Blog

  • الأعرجي: العراق يتطلع لتعزيز التعاون الثنائي مع المانيا في مجال مكافحة الإرهاب

    أكد مستشار الأمن القومي، قاسم الأعرجي،  أن العراق يتطلع لتعزيز التعاون الثنائي مع المانيا في مجال مكافحة الإرهاب، داعياً الدول المعنية إلى تسلّم رعاياها من السجناء الذين جرى نقلهم إلى العراق مؤخراً.
    وذكر بيان،  أن «مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي، استقبل وكيل وزير الخارجية الألماني ووزير الدولة، جيزا أندرياس فون غاير، حيث شهد اللقاء، استعراض علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين وسبل تطويرها بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين والبلدين الصديقين».
    وأعرب الأعرجي، عن «تطلع العراق لتعزيز التعاون الثنائي بين البلدين، في مجال مكافحة الإرهاب وتبادل المعلومات»، داعياً في الوقت نفسه، الدول المعنية إلى «تسلّم رعاياها من السجناء الذين جرى نقلهم إلى العراق مؤخراً، للحفاظ على استدامة الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم».
    من جانبــــــه، أعرب وكيل وزير الخارجية الألماني، عن «حرص بلاده على تعزيز العلاقات الثنائية على مختلف المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية والثقافية، بما يلبّي تطلعات الشعبين الصديقين»، مشيداً بـ»الدور الفاعل الذي يضطلع به العراق في مكافحة الإرهاب، وبمكانته المحورية في دعم الأمن وإعادة الاستقرار إلى المنطقة».
  • بمشاركة 12 جامعة.. إنطلاق النسخة التاسعة من مسابقة التحدي الفكري في النجف الأشرف

    نظمت مؤسسة رسالة النور الإنسانية في محافظة النجف الأشرف،  فعاليات النسخة التاسعة من مسابقة التحدي الفكري لطلبة الجامعات. 
    وقالت مساعدة رئيس جامعة جابر بن حيان للعلوم الطبية حنان ديگان،: إن «مؤسسة رسالة النور الإنسانية وبالتعاون مع جامعة جابر بن حيان للعلوم الطبية وعدد من الجامعات الحكومية والأهلية نظمت فعاليات النسخة التاسعة من مسابقة التحدي الفكري لطلبة الجامعات».
    وأضافت أن «المسابقة تمثل منصة علمية مهمة لتحفيز الطلبة على التفكير الإبداعي والخروج من الإطار الأكاديمي التقليدي»، مبينة أن «الجامعة تحرص على دعم المبادرات التي تنمّي قدرات الطلبة الذهنية وتعزز روح التنافس العلمي في ما بينهم».
    من جانبه، أوضح رئيس مؤسسة رسالة النور الإنسانية عبد الفتاح الموسوي، أن «النسخة الحالية من المسابقة شهدت توسعاً ملحوظاً بمشاركة اثنتي عشرة جامعة من محافظات الفرات الأوسط».
     مؤكداً أن «المسابقة ستستمر طيلة شهر رمضان المبارك، حيث انطلقت من النجف الأشرف لتتنقل بين المحافظات المشاركة». وبين أن «الهدف الرئيس يتمثل في خلق بيئة تفاعلية تجمع الطلبة والأساتذة وتسهم في تبادل الخبرات والمعارف العلمية».
    بدوره، أشار عبد الحسن عباس من جامعة الكوفة، إلى أن «الإقبال الواسع من الطلبة يعكس أهمية المسابقة في تنمية مهارات التحليل والعصف الذهني والعمل الجماعي». 
    فيما، عبّر عدد من الطلبة المشاركين عن حماسهم الكبير»، مؤكدين أن «المنافسات أتاحت لهم فرصة لاكتشاف قدراتهم الفكرية وتبادل المعرفة مع زملائهم من مختلف الجامعات العراقية».
