Blog

  • النفط تخصص محطتين لتعبئة الوقود للعمل 24 ساعة

        بغداد / المستقبل العراقي
    اعلنت وزارة النفط، أمس الاربعاء، عن تخصيص محطتين لتعبئة الوقود في جانبي الكرخ والرصافة منبغداد للعمل 24 ساعة، مبينة ان هذا القرار يأتي انسجاما مع قرار رفع الحظر الليلي عن العاصمة.وقال المتحدث باسم الوزارة عاصم جهاد، إن «وزارة النفط قررت تخصيص محطتين لتعبئة الوقود للعمل لمدة 24 ساعة من اجل تقديم الخدمات للمواطنين»، مبينا ان «هذا القرار يأتي انسجاما مع قرار مجلس الوزراء برفع الحظر الليلي في العاصمة بغداد».واضاف جهاد ان «احدى المحطتين هي محطة تعبئة وقود الكيلاني في جانب الرصافة والتي ستزود المركبات بالوقود بالسعر المدعوم 450 دينار للتر الواحد»، مشيرا الى ان «المحطة الاخرى هي الرسالة في جانب الكرخ وستجهز المركبات بالبنزين الممتاز عالي الاوكتان بالسعر التجاري 900 دينار للتر الواحد».
  • ديالى تقطع تمويل لـ «داعش» يقدر بخمسة ملايين دولار يومياً

     بغداد / المستقبل العراقي
    أعلن قائد شرطة محافظة ديالى الفريق الركن جميل الشمري، أمس الأربعاء، عن قطع تمويل يبلغ خمسة ملايين دولار يوميا لتنظيم داعش يأتي من صلاح الدين، مبيناً ان التنظيم كان يعتمد على سبعة مصادر للتمويل. وقال الشمري في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، ان «الأجهزة الأمنية المشتركة المدعومة بالحشد الشعبي فرضت سيطرتها على كامل الآبار النفطية في حقلي البو عجيل وحمرين ضمن حدود صلاح الدين والتي تتألف من أكثر من 50 بئراً بعضها منتج جرى استغلاله من قبل تنظيم داعش على مدار الأشهر الثمانية الماضية في سرقة النفط وبيعه الى سماسرة في خارج البلاد». وأضاف الشمري «ان قيمة ما كان يسرق من النفط الخام من حقلي البو عجيل وحمرين يزيد عن خمسة ملايين دولار وهي تمثل تمويل كبير لتنظيم داعش خلال الأشهر الماضية الا ان الأجهزة الأمنية المدعومة بالحشد الشعبي قطعت هذا التمويل بعد تحرير كافة الآبار».
  • التحقيق تؤكد اعتراف 17 متهماً بـ «سبايكر».. وتعد بمحاكمة تاريخية

         بغداد / المستقبل العراقي
    أكدت محكمة التحقيق المركزية القبض على 17 متهماً اعترفوا تفصيليا باشتراكهم في مجزرة «سبايكر»، مشيرة إلى صدور أوامر قبض بحق 590 متهماً هارباً، ووعدت بمحاكمة تاريخية للجناة.
    وقال رئيس المحكمة القاضي ماجد الاعرجي إنه التقى الأربعاء بعدد من ذوي ضحايا مجزرة سبايكر بحضور النائب فائق الشيخ علي.
    وأضاف أنه «تم استعراض الإجراءات القضائية بحق المتهمين البالغ عددهم 17 الذين تم إلقاء القبض عليهم وتدوين أقوالهم قضائيا بالاعتراف بارتكابهم هذه المجزرة مع شركائهم الآخرين».
    وأشار الاعرجي إلى «صدور أوامر قبض بحق 590 متهما بهذه الجريمة وحجز اموالهم المنقولة وغير المنقولة ومنع سفرهم إلى خارج العراق».
    وتابع «أننا بانتظار ورود نتائج الفحص المختبري (DNA) لجثث الضحايا من أجل إحالة المتهمين على المحاكم المختصة».
    ولفت رئيس محكمة التحقيق المركزية إلى «أننا طمأنا أهالي الضحايا الى سلامة الإجراءات القضائية وإدخال السكينة إلى قلوبهم»، مشددا على «ضرورة تنفيذ أوامر القبض بحق المتهمين الهاربين لغرض إجراء محاكمة تاريخية لهم».
    أما بخصوص المتهمين العسكريين أورد الأعرجي أن «اتخاذ الإجراءات القانونية في هذا الملف مناط حصرا بالمحاكم العسكرية استنادا إلى قانوني أصول المحاكمات العسكرية والعقوبات العسكرية».
  • الاعــمــار: تــثـبـيــت 300 مــن مــوظـفـــي الــعــقــود

      بغداد / المستقبل العراقي
    اعلن وزير الاعمار والاسكان طارق الخيكاني، أمس الأربعاء، تثبيت  300 من موظفي العقود من منتسبي الوزارة وتشكيلاتها التي تعمل بنظام التمويل المركزي على الملاك الدائم.
    وذكرت الوزارة في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، ان الخيكاني قال خلال احتفالية أقيمت بهذه المناسبة وحضرها العديد من موظفي العقود المثبتين « نهنئ جميع المنتسبين من موظفي العقود بتثبيتهم على الملاك الدائم للوزارة وتمتعهم بجميع الحقوق المنصوص عليها ضمن قانون موظفي الدولة «.
    وأوضح معاليه بحسب البيان أنه «في الوقت الذي نوفر هذه الفرصة لموظفي العقود ندعوهم أن يكونوا على قدر من المسؤولية والاخلاص في العمل وان يبادلوا هذه المبادرة بتنفيذ الاعمال الموكلة اليهم بكل تفاني وأخلاص خدمة للصالح العام والمواطن».
  • خطط تحرير الموصل تكتمل.. و «داعش» يتحصن بـ «سور الخلافة»!

