈØ ÇáãæÇäÆ ÇáÚÑÇÞíÉ ÈÇáãíÇå ÇáÅÞáíãíÉ æÇáÏæáíÉ¡ ããÇ íÌÚáå ÔÑíÇäÇð ÃÓÇÓíÇð áÍÑßÉ ÇáÊÌÇÑÉ æÇáäÞá ÇáÈÍÑí.
    ÌÛÑÇÝíÇð¡ íÊÕÝ Çá뾄 Èßæäå ÞäÇÉ ãÇÆíÉ ØÈíÚíÉ ÖÍáÉ äÓÈíÇð¡ ÊÊÃËÑ ÈÚãáíÇÊ ÇáãÏ æÇáÌÒÑ æÇáÊÑÓíÈ ÇáäåÑí¡ áÇÓíãÇ ãÚ ÞÑÈå ãä ãÕÈ ÔØ ÇáÚÑÈ. æÊÄËÑ ÇáÎÕÇÆÕ ÇáåíÏÑæÏíäÇãíßíÉ Ýíå Úáì ÃÚãÇÞ ÇáãáÇÍÉ¡ ãÇ íÓÊÏÚí ÃÚãÇá ÊßÑíß ÏæÑíÉ ááÍÝÇÙ Úáì ÕáÇÍíÉ ÇáããÑ ááÓÝä ÇáÊÌÇÑíÉ.
    ÇÞÊÕÇÏíÇð¡ íÔßøá 뾄 ÚÈÏ Çááå ÇáÈæÇÈÉ ÇáÈÍÑíÉ áãæÇäÆ ÇáÚÑÇÞ ÇáÌäæÈíÉ¡ æÝí ãÞÏãÊåÇ ãíäÇÁ Ãã ÞÕÑ¡ ÇáÐí íõÚÏø ÃßÈÑ ÇáãæÇäÆ ÇáÚÑÇÞíÉ æÃßËÑåÇ äÔÇØÇð. ßãÇ íÑÊÈØ ÈÇáãÔÇÑíÚ ÇáãíäÇÆíÉ ÇáÍÏíËÉ ãËá ãíäÇÁ ÇáÝÇæ ÇáßÈíÑ¡ ÇáÐí íõÚæøóá Úáíå Ýí ÊÚÒíÒ ãæÞÚ ÇáÚÑÇÞ Öãä ÔÈßÉ ÇáÊÌÇÑÉ ÇáÅÞáíãíÉ æÇáÏæáíÉ.
    ÓíÇÓíÇð æÞÇäæäíÇð¡ íÍÙì Çá뾄 ÈÃåãíÉ ÎÇÕÉ áßæäå ããÑÇð ÍÏæÏíÇð ãÔÊÑßÇð Èíä ÇáÚÑÇÞ æÇáßæíÊ¡ æÞÏ äõÙøöãÊ ÇáãáÇÍÉ Ýíå ÚÈÑ ÇÊÝÇÞíÇÊ ËäÇÆíÉ ÇÓÊäÇÏÇð Åáì ÞÑÇÑÇÊ ÏæáíÉ ÈÚÏ ÚÇã 1991. æíÓÊÏÚí Ðáß ÅÏÇÑÉ ÊÚÇæäíÉ ãÓÊÏÇãÉ ÊæÇÒä Èíä ÇáÓíÇÏÉ ÇáæØäíÉ æãÊØáÈÇÊ ÇáÞÇäæä ÇáÏæáí ááãÌÇÑí ÇáãÇÆíÉ ÇáÏæáíÉ.
    ÈíÆíÇð¡ íÚÇäí Çá뾄 ãä ÊÍÏíÇÊ ãÊÚÏÏÉ¡ ãäåÇ ÇáÊÑÓíÈ¡ æÇáÊáæË ÇáÈÍÑí¡ æÊÃËíÑÇÊ ÇáÊÛíÑ ÇáãäÇÎí æÇÑÊÝÇÚ ãÓÊæì ÓØÍ ÇáÈÍÑ¡ ããÇ íÝÑÖ ÖÑæÑÉ ÇÚÊãÇÏ ÎØØ ãÊßÇãáÉ ááÅÏÇÑÉ ÇáÓÇÍáíÉ¡ ÊÔãá ÇáÑÕÏ ÇáÈíÆí ÇáãÓÊãÑ¡ æÊäÙíã ÇáÃäÔØÉ ÇáãáÇÍíÉ¡ æÊØæíÑ ÇáÈäì ÇáÊÍÊíÉ ÇáãíäÇÆíÉ.