  • العدل: استثناء السجناء الأجانب المحكومين بالإعدام من النقل إلى دولهم

    ÃßÏÊ æÒÇÑÉ ÇáÚÏá¡  ÇÓÊãÑÇÑ ÇáÊÍÞíÞÇÊ ãÚ ãÚÊÞáí ÚÕÇÈÇÊ ÏÇÚÔ ÇáÅÑåÇÈíÉ ÇáãäÞæáíä ãä ÓæÑíÇ¡ æÝíãÇ áÝÊÊ Åáì Ãä ãÍÇßãÉ ÇáÓÌäÇÁ ÇáÃÌÇäÈ ÊÊã æÝÞ ÇáÞÇäæä ÇáÚÑÇÞí æíÓÊËäì ÇáãÍßæãæä ÈÇáÅÚÏÇã ãä ÇáäÞá Åáì Ïæáåã¡ ÃÔÇÑÊ Åáì Ãä ãÌáÓ ÇáÞÖÇÁ ÇáÃÚáì ÇáÌåÉ ÇáãÎÊÕÉ ÈÅÕÏÇÑ ÇáÃÍßÇã ÈÍÞ ÇáÓÌäÇÁ ÇáãäÞæáíä.
    æÞÇá ÇáãÊÍÏË ÈÇÓã æÒÇÑÉ ÇáÚÏá ÇÍãÏ áÚíÈí Åäå «ÝíãÇ íÊÚáÞ ÈÓÌäÇÁ ÏÇÚÔ ÇáÃÊÑÇß¡ ÝÓíÊã ãÍÇßãÊåã æÝÞ ÇáÞÇäæä ÇáÚÑÇÞí¡ ÇÐ Çä åäÇß áÌäÉ ãä ÇÓÊÎÈÇÑÇÊ ÇáÏÇÎáíÉ æÌåÇÒ ÇáÇãä ÇáæØäí æÌåÇÒ ÇáãÎÇÈÑÇÊ ÊÍÞÞ ãÚåã¡ ãä ÈÚÏ Ðáß íÊã ÇÕÏÇÑ ÇáÃÍßÇã ãä ãÌáÓ ÇáÞÖÇÁ ÇáÃÚáì ÈÍÞåã».æÃæÖÍ Ãä «æÒÇÑÉ ÇáÚÏá íÈÏÃ ÏæÑåÇ ÈäÞá ÇáäÒáÇÁ ÈÚÏ Õ쾄 ̾ÇãÑ ÞÖÇÆíÉ ãä ãÌáÓ ÇáÞÖÇÁ ÇáÃÚáì æíæÏÚæä Ýí ÇáÓÌæä ÇáÚÑÇÞí»¡ áÇÝÊÇð Åáì Ãä «ÇáÓÌäÇÁ ÇáÂä ãæÞæÝíä Ýí ÓÌæä æÒÇÑÉ ÇáÚÏá ÈÍÓÈ ãÐßÑÇÊ ÇÕÏÑÊ ãä ãÌáÓ ÇáÞÖÇÁ ÇáÃÚáì».æÃÖÇÝ Ãä «åäÇß ÇÊÝÇÞíÉ Èíä ÇáÚÑÇÞ æÇáÌÇäÈ ÇáÊÑßí ÚÞÏÊ Ýí ÇáÊÓÚíäÇÊ æãä Çáããßä Úáì ÖæÁ åÐå ÇáÇÊÝÇÞíÉ íÊã äÞá ÌãíÚ ÇáäÒáÇÁ ÇáÇÊÑÇß Åáì ÊÑßíÇ ÈÇÓÊËäÇÁ ÇáãÍßæãíä ÈÇáÅÚÏÇ㻡 ãÔíÑÇð Åáì Ãä «ÇáãÍßæã ÈÇáÅÚÏÇã íäÝÐ Úáíå ÇáÍßã ÏÇÎá ÇáÚÑÇÞ¡ ÇãÇ Çí Íßã ËÇäí æÝÞ ÇáãÐßÑÇÊ ÇáÊÚÇæä æÇáÇÊÝÇÞíÇÊ æãÈÏà ÇáãÚÇãáÉ ÈÇáãËá ÇáãæÞÚÉ ãÚ ÊÑßíÇ ÓíÊã äÞáåã Åáì ÊÑßíÇ áÛÑÖ ÇäåÇÁ ÇáãÏÉ ÇáãÊÈÞíÉ ãä ãÍßæãíÊåã».
