Blog

  • داعش .. أحفاد التتار

    ÚÈÏÇááå Èä ÈÌÇÏ ÇáÚÊíÈí
    ÇáÌåá íõÚÇÏí ÇáÚáã¡ æÇáÚäÝ íÑÝÖ ÇáÓáã¡ æÇáÊÚÕÈ íÍÇÑÈ ÇáÊÓÇãÍ¡ ßá åÐå ÃÈÚÇÏ íãßä ãä ÎáÇáåÇ ÞÑÇÁÉ ãÇ ÕäÚå ÊäÙíã «ÏÇÚÔ» Ýí ÇáÚÑÇÞ æÇáÔÇã ãä ÊÍØíã áÂËÇÑ ÚÑÇÞíÉ ÖÇÑÈÉ ÇáÃØäÇÈ Ýí ÇáÊÇÑíΡ ÓæÇÁ Ýí ãÊÍÝ ÇáãæÕá Ãã Ýí ãÏíäÉ ÇáäãÑæÏ ÇáÃËÑíÉ.
     åÄáÇÁ ÇáÏæÇÚÔ áíÓæÇ Óæì ÅÑåÇÈííä íäÊãæä áÊÇÑíÎ Øæíá ãä ÇáÌåá æÇáÊÚÕÈ æÇáÚäÝ ãæÌæÏò Ýí ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÃãã¡ ÌåáÉñ ÍÇÑ龂 ÇáÚáã Ýí ÇáÅÓßäÏÑíÉ¡ æÃÍÑÞæÇ ãßÊÈÊåÇ Ýí ÞÏíã ÇáÊÇÑíΡ æÊÊÇÑñ ÛÇÔãæä ÏÎáæÇ ÈÛÏÇÏ ÇáÍÖÇÑÉ¡ æÃÝÓ쾂 ßÊÈåÇ æÍÖÇÑÊåÇ¡ æßäíÓÉñ ßÇäÊ ÊÍÑÞ ÇáßÊÈ æÊÞíã ááßÊÇÈ æÇáãÝßÑíä ãÍÇßã ÊÝÊíÔò æÊÚÐíÈò Ýí ÇáÓíÇÞ ÇáÃæÑæÈí¡ æÕæáÇð ááÚÕÑ ÇáÍÏíË Ííä ÞÇãÊ ÍÑßÉ «ØÇáÈÇä» ÈÊÝÌíÑ ÊãÇËíá «ÈÇãíÇä» Ýí ÃÝÛÇäÓÊÇä¡ æÞÇã ÊäÙíã «ÇáÞÇÚÏÉ» Ýí ÇáãÛÑÈ ÇáÚÑÈí ÈÍÑÞ ÇáßÊÈ æåÏã ÇáÂËÇÑ Ýí «ÊãÈßÊæ» ÚÇÕãÉ ãÇáí. áÞÏ ÃÚáä ÇáÚÇáã ÇáÍÏíË ÈÏæáå æãÄÓÓÇÊå ÇÓÊäßÇÑå áåÐå ÇáÌÑíãÉ¡ æÇÚÊÈÑåÇ ãÌáÓ ÇáÃãä ÇáÏæáí «ÌÑíãÉ ÍÑÈò»¡ æåí ÈÇáÝÚá ßÐáß æÌÑíãÉ Ýí ÍÞ ÇáÅäÓÇäíÉ¡ æÌÑíãÉ Èßá ÇáãÞÇííÓ æÇáãÚÇííÑ¡ æÇÓÊäßÑÊ ãäÙãÉ ÇáíæäÓßæ ÇáÏæáíÉ åÐå ÇáÃÚãÇá ÇáæÍÔíÉ ÇáãÊÎáÝÉ¡ æÝÚáÊ ÇáÃãÑ ÐÇÊå ÛÇáÈ ÇáÏæá ÇáÚÑÈíÉ æÇáÅÓáÇãíÉ æÏæá ÇáÚÇáã ÃÌãÚ.ÏíäíÇð¡ áíÓ ãä ÇáÅÓáÇã Ýí ÔíÁ ãÍÇÑÈÉ ÇáÂËÇÑ ÇáÊí ÈÞíÊ áÞÑæäò ãÊØÇæáÉò ÔÇåÏÇð Úáì ÍÖÇÑÇÊò Ãããò æÔÚæÈò ßÇäÊ áåÇ ÅÈÏÇÚÇÊåÇ – ßáñ Ýí ãÌÇáå – Ýí ÓíÇÞ ÇáÊØæíÑ ÇáÈÔÑí¡ æÞÏ ãÑø ÇáÑÓæá ÇáßÑíã ÈãÏÇÆä ÕÇáÍ¡ æåí ßãÇ äÑÇåÇ Çáíæã ãáíÆÉñ ÈÇáäÞæÔ æÇáÑÓæã æÇáÂËÇÑ¡ Ýáã íãÓåÇ ÈÓæÁ æáã íåÏã Ãæ íÎÑÈ ÔíÆÇð ãäåÇ.
    ÊÔÊåÑ ÇáÚÑÇÞ æÈáÇÏ ÇáÔÇã ÚãæãÇð æãÕÑ ÈÂËÇÑåÇ ÇáßËíÑÉ æãÊÇÍÝåÇ ÇáßÈÑì¡ æåæ ÃãÑ ãÚÑæÝ áãä ÒÇÑ Êáß ÇáÈáÏÇä Ãæ ÏÑÓ ÔíÆÇð ãä ÊÇÑíÎåÇ¡ Ãæ ÑÃì ÈÑÇãÌ Úä ÂËÇÑåÇ¡ æåí ÈÇÞíÉ Úáì ãÇ åí Úáíå ãä ÂáÇÝ ÇáÓäíä¡ æÞÏ ãÑø ÈåÇ ÇáÕÍÇÈÉ æÇáÊÇÈÚæä Ýáã íÊÚÑÖæÇ áåÇ ÈÃÐì¡ æÈÞíÊ ßÈÇÑåÇ æÕÛÇÑåÇ Åáì íæã ÇáäÇÓ åÐÇ ÔÇåÏÇð Úáì Ããã ÞÖÊ æÍÖÇÑÇÊ ÝäíÊ íÓÊÝÇÏ ãäåÇ ÇáÚáã æÇáÎÈÑÉ æÇáÚÈÑÉ.
    åÐÇ æÇÍÏñ ãä ÇáÃÏáÉ Úáì Ãä ÊäÙíã «ÏÇÚÔ» åæ ÊäÙíã ÅÑåÇÈí íãËá ÇãÊÏÇÏÇð áÎØÇÈ ÊäÙíã «ÇáÞÇÚÏÉ» æÍÑßÉ «ØÇáÈÇä» ÇááÐíä ÔæåÇ ÕæÑÉ ÇáÅÓáÇã¡ æÞÕÑÇå Úáì ÇáÅÑåÇÈ æÇáÊÎÑíÈ¡ æÇáÊÝÌíÑ æÇáÊÏãíÑ¡ æÃä åÐÇ ÇáÝÚá íÖíÝ ÌÇäÈÇð ÃÓæÏ áåÐÇ ÇáÊäÙíã æãËíáÇÊå¡ ãÚ ÇáÊÃßíÏ Úáì ÓæÏÇæíÉ æÇäÍÑÇÝ åÐå ÇáÊäÙíãÇÊ Ýí ÇáãÌÇáÇÊ ÇáÃÎÑì.