         المستقبل العراقي/ نهاد فالح
    فيما بحث رئيس البرلمان سليم الجبوري, مع القيادات الكردية في اقليم كردستان اخر الاستعدادات لعملية تحرير الموصل, حفر تنظيم «داعش» عدد من الخنادق حول المدينة, اسماها «سور الخلافة» لايقاف الهجوم المرتقب للجيش العراقي والحشد الشعبي لاستعادة السيطرة على المناطق المغتصبة, في حين اعلنت قوات البيشمركة صد هجوم ارهابي على سنجار.
    ووصل الجبوري، ظهر امس الأربعاء، إلى أربيل على رأس وفد نيابي، التقى خلالها رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، وبحث معه آخر الاستعدادات لبدء معركة تحرير الموصل.
    وقال مكتب رئيس البرلمان في بيان صحفي, إن « الجبوري التقى في اربيل، رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني وبحث معه بشكل مفصل ملف النازحين واليات عودتهم الى المناطق المحررة خصوصا في محافظتي ديالى ونينوى»، مبيناً أن «الجبوري أكد ضرورة التعاون بين الاقليم والمركز لتحقيق الاستقرار في تلك المناطق».
    وأضاف بيان مكتب الجبوري ، إن «رئيس مجلس النواب التقى ايضا، وزير داخلية إقليم كردستان كريم سنجاري»، مبيناً أنه «جرى خلال اللقاء بحث خطوات فتح معسكرات جديدة لغرض استقبال المتطوعين وتدريبهم وتأهيلهم استعداداً لبدء معركة تحرير الموصل».
    ولفت الى  أنه «تم أيضاً بحث مفصل للواقع الأمني خصوصاً في المناطق المتاخمة لمحافظات كردستان، فضلاً عن أوضاع النازحين والمقيمين في الإقليم».
    وسبق للجبوري ، أن كشف بان حسم معركة مدينة الموصل أصبح وشيكاً، مشدداً على أهمية تأمين المناطق المحررة وتوفير الخدمات الأساسية لسكانها.
    بدوره, اكد النائب عن اتحاد القوى العراقية خالد المفرجي، ان نائب رئيس الجمهورية اسامة النجيفي وصل هو الاخر الى اقليم كردستان لبحث عدة مواضيع ابرزها التحضيرات لتحرير الموصل.
    وعن الاجراءات التي اتخذها «داعش» مؤخرا جراء الحديث عن قرب بدا عملية تحرير الموصل,  قال مصدر مطلع في محافظة نينوى، بأن عناصر «داعش» أقاموا مجموعة خنادق حول مدينة الموصل سميت بـ»سور الخلافة» لمقاومة أي هجوم مفاجئ من قبل الجيش العراقي وقوات الحشد الشعبي لتحرير المدينة، فيما اشار إلى أن عناصر التنظيم استخدموا الصبية في حفر هذا السور».
    ولفت المصدر إن «عناصر تنظيم داعش بدأوا منذ أشهر بحفر مجموعة خنادق حول مدينة الموصل لغرض مقاومة اي عملية عسكرية لتحرير المدينة من قبضتهم»، مبينا أن «عناصر داعش مازالوا مستمرين حتى بحفر هذه الخنادق حول المدينة لتكون بشكل متصل مع بعضها واطلقوا عليها تسمية «سور الخلافة».
    وأضاف المصدر أن «التنظيم أستخدم في حفر هذه الخنادق صبية من أهالي المدينة لا تتجاوز أعمارهم الـ15 سنة»، مشيرا إلى أن «التنظيم منح مكافآت مالية مجزية للمشاركين في عمليات الحفر تصل الى 600 الف دينار، فيما فرض في الوقت نفسه عقوبات بحق الرافضين بالمشاركة في عمليات الحفر».
    والقت طائرات القوة الجوية ، منشورات في مدينة الموصل تنبه المواطنين بأن ساعة الحسم باتت قريبة جدا، وعليهم التهيؤ لها.
    في الغضون, نفذت طائرات التحالف قصفا جويا استهدف رتلا لإرهابيي «داعش» عند الجسر الرابع في الموصل، ما اسفر عن مقتل العشرات من الدواعش، وتدمير عدد من العجلات التابعة لهم». الى ذلك, قال ضابط في اللواء الثامن لقوات البيشمركة في سنجار، إن «قوات البيشمركة تصدت لهجوم نفذه، داعش في سنجار»، مبيناً أن «داعش أستخدم أسلحة رشاشة وقذائف خلال الهجوم الذي أستمر لمدة ساعة».
    وأضاف أن «البيشمركة قتل عدد من عناصر داعش»، مؤكدا «عدم وقوع خسائر في صفوف البيشمركة». يذكر أن قوات البيشمركة تمكنت في شهر كانون الأول الماضي إستعادة السيطرة على مناطق واسعة شمالي قضاء سنجار فضلا عن فك حصار مسلحي داعش على آلاف الإيزيديين النازحين في جبل سنجار. وفرض تنظيم»داعش» سيطرته على مدينة الموصل في ,العاشر من شهر حزيران الماضي, وتمدد الى المحافظات المحاذية الاخرى,لكن القوات الامنية والحشد الشعبي وبعد صدور فتوى المرجعية الدينية بالجهاد الكفائي, تمكنت من تحرير العديد من المناطق المغتصبة بعد ان استعادة عنصر المبادرة. 
  • المعارك تتواصل في الكرمة.. ومؤتمر في بغداد لخلاص الانبار

            المستقبل العراقي / فرح حمادي
    تحضر الحكومة المحلية في الانبار لعقد مؤتمر (الاتحاد) في العاصمة بغداد لتنسيق الجهود مع الحكومة الاتحادية من اجل تحرير المحافظة من عصابات «داعش», وفيما تحقق القوات الامنية تقدما كبيرا في ناحية الكرمة خلال المرحلة الثانية من عملية الشهيد نجم السوداني, لوح قيادي في الحشد الشعبي الى قرب الشروع بعملية واسعة لدحر الارهاب في المحافظة.
    وبحسب قيادة العمليات المشتركة , فان ان «قوات جهاز مكافحة الإرهاب نفذت فعالية أمنية في حي الأندلس بمحافظة الأنبار أسفرت عن قتل إرهابي واحد».