    æÈíä Ãä «ÇáÞÖÇÁ ÇáÃÚáì íÌíÒ ÅÕÏÇÑ ÇáÃÍßÇã ÈÍÞ Çí ãÌÑã ÇÑÊßÈ ÌÑã ÏÇÎá Çæ ÎÇÑÌ ÇáÚÑÇÞ æÇáÊÓáíã íßæä ÈÚÏ ÇÕÏÇÑ ÇáÃÍßÇã ÇáÞÖÇÆíÉ»¡ ãÈíäÇð Ãäå «Êã äÞá ÌãíÚ ÇáãÓÇÌíä ÇáãæÌæÏíä ÏÇÎá ÓæÑíÇ Åáì ÇáÚÑÇÞ¡ ÍíË æÕá ÚÏÏåã Çáì 5704 ÓÌíä¡ æÇáÊÍÞíÞÇÊ áÇÊÒÇá ÌÇÑíÉ ÍÊì ÇááÍÙÉ».
    ßãÇ ÃÚáäÊ æÒÇÑÉ ÇáÚÏá¡ Úä «ÊæÒøíÚ äÊÇÆÌ ÇáäÕÝ ÇáÃæá ãä ÇáÓäÉ ÇáÏÑÇÓíÉ ááãÊæÓØÉ Ýí ÓÌä ÇáäÇÕÑíÉ.æÞÇáÊ ÇáæÒÇÑÉ Ýí ÈíÇä ÊáÞÊå «ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí»¡ Çäå «ÈÑÚÇíÉ æÒíÑ ÇáÚÏá ÎÇáÏ ÔæÇäí¡ äÙãÊ ÅÏÇÑÉ ÓÌä ÇáäÇÕÑíÉ ÇáãÑßÒí ãÑÇÓíã ÊæÒíÚ äÊÇÆÌ äÕÝ ÇáÓäÉ ÇáÏÑÇÓíÉ ááÚÇã ÇáÏÑÇÓí 2025–2026 áØáÈÉ ãÏÑÓÉ ãÊæÓØÉ ÅÑÇÏÉ ÇáÊÛííÑ ÏÇÎá ÇáÓÌä».æÇÖÇÝÊ Çäå «ÌÑì ÊæÒíÚ ÇáäÊÇÆÌ ÈÍÖæÑ ãÏíÑ ÇáÞÓã  æãÏíÑ ÇáãÏÑÓÉ æÇáßÇÏÑ ÇáÊÏÑíÓí¡ ÅÖÇÝÉð Åáì ÚÏÏ ãä Ðæí ÇáäÒáÇÁ¡ ÍíË ÓÇÏÊ ÃÌæÇÁ ÅíÌÇÈíÉ ÚßÓÊ ÇáÇåÊãÇã ÇáßÈíÑ ÈÇáÚãáíÉ ÇáÊÚáíãíÉ æÏÚã ÇáØáÈÉ æÊÔÌíÚåã Úáì ãæÇÕáÉ ãÓíÑÊåã ÇáÏÑÇÓíÉ».æÇßÏÊ Çä «ÇáÚÏÏ Çáßáí ááØáÈÉ ÈáÛ (24 ) ØÇáÈÇð¡ ãæÒÚíä ÈæÇÞÚ (14) ØáÇÈ Ýí ÇáÕÝ ÇáÃæá ÇáãÊæÓØ æ(10 ) ØáÇÈ Ýí ÇáÕÝ ÇáËÇäí ÇáãÊæÓØ¡ ÝíãÇ ÈáÛÊ äÓÈÉ ÇáäÌÇÍ 100%»¡ ãæÖÍÉ Çä «åÐå ÇáÎØæÉ ÊÇÊí Öãä ÇáÌåæÏ ÇáãÓÊãÑÉ ÇáÊí ÊÈÐáåÇ æÒÇÑÉ ÇáÚÏá æÏÇÆÑÉ ÇáÅÕáÇÍ ÇáÚÑÇÞíÉ áÊÚÒíÒ ÇáÈÑÇãÌ ÇáÊÚáíãíÉ æÇáÊÃåíáíÉ ÏÇÎá ÇáãÄÓÓÇÊ ÇáÅÕáÇÍíÉ¡ ÅíãÇäÇð ÈÃåãíÉ ÇáÊÚáíã Ýí ÈäÇÁ ÇáÅäÓÇä æÅÚÇÏÉ ÊÃåíáå æÊåíÆÊå ááÇäÏãÇÌ ÇáÅíÌÇÈí Ýí ÇáãÌÊãÚ».
