Blog

  • احداث في وجع الروح حدثت معي

    ÈÚÏ ÝæÒåÇ ÈáÞÈ ãáßÉ ÌãÇá ÈÏíäÇÊ ÇáÚÑÈ ßÃæá ÝÊÇÉ áÈäÇäíÉ æÚÑÈíÉ ÊÍãá åÐÇ ÇááÞÈ¡ ÔÇÑßÊ ãÄÎÑÇð ÇáãáßÉ ÇáÓÇÈÞÉ ÇáíÇäÇ äÚãÉ Ýí ãÓáÓá “æÌÚ ÇáÑæÍ” ááßÇÊÈ ØÇÑÞ ÓæíÏ ÚÈÑ ÔÇÔÉ ÇáÜotv¡ ÇáãÓáÓá áÇãÓ ÇáæÇÞÚ æÚÇáÌ ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÍÇáÇÊ ÇáÊí íÚíÔåÇ ÚÏÏ ßÈíÑ ãä ÇáäÇÓ¡ æãä Èíäåã ØÈÚÇð ÇáíÇäÇ äÚãÉ ÇáÊí ÞÏãÊ Ýí ÇáãÓáÓá ÏæÑÇð íÔÈå æÇÞÚåÇ ÇáÐí íÍãá ÇáÍÈ æÇáÓÇÚÇÏÉ æÇáÏãæÚ æÇáÍÒä ÇíÖÇð¡Ýí ãÌÊãÚ íÍßã Úáì ÇáãÙåÑ ÞÈá ÇáÌæåÑ.  
    •ÅáíÇä ÃæÏ Ãä ÃÈÏà ÍÏíËí ãÚß ãä “æÌÚ ÇáÑæÍ” ÃÎÈÑíäÇ Úä ÑÏæÏ ÇáÝÚá Úáíå¡ ãÇÐÇ íÞæá ÇáäÇÓ áß Ýí ÇáÔÇÑÚ¿
    ÑÏæÏ ÇáÝÚá ÅíÌÇÈíÉ ÌÏÇð æÃÔßÑ Çááå ÝÇáäÇÓ ÃÍÈÊå ßËíÑÇð æåäÇß ÃÔÎÇÕ áÇ ÃÚÑÝåã ãËáÇð ÃÈ쾂 ÅÚÌÇÈåã Èå¡ ãËáÇð ßäÊ ÇáÈÇÑÍÉ Ýí ÇáÓæÈÑãÇÑßÊ ÝÅÍÏÇåä ÇÞÊÑÈÊ ãäí æÞÈáÊäí æÞÇáÊ áí “ÅäÊí Úã ÊÈóßøíä픡 æÃäÇ ÃÊÍÏË Úä äÝÓí åäÇ¡ æÍÞÞ ÑÏÉ ÝÚá ÞæíÉ ÌÏÇð æáÏíå äÓÈÉ ãÔÇåÏÉ ÚÇáíÉ ÌÏÇð æÇáäÇÓ ßáåÇ ÃÍÈÊå æåÐÇ ÌíÏ.
     •ÊÑÏÏÊ ÞÈá Ãä ÊÞÈáí Çá쾄 åá ÊÓÇÁáÊö¡ ßíÝ ÓÊÊÚÇØì ÇáäÇÓ ãÚí æØÇáãÇ áíÓÊ ãáÊÝÉ áãæÖæÚ ÇáÈÏÇäÉ ÝÞÏ ÊáÝÊíä äÙÑ ÇáäÇÓ ÃßËÑ æÞÏ íÊÚÇãá ãÚß ÇáäÇÓ ÈØÑíÞÉ ÓáÈíÉ Ãæ ÇÚÊÈÑÊ Ãäß íÌÈ Ãä ÊáÞí ÇáÖæÁ Úáì åÐÇ ÇáãæÖæÚ¿
    áÇ ÃÈÏÇð áÃääí ÃæáÇð ßäÊ ÃÍáã ÈÇáÊãËíá ãäÐ ÕÛÑí æËÇäíÇð æÏÏÊ ßÓÑ åÐÇ “ÇáÊÇÈæ” ÚäÏ ÇáäÇÓ ÇáÐíä íÚÇãáæä ÇáÝÊÇÉ ÇáÈÏíäÉ ÈØÑíÞÉ ÈÔÚÉ¡ Úáì ÇáÚßÓ áã ÃÊÑÏÏ æáÇ ËÇäíÉ ßäÊ ÃÊãäì ÝÞØ Ãä íÞÈáæäí ááÞíÇã ÈåÐÇ ÇáÏæÑ.