    وقالت في بيان لها, انه «تم تنفيذ المرحلة الثانية من عملية الشهيد نجم السوداني التي تخوضها قيادة عمليات بغداد لتطهير قاطع شرقي الكرمة ومركز الناحية من عناصر داعش، وتم الوصول الى جسر الشيحة وقتل واحدٍ وثلاثينَ إرهابياً وتدمير تسعِ عجلاتٍ مفخخةٍ متنوعةٍ وعجلةٍ تحمل رشاشا أحاديا ودراجة نارية مفخخة وعجلة حمل تقل إرهابيينَ، فضلا عن قصف تجمع لداعش يتكون من سبعة أفراد».
    وتمكنت  القوات الامنية من تحرير الطريق الرابط بين جسري الشيحة والياباني شرق الرمادي بعد قتل العشرات من عناصر تنظيم «داعش», وتدمير أوكار للتنظيم، وتفكيك أربع آليات مفخخة.
    وقالت مصادر امنية، إن «قوة من فرقة التدخل السريع الأولى وبإسناد من القطاعات الأمنية الأخرى، تمكنت من تحرير طريق الـ10كم الرابط بين جسر الشيحة التابع لقضاء الكرمة والجسر الياباني شرق الرمادي، بعد مواجهات واشتباكات مع مسلحي داعش، أسفرت عن مقتل العشرات منهم».
    وأضافت، أن «طيران القوة الجوية قام بدك مواقع للتنظيم الإرهابي في الكرمة أسفرت عن تكبيده خسائر كبيرة بالأرواح، فضلاً عن تدمير عجلتين لداعش».
    وتابعت، أن «قوة من مكافحة المتفجرات التابعة للفرقة الأولى تمكنت من تفكيك أربعة آليات مفخخة نوع شفل، إضافة إلى تفكيك عشرات العبوات الناسفة وزورقين مفخخين خلال تقدم القطاعات الأمنية في الكرمة».
    وكانت قيادة عمليات بغداد، أعلنت عن إحباط هجوم انتحاري على جسر الشيحة شمال قضاء الكرمة.
    في سياق متصل, قالت مصادر مطلعة إن محافظة الانبار بدأت بالتحرك لدعوة شخصيات مؤثرة والتحضير لمؤتمر الاتحاد لتوحيد الجهود لتحرير المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم «داعش».
    وقال متحدث من ديوان محافظة الانبار, إن «المحافظ صهيب الراوي شرع بالدعوة لعقد مؤتمر الاتحاد في 28 من الشهر الجاري بالعاصمة بغداد لغرض توحيد الجهود ودعم عملية تحرير المناطق الخاضعة لسيطرة داعش في الانبار».
    ومن المؤمل حضور 500 شخصية على الأقل مؤثرة في القرار السياسي والأمني بالانبار للمؤتمر.
    في الغضون, اعتبر القيادي في الحشد الشعبي عدنان الشحماني, أن الهدف الرئيس للعمليات العسكرية في الانبار تحرير المحافظة كلها وليس ناحية الكرمة فقط، مبينا أن أبناء عشائر حديثة بعثوا رسالة للعالم بأن «داعش» لن يدخل أي منطقة خالية من الحواضن.
    وقال الشحماني في تصريح صحفي, إن « ان القوات الامنية  تمكنت من التقدم من جهة الشورتان وابراهيم بن علي ومن جهة ذراع دجلة»، موضحا أنه «تم التضييق على هذه المنطقة بشكل كبير جداً وتحرير مساحات كبيرة جداً منها».
    وبين الشحماني, وهو نائب عن ائتلاف دولة القانون, أن «تحرير الكرمة ليس الهدف بل ان الهدف هو تحرير جميع المحافظة والأراضي العراقية من العصابات الإجرامية التي تهدد مشروع الدولة العراقية»، مشيرا الى أن «أبناء عشائر بعض المناطق السنية مثل حديثة وغيرها قدموا أنموذجاً رائعاً للعالم وبعثوا رسالة للعالم بأن داعش لا يمكن ان تدخل منطقة لا تكون فيها حواضن وثوابت».
    وأضاف الشحماني أن «هذه المدن يوجد معها تنسيق عسكري بشكل كامل ومدعومة من الدولة بصورة مباشرة على مستوى التجهيز وما يحتاجونه والإسناد والدعم».
    وتشهد الانبار تطورات امنية خطيرة لاسيما مدينة الرمادي التي شهدت مؤخرا اعنف الهجمات الارهابية بواسطة السيارات المفخخة, لكن جميع هذه المحاولات باءت بالفشل, حيث لم يتمكن التنظيم الارهابي من فرض سيطرته على المدينة, في المقابل تشهد ناحية الكرمة المتاخمة للفلوجة,عملية عسكرية واسعة تشارك فيه قطاعات عسكرية والحشد الشعبي بهدف استعادة السيطرة على الناحية, تمهيدا لاقتحام الفلوجة.
  • ماكغورك يقود مخطط «التقسيم» من السليمانية.. والوطني: الانتصارات على «داعش» أرعبته

          المستقبل العراقي / عادل اللامي
    في الوقت الذي يقف فيه العراق موقفاً مدافعاً عن العالم أجمع بحربه ضد التنظيمات الإرهابية، وعلى رأسها تنظيم «داعش» الإرهابي الذي أعلن عداءه للعالم وجعل من العراق ساحةً لحربه وتصدى له أبناء العراق ببسالة مدافعين عن أرضهم ومقدساتهم ووحدة بلادهم التي أريقت من اجلها الدماء، نجد ان العالم وقف موقف المتفرج ودعم الإرهاب بشتى الطرق.
    أما التحالف الدولي الخجول، الذي تقوده أمريكا ضد داعش، لم يثمر عن أي نفع على العراق بقدر ما ألحقه به من ضرر؛ وأخر هذا ما صرح به مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون سوريا والعراق بريت ماكغورك على هامش حضوره في  ملتقى السليمانية الذي انعقد في الحادي عشر من شهر آذار الجاري بالقول «لسنا متمسكين بوحدة العراق» ما يدل على إن الإدارة الأمريكية تخوض حرباً لتقسيم العراق لا لتخليصه من داعش او الحفاظ على وحدة أرضه وشعبه.