  • إنجازات مزدوجة في مهرجان المعاهد النفطية الثالث : يحققها وفد معهد التدريب النفطي ميسان

    ميسان / كواكب علي السراي
    أقام» معهد التدريب النفطي ميسان حفلاً تكريمياً لوفد الطلبة المشاركين في مهرجان المعاهد النفطية الثالث في معهد التدريب النفطي كركوك ، برعاية وحضور مدير المعهد ، المهندس «غزوان فالح حسن» ، تقديراً لما حققوه من إنجازات متميزة عكست صورة مشرّفة عن المعهد وكوادره العلمية والرياضية .
    واوضح» المكتب الاعلامي للمعهد : ان مشاركة الوفد جاءت مكلّلة بالنجاح ، حيث أحرز المركز الثاني في المسابقة العلمية ، بالاضافة» إلى تحقيق المركز الثاني في منافسات كأس الوزير لكرة القدم الخماسي لـ مهرجان المعاهد النفطية الثالث التي تقام في معهد التدريب النفطي كركوك . وأكدت» اللجنة المنظمة للمهرجان : أن المباريات كانت مثالاً للالتزام والانضباط الرياضي ، بما يعكس الأهداف السامية للمهرجان في تعزيز الزمالة والتعاون بين كوادر القطاع النفطي .
    ومن جانبه أشاد» مدير المعهد :  بالجهود الكبيرة التي بذلها الطلبة ، مثمّناً في الوقت نفسه الدور الفاعل للأساتذة المشرفين والمدربين ، مؤكداً أن هذه النتائج هي ثمرة عمل جماعي وروح فريق عالية .وفي نفس السياق ، عبّر أعضاء الوفد عن امتنانهم للدعم المستمر الذي حظوا به من إدارة المعهد ، مؤكدين عزمهم على مواصلة العمل لرفع اسم المعهد عالياً في المحافل المقبلة ، واستمرارهم في تحقيق الإنجازات العلمية والرياضية . ويكر»،  ان هذا التكريم يأتي في إطار حرص إدارة المعهد على دعم الطاقات الطلابية وتحفيزها ، وترسيخ ثقافة الإبداع والتنافس الإيجابي في مختلف المجالات العلمية والرياضية .
  • مجلس محافظة المثنى يصوت على اختيار أحمد منفـي محـافظـاً جديـداً

    صوت مجلس محافظة المثنى على أختيار أحمد منفي جودة محافظا للمثنى.وقال مجلس المحافظة في بيان إنه «تم أختيار احمد منفي محافظا للمثنى بعد حصوله على عشرة أصوات من أصل اثنا عشر صوتاً خلال جلسة التصويت الرسمية المخصصة لاختيار المحافظ».
    وكان مجلس محافظة المثنى قد صوت على قبول استقالة المحافظ السابق مهند العتابي.وقال مراسل وكالة الانباء العراقية (واع) أن «مجلس محافظة المثنى صوت على قبول استقالة المحافظ السابق مهند العتابي»، مشيرا الى أن «العتابي استبق جلسة استجواب دعا اليها المجلس بتقديم استقالته وطرح بديل لشغل منصب المحافظ».
  • ترسيم الحدود بين الحق العراقي وأطماع الجوار

    ãÍãÏ ÇáÓæÏÇäí 
    Ýí ÎÖã ÇáÊÍæáÇÊ ÇáÅÞáíãíÉ ÇáãÊÓÇÑÚÉ¡ ÊÚæÏ ÞÖíÉ ÊÑÓíã ÇáÍÏæÏ ÇáÈÑíÉ æÇáÈÍÑíÉ Èíä ÇáÚÑÇÞ æÇáßæíÊ Åáì æÇÌåÉ ÇáäÞÇÔ ÇáÓíÇÓí¡ æÓØ ãÄÔÑÇÊ ãÞáÞÉ Úáì ãÍÇæáÇÊ ÅÚÇÏÉ ÊÝÓíÑ ÇáæÞÇÆÚ ÇáÞÇäæäíÉ æÇáÊÇÑíÎíÉ ÈãÇ íãÓø ÇáÓíÇÏÉ ÇáæØäíÉ ÇáÚÑÇÞíÉ. æÝí ÇáæÞÊ ÇáÐí ÃæÏÚÊ Ýíå ÇáÍßæãÉ ÇáÚÑÇÞíÉ ÎÑÇÆØ ÊÑÓíã ÇáÍÏæÏ ÑÓãíðÇ áÏì ÇáÃãã ÇáãÊÍÏÉ ÊËÈíÊðÇ áÍÞæÞåÇ æÝÞ ÇáÃØÑ ÇáÞÇäæäíÉ ÇáÏæáíÉ¡ ÊÈÑÒ ãæÇÞÝ æÊÍÑßÇÊ ÅÞáíãíÉ ÊËíÑ ÚáÇãÇÊ ÇÓÊÝåÇã Íæá ÇáäæÇíÇ ÇáÍÞíÞíÉ áÈÚÖ ÇáÃØÑÇÝ.