    ÎÊÇãÇð¡ íãËøá 뾄 ÚÈÏ Çááå ÑßíÒÉ ÌíæÓÊÑÇÊíÌíÉ ááÚÑÇÞ¡ áíÓ ÝÞØ ÈæÕÝå ãäÝÐÇð ÈÍÑíÇð¡ Èá ÈÇÚÊÈÇÑå ãÍæÑÇð ááÊäãíÉ ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ æÇáÃãä ÇáÈÍÑí¡ ãÇ íÊØáÈ ÑÄíÉ ÊÎØíØíÉ ÔÇãáÉ ÊÓÊäÏ Åáì ÇáÈÚÏ ÇáÌÛÑÇÝí æÇáåíÏÑæáæÌí æÇáÓíÇÓí áÖãÇä ÇÓÊÏÇãÊå æÊÚÙíã ãÑÏæÏå ÇáæØäí.
  • السيادة العراقية ليست مجالاً للتأويل

    ãÍãÏ ÇáÓæÏÇäí 
    Ýí ÇáæÞÊ ÇáÐí íãÇÑÓ Ýíå ÇáÚÑÇÞ ÍÞå ÇáÞÇäæäí Ýí ÊËÈíÊ ÍÏæÏå ÇáÈÍÑíÉ ÚÈÑ ÅíÏÇÚ ÇáÎÑÇÆØ ÇáÑÓãíÉ áÏì ÇáÃãã ÇáãÊÍÏÉ¡ ÈÑÒÊ ãæÇÞÝ ÅÞáíãíÉ ÃËÇÑÊ ÇáßËíÑ ãä ÚáÇãÇÊ ÇáÇÓÊÝåÇã¡ ÎÕæÕÇð ãÇ íÊÚáÞ ÈÊÕÑíÍÇÊ æãæÇÞÝ ÕÇÏÑÉ ãä ÏæÇÆÑ ÓíÇÓíÉ Ýí ßá ãä ÇáÃÑÏä æãÕÑ¡ æÇáÊí Ýõåã ãäåÇ ÇÕØÝÇÝ ÏÇÚã ááÇÍÊÌÇÌÇÊ ÇáÎáíÌíÉ ÖÏ ÇáÎØæÉ ÇáÚÑÇÞíÉ.
    Åä ÇáÚÑÇÞ¡ æåæ íÊÍÑß Öãä ÇáÃØÑ ÇáÞÇäæäíÉ ÇáÏæáíÉ¡ áã íÞÏã Úáì ÅÌÑÇÁ ÃÍÇÏí ÎÇÑÌ ÇáÔÑÚíÉ¡ Èá ÇÚÊãÏ ÇáæÓÇÆá ÇáãÚÊÑÝ ÈåÇ Ýí ÇáÞÇäæä ÇáÏæáí áÊËÈíÊ ÍÞæÞå ÇáÈÍÑíÉ. æÚáíå¡ ÝÅä Ãí ãæÞÝ ÅÞáíãí íõÞÑà Úáì Ãäå ÇäÍíÇÒ áØÑÝ Ïæä ÂÎÑ¡ Ãæ ÖÛØ ÓíÇÓí ÛíÑ ãÈÇÔÑ¡ íËíÑ ÊÓÇÄáÇÊ ãÔÑæÚÉ Íæá ãÈÏà ÇáÍíÇÏ æÇÍÊÑÇã ÓíÇÏÉ ÇáÏæá.