    وقال ماكغورك في تصريح صحفي «نحن غير متمسكين بوحدة العراق، وإنما نصر على الإطار الدستوري في العراق، والذي اختاره أغلبية الشعب العراقي، بمن فيهم المواطنين في كردستان، والدستور أكد على النظام الفيدرالي، الذي ضمن حق الإدارة الذاتية لإقليم كردستان إضافة إلى باقي المحافظات العراقية».
    وأضاف «نحن نؤمن بأن النظام الفيدرالي هو الضامن الأفضل للاستقرار في العراق، والإطار الذي يضمن استفادة الكرد من نفط الجنوب، إضافة إلى شراكة الأجزاء العراقية الأخرى في الثروات الطبيعية بإقليم كردستان».
    وفي هذا السياق، قال النائب عن التحالف الوطني عبد الحسين الزيرجاوي إن ما قاله مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون العراق وسوريا ليس تصريحاً بل هو مشروع نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن الذي قدمه من قبل لتقسيم العراق الى ثلاث دويلات وقيل أربعة إذا وجد مكون آخر أو منطقة جغرافية أخرى.   
    وشدد على أن هذا التصريح ليس الاول من نوعه بل هو استكمالا للتصريحات والنوايا السابقة لبايدن وغيره من الذين يسعون الى تقسيم العراق.
    واضاف الزيرجاوي، في حديث لـ»المستقبل العراقي» ان «ما يحصل على الارض من قضية داعش والتعقيدات الحاصلة في مسألة تحرير صلاح الدين وما قاله آل النجيفي من انهم يرفضون استقبال الحشد الشعبي في معركة تحرير الموصل كذلك وضع محافظة الانبار ووضع العوائق أمام تقدم الجيش والحشد الشعبي يدل على انه هناك أكثر من سيناريو موضوع لبقاء هذه المناطق تحت سيطرة الإرهابيين ولايراد لها ان  تحرر بإرادة الحكومة الاتحادية سواءً عن طريق الحشد الشعبي او الجيش او الشرطة».
    وأشار إلى أن «مسألة عدم تحرير المناطق المحتلة عن طريق ابناء الشعب العراقي وفرض مشاركة التحالف الدولي يعتبر هذه المناطق تحتفظ بخصوصيتها وخصوصا ان هنالك من يخلط خروج داعش في مسألة القضاء على الثورات في هذه المناطق ويعتبر وجود داعش هو إضافة قوة لما يسموه بالثورات التي انطلقت من ساحات الاعتصام وماشابه».
    وشدد بالقول أن «كل ما يحدث الان من معطيات على الأرض وعدم دعم التحالف الدولي بقيادة أمريكا كل هذا يؤشر على ان الولايات المتحدة الأمريكية فعلا ليست حريصة تماما على وحدة العراق».
    وأشار إلى إن «هذه التصريحات التي تنطلق من كردستان لها دلالة واضحة»، معللاً ذلك بأنه «عندما يحضر مسؤول بمستوى مساعد وزير الخارجية الأمريكية الى كردستان ويفترض أن يكون إقليم كردستان هو جزء من الحكومة الاتحادية وكأن هذا الرجل المسؤول موجود في دولة أخرى وليس في إقليم تابع للحكومة الاتحادية، يدل على أنهم يسعون إلى تقسيم العراق».
    من جانبه قال النائب عن دولة القانون رزاق محيبس ان «ما صرح به مساعد وزير الخارجية بريت ماكغورك يدل على ان هناك خطة لتمزيق وحدة العراق وهذا الأمر ليس جديداً عليهم، بل يؤكد استمرار الأمريكان بالمضي قدماً بمشروع بايدن لتقسيم العراق».
    واضاف محيبس في حديث لـ»المستقبل العراقي» ان «العراقيين وما حققه من انتصارت على زمر داعش ارهابية دمر خططهم وخيب آمالهم، والعراق غير قابل للتمزيق رغم محاولاتهم ومحاولات بعض السياسيين العراقيين الذين ينفذون خططهم».
  • الخليج يبدأ موسم «التهجير» الطائفي

     ÈÛÏÇÏ / ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí

    íËíÑ ÅÞÏÇã Ïæá ÎáíÌíÉ Úáì ÊÑÍíá ÃÔÎÇÕ¡ ÓæÇÁ ßÇäæÇ ãä ãæÇØäíåÇ Ãæ ÃÌÇäÈ¡ ãä ÃÑÇÖíåÇ ÇáßËíÑ ãä ÇáÇäÊÞÇÏÇÊ¡ ÎÇÕÉ Ãä ÈÚÖ åÐå ÇáÞÑÇÑÇÊ íÈäì Úáì ÃÓÈÇÈ ÓíÇÓíÉ æØÇÆÝíÉ. Ýåá ÈÇÊ ÇáÊÑÍíá ÓáÇÍÇ Ýí íÏ åÐå ÇáÏæá áÞãÚ ÍÞæÞ ÇáÅäÓÇä¿ 
    áã íÑÏ ÍÊì ÇáÂä ÊæÖíÍ ÑÓãí ÅãÇÑÇÊí Ãæ áÈäÇäí áÃÓÈÇÈ ÞÑÇÑ ÇáÓáØÇÊ ÇáÅãÇÑÇÊíÉ ÇáãËíÑ ááÌÏá ÈÊÑÍíá ÓÈÚíä áÈäÇäíÇð¡ ãÚÙãåã ÔíÚÉ¡ ãä ÃÑÇÖíåÇ. æÈíäãÇ ÊÒÏÇÏ ÇáÊßåäÇÊ Íæá Êáß ÇáÃÓÈÇÈ¡ íÃÊí ÞÑÇÑ ÇáÓáØÇÊ ÇáÅãÇÑÇÊíÉ áíÓáØ ÇáÖæÁ ãÌÏÏÇð Úáì ÇáÇÊåÇãÇÊ ÇáÊí ÊæÇÌååÇ Ïæá ÎáíÌíÉ ÈÇäÊåÇß ÍÞæÞ ÇáÅäÓÇä ãä ÎáÇá ÇáÊÑÍíá ÈÔßá ÊÚÓÝí¡ ÓæÇÁð áãä íÍãáæä ÌäÓíÇÊåÇ Ãæ ááÃÌÇäÈ. æíÊåã ÍÞæÞíæä ÎáíÌíæä æãäÙãÇÊ ÏæáíÉ ÓáØÇÊ Êáß ÇáÏæá ÈáÚÈ ÇáæÑÞÉ ÇáØÇÆÝíÉ ááÖÛØ Úáì ÇáãÚÇÑÖíä ãä ÌåÉ¡ æÚáì ÇáÏæá ÇáÊí ÊÌãÚåÇ ÈåÇ ÎáÇÝÇÊ ãä ÌåÉ ÃÎÑì.