    Åä Ãí ãÓÇÓ ÈãáÝ ÇáÍÏæÏ – ÓæÇÁ ÇáÈÑíÉ Ãæ ÇáÈÍÑíÉ – áÇ íãßä ÞÑÇÁÊå ÈãÚÒá Úä ÇáãÕÇáÍ ÇáÇÓÊÑÇÊíÌíÉ ÇáãÑÊÈØÉ ÈÇáãäÇÝÐ ÇáÈÍÑíÉ¡ æÇáããÑÇÊ ÇáãáÇÍíÉ¡ æÇáãæÇÑÏ ÇáØÈíÚíÉ. æåäÇ Êßãä ÎØæÑÉ ãÇ íõÊÏÇæá Úä ÃÏæÇÑ ÊÖÛØ ÈÇÊÌÇå ÊßÑíÓ ÃãÑ æÇÞÚ ÌÏíÏ Úáì ÍÓÇÈ ÇáÍÞæÞ ÇáÚÑÇÞíÉ¡ ÓæÇÁ ãä ÞÈá ÇáÃÑÏä Ãæ ÈÚÖ Ïæá ÇáÎáíÌ¡ æÝí ãÞÏãÊåÇ ÇáÓÚæÏíÉ¡ ÚÈÑ ÇÕØÝÇÝÇÊ ÓíÇÓíÉ Ãæ ÑÓÇÆá ÏÈáæãÇÓíÉ ÛíÑ ãäÓÌãÉ ãÚ ãÈÏà ÇÍÊÑÇã ÓíÇÏÉ ÇáÏæá.
    ÇáÚÑÇÞ ÇáÐí ÎÇÖ ÊÌÇÑÈ ãÑíÑÉ ãÚ ÇáÍÑæÈ æÇáÚÞæÈÇÊ æÇáÊÏÎáÇÊ¡ áã íÚÏ ÈáÏðÇ åÔðÇ íãßä ÊÌÇæÒ ÅÑÇÏÊå Ãæ ÝÑÖ ÇáÅãáÇÁÇÊ Úáíå. ÝÊÑÓíã ÇáÍÏæÏ áíÓ ÔÃäðÇ ÝäíðÇ ÈÍÊðÇ¡ Èá åæ ÞÖíÉ ÓíÇÏÉ æßÑÇãÉ æØäíÉ æÍÞ ÊÇÑíÎí áÇ íÞÈá ÇáÞÖã Ãæ ÇáÊÌÒÆÉ ÊÍÊ Ãí ÐÑíÚÉ ßÇäÊ. æÃí ãÍÇæáÉ ááÇáÊÝÇÝ Úáì ÇáÇÊÝÇÞÇÊ ÇáÏæáíÉ Ãæ ÇÓÊËãÇÑ ÙÑæÝ ÅÞáíãíÉ ãÚÞÏÉ áÝÑÖ æÞÇÆÚ ÌÏíÏÉ¡ ÅäãÇ ÊãËá áÚÈðÇ ÈÇáäÇÑ íåÏÏ ÇáÇÓÊÞÑÇÑ ÇáÅÞáíãí ÈÑãÊå.