    ÇáÓíÇÓÉ ÇáãÊæÇÒäÉ ÊÞÊÖí ãä ÇáÏæá ÇáÚÑÈíÉ ÇáÔÞíÞÉ Ãä ÊáÚÈ ÏæÑ ÇáæÓíØ ÇáÚÇÏá¡ áÇ Ãä ÊõÕäøóÝ Öãä ã꾄 ̾ ÇÕØÝÇÝ íõÝåã ãäå ÊÞæíÖ ÍÞ ÇáÚÑÇÞ Ýí ÇáÏÝÇÚ Úä ãÕÇáÍå. ÝÇáÚáÇÞÇÊ ÇáÚÑÈíÉ áÇ ÊõÈäì Úáì ÇáãÌÇãáÇÊ ÇáÓíÇÓíÉ ÇáÚÇÈÑÉ¡ Èá Úáì ÇÍÊÑÇã ÓíÇÏÉ ÇáÞÑÇÑ ÇáæØäí æÚÏã ÇáÊÏÎá Ýí ÇáÞÖÇíÇ ÇáÓíÇÏíÉ ÇáÍÓÇÓÉ.
    æÈÇáÊÇáí Çä Úáì ÇáÚÑÇÞ ÃÎÐ ÇáÈíÇäÇÊ æÇáÇÕØÝÇÝÇÊ ÇáÕÇÏÑÉ ãä ÇáÇÑÏä æãÕÑ ÇÊÌÇå ÖÑÈ ÓíÇÏÉ ÇáÚÑÇÞ æÍÞæÞå ÇáãÔÑæÚÉ ÈÚíä ÇáÇÚÊÈÇÑ ßãÇ æíÌÈ Úáì ÇáÍßæãÉ ÇáÚÑÇÞíÉ ÅÚÇÏÉ ÇáäÙÑ ÈÇáÚáÇÞÇÊ æÇáÇÊÝÇÞíÇÊ ÇáÊÌÇÑíÉ æÇáÇÞÊÕÇÏíÉ ãÚ ÇáÇÑÏä æãÕÑ æÏæá ÇáÎáíÌ ÈäÇÁ Úáì ãæÞÝåã ÇáÓáÈí ÇÊÌÇå ÇáÚÑÇÞ æÇäåÇÁ ãáÝ ÇáÊÓåíáÇÊ ÇáãÞÏãÉ áÊáß ÇáÏæá æÇáÊí ÇÚáäÊ ÈãæÇÞÝåÇ ÇáÝÇÖÍÉ ÈÇäåÇ áíÓÊ ÔÞíÞÉ Çæ ÕÏíÞÉ ááÚÑÇÞ .
    Åä ÊÑÓíã ÇáÍÏæÏ ÇáÈÍÑíÉ ãÓÃáÉ ÞÇäæäíÉ ÈÍÊÉ¡ ÊõÍÓã ÚÈÑ ÇáæËÇÆÞ æÇáÎÑÇÆØ æÇáÇÊÝÇÞíÇÊ ÇáÏæáíÉ¡ æáíÓ ÚÈÑ ÇáÈíÇäÇÊ ÇáÓíÇÓíÉ Ãæ ÇáÇÕØÝÇÝÇÊ ÇáÅÚáÇãíÉ. æãä ÛíÑ ÇáãÞÈæá Ãä íÊÍæá ãáÝ ÓíÇÏí Åáì ÓÇÍÉ ÖÛØ ÅÞáíãí.
    ÇáÚÑÇÞ Çáíæã áÇ íØáÈ ÏÚãÇð ÎÇÕÇð¡ Èá íØÇáÈ ÈãÈÏà ÈÓíØ ææÇÖÍ:
    ÇÍÊÑÇã ÍÞå Ýí ÇááÌæÁ Åáì ÇáÞÇäæä ÇáÏæáí Ïæä ÊÔßíß Ãæ ÖÛØ Ãæ ÇäÍíÇÒ.