     •åá ÚãáÊ ßÇÓÊíäÛ Ãæ Ãäåã ØáÈæß ÃäÊö ÊÍÏíÏÇð ááÚÈ åÐÇ ÇáÏæÑ¿
    ÃäÇ ÊÚÑÝÊ Úáì ØÇÑÞ Ýí ÇáÈÏÇíÉ Úáì ÇáÝÇíÓÈæß æÚÑÝÊ Ãä åäÇß ãÓáÓáÇð íÊã ÇáÊÍÖíÑ áå¡ ÝÚãáÊ ßÇÓÊíäÛ Úáì ÃÓÇÓ Ãä ÃáÚÈ Ãí 쾄 ÚÇÏí¡ æáã íÎØÑ Ýí ÈÇáí Ãäåã ÓíÎÊÇÑæäí ááÚÈ ÏæÑ ÇáÝÊÇÉ ÇáÈÏíäÉ¡ ÝÞãÊ ÈÇáßÇÓÊíäÛ Ëã ßáãäí ØÇÑÞ æÞÇá áí :”ãÇ ÍÏÇ ÛíÑß ÑÍ íÇÎÏ åíÏÇ Çá쾄 æåíß ÕÇÑÊ”.
     •åá ÊÚÊÈÑíä Çä ÇáÔÚÈ ÇáÚÑÈí Çæ ÇááÈäÇäí ÓÎíÝ áÃäå ãÇ ÒÇá íäÊÞÏ ÇáÝÊÇÉ ÇáÈÏíäÉ ÈæÌæÏ ÃãÑÇÖ ãÓÊÚÕíÉ æÏÇÚÔ æÇäÝÌÇÑÇÊ¡ åá ÊÔÚÑíä ÈÃä áÏíå ÓÎÇÝÉ Ãã áÇ¿
    ÅÐÇ ßäÇ äÊÍÏË ßÔÚÈ äÚã åæ íÓÎÝ ßËíÑÇð åÐÇ ÇáãæÖæÚ æÝí ÇáæÞÊ äÝÓå ÚäÏãÇ æÖÚÊ ÕæÑÊí Úáì ÇáÝÇíÓÈæß Ãääí ãÔÇÑßÉ ÈåÐÇ ÇáÚãá ÓãÚÊ ÇáßËíÑ ãä ÇáÇäÊÞÇÏÇÊ ÇáÈÔÚÉ íÚäí ÇÐÇ ÏÎáÊ Úáì ÕÝÍÉ ÇáÜ OTV ÇáÊí ÃÏÑÌÊ ÕæÑÊí åäÇß ÇäÊÞÇÏÇÊ ÈÔÚÉ ÌÏÇð æáÇ ÃÚáã ßíÝ íÝßÑ ÇáäÇÓ¡ Ãæ ãä Ïæä ÞÕÏ æáßääí ÓãÚÊ ÇáßËíÑ ãä ÇáßáÇã ÇáÈÔÚ æÝí ÇáæÞÊ äÝÓå ßËíÑæä ÞÇáæÇ Åä åäÇß ÃÔíÇÁ Ãåã ÈßËíÑ ÇäÙÑæÇ ÈãÇÐÇ ÃäÊã ÊåÊãæä¡ æáßä ÃíÖÇð åÐå ãÔßáÉ ãÊÃÊíÉ ãä ÇáãÌÊãÚ ßÈíÑÉ ÌÏÇð æäÓÈÉ ßÈíÑÉ ÌÏÇð ãä ÇáäÇÓ íÚÇäæä ãä ÇáæÒä ÇáÒÇÆÏ ÃíÖÇð.
     ßãÇ Ãä åäÇß ÃÔÎÇÕÇð äÍíÝíä ÌÏÇð æíÚÇäæä ãä ÇáäÍÇÝÉ ÇáÒÇÆÏÉ ÃíÖÇð.
    ãÆÉ ÈÇáãÆÉ¡ ÕÍ.