    Åä ÇáãæÞÝ ÇáÚÑÇÞí ÇáÑÓãí ÈÅíÏÇÚ ÇáÎÑÇÆØ æÇáæËÇÆÞ áÏì ÇáÃãã ÇáãÊÍÏÉ ÎØæÉ ÞÇäæäíÉ ÈÇáÛÉ ÇáÃåãíÉ¡ ÊÚßÓ ÅÏÑÇßðÇ ÚãíÞðÇ áÖÑæÑÉ ÊÍÕíä ÇáÍÞ ÇáæØäí ÈÇáÔÑÚíÉ ÇáÏæáíÉ. ÛíÑ Ãä åÐå ÇáÎØæÉ íÌÈ Ãä ÊõÓÊßãá ÈÍÑÇß ÏÈáæãÇÓí ÕÇÑã¡ íÖÚ ÎØæØðÇ ÍãÑÇÁ æÇÖÍÉ ÃãÇã Ãí ÃØãÇÚ ÊæÓÚíÉ¡ æíÄßÏ Ãä ÍãÇíÉ ÇáãäÇÝÐ ÇáÈÍÑíÉ æÇáÞäæÇÊ ÇáãáÇÍíÉ ÇáÚÑÇÞíÉ ãÓÄæáíÉ ÓíÇÏíÉ ÛíÑ ÞÇÈáÉ ááãÓÇæãÉ.
    ÇáÚÑÇÞ áã íßä íæãðÇ áÞãÉ ÓÇÆÛÉ¡ æáä íßæä. ÞæÊå áíÓÊ Ýí ÎØÇÈå ÇáÇäÝÚÇáí¡ Èá Ýí ÊãÓßå ÈÇáÞÇäæä ÇáÏæáí¡ æÝí æÍÏÉ ãæÞÝå ÇáÏÇÎáí¡ æÝí æÖæÍ ÑÓÇáÊå Åáì ÇáÌæÇÑ: ÇáÚáÇÞÇÊ ÊõÈäì Úáì ÇáÇÍÊÑÇã ÇáãÊÈÇÏá¡ áÇ Úáì ÇÓÊÛáÇá ÇááÍÙÇÊ ÇáÓíÇÓíÉ Ãæ ãÍÇæáÉ ÅÚÇÏÉ ÑÓã ÇáÎÑÇÆØ. æãä ãÕáÍÉ ÇáÌãíÚ Ãä ÊõÍÓã ãáÝÇÊ ÇáÍÏæÏ ÈÑæÍ ÇáÞÇäæä æÇáÚÏÇáÉ¡ áÇ ÈãäØÞ ÝÑÖ ÇáÅÑÇÏÉ.
    ÝÇÓÊÞÑÇÑ ÇáãäØÞÉ íÈÏà ãä ÇÍÊÑÇã ÓíÇÏÉ ÇáÏæá¡ æÃí ÑåÇä Úáì ÅÖÚÇÝ ÇáÚÑÇÞ Ãæ ÊÞáíÕ ãÌÇáå ÇáÍíæí åæ ÑåÇä ÎÇÓÑ¡ áÃä ÇáÔÚæÈ ÇáÊí ÏÝÚÊ ÃËãÇäðÇ ÈÇåÙÉ ÏÝÇÚðÇ Úä ÃÑÖåÇ¡ áÇ íãßä Ãä ÊÊäÇÒá Úä ÍÞæÞåÇ ÊÍÊ Ãí ÙÑÝ.
  • هل وقع المالكي في فخ الترشح؟

    ‏محمد النصراوي
    ‏في بغداد، لا تُقاس السياسة بحجم التصريحات، بل بوزن التوقيت، خطوةٌ واحدة قد تبدو تنازلاً، لكنها في ميزان أدق قد تكون إعادة تموضع، من هنا يمكن قراءة ما جرى بين محمد شياع السوداني ونوري المالكي؛ مشهدٌ لا يحتمل السطحية، لأن ما تحته أثقل بكثير مما يظهر على الشاشات.
    ‏السوداني لم يبنِ صورته على الصراع، بل على إدارة التفاصيل، قدم نفسه على انه رجل أرقام وانجازات، لا رجل معارك، استثمر في خطاب الاستقرار، وأعاد فتح خطوط مع عواصم كانت تتعامل مع بغداد بحذر، في المقابل، يحمل المالكي إرثاً سياسياً ثقيلاً؛ تجربة حكم طويلة، شبكة حزبية متماسكة، وذاكرة دولية لم تُطوَ بالكامل، وضع الاسمين في سباق واحد ليس مجرد تنافس داخلي، بل اختبارٌ لميزان القبول خارج الحدود.
    ‏هنا تبرز الفرضية الأخطر؛ ماذا لو كان طرح اسم المالكي هو الاختبار ذاته؟ مجرد إعادة الاسم إلى الواجهة كفيل بإثارة تحفظات عواصم نافذة، وفي مقدمتها واشنطن، التي لا تنظر إلى العراق بوصفه شأناً محلياً خالصاً، العراق اليوم مربوط بالنظام المالي العالمي، بحركة الدولار، وبقنوات تحويل تخضع لرقابة دقيقة، أي إشارة سلبية قد تتحول إلى ضغط عملي، لا بيان سياسي.
