Blog

  • العبادي في واشنطن قريباً.. والتحالف الدولي يضغط على بغداد لتوسيع العمليات

       المستقبل العراقي / نهاد فالح
    من المقرر أن يقوم رئيس الوزراء حيدر العبادي بزيارة الى واشنطن الشهر المقبل بدعوة رسمية من الرئيس الامريكي باراك اوباما لبحث اخر التطورات الامنية في العراق والحرب ضد «داعش», وفيما كشف قائد امريكي عن ضغوطات يمارسها التحالف الدولي لتوسيع عملياته, اعلنت الولايات المتحدة الامريكية عن صفقة تجهيز الجيش العراقي بـ 160 عجلة (همفي) المتعددة المهام.
    وبحسب مصادرمطلعة, فان «العبادي كان قد تسلم من السفير الامريكي لدى العراق ستيوارت جونز دعوة رسمية من اوباما وذلك اثناء زيارة قائد القيادة الوسطى للقوات الامريكية الجنرال لويد اوستن والوفد المرافق له».
    وكان اوستن قد زار بغداد في الثاني والعشرين من الشهر الماضي والتقى العبادي، وناقشا تطورات الاوضاع الامنية والحرب ضد تنظيم داعش الارهابي بالاضافة الى الدعم في المجال العسكري واللوجستي والتدريب وتجهيز القوات الامنية العراقية بالاسلحة.
    ولفتت المصادر, الى ان «العبادي سيناقش مع اوباما والمسؤولين في الادارة الامريكية عددا من القضايا ابرزها الحرب التي يخوضها العراق ضد تنظيم داعش».
    من جانب اخر, كشف المبعوث الرئاسي الخاص للتحالف الدولي لمحاربة داعش الجنرال جون آلن عن ضغوطات تمارس ضد العبادي من اجل توسيع عمليات التحالف الدولي.
    وبحث العبادي مع جون آلن والوفد المرافق له بحضور السفير الامريكي في بغداد ستيوارت جونز والسفير بريت مكورك، الحرب على داعش.
    وذكر بيان لمكتب العبادي، أنه تم بحث «الانتصارات المتحققة على تنظيم داعش الارهابي وزيادة وتيرة دعم التحالف الدولي للعراق وجهود الحكومة في اعادة الحياة من خلال تقديم الخدمات وعودة النازحين للمناطق المحررة».
    وأكد العبادي ان «القوات الامنية ورجال الحشد الشعبي حققوا العديد من الانتصارات وفي عدة محاور على تنظيم داعش الارهابي ونحن عازمون على تحرير كل شبر من ارض العراق».
    وأوضح «لدينا خطط لتوفير الخدمات للمناطق التي يتم تحريرها ووجهنا الوزارات المعنية بالتوجه الى تلك المناطق لاعادة اعمار ما دمره داعش، مشيرا الى اهمية ان يساهم المجتمع الدولي بدعم صندوق اعادة اعمار المناطق المحررة من اجل ان يتم الاسراع بعودة النازحين الى مناطقهم».بدوره, بارك الجنرال جون آلن الانتصارات المتحققة في محاور القتال ضد داعش ومنها ناحية البغدادي وشرق الكرمة وصلاح الدين وتحريرهم للعديد من المناطق، مشيرا الى ان الولايات المتحدة الامريكية وحلف الناتو يضغطان باتجاه توسيع عمليات التحالف الدولي في العراق».
    واجمع نواب على ان التحالف الدولي لم يقدم دعمه في مساندة العراق بحربه على عصابات داعش الارهابية، فيما أشادوا بدور الحشد الشعبي في محاربة الارهاب وتسطير الانتصارات في سوح المعارك.وقال عضو لجنة الامن والدفاع النيابية عدنان الشحماني ان «التحالف الدولي لم يلعب اي دور ايجابي تجاه مساندة العراق في حربه على عصابات داعش الارهابية»، مشيرا الى ان «الضربة الأخيرة التي تعرضت لها القوات الامنية والحشد الشعبي في الانبار حتى الان لم نتحقق فيها لمعرفة الجهة التي قامت بقصف هؤلاء الابطال».
    في الغضون, أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية عن حصول شركة «أي أم جنرال» الأمريكية على عقد بقيمة 32 مليون دولار لتزويد العراق بـ 160 عجلة «همفي» المتعددة المهام.
    وقالت الوزارة في بيان نشر على موقعها الالكتروني، إن شركة «أي أم جنرال» الأمريكية حصلت على عقد بقيمة 32 مليون دولار ضمن عقود المبيعات العسكرية للعراق»، مبينة أن «العقد يتضمن تزويد العراق بـ 160 عجلة همفي من طراز M1151A1B1 للنقل والمتعددة المهام العسكرية».
    وذكر موقع وزارة الدفاع الامريكية أن «العقد سوف يبدأ العمل به في جنوب مدينة بيد في ولاية انديانا ومن المقرر أن ينتهي في 12 حزيران عام 2015 وارسالها الى البلاد».
    وتقود واشنطن تحالفا دوليا لمحاربة «داعش» بعد ان فرض التنظيم الارهابي سيطرته على الموصل في,العاشر من شهر حزيران الماضي, واخذ يتمدد نحو المحافظات الاخرى, لكن صدور فتوى الجهاد الكفائي من قبل المرجعية الدينية العليا في النجف الاشرف,غير الخارطة الامنية, وعادةعنصر المبادرة بيد القوات الامنية والحشد الشعبي.
  • «داعش» يحتمي بالقصور الرئاسية في تكريت.. والحشد: سنجعلها مقابر

       المستقبل العراقي / عادل اللامي
    تمكنت القوات الأمنية المسلحة والحشد الشعبي وأبناء العشائر من بسط سيطرتها بالكامل على الاراضي التي كان يتواجد فيها عناصر تنظيم داعش الارهابي في صلاح الدين وقاموا بتضييق الخناق من جميع المحاور على منطقة القصور الرئاسية المعقل الأخير للإرهابيين في تكريت.
    وفي هذا السياق، قال القيادي في الحشد الشعبي نعيم العبودي، إن مقاتلي الحشد الشعبي يحاصرون الان الدواعش المختبئين في القصور الرئاسية في صلاح الدين.
    وأوضح العبودي أن «أبطال الحشد الشعبي يحاصرون منطقة القصور الرئاسية وسط تكريت»، مؤكد أن «تلك القصور ستكون مقبرة للدواعش».
    وأوضح العبودي أن «مقاتلي الحشد الشعبي والقوات الأمنية يمسكون الأرض حاليا في الجزء الأكبر لمحافظة تكريت وسيعلن عن تحريرها في الأيام القليلة المقبلة».
    وكشفت قيادة الحشد الشعبي عن وضع خطة أمنية متكاملة وضعت من قيادات الحشد الشعبي والقوات الأمنية تتضمن الدخول إلى مركز مدينة تكريت بأقل الخسائر.
    من جانبها، أكدت الحكومة حاجة العراق إلى زيادة الضربات الجوية ضد إرهابيي تنظيم داعش في معركة تحرير تكريت.
    وقال أمين سر وزارة الدفاع الفريق أول الركن إبراهيم اللامي في تصريح صحافي «نحتاج إلى دعم جوي من أي قوة يمكنها أن تعمل معنا ضد داعش»، رافضا الإفصاح عما إذا كان يعني دعما جويا من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة أم إيران.
    وعلى صعيد متصل، قال رافد جبوري، المتحدث باسم رئيس الوزراء حيدر العبادي، «إننا بحاجة إلى دعم جوي إضافي لكل العمليات… نرحب بدعم جوي لكل عملياتنا ضد داعش.»
    ويتفق الخبراء الامنيون والميدانيون على ان نهاية داعش باتت وشيكة بشكل كامل في محافظة صلاح الدين.
    وأكد الخبير الامني واثق الهاشمي إن «تنظيم داعش بات يشعر بنهايته خاصة وانه خسر اغلب مناطقه الستراتيجية التي كان يسطر عليها في صلاح الدين»، فيما اشار الى ان عملية التحرير المرتقبة ستكون في الانبار.
    وقال الهاشمي ان «خطة تحرير صلاح الدين جرت على قدم وساق وجرى ذلك باحترافية  القوات الامنية والحشد الشعبي في تحرير مناطق صلاح  الدين المنطقة تلو الاخرى»، مبيناَ ان «تنظيم داعش خسر اغلب مناطقه الستراتيجية التي كان يعتمد عليها في في تزويد عناصره بالسلاح والاشخاص».
    وبين الهاشمي ان «الوجهة المقبلة للقوات الامنية ستكون في محافظة الانبار بعد تحرير مدينة تكريت بالكامل من دنس عصابات داعش الارهابي» فيما لفت الى ان «هناك استعدادات كبيرة للقوات الامنية لدخول معركة الموصل وتحريها من تنظيم «داعش» حيث ستكون بعد معركة تحرير مدينة الانبار».
    يذكر ان هجوم استعادة تكريت مركز محافظة صلاح الدين توقف لليوم الرابع بسبب كمائن وعبوات ناسفة زرعها داعش في مناطق متفرقة من المدينة ، كما ان القوات العراقية تنتظر وصول التعزيزات العسكرية.  بحسب مسؤولين م .