    íÚáã ÇáßËíÑæä ÞÕÉ ÇßÊÔÇÝ «ÍÌÑ ÑÔíÏ»¡ ÇáÐí ßÊÈ ÈËáÇË áÛÇÊ ÞÏíãÉ¡ åí ÇáåíÑæÛáíÝíÉ æÇáÏíãæØíÞíÉ¡ Ãæ ÇáÞÈØíÉ æÇáíæäÇäíÉ¡ æßíÝ Êãßä ÇáÚáãÇÁ ÈÓÈÈ åÐÇ ÇáÍÌÑ Çáãåã ãä ßÔÝ ßäæÒ ÇááÛÉ ÇáÝÑÚæäíÉ ÇáÞÏíãÉ æÇßÊÔÇÝ ÇáÍÖÇÑÉ ÇáÝÑÚæäíÉ æÊÝÇÕíá ÊÇÑíÎåÇ æãáæßåÇ¡ æåæ ÍÌÑñ áæ æÞÚ Ýí íÏ «ÏÇÚÔ» áÏãÑÊå ÛíÑ ÚÇÈÆÉ ÈãÇ íÍãáå ãä ÝÊæÍò ÚáãíÉò¡ æãÇ íÕÍ Ýí åÐÇ íÕÍ Ýí ßËíÑò ãä ÇáÂËÇÑ ÇáÊí áã ÊÒá ÊãËá ßÔæÝÇð ãÓÊãÑÉð áÍÖÇÑÇÊ æÚáæã æÊæÇÑíÎ ÖÇÑÈÉ ÇáÞÏã Ýí ÇáÊÇÑíÎ.
    Åä «ÊäÙíã ÏÇÚÔ» ÇáÅÑåÇÈí íÊæÓÚ ÎÇÑÌ ÇáÚÑÇÞ æÇáÔÇã¡ Ýåæ ãæÌæÏ Ýí ãÕÑ æáíÈíÇ¡ æÝí ÃÝÑíÞíÇ ÇáÊí ÃÚáä ÊäÙíã «Èæßæ ÍÑÇã» ÇáÅÑåÇÈí ÈíÚÊå áÎáíÝÉ «ÏÇÚÔ» ÇáãÒÚæã¡ ßãÇ ÃÔÇÑÊ ÈÚÖ ÇáÊÞÇÑíÑ æÌæÏåÇ Ýí ÃÝÛÇäÓÊÇä¡ æãÈÇíÚÉ ÈÚÖ ÞíÇÏÇÊ ÍÑßÉ «ØÇáÈÇä» áåÇ¡ æåí ÊÊÍÖÑ ááÏÎæá Ýí Çáíãä Ýí Ùá ÇáÝæÖì¡ æßá Ðáß íäÈÆ ÈÎØæÑÉ ÇáÊäÙíã Úáì ÇáÃãä æÇáÇÓÊÞÑÇÑ ÇáÏæáííä¡ ßãÇ íÍÐÑ ãä ÎØæÑÉ ßÈíÑÉò Úáì ÇáÅÑË ÇáÚÇáãí ãä ÇáÂËÇÑ Ýí ÞÇÑÊíä Úáì ÇáÃÞá¡ åãÇ ÂÓíÇ æÃÝÑíÞíÇ.
    ÞÇãÊ «ØÇáÈÇä» ÈÊÏãíÑ ÊãÇËíá «ÈÇãíÇä» Ýí ÃÝÛÇäÓÊÇä ÚÇã 1998¡ æÞÇãÊ «ÃäÕÇÑ ÇáÏíä» Ýí ãÇáí ÈÅÍÑÇÞ æÊÎÑíÈ ÇáÚÏíÏ ãä ÇáãÎØæØÇÊ æÇáßÊÈ ÇáÊÇÑíÎíÉ ÇáÞÏíãÉ Ýí ÊãÈßÊæ ÚÇÕãÉ ãÇáí ÚÇã 2013. æÞÇã ÊäÙíã «ÏÇÚÔ» ÈÊÏãíÑ ãÊÍÝ ÇáãæÕá æãÏíäÉ äãÑæÏ ÇáÃËÑíÉ ÚÇã 2015¡ æãÇ åæ ãËíÑ åæ Ãä ÌÏáÇð ÝÞåíÇð æÇÓÚÇð ÏÇÑ Ýí ÇáãÑÉ ÇáÃæáì¡ æáßäøå Þáø Ýí ÇáãÑÉ ÇáËÇäíÉ æåæ áÇ íßÇÏ íÐßÑ Çáíæã ãÚ ÌÑíãÉ «ÏÇÚÔ» ÇáäßÑÇÁ¡ ãÇ íãäÍ ãÄÔÑÇð ÓáÈíÇð æíÔíÑ áÊÞåÞÑò ÍÖÇÑíò æÊÎáÝò ÝÞåíò Ýí ãæÇÌåÉ ÅÑåÇÈò íÒÏÇÏ ÚäÝÇð æÔÑÇÓÉð æíäÍÏÑ ãä ÇáÃÕæáíÉ Åáì ÇáØÇÆÝíÉ.
    ÃÎíÑÇð¡ ÝÅä ÎØÇÈ åÐå ÇáÊäÙíãÇÊ ÇáÅÑåÇÈíÉ íÞæã Úáì ÇáßÑÇåíÉ ÇáÓæÏÇÁ¡ ßÑÇåíÉ ÇáÃÏíÇä æßÑÇåíÉ ÇáÊÇÑíΡ ßÑÇåíÉ ÇáÈÔÑ æÇáÍÌÑ¡ ÇáÅäÓÇä æÇáÍÖÇÑÉ¡ æÞÊáÇåã Ýí ÛÇáÈíÊåã ãä ÇáãÓáãíä ÇáÐíä íÒÚãæä ÇáÏÝÇÚ Úäåã¡ Èá æíÊÑßÒ ÈÃÓåã ææÍÔíÊåã Úáì Ãåá ÇáÓõäÉ ãä ÇáãÓáãíä¡ æåã íåÊÝæä ÈÇÓãåã æíÒÚãæä ÊãËíáåã¡ æåÐå ÇáßÑÇåíÉ ÊÊÝÔì ßæÈÇÁ íßÇÏ íÍÑÞ ÇáÚÇáã ÈÃÓÑå¡ ãÇ áã íÊÕÏ ÇáÌãíÚ áå.
  • من تكريت إلى الموصل

    باسل محمد
    من الناحية الستراتيجية العسكرية، تمثل معركة تحرير مدينة تكريت بكل التفاصيل التي أحيطت بها سياسياً وميدانياً تجربة غنية للقيادات السياسية والعسكرية العراقية عندما تفكر بخوض معركة تحرير مدينة الموصل، ثاني أكبر مدينة عراقية بعد العاصمة بغداد.
    كل التحديات والتعقيدات على الأرض التي واجهت القوات العراقية وستواجهها في المستقبل القريب ما بعد تحرير تكريت، ستكون مهمة للغاية لوضع خطط عسكرية فعالة لتحرير الموصل وتفادي بعض المفاجآت التي حدثت في تكريت أو لوضع خطط جديدة لإجهاض ما يفكر به تنظيم “داعش” من خطط  لعرقلة تقدم الجيش وتأخير حسم معاركه ضد الارهابيين في محافظة نينوى لأن الجيش بالطبع أصبح أكثر دراية بطريقة تفكير الارهابيين وطريقة تصرفهم خلال الهجوم البري ضدهم.
    بالحقائق، كانت معركة تكريت هي معركة سهلة للغاية مقارنة بمعركة الموصل المصيرية بالنسبة لوجود “داعش” في العراق برمته، كما أن معركة الموصل لها نتائجها على مستوى وجود التنظيم الارهابي في الدولة الجارة سوريا، ولذلك من المؤكد أن المعركة في الموصل ستكون أخطر وأكثر تعقيدا بكثير مما جرى في تكريت، وهنا يجب على القيادات العسكرية والميدانية العراقية ان تستفيد جداً من كل درس صغير وكبير في تكريت لتطوير الخطة الهجومية عندما تبدأ باتجاه الموصل.
    في الموصل، يجب أن تذهب الحكومة العراقية الى بلورة توافق سياسي واسع ومتين شبيه بالتوافق على تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، وهذا ضروري جداً لقضيتين، الاولى تتعلق بشن هجوم على “داعش” في الموصل من محور تكريت عندما يتم الانتهاء من تطهيرها ومن محور كركوك ومنمحور اقليم كردستان، وهذا يحتاج كله الى تنسيق وتفاهمات وعدم التقاطع في الحركة والأهداف.والقضية الثانية تتعلق بتفادي أية عناوين سياسية مثيرة تؤثر سلباً على معنويات المقاتلين العراقيين وربما تصب في مصلحة الارهابيين بطريقة أو بأخرى.