    ‏لو كان المالكي اختار مساراً آخر، لربما بدت الصورة مختلفة، لو أعلن، من موقع القوة، دعمه لشخصية من حزبه تتمتع بقبول أوسع داخلياً وخارجياً، لكان قلب الطاولة على كل من يتربص به، خطوة كهذه كانت ستسحب الذريعة من معارضيه، وتُظهره صانع قرار لا طالب منصب، وتُحرج من يراهن على الفيتو الخارجي، عندها كان يمكن أن يتحول من مرشحٍ مثير للجدل إلى راعٍ لتسوية متوازنة.
    ‏لكن ما حدث يوحي بأن الاندفاع نحو الترشح ربما جاء بحسن نية؛ رغبة منه في استعادة موقع، أو شعور باستحقاق مؤجل، غير أن السياسة لا تكافئ النوايا، بل تحاسب على النتائج، الاصطدام بجدار رفض خارجي محتمل ليس مجرد عقبة إعتيادية، بل قد يكون نقطة اللاعودة، لأن التراجع بعد طرح الاسم لا يُقرأ كتكتيك، بل كهزيمة، والتنازل في هذه المرحلة يعني عملياً، إغلاق باب العودة لسنوات طويلة، وربما إلى الأبد.
    ‏في المقابل، يبدو السوداني أكثر حذراً، هو يعرف أن صورته كرجل توازن هي رأسماله الحقيقي، لذلك فإن التنازل الظاهري لا يكلفه الكثير، بل قد يمنحه مساحة أوسع، فإذا تعثر مشروع المالكي بفعل الرفض الدولي أو التحفظات الداخلية، سيجد الجميع أنفسهم أمام خيار واحد مقبول، رجل لم يصطدم بالعالم ولم يفتح معارك إضافية، هكذا يتحول الانسحاب خطوةً إلى الخلف إلى تقدم خطوتين إلى الأمام.
    ‏العراق بعد سنوات الاضطراب لا يحتمل مغامرات مكلفة، الاقتصاد هش، الاعتماد على الدولار عميق، والبيئة الإقليمية متوترة، أي اسم يُنظر إليه بوصفه استفزازاً قد يدفع البلاد إلى زاوية ضيقة، لهذا فإن معركة الترشيح ليست فقط صراع إرادات داخل الإطار، بل اختبار لقدرة الطبقة السياسية على قراءة الخريطة الدولية كما هي، لا كما تتمنى.
    ‏اللحظة الحالية تضع المالكي أمام خيارين أحلاهما مر؛ الاستمرار في معركة قد تُغلق عليه الأبواب، أو الانسحاب في توقيت قد يُفسر على أنه نهاية المشروع، وبين هذين الحدين تتحرك حسابات معقدة، تتجاوز الأشخاص إلى صورة العراق نفسها، هل يُدار القرار من منطق الغلبة التنظيمية، أم من منطق تقليل الخسائر الوطنية؟
    ‏أحياناً لا تكون المشكلة في الطموح، بل في توقيته، خطوة واحدة مبكرة أو متأخرة قد تصنع الفارق بين عودة مدوية وخروج صامت، فهل كان يمكن قلب الطاولة قبل أن تُقلب على صاحبها، أم أن اللعبة مضت أبعد مما يسمح بالتراجع؟
  • هل وقع المالكي في فخ الترشح؟

    ‏محمد النصراوي
    ‏في بغداد، لا تُقاس السياسة بحجم التصريحات، بل بوزن التوقيت، خطوةٌ واحدة قد تبدو تنازلاً، لكنها في ميزان أدق قد تكون إعادة تموضع، من هنا يمكن قراءة ما جرى بين محمد شياع السوداني ونوري المالكي؛ مشهدٌ لا يحتمل السطحية، لأن ما تحته أثقل بكثير مما يظهر على الشاشات.
