Blog

  • السينما ترفع شعار «الجنة تحت أقدام الأمهات»

    الأم تقتل من أجل إنقاذ ابنها في “المرأة المجهولة” وتبيع أبناءها لإنقاذهم من الفقر فى “لا تسألني من أنا” و”الجراج””أيام وليالي” و”الأم” و”وبالوالدين إحسانا” و”عائلة ميكي” أفلام ترصد تضحيات الأم الأم الأرملة ترفض الزواج من أجل أبنائها في “إمبراطورية ميم” و”عائلة زيزي” و”بائعة الخبز”بمناسبة عيد الأم، نرصد فى هذا التقرير أشهر تضحيات الأم على الشاشة، وأهم 10 أفلام ركزت على الأم كشخصية محورية، وتقديم نموذج إيجابي للأمومة، من خلال المرأة التى تضحى من أجل أبنائها، وتتفرغ لرعايتهم، حتى أنها تضطر أحيانا إلى القتل من أجل إنقاذهم.
    المرأة المجهولة
    بطولة شادية وعماد حمدي وشكري سرحان. وفيه نجد قصة حب بين الدكتور احمد وفاطمة التى تعمل فى سلسلة متاجر “صيدناوي”، ويتفقان على الزواج، ثم يرزقان بالطفل “سمير”، وتذهب “فاطمة” ذات يوم لزيارة “سعاد” فى منزلها، فإذا بالشرطة تهاجم المكان لأنه مشبوه، يتم القبض عليها، وبعد الإفراج عنها، لا يتفهم الزوج الأمر، ويطلقها، تعيش حياة بائسة، وتعمل مغنية تحت رعاية البلطجى “عباس” الذى يطلب منها إتاوة، ونجد “فاطمة” تضحى بحياتها من أجل ابنها المحامي وطليقها الدكتور المعروف.
    أيام وليالي
    بطولة عبد الحليم حافظ وعقيلة راتب وأحمد رمزي ومحمود المليجي وسراج منير. وفيه يشب ولدان غير أشقاء مع بعضهما البعض، هما يحيى وهو فتى مستقيم، أما فتحي فهو شاب عابث مستهتر، تتصاعد الأحداث، عندما يقتل فتحي شخص اثناء قيادة سيارته وهو سكران، ويتم اتهام صديق يحيي بجريمة القتل، وهنا، يقع “يحيي” بين اختيار التضحية باخيه أو الضمير، وينحاز لضميره، فيقرر الاعتراف بأنه القاتل، وهنا يأتي دور الأم التى تضحى بزوجها من أجل ابنها، وتشهد فى المحكمة أن القاتل هو ابن زوجها.
    الأم
    بطولة زوزو حمدي الحكيم وامينة رزق وليلي فوزي. ويدور حول عائلة متوسطة الحال مكونة من زوج وزوجة وثلاثة أبناء. أمام الالتزامات العائلية المتزايدة يجد الأب نفسه مرغمًا على أن يسلك طريق الحرام ليغطي نفقات عائلته، ولكن يقبض عليه، إلا أن ابنه الأكبر يلصق الجريمة بنفسه، يموت الأب، ويتزوج باقي الأبناء وتبقى الأم وحيدة صابرة وراضية بقدرها إلى أن يفرج عن ابنها الذي حالفه الحظ عقب خروجه من السجن واستطاع أن يحقق لأمه السعادة التي افتقدتها فترة طويلة.
    عائلة زيزي
    بطولة فؤاد المهندس وعقيلة راتب وسعاد حسني واحمد رمزي. ويدور حول عائلة زيزى، وهى اسرة مكونة من “زيزي” طفلة فى الخامسة من عمرها، شيطانة ذات لسان طويل تدخل نفسها فى كل شىء وها هى تقدم لنا أفراد عائلتها، واخيها الاكبر المهندس المخترع “سبعاوى”، بينما شقيقها الاخر “سامى” وهو طالب بالجامعة وشاب عابس شديد الاعجاب بالفتيات، اما “سناء” فهي تحلم بالشهرة وتريد ان تصبح نجمة فنية، اما الأم فنجدها تقوم بدور الاب والام معا، وتتولى رعايتهم، ولكنها تقف حائرة بين طموحات اولادها.