    ويشارك أكثر من 20 ألف جندي وقوات الحشد الشعبي في العملية التي بدأت قبل أسبوعين بدعم من فرقة صغيرة نسبيا من مقاتلي العشائر في المحافظة.
    وتوغلت قوات الأمن العراقية ووحدات الحشد الشعبي في تكريت الأسبوع الماضي لكنها تجد صعوبة في الوصول الى مواقع ستراتيجية يتحن داخلها المئات من عناصر داعش في مركز المدينة .
    وتسيطر القوات الامنية على حي القادسية الشمالي علاوة على المشارف الجنوبية والغربية للمدينة وتحاصر المتشددين في منطقة يحدها النهر الذي يمر عبر تكريت.
  • السعودية تفقد رشدها: نريد نووي مثل إيران!

    ÈÛÏÇÏ / ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí

    ÍÐÑ ÇáÃãíÑ ÊÑßí ÇáÝíÕá ÃÍÏ ÃÈÑÒ ÃÚÖÇÁ ÇáÃÓÑÉ ÇáÍÇßãÉ Ýí ÇáÓÚæÏíÉ ÃãÓ ÇáÇËäíä Ýí ãÞÇÈáÉ
    ãÚ Èí.Èí.Óí. ãä Ãä ÇáÓÚæÏíÉ æÏæáÇ ÃÎÑì ÓÊÓÚì ááÍÕæá Úáì Ãí ÍÞæÞ ÓÊãäÍåÇ ÇáÞæì ÇáÚÇáãíÉ áÅíÑÇä ÈãæÌÈ ÇÊÝÇÞ äææí æíÔÚÑ ÇáÓÚæÏíæä ÈÞáÞ ÈÇáÛ ÅÒÇÁ ÇáÊÞÇÑÈ ÇáãÊÒÇíÏ Èíä ØåÑÇä ææÇÔäØä ÈÇáÊÒÇãä ãÚ ÅÚáÇä ÇáÌÇäÈíä Úä ÞÑÈ ÇáÊæÕá Åáì ÇÊÝÇÞ äåÇÆí Íæá ÇáãáÝ Çáäææí ÇáÅíÑÇäí¡ æÐáß Ýí æÞÊ ÊÏÚã Ýíå ÏæáÇð ÈãæÇÌåÉ ÇáÅÑåÇÈ Ýí ÇßËÑ ãä ÏæáÉ ÚÑÈíÉ Úáì ãÑÃì æãÓãÚ ãä ÇáÞæì ÇáÛÑÈíÉ ÇáßÈÑì.
    æíÓÊÃäÝ æÒíÑ ÇáÎÇÑÌíÉ ÇáÃãíÑßí Ìæä ßíÑí åÐÇ ÇáÇÓÈæÚ ÇáãÝÇæÖÇÊ ãÚ ÇáÅíÑÇäííä Ýí ÓæíÓÑÇ ÈåÏÝ ÇáæÕæá Çáì ÇÊÝÇÞ ÅØÇÑ ÈÍáæá äåÇíÉ ÂÐÇÑ æÇÊÝÇÞ äåÇÆí ÈÍáæá 30 ÍÒíÑÇä. 
    æÞÇá ßíÑí ÇáÓÈÊ Åäå íÃãá Ãä íÊÓäì ÇáÊæÕá áÇÊÝÇÞ ãÄÞÊ “Ýí ÇáÃíÇã ÇáÞÇÏãÉ”.
    æÞÇá ÇáÃãíÑ ÊÑßí ÇáÐí ÓÈÞ æÔÛá ãäÕÈ ÑÆíÓ ÇáãÎÇÈÑÇÊ ÇáÓÚæÏíÉ æßÇä ÓÝíÑÇ ááÑíÇÖ Ýí æÇÔäØä æáäÏä “ÞáÊ ÏÇÆãÇ ãåãÇ ßÇäÊ äÊíÌÉ åÐå ÇáãÍÇÏËÇÊ ÝÅääÇ ÓäÑíÏ ÇáãËá”.
    æíÞæá ãÍááæä Åä ÇáÞáÞ ÇáÓÚæÏí ÈÔÃä ÇáÇÊÝÇÞ Çáäææí ÃØáÞ ÌåæÏÇð ÏÈáæãÇÓíÉ Ýí ÇáÇÓÇÈíÚ ÇáÞáíáÉ ÇáãÇÖíÉ áÊÚÒíÒ ÇáæÍÏÉ Èíä “ÇáÏæá ÇáÓäíÉ” Ýí ÇáÔÑÞ ÇáÃæÓØ Ýí ãæÇÌåÉ ãÒÇÚã ÇáÊåÏíÏÇÊ ÇáãÔÊÑßÉ.
    æßÇä ãÓÄæáæä Ýí ÇáÈíÊ ÇáÇÈíÖ ÞÇáæÇ Ýí æÞÊ ÓÇÈÞ Åä æÇÔäØä ÊÔÇÑß ÇáÚÑÈ ÈæÇÚË ÞáÞåã ÅÒÇÁ Çá쾄 ÇáÅíÑÇäí áÇÓíãÇ Ýí ÓæÑíÇ æÇáíãä æãä ÎáÇá ÚáÇÞÇÊåÇ ÈÌãÇÚÉ ÍÒÈ Çááå Ýí áÈäÇä áßäå ÃÖÇÝ Ãä åäÇß ÇáÊÒÇãÇ ÚÓßÑíÇ ÃãíÑßíÇ “ßÈíÑÇ ááÛÇíÉ” äÍæ ÇáÍáÝÇÁ Ýí ÇáÎáíÌ.
    ÈíÏ Ãä ÇáãÓÄæáíä ÇáÃãíÑßííä áÇ íÑíÏæä ÇáßÔÝ Úä ÇáÇÓÊÑÇÊíÌíÇÊ ÇáÊí ÞÏ ÊßÈÍ ÅíÑÇä ÇáÅÞáíãí Ýí Ííä ÃËÇÑ ÓÌá æÇÔäØä Ýí ÇáÚÑÇÞ æÓæÑíÇ æÇáíãä ÞáÞÇð ßÈíÑÇð Ýí ÇáÓÚæÏíÉ.
    æáÇ ÊÒÇá ÃíÖÇ ËÞÉ ÇáããáßÉ Ýí æÇÔäØä ÊÊÚÇÝì ãäÐ ÇáÊÍÑß ÇáãÝÇÌÆ ááÊæÕá Çáì ÇÊÝÇÞ äææí Ýí ÃæÇÎÑ ÚÇã 2013 ÚäÏãÇ ÝæÌÆ ÇáãÓÄæáæä ÇáÓÚæÏíæä ÈÇáßÔÝ Úä ÃÔåÑ ãä ÇáãÍÇÏËÇÊ ÇáÓÑíÉ Èíä ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ æÅíÑÇä.
    æÃÙåÑÊ ÈÑÞíÇÊ ÏÈáæãÇÓíÉ äÔÑåÇ ãæÞÚ æíßíáíßÓ ÞáÞÇ áÏì ÇáÑíÇÖ ãäÐ ÃãÏ ÈÚíÏ ãä ÍÕæá ÅíÑÇä Úáì ÇáÞÏÑÉ Úáì ÊØæíÑ ÃÓáÍÉ äææíÉ æåæ ãÇ ÏÝÚ Ýí ÇÍÏì ÇáãÑÇÍá ÇáÚÇåá ÇáÓÚæÏí ÇáÑÇÍá Çáãáß ÚÈÏ Çááå Åáì ãØÇáÈÉ æÇÔäØä “ÈÞØÚ ÑÃÓ ÇáÃÝÚì” ÚÈÑ ÊæÌíå ÖÑÈÉ Çáì ÅíÑÇä.
    æÃÙåÑÊ ÇáÑíÇÖ ÇãÊÚÇÖÇ æÇÖÍÇ ãä ÇáØÑíÞÉ ÇáÊí ÊÊÚÇæä æÝÞåÇ æÇÔäØä ãÚ Ïæá ÇáÎáíÌ ãÚ ÊÕÇÚÏ ÇáÝæÖì Ýí ÇáãäØÞÉ¡ ÈíäãÇ áÇ íäÙÑ ÇáÓÚæÏíæä Åáì ÇáãÓÇÚÏÇÊ ÇáÚÓßÑíÉ æÇáÊäÓíÞ ãÚ ÇáÃãíÑßííä ßãÙáÉ Ããä ßÇÝíÉ.
    æÊÚíÔ ÇáãäØÞÉ ÕÑÇÚ äÝæÐ Èíä ÚÏÉ áÇÚÈíä ÅÞáíãííä Úáì ÑÃÓåã ÅíÑÇä æÊÑßíÇ æÇáÓÚæÏíÉ.
  • أمريكا وعصاباتها الإرهابية

    لم تعد المخططات الأمريكية خافية على عامة الناس، فقد بات واضحاً أن معظم التنظيمات الإرهابية، إن لم تكن كلها، ترتبط بطريقة أو بأخرى بالمخابرات المركزية الأمريكية، باعتبارها القناطر الإستراتيجية الفعّالة، التي سمحت بتوغل الأمريكان في شرق الوطن العربي وغربه.