    æÅÐÇ ßÇäÊ ÈÚÖ ÇáãæÇÞÝ ÞÏ ÈÏÊ ãäÍÇÒÉ Ïæä æÌå ÍÞ¡ ÝÅä ÇáãØáæÈ åæ ãÑÇÌÚÉ åÇÏÆÉ ÊÚíÏ ÇáÊæÇÒä Åáì ÇáÚáÇÞÇÊ¡ áÃä ÇÓÊÞÑÇÑ ÇáãäØÞÉ áÇ íÊÍÞÞ ÈÅÖÚÇÝ ØÑÝ ÚÑÈí¡ Èá ÈÖãÇä ÍÞæÞ ÇáÌãíÚ Öãä ÅØÇÑ ÇáÞÇäæä.
    ÇáÓíÇÏÉ ÇáÚÑÇÞíÉ áíÓÊ ãÌÇáÇð ááÊÃæíá¡
    æÇáãæÞÝ ÇáæØäí íÞÊÖí ÏÈáæãÇÓíÉ ÍÇÒãÉ¡ æÑÓÇÆá æÇÖÍÉ¡ Ïæä ÇäÝÚÇá… áßä Ïæä ÊåÇæä.
  • ÇáÜÕÜÑÇÚ ÇáÅíÜÑÇäÜí–ÇáÃãÜÑíÜßÜí Ýí ÖæÁ ÇáãÏÑÓÉ ÇáæÇÞÚíÉ ÇáÌÏíÏÉ

    محمد حسن الساعدي
    تمر المنطقة بلحظة تاريخية تتسم بالاضطراب والتوتر، يقف الشرق الأوسط أمام مشهد سياسي وعسكري بالغ التعقيد، فالتصريحات المتصاعدة بين إيران وإسرائيل لم يعد مجرد حرب ظل أو مناوشات سيبرانية، بل تحول إلى مواجهة علنية تحمل في طياتها خطر الانزلاق نحو حرب شاملة قد تعيد رسم خريطة المنطقة، فمنذ عقود ظل الصراع بين إيران وإسرائيل محصورًا في إطار «الحروب بالوكالة»، حيث تتولى الفصائل المسلحة المدعومة من طهران مهمة الضغط على إسرائيل، فيما ترد الأخيرة بضربات محدودة في سوريا أو لبنان. لكن ما نشهده منذ منتصف 2025 هو انتقال هذا الصراع إلى مستوى جديد، حيث باتت المواجهة مباشرة بين دولتين تملكان قدرات عسكرية متقدمة، ما يفتح الباب أمام حرب شاملة قد تعيد رسم خريطة الشرق الأوسط.
    الكيان إلاسرائيلي الذي يرى في البرنامج النووي الإيراني تهديداً وجودياً، كثف ضرباته على مواقع تصنيع الصواريخ والطائرات المسيّرة، فيما تواصل طهران التأكيد على حقها في تطوير قدراتها الدفاعية،وبين هذا وذاك يجد العالم نفسه أمام معادلة صعبة…كيف يمكن منع اندلاع حرب قد تهدد أمن الطاقة العالمي وتفتح الباب أمام تدخلات دولية متشابكة؟
    الولايات المتحدة تقف بوضوح إلى جانب إسرائيل، بينما تحاول روسيا استثمار الأزمة لتعزيز نفوذها في المنطقة، فيما الدول العربية تتخذ مواقف متباينة،فبعضها يقترب أكثر من تل أبيب في إطار تحالفات أمنية، فيما يراقب البعض الآخر بحذر خوفاً من أن تتحول أراضيه إلى ساحة صراع بالوكالة.
    إن أخطر ما يواجه المنطقة اليوم ليس فقط احتمال اندلاع الحرب، بل غياب أفق سياسي واضح يضمن التهدئة ويعيد المفاوضات النووية إلى مسارها،فكل يوم يمر دون حل يزيد من احتمالية أن تتحول الشرارة الصغيرة إلى حريق كبير.