    بصراحة، هناك تفاصيل في معركة الموصل مختلفة الى حد كبير عن التفاصيل في تكريت، وبالتالي يجب على الحكومة العراقية بكل مكوناتها أن تكون جاهزة لخوض هذه المعركة دون مخاوف ودون هواجس ومنغصات لأن الخطأ في الموصل بمئة خطأ في تكريت.
    في الموصل، كان ولا يزال للتحالف الدولي وغاراته الدور الرئيس في توجيه الضربات القوية لـ”داعش” ولقياداتها الرئيسية، وبالتالي لا يمكن تحييد هذا الدور كما حصل في تكريت لأن بقاء جبهة التحالف الدولي لدعم العراق في مواجهة الارهاب هو مكسب عسكري وسياسي واقتصادي واعلامي لبغداد ويجب المحافظة عليه لأن هناك معركة تنتظرنا مع “داعش” 
    والقوى الارهابية الحليفة معها بعد تحرير المدن منها حرب مفخخات وانتحاريين وحرب عبر الحدود مع سوريا حيث يتواجد التنظيم الارهابي ويسيطر على مساحات واسعة في هذا البلد العربي المضطرب.المهم في معركة الموصل، هو أن يكون حذر الحكومة العراقية أكبر وأن يكون حرصها ابعد بكثير مما حصل في تكريت لسبب وجيه وهو اننا نريد كعراقيين نتائج باهرة للقضاء على الارهابيين ونريد مرحلة مختلفة لعراق ما بعد تكريت والموصل والأنبار، بمعنى انه يجب أن يكون الهدف الحيوي للحكومة العراقية هو اعادة تأهيل العراق والعملية السياسية فيه الى مستوى استثنائي من المصالحة والاندماج والتعاون والتكامل والتنمية بعد خوض كـل هذه المعارك العسكرية.في مثل الوضع العراقي وتحدياته، لن تكون الحكومة العراقية بحاجة الى مرحلة من استراحة المقاتل مثلاً بعد انجاز معارك التحرير من الارهابيين، كما أن الحديث عن ستراتيجيات ما بعد مرحلة التحرير من “داعش” لا تزال مجرد مقالات او دعوات ولم نسمع حتى اليوم عن وجود مثل هذه الستراتيجيات بالفعل ولم يحصل الإعلام على معلومات حقيقية تفيد بأن أجهزة مهمة في الدولة 
    تعطف على وضع دراسات علمية لمرحلة تأهيل العراق ما بعد الارهاب، وتأهيل القوات المسلحة النظامية والعملية السياسية وتأهيل عمل الوزارات وتأهيل البرلمان لتشريع قوانين تسهم في دعم النظام الديمقراطي الحر وتأهيل المجتمع وقيمه الانسانية لكي يحترم بعضه البعض وتأهيل العلاقات مع الدول لوقف التدخل الخارجي واقامة علاقات اقليمية ودولية متوازنة ومفيدة للعراق.
  • قراءات شعرية ونثرية

     
    صدر للدكتور إحسان بن صادق اللواتي عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر ببيروت كتاب جديد بعنوان ” قراءات شعرية ونثرية ” ، وهو يضم مجموعة من الدراسات النقدية لنماذج من الأدبين القديم والحديث ، شعرا ونثرا. تبتدئ هذه الدراسات بقراءة لقصيدة من الشعر الجاهلي وفق الطريقة التفكيكية المضادة للبنيوية والرافضة لأي نوع من التمركز ، لتيسر بعدها صوب الشعر العماني الحديث فتدرس موضوعة ” الاغتراب ” في شعر السيد هلال بن بدر البوسعيدي. وقبل الانتقال من الشعر إلى النثر نجد ثمة دراسة تقف موقفا وسطا بينهما فتتناول شعرية اللغة في قصة قصيرة من قصص غادة السمان. ، انتقل بعدها إلى الجانب النثري ، فاختار فن المقامات قصصية مقامات الحريري . أما النثر الحديث فتناول منه رواية نجيب محفوظ ” ثرثرة فوق النيل “، كما تناول رواية عبد الرحمن منيف ” شرق المتوسط ” بالتحليل والدراسة. يقع الكتاب في 224 صفحة من القطع المتوسط .
  • الريح العاصفة

     صدر عن دار كنوز المعرفة للنشر والتوزيع، كتاب “الريح العاصفة” للكاتبة السعودية الشابة بلقيس محمد القحطاني. يضم باكورة أعمالها النثرية. وقد اعتمدت الكاتبة أسلوب النص القصير… وجاء الكتاب في فصلين الأول: نسيم الزهور (خواطر)، والثاني: نسيج الخيوط (قصص قصيرة). ويتميّز الكتاب بنثر واضح في أشياء الطبيعة ومعاني الحياة. بلقيس محمد القحطاني وجدت الكتابة هي الطريق الأسلم للحصول على بعض كنزها النثري ووزعته في “الريح العاصفة” لكي يأخذ القارئ حصته حسب هواه.
  • تعالي نعيد الذكريات..

     
    رجب الشيخ 
    قلت لكِ
    قريبا سنرحل الى 
    تلك المدن البعيده
    الى حيث الشواطئ
    والمؤاني
    الى ذكريات تلك
    الشجره ..
    يوم التقينا 
    عندها وبكينا
    يوم صعدنا تلك التلة
    الوحيدة
    في ذلك المكان
    الموحش ….
    لانبالي …….فعقدنا صفقة
    عشق 
    وكتبنا شروطنا على
    جذع تلك الشجره
    حيث كان الربيع
    والعشب ندي …
    أتذكرين …أم نسيتي
    اول قبلة خجلى
    رسمتها على خدك الأيسر
    واتفقنا ان نموت سوية
    ونصبح حينها 
    قصة تروى للعاشقين………
    فلقد إنتظرت 
    طويلاً لأشعر بأني سعيد 
    دعينا نذهب لمرتعنا الجميل 
    لنصبح ذكرى للحياة
  • مصورات الشاعر جواد الشلال

    محمد شنيشل فرع 
    الخَوفُ فِيكَ أَوَلُ خُطْوةٍ… أنموذجا
    حِينَما أَصِلْ لِعمقِ البَحرْ 
    لمْ تُفَاجئْني وعُورَةْ الطَرِيقْ
    أشمُ رَائحةَ الأَسمَاكِ….
    العَطَشَ العَطَشَ….
    العَفَنُ….
    قَطَراتُ فَرحٍ دَفَنْتُهَا تَحتَ ضِفافِ عِشقٍ…
    تَاريخٌ …
    بَراريٌ..
    كُثبَانُ رِمَالٍ عَاشِقةٍ مَوتٍ بَعيدْ
    أتَنَشَقُ جَدبَاً يَقِينَاً يَمرُ مِنَ النَشِيدِ…
    مَوتَاً يَقينَاً عَلى سِنَامِ فَالَةِ أجدَادِ…..
    سَرابُ نَغَمٍ ….
    أيظَلُ طَريقَه…..؟
    فِي وِجْدَانِ نِهايةٍ 
    مُتَهافِتةْ
    يَعودُ الخَوفُ خُطوةً لا تَعرفُ الأَرْضْ .
    “”””
    مِمَ نَحتَمِي
    دَهشَةْ ؟
    طَرَقتْ أبوابَنَا شَيخُوخَة ٌ …..
    مَرجَلٌ يَغلِي …
    قَلَقٌ….
    خُفُنَا حَجَرٌ عَلَى أرْضٍ رَخوَةْ .
    حُزْنٌ رَطِبٌ… 
    يقِتلُ ثَمةَ بَقايَا فِي غُرفةِ التَعْذِيبْ.
    أمَلٌ….
    حَشَرونَا بِتؤُدَةٍ تَحتَ عُنوَانٍ غَلَيظْ
    تَابُوتُ أسْمُهُ….
    “”””
    أرَايتَ وَطَناً يَشِعُ نَومُهُ أرَقْ ؟
    فُطورُه أحمَرُ…. 