    لقد ارتبط مصير أمريكا منذ نشأتها بالدسائس والمؤامرات والحروب غير المشروعة، فكانت أول البلدان التي لجأت إلى إنزال حمم القنابل النووية فوق رؤوس المدنيين في المدن اليابانية، وأول البلدان التي طبقت مفاهيم الحرب القذرة، والحرب الباردة، والحروب الطائفية والعرقية، وأول البلدان التي نشرت غاز الأعصاب في حروبها الكيماوية. وأول دولة نشرت الدمار في حروبها المتكررة خارج أرضها وخارج قارتها، وكانت هي القاسم المشترك الأعظم لكل الحروب التي اندلعت عبر البحار والمحيطات منذ بداية القرن الماضي وحتى يومنا هذا.
    وها هي اليوم تعزز علاقاتها المشبوهة بكل المنظمات الإرهابية، فبدأتها بالقاعدة، ثم وسعت علاقاتها مع بقية التنظيمات المتخصصة بصناعة الموت والدمار، وانتهت مع (داعش) و(بوكو حرام) وتفرعاتها الإرهابية التكفيرية المتشعبة. فجنت على نفسها براقش، خصوصا بعدما أرهقتها الحروب الطويلة في أفغانستان والعراق، وظهر عليها التعب من جراء هذه المتوالية المتداخلة مع تطلعات الشعوب والأمم، ومن جراء التورط بصداقات عميقة مع القوى الظلامية ومع الأنظمة الاستبدادية، الأمر الذي يفسر هذه الانتكاسات التي تعزا كلها إلى النقائص الأخلاقية والفكرية لزعماء أمريكا، وربما تعزا أيضاً لفقدانها القدرة على حل التناقض حول مفاهيم (القوة، والدبلوماسية، والواقعية، والمثالية، والسُلطة، والشرعية).
    وهذه هي القشة التي قصمت ظهر أمريكا نفسها، بسبب تراكمات الحروب التي افتعلتها وأشعلت فتيلها في العالم على وجه العموم، أو في الشرق الأوسط على وجه الخصوص. حتى صارت تقف اليوم بين الخنادق المتناقضة، فهي التي تدعم الإرهاب، وهي التي تتظاهر بمكافحته، وهي التي تمد الدواعش بالعتاد والمؤن، وهي التي تتظاهر بمحاربتها لهم.
    ختاما نقول: لا تناقض في القاموس الأمريكي بين كلمة (مع) وكلمة (ضد)، فهي تقف في قلب الخنادق المتنافرة، ولا فرق عندها بين الوقوف مع العدو أو الوقوف مع الصديق، لأنها الأقرب للجميع في كل الظروف والمناسبات، وفي كل الأوقات والأماكن.
  • شبكة الاعلام العراقي تقيم مهرجان للقصيدة الشعبية تضامناً مع الحشد الشعبي

         ÈÛÏÇÏ/ ÕÈÇÍ ÚáÇá ÒÇíÑ
     ÇÞÇãÊ ÔÈßÉ ÇáÇÚáÇã ÇáÚÑÇÞí ãåÑÌÇä ÇáÞÕíÏÉ ÇáÔÚÈíÉ ááÔÚÑÇÁ ÇáÔÈÇÈ ÊÍÊ ÔÚÇÑ “Èßã ääÊÕÑ” áãäÇÓÈÉ ÇÓÈæÚ ÇáÊÖÇãä ãÚ ÇáÞæÇÊ ÇáÇãäíÉ æÇÈäÇÁ ÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí æÇáÈíÔãÑßÉ æÇÈäÇÁ ÇáÚÔÇÆÑ ÇáÊí ÊÞÇÊá ÚÕÇÈÇÊ ÏÇÚÔ ÇáÇÌÑÇãíÉ Ýí ãÎÊáÝ ãäÇØÞ ÇáÚÑÇÞ áÊØåíÑåÇ ãä ÏäÓåÇ.æÞÇá ÑÆíÓ ãÌáÓ ÇáÇãäÇÁ Ýí ÇáÔÈßÉ Úáí ÇáÔáÇå ÇËäÇÁ ßáãÊå ÇáÊí ÇáÞÇåÇ Ýí ÇáãåÑÌÇä¡ Åä “åäÇß ÇáßËíÑ ãä ÇáãÄÓÓÇÊ ÇáÇÚáÇãíÉ ÇáãÛÑÖÉ ÇäÝÞÊ ÇãæÇáÇð ØÇÆáÉ ãä ÇÌá ÇáÊÇËíÑ Úáì ãÌÑíÇÊ ÇáãÚÇÑß¡ ÇäßÓÑÊ ÝíåÇ ÔæßÉ ÇáÇÑåÇÈ Ýí ÇáÚÑÇÞ æÍÇæáÊ ÇáÊÔæíÔ Úáì ÇäÊÕÇÑÇÊ æãáÇÍã ÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí æÇáÞæÇÊ ÇáÇãäíÉ áßäåÇ ãäíÊ ÈÎíÈÉ æåÒíãÉ ÈÚÏ Çä Êãßä ÇáÚÑÇÞíæä ãä ÞáÈ ÇáãÚÇÏáÇÊ æÇáÍÓÇÈÇÊ ÇËÑ ÔÌÇÚÊåã ÇáÝÇÆÞÉ ÇáÊí ÇÐåáÊ ÇáÇÚÏÇÁ æÇáÇÕÏÞÇÁ”.æÇÖÇÝ ÇáÔáÇå Ãä “ÊÓÇÈÞ ÇÈäÇÁ ÇáÚÑÇÞ Ýí ÇáÏÝÇÚ Úä ÇÑÖåã æÊÇÑíÎåã æÍÖÇÑÊåã ÏÝÚÊ ÈÚÖ ÇáÇÈæÇÞ ÇáãÃÌæÑÉ Çáì ÇáÊÝää Ýí ãÍÇæáÉ ÇáÇÓÇÁÉ áÊáß ÇáÇäÊÕÇÑÇÊ”¡ ãÄßÏÇð Çä “ÇáÚÑÇÞ íÎæÖ ÍÑÈÇ ÈÇáäíÇÈÉ Úä ÇáÚÇáã ÖÏ ÚÏæ áßá ÇáÇäÓÇäíÉ áÇ íÝÑÞ Èíä ÌäÓ Çæ Ïíä Çæ áæä Çæ ÞæãíÉ”.ãä ÌÇäÈå, ÏÚÇ äÇÆÈ ÑÆíÓ ÇáæÒÑÇÁ ÈåÇÁ ÇáÇÚÑÌí ÇËäÇÁ ÇáãåÑÌÇä Çáì Çä “íÞÝ ÇáÚÇáã æÞÝÉ ÌÇÏÉ æÍÇÓãÉ ãä ÇÌá ÊÞÏíã ßá æÓÇÆá ÇáÏÚã ááÔÚÈ ÇáÚÑÇÞí æåæ íæÇÌå ÇÔÑÓ åÌãÉ ÔåÏåÇ ÇáÊÇÑíΔ¡ áÇÝÊÇ Çáì Çä “Ýáæá ÏÇÚÔ ÊÓÚì Çáì ÊÏãíÑ ßá ÇáÍÖÇÑÇÊ æÇáÞíã Ýí ãÎÊáÝ ÈÞÇÚ ÇáÇÑÖ”.æÔÏÏ ÇáÇÚÑÌí Çä “ÏæáÇð ßÈÑì ÍÏÏÊ ÓäæÇÊ ÞÈá Çä íÊã ÇáÞÖÇÁ Úáì ÏÇÚÔ æÑÈãÇ ÝæÌÆæÇ ÈÇÈäÇÁ ÇáÚÑÇÞ ÇáÐíä ÇÖÇÝæÇ ÏÑÓÇð ÌÏíÏÇ ááÚÇáã Ýí ÇáÈØæáÉ æÇáÊÖÍíÉ æÇáÇÞÏÇã æÇáÈÓÇáÉ æÇáÕãæÏ”.æÊÛäÊ ÇáÞÕÇÆÏ ÇáÊí ÇáÞÇåÇ ÇáÔÚÑÇÁ ÇáÔÈÇÈ ÈÇáÇäÊÕÇÑÇÊ ÇáÈÇåÑÉ ÖÏ ãÌÑãí ÏÇÚÔ æÇáÇÕÑÇÑ Úáì ÊØåíÑ ßá ÔÈÑ ãä ÇÑÖ ÇáÚÑÇÞ ÇáÇÈíÉ.
  • صحيفة إسرائيلية: رئيس الموساد في الرياض!

       ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÐßÑÊ ÕÍíÝÉ (íÓÑÇÆíá åÇíæã)¡ ÇáãõÞÑÈøÉ ÌÏðÇ ãä ÑÆíÓ æÒÑÇÁ ÇáÅÍÊáÇá ÈäíÈÇãíä äÊäíÇåæ¡ Ãäø ÑÆíÓ ÌåÇÒ ÇáãæÓÇÏ ÊÇãíÑ ÈÇÑÏæ¡ ÒÇÑ Ýí ÔåÑ ßÇäæä ÇáÃæøá ÇáãÇÖí ÇáÓÚæÏíÉ¡ æÇáÊÞì Ýí ÇáÑíÇÖ äÙíÑå ÇáÓÚæÏí.æäÞáÊ ÕÍíÝÉ ÑÃí Çáíæã Úä ÇáÕÍíÝÉ ÇáÇÓÑÇÆíáíÉ¡ ÚÏ ÇÓÊÈÚÇÏåÇ Ãä ÊÊÌå ÇáÓÚæÏíÉ ÞÑíÈðÇ Åáì ÊÒæíÏ ÇáßíÇä ÇáÇÓÑÇÆíá ÈÇáäÝØ¡ ãÔíÑÉð Åáì Ãä ããËáí ÇáÍßæãÉ ÇáÓÚæÏíÉ íÌÇåÑæä ÈÇÓÊÚÏÇÏåã áÈíÚ “Êá ÃÈíÈ” äÝØðÇ ÓÚæÏíÇ.æÃæÖÍÊ ÇáÕÍíÝÉ ÇáÇÓÑÇÆíáíÉ Çä æÒíÑ ÇáäÝØ ÇáÓÚæÏí Úáí ÇáäÚíãí ÞÇá Åäø ÍßæãÊå ãÓÊÚÏÉ áÊÒæíÏ ÃíÉ ÏæáÉ Ýí ÇáÚÇáã ÈÇáäÝØ¡ æáíÓ ãä ÇáãÓÊÈÚÏ Ãä ÊÈíÚ ÇáÓÚæÏíÉ ÇáäÝØ áÜ”ÅÓÑÇÆíá” ÃíÖðÇ.æÃÖÇÝ ÇáäÚíãí¡ ÈÍÓÈ ÇáÕÍíÝÉ¡ ÞÇÆáÇð: ãÚÙã ÇáÚÇáã ÇáÚÑÈí íÚÊÑÝ ÈÜ”ÅÓÑÇÆíᔡ æáÇ íæÌÏ ãÇ íãäÚ ÇáÊÚÇæä ÇáÊÌÇÑí ãÚåÇ.æÃÔÇÑÊ ÇáÕÍíÝÉ Åáì Ãä ÇáÊÚÇæä Èíä ÇáÓÚæÏíÉ æÇáßíÇä ÇáÇÓÑÇÆíáí ÇáÐí Ùáø áÓäíä ØæíáÉ íÊã Ýí ÇáÎÝÇÁ æÊÍÊ ÇáØÇæáÉ¡ ÈÇÊ ÇáÂä íØÝæ Úáì ÇáÓØÍ.ãä äÇÍíÊå ÞÇá ÇáÈÑÝ íåÔæÚ ÊÊíÇáÈÇæã¡ ÇáÈÇÍË ÇáÈÇÑÒ Ýí ãÑßÒ ÈíÛä ÇáÓÇÏÇÊ ááÏÑÇÓÇÊ ÇáÅÓÊÑÇÊíÌíÉ Ýí ÌÇãÚÉ (ÈÇÑ ÅíáÇä) Åäø ÇáÊÞÇÁ ÇáãÕÇáÍ Èíä ÇáÓÚæÏíÉ æ”ÅÓÑÇÆíá” íãßä Ãäú íõÝÖí Åáì ÞíÇã ÇáÑíÇÖ ÈÊÞÏíã ãÓÇÚÏÇÊ ãåãÉ áÜ”ÅÓÑÇÆíá” Ýí ÍÇá ÞÑÑÊ ÖÑÈ ÇáãäÔÂÊ ÇáäææíÉ ÇáÅíÑÇäíÉ¡ ÍÓÈ ÊÚÈíÑå.æÝí ÏÑÇÓÉ ÃÕÏÑåÇ ÇáãÑßÒ ÃæÖÍ ÊÊíÇáÈÇæã Ãäø ÇáÓÚæÏíÉ íõãßä Ãäú ÊÓãÍ ááØíÑÇä ÇáÅÓÑÇÆíáíø ÈÇáÊÍáíÞ Ýí ÃÌæÇÆåÇ ÃËäÇÁ ÊæÌååÇ áÖÑÈ ÅíÑÇä¡ ÚáÇæÉ Úáì Ãäø ÇáÓÚæÏííä íõãßä Ãä íÓã꾂 ÈÊÒæíÏ ÇáØÇÆÑÇÊ ÇáÅÓÑÇÆíáíÉ ÈÇáæÞæÏ ÎáÇá ÇáØíÑÇä¡ ÍÓÈ Þæáå.ææÕá ÊÊíÇáÈÇæã ÍÏ ÇáÞæá Åäø ÈÅãßÇä ÇáÓÚæÏííä Ãä íÓÇåãæÇ Ýí ÅäÞÇÐ ÇáØíÇÑíä ÇáÅÓÑÇÆíáííä Ýí ÍÇá ÊÚÑÖæÇ áãßÑæå ÎáÇá ÚãáíÇÊ ÇáÞÕÝ¡ ãæÖÍÇ Ãäø ÇáÃãÑíßííä áÚÈæÇ ÏæÑðÇ ãåãðÇ Ýí ÇáÊäÓíÞ Èíä ÇáÓÚæÏííä æÇáÅÓÑÇÆíáííä.æáÝÊ Åáì Ãäøå ãä ÛíÑ ÇáãÓÊÈÚÏ Ãäú íÈÍË ÇáØÑÝÇä æÖÚ ÎØØ ãÔÊÑßÉ áãæÇÌåÉ ÊåÏíÏ ÇáÕæÇÑíÎ ÇáÅíÑÇäíÉ¡ ÞÇÆáÇ: áíÓ ãä ÇáãÓÊÈÚÏ Ãäú ÊÞæã ÈØÇÑíÇÊ ãÖÇÏøÉ ááÕæÇÑíÎ íÊã äÕÈåÇ Ýí ÇáÓÚæÏíÉ ÈÇÚÊÑÇÖ ÕæÇÑíÎ ÊØáÞåÇ ÅíÑÇä ÈÇÊÌÇå ÅÓÑÇÆíá¡ Úáì ÍÏ Þæáå.æÇÓÊÏÑß ÊÊíÇáÈÇæã ÞÇÆáÇð: Åäø ÇáÓÚæÏííä ÓíõæÇÕáæä ÇáÊÚÇæä ãÚ “ÅÓÑÇÆíá” ÈÞÏÑ ãÇ íÊØáøÈ Ããäåã ÇáÞæãí¡ ãÍÐÑðÇ ãä Ãä ÇáÞíÇÏÉ ÇáÓÚæÏíÉ ÓÊßæä ÍÐÑÉ ÌÏðÇ Ýí ÚáÇÞÇÊåÇ ãÚ “Êá ÃÈíÈ”¡ Úáì ÇÚÊÈÇÑ Ãäø ÃÍÏ ãÑÊßÒÇÊ ÇáÔÑÚíÉ ááäÙÇã ÇáÓÚæÏí ÊÊØáÈ ÍÇáÉ ÚÏÇÁò ãÚ “ÅÓÑÇÆíᔡ ÍÓÈ æÕÝå. æÃÖÇÝ ÊÊíÇáÈÇæã Ãä ÇáäÙÇã ÇáÓÚæÏí íÞÏã äÝÓå ßãÏÇÝÚ Úä ÇáÅÓáÇã¡ æåÐÇ áÇ íãßöøäå ãä ÇáÓãÇÍ ÈÎÑæÌ ÇáÊÚÇæä ãÚ ÇáßíÇä ÇáÇÓÑÇÆíáí Åáì ÇáÚáä¡ ÚáÇæÉ Úáì Ãäå ãä Çáããßä Ãä íæÞÝ åÐÇ ÇáÊÚÇæä Ýí ÍÇá ãÓóø ÈÕæÑÉ ÇáÓÚæÏíÉ ÃãÇã ÇáÚÇáã ÇáÅÓáÇãí.íÐßÑ Ãä æÓÇÆá ÇáÅÚáÇã ÇáÅÓÑÇÆíáíÉ ÞÏ ÏÃÈÊ Ýí ÇáÂæäÉ ÇáÃÎíÑÉ Úáì äÔÑ ÊÞÇÑíÑ ÊÊÕá ÈÇáÚáÇÞÉ ÇáãÊäÇãíÉ Èíä ÇáßíÇä ÇáÇÓÑÇÆíáí æÇáããáßÉ ÇáÚÑÈíÉ ÇáÓÚæÏíÉ¡ áßä ÇáÃÎíÑÉ ÊÊÌÇåáåÇ ÈÔßá ÏÇÆã¡ ÝíãÇ áã íÙåÑ Ýí ÇáÚáä ãÇ íÔíÑ Åáì ÎØæÇÊ ÚãáíÉ Ýí Ðáß ÇáÇÊÌÇå.
  • «العاصمة الإدارية» في القاهرة تجلب النقد إلى السيسي

      ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÇÎÊÇÑÊ ÇáÍßæãÉ ÇáãÕÑíÉ Ãä ÊÞÏã ááÚÇáã Ýí Çáíæã ÇáÃæá áãÄÊãÑ ÔÑã ÇáÔíÎ ãÔÑæÚ “ÇáÚÇÕãÉ ÇáÅÏÇÑíÉ ÇáÌÏíÏÉ”.
    ÈÏÇ ÇáÇÎÊíÇÑ ãæÝÞÇð¡ æßÐáß ØÑíÞÉ ÇáÊÞÏíã¡ ÇáÊí ÊæáÇåÇ æÒíÑ ÇáÅÓßÇä ãÕØÝì ãÏÈæáí.