    åí áíÓÊ ÇáãÑÉ ÇáÃæáì ÇáÊí ÊÑÍá ÝíåÇ ÇáÅãÇÑÇÊ æÏæá ÎáíÌíÉ ÃÎÑì áÈäÇäííä ÔíÚÉ ãä ÃÑÇÖíåÇ. ÝÞÏ ÓÈÞ æÃä ÑÍøáÊ ÇáÚÔÑÇÊ ãäåã ÚÇã 2009 ááÇÔÊÈÇå Ýí ÚáÇÞÊåã ÈãäÙãÉ ÍÒÈ Çááå.
     æÝí ÚÇã 2013 ÑÍáÊ ÞØÑ 18 áÈäÇäíÇð ÈäÇÁð Úáì ÞÑÇÑ ÕÇÏÑ Úä Ïæá ãÌáÓ ÇáÊÚÇæä ÇáÎáíÌí ÈÝÑÖ ÚÞæÈÇÊ Úáì ÍÒÈ Çááå ÈÓÈÈ ÇÊåÇãå ÈÊÞÏíã ÇáÏÚã ÇáÚÓßÑí áÞæÇÊ äÙÇã ÇáÃÓÏ Ýí ÓæÑíÇ. áßä ÇáÞÑÇÑ ÇáÃÎíÑ ÃËÇÑ ÇáãÒíÏ ãä ÇáÌÏá ÈÓÈÈ ÍÇáÉ ÇáÇÓÊÞØÇÈ ÇáÓíÇÓí æÇáØÇÆÝí ÇáÍÇÏ ÇáÊí ÊÔåÏåÇ ÇáãäØÞÉ ÍÇáíÇð. æÊÔíÑ ÈÚÖ ÇáÊÞÇÑíÑ Åáì Ãä ÃßËÑ ãä ãÇÆÉ ÃáÝ áÈäÇäí íÚãáæä Ýí ÇáÅãÇÑÇÊ. ßãÇ ÊÓÊÖíÝ Ïæá ÇáÎáíÌ ÃÚÏÇÏÇð ßÈíÑÉ ãä ÇáãåÇÌÑíä ÇááÈäÇäííä ãä ãÎÊáÝ ÇáØæÇÆÝ. æíÚÊÈÑ íæÓÝ ÇáãÍÇÝÙÉ¡ äÇÆÈ ÑÆíÓ ÇáÌãÚíÉ ÇáÈÍÑíäíÉ áÍÞæÞ ÇáÅäÓÇä¡ Ãä ÞÑÇÑ ÇáÓáØÇÊ ÇáÅãÇÑÇÊíÉ åæ ÑÓÇáÉ ãæÌåÉ áÍÒÈ Çááå ÇááÈäÇäí ÈÚÏ ÊÕÑíÍÇÊ ÒÚíãå ÍÓä äÕÑ Çááå ÇáãäÊÞÏÉ áÏæá ÎáíÌíÉ. 
    æíÞæá ÇáãÍÇÝÙÉ “ÇáÑÏ Úáì ÊÕÑíÍÇÊ äÕÑ Çááå ßÇä ÈÇáÊåÏíÏ ÈØÑÏ ÇáÔíÚÉ ãä ÇáÎáíÌ¡ ÎÕæÕÇð Ýí ÇáÈÍÑíä. ÈÔßá ÚÇã¡ åäÇß ÇÖØåÇÏ ÓíÇÓí ãä ÌåÉ æØÇÆÝí ãä ÌåÉ ÃÎÑì ááãÚÇÑÖíä áÓíÇÓÇÊ Ïæá ÎáíÌíÉ æÇáãØÇáÈíä ÈÇáÏíãÞÑÇØíÉ ÝíåÇ”.
    áßä ÇáÕÍÝí æÇáÎÈíÑ ÇáÓÚæÏí ÎÇáÏ ÇáÛäÇãí íäÝí Ãä Êßæä åäÇß ÃÓÈÇÈ ØÇÆÝíÉ æÑÇÁ ÞÑÇÑ ÇáÅãÇÑÇÊ¡ ãÖíÝÇð¡ Ãä “ÇáÅãÇÑÇÊ áã Êßä íæãÇð ÏæáÉ ØÇÆÝíÉ¡ æáÇ ÃÚÊÞÏ Ãäå íãßä ÇÊÎÇÐ ÞÑÇÑÇÊ ßåÐÇ áãÌÑÏ ÇáÑÏ Úáì ÇäÊÞÇÏÇÊ ÌåÉ ãÇ. ÇáæÇÞÚ åæ Ãä áÈäÇä – ÔÆäÇ Ãã ÃÈíäÇ – ãÊæÑØ Ýí ÇáÍÑÈ ÇáÃåáíÉ ÇáÓæÑíÉ¡ ÇáÊí íÓÚì ÇáÌãíÚ ßí áÇ ÊäÊÔÑ¡ ÈãÇ Ýíåã ÇáÅãÇÑÇÊ”. 