    يَميلُ لِزرقَةِ السَمَاءْ
    مَصَابيِحَهُ هَادِئَةٌ تَمَامَاً
    بَلورةٌ بِيَدِ سَارِقْ.
    مَزَاجُهُ الرَمَادِي…ص. 
    سِجَادَتُهُ الخَضرَاءِ…. 
    تَياراتً الهَواءِ سُودٌ….. 
    مَدَاسُهُ مُستَورَدٌ خِصِيصَاً 
    بَائِعي قُبورِ…
    مُجَردُ ذَاكِرةْ
    رُبَمَا مُتعَةُ عَابِرِ سَبيِلْ
    جواد الشلال
    تتميز الصورة الشعرية عند جواد الشلال بولادة عسيرة لانتمائها الى عوالمه الخاصة الذي يمحصها ( من وجوده ) ويتفحصها (من عمقه المتألم ) ولا شك ان الصورة الشعرية هي مطية الايحاء البعيدة المرام المفعمة بالخيال المتأجج توليديا/ استرجاعيا , وبالدلالات التي تؤكد عمق التجربة الشعرية عند
    ان الشاعر يعي تماما لكل قصيدة مخاض , ومخاض قصيدته متجر من الصور هي راس مال موجوداتها وعماد بناء نصه ومكونات الصورة مكونات بلاغية مع وفرة من اللسان والعاطفة والانفعالات النفسية ومطية خيال , لكن هذا القول ليس بجديد ويرافق جل النصوص المبدعة فما هو الجديد في صور الشلال ؟ يجيب الشاعر من خلال اربع اضاءات هي :
    1ــ التوهج التصوري: تتوهج الصورة في ادبيات الشاعر من عمقها الدلالي المتحول الى المعاني الحسية وهي لسان عال في الرقي الايحائي ابتداء من العتبة ( الخوف فيك اول خطوة …. اتنشق جدبا يقينا يمر من النشيد … تابوت اسمه ….. يعود الخوف خطوة لا تعرف الارض…. الأسماك …. العطشَ العطشَ ….العفن …)
    2ــ عمق التصور : الخيال المترامي في عمق النفس والذي يولد اشراقة درامية من الانفعالية عند الشاعر ( يقتل ثمة بقايا في غرفة التعذيب …..طرقت ابوابنا شيخوخة … خفنا حجرعلى ارض رخوة… مرجل يغلي …قلقٌ….)
    3ــ مكونات التصور: اما ان تكون طبيعية مخزونة في تركمات الذهن ( ..التاريخ….البراري….الصحاري…صهيل الخيل.. سنام بعير) او الاصطناعية مولدة ( الخوف فيك اول خطوة … وغيرها )
    4ــ اللسان التصوري: يستخدم الشلال لسان الانزياح والرمزية في حدودِ بلاغيةٍ بسيطة التراكيب ( ارايت وطنا يشع نومه ارق… اتنشق جدبا يقينا يمر من النشيد.. موتا يقينا سنام فالة الاجداد…)
    5ــ الانقطاع التسلسلي للصورة وتسليمها للمتلقي : من ملاحظات هذا النص , ان الشاعر يترك اغلب الصور مفتوحة النهاية ويقطع فكرة النهاية بنقاط وهذا موجود في اغلب الجمل الشعرية التي يشكل منها الشاعر صوره الشعرية الجزئية .
    وسننطلق مع عوالم الشاعر في رحلة مع تلك الصور المضيئة والتي نبدأ بها من عتبة النص ( الخوف فيك اول خطوة ….) عتبة النص وحدها هي صورة جزئية , عندما حذف الإخبار الثاني ليتركه لخيال المتلقي وتأويلاته , ولان الشاعر في هذا النص قد ترك مساحة كبيرة للتاويلات , فتح النص على مصراعيه في اغلب بنائه ليؤكد دور المتلقي في شراكته الفعلية للحدث الشعري وايجاد وشيجة رابطة بين مفهوم الحداثة الشعرية والمتلقي كشاعر آخر يكتب في نفس النص وهذا الاسلوب قد عممه الشاعر على الجمل الشعرية كلها كما نوهنا في مثال العتبة .
    ان الشاعر قد تعود الألم والقسوة واصبحت من سلوكياته وتلك السياقية الدلالية التي انتج بها صورا إسترجاعية بسيطة الفكرة والمنهج واللسان والفهم ( // حينما اصل لعمق البحرْ// لم تفاجأني وعورة الطريقْ // اشم رائحة الاسماكْ // العطشَ العطشَ // العفن //) فانتج صورا استرجاعية من تراكيب بسيطة معروفة للوهلة الاولى مستخدما اسلوب تحذيري / توكيدي , ومعنى جديد للموت وهو يكرر لفظة العطش 
    ولكن لو رجعنا قليلا الى النص ابتداء ( حينما اصلِ لعمق البحر ) اي بحر هذا الذي سيصلي لعمقه وهو في بلد لا يقع على البحر ! أليست هذه الصورة اتساقية مطلقة الرمزية تؤدي بالمتلقي ان يذهب بعيدا بمخيلته وتساؤلاته وتعطيه تأويلات اكثر سعة والتساق رغبة التواصل مع فضاء النص المفتوح تأويلا فالبحر هو العمق وبلده هوعمق آخر وكانه قد استعار عمق البحر ليثبت به عمق بلده , انها من الصور الجزئية التوليدية , كيف يستطيع الشاعر ان يصوغ خيالا جديدة من مزج خيالين في صورة واحدة هما الخيال الاسترجاعي والخيال التوليدي في الجملة الشعرية الاتية (اشم رائحة الاسماك …العطش العطش ….العفن…) فرائحة الاسماك والعفن من الخيال الاسترجاعي اما العطش الذي يراه وهو في عمق البحر ما هو الا خرق لساني ولد منه خيالا توليديا في جملة واحدة عضوية وهذه من الايحاءات الصعبة الولادة التي قلما تجدها في نص شعري حداثوي يدفعنا الشلال الى ابعد من ذلك وهو يستدعي من التاريخ مكوناته الطبيعية التي يجد فيها خلاصا من الكونيات الحديثة التي سلبت كل الاحاسيس الجمالية عند الانسان والعودة الى الصفاء الحقيقي حيث التاريخ البكر ( تاريخ…. براري ….كثبان رمال ) , هذا الحنين رسمه الشلال كالصورة السابقة بالممازجة , فما ذكره من خيال استرجاعي مازجه توليديا ( كثبان رمال عاشقة موت بعيد ) فالصورتان متشابهتان من حيث الولادة التجديدية مختلفتان من حيث التأويل
    يبدو ان الموت يتداخل في فلسفة الشاعر فينمو في داخله ويستنشقه من واقع يضج فيه فيرسم لنا مقاما عاليا لهذا السلطان الذي لا يُقهر بصورة يقينية مثلى وبطريقة التوليد الصوري , ويؤكد دلالة الجدب بلاغيا حينما استعار( الجدب ) بدل (الهواء) وهو الحياة اراد الشاعر من هذه الاستعارة بيان المبالغة وايضاح المعنى وابرازه ( اتنشق جدبا يقينا يمر من النشيد … ) بعدها يتحول الى التشبيه بعد ان حذف الاداة (موتا يقينا سنام فالة الاجداد) 
    يتساءل الشلال في النص سؤالين هما :
    مم نحتمي 
    دهشة ؟
    والسؤال الآخر
    أرأيت وطنا يشع نومه أرق ؟
    وفي السؤالين يجيب الشاعر نصف اجابة ويترك النصف الاخر مفتوح النهاية , يشكل بها نصف صورة يعرضها للمتلقي وكأنه يقول عالج الفراغات الاتية لاكمال صورة الحدث المرتقب , كما وان الملاحظ نهاية الجملة الشعرية غير ساكنة وانما متحركة مفتوحة الاجابة لان الجملة العربية لا تقف على متحرك وهذا دليل على عدم نهاية الجملة عند الشاعر الذي اراد اشراك المتلقي بهمومة واعطاءه الدور الاكبر في ادارة النص .