    ÇáãÔÑæÚ íÈÏæ ßÐáß ÈÇáÝÚá¡ ÝÈÍÓÈ ãÇ ÚÑÖå æÒíÑ ÇáÅÓßÇä Ýí ÇáãÄÊãÑ¡ æãÇ ÊßÔÝ ãä ãÚáæãÇÊ ÈÚÏ Ðáß¡ ÊÞÚ ÇáÚÇÕãÉ ÇáÅÏÇÑíÉ ÇáÌÏíÏÉ Úáì ãÓÇÝÉ 45 ßáíæãÊÑÇð ãä ÇáÞÇåÑÉ¡ æÚáì ÈÚÏ 80 ßíáæãÊÑÇð ãä ãÔÑæÚ ÞäÇÉ ÇáÓæíÓ ÇáÌÇÑí ÇáÚãá Ýíå.
    æÊÈáÛ ãÓÇÍÉ ÇáÚÇÕãÉ ÇáÌÏíÏÉ 700 ßíáæãÊÑ ãÑÈÚ¡ ÈãÇ íÓÇæí ãÓÇÍÉ ÓäÛÇÝæÑÉ¡ æíÊßáÝ ÅäÔÇÄåÇ 45 ãáíÇÑ ÏæáÇÑ¡ æåí ÊÖã ãØÇÑÇð ÏæáíÇð Úáì ãÓÇÍÉ 16 ßíáæãÊÑÇ ãÑÈÚÇ¡ æÃßÈÑ ÍÏíÞÉ Ýí ÇáÚÇáã¡ ÝÖáÇ Úä 100 Íí¡ ãäåÇ 21 ÍíÇ ÓßäíÇ¡ ÊÖã 1.1 ãáíæä æÍÏÉ ÓßäíÉ. æÈÍÓÈ ãÎØØÇÊ ÇáãÔÑæÚ¡ ÝÅä ÇáãÏíäÉ ÇáÌÏíÏÉ ÓÊÊÓÚ áÎãÓÉ ãáÇííä äÓãÉ¡ æÊÊãÊÚ ÈãÆÉ ÃáÝ ßíáæãÊÑ ãä ÇáØÑÞ æÇáÔæÇÑÚ¡ ÈÇáÅÖÇÝÉ Çáì 91 ßíáæãÊÑÇð ãÑÈÚÇð ãÒÇÑÚ ááØÇÞÉ ÇáãÊÌÏÏÉ¡ æãä ÇáãÎØØ áåÇ Çä ÊæÝÑ 1.75 ãáíæä æÙíÝÉ¡ æ40 ÃáÝ ÛÑÝÉ ÝäÏÞíÉ. ÇáÍßæãÉ ÇáãÕÑíÉ æÞÚÊ ÈÇáÝÚá ãÐßÑÉ ÊÝÇåã ãÚ ÔÑßÉ «ÅíÛá åíáÒ» ÇáÅãÇÑÇÊíÉ áÅäÔÇÁ ÇáÚÇÕãÉ ÇáÇÏÇÑíÉ ÇáÌÏíÏÉ ÈÊßáÝÉ 45 ãáíÇÑ ÏæáÇÑ. æÈÇáÑÛã ãä Ãä ÇáÔÑßÉ ÇáÇãÇÑÇÊíÉ ÇÔÇÑÊ Çáì Ãä ÇáãÔÑæÚ íÍÊÇÌ Çáì ÚÔÑ ÓäæÇÊ áÅäÌÇÒå¡ ÅáÇ Ãä ÖÛæØ ÇáÑÆíÓ ÚÈÏ ÇáÝÊÇÍ ÇáÓíÓí ÞáÕÊ ÇáãÏÉ Çáì ËáÇË ÓäæÇÊ.æÈÑÛã ãÒÇíÇ ÇáãÔÑæÚ æÇáÏÚÇíÉ ÇáÞæíÉ ÇáÊí ÕÇÍÈÊå¡ ÅáÇ Ãäå áã íÓáã ãä ÇáäÞÏ æÇáÊÔßíß. ÇáäÞÏ ÇáÃÈÑÒ ÇáÐí æÇÌå ÇáãÔÑæÚ åæ ÛíÇÈ ÇáÔÝÇÝíÉ æÇáÏíãæÞÑÇØíÉ Ýí ÇÊÎÇÐ ÞÑÇÑÇÊ ãä åÐÇ ÇáäæÚ. æÈÍÓÈ ÇáÈÚÖ¡ ßÇä íÌÈ Ãä íÓÈÞ ÞÑÇÑó ÈäÇÁ ÚÇÕãÉ ÅÏÇÑíÉ ÌÏíÏÉ ÍæÇÑñ ÇÌÊãÇÚí Íæá ãÏì ÇáÍÇÌÉ ÇáíåÇ¡ ÝÖáÇð Úä ØÈíÚÊåÇ æãæÞÚåÇ æÊßáÝÊåÇ. ßãÇ Ãä æÖÚ ÊÕãíãÇÊ ÇáãÔÑæÚ ßÇä íÌÈ Ãä íÊã ÈØÑíÞÉ ÃßËÑ ÔÝÇÝíÉ ÚÈÑ ØÑÍ ãÓÇÈÞÉ ÏæáíÉ áÇÎÊíÇÑ ÇáÇÝÖá ãäåÇ¡ æáíÓ ÈÅÓäÇÏ ÇáÃãÑ Åáì ÅÍÏì ÇáÔÑßÇÊ. ÇáÔíÁ ÐÇÊå íÞÇá ÈÇáäÓÈÉ Çáì ÊäÝíÐ ÇáãÔÑæÚ¡ æÇáÐí ßÇä íÌÈ Ãä íÊã ÚÈÑ ãäÇÞÕÉ ÏæáíÉ¡ áÇÎÊíÇÑ ÇáÃÝÖá¡ æáíÓ ÈÇáÃãÑ ÇáãÈÇÔÑ áÔÑßÉ ÅãÇÑÇÊíÉ.
    ÇáÇäÊÞÇÏÇÊ ÃíÖÇ ÍãáÊ ÊÎæÝÇÊ ÊÌÇå ÇáÞÇåÑÉ¡ ÝÇáÚÇÕãÉ ÇáÊí ÊÚÇäí ãä ÇáÚÔæÇÆíÉ æÇáÅåãÇá æÇáÝæÖì¡ ÓÊÚÇäí ÃßËÑ ãä Ðáß ÚäÏãÇ ÊäÇá ÇáÚÇÕãÉ ÇáÌÏíÏÉ ÍÕÉ ÇáÇÓÏ ãä ÇáÇåÊãÇã ÇáÑÓãí æÇáÇÓÊËãÇÑÇÊ¡ Úáì ÍÓÇÈ ÇáÞÇåÑÉ. æáÚá ãÇ ÞÇáå ÃÓÊÇÐ ÇáÊÇÑíÎ Ýí ÇáÌÇãÚÉ ÇáÃãíÑßíÉ ÎÇáÏ Ýåãí íæÖÍ Ðáß¡ ÅÐ ÃæÖÍ Ãä ÊßáÝÉ ÅäÔÇÁ ÇáÚÇÕãÉ ÇáÌÏíÏÉ ÊÝæÞ ÊßáÝÉ ÅäÔÇÁ ËáÇËíä ãÊÑæ ÃäÝÇÞ¡ ãÇ íÚäí Ãä åäÇß ãÈÇáÛÉ Ýí ÇáÅäÝÇÞ Úáì ÇáãÏíäÉ ÇáÌÏíÏÉ¡ Ýí Ííä Ãä ÌÒÁðÇ ãä ÊßÇáíÝ ÅäÔÇÆåÇ ÞÏ íÚäí ÇáßËíÑ ÈÇáäÓÈÉ Çáì ÇáÚÇÕãÉ ÇáÑÆíÓÉ. ßÐáß íÑì ÎÈÑÇÁ Ãä ÞÑÈ ãæÞÚ ÇáãÏíäÉ ÇáÌÏíÏÉ ãä ÇáÞÇåÑÉ ÓíÌÚá ÇáãÏíäÉ ãÌÑÏ ÇãÊÏÇÏ ÚãÑÇäí áåÇ æáíÓ ãÏíäÉ ãÓÊÞáÉ¡ Ãí ÃäåÇ ÓÊÍãá ßá ãÓÇæÆ ÇáÞÏíã æÊÖíÝ Åáíå¡ ÍÓÈãÇ ÃæÖÍ ÇáãÚãÇÑí ÃÏåã Óáíã Ýí äÞÏå ááãÔÑæÚ ÇáÐí ÇÔÇÑ ÃíÖÇð Çáì Ãä ÇáÚÇÕãÉ ÇáÅÏÇÑíÉ ÊÚäí ÃäåÇ ÓÊßæä ãÃåæáÉ Ýí ÝÊÑÉ ÇáäåÇÑ æÓÊÊÍæá Ýí ÇáãÓÇÁ Åáì ãÏíäÉ ÃÔÈÇÍ. áÇ íãßä ÇáÝÕá Èíä ãÔÑæÚ ÇáÚÇÕãÉ ÇáÅÏÇÑíÉ ÇáÌÏíÏÉ ãä ÍíË ãæÞÚåÇ æãæÇÕÝÇÊåÇ¡ æÈíä ÌãáÉ ÇáãÔÇÑíÚ ÇáÊí ØÑÍÊåÇ ÇáÍßæãÉ ÇáãÕÑíÉ ÎáÇá ÇáÝÊÑÉ ÇáÓÇÈÞÉ. ßÐáß áÇ íãßä ÊÌÇåá ÖÑæÑÉ ÇáÊæÓÚ ÇáÚãÑÇäí æÊÎÝíÝ ÇáÖÛØ Úáì ÇáãÑÇßÒ ÇáÓßÇäíÉ ÇáãÒÏÍãÉ. æãÚ Ðáß¡ áÇ íãßä ÅØáÇÞ ãÔÑæÚ ßåÐÇ ÈÔßá ãÝÇÌÆ ãä Ïæä ÍæÇÑ ÇÌÊãÇÚí æÊÈÇÏá ÂÑÇÁ ãÚ ÃÕÍÇÈ ÇáÊÎÕÕ æÇáãÕáÍÉ¡ ÚÈÑ æÖÚ ÏÑÇÓÉ ãÏÞÞÉ áßá äÊÇÆÌå æÇÍÊãÇáÇÊ äÌÇÍå æÝÔáå. ÇáãÔÑæÚ ßãÇ ØÑÍÊå ÇáÍßæãÉ ÇáãÕÑíÉ æÇáÏÚÇíÉ ÇáãÕÇÍÈÉ áå¡ íÈÔÑ ÈÞÝÒÉ ÊäãæíÉ åÇÆáÉ. æÇáÇäÊÞÇÏÇÊ ÇáÊí ÊæÌå Åáíå ÊÍÐÑ ãä ÝÔá ÐÑíÚ. æÝí ÇáãÓÊÞÈá ÓíÊÖÍ ãÇ ÅÐÇ ßÇä ÇáãÔÑæÚ íÝÊÊÍ äÌÇÍÇÊ ÇáãÓÊÞÈá¡ Ãã Ãäå ÓíÖÇÝ Çáì ãÔÇÑíÚ ÃÎÑì ßÇä äÌÇÍåÇ ÇáæÍíÏ Ýí ÇáÏÚÇíÉ áåÇ.