    إيران تراهن على طول النفس،وأستنزاف قدرات الكيان الاسرئيلي فيما يراهن الاخيرعلى تفوقه التكنولوجي والدعم الغربي، لكنه يواجه في نفس الوقت معضلة داخلية…هل يستطيع المجتمع الإسرائيلي تحمّل حرب طويلة متعددة الجبهات؟
    القوى الإقليمية، خصوصًا دول الخليج وتركيا، تراقب بحذر، فهي تدرك أن أي حرب شاملة ستعني اضطرابًا في أسواق الطاقة وتهديدًا مباشرًا لأمنها القومي.
    الحرب بين إيران وإسرائيل ليست مجرد مواجهة عسكرية، بل هي صراع على هوية المنطقة ..هل ستظل تحت مظلة النفوذ الأمريكي والغربي، أم ستشهد صعود محور إقليمي جديد تقوده إيران وحلفاؤها؟
    الواقع أن الطرفين يدركان خطورة الانزلاق إلى مواجهة شاملة، لكنهما في الوقت نفسه يواصلان التصعيد لأن كليهما يخشى أن يُفسَّر التراجع على أنه ضعف،وهنا تكمن المعضلة استمرار لعبة التوازنات قد يقود إلى انفجار غير محسوب، خصوصًا إذا وقع خطأ استراتيجي أو هجوم واسع النطاق يخرج عن السيطرة.
    الشرق الأوسط أمام اختبار وجودي جديد، حيث تتقاطع الحسابات النووية مع التحالفات الإقليمية والدور الدولي،وإذا لم تتحرك القوى الكبرى سريعاً لاحتواء الأزمة،فإن المنطقة قد تدخل مرحلة غير مسبوقة من الفوضى، يدفع ثمنها الجميع بلا استثناء.
    من منظور سياسي، يمكن القول إن الشرق الأوسط يقف اليوم أمام مفترق طرق. فإما أن تنجح القوى الدولية في فرض تهدئة مؤقتة تحفظ ماء وجه الطرفين، وإما أن نشهد حربًا شاملة ستغيّر ليس فقط موازين القوى، بل أيضًا شكل التحالفات الإقليمية والدولية. وفي الحالتين، يبقى المواطن العربي هو الخاسر الأكبر، إذ سيدفع ثمن هذه الصراعات من أمنه واقتصاده واستقراره. 
  • رئيس الوزراء يؤكد موقف العراق الثابت في دعم حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة

    أكد رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، موقف العراق الثابت في دعم حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة ورفض سياسة الاستيطان والعقاب الجماعي.
    وقال المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان: إن «رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني استقبل السفيرة الفلسطينية الجديدة لدى العراق سمر عوض الله». وأضاف أن «رئيس مجلس الوزراء قدم تهانيه للسفيرة الفلسطينية لتوليها مهامها الجديدة، مؤكداً موقف العراق الثابت في دعم حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة ورفض سياسة الاستيطان والعقاب الجماعي، مبيناً ضرورة تكاتف كل الجهود الإقليمية والدولية لوقف الانتهاكات التي تدفع نحو مزيد من التوتر والأزمات وما تعكسه من تداعيات على الاستقرار الإقليمي».
    وبين أن «سفيرة فلسطين من جانبها، نقلت تحيات الرئيس الفلسطيني ورئيس الحكومة الفلسطينية الى رئيس مجلس الوزراء، وعبرت عن شكرهما لدعم العراق المتواصل للشعب الفلسطيني، فضلاً عن دوره في خفض التصعيد وتهدئة التوتر بالمنطقة، كما عبرت عن اشادتها بما شهده العراق من نهضة عمرانية وتنموية في مختلف القطاعات والمجالات».
    كما أكد رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، على دعم العراق الكامل لوحدة لبنان وسيادته، ورفض العدوان الصهيوني على أراضيه.وقال المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان: إن «رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني استقبل سفير الجمهورية اللبنانية الجديد لدى العراق خليل عبدالله محمد».
    وأضاف أن «رئيس مجلس الوزراء أشار خلال اللقاء إلى حرص العراق على الارتقاء بمستوى العلاقات الثنائية، وتعزيز الشراكة والتعاون في مختلف المجالات، بما ينعكس إيجاباً على المصالح العليا للشعبين الشقيقين، في طريق التنمية والازدهار».