      •ÞÏãÊ Úáì ãÓÇÈÞÉ ãáßÉ ÌãÇá ÇáÈÏíäÇÊ åá ßÇä Ýí ÈÇáß Ãäß ÃÑÏÊ Ãä ÊÞÏãí ßí ÊÑÈÍí Ãæ áÃäå íÍÞ áß Ãä ÊÕÚÏí Úáì ÇáÈæÏíæã æÊÙåÑí äÝÓß æÊáÈÓí ÇáãÇíæå æÊÊÈÇÑí æÊÙåÑí Ãä áÏíß ÐßÇÁ æÌãÇáÇ¿
    ßÇä åÏÝí Ýí ÇáÈÏÇíÉ Ãä ÃÑÈÍ åÐÇ ãÇ ßÇä íåãäí. ÃäÇ Ãæá ãáßÉ ÌãÇá ááÈÏíäÇÊ¡ æßÇä ÝíåÇ ãÓÄæáíÉ ßÈíÑÉ ÌÏÇð “æßÇäÊ Çæá ãÑÉ ÈÊäÚãá æÇáÚÇáã ãÇ ÈÊÚÑÝ åíÏÇ ÇáÔí ÍÊì Èíí æÞÝ ÈæÌí áßäí ÞÏãÊ æÇáÍãÏ ááå ÈÇáÚßÓ”.
     •ÔÇÑßÊ ÈãÈÇÑÇÉ ÚÇáãíÉ æßÇä ãä ÇáãÝÑæÖ Çä ÊãËáí ÇáÝÊíÇÊ ÇáÚÑÈ ÈãíÇÑíÇÊ ÚÇáãíÉ åßÐÇ ÞÇáæÇ Ýí ÇáÍÝáÉ åá ÔÇÑßÊ.
    áÇ áÃäå áã íØáÈäí ÃÍÏ¡ ÝÞØ ÍÕáÊ Úáì ÊÇÌ Ýí ÃÍãÑ ÈÇáÎØ ÇáÚÑíÖ æáã íÍÕá ÔíÁ ÂÎÑ.
     æáßäß ÓÚíÏÉ Ãäß Ãæá ãáßÉ ÌãÇá ááÈÏíäÇÊ Ýí ÇáÚÇáã ÇáÚÑÈí.
    ÈÇáÊÃßíÏ ÇáÃæáì.
     •åá ÞÑÑÊ Ãä Êßæäí ããËáÉ ãÍÊÑÝÉ ÈÚÏ æÌÚ ÇáÑæÍ.
    åÐÇ Íáãí ãäÐ ÕÛÑí ßãÇ ÞáÊ áß æÈÇáÊÃßíÏ ÅÐÇ ÚÑÖÊ Úáí ÃÏæÇÑ áä ÃÝßÑ Èá ÓÃæÇÝÞ ÈáÇ ÊÑÏÏ áÃääí ÃÍÈ åÐÇ ÇáãÌÇá ßËíÑÇ.
     •åá ÚÇáÌ ÇáãÓáÓá ãÔÇßá ÍÞíÞíÉ ÊÚÇäí ÇáÈÏíäÇÊ ãäåÇ Ýí ÇáÍíÇÉ ÇáíæãíÉ¿
    æåäÇß ÃãæÑ ÃÎÑì ßËíÑÉ áßäß áÇ ÊÓÊØíÚ ÊÕæíÑåã¡ áßä åäÇß ÈÚÖ ÇáãÔÇåÏ ÇáÊí ãÑÊ Ýí ÇáãÓáÓá ÍÏËÊ ãÚí ÃäÇ ÔÎÕíÇð ãËá ãÔåÏ ÇáÓÇäÏæíÔ Ýí ÇáãÓáÓá åÐÇ ÇáãÔåÏ ÍÏË ãÚí ÍÞíÞÉ Ýí ÍíÇÊí. åäÇß ÃãæÑ ÃÎÑì ÊÍÕá ãÚ ÇáÝÊÇÉ ÇáÈÏíäÉ æáÇ ÊÓÊØíÚ ÚÑÖåÇ áÃäåÇ ÊÌÑÍ ßËíÑÇð.