  • انشيلوتي: الشوط الثاني نقطة ضعف ريال مدريد

    المستقبل العراقي/ وكالات

    قال الايطالي كارلو انشيلوتي المدير الفني لفريق ريال مدريد، بطل اوروبا، إن فريقه سيكون بحاجة للعب بأسلوب ضاغط على مدار 90 دقيقة وليس خلال الشوط الأول فقط إذا ما أراد أن تكون له فرصة في الفوز على برشلونة في الكلاسيكو الاحد.
    وامتدح انشيلوتي أداء فريقه خلال الشوط الأول من المباراة التي فاز فيها ريال مدريد بنتيجة 2- صفر على أرضه أمام ليفانتي، إلا انه قال أنه قلق بسبب حالة الاسترخاء الذي ظهرت على مجموعة من لاعبيه وتركهم المجال للمنافس للهجوم خلال الشوط الثاني.
    ووضعت ثنائية الويلزي غاريث بيل خلال المباراة – التي شهدت تسجيل اللاعب لأول أهدافه خلال عشر مباريات – ريال في المقدمة بنهاية الشوط الأول وبدا ان الفريق في طريقه لتحقيق انتصارا كبيرا، إلا أن ليفانتي ضغط بشدة على الميرينغي في الشوط الثاني وسنحت له الفرصة للعودة في اللقاء.ولم يقدم ريال الأداء القوي الذي يبدو بحاجة إليه لإسكات منتقديه عقب ثلاث مباريات بدون انتصار، إلا انه جاء ليؤكد أن الفارق بينه وبين برشلونة المتصدر سيظل نقطة واحدة قبل اللقاء الذي سيجمع بينهما على استاد كامب نو.
    وقال انشيلوتي خلال مؤتمر صحفي: “الفريق بأكمله اظهر المزيد من الرغبة والتركيز.. جميع اللاعبون يدركون ما يجب القيام به”.
    وأضاف المدرب الايطالي: “قمنا بهذا خلال جزء من المباراة، ونحتاج للقيام بذلك طوال مباراة الأحد أمام برشلونة”.
    وتابع: “أدينا بثقة في الشوط الأول إلا أن الشوط الثاني أقلقني بعض الشيء”.
    واستطرد: “كنا أكثر شعورا بالراحة…”.
    وبدا أن بيل تحديدا يملك ما يسعى لإثباته أمام ليفانتي عقب كونه ضمن مجموعة من اللاعبين الذين تعرضوا لصيحات استهجان من قبل جماهير ريال المحبطة عقب عروض الفريق الأخيرة.وقال انشيلوتي إن صحوة بيل ربما تساعد الفريق مع عودة لاعب الوسط لوكا مودريتش – الذي كان يلعب إلى جوار بيل في توتنهام هوتسبير الانجليزي – عقب 4 أشهر من الابتعاد بسبب الإصابة.
    واختتم: “بدا أن بيل يملك المزيد من الحوافز وأكثر نهما للعب، عودة مودريتش ستوفر المزيد من العمق لبيل ليتمكن من تحقيق الربط مع بقية زملائه في الفريق”.
    على صعيد آخر  اكد مدير العلاقات المؤسسية بنادي ريال مدريد إيميليو بوتراجينيو، تحسن أداء الملكي الذي انعكس بلقائه أمام ليفانتي وفوزه عليه بنتيجة 2-صفر الاحد في الجولة الـ27 من الليغا، مسلطا الضوء على مباراة الكلاسيكو التي ستقام على ملعب (كامب نو) الأحد.
    وفي تصريحات لقناة (كنال بلوس)، الاحد قال: “ريال مدريد بمقدوره الفوز في كامب نو بفضل لاعبيه الحاليين، برشلونة خصم قوي يحظى بلاعبين ذوي مستوى عال ولكننا أيضا كذلك، دائما يحرزون أهدافا بالأعوام الأخيرة في المباريات المفتوحة وسنرى ماذا سيحدث”.
    وبالرغم من ذلك، لا يرى بوتراجينيو أن حامل لقب البطولة سيتحدد في لقاء الكلاسيكو قائلا: “لن يتحدد.. لا يزال هناك الكثير، ستكون مباراة هامة ليس فقط لحصد الثلاث نقاط بل أيضا من الناحية المعنوية، إذا فزنا سيكون حافزا كبيرا بالنسبة لنا، آمل أن يحالفنا الحظ”.
    وعن لقاء الملكي أمام ليفانتي، اشار: “قدم الفريق شوطا اول بطريقة مثالية، حيث سنحت له العديد من الفرص وكان مسيطرا على الكرة، مشيدا بعودة كل من سيرخيو راموس ومودريتيش من إصابتهما، والتي كانت بمثابة إضافة للفريق”.كما أشاد بمستوى الويلزي غاريث بيل الذي استطاع إثبات أهميته للفريق خلال المباراة، مضيفا: “الفريق يقدم ما نتوقعه منه تدريجيا”.وعن الفرص الخطيرة التي سنحت للملكي، أبرزها كرة الفرنسي كريم بنزيمة التي ارتطمت بالقائم، أشاد بالمهارة العالية التي يتمتع بها الفرنسي، مشيرا إلى إنها كانت تستحق أن تكون هدفا.وبفوزه على ليفانتي، ارتفع رصيد ريال مدريد الى 64 نقطة بفارق نقطة وحيدة عن برشلونة المتصدر قبل مواجهتهما الأحد بالكلاسيكو على ملعب كامب نو.
  • شركة تعليب كربلاء تشكو توقف اغلب معاملها

       ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí/ãÊÇÈÚÉ
    ÇÔÊßÊ ÔÑßÉ ÊÚáíÈ ßÑÈáÇÁ¡ ÇáÓÈÊ¡ ãä ÊæÞÝ ÃÛáÈ ãÕÇäÚåÇ ÈÓÈÈ ÛíÇÈ ÇáÏÚã ÇáÍßæãí¡ æ”ØæÝÇä ÇáÇÓÊíÑÇÏ”¡ ãÇ ÌÚáåÇ “ÚÏíãÉ ÇáÌÏæì”.
    æÝí Ííä ØÇáÈÊ äÞÇÈÉ ÚãÇá ÇáÒÑÇÚÉ æÇáãæÇÏ ÇáÛÐÇÆíÉ¡ ÈÏÚã ÇáÞØÇÚíä ÇáÕäÇÚí æÇáÒÑÇÚí æÝÑÖ ÇáÖÑÇÆÈ Úáì ÇáãäÊÌÇÊ ÇáÛÐÇÆíÉ ÇáãÓÊæÑÏÉ¡  ÏÚÇ ãÓÊÔÇÑ áæÖÚ “ÑÄì ÅÓÊÑÇÊíÌíÉ” ááÊäãíÉ ÇáãÓÊÏÇãÉ.