    æíÚÊÞÏ ÇáÛäÇãí Ãä ÞÑÇÑ ÇáÅãÇÑÇÊ ÈÊÑÍíá åÄáÇÁ ÇáÃÔÎÇÕ ÑÇÌÚ Åáì ÚáÇÞÊåã ÈÍÒÈ Çááå¡ ÇáÐí “íÈÏí ÌáíÇð ÇáÊÒÇãå ÈãÈÏà ÊÕÏíÑ ÇáËæÑÉ ßãÇ ÌÇÁ Ýí äÕæÕ (ãÑÔÏ ÇáËæÑÉ ÇáÅÓáÇãíÉ Ýí ÅíÑÇä) ÇáÎãíä픡 ÍÓÈ ÊÚÈíÑ ÇáÎÈíÑ ÇáÓÚæÏí. æíÑì ÇáÛäÇãí Ãä ãä ÍÞ ßá ÏæáÉ ÇáÓÚí ááÍÝÇÙ Úáì ÃãäåÇ ÇáÏÇÎáí Ýí ÍÇá ÇÓÊÔÚÑÊ Ãä ÃÝÑÇÏÇð Ãæ ÌãÇÚÇÊ Ãæ ØæÇÆÝ “íãßä Ãä íÊÓÈ龂 Ýí ßÇÑËÉ ÃãäíÉ ãÝÇÌÆÉ Ãæ íãßä Ãä íÔßáæÇ ÎØÑÇð Úáì ÇáÓáã ÇáÇÌÊãÇÚí æáæ ÈÚÏ Ííä¡ Ãæ íãßä Ãä íßæäæÇ ÌåÇÊò ÇÓÊÎÈÇÑÇÊíÉ áÍÒÈ Çááå¡ ãËáÇð”. áßä ÇáäÇÔØ ÇáÍÞæÞí íæÓÝ ÇáãÍÇÝÙÉ íÞæá Åä Ïæá ÇáÎáíÌ ÊÑÊßÈ ÇäÊåÇßÇÊ áÍÞæÞ ÇáÅäÓÇä æááãæÇËíÞ ÇáÏæáíÉ ÈÅÞÏÇãåÇ Úáì ÓÍÈ ÌäÓíÇÊ æÊÑÍíá ÃÚÏÇÏ ßÈíÑÉ ããä ÊÚÊÈÑåã ãÚÇÑÖíä áÊæÌåÇÊåÇ ÈÏÚæì Ãäåã íÔßáæä ÎØÑÇð Úáì ÃãäåÇ.
    æßÇäÊ ãäÙãÉ ÇáÚÝæ ÇáÏæáíÉ ÞÏ ÇäÊÞÏÊ ÇáÔåÑ ÇáãÇÖí áÌæÁ ÇáÓáØÇÊ ÇáÈÍÑíäíÉ Åáì ÓÍÈ ÇáÌäÓíÉ ãä 72 ãæÇØäÇð “áÊßãíã ÃÝæÇåå㔡 ãä Öãäåã ÃÑÈÚÉ ÕÍÝííä. æÕÑÍ æÒíÑ ÇáÅÚáÇã ÇáÈÍÑíäí ÚíÓì ÇáÍãÇÏí ÈÃä ãÚÙã ãä ÃÓÞØÊ Úäåã ÇáÌäÓíÉ ãÊæÇÌÏæä Ýí ÇáÎÇÑÌ¡ ãÖíÝÇð Ãä ÈÅãßÇäåã ÇáÊÞÏã ÈØáÈ ÊÙáã ÃãÇã ÇáÞÖÇÁ ÍÓÈ ãÇ íÎæáå áåã ÇáÞÇäæä. áßä ÇáãÍÇÝÙÉ íÄßÏ Ãä ÞÑÇÑÇÊ ÇáÊÑÍíá æÓÍÈ ÇáÌäÓíÉ ÊÚÇÑÖ ÇáÞæÇäíä ÇáÏæáíÉ æÍÊì ÏÓÇÊíÑ åÐå ÇáÈáÏÇä¡ æíÊÇÈÚ ÈÇáÞæá: “ÇáÏÓ澄 ÇáÈÍÑíäí¡ ãËáÇð¡ áÇ íÌíÒ ÊÑÍíá ÇáãæÇØäíä. áßä Ðáß íÍÏË Úáì ÃÑÖ ÇáæÇÞÚ¡ æÞÑÇÑÇÊ ÊÑÍíá ÇáäÇÓ¡ ÓæÇÁð ßÇäæÇ ãæÇØäíä Ãæ ÃÌÇäÈ¡ åí ÞÑÇÑÇÊ ÓíÇÓíÉ æÊÍÏíÏÇð ÞÑÇÑÇÊ ãáßíÉ æáíÓÊ ÞÑÇÑÇÊ ÊãÑ ÚÈÑ ÇáÞÖÇÁ ßãÇ íäÈÛí”.ÇáÓÚæÏíÉ ÈÏæÑåÇ ÊÚÑÖÊ ááßËíÑ ãä ÇáÇäÊÞÇÏÇÊ ÈåÐÇ ÇáÎÕæÕ¡ ÎÇÕÉ ÈÚÏ ÚÒá ÇáÑÆíÓ ÇáãÕÑí ÇáÓÇÈÞ ÇáãÍÓæÈ Úáì ÌãÇÚÉ ÇáÅÎæÇä ÇáãÓáãíä ãÍãÏ ãÑÓí. ÝÞÏ Êã ÇÊåÇã ÇáÓáØÇÊ ÇáÓÚæÏíÉ ÈÊÑÍíá ÞíÇÏÇÊ ãä ÇáÅÎæÇä ãä ÃÑÇÖíåÇ. áßä ÇáÛäÇãí íÞæá Åä ãÇ ÊÞæã Èå åÐå ÇáÏæá áÇ íÏÎá Ýí äØÇÞ ããÇÑÓÉ ááÖÛØ ÚÈÑ ÇÓÊÎÏÇã ÇáÓíÇÓíÉ Ãæ ÇáØÇÆÝíÉ¡ æÅäãÇ “åí ÅÌÑÇÁÇÊ ÞÇäæäíÉ ÊãÇãÇð¡ Èá ãä æÇÌÈ Êáß ÇáÏæá