    بائعة الخبز
    بطولة امينة رزق وشادية وشكري سرحان وزكى رستم. وقدم هذا الفيلم نموذجًا رائعًا للأم التي مات زوجها وترك لها طفلين، هما نعمت وسامي، فعانت بعده الكثير من أجل تربية الأبناء، كما رفضت الزواج مرة ثانية، على الرغم من جميع الإغراءات التي عرضها عليها الريس عبد الحكيم رئيس العمال في المصنع، الذي كان زوجها يعمل فيه، فيقرر هذا الرجل الانتقام منها، فيدبر حريقًا، ويتهمها بأنها الفاعلة، وتوضع في إحدى المصحات العقلية عقب إصابتها بالجنون، وبعد عشر سنوات يشب حريق في المصحة، فتعود لها ذاكرتها، لتبدأ رحلة البحث عن أبنائها، وتعلم أن ابنها اصبح محاميا، بينما ابنتها تعيش قصة حب مع مدحت، فتقرر أن تثبت براءتها من التهمة القديمة، من أجل ان يعرف أبنائها الحقيقة.
    لا تسألني من أنا
    وهو بطولة شادية ومديحة يسري ويسرا. وفيه تعانى “عائشة” من الفقر، لذا فإنها تبيع ابنتها زينب للثرية العاقر “شريفه” شريطة أن تقوم هى برعايتها بصفتها مربيتها، كما تتكفل شريفه هانم بمصاريف أسرة عائشة لكى تتمكن من القيام بشئون وطلبات أفراد أسرتها، لا يعلم هذا الاتفاق سوى زغلول محامى شريفة هانم، يكبر الأبناء ويحصلون على شهادات جامعية ووظائف مرموقة ويطلبون من أمهم الكف عن العمل كمربية، لكنها ترفض من أجل زينب، وعندما تموت شريفة هانم، نكتشف الحقيقة وتعود زينب إلى أسرتها الحقيقية.
    وبالوالدين إحسانا
    وهو بطولة فريد شوقي وكريمة مختار وسمير صبري. وفيه نجد “صابر” يعمل ساعيًا في إحدى المصالح الحكومية، يتولى الاب والام تربية ابنهما محمود حتى يتخرج، ويسعى لدى المدير من أجل تعيينه، يتنكر محمود لأبيه وامه، ويتزوج من لولا شقيقة شوشو التي تدير منزلا للدعارة، ويقوم بإختلاس مبلغ من الشركة لسد احتياجات زوجته، فيكتشف الاب والام بما فعله ابنهما، فيسعي الاب إلى تدبير المبلغ المختلس، كي لا يسجن ابنه، وتقف الام بجوار ابنها فى محنته.
    إمبراطورية ميم
    وهو بطولة فاتن حمامة واحمد مظهر. ويدور حول “منى” وهى امرأة ارملة، تتحمل مسئولية تربية أبنائها الستة بجانب عملها في وزارة التربية والتعليم، ومع كبر الأولاد، تزداد مشاكلهم، وتزداد معها أعباء والدتهم في التربية، خاصة مع وصول أغلبهم لسن المراهقة، وتتوتر العلاقة بينها وبينهم، وفي نفس التوقيت، تقع “منى” في حب رجل الأعمال أحمد رأفت، لكنها لا تستسلم لمشاعرها بسهولة بسبب تفرغها لأبنائها وتفكيرها في مستقبلهم.
    الجراج
    ويعد هذا الفيلم من أبرز الاعمال الفنية التي قدمت دور الأم المضحية، وهو بطولة النجمة نجلاء فتحي، ويدور حول نعيمة زوجة زينهم البواب، لديهما خمسة من الأبناء، ويعيشون في جراج أحد العمارات، تعانى الأسرة من ظروف مادية صعبة، ولا يتحمل الأب مسئوليتهم، حيث يتركهم بعد أن يجد عقد عمل في الخليج، فتتولى الأم مسئولية الأبناء بمفردها، وفي ظل هذه الظروف تكتشف إصابتها بالسرطان، فتفكر في بيع أبنائها للأثرياء ، حتى لا يضيعوا بعد موتها.
    عائلة ميكي
    وهو بطولة لبلبة واحمد فؤاد سليم. وتدور أحداثه حول أسرة مكونة من ثمانية أفراد، وهنا نجد الام التى تعمل في هيئة حكومية ولها خمسة أبناء وكل منهم له مشكله مختلفة تماماً عن الأخر، وتعيش بين مشاكلهم و أزماتهم بالإضافة لإعالتها لوالدتها الكفيفة، خاصة ان الزوج مشغول باستمرار بسبب ظروف عمله كضابط، وبعد سلسلة من الأحداث تجد الام ان الحل للقضاء على مشاكلها، هو التقدم لإحدى المسابقات للحصول على لقب “الأسرة المثالية”، وبالفعل تتحمل الأم مسئولية الأبناء وتحاول أن تحل مشاكل أبنائها بمفردها.
  • واشـنـطـن تـسـتـنـجـد بـسـاسـة «داعـش»!

      المستقبل العراقي / خاص
    كشفت مصادر سياسية مطلعة, امس الاربعاء, عن انزعاج وتذمر القيادة الامريكية من الانتصارات التي حققها الحشد الشعبي, وأسفرت عن تحرير العديد من المدن, وفيما اشارت المصادر الى ان هذه التطورات تعتبر مكسباً لإيران في المنطقة, كشفت أن توجه واشنطن لبدء استراتيجية موازنة القوى عبر تقديم الدعم والأسلحة لـ»داعش».
    وقالت المصادر لـ»المستقبل العراقي», أن «التحول الكبير في مجريات الاحداث الخاصة بالحرب ضد داعش والتقدم الذي احرزه الحشد الشعبي اثار حفيظة امريكا ودول الخليج كونهم اتفقوا على ان المعركة التي كسبها الطرف الشيعي هي مكسب لإيران في المنطقة وخسارة كبيرة لهم».
    وأكدت المصادر، أن «الجميع متفقين ايضا على ان  تركيا اثبتت فشلها في ان تكون اللاعب المحرك للإحداث الذي يتصدى للنفوذ الايراني».
    ولفتت المصادر الى ان «امريكا قد غيرت سياستها وستبدأ بمرحلة جديدة لتوقف تقدم الحشد الشعبي وموازنة الامور وتقوية جانب داعش عبر مده بالأسلحة والمقاتلين وتقوية الجناح السياسي للدواعش في داخل الحكومة العراقية من ساسة ومسؤولين يدافعون عن الدواعش».
    وأشارت المصادر الى ان «العراق يقع ضحية الغطرسة الاميركية والنزعة الخليجية الطائفية ضد المكون الشيعي في العراق», داعية ساسة الشيعة في التحالف الوطني وخارجه الالتفاف حول الحشد الشعبي وتقويته, لأنه المفتاح الابرز والأقوى ليكون الجيش الشيعي.
    وحققت القوات الامنية والحشد الشعبي انتصارات كبيرة في صلاح الدين والانبار وديالى,اسفرت عن تكبيد الدواعش خسائر كبيرة , لاسيما بعد استعادة السيطرة على الاراضي المغتصبة.
    وفرض تنظيم «داعش» سيطرته على مدينة الموصل في العاشر حزيران الماضي, وتمدد الى المحافظات المحاذية الاخرى, لكن القوات الامنية والحشد الشعبي وبعد صدور فتوى المرجعية الدينية بالجهاد الكفائي, تمكنت من تحرير العديد من المناطق المغتصبة بعد ان استعادة عنصر المبادرة.
  • الإقـلـيـم يـزعـج بغـداد بـنـغـمـة «الانـسـحـاب» الـنـشـاز

        المستقبل العراقي / خاص
    ابدت مصادر مقربة من الحكومة انزعاجها من سياسية «لي الأذرع» التي ينتهجها اقليم كردستان والقوى السنية للحصول على اكبر قدر من المكاسب, وفيما ترى بان تلويح الاكراد بالانسحاب من الحكومة اذا لم تتحقق مطالبهم ممارسة تهدد الوحدة الوطنية العراقية, اشارت الى ان تلك الاطراف تستغل التطورات الامنية والوضع الراهن لإجبار التحالف الوطني على تقديم تنازلات كبيرة.وقالت المصادر في حديث لـ»المستقبل العراقي», ان «الاكراد يستمرون بالعزف على نغمة الانسحاب من الحكومة وهي ذاتها النغمة التي ادمنتها القوى السنية في الحكومة والبرلمان والتي تسببت بتدمير الوحدة الوطنية في العراق منذ 2005 ولغاية الان».
    ولفتت المصادر الى أن «السنة والأكراد يسعون الى تمرير مطالبهم وفرض اراداتهم على المكون الشيعي تارة بالإرهاب, وأخرى بالضغوط الخارجية, فضلا عن التلويح بالانسحاب من الحكومة في وقت يحتاج فيه العراق الى كل الجهود والى التكاتف فيما بين القوى السياسية بغية مواجهة الخطر الداهم المتمثل بالهجمة الارهابية التي يتعرض لها العراق حاليا والمؤامرات التي تحاك ضد الوطن». وكشفت المصادر عن حصول تلك الاطراف على كل ما تريد, لكنهم يسعون الى نيل اكبر من استحقاقهم عبر استخدام اوراق الضغط السياسي ومنه المقاطعة والانسحاب من الحكومة. وهدد وزير المالية هوشيار زيباري مؤخرا بعدم البقاء يوما واحدا في بغداد في حال توصّل لقناعة مفادها بان الحكومة الاتحادية تتعمد عدم إرسال مستحقات إقليم كردستان، مبينا ان الاتفاق النفطي بين بغداد واربيل يمر بصعوبات عدة، مستدركا انه لا يزال قائما وصامدا. وينص الاتفاق النفطي بين اربيل وبغداد الذي وقعه الطرفان ابان تشكيل الحكومة الحالية العام الماضي، على قيام اربيل بتصدير 250 الف برميل من نفطه و300 الف برميل من حقول كركوك يوميا لحساب وزارة النفط مقابل التزام بغداد بارسال حصة الاقليم من الموازنة العراقية العامة والبالغة 17بالمئة من مجموعها، الا ان الطرفين ما زالا يتهمان بعضهما بعدم الالتزام الكامل بالاتفاق.
  • ايران وامريكا.. تحالف الكبار!

       التحليل السياسي /غانم عريبي
    يقترب الكبيران الولايات المتحدة الامريكية ونظام الثورة في ايران من انشاء تحالف ستراتيجي سيكون القاعدة كما يتوقع كثيرون لبناء اسس جديدة للسلم والتضامن الدوليين وقاعدة مماثلة متقدمة لانهاء واحدة من اهم مشكلات ومعوقات التحالف من اجل الشرعية القيمية بين ايران وامريكا. اجتماعات لوزان السويسرية تسير على مايرام، والايرانيون والامريكيون ملتزمون بالتهدئة وعدم التصعيد وتجنب الاستفزاز وعدم الاصغاء الى ما يقوله الجمهوريون في الكونغرس الامريكي من كلام هدفه الاساءة للاتفاق المتوقع وارباك سير المفاوضات وافشال اكبر تحالف ستراتيجي قد يفصل في اهم نظامين في العالم على اساس سلمي ويضع نهاية لمعظم مشاكل المنطقة والعالم. كيري ادرك الاتفاق ويريد ان يكون زعيما امريكيا من خلاله ومن خلال التوقيع بالاحرف الاولى مع ظريف وزير الخارجية الايراني، واكد ان ايران ابدت تعاونا في اطار الاتفاق على البرنامج النووي وانها بحاجة الى تنازلات «صعبة» للذهاب الى اتفاق منطقي يدرك الايرانيون رغم صعوبته انه البوابة «الموضوعية» للخروج من نفق العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران منذ سنوات واطلاق الاموال الايرانية المجمدة في البنوك الامريكية والغربية وبداية انفتاح حقيقي بين الغرب واميركا وايران.
    الشيء المهم ان الدبلوماسية الايرانية والامكانية الشخصية لوزير الخارجية الايراني ظريف احدثت خرقا مهما في جدار السياسة الامريكية ازاء ايران و»فتنة كبرى» في الكونغرس الامريكي بسبب استقبال نتنياهو من قبل الجمهوريين واصرارهم على تخريب الاتفاق النووي مع ايران واصرار الديموقراطيين وادارة الرئيس اوباما على المضي بالاتفاق وعدم الاصغاء الى مايقوله نتنياهو وصقور الجمهوريين فما سيكسبه الامريكيون من الاتفاق مع طهران لن يجدونه بعد 100 عام مع الاسرائيليين خصوصا مع «اشكال» و»نماذج» مثل رئيس الوزراء الاسرائيلي الحالي.
    ان هذا الخرق عزل الجمهوريين عن اتفاق تاريخي مع طهران وحرمهم من امتياز في السياسة الوطنية داخل الادارة الامريكية نوعي واظهرهم امام الامريكيين انهم صهاينة لايحبون الخير لامريكا قدر ماهم عمال اجراء للسياسة الاسرائيلية بينما قدم الاتفاق الديموقراطيين باعتبارهم حزبا يحمي المصالح الامريكية في العالم ويقدم امريكا راعية للسلم والتضامن والشرعية الدولية ويقربها الى الشعوب المحبة للسلام من خلال الاتفاق مع دولة ترفع شعار العمل بالقيم الانسانية والاسلامية اكثر من تهديدها السلم بالقوة العسكرية والنووية مثل اسرائيل. ان ايران التي قاتلت من اجل برنامجها النووي سنوات طويلة وصبرت على بناء هذا البرنامج سنوات اضافية غير مستعدة لان تفرط فيه من اجل مغانم مؤقتة او كلام في السياسة لايغني ولايسمن من جوع.. ولانها كذلك فقد جرى الفهم الامريكي للنووي الايراني على النحو الذي يقدم طهران بوصفها دولة تسعى الى الافادة من التكنولوجيا النووية لاغراض البناء والطاقة الوطنية ولاتسعى بالمطلق الى تاجيج الصراعات الاقليمية عبر التلويح بالسلاح النووي ومخزونها من الطاقة الفتاكة. ان المستفيد الاول من الطاقة النووية الايرانية هو الاتفاق القيمي بين دولتين تتنافسان على بناء نظام يستوعب اشواق الانسانية مرة بالقيم الراسمالية واخر قائم على اساس القيم الاسلامية من دون ان يكون العمل بالقيم الاسلامية مبررا لمصادرة حق الشعوب في التمتع بافكارها الوطنية الخاصة او بناء نظم سياسية ذات صلة بالاشواق المحلية وليس بالضرورة انظمة شبيهة بالنظام الثوري في ايران.ان البرنامج النووي الايراني لايستهدف الولايات المتحدة الامريكية انما يستهدف تطوير الطاقة الوطنية لبناء «الدولة العصرية العادلة» كما ورد في ادبيات البرنامج النووي الايراني ومواجهة الاخطار التي تتهدد ايران في المنطقة ومن حق طهران ان يكون لها برنامج تسليحي من هذا النوع بعد الحرب العراقية الايرانية التي كانت اعلانا بموجب قرار امريكي في عهد كارتر باسقاط النظام الثوري الذي جاء على خلفية انقلاب ثوري شعبي على الشاه المرتبط الى اذنيه باجندة تنفيذ المصالح الامريكية والاسرائيلية في المنطقة العربية.
    ان واشنطن وبعد 36 عاما من انتصار الثورة في ايران ادركت ضرورة وجود اتفاق مع طهران من خلال «النووي الايراني» ينهي حالة القطيعة معها ويبدا حالة قطيعة مع تل ابيب وصقور السياسة الاسرائيلية لان اسرائيل لم تجلب لامريكا الا الدوار ووجع الراس والمتاعب وخسارة المصداقية والسمعة الدولية خصوصا في مشاعر العرب والمسلمين اما الاتفاق مع طهران فيغني الامريكان عن كثير من متاعب اسرائيل ويضع واشنطن في قلب العقلانية السياسية. هل ستكون طهران هي الحليف الاستراتيجي لواشنطن بعد الاتفاق في لوزان بالتعاون مع الامم المتحدة وشهادة الاتحاد الاوربي وهل سيدشن الفريقان عهدا جديدا من التعاون ننتهي فيه من داعش وملوك التامر على الانسانية والقيم الحقة والعقلانية والحكمة في ادارة شؤون البشر؟!.