    æÞÇá ÇáãÏíÑ ÇáÝäí ááÔÑßÉ¡ ÖíÇÁ ÌæÇÏ åÇÔã¡ áæßÇáÉ (ÇáãÏì ÈÑÓ)¡ Åä “ãÕÇäÚ ÊÚáíÈ ßÑÈáÇÁ ÊÃÓÓÊ Ýí ÚÇã 1962 æÃÕÈÍÊ Ýí ãØáÚ ËãÇäíäíÇÊ ÇáÞÑä ÇáãÇÖí¡ ãä ÃÈÑÒ ÇáãÕÇäÚ ÇáÚÑÇÞíÉ ÍíË ÊäÊÌ ÂáÇÝ ÇáÃØäÇä ÓäæíÇð ãä ÇáãäÊÌÇÊ ÇáÛÐÇÆíÉ ÇáãÚáÈÉ ÈÌæÏÉ ÚÇáíÉ”¡ ãÔíÑÇð Åáì Ãä  “ÇáÍÕÇÑ ÇáÇÞÊÕÇÏí æÊÑÏí ÇáæÇÞÚ ÇáÒÑÇÚí ãÇ ÈÚÏ ÓäÉ 1991 ÃËÑ ÓáÈÇð Úáì ÇáãÕÇäÚ ÈÑÛã ÊãßäåÇ ãä ÇáÍÝÇÙ Úáì äÔÇØåÇ ÈÝÖá ÇáÏÚã ÇáÍßæãí ÇáÈÓíØ áåÇ”.
    æÃÖÇÝ åÇÔã¡ Ãä “ÃÛáÈ ãÕÇäÚ ÔÑßÉ ÊÚáíÈ ßÑÈáÇÁ ÊæÞÝÊ ÈÚÏ ÓäÉ 2003 æÇÞÊÕÑÊ ÕäÇÚÊåÇ Úáì ÇáÏÈÓ æÇáÎá ÝÞØ¡ ÈÓÈÈ ÚÏã æÌæÏ ÇáÏÚã ÇáÍßæãí ááÕäÇÚÉ æÊÑÏí ÇáÒÑÇÚÉ ÇáÊí ÊÚÏ ãÕÏÑÇ ÃÓÇÓÇð áãäÊÌÇÊ ÇáÊÚáíÈ”¡ ÚÇÏÇð Ãä “ÕäÇÚÉ ÇáÊÚáíÈ ÃÕÈÍÊ ÛíÑ ãÌÏíÉ Ýí ÇáæÞÊ ÇáÍÇáí áÃäåÇ ÊÚÊãÏ Úáì ãÍÇÕíá ÒÑÇÚíÉ ãÓÊæÑÏÉ ÝÖáÇ Úä ãäÇÝÓÉ ÇáãäÊÌ ÇáÃÌäÈí ÇáÃÞá ÓÚÑÇ ãäåÇ Ýí ÇáÃÓæÇÞ ÇáãÍáíÉ”.
    æÇäÊÞÏ ãÏíÑ ãÕÇäÚ ÊÚáíÈ ßÑÈáÇÁ¡ “ÇÝÊÞÇÑ ÇáÊÎØíØ Ýí ÇáÞØÇÚíä ÇáÕäÇÚí æÇáÒÑÇÚí¡ æÇáÇÚÊãÇÏ Úáì ÇáãÈÇÏÑÇÊ ÇáÍßæãíÉ ÇáÊí áÇ ÊÍá ÇáãÔÇßá ÇáÇÓÊÑÇÊíÌíÉ¡ æáÇ ÊÍÞÞ Ãí ÊÛííÑ Ýí åÐíä ÇáÞØÇÚí䔡 ãØÇáÈÇð ÇáÍßæãÉ ÈÖÑæÑÉ “ÏÚã ÇáãÕÇäÚ ÇáãÍáíÉ æÇáÊÎØíØ ááÓíØÑÉ Úáì ÇáÇÓÊíÑÇÏ æÊÞäíäå æÍá ãÔÇßá ÇáÊÓæíÞ ÇáÏÇÎáí”.
    ãä ÌÇäÈå¡ ÞÇá ÑÆíÓ äÞÇÈÉ ÚãÇá ÇáÒÑÇÚÉ æÇáãæÇÏ ÇáÛÐÇÆíÉ Ýí ßÑÈáÇÁ¡ ÍíÏÑ ÑÖÇ¡ Åä “äÔÇØ ãÕÇäÚ ÔÑßÉ ÊÚáíÈ ßÑÈáÇÁ ÞÈá ÓäÉ 2003 ßÇä ÃßËÑ ÈßËíÑ ããÇ åæ Úáíå ÇáÂä¡ ÍíË ßÇäÊ ÊõÔÛá äÍæ ÃáÝ ÚÇãá ÈËáÇË æÌÈÇÊ ÎáÇá Çáíæã ÇáæÇÍÏ”¡ ãÈíäÇð Ãä “ÚÏÏ ÇáÚÇãáíä Ýí ãÕÇäÚ ÊÚáíÈ ßÑÈáÇÁ áÇ íÊÌÇæÒ ÇáÜ90 ÔÎÕÇð”.
    æÇäÊÞÏ ÑÖÇ¡ “ÅåãÇá ÇáÍßæãÉ ááÕäÇÚÉ æÇáÒÑÇÚÉ ÈÚÏ ÓäÉ 2003 æÍÑãÇä ÂáÇÝ ÇáÃíÏí ÇáÚÇãáÉ ãä ÚãáåÇ”¡ ãÊÓÇÆáÇð “áãÇÐÇ áã ÊõÎØØ ÇáÍßæãÉ áÏÚã ÇáãÕÇäÚ ÇáãÍáíÉ æÝÖáÊ ÇáÇÊßÇá Úáì ÇáÇÓÊíÑÇÏ Ýí ÇáãÌÇáÇÊ ßÇÝÉ¡ ÇáÇ ÇÐÇ ßÇä Ðáß ãÞÕæÏÇð”.
    æØÇáÈ ÑÆíÓ äÞÇÈÉ ÚãÇá ÇáÒÑÇÚÉ æÇáãæÇÏ ÇáÛÐÇÆíÉ Ýí ßÑÈáÇÁ¡ ÇáÍßæãÉ ÈÜ”ÏÚã ÇáÞØÇÚ ÇáÕäÇÚí æÇáÒÑÇÚí æÅíÞÇÝ ÇáÇÓÊíÑÇÏ æÅÚÇÏÉ ÇáÚãá ÈÇáÖÑÇÆÈ Úáì ÇáãäÊÌÇÊ ÇáÛÐÇÆíÉ ÇáãÓÊæÑÏÉ ÏÚãÇ ááÅäÊÇÌ ÇáãÍáí”.
    Åáì Ðáß ÞÇá ÇáãÓÊÔÇÑ ÇáÕäÇÚí¡ ÌãÇá ÇáåÇÔãí¡ Åä “ÇáÇÞÊÕÇÏ ÇáÚÑÇÞí íæÇÌå Çáíæã ÇäåíÇÑÇð ßÇãáÇð ÈÓÈÈ ÇáÇÚÊãÇÏ Úáì ÇáäÝØ ãÕÏÑÇ æÍíÏÇ áÊãæíá ÇáÈáÇÏ æÅåãÇá ÇáÕäÇÚÉ æÇáÒÑÇÚÉ ÈÚÏ ÓäÉ 2003”¡ ãÈíäÇð Ãä “ÝÊÍ ÇáÍÏæÏ æÝæÖì ÇáÇÓÊíÑÇÏ Ïæä ÖæÇÈØ¡ ÓÈÈ ÇáßËíÑ ãä ÇáãÔÇßá æÃÏì Åáì ÇÖØÑÇÈ ÇÞÊÕÇÏ ÇáÈáÇÏ æÊÔæíåå”.
    æÇäÊÞÏ ÇáåÇÔãí¡ “ÚÏã æÌæÏ ÅÏÇÑÉ ÇÞÊÕÇÏíÉ æÕäÇÚíÉ Ýí ÇáÚÑÇÞ æÚÌÒ ÇáÏæáÉ Úä ÅÏÇÑÉ åÐÇ ÇáÞØÇÚ æÇáÊæÌå äÍæ ÇáäÝØ ÝÞØ”¡ ÏÇÚíÇð Åáì “ÊäÙíã æÅÕáÇÍ ÇáÊÌÇÑÉ ÇáÎÇÑÌíÉ æÇáÕäÇÚÉ ÇáÏÇÎáíÉ ááÈáÇÏ æÊÕäíÝ ÇáãÓÊæÑÏíä æÊÍÏíÏ ÇáÓáÚ æãäÔÆåÇ æãÈáÛåÇ”.
    æÔÏÏ ÇáãÓÊÔÇÑ ÇáÕäÇÚí¡ Úáì ÖÑæÑÉ “æÖÚ ÑÄì ÇÓÊÑÇÊíÌíÉ ááÊäãíÉ ÇáãÓÊÏÇãÉ æÏÚã ÇáÒÑÇÚÉ æÇáÕäÇÚÉ ÇáÏÇÎáíÉ æÊÞÏíã ÇáÖãÇäÇÊ ááãÕÇäÚ æÇáãÚÇãá ÇáÚÑÇÞíÉ ÈãÎÊáÝ ÊÎÕÕÇÊåÇ æÍãÇíÉ ãäÊÌÇÊåÇ”¡ ÚÇÏÇð Ãä “ÚÏã æÌæÏ ÌåÉ ÊÏÇÝÚ Úä ÇáÕäÇÚÉ ÇáãÍáíÉ æÎáæ ãÌÇáÓ ÇáãÍÇÝÙÇÊ ãä áÌÇä ÊÎÊÕ ÈÇáÕäÇÚÉ æÊäãíÊåÇ ãä ÃÈÑÒ ÃÓÈÇÈ ÇäåíÇÑ ÇáÞØÇÚ ÇáÕäÇÚí æÇáÇÞÊÕÇÏí ÇáÚÑÇÞí”.