    ‏السوداني لم يبنِ صورته على الصراع، بل على إدارة التفاصيل، قدم نفسه على انه رجل أرقام وانجازات، لا رجل معارك، استثمر في خطاب الاستقرار، وأعاد فتح خطوط مع عواصم كانت تتعامل مع بغداد بحذر، في المقابل، يحمل المالكي إرثاً سياسياً ثقيلاً؛ تجربة حكم طويلة، شبكة حزبية متماسكة، وذاكرة دولية لم تُطوَ بالكامل، وضع الاسمين في سباق واحد ليس مجرد تنافس داخلي، بل اختبارٌ لميزان القبول خارج الحدود.
    ‏هنا تبرز الفرضية الأخطر؛ ماذا لو كان طرح اسم المالكي هو الاختبار ذاته؟ مجرد إعادة الاسم إلى الواجهة كفيل بإثارة تحفظات عواصم نافذة، وفي مقدمتها واشنطن، التي لا تنظر إلى العراق بوصفه شأناً محلياً خالصاً، العراق اليوم مربوط بالنظام المالي العالمي، بحركة الدولار، وبقنوات تحويل تخضع لرقابة دقيقة، أي إشارة سلبية قد تتحول إلى ضغط عملي، لا بيان سياسي.
    ‏لو كان المالكي اختار مساراً آخر، لربما بدت الصورة مختلفة، لو أعلن، من موقع القوة، دعمه لشخصية من حزبه تتمتع بقبول أوسع داخلياً وخارجياً، لكان قلب الطاولة على كل من يتربص به، خطوة كهذه كانت ستسحب الذريعة من معارضيه، وتُظهره صانع قرار لا طالب منصب، وتُحرج من يراهن على الفيتو الخارجي، عندها كان يمكن أن يتحول من مرشحٍ مثير للجدل إلى راعٍ لتسوية متوازنة.
    ‏لكن ما حدث يوحي بأن الاندفاع نحو الترشح ربما جاء بحسن نية؛ رغبة منه في استعادة موقع، أو شعور باستحقاق مؤجل، غير أن السياسة لا تكافئ النوايا، بل تحاسب على النتائج، الاصطدام بجدار رفض خارجي محتمل ليس مجرد عقبة إعتيادية، بل قد يكون نقطة اللاعودة، لأن التراجع بعد طرح الاسم لا يُقرأ كتكتيك، بل كهزيمة، والتنازل في هذه المرحلة يعني عملياً، إغلاق باب العودة لسنوات طويلة، وربما إلى الأبد.
    ‏في المقابل، يبدو السوداني أكثر حذراً، هو يعرف أن صورته كرجل توازن هي رأسماله الحقيقي، لذلك فإن التنازل الظاهري لا يكلفه الكثير، بل قد يمنحه مساحة أوسع، فإذا تعثر مشروع المالكي بفعل الرفض الدولي أو التحفظات الداخلية، سيجد الجميع أنفسهم أمام خيار واحد مقبول، رجل لم يصطدم بالعالم ولم يفتح معارك إضافية، هكذا يتحول الانسحاب خطوةً إلى الخلف إلى تقدم خطوتين إلى الأمام.
    ‏العراق بعد سنوات الاضطراب لا يحتمل مغامرات مكلفة، الاقتصاد هش، الاعتماد على الدولار عميق، والبيئة الإقليمية متوترة، أي اسم يُنظر إليه بوصفه استفزازاً قد يدفع البلاد إلى زاوية ضيقة، لهذا فإن معركة الترشيح ليست فقط صراع إرادات داخل الإطار، بل اختبار لقدرة الطبقة السياسية على قراءة الخريطة الدولية كما هي، لا كما تتمنى.
    ‏اللحظة الحالية تضع المالكي أمام خيارين أحلاهما مر؛ الاستمرار في معركة قد تُغلق عليه الأبواب، أو الانسحاب في توقيت قد يُفسر على أنه نهاية المشروع، وبين هذين الحدين تتحرك حسابات معقدة، تتجاوز الأشخاص إلى صورة العراق نفسها، هل يُدار القرار من منطق الغلبة التنظيمية، أم من منطق تقليل الخسائر الوطنية؟
    ‏أحياناً لا تكون المشكلة في الطموح، بل في توقيته، خطوة واحدة مبكرة أو متأخرة قد تصنع الفارق بين عودة مدوية وخروج صامت، فهل كان يمكن قلب الطاولة قبل أن تُقلب على صاحبها، أم أن اللعبة مضت أبعد مما يسمح بالتراجع؟