    لكن في النص توجد نهايات مغلقة من خلال التعرف على اواخرها الساكنة المنتهية اولا , ثم اتمام المعنى ثانيا , وانعدام التنقيط ثالثا , واظن ذلك متأت من طبيعة الخصوصيات لدى الشاعر الذي اغلق عالمه بوجه الاخرين وتركه شيفرة تعج بانفعالاته النفسية .
    ان العربية من اللسانيات الحية تاخذ وتعطي من جميع اللغات بدليل كثرتها المتأت من اشتقاقها وهذا دليل الولادة المتجددة في تلك اللغة الحية  ان الموسيقى الداخلية للقصيدة النثرية تتولد من مفردات لسانية عالية الطاقة والإيحائية فيها ذات دلالات متعددة ، بالغة التأثير في نفس المتلقي، حيث تتحول المفردة في القصيدة النثرية عالية الاشراق ، الى كم هائل من الدلالات ما تستوفي به جميع خيالاتها وتستوعب انفعالات الشاعر بكل اريحية وحرية ، فاختيار اللسان الشعري بارهاصاته يشكل ميزان الرجحان او عدمه للنص وكفة الابداع اذا رجحت خلصنا بنص قد توفرت فيه محاسن ومقومات القصيدة النثرية واعتقد ان الشلال استطاع ان يستثمر مخزونه اللغوي والذهني بإيجاد صور من موسيقى تركيب النص الداخلي ( // طرقت ابوابنا شيخوخة ….// مرجل يغلي ….// قلق…// تُقتَلُ
    ثمة بقايا في غرفة التعذيب ْ // تابوت اسمه….// 
    لا شك ان اللون من الوجوديات التي لها رمزية وحكاية في حياة الانسان , والتوظيف اللوني يحتاج الى خيال متدفق وبوح شفيف وثقافة في معرفة الرمز وايحاء بلسان متمكن وانفعال نفسي عال لانتاج المتعة التصورية .
    لقد اتى الشاعر بالالوان الرئيسة ( الاحمر/الازرق/الاخضر) وهي الوان موجودة في الطبيعة لكنه اراد بها المفهوم القرآني بدلالة الجمل الشعرية , وسنقرأ بايجاز .
    أرأيت وطنا يشع نومه أرق ؟
    فطورُهُ أحمرُ…
    يميل لزرقة السماءْ
    فرغم الضيق والقلة هنالك بقاء وثبات وصبر وتلك استعارة واضحة بدل الطعام , حتى قيل ان معنى ( الحمار ) هو الثبات تحت الحمل .
    مصابيحه هادئة تماما
    مزاجه الرمادي…
    اراد الشاعر ان يستخلص هدوء النجوم وقراءتها بهذا المزاج المعنوي الناتج عن الانتكاسة في النفس والهبوط السايكولوجي وان كان لونا محايدا الا ان الشاعر لم يجعله كذلك وانما جعل له دلالة اساسية في التوظيف
    سجادته الخضراء….
    تيارات الهواء السود…
    كلنا يعرف مدى تطفل اللون الاسود وهو يمتص جميع الالوان
    فجعل كل الايدولوجيات هي تيارات ضارة تاتي بالحاكم المطوق بالذل واللين لها وهو اللون الاخضر
    انت لم تعد جزءا
    من السماءْ .
    في يمك الموغل
    سراب ماءْ .
    قبضة طوفان 
    جديدْ.
    في هذا المقطع موسيقى خارجية واضحة , فلا نقول هذا خرقا للقصيدة النثرية لان المقطع من جزئيات النص الواحد وعدم انفصاله يوكد تبعيته .
  • أفق يتباعد يقرأ الجلاد والضحية

     ÚãøÇÑ ÇáãÃãæä 
    ÏãÔÞ – íÚÏø ÇáÈÍË Ýí ÙÇåÑÉ ãÇ ÈÚÏ ÇáÍÏÇËÉ ãä ÇáãæÇÖíÚ ÇáÔÇÆßÉ æÇáãÚÞÏÉ ÌÏÇ¡ áÃÓÈÇÈ ÊÊÚáÞ ÈÇÊÓÇÚ åÐå ÇáÙÇåÑÉ æÊÏÇÎá ÍÏæÏåÇ ãÚ ÇáÍÏÇËÉ æÇáÖÈÇÈíÉ ÇáÊí ÊÓæÏ ãÝÇåíãåÇ¡ ÎÕæÕÇ ãÚ ÊÚÏøÏ ÇáÂÑÇÁ ÇáÊí ÊÊäÇæáåÇ¡ ÅáÇ Ãä ÇáÈÇÍËÉ æÇáãÊÑÌãÉ ÇáÝáÓØíäíÉ ÃãÇäí ÃÈæÑÍãÉ ÊÞÏã Ýí ßÊÇÈåÇ “ÃÝÞ íÊÈÇÚÏ: ãä ÇáÍÏÇËÉ Åáì ÈÚÏ ãÇ ÈÚÏ ÇáÍÏÇËÉ”¡ ÇáÕÇÏÑ Úä “ÏÇÑ äíäæì”¡ ÕæÑÉ ÛäíøÉ æÚãíÞÉ áÃÈÑÒ ÇáÃÝßÇÑ æÇáãÝÇåíã ÇáÊí ÊÊäÇæáåÇ Ýí ãÇ ÈÚÏ ÇáÍÏÇËÉ.
    íÍÊæí ßÊÇÈ “ÃÝÞ íÊÈÇÚÏ: ãä ÇáÍÏÇËÉ Åáì ÈÚÏ ãÇ ÈÚÏ ÇáÍÏÇËÉ”¡ áÃãÇäí ÃÈæÑÍãÉ Úáì ÚÏÉ ÏÑÇÓÇÊ ÃäÌÒÊåÇ ÇáÈÇÍËÉ æÊÑÌãÇÊ ÃåãåÇ ÅÚáÇä ÇáÓÇíÈæÑÛ áÏæäÇ åÇÑÇæí.
    Ýí ÇáÍÞíÞÉ Åäå ãä ÇáÕÚÈ ÇáÅÍÇØÉ ÈßÇÝÉ ÇáÃÝßÇÑ ÇáÊí íÍæíåÇ ÇáßÊÇÈ¡ Ýåæ íÌãÚ ÇáÚÏíÏ ãä ÇáãæÇÞÝ æÇáÊíÇÑÇÊ áãÄáÝíä ãÎÊáÝíä ÈÚíÏÇ Úä Êáß ÇáÇÚÊíÇÏíÉ ÇáÊí äÑÇåÇ ãÃÎæÐÉ ãä ÝÑÇä áíæÊÇÑ Ãæ ÌÇä ÈæÑÏíÇÑ¡ ÅÐ Ãäå íØÑÍ ãÝÇåíã ãÇ ÈÚÏ ÇáÍÏÇËÉ æÊØÈíÞÇÊåÇ Ýí ÇáÊÍáíá ÇáäÝÓí æÝí ÇáÏÑÇÓÇÊ ÇáäÓæíøÉ æÝí ÇáÝä¡ ßÐáß íÑßÒ Úáì ÇáæÖÚ Ýí ãÇ ÈÚÏ ÇáÍÏÇËí æÇáÊÏÇÎáÇÊ ÇáßËíÑÉ ÇáÊí ÃÏøÊ Åáì ÊÛíøÑ Ôßá ÇáãÌÊãÚÇÊ æÊÏÇÎáåÇ¡ áÊÈÔÑ ÈÇäåíÇÑ ÇáÍÏÇËÉ¡ æÇáÊÃÓíÓ ááãÌÊãÚÇÊ ÇáÊí ÊÞÝ ÝíåÇ ÇáÊßäæáæÌíÇ æÇáÅäÓÇä æÇáÍíæÇä ÌäÈÇ Åáì ÌäÈ¡ ãÇ ÃÏøì Åáì ÊÛíøÑ ÇáãÕØáÍÇÊ æÇáãÝÇåíã ÇáãÊÚáÞÉ ÈÇáÅäÓÇä æÇáÚáã æÇáãÚÑÝÉ æåíãäÉ ËÞÇÝÉ ÇáÕæÑÉ.