    íÐßÑ Çä ãÕäÚ ÊÚáíÈ ßÑÈáÇÁ ÞÏ ÊÃÓÓ Ýí ÊãæÒ ãä ÚÇã 1962 æßÇä ÍíäåÇ ãÕäÚÇð ÕÛíÑÇð ÈÏà ÈÊÕäíÚ æÊÚáíÈ ãÚÌæä ÇáØãÇØã æÈÚÖ ÇáãÑÈíÇÊ ÇáÛÐÇÆíÉ¡ æßÇä ÊÇÈÚÇð ááÔÑßÉ ÇáÚÇãÉ ááÊÚáíÈ ÇáÍßæãíÉ¡ æÊØæÑ ÝíãÇ ÈÚÏ áíõÕÈÍ ÚÈÇÑÉ Úä ãÌãæÚÉ ãÕÇäÚ æáå ÝÑæÚ Ýí ÚÏÏ ãä ÇáãÍÇÝÙÇÊ ÇáÚÑÇÞíÉ æíõÕøäÚ ÚÏÏÇð ãÎÊáÝÇð ãä ÇáãæÇÏ ÇáÛÐÇÆíÉ ÇáãÚáÈÉ¡ æÇÔÊåÑÊ ãäÊÌÇÊ ÊÚáíÈ ßÑÈáÇÁ Ýí ÇáËãÇäíäíÇÊ æÃÕÈÍÊ ÊÓæÞ ÈßíãÇÊ ßÈíÑÉ ááÃÓæÇÞ ÇáãÍáíÉ áßËÑÉ ÇáØáÈ ÚáíåÇ ãä ÞÈá ÇáãæÇØäíä áÌæÏÊåÇ ÇáÚÇáíÉ.
     æãä Ëã ÈÇÚÊ ÇáÏæáÉ Êáß ÇáãÕÇäÚ Ýí ÚÇã 1989 áÚÏÏ ãä ÇáãÓÊËãÑíä Ýí ÇáÞØÇÚ ÇáÎÇÕ ãÚ ßæÇÏÑåÇ ÇáÚÇãáÉ ÝíåÇ æãä ÖãäåÇ äÍæ 2500 ÚÇãá ßÇäæÇ íÚãáæä Ýí ãÕÇäÚ ßÑÈáÇÁ¡ æÊÛíÑ ÇÓãåÇ ãä ãÕÇäÚ ÊÚáíÈ ßÑÈáÇÁ Çáì ÔÑßÉ ÊÚáíÈ ßÑÈáÇÁ.
  • استثمار بغداد تُشكل لجنة عليا لمتابعة المشاريع المتأخرة

      ÈÛÏÇÏ/ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÃÚáäÊ åíÆÉ ÇÓÊËãÇÑ ÈÛÏÇÏ¡ ÇãÓ ÇáÇËäíä¡ Úä ÊÔßíá áÌäÉ ÚáíÇ ááÇÓÊËãÇÑ áãÊÇÈÚÉ ÇáãÔÇÑíÚ ÇáãÊÃÎÑÉ¡ æÝíãÇ ÃÔÇÑÊ Åáì æÌæÏ 130 ãÔÑæÚÇð ãÓÊãÑÇð Ýí ÇáÚÇÕãÉ ÍÇáíÇð¡ ÇäÊÞÏÊ ÇáãÕÇÑÝ “áÚÏã ÊãæíáåÇ”.
    æÞÇá ÑÆíÓ ÇáåíÆÉ¡ ÔÇßÑ ÇáÒÇãáí¡ Åä “ÇáãÔÇßá ÇáÊí ÊÚÊÑÖ ÇáãÔÇÑíÚ ÇáÇÓÊËãÇÑíÉ Ýí ÈÛÏÇÏ ÏÝÚÊ ÇáåíÆÉ Åáì ÊÔßíá áÌäÉ ÚáíÇ ááÇÓÊËãÇÑ¡ ÈÑÆÇÓÉ ãÍÇÝÙ ÈÛÏÇÏ¡ Úáí ÇáÊãíãí¡ æÚÖæíÉ ÇáåíÆÉ æÇáÏæÇÆÑ ÐÇÊ ÇáÚáÇÞÉ¡ Úáì Ãä íãËáåÇ ãæÙÝ ÈÏÑÌÉ ãÏíÑ ÚÇã Ãæ ÃÚá씡 ãÈíäÇð Ãä “ÇááÌäÉ ÇÌÊãÚÊ ãÑÊíä ÇáÊÞÊ ÝíåãÇ ãÚ ÚÏÏ ãä ÇáãÓÊËãÑíä áãäÇÞÔÉ ÇáãÚæÞÇÊ æÊãßäÊ ãä ÊÐáíá ÌÒÁ ßÈíÑ ãäåÇ”.
    æÃÖÇÝ ÇáÒÇãáí¡ Ãä “ÇááÌäÉ ÞÑÑÊ Ãä ÊÌÊãÚ ßá ËáÇËÇÁ ãÚ ÚÏÏ ãä ÇáãÓÊËãÑíä ááæÞæÝ Úáì ãÔÇßáåã æÍáåÇ”¡ ãÔíÑÇð Åáì Ãä “ÇááÌäÉ ÖãÊ Ýí ÚÖæíÊåÇ ãÄÎÑÇð ãÏíÑ ÔÑØÉ ÈÛÏÇÏ¡ ÇáÐí æÚÏ ÈÊæÝíÑ ÇáÍãÇíÉ ÇáãÓÊãÑÉ ááãÔÇÑíÚ ÇáÇÓÊËãÇÑíÉ æÝÊÍ ÎØ ÇÊÕÇá ãÈÇÔÑ ãÚåÇ”.
    æÃæÖÍ ãÏíÑ åíÆÉ ÇÓÊËãÇÑ ÈÛÏÇÏ¡ Ãä “ÇáãÚæÞÇÊ ÇáãæÌæÏÉ áã ÊÍá ãä Ïæä æÌæÏ ãÔÇÑíÚ ÇÓÊËãÇÑíÉ äÇÌÍÉ”¡ ãÄßÏÇð “æÌæÏ ÞÑÇÈÉ 130 ãÔÑæÚÇð ÇÓÊËãÇÑíÇð ÊÚãá ÍÇáíÇð ÈíäåÇ ÓßäíÉ æÕÍíÉ æÓíÇÍíÉ æÊÌÇÑíÉ”.
    æÊÇÈÚ ÇáÒÇãáí¡ Ãä “ÇáãÔÇÑíÚ ÇáÚÇãáÉ ÍÇáíÇð áíÓÊ ÈãÓÊæì ÇáØãæÍ áÌÚá ÈÛÏÇÏ ÚÇÕãÉ ãÒÏåÑÉ ÇÓÊËãÇÑíÇ𔡠ÚÇÒíÇð Ðáß Åáì “ÃÓÈÇÈ ßËíÑÉ ãäåÇ ãÔÇßá Êãæíá ÇáãÔÇÑíÚ¡ áÛíÇÈ ÏæÑ ÇáãÕÇÑÝ Ýí åÐÇ ÇáÔÃä¡ áÃä ßá ÇáÇÓÊËãÇÑÇÊ Ýí ÇáÚÇáã ãÏÚæãÉ ãä ÇáãÕÇÑÝ ÓæÇÁ ßÇäÊ ÍßæãíÉ Ãã ÎÇÕÉ¡ ÈÚßÓ ÇáÍÇá Ýí ÇáÚÑÇÞ ÈÑÛã æÑæÏ ãÇÏÉ Ýí ÞÇäæä ÇáÇÓÊËãÇÑ Ðí ÇáÑÞã 8¡ ÊÄßÏ ÖÑæÑÉ ÓÚí æÒÇÑÉ ÇáãÇáíÉ æÇáãÕÇÑÝ áÊæÝíÑ ÇáÞÑæÖ ÇáãíÓÑÉ ááãÓÊËãÑíä”.
     æÃßÏ ÇáÒÇãáí Ãä “ÇáãÓÊËãÑ íãßä Ãä íÛØí äÍæ 30ÈÇáãÆÉ ãä ÇáãÔÑæÚ Úáì Ãä ÊÏÚãå ÇáÏæáÉ áíÎáÞ ÝÑÕ Úãá æãÔÇÑíÚ ßÈíÑÉ”.
    íÐßÑ Ãä åíÆÉ ÇÓÊËãÇÑ ÈÛÏÇÏ ãäÍÊ Ýí ÇáÚÇã 2014 ÇáãäÕÑã¡ 295 ÅÌÇÒÉ ÈãÈáÛ ÅÌãÇáí æÕá Åáì ÞÑÇÈÉ 14 ãáíÇÑ ÏæáÇÑ¡ áãÔÇÑíÚ ãÊäæÚÉ æÒÚÊ Úáì ÞØÇÚÇÊ ÇáÓßäí æÇáÕäÇÚí æÇáÊÌÇÑí æÇáÓíÇÍí.