      •áÐáß ãËáÊ ÈÊáÞÇÆíÉ¡ Ííä ßäÊ ÊãËáíä ÃÍÓÓÊ ÈæÌÚ Ãæ ÈÝÑÍ æßÃäß ÊÞæáíä ÃäÙÑæÇ ãÇÐÇ ÊÝÚáæä ÈäÇ Ãæ Ãäß ÃÍÓÓÊ ÈÔÚæÑ ãÊäÇÞÖ Èíä ÇáÝÑÍ æÇáÍÒä ÑÈãÇ¿
    ÃÍÓÓÊ ÈÇáÝÑÍ æÇáÍÒä ãÚÇð¡ Ýí ÇáÈÏÇíÉ ßäÊ ÓÚíÏÉ Ãääí ÃÌÓÏ åÐÇ ÇáÏæÑ¡ æáßääí ÃäÇ ãÑÑÊ ÈåÐå ÇáÊÌÑÈÉ íÚäí Ãääí ÔÚÑÊ Ãääí ÃÓÊØíÚ ÅíÕÇáåÇ ÈÇáØÑíÞÉ ÇáÕÍíÍÉ¡ æÃÍÓÓÊ ÈÍÒä ÈÇáÊÃßíÏ áÃääí ãÑÑÊ ÈãæÇÞÝ ßËíÑÉ Ýí ÍíÇÊí ÚÏÊ æÚÔÊåÇ ãÌÏÏÇð ãä ÎáÇá åÐÇ Çá쾄 æÚÏÊ æÊÃËÑÊ ÈåÇ æÍÒäÊ ãä ÌÏíÏ¡ æáßääí ÃÔÚÑ Ãäå ÈÚÑÖ æÌÚ ÇáÑæÍ åäÇß ÃÔÎÇÕ ßËíÑæä ÛíøÑæÇ ÑÃíåã.
      •ÚÑÖÊ Úáíß ÃÚãÇá ÃÎÑì ÈÚÏ æÌÚ ÇáÑæÍ¿
    Åáì ÇáÂä áíÓ ÈÚÏ.
     ÓÚíÏÉ ÈÇÕÏÇÁ æÌÚ ÇáÑæÍ¿
    ÈÇáÊÃßíÏ.
  • كاوه الحداد ومطابخ الإستكبار!

    أمل الياسري
    يقال أن هناك أمة تحررت على يد حدادٍ بسيط، يعرف باسم (كاوه)، يعيش في بلدة كردية جميلة، حكمها سلطان ظالم طاغية، غير أن هذا الحاكم أقدم على إعدام أولاد الحداد الثمانية، فثار عليه، وضربه بمطرقته، وحمل جثته الى جبال(دباوند)، فحرقها عشية الحادي والعشرين من آذار، فكان ذلك اليوم خلاصاً للبلدة من الطاغوت، وإعتاد الأكراد على إشعال النار تخليداً لذلك اليوم العظيم، حتى باتت المنابر تعرف الحداد، من نبرة صوته المنتصر بدماء أبنائه الثمانية، ولم يتركوا مناسبة إلا وتحدثوا فيها عن شجاعة هذا الحداد.
    الأطفال هم المثل الأعلى في البراءة والكمال، فأولادي لم تفسدهم الحضارة والسياسة، وهذا ما ردده الحداد كاوه، أثناء مسيرته الى قصر السلطان الظالم حاملاً مطرقته، فبعد مقتل الحاكم، همَ الحداد متمتماً، ما الذي فعله أولادي لهذا الطاغية؟.
    قتل الإنسان لإنسان آخر، وهو سعيد بذلك، يعني أن هناك أبالسة وشياطين وآكلي لحوم البشر، يقحمون الأبرياء في ترهاتهم الفارغة، لا لشيء إلا بغضاً بالشعوب، وفرضاً لإرادة التملك وجنون العظمة، الذي يتملك نفوسهم المريضة، على عكس الشرفاء والأحرار، فإن سعادتهم هي أن يعيشوا من أجل الآخرين، وعندما تنتهي حياتهم، يخاطبون شعوبهم: إنني مغادر من أجلكم، ومن أجلكم أموت، فالشعوب رائعة، وهي من تصنع الحياة .
    عندما يتعذر على العالم، أن يوضح للصعاليك الدواعش، بأن قتل إنسان بريء، هو عمل محرم في كل الأديان، بالضبط مثلما يتعذر أن يوضح للحيوانات التي لا تأسف لقتل بعضها البعض، لذا فإن القضاء على هذه الملوثات، والمواريث البغية الزائفة، أمر لا بد منه، وقد أدرك رجال المرجعية، معنى دعوة الجهاد الكفائي، التي أعلنها السيد علي السيستاني بعد إحتلال الموصل.
    كاوه الحداد كان فرداً بسيطاً من بسطاء الشعب الكردي، إستشاط غضباً على الظلم والطغيان، فأمست مطرقته السلاح، الذي أحرق البطل الكارتوني المتوحش، والطاغية المتنمر، وهو نائم على ريشه الأخضر، دون أن يهتم لأمر شعبه، ولو لمرة واحدة.