    ÃÈæÑÍãÉ ÊÊØÑÞ Åáì ÇáÃÓÇáíÈ ÇáÓÑÏíÉ ÇáÌíÏÉ æÊÑì Ãä ÊÞäíÉ “ãÇ æÑÇÁ ÇáÞÕ” åí ÇáÔßá ÇáãÚÈøÑ Úä ÇáÓÑÏíÇÊ ÇáÌÏíÏÉ ÈæÕÝåÇ ÑæÇíÉ ÊÍÇßã ÇáÑæÇíÉ äÝÓåÇ
    æíãßä ÇÚÊÈÇÑ Ãä ÈÏÇíÉ ãÇ ÈÚÏ ÇáÍÏÇËÉ ßÇäÊ Ýí ÇáÓÊíäÇÊ æÈÇáÑÛã ãä ÇáÊÞæíÖ ÇáÐí ÎÖÚÊ áåÇ ÇáÓÑÏíÇÊ ÇáßÈÑì Ýí Êáß ÇáãÑÍáÉ æÊÝÊíÊ ÇáãÑßÒíÉ ÇáÃæÑæÈíÉ æãÑßÒíÉ ÇáÑÌá ÇáÃÈíÖ æÅÚÇÏÉ ÅÍíÇÁ ÇáåæÇãÔ¡ ÅáÇ Ãäø ãÇ ÈÚÏ ÇáÍÏÇËÉ ÍÇÝÙÊ Úáì ãÑßÒíä ÃÓÇÓíä íÊãËáÇä ÈãÇ ÈÚÏ ÇáÍÏÇËÉ äÝÓåÇ æÈÇáåæáæßæÓÊ¡ ÝÇáÃÎíÑ ÌÚá ãä ÇáÑÌá ÇáÃæÑæÈí äÝÓå ÖÍíÉ æÌáÇÏÇ¡ ÈÍíË ÇäÚßÓ ãäØÞ ÇáÖÍíÉ ÇáÐí ãä ÇáãÝÊÑÖ Ãä íßæä ãåãÔÇ¡ æÃÕÈÍ ÇáÖÍíÉ ÃÈíÖ ÃíÖÇ æáÇ ÈÏø ãä æÕæá ÕæÊå¡ åäÇ ÊØÑÍ ÃÈæÑÍãÉ ÚÏÏÇ ãä ÇáÏÑÇÓÇÊ ÇáÊí ÊäÇÞÔ ÇáÃÏÈ ÇáåæáæßæÓÊí¡ æÇÓÊÚÇÏÉ ÕæÊ ÇáÖÍíÉ¡ æÊÊØÑÞ Åáì ãÓÃáÉ ÝáÓØíä ÇáÊí ÍæøáÊ ÇáÈÔÑíÉ ßáåÇ Åáì ãÐäÈÉ ÈÍÞ ÇáÔÚÈ “ÇáíåæÏí” ÈÇáÑÛã ãä ÃäåÇ áã ÊÔÊÑß Ýí ãÇ ÍÕá æÎÕæÕÇ ÇáÔÚÈ ÇáÝáÓØíäí ÇáÐí Êãø ÇÌÊËÇËå ãä ÃÑÖå.
    ÑæÇíÉ ãÇ ÈÚÏ ÇáÍÏÇËÉ
    ÊÊØÑÞ ÇáãÄáÝÉ ÃãÇäí ÃÈæÑÍãÉ Åáì ÇáÃÓÇáíÈ ÇáÓÑÏíÉ ÇáÌíÏÉ æÎÕæÕÇ Êáß ÇáãÊÚáÞÉ ÈÇáÑæÇíÉ¡ æÊÑì Ãä ÊÞäíÉ “ãÇ æÑÇÁ ÇáÞÕ” åí ÇáÔßá ÇáãÚÈøÑ Úä ÇáÓÑÏíÇÊ ÇáÌÏíÏÉ ÈæÕÝåÇ ÑæÇíÉ ÊÍÇßã ÇáÑæÇíÉ äÝÓåÇ¡ ÍíË ÊÊÏÇÎá ÇáãÓÇÝÉ Èíä ÇáæÇÞÚí æÇáãÊÎíá¡ æÊÓÊÎÏã ÃÓÇáíÈ ÇáãÞÇÑÈÉ ÇáÊåßãíÉ æÊÔÊÊ ÇáãÚäì¡ æÇááÇãäØÞ æÇáÊäÇÕ ãÚ ÑæÇíÇÊ ÃÎÑì æÊÏÎøá ÇáßÇÊÈ äÝÓå áãÓÇÁáÉ ÇáÔÎÕíÇÊ æÇáÑæÇíÉ¡ ÈÍíË íÎÊÈÑ åÐÇ ÇáäæÚ ãä ÇáÑæÇíÇÊ ÊÞäíÉ ÇáÓÑÏ äÝÓåÇ¡ æíÓÊÏÚí Ðáß ãÝåæã “ãÇ æÑÇÁ ÇáÞÕ ÇáÊÇÑíÎí” ÍíË íÓÊÚíÏ åÐÇ ÇáäæÚ ãä ÇáÞÕ ÇáÃÍÏÇË ÇáÊÇÑíÎíÉ æíÚíÏ ÓÑÏåÇ ÈÃÓÇáíÈ ÌÏíÏÉ æÃÔßÇá ÑæÇÆíÉ ÊÖÚ ÇáÍÏË ÇáÊÇÑíÎí ãæÖÚ ÇáãÓÇÁáÉ.
    ÇáßÊÇÈ íÞÏøã ÑÄíÉ æÇÝíÉ Úä ÃÈÑÒ ÇáÊíÇÑÇÊ æÇáÃÝßÇÑ ÇáÊí ÊÊäÇæá ãÇ ÈÚÏ ÇáÍÏÇËÉ æÇáÊÕæÑÇÊ ÇáãÑÊÈØÉ ÈåÇ
    æÝí Ðáß ÇÞÊÑÇÈ ãä ÊÞäíÉ ÈÑíÎÊ Ýí ÇáÊÛÑíÈ¡ ÅáÇ Ãä ÈÑíÎÊ ßÇä íÚÊãÏ Úáì ÓÑÏíÉ ßÈÑì ãÊãÇÓßÉ áÊÝÓíÑ ÃÚãÇáå “ÇáÔíæÚíøÉ”¡ Ýí Ííä Ãä ÑæÇíÉ ãÇ ÈÚÏ ÇáÍÏÇËÉ áÇ ÊÊãÓß ÈÃíø ÓÑÏíÉ ßÈÑì¡ Èá ÊÑì Ãä åäÇß ÃÍÏÇËÇ ÊÝÓøÑ æÝÞ ãäØÞåÇ ÇáÎÇÕ ÈÇáÊÑßíÒ Ýí Ðáß Úáì ÇáÝÑÏÇäíÉ¡ æÇáÊÕæÑ ÇáÎÇÕ¡ ßãÇ ÊÓÊÏÚí ãÝÇåíã ÇáÊäÇÕ æÇÊÓÇÚå ÍíË ÊÑì ÊÞäíÉ “ãÇ æÑÇÁ ÇáÞÕ” ÇáÊí ÊÑì Ãä áÇ äÕø ÃÕíá¡ Èá ßá äÕ íÓÊÏÚí ÛíÑå ÈÕæÑÉ áÇ äåÇÆíÉ ãÇ íÝÊÍ ãÌÇá ÇáÊÃæíá ÈÕæÑÉ áÇ äåÇÆíÉ Ýí ÊÌÇæÒ áÌåæÏ ÃæãÈíÑÊæ Ãíßæ áÖÈØ ÚãáíÉ ÇáÊÃæíá åÐå.