    وأكد السوداني حسب البيان على «دعم العراق الكامل لوحدة لبنان وسيادته، ورفض العدوان الصهيوني على أراضيه»، مشدداً على «أهمية العمل المشترك لخفض التصعيد واحتواء التوتر في المنطقة، من خلال اعتماد الحوار لمعالجة الأزمات، والإسهام في حفظ الأمن والاستقرار».
    وتابع أن «السفير اللبناني من جانبه، نقل تحيات السادة رؤساء؛ الجمهورية، والحكومة، ومجلس النواب اللبنانيين، لرئيس مجلس الوزراء، وأعرب عن تقدير بلاده لمواقف العراق الداعمة للشعب اللبناني، مؤكداً سعي لبنان إلى استمرار العلاقات المتميزة مع العراق بما يخدم المصالح المشتركة».
  • القاضي زيدان يبحث مع محافظ الأنبار مسيرة الإعمار وإكمال مشاريع التنمية

    بحث رئيس مجلس القضاء الأعلى، القاضي فائق زيدان، مع محافظ الأنبار عمر مشعان دبوس، مسيرة الإعمار وإكمال مشاريع التنمية فيها.وذكر مجلس القضاء في بيان  أن «رئيس مجلس القضاء الأعلى، القاضي فائق زيدان، استقبل اليوم، محافظ الأنبار عمر مشعان دبوس، فيما قدم القاضي زيدان التهنئة للمحافظ بمناسبة تسنمه مهام منصبه».وأضاف أن «القاضي زيدان بحث معه التعاون بين القضاء والإدارة في المحافظة لمتابعة مسيرة الإعمار واكمال مشاريع التنمية فيها».
    ومن جهة اخرى أشاد مبعوث الرئيس الأميركي توم باراك، بدور القضاء العراقي في التحقيق مع السجناء الإرهابيين وجهوده لإنجاز الاستحقاقات الدستورية.وقال مصدر قضائي: بأن «المبعوث الأميركي توم باراك وخلال لقاء رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان أثنى على جهود القضاء العراقي الاستثنائية في استيعاب السجناء الإرهابيين ورصانة سير الإجراءات التحقيقية معهم».وأضاف «كما أكد باراك دعم الولايات المتحدة الأميركية جهود السلطة القضائية لإنجاز الاستحقاقات الدستورية.
  • الإعمار والتنمية: إيداع الخرائط لدى الأمم المتحدة تثبيت لحقوق العراق البحرية

    أكدت كتلة الإعمار والتنمية،  أن إيداع الخرائط البحرية لدى الأمم المتحدة أول مبادرة لحسم هذا الملف، مشيرة الى أن هذه الخطوة تمثل تثبيتاً لحقوق البلاد البحرية وتحفظ سيادته. وقال رئيس الكتلة بهاء الأعرجي في مؤتمر صحفي: إن «العراق لم تكن لديه سابقاً حدود بحرية مرسمة أو سيادة واضحة ومعترف بها»، مشيراً إلى أن رئيس الوزراء محمد شياع السوداني بادر بتشكيل لجنة متخصصة قدمت توصياتها الفنية والقانونية، وبناءً على تلك المخرجات تمت عملية الإيداع الرسمي».
    وبيّن رئيس الكتلة أن «إيداع هذه الخرائط لم يكن أمراً سهلاً، ولم يتم إنجازه في الحكومات السابقة، لتكون حكومة السوداني هي أول من يبادر إلى حسم هذا الملف الشائك».ولفت إلى أن هذا «الإجراء سيعود بفوائد إيجابية واسعة على البلاد، حيث سيمكن العراق من البدء بعمليات البحث والتنقيب عن آبار النفط والغاز في مناطقه البحرية، مؤكداً أنه «لا داعي لأن يخشى الصيادون العراقيون مجدداً بعد تثبيت هذه الخرائط التي تضمن حمايتهم وحقوقهم».