    تراث البشرية مهدد بالحروب والنزاعات، وبالأفكار التي لا تؤمن بالمشترك الإنساني، إما طمعاً أو نقمة، وهذا يقود الجبابرة والطغاة كي يطبخوا أكلاتهم المفضلة، في مطابخ الإستكبار العالمي، ليوزعوا الخراب والدمار، والشر والفرقة، حتى يكون العالم تحت رحمتهم، كيفما أرادوا ومتى ما شاءوا، وقد رفض الحداد كاوه هذه الطبخة المقرفة!
  • سبعاوي في «زليزلة» ينتظر الامداد العسكري

          المستقبل العراقي / خاص
    كشفت مصادر مطلعة من تكريت, امس الأحد, عن محاصرة ابراهيم سبعاوي المقرب من المقبور صدام حسين والمسؤول الميداني لجناح البعث المنحل ضمن تنظيم»داعش», في منطقة بساتين الدور على ضفة نهر دجلة.
    وفيما لفتت المصادر الى أن سبعاوي ومجموعة من عناصر «داعش» توزعوا على المضايف والمنازل في تلك المنطقة بعد محاصرتهم من قبل القوات الامنية والحشد الشعبي ونفاذ ذخيرتهم, حذرت من محاولة ايصال الأسلحة لهم عبر جهات ستدخل المنطقة بحجة الاطلاع على احوال الاهالي.
    وقالت المصادر لـ»المستقبل العراقي», ان سبعاوي يتواجد حالياً في منطقة تدعى (زليزلة) وتحديداً في بساتينها الكثيفة على ضفة نهر دجلة, مبينة انه «متخفي مع مجموعة من الدواعش منهم عرب الجنسية».
    وتناقلت مواقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) خبراً يفيد باعتقال سبعاوي, احد ابرز المتهمين بارتكاب مجزرة سبايكر التي راح ضحيتها اكثر من 1700 شخص.
    ولفتت المصادر الى ان «المحاصرين انتشروا في مضايف بعض شيوخ العشائر في البيوت العادية الفقيرة, لكي لا يتم ملاحظتهم والقبض عليهم», مؤكدة أنهم «ينتظرون وصول امدادات وأسلحة من بعض الجهات التي ستدخل هذه المنطقة بحجة الاطلاع على احوال الاهالي بعد تحريرها من داعش».
    وأضافت المصادر, ان «هذه الجيوب الارهابية تتخذ سبل شتى للتخفي والذوبان ضمن نسيج العشائر لتلافي عمليات القاء القبض عليهم».
    ودعت المصادر الحكومة والحشد الشعبي الى عدم الاتكال على عمليات التحرير العسكرية والركون الى اشاعة هروب الدواعش، وعليهم الذهاب الى مرحلة تالية تكمل المرحلة الاولى وهي عملية التفيتش والتقصي والتحقيق ومقارنة الوثائق الثبوتية الشخصية لافراد العوائل والعشائر ومعرفة الغرباء فيهم وتطهير المناطق منهم بشكل نهائي, محذرة من عودتهم الى اعمالهم الاجرامية حالما يغادر الجيش تلك المناطق.
  • النووي الايراني يضع طهران وواشنطن على سكة التعاون

         المستقبل العراقي / خاص
    أخيراً انفرجت الازمة «النووية» بين طهران وواشنطن بالاتفاق على انهاء الارهاب في سوريا والتعاون مع الرئيس السوري بشار الاسد، حسب قول وزير الخارجية الامريكي جون كيري!.
    في هذا الوقت، وبإشارة أمريكية أو فهم للإشارة الأمريكية، يطير وزير الخارجية الاردني ويصل الى طهران ويلتقي الرئيس الايراني حسن روحاني والهدف دعوة لاقامة حوار عربي ايراني لانهاء مجمل الازمات المطروحة على بساط الاستنفار والشد والجذب الاقليمي مع طهران منذ اكثر من 36 عاما، اي بعد انتصار الثورة الى قرب الاتفاق الايراني الامريكي مع لوم اردني للعرب على التاخر بابرام اتفاق في التحاور مع طهران على خلفية ان هذا الاتفاق افضل من اتفاق سلام قلق مع تل ابيب.