    ÇáÃÏÈ ÇáÓÇíÈÑí
    ÊÊäÇæá ÃÈæÑÍãÉ ÇáÔßá ÇáÌÏíÏ ãä ÇáÃÏÈ ÇáÐí íßæä Ýíå ÇáÞÇÑÆ æÇáßÇÊÈ Úáì ãÓÊæì æÇÍÏ¡ ÝßáÇåãÇ íÓÇåãÇä Ýí ÊÔßíá ÇáãÚäì ÚÈÑ ÃÓáæÈ ÇáÞÑÇÁÉ ÇáãÑÊÈØ ÈÇÓÊÎÏÇã ÊÞäíÇÊ ÇáÍÇÓæÈ æÇáÅäÊÑäÊ æÇáæÓÇÆØ ÇáãÊÚÏÏÉ ÈãÇ íÚÑÝ ÈÇáÃÏÈ ÇáÓÇíÈÑí¡ æÊÔíÑ ÇáÈÇÍËÉ Åáì ÇáÏÑÇÓÇÊ ÇáäÞÏíÉ Ýí åÐÇ ÇáãÌÇá æÇáÂÑÇÁ ÇáãÎÊáÝÉ ÊÌÇå åÐÇ ÇáäæÚ ãä ÇáäÕæÕ¡ ÈÇáÅÖÇÝÉ Åáì ÇÓÊÚÑÇÖ ÇáãÍÇæáÇÊ áÅíÌÇÏ ÇáÌãÇáíÇÊ ÇáÌÏíÏÉ ÇáÊí ÊÑÊÈØ ÈåÐå ÇáäÕæÕ¡ æÇáÊí ÊÈÊÚÏ Úä ÇáäÕ ÇáÊÞáíÏí ÇáãÑÊÈØ ÈÇáßÊÇÈ æÇáæÑÞ.
    ÊÑÝÞ ÇáÈÇÍËÉ ãÚ ÇáßÊÇÈ ÚÏøÉ ÊÑÌãÇÊ ÃåãåÇ ÅÚáÇä ÇáÓÇíÈæÑÛ (1989)¡ ÇáÐí íÄÓÓ áÊÕæÑ ÌÏíÏ ááÅäÓÇä æÚáÇÞÊå ãÚ ÇáÂáÉ¡ ÈÍíË äÞÝ ÃãÇã äãæÐÌ ÈÔÑí íÓÊËãÑ ÇáÂáÉ ÈÕæÑÉ ÊÊÌÇæÒ ÇáãÝåæã ÇáÊÞáíÏí¡ áÊÊÍæá ÇáãíÊÇÝíÒíÞÇ ÇáÊÞáíÏíÉ- ÇáÃæÏíÈíÉ¡ Åáì ãíÊÇÝíÒíÞÇ ãÇ ÈÚÏ ÍÏÇËæíÉ ÊÑÊÈØ ÈÇáÂáÉ æÞÏÑÊåÇ Úáì ÇáÊÛáÛá “ÇáÚÖæí ÃÍíÇäÇ” Ýí ÍíÇÉ ÇáÅäÓÇä¡ ÈÇáÅÖÇÝÉ Åáì ÃäåÇ ÊÎÊÊã ÇáßÊÇÈ ÈãäÇÞÔÉ ÇáãÝÇåíã ÇáÃÎáÇÞíÉ ÇáãÑÊÈØÉ ÈÇáÊØæÑ ÇáÚáãí æÇáÚãá ÇáØÈí æÇáÅÔßÇáíÇÊ ÇáÊí ÊÑÊÈØ ÈÇáÚáÇÞÉ Èíä ÇáãÑíÖ æÇáØÈíÈ æÇáãÌÊãÚ Ýí Ùá ÇäåíÇÑ ÇáÎÕæÕíÉ¡ ÈÇáÃÎÕ Ýí ãÇ íÊÚáÞ ÈãæÇÖíÚ ÒÑÚ ÇáÃÚÖÇÁ.íÞÏøã ÇáßÊÇÈ ÑÄíÉ æÇÝíÉ Úä ÃÈÑÒ ÇáÊíÇÑÇÊ æÇáÃÝßÇÑ ÇáÊí ÊÊäÇæá ãÇ ÈÚÏ ÇáÍÏÇËÉ æÇáÊÕæÑÇÊ ÇáãÑÊÈØÉ ÈåÇ æÎÕæÕÇ ÇáÍÑßÇÊ ÇáÊí ÊÊÌÇæÒåÇ ßÇáÃÏÇÆíøÉ Ãæ”ÈÚÏ ãÇ ÈÚÏ ÇáÍÏÇËÉ” ÇáÊí íÕÝåÇ ÑÇÄæá ÅíÔáãÇä “ÈÃäåÇ ÇáÍÞÈÉ ÇáÊí ÇÈÊÏà ÝíåÇ ÇáÊäÇÝÓ ÇáãÈÇÔÑ Èíä ÇáãÝåæã ÇáãæÍÏ ááÚáÇãÉ æÇÓÊÑÇÊíÌíÇÊ ÇáÛáÞ ãä äÇÍíÉ¡ æÇáãÝåæã ÇáãÊÔÙøí ááÚáÇãÉ æÇÓÊÑÇÊíÌíÇÊ ÇäÊåÇß ÇáÍÏæÏ ÇáããíøÒ áãÇ ÈÚÏ ÇáÍÏÇËÉ ãä äÇÍíÉ ÃÎÑì”.
  • تكريم الفنانة ليلى طاهر في افتتاح مهرجان آفاق مسرحية 2015

    صرح هشام السنباطي مدير ومؤسس مهرجان “آفاق مسرحية”بأنه سيتم تكريم الفنانة القديرة ليلى طاهر، تقديرا لعطائها ومشوارها الفني الكبير ، وذلك في حفل فتتاح الدورة الثالثة للمهرجان لعام 2015، التي ستقام بقاعة صلاح جاهين بمسرح البالون بالعجوزة في 27 مارس الجاري.
    وقدمت الفنانة ليلى طاهر أعمالا فنية متميزة تركت بصمة خلال مشوارها الفني الكبير،فقد تألقت على المسرح في عدة مسرحيات منها”سنة مع الشغل اللذيذ”،”غراميات عفيفي”،و”الدبور”و”رجل لكل بيت”،”لعبة إسمها الحب”و”النهاردة أخر جنان”،كما تألقت في السينما من خلال أفلام “الناصر صلاح الدين”و”عفوا أيها القانون”،”الطاووس”،”المدمن”،”رمضان مبروك أبو العلمين حمودة”و”الأيدي الناعمة”،وفي التليفزيون قدمت أشهر الأعمال منها “عائلة شلش”،”الباب في الباب”،”زواج بدون إزعاج”،”أغلى الناس”،”على باب مصر”،”ياورد مين يشتريك”.مهرجان “آفاق مسرحية” يقام بدعم من وزارتي الثقافة والشباب والرياضة ،ويرأسه شرفيا النجم محمد صبحي،ورئيس الدورة الثالثة الدكتور سيد خطاب، ومؤسسة ومديره هشام السنباطي، وهذه الدورة إهداء للفنان الراحل عبد المنعم مدبولي.
  • الصحة تاج على رؤوس الاصحاء !!

    سعدون شفيق سعيد

     مما قيل ويقال انك اذا اردت ان (تمرض) ما عليك الا ان تكون (نزيلا) في احدى المستشفيات لليلة واحدة .. وحتى لو كانت تلك المستشفى (خمسة نجوم) !!.
    والحقيقة انني كثيرا ما اكون مجبرا لكي اكون نزيلا لساعات.. وليس لليلة واحدة او اكثر ..
    ومع ذلك كنت ارفض التنفس جهد المستطاع كي لا اصدم بكل تلك (الروائح) التي تقتحم جهازك التنفسي .. وعند ذلك تجعلك تهرب م ناقرب فرصة .. مفضلا تكملة علاجك في بيتك !!.
    وفي احيان اخرى .. وحينما تضطرك الظروف  الى البقاء في المستشفى عليك الاستعانة بمنديلك او (منشفة) تجلبها معك كي تفرشها على وسادتك لتحول بينك وبين ما هو عالق ومستديم على تلك الوسادة مما لا يحسب عقباه !!.
    واذا لم يكن لديك )عدة الوقاية) من منديل او منشفة .. عليك ان تشبك اصابع يديك تحت راسك كوقاية من تلك (الوسادة) المثقلة بالامراض والهموم !!.