    وبين أن «هذه الخطوة لم تكن موجهة إلى دولة بعينها، لان كل الدول المجاورة هي شقيقة سواء كانت العربية السعودية أو الكويت أو الجمهورية الإسلامية، لكن هذه حقوق العراق وتم تثبيتها قانونياً».
  • وزير النفط: لا مساس بحوافز العاملين في القطاع النفطي

    أكد وزير النفط حيان عبد الغني، أن رئيس الوزراء محمد شياع السوداني حريص على عدم المساس بحوافز العاملين في القطاع النفطي.وقال عبد الغني  إن «التجمعات الموجودة في أبواب وزارة النفط هي وقفات سلمية للموظفين التي وصلت اليهم أخبار أن هناك إجراءات من الدولة لتخفيض الحوافز»، لافتاً الى أن «الوزارة حريصة على إدامة مستويات الحوافز التي يتلقاها العاملون في القطاع النفطي لما له من أهمية هذا القطاع لالتزامه في توفير موارد الدولة الرئيسية بكل القطاعات مثل قطاع الاستخراج والتي بلغت مستويات الاستخراج الى ثلاثة ملايين و400 ألف برميل من الحقول الجنوبية، والوزارة بصدد زيادته الى 3 و450 ألف برميل يومياً، أما الكميات التي يتم استلامها من الإقليم ويتم تصديرها عبر ميناء جيهان فتبلغ من 200 الف الى 210 الف برميل يومياً».
    وأشار الى أن «الكادر ساهم في زيادة انتاج المشتقات النفطية بالمصافي لحد الوصول الى مرحلة الاكتفاء الذاتي بالمنتجات البيضاء وكذلك في عمليات استثمار الغاز المستخدم في تشغيل محطات الكهرباء»، مؤكداً أن «رئيس الوزراء محمد شياع السوداني حريص على عدم المساس بمستويات الحوافز التي يستلمها الموظفون في وزارة النفط».
  • وزير الصحة يؤكد تطوير خدمات علاج الأورام في العراق

    ÃßÏ æÒíÑ ÇáÕÍÉ ÕÇáÍ ãåÏí ÇáÍÓäÇæí¡ ÊØæíÑ ÎÏãÇÊ ÚáÇÌ ÇáÃæÑÇã Ýí ÇáÚÑÇÞ. æÐßÑÊ ÇáæÒÇÑÉ Ýí ÈíÇä  Ãäå «ÈÑÚÇíÉ æÍÖæÑ æÒíÑ ÇáÕÍÉ ÕÇáÍ ãåÏí ÇáÍÓäÇæí¡ ÑÆíÓ ãÌáÓ ÇáÓÑØÇä¡ ÃÞÇãÊ æÒÇÑÉ ÇáÕÍÉ Çáä쾃 ÇáæØäíÉ ÇáÓäæíÉ áãßÇÝÍÉ ÇáÓÑØÇä¡  ÈãäÇÓÈÉ Çáíæã ÇáæØäí áãßÇÝÍÉ ÇáÓÑØÇä¡ ÈÍÖæÑ Çáæßíá ÇáÝäí åÇäí ÇáÚÞÇÈí¡ æÇáÃãíä ÇáÚÇã áãÌáÓ ÇáÓÑØÇä ÊÍÓíä ÇáÑÈíÚí¡ æÚÏÏ ãä ÇáãÏíÑíä ÇáÚÇãíä¡ æãÏíÑí ÇáÃÞÓÇã¡ æãÏíÑí ãÑÇßÒ ÇáÃæÑÇã¡ æãÓÄæáí ÚíÇÏÇÊ ÇáßÔÝ ÇáãÈßÑ Úä ÇáÓÑØÇä æÚÏÏ ãä ÇáãÎÊÕíä æÇáÌåÇÊ ÐÇÊ ÇáÚáÇÞÉ».