    الجمهوريون ادركوا انهم باتوا خارج «الاحتفاء التاريخي» بين امريكا اوباما وطهران روحاني حيث سيوضع العالم في اطار مرحلة سياسية جديدة في العلاقات الدولية فراحوا ينغصون على اوباما بما يكدر صفو سير المباحثات النووية مع ايران واستدعاء رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو واخيرا ارسال رسالة من الاقلية «الجمهورية» في الكونغرس للمسؤولين الايرانيين بشان البرنامج النووي و»طن» من التهديدات العسكرية بتدمير البرنامج النووي والهدف ايقاف المباحثات الايرانية الامريكية لكي لايحقق الديموقراطيون «انتصارا تاريخيا» لهم مع طهران.
    التعاون الامريكي مع دمشق قادم بفعل الجهود الايرانية التي ربطت المضي بالاتفاق النووي مع ايران باتفاق امريكي ايراني في الملف السوري على خلفية محاربة الارهاب وتقويض الجهود الرامية الى اسقاط بشار الاسد.وفي الوقت الذي يبرق جون كيري رسالة التعاون مع دمشق تبدا باريس رحلة الالف ميل الى دمشق بالزيارة التي قام بها وفد برلماني فرنسي الى سوريا اذ بالمعلومات «السرية» التي استقتها «المستقبل العراقي» فان ست طائرات «من دون طيار» تبين انها اسرائيلية حلقت فوق سماء العاصمة الفرنسية باريس بعد عودة الوفد البرلماني الفرنسي من دمشق وهذا يعني واقعيا ان الديموقراطيين في واشنطن ويسار الوسط في فرنسا سيفرض «شروط المعادلة السياسية المستحيلة» في سوريا وايران.. وهو ما سيتحقق في الاسابيع المقبلة.
  • علو التشيع وغلو التطرف!

        التحليل السياسي /غانم عريبي
    يسجل للمرجعية الدينية في النجف موقف تاريخي في مواجهة الغلو والتطرف ونصرة القضايا العربية والاسلامية العادلة ويسجل للتطرف في مؤسسات الازهر ودوائر الافتاء في السعودية وعموم العالم العربي في القيروان والزيتونة تغافلا عن التشيع هوية ومصدرا من مصادر التنوع والاجتهاد والغنى الفكري ولن تتوقف عجلة الغلو مادام هنالك مال سعودي وعناصر ساذجة في «مقاهي» الافتاء المصرية والعربية!.
    لوكانت المرجعية الدينية في العراق ممثلة بالامام السيستاني اشتغلت على «الفتنة العراقية» منذ سقوط النظام العراقي مروراً بفتنة استهداف مرقد العسكريين في سامراء وصولا الى المجازر التي ارتكبت بحق العراقيين ومسلسل المفخخات والقتل والتجريف الطائفي بالمنطق الطائفي وعوامل العزل والتجريف والتحطيم والتهشيم والتفريق ماذا كان سيحل بالعراق والعراقيين وكيف سيصبح العراق بعد كل هذه الدوامات المستمرة من التحريض من اعلى سلطة دينية في البلد والعالم الشيعي؟!.
    لوكان السيد السيستاني مثل احمد الطيب رئيس الازهر وراى سنته يقتلون ويجزرون كالاضاحي في المدارس والاضرحة المقدسة والجامعات والاسواق ويختطفون من بيوتهم وتغتصب نسائهم وتعلق رؤوس ابنائهم على اعمدة الكهرباء كما حدث في شارع حيفا ويقتلون في الطرق الرئيسة بين العراق وسوريا ويمارس بحقهم اكبر عملية فصل طائفي في تاريخ العراق ماذا كان سيحصل في البلد وكيف يكون شكله؟!.
    تصوروا ان الطيب في مصر ويقبض من اموال السحت الحرام القادمة من السعودية ومع ذلك يهاجم العراقيين الشيعة والحشد الشعبي في اهم رسالة تضامن مع داعش تحت مبرر الدفاع عن سنة العراق ولو راى سنة العراق وهم يستقبلون اخوتهم في الحشد لاستحى من الله لكن كيف يستحي من الله من يخشى داعش ويضع افعالها فوق راسه تاجا من الرقة السورية الى تكريت والموصل العراقية وصولا الى سيناء المصرية؟!.
    ان المرجعيات الدينية الشيعية اشتغلت للاسلام واوقفت نفسها دائما وابدا من اجل الامة والقضايا الاسلامية ولم يسجل موقف مغاير او مخالف للطريقة التي اعتمدتها تلك المرجعيات في اطار الدفاع عن الدين وصيانة حدود الامة.