    ومن المؤلم حقا ان  تكون المستشفيات الاهلية والاجنحة الخاصة  على تلك الحالة من (النظافة)!!
    وليس هذا فقط وانما باتت العيادات الطبية الخارجية على تلك الصورة الماساوية من النظافة .. والتي لا تتلائم مع (صدرية الطبيب الانصع بياضا) والتي يرتديها داخل عيادته .. بينما  نرى العجب العجاب خارج تلك العيادة حيث الرطوبة والعفونة التي تعشش ما بين امكنة الانتظار التي حدث عنها وبلا حرج .. لكونها من مخلفات اجهزة واثاث قديمة (اكل عليها الاطباء وشربها المرضى) !!
    والذي وددت قوله : لماذا تكون العيادات الخارجية (وبفلوس المرضى) على مثل تلك الحالات من الثراء ؟!
    وهل حقا ان الصحة تاج على رؤوس الاصحاء !؟
  • أشرف عبد الباقي : نجيب الريحاني قدوة للشباب

    القاهرة: أكد الفنان الفنان أشرف عبد الباقي ” أنه يعمل على إضحاك الجمهور بعيداً عن الإبتذال بحرصٍ شديد على نوعية أعماله لكونها تصل إلى كل البيوت المصرية والعربية بشكلٍ تلقائي دون تحفظات. وأشار لإمكانية تقديم موسم ثالث من مسرحية “تياترو مصر” التي حققت نجاحاً كبيراً في موسميها الأول والثاني، علماً أنه يهتم في الفترة الحالية بالتحضير لمسلسل “الضاحك الباكي” الذي يروي السيرة الذاتية للفنان الراحل نجيب الريحاني. و العمل من تأليف محمد الغيطي وإخراج سعيد حامد، وسيتم عرضه في موسم رمضان 2015.ورداً على هجوم البعض على أعمال السيرة الذاتية في الفترة الأخيرة، وعما إذا كان نجاح مسلسل “أبوضحكة جنان” قد ساهم في قبوله الدور في “الضاحك الباكي”، أجاب بأن لا أحد يعلم إن كانت أعماله ستنجح أم ستكون فاشلة. فالفنان يُقدم العمل الذي يراه مناسباً له ولجمهوره، والنجاح بعد ذلك شيء من عند الله. وقال: أنا لا أضع أي حسابات في إعتباري سوى أن تنال أعمالي إعجاب الجمهور، لأكون سعيداً بالنجاح. وأعتقد أن كل الأعمال تحمل مجازفة، كما كل الخطوات والمشاريع في الفن أو خارج الوسط الفني. فالمجازفة هي التي تؤدي إما للنجاح أو الفشل، ولكن على الفنان أن يؤدي دوره وواجباته تجاه أعماله والنتيجة من عند الله سبحانه وتعالى. فالأهم هو عدم التقصير بحق ما نقوم به من أعمال في أي مجالٍ كان، حتى  نشعر بالراحة قبل الحصول على نتيجة ما نُقدمه.وتابع متحدثاً عن مسلسل “أبوضحكة جنان” الذي قدمه منذ سنوات عن حياة الفنان الكبير الراحل “إسماعيل ياسين” فأكد أن نجاح هذا العمل لم يؤثر عليه في اختيار مسلسل “الضاحك الباكي” بإعتبار أنه “عمل سيرة ذاتية”. وقال: لم أضع في اعتباري بعد نجاح مسلسل “أبوضحكة جنان” أن أقوم بتقديم عملاً آخر من نوعية أعمال السيرة الذاتية، ولكن حينما عُرِضَ علي مسلسل “نجيب الريحاني” اقتنعت بتقديم هذه الشخصية التي أثرت في المسرح العربي كثيراً. وتبين لي أنه من المهم تقديم قصة حياته في الوقت الحالي لكونها تُعطي أملاً للشباب بمواصلة تحقيق أحلامهم في الوقت الذي تتم إصابتهم بالإحباط.  وأضاف موضحاً: هدفي من تقديم هذا العمل فيه بُعد إنساني آخر بعيداً عن تقديم قصة وسيرة حياة “الريحاني” الذاتية فقط. فهو قدوة لكونه بدأ من الصفر واستطاع الوصول للنجاح وأصبح من أهم نجوم الوطن العربي.
    وعن رأيه بصداقات الوسط الفني، أجاب: الوسط الفني ليس عبارةً عن شقة أو منزل يسكنه الجميع  ويعرفون بعضهم البعض. لدي الكثير من الأصدقاء الذين لا أراهم إلا عندما نجتمع تحت سقفٍ واحد. والصداقة في الوسط الفني كغيرها من الصداقات في المجالات الأخرى. فليس هناك ضرورة حتمية لتنشأ الصداقات بين كل الفنانين.
    وتعليقاً على إختفاء فكرة “الشللية والديو الفني” الذي كان منتشراً منذ سنواتٍ طويلة، شرح أنه يعتقد أن ما يتحكم في هذا الأمر هو النص المناسب الذي يدفع الفنان لقبول هذه الأعمال أو رفضها. فإن وُجِدَت الأعمال المناسبة التي تستلزم وجود ديو فني مع فنان مناسب، فهو لن يمانع هذه الخطوة على الإطلاق، علماً أن يرى أن هذا الموضوع يتوقف عند إنتاج المؤلف الذي يكتب الأعمال الفنية وليس عند الفنان نفسه.
    ورداً على إنتشار بعض التصريحات المفبركة له عن الفنان محمد هنيدي حيث نُقِلَ عنه بأنه قال أن نجومية “هنيدي” لا تُقلل من أهمية حضوره، أوضح قائلاً: “لم أصرح بهذا الأمر من قبل، ولكن عموماً أنا أعتقد أن نجومية أي فنان لا تُقلل من نجومية الآخرين. وعلى سبيل المثال، لو عُرِضَ فيلمين في السينما السينمائية في وقتٍ واحد وسجّل أحدهما نجاحاً أكثر من الآخر، فهذا لن يُقلل من أهمية العمل الثاني. إضافةً لأن الفنان الراحل إسماعيل ياسين كانت أعماله تحمل الكثير من النجوم مثل زينات صدقي وعبدالفتاح القصري، فهل قلل عملهم مع “ياسين” من أهمية مشاركتهم في العمل؟ بالطبع لا، فرغم أن هؤلاء النجوم لم يقدموا بطولات مطلقة إلا أنهم كانوا نجوماً محبوبين من الجمهور. فالنجومية ليست مرتبطة بنسبة المبيعات في شباك التذاكر، بل ترتبط بحب الجمهور للفنان وليس أكثر”.
    ورداً على سؤاله عن الفنان سامح حسين الذي ظهرت موهبته في مسلسل “راجل وست ستات” الذي كان من بطولة “عبد الباقي”، قال أنه كان مجرد سبب لبروز موهبة “حسين”، وذلك لأن الجمهور قد أشاد بموهبته، كما هو الحال بالنسبة لعدد كبير من المواهب الشابة التي شاركت معه في “تياترو مصر” حيث أطلوا كوجوه جديدة في الموسم الأول وأصبحوا نجوماً يُصفق لهم الجمهور في الموسم الثاني. وأضاف: “هذا شي أشكر الله عليه. فمن الضروري إعطاء الفرصة للشباب، ولا بد أن تُسلِّم الأجيال الراية لبعضها البعض لأن الأمر حدث معي من قبل. فلو أنني  لم أحصل على فرصة في بدايتي لما كنت موجوداً حالياً على الساحة الفنية”.وفي معرض إجابته على السؤال “إن كان يرى نفسه بوابة عبور للنجوم الجدد”، قال: “نفعل الآن مع الوجوه الجديدة مثلما فعل معنا النجوم القدامى في بدايتنا بالتمثيل، كما أن الوجوه الجديدة التي أخذت فرصتها الآن سيأتي يوماً عليها فتلعب دور بوابة العبور لنجوم جدد وتُعطي الفرصة للآخرين”.