ÇáÍÝÇÙ Úáì Ããä ÃæØÇäåÇ æãæÇØäíåÇ Ýí Ùá ÙÑæÝ ÓíÇÓíÉ ÛíÑ ØÈíÚíÉ æÇáÊÚÇãá ãÚ ÇáãáÝ ÇáÃãäí ÈãÇ ÊÞÊÖíå ÇáãÕáÍÉ ÇáæØäíÉ. ÇáÊÑÍíá ÞÇäæäí ÊãÇãÇð ÈäÇÁð Úáì ãÇ íãáíå ãÈÏà ÇáÓíÇÏÉ ÇáæØäíÉ”. áßä ÇáäÇÔØ ÇáÈÍÑíäí ÇáãÍÇÝÙÉ íÚÊÈÑ Ãä ÇáÍÇáÇÊ ÇáÊí íÊã ÝíåÇ ÓÍÈ ÇáÌäÓíÉ¡ ãËáÇð¡ ÅÐÇ ÍÏË Ðáß Ýí Ïæá ãÊÞÏãÉ¡ íßæä ÚÈÑ ãÍÇßãÉ ÚÇÏáÉ æÈÞÑÇÑ ÞÖÇÆí æÃÏáÉ æÇÖÍÉ Úáì Ãä åÄáÇÁ ÇáÃÔÎÇÕ ÇÑÊßÈæ ÌÑÇÆã Ãæ ãÎÇáÝÇÊ Ýí ÇáÏæá ÇáÊí ÇÓÊÖÇÝÊåã¡ ãÖíÝÇð: “åÄáÇÁ ÖÍÇíÇ ÞÈá Ãä íßæäæÇ æÑÞÉ ÓíÇÓíÉ ÊÓÊÎÏãåÇ åÐå ÇáÏæá ÈÍÌÉ Ãäåã íÔßáæä ÎØÑÇð Úáì ÓáãåÇ æÈÞÑÇÑÇÊ íÚÊÈÑæäåÇ ÛíÑ ÞÇÈáÉ ááäÞÇÔ áÃäåÇ ÓíÇÏíÉ æãÕÇÏÑåÇ ÓÑíÉ”.
  • دمشق تسقط هدف أميركي «معادي»

      ÈÛÏÇÏ / ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÃßÏ ãÕÏÑ ÚÓßÑí ÓæÑí¡ ÃãÓ ÇáÃÑÈÚÇÁ¡ Ãä ÅÓÞÇØ ÇáÏÝÇÚÇÊ ÇáÌæíÉ ÇáÓæÑíÉ áØÇÆÑÉ ÇáÇÓÊØáÇÚ ÇáÃãíÑßíÉ áíá ÃãÓ Êã ÈÇÚÊÈÇÑåÇ “åÏÝÇð ãÚÇÏíÇ𔡠ãÔíÑÇð Åáì Ãä “ãÌÑÏ ÏÎæáåÇ ÇáÃÌæÇÁ ÇáÓæÑíÉ íÚäí ÃäåÇ ßÇäÊ ÊÌãÚ ãÚáæãÇÊ ÃãäíÉ æÚÓßÑíÉ”.
    æÞÇá ÇáãÕÏÑ Åäå “áã íÊã ÇáÊÚÑÝ Úáì ÇáØÇÆÑÉ áÏì ÑÕÏåÇ¡ æÊã ÇáÊÚÇãá ãÚåÇ ßåÏÝ ãÚÇÏ”¡ ãÖíÝÇð Çäå “ÈãÌÑÏ ÏÎæáåÇ Åáì ÇáÃÌæÇÁ ÇáÓæÑíÉ¡ äÚÊÈÑ ÃäåÇ ÊÓÚì Åáì ÌãÚ ãÚáæãÇÊ ÃãäíÉ æÚÓßÑíÉ Úä ÇáÃÑÇÖí ÇáÓæÑíÉ. åá ÏÎáÊ ááäÒåÉ¿”.
    æßÇäÊ æßÇáÉ ÇáÃäÈÇÁ ÇáÓæÑíÉ ÇáÑÓãíÉ “ÓÇäÇ” ÐßÑÊ Çä “ÇáÏÝÇÚÇÊ ÇáÌæíÉ ÇáÓæÑíÉ ÃÓÞØÊ ØÇÆÑÉ ÇÓÊØáÇÚ ÃãíÑßíÉ ãÚÇÏíÉ ÔãÇá ÇááÇÐÞíÉ”¡ ÝíãÇ ÃÔÇÑ ãÕÏÑ ÚÓßÑí ÃãíÑßí Åáì Ãä ÈáÇÏå “ÝÞÏÊ ÇáÇÊÕÇá” ÈØÇÆÑÉ ãä Ïæä ØíÇÑ Ýí ÓæÑíÇ¡ ãä Ïæä Ãä íÄßÏ ÓÞæØåÇ.
    æÑÌÍ ÇáãÕÏÑ ÇáÚÓßÑí ÇáÓæÑí Ãä Êßæä ÇáØÇÆÑÉ “ÏÎáÊ ÚÈÑ ÇáÃÑÇÖí ÇáÊÑßíÉ”¡ áÇÝÊÇð Åáì Ãä “ÇáÊÍÞíÞÇÊ ÌÇÑíÉ Ýí åÐÇ ÇáÔÃä”.
    æÃÖÇÝ ÇáãÕÏÑ Ãä “ÇáÌíÔ Ýí ÌåæÒíÉ ÊÇãÉ ááÊÚÇãá ãÚ Ãí ÇÚÊÏÇÁ ÃíÇð ßÇä ãÕÏÑå. äÍä ÌÇåÒæä ÈÔßá ÏÇÆã ááÊÕÏ픡 ãÔíÑÇð Åáì Ãä “ßá ÍÇáÉ íÊã ÇáÊÚÇãá ãÚåÇ æÝÞ ãÚØíÇÊåÇ ÇáÎÇÕÉ. æåÐå ÇáÍÇáÉ Êã ÇáÊÚÇãá ãÚåÇ ßåÏÝ ãÚÇÏ”.