    لااريد ان اذكر بمواقف ائمة المرجعيات الدينية الشيعية منذ الامام السيد محسن الحكيم وفتواه بتخصيص اموال الزكاة في سبيل دعم القضية الفلسطينية والتطوع من اجل حرية الشعب الفلسطيني في منظمات الثورة الفلسطينية الى مواقف المرجعيات الدينية الشيعية الاخرى التي وقفت تدافع ايام الحركات الاستقلالية في العالم العربي بعد الحرب العالمية الثانية1939-1945 وماتلاها من حوادث ومحطات تاريخية كما وقفت الى جانب الحركة الوطنية في كل محطات الحركة هذه ولن ننسى مواقف المرجعية الدينية في حرب الاستقلال في ليبيا حيث ارسلت المرجعية الدينية ودعت ايضا الى تجهيز الثورة الليبية بقيادة عمر المختار بالمقاتلين»هذا ماذكره المرحوم الشيخ محمد امين زين الدين في كتابة الطليعة المؤمنة».
    المرجعية الدينية في النجف الاشرف جزء من المدرسة الاسلامية للائمة «عليهم السلام» وقد قامت تلك المؤسسة ونهلت من الينابيع الثرة للاسلام المحمدي والثروة الفكرية والقرانية والتفسيرية الهائلة لمدرسة الامام جعفر بن محمد الصادق «عليه السلام» الذي يعتبر رائد المذاهب الاسلامية وتفرعاتها كلها لكن المشكلة التي نواجهها هي غض النظر الواضح لقيمة تلك الاثار وعظمة القيمة المعنوية والروحية والفكرية النوعية للمرجعية الدينية في النجف الاشرف واسهاماتها التاريخية في الحياة العراقية والعربية من قبل «المرجعيات والمقاهي الفكرية في العالم العربي لالشيء الا لان المرجعية هذه تاخذ عن الامام الصادق وتسمى بالمرجعية الشيعية مع ان مرجعيتنا لاتطرح نفسها بهذا الشكل انما تقدم نفسها باعتبارها مرجعية في الاسلام وليست مرجعية للتشيع.
    لوكانت المرجعيات والمقاهي الفكرية الاخرى التي تقف في مواجهة المرجعية الدينية في النجف الاشرف هي المسؤولة والقائدة والمرجعية الاولى لتحول العراق الى ساحة للفوضى ولمرت داعش الى بغداد وتحولت العاصمة بفضل هذا الذهن الساذج الذي يعتبر ابا بكر البغدادي خليفة المسلمين ويتم غض النظر عنه وعن جرائمه بعاصمة «الدولة الاسلامية» والا لو كان شيخ الازهر صادقا مع نفسه ومع المشيخة المصرية ومع الاسلام والمسلمين السنة اين هي فتاواه «الشرعية» ضد داعش وهل كفرها واعلن موقف الازهر منها ومن افعالها وهي تذبح وتقتل وتسبي وتؤشر على بيوت الناس بالقلم الطائفي؟!.
    وحتى نضع الجملة المفيدة في سياقها من هذا المقال لابد من القول ان اغلب المرجعيات السنية في العالم العربي موقفها مريب وفعلها اكثر ريبة من داعش والمنظمات الارهابية الاخرى ولم تعلن ولا منظمة او مؤسسة دينية من الازهر في مصر الى القيروان في تونس الى كل المجامع الفقهية في العالم العربي موقفا واضحا من هذه المنظمة القاتلة والمجرمة وكانها بهذا الموقف تعلن ولائها السري لها وخوفها الشديد من سيف الخليفة البغدادي!.
    علو النجف انها مدينة ترفض الغلو الطائفي واجرام البغدادي وتتحدث بخطاب وطني الى كل المذاهب والدول والامم والتيارات والسياسات الدولية ..هنا ابرىء بعض اخوتنا من علماء السنة من مواقف متواطئة مع تطرف البغدادي.
    ان الاسلام يريد مواقف حقيقية من التطرف والغلو الاعمى والسذاجة التي ظهرت في مواقف شيخ الازهر وحقده وكراهيته الطائفية.. ومن كان في هذه اعمى فهو في الاخرة اعمى واظل سبيلا.
  • لجنة برلمانية جديدة للتحقيق بشأن «السونار» وسحبه من الشوارع

        بغداد / المستقبل العراقي
    دعا رئيس لجنة الامن والدفاع النيابية حاكم الزاملي، أمس الاحد، الى احالة مستوردي اجهزة الكشف عن المتفجرات «السونار» التي ثبت زيفها الى القضاء لينالوا جزاءهم.