    æÃÖÇÝÊ Ãä «Çáä쾃 ÔåÏÊ ÅÚáÇä äÊÇÆÌ ÊÞÑíÑ ÇáÊÓÌíá ÇáÓÑØÇäí ÇáÚÑÇÞí áÚÇã 2024¡ æÚÑÖ ÇáÊÞííã ÇáÓäæí áÈÑäÇãÌ ÇáßÔÝ ÇáãÈßÑ Úä ÇáÓÑØÇä áÚÇã 2025¡ Åáì ÌÇäÈ ãÍÇÖÑÉ ÚáãíÉ ÞÏãÊåÇ¡ ãÏíÑÉ ÔÚÈÉ ÇáæÞÇíÉ æÇáÓíØÑÉ ÇáãÈßÑÉ Úáì ÃãÑÇÖ ÇáÓÑØÇä Ýí ãÌáÓ ÇáÓÑØÇä ÓÑì íÇÓíä ÚÈÏ¡ Íæá ÇÓÊÑÇÊíÌíÉ ÇáÓíØÑÉ Úáì ÇáÓÑØÇä Ýí ÇáÚÑÇÞ ááÃÚæÇã (2026–2030)¡ æÏæÑ ÈÑÇãÌ ÇáßÔÝ ÇáãÈßÑ Ýí ÊÞáíá äÓÈ ÇáÅÕÇÈÉ¡ æÊÍÓíä ÝÑÕ ÇáÔÝÇÁ¡ æÇáÇÑÊÞÇÁ ÈãÓÊæì ÇáÑÚÇíÉ ÇáÕÍíÉ ÇáãÞÏãÉ ááãæÇØäíä». æÃßÏ ÇáÍÓäÇæí ÎáÇá ÇáäÏæÉ¡ ÈÍÓÈ ÇáÈíÇä¡ Ãä «ÇáæÒÇÑÉ ÍÞÞÊ ÊÞÏãÇð ãåãÇð Ýí ÊØæíÑ ÎÏãÇÊ ÚáÇÌ ÇáÃæÑÇã¡ ãä ÎáÇá ÊæÝíÑ ãÑÇßÒ ÇáÚáÇÌ ÇáÔÚÇÚí Ýí ÌãíÚ ÇáãÍÇÝÙÇÊ áÃæá ãÑÉ¡ æÊäÝíÐ ÍãáÇÊ ÊæÚæíÉ æØäíÉ ááßÔÝ ÇáãÈßÑ Úä ÇáÓÑØÇä¡ æáÇ ÓíãÇ ÓÑØÇä ÇáËÏí¡ ÈÇáÊÚÇæä ãÚ ãÌáÓ ÇáÓÑØÇä æÏÇÆÑÉ ÇáÃãæÑ ÇáÝäíÉ æÇáÔÑßÉ ÇáÚÇãÉ áÊÓæíÞ ÇáÃÏæíÉ æÏÇÆÑÉ ÇáÕÍÉ ÇáÚÇãÉ».
    æÃÔÇÑ Åáì «ÇáÓÚí áÅÏÎÇá ÚíÇÏÇÊ ÇáßÔÝ ÇáãÈßÑ Öãä ãÑÇßÒ ÇáÑÚÇíÉ ÇáÕÍíÉ ÇáÃæáíÉ¡ æÊÚÒíÒ ÈÑÇãÌ ÇáÏÚã ÇáäÝÓí æÇáÚáÇÌ ÇáÊßÇãáí ááãÑÖì» ¡ãÔíÏðÇ ÈÜ»ÌåæÏ ÇáãáÇßÇÊ ÇáØÈíÉ æÇáÕÍíÉ ÇáÚÇãáÉ Ýí ÇáæÒÇÑÉ æãÄÓÓÇÊåÇ ÇáÕÍíÉ». ãä ÌÇäÈå¡ ÇÓÊÚÑÖ ÇáÃãíä ÇáÚÇã áãÌáÓ ÇáÓÑØÇä ÊÍÓíä ÇáÑÈíÚí «ÌåæÏ ÇáãÌáÓ Ýí ÊØæíÑ ÈÑÇãÌ ÇáæÞÇíÉ¡ æÊÚÒíÒ ÎÏãÇÊ ÇáßÔÝ ÇáãÈßÑ¡ æÊÍÓíä ãÓÇÑÇÊ ÇáÚáÇÌ».