    æÝíãÇ ÑÏ ÇáãÕÏÑ Úáì ÓÄÇá Íæá ÅãßÇäíÉ æÌæÏ ÊäÙíã “ÇáÏæáÉ ÇáÅÓáÇãíÉ Ýí ÇáÚÑÇÞ æÇáÔÇã” – “ÏÇÚÔ” Ýí ÇáãäØÞÉ¡ ÃÌÇÈ ÈÇáäÝí¡ ãÔíÑÇð Ýí ÇáæÞÊ ÐÇÊå Åáì Ãäå “ÞÏ íßæä åäÇß ÈÚÖ ÇáãæÇÞÚ áÌÈåÉ ÇáäÕÑÉ”.
    ãä ÌåÊå¡ ÃßÏ ãÏíÑ “ÇáãÑÕÏ ÇáÓæÑí áÍÞæÞ ÇáÅäÓÇä” ÑÇãí ÚÈÏ ÇáÑÍãä ÚÏã æÌæÏ Ãí ãæÇÞÚ áãÞÇÊáí “ÇáãÚÇÑÖÉ” Ãæ ãÇ íÓãíå “ÇáÊäÙíãÇÊ ÇáÌåÇÏíÉ” Ýí ÇáãäØÞÉ ÇáÊí Êã ÅÓÞÇØ ÇáØÇÆÑÉ ÝíåÇ¡ ãæÖÍÇð Ãä “ÇáØÇÆÑÉ ÓÞØÊ Ýí ÞÑíÉ ÇáãÞÇØÚ Úáì ÈÚÏ ÚÔÑÉ ßíáæãÊÑÇÊ ãä ãÏíäÉ ÇááÇÐÞíÉ”.
    æ åÐå åí ÇáãÑÉ ÇáÃæáì ÇáÊí íÊã ÝíåÇ ÅÓÞÇØ ØÇÆÑÉ ÃãíÑßíÉ ÈäíÑÇä ÇáÌíÔ ÇáÓæÑí ãäÐ äåÇíÉ Ãíáæá ÇáãÇÖí¡ ÊÇÑíÎ ÈÏÁ ÇáÛÇÑÇÊ ÇáÊí íäÝÐåÇ “ÇáÊÍÇáÝ ÇáÏæáí” ÈÞíÇÏÉ æÇÔäØä Úáì ãäÇØÞ Ýí ÓæÑíÇ ãÓÊåÏÝÇð ãæÇÞÚ æÊÌãÚÇÊ áÊäÙíãÇÊ ÅÓáÇãíÉ ãÊØÑÝÉ.
  • واشنطن تحاكم ضابطاً بتهمة الانضمام لـ «داعش»

       ÈÛÏÇÏ / ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÇÊåã ÇáÞÖÇÁ ÇáÃãÑíßí ÖÇÈØ ÓÇÈÞ Ýí ÇáÌíÔ ÇáÃãÑíßí ÈÇáÇäÖãÇã áÏÇÚÔ Ýí ÓæÑíÇ æÊã ÊÑÍíáå ãä ÊÑßíÇ ãÄÎÑÇð . ææÌå ÇáÇÏÚÇÁ ÇáÃãÑíßí ÊåãÊíä Úáì ÇáÃÞá Åáì ÖÇÈØ ÓÇÈÞ ÈÇáÌíÔ ÇáÃãÑíßí¡ Êã ÊÑÍíáå ãä ÊÑßíÇ ãÄÎÑÇð¡ ÈíäãÇ ßÇä Ýí ØÑíÞå ááÇäÖãÇã Åáì ÏÇÚÔ . æÃæÞÝÊ ÇáÓáØÇÊ ÇáÊÑßíÉ ÇáÖÇÈØ ÇáÓÇÈÞ ÈÓáÇÍ ÇáÌæ ÇáÃãÑíßí¡ ÊÇíÑæÏ äÇËÇä æÈÓÊÑ ÈæÛ¡ ÃËäÇÁ ãÍÇæáÊå ÇáÚ龄 Åáì ÇáÌÇäÈ ÇáÓæÑí ãä ÇáÍÏæÏ¡ Ýí íäÇíÑ/ ßÇäæä ÇáËÇäí ÇáãÇÖí¡ æÞÇãÊ ÊÑÍíáå Åáì ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ áÇÍÞÇð¡ ÍíË ãä ÇáãÞÑÑ Ãä íãËá ÃãÇã ÇáãÍÇßãÉ åÐÇ ÇáÃÓÈæÚ. æÌå ÇáÅÏÚÇÁ Åáì ÈæÛ ÊåãÊí “ãÍÇæáÉ ÊÞÏíã ÏÚã ãÇÏí Åáì ÌãÇÚÉ ÅÑåÇÈíÉ”¡ æ”ÅÚÇÞÉ ÇáÚÏÇáÉ”¡ ÈÍÓÈ ãÇ ÃÚáäÊ æÒÇÑÉ ÇáÚÏá ÇáÃãÑíßíÉ ÇáËáÇËÇÁ¡ ÞÈá íæã ãä ÈÏÁ ãÍÇßãÊå ÃãÇã ãÍßãÉ ÇÊÍÇÏíÉ ÚáíÇ Ýí äíæíæÑß¡ ÇáÃÑÈÚÇÁ¡ æÞÇá ãÍÇãíå Åä ãæßáå ÓíÏÝÚ ÈÃäå “ÛíÑ ãÐäÈ” ÃãÇã ÇáãÍßãÉ. æÈÍÓÈ ãáÝ ÇáÏÚæì¡ ÝÅä  ÈæÛ ÓÇÝÑ ãä ãÕÑ Åáì ÊÑßíÇ¡ ÍíË Êã ÊæÞíÝå¡ æÃÚÇÏÊå ÇáÓáØÇÊ ÇáÊÑßíÉ Åáì ÇáÞÇåÑÉ ãÑÉ ÃÎÑì¡ æÈÏæÑåÇ ÞÇãÊ ÇáÓáØÇÊ ÇáãÕÑíÉ ÈÊÑÍíáå Åáì ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ¡ æáã íÊÖÍ Úáì ÇáÝæÑ ÓÈÈ ÊæÇÌÏå Ýí ãÕÑ ÞÈá ãÍÇæáÊå ÇáÇäÖãÇã Åáì ÊäÙíã “ÏÇÚÔ.”