    هذا مانامله سيد كيري وهو مانتوقعه منك سيد ظريف!.
  • ذي قـار ترفع حالة «التأهب» بعد تفجير البصرة

         بغداد / المستقبل العراقي
    اعلن محافظ ذي قار المقال يحيى محمد باقر الناصري، أمس الاربعاء، عن رفع حالة التأهب بين القوات الامنية في المحافظة تحسبا لأي طارئ قد يحصل عقب تفجير محافظة البصرة.  وقال الناصري في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «الخرق الأمني الذي حصل في محافظة البصرة استدعى من اللجنة الامنية العليا استنفار القوات الامنية في المحافظة وتشديد الاجراءات ونشر قوات اضافية في المواقع الحيوية ومتابعة البؤر الارهابية واخذ الحيطة والحذر تحسبا لأي طارئ». وأضاف الناصري الذي يشغل منصب رئيس اللجنة الامنية العليا في المحافظة، أن «اللجنة الأمنية العليا في محافظة ذي قار تتابع التطورات الأمنية في المحافظات المجاورة وعموم البلاد وتتحسب لتداعياتها على أمن المحافظة وتتخذ الاجراءات الامنية بصددها». وأكد الناصري «اصدار توجيهات للاجهزة الأمنية لرفع درجات التأهب لأفشال المخططات الارهابية التي قد تستهدف امن واستقرار المحافظة»، محذراً «كل من يريد الاساءة لأمن المحافظة ويفكر في استهداف استقرارها». وكان مصدر أمني بمحافظة البصرة، أفاد اليوم الاربعاء 18 اذار 2015، بأن ستة اشخاص سقطوا بين قتيل وجريح بانفجار شاحنة مفخخة قرب محطة لتحلية المياه في ناحية أم قصر جنوب البصرة.
  • الثقافة البرلمانية تنوي تقليص العطل إلى 20 يوماً

         بغداد / المستقبل العراقي
    اعلنت عضو لجنة الثقافة والإعلام سروة عبد الواحد، أمس الاربعاء، أن العطل الرسمية لن تتجاوز الـ20 يوماً في قانون العطل الجديد الذي سنقدمه قريباً الى مجلس النواب للقراءة الاولى.
    وقالت عبد الواحد، إن لجنتنا «بصدد تقديم مشروع قانون العطل الرسمية الى رئاسة البرلمان لقراءته قريبا بعد تضمينه اقتراحاتنا وموعد القراءة الاولى تحدده هيئة الرئاسة»، موضحة ان «قانون العطل لاتعترضه اي مشاكل حتى الآن، وهو موجود منذ 2008 في البرلمان، لكنه لم ير النور».
    واضافت ان «اكثر موضوع كان محل اختلاف الكتل في قانون العطل هو عطلة التاسع من نيسان، لكننا في هذه الدورة الغينا هذه العطلة بالقانون»، مشيرة الى ان «عدد العطلة الرسمية لن يتجاوز 20 يوما في السنة، وهي عطل رأس السنة وايام العيدين والاول والعاشر من محرم». ولفتت عضو لجنة الثقافة والإعلام الى ان «هناك عطلا ستتعلق بطوائف ومكونات معينة وليست للكل»، منوهة الى ان لجنتنا «اقترحت ان يكون يوم الـ25 من كانون الاول من كل عام وهو مناسبة ولادة السيد المسيح عطلة رسمية ايضا». وبشأن قانون النشيد الوطني، بينت عبد الواحد انه «ما زالت هناك اختلافات بين الكتل السياسية بشان النشيد الوطني، لذا يجب ان تتفق الكتل حتى نستطيع ان نقدم مشروع قانون النشيد الوطني لكي يوافق عليه الجميع من دون اعتراض»، مبينة ان «اللجنة لم تبحث موضوع النشيد حتى الآن بسبب الاختلافات».
  • الساري: عمليات تطهير تكريت تسير وفق المخطط

       بغداد / المستقبل العراقي
    أكد الأمين العام لحركة الجهاد والبناء القيادي في الحشد الشعبي حسن الساري ان عمليات تطهير تكريـــت تسير وفق ما خطط له ولاتــــوقف في العملــــيات العسكرية.
    وقال الساري في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، ان «الصفحة الاولى لتطهير تكريت من زمر إرهاب داعش تمت بنجاح ووفق ما خطط لها وان الصفحة التالية  من العملية ستبداء قريبا بعد ان استكملت القوات المهاجمة استعدادها لبدء المرحلة التالية للقضاء على ماتبقى من جيوب لداعش في المدينة .واكد الساري ان  لا توقف في سير العمليات حيث ان القوات الامنية وقوات الحشد الشعبي استكملوا وبنجاح كبير الصفحة الاولى من عمليات لبيك يارسول الله .
  • ايران تبلغ العراق بتقديم دعم واسناد «دائم»

          بغداد / المستقبل العراقي
    اكد نائب رئيس الوزراء بهاء الاعرجي، خلال لقائه السفير الايراني لدى العراق حسن دانائي فر، على ضرورة وقوف المجتمع الدولي وخصوصاً دول الجوار مع العراق في مواجهته للإرهاب الذي يهدد المنطقة، فيما ابدى دانائي فر استعداد بلاده الدائم لتقديم جميع أنواع الدعم والإسناد للعراق في كافة المجالات.  وبحسب بيان لمكتب الاعرجي، فأن الجانبين بحثا ببغداد تطورات الوضع السياسي والأمني والإقليمي وطبيعة الانتصارات التي تحققت في جبهات المواجهة مع الإرهابيين.
    واكد الاعرجي، ان العراق يدافع عن جميع دول العالم في مواجهته لقوى الشر والإجرام بما تُشكل من خطر يهدد المنطقة، مبينا ان هذا ما يتطلب تظافر جهود الجميع من أجل القضاء عليها.
    وأشار إلى أن المعركة ستبدأ بعد تحرير المناطق المُغتصبة من قبل العصابات الإرهابية من خلال الحفاظ على المدن المُحررة وضمان عدم عودتها بيد تلك العصابات، لافتا الى ان هذا يتطلب جهوداً سياسية بالتزامن مع العمليات العسكرية الجارية في تلك المناطق.
    وافاد البيان بان السفير الإيراني اكد دعم بلاده المُستمر للعراق حكومةً وشعباً بما يملك البلدان من أواصر ومُشتركات كبيرة، مبدياً إستعداد بلاده الدائم لتقديم جميع أنواع الدعم والإسناد للعراق وفي كافة المجالات.
  • كركوك: الحشد يرفع العلم العراقي فوق مركز شرطة بشير

      بغداد / المستقبل العراقي
    أعلنت قوات الحشد الشعبي، أمس الأربعاء، عن رفع العلم العراقي فوق مركز شرطة قرية بشير في محافظة كركوك.
    وقال إعلام الحشد في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «أبطال الحشد الشعبي رفعوا العلم العراقي فوق مركز شرطة بشير في كركوك».
    وكان مكتب مقرر البرلمان نيازي معمار اوغلو أعلن، في وقت سابق، أن الحشد التركماني سيطر على قرية الشمسية قرب قرية البشير ورفع جثث شهداء طوزخورماتو الذين قتلهم عناصر «داعش» في شهر حزيران الماضي، مبينا أن من بين الشهداء شقيق اوغلو. وأعلنت المجموعة التركمانية في مجلس محافظة كركوك أن قوات الحشد الشعبي التركماني وقوات البيشمركة أحرزت تقدما كبيرا في تحرير قرية بشير بناحية تازة وتمكنت من تحرير عدة قرى محيطة بها، مؤكدة أن مسافة قصيرة تفصل قوات الحشد التركماني عن بشير.