    كما أشار إلى أن «لجنة التحقيق المتعلقة باجهزة السونار في الحكومة السابقة لم تتوصل الى نتائج نهائية»، كاشفا أن «لجنة جديدة ستشكل لهذا الغرض».
    وقال الزاملي في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «التحقيق سيتم استكماله واحالة هذا الملف الى القضاء العراقي للبت فيه ومحاسبة المسؤولين عنه بغض النظر عن مناصبهم في الحكومة».ولفت إلى ان «التحقيق في صفقات الفساد الخاصة باجهزة السونار سيستكمل من خلال تشكيل لجنة تحقيقية جديدة يقع على عاتقها التوصل الى نتائج تلزم الحكومة بسحب هذه الاجهزة من السيطرات واستبدالها باجهزة حديثة».وكانت محكمة الجرائم الكبرى في العاصمة البريطانية لندن قد أصدرت في 2013 حكما بالسجن عشر سنوات لرجل الاعمال البريطاني جيمس ماكورميك بعد إدانته ببيع أجهزة مزيفة للكشف عن المتفجرات لعدة دول من ضمنها العراق.
  • النفط: استئناف العمل بمحطات تعبئة الوقود في المناطق المحررة

       بغداد / المستقبل العراقي
    اعلنت وزارة النفط، أمس الاحد، عن استئناف العمل بمحطات تعبئة الوقود في المناطق المحررة بصلاح الدين.وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة عاصم جهاد ان «الوزارة اعلنت عن استئناف العمل بمحطات تعبئة الوقود في المناطق المحررة بصلاح الدين»، مبينا ان «تلك المناطق شملت الضلوعية والعلم والدور والعوجة ومكيشيفية».وأضاف جهاد ان «افتتاح المحطات جاء بعد تحرير تلك المناطق من قبل قواتنا الامنية».
    يذكر ان رئيس الوزراء حيدر العبادي وجه، في 3 اذار 2015، الوزارات المعنية بالاستعداد لاستئناف العمل في المناطق المحررة من تنظيم «داعش».
  • وزير البلديات يوعز بإرسال «50» سيارة لنقل ماء الشرب إلى صلاح الدين

     بغداد / المستقبل العراقي
    أوعز وزير البلديات والأشغال العامة عبد الكريم الأنصاري، أمس الأحد، بإرسال 50 سيارة حوضية لنقل الماء الصالح للشرب إلى قضاء الدور وناحية العلم وقرية البو عجيل في محافظة صلاح الدين.
    وقال الأنصاري إنه «تم الإيعاز بإرسال 50 سيارة حوضية لنقل الماء الصالح للشرب إلى قضاء الدور وناحية العلم وقرية البو عجيل بمحافظة صلاح الدين».وأضاف الأنصاري، أن «ذلك جاء نتيجة تخريب داعش الإرهابي لمحطات المياه بتلك المناطق».
    واعلنت وزارة النفط عن استئناف العمل بمحطات تعبئة الوقود في مناطق الضلوعية والعلم والدور والعوجة ومكيشيفية.
    يذكر ان رئيس الوزراء حيدر العبادي وجه، في 3 اذار 2015، الوزارات المعنية بالاستعداد لاستئناف العمل في المناطق المحررة من تنظيم «داعش».
  • ذي قار: الإفراج عن 437 متهماً لـم تثبت إدانتهم

     بغداد / المستقبل العراقي
    أعلنت رئاسة محكمة استئناف ذي قار الاتحادية الإفراج عن 437 متهماً لم تثبت إدانتهم خلال الشهر الماضي، لافتة إلى حسم مكاتب التحقيق القضائي نحو 1000 دعوى خلال هذه المدة.وقال القاضي عبد الستار بيرقدار المتحدث الرسمي للسلطة القضائية إن «محاكم التحقيق والجنايات والجنح التابعة لاستئناف ذي قار أطلقت سراح 437 متهما لم تثبت إدانتهم في دوري التحقيق والمحاكمة خلال شباط الماضي».وأضاف بيرقدار أن «محاكم التحقيق أحالت 156 قضية إلى محاكم أخرى بحسب الاختصاص»، فيما أشار إلى أن «عدد الموقوفين المحسومة قضاياهم